نيوم يحسم صفقة كمارا من النصر بالإعارة
أعلن نادي نيوم السعودي، تعاقده مع المهاجم هارون كمارا قادمًا من النصر، وذلك على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، ضمن تحركات الفريق لتعزيز خياراته الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد. واكتفى نيوم بالإعلان عن الصفقة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، برسالة قصيرة حملت طابعًا حماسيًا، في إشارة إلى سرعة اللاعب وقدرته على منح الخط الأمامي إضافة جديدة. ويمتلك كمارا خبرة واسعة في الدوري السعودي، بعدما ارتدى قمصان عدد من الأندية خلال مسيرته، أبرزها القادسية والاتفاق والشباب والاتحاد، قبل انتقاله إلى صفوف النصر. كما سبق للمهاجم تمثيل المنتخب السعودي، حيث خاض 10 مباريات دولية، ما يمنحه خبرة على مستوى المنافسات المحلية والدولية يمكن أن يستفيد منها نيوم في موسمه الجديد. وخلال تجربته مع النصر، شارك كمارا في 7 مباريات، وتمكن من تسجيل هدف واحد، بينما لم يقدم أي تمريرة حاسمة. ويأمل نيوم أن تمنح الصفقة الفريق المزيد من الخيارات في الخط الهجومي، مستفيدًا من خبرة كمارا ومعرفته بأجواء الدوري السعودي، في ظل استعداد النادي لخوض تجربته الجديدة بين أندية دوري روشن.
تيليمانس يعتذر لجماهير أستون فيلا
قدم البلجيكي يوري تيليمانس اعتذاره إلى نادي أستون فيلا وجماهيره، بعدما أثارت تصريحاته عقب انتقاله إلى مانشستر يونايتد جدلًا واسعًا، عندما أشار إلى أن ناديه الجديد يتفوق على فريقه السابق من حيث المكانة. وانتقل تيليمانس إلى مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية مقابل 35 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 47 مليون دولار، بعدما قرر النادي الإنجليزي تفعيل الشرط الجزائي في عقد لاعب الوسط مع أستون فيلا. وكان اللاعب البلجيكي أحد العناصر البارزة في صفوف أستون فيلا خلال السنوات الماضية، وساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي، منهياً فترة انتظار طويلة للنادي دون تحقيق بطولة، كما سجل هدفًا في المباراة النهائية أمام فرايبورج. وبعد انتقاله إلى «أولد ترافورد»، تحدث تيليمانس عن أسباب اختياره مانشستر يونايتد، وقال إن هناك أندية تتفوق على أستون فيلا، وإن النادي الأكثر تتويجًا بلقب الدوري الإنجليزي كان من بينها، وهي التصريحات التي أثارت استياء جماهير فريقه السابق. ولم تتوقف ردود الفعل عند هذا الحد، بعدما اعتبر مشجعو أستون فيلا أن تصريحات اللاعب قللت من مكانة ناديهم، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا أوروبيًا بارزًا، من بينها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة، إلى جانب مشاركاته في البطولات القارية. وسارع تيليمانس إلى تهدئة الأجواء، ووجه رسالة اعتذار عبر حسابه على منصة «إنستجرام»، أكد خلالها أنه لم يقصد الإساءة إلى أستون فيلا أو التقليل من شأن النادي، مشددًا على احترامه الكبير للمؤسسة والجماهير، وامتنانه للفترة التي قضاها داخل صفوف الفريق. وقال اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا إنه يعترف بخطئه في اختيار بعض الكلمات، مؤكدًا أنه سيكون أكثر حرصًا في تصريحاته مستقبلاً، قبل أن يتمنى لأستون فيلا التوفيق خلال المرحلة المقبلة. وكان تيليمانس قد انضم إلى أستون فيلا قادمًا من ليستر سيتي عام 2023، ونجح خلال فترة وجوده مع الفريق في ترك بصمة واضحة، قبل أن يقرر خوض تحدٍ جديد مع مانشستر يونايتد، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري الإنجليزي، متقدمًا بمركز واحد على أستون فيلا. ومن المنتظر أن يسجل تيليمانس ظهوره الأول مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي أمام هال سيتي يوم 22 أغسطس، في افتتاح مشوار الفريق بالموسم الجديد، بعد انتقاله الذي يأمل أن يمثل محطة جديدة في مسيرته داخل الكرة الإنجليزية.
سيميوني يستبعد ألفاريز من قائمة أتلتيكو
استبعد دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز من قائمة الفريق لمواجهة أولمبيك مارسيليا وديًا، في خطوة تزيد من حالة الغموض المحيطة بمستقبل اللاعب مع النادي خلال الفترة الحالية.
بوسيتش يشيد بروح الأهلي بعد الفوز الصعب
أبدى مارينو بوسيتش، مدرب أهلي جدة السعودي، رضاه عن الروح القتالية التي أظهرها لاعبوه خلال الانتصار على الدرعية بهدف دون رد، مشيرًا إلى أن فريقه خاض اختبارًا معقدًا في ظل الفترة القصيرة التي قضاها مع اللاعبين منذ توليه المهمة. وسجل إدوارد سبيرتسيان هدف المباراة الوحيد في الشوط الأول، ليمنح الأهلي بداية ناجحة، رغم صعوبة المواجهة أمام الدرعية الذي قدم أداءً قويًا على مدار اللقاء. وأكد بوسيتش أن خوض المباراة بعد أربعة أو خمسة أيام فقط من العمل مع المجموعة جعل المهمة أكثر صعوبة، موضحًا أن الفريقين قدما مواجهة متقاربة، قبل أن يتراجع الأهلي نسبيًا عقب التقدم في النتيجة. وأشار المدرب إلى أن بعض لاعبي الأهلي شاركوا مؤخرًا في كأس العالم، ما جعل الموسم بالنسبة لهم طويلًا ومجهدًا، وهو ما انعكس على حالتهم البدنية خلال المباراة. وفي المقابل، وجه بوسيتش إشادة خاصة بالدرعية، مؤكدًا أن الفريق الصاعد حديثًا إلى دوري روشن قدم مباراة مميزة وأظهر قدرات جيدة، رغم خسارته بهدف وحيد. ورأى مدرب الأهلي أن ضيق الوقت كان من أبرز التحديات التي واجهته منذ توليه المسؤولية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن عقلية اللاعبين وروح المجموعة ساعدتا الفريق على تجاوز الظروف وتحقيق الفوز. وتحدث بوسيتش كذلك عن انطباعه عقب تلقيه عرض تدريب الأهلي، موضحًا أنه كان يعرف النادي من قبل، كما سبق له متابعته خلال مشاركته في النسخة الماضية من البطولة الآسيوية. وأعرب المدرب عن تقديره للعمل مع روي بيدرو، مؤكدًا إعجابه بالعقلية التي يمتلكها، ورغبته في العمل تحت قيادة أشخاص يشاركونه الأفكار والطموحات نفسها، مع تطلعه إلى تحقيق نتائج إيجابية مع الأهلي خلال المرحلة المقبلة.
اجتماع بين إنزو ومانشستر سيتي لحسم انتقاله
دخل مستقبل الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب وسط تشيلسي، مرحلة حاسمة، في ظل تحركات مانشستر سيتي المكثفة لحسم صفقة انتقاله خلال فترة الانتقالات الحالية.
القادسية يستضيف مجموعته الآسيوية بالكويت
يستعد نادي القادسية الكويتي لخوض منافسات دور المجموعات من دوري التحدي الآسيوي لكرة القدم لموسم 2026-2027، بعدما اختاره الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لاستضافة مباريات المجموعة التي تضم إلى جانبه استقلال دوشنبه الطاجيكي وبارو البوتاني، في منافسات تقام بنظام التجمع خلال الفترة من 4 إلى 23 أكتوبر المقبل. وتمنح الاستضافة القادسية أفضلية مهمة بخوض مبارياته أمام جماهيره، في الوقت الذي يسعى فيه «الأصفر» إلى استثمار عامل الأرض من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، على أن تحدد قرعة لاحقة مواعيد المواجهات وترتيبها داخل المجموعة. ويواصل القادسية تحضيراته للموسم الجديد من خلال معسكره المقام حاليًا في تركيا، حيث يخضع اللاعبون لبرنامج متكامل يجمع بين التدريبات البدنية والفنية، إلى جانب المباريات الودية والاجتماعات الفنية التي تهدف إلى رفع الجاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية. وأوضح المنسق الإعلامي للفريق عبدالله الأنصاري أن المعسكر يسير وفق البرنامج الذي وضعه الجهازان الفني والإداري، مشيرًا إلى أن اللاعبين أظهروا مستوى مميزًا من الالتزام والانضباط، وهو ما ساعد على تحقيق الأهداف المحددة لفترة الإعداد. وخاض الفريق ثلاث مباريات ودية خلال المعسكر، إلى جانب حصص تدريبية مكثفة على أرض الملعب وفي صالة الألعاب البدنية، فيما يستعد لخوض مباراته الأخيرة أمام الخالدية البحريني يوم 17 أغسطس الجاري، قبل العودة إلى الكويت في اليوم التالي. وأكد الأنصاري أن صفوف الفريق أصبحت شبه مكتملة، مع بقاء صفقة محترف واحد لإغلاق قائمة التعاقدات، لافتًا إلى عدم تسجيل أي إصابات خلال فترة المعسكر، الأمر الذي يمنح الجهاز الفني خيارات أوسع في المرحلة الأخيرة من التحضيرات. وكان القادسية قد استهل مبارياته الودية في تركيا بالتعادل مع الزلفي السعودي بهدف لكل فريق، في مواجهة حرص خلالها الجهاز الفني على تجربة عدد من العناصر والوقوف على مستويات اللاعبين ومدى جاهزيتهم الفنية والبدنية. وتراهن إدارة القادسية على عودة المدرب الوطني محمد إبراهيم إلى قيادة الفريق، أملاً في استعادة الاستقرار الفني والاستفادة من خبرته الطويلة، خاصة أنه يعد من أبرز المدربين في تاريخ الكرة الكويتية ويحظى بلقب «الجنرال». وعزز القادسية صفوفه بعدد من الصفقات استعدادًا للموسم الجديد، أبرزها المهاجم المغربي حمزة خابا القادم من الجيش الملكي، ولاعب الوسط عبدالوهاب الشلال من الجهراء، إلى جانب خالد الخرقاوي الذي انضم إلى الفريق على سبيل الإعارة من نادي الكويت. وتأتي المشاركة القارية ضمن موسم مزدحم للأندية الكويتية، حيث تشارك أربعة فرق في البطولات الآسيوية والخليجية، إذ يخوض القادسية منافسات دوري التحدي الآسيوي، بينما يشارك الكويت في دوري أبطال آسيا 2، في حين ينافس كاظمة في البطولة الخليجية للأندية، فيما ودع العربي الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا 2 بعد خسارته أمام إيست بنغال الهندي 1-4. ويطمح القادسية إلى الاستفادة من إقامة مبارياته على أرضه لتحقيق بداية قوية في المجموعة، خاصة أن التأهل القاري يمثل أحد أبرز أهداف الفريق في الموسم الجديد، بالتوازي مع المنافسة المحلية على الألقاب.
دوري أدنوك يفتح أبواب الإثارة.. الجمعة
تنطلق الجمعة منافسات الجولة الأولى من الموسم الجديد للدوري الإماراتي للمحترفين 2026-2027، وسط ترقب كبير لموسم يحمل الكثير من التحديات، في ظل رغبة حامل اللقب العين في الدفاع عن درعه، وطموحات مجموعة من الأندية الكبيرة في استعادة القمة والمنافسة حتى الجولات الأخيرة. ويبدأ العين رحلة الدفاع عن لقبه خارج ملعبه عندما يحل ضيفًا على بني ياس الأحد، في مواجهة تبدو متوازنة على الورق، رغم الفارق الكبير بين الفريقين في الموسم الماضي، بعدما توج العين بالبطولة، بينما أنهى بني ياس المسابقة في المركز العاشر. ويملك العين أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة، لكنه يدرك أن المباراة لن تكون سهلة، خاصة أن بني ياس يبحث عن انتصار غائب أمام منافسه منذ مارس 2021، عندما تغلب عليه بهدفين مقابل هدف. وتفتتح الجولة بمواجهة تجمع النصر، صاحب المركز السادس الموسم الماضي، مع كلباء الذي أنهى المسابقة في المركز الحادي عشر، بينما يلتقي الوحدة، خامس الترتيب، مع عجمان صاحب المركز السابع. وتتواصل مباريات الجولة السبت، بمواجهة الظفرة مع الشارقة، وخورفكان أمام شباب الأهلي، فيما يستضيف الوصل فريق يونايتد، أحد الوجوه الجديدة في المسابقة، على أن تختتم الجولة الأحد بمباراتي الجزيرة وحتا، والعين وبني ياس. وتحظى النسخة الجديدة باهتمام خاص على المستوى الفني، في ظل وجود مجموعة من المدربين أصحاب الخبرات الكبيرة والإنجازات المتنوعة، ما يرفع من سقف التوقعات بشأن المنافسة على اللقب، ويجعل الصراع التكتيكي بين الأجهزة الفنية أحد أبرز ملامح الموسم. ويقود الصربي فلاديمير إيفيتش حامل اللقب العين، بعدما نجح الموسم الماضي في قيادة الفريق إلى ثنائية الدوري وكأس رئيس الدولة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المدربين في المسابقة. وسبق لإيفيتش التتويج بكأس اليونان مع باوك سالونيكا، كما خاض تجارب مع واتفورد الإنجليزي وكراسنودار الروسي. ويظهر البرازيلي أندريه جاردين على رأس الجهاز الفني لشباب الأهلي، مستندًا إلى سجل حافل بالإنجازات، يتقدمه الفوز بالميدالية الذهبية مع منتخب البرازيل في أولمبياد طوكيو 2020، إلى جانب نجاحاته مع الأندية المكسيكية، حيث قاد فرقًا إلى ألقاب محلية وقارية. ويواصل البرتغالي روي فيتوريا قيادة الوصل، بعدما حقق العديد من الإنجازات خلال مسيرته، أبرزها التتويج بعدة ألقاب مع بنفيكا، إلى جانب نجاحه مع النصر السعودي، الذي قاده إلى الدوري وكأس السوبر، فضلًا عن تجاربه مع منتخب مصر وسبارتاك موسكو وفرق أخرى. أما الجزيرة فيراهن على خبرة الروماني كوزمين أولاريو، الذي يعرف الكرة الإماراتية جيدًا بعدما حقق ألقابًا عديدة مع العين وشباب الأهلي والشارقة، كما خاض تجارب ناجحة في السعودية والصين وقطر، وقاد منتخب الإمارات في فترة سابقة. ويبدأ البرازيلي بيرليس شاموسكا تجربة جديدة مع الوحدة، بعدما صنع لنفسه اسمًا في منطقة الخليج، خصوصًا خلال فترته مع الفيصلي السعودي، الذي قاده إلى التتويج بكأس خادم الحرمين الشريفين للمرة الأولى في تاريخ النادي، كما عمل مع الهلال والشباب والتعاون، إلى جانب تجارب قطرية وسعودية أخرى. وفي النصر، يتولى الصربي ميلوش ميلوييفيتش المسؤولية، وهو مدرب يعرف أجواء الكرة الإماراتية من خلال تجارب سابقة مع الوصل والشارقة، وسبق له قيادة الوصل إلى ثنائية الدوري والكأس، كما حقق ألقابًا مع النجم الأحمر بلجراد. ويستمر الصربي جوران توفيجدزيتش مع عجمان، بعدما أسهم في تحقيق الاستقرار الفني للفريق، ويمتلك سجلًا مميزًا مع منتخب الكويت، الذي قاده إلى الفوز بكأس الخليج وبطولة غرب آسيا عام 2010، إلى جانب تجارب عدة داخل الدوري الإماراتي. ويقود البرتغالي جوزيه مورايس فريق الشارقة، وهو مدرب يمتلك خبرة واسعة في المنطقة وآسيا، بعدما قاد الهلال السعودي إلى لقب الدوري عام 2021، وحقق ألقابًا أخرى مع أندية سعودية وكورية وإيرانية. ويمثل عبدالمجيد النمر الحضور الوطني بين مدربي الموسم، من خلال قيادته خورفكان، مستفيدًا من معرفته العميقة بالكرة الإماراتية وتجربته مع عدد من أندية المسابقة. ويظهر الروماني دانييل إيسايلا مع بني ياس، بعدما سبق له العمل مع أندية إماراتية عدة، إلى جانب تجارب في رومانيا والسعودية، فيما يقود الإسباني فيكتور سانشيز فريق كلباء بعد مسيرة أوروبية شملت ديبورتيفو لاكورونيا وأولمبياكوس وريال بيتيس ومالاجا. ويقود الكرواتي ألين هورفات الظفرة، بينما يتولى الصربي ألكسندر إيليش تدريب حتا، في حين يخوض الإيطالي أندريا بيرلو تجربة جديدة مع يونايتد، بعدما بدأ مسيرته التدريبية مع يوفنتوس وقاده إلى كأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالي. وتدخل البطولة موسمها الثامن عشر في عصر الاحتراف وسط منافسة تاريخية بين كبار الأندية، ويتصدر العين قائمة الأكثر تتويجًا بالدوري في عصر الاحتراف برصيد ستة ألقاب، يليه شباب الأهلي بخمسة ألقاب، ثم الجزيرة بثلاثة، فيما توج الوحدة والشارقة والوصل باللقب مرة واحدة. وتحمل الجولة الافتتاحية تاريخًا تهديفيًا لافتًا، إذ شهدت نسخة موسم 2018-2019 تسجيل 31 هدفًا، لتكون الأكثر غزارة في تاريخ الجولات الأولى، تليها نسخة 2020-2021 بـ29 هدفًا، ثم موسم 2015-2016 بـ28 هدفًا. كما شهدت الجولة الأولى من موسم 2024-2025 تسجيل 27 هدفًا، بينما تساوى موسما 2009-2010 و2023-2024 برصيد 26 هدفًا لكل منهما، ما يرفع التوقعات بمنافسة هجومية قوية مع انطلاق الموسم الجديد. وبين حامل لقب يسعى للحفاظ على عرشه، ومطاردين يخططون لإسقاطه، ومدربين كبار يبحثون عن إضافة إنجاز جديد إلى سجلاتهم، تبدو النسخة الجديدة من الدوري الإماراتي مفتوحة على كل الاحتمالات منذ صافرة البداية.
إنزاجي يلمّح لصفقات جديدة في الهلال
أكد الإيطالي سيموني إنزاجي، مدرب الهلال، أن سوق الانتقالات لا يزال مفتوحًا أمام النادي، مشيرًا إلى استمرار العمل مع الإدارة الرياضية من أجل استكمال احتياجات الفريق قبل إغلاق الميركاتو. ويستعد الهلال لبدء مشواره في دوري روشن السعودي بمواجهة الفيصلي، الجمعة، في الجولة الافتتاحية، وسط رغبة واضحة في تحقيق بداية قوية بعد خسارة لقب الدوري الموسم الماضي. وأوضح إنزاجي أن الجهاز الفني والإدارة يواصلان التنسيق بشأن ملف التعاقدات، في ظل إمكانية إجراء تغييرات جديدة على قائمة الفريق، مؤكدًا أن الهدف هو الوصول إلى المجموعة التي تمنح الهلال القدرة على المنافسة وتلبية طموحات جماهيره. وكان الهلال قد دعم صفوفه بالتعاقد مع الهولندي كريسينسيو سامرفيل قادمًا من وست هام يونايتد، في أبرز صفقات الفريق حتى الآن، بينما لا تزال الإدارة تدرس خيارات أخرى قبل نهاية فترة الانتقالات. ولم يغلق إنزاجي الباب أمام تغييرات إضافية في قائمة المحترفين، إذ لا تزال أوضاع البرازيلي مالكوم، والأوروجوياني داروين نونيز، والبرتغالي جواو كانسيلو محل نقاش بين الجهاز الفني والإدارة الرياضية. وعلى الجانب الفني، أكد المدرب الإيطالي أن الهلال سيدخل الموسم بعقلية هجومية، مشددًا على أهمية احترام الفيصلي والتعامل معه بتركيز كبير، خاصة أن مباريات البداية تحمل أهمية خاصة في تحديد مسار الفريق خلال الموسم. كما أوضح أن تأخر انضمام بعض اللاعبين إلى فترة الإعداد بسبب مشاركتهم في كأس العالم لن يمثل أزمة للفريق، بينما أكد جاهزية المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، مع إمكانية الاعتماد على سياسة التدوير ومنح الفرصة لبعض العناصر الشابة. ويطمح الهلال إلى استعادة لقب دوري روشن، بعدما ذهب الموسم الماضي إلى غريمه النصر، في الوقت الذي يسعى فيه إنزاجي إلى فرض أسلوبه سريعًا وقيادة الفريق نحو بداية تمنحه الثقة قبل الدخول في المنافسات الأكثر صعوبة.
دعم أفريقيا لإنفانتينو مهدد بالانقسام!
يلتزم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) موقفًا داعمًا لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في ظل الأزمة المتصاعدة التي تهدد مستقبله على رأس المؤسسة العالمية، لكن هذا الدعم القاري لا يضمن بالضرورة حصوله على أصوات الاتحادات الأفريقية الـ54 في انتخابات رئاسة FIFA المقبلة. ورغم أن CAF أعلن مساندته لإنفانتينو، فإن التجارب السابقة أظهرت قدرة الاتحادات الوطنية الأفريقية على اتخاذ مواقف مخالفة لتوجه الاتحاد القاري، وهو ما يجعل الكتلة الأفريقية، التي تمتلك 54 صوتًا من أصل 211 في الجمعية العمومية لـFIFA، قابلة لإعادة ترتيب حساباتها مع اقتراب موعد الانتخابات. ويحظى إنفانتينو بشعبية داخل القارة الأفريقية، خصوصًا بعدما رفع FIFA حجم الدعم المالي الموجه إلى الاتحادات الأعضاء خلال فترة رئاسته، إلا أن المواقف التاريخية تؤكد أن توصيات CAF لا تتحول دائمًا إلى التزام جماعي من الاتحادات الوطنية عند التصويت. وكان CAF قد دعم رئيس UEFA السابق لينارت يوهانسون في انتخابات رئاسة FIFA عام 1998، لكن غالبية الاتحادات الأفريقية اختارت التصويت للسويسري سيب بلاتر، الذي نجح في الفوز بالمنصب. وتكرر السيناريو بعد أربع سنوات، عندما دخل عيسى حياتو، رئيس CAF آنذاك، في منافسة مباشرة مع بلاتر على رئاسة FIFA، إلا أن المسؤول السويسري حسم الانتخابات بسهولة، بعدما حصل على دعم أغلبية الاتحادات الأفريقية. وفي انتخابات 2016، وصل إنفانتينو إلى رئاسة FIFA رغم إعلان CAF دعمه للشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، لكن عددًا من الاتحادات الأفريقية اختار التصويت لإنفانتينو، ليساهم في وصوله إلى المنصب بعد جولة التصويت الثانية. كما ظهرت الانقسامات داخل القارة في تصويت استضافة كأس العالم 2026، عندما دعم CAF الملف المغربي، لكن 11 اتحادًا أفريقيًا صوتت لصالح الملف المشترك للولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الجمعية العمومية لـFIFA في موسكو عام 2018. وتأتي هذه السوابق لتلقي بظلالها على موقف إنفانتينو الحالي، خصوصًا أن الدعم الأفريقي الذي حصل عليه في أبريل الماضي خلال الجمعية العمومية لـFIFA في فانكوفر، جاء قبل الكشف عن خطته الاستثمارية المثيرة للجدل المتعلقة ببيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة ببطولات كأس العالم المستقبلية. وأثارت الخطة اعتراضات قوية من UEFA والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (CONCACAF)، الذين طالبوا بتوضيحات حول المشروع، قبل أن يتراجع إنفانتينو عن الخطة تحت ضغط الانتقادات المتزايدة. وبحسب تصريحات نقلتها «رويترز» عن مسؤولين في اتحادات أفريقية، فإن الموقف الحالي داخل القارة يبدو داعمًا لإنفانتينو، إلا أن هذا التأييد قد يتغير إذا تصاعدت حدة المعارضة ضده خلال الفترة المقبلة، لا سيما مع انتظار عدد من المسؤولين ظهور مرشح منافس قبل تحديد مواقفهم النهائية. وفي المقابل، حصل إنفانتينو خلال الأيام الأخيرة على دعم علني من عدد من الاتحادات الأفريقية، من بينها اتحادات جمهورية الكونغو الديمقراطية ومصر وموريتانيا والمغرب والنيجر، إلى جانب تصريحات مؤيدة من مسؤولين آخرين داخل القارة. وقال ماتوران دي شاكوس، رئيس اتحاد بنين وعضو اللجنة التنفيذية لـCAF، إنه لا يرى سببًا لعدم دعم إنفانتينو، بينما أشاد ألكسندر موينج من بوروندي بسجل رئيس FIFA في دعم الاتحادات الأفريقية، خصوصًا الدول الأقل ثراء. ويحتاج أي مرشح لرئاسة FIFA، في حال وجود مرشحين اثنين فقط، إلى 106 أصوات من أصل 211 للفوز بالمنصب، فيما يتعين على المرشحين المحتملين تقديم ملفات ترشحهم قبل 18 نوفمبر المقبل، استعدادًا للانتخابات المقررة في 17 مارس المقبل خلال الجمعية العمومية لـFIFA في المغرب. وكان إنفانتينو قد فاز بولايتين متتاليتين في 2019 و2023 دون منافسة حقيقية على المنصب، لكن السباق المقبل قد يكون مختلفًا في ظل تصاعد الخلافات حول إدارته وملفات الحوكمة والاستثمار. ورغم أهمية الكتلة الأفريقية في أي سباق انتخابي داخل FIFA، فإن الاتحادات القارية الستة لا تملك أصواتًا مباشرة في انتخابات الرئاسة، إذ يقتصر التصويت على الاتحادات الوطنية الـ211، بينما يحصل رؤساء الاتحادات القارية تلقائيًا على مقاعد في مجلس FIFA بصفتهم نوابًا للرئيس. ومع اقتراب موعد الانتخابات، تبدو ورقة الدعم الأفريقي واحدة من أهم مفاتيح السباق، لكن تاريخ القارة الانتخابي يؤكد أن موقف CAF الرسمي قد لا يكون كافيًا لضمان اصطفاف جميع الاتحادات خلف إنفانتينو، خصوصًا إذا ظهر منافس قوي أو تصاعدت الأزمة الحالية داخل كرة القدم العالمية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |