قرعة أبطال آسيا 2 تكشف المجموعات الثلاثاء
تتجه أنظار الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، يوم الثلاثاء المقبل، للتعرف على منافسيها في دور المجموعات للموسم الرياضي 2026-2027، خلال مراسم سحب القرعة التي تشهد مشاركة 32 ناديًا من مختلف أنحاء القارة. وتنطلق منافسات دور المجموعات يوم 15 سبتمبر المقبل، وتستمر حتى 9 ديسمبر 2026، وفق نظام الدوري من مرحلتي الذهاب والإياب، قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية التي تبدأ بدور الـ16 في فبراير 2027. وتحظى النسخة الجديدة بمشاركة خمسة أندية سبق لها التتويج بلقب البطولة، وهي الفيصلي الأردني، والمحرق البحريني، والسيب العماني، والكويت الكويتي، وناساف الأوزبكي، فيما يسجل جلجوهار سيرجان الإيراني وكوتشينج سيتي الماليزي ظهورهما القاري الأول في المسابقة. وفي منطقة الغرب، تضم قائمة المشاركين الجزيرة الإماراتي، والحسين الأردني، والتعاون السعودي، والوحدة الإماراتي، والريان القطري، وجلجوهار الإيراني، وناساف الأوزبكي، والشرطة العراقي، والفيصلي الأردني، والمحرق البحريني، والسيب العماني، والكويت الكويتي، والخالدية البحريني، والنهضة العماني، إلى جانب الفريقين المتأهلين من الدور التمهيدي، ومن بينهما إيست بنغال الهندي وأركاداج التركمانستاني. أما منطقة الشرق، فتشهد مشاركة جانجوون، وسيول من جمهورية كوريا، إلى جانب أديلايد يونايتد وملبورن فيكتوري الأستراليين، وماتشيدا زيلفيا الياباني، وباثوم يونايتد التايلاندي، وشنغهاي شينهوا الصيني، وكوتشينج سيتي الماليزي، وذا كونج فيتيل الفيتنامي، وليون سيتي سايلرز وتامبنيز روفرز السنغافوريين، وكيتشي وتاي بو من هونج كونج، إضافة إلى برياه خان ريتش سفاي رينج وفنوم بينه كراون من كمبوديا. وتقام القرعة وفق ضوابط تضمن عدم وجود فريقين من الدولة نفسها في مجموعة واحدة، مع الاستعانة ببرنامج متخصص خلال عملية السحب لتفادي أي تعارض أو حالة جمود قد تمنع استكمال توزيع الأندية بصورة صحيحة. وبعد انتهاء مرحلة المجموعات في ديسمبر، تقام مواجهات دور الـ16 خلال الفترة من 9 إلى 18 فبراير 2027، بينما تقام مباريات الدور ربع النهائي بين 2 و18 مارس، ثم الدور نصف النهائي من 6 إلى 14 أبريل، قبل أن يسدل الستار على منافسات البطولة بإقامة المباراة النهائية يوم 15 مايو 2027. وتترقب الأندية مراسم القرعة باعتبارها محطة مهمة لتحديد خريطة المنافسة في الموسم الجديد، خصوصًا مع وجود مجموعة من الأندية صاحبة الخبرة القارية إلى جانب فرق تسجل مشاركتها الأولى، ما يفتح الباب أمام مواجهات قوية منذ انطلاق مرحلة المجموعات.