ماريسكا يحدد بدائل رودري في السيتي
يواجه الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني الجديد لمانشستر سيتي، تحديًا مبكرًا مع بداية مهمته، بعدما بات مطالبًا بالاستعداد لرحيل محتمل للإسباني رودري، في ظل اهتمام عدد من كبار أندية الدوري الإسباني بالحصول على خدمات لاعب الوسط. ويدخل رودري عامه الأخير مع مانشستر سيتي، الأمر الذي يفتح الباب أمام احتمالية خوض تجربة جديدة في إسبانيا، مع وجود اهتمام من برشلونة وريال مدريد، ما دفع إدارة النادي الإنجليزي إلى دراسة عدد من الخيارات لتعويض أحد أهم عناصر خط الوسط في السنوات الأخيرة. ويأتي المغربي الشاب أيوب بوعدي، لاعب ليل الفرنسي، ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام مانشستر سيتي، في ظل امتلاكه خصائص فنية تتناسب مع الدور الذي يؤديه رودري، خاصة قدرته على اللعب أمام خط الدفاع والتحكم في نسق المباريات وبناء الهجمات من العمق. وتشير التقارير إلى أن قيمة بوعدي قد تصل إلى نحو 85 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ يعكس الاهتمام المتزايد باللاعب المغربي الذي لفت الأنظار خلال الفترة الماضية بفضل نضجه التكتيكي رغم صغر سنه. ويظهر الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب تشيلسي، كخيار آخر على طاولة ماريسكا، خاصة أن المدرب الإيطالي يعرف قدراته جيدًا من فترة عمله السابقة مع الفريق اللندني. إلا أن التعاقد معه لن يكون سهلًا، في ظل تقدير تشيلسي لقيمة اللاعب بنحو 120 مليون جنيه إسترليني. كما يدرس مانشستر سيتي إمكانية التحرك نحو أليكس سكوت، لاعب بورنموث والمنتخب الإنجليزي، بعدما سبق للنادي متابعة اللاعب، بينما يظهر الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر ضمن قائمة البدائل المحتملة، نظرًا لقدرته على اللعب أمام خط الدفاع أو التقدم إلى أدوار أكثر هجومية. وتمنح تعدد الخيارات ماريسكا مساحة للتحرك، إلا أن تعويض رودري لن يكون مهمة سهلة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي لعبه الإسباني في منظومة مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية، سواء في استخلاص الكرة أو تنظيم البناء والتحكم في إيقاع اللعب. ولا تتوقف تحديات المدرب الإيطالي عند خط الوسط، إذ يواجه الفريق أيضًا مرحلة انتقالية على مستوى القيادة داخل غرفة الملابس، بعد رحيل برناردو سيلفا وجون ستونز وناثان أكي، ما يفرض إعادة ترتيب هرم القيادة في الفريق. وفي حال رحيل رودري، يُرجح أن تنتقل شارة القيادة إلى المدافع البرتغالي روبن دياز، ليكون أحد أبرز قادة المرحلة الجديدة في مانشستر سيتي، بالتزامن مع سعي ماريسكا لبناء فريق قادر على مواصلة المنافسة محليًا وقاريًا.