8 أندية تتجاوز قيمتها السوقية مليار يورو في 2026
يتصدر ريال مدريد الإسباني قائمة أغلى أندية العالم من حيث القيمة السوقية للاعبين في شهر أكتوبر الجاري، بعدما بلغت قيمة تشكيلته 1.5 مليار يورو، وفقًا لآخر تحديثات موقع «ترانسفير ماركت» العالمي، بالتساوي مع مانشستر سيتي وأرسنال ثالثًا، بينما احتل برشلونة المركز الخامس ومانشستر يونايتد المركز التاسع.
خسائر بالملايين تضرب سوق اللاعبين الأحرار
شهدت القيمة السوقية لعدد كبير من نجوم كرة القدم المتاحين دون أندية تراجعًا جديدًا، وفقًا لآخر تحديثات موقع «ترانسفير ماركت» العالمي، الخاصة بسوق اللاعبين الأحرار خلال شهر أكتوبر الجاري، والتي كشفت انخفاض قيمة 2535 لاعبًا، يتصدرهم الإنجليزي جادون سانشو.
دونيس ينضم إلى أساطير مدربي السعودية
لم يكن تتويج المنتخب السعودي بلقب كأس الخليج العربي «خليجي 27» مجرد عودة للأخضر إلى منصة التتويج بعد غياب دام 22 عامًا، بل حمل إنجازًا خاصًا للمدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي انضم إلى قائمة المدربين الذين قادوا السعودية للتتويج بالألقاب الرسمية. وقاد دونيس المنتخب السعودي لحصد لقب «خليجي 27»، بعدما تفوق الأخضر على نظيره الإماراتي بهدفين دون رد، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ليحقق المنتخب السعودي لقبه الخليجي الرابع في تاريخه. تولى جورجيوس دونيس مهمة تدريب المنتخب السعودي في أبريل 2026، بعقد يمتد حتى يوليو 2027، خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد. ولم ينتظر المدرب اليوناني طويلًا لكتابة اسمه في سجلات الكرة السعودية، حيث نجح بعد أشهر قليلة من توليه المسؤولية في قيادة الأخضر إلى أول ألقابه، ليصبح رابع مدرب يقود السعودية إلى كأس الخليج.
صلاح ضمن قائمة الأعلى دخلًا ورونالدو في الصدارة
واصل البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، تصدره لقائمة لاعبي كرة القدم الأعلى دخلًا في العالم خلال موسم 2026-2027، بعدما قدرت منصة «سبورتيكو» إجمالي عائداته بنحو 300 مليون دولار. ويستحوذ دخل رونالدو من داخل الملعب على 250 مليون دولار، تشمل الراتب والمكافآت، بينما تبلغ عائداته خارج المستطيل الأخضر نحو 50 مليون دولار من الإعلانات والأنشطة التجارية والاستثمارات. ويتفوق نجم النصر بفارق 150 مليون دولار عن الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي، الذي جاء ثانيًا بإجمالي دخل متوقع يبلغ 150 مليون دولار، موزعًا بالتساوي بين عائدات الملعب وخارجه، بواقع 75 مليون دولار لكل جانب. وحل الفرنسي كيليان مبابي في المركز الثالث بقائمة الأعلى دخلًا بـ105 ملايين دولار، منها 70 مليونًا من داخل الملعب و35 مليونًا من الأنشطة التجارية والرعاية، بينما جاء النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، رابعًا بـ85 مليون دولار. واحتل البرازيلي فينيسيوس جونيور المركز الخامس بإجمالي 67 مليون دولار، قبل أن يظهر السنغالي ساديو ماني، لاعب النصر، في المركز السادس بـ54 مليون دولار، منها 50 مليونًا من دخله داخل الملعب و4 ملايين من خارجه. وضمت قائمة العشرة الأوائل الإسباني لامين يامال في المركز السابع بـ47 مليون دولار، يليه الإنجليزي جود بيلينجهام بـ45 مليونًا، ثم مواطنه هاري كين بـ42 مليونًا، فيما جاء المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور التركي، عاشرًا بـ40 مليون دولار. ويمنح وجود رونالدو وماني في القائمة النصر حضورًا بارزًا بين الأندية، إذ يبلغ مجموع دخلهما المتوقع 354 مليون دولار، أي ما يقارب 38% من إجمالي عائدات اللاعبين العشرة، المقدرة بنحو 935 مليون دولار. وبحسب تقديرات «سبورتيكو»، تمثل الرواتب والمكافآت نحو 71% من إجمالي دخول قائمة اللاعبين العشرة، مقابل 29% تأتي من عقود الرعاية والأنشطة التجارية والاستثمارات.
العويس يحقق إنجازًا نادرًا في تاريخ كأس الخليج
كتب محمد العويس اسمه ضمن قائمة الحراس أصحاب الإنجازات الاستثنائية في بطولة كأس الخليج، بعدما حافظ على نظافة شباك المنتخب السعودي طوال منافسات «خليجي 27»، التي توج خلالها «الأخضر» باللقب للمرة الرابعة في تاريخه. وأصبح العويس خامس حارس ينجح في إنهاء نسخة كاملة من البطولة دون أن تهتز شباكه، لينضم إلى الكويتي أحمد الطرابلسي الذي حقق الإنجاز في «خليجي 3»، والعُماني علي الحبسي والسعودي وليد عبدالله في «خليجي 19»، والإماراتي خالد عيسى في «خليجي 23». ويكتسب إنجاز حارس المنتخب السعودي قيمة إضافية، بعدما جمع بين الحفاظ على الشباك نظيفة والتتويج بالكأس، وهو ما لم ينجح في تحقيقه سوى حارسين من قبل. فقد سبق للحارس أحمد الطرابلسي تحقيق الإنجاز مع الكويت في «خليجي 3»، ثم كرر الحبسي الإنجاز مع عُمان في «خليجي 19». في المقابل، حافظ وليد عبدالله على شباكه دون أهداف خلال «خليجي 19»، لكنه لم يحقق اللقب، بينما حقق خالد عيسى الإنجاز ذاته مع الإمارات في «خليجي 23» من دون أن يرفع كأس البطولة. وبات العويس، بعد تتويج السعودية بلقب «خليجي 27»، ثالث حارس في تاريخ كأس الخليج يجمع بين الفوز بالبطولة وإنهاء منافساتها بشباك نظيفة، ليضيف إنجازًا بارزًا إلى مسيرته الدولية. ويمتد هذا السجل النادر عبر أكثر من خمسة عقود، منذ إنجاز الطرابلسي في «خليجي 3» وصولًا إلى العويس في «خليجي 27»، في رقم يعكس صعوبة الحفاظ على الشباك دون استقبال أهداف خلال بطولة كاملة.
تعرف على أبرز محطات ميسي بعد الاعتزال الدولي
أسدل ليونيل ميسي الستار على مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين بعد رحلة امتدت 21 عامًا، أصبح خلالها الهداف التاريخي لبلاده برصيد 126 هدفًا، وقادها إلى التتويج بكأس العالم 2022، إلى جانب لقبين في كوبا أمريكا. وبدأت قصة ميسي مع المونديال في نسخة ألمانيا 2006، بعدما استدعاه المدرب خوسيه بيكرمان رغم حداثة عهده بالمنتخب. وفي مواجهة صربيا والجبل الأسود، شارك في الدقيقة 74، وصنع هدفًا لهيرنان كريسبو بعد دقائق قليلة، قبل أن يسجل بنفسه في المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين 6-0، ليصبح أحد أصغر اللاعبين تسجيلًا في تاريخ البطولة. وعانى ميسي بعدها من إخفاقات متتالية مع الأرجنتين، أبرزها الخروج أمام ألمانيا في ربع نهائي مونديالي 2006 و2010، ثم خسارة نهائي كأس العالم 2014 أمام المنتخب الألماني بهدف دون رد بعد التمديد، رغم تقديمه بطولة مميزة سجل خلالها 4 أهداف وصنع هدفًا. وتكرر السيناريو في كوبا أمريكا، بعدما خسر المنتخب الأرجنتيني نهائي 2015 أمام تشيلي، ثم سقط أمام المنافس ذاته في نهائي نسخة 2016 بركلات الترجيح، وهي المباراة التي أهدر فيها ميسي ركلة ترجيح، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب الدولي وهو في التاسعة والعشرين من عمره. لكن الضغوط الجماهيرية والمطالبات بالعودة دفعته للتراجع عن القرار بعد شهرين. وجاءت نقطة التحول الكبرى في 2021، عندما قاد ميسي الأرجنتين إلى لقب كوبا أمريكا في البرازيل، بعدما تغلبت على صاحبة الأرض بهدف دون رد سجله أنخيل دي ماريا، لينهي المنتخب سنوات طويلة من الانتظار ويمنح ميسي أول ألقابه الكبرى مع بلاده. وفي مونديال قطر 2022، كتب ميسي الفصل الأهم في مسيرته الدولية. سجل 5 أهداف وصنع هدفين بداية من دور الـ16، ثم سجل هدفين في النهائي أمام فرنسا، الذي انتهى بالتعادل 3-3 بعد الوقت الإضافي، قبل أن تحسم الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح، ليتوج ميسي بكأس العالم ويكمل مجموعة ألقابه الكبرى مع المنتخب. وبعد احتفاظه بلقب كوبا أمريكا في 2024، خاض ميسي كأس العالم 2026 بحثًا عن نهاية مثالية لمسيرته الدولية، في مشاركته السادسة بالمونديال. وسجل 8 أهداف خلال البطولة، بينها هدف في دور الـ16 أمام مصر، ليرفع رصيده في كأس العالم إلى 21 هدفًا، بفارق هدف واحد عن الرقم القياسي المسجل باسم كيليان مبابي. لكن حلم النهاية المثالية لم يكتمل، بعدما غابت أهداف ميسي عن مباريات الأرجنتين أمام سويسرا وإنجلترا وإسبانيا، قبل خسارة النهائي أمام إسبانيا بهدف دون رد على ملعب متلايف. وفي اليوم التالي، عبّر ميسي عن حجم خيبة الأمل برسالة مؤثرة عبر حسابه على «إنستجرام»، مؤكدًا أن الألم شديد وأن التعافي من هذه الجراح سيكون صعبًا. وهكذا تنتهي رحلة ميسي مع الأرجنتين بعدما ترك إرثًا استثنائيًا، جمع بين الأرقام القياسية والبطولات والإخفاقات، قبل أن يضع حدًا لمسيرة دولية بدأت عام 2005 وانتهت بعد أكثر من عقدين من العطاء.
السعودية وقطر.. قمة خليجية تتجدد بعد سبعة أعوام
تتجدد القمة الخليجية بين المنتخبين السعودي والقطري، عندما يلتقيان السبت على استاد الإنماء بمدينة جدة، في الدور نصف النهائي من منافسات «خليجي الديار العربية 27»، في مواجهة تحمل الكثير من الذكريات التاريخية بين اثنين من أبرز منتخبات المنطقة. وتكتسب المواجهة المرتقبة أهمية خاصة، كونها تأتي بعد غياب استمر سبعة أعوام عن آخر لقاء جمع المنتخبين، والذي كان أيضًا في الدور نصف النهائي لكأس الخليج، خلال النسخة الرابعة والعشرين التي استضافتها قطر عام 2019. وحسم المنتخب السعودي تلك المواجهة بهدف دون رد سجله عبدالله الحمدان، ليحجز بطاقة التأهل إلى النهائي على حساب صاحب الأرض. وتحمل مواجهة السبت الرقم 23 بين المنتخبين في تاريخ كأس الخليج، بعدما التقيا في 22 مباراة سابقة. ويميل سجل المواجهات لمصلحة المنتخب السعودي، الذي حقق الفوز في 10 مباريات، مقابل 3 انتصارات للمنتخب القطري، بينما انتهت 9 مواجهات بالتعادل. وخلال تلك المباريات، سجل المنتخب السعودي 34 هدفًا، مقابل 14 هدفًا للمنتخب القطري.
بالأرقام.. الصفقات الجديدة الأكثر تأثيرًا في أوروبا
فرض عدد من الصفقات الجديدة نفسه بقوة على بداية الموسم الكروي 2026-2027، بعدما نجح لاعبون في تقديم مردود هجومي لافت مع أنديتهم الجديدة، لتكشف الإحصائيات عن قائمة أكثر الوافدين الجدد تأثيرًا في الدوريات الأوروبية العشرة الكبرى
4 تحديات تنتظر فليك بعد التوقف الدولي
يعود نادي برشلونة إلى المنافسات بعد فترة التوقف الدولي، وسط بداية قوية للموسم تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك، الذي قاد الفريق لتحقيق نتائج مميزة قبل التوقف، مع تصدره جدول الدوري بفارق ست نقاط عن ريال مدريد.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |