Image

توريس الأحدث.. أغلى 7 صفقات بيع في تاريخ برشلونة

أعلن نادي برشلونة الإسباني رحيل مهاجمه فيران توريس بشكل رسمي إلى باريس سان جيرمان، في صفقة تضع اللاعب الإسباني ضمن أغلى عمليات البيع في تاريخ النادي الكاتالوني، بعدما اقتربت قيمة انتقاله من 50 مليون يورو.

Image

أغلى 8 صفقات في تاريخ أرسنال

بين الرغبة في المنافسة على الألقاب وبناء فريق قادر على العودة إلى منصات التتويج، لم يتردد أرسنال في السنوات الأخيرة في إنفاق مبالغ ضخمة لحسم عدد من الصفقات الكبرى، ليكسر النادي أرقامه القياسية في سوق الانتقالات ويضم أسماء بارزة إلى صفوفه.

Image

تعرف على رواتب أغلى نجوم كرة القدم في العالم

واصل نجوم كرة القدم العالمية تحطيم الأرقام القياسية، ولكن هذه المرة خارج المستطيل الأخضر، بعدما كشفت قائمة أعلى اللاعبين أجرًا في العالم عن رواتب ضخمة يحصل عليها أبرز نجوم اللعبة، وفي مقدمتهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي

Image

ديوماندي يقتحم قائمة أغلى مواهب كرة القدم

دخل الإيفواري الشاب يان ديوماندي تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح ثالث أغلى لاعب تحت 20 عامًا في تاريخ اللعبة، عقب انتقاله رسميًا إلى ريال مدريد قادمًا من لايبزيج الألماني، في صفقة ضخمة بلغت قيمتها 107 ملايين جنيه إسترليني، مع إمكانية ارتفاعها إلى 120 مليونًا وفقًا للمكافآت والمتغيرات. ويُعد ديوماندي، البالغ من العمر 19 عامًا، أحد أبرز المواهب الصاعدة على الساحة العالمية، بعدما قدم مستويات لافتة بقميص لايبزيج خلال الموسم الماضي، حيث سجل 13 هدفًا وصنع 10 أهداف أخرى خلال 36 مباراة في مختلف المسابقات. ولم يتوقف تألق اللاعب الإيفواري عند مستوى الأندية، إذ واصل لفت الأنظار مع منتخب كوت ديفوار، وقدم أداءً مميزًا خلال مشاركته في كأس العالم، ما عزز من قيمته الفنية وجذب اهتمام كبار الأندية الأوروبية.

Image

ديوماندي يقتحم قائمة أغلى صفقات كرة القدم

دخل النجم الإيفواري الشاب يان ديوماندي سجلات كرة القدم العالمية، بعدما أصبح خامس أغلى صفقة في تاريخ اللعبة، وذلك عقب انتقاله رسميًا إلى ريال مدريد، في صفقة تُعد أيضًا الأغلى في تاريخ النادي الملكي. وأعلن ريال مدريد، في بيان رسمي، توصله إلى اتفاق مع نادي لايبزيج الألماني لضم ديوماندي، حيث وقع اللاعب عقدًا يمتد لسبعة مواسم، ليستمر مع الفريق حتى 30 يونيو 2033. وجاء في بيان النادي: "توصل ريال مدريد ولايبزيج إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب يان ديوماندي، الذي سيرتبط بالنادي بعقد يمتد لسبعة مواسم حتى 30 يونيو 2033". ووفقًا للتقارير الصحفية، بلغت قيمة الصفقة 140 مليون يورو، لتضع الدولي الإيفواري في المركز الخامس بقائمة أغلى الانتقالات في تاريخ كرة القدم، كما تمنح ريال مدريد أغلى صفقة أبرمها على الإطلاق. ولا يزال البرازيلي نيمار يحتفظ بصدارة قائمة أغلى الصفقات في تاريخ اللعبة، بعدما انتقل من برشلونة إلى باريس سان جيرمان في صيف 2017 مقابل 222 مليون يورو.

Image

البوندزليجا تبحث عن غزو الأسواق العالمية

في الوقت الذي يسعى فيه الدوري الألماني لكرة القدم "البوندزليجا" إلى تعزيز حضوره العالمي وزيادة عائداته التسويقية خارج القارة الأوروبية، تظل تحركات الأندية الألمانية خارج الحدود محدودة، باستثناء عملاقي الكرة الألمانية بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند اللذين واصلا استراتيجية الانفتاح على الأسواق الدولية. وغادر بايرن ميونيخ الأراضي الكورية الجنوبية متجهًا إلى هونج كونج ضمن جولته التحضيرية للموسم الجديد، في حين عاد بوروسيا دورتموند مؤخرًا من رحلته إلى اليابان، في خطوة تعكس اهتمام الناديين بتوسيع قاعدة جماهيرهما وتعزيز العلامة التجارية في الأسواق الآسيوية. وعلى الجانب الآخر، تفضل معظم أندية الدوري الألماني خوض معسكراتها التحضيرية داخل أوروبا، رغم الدعوات المتكررة بضرورة زيادة الحضور الخارجي لمنافسة الدوريات الكبرى، وعلى رأسها الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني. وشهدت الفترة الماضية تحركات محدودة من بعض الأندية، حيث خاض لايبزيج جولة في جنوب أفريقيا عقب نهاية الموسم الماضي، بينما يخطط بادربورن، الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى، للسفر إلى الولايات المتحدة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في نهاية سبتمبر. وبذلك يصبح عدد الأندية التي اختارت السفر خارج أوروبا محدودًا للغاية، إذ لا يتجاوز أربع فرق من أصل 18 ناديًا في الدرجة الأولى، بينما فضلت أندية أخرى مثل باير ليفركوزن وآينتراخت فرانكفورت البقاء داخل القارة بعد تجارب خارجية خاضتها في السنوات الماضية، حيث زار ليفركوزن البرازيل، وسافر فرانكفورت إلى الولايات المتحدة أكثر من مرة. ورغم تأكيد مسؤولي الأندية سابقًا أهمية التوسع الدولي، فإن عوامل عدة تدفع الفرق الألمانية إلى اختيار الوجهات الأوروبية، من بينها ضغط روزنامة الموسم، وتكاليف السفر، وتوافر ظروف تدريبية مناسبة في دول مثل النمسا، التي أصبحت وجهة مفضلة للعديد من الفرق الألمانية خلال فترات الإعداد. لكن هذه الخيارات تثير مخاوف بشأن قدرة البوندزليجا على تقليص الفجوة التسويقية مع منافسيه في إنجلترا وإسبانيا، اللذين يمتلكان حضورًا عالميًا أكبر بفضل الجولات الخارجية المستمرة والأنشطة الجماهيرية في مختلف القارات. وقال يان-كريستيان دريسين، الرئيس التنفيذي لبايرن ميونيخ، إن الوضع الحالي يحتاج إلى مراجعة، مشيرًا إلى أن سفر عدد محدود من الأندية فقط إلى الأسواق الدولية لا يتناسب مع الطموحات الكبيرة للدوري الألماني. وأضاف مسؤولو البايرن أن الأندية الألمانية مطالبة بالتفكير بصورة أكثر استراتيجية، خاصة أن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز اعتادت تنظيم جولات عالمية سنوية، وهو ما ساهم في تعزيز انتشارها وزيادة إيراداتها التجارية. من جانبه، أكد كارستن كرامر، الرئيس التنفيذي لبوروسيا دورتموند، أهمية استغلال الفرص التي توفرها الأسواق الدولية، مشددًا على أن الرحلات الخارجية لا تمثل فقط عبئًا تنظيميًا، بل فرصة لبناء علاقات جديدة مع الجماهير والشركاء التجاريين. وشهدت جولة بايرن ميونيخ في كوريا الجنوبية تفاعلًا جماهيريًا كبيرًا، خاصة مع وجود نجوم الفريق مثل الحارس مانويل نوير والكوري الجنوبي مين جاي كيم، وهو ما يعكس أهمية هذه الرحلات في تعزيز ارتباط الجماهير العالمية بالأندية. أما لايبزيج، الذي خاض تجارب خارجية في الولايات المتحدة والبرازيل وجنوب أفريقيا، فيرى أن وجود الأندية الألمانية في الأسواق الدولية يمثل خطوة ضرورية لتطوير صورة البوندزليجا عالميًا. وقال يوهان بلينجه، المدير الإداري للايبزيج، إن الدوري الألماني يحتاج إلى بناء حضوره من خلال الوصول المباشر إلى الجماهير في مختلف المناطق، خاصة في أسواق مثل أمريكا والبرازيل ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء. وأشار إلى أن المنافسة مع الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي بدأ خطته للتوسع العالمي منذ نهاية التسعينيات، تحتاج إلى استراتيجية طويلة الأمد، تبدأ بزيادة التعرف على الدوري الألماني وأنديته ونجومه قبل انتظار العوائد المالية. وتسعى أندية البوندزليجا خلال السنوات المقبلة إلى إيجاد توازن بين متطلبات الإعداد الفني للموسم الجديد وبين الحاجة إلى الانتشار التجاري عالميًا، في محاولة لتعزيز مكانة الدوري الألماني في سوق كرة القدم العالمية.

Image

أزمة إنفانتينو تفتح سباق رئاسة FIFA

تلقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ضربة قوية بعد تعثر خطته الخاصة بإشراك مستثمرين لضخ استثمارات ضخمة في مسابقات الاتحاد، ومن بينها كأس العالم، وهو ما قد يلقي بظلاله على مساعيه للحصول على ولاية جديدة. ويستعد إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة FIFA المقبلة المقررة خلال اجتماعات الجمعية العمومية في المغرب مارس المقبل، وسط توقعات سابقة بحصوله على دعم واسع من أعضاء الاتحاد البالغ عددهم 211 اتحادًا. لكن المشهد قد يشهد تغيرًا بعد تصاعد الانتقادات الموجهة إليه، حيث أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) تراجع ثقته في أسلوب إدارته، فيما أبدى الاتحاد الآسيوي وكونكاكاف تحفظات بشأن طريقة قيادة FIFA، مع ظهور مطالبات برحيله. ويتولى إنفانتينو رئاسة FIFA منذ عام 2016، وأعيد انتخابه بالتزكية في عامي 2019 و2023، ولا يوجد حتى الآن منافس معلن بشكل رسمي، لكن الانتقادات المتزايدة قد تدفع أسماء جديدة لخوض السباق، خاصة مع اقتراب موعد إغلاق باب الترشح في 18 نوفمبر المقبل.

Image

نيكو ويليامز.. قصة مهاجرين صنعت بطل العالم

لم يكن نيكو ويليامز مجرد لاعب ساهم في تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، بل أصبح عنوانًا لقصة ملهمة تجسد رحلة طويلة من المعاناة والتحديات انتهت بالوصول إلى قمة المجد الكروي. ففي نهائي المونديال أمام الأرجنتين، قدم جناح أتلتيك بيلباو لحظة لا تنسى، بعدما صنع هدف التتويج الذي منح إسبانيا اللقب الأولمهم في مشواره الدولي، رغم دخوله البطولة وهو يعاني من الإصابة. وفي الدقيقة 109، ارتقى للكرة وأرسل تمريرة رأسية حاسمة إلى فيران توريس، الذي سجل هدف الفوز في الأشواط الإضافية. وراء هذا الإنجاز قصة عائلية استثنائية بدأت قبل سنوات من ميلاد نيكو، عندما قرر والداه فيليكس وكومفورت مغادرة غانا بحثًا عن حياة أفضل، وخاضا رحلة شاقة محفوفة بالمخاطر للوصول إلى أوروبا، قبل أن يستقرا في إسبانيا ويبدآ بناء حياة جديدة. وكان شقيقه الأكبر إينياكي ويليامز، لاعب أتلتيك بيلباو أيضًا، من أبرز المحتفلين بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن نجاح نيكو لم يعد قصة عائلية فقط، بل أصبح مصدر إلهام لملايين المهاجرين الذين يحلمون بمستقبل أفضل لأبنائهم. وأشار إينياكي إلى أن ما حققه شقيقه يمثل رسالة أمل لكل من اضطر إلى ترك وطنه بحثًا عن فرصة جديدة، مؤكدًا أن قصة عائلتهما أصبحت جزءًا من حكاية أكبر يعيشها كثيرون حول العالم. وبعد وصول والديه إلى مدينة بيلباو، وجدا الدعم من القس إينياكي ماردونيس، الذي ساعدهما على بدء حياة مستقرة، وكان له دور مهم في السنوات الأولى للعائلة، حتى إن الابن الأكبر حمل اسمه تقديرًا لما قدمه لهم. وعاشت الأسرة سنوات مليئة بالتحديات، حيث عمل الأب والأم لساعات طويلة من أجل توفير احتياجات أبنائهما، بينما عاش الشقيقان تجربة جعلتهما يدركان قيمة العمل والصبر منذ الصغر. وفي بامبلونا بدأت علاقة نيكو بكرة القدم، حيث ظهرت موهبته مبكرًا، بعدما لفت أنظار مدربيه بفضل سرعته الكبيرة، وقدرته على المراوغة، وإجادته اللعب بكلتا القدمين، وهي الصفات التي جعلته مشروع نجم منذ طفولته. ويتذكر مدربه الأول دييجو سان رومان أن موهبة نيكو كانت واضحة منذ أول اختبار له، مشيرًا إلى أن لمساته القليلة للكرة كانت كافية لإدراك امتلاكه إمكانيات استثنائية، ليصبح لاحقًا أحد أبرز المواهب في الكرة الإسبانية. ولم تكن موهبته الفنية فقط سببًا في تميزه، إذ يؤكد المقربون منه أنه كان لاعبًا متواضعًا، هادئًا، دائم الابتسامة، ويتمتع بشخصية مميزة داخل الملعب وخارجه. وبعد مراحل طويلة من التطور في أكاديميات أوساسونا وأتلتيك بيلباو، وصل نيكو إلى الفريق الأول، وفرض نفسه بين أفضل الأجنحة في أوروبا، قبل أن يحقق لقب كأس الأمم الأوروبية 2024 ثم يضيف الإنجاز الأكبر بالتتويج بكأس العالم 2026. من رحلة بدأت بمعاناة الهجرة والبحث عن الأمان، إلى لحظة رفع كأس العالم مع إسبانيا، كتب نيكو ويليامز واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا في كرة القدم الحديثة، ليؤكد أن الأحلام الكبيرة قد تولد من أصعب الظروف.

Image

أرقام قياسية لنجوم باريس في مونديال 2026

واصل باريس سان جيرمان الفرنسي تأكيد مكانته كأحد أبرز أندية العالم، بعدما ترك بصمة قوية في بطولة كأس العالم 2026 التي أقيمت في أمريكا الشمالية، محققًا حضورًا لافتًا عبر لاعبيه الذين صنعوا الفارق مع منتخباتهم خلال المنافسات. وتوج الإسباني فابيان رويز بلقب كأس العالم مع منتخب بلاده، ليضيف إنجازًا عالميًا جديدًا إلى سجل النادي الباريسي، الذي يستعد أيضًا للدفاع عن لقب كأس القارات للأندية "الإنتركونتيننتال" بعد تتويجه بالبطولة عام 2025. ولم تتوقف إنجازات لاعبي باريس سان جيرمان عند التتويج، إذ صنع السنغالي إبراهيم مباي لحظة تاريخية بعدما سجل هدفًا في مرمى المنتخب الفرنسي بعمر 18 عامًا و143 يومًا، ليصبح أصغر لاعب أفريقي يهز الشباك في تاريخ كأس العالم، وضمن قائمة أصغر هدافي البطولة عبر التاريخ. وشهد مونديال 2026 مشاركة 16 لاعبًا من صفوف باريس سان جيرمان، ليحتل النادي المركز الثالث بين أكثر الأندية تمثيلًا في البطولة، خلف مانشستر سيتي الذي شارك بـ19 لاعبًا وبايرن ميونيخ صاحب الـ17 لاعبًا. وقدم لاعبو الفريق الفرنسي مردودًا هجوميًا مميزًا، بعدما سجلوا 15 هدفًا خلال البطولة، ليحتلوا المركز الثاني في قائمة الأندية الأكثر تسجيلًا، خلف ريال مدريد الذي تصدر بـ22 هدفًا. كما دخل باريس سان جيرمان تاريخ كأس العالم بعدما أصبح أول نادٍ يسجل له ثمانية لاعبين مختلفين في نسخة واحدة من البطولة، وهم عثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا، وديزيري دوي، وأشرف حكيمي، وجواو نيفيز، ونونو مينديز، وإبراهيم مباي، وفابيان رويز، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم برشلونة عام 2018 وبايرن ميونيخ عام 2014 بسبعة لاعبين لكل فريق. ولم تقتصر مساهمات لاعبي النادي الباريسي على التسجيل، حيث قدموا سبع تمريرات حاسمة، فيما رفع انضمام لي كانج إن إلى قائمة أصحاب التأثير الهجومي عدد لاعبي الفريق المساهمين في الأهداف إلى تسعة لاعبين. وكان عثمان ديمبيلي أحد أبرز نجوم البطولة، بعدما سجل ستة أهداف، من بينها ثاني أسرع ثلاثية في تاريخ كأس العالم أمام النرويج، إضافة إلى تمريرتين حاسمتين، ليصبح من أكثر اللاعبين تأثيرًا هجوميًا في البطولة خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي. وعزز فابيان رويز مكانته في تاريخ باريس سان جيرمان، بعدما أصبح ثالث لاعب من النادي يتوج بكأس العالم بشكل متتالٍ، بعد كيليان مبابي وألفونس أريولا وبريسنيل كيمبيمبي عام 2018، ثم ليونيل ميسي عام 2022. كما حقق رويز إنجازًا شخصيًا مميزًا، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ باريس سان جيرمان يخوض نهائي كأس أمم أوروبا ونهائي كأس العالم، إضافة إلى دخوله قائمة اللاعبين الذين جمعوا بين لقبي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم في موسم واحد. ويملك لاعب الوسط الإسباني سجلًا حافلًا بالألقاب، بعدما توج بكأس أمم أوروبا 2024 وكأس العالم 2026 مع منتخب إسبانيا، إلى جانب دوري أبطال أوروبا عامي 2025 و2026، وأربعة ألقاب للدوري الفرنسي، ولقبين لكأس فرنسا، وثلاثة ألقاب لكأس الأبطال الفرنسي، إضافة إلى كأس القارات للأندية. وتؤكد هذه الإنجازات أن باريس سان جيرمان لم يكن مجرد مشارك في مونديال 2026، بل كان أحد أكثر الأندية تأثيرًا وحضورًا في البطولة العالمية.