كأس العالم للأندية

Image

بوسيتش يتحدى صن داونز: الأهلي جاهز لكتابة التاريخ

فع الهولندي مارينو بوسيتش، المدير الفني لنادي أهلي جدة السعودي، سقف التحدي قبل المواجهة المرتقبة أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، مؤكدًا أن فريقه يدخل المباراة بطموح واضح لحصد لقب كأس القارات الثلاث، في مواجهة تجمع بطلي آسيا وأفريقيا. ويلتقي الأهلي، بطل آسيا، مع صن داونز، بطل أفريقيا، غدًا السبت، على كأس القارات الثلاث «آسيا - أفريقيا - المحيط الهادئ»، ضمن منافسات كأس القارات للأندية 2026، في مواجهة تحظى باهتمام كبير بالنظر إلى قيمة الفريقين والقارة التي يمثلها كل منهما. وأكد بوسيتش، خلال حديثه في المؤتمر الصحفي عقب التدريب الختامي للأهلي، أن لاعبيه يدركون حجم المهمة وصعوبتها، لكنه في الوقت نفسه أبدى ثقته في قدرة الفريق على تحقيق الفوز والعودة بالكأس، مشددًا على أن مثل هذه المواجهات الكبرى تحتاج إلى تركيز عالٍ والتعامل الذكي مع تفاصيلها. وأشاد المدرب الهولندي بالدعم الجماهيري الذي يحظى به الأهلي، بعدما حرص عدد من جماهير الفريق على السفر من جدة لمساندة اللاعبين في هذه المواجهة، معتبرًا أن حضورهم يمثل حافزًا إضافيًا للمجموعة قبل صافرة البداية. وقال بوسيتش إن مشاهدة الجماهير الأهلاوية وهي تقطع المسافات لمؤازرة الفريق أمر رائع ومذهل، مؤكدًا أن هذا الدعم يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة ويعزز رغبتهم في تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. وفي حديثه عن المنافس، أظهر مدرب الأهلي احترامًا كبيرًا لصن داونز، مشيرًا إلى أن الفريق الجنوب أفريقي يملك إمكانات قوية ويستحق المكانة التي وصل إليها باعتباره بطل القارة الأفريقية، إلى جانب تمتعه بخبرة كبيرة في مثل هذه المواجهات. وفي المقابل، شدد بوسيتش على أن الأهلي يدخل اللقاء بصفته بطل آسيا، بعدما نجح في الاحتفاظ بلقبه القاري لموسمين متتاليين، وهو ما يمنح الفريق، بحسب رؤيته، الثقة اللازمة لخوض المباراة أمام منافس قوي وعلى أرضه وبين جماهيره. وأوضح أن المباريات النهائية تختلف عن المواجهات العادية، حيث يمكن لتفصيلة صغيرة أو قرار واحد أن يغيّر مسار اللقاء، معتبرًا أن طبيعة الأجواء المحيطة بالمباراة تمثل في الوقت نفسه تحديًا وفرصة أمام لاعبي الأهلي لصناعة لحظة استثنائية. ويأمل الأهلي في ترجمة تفوقه القاري إلى إنجاز جديد على المستوى الدولي، بينما يسعى صن داونز إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات ويضع الفريقين أمام اختبار حقيقي للقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى.

Image

بوسيتش يؤجل حسم قائمة الأهلي أمام صن داونز

أبقى الهولندي مارينو بوسيتش، المدير الفني لفريق أهلي جدة السعودي، أوراقه مفتوحة قبل المواجهة المرتقبة أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، بعدما قرر تأجيل إعلان قائمة الفريق التي ستخوض المباراة المقررة السبت، ضمن منافسات كأس أبطال القارات للأندية. ويحل الأهلي، بطل أبطال آسيا للنخبة في آخر موسمين، ضيفًا على صن داونز في مدينة بريتوريا، في مواجهة تجمع بطلي قارتي آسيا وإفريقيا، وسط ترقب لمعرفة الخيارات التي سيعتمد عليها المدرب الهولندي في واحدة من أبرز مباريات الفريق خلال البطولة. فضّل بوسيتش الانتظار حتى الانتهاء من الاجتماع الفني الخاص بالمباراة قبل الكشف عن قائمته، في خطوة تبقي التشكيلة النهائية قيد السرية حتى الساعات الأخيرة التي تسبق صافرة البداية. ولا يعاني الأهلي من أي غيابات بسبب الإصابة، إذ أكدت الصحيفة جاهزية جميع لاعبي الفريق للمشاركة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات واسعة عند وضع التشكيلة وخطة مواجهة صن داونز، أحد أبرز أندية القارة الإفريقية. ويدخل الأهلي المباراة بمعنويات جيدة بعدما بدأ مشواره في كأس أبطال القارات بفوز صعب على أوكلاند سيتي النيوزيلندي بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين أواخر أغسطس الماضي. وتكتسب مواجهة بريتوريا أهمية خاصة للفريق السعودي، كونها تأتي أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة في البطولات القارية، فيما يسعى الأهلي إلى مواصلة مشواره في البطولة وتأكيد حضوره أمام أبطال القارات. وفي المقابل، يطمح صن داونز إلى استثمار إقامة المباراة على أرضه وبين جماهيره من أجل تحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية، في مواجهة ينتظر أن تشهد صراعًا فنيًا بين فريقين يحمل كل منهما لقبًا قاريًا كبيرًا. ومن المنتظر أن تتضح اختيارات بوسيتش النهائية عقب الاجتماع الفني، فيما يبقى جاهزية جميع عناصر الأهلي عاملًا مهمًا أمام الجهاز الفني لاختيار التشكيلة الأنسب لمواجهة بطل دوري أبطال إفريقيا.

Image

ويليامز يتحمس لمواجهة الأهلي في كأس الإنتركونتيننتال

يترقب رونوين ويليامز، حارس مرمى ماميلودي صن داونز وقائد منتخب جنوب أفريقيا، المواجهة المرتقبة أمام أهلي جدة السعودي، المقررة السبت على ملعب «لوفتوس فيرسفيلد»، ضمن بطولة كأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، المؤهلة إلى كأس الإنتركونتيننتال للأندية. ويدخل صن داونز اللقاء مدعومًا بسلسلة من النتائج الإيجابية، بعدما تلقى خسارة واحدة فقط خلال آخر 13 مباراة، وهو ما منح الفريق دفعة معنوية قوية قبل خوض المواجهة التي يراها ويليامز من أبرز تحديات الموسم. وأكد الحارس الجنوب أفريقي أن فريقه قدم مستويات جيدة خلال الفترة الماضية، لكنه يركز الآن على المباراة الكبرى أمام الأهلي، مشيرًا إلى أن اللعب على أرضه يمثل عاملًا إضافيًا يأمل صن داونز في الاستفادة منه لتحقيق الفوز والتتويج بأول ألقابه هذا الموسم. وقال ويليامز إن المواجهة لن تكون سهلة أمام الأهلي، الذي يملك سجلًا قويًا على الصعيد القاري، فضلًا عن امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الكبيرة، وهو ما يجعل الفريق الجنوب أفريقي مطالبًا بتقديم أفضل مستوياته طوال المباراة. وأشار قائد صن داونز إلى أن قائمة الأهلي تضم عددًا من اللاعبين الذين سبق لهم الظهور في كأس العالم، من بينهم الحارس السنغالي إدوارد ميندي، والمهاجم الإنجليزي إيفان توني، والتركي مريح ديميرال، والبرازيلي روجر إيبانيز، معتبرًا أن وجود هذه الأسماء يرفع من صعوبة المهمة. وأشاد ويليامز بصورة خاصة بميندي، مؤكدًا أنه تابع مسيرته ونجاحاته مع منتخب السنغال، في الوقت الذي يدرك فيه أن مواجهة مهاجمين ومدافعين من هذا المستوى تتطلب تركيزًا كبيرًا من لاعبي صن داونز. وفي المقابل، يرى الحارس الجنوب أفريقي أن فريقه يمتلك أيضًا عناصر ذات خبرة دولية، من بينها لاعبون شاركوا في نهائيات كأس العالم، الأمر الذي يمنح صن داونز الثقة في قدرته على خوض مواجهة قوية أمام منافسه السعودي. ويولي ويليامز أهمية كبيرة لدور الجماهير في المباراة، داعيًا أنصار صن داونز إلى الحضور بأعداد كبيرة وملء مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد»، خاصة أن اللقاء يحمل طابع النهائي، ويمنح الفائز فرصة التتويج بلقب جديد ومواصلة طريقه نحو كأس الإنتركونتيننتال. وقال قائد منتخب جنوب أفريقيا إن أهمية المباراة وحجم الرهان فيها يجعلان المواجهة مختلفة عن المباريات العادية، معربًا عن حماسه الكبير لخوضها، ومؤكدًا أن الأجواء الجماهيرية المنتظرة ستكون عنصرًا مهمًا في المشهد. وتحظى مواجهة صن داونز والأهلي السعودي باهتمام كبير، باعتبارها تجمع بطلًا من القارة الأفريقية بآخر من آسيا، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى انتزاع بطاقة التأهل ومواصلة المشوار في البطولة العالمية.

Image

الأهلي يهزم أوكلاند في كأس إنتركونتيننتال

حقق فريق أهلي جدة السعودي فوزًا مهمًا على حساب أوكلاند إف سي النيوزيلندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب «الإنماء» بمدينة جدة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس إنتركونتيننتال 2026. وقدم الأهلي أداءً قويًا على مدار اللقاء، قبل أن ينجح في ترجمة أفضليته إلى هدف حاسم منح «الراقي» ثلاث نقاط ثمينة في مستهل مشواره بالبطولة. وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق صالح أبوالشامات في الدقيقة 63، بعدما نجح في استغلال الفرصة المتاحة أمامه ووضع الكرة في شباك أوكلاند، ليمنح فريقه التقدم ويحسم المواجهة لصالح الأهلي. وتلقى الفريق النيوزيلندي ضربة قوية في الدقائق الأخيرة، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه لاعبه سام كوسجروف بالدقيقة 87، ليكمل أوكلاند سيتي اللقاء بعشرة لاعبين حتى صافرة النهاية. وبهذا الانتصار، واصل الأهلي مشواره في بطولة كأس إنتركونتيننتال، ليضرب موعدًا في المرحلة المقبلة مع ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، بطل دوري أبطال أفريقيا، في مواجهة مرتقبة بين الفريقين. ولم يكن هدف أبو الشامات مجرد هدف منح الأهلي الانتصار، بل حمل طابعًا تاريخيًا للاعب والنادي، بعدما أصبح أول لاعب سعودي يسجل هدفًا بقميص الأهلي في بطولة كأس إنتركونتيننتال. كما أصبح أبوالشامات أول لاعب يسجل للأهلي في البطولة من اللعب المفتوح، بعدما جاءت الأهداف السابقة للفريق في المسابقة من ركلات جزاء أو كرات ثابتة.

Image

قطر تقترب من استضافة نهائيات كأس الإنتركونتيننتال

تتجه دولة قطر لاستضافة الأدوار النهائية من بطولة كأس القارات للأندية "الإنتركونتيننتال 2026" خلال شهر ديسمبر المقبل، في خطوة تعكس استمرار الثقة التي تحظى بها من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" بفضل سجلها المميز في تنظيم كبرى البطولات. ووفقًا لما أوردته مصادر صحفية، فإن الدوحة باتت المرشح الأبرز لاستضافة الحدث العالمي للعام الثالث على التوالي، بعدما احتضنت بنجاح نسختي 2024 و2025، اللتين شهدتا تنظيمًا متميزًا وإقبالًا جماهيريًا كبيرًا.  وكان ريال مدريد الإسباني قد توج بلقب نسخة 2024، قبل أن يخلفه باريس سان جيرمان الفرنسي بطلاً لنسخة 2025، في بطولتين حظيتا بإشادة واسعة من مسؤولي الاتحاد الدولي والفرق المشاركة، بفضل جودة المنشآت الرياضية والبنية التحتية المتطورة والخبرة التنظيمية التي تمتلكها قطر. ويؤكد هذا التوجه المكانة التي رسختها قطر كإحدى أبرز الوجهات العالمية لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، بعدما أثبتت قدرتها على تنظيم البطولات الدولية وفق أعلى المعايير، مستفيدة من الإرث الذي خلفته استضافة كأس العالم 2022. ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم الإعلان الرسمي بشأن الدولة المستضيفة للنهائيات خلال الفترة المقبلة، في حال استكمال الإجراءات الخاصة باستضافة النسخة الجديدة من البطولة.

Image

صافرة مصرية تدير لقاء الأهلي وأوكلاند في الإنتركونتيننتال

أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" مهمة إدارة مباراة الأهلي السعودي وأوكلاند سيتي النيوزيلندي في الدور الأول من بطولة كأس الإنتركونتيننتال 2026 إلى طاقم تحكيم مصري بقيادة الحكم الدولي أمين عمر. ومن المقرر أن تقام المواجهة يوم 26 أغسطس المقبل على ملعب الإنماء بمدينة جدة، في افتتاح مشوار الفريقين بالبطولة، حيث يسعى كل منهما لحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي. ويضم الطاقم التحكيمي الحكم أمين عمر حكمًا للساحة، ويعاونه كل من محمود أبوالرجال وأحمد حسام طه كمساعدين، بينما يتولى محمود ناجي مهام الحكم الرابع. كما تم تعيين محمود عاشور حكمًا لتقنية الفيديو (VAR)، ويعاونه طارق مجدي كمساعد لحكم الفيديو. ويعكس هذا التكليف استمرار الثقة التي يمنحها "FIFA" للحكام المصريين في إدارة المباريات الكبرى على المستوى الدولي، في ظل الخبرات التي اكتسبها أفراد الطاقم من خلال مشاركاتهم في بطولات قارية وعالمية خلال السنوات الماضية. ويعد اختيار أمين عمر وطاقمه لإدارة هذه المباراة امتدادًا لسلسلة من التكليفات الدولية التي حصل عليها الحكم المصري، بعدما قدم مستويات متميزة في العديد من المنافسات، ليواصل تأكيد حضوره بين أبرز حكام القارة الإفريقية على الساحة الدولية.

Image

الأهلي يواجه بطل أوقيانوسيا في إنتركونتننتال

يخوض أهلي جدة السعودي، بطل دوري أبطال آسيا، مواجهة مرتقبة أمام بطل أوقيانوسيا ضمن الملحق الأفريقي – الآسيوي – المحيط الهادئ في بطولة كأس القارات للأندية (FIFA إنتركونتننتال 2026)، وذلك يوم 26 أغسطس 2026، وفق النظام الجديد للمسابقة. وسيواجه الفائز من لقاء الأهلي وبطل أوقيانوسيا، بطل أفريقيا ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، في مواجهة قوية على لقب كأس أفريقيا – آسيا – المحيط الهادئ يوم 19 سبتمبر 2026، ضمن المسار المؤهل إلى المراحل التالية من البطولة التي تجمع أبطال القارات. وتأتي هذه المواجهات امتدادًا للنظام الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في النسختين السابقتين من البطولة، حيث تعتمد المنافسات على آلية تناوب في ترتيب مواجهات ممثلي قارتي آسيا وأفريقيا، مع دخول بطل أوقيانوسيا في المرحلة الافتتاحية، قبل أن يتنافس المتأهلون على كأس أفريقيا – آسيا – المحيط الهادئ. ويواصل الفائز من هذه المرحلة مشواره في البطولة عبر المراحل التالية، وصولًا إلى المباراة النهائية لكأس القارات للأندية، في منافسة تجمع نخبة أبطال القارات وتسعى إلى منح الأندية فرصة جديدة للتنافس على لقب عالمي خارج إطار كأس العالم للأندية. ويملك الأهلي السعودي خبرة قارية كبيرة بعدما توج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، ليحجز مقعده في البطولة العالمية، بينما يمثل بطل أوقيانوسيا الطرف الآخر في مواجهة تحمل أهمية كبيرة، خاصة مع رغبة كل فريق في مواصلة الطريق نحو مواجهة أبطال القارات الأخرى. وكانت النسخة الأولى من كأس القارات للأندية قد شهدت تتويج ريال مدريد الإسباني باللقب عام 2024، قبل أن يحصد باريس سان جيرمان الفرنسي النسخة الثانية عام 2025، ليصبح الناديان أول المتوجين بالبطولة في نظامها الجديد. وتترقب الجماهير انطلاق منافسات نسخة 2026، التي تواصل من خلالها FIFA تطوير البطولة لتكون منصة تجمع أبطال القارات وتمنح الأندية فرصة التنافس على لقب عالمي سنوي.

Image

قطر الأقرب لاستضافة مونديال الأندية

لا تزال دولة قطر تتصدر قائمة المرشحين لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية 2029، رغم دخول المكسيك على خط المنافسة بعد تصريحات رئيستها كلوديا شينباوم، التي أبدت استعداد بلادها لتنظيم البطولة مستفيدة من النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته مباريات كأس العالم 2026. ووفقًا لما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" يجري مشاورات مع الأندية المشاركة بشأن عدد من الملفات التنظيمية، يتقدمها موعد إقامة البطولة. وتشير التوقعات إلى أنه في حال منح قطر حق الاستضافة، فمن المرجح أن تُقام المنافسات خلال فصل الشتاء، كما حدث في كأس العالم 2022، وهو ما قد يفرض تعديلات واسعة على روزنامة الموسم الكروي. وكان رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، أحد أبرز الداعمين لفكرة البطولة إلى جانب رئيس "FIFA" جياني إنفانتينو، قد ألمح في وقت سابق إلى إمكانية اعتماد موعد شتوي للمسابقة، مؤكدًا أن هذا الخيار لا يزال مطروحًا رغم تأثيره المحتمل على البطولات المحلية والقارية. وفي السياق ذاته، يشارك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" في المناقشات المتعلقة بمستقبل البطولة، خاصة في ظل العوائد المالية الضخمة التي تحققها للأندية. فقد حصد تشيلسي نحو 120 مليون يورو بعد تتويجه بالنسخة الأخيرة، بينما حصلت الفرق التي بلغت الدور نصف النهائي على قرابة 100 مليون يورو لكل منها، في حين نال أتلتيكو مدريد 22.7 مليون يورو رغم خروجه من دور المجموعات. ولا تقتصر خطط "FIFA" على موعد البطولة فقط، إذ يناقش أيضًا زيادة عدد الأندية المشاركة من 32 إلى 48 فريقًا، مع إعادة توزيع المقاعد بين القارات، وإتاحة الفرصة لمشاركة أكثر من ناديين من الدولة الواحدة وفق نظام جديد. كما عاد إلى طاولة النقاش مقترح إقامة كأس العالم للأندية كل عامين بدلًا من أربع سنوات. ورغم أن هذا الخيار لا يحظى بأولوية في الوقت الراهن، فإنه يظل أحد السيناريوهات المطروحة ضمن خطة تطوير البطولة خلال السنوات المقبلة.

Image

تغييرات مرتقبة تهز مونديال الأندية

كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تحركات جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لتطوير بطولة كأس العالم للأندية، من خلال شراكة مرتقبة مع رابطة الأندية الأوروبية لتولي إدارة وتنظيم المسابقة خلال السنوات القادمة. وذكرت صحيفة "جارديان" أن الاتفاق بين الطرفين قد يمهد الطريق أمام إجراء تغييرات كبيرة على البطولة، أبرزها زيادة عدد الفرق المشاركة، بما يمنح أندية أوروبية إضافية فرصة التواجد في الحدث العالمي. وبحسب التقرير، يدرس الفيفا توسيع البطولة من 32 إلى 48 فريقًا اعتبارًا من نسخة 2029، استجابة لرغبة عدد من الأندية الأوروبية الكبرى التي ترى في المسابقة فرصة مهمة لتعزيز إيراداتها المالية. وكانت النسخة الأولى من البطولة بالنظام الجديد قد حققت عوائد ضخمة للمشاركين، حيث حصل تشيلسي على مكافآت بلغت نحو 84 مليون جنيه إسترليني بعد تتويجه باللقب عام 2025، بينما غابت أندية كبيرة مثل ليفربول وبرشلونة ونابولي عن المنافسات رغم نجاحها المحلي في الموسم ذاته. وفي سياق متصل، تضغط رابطة الأندية الأوروبية لإلغاء القاعدة الحالية التي تسمح بمشاركة ناديين فقط من كل دولة، وهو ما قد يفتح الباب أمام أندية إنجليزية أخرى مثل أرسنال وليفربول ومانشستر سيتي للظهور في البطولة مستقبلًا، وفقًا لتصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ويعتقد مؤيدو خطة التوسع أن زيادة عدد الأندية الأوروبية ستسهم في رفع القيمة التسويقية والتجارية للبطولة، إلى جانب تعزيز جاذبيتها الجماهيرية وتسهيل بيع حقوق البث التلفزيوني على مستوى العالم. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن كأس العالم للأندية قد تكون على موعد مع تحول كبير خلال السنوات المقبلة، في ظل سعي الفيفا والأندية الأوروبية إلى تعزيز مكانة البطولة على الساحة الدولية.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف

الفرق المشاركة