Image

رئيس وزراء كندا يطلب إعارة هالاند لمنتخب بلاده!

أضفى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أجواءً من الدعابة على لقاءاته خلال قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، بعدما مازح نظيره النرويجي يوناس جار ستوره بطلب استعارة نجم منتخب النرويج إيرلينج هالاند لتمثيل منتخب كندا في كأس العالم. وجاءت المزحة خلال لقاء جمع كارني وستوره والمستشار الألماني فريدريش ميرتس على هامش القمة التي استضافتها أنقرة، وذلك عقب موافقة كندا على صفقة غواصات مع شراكة ألمانية - نرويجية. وقال كارني، في إطار حديثه عن التعاون بين بلاده والنرويج: «التوافق والتشغيل المشترك لا يقتصران على تبادل المعدات فحسب، بل يشملان أيضًا تبادل الكفاءات وإذا أمكنكم إعارتنا إرلينغ هالاند في كأس العالم المقبلة، فسنكون ممتنين للغاية»، وهو ما أثار موجة من الضحك بين الحاضرين. ورد رئيس الوزراء النرويجي سريعًا، مؤديًا حركة التجديف الشهيرة المرتبطة بالفايكنغ، قبل أن يقول مبتسمًا: «إنه ليس للبيع»، في إشارة إلى تمسك النرويج بنجمها الأول. وتأتي المزحة في ظل تألق المنتخب النرويجي في كأس العالم 2026، بعدما حقق مفاجأة كبيرة بإقصاء منتخب البرازيل من دور الـ16، ليضرب موعدًا مع منتخب إنجلترا في الدور ربع النهائي. في المقابل، أنهى المنتخب الكندي، أحد مستضيفي البطولة، مشاركته من الأدوار الإقصائية، لكنه خرج بعد تحقيق أفضل إنجاز في تاريخه بالمونديال، بعدما حصد أول نقطة، وحقق أول انتصار في البطولة، إضافة إلى أول فوز له في الأدوار الإقصائية.

Image

مدرب النرويج يكشف عن هدية أنشيلوتي!

حقق المنتخب النرويجي إنجازًا تاريخيًا ببلوغه الدور ربع النهائي من كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى، عقب فوزه المثير على البرازيل بنتيجة 2-1 في دور الـ16، في مباراة قادها المهاجم إيرلينج هالاند بتسجيله هدفي الانتصار. وكشف مدرب النرويج ستوله سولباكن أن نهاية المباراة حملت موقفًا إنسانيًا لافتًا من مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي، بعدما أهداه قميص المنتخب البرازيلي يحمل اسمه ورسالة تقدير، في خطوة أنهت الجدل الذي أثير قبل اللقاء بسبب مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، اعتبره البعض بمثابة استفزاز للمدرب الإيطالي، بينما أوضح سولباكن أن تصريحه أُخرج من سياقه. وأوضح المدرب النرويجي أن هذه اللفتة عكست روحًا رياضيةً كبيرة، مؤكدًا أنها تركت أثرًا إيجابيًا لديه بعد واحدة من أهم مباريات مسيرته التدريبية. ورغم فرحة التأهل التاريخي، أشار سولباكن إلى أنه لم يستطع الاستمتاع بالنوم عقب المباراة، إذ أمضى ساعات الليل في إعادة مشاهدة اللقاء والرد على الرسائل التي تلقاها، قبل أن يبدأ صباحه وهو يستشعر قيمة الإنجاز الذي حققه منتخب بلاده. ومنح سولباكن لاعبيه والجهاز المعاون فرصةً للاحتفال بالتأهل، معتبرًا أن المجموعة تدرك جيدًا كيفية الموازنة بين الاحتفال والالتزام، في ظل الاستعداد للمواجهة المرتقبة أمام إنجلترا في الدور ربع النهائي.

Image

هالاند يكرر إنجاز زيدان ضد السامبا

قاد المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما سجل هدفين في شباك البرازيل، ليحسم المواجهة التي انتهت بفوز النرويج وإقصاء "السيليساو" من البطولة في دور الـ16. وبات هالاند أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل ثنائية في مرمى البرازيل خلال الأدوار الإقصائية، كما انضم إلى قائمة نادرة من اللاعبين الذين نجحوا في تحقيق هذا الإنجاز، والتي تضم أسماء بارزة مثل زين الدين زيدان، وأندريه شورله، وتوني كروس، وفيسلي شنايدر. وواصل نجم مانشستر سيتي تألقه اللافت في البطولة، رافعًا رصيده إلى 62 هدفًا في 54 مباراة دولية مع منتخب النرويج، ليعادل رقم الأسطورة السويدية زلاتان إبراهيموفيتش كأحد أفضل الهدافين في تاريخ كرة القدم الإسكندنافية. ويُعد هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة هالاند التهديفية المميزة، حيث بات أحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، بعدما لعب دورًا حاسمًا في وصول النرويج إلى ربع النهائي على حساب أحد أقوى المنتخبات في تاريخ اللعبة. وبات مُهاجم مانشستر سيتي، أول لاعب يُسجل سبعة أهداف في أول مشاركة له في كأس العالم، منذ البولندي جريجورز لاتو عام 1974 (7 أهداف). وسجّل ثلاثة لاعبين سبعة أهداف على الأقل في نفس النسخة لكأس عالم للمرة الأولى في التاريخ، وهم ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وإيرلينج هالاند (7). وأضحى هالاند أول لاعب يسجل سبعة أهداف في أول أربع مباريات له في كأس العالم، منذ جيرد مولر عام 1970 (8)، وهو أول لاعب أوروبي يسجل في أول أربع مباريات له بالبطولة، منذ كريستيان فييري مع إيطاليا عام 1998.

Image

الصحف البرازيلية: منتخب عار!

عمّ الغضب والإحباط الصحف البرازيلية عقب خروج منتخب "السيليساو" من دور الـ16 في كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام النرويج وهدافها إيرلينج هالاند، في نتيجة وُصفت بأنها صدمة كبرى لجماهير الكرة البرازيلية.  ووصفت صحيفة "Globoesporte" المشهد بعنوان لافت هو "نهاية الرحلة"، مشيرة إلى أن المنتخب البرازيلي واصل سلسلة إخفاقاته أمام المنتخبات الأوروبية في المونديال، وتحديدًا للمرة السادسة على التوالي، معتبرة أن الفريق قدّم واحدة من أضعف نسخه منذ عام 1990. وانتقدت الصحيفة أداء عدد من اللاعبين، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور، معتبرة أنه لم يكن حاسمًا في اللحظات المهمة، كما وجهت انتقادات لإندريك بعد إهداره فرصة محققة في مواجهة مباشرة مع الحارس، واصفة إنهاء الهجمة بأنه كان ضعيفًا رغم التمريرة المثالية من فينيسيوس. كما حملت الصحف البرازيلية المدرب كارلو أنشيلوتي جزءًا كبيرًا من المسؤولية، مشيرة إلى أن الفريق افتقد للحلول الهجومية في الأمتار الأخيرة، وأنه بدا عاجزًا عن تغيير مجريات اللقاء في اللحظات الحاسمة. من جانبها، ركزت شبكة "ESPN Brasil" على تأثير هالاند الحاسم، ووصفت أداءه بأنه كان السبب المباشر في خروج البرازيل خلال دقائق معدودة، قائلة إنه "دمّر المباراة في 10 دقائق". كما أثارت مشاركة نيمار جدلًا واسعًا، إذ شارك لفترات محدودة وسجل من ركلة جزاء متأخرة، فيما اعتبر صحفيون أن استدعاءه لم يكن موفقًا، وانتقد آخرون قرارات أنشيلوتي التكتيكية خلال اللقاء. وفي الصحافة المحلية الأخرى، وُصفت لحظة إهدار ركلة الجزاء المبكرة بأنها نقطة تحول قاسية في المباراة، فيما ذهبت بعض التحليلات إلى أن الفريق بدا "مفتقدًا للثقة والحسم" أمام ضغط النرويج. واختتمت بعض الآراء الصحفية بتقييم قاسٍ لأداء المنتخب، معتبرة أن الخروج يعكس أزمة عميقة تحتاج إلى إعادة بناء شاملة قبل الاستحقاقات المقبلة.

Image

عدم تسديد فينيسيوس ركلة الجزاء.. أنشيلوتي يجاوب!

كشف كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، تفاصيل قرار عدم تقدم فينيسيوس جونيور لتنفيذ ركلة الجزاء أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، في المباراة التي انتهت بخسارة "السيليساو" 2-1 وخروجهم المبكر من البطولة. وأوضح أنشيلوتي أن اختيار المنفذ جاء بناءً على بيانات وإحصاءات دقيقة بين اللاعبين المتاحين، مشيرًا إلى أن رافينيا كان الأفضل في تنفيذ الركلات لكنه لم يكن متاحًا بسبب الإصابة. وقال المدرب الإيطالي: "أجرينا بعض الإحصاءات، وأفضل مسدد هو رافينيا، ومن بين اللاعبين الجاهزين كان نيمار ثم إيجور تياجو ثم برونو جيماريش ثم جابرييل مارتينيلي". وأضاف: "وقع اختيارنا على برونو لأنه كان أفضل مسدد داخل أرض الملعب وقتها". وكانت البرازيل قد حصلت على ركلة جزاء مبكرة في المباراة، لكن برونو جيماريش أهدرها، قبل أن ينجح المنتخب النرويجي في تسجيل هدفين حسم بهما المواجهة، فيما سجل نيمار هدفًا متأخرًا من ركلة جزاء بعد مشاركته كبديل في الشوط الثاني، دون أن يكون ذلك كافيًا لتعديل النتيجة. وعلّق أنشيلوتي على الإقصاء قائلًا إن الفريق قدم أداءً جيدًا رغم الخروج، موضحًا: "أعتقد أننا جميعًا نشعر بخيبة أمل كبيرة، لكن الفريق لم يقدم بطولة استثنائية، بل جيدة فقط". وأضاف: "كنا نستحق الفوز في المباراة، لكن في مثل هذه اللحظات يجب أن نعتبر الهزيمة بداية لمرحلة جديدة". كما شدد المدرب الإيطالي على ضرورة التطوير، قائلًا: "علينا الاستمرار في العمل والبحث عن أفكار جديدة، فالهزيمة ليست نهاية بل بداية لمرحلة جديدة". وتعرض أنشيلوتي لانتقادات واسعة قبل وأثناء البطولة بسبب بعض خياراته الفنية، وسط توقعات بتصاعد الجدل بعد خروج المنتخب من دور الـ16.

Image

كاسيميرو باكيًا: التاريخ لن يرحم جيلنا

لم يتمكن كاسيميرو من إخفاء تأثره عقب خروج المنتخب البرازيلي من دور الـ16 في كأس العالم 2026، بعدما خسر أمام النرويج بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن الإقصاء أنهى حلمًا راوده منذ طفولته. وظهر قائد خط الوسط البرازيلي متأثرًا خلال مقابلة تلفزيونية بعد نهاية المباراة، وقال وهو يغالب دموعه: "إنه أمر صعب، لا أجد الكلمات المناسبة للتعبير أنا آسف". وأضاف أن حلم التتويج بالمونديال كان يرافقه منذ الصغر، موضحًا: "ضاع الحلم.. كل طفل برازيلي يحلم بالفوز بكأس العالم. أتيحت لي هذه الفرصة ثلاث مرات، وأنا محظوظ بذلك". ورغم مرارة الخروج، أعرب لاعب الوسط المخضرم عن اعتزازه بما قدمه المنتخب خلال البطولة، لكنه أقر بأن النتيجة النهائية ستبقى راسخة في الأذهان، وقال: "أنا فخور بما قدمته أنا وزملائي، لكن التاريخ سيذكر أننا الجيل الذي لم يتمكن من الفوز بكأس العالم". كما وجه كاسيميرو اعتذارًا إلى الجماهير البرازيلية، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم خيبة الأمل التي يعيشها الشارع الرياضي، وأضاف: "بذلنا جهدًا كبيرًا، لكننا تسببنا في إحباط الكثيرين في بلادنا. جميع البرازيليين يشعرون بخيبة أمل، والآن أريد فقط أن أكون مع عائلتي... أنا آسف". وجاء خروج البرازيل ليواصل انتظارها الطويل لاستعادة لقب كأس العالم، إذ يعود آخر تتويج للسيليساو إلى نسخة 2002، بينما تعاقبت منتخبات أوروبية على إحراز اللقب في أربع نسخ متتالية، قبل أن تستعيد أمريكا الجنوبية الكأس عبر الأرجنتين في النسخة الماضية.

Image

منذ 40 عامًا.. البرازيل تهدر أول ركلة جزاء

أهدر منتخب البرازيل فرصة ثمينة للتقدم على نظيره النرويجي خلال مباراة الفريقين ضمن منافسات دور الـ16 لمونديال 2026 لكرة القدم. احتسب الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح ركلة جزاء للسامبا بعد تعرض ماتيو كونيا مهاجم البرازيل ومانشستر يونايتد لعرقلة من المدافع النرويجي كريستوفر آيير. وبعدما أمسك فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد بالكرة، تركها إلى زميله برونو جيمارايش، لاعب وسط نيوكاسل الذي سدد ركلة الجزاء، لكن الحارس النرويجي أوريان نيلاند تصدى للكرة لينقذ شباكه من هدف محقق في الدقيقة 14. وأصبح أنيلاند أول حارس مرمى يتصدى لركلة جزاء ضد البرازيل خلال مباراة في كأس العالم منذ أن تصدى جويل باتس لركلة زيكو في مباراة البرازيل وفرنسا في دور الثمانية لمونديال 1986 بالمكسيك. وأضاع نجم نيوكاسل يونايتد أيضا رابع ركلة جزاء للبرازيل خلال مباراة طوال مشاركتها في كأس العالم. ويتأهل الفائز من هذه المواجهة مع الفائز من المباراة المرتقبة بين المكسيك وإنجلترا، فجر الإثنين. وكان منتخب البرازيل تأهل في صدارة المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف عن المغرب صاحب المركز الثاني، وذلك بعد تعادل مع أسود أطلس ثم فوزين على هايتي واسكتلندا. وفي دور الـ32 تأهل أبطال العالم 5 مرات بصعوبة بالغة بالفوز 2-1 على اليابان. أما منتخب النرويج فقد احتل وصافة المجموعة التاسعة برصيد 6 نقاط بعد فوزين على العراق والسنغال وخسارة أمام فرنسا صاحبة الصدارة بتسع نقاط. وفي الأدوار الإقصائية، فازت النرويج أيضا بصعوبة بالغة على كوت ديفوار بنتيجة 2-1.

Image

تعرف على تشكيلة البرازيل والنرويج

حل جابرييل مارتينيلي ‌محل لوكاس باكيتا المصاب ​في تغيير وحيد ‌أجرته البرازيل على ‌تشكيلتها ⁠لمباراة ‌دور 16 ‌في كأس العالم لكرة القدم ضد النرويج، التي أعادت جوليان رايرسون للتشكيلة بعد تعافيه من الإصابة. ويبدأ مارتينيلي، الذي سجل هدف الفوز ضد اليابان، على ​الجانب الأيسر من تشكيلة المدرب كارلو أنشيلوتي الماسية. ويحتفظ رايان، (19 ‌عاما)، بمقعده في ⁠الهجوم ​إلى جانب فينيسيوس جونيور وماتيوس ​كونيا، بينما يجلس رافينيا ونيمار على مقاعد البدلاء بعد تعرضهما للإصابة. يعود رايرسون للتشكيلة الأساسية للنرويج بعد أن غاب عن الفوز على ساحل العاج بينما يجلس ماركوس ‌هولمجرين بيدرسن ‌بديلا. يقود ⁠إيرلينج هالاند هجوم النرويج، ⁠مع ⁠مشاركة القائد مارتن أوديجارد من البداية أمام بطل العالم خمس مرات.

Image

جيمارايش يتطلع لأول انتصار على النرويج

يتطلع البرازيلي برونو جيمارايش، لتحقيق أول فوز في تاريخ منتخب بلاده على النرويج، في مباراة الفريقين بدور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026. وأوضح جيمارايش أن كسر سلسلة الهزائم أمام النرويجيين يعتبر "حافزا" له، حيث توقع أن تكون المباراة "حماسية". وقام لاعب خط الوسط بتقديم أربع تمريرات حاسمة خلال تلك النسخة في كأس العالم، حيث يعد أحد أبرز لاعبي المنتخب البرازيلي في المونديال الحالي. وصرح جيمارايش "هذا حافز إضافي لنا، أليس كذلك؟ كسر سلسلة الهزائم. ندرك أن فترة طويلة قد انقضت منذ آخر لقاء جمع الفريقين، وقد حدث الكثير إنه حافز لنا نريد أن نصنع تاريخنا الخاص ونكتب اسمنا في تاريخ المنتخب البرازيلي". وأضاف "كرة القدم تحسم على أرض الملعب 11 لاعبًا ضد 11 ستكون مباراة رائعة وحماسية لديهم نقاط قوتهم أيضا لاعبون طوال القامة، وسيحاولون إرسال التمريرات العرضية يتعين علينا أن نكون مستعدين لذلك". ويرتدي جيمارايش القميص رقم 8 مع منتخب البرازيل، وقد كان أحد أبرز لاعبي الفريق على الصعيد الهجومي، ففي أربع مباريات، قدم أربع تمريرات حاسمة، مما جعله ينافس على صدارة الترتيب، كأفضل صانع ألعاب في المونديال الحالي، متساويا في هذا الرقم مع المغربي إبراهيم دياز، ويقل بتمريرة حاسمة واحدة عن الفرنسي مايكل أوليسه. وعلى الرغم من كثرة تمريراته الحاسمة، فإن جيمارايش يرى نفسه لاعبا يؤدي أدوارا أخرى في خط الوسط، بالإضافة إلى صناعة الأهداف لزملائه.