فينيسيوس يشيد بأنشيلوتي ويكشف سر نجاحه
أشاد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بمدرب منتخب بلاده كارلو أنشيلوتي، مثنيًا على الطريقة الهادئة التي يدير بها الفريق، والتي وصفها بأنها تمنح اللاعبين الثقة والاطمئنان داخل وخارج الملعب. وفي تصريحات إعلامية قبل المباراتين الوديتين أمام السنغال يوم السبت وتونس يوم الثلاثاء المقبل، أكد مهاجم ريال مدريد أن أنشيلوتي استطاع خلال فترة قصيرة أن يترك بصمته في المنتخب الوطني، تمامًا كما فعل في الأندية التي درّبها سابقًا. وقال فينيسيوس: "أنشيلوتي منحنا الإحساس بالثقة والحرية، وجعل كل لاعب يشعر بالراحة ليُظهر أفضل ما لديه. إنه يتحدث معنا باستمرار عن رغبته في رؤية الشعب البرازيلي سعيدًا من خلال كرة القدم". ويواجه المدرب الإيطالي ضغوطًا كبيرة في تجربته الفريدة مع "السيليساو"، باعتباره أول مدرب أجنبي يتولى تدريب المنتخب منذ عقود، لكن فينيسيوس يرى أن تأثيره الإيجابي بدأ ينعكس بالفعل على أداء اللاعبين وروحهم الجماعية. وأضاف نجم ريال مدريد: "أنشيلوتي يريد إعادة الكرة البرازيلية إلى القمة، ويركّز على استعادة الأسلوب الممتع الذي اشتهرنا به عبر التاريخ. هدفه الواضح هو الفوز بكأس العالم، ونحن جميعًا نشاركه هذا الطموح". واختتم فينيسيوس حديثه قائلاً: "لدينا الحماس والشغف لخوض المرحلة المقبلة، وعلينا أن نُكافئ المدرب على ثقته فينا بتحقيق الانتصارات وإسعاد الجماهير البرازيلية".
أنشيلوتي يضم فابينيو وبينتو إلى قائمة البرازيل
كشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن قائمة تضم 26 لاعبًا استعدادًا لخوض المباراتين الوديتين أمام السنغال وتونس خلال فترة التوقف الدولي في شهر نوفمبر الجاري. وشهدت القائمة التي أعلنها الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عودة الحارس إيدرسون مورايش، لاعب فناربخشة التركي ومانشستر سيتي السابق، إضافة إلى انضمام المهاجم الشاب فيتور روكي نجم بالميراس. وفي المقابل، استمر غياب جناح برشلونة رافينيا لعدم الجاهزية الفنية. وتُعد المباراتان آخر محطات "السيليساو" هذا العام ضمن استعداداته المكثفة لخوض نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وسيواجه المنتخب البرازيلي نظيره السنغالي يوم 15 نوفمبر على ملعب "الإمارات" في لندن، قبل أن يلتقي المنتخب التونسي في ليل الفرنسية يوم 18 من الشهر ذاته. ويحتل منتخب السنغال حالياً المركز الـ18 عالميًا والثاني إفريقيًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بعد أن ضمن التأهل إلى كأس العالم المقبلة، بينما يأتي منتخب تونس في المركز الـ43 عالميًا، وقد حسم تأهله بدوره في سبتمبر الماضي.
أنشيلوتي: لم أتواصل مع نيمار وفينيسيوس أخطأ
كشف كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، أنه لم يتواصل مع النجم نيمار في الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أنه ينتظر تعافيه من الإصابة قبل اتخاذ أي خطوة بشأن استدعائه للمنتخب
أسطورة البرازيل يهاجم نيمار: لم يعد قدوة
شنّ الحارس الدولي والمدرب السابق إيمرسون لياو، الفائز بكأس العالم 1970 مع منتخب البرازيل، هجومًا لاذعًا على النجم نيمار جونيور، مؤكدًا أنه لم يعد قدوة لأي لاعب في البرازيل، في تصريحات أعادت إشعال الجدل حول مستقبل نجم "السيليساو" مع اقتراب مونديال 2026. وقال لياو (76 عامًا) في مقابلة مع قناة ESPN نقلتها صحيفة آس الإسبانية: «نيمار بدأ كلاعب رائع، لكنّه لم يعتنِ بنفسه كما يجب قلت له ذات يوم بعد مباراة ضد سانتوس: سنحتاجك في كأس العالم، فاعتنِ بنفسك.. وهذا الشيء الوحيد الذي لم يفعله». وأضاف الحارس الأسطوري: «نيمار لا يزال لاعبًا موهوبًا، لكنه لم يعد يمتلك نفس القدرات البدنية أو رد الفعل العضلي السابق، لم يعد الرياضي نفسه، وهذا ما يجعله غير قادر على تقديم ما اعتدنا عليه منه». يُذكر أن نيمار (33 عامًا) لم يخض أي مباراة مع المنتخب البرازيلي منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة قوية في كاحله خلال مواجهة الأوروجواي، ويغيب منذ ذلك الحين عن الملاعب، بينما يبقي المدرب كارلو أنشيلوتي الباب مفتوحًا أمام عودته قبل كأس العالم المقبلة.
أنشيلوتي: تدريب البرازيل حلم تحول إلى واقع
أعرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن سعادته الكبيرة بتجربته الحالية مع «السيليساو»، مؤكدًا أنه يعيش واحدة من أجمل فترات مسيرته التدريبية، ومشيرًا إلى أن هدفه الأسمى هو قيادة المنتخب نحو التتويج بكأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال أنشيلوتي: «تجربتي مع البرازيل مختلفة تمامًا عن تدريب الأندية هناك سحر خاص في مدينة ريو دي جانيرو وشغف لا يوصف من الجماهير تجاه كرة القدم أشعر بسعادة كبيرة هنا، وأشكر الاتحاد البرازيلي واللاعبين على الدعم والثقة». وأضاف المدرب المخضرم: «اختياري لتدريب البرازيل كان قرارًا نابعًا من قناعتي بأنها فرصة استثنائية قيادة المنتخب الأكثر تتويجًا في التاريخ تجربة لا يمكن رفضها، وأشكر ريال مدريد على منحي الفرصة لخوض هذا التحدي الجديد». وتحدث أنشيلوتي عن الأجواء المحيطة بالمنتخب البرازيلي قائلًا: «عندما تلعب البرازيل، يتوقف كل شيء الناس هنا يعشقون القميص الأصفر واللاعبين موهوبون بالفطرة، وكأن كرة القدم تسري في دمائهم». كما أشاد المدرب الإيطالي بقرار الفيفا زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخبًا، مؤكدًا أنه «قرار إيجابي يسهم في جعل اللعبة أكثر عالمية وانتشارًا». واستعاد أنشيلوتي ذكرياته من مونديال 1994 عندما كان مساعدًا للمدرب أريجو ساكي في المنتخب الإيطالي، وقال: «كانت تجربة لا تُنسى، تعلمت الكثير عن التحضير لكأس العالم وعن الشغف والتضحيات المطلوبة للوصول إلى النهائي». وفي ختام حديثه، عبّر أنشيلوتي عن أمله في تحقيق طموحات الجماهير البرازيلية بالعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل، قائلًا: «مسؤوليتنا أن نمنح الشعب البرازيلي ما ينتظره منذ 24 عامًا.. لقب كأس العالم». وأضاف مبتسمًا: «لدي عام كامل لأتعلم النشيد الوطني البرازيلي، وأتمنى أن أتمكن من غنائه مع اللاعبين في المونديال».
أغلى نجوم منتخبات أمريكا الجنوبية عبر التاريخ
كشف موقع "ترانسفير ماركت" العالمي، عن قائمة اللاعبين الأعلى قيمة سوقية في التاريخ لكل دولة من دول أمريكا الجنوبية، حيث تصدّر البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد القائمة متفوقًا على الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، وعلى عدد من أبرز نجوم القارة عبر التاريخ.
تونس تواجه البرازيل وديًا في نوفمبر بفرنسا
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم عن خوض منتخب تونس مباراة ودية قوية أمام منتخب البرازيل يوم 18 نوفمبر المقبل على ملعب بيار موروا بمدينة ليل الفرنسية، في إطار التحضيرات لبطولة كأس العرب المقررة في ديسمبر القادم. ويأتي هذا اللقاء ضمن فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث سيقيم نسور قرطاج معسكرًا تدريبيًا يضم قائمة موسعة من 30 لاعبًا، بهدف اختبار الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض المنافسات الرسمية. ويأمل المنتخب التونسي في مواصلة عروضه المميزة بعد تأهله التاريخي إلى نهائيات كأس العالم 2026 دون أي هزيمة أو هدفٍ في شباكه، في إنجاز غير مسبوق بتاريخ الكرة التونسية. كما ينتظر الجمهور التونسي تأكيد مواجهة ودية ثانية من العيار الثقيل ضمن برنامج التحضير للمواعيد المقبلة.
البرازيل تنهار أمام اليابان
سقط المنتخب البرازيلي في فخ الخسارة أمام نظيره الياباني بنتيجة 3-2، في المواجهة الودية التي جمعت المنتخبين الثلاثاء على ملعب "أجينوموتو"، ضمن تحضيراتهما لخوض نهائيات كأس العالم 2026. دخل "السيليساو" اللقاء بقوة ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بثنائية نظيفة؛ حيث افتتح باولو هنريكي، مدافع فاسكو دا جاما، التسجيل في الدقيقة 26، قبل أن يضيف جابرييل مارتينيلي، نجم أرسنال، الهدف الثاني في الدقيقة 32. لكن الشوط الثاني شهد انتفاضة يابانية مفاجئة، إذ تمكن "الساموراي الأزرق" من قلب الطاولة وتسجيل ثلاثة أهداف متتالية عبر كل من تاكومي مينامينو (52)، كايتو ناكامورا (62)، وأياسي يويدا (71)، ليخطفوا فوزًا ثمينًا على حساب أحد أقوى منتخبات العالم. وتأتي هذه الهزيمة بعد أيام قليلة من الانتصار العريض الذي حققه منتخب البرازيل أمام كوريا الجنوبية بنتيجة 5-0، ما يسلّط الضوء على التباين في أداء الفريق خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
أنشيلوتي يفتح الباب أمام نيمار.. ولكن!
أكد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، أن نيمار ما زال جزءًا من مشروع "السيليساو" في المرحلة المقبلة، لكنه شدد على أن عودة النجم المخضرم إلى صفوف الفريق مرهونة بقدرته على استعادة كامل لياقته البدنية بعد سلسلة الإصابات التي أثرت على مشواره مؤخرًا. وأوضح أنشيلوتي في تصريحاته قبل مواجهة اليابان الودية في طوكيو، أن نيمار يمتلك موهبة استثنائية لا يختلف عليها أحد، قائلاً: "حين يكون نيمار في جاهزية كاملة، يمكنه اللعب في أي فريق في العالم. موهبته الفطرية تمنحه القدرة على صنع الفارق، لكن التحدي الحقيقي أمامه الآن هو استعادة مستواه البدني والذهني". نيمار، البالغ من العمر 33 عامًا، لم يظهر بقميص البرازيل منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة قوية في أربطة الركبة خلال مباراة رسمية، ما جعله يغيب عن الملاعب لفترة طويلة، رغم محاولاته العودة عبر فريقه سانتوس بعد تجربة قصيرة في الهلال السعودي. المدرب الإيطالي أثنى على الأداء الجماعي لفريقه بعد الفوز الكبير على كوريا الجنوبية بخماسية نظيفة، مشيرًا إلى أن المنتخب بدأ يستعيد شخصيته الهجومية الكلاسيكية، مع التوازن الدفاعي الذي كان يفتقده في السابق. وقال: "كرة القدم الجميلة ليست فقط بالمراوغات والأهداف، بل بالانضباط والتناغم بين جميع الخطوط نريد أن نمتع الجماهير، ولكن بذكاء وفعالية". منذ توليه قيادة المنتخب في مايو الماضي، نجح أنشيلوتي في تحقيق ثلاثة انتصارات وتعادل واحد مقابل خسارة وحيدة، مع تسجيل تسعة أهداف واستقبال هدف واحد فقط من ركلة جزاء. وأضاف المدرب: "ما يميز هذا الجيل من اللاعبين هو الالتزام والطموح. نحن نبني فريقًا لا يعتمد على اسم واحد، بل على منظومة قوية قادرة على المنافسة في المونديال القادم". وبين الثقة في المشروع الجديد والانتظار لعودة نيمار، يبدو أن أنشيلوتي يسعى لرسم ملامح جيل برازيلي متجدد يجمع بين الجمال والواقعية في طريقه نحو كأس العالم 2026.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |