حكيمي: راضيون عن نقطة السامبا.. ولكن!
أبدى أشرف حكيمي قائد منتخب المغرب رضاه عن نتيجة التعادل أمام البرازيل، مؤكدًا في الوقت نفسه أن فريقه بحاجة إلى استخلاص الدروس من الأخطاء رغم الأداء القوي الذي قدّمه في اللقاء. وظهر المنتخب المغربي بصورة مميزة أمام أحد أبرز المرشحين للقب، حيث فرض أسلوبه في فترات طويلة من المباراة التي انتهت بنتيجة 1-1 ضمن المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، لكنه لم ينجح في تحقيق الفوز رغم السيطرة النسبية. وأوضح حكيمي أن المواجهة لم تكن سهلة أمام منتخب قوي يملك خبرة كبيرة على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن الخروج بنقطة أمام فريق بهذا الحجم يُعد نتيجة إيجابية من ناحية، لكنه لا يلغي ضرورة التطوير المستمر. وأضاف أن المنتخب المغربي مطالب بمواصلة العمل على تحسين الأداء في كل مباراة، مع التركيز على الجوانب الإيجابية وتفادي الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، من أجل مواصلة المشوار بثبات في البطولة.
صيباري.. أول عربي يسجل في البرازيل
سجّل النجم المغربي إسماعيل صيباري اسمه في تاريخ كأس العالم بعدما هزّ شباك منتخب البرازيل في مواجهة دور المجموعات من مونديال 2026، ليصبح بذلك أول لاعب عربي ينجح في التسجيل أمام “السامبا” في تاريخ البطولة. وجاء هدف صيباري في الدقيقة 21 من اللقاء بعد تمريرة متقنة من زميله براهيم دياز، حيث انفرد بالحارس أليسون بيكر قبل أن يرفع الكرة بطريقة ذكية (لوب) من خارج منطقة الجزاء مستغلًا تقدّم الحارس عن مرماه، ليضعها في الشباك بطريقة فنية مميزة. ويُعد هذا الهدف هو الثاني لصيباري في مشاركاته بالمونديال، لكنه يحمل طابعًا تاريخيًا مختلفًا نظرًا لقيمته أمام أحد أقوى منتخبات العالم، ما جعله يحظى باهتمام واسع في الأوساط الإعلامية والجماهيرية. وتاريخيًا، تُعد هذه المواجهة الثانية فقط بين البرازيل ومنتخب عربي في كأس العالم، بعد لقاء الجزائر في نسخة 1986 الذي انتهى بفوز البرازيل بهدف دون رد، ثم مواجهة المغرب في 1998 التي حسمها “السامبا” بثلاثية نظيفة حملت توقيع رونالدو وريفالدو وبيبيتو. ويُنظر إلى هدف صيباري باعتباره لحظة بارزة في مسيرة اللاعب الشاب، ورسالة جديدة تؤكد تطور الكرة العربية في مواجهة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
بسرعة لافتة.. فينيسيوس يعادل إنجاز رونالدينيو!
سجّل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور هدفًا جديدًا في شباك منتخب المغرب خلال مواجهة الفريقين في دور المجموعات من كأس العالم 2026، ليواصل تألقه في البطولة ويعزز حصيلته التهديفية في المونديال. ويعد هذا الهدف الثاني لفينيسيوس في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما سبق له التسجيل في نسخة قطر 2022 خلال مواجهة كوريا، التي انتهت بفوز البرازيل 4-1. وبهذا الهدف، احتاج فينيسيوس إلى 5 مباريات فقط في نهائيات كأس العالم ليصل إلى هدفه الثاني، وهو معدل أسرع مقارنة بالنجم البرازيلي السابق رونالدينيو، الذي سجل هدفين في 10 مباريات مونديالية. وسجل رونالدينيو هدفيه في كأس العالم 2002 أمام الصين وإنجلترا، وهي النسخة التي تُوجت بها البرازيل باللقب، قبل أن يشارك لاحقًا في نسخة 2006 التي ودّع فيها المنتخب من دور الثمانية. وبحسب الإحصائيات، فإن فينيسيوس وصل إلى هدفه الثاني في المونديال بعد نصف عدد المباريات التي خاضها رونالدينيو، ما يعكس بداية قوية للنجم الحالي في سجل بطولات كأس العالم.
رفض قناة FIFA.. فينيسيوس: «أنا مستعد لدفع الغرامة»!
أعرب النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن انزعاجه مع نهاية الشوط الأول من مواجهة منتخب بلاده أمام المغرب في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026، ما جعله يرفض في البداية الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA. وبحسب ما جرى بعد نهاية الشوط الأول، فقد تدخل المسؤول الإعلامي في بعثة المنتخب البرازيلي لإقناع اللاعب بالعدول عن قراره، خشية التعرض لعقوبات تنظيمية، إلا أن فينيسيوس أبدى ردًا حادًا أكد فيه استعداده لتحمل الغرامة مقابل عدم الحديث في تلك اللحظة، قبل أن يتم تهدئة الموقف لاحقًا. ومع نهاية المباراة، عاد اللاعب للتعامل مع وسائل الإعلام بشكل طبيعي، معترفًا بصعوبة المواجهة التي انتهت بالتعادل 1-1، ومؤكدًا أن فريقه لم يبدأ بالشكل المطلوب أمام منتخب المغرب المنظم. وأوضح فينيسيوس أن الهدف المبكر الذي سجله المنتخب المغربي في الشوط الأول أثر على توازن الفريق، وأدى إلى فقدان التركيز في بعض الفترات، رغم تمكنه من إدراك التعادل قبل الاستراحة. وأضاف نجم ريال مدريد أن المنتخب البرازيلي بحاجة إلى تحسين السيطرة على الكرة وتفادي الأخطاء في البناء الهجومي، مشددًا على أن المباريات في هذا المستوى لا تحتمل فقدان التركيز، وأن الفريق مطالب بتطوير أدائه سريعًا في اللقاءات المقبلة.
أنشيلوتي ينتقد أداء البرازيل أمام المغرب
أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل عدم رضاه عن أداء فريقه بعد التعادل 1-1 أمام منتخب المغرب في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن البداية لم تكن بالشكل المطلوب وأن الفريق بحاجة إلى تحسينات سريعة. وأوضح أنشيلوتي أن المنتخب البرازيلي دخل المباراة بقدر من التوتر، ما أثر على الاستحواذ وبناء اللعب، مشيرًا إلى أن الشوط الأول لم يكن جيدًا من حيث التنظيم والأداء، رغم تحسن نسبي في الشوط الثاني. وأضاف المدرب الإيطالي أن المواجهة كانت صعبة أمام منتخب منظم وقوي مثل المغرب، لافتًا إلى أن بعض الأخطاء والتسرع في التعامل مع الضغط أديا إلى منح الخصم فرصًا خطيرة كان يمكن تفاديها. وأشار إلى أن الفريق بحاجة إلى مزيد من التركيز في المباريات القادمة إذا أراد المنافسة على اللقب، مؤكدًا أن البطولة لا تُحسم من الجولة الأولى، وأن العمل لا يزال مستمرًا لتصحيح المسار. وفي الوقت نفسه، عبّر أنشيلوتي عن تفاؤله بإمكانية التطور، رغم اعترافه بأن النتيجة لم تكن مرضية، موضحًا أن مثل هذه المباريات الصعبة يمكن أن تكون درسًا مهمًا في مسار البطولة.
وهبي: التعادل أمام البرازيل نتيجة عادلة
أعرب محمد وهبي مدرب منتخب المغرب عن رضاه بأداء فريقه أمام البرازيل، بعد التعادل 1-1 في افتتاح مشوار “أسود الأطلس” بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق سيواصل بنفس النهج لتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة المقبلة أمام اسكتلندا. وأوضح وهبي في تصريحاته الإعلامية أن المنتخب المغربي التزم بالخطة التكتيكية بشكل جيد ونجح في التعامل مع قوة المنافس، مشيرًا إلى أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل ليست سهلة، خاصة مع وجود عناصر هجومية بارزة قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة. وأشار المدرب المغربي إلى أن فريقه حاول التوازن بين الدفاع والهجوم خلال مجريات اللقاء، مع التركيز على إغلاق المساحات والحد من خطورة الأطراف، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا مجهودًا كبيرًا في تطبيق التعليمات داخل الملعب. كما تحدث عن بعض التفاصيل التكتيكية خلال الشوط الثاني، موضحًا أن المنتخب تعامل مع التغييرات التي أجراها الخصم، ونجح في الحفاظ على تماسكه الدفاعي مع محاولات متقطعة للضغط الهجومي. وأضاف وهبي أن الصراعات الثنائية كانت حاسمة في المباراة، مشيدًا بأداء خط الدفاع والأطراف في مواجهة السرعات الهجومية للمنافس، ومؤكدًا أن الانضباط التكتيكي كان عنصرًا أساسيًا في الخروج بنتيجة التعادل. وفي ختام تصريحاته، شدد مدرب المغرب على أن الفريق سيواصل العمل بنفس الذهنية في المباراة المقبلة أمام اسكتلندا، مؤكدًا أن الفوز في الجولة الثانية سيكون هدفًا رئيسيًا من أجل تعزيز حظوظ التأهل إلى الدور التالي.
هل استحق فينيسيوس جونيور جائزة الأفضل؟
حصل البرازيلي فينيسيوس جونيور على جائزة أفضل لاعب في مواجهة البرازيل والمغرب، والتي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، وذلك بعد الأداء الذي قدّمه في الجولة الأولى من المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026. وجاء تتويج فينيسيوس بالجائزة عقب مساهمته في قيادة منتخب البرازيل إلى التعادل 1-1، بعدما سجل هدف التعادل بمهارة فردية أعادت فريقه إلى أجواء اللقاء، إثر تقدم المغرب مبكرًا عبر إسماعيل صيباري. وشهدت المباراة أيضًا أداءً مميزًا من جانب لاعب وسط المنتخب المغربي أيوب بوعدي، الذي برز بشكل لافت في ضبط إيقاع اللعب وافتكاك الكرات، وقدم واحدة من أفضل مبارياته رغم صغر سنه. ورغم المنافسة القوية على الجائزة، خاصة من لاعبي المغرب، فإن هدف فينيسيوس وتأثيره الهجومي والدفاعي خلال اللقاء رجّح كفته لحصد لقب أفضل لاعب في المباراة.
حكيمي يعادل رقم أومام بيك وجيان التاريخي
حقق النجم المغربي أشرف حكيمي رقمًا تاريخيًا جديدًا في مسيرته مع منتخب المغرب خلال مشاركته أمام البرازيل في الجولة الأولى من المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026. وشارك حكيمي أساسيًا مع منتخب المغرب في اللقاء الذي جمعه بمنتخب البرازيل، ليصل إلى مباراته رقم 11 في تاريخ مشاركاته في كأس العالم، وهو ما جعله ينفرد بلقب أكثر لاعب مغربي خوضًا للمباريات في المونديال، متجاوزًا حكيم زياش. كما أصبح حكيمي من بين أكثر اللاعبين الأفارقة مشاركة في مباريات كأس العالم، بالتساوي مع الكاميروني فرانسوا أومام بيك والغاني أسامواه جيان. وبدأ حكيمي رحلته في كأس العالم خلال نسخة 2018 في روسيا، حيث خاض 3 مباريات، قبل أن يشارك في جميع مباريات المغرب السبع في مونديال قطر 2022، الذي شهد وصول “أسود الأطلس” إلى الدور نصف النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز. وفي مونديال 2026، يواصل حكيمي تعزيز سجله الدولي، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم في القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.
تعادل تاريخي للمغرب أمام البرازيل
فرض التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 نفسه على المواجهة القوية التي جمعت بين منتخبي المغرب والبرازيل، فجر الأحد، على ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة في بطولة كأس العالم 2026. ودخل المنتخبان اللقاء بطموح تحقيق انطلاقة مثالية في مشوارهما بالمونديال، وسط أجواء جماهيرية حماسية، ليقدما مباراة قوية شهدت العديد من الفرص والإثارة على مدار شوطيها. وكان المنتخب المغربي الطرف المبادر بالتسجيل، بعدما نجح إسماعيل صيباري في هز الشباك عند الدقيقة 21، مستغلًا تمريرة متقنة وضعته في مواجهة مباشرة مع الحارس البرازيلي أليسون بيكر، قبل أن يضع الكرة ببراعة من فوقه معلنًا تقدم أسود الأطلس. ولم يتأخر رد المنتخب البرازيلي كثيرًا، حيث تمكن فينيسيوس جونيور من إعادة المباراة إلى نقطة البداية في الدقيقة 32، بعدما قدم مجهودًا فرديًا مميزًا أنهاه بتسديدة قوية سكنت الزاوية اليسرى لمرمى الحارس ياسين بونو، مسجلًا هدف التعادل لراقصي السامبا. وفي الشوط الثاني، تبادل المنتخبان السيطرة ومحاولات الوصول إلى الشباك، إلا أن الدفاعين وحارسي المرمى نجحا في الحفاظ على النتيجة، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق. وبهذه النتيجة، حصد كل من المغرب والبرازيل نقطة واحدة في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة، في انتظار ما ستسفر عنه بقية مباريات المجموعة خلال الجولات المقبلة. ومن المقرر أن تستكمل منافسات المجموعة الثالثة بمواجهة تجمع بين منتخبي هايتي واسكتلندا، والتي تقام في الرابعة فجر الأحد، لتحديد ملامح الترتيب بعد نهاية الجولة الأولى.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |