Image

إعلان ليغو.. من يتقاضى الأعلى رونالدو أم ميسي؟

أطلقت شركة “ليغو” الدنماركية حملة إعلانية عالمية جديدة بالتزامن مع الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2026، جمعت خلالها عددًا من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، في خطوة لافتة لاقت اهتمامًا واسعًا على مستوى الإعلام والجمهور. وضمت الحملة كلًا من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر السعودي، والأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي الأمريكي، إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، في ظهور دعائي مشترك يُعد من الأبرز في عالم الإعلانات الرياضية خلال السنوات الأخيرة. وتهدف “ليغو” من خلال هذه الحملة إلى الترويج لمجموعة منتجات خاصة مرتبطة بكأس العالم 2026، إلى جانب إطلاق مجسمات وتصاميم مستوحاة من نجوم كرة القدم المشاركين، في إطار توسع الشركة في المزج بين الرياضة وصناعة الترفيه. وأثار الإعلان تفاعلًا كبيرًا بسبب جمعه بين أربعة من أبرز لاعبي كرة القدم عالميًا في عمل دعائي واحد، خاصة مع اختلاف أنديتهم وتنافسهم في مختلف البطولات، ما أضفى على الحملة طابعًا استثنائيًا من حيث الفكرة والتسويق. وفيما يتعلق بالجوانب المالية، أفادت تقديرات إعلامية غير رسمية بأن قيمة ميزانية الحملة المخصصة لنجوم كرة القدم تصل إلى نحو 22 مليون يورو، حيث جاءت التوزيعات على النحو التالي:

Image

موقف نيمار بقائمة البرازيل في المونديال

وضع المدير الفني لمنتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي اللمسات الأخيرة على القائمة شبه النهائية لراقصي السامبا، التي ستخوض غمار بطولة كأس العالم 2026. وكشفت شبكة ESPN البرازيلية أن أنشيلوتي استقر حتى الآن على 24 لاعبًا من أصل 26، مع تأجيل حسم المقعدين الأخيرين حتى الموعد الرسمي للإعلان. وشهدت القائمة غيابًا مفاجئًا للنجم نيمار دا سيلفا، في قرار أثار الكثير من الجدل. في المقابل، حملت القائمة مفاجأة أخرى بتواجد حارس ليفربول أليسون بيكر رغم التقارير التي تحدثت عن إصابته وغيابه لفترة طويلة. ويستعد منتخب البرازيل لخوض منافسات المجموعة الثالثة، حيث يواجه تحديات قوية أمام منتخب المغرب ومنتخب هايتي ومنتخب اسكتلندا، في مجموعة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات. وضمت القائمة التي استقر عليها المدرب الإيطالي مجموعة من الأسماء البارزة: حراسة المرمى: أليسون بيكر – إيدرسون مورايس – بينتو الدفاع: دانيلو – أليكس ساندرو – دوجلاس سانتوس – ماركينيوس – جابرييل – إيدر ميليتاو – بريمر – ليو بيريرا الوسط: كاسيميرو – برونو جيمارايش – دانيلو – لوكاس باكيتا الهجوم: إستيفاو – لويز هنريكي – فينيسيوس جونيور – مارتينيلي – ماتيوس كونيا – جواو بيدرو – رافينيا.

Image

البرازيل تكسب ودية كرواتيا بالثلاثة

استعاد منتخب منتخب البرازيل توازنه سريعًا بعد خسارته الودية الأخيرة، وحقق فوزًا مهمًا على نظيره منتخب كرواتيا بنتيجة 3-1 في مباراة تحضيرية أقيمت في الولايات المتحدة ضمن استعدادات المنتخبين لكأس العالم 2026. وشهدت المواجهة بداية متحفظة قبل أن ينجح البرازيليون في افتتاح التسجيل مع نهاية الشوط الأول، بينما عاد المنتخب الكرواتي في الدقائق الأخيرة وأدرك التعادل، لكن البرازيل ردّت سريعًا بهدف ثانٍ من ركلة جزاء، قبل أن تُنهي اللقاء بهدف ثالث في الوقت بدل الضائع. وظهر المنتخب البرازيلي بصورة أفضل بدنيًا وفنيًا مقارنة بمبارياته السابقة، في إطار سعي الجهاز الفني لإعادة التوازن قبل الاستحقاق العالمي، بينما حاول المنتخب الكرواتي مجاراة الإيقاع لكنه لم ينجح في الحفاظ على التعادل حتى النهاية. وتأتي هذه المواجهة ضمن سلسلة تجارب ودية تهدف إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للمنتخبات المشاركة في المونديال، الذي تستعد له القارتان الأمريكيتان الشمالية والجنوبية هذا العام.

Image

إصابة رافينيا تُشعل أزمة بين برشلونة و FIFA

تصاعدت حالة الغضب داخل نادي برشلونة الإسباني، بعد تأكد إصابة جناحه البرازيلي رافينيا خلال مشاركته في مباراة ودية مع منتخب بلاده، في توقيت يُعد من الأكثر حساسية في الموسم، حيث تدخل البطولات مراحل الحسم. وجاءت الإصابة لتُحوّل حالة القلق داخل النادي إلى استياء واضح من تكرار هذا النوع من المواقف التي تتحمل فيها الأندية الخسائر، بينما تستفيد المنتخبات من مشاركة اللاعبين في مباريات لا تحمل طابعًا رسميًا. ووفقًا للبيان الطبي الصادر عن النادي، يعاني رافينيا من إصابة عضلية في الفخذ الأيمن ستُبعده عن الملاعب لنحو خمسة أسابيع، ما يعني غيابه عن عدد من المواجهات المهمة في الدوري الإسباني، بالإضافة إلى مباراتي ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، مع احتمالات امتداد الغياب إلى الأدوار التالية حال تأهل الفريق. وتمثل هذه الضربة خسارة فنية كبيرة للمدير الفني هانزي فليك، الذي يعتمد على اللاعب كأحد العناصر الأساسية في تشكيله خلال الفترة الأخيرة. وتُسلط هذه الواقعة الضوء مجددًا على أزمة التوقفات الدولية، خاصة في ظل استمرار إقامة مباريات ودية خلال فترات مزدحمة من الموسم، وهو ما يضع اللاعبين تحت ضغط بدني هائل ويزيد من احتمالات تعرضهم للإصابات. وتبدي الأندية، وفي مقدمتها برشلونة، استياءها من سياسات الفيفا التي تسمح بتنظيم هذه المباريات، بل وتمتد إلى رحلات طويلة عبر القارات، بما يضاعف من الإرهاق البدني للاعبين. وفي الوقت الذي تتحمل فيه الأندية رواتب اللاعبين وتبعات إصاباتهم، تستمر المنتخبات في خوض مباريات ودية ذات طابع تجاري، تحقق من خلالها عوائد مالية، دون النظر بشكل كافٍ إلى التأثيرات السلبية على الفرق. ويزداد المشهد تعقيدًا مع تزايد عدد المباريات في الموسم الواحد، سواء على المستوى المحلي أو القاري أو الدولي، في ظل غياب حلول جادة لإعادة التوازن إلى جدول المنافسات. ويعكس غضب برشلونة حالة أوسع من التذمر داخل الأندية الأوروبية، التي ترى أن مصالحها تتضرر بشكل مباشر من هذا الواقع، خاصة عندما تفقد لاعبين مؤثرين في مراحل حاسمة. ومع استمرار هذا الوضع دون تدخل حاسم، يبقى العبء الأكبر واقعًا على الأندية، التي تجد نفسها مجبرة على التعامل مع تداعيات قرارات لا تملك التأثير فيها، في وقت تزداد فيه المطالب بضرورة إعادة النظر في نظام المباريات الدولية حفاظًا على سلامة اللاعبين وعدالة المنافسة.

Image

برشلونة يعلن غياب رافينيا خمسة أسابيع

أعلن نادي برشلونة الإسباني أن مهاجمه البرازيلي رافينيا سيغيب عن الملاعب لمدة تقارب خمسة أسابيع، بعد تعرضه لإصابة عضلية في الفخذ خلال مشاركته مع منتخب البرازيل لكرة القدم في مباراة ودية أمام منتخب فرنسا لكرة القدم. وتعرض اللاعب للإصابة خلال اللقاء الذي أقيم في بوسطن، قبل أن يتم استبداله بين شوطي المباراة، والتي انتهت بخسارة البرازيل بنتيجة 1-2. وأوضح النادي في بيان طبي أن الفحوصات التي أجريت أكدت وجود إصابة في الفخذ الأيمن، مشيرًا إلى أن اللاعب سيعود إلى برشلونة من أجل بدء برنامج علاجي وتأهيلي، مع تحديد مدة غيابه بنحو خمسة أسابيع. وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس للفريق الكاتالوني، الذي يستعد لسلسلة مواجهات قوية أمام أتلتيكو مدريد في الدوري، إضافة إلى مواجهات مرتقبة في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب مباراة الديربي أمام إسبانيول. ويُعد غياب رافينيا خسارة مؤثرة لبرشلونة، خاصة أنه قدم مستويات مميزة هذا الموسم بتسجيله 19 هدفًا في 31 مباراة في مختلف البطولات.

Image

الاتحاد البرازيلي يكشف طبيعة إصابة رافينيا

كشف الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن مستجدات حالة الجناح البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة، بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب البرازيل بمنتخب فرنسا، وانتهت بخسارة “السيليساو” بنتيجة 2-1، في لقاء شهد خروجه الاضطراري من أرضية الملعب. وبحسب ما أعلنه الجهاز الفني لمنتخب البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي، فإن اللاعب شعر بآلام عضلية خلال المواجهة، حيث بدت الإصابة في البداية غير مقلقة، وُصفت بأنها “طفيفة”، إلا أن الفحوصات الطبية اللاحقة أوضحت وجود آلام عضلية في الساق اليمنى، ما استدعى التعامل مع الحالة بحذر أكبر. وأفاد البيان الطبي الصادر عن الاتحاد البرازيلي أن رافينيا إلى جانب زميله ويسلي لاعب روما الإيطالي، يعانيان من إصابات عضلية تستوجب الراحة والمتابعة الطبية، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى السماح لهما بالعودة إلى نادييهما من أجل استكمال برنامج العلاج والتأهيل تحت إشراف الطواقم الطبية الخاصة بكل نادٍ. وتأتي إصابة رافينيا في توقيت حساس بالنسبة لفريق برشلونة، الذي يخوض مرحلة حاسمة من الموسم في الدوري الإسباني، إلى جانب مشاركته في دوري أبطال أوروبا، حيث تأهل إلى الدور ربع النهائي ويستعد لمواجهة قوية أمام أتلتيكو مدريد. ويترقب النادي الكاتالوني نتائج الفحوصات الإضافية لتحديد طبيعة الإصابة بشكل أدق، وكذلك مدة الغياب المحتملة للنجم البرازيلي، في وقت يعوّل فيه الفريق على خدماته كأحد العناصر الهجومية المؤثرة في تشكيلة المدرب خلال المرحلة المقبلة.

Image

ماذا قال أنشيلوتي بعد السقوط أمام فرنسا؟

أشاد المدير الفني لمنتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بالأداء الذي قدمه لاعبوه أمام منتخب فرنسا في المباراة الودية الدولية، رغم خسارة اللقاء بنتيجة 2-1، معترفًا في الوقت نفسه بوجود بعض الأخطاء التي أثرت على النتيجة النهائية. وواجه المنتخب البرازيلي نظيره الفرنسي في مباراة قوية شهدت ندية كبيرة، انتهت بفوز فرنسا رغم تعرضها للنقص العددي بعد طرد أحد لاعبيها في الشوط الثاني، حيث افتتح كيليان مبابي التسجيل قبل أن يضيف زميله هوجو إيكيتيكي الهدف الثاني، فيما سجل البرازيلي هدفه الوحيد عبر مدافع يوفنتوس جليسون بريمر في الدقائق الأخيرة. وأكد أنشيلوتي عقب اللقاء أن فريقه قدم مستوى تنافسيًا جيدًا أمام خصم من العيار الثقيل، لكنه أبدى ملاحظاته على غياب الدقة في إنهاء الهجمات وعدم التعامل المثالي مع التحولات السريعة التي استغلتها فرنسا. وقال المدرب الإيطالي إن الخسارة لا يمكن أن تُرضي الجهاز الفني، لكنها في الوقت نفسه تكشف نقاط القوة والضعف، مشيرًا إلى أن المنتخب البرازيلي صنع فرصًا مهمة وكان قريبًا من التسجيل في أكثر من مناسبة، غير أن بعض التفاصيل الصغيرة حسمت النتيجة لصالح المنافس. وأضاف أن التجربة كانت مفيدة في ظل مشاركة عدد من اللاعبين الجدد أو غير المعتادين على اللعب مع المنتخب، مؤكدًا أن بعضهم قدم إشارات إيجابية، خاصة على الصعيد الدفاعي، رغم الحاجة لمزيد من الانسجام في البناء الهجومي. وشدد أنشيلوتي على أن المنتخب البرازيلي يمتلك القدرة على المنافسة في كأس العالم المقبلة، موضحًا أن مثل هذه المباريات تساعد على تقييم المجموعة بشكل أدق قبل الاستحقاق العالمي. واختتم حديثه بالتأكيد على أن عملية اختيار القائمة النهائية لن تكون سهلة، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة بين اللاعبين، لكنه أعرب عن ارتياحه لما قدمه عدد من العناصر الشابة التي شاركت للمرة الأولى.

Image

فرنسا تهزم البرازيل في ودية مثيرة

حقق منتخب فرنسا فوزًا مثيرًا على منتخب البرازيل بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الخميس على ملعب "جيليت ستاديوم" في الولايات المتحدة، ضمن استعدادات المنتخبين لكأس العالم 2026.

Image

نيمار يتحدى أنشيلوتي بخطة غير تقليدية

كشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية عن خطة خاصة وضعها النجم البرازيلي نيمار لاستعادة مستواه والعودة إلى حسابات منتخب بلاده، بهدف إقناع المدرب كارلو أنشيلوتي بضمه إلى قائمة كأس العالم 2026، بعد استبعاده مؤخرًا من مواجهتي فرنسا وكرواتيا لأسباب فنية. وبحسب التقرير، اعتمد نيمار، الذي يلعب حاليًا مع سانتوس، ما يُعرف بـ"قاعدة الثلاث مباريات"، حيث قرر بالتنسيق مع الجهاز الطبي عدم خوض ثلاث مباريات خلال أسبوع واحد، لتفادي الإجهاد والإصابات العضلية. كما يمنح أولوية للمباريات التي تُقام على ملعب "فيلا بلميرو" لتقليل عناء السفر والحفاظ على جاهزيته البدنية. وتتضمن خطة اللاعب أيضًا رفض الجلوس على مقاعد البدلاء، إذ يفضل المشاركة كأساسي وخوض المباريات كاملة لتعزيز لياقته الفنية والبدنية، معتبرًا أن الدخول في الدقائق الأخيرة قد يعرضه لمخاطر بدنية غير محسوبة. ورغم ذلك، أبدى مرونة في قبول أي دور يحدده أنشيلوتي حال استدعائه للمونديال. في المقابل، ترك أنشيلوتي الباب مفتوحًا أمام عودة نيمار، موضحًا أن استبعاده الحالي يعود لعدم اكتمال جاهزيته، ومؤكدًا أن استمراره في اللعب بانتظام واستعادة مستواه سيكونان مفتاح عودته إلى المنتخب. ويخوض نيمار هذا التحدي في ظل رغبته في تحقيق التوازن بين ضغط المباريات والحفاظ على حالته البدنية، خاصة مع تقدمه في العمر، سعيًا للظهور مجددًا على الساحة العالمية في مونديال 2026.