الإصابة تضرب ألابا مبكرا مع أودينيزي
تلقى نادي أودينيزي ضربة جديدة بإصابة مدافعه النمساوي ديفيد ألابا، الذي تعرض لشد عضلي في ربلة الساق اليمنى، بعد مشاركته في مباراتين فقط مع الفريق منذ انضمامه خلال الشهر الماضي.
إنجازات ميسي الأوروبية تحت تهديد هالاند ومبابي!
بدأت أرقام النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي القياسية في دوري أبطال أوروبا تتساقط، بعدما نجح إيرلينج هالاند وكيليان مبابي في تحطيم رقمين تاريخيين لأسطورة التانجو خلال الجولة الماضية من البطولة، فيما يبرز النجم الشاب لامين يامال باعتباره أحد أبرز المرشحين لمعادلة مجموعة من إنجازات أسطورة برشلونة السابق وتحطيمها خلال السنوات المقبلة.
قمة باريس وبرشلونة تتصدر مواجهات أبطال أوروبا
تتجدد الإثارة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الثلاثاء، مع إقامة مجموعة من المواجهات القوية ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري، في مقدمتها القمة التي تجمع باريس سان جيرمان الفرنسي ببرشلونة الإسباني على ملعب حديقة الأمراء، وسط طموحات متباينة للفريقين في تعزيز موقعهما والمضي قدمًا نحو المنافسة على اللقب القاري. وتحظى مواجهة باريس سان جيرمان وبرشلونة باهتمام واسع، في ظل القوة الهجومية التي يتمتع بها الطرفان والتنافس المتصاعد بينهما في السنوات الأخيرة، إذ يسعى الفريق الفرنسي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور ومواصلة نتائجه الإيجابية، بينما يطمح النادي الكاتالوني إلى تأكيد بدايته القوية والخروج بنتيجة تعزز حظوظه في البطولة. ويدخل باريس سان جيرمان اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعد فوزه على مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة 4-2 في الجولة الماضية، مستفيدًا من سرعة التحولات الهجومية والضغط المتقدم واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس. كما واصل الفريق الفرنسي تألقه محليًا، بعدما قلب تأخره أمام ستراسبورج إلى انتصار بنتيجة 3-1، محققًا فوزه السادس تواليًا في مختلف المسابقات، ورافعًا حصيلته إلى 19 هدفًا خلال هذه السلسلة. ورغم قوته الهجومية، لا يخلو أداء حامل اللقب من بعض الثغرات الدفاعية، بعدما استقبل أهدافًا في مبارياته الأخيرة، وهو ما يمنح برشلونة فرصة لمباغتته إذا نجح في استغلال المساحات وفرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى. في المقابل، يعيش برشلونة فترة مميزة، بعدما حقق 11 انتصارًا متتاليًا في مختلف المسابقات، كان آخرها فوزه على ريال بيتيس بنتيجة 5-2 في الدوري الإسباني، وسجل الفريق 48 هدفًا خلال سلسلة انتصاراته، ليؤكد امتلاكه حلولًا هجومية متنوعة وقدرة كبيرة على الوصول إلى مرمى المنافسين. وقدم برشلونة عروضًا قوية في دوري الأبطال، بعدما اكتسح فينورد الهولندي بخماسية، ثم تغلب على غلطة سراي التركي بنتيجة 4-1، رغم تأخره في النتيجة، ليبرهن على قدرته على العودة في المباريات الصعبة. ويعول المدرب هانسي فليك على تألق لامين يامال، الذي أسهم في خمسة أهداف خلال أول مباراتين للفريق في البطولة، بتسجيل هدف وصناعة أربعة أهداف، في محاولة لاختراق دفاع باريس سان جيرمان. وتمنح المواجهات الأخيرة أفضلية نسبية للفريق الفرنسي، الذي فاز في آخر مباراتين أمام برشلونة، من بينها انتصاره بنتيجة 2-1 في مرحلة الدوري بالموسم الماضي. كما نجح باريس سان جيرمان في إقصاء الفريق الإسباني من ربع نهائي نسخة 2024، بعدما عوض خسارته ذهابًا بنتيجة 2-3 بالفوز إيابًا في برشلونة 4-1. وفي إنجلترا، يسعى مانشستر سيتي إلى استعادة توازنه القاري عندما يستضيف أيك أثينا، بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان في الجولة الماضية، في مباراة كشفت عن بعض المشكلات الدفاعية التي يسعى الفريق إلى معالجتها قبل استكمال مشواره الأوروبي. وكان سيتي قد حقق فوزًا صعبًا بنتيجة 3-2 في الدوري الإنجليزي، لكن الانتصار لم يبدد جميع المخاوف بشأن استقرار الأداء، خصوصًا في ظل ضغط المباريات والحاجة إلى التعامل بحذر مع جاهزية اللاعبين. ويأمل الفريق بقيادة إنزو ماريسكا في استغلال اللعب على أرضه لحصد النقاط الثلاث، مع احتمالية إراحة المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند. ويظل هالاند أحد أبرز مفاتيح الفريق الإنجليزي، بعدما رفع رصيده إلى 38 هدفًا في دوري الأبطال بقميص مانشستر سيتي، متجاوزًا الرقم السابق للأرجنتيني سيرخيو أجويرو مع النادي. في المقابل، تنتظر أيك أثينا مهمة معقدة أمام منافس يملك خبرة أكبر في المواجهات الأوروبية، بعدما خسر الفريق اليوناني أمام شاختار دونيتسك الأوكراني بنتيجة 1-3 في الجولة الماضية، ليتلقى هزيمته الرسمية الأولى هذا الموسم. وعلى ملعب أنفيلد، يتطلع ليفربول إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة عندما يستقبل فياريال الإسباني، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على لاسك لينز النمساوي بنتيجة 6-3 في الجولة الثانية، ليحصد ست نقاط من مباراتين ويحتل المركز الخامس في الترتيب. ورغم تفاوت مستوى ليفربول في بعض المباريات، فإن الفريق أظهر قدرة واضحة على صناعة الفرص والتسجيل، كما استعاد توازنه محليًا بفوزه على برينتفورد بنتيجة 2-1، ليواصل المنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي. ويواجه ليفربول تحديًا بسبب الإصابات، عقب تعرض دومينيك سوبوسلاي وجيريمي فريمبونج لإصابات عضلية خلال المباراة الأخيرة، بينما يستعيد خدمات ريان خرافنبرخ بعد انتهاء إيقافه، وهو ما قد يمنح خط الوسط خيارات إضافية. أما فياريال، فيدخل المباراة بعد فوزه على نابولي الإيطالي بنتيجة 3-1 في الجولة الماضية، لكنه تعثر محليًا بالتعادل السلبي مع إلتشي، كما يعاني من تراجع نتائجه خارج ملعبه، بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط في آخر ست مباريات خاضها بعيدًا عن أرضه. ويعتمد الفريق الإسباني على مهاجمه جورج ميكوتادزه، الذي قدم مستويات جيدة مؤخرًا، لكنه سيواجه اختبارًا صعبًا أمام ليفربول، الذي فاز في آخر خمس مواجهات أوروبية له أمام الأندية الإسبانية، وحقق 15 انتصارًا في آخر 16 مباراة على ملعبه ضمن دور المجموعات أو مرحلة الدوري بدوري الأبطال. وتشهد مباريات الثلاثاء مواجهات أخرى، أبرزها لقاء روما الإيطالي وسلوفان براتيسلافا، حيث يأمل أصحاب الأرض في تعزيز رصيدهم مستفيدين من نتائجهم الجيدة على ملعبهم، بعدما حققوا ثمانية انتصارات في آخر 11 مباراة بدوري الأبطال. أما الفريق السلوفاكي، فيبحث عن كسر سلسلة من عشر هزائم متتالية في البطولة. ويلتقي بورتو البرتغالي مع آيندهوفن الهولندي في مواجهة يسعى خلالها الفريق البرتغالي إلى مواصلة تفوقه على الأندية الهولندية، إذ لم يخسر في ثماني مباريات أوروبية أمامها، محققًا سبعة انتصارات وتعادلًا واحدًا. في المقابل، يأمل آيندهوفن في تحسين نتائجه القارية، بعدما حقق انتصارين فقط في آخر 12 مباراة له بدوري الأبطال، واستقبل أهدافًا في آخر 18 مباراة بالمسابقة. وفي إيطاليا، يستضيف نابولي فريق بودو/جليمت النرويجي، ساعيًا إلى وضع حد لسلسلة نتائجه السلبية في دوري الأبطال، بعدما فشل في الفوز بآخر خمس مباريات وخسر آخر ثلاث مواجهات. ويأمل الفريق الإيطالي في استعادة فاعليته الهجومية أمام منافس أثبت قدرته على إزعاج الفرق الكبيرة، بعدما أطاح بإنتر ميلان من الملحق الإقصائي للمسابقة في الموسم الماضي، رغم معاناة الفريق النرويجي من استقبال الأهداف خارج أرضه. وفي ألمانيا، يلتقي شتوتجارت مع أتلتيكو مدريد في مواجهة يسعى خلالها الفريق الألماني إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، بينما يطمح الفريق الإسباني إلى مواصلة نتائجه الجيدة أمام الأندية الألمانية. ويواجه شتوتجارت تحديًا دفاعيًا، بعدما استقبل أهدافًا في آخر 13 مباراة خاضها على ملعبه في دوري الأبطال، فيما حقق أتلتيكو فوزًا واحدًا فقط في آخر ست مباريات له خارج أرضه في ألمانيا ضمن مرحلة الدوري أو دور المجموعات. وتشهد الجولة أيضًا مواجهة فناربخشة التركي وسلافيا براغ التشيكي، حيث يسعى الفريق التركي إلى إنهاء سلسلة من تسع مباريات متتالية دون فوز في دوري الأبطال، بينما يبحث سلافيا براغ عن انتصاره الأول في آخر 21 مباراة بالبطولة. كما يحل بوروسيا دورتموند الألماني ضيفًا على صباح الأذربيجاني، في لقاء يدخل فيه الفريق الألماني بعد خسارته آخر أربع مباريات خارج أرضه في دوري الأبطال، لكنه يستند إلى سجل إيجابي أمام الأندية الأذربيجانية، بعدما فاز في مبارياته الأوروبية الأربع السابقة أمامها. في المقابل، يستمد صباح الثقة من فوزه في مبارياته الأوروبية الخمس على ملعبه هذا الموسم، ما يضفي مزيدًا من الإثارة على المواجهة.
كين يتسلح بالأرقام القياسية قبل قمة أرسنال
تتجه الأنظار إلى المواجهة النارية التي تجمع بايرن ميونيخ مع نظيره أرسنال الإنجليزي، مساء الأربعاء، ضمن منافسات مرحلة الدوري بالنسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا، في قمة مرتقبة تضع المهاجم الإنجليزي هاري كين تحت الأضواء، بالنظر إلى سجله التهديفي المميز في البطولة القارية، والأرقام القياسية التي حققها بقميصي توتنهام والعملاق البافاري.
أرقام مقلقة تطارد أتلتيكو قبل مواجهة شتوتجارت
يدخل فريق أتلتيكو مدريد الإسباني مواجهته أمام شتوتجارت، مساء الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا، محاولًا إنهاء سلسلة نتائجه السلبية خارج ملعبه في ألمانيا، بينما يصطدم الفريق الألماني بعقدة واضحة أمام أندية الدوري الإسباني في البطولة القارية.
مورينيو يوجه رسالة نارية إلى فينيسيوس!
وجّه البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، رسالة واضحة بشأن مكانة فينيسيوس جونيور داخل الفريق، مؤكدًا أن لا أحد يتمتع بحصانة، وأن ما يقدمه اللاعب في الملعب هو المعيار الحقيقي للحكم عليه.
الصحف الأوروبية تنتقد عقوبة رونالدو!
أثار قرار الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقاف كريستيانو رونالدو لمدة 30 يومًا، وتغريمه 255 يورو، جدلًا واسعًا في وسائل الإعلام الأوروبية، التي ركزت على محدودية الغرامة المالية وقصر مدة الإيقاف مقارنة بطبيعة المخالفة المنسوبة إلى قائد المنتخب البرتغالي. وجاءت العقوبة على خلفية مغادرة رونالدو معسكر المنتخب في كوبنهاجن، في واقعة دفعت الجهات التأديبية إلى اتخاذ إجراءات بحقه، وسط تساؤلات بشأن مدى تأثير القرار في مستقبل مشاركته مع المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة. وذكرت تقارير صحفية أن فترة الإيقاف من المقرر أن تنتهي في 30 أكتوبر، ما قد يسمح لرونالدو بالعودة إلى المنتخب قبل مواجهتي الدنمارك وويلز المقررتين يومي 14 و17 نوفمبر، وفقًا للجدول المشار إليه في التقارير. وأفادت صحيفة «أ بولا» البرتغالية بأن اللجنة التأديبية أخذت في الحسبان عددًا من العوامل المخففة، من بينها إسهامات رونالدو في كرة القدم البرتغالية، وسجله الحافل مع المنتخب، إلى جانب موقفه من الواقعة. وكان رونالدو قد عبّر، في بيان نُشر يوم 6 أكتوبر، عن تحمله المسؤولية وأبدى أسفه لما حدث، وهو ما أُخذ في الاعتبار عند تحديد العقوبة النهائية. وتواصل القضية إثارة النقاش في الأوساط الرياضية بشأن مدى تناسب العقوبات التأديبية مع المخالفات المرتبطة بالمنتخبات الوطنية، فيما يترقب الجمهور البرتغالي موقف رونالدو من المشاركة في المباريات المقبلة.
ليفربول وفياريال.. حكاية صراع أوروبي مثير
يستعد فريق ليفربول الإنجليزي للعودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا، عندما يستضيف فياريال على ملعب أنفيلد، مساء الثلاثاء، في مواجهة يسعى خلالها الريدز إلى مواصلة انطلاقتهم المثالية في البطولة القارية، بعدما حققوا الفوز في أول مباراتين، ليحتلوا المركز الخامس في جدول مرحلة الدوري.
ميسي وتحدي الهدف 1000.. هل يتخطى رونالدو؟
اقترب البرتغالي كريستيانو رونالدو من تسجيل الهدف رقم 1000 في مسيرته الكروية، إذ يحتاج إلى 20 هدفًا فقط لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، لكن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قد يشعل المنافسة على هذا الرقم، في ظل تفوقه التهديفي على غريمه خلال الفترة الأخيرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |