مورينيو يوجه رسالة نارية إلى فينيسيوس!
وجّه البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، رسالة واضحة بشأن مكانة فينيسيوس جونيور داخل الفريق، مؤكدًا أن لا أحد يتمتع بحصانة، وأن ما يقدمه اللاعب في الملعب هو المعيار الحقيقي للحكم عليه. كما أشاد بالحكم الروماني إستفان كوفاتش، الذي سيدير مواجهة ريال مدريد ولايبزيج بدوري أبطال أوروبا، معتبرًا أن كفاءته وشخصيته القويتين تمنحانه القدرة على إدارة المباراة دون الحاجة إلى تدخلات مؤثرة من تقنية الفيديو المساعد. وتحدث مورينيو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، عن آخر المستجدات داخل ريال مدريد، في ظل الجدل المثار حول التحكيم، واقتراب مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة، إلى جانب مباراة لايبزيج المقرر إقامتها مساء الأربعاء. وعن مواجهة لايبزيج، قال المدرب البرتغالي: «لايبزيج ليس الفريق الذي خسر بقسوة في ميونيخ، بل هو الفريق الذي يملك 3 نقاط ويسعى إلى التأهل. حققنا 3 انتصارات في وقت قصير، وكان فوزنا الأخير مستحقًا بعد أداء جيد ومباراة متكاملة، لكن علينا مواصلة العمل». وتطرق مورينيو إلى الجدل التحكيمي، مشيدًا بالحكم الذي سيدير المباراة، وقال: «لدينا حكم لا يقبل المزاح، ويتمتع بمستوى عالٍ جدًا من الكفاءة والشخصية. أشعر بأنه جيد إلى درجة أن تقنية الفيديو المساعد لن يكون لها دور كبير في المباراة، وأنا سعيد للغاية بوجود حكم مثله في مواجهة كهذه». وعن المرشحين للفوز بدوري أبطال أوروبا، شدد مورينيو على أن الوقت لا يزال مبكرًا للحديث عن اللقب، موضحًا أن هدف ريال مدريد في المرحلة الحالية هو ضمان التأهل. وقال: «لا يزال الوقت مبكرًا. هدف ريال مدريد الآن ليس الفوز بدوري أبطال أوروبا، بل التأهل. وإذا جمعنا النقاط المطلوبة، فسيكون هدفنا التالي تجنب خوض الملحق الذي لعبناه الموسم الماضي، وهي مباريات يمكن تفاديها. لكنني أشعر بأن هذه البطولة ستتطلب حصد عدد كبير من النقاط، وسيكون الأمر صعبًا. وبعد الحصول على النقاط الـ11 أو الـ12 التي نحتاج إليها، سيتعين علينا استثمار ذلك للتأهل إلى دور الـ16». وعندما سُئل عن دور فينيسيوس جونيور ويان ديوماندي، وما إذا كان النجم البرازيلي يتمتع بمكانة تجعله بعيدًا عن الاستبعاد أو المساءلة، رد مورينيو بحزم، قائلًا: «الشعار هو الذي لا يُمس. لا يعجبني مفهوم اللاعب الذي لا يمكن المساس به. ما يجعل اللاعب في هذه المكانة ليس وضعه داخل الفريق، ولا شارة القيادة، ولا المبلغ الذي دُفع للتعاقد معه، بل ما يقدمه على أرض الملعب». وأقر مورينيو بأن ريال مدريد لا يزال أمامه الكثير من العمل للوصول إلى المستوى الذي يطمح إليه، موضحًا أن الفريق يعمل تحت قيادته منذ 4 أشهر فقط، وهي فترة لا تكفي لتحقيق التطور المطلوب على المستويين الفردي والجماعي.