ميسي وتحدي الهدف 1000.. هل يتخطى رونالدو؟
اقترب البرتغالي كريستيانو رونالدو من تسجيل الهدف رقم 1000 في مسيرته الكروية، إذ يحتاج إلى 20 هدفًا فقط لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، لكن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قد يشعل المنافسة على هذا الرقم، في ظل تفوقه التهديفي على غريمه خلال الفترة الأخيرة. وقال قائد منتخب البرتغال، في تصريحات لشبكة «CNN»، إن الجماهير لا تقدّر ما يقدمه حاليًا، وتركز بصورة أكبر على عدد الأهداف التي يحتاج إلى تسجيلها للوصول إلى حاجز الألف هدف. وأضاف رونالدو: «لا يعجبني ذلك، يجب أن تسير الأمور بصورة طبيعية. أنا الأعظم في التاريخ، انتهى. عندما يتعلق الأمر بتسجيل الأهداف، فإن الأرقام تتحدث عن نفسها. لن أقول إنني يجب أن أصل إلى 1000 هدف، لكن إذا وصلت إلى هذا الرقم، فسيكون أمرًا رائعًا». ويتقدم النجم البرتغالي على ميسي الذي يملك في رصيده 936 هدفًا بفارق 44 هدفًا، ما يجعل مهمة نجم إنتر ميامي صعبة، إذ يحتاج إلى تسجيل 66 هدفًا مقابل 20 هدفًا لمنافسه، حتى يصل إلى الهدف رقم 1000 قبله، بافتراض خوض اللاعبين العدد نفسه من المباريات. لكن الأرقام الأخيرة تمنح قائد التانجو فرصة للنظر إلى السباق بصورة مختلفة، بعدما سجل 26 هدفًا وصنع 13 أخرى خلال آخر 26 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده منذ بداية يونيو، بينما اكتفى رونالدو بتسجيل 7 أهداف دون تقديم أي تمريرة حاسمة خلال الفترة نفسها. وبذلك، قلّص النجم الأرجنتيني الفارق مع غريمه البرتغالي بمقدار 19 هدفًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مستفيدًا من مستواه التهديفي المميز مع إنتر ميامي، إلى جانب مشاركاته الدولية. في المقابل، فشل الهداف البرتغالي المخضرم في التسجيل خلال 10 مباريات من أصل آخر 16 مباراة خاضها مع ناديه ومنتخب بلاده، ولم يسجل أكثر من هدف في المباراة الواحدة سوى مرة واحدة خلال هذه الفترة، أمام أوزبكستان في كأس العالم 2026. أما الفائز بكأس العالم مع الأرجنتين، فقد سجل أكثر من هدف في المباراة الواحدة خمس مرات خلال الفترة نفسها، من بينها إحراز أربعة أهداف أمام مونتريال وتسجيل ثلاثية في مواجهة الجزائر. ورغم التفوق الواضح لميسي في الأرقام الأخيرة، فإن المقارنة تحتاج إلى مراعاة عدد المباريات التي خاضها كل لاعب، إذ شارك نجم النصر في 16 مباراة فقط، مقابل 24 مباراة لمنافسه الأرجنتيني، بسبب خروج البرتغال المبكر من كأس العالم وفترة التوقف بين موسمي دوري روشن السعودي. ووفقًا للحسابات، يبلغ معدل تسجيل رونالدو خلال الفترة الأخيرة 0.4 هدف في المباراة الواحدة، ما يعني أن ميسي يحتاج إلى رفع معدله التهديفي إلى 1.3 هدف في المباراة حتى يتمكن من تجاوز منافسه، بافتراض تساوي عدد المباريات. كما يمنح جدول المنافسات النجم البرتغالي أفضلية إضافية، إذ من المقرر أن ينتهي الموسم الحالي من الدوري الأمريكي لكرة القدم في منتصف ديسمبر، ما قد يتيح لميسي الحصول على فترة راحة تمتد لنحو شهرين، بينما يواصل مهاجم النصر المشاركة في المباريات. ويحافظ صاحب القميص رقم 7 في النصر على قدرته التهديفية في دوري روشن السعودي، بعدما سجل أربعة أهداف في سبع مباريات بالمسابقة خلال الموسم الحالي، كما أحرز 28 هدفًا في الموسم الماضي الذي تُوّج فيه فريقه بلقب الدوري. ويرى التقرير الذي نشرته شبكة " planetfootball" العالمية، أن اقتراب ميسي من رونالدو في سباق الوصول إلى 1000 هدف يتطلب تراجعًا كبيرًا في معدل تسجيل النجم البرتغالي، أو استمرار الأرجنتيني في تقديم معدلات تهديفية استثنائية خلال المباريات المقبلة، تصل إلى تسجيل ثلاثة أهداف في كل مباراة.