الصحف الأوروبية تنتقد عقوبة رونالدو!

أثار قرار الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقاف كريستيانو رونالدو لمدة 30 يومًا، وتغريمه 255 يورو، جدلًا واسعًا في وسائل الإعلام الأوروبية، التي ركزت على محدودية الغرامة المالية وقصر مدة الإيقاف مقارنة بطبيعة المخالفة المنسوبة إلى قائد المنتخب البرتغالي. وجاءت العقوبة على خلفية مغادرة رونالدو معسكر المنتخب في كوبنهاجن، في واقعة دفعت الجهات التأديبية إلى اتخاذ إجراءات بحقه، وسط تساؤلات بشأن مدى تأثير القرار في مستقبل مشاركته مع المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة. وذكرت تقارير صحفية أن فترة الإيقاف من المقرر أن تنتهي في 30 أكتوبر، ما قد يسمح لرونالدو بالعودة إلى المنتخب قبل مواجهتي الدنمارك وويلز المقررتين يومي 14 و17 نوفمبر، وفقًا للجدول المشار إليه في التقارير. وأفادت صحيفة «أ بولا» البرتغالية بأن اللجنة التأديبية أخذت في الحسبان عددًا من العوامل المخففة، من بينها إسهامات رونالدو في كرة القدم البرتغالية، وسجله الحافل مع المنتخب، إلى جانب موقفه من الواقعة. وكان رونالدو قد عبّر، في بيان نُشر يوم 6 أكتوبر، عن تحمله المسؤولية وأبدى أسفه لما حدث، وهو ما أُخذ في الاعتبار عند تحديد العقوبة النهائية. وتواصل القضية إثارة النقاش في الأوساط الرياضية بشأن مدى تناسب العقوبات التأديبية مع المخالفات المرتبطة بالمنتخبات الوطنية، فيما يترقب الجمهور البرتغالي موقف رونالدو من المشاركة في المباريات المقبلة.


  أخبار ذات صلة