التحكيم القطري يواصل التألق في مونديال 2026
واصل التحكيم القطري تأكيد حضوره اللافت على الساحة الدولية، بعدما قدم طاقم التحكيم القطري بقيادة الحكم الدولي عبدالرحمن الجاسم أداءً متميزًا في إدارة مباراة منتخب إنجلترا ونظيره البنمي، التي أقيمت ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية الـ12 في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأدار الجاسم المباراة بثقة كبيرة، ونجح مع طاقمه في الخروج باللقاء إلى بر الأمان، بعدما اتسم أداؤهم بالهدوء والانضباط، واتخاذ القرارات الحاسمة في توقيتها المناسب، إلى جانب حسن التعاون بين أفراد الطاقم، الأمر الذي حظي بإشادة واسعة، وعكس المستوى المتطور الذي وصل إليه التحكيم القطري على الساحة العالمية. وضم الطاقم القطري كلًا من طالب سالم مساعدًا أول، وسعود أحمد مساعدًا ثانيًا، بينما تولى الحكم السويسري ساندرو شيرر مهمة الحكم الرابع، ومواطنه ستيفان دي ألميدا مهام الحكم المساعد الاحتياطي، في اللقاء الذي استضافه ملعب نيويورك- نيوجيرسي بالولايات المتحدة. ويأتي هذا الظهور امتدادًا لسلسلة النجاحات التي يحققها الحكام القطريون في أكبر المحافل الكروية، حيث يعد عبدالرحمن الجاسم من أبرز الحكام الآسيويين، ويتواجد ضمن قائمة حكام النخبة المعتمدين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» منذ عام 2013، كما سبق له إدارة العديد من المباريات في بطولة كأس العالم قطر 2022، إلى جانب مشاركاته في بطولات قارية ودولية بارزة. ويؤكد إسناد مباراة بحجم مواجهة إنجلترا وبنما إلى طاقم تحكيم قطري حجم الثقة التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» للكفاءات التحكيمية القطرية، بعد المستويات المتميزة التي قدمها الحكام القطريون في السنوات الأخيرة، سواء في بطولات كأس العالم أو كأس آسيا أو مختلف البطولات القارية والإقليمية. ويشكل الأداء المميز للطاقم القطري في كأس العالم 2026 إضافة جديدة إلى سجل الإنجازات التحكيمية القطرية، ويؤكد استمرار الثقة الدولية بالحكم القطري، وقدرته على تمثيل الكرة القطرية بأفضل صورة في أكبر البطولات العالمية.
ناجلسمان: لا أسعى لإثبات شيء.. والفوز هو المطلوب
أكد جوليان ناجلسمان مدرب منتخب ألمانيا أنه لا يشعر بأي ضغوط شخصية قبل مواجهة منتخب باراجواي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، مشددًا على أن تركيزه ينصب بالكامل على إعداد المنتخب الألماني لتحقيق الفوز ومواصلة المشوار في البطولة. وأوضح المدرب الألماني أن مهمته الأساسية تتمثل في تهيئة اللاعبين بأفضل صورة ممكنة ونقل الأجواء الإيجابية داخل المجموعة إلى أرض الملعب، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه مطالبًا بإثبات أي شيء سوى مساعدة فريقه على النجاح. وكان المنتخب الألماني قد دخل البطولة بسلسلة نتائج مميزة، قبل أن يتلقى خسارته الأولى أمام الإكوادور في ختام دور المجموعات، وهي نتيجة لم تؤثر على صدارته للمجموعة، لكنها أثارت بعض الانتقادات، خاصة بعد إعلان ناجلسمان في وقت سابق أن هدف الفريق هو المنافسة على اللقب. كما تعرض المدرب لانتقادات بسبب استمرار اعتماده على تشكيلة ثابتة، إلى جانب إبقاء المهاجم دينيز أونداف على مقاعد البدلاء في جميع مباريات دور المجموعات، رغم مساهمته بخمسة أهداف بين تسجيل وصناعة بعد مشاركاته كبديل، فضلاً عن تراجع مستوى بعض اللاعبين، من بينهم جمال موسيالا وفلوريان فيرتس. ووصف ناجلسمان منتخب باراجواي بأنه منافس صعب ويملك القدرة على فرض تحديات كبيرة، رغم تأهله إلى الأدوار الإقصائية كأحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. وأشار إلى أن التوقعات المحيطة بالمنتخب الألماني تبقى ثابتة في كل بطولة، وهي تحقيق الانتصار في كل مباراة، مؤكدًا أن أفضل وسيلة للتعامل مع هذه الضغوط تتمثل في منح اللاعبين الثقة وخطة لعب واضحة، قبل أن يختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الفوز هو الخيار الوحيد في مواجهة الاثنين.
ألفارو: انتصرنا على الأرجنتين والبرازيل.. ولا نخشى ألمانيا
أكد جوستافو ألفارو أن منتخب باراجواي سيدخل مواجهته أمام منتخب ألمانيا في دور الـ32 من كأس العالم 2026 بثقة كبيرة، مستلهمًا الانتصارات التي حققها على منتخبي الأرجنتين والبرازيل خلال التصفيات المؤهلة للمونديال. وأوضح ألفارو أن منتخبه سبق أن واجه منافسين من أعلى المستويات العالمية، معتبرًا أن الأرجنتين والبرازيل لا يقلان قوة عن ألمانيا، بل إنهما من أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم، وهو ما يمنح لاعبيه الثقة في قدرتهم على مجاراة أي منافس. وشهدت رحلة باراجواي إلى النهائيات تحولًا كبيرًا منذ تولي ألفارو القيادة الفنية في أغسطس 2024، بعدما نجح في إعادة الفريق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 2010، وقاده لتحقيق نتائج لافتة خلال التصفيات. وفي البطولة الحالية، استهل المنتخب الباراجوياني مشواره بخسارة أمام منتخب الولايات المتحدة، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على تركيا رغم إكمال اللقاء بعشرة لاعبين، ثم تعادل سلبيًا مع أستراليا، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وسيفتقد المنتخب الباراجوياني في مواجهة ألمانيا جهود لاعب الوسط دييجو جوميز بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة المدافع عمر ألديريت بعد تعرضه لإصابة. في المقابل، يستعيد الفريق خدمات صانع الألعاب ميجيل ألميرون عقب انتهاء عقوبة الإيقاف، وهو ما يمثل دفعة قوية قبل المواجهة المرتقبة. وأشار ألفارو إلى أن الجهاز الفني أعد دراسة شاملة عن المنتخب الألماني، إلا أن ضيق الوقت بين المباريات لم يمنح الفريق سوى حصة تدريبية واحدة للتحضير للمباراة، معربًا عن ثقته في جاهزية لاعبيه لخوض التحدي.
محمد وهبي: لا نخشى هولندا
أكد محمد وهبي جاهزية المنتخب المغربي لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب هولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، مشددًا على أن "أسود الأطلس" يدخلون اللقاء بعقلية المنافس الساعي إلى مواصلة مشوارهم في البطولة. وأوضح وهبي أن مباريات الأدوار الإقصائية تتسم دائمًا بالقوة والصعوبة بغض النظر عن هوية المنافس، معربًا عن سعادته بما حققه المنتخب حتى الآن، ومؤكدًا أن طموح الفريق يتمثل في مواصلة التطور من أجل بلوغ مراحل متقدمة في المونديال. وأشار المدرب المغربي إلى أن المنتخب الهولندي يمتلك إمكانات كبيرة ويعد من أبرز المنتخبات في البطولة، لافتًا إلى أن معرفة الفريقين ببعضهما البعض ستزيد من قوة المواجهة، في وقت يعول فيه المنتخب المغربي على الدعم الجماهيري والرغبة في تكرار الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال 2022. وشدد وهبي على أن لاعبيه يدخلون المباراة بثقة كبيرة، مؤكدًا أن المنتخب المغربي لا يخشى مواجهة أي منافس، وأنه لا يوجد فريق لا يمكن التغلب عليه إذا قدم اللاعبون أفضل ما لديهم داخل الملعب. وسيحجز الفائز من مواجهة المغرب وهولندا بطاقة التأهل إلى دور الـ16، حيث ينتظره لقاء أمام منتخب كندا، الذي تأهل بعد فوزه على منتخب جنوب إفريقيا بهدف دون رد.
مدرب كندا: نطمح لمواصلة كتابة التاريخ
أكد جيسي مارش أن منتخب كندا يتطلع إلى مواصلة مشواره التاريخي في كأس العالم 2026، مشددًا على جاهزية فريقه لمواجهة الفائز من لقاء المغرب وهولندا في دور الـ16. وجاء تأهل المنتخب الكندي بعدما انتزع فوزًا ثمينًا على منتخب جنوب إفريقيا لكرة القدم بهدف سجله ستيفن أوستاكيو في الوقت بدل الضائع، ليصبح أول المنتخبات التي تحجز مقعدها في الدور ثمن النهائي. وأوضح مارش أن أحد أبرز أهدافه في البطولة، إلى جانب إلهام الجماهير الكندية، يتمثل في الوصول إلى مراحل متقدمة تمنح فريقه فرصة مقارعة كبار المنتخبات العالمية. وأضاف أن المنتخب المغربي فرض نفسه كأحد أبرز القوى الكروية الحديثة بفضل نتائجه خلال السنوات الأخيرة، فيما يظل المنتخب الهولندي من المنتخبات العريقة ذات التاريخ الطويل، مؤكدًا أن مواجهة أي منهما تمثل تحديًا كبيرًا وفرصة لإثبات قدرات المنتخب الكندي. وشدد المدرب الأمريكي على أن لاعبيه سيدخلون المباراة المقبلة بطموح تحقيق الفوز ومواصلة الرحلة في البطولة. وكان المنتخب الكندي قد ودع مونديال 2022 من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم، من بينها خسارة أمام المنتخب المغربي، لكنه ظهر بصورة مختلفة في النسخة الحالية، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على قطر، وتعادل مع البوسنة والهرسك، قبل خسارة بفارق هدف أمام سويسرا في دور المجموعات. ورغم استضافة كندا جانبًا من مباريات البطولة، فإنها ستخوض مواجهتها المقبلة في مدينة هيوستن الأمريكية، حيث تنتظر الفائز من القمة المرتقبة بين المغرب وهولندا لحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.
ليفربول ينسحب من صفقة دياموندي
قرر نادي ليفربول إنهاء اهتمامه بالتعاقد مع المهاجم يان دياموندي، بعدما اتضح لإدارة "الريدز" أن اللاعب يفضل الانتقال إلى باريس سان جيرمان خلال فترة الانتقالات الحالية، وفقًا لما أورده الصحفي بن جاكوبس
كومان: سنخوض مواجهة المغرب بعقلية هجومية
أكد رونالد كومان مدرب منتخب هولندا، أن مواجهة منتخب بلاده أمام منتخب المغرب لكرة القدم في دور الـ32 من كأس العالم 2026 تمثل اختبارًا صعبًا كان من الممكن أن يُقام في مرحلة متقدمة من البطولة، بالنظر إلى مستوى المنتخبين وطموحهما في المنافسة على اللقب. وأوضح المدرب الهولندي أن الفريقين يمتلكان الإمكانات التي تؤهلهما للوصول إلى الأدوار المتقدمة، معتبرًا أن وقوعهما في مواجهة مباشرة بهذا التوقيت يعد مبكرًا نسبيًا، لكنه شدد على أن نظام البطولة فرض هذا الواقع. وأشار كومان إلى أن اللقاء سيكون قويًا ومثيرًا، مؤكدًا أن المنتخب الهولندي سيدخل المباراة بعقلية هجومية، مع التركيز على استغلال نقاط القوة وإيقاف مفاتيح لعب المنتخب المغربي. كما أبدى مدرب هولندا ثقته الكبيرة في قدرات لاعبيه، مشيرًا إلى أن منتخب المغرب يضم عناصر مميزة، إلا أن المنتخب الهولندي يمتلك هو الآخر مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة، وأن الجهاز الفني لديه تصور واضح لكيفية التعامل مع المنافس، مؤكدًا عدم وجود أي شعور بالقلق قبل المواجهة. وتحظى المباراة باهتمام كبير، خاصة أنها تجمع منتخبين قدما مستويات لافتة في النسخة الماضية من كأس العالم 2022، حيث بلغ المنتخب المغربي الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخه، بينما ودع المنتخب الهولندي المنافسات من الدور ربع النهائي بعد خسارته بركلات الترجيح أمام منتخب الأرجنتين.
مشاركة حمدي وعبدالمجيد في مران الفراعنة
استعاد المنتخب المصري خدمات الثنائي حسام عبدالمجيد وحمدي فتحي خلال استعداداته لمواجهة أستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، فيما يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة القائد محمد صلاح قبل المباراة المقررة يوم الجمعة. وشهد مران الفراعنة عودة حسام عبدالمجيد للمشاركة بصورة كاملة، بينما خاض حمدي فتحي جزءًا من التدريبات الجماعية بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن مواجهة إيران، في حين اكتفى كل من محمد صلاح ومحمد عبدالمنعم وأحمد فتوح بأداء تدريبات علاجية وفقًا لبرنامجهم التأهيلي. وكان صلاح قد غادر لقاء إيران متأثرًا بشد عضلي، بينما تعرض محمد عبدالمنعم لكدمة في الكاحل أجبرته على مغادرة المباراة مبكرًا، في الوقت الذي تأكد فيه غياب أحمد فتوح عن مواجهة أستراليا بعد إصابته بتمزق عضلي. وتأتي عودة حمدي فتحي في توقيت مهم بالنسبة للمدرب حسام حسن، خاصة في ظل غياب لاعب الوسط مهند لاشين للإيقاف بعد حصوله على الإنذار الثاني في لقاء إيران. وتشير التقارير إلى أن إصابة محمد صلاح لا تثير القلق، مع وجود تفاؤل بإمكانية لحاقه بالمواجهة المرتقبة أمام أستراليا، والتي يسعى خلالها المنتخب المصري لمواصلة مشواره التاريخي في البطولة. وكان الفراعنة قد سجلوا إنجازًا غير مسبوق ببلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال، بعد تحقيق أول انتصار لهم في البطولة على حساب منتخب نيوزيلندا، ويطمحون الآن إلى انتزاع بطاقة التأهل إلى دور الـ16، حيث قد ينتظرهم لقاء قوي أمام منتخب الأرجنتين لكرة القدم بقيادة ليونيل ميسي حال تجاوز عقبة أستراليا.
ماحقيقة تمرد هيثم حسن في معسكر الفراعنة؟
نفى إبراهيم حسن صحة الأنباء التي تحدثت عن استياء الجناح هيثم حسن من عدم مشاركته مع المنتخب المصري في مباريات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني تسير بشكل طبيعي. وأوضح مدير المنتخب المصري أن كل ما أثير بشأن وجود أزمة مع لاعب ريال أوفييدو لا يمت للحقيقة بصلة، مشيدًا باحترافية اللاعب وأخلاقه، وكذلك تعاون أسرته مع المنتخب. وأشار إبراهيم حسن إلى أن الجهاز الفني كان يعتزم الدفع بهيثم حسن أساسيًا في إحدى المباريات، إلا أن المدرب حسام حسن غيّر قراره قبل اللقاء وفقًا للظروف الفنية ومتطلبات المواجهة، لافتًا إلى أن اللاعب ظل حاضرًا في حسابات الجهاز خلال مباريات البطولة، لكن تطورات المباريات فرضت الاعتماد على خيارات أخرى. ويعتمد المنتخب المصري في الخط الأمامي بشكل أساسي على الثلاثي محمد صلاح وعمر مرموش ومصطفى عبدالرؤوف (زيكو)، بينما يشارك كل من أحمد مصطفى زيزو ومحمود حسن تريزيجيه وحمزة عبدالكريم كبدلاء في أغلب المباريات، في حين ينتظر هيثم حسن فرصته للمشاركة. وكان هيثم حسن قد اختار تمثيل المنتخب المصري رغم امتلاكه أهلية اللعب لمنتخبي فرنسا وتونس، وظهر لأول مرة بقميص الفراعنة خلال المباراة الودية أمام السعودية في مارس الماضي. ويستعد المنتخب المصري لمواجهة منتخب أستراليا يوم الجمعة المقبل ضمن منافسات دور الـ32، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني للمجموعة السابعة وتأهل إلى الأدوار الإقصائية.