Image

أربيلوا يهاجم التحكيم بعد تعادل ريال بيتيس

أبدى ألفارو أربيلوا، المدير الفني لـريال مدريد، استياءه من القرارات التحكيمية هذا الموسم، مؤكدًا أنها كلفت فريقه الكثير من النقاط. وجاءت تصريحات أربيلوا عقب تعادل فريقه أمام ريال بيتيس في الجولة 33 من الدوري الإسباني، في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا. وقال المدرب الإسباني إن فريقه تعرض لظلم واضح، مشيرًا إلى أن لقطة الهدف كان يجب احتساب خطأ فيها، موضحًا أن مثل هذه الحالات لا تحتاج إلى تفسير معقد، بل إلى فهم أساسي لقوانين اللعبة، وهو ما اعتبر أنه غاب عن طاقم التحكيم. وأضاف أن ريال مدريد كان يستحق الحصول على ركلة جزاء خلال الشوط الأول، كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء، مؤكدًا أن هذه ليست المرة الأولى التي يتضرر فيها الفريق من مثل هذه القرارات. كما أشار أربيلوا إلى لقطة أخرى تخص براهيم دياز، معتبرًا أنها تستوجب احتساب ركلة جزاء بسبب لمسة يد واضحة من مدافع بيتيس. وفي ختام حديثه، تطرق إلى حالة كيليان مبابي، موضحًا أنه شعر ببعض الانزعاج خلال المباراة، وسيتم تقييم حالته بشكل أدق خلال الأيام المقبلة.

Image

برشلونة يقترب من إنجاز تاريخي غير مسبوق

يخوض فريق برشلونة الإسباني حت قيادة مدربه هانزي فليك مرحلة حاسمة من الموسم، بعدما بات قريبًا من تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق في الدوري الإسباني، يتمثل في إنهاء مبارياته على ملعبه بالعلامة الكاملة، وهو إنجاز لم يتحقق منذ عقود طويلة.

Image

«رياضة المرأة» القطرية تستضيف ورشة تحكيمية للكرة النسائية

استضافت لجنة رياضة المرأة القطرية ورشة تنشيطية متخصصة في تحكيم كرة القدم للسيدات، وذلك في قاعة الاجتماعات بمقر اللجنة، وبالتعاون مع الاتحاد القطري لكرة القدم، والذي يهدف إلى تطوير المنظومة الفنية والتحكيمية لكرة القدم النسائية في الدولة. وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من البرامج التحضيرية التي تنفذها اللجنة استعدادًا لتنظيم بطولة كرة القدم المفتوحة للفتيات تحت 16 سنة، المقرر انطلاقها خلال الفترة من 28 أبريل الجاري وحتى 6 مايو المقبل، بمشاركة ثمانية فرق وأكاديميات تمثل نخبة من الجهات الرياضية والتعليمية، وهي: أكاديمية نادي السد الرياضي، وأكاديمية باريس سان جيرمان Blue، وأكاديمية باريس سان جيرمان Red، وأكاديمية نادي الخور الرياضي، وأكاديمية نادي الريان الرياضي، وأكاديمية دريم مدريد، وأكاديمية نادي الشقب، إلى جانب مدرسة الوجبة الإعدادية. وشهدت الورشة حضورًا واسعًا من الحكمات والمدربات وممثلات الفرق والأكاديميات المشاركة في البطولة. وقدّم الورشة السيد سعود أحمد، ممثل إدارة التحكيم في الاتحاد القطري لكرة القدم، حيث تناول شرحًا تفصيليًا لأحدث التعديلات التي طرأت على قانون كرة القدم، مع التركيز على الجوانب التطبيقية داخل أرض الملعب، وتوضيح آليات اتخاذ القرار التحكيمي في المواقف المختلفة، إضافة إلى استعراض أبرز الحالات الجدلية وكيفية التعامل معها وفق التحديثات الجديدة الصادرة عن الاتحاد الدولي. كما تطرق إلى أهمية توحيد التفسير التحكيمي بين جميع العناصر المشاركة في اللعبة، مؤكدًا أن التطوير الحقيقي في كرة القدم يبدأ من الفهم الصحيح للقانون وتطبيقه بشكل متسق، بما يسهم في رفع جودة المنافسات وتحقيق العدالة داخل الملعب، مع الحفاظ على سلامة اللاعبات. وبهذه المناسبة، أكدت الآنسة آمنة القاسمي، المدير التنفيذي للجنة رياضة المرأة القطرية، أن تنظيم هذه الورشة يأتي ضمن رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى بناء قاعدة قوية لكرة القدم النسائية في الدولة، من خلال الاستثمار في تأهيل الكوادر الفنية والتحكيمية قبل انطلاق البطولات. وقالت: نولي في لجنة رياضة المرأة القطرية أهمية كبيرة لبرامج التأهيل والتدريب، خصوصًا في الفئات السنية، لأننا نؤمن بأن بناء اللاعبات والحكمات يبدأ من التأسيس الصحيح، هذه الورشة تأتي في توقيت مهم قبل بطولة الفتيات تحت 16 سنة، وتهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والتحكيمية لجميع المشاركات، وضمان تطبيق القوانين بشكل دقيق وموحد داخل الملعب. وأكدت أن الإقبال والمشاركة الواسعة في الورشة يعكسان تطور الوعي الرياضي لدى المدربات والحكمات، مشيرة إلى أن هذه البرامج ستتواصل خلال الفترة المقبلة لدعم البطولات المختلفة التي تنظمها اللجنة. وفي ختام الورشة، قامت لجنة رياضة المرأة القطرية بتكريم السيد سعود أحمد، حيث تم منحه شهادة تقدير ودرع تذكاري من اللجنة، تكريمًا لجهوده الكبيرة في تقديم الورشة، ومساهمته الفعالة في تطوير الجانب التحكيمي في كرة القدم النسائية، ودوره في نقل الخبرات وتبسيط التعديلات القانونية للمشاركات، كما تم توزيع شهادات تقدير على الحكمات والمدربات وممثلات الأكاديميات والفرق المشاركة، تقديرًا لتفاعلهم الإيجابي والتزامهم بمحتوى البرنامج التدريبي. هذا، ومن المقرر أن تعقد لجنة رياضة المرأة القطرية يوم 26 أبريل الاجتماع الفني الخاص ببطولة كرة القدم المفتوحة للفتيات تحت 16 سنة، بهدف اعتماد الجوانب التنظيمية النهائية، ومناقشة التعليمات الفنية والإدارية مع الفرق المشاركة، استعدادًا لانطلاق المنافسات.

Image

ميلان يخطط لضربة مزدوجة بالميركاتو الصيفي

كشفت تقارير صحفية إيطالية، أن نادي ميلان بدأ التحرك مبكرًا لتعزيز صفوفه استعدادًا لموسم 2026-2027، في ظل توقعات قوية بعودته إلى منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث يضع النادي ضمن أولوياته التعاقد مع عناصر قادرة على رفع مستوى الفريق وزيادة عمق التشكيلة في مختلف المراكز.

Image

الأزمات تحيط بالمنتخب الأرجنتيني!

تعيش كرة القدم الأرجنتينية حالة من الجدل والتوتر قبل انطلاق استعدادات المنتخب للدفاع عن لقبه في كأس العالم 2026، في ظل أزمة متصاعدة تطال رئيس الاتحاد المحلي كلاوديو تابيا، رغم الإنجازات الكبيرة التي حققها خلال السنوات الأخيرة وفي مقدمتها التتويج التاريخي بكأس العالم 2022 في قطر. وتحوّل تابيا، الذي كان يُنظر إليه كأحد أبرز صناع النجاح مع المنتخب الأرجنتيني بعد دعمه لتعيين المدرب ليونيل سكالوني، إلى محور نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما تراجعت شعبيته مؤخرًا نتيجة اتهامات تتعلق بملفات مالية وإدارية، إضافة إلى تغييرات في نظام الدوري المحلي لم تلق قبولًا لدى شريحة من الجماهير. وتزايدت حدة الأزمة بعد فتح تحقيقات تتعلق بملفات ضريبية واتهامات بالتهرب، وهي القضايا التي دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحقه، في وقت يواصل فيه الاتحاد الأرجنتيني نفي جميع الاتهامات، مؤكدًا أن رئيسه يتعرض لحملة تستهدف تشويه صورته. في المقابل، دخلت كرة القدم الأرجنتينية في صدام غير مباشر مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، على خلفية خلافات حول مستقبل ملكية الأندية، إذ يدفع ميلي باتجاه خصخصة الأندية، بينما يتمسك الاتحاد والنظام الكروي الحالي بهوية الأندية القائمة على ملكية الأعضاء، ما زاد من تعقيد المشهد الرياضي في البلاد. على الصعيد الرياضي، حاول نجوم المنتخب الأرجنتيني النأي بأنفسهم عن هذه الخلافات، مؤكدين أن تركيزهم ينصب بالكامل على التحضيرات لكأس العالم، حيث شدد لاعب الوسط رودريغو دي بول على أن اللاعبين معنيون فقط بالجوانب الفنية داخل الملعب بعيدًا عن أي صراعات سياسية أو إدارية. كما أثارت العلاقة بين تابيا وقائد المنتخب ليونيل ميسي اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، خاصة مع تداول صور ولقاءات سابقة بينهما، في وقت غادر فيه ميسي معسكرات المنتخب الأخيرة دون الإدلاء بتصريحات، ما فتح باب التكهنات حول موقفه من الأزمة الدائرة. وتشير التطورات إلى أن الأزمة لا تقتصر على الجانب الإداري فقط، بل امتدت لتشمل نظام الدوري المحلي، الذي تعرض لانتقادات من جماهير وأندية عدة، اعتبرت أن التعديلات الأخيرة أثرت على تنافسية البطولة وجودتها، في ظل غياب نظام دوري موحد يحدد بوضوح هوية البطل الحقيقي. ورغم ذلك، لا يزال تابيا يحظى بدعم عدد من الأندية الأرجنتينية، في مقابل معارضة واضحة من أندية كبرى، ما يعكس حالة انقسام داخل المنظومة الكروية في البلاد، بالتزامن مع تصاعد الغضب الجماهيري في بعض الملاعب. وبين الإنجاز التاريخي في مونديال قطر والأزمة الحالية، تبدو كرة القدم الأرجنتينية أمام مرحلة حساسة قد تحدد شكل إدارتها خلال السنوات المقبلة، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، حيث يأمل الاتحاد أن لا تنعكس هذه الأزمات على تركيز المنتخب واستقراره الفني في مشوار الدفاع عن اللقب.

Image

السيتي يطارد ثلاثية محلية عبر ساوثهامبتون

يستعد مانشستر سيتي لمواصلة مشواره نحو تحقيق ثلاثية محلية تاريخية هذا الموسم، عندما يواجه ساوثهامبتون السبت على ملعب “ويمبلي” في العاصمة البريطانية لندن، ضمن الدور نصف النهائي من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. ويدخل الفريق السماوي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تصدره جدول الدوري الإنجليزي الممتاز عقب فوزه الصعب على بيرنلي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة، مستفيدًا من تفوقه بفارق الأهداف على أرسنال، في سباق مشتعل على اللقب مع تبقي خمس مباريات لكل فريق. كما عزز السيتي ثقته بنفسه بعد تتويجه مؤخرًا بكأس الرابطة الإنجليزية على حساب أرسنال في النهائي الذي أقيم أيضًا على ملعب ويمبلي. ويأمل فريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا في مواصلة سلسلة نجاحاته المحلية، حيث يسعى إلى الجمع بين الدوري وكأس إنجلترا وكأس الرابطة، في إنجاز يرسخ هيمنته على الكرة الإنجليزية، خصوصًا أن الفريق بلغ هذا الدور المتقدم من كأس الاتحاد للمرة الثامنة على التوالي، ما يعكس استمرارية حضوره القوي في المسابقة الأعرق محليًا. في المقابل، يدخل ساوثهامبتون المواجهة بطموحات كبيرة رغم كونه المنافس الأقل خبرة بين أندية المربع الذهبي، إذ يلعب في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، لكنه يقدم موسمًا مميزًا جعله قريبًا من المنافسة على العودة إلى الدوري الممتاز. ويحتل الفريق مركزًا متقدمًا في التشامبيونشيب، مع استمرار آماله في حسم بطاقة الصعود المباشر خلال الجولات الأخيرة. وكان ساوثهامبتون قد فجر مفاجأة مدوية في الدور ربع النهائي بعدما أطاح بأرسنال بنتيجة 2-1، ليحجز مقعده في نصف النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2020-2021، في إنجاز أعاد الفريق إلى الواجهة في البطولة. وتاريخيًا، تميل الكفة بشكل واضح لصالح مانشستر سيتي في المواجهات المباشرة، حيث حقق الفوز في غالبية اللقاءات التي جمعت الفريقين عبر مختلف المسابقات، بينما لم ينجح ساوثهامبتون سوى في تحقيق انتصار وحيد في سلسلة المواجهات التاريخية بينهما في كأس الاتحاد. وتتجه الأنظار في هذه المباراة إلى النجم النرويجي إيرلينغ هالاند، الذي يُعد أحد أبرز أوراق السيتي الهجومية، بعدما سجل أرقامًا مميزة في البطولة منذ انضمامه، رغم أنه لم ينجح حتى الآن في التسجيل في مباريات نصف النهائي أو النهائي من كأس الاتحاد. في المقابل، يعوّل ساوثهامبتون على بعض عناصره الهجومية التي برزت خلال مشواره في البطولة، وعلى رأسهم روس ستيوارت، الذي ساهم بأهداف حاسمة في الأدوار السابقة، في محاولة لمباغتة دفاع السيتي وإحداث المفاجأة. وفي حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، سيتم اللجوء إلى الأشواط الإضافية، ثم ركلات الترجيح إذا استمر التعادل، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في منتصف مايو على ملعب ويمبلي، حيث سيواجه الفائز من المواجهة الأخرى في نصف النهائي بين تشيلسي وليدز يونايتد.

Image

سباق مشتعل في الدوري الفرنسي

تدخل منافسات الدوري الفرنسي مرحلة حاسمة مع انطلاق الجولة الجديدة، في ظل تصاعد الصراع على القمة من جهة، واحتدام معركة البقاء في القاع من جهة أخرى، وذلك بعد اكتمال عقد المتأهلين إلى نصف نهائي كأس فرنسا، ما أضفى بعدًا إضافيًا من الضغط على الأندية المشاركة في البطولتين. ويخوض لانس المرحلة الحالية بمعنويات مرتفعة عقب تأهله إلى نهائي كأس فرنسا بفوز كبير على تولوز، غير أن تركيزه تحول سريعًا إلى الدوري، حيث ما زال ضمن دائرة المنافسة على اللقب رغم تأخره بأربع نقاط عن المتصدر باريس سان جيرمان. ويستعد الفريق لمواجهة بريست خارج ملعبه، في اختبار مهم قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعه بباريس في مباراة مؤجلة قد تكون حاسمة في سباق اللقب. في المقابل، يدخل نيس هذه المرحلة بعد بلوغه نهائي الكأس أيضًا، ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يعيش وضعًا معقدًا في الدوري حيث يحتل مركزًا متأخرًا نسبيًا، ما يجعله مضطرًا لتحقيق التوازن بين طموح التتويج بالكأس وضمان البقاء في منطقة آمنة في جدول الترتيب. أما مارسيليا، فيمر بفترة من التذبذب والضغط الجماهيري بعد نتائج غير مستقرة في الدوري، جعلته يتراجع في جدول الترتيب ويبتعد تدريجيًا عن مراكز دوري أبطال أوروبا. ويستعد الفريق لمواجهة قوية أمام نيس في ملعب فيلودروم، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لتصحيح المسار وإعادة الفريق إلى المنافسة على المقاعد الأوروبية. وفي سباق المراكز الأوروبية، يواصل ليل حضوره في المربع المتقدم رغم تراجع نتائجه الأخيرة، حيث يحل ضيفًا على باريس أف سي، بينما يسعى ليون إلى استثمار فوزه المعنوي الكبير على باريس سان جيرمان لمواصلة التقدم في الترتيب عندما يواجه أوكسير في مباراة تحمل طابعًا تنافسيًا في طرفي الجدول. وعلى صعيد القاع، يواجه نانت وضعًا صعبًا قبل لقاء قوي أمام رين الذي يعيش فترة إيجابية، في وقت يقترب فيه متز من حسم مصيره مع تزايد احتمالات الهبوط، ما يجعل الجولات المقبلة شديدة الحساسية في سباق البقاء. وبين طموحات اللقب، وصراع المراكز الأوروبية، ومعركة الهبوط، يبدو الدوري الفرنسي مقبلًا على مرحلة من الإثارة والتقلبات التي قد تعيد تشكيل خريطة الترتيب بشكل كبير قبل نهاية الموسم.

Image

الأفريقي في اختبار صعب ⁠أمام شبيبة القيروان

يبحث الترجي حامل اللقب عن التعويض بعد تعادله في آخر جولتين، عندما يحل ضيفا على البنزرتي يوم الأحد ضمن ‌منافسات الجولة 26 من الدوري التونسي الممتاز لكرة ​القدم، والتي تنطلق السبت، فيما سيخوض الأفريقي منافس الترجي على اللقب ‌مواجهة صعبة ⁠أمام شبيبة القيروان ‌المتعثر. وسيحاول الترجي حصد النقاط الكاملة ‌في بنزرت من أجل استعادة نغمة الانتصارات، ومواصلة الزحف نحو ⁠اللقب لمصالحة جماهيره، بعد تعادله في آخر جولتين مع النجم الساحلي والترجي الجرجيسي، ليهدر فرصة الابتعاد بالصدارة التي يتقاسمها مع غريمه التقليدي النادي الأفريقي. ويتزامن تعثر فريق المدرب الفرنسي باتريس بوميل محليا مع خيبة أمل قارية، بعد أن ودع الترجي منافسات دوري أبطال أفريقيا من الدور قبل النهائي عقب ​خسارته ذهابا وإيابا أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، ما يزيد من حجم الضغوط على الفريق ويضاعف من أهمية التتويج المحلي لإنقاذ موسمه. ويتقاسم ‌الترجي صدارة الترتيب مع ⁠الأفريقي، بعد ​أن حصد كل منهما 55 نقطة من 25 مباراة. وفي ​المقابل، لم يعد أمام الأفريقي سوى التركيز على الدوري بعد خروجه المبكر من الكأس بخسارته أمام الاتحاد المنستيري، وسيسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور للظفر بالنقاط الثلاث يوم الأحد أمام ضيفه شبيبة القيروان، الذي يرغب بدوره في تحقيق نتيجة إيجابية تبعده عن منطقة الخطر. ويدخل فريق المدرب المخضرم فوزي البنزرتي المباراة وعينه على تحقيق فوز يعزز حظوظه في سباق الصدارة، ويبقي آماله قائمة للمنافسة على اللقب الغائب ‌عن خزائن النادي منذ ‌عشر سنوات. لكن الأفريقي سيصطدم ⁠بصحوة شبيبة القيروان، الذي يحتل المركز 14 برصيد 24 نقطة، ⁠وحقق انتصارا مهما ⁠في الجولة الماضية على شبيبة العمران، ليصبح على بعد نقطة واحدة من منطقة الأمان. وتنطلق منافسات الجولة السبت بأربع مباريات، وسط ترقب لعدة مواجهات حاسمة في سباق اللقب وصراع تفادي الهبوط، مع دخول الموسم مرحلته الحاسمة قبل خمس جولات من خط ​النهاية. ويستضيف شبيبة العمران فريق مستقبل سليمان، ويحل مستقبل المرسى ضيفا على النجم الساحلي، وسيلعب اتحاد بنقردان ضد الاتحاد المنستيري، بينما يواجه مستقبل قابس منافسه نجم المتلوي. وفي بقية المباريات، تتجه الأنظار أيضا إلى المواجهة المباشرة بين الصفاقسي والملعب التونسي يوم الأحد في لقاء قد يكون مفصليا في تحديد ملامح المقدمة، حيث يسعى كل طرف إلى تقليص الفارق مع ثنائي القمة والإبقاء ‌على آماله ​قائمة، في حين يلتقي الترجي الجرجيسي مع الأولمبي الباجي.

Image

نجم المغرب على رادار مانشستر سيتي

يواصل الدولي المغربي عز الدين أوناحي جذب الأنظار في الملاعب الأوروبية، بعد المستويات المميزة التي يقدمها هذا الموسم مع جيرونا، حيث بات من أبرز المواهب الصاعدة في خط الوسط بفضل رؤيته الثاقبة وقدرته على ضبط إيقاع اللعب. ووفقًا لما ذكرته صحيفة فوت ميركاتو، فإن مانشستر سيتي يضع اللاعب المغربي ضمن أولوياته خلال فترة الانتقالات المقبلة، في ظل سعيه لإيجاد بديل مستقبلي للنجم البرتغالي برناردو سيلفا، الذي تحيط الشكوك بمستقبله داخل الفريق. ويزيد من جاذبية الصفقة أن الشرط الجزائي في عقد أوناحي مع جيرونا لا يتجاوز 20 مليون يورو، وهو رقم يُعد مغريًا بالنظر إلى إمكانياته الكبيرة وتطوره اللافت، ما يجعله خيارًا مثاليًا لتعزيز خط وسط الفريق الإنجليزي. وأضاف التقرير أن إتمام الصفقة قد يفتح الباب أمام تشكيل ثنائي هجومي مميز داخل السيتي، خاصة في حال تزامن قدومه مع النجم الفرنسي ريان شرقي، الأمر الذي قد يمنح الفريق بعدًا إبداعيًا إضافيًا في المواسم المقبلة.