Image

الآسيوي يشيد بجاهزية قطر لاستضافة مونديال الناشئين

أعرب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن ثقته الكبيرة في قدرة دولة قطر على تنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم تحت 17 عاماً، التي تنطلق في الدوحة الاثنين. وأكد الشيخ سلمان أن قطر باتت رائدة في استضافة البطولات الكروية العالمية، مشيدًا بنجاحها المتكرر في استضافة أهم الأحداث الرياضية التي عززت مكانتها المرموقة على الصعيد الدولي. وأوضح أن كل قارة آسيا تقف اليوم موحدة خلف قطر، معربة عن فخرها وثقتها الكبيرة في قدرة الدوحة على تقديم نسخة متميزة من البطولة. وأشار إلى أن نسخة 2025، التي ستشهد مشاركة 48 منتخبًا، تمثل محطة تاريخية في مسيرة كرة القدم العالمية للشباب، مؤكدًا أن هذه البطولة ستشكل منعطفًا جديدًا يُعيد رسم مستقبل كرة القدم للفئات العمرية ويمنح النجوم الصاعدين منصة عالمية لإبراز مواهبهم. وشكر رئيس الاتحاد الآسيوي دولة قطر على تجسيدها لرؤية الاتحاد في دعم وتطوير كرة القدم الآسيوية، متمنيًا التوفيق للمنتخبات والحكام الآسيويين المشاركين، ومتطلّعًا إلى منافسة ناجحة وروح رياضية عالية خلال فعاليات البطولة. وختم الشيخ سلمان بتأكيد ثقته في الأداء المشرف للمنتخبات الآسيوية، معربًا عن أمله في أن تعزز النسخة المقبلة من مونديال الناشئين مكانة القارة آسيويًا وعالميًا، وتؤكد استمرار تطور كرة القدم في المنطقة.

Image

جيسوس يكشف صعوبات النصر أمام الفيحاء

رد البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب فريق النصر السعودي، على تصريحات مواطنه بيدرو إيمانويل التي شكك فيها بصحة ركلة الجزاء التي منحته الفوز 2ـ1 على الفيحاء، ضمن الجولة السابعة من دوري روشن السعودي. وأكد جيسوس خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة، أن ركلة الجزاء كانت صحيحة، مشيرًا إلى أنه استدعى محلل الأداء الخاص بفريقه لتوضيح صحة القرار، قبل أن يتدخل منسق رابطة دوري المحترفين ويمنعه من ذلك. وأضاف: «إذا كان لدى أي شخص شك في ركلة الجزاء، فهي صحيحة، ولا تلغي حقنا في الفوز. أنا متأكد أن بيدرو إيمانويل لم يشاهد الحالة عن قرب، وإلا لما قال ما قاله. وهدف كومان أُلغي بسبب تدخل ساديو ماني». وتحدث جيسوس عن صعوبة مواجهة الفيحاء، مشيرًا إلى وجود ثلاثة لاعبين برتغاليين ضمن صفوف الفريق، وقال: «نعرف هؤلاء اللاعبين جيدًا، والمباراة كانت صعبة المراس». وعن استراتيجية مصيدة التسلل، أضاف المدرب: «صحيح أنها مخاطرة، لكنها أحيانًا مفيدة لتسجيل الأهداف، وفي أحيان أخرى تكلفنا استقبال أهداف، وأنا أتحمل المسؤولية مع لاعبي فريقي». كما أشاد جيسوس بأسطورة الكرة البرتغالية كريستيانو رونالدو، مشيرًا إلى فهمه لمتى يطلب التبديل أو الراحة: «نفكر في إراحة رونالدو أمام جوا الهندي، لكن هناك مباريات لا يمكنه الغياب عنها».

Image

صافرة رومانية لقمة ليفربول والريال

اختار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" الحكم الروماني إشتفان كوفاتش لإدارة مباراة ليفربول ضد ريال مدريد، المقرر إقامتها الثلاثاء المقبل، على ملعب "آنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا. يدخل ليفربول اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على أستون فيلا بهدفين نظيفين، السبت، على ملعب "آنفيلد"، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الحالي 2025-2026. ويأتي هذا الانتصار بعد فترة صعبة للفريق شهدت أربع هزائم متتالية في الدوري و5 مباريات بشكل عام، ليحتل بذلك المركز الثالث برصيد 18 نقطة. أما ريال مدريد، فقد حقق فوزًا كبيرًا على فالنسيا بنتيجة 4-0 السبت على ملعب "سانتياجو برنابيو"، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني. ويحتل الفريق الملكي صدارة جدول ترتيب الليجا برصيد 30 نقطة بعد 10 انتصارات وهزيمة واحدة، مسجلاً 26 هدفًا ومتلقى 10 أهداف فقط.

Image

FIFA يشيد بتقنية التحكيم القطرية

أشاد السويسري ماسيمو بوساكا، مدير إدارة التحكيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بتطبيق تقنية الإعلان الجهري للحكم عن قراراته بعد اللجوء إلى الفيديو المساعد في مباريات الدوري القطري لكرة القدم. وجاء ذلك خلال تواجده في الدوحة لحضور افتتاح دورة حكام بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا قطر 2025، حيث حرص على متابعة عدد من مباريات الجولة التاسعة للدوري القطري، التي شهدت بدء استخدام هذه التقنية الحديثة للمرة الأولى في القارة الآسيوية. وقال بوساكا إن استخدام التقنية تم بثقة واحترافية عالية، مشيدًا بالمستوى الذي ظهر به الحكام في المباريات الماضية، خاصة مباراة السد والريان التي شهدت ثلاث حالات للاعتماد على التقنية، حيث كانت التصريحات واضحة ومباشرة، مما عزز من مبدأ الشفافية والتواصل بين الحكم والجماهير. وأضاف أن لجنة الحكام في الاتحاد القطري لكرة القدم، برئاسة هاني بلان، تقوم بعمل متميز في إعداد الحكام ومواكبة أحدث التقنيات وأساليب التحكيم، مما يعكس ريادة واضحة في تطوير اللعبة على جميع المستويات. وأكد بوساكا أن هذه الخطوة التي تبناها الدوري القطري تمثل نموذجًا يحتذى به على مستوى البطولات العالمية، مشيدًا بجهود الاتحاد القطري والتزامه بتطوير التحكيم، وتعزيز ثقة الجماهير بالقرارات التحكيمية، معربًا عن تقدير FIFA لهذا التطور الكبير.

Image

متى سيحقق مشجع مانشستر حلمه بقصة الشعر؟

عاد المشجع الوفي لنادي مانشستر يونايتد، فرانك إيليت، إلى لوحة التخطيط من جديد، بعد أن تبخرت آماله في الحصول على قصة الشعر التي ينتظرها منذ زمن، عقب تعادل فريقه بنتيجة 2-2 أمام نوتنجهام فورست السبت. فقد مضى على آخر مرة قص فيها شعره 392 يومًا، إذ قرر إيليت ألا يزور الحلاق حتى يتمكن فريقه المحبوب، الشياطين الحمر، من تحقيق خمسة انتصارات متتالية. ورغم أن مانشستر يونايتد تمكن من تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية في الفترة الأخيرة، ما رفع سقف التفاؤل لدى إيليت إلى مستويات غير مسبوقة، إلا أن التعادل الأخير أعاد التحدي إلى نقطة البداية. وبعد صافرة النهاية، لجأ إيليت إلى منصة TikTok ليشارك مشاعره، معترفًا بأنه يشعر بالحزن بسبب النتيجة، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى وجود مؤشرات إيجابية تبعث على الأمل في أن قصته مع الشعر الطويل قد تنتهي قبل أعياد الميلاد. وقال في مقطع الفيديو: "كنت أعتقد أننا سنفوز. حتى في اللحظات الأخيرة، أنقذت تسديدة عماد الكرة من على خط المرمى. شعرت بخيبة أمل كبيرة، ولن أنكر ذلك كنت حزينًا جدًا". وأضاف مازحًا: "لكن بالطبع بدأت بالفعل التفكير في الموعد المحتمل لقص الشعر بصراحة، أنا متفائل جدًا. أعتقد أن المرة القادمة التي قد أحقق فيها ذلك ستكون في 8 ديسمبر، بعد مواجهة ولفرهامبتون، أي بعد مرور 429 يومًا من الانتظار". وتابع قائلًا: "إذا نظرنا إلى المباريات الإحدى عشرة المقبلة، سنواجه توتنهام، إيفرتون، كريستال بالاس، وست هام، ولفرهامبتون، بورنموث، أستون فيلا، نيوكاسل، ولفرهامبتون مجددًا، ليدز، وأخيرًا بيرنلي بصراحة، أرى أن جميع هذه المباريات قابلة للفوز، لذا لا أعتقد أن موعد قص الشعر سيكون بعيدًا جدًا". وختم حديثه قائلًا: "صحيح أننا فقدنا التركيز في بعض فترات المباراة، لكن هناك تحسن واضح في الأداء، وبعض اللاعبين أظهروا انسجامًا لم نره منذ فترة طويلة، الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، لكنها تحتاج إلى وقت، أشعر بخيبة أمل من النتيجة، لكنني مستعد للعودة إلى البداية واستئناف التحدي من جديد."

Image

النصر يحقق أفضل انطلاقة بتاريخه

سجَّل فريق النصر أفضل انطلاقة له في تاريخ مشاركاته بدوري روشن السعودي للمحترفين، بعدما قلب تأخره أمام الفيحاء إلى فوز مثير بنتيجة 2ـ1 مساء السبت. ذكرت صحيفة الرياضية أن النصر حقق سابع فوزٍ متتالٍ في افتتاحية الموسم للمرة الأولى في تاريخه، متجاوزًا رقميه السابقين اللذين توقفا عند ستة انتصارات متتالية. كانت المرة الأولى في موسم 2014ـ2015 تحت قيادة الإسباني راؤول كانيدا، حيث استهل الفريق مشواره بالفوز على نجران (4ـ1)، والرائد (2ـ1)، والخليج (1ـ0)، والفتح (4ـ1)، والشعلة (2ـ1)، والعروبة (2ـ1)، قبل أن تتوقف السلسلة في الجولة السابعة بالخسارة من الأهلي (1ـ2). أما المرة الثانية فجاءت في موسم 2018ـ2019 بقيادة الأوروجوياني دانييل كارينيو، وحقق حينها النصر انتصارات متتالية على أحد (2ـ1)، والفيصلي (2ـ1)، والقادسية (3ـ0)، والتعاون (1ـ0)، والحزم (5ـ1)، والباطن (2ـ0)، ثم تعادل مع الفيحاء (1ـ1) في الجولة السابعة. وفي الموسم الحالي، واصل الفريق النصراوي تألقه بتحقيق سبعة انتصارات متتالية منذ الجولة الأولى وحتى السابعة، جاءت على حساب التعاون (5ـ0)، والخلود (2ـ0)، والرياض (5ـ1)، والاتحاد (2ـ0)، والفتح (5ـ1)، والحزم (2ـ0)، وأخيرًا الفيحاء (2ـ1). وبهذا الفوز السابع على التوالي، عزَّز النصر صدارته لجدول الدوري بالعلامة الكاملة (21 نقطة)، متقدمًا بثلاث نقاط عن التعاون صاحب المركز الثاني، وأربع نقاط عن الهلال الثالث.

Image

رونالدو: هذه كواليس فوزنا القاتل!

عبّر البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، عن سعادته الكبيرة بعد قيادة فريقه لتحقيق فوز مهم على الفيحاء بهدفين مقابل هدف في الجولة السابعة من دوري روشن. وسجل رونالدو هدفين حاسمين، كان آخرهما من ركلة جزاء في الدقيقة 90+14، ليمنح فريقه الانتصار في الوقت القاتل. ووصف رونالدو المباراة بالصعبة، مشيرًا إلى أن فريقه خلق العديد من الفرص لكنه احتاج إلى الإيمان والعمل الجاد من أجل حسم الفوز كما أشاد بثقة اللاعبين والجمهور الذي كان حاضرًا وداعمًا حتى النهاية. وأكد النجم البرتغالي على أهمية الاستمرار في سلسلة الانتصارات، مشددًا على أن الموسم طويل وأن الفريق بحاجة إلى مواصلة الجهد للوصول إلى إنجازات كبيرة في الدوري السعودي. وأضاف أنه يحب التسجيل من أجل الفريق وأن الجماهير تستحق القتال من أجله. وعن لحظة تسجيل هدف الفوز، وصف رونالدو شعوره بقلب ينبض بسرعة وسعادة غامرة بعد تحقيق الانتصار.

Image

محمد صلاح بين عرض سعودي وحلم الأهلي المصري

يجد النجم المصري محمد صلاح نفسه مجددًا في دائرة الجدل، بعد بداية متعثّرة مع ليفربول هذا الموسم أعادت طرح الأسئلة حول مستقبله الكروي، في ظلّ تقارير متضاربة تربطه تارة بالعودة إلى بلاده عبر النادي الأهلي، وتارة أخرى بانتقال محتمل إلى الدوري السعودي مقابل عرض مالي ضخم. ورغم الأداء الباهت الذي لازمه في الأسابيع الماضية، استعاد صلاح بعضًا من بريقه بعدما أحرز هدفه رقم 250 بقميص "الريدز"، مسهمًا في فوز فريقه 2-0 على أستون فيلا في ملعب آنفيلد، ليضع حدًا لسلسلة النتائج السلبية التي لاحقت ليفربول مؤخرًا. صلاح، البالغ 33 عامًا، كان قد وقّع على عقد جديد مع النادي الصيف الماضي جعله الأعلى أجرًا في تاريخه، لكن بدايته الحالية لم ترقَ لتوقعات الجماهير، بعدما اكتفى بتسجيل 4 أهداف فقط في الدوري الإنجليزي حتى الآن، في وقت خرج فيه الفريق من كأس الرابطة وتراجع في جدول الترتيب. هذه المعطيات دفعت بعض المحللين إلى التشكيك في جدوى تجديد عقده، معتبرين أن تراجع مستواه البدني والفني قد يدفع الإدارة إلى التفكير في بيعه. كما أثار غيابه عن مباراة سابقة للفريق شائعات عن توتر علاقته بالمدرب الهولندي آرنه سلوت. وفي القاهرة، تداولت وسائل إعلام محلية أنباءً عن مفاوضات يقودها النادي الأهلي لإعادة صلاح إلى الدوري المصري، بدعم من رجل الأعمال ياسين منصور، لكن عضو مجلس إدارة النادي سيد عبدالحفيظ نفى صحة تلك الأخبار تمامًا، مؤكدًا أن "كل ما يُقال لا يتعدى التكهنات"، وأن صلاح يركّز على مشواره الاحترافي في أوروبا. في المقابل، كشف موقع TBR Football البريطاني أن عرض الانتقال إلى الدوري السعودي ما زال مطروحًا، مشيرًا إلى أن أحد الأندية الكبرى مستعد لتقديم عقد تبلغ قيمته نحو 150 مليون جنيه إسترليني سنويًا، يتضمن بنودًا تسويقية وامتيازات استثمارية، وهو ما سيضع صلاح في مرتبة مالية قريبة من كريستيانو رونالدو. ورغم الإغراءات الضخمة، تؤكد تقارير صحفية إنجليزية أن قائد منتخب مصر يفضّل البقاء في أوروبا حتى نهاية عقده الحالي مع ليفربول، على أن يدرس مستقبله لاحقًا. وفي خضم الجدل، انتقد أسطورة مانشستر يونايتد واين روني أداء صلاح وزميله فيرجيل فان دايك، معتبرًا أن "لغة جسدهما لا تعكس روح القيادة التي يحتاجها الفريق"، في وقت يسعى فيه سلوت لإعادة الانضباط والروح التنافسية إلى غرفة الملابس. وبين إغراءات الشرق الأوسط وضغوط الجماهير في آنفيلد، يبدو أن محمد صلاح يقف أمام مرحلة حاسمة ستحدد وجهته القادمة، وما إذا كان سيواصل مشواره مع ليفربول أم يكتب فصلاً جديدًا في مسيرته خارج القارة الأوروبية.

Image

سحب قرعة مرحلة مجموعات الأبطال والكونفيدرالية.. الاثنين

تسحب الإثنين بمدينة جوهانسبرج في جنوب إفريقيا، قرعة مرحلة المجموعات لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم لموسم 2025-2026. وتأهل 16 فريقا لدور المجموعات بدوري الأبطال والكونفيدرالية، حيث من المقرر أن يتم توزيع الأندية المشاركة في البطولتين على 4 مجموعات، بواقع 4 فرق في كل مجموعة على أن يصعد متصدر ووصيف كل مجموعة إلى دور الثمانية، الذي يعتبر أول الأدوار الإقصائية في كلتا المسابقتين. ومن المتوقع أن تشهد مرحلة المجموعات في دوري الأبطال الكثير من الإثارة والندية، مع وجود أكثر من فريق سبق له التتويج باللقب، حيث حصلت 7 أندية من الفرق الـ16 المشاركة في دور المجموعات مجتمعة على 22 لقبا بالمسابقة التي انطلقت نسختها الأولى عام 1965. وترفع 8 أندية لواء الكرة العربية في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال هذا الموسم، وهو ما يمثل نصف عدد الأندية المشاركة في هذا الدور، ويأتي الأهلي المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد 12 لقبا، في مقدمة الفرق العربية المتواجدة في هذا الدور، كما يمثل الكرة العربية في البطولة أيضا الترجي التونسي الفائز باللقب أربع مرات، وشبيبة القبائل الجزائري المتوج بالبطولة مرتين، ومولودية الجزائر والجيش الملكي المغربي، المتوجين باللقب مرة واحدة ، إلى جانب بيراميدز المصري (حامل اللقب)، والهلال السوداني، ونهضة بركان المغربي الذي يشارك لأول مرة في دوري الأبطال. وتشهد النسخة الحالية غياب العديد من الأندية التي سبق لها الفوز باللقب، يأتي في مقدمتها الزمالك المصري وتي بي مازيمبي الكونجولي الديمقراطي، اللذان يمتلك كل منهما 5 ألقاب في البطولة، كما يغيب أيضا الوداد البيضاوي والرجاء البيضاوي المغربيان اللذان فاز كل منهما بالبطولة 3 مرات، وكذلك النجم الساحلي والأفريقي التونسيين الحاصلين على اللقب مرة وحيدة. وفي المقابل تشهد النسخة الجديدة من كأس الكونفيدرالية مشاركة العديد من الأندية الكبرى في إفريقيا، من بينها 6 فرق تتطلع لاحتفاظ الكرة العربية بلقب البطولة للنسخة الثامنة على التوالي. ويأتي الزمالك المصري على رأس الأندية المشاركة في كأس الكونفيدرالية هذا الموسم حيث يطمع في الفوز باللقب للمرة الثالثة، كما يتواجد أيضا الوداد البيضاوي الذي يتطلع للفوز باللقب للمرة الأولى، واتحاد الجزائر المتوج باللقب عام 2023، وشباب بلوزداد الجزائري الذي يبحث عن لقبه الأول في البطولة، وهو حال المصري البورسعيدي أيضا وأولمبي آسفي المغربي.