قلق في باريس بسبب ديمبيلي
سادت حالة من القلق داخل نادي باريس سان جيرمان بعد أن اشتكى الفرنسي عثمان ديمبيلي، جناح الفريق، من آلام قوية في العضلة الخلفية عقب انتهاء مواجهة نيس فى الدوري الفرنسي مساء السبت. والتقطت الكاميرات بحسب التقارير الفرنسية حديثًا قصيرًا بين ديمبيلي وزميله المغربي أشرف حكيمي خلال احتفال لاعبي سان جيرمان بالفوز المثير، حيث قال النجم الفرنسي: "العضلة الخلفية تؤلمني كثيرًا". لتنطلق الأجراس التحذيرية داخل النادي الباريسي، خاصة وأن اللاعب لم يمر وقت طويل على عودته من إصابة مشابهة أبعدته نحو شهر عن الملاعب. وكشفت شبكة راديو مونت كارلو، أن ديمبيلي شعر بآلام عضلية أيضًا فى لقاء لوريان الأخير، وهو ما دفع المدير الفني لويس إنريكي لإبقائه على مقاعد البدلاء أمام نيس قبل المشاركة كبديل فى الدقيقة 74. ورغم أن سان جيرمان حسم المباراة بهدف قاتل بتوقيع جونزالو راموس فى الدقيقة 90، إلا أن تكرار الشكوى أثار المخاوف من انتكاسة جديدة للجناح الدولي. ويأتي هذا القلق قبل جدول ناري ينتظر باريس سان جيرمان، حيث يواجه أولمبيك ليون فى قمة محلية قوية، كما يلتقي بايرن ميونيخ الألماني يوم الثلاثاء المقبل فى مباراة مصيرية بدوري أبطال أوروبا ضمن مرحلة المجموعات. لويس إنريكي حاول تهدئة الأجواء، مؤكدًا ضرورة التروي قبل تقييم الموقف بشكل نهائي، قائلاً: "يجب أن نستمع إلى شعوره ونتحلى بالصبر، رؤية ديمبيلي فى الملعب حتى ولو لدقائق تبعث الحماس". ورغم محاولات المدير الفني لطمأنة الجماهير، إلا أن أي غياب محتمل لديمبيلي سيمثل ضربة موجعة لطموحات الفريق الساعي هذا الموسم للتتويج بثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال.
أرنولد: لن أحتفل إذا سجلت في أنفيلد
أكد ترينت ألكسندر أرنولد، نجم ريال مدريد الحالي ولاعب ليفربول السابق، أنه لن يحتفل في حال تمكن من هز شباك فريقه القديم خلال المواجهة المنتظرة بين ريال مدريد وليفربول في دوري أبطال أوروبا، احترامًا للنادي وجماهيره التي يعتبرها جزءًا من تاريخه. وقال أرنولد في تصريحات صحفية: "إذا سجلت هدفًا في ليفربول، فلن أحتفل احترامًا للنادي وجماهيره، سأظل دائمًا ممتنًا لكل ما قدمه لي هذا الفريق، وللذكريات التي صنعناها معًا، فهي باقية في قلبي مدى الحياة". وأضاف اللاعب الإنجليزي أن مواجهة فريقه السابق ستكون مليئة بالمشاعر، موضحًا: "أيًا كانت طريقة استقبالي، فهذا قرار الجماهير، لكنني سأبقى دائمًا مشجعًا لليفربول، ولن يتغير شعوري تجاه النادي مهما حدث". وتابع أرنولد حديثه عن القرعة التي أوقعت ريال مدريد في مواجهة ليفربول قائلًا: "عندما أُعلنت القرعة، تحدثت مع صلاح وكوناتيه وروبرتسون، وتبادلنا المزاح حول المباراة، لكننا ندرك جميعًا أنها ستكون مواجهة صعبة، خصوصًا في أجواء أنفيلد التي لا تشبه أي ملعب آخر". واختتم نجم ريال مدريد حديثه بالتأكيد على احترامه الكبير لفريقه السابق، مشيرًا إلى أن اللعب أمام ليفربول سيكون تجربة استثنائية بالنسبة له، حتى وإن ارتدى هذه المرة القميص الأبيض. يُذكر أن أرنولد انتقل إلى ريال مدريد في صيف 2025 بعد مسيرة طويلة مع ليفربول، حقق خلالها العديد من الألقاب والإنجازات قبل أن يفتح صفحة جديدة في العاصمة الإسبانية.
صلاح الأحدث.. أساطير التهديف مع نادٍ أوروبي واحد
دخل النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، مرحلة جديدة من المجد الكروي بعد أن أصبح اللاعب الحادي عشر الذي يصل إلى 250 هدفًا مع نادٍ من الدوريات الخمسة الكبرى خلال القرن الحادي والعشرين، ليضيف إنجازًا جديدًا لمسيرته الأسطورية مع الريدز. وجاء هدف الدولي المصري الأخير أمام أستون فيلا في البريميرليج، بعدما استغل خطأً فادحًا من الحارس مارتينيز لينقض على الكرة ويضعها بسهولة في الشباك، مؤكدًا استمراره في قيادة هجوم الفريق بأعلى درجات الفاعلية. رحلة محمد صلاح نحو هذا الرقم لم تكن سهلة. فقد غادر تشيلسي قبل سنوات بعدما سجل هدفين فقط وتعرض لانتقادات اعتبرته صفقة غير موفقة، قبل أن يشق طريقه مجددًا عبر الدوري الإيطالي ليعود أكثر قوة ونضجًا إلى البريميرليج. ومنذ وصوله إلى ليفربول عام 2017 مقابل 42 مليون يورو، لم يتوقف عن التسجيل، فدوّن 32 هدفًا في موسمه الأول وصنع مع زملائه موسمًا تاريخيًا توج فيه ليفربول بلقب الدوري، إلى جانب ألقابًا كبرى مثل دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة. الرقم الذي حققه صلاح يضعه في مصاف أعظم هدافي القرن، إذ احتاج إلى خوض 415 مباراة فقط ليصل إلى 250 هدفًا بقميص ليفربول في مختلف البطولات، ليحتل المركز السابع بين اللاعبين الذين حققوا هذا الإنجاز مع نادٍ واحد في الدوريات الكبرى. ويتصدر القائمة كريستيانو رونالدو الذي بلغ 250 هدفًا مع ريال مدريد في 244 مباراة، يليه ليفاندوفسكي ثم مبابي وميسي وأجويرو وهاري كين، قبل أن يأتي صلاح متقدمًا على أسماء عملاقة مثل بنزيما وروني وتوتي ومولر.
هل أصبحت ركلات الجزاء ورقة الريال الرابحة؟
حقّق فريق ريال مدريد الإسباني، فوزًا كبيرًا على فالنسيا برباعية نظيفة في ملعب سانتياجو برنابيو، في مواجهة شهدت احتساب ركلتي جزاء لصالح الفريق الملكي، إحداهما سجلها كيليان مبابي، بينما أهدر فينيسيوس جونيور الأخرى بعد أن تنازل له النجم الفرنسي عن تنفيذها. وبهاتين الركلتين، ارتفع رصيد الميرنجي إلى ست ركلات جزاء حصل عليها خلال 11 جولة في الدوري الإسباني هذا الموسم، إضافة إلى ثلاث ركلات أخرى في دوري أبطال أوروبا، ليبلغ المجموع تسع ركلات نالها الفريق خلال 14 مباراة خاضها منذ انطلاق الموسم، ما يعكس حضوره الهجومي المتقدم داخل منطقة الجزاء. مبابي، الذي يُعد المنفذ الأول لركلات الجزاء في الفريق، تولى تنفيذ سبع ركلات منذ بداية الموسم، سجل 6 منها، في حين أهدر واحدة خلال الكلاسيكو الأخير في البرنابيو. أما فينيسيوس فقد نفذ ركلتين، سجل واحدة وأضاع الأخرى أمام فالنسيا. مدرب الفريق الملكي، تشابي ألونسو أوضح بعد اللقاء أن مبابي هو المكلف الأول بالتنفيذ، لكنه أكد في الوقت ذاته وجود مرونة في اتخاذ القرار داخل الملعب، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى تسجيل الركلتين لتعزيز النتيجة قبل نهاية الشوط الأول. وأظهر ألونسو انفعالًا لحظة إضاعة الركلة الثانية، وهو ما فسره لاحقًا بأن الفرصة كانت مناسبة للتقدم بثلاثية قبل الاستراحة، قبل أن ينجح جود بيلينجهام لاحقًا في إضافة هدفًا مهمًا عزز سيطرة الفريق على مجريات المباراة. ويواصل ريال مدريد تقديم مستويات قوية محليًا وقاريًا، وسط تطلعات جماهيره للحفاظ على الصدارة وتحقيق نتائجًا إيجابية في المواعيد المقبلة، في ظل الانسجام المتزايد بين عناصره الهجومية بقيادة مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام.
4 نجوم خطفوا الأضواء في ظهور سباليتي الأول
استهلّ المدرب الإيطالي لوتشيانو سباليتي مشواره مع فريق يوفنتوس بانطلاقة ناجحة عقب الفوز خارج الديار على كريمونيزي بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعتهما مساء السبت ضمن منافسات الدوري الإيطالي. وقد حظي أربعة من لاعبي البيانكونيري بإشادة لافتة من الصحافة الإيطالية بعد الأداء الإيجابي الذي أسهم في تحقيق الانتصار الثاني تواليًا للفريق في المسابقة. وسجّل فيليب كوستيتش وأندريا كامبياسو هدفي اللقاء، ليمنحا السيدة العجوز ثلاث نقاط مهمة، رغم الهدف المتأخر الذي أحرزه جيمي فاردي لصالح أصحاب الأرض دون أن يؤثر على نتيجة المواجهة. ويعد هذا الفوز امتداداً للصحوة التي شهدها الفريق بعد انتصاره السابق على أودينيزي بثلاثة أهداف مقابل هدف، وذلك عقب سلسلة سلبية خاض خلالها ثماني مباريات دون تحقيق أي فوز. ووفقاً لما نقلته الصحافة الإيطالية، فقد كان كوستيتش أحد أبرز النجوم في اللقاء بعد أن أثبت قيمته مجدداً، خصوصاً أنه لم يحصل على فرص كثيرة للمشاركة تحت القيادة الفنية السابقة مع تودور. ونجح اللاعب الصربي في تقديم الإضافة المطلوبة على مستوى السرعة والاختراق عبر الأطراف، إلى جانب تفوقه في عدد المراوغات والكرات العرضية والالتحامات، وهو ما جعله أهم عناصر يوفنتوس في الجانب الهجومي. أما كامبياسو، الذي عاد إلى التسجيل لأول مرة منذ 11 شهرًا، فقد ظهر في أفضل حالاته بعد توظيفه في مركزه المفضل كظهير جناح أيمن، ونجح في صناعة ثلاث فرص محققة، إضافة إلى قيامه بسبع حالات قطع واستعادة للكرة. وفي ظل أزمة الإصابات الدفاعية التي يعاني منها الفريق، قدّم الهولندي تيون كووبميينيرز أداءً مميزًا بعد إشراكه في مركز جديد ضمن ثلاثي الخط الخلفي، وتمكن من قيادة عمليات البناء من الخلف، مسجلاً أكبر عدد من التمريرات التقدمية في المباراة بواقع 48 تمريرة. كما جاءت الإشادة أيضًا بالمهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش، على الرغم من غيابه عن التسجيل، حيث أظهر مجهودًا كبيرًا في التحركات وصناعة اللعب عبر تسع تمريرات ثنائية ناجحة مع زملائه، وفاز بثماني مواجهات فردية، وسدد ست كرات على المرمى، ما يعكس حضوره الهجومي المتواصل طوال اللقاء.
الإنتر يخطف فوزًا قاتلًا من فيرونا
خطف فريق إنتر ميلان الإيطالي انتصارًا مثيرًا في الوقت القاتل خارج أرضه على مضيفه فيرونا، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت بينهما الأحد، على ملعب "مارك أنتونيو بينتجودي"، ضمن منافسات الجولة العاشرة من مسابقة الدوري الإيطالي لكرة القدم بالموسم الحالي 2025-2026. سجل النيراتزوري الهدف الأول في اللقاء عن طريق بيوتر زيلينسكي بعد مرور 16 دقيقة من بداية المباراة، ثم أدرك جيوفاني التعادل للفريق صاحب الأرض والجمهور في الدقيقة 40 من زمن اللقاء. فيما جاء هدف الفوز القاتل لصالح الإنتر عن طريق اللاعب مارتن فريسي بالخطأ في مرماه بالدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع. بهذه النتيجة، يأتي فريق المدرب كريستيان كييفو في المركز الثالث بجدول ترتيب النسخة الحالية من الكالتشيو برصيد 21 نقطة، فيما جاء فيرونا في المركز الثامن عشر برصيد 5 نقاط. ويتواجد إنتر ميلان ثالثًا في الترتيب خلف فريقي نابولي المتصدر برصيد 22 نقطة من 10 مباريات، وروما صاحب المركز الثاني بـ21 بعدما خاض 9 مباريات بفارق الأهداف عن النيراتزوري.
رئيس البايرن: البافاري لا يشبع من البطولات
أكد هيربيرت هاينر، رئيس نادي بايرن ميونيخ الألماني، أن العملاق البافاري لا يتشبع من الألقاب على مدار 125 عامًا، بل يظل دائمًا متعطشًا لتحقيق المزيد دائمًا. وقال هاينر في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي: "هويتنا الفريدة تميز هذا النادي عن غيره. من سيب ماير وفرانز بيكنباور إلى مانويل نوير، يتمتع نادي بايرن ميونيخ بقيمة تقديرية فريدة!". وأضاف: "نرسل مرة أخرى تحياتنا إلى الجميع من موقعنا على القمة - لأنه حتى بعد 125 عامًا، لا يجلس نادي بايرن ميونيخ في حالة تشبع أمام خزانة الكؤوس، بل يظل دائمًا متعطشًا لتحقيق المزيد. 125 عامًا من نادي بايرن ميونيخ تظهر لنا أننا نعرف من أين أتينا، ومن نحن - ونعرف إلى أين نريد أن نذهب". وواصل رئيس البايرن: "لقد أصبح بايرن ميونيخ بطلاً لألمانيا في كرة القدم للرجال والسيدات، وكذلك في كرة السلة، وهذا أمر لم يحدث من قبل! أعزائي اللاعبين: أنتم تفعلون ما يفعله بايرن ميونيخ منذ 125 عامًا؛ أنتم تصنعون التاريخ. شكرًا جزيلاً لكم على هذه الثلاثية البافارية التاريخية". وتابع هاينر: "سواءً كان مدربنا فينسنت كومباني، أو لينارت كارل، أو ويسدوم مايك، صاحب الـ 16 عامًا، والذي يشارك لأول مرة في دوري أبطال أوروبا: أنتم جميعًا مصدر إلهام لنا، من "فيني" إلى "ويزي"! 15 فوزًا متتاليًا، أنتم من بين الأفضل في أوروبا. لم يحقق أحد هذا الإنجاز من قبل".
جولة الحسم قبل السوبر المصري في أبوظبي
تتواصل الأحد منافسات الجولة الثالثة عشرة من الدوري المصري الممتاز، في بروفة قوية ينتظرها عشاق الكرة المصرية والعربية، خاصة مع اقتراب موعد بطولة السوبر المصري التي ستقام في العاصمة الإماراتية أبوظبي يومي 6 و9 نوفمبر الجاري. وتمثل هذه الجولة فرصة ذهبية لأربعة من أبرز أندية مصر للاستعداد الأمثل لهذا الحدث الكبير، حيث يلتقي الأهلي، وصيف جدول الترتيب برصيد 22 نقطة، مع المصري البورسعيدي الذي يحتل المركز الثالث بـ19 نقطة، على ملعب الجيش ببرج العرب. يسعى المدير الفني الدنماركي ييس ثوروب خلال اللقاء إلى تعديل منظومة دفاع الأهلي التي عانت خلال المباريات الماضية، حيث استقبل الفريق 13 هدفًا في 11 مباراة، فيما يستعيد الفريق خدمات الثنائي أحمد نبيل كوكا ومروان عطية بعد انتهاء فترة الإيقاف. من جهته، يأمل المصري بقيادة المدرب التونسي نبيل الكوكي في تحقيق فوز ثمين يعزز موقفه ويشكل ضغطًا على منافسيه المباشرين. وفي مباراة ذات أهمية متوازية، يستضيف سيراميكا كليوباترا المتصدر برصيد 23 نقطة، بتروجيت صاحب المركز الثالث عشر برصيد 15 نقطة، في مواجهة يحاول خلالها علي ماهر مواصلة الحفاظ على الصدارة والابتعاد عن ملاحقيه قبل فترة توقف الدوري والسوبر. على ملعب القاهرة الدولي، يسعى الزمالك لاستعادة نغمة الانتصارات المحلية عندما يستقبل طلائع الجيش، صاحب المركز السادس عشر برصيد 10 نقاط، في مباراة تبدو حاسمة وسط ترقب أن تكون الأخيرة للمدير الفني البلجيكي يانيك فيريرا بعد فترة شهدت خسارة الفريق 14 نقطة من 11 مباراة وعدم تحقيق أي انتصار في آخر أربع مواجهات. في مباراة أخرى، يستضيف بيراميدز، صاحب المركز السابع برصيد 17 نقطة، الاتحاد السكندري التاسع عشر برصيد 8 نقاط، على ملعب الدفاع الجوي. يدخل السماوي اللقاء بدفعة معنوية قوية بعد تأهله إلى دور الـ16 من دوري أبطال إفريقيا، فيما يسعى زعيم الثغر للهروب من مراكز القاع وتحسين نتائجه المخيبة. تكتسب هذه الجولة أهمية خاصة ليس فقط لما تحمله من مباريات قوية، ولكن أيضًا لأنها تمثل فرصة أخيرة للفرق الأربع الكبرى لتحسين وضعها الفني والمعنوي قبل التوجه إلى الإمارات لخوض منافسات السوبر المصري في أبوظبي، الذي يعد حدثًا بارزًا على الساحة الرياضية العربية.
تحديد مواعيد مواجهات ربع نهائي كأس الملك
كشف الاتحاد السعودي لكرة القدم عن مواعيد وتوقيت مباريات الدور ربع النهائي من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، حيث تتنافس ثمانية أندية على بطاقة التأهل إلى نصف نهائي البطولة في طريقها نحو التتويج باللقب.