Image

سحب قرعة مرحلة مجموعات الأبطال والكونفيدرالية.. الاثنين

تسحب الإثنين بمدينة جوهانسبرج في جنوب إفريقيا، قرعة مرحلة المجموعات لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم لموسم 2025-2026. وتأهل 16 فريقا لدور المجموعات بدوري الأبطال والكونفيدرالية، حيث من المقرر أن يتم توزيع الأندية المشاركة في البطولتين على 4 مجموعات، بواقع 4 فرق في كل مجموعة على أن يصعد متصدر ووصيف كل مجموعة إلى دور الثمانية، الذي يعتبر أول الأدوار الإقصائية في كلتا المسابقتين. ومن المتوقع أن تشهد مرحلة المجموعات في دوري الأبطال الكثير من الإثارة والندية، مع وجود أكثر من فريق سبق له التتويج باللقب، حيث حصلت 7 أندية من الفرق الـ16 المشاركة في دور المجموعات مجتمعة على 22 لقبا بالمسابقة التي انطلقت نسختها الأولى عام 1965. وترفع 8 أندية لواء الكرة العربية في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال هذا الموسم، وهو ما يمثل نصف عدد الأندية المشاركة في هذا الدور، ويأتي الأهلي المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد 12 لقبا، في مقدمة الفرق العربية المتواجدة في هذا الدور، كما يمثل الكرة العربية في البطولة أيضا الترجي التونسي الفائز باللقب أربع مرات، وشبيبة القبائل الجزائري المتوج بالبطولة مرتين، ومولودية الجزائر والجيش الملكي المغربي، المتوجين باللقب مرة واحدة ، إلى جانب بيراميدز المصري (حامل اللقب)، والهلال السوداني، ونهضة بركان المغربي الذي يشارك لأول مرة في دوري الأبطال. وتشهد النسخة الحالية غياب العديد من الأندية التي سبق لها الفوز باللقب، يأتي في مقدمتها الزمالك المصري وتي بي مازيمبي الكونجولي الديمقراطي، اللذان يمتلك كل منهما 5 ألقاب في البطولة، كما يغيب أيضا الوداد البيضاوي والرجاء البيضاوي المغربيان اللذان فاز كل منهما بالبطولة 3 مرات، وكذلك النجم الساحلي والأفريقي التونسيين الحاصلين على اللقب مرة وحيدة. وفي المقابل تشهد النسخة الجديدة من كأس الكونفيدرالية مشاركة العديد من الأندية الكبرى في إفريقيا، من بينها 6 فرق تتطلع لاحتفاظ الكرة العربية بلقب البطولة للنسخة الثامنة على التوالي. ويأتي الزمالك المصري على رأس الأندية المشاركة في كأس الكونفيدرالية هذا الموسم حيث يطمع في الفوز باللقب للمرة الثالثة، كما يتواجد أيضا الوداد البيضاوي الذي يتطلع للفوز باللقب للمرة الأولى، واتحاد الجزائر المتوج باللقب عام 2023، وشباب بلوزداد الجزائري الذي يبحث عن لقبه الأول في البطولة، وهو حال المصري البورسعيدي أيضا وأولمبي آسفي المغربي.

Image

تشابي ألونسو "مُحبط"!

اعتبر الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، أن الانتصار الكبير الذي حققه فريقه على فالنسيا برباعية نظيفة يُعدّ مكافأة مستحقة على الأداء الجماعي المميز، مشيرًا إلى أن الفوز اكتسب قيمته من تنوع الأسماء التي هزّت الشباك خلال اللقاء. وقال ألونسو: «قدّمنا مباراة متكاملة على مستوى الحركة والاستحواذ والضغط بعد فقدان الكرة، وأنا سعيد جدًا بما شاهدته من التزام وروح جماعية داخل الملعب». وأضاف: «ما أعجبني أكثر هو الطاقة الإيجابية والتضحيات التي قدّمها الجميع، فكل لاعب وضع مصلحة الفريق فوق أي اعتبار، وعندما نفقد الكرة نلعب بانسجام واضح وهذا ما نبحث عنه دائمًا». وفي المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أشاد مدرب الميرنجي بنجمه الفرنسي كيليان مبابي، موضحًا: «مبابي سجّل هدفين، وهذا معدل ممتاز يؤكد جاهزيته للمنافسة على البطولات، كما أن العلاقة بينه وبين فينيسيوس رائعة وتعكس الروح المميزة في الفريق». وحول إضاعة فينيسيوس جونيور ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول، علّق ألونسو قائلًا: «كانت لحظة محبطة لأنها كانت كفيلة بجعل النتيجة 3-0، لكننا عوّضنا ذلك بهدف بيلينجهام لاحقًا، مبابي هو المنفذ الأول للركلات، لكن في أرض الملعب تُتخذ بعض القرارات بشكل جماعي بين اللاعبين». وأكد المدرب الباسكي أنه لا يرى مشكلة في هذا التفاهم بين اللاعبين قائلًا: «ما يهمني هو أن تُسجل الركلات، اليوم لم نوفق في واحدة منها، لكن كيليان ما يزال هو المسدد الأساسي». وعن أداء فينيسيوس، أوضح: «قدّم مباراة رائعة وساهم كثيراً في الهجوم».  وفي حديثه عن بيلينجهام، قال ألونسو: «نبحث دائمًا عن أفضل المراكز التي يمكن أن يظهر فيها جود بأكبر فاعلية، والموقع الذي سجّل منه اليوم مثالي بالنسبة له».  أما عن قرار الفريق بعدم التدرب على ملعب "أنفيلد" قبل مواجهة ليفربول في دوري أبطال أوروبا، فأوضح: «القرار اتخذته بنفسي، نفضّل التحضير في مدريد في أجوائنا الخاصة بعيداً عن أعين الكاميرات العديدة، لنكون أكثر تركيزاً قبل المباراة».

Image

مدرب إلتشي يتوعد برشلونة!

تحدث إيدر سارابيا، مدرب فريق إلتشي، في المؤتمر الصحفي قبل المواجهة المرتقبة أمام برشلونة ضمن الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني "الليجا"، والمقررة الأحد على ملعب "لويس كومبانيس". أكد سارابيا ثقته الكبيرة في قدرة فريقه على تحقيق الفوز، قائلًا إنه لو لم يكن مؤمنًا بذلك لما حضر المباراة، مشددًا على أن لاعبيه يدركون تمامًا المطلوب منهم ويملكون المرونة لتنفيذ الخطة الموضوعة. وأشار المدرب الإسباني إلى إعجابه بأسلوب برشلونة في السيطرة على الكرة وإجبار المنافسين على التراجع إلى وسط ملعبهم، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن روح فريقه ومبادئه التكتيكية ستبقى واضحة ومتمسكة بأسلوبها. من الجدير بالذكر أن إلتشي لم يحقق أي فوز على برشلونة خارج أرضه من قبل، ويأمل الفريق الذي ينتمي إلى مقاطعة أليكانتي أن ينجح في كسر هذه القاعدة في المباراة، تأتي المباراة في وقت حساس بالنسبة لبرشلونة الذي تلقى خسارة مؤخرًا في كلاسيكو الليجا أمام ريال مدريد بنتيجة 1-2، مما جعله يتراجع إلى المركز الثالث برصيد 22 نقطة بعد 10 مباريات، خلف فياريال وريال مدريد. في المقابل، يحتل إلتشي المركز الثامن برصيد 14 نقطة.

Image

سلوت يعترف: الحظ حسم فوز ليفربول

اعترف آرني سلوت مدرب ليفربول الإنجليزي، بأن فريقه استفاد من بعض الحظ خلال مباراته الأخيرة التي فاز فيها على أستون فيلا بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال سلوت في تصريحاته بعد المباراة: "الفوارق بين الفرق تكون ضئيلة في كل مباراة. في بداية اللقاء، أرسل الخصم كرة قوية ارتطمت بالقائم، لكننا لم نتلق أي كرة ثابتة وهذا كان لصالحنا". وأضاف المدرب الهولندي: "كنا محظوظين بعض الشيء، وهو أمر لم يحدث معنا مؤخرًا، الهدف الثاني جاء نتيجة خطأ دفاعي من الخصم، وكان لحظة حظ لم نعتد عليها في المباريات الماضية". وأردف: "عندما تقدم الفريق بهدف أو هدفين، يمكنك السيطرة على اللقاء بشكل أفضل، والاستحواذ على الكرة أما إذا كنت متأخرًا في النتيجة، فعليك المخاطرة والضغط، وهذا ما يجعل المباراة أكثر صعوبة". واختتم سلوت تصريحاته بالقول: "الجميع، من لاعبين وجمهور، شعروا بأهمية اللقاء، وأظهر الفريق شخصية قوية قادتنا لتحقيق الفوز".

Image

روني: مكالمة فيرجسون غيرت مسيرتي الكروية

استعاد واين روني ذكرى طريفة من فترة الانتقالات عام 2004، حين تلقى اتصالًا من السير بوبي روبسون، مدرب نيوكاسل آنذاك، الذي خاطبه عن طريق الخطأ باسم آخر، مما جعله يشعر بالضحك والانزعاج في آن واحد. قال روني في بودكاست: "كنت قريبًا جدًا من الانتقال إلى نيوكاسل. مانشستر يونايتد كان يخطط للتعاقد معي في الموسم التالي، لكن نيوكاسل تقدم بعرض جاد في ذلك الوقت. لولا اهتمام يونايتد، لكنت أصبحت لاعبًا في نيوكاسل بالفعل". وأضاف: "كان هناك تنافس واضح بين الناديين صديق وكيل أعمالي المقرب كان يشغل منصب رئيس نيوكاسل، لذلك من المؤكد أنه حاول إقناعي بالانضمام إليهم رغم رغبتي في الانتقال إلى مانشستر يونايتد، تحدثت بالفعل مع السير بوبي روبسون وآلان شيرر". ويتابع روني ضاحكًا: "خلال مكالمتي مع روبسون، ناداني بـ(مارك)! ظننت أنه نسي اسمي، أو ربما كان يعرف أن مارك هو اسمي الأوسط، فقلت في نفسي: إما أنه مخطئ أو عبقري!". في النهاية، لم ينتظر مانشستر يونايتد موسمًا إضافيًا كما كان مخططًا، ونجح في حسم الصفقة لصالحه، وسط سعادة كبيرة داخل النادي. وعند الإعلان عن التعاقد، قال السير أليكس فيرجسون، المدير الفني الأسطوري لمانشستر آنذاك: "أنا في غاية الحماس أعتقد أننا تعاقدنا مع أفضل موهبة شابة شهدتها البلاد خلال الثلاثين عامًا الماضية الجميع في النادي مسرور بهذا التوقيع". وقد أثبتت الأيام صحة توقعات فيرجسون، إذ تطوّر روني ليصبح أحد أعظم لاعبي إنجلترا عبر التاريخ، وأسطورة في أولد ترافورد. فقد سجل 253 هدفًا في 559 مباراة بقميص مانشستر يونايتد، محققًا خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2008، عندما تغلب الفريق على تشيلسي بركلات الترجيح. واختتم روني حديثه متذكرًا كلمات فيرجسون المؤثرة: "كان دائمًا يردد: (أصعب شيء في الحياة هو العمل الجاد) هذه العبارة لا تزال عالقة في ذهني يمكن تطبيقها على أي مجال في الحياة، ليس فقط كرة القدم في عالمنا نمتلك الموهبة، لكننا أحيانًا نغفل أهمية الالتزام بالعمل الجاد يومًا بعد يوم، رغم أنه الأساس الحقيقي للنجاح".

Image

العد التنازلي ينطلق لكأس العرب 2025

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في العالم العربي إلى قطر، التي تستعد مجددًا لاحتضان بطولة كأس العرب 2025 بعد ثلاثين يومًا من الآن، وسط ترقب كبير لواحدة من أبرز البطولات الإقليمية التي تجمع نخبة المنتخبات العربية تحت راية المنافسة الشريفة والإثارة الكروية. وتقام البطولة خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر المقبل بمشاركة 16 منتخبًا عربيًا، في نسخة تعد الأضخم من حيث التنظيم والجوائز المالية، إذ خصصت اللجنة المنظمة جوائز قياسية تتجاوز 36.5 مليون دولار، ما يعزز مكانة الحدث ضمن البطولات الكبرى على مستوى العالم. وتعود البطولة المرموقة إلى الدوحة للمرة الثانية بعد النجاح الباهر الذي حققته نسخة عام 2021، والتي كانت الأولى تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وشهدت حينها أجواء جماهيرية مبهرة وتنظيمًا نال إشادة واسعة من داخل وخارج العالم العربي. وسيشارك في كأس العرب المقبلة تسعة منتخبات ضمنت تأهلها مباشرة باعتبارها الأعلى تصنيفًا في قائمة الاتحاد الدولي، فيما يتنافس أربعة عشر منتخبًا على المقاعد السبعة المتبقية في مرحلة التصفيات المؤهلة، لتكتمل بذلك قائمة المنتخبات الستة عشر المشاركة في النهائيات. ويحمل المنتخب الجزائري لقب البطولة الأخيرة، ويأمل في الدفاع عن لقبه، بينما يسعى المنتخب القطري- ممثل البلد المستضيف- إلى معانقة الكأس للمرة الأولى في تاريخه، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور ودعمه الجماهيري الكبير. وتنطلق صافرة البداية في 1 ديسمبر على استاد البيت بمواجهة تجمع المنتخب القطري مع الفائز من لقاء فلسطين وليبيا، على أن تُختتم المنافسات في استاد لوسيل الأيقوني يوم 18 ديسمبر، في نهائي يُتوقع أن يشهد حضورًا جماهيريًا حاشدًا. وستُقام المباريات على مجموعة من الاستادات المونديالية المبهرة، تشمل: استاد أحمد بن علي، والمدينة التعليمية، وخليفة الدولي، واستاد 974، ما يعكس استمرار إرث كأس العالم في دعم المشهد الرياضي العربي. وبعد فتح باب بيع التذاكر في 30 سبتمبر الماضي، بدأ عشاق الكرة من مختلف الدول العربية في حجز مقاعدهم مبكرًا، استعدادًا لاحتفال كروي يجمع الشغف بالهوية العربية في أجواء قطرية عالمية الطابع.

Image

مبابي يعادل إنجاز كريستيانو مع الريال

واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، كتابة اسمه بحروفٍ من ذهب في تاريخ النادي الملكي، جاء ذلك بعد أن تمكن من تسجيل هدفين خلال مباراة ريال مدريد أمام فالنسيا في الدوري الإسباني، مواصلاً تألقه اللافت هذا الموسم. وفي الدقيقة العشرين من اللقاء الذي أقيم في العاصمة الإسبانية، حصل فريق المدرب تشابي ألونسو على ركلة جزاء، تولى مبابي تنفيذها بنجاح، ثم أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 31. إلى جانب مساهمته في قيادة ريال مدريد نحو فوزه العاشر من أصل 11 مباراة في الليجا، إذ أصبح مبابي، البالغ من العمر 26 عامًا، ثاني لاعب في تاريخ النادي يسجل في ثماني مباريات متتالية في الدوري الإسباني. وبحسب الإحصائي المعروف "MisterChip" عبر منصة "X"، فإن مبابي بذلك ينضم إلى أسطورة ريال مدريد كريستيانو رونالدو، الذي سبق وحقق هذا الإنجاز الفريد مع الفريق الملكي.

Image

أليانز أرينا يستضيف نهائي دوري الأبطال 2028

أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن ملعب أليانز أرينا، مقر نادي بايرن ميونيخ الألماني، سيكون مسرحًا لنهائي بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في عام 2028، مضيفًا بذلك لمسة جديدة إلى سجله الحافل في استضافة أهم أحداث كرة القدم الأوروبية. في الوقت ذاته، يحتدم التنافس بين ملعب ويمبلي العريق في لندن، وملعب كامب نو المجدد في برشلونة، على شرف تنظيم نهائي نسخة 2029 من البطولة القارية، في مواجهة مرتقبة بين معقلين من أبرز أندية أوروبا.  وأعلن يويفا قائمة الاتحادات الأعضاء التي أبدت اهتمامها باستضافة نهائيات المسابقة، مع الإشارة إلى أن الموعد المنتظر لإقامة نهائي البطولة في مدينة نيويورك الأمريكية لن يكون قبل عام 2030 على أقل تقدير. وأشار البيان الرسمي ليويفا إلى أن "إعلانات الاهتمام ليست ملزمة، ويجب تقديم الملفات الرسمية لاستضافة النهائيات قبل 10 يونيو المقبل"، ما يفتح الباب أمام منافسات قوية بين الملاعب المتقدمة. تجدر الإشارة إلى أن ميونيخ استضافت نهائي الموسم الماضي، بينما أقيم نهائي 2024 في ملعب ويمبلي، فيما ينتظر كامب نو استضافة النهائي للمرة الأولى منذ عام 1999، مما يزيد من أهمية هذه المنافسة. وينتظر أن تتخذ اللجنة التنفيذية ليويفا قرارها النهائي بشأن الملاعب المضيفة للمباريات النهائية في عامي 2028 و2029 خلال اجتماعها المقرر في سبتمبر المقبل. وفي سياق متصل، يستضيف ملعب بوشكاش أرينا في بودابست نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، والذي سيتمتع بمواعيد انطلاق مبكرة في المساء، بينما سيقام نهائي عام 2027 في ملعب فريق أتلتيكو مدريد الإسباني.

Image

صلاح يشيد بصبر لاعبي ليفربول الجدد

أبرز النجم المصري محمد صلاح أهمية الوقت الذي يحتاجه اللاعبون الجدد في فريق ليفربول للتأقلم مع أجواء النادي الصعبة والدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد فوز فريقه على أستون فيلا بهدفين نظيفين، والذي أنهى به سلسلة خسائر متتالية بلغت أربع مباريات. صلاح، الذي سجل هدفه الـ250 مع ليفربول، تحدث عقب اللقاء، مشيرًا إلى أن الفوز جاء في توقيت مهم جدًا، خاصة بعد الخسائر الأخيرة في الدوري ودوري أبطال أوروبا، معربًا عن سعادته بالعودة للمسار الصحيح. وقال صلاح إن الموسم الحالي يعد من أصعب المواسم للفريق بسبب انضمام عدد من اللاعبين الجدد، الذين يحتاجون إلى مزيد من الوقت للتكيف مع طريقة اللعب داخل الفريق. وأضاف: "الصفقات الجديدة تمتلك إمكانيات مميزة، لكن التفاهم الجماعي والانسجام يستغرق وقتًا. بالإضافة إلى غياب بعض اللاعبين الأساسيين، فالأمر ليس سهلاً في هذه المرحلة". كما أعرب النجم المصري عن فخره بتحقيق رقم تاريخي مع ليفربول، معادلًا بذلك مساهمات واين روني التهديفية مع نادٍ واحد في تاريخ الدوري الإنجليزي، مؤكدًا أن تسجيل 250 هدفًا مع نادي بحجم ليفربول هو إنجاز كبير يشعر بالفخر تجاهه، وهو أمر لا يعتبره مألوفًا أو بسيطًا.