برشلونة يتربع على عرش أغلى أكاديميات العالم
كشف موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في القيم السوقية للاعبين عن أحدث ترتيب لأغلى الأكاديميات الكروية في العالم لعام 2025، بناءً على قيمة اللاعبين الذين تخرجوا في تلك الأندية ويلعبون حاليًا بمختلف الدوريات. واعتمدت الدراسة على قاعدة واضحة، وهي احتساب اللاعب من أبناء النادي إذا مثل أحد فرق الناشئين حتى فئة تحت 19 عامًا، دون أن يتم الأخذ في الاعتبار مشاركة اللاعبين في فرق تحت 23 عامًا. وتصدر نادي برشلونة الإسباني القائمة العالمية، بعدما بلغت القيمة السوقية لـ295 لاعبًا من خريجي "اللا ماسيا" نحو 1.3 مليار يورو، ما يعكس الإرث التاريخي للأكاديمية التي أخرجت أبرز نجوم الكرة العالمية. وفي المركز الثاني، جاء نادي تشيلسي الإنجليزي بـ107 لاعبين تبلغ قيمتهم الإجمالية 1.08 مليار يورو، مستفيدًا من الاستثمارات الهائلة في قطاع الناشئين خلال السنوات الماضية. بينما احتل بنفيكا البرتغالي المركز الثالث عالميًا بقيمة سوقية بلغت 825 مليون يورو لـ253 لاعبًا نشأوا داخل أكاديمية النادي الشهيرة. وتضمن ترتيب أفضل 15 أكاديمية في العالم ناديين فقط من خارج أوروبا، حيث احتل ريفر بليت الأرجنتيني المركز الثالث عشر، فيما جاء فلامنجو البرازيلي في المركز الخامس عشر، ما يؤكد استمرار الهيمنة الأوروبية على تطوير المواهب.
الملك تشارلز يمنح بيكهام لقب «الفارس»
منح الملك تشارلز الثالث نجمَ كرةِ القدمِ الإنجليزي ديفيد بيكهام لقبًا فارسًا خلال حفلٍ رسميٍ أُقيم في قلعةِ وندسور يومَ الثلاثاء، تكريمًا لمساهماتِه البارزةِ في الرياضةِ والأعمالِ الخيريةِ على مدى عقودٍ. وحصل قائدُ منتخبِ إنجلترا السابق، البالغُ من العمرِ خمسينَ عامًا، على هذا التكريمِ الملكيِّ بعد أكثرَ من عشرينَ عامًا من حصولِه على وسامٍ ملكيٍّ سابقٍ تقديرًا لإنجازاتِه في كرةِ القدمِ. وظهر بيكهام في الحفلِ مرتديًا بدلةً من تصميمِ زوجتِه فيكتوريا بيكهام، مصممةِ الأزياءِ وعضوةِ فرقةِ «سبايس جيرلز» السابقةِ، وتبادل مع الملك تشارلز حديثًا وديًّا حافلًا بالابتساماتِ. وقال بيكهام عقبَ الحفلِ إنَّه بكى عندما علمَ بأنَّه سيُمنح اللقبَ، مضيفًا: «إنها لحظةٌ كبيرةٌ ومميزةٌ جدًّا لعائلتِنا. نشأتُ في بيئةٍ متواضعةٍ بشرقِ لندن، وكنتُ أحلمُ بأن أصبحَ لاعبَ كرةِ قدمٍ محترفًا، والآن أقفُ في قلعةِ وندسور أمامَ أهمِّ ملكيةٍ في العالم.. لا يوجدُ أفضلُ من ذلك». وخلالَ مسيرتِه الكرويةِ المميزةِ، تألق بيكهام مع مانشستر يونايتد محققًا ستةَ ألقابٍ في الدوريِ الإنجليزيِّ ولقبَ دوريِّ أبطالِ أوروبا عامَ 1999، قبلَ أن ينتقلَ إلى ريال مدريد ولوس أنجليس جالاكسي وميلان وباريس سان جيرمان، واعتزل اللعبَ عامَ 2013 بعدَ مشاركتِه في 115 مباراةً دوليةً مع منتخبِ إنجلترا. وعُرف بيكهام بدقتِه في تنفيذِ الركلاتِ الحرةِ وتمريراتِه العرضيةِ المتقنةِ، إلى جانبِ نجاحِه التجاريِّ الكبيرِ؛ إذ تعاون مع علاماتٍ عالميةٍ مثل أديداس وأرماني وإتش آند إم وبيبسي، ويعملُ سفيرًا للنوايا الحسنةِ لليونيسف منذ عامَ 2005. وبحسبِ قائمةِ صحيفةِ صنداي تايمز للأثرياءِ لعامَ 2025، تبلغُ ثروةُ بيكهام وزوجتِه نحو خمسمئةِ مليونِ جنيهٍ إسترلينيٍّ (نحو 671 مليونَ دولارٍ). ويُعدّ بيكهام من أشدِّ المؤيدينَ للعائلةِ المالكةِ البريطانيةِ، إذ وقفَ لأكثرَ من اثنتي عشرةَ ساعةً في طابورِ وداعِ الملكةِ إليزابيث الثانية عامَ 2022، كما حضرَ زفافي الأميرينِ ويليام وهاري. يُذكرُ أن بيكهام يشغلُ حاليًّا منصبَ سفيرٍ لمؤسسةِ الملك، التي تُعنى بدعمِ مبادراتِ التعليمِ والاستدامةِ، ويجمعُه بالملك تشارلز اهتمامٌ مشتركٌ بالبستنةِ والطبيعةِ.
سلسلة الإقالات تتواصل في الكالتشيو
شهد الدوري الإيطالي مفاجأة قوية خلال الأسبوع الماضي بعد إقالة ثلاثة مدربين دفعة واحدة، وهم إيجور تودور من يوفنتوس، باتريك فييرا من جنوى، وستيفانو بيولي من فيورنتينا، بعد بداية موسم غير معتادة شهد مرور أول ست جولات دون أي تغييرات في الجهاز الفني لأول مرة منذ ثماني سنوات. بدأت سلسلة الإقالات مع إدارة اليوفي التي قررت الاستغناء عن تودور بعد الخسارة 1-0 أمام لاتسيو، وتم تعيين ماسيمو برامبيلا مؤقتًا لمواجهة أودينيزي قبل أن يتولى لوتشيانو سباليتي القيادة رسميًا، وحقق الفوز في أول مباراة له مع الفريق بنتيجة 2-1 ضد كريمونيزي. وبعد خمسة أيام فقط، جاء دور باتريك فييرا في جنوى، الذي لم يحقق أي انتصار في أول تسع مباريات ووضع الفريق في قاع جدول الترتيب. ومع ذلك، تمكن الفريق مؤخرًا من الفوز على ساسولو 2-1 خارج ملعبه بقيادة المدربين المؤقتين دومينيكو كريسكيتو وروبرتو مورجيتا، ومن المتوقع أن يتولى دانييلي دي روسي تدريب الفريق رسميًا خلال الأيام المقبلة. أما فيورنتينا، فكانت ثالث الأندية التي قررت إنهاء عقد مدربها ستيفانو بيولي رسميًا. وسيقود دانييلي جالوبا، مدرب شباب الفريق تحت 20 عامًا، الفريق في مواجهات ماينز يوم الخميس وربما ضد جنوى أيضًا، بينما تجري إدارة النادي مفاوضات مع روبرتو دافيرسا لتولي المهمة رسميًا. ويحتل فيورنتينا حاليًا المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري الإيطالي بعد مرور 10 جولات، مما يزيد الضغط على الإدارة والمدرب الجديد لتحقيق نتائج إيجابية.
أرقام لا تفوتك قبل قمة البايرن وباريس
تستعد جماهير كرة القدم لمتابعة قمة أوروبية مثيرة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء على ملعب "حديقة الأمراء"، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا، وفيما يلي أبرز الحقائق والأرقام قبل انطلاق المواجهة:
فيرمينو: صلاح يتفوق على بيلينجهام ومبابي الأفضل
أشاد البرازيلي روبرتو فيرمينو، مهاجم السد القطري ولاعب ليفربول السابق، بزميله السابق محمد صلاح، معتبرًا أنه يتفوق على نجم ريال مدريد جود بيلينغهام، وذلك خلال مقابلة مع صحيفة ماركا الإسبانية تحدث فيها عن القمة المرتقبة بين ليفربول وريال مدريد المقررة مساء الثلاثاء على ملعب أنفيلد ضمن دوري أبطال أوروبا. وقال فيرمينو، الذي واجه ريال مدريد في نهائي دوري الأبطال عامي 2018 و2022 بقميص ليفربول: "إنها واحدة من أعظم المباريات في عالم كرة القدم، وبصفتي من مشجعي ليفربول الآن، أتمنى أن يخرج الفريق بالفوز". وخلال المقابلة، خضع فيرمينو لفقرة أسئلة سريعة للمقارنة بين مجموعة من نجوم الكرة الحاليين، فاختار فينيسيوس جونيور على حساب لويس دياز لاعب بايرن ميونيخ الحالي، قائلًا: "الإجابة صعبة، لكن سأختار فيني". أما عند المفاضلة بين كيليان مبابي وألكسندر إيزاك المنضم حديثًا إلى ليفربول، فأجاب بثقة: "مبابي دون أي تردد". وفي سؤال حول الأفضل بين محمد صلاح وجود بيلينجهام، اختار فيرمينو النجم المصري، مؤكدًا تفوقه الفني رغم اختلاف المراكز، حيث يلعب صلاح كجناح هجومي بينما يشغل بيلينجهام مركز الوسط المتقدم. وتطرّق فيرمينو في حديثه إلى زميله السابق في المنتخب البرازيلي فينيسيوس جونيور، مقدمًا له نصيحة بعد سلسلة الانتقادات التي لاحقته بسبب ردود فعله داخل الملعب، وقال: "فينيسيوس لاعب مذهل وشخص طيب من الطبيعي أن يتعرض للضغط من الجماهير المنافسة، لكن ما لا أقبله هو الهجوم العنصري ضده لو كنت مكانه، لتجاهلت الضوضاء الخارجية وركّزت فقط على كرة القدم". وختم فيرمينو حديثه بالإشادة بالمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يستعد لتولي قيادة المنتخب البرازيلي، قائلًا: "أعتقد أن المنتخب بحاجة إلى مدرب بخبرته الأوروبية، أنشيلوتي يمتلك شخصية قوية ورؤية مميزة، وأنا واثق من قدرته على إعادة البرازيل للطريق الصحيح."
ذكريات سيئة تطارد مبابي في معقل ليفربول
يعود الدولي الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إلى "أنفيلد" معقل الريدز مرة أخرى، الملعب الذي شهد أسوأ ليلة له مع الفريق الملكي قبل أقل من عام، ليبحث عن فرصة جديدة للانتقام والخلاص. في تلك الليلة المظلمة، فشل مبابي في السيطرة على الكرة وفقدها باستمرار، وظهر بشكل بعيد عن مستواه، كما أضاع ركلة جزاء حاسمة أمام الجماهير لتصبح تلك المباراة بمثابة أدنى نقطة في مسيرته مع الريال، لكنها بقيت محفورة في ذاكرته. خلال تلك المباراة، اضطر النجم الفرنسي لقيادة الهجوم بجانب إبراهيم دياز وأردا جولر بسبب غياب فينيسيوس المصاب، لكن الأداء كان بعيدًا عن المستويات المعهودة له، حيث سجل 15 فقدانًا للكرة، تمريراته لم تكن دقيقة، وتسديدتين فقط، واحدة ضاعت والأخرى تصدت، بينما فاز بـ6 كرات من أصل 13 مواجهة ثنائية. الدقيقة 62 كانت آخر فرصة له للتعويض، لكن الحارس كيليهير، المعروف بتصديه للركلات، أبقى تلك الليلة بلا مخرج لمبابي. في مواجهة الثلاثاء الأوروبية، الوضع مختلف تمامًا. مبابي يعيش أفضل لحظاته وربما أكثرها إشراقًا في مسيرته، فهو قائد ريال مدريد ومرجع الفريق الأساسي، واللاعب الذي يحوّل كل هجوم إلى تهديد مباشر. في الدوري الإسباني، سجل 13 هدفًا في 11 مباراة، و18 هدفًا في 14 مباراة إجمالًا، بمتوسط 1.29 هدف لكل مباراة، بأسلوب يشبه كريستيانو رونالدو، لكنه يحمل لمسته الفريدة التي جعلته أحد أبرز لاعبي العالم. نجح مبابي في تسجيل الأهداف في ثمانية مباريات متتالية، ويستهدف معادلة الرقم القياسي للنجم البرتغالي رونالدو في موسم 2014/2015. حتى الآن، سجل 44 هدفًا في أول 45 مباراة له بالدوري الإسباني، أفضل بداية منذ الأسطورة بوشكاش الذي سجل 44 هدفًا في أول 44 مباراة. عودة مبابي إلى أنفيلد هذه المرة تحمل طعم الانتقام والثأر، لتكون فرصة لتصحيح أخطاء الماضي وإثبات أنه لاعب لا يمكن إيقافه. من أنفيلد إلى أنفيلد، مبابي مستعد ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته الذهبية ويترك ذكريات الليلة السوداء وراءه.
فان دايك يُشيد بصلاح ويتمنى هدفًا ضد الريال
أشاد فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول الإنجليزي بزميله المصري محمد صلاح بعد وصوله إلى هدفه رقم 250 مع الفريق، متمنيًا أن يواصل تألقه ويسجل في شباك ريال مدريد خلال مواجهة الفريقين في دوري أبطال أوروبا. ويستضيف ليفربول نظيره ريال مدريد مساء الثلاثاء على ملعب أنفيلد ضمن الجولة الرابعة من مرحلة المجموعات بدوري الأبطال. وقال فان دايك في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: "أود أن أوجه التهنئة لمحمد صلاح الذي سجل هدفه رقم 250 بقميص ليفربول في المباراة الأخيرة أمام أستون فيلا". وأضاف المدافع الهولندي: "يا له من إنجاز ويا له من لاعب! الوصول إلى هذا الرقم مع نادٍ كبير مثل ليفربول أمر مميز للغاية". وتابع قائد الريدز مشيدًا بزميله: "شغف صلاح بالعمل الجاد ورغبته في التطور المستمر يعكسان احترافيته العالية إنه قدوة حقيقية للجميع داخل الفريق وخارجه". واختتم فان دايك تصريحاته قائلًا: "أتمنى أن يواصل صلاح تألقه ويسجل أمام ريال مدريد الليلة، وأن نحقق الفوز الثاني على التوالي في أنفيلد هذا الأسبوع."
مهمة جديدة لعبدالحفيظ في الأهلي
قرر مجلس إدارة النادي الأهلي المصري، في جلسته الأولى التي عقدت مساء الإثنين، تكليف الكابتن سيد عبدالحفيظ قائمًا بأعمال المشرف العام على كرة القدم بالنادي، بحيث تشمل مهامه الإشراف على الفريق الأول وقطاع الناشئين والأكاديميات والكرة النسائية ونادي دلفي. ويأتي هذا القرار ضمن خطة النادي لإعادة هيكلة قطاع كرة القدم، حيث تم تكليف عبدالحفيظ بوضع رؤية شاملة لتنمية العائد الاستثماري للقطاع بالتنسيق مع شركة الأهلي لكرة القدم، مع التأكيد على أن تكون هناك ميزانية محددة لكل مكون من مكونات المنظومة، وعلى رأسها الفريق الأول لكرة القدم. ويُعد هذا القرار خطوة مهمة نحو تعزيز الإدارة الاحترافية داخل القلعة الحمراء، والاستفادة من خبرات عبدالحفيظ الإدارية والفنية في تطوير منظومة الكرة بالنادي.
بلماضي: الدحيل يستعيد بريقه الآسيوي بقوة
أشاد الجزائري جمال بلماضي، مدرب نادي الدحيل القطري، بالأداء المميز الذي قدّمه فريقه خلال الفوز الكبير على شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة 4-1، في المباراة التي أقيمت على استاد عبدالله بن خليفة ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم. وقال بلماضي: "الفريق أظهر كامل قدراته العالية في المباراة، وتمكّن من تحقيق فوز كبير ومهم كنا في حاجة إليه للعودة إلى المنافسة من جديد"، مشيراً إلى أن الانتصار جاء ثمرة العمل الجماعي والتركيز العالي طوال اللقاء. وأوضح المدرب الجزائري أن تفوق الدحيل جاء نتيجة التركيز على الاستحواذ على الكرة والتحولات السريعة، مؤكدًا أن الفريق بدأ يستعيد مستواه الحقيقي بعد تحسين الأداء وتقليل الأخطاء. وأضاف: "كنت واثقًا من قدرة اللاعبين على تقديم أفضل أداء، هدفنا الدائم هو الفوز، ونسعى للذهاب لأبعد مرحلة ممكنة في هذه البطولة". وختم بلماضي حديثه بالتأكيد على أن التحدي الأكبر الذي ينتظر الدحيل هو الاستمرارية بنفس النسق في جميع المباريات المقبلة، قائلًا: "المطلوب الآن هو المحافظة على هذا المستوى العالي، خصوصًا في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة التي تتطلب جهداً مضاعفًا". من جهته، عبّر اللاعب البرازيلي إدميلسون جونيور عن سعادته بنتيجة الفوز، مؤكدًا أن الأداء الجماعي كان كلمة السر وراء الانتصار. وقال: "الفريق قدّم مستوى رائعًا، ونجحنا في ترجمة تفوقنا داخل الملعب إلى فوز مستحق، كنا بحاجة ماسة لهذا الانتصار من أجل إحياء آمالنا في المنافسة". في المقابل، أبدى البرتغالي باولو سوزا، مدرب شباب الأهلي الإماراتي، خيبة أمله بعد الخسارة الأولى لفريقه في البطولة، مشيرًا إلى أن بعض الأخطاء الدفاعية كلفت الفريق الكثير. وقال: "لم نظهر بالمستوى المطلوب، خاصة في الشوط الأول، حيث منحنا لاعبي الدحيل مساحات كبيرة استغلوها بذكاء سنعمل على تصحيح الأخطاء والعودة للمسار الصحيح في المباريات القادمة". بهذا الفوز، أنعش الدحيل آماله في التأهل إلى الأدوار المتقدمة من البطولة، مؤكدًا عزمه على المنافسة بقوة في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا للنخبة.