دعم آسيوي وأفريقي.. إنفانتينو يقترب من ولاية رابعة
ازدادت فرص جياني إنفانتينو في الاحتفاظ بمنصبه رئيسًا للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي دعمه لترشحه لولاية جديدة، في خطوة تعزز موقفه الانتخابي وتضعف فرص ظهور منافس قادر على حشد التأييد خارج القارة الأوروبية. وجاء إعلان الدعم على لسان الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خلال اجتماع الجمعية العمومية الاستثنائية للاتحاد في طوكيو، ليطوي بذلك مرحلة من الخلافات العلنية بين الطرفين بشأن خطط تجارية أثارت جدلًا واسعًا داخل أروقة كرة القدم العالمية. وكان الشيخ سلمان قد انضم في وقت سابق إلى ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وفيكتور مونتاجلياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، في الاعتراض على مشروع اقترحته FIFA لجذب استثمارات خاصة إلى كيان يتولى إدارة الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقاتها الكبرى، بما فيها كأس العالم. وأثارت تلك المعارضة تساؤلات بشأن مدى تماسك التحالفات التي يعتمد عليها إنفانتينو منذ توليه رئاسة الاتحاد. لكن الموقف الآسيوي شهد تحولًا لافتًا، بعدما أعلن الشيخ سلمان أن القارة تقف خلف إنفانتينو، رغم أن الاتحاد الآسيوي كان قد اتهمه قبل شهرين بالإخلال بالثقة على خلفية المشروع التجاري. ويمنح هذا التطور رئيس FIFA دفعة سياسية مهمة مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة في مارس المقبل.
أوزيل يفتح النار على «FIFA» بسبب إسرائيل
وجّه الألماني مسعود أوزيل، نجم ريال مدريد وأرسنال السابق، انتقادات للاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، متهمًا إياه بتطبيق معايير مزدوجة في التعامل مع روسيا وإسرائيل، مطالبًا بضرورة تحقيق المساواة في القرارات والعقوبات. وجاءت تصريحات أوزيل على هامش مباراة ودية جمعت قدامى فريقي باشاك شهير التركي وزينيت سان بطرسبرج الروسي، حيث شدد على الدور الذي تؤديه كرة القدم في نشر السلام والتقارب بين الشعوب، بعيدًا عن الاختلافات العرقية والدينية. وقال النجم الألماني: «لطالما كانت كرة القدم وسيلة لنشر السلام، طالما أننا لا نركز على العرق أو الدين، فعالم كرة القدم يجمع الناس معًا». وأضاف أوزيل: «كما تعلمون، لم يفرض «FIFA» أي عقوبات على الفرق الإسرائيلية، لكنه اتخذ إجراءات ضد الفرق الروسية. أطالب الاتحاد الدولي بالتوقف عن ازدواجية المعايير والتعامل مع الجميع بالطريقة نفسها». وكان «FIFA» والاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» قد قررا استبعاد المنتخبات والأندية الروسية من المنافسات الدولية والقارية منذ عام 2022، عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية. في المقابل، لم تُفرض عقوبات مماثلة على الأندية والمنتخبات الإسرائيلية، رغم الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين، ولا سيما في قطاع غزة، وهو ما أثار انتقادات ومطالبات بتحقيق المساواة في تطبيق اللوائح والقرارات الرياضية.
صدامات عربية تحبس الأنفاس بأبطال أفريقيا
تترقب الأندية العربية جولة حاسمة في مشوارها ببطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث تتصارع من أجل حجز بطاقات العبور إلى دور المجموعات، وسط مواجهات قوية تتباين فيها الحسابات بين فرق اقتربت من التأهل وأخرى باتت مطالبة بانتفاضة كروية لتفادي الخروج المبكر. وتتجه الأنظار إلى المواجهة العربية المرتقبة بين الترجي التونسي والسويحلي الليبي، إذ يدخل الأخير بأفضلية الفوز ذهابًا بهدف دون رد، ما يضع الفريق التونسي أمام ضرورة تحقيق انتصار بفارق هدفين لقلب الموازين ومواصلة مشواره نحو اللقب القاري. وفي مواجهة أخرى لا تقل أهمية، يسعى الأفريقي التونسي إلى استثمار تعادله الإيجابي 1-1 خارج ملعبه أمام مازيمبي الكونجولي، من أجل حسم التأهل، بينما يخوض الزمالك وبيراميدز المصريان مواجهتيهما بأفضلية الفوز ذهابًا بهدف نظيف، ما يمنحهما فرصة قوية لبلوغ المرحلة المقبلة. كما يطمح نهضة بركان المغربي إلى تأكيد تفوقه على ستار سبورت أكاديمي السيراليوني، بعدما فاز ذهابًا بهدفين دون مقابل، في حين تنتظر المغرب الفاسي مهمة صعبة أمام أسيك ميموزا الإيفواري، عقب تعادلهما 1-1 في لقاء الذهاب. وعلى الجانب السوداني، يبدو الهلال في وضع مريح قبل مواجهة سيداما الإثيوبي، بعدما عاد بفوز ثمين بهدفين نظيفين خارج أرضه، بينما يحتاج المريخ إلى تعويض خسارته أمام حوريا الغيني، في اختبار صعب تتقلص فيه خياراته مع اقتراب الحسم. وتبرز مولودية الجزائر ضمن الفرق المهددة بمغادرة البطولة، بعدما خسر ذهابًا بهدفين دون رد أمام رينجرز النيجيري، ليصبح مطالبًا بفوز عريض لإنقاذ آماله، فيما يتمسك نواذيبو الموريتاني بفرصته أمام سان بيدرو الإيفواري، رغم خسارته ذهابًا بنتيجة 1-2. وفي بقية المواجهات، يسعى ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي إلى حسم تأهله أمام ويليتي الأنجولي بعد التعادل السلبي ذهابًا، في وقت تبدو فيه حظوظ أورلاندو بايريتس الجنوب أفريقي وكولومب سبورتيف الكاميروني وسيمبا التنزاني قوية بعد نتائج الذهاب الإيجابية.
البايرن يكشف كواليس أزمة كومباني الصحية
كشف نادي بايرن ميونيخ الألماني عن آخر المستجدات المتعلقة بالحالة الصحية لمدربه البلجيكي فينسنت كومباني، بعدما تعرض لوعكة صحية مفاجئة خلال تدريبات الفريق، الجمعة، استدعت نقله إلى المستشفى بواسطة مروحية طبية. وجاءت التطورات الصحية لكومباني قبل مواجهة بايرن ميونيخ أمام فرايبورج، المقرر إقامتها السبت، ضمن منافسات الدوري الألماني، حيث عُقد المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة بحضور ماكس إيبرل، المدير الرياضي للنادي، وآرون دانكس، المدرب المساعد، في ظل غياب المدير الفني عن المشهد بسبب حالته الصحية. أكد ماكس إيبرل أن الحالة الصحية للمدرب البلجيكي أصبحت مستقرة، مشيرًا إلى أنه سيبقى في المستشفى لعدة أيام إضافية، من أجل استكمال الفحوصات الطبية والحصول على الرعاية اللازمة. وقال المدير الرياضي لبايرن ميونيخ إن ما حدث لم يكن سهلًا على الإطلاق، موضحًا أنه تواصل مع كومباني وزوجته مساء الجمعة، بعدما تعرض المدرب للسقوط خلال وجوده في الملعب. وأضاف إيبرل أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في الاطمئنان على صحة كومباني، بعيدًا عن أي اعتبارات رياضية، مؤكدًا أن النادي يقف إلى جانبه ويدعمه خلال هذه الفترة، مع تمنيات الجميع له بالشفاء العاجل. وشدد المسؤول البافاري على ضرورة تحديد أسباب الوعكة الصحية التي تعرض لها المدرب، موضحًا أن عودته إلى عمله لن تكون مطروحة قبل تعافيه بصورة كاملة واستعادة جاهزيته. وكشف إيبرل أن كومباني عانى من بعض المشكلات الصحية البسيطة خلال الأسبوع الماضي، وهو ما دفع الفريق الطبي إلى إجراء المزيد من الفحوصات لمعرفة طبيعة ما يعاني منه. وأوضح المدير الرياضي أن الفحوصات الأولية أظهرت بعض النتائج، لكن النادي لا يزال ينتظر معلومات إضافية لتحديد السبب الدقيق للأزمة الصحية، إلى جانب معرفة الفترة التي سيحتاجها المدرب للتعافي. وأشار إيبرل إلى أنه لا يستطيع تقديم تفاصيل طبية دقيقة، لكنه أكد أن دعم كومباني معنويًا والوقوف إلى جانبه يمثلان أمرًا مهمًا في الوقت الحالي. من جانبه، تحدث آرون دانكس، المدرب المساعد في الجهاز الفني لبايرن ميونيخ، عن تواصله مع كومباني عقب نقله إلى المستشفى، مؤكدًا أنه حرص على إبلاغه بأن صحته تأتي في المقام الأول، وأن الحديث عن كرة القدم يمكن تأجيله إلى وقت لاحق. وأوضح دانكس أن الجهاز الفني سيواصل العمل بصورة طبيعية خلال غياب المدرب البلجيكي، مع تحمل المسؤولية الفنية ومحاولة الحفاظ على تقدم الفريق خلال المرحلة المقبلة.
الكونفيدرالية تشتعل.. الكبار أمام اختبار التأهل الحاسم
تتواصل المنافسة بين الأندية الأفريقية لحجز مقاعدها في دور المجموعات ببطولة كأس الكونفيدرالية، مع اقتراب مرحلة التصفيات من محطتها الحاسمة، في ظل تفاوت حظوظ الفرق بين من قطع شوطًا كبيرًا نحو التأهل وآخرين باتوا مطالبين بتعويض نتائج الذهاب لتجنب الخروج المبكر. ويبرز الأهلي المصري ضمن أبرز المرشحين للعبور، بعدما عاد بفوز ثمين من ملعب كيتارا الأوغندي بنتيجة 2-1، ليمنح نفسه أفضلية قبل لقاء الإياب. كما يسعى زد إف سي إلى مواصلة مغامرته القارية الأولى، رغم تعادله مع عزام يونايتد التنزاني بهدف لمثله، وهي النتيجة التي تبقي المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. وفي تونس، يدخل الصفاقسي مواجهته أمام أفاد دجيكانو الإيفواري بطموح بلوغ دور المجموعات، بعدما انتهى لقاء الذهاب بالتعادل 1-1، بينما تبدو مهمة الترجي الجرجيسي أكثر تعقيدًا، إثر خسارته على أرضه أمام ريال باماكو المالي بنتيجة 1-3، ما يفرض عليه تحقيق عودة قوية خارج ملعبه. أما الكرة المغربية، فتترقب اختبارين مهمين، إذ يستضيف الجيش الملكي فريق كورهوجو الإيفواري بعد التعادل السلبي ذهابًا، في حين يواجه الرجاء البيضاوي إلكانيمي واريورز النيجيري، ساعيًا لاستثمار نتيجة التعادل 2-2 في مباراة الذهاب وحسم بطاقة العبور أمام جماهيره. وعلى الجانب الليبي، تبدو فرص الأهلي طرابلس وافرة لبلوغ المرحلة المقبلة، بعدما حقق فوزًا عريضًا على ويلوالو أديجرات الإثيوبي برباعية نظيفة خارج أرضه، ليقترب من حسم تأهله. وتشهد بقية المواجهات صراعًا متباينًا، بين فرق تسعى للحفاظ على أفضلية الذهاب وأخرى تتمسك بفرصة التعويض، في وقت حسم فيه اتحاد العاصمة الجزائري، حامل اللقب، تأهله إلى دور المجموعات عقب انسحاب منافسه بانثرز من غينيا الاستوائية. ومن المنتظر أن تسفر مواجهات الإياب عن اكتمال عقد المتأهلين إلى دور المجموعات، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من المنافسة على اللقب القاري، وسط طموحات الأندية الكبرى في مواصلة مشوارها نحو منصة التتويج.
مورينيو: لن أغير خطتي من أجل يامال
أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أن فريقه لن يغير أسلوب لعبه أو خطته التكتيكية من أجل الحد من خطورة لامين يامال، نجم برشلونة، مشددًا على أن احترام المنافس لا يعني التخلي عن المبادئ الفنية التي يعتمد عليها الفريق. ويستعد ريال مدريد لخوض مواجهة مرتقبة أمام غريمه التقليدي برشلونة، مساء الأحد، على ملعب كامب نو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإسباني، في كلاسيكو يحمل أهمية كبيرة للفريقين. وقال مورينيو، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن ريال مدريد يعيش فترة جيدة، ويقدم مستويات مميزة على صعيد الأداء وتسجيل الأهداف، لكنه شدد على أن نتائج الفريق السابقة لا تمثل ضمانة لتحقيق الفوز في الكلاسيكو. وأضاف المدرب البرتغالي أن مواجهة برشلونة تختلف عن بقية المباريات، نظرًا للقيمة الكبيرة التي تحظى بها، موضحًا أن العالم بأسره يتوقف لمتابعة هذه القمة، التي وصفها بأنها مباراة استثنائية في كرة القدم. وتحدث مورينيو عن عودته إلى ملعب كامب نو، مؤكدًا أن مواجهة برشلونة وريال مدريد تتكرر مرتين على الأقل خلال الموسم الواحد، وأن هوية المدرب لا تغير من مكانة هذه المباراة وأهميتها. وعن تأثير خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان على استعدادات الفريق الكاتالوني للكلاسيكو، أوضح مورينيو أنه لا يعتقد أن الهزائم تؤثر بالضرورة على ثقة الفرق الكبيرة أو عقليتها. وأشار إلى أنه لم يكن ليغير نظرته إلى فريقه إذا تعرض ريال مدريد لخسارة ثقيلة أمام لايبزيج، مؤكدًا أن تقييم الفرق يجب ألا يعتمد على نتيجة مباراة واحدة فقط. وأضاف أن برشلونة يقدم أحيانًا مستويات تستحق الإشادة، وأنه لا ينشغل بما يقال عن الفريق الكتالوني، بقدر تركيزه على العمل مع لاعبيه وتطوير أداء ريال مدريد. وشدد مورينيو على أن فريقه لا يزال في بداية مرحلة البناء، رغم النتائج الجيدة التي حققها خلال الفترة الماضية، موضحًا أن العمل الجماعي بدأ منذ نحو ثلاثة أشهر فقط. وأوضح أن فترة الإعداد للموسم لم تكن مثالية من حيث اكتمال المجموعة، إذ كان ينضم لاعب أو لاعبان إلى التدريبات كل أسبوع، قبل أن تتخلل الاستعدادات فترة التوقف الدولي. وأشار مدرب ريال مدريد إلى أن الفريق لا يزال في مرحلة التعرف على أفكاره الفنية وتحليل نقاط القوة والضعف، إلى جانب تحديد المسارات التي يجب العمل عليها خلال المرحلة المقبلة. وأكد أن مقارنة ريال مدريد بفريق يعمل معًا منذ سنوات ليست أمرًا عادلًا في الوقت الحالي، مشددًا على أن الوصول إلى فريق متكامل يحتاج إلى الوقت والعمل المستمر. وبشأن الطريقة التي سيعتمد عليها ريال مدريد للحد من خطورة لامين يامال، أكد مورينيو أن برشلونة يمتلك العديد من اللاعبين المميزين، تمامًا مثل ريال مدريد، مشيرًا إلى أن الجناح الشاب يستحق الاحترام لما يمتلكه من إمكانات استثنائية. لكنه أوضح أن احترام قدرات يامال لا يعني تغيير الخطة الأساسية للفريق أو التخلي عن المبادئ التي يعتمد عليها الجهاز الفني. وقال مورينيو إن ريال مدريد لن يغير أسلوبه من أجل يامال أو أي لاعب آخر، مهما بلغت جودته، في إشارة واضحة إلى تمسكه بهوية فريقه قبل المواجهة المرتقبة. كما قلل المدرب البرتغالي من فكرة أن اللعب في كامب نو يمثل عاملًا استثنائيًا بالنسبة إليه، مؤكدًا أن الأمر لا يختلف كثيرًا عن خوض المباريات على ملاعب أخرى، رغم اعترافه بالجودة الكبيرة التي يمتلكها برشلونة.
العربي يستعين بنيستروفيتش لإنقاذ موسمه
أعلن النادي العربي الكويتي تعيين المدرب البوسني داركو نيستروفيتش لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، في خطوة تهدف إلى وقف تراجع النتائج ومعالجة المشكلات التي ظهرت منذ انطلاق الموسم. وشملت التغييرات تعيين البوسني داركو ميتروفيتش مساعدًا للمدرب الجديد، إلى جانب إسناد رئاسة جهاز كرة القدم إلى لاعب العربي السابق خالد عبدالقدوس، ضمن تحركات إدارية وفنية لإعادة ترتيب أوضاع الفريق. وجاء القرار بعد النتائج المخيبة للعربي في دوري التحدي الآسيوي، حيث أنهى مشواره في المجموعة الثانية من دون حصد أي نقطة، بعدما خسر مبارياته الثلاث، وكانت آخرها أمام النجمة اللبناني بنتيجة 1-3 يوم الجمعة. وتأتي الاستعانة بنيستروفيتش بعد سلسلة تغييرات على مستوى القيادة الفنية، بدأت بإنهاء عقد الكرواتي جوران سابليتش، ثم تولي الكويتي محمد عبدالنبي المهمة، قبل أن تتجه الإدارة إلى المدرب البوسني البالغ 61 عامًا، على أمل تحسين الأداء وإعادة الفريق إلى المنافسة. ويمتلك نيستروفيتش معرفة سابقة بالعربي، بعدما تولى تدريبه في أكثر من مناسبة، كما خاض تجارب مع أندية عدة في المنطقة، من بينها كاظمة الكويتي والوحدات الأردني والإمارات الإماراتي والجبيل السعودي، فضلًا عن قيادته منتخب البوسنة والهرسك تحت 21 عامًا. ومن المقرر أن يبدأ المدرب الجديد عمله بقيادة التدريبات يوم الأحد، استعدادًا لمواجهة الفحيحيل الثلاثاء المقبل، في أول اختبار له ضمن مهمة يسعى خلالها إلى تحسين النتائج واستعادة ثقة جماهير العربي.
هورزيلر: أحترم كاريك وتركيزي مع برايتون
شدد الألماني فابيان هورزيلر، المدير الفني لبرايتون آند هوف ألبيون، على أن اهتمامه ينصب بالكامل على عمله مع فريقه الحالي، مؤكدًا تقديره لما يقدمه مايكل كاريك مع مانشستر يونايتد، ووصفه بأنه إنسان رائع وصاحب شخصية مميزة. وجاءت تصريحات هورزيلر في وقت تصاعدت فيه التكهنات بشأن مستقبل كاريك مع مانشستر يونايتد، عقب خسارة الفريق أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4، في دوري أبطال أوروبا، وما أعقبها من انتقادات وجهها قائد الفريق برونو فرنانديز، الأمر الذي أعاد الحديث عن احتمالية حدوث تغيير في القيادة الفنية للنادي. ومع البداية الجيدة التي يحققها برايتون هذا الموسم، برز اسم هورزيلر ضمن الأسماء المطروحة لخلافة كاريك، إذا اتجهت إدارة مانشستر يونايتد إلى إجراء تعديل جديد على الجهاز الفني لكن المدرب الألماني أكد أنه لا يمنح هذه الأنباء أي اهتمام، إذ ينصب تركيزه على إعداد فريقه للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المواجهة المنتظرة أمام ليفربول. وتأتي المباراة بعد تعادل برايتون دون أهداف أمام يابلونيتس التشيكي في دوري المؤتمر الأوروبي، وهي النتيجة التي يسعى الفريق إلى تجاوزها من خلال الاستعداد الجيد لمباراته المقبلة. وقال هورزيلر، خلال مؤتمر صحفي: «تركيزي منصب بالكامل على عملي هنا، وليس لدي وقت للتفكير في هذه الشائعات، فنحن نخوض مباراة كل ثلاثة أيام». وأضاف: «أكن احترامًا كبيرًا لمايكل كاريك، ولما قدمه مع مانشستر يونايتد في نهاية الموسم الماضي». وتابع المدرب الألماني حديثه مشيدًا بعلاقته بكاريك، قائلًا: «إنه إنسان رائع وشخصية مميزة، وعلاقتنا جيدة جدًا في كل مرة نلتقي فيها، ولذلك أحترمه كثيرًا، وليس لدي ما أضيفه أكثر من ذلك».
هوتر يطالب أوزون بإظهار إمكاناته مع فرانكفورت
طالب أدي هوتر، مدرب آينتراخت فرانكفورت، لاعبه التركي تشان أوزون بإبراز قدراته الفنية واستغلال إمكاناته بصورة أكبر، مؤكدًا أن الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح ما لم تقترن بالاستمرارية والعمل من أجل الفريق. ويخوض أوزون، البالغ من العمر 20 عامًا، موسمه الثالث مع النادي الألماني، لكنه لم ينجح حتى الآن في تقديم مستويات ثابتة تعكس كامل إمكاناته. وخلال خمس مباريات في الدوري الألماني هذا الموسم، سجل اللاعب هدفين دون أن يصنع أي هدف، فيما جلس على مقاعد البدلاء في المواجهة الأخيرة التي فاز فيها فرانكفورت على كولن بهدف دون رد. وقبل لقاء السبت أمام بوروسيا دورتموند، أوضح هوتر أنه يسعى إلى مساندة لاعبه ومساعدته في الوقت نفسه على إدراك متطلبات المرحلة، مشيرًا إلى أن فهم طبيعة كرة القدم باعتبارها لعبة جماعية يمثل خطوة مهمة في تطور أوزون. وقال المدرب إن مسيرة اللاعب ستصبح أكثر نجاحًا كلما أدرك أن بإمكانه توظيف مهاراته الفردية لخدمة المجموعة، محذرًا من أن عدم استيعاب هذا الجانب قد يتحول إلى عقبة تعرقل تقدمه وتحد من تطوره. وأضاف هوتر: «إنه لاعب كرة قدم جيد للغاية، ولا يوجد ما يدعو إلى التشكيك في ذلك، لكنني أنتظر منه تقديم مستويات مستقرة. أريد أن يُظهر تشان أوزون المهارات التي يمتلكها، سواء خلال التدريبات على مدار الأسبوع أو في المباريات». وكشف مدرب فرانكفورت أنه ناقش هذه المسألة مع اللاعب، لكنه انتقد في الوقت ذاته ردود فعل وسائل الإعلام بشأن استبعاده من التشكيلة أمام كولن، معتبرًا أن الأمر حظي باهتمام مبالغ فيه. وأوضح هوتر أن أوزون لم يغِب عن مباراة واحدة سوى مواجهة كولن خلال الجولات الأولى من الموسم، ومع ذلك جرى تضخيم المسألة بصورة لا تتناسب مع حجمها، مضيفًا: «هذا أمر لا أستطيع فهمه ببساطة».
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |