Image

مدرب الزمالك: صور AI وراء أزمة ناصر منسي!

أشعل معتمد جمال، المدير الفني للزمالك المصري، حالة من الجدل بين جماهير الفريق، بعدما خرج بتصريحات غير متوقعة بشأن الانتقادات التي طالت مهاجم الفريق ناصر منسي، بسبب ظهوره بوزن زائد خلال بداية الموسم. وكانت صور ناصر منسي قد أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما لاحظت جماهير الزمالك زيادة في وزن اللاعب خلال أول مباراتين للفريق في الدوري المصري الممتاز، لتتوالى الانتقادات والمطالبات بتحسين حالته البدنية. لكن معتمد جمال قدّم رواية مختلفة تمامًا، رافضًا ما يتم تداوله بشأن زيادة وزن مهاجم الزمالك، ومؤكدًا أن الصور التي انتشرت عبر مواقع التواصل لا تعكس حقيقة حالة اللاعب. وقال جمال للصحفيين عقب الفوز الكبير على البنك الأهلي، إن الصور المتداولة لناصر منسي «مصنوعة بالذكاء الاصطناعي»، مشددًا على أن الصورة الحقيقية للاعب مختلفة عما ظهر عبر منصات التواصل. ولم يتوقف مدرب الزمالك عند ذلك، بل كشف رقمًا يتعلق بزيادة أوزان لاعبي الفريق، موضحًا أن أكثر لاعب ارتفع وزنه لم يتجاوز 350 جرامًا، في محاولة منه لنفي ما يثار حول وجود زيادة ملحوظة في أوزان اللاعبين. وجاءت تصريحات معتمد جمال في وقت كان ناصر منسي تحت دائرة الضوء، بعدما لم يقدم المستوى المنتظر في بداية مشوار الزمالك بالدوري، الأمر الذي جعل الانتقادات تتركز على مستواه البدني والفني في آن واحد. واستهل الزمالك مشواره في المسابقة بالتعادل السلبي أمام الاتحاد السكندري، قبل أن يستعيد الفريق توازنه سريعًا ويحقق فوزًا كبيرًا على البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد. ورفع الانتصار رصيد الزمالك إلى 4 نقاط، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري، ويمنح الفريق دفعة قبل استكمال مشواره في المسابقة لكن حديث معتمد جمال عن الصور المنتشرة لم ينهِ الجدل، بل فتح بابًا جديدًا للنقاش بين جماهير الزمالك، خصوصًا أن التصريح جاء في وقت كانت فيه الجماهير تناقش الحالة البدنية لناصر منسي، قبل أن يتحول الأمر إلى جدل حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الصور المتداولة. وبينما يرى الجهاز الفني أن اللاعب لا يعاني من الزيادة التي ظهرت في الصور المنتشرة، يبقى مستوى ناصر منسي داخل الملعب هو العامل الأهم لحسم الجدل، مع استمرار منافسات الدوري وسعي مهاجم الزمالك لإثبات جاهزيته والعودة إلى مستواه المعروف.

Image

برشلونة يعلن ضم ليفاكوفيتش حتى 2030

أعلن نادي برشلونة الإسباني رسميًا تعاقده مع الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش، قادمًا من فناربخشة التركي، بعقد يمتد حتى عام 2030، ليصبح أحدث صفقات الفريق الكاتالوني خلال فترة الانتقالات الحالية.

Image

كواليس بكاء رونالدو!

لم تكن دموع كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، عقب الفوز المثير على الاتفاق بنتيجة 3-2 مجرد احتفال بانتصار صعب، بعدما عاش النجم البرتغالي ليلة متقلبة بدأت بصدمة مبكرة وانتهت بمشهد عاطفي عقب صافرة النهاية. ودخل رونالدو المباراة واضعًا آمالًا كبيرة على مواصلة النصر بدايته المثالية في دوري روشن، لكن سيناريو المواجهة انقلب سريعًا بعد طرد الحارس بينتو في الدقيقة 12، ليجد الفريق نفسه مضطرًا لإكمال المباراة بعشرة لاعبين أمام الاتفاق. وزادت الضغوط على قائد النصر بعدما استغل الاتفاق النقص العددي وتقدم بهدفين، وسط حالة من الغضب ظهرت بوضوح على رونالدو، خصوصًا عقب الهدف الثاني الذي جاء قبل نهاية الشوط الأول. وبحسب برنامج «دورينا غير»، فإن رونالدو طلب بنفسه الخروج من الملعب خلال الشوط الأول، في قرار يعكس حجم الظروف التي أحاطت بالمباراة، قبل أن يتابع ما تبقى من المواجهة من خارج الملعب لكن ما حدث بعد ذلك كان مختلفًا تمامًا. فبدلًا من انهيار النصر بعد خسارة حارسه وتأخره بهدفين، بدأ الفريق رحلة العودة، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف قلبت المواجهة رأسًا على عقب، ليخرج منتصرًا بنتيجة 3-2 ويحافظ على العلامة الكاملة بعد ثلاث جولات. وبقيت مشاعر رونالدو حاضرة بقوة رغم ابتعاده عن أرض الملعب، قبل أن تأتي اللحظة الأكثر تأثيرًا عقب صافرة النهاية، عندما دخل النجم البرتغالي في نوبة بكاء شديدة. وتكشف تفاصيل المباراة أن دموع رونالدو جاءت بعد ليلة حملت قدرًا كبيرًا من الضغط والانفعال؛ طرد مبكر، تأخر بهدفين، غضب خلال الشوط الأول، ثم عودة تاريخية لزملائه حسمت النقاط الثلاث في النهاية. ولم يكن الانتصار مجرد ثلاث نقاط بالنسبة لقائد النصر، إذ منح الفريق دفعة معنوية قوية وأبقى رصيده عند 9 نقاط من ثلاث مباريات، في صدارة الترتيب بالعلامة الكاملة. وبينما احتفل لاعبو النصر بالريمونتادا، اختار رونالدو التعبير عن مشاعره بطريقة مختلفة، لتتحول لحظة بكائه إلى أبرز مشاهد المباراة، بعدما عكست حجم التوتر الذي عاشه خلال واحدة من أكثر مباريات الفريق إثارة هذا الموسم. ورغم أن رونالدو لم يكمل اللقاء داخل الملعب، فإن حضوره ظل جزءًا أساسيًا من القصة، من الغضب بعد الهدف الثاني، إلى قرار الخروج، ثم متابعة عودة فريقه، وصولًا إلى دموع النهاية. وفي النهاية، خرج النصر من ليلة الاتفاق بانتصار ثمين، بينما ترك رونالدو خلفه صورة مختلفة عن قائد اعتاد الاحتفال بالأهداف والانتصارات، لكنه هذه المرة لم يتمكن من حبس دموعه بعد ليلة استثنائية عاش خلالها فريقه واحدة من أكثر عمليات العودة إثارة.

Image

أرقام قياسية خالدة في تاريخ البوندزليجا

يستعد الدوري الألماني لانطلاق الموسم الجديد 2026-2027، بعدما كتب على مدار أكثر من ستة عقود تاريخًا حافلًا بالأرقام القياسية والإنجازات الاستثنائية، منذ تأسيس المسابقة عام 1963.

Image

فينورد يعاقب جماهيره بعد واقعة الألعاب النارية!

قرر نادي فينورد الهولندي منع جماهيره من حضور مباراتيه المقبلتين خارج ملعبه، على خلفية أحداث مباراة الفريق أمام كامبور، والتي شهدت إطلاق ألعاب نارية تسببت في إصابة سبعة أشخاص وتوقف اللقاء. وأعلن النادي، أن القرار سيحرم جماهيره من حضور مواجهتي نيميخن وزفوله خارج القواعد خلال الشهر المقبل، معتبرًا أن ما حدث في مدينة ليواردن يمثل واقعة «غير مقبولة على الإطلاق». وتعود الأحداث إلى مواجهة فينورد أمام إس سي كامبور، الأحد الماضي، عندما ألقى عدد من مشجعي الفريق ألعابًا نارية باتجاه مدرجات جماهير أصحاب الأرض، ما تسبب في إصابات متفاوتة بين عدد من الحاضرين. وأشارت التقارير إلى تعرض بعض مشجعي كامبور لحروق، إلى جانب أضرار في السمع وإصابات بالعين، بينما توقفت المباراة لنحو 20 دقيقة خلال الشوط الأول بسبب الواقعة. ولا يقتصر الأمر على العقوبة التي أعلنها فينورد، إذ يواجه النادي أيضًا غرامة مالية كبيرة نتيجة الأحداث، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الفريق إلى احتواء تداعيات الواقعة واتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه السلوك الجماهيري خارج الملعب.

Image

غزو أجنبي تاريخي للدوري البرازيلي برقم قياسي

واصل الدوري البرازيلي تعزيز مكانته كواحد من أكثر الدوريات جذبًا للاعبين من مختلف أنحاء العالم، بعدما سجل رقمًا قياسيًا جديدًا بوصول عدد اللاعبين الأجانب الذين شاركوا في مباريات دوري الدرجة الأولى إلى 174 لاعبًا، متجاوزًا الرقم المسجل في نسخة 2025 والبالغ 172 لاعبًا.

Image

إمام عاشور: الأهلي اختياري.. والرد داخل الملعب

أعرب إمام عاشور، لاعب الأهلي المصري، عن سعادته بتمديد تعاقده مع النادي حتى عام 2030، مؤكدًا أن قراره جاء عن قناعة كاملة ورغبة في مواصلة مسيرته داخل القلعة الحمراء، والسعي إلى تحقيق المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة. وقال عاشور، إنه يشعر بالفخر لاستمراره مع الفريق، متمنيًا أن يقدم كل ما لديه ويكون عند حسن ظن جماهير النادي ومجلس إدارته، موجهًا الشكر إلى الجماهير والإدارة وعصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات، إلى جانب وكيله، على دورهم في إتمام تمديد عقده. وأكد اللاعب أن وجوده داخل الأهلي يمنحه فرصة مستمرة للمنافسة على الألقاب وصناعة الإنجازات، مشددًا على أن ارتداء قميص الفريق واللعب أمام جماهيره يمثل شرفًا كبيرًا لأي لاعب. وأوضح عاشور أن جماهير الأهلي تمثل السند الأول له، وأنه يتطلع برفقة زملائه إلى إسعادها خلال الموسم الحالي، من خلال المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق. وأشاد لاعب الوسط بالمدرب المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، واصفًا إياه بالمدرب الكبير وصاحب الشخصية القوية، مشيرًا إلى أنه حصل على دعمه خلال الفترة الماضية، إلى جانب التواصل المستمر بينهما، في ظل تعامل المدرب بصراحة مع جميع اللاعبين. وأشار عاشور إلى أن عموتة أوضح للاعبي الأهلي أن قائمة الفريق تضم أكثر من 30 لاعبًا، وأن كل لاعب سيحصل على فرصته وفقًا لظروف المباريات واحتياجات الجهاز الفني، معربًا عن أمله في نجاح المدرب المغربي في قيادة الفريق إلى منصات التتويج. وتحدث عاشور عن الأجواء داخل الأهلي، مؤكدًا أن روح العائلة تمثل أحد أبرز أسباب نجاح الفريق واستمراره في حصد البطولات، في ظل مساندة اللاعبين لبعضهم البعض، موضحًا أنه حصل على دعم كبير من زملائه منذ اليوم الأول له داخل النادي. وتطرق اللاعب إلى الإصابة التي أبعدته عن المباريات خلال الفترة الماضية، موضحًا أنه تعرض لإصابة قوية خلال مباراة المنتخب المصري أمام الأرجنتين، قبل أن يلتزم بالبرنامج العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي. وأضاف أنه لم يشارك سوى في تدريب جماعي واحد قبل مواجهة برشلونة، نافيًا في الوقت نفسه ما تردد عن تعمده الغياب عن المباريات أو التمرد على الجهاز الفني. وشدد عاشور على أن مثل هذه الأمور لا تحدث داخل الأهلي، مؤكدًا أن كل لاعب يتمنى المشاركة في المباريات، ولا يمكن للاعب أن يتعمد ادعاء الإصابة أو التظاهر بها من أجل الابتعاد عن المشاركة. وأكد الدولي المصري أنه واجه العديد من الشائعات خلال الفترة الماضية، لكنه فضل عدم الدخول في جدال والالتزام بالصمت، موضحًا أن لاعب الأهلي يجب أن يكون رده داخل الملعب، وأنه تعامل بصبر مع ما تردد وسيعمل على الرد بصورة عملية خلال المباريات المقبلة. وبشأن إمكانية خوض تجربة احتراف خارج مصر، قال عاشور إن الاحتراف حلم يراود أي لاعب، لكنه يشعر بالسعادة داخل الأهلي، خاصة بعدما خاض مع الفريق منافسات قارية وعالمية، ونجح في كتابة جزء من تاريخه الكروي بقميص النادي. واعترف عاشور بأن الأهلي لم يوفق بالشكل المطلوب خلال الموسم الماضي، لكنه أبدى ثقته في قدرة الفريق على تغيير الصورة خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن اللاعبين لديهم الرغبة في المنافسة بقوة على جميع البطولات وتحقيق نتائج تليق باسم النادي وتطلعات جماهيره. ويمثل تمديد عقد عاشور حتى 2030 خطوة جديدة في ارتباط اللاعب بالأهلي، في وقت يراهن فيه الفريق على عناصره الأساسية لمواصلة المنافسة على البطولات، بينما يأمل اللاعب في تحويل تجديد عقده إلى بداية مرحلة جديدة يكون عنوانها الاستقرار والإنجازات داخل القلعة الحمراء.

Image

الجولة الثانية تفتح أبواب الصدارة القطرية مبكرًا

تدخل منافسات الدوري القطري لكرة القدم موسم 2026-2027 جولتها الثانية الخميس، وسط سباق مبكر على الصدارة ورغبة واضحة من الأندية في تثبيت انطلاقتها أو تعويض ما فاتها في الأسبوع الأول، الذي حمل نتائج متباينة وقدم مؤشرات أولية عن شكل المنافسة هذا الموسم. وتقام الجولة على مدار ثلاثة أيام، وتضم مواجهات متفاوتة الحسابات، لكن القاسم المشترك بينها هو أهمية النقاط في هذه المرحلة المبكرة، خصوصًا أن فارقًا بسيطًا يفصل معظم الفرق في جدول الترتيب. وتحظى مواجهة الغرافة والشمال على استاد خليفة الدولي باهتمام كبير، بعدما جمع الفريقان نقطة واحدة على الأقل في الجولة الأولى، لكن بطموحات مختلفة. الغرافة يدخل اللقاء بحثًا عن انتصاره الثاني، بعدما بدأ الموسم بالفوز على الشحانية 2-1، في مباراة تألق خلالها الكاميروني فرانك ماجري وسجل هدفي فريقه. ويملك الغرافة ثلاث نقاط وضعته في المركز الثالث بفارق الأهداف عن السد المتصدر والدحيل صاحب المركز الثاني، ويأمل المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز استمرار البداية المثالية لفريقه، الذي يبحث عن استعادة حضوره بين فرق المقدمة بعد تتويجه بالدوري سبع مرات.  على الجانب الآخر، يبحث الشمال عن فوزه الأول بعدما اكتفى بالتعادل مع العربي 2-2 في الجولة الافتتاحية. ويحتاج الفريق إلى معالجة بعض التفاصيل التي ظهرت في مباراته الأولى، خصوصًا أنه مقبل على مشاركة آسيوية في دوري أبطال آسيا للنخبة، ما يجعل الحصول على نقاط الدوري في بداية الموسم أمرًا مهمًا للمدرب الإسباني ديفيد براتس ولاعبيه. ويحتل الشمال المركز الثامن بنقطة واحدة، ويعول الفريق على خبرة مهاجمه الجزائري بغداد بونجاح وقدرة المجموعة على المنافسة بصورة أفضل خلال الأسابيع المقبلة. وفي مواجهة أخرى، يصطدم الوكرة بالريان على استاد جاسم بن حمد، في مباراة تجمع فريقين دخلا الموسم بنتيجتين مختلفتين. الريان يحتل المركز الرابع بثلاث نقاط بعد فوزه على لوسيل بهدف دون رد، بينما يملك الوكرة نقطة واحدة إثر تعادله مع نادي قطر 2-2. ويرغب الريان في مواصلة انتصاراته والاقتراب من فرق الصدارة، في حين يبحث الوكرة عن أول انتصاراته بعدما اكتفى بنقطة في الجولة الأولى، ما يجعل المواجهة مفتوحة على أكثر من احتمال. وتتواصل مباريات الجولة الجمعة بمواجهتين، تجمع الأولى الأهلي ولوسيل على استاد الثمامة، بينما يستضيف استاد أحمد بن علي لقاء السد ونادي قطر. ويبحث الأهلي عن رد فعل سريع بعد خسارته أمام السد 1-3 في بداية مشواره، خصوصًا مع تولي الإسباني بورخا خيمينيز مهمة تدريب الفريق ورغبته في بناء بداية أفضل للموسم. أما لوسيل، الوافد الجديد إلى الدوري، فيدخل المباراة من دون نقاط بعد خسارته أمام الريان بهدف، ويبحث عن أول ظهور إيجابي يمنحه الثقة في تجربته الأولى بين فرق المسابقة. وفي الطرف الآخر، يخوض السد مباراة نادي قطر بهدف الحفاظ على الصدارة ومواصلة حملة الدفاع عن اللقب. وحقق حامل اللقب بداية قوية بفوزه على الأهلي 3-1، ليتصدر الجدول بفارق الأهداف أمام الدحيل والغرافة والريان، وجميعها تملك ثلاث نقاط. ويحتل نادي قطر المركز السادس بنقطة واحدة، بعدما تعادل مع الوكرة 2-2، ويعرف أن مواجهة حامل اللقب تمثل فرصة مهمة لتحقيق انتصاره الأول ورفع رصيده مبكرًا. وتختتم الجولة السبت بمباراتين، أبرزها لقاء الدحيل والعربي على استاد البيت، فيما يلتقي الشحانية والسيلية على استاد لوسيل. ويدخل الدحيل المواجهة بأفضلية معنوية بعد فوزه على السيلية 2-0 في الجولة الأولى، بفضل ثنائية البلجيكي إدميلسون جونيور، ويستهدف الفريق إضافة ثلاث نقاط جديدة تبقيه في دائرة المنافسة على الصدارة. أما العربي، فيسعى إلى تسجيل انتصاره الأول بعد تعادله المثير مع الشمال 2-2، وهي نتيجة أبقت الفريق في حاجة إلى بداية أفضل إذا أراد المنافسة على المراكز المتقدمة. وفي استاد لوسيل، يلتقي الشحانية والسيلية في مواجهة تحمل طابعًا مختلفًا، إذ يدخل الفريقان المباراة من دون نقاط بعد خسارتهما في الجولة الأولى. وخسر الشحانية أمام الغرافة 1-2، فيما سقط السيلية أمام الدحيل بهدفين دون رد، وبالتالي سيكون الانتصار هو الهدف المشترك للفريقين من أجل تجاوز البداية المتعثرة وتجنب خسارة ثانية قد تزيد الضغوط مبكرًا.

Image

أندية البريميرليج تقترب من تحطيم رقم قياسي بالميركاتو

بات الرقم القياسي الذي ظل موناكو الفرنسي محتفظًا به لسنوات في سوق الانتقالات مهددًا بالسقوط، بعدما اقتربت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز من تحطيمه، مع تبقي أيام قليلة على غلق باب الميركاتو الصيفي في معظم الدوريات الأوروبية. ويملك موناكو الرقم القياسي لأعلى عائدات حققها نادٍ من بيع لاعبيه خلال فترة انتقالات واحدة، بعدما جمع 360 مليون يورو في صيف 2018، في ميركاتو استثنائي شهد رحيل عدد من أبرز نجوم الفريق. وكان كيليان مبابي هو صاحب النصيب الأكبر من تلك الإيرادات، بعدما انتقل بشكل نهائي إلى باريس سان جيرمان مقابل 180 مليون يورو، بينما حصل موناكو على 72 مليون يورو من بيع توماس ليمار إلى أتلتيكو مدريد، و45 مليون يورو أخرى من انتقال فابينيو إلى ليفربول. ولم تتوقف إيرادات النادي الفرنسي عند هذه الصفقات الثلاث، حيث رحل تيرينس كونجولو مقابل 20 مليون يورو، ورشيد غزال مقابل 14 مليونًا، وسواليهو ميتي مقابل 11.5 مليون يورو، وأداما دياخابي مقابل 10 ملايين يورو، وجواو موتينيو مقابل 5.6 مليون يورو، وروبن فيناجري مقابل 2.25 مليون يورو، ليصل إجمالي المبيعات إلى 360 مليون يورو. وجاء تشيلسي في المركز الثاني بعدما اقترب من موناكو محققًا 321 مليون يورو من بيع لاعبيه خلال صيف 2025. واعتمد البلوز في الوصول إلى هذا الرقم على عدد كبير من عمليات البيع، كان أبرزها انتقال نوني مادويكي إلى أرسنال مقابل 56 مليون يورو، إلى جانب كريستوفر نكونكو مقابل 37 مليونًا، وجواو فيليكس مقابل 35 مليونًا، وجورجي بيتروفيتش مقابل 28.9 مليون يورو، وليزلي أوجوتشوكو وكيرنان ديوسبري هال مقابل 28.7 مليون يورو لكل منهما. كما تضمنت قائمة مبيعات تشيلسي ريناتو فيجا مقابل 24.5 مليون يورو، وأرماندو بروخا مقابل 23 مليونًا، وكارني تشوكويميكا مقابل 20 مليونًا، بالإضافة إلى صفقات أخرى أقل قيمة، رفعت إجمالي إيرادات النادي إلى 321 مليون يورو. ولا يقتصر الخطر على تشيلسي، إذ اقترب أستون فيلا ومانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد أيضًا من رقم موناكو، في دليل جديد على القوة المالية التي تتمتع بها الأندية الإنجليزية في سوق الانتقالات. أستون فيلا يحتل المركز الرابع في القائمة بعدما وصلت مبيعاته خلال صيف 2026 إلى 293 مليون يورو، وكان مورجان روجرز هو الصفقة الأبرز، بعدما انتقل إلى تشيلسي مقابل 138 مليون يورو، بينما رحل إزري كونسا إلى أرسنال مقابل 59.6 مليون يورو، ويوري تيليمانس إلى مانشستر يونايتد مقابل 41 مليون يورو. وفي المركز الخامس، يأتي مانشستر سيتي برصيد 279 مليون يورو من مبيعات صيف 2026، بعدما شهد الفريق تغييرات كبيرة في قائمته. وكان انتقال سافينيو إلى توتنهام مقابل 87.7 مليون يورو هو الصفقة الأبرز، بينما باع النادي تيجاني رايندرز مقابل 61 مليون يورو، ورودري مقابل 60 مليونًا، وجيمس ترافورد مقابل 46.7 مليون يورو. أما نيوكاسل، فيأتي خلفه مباشرة برصيد 276 مليون يورو، رغم أن قائمة المغادرين من الفريق الأول اقتصرت حتى الآن على ثلاثة لاعبين فقط، لكنهم من الأسماء الثقيلة. وانتقل ساندرو تونالي إلى توتنهام مقابل 108 ملايين يورو، بينما رحل برونو جيماريش إلى أرسنال مقابل 87.5 مليون يورو، ووقع أنتوني جوردون لبرشلونة مقابل 80 مليون يورو. ومع إمكانية رحيل لاعبين آخرين عن نيوكاسل قبل إغلاق سوق الانتقالات، فإن النادي الإنجليزي يملك فرصة لرفع رصيده ومواصلة التقدم في القائمة.