يامال يتحدى الملكي في أول كلاسيكو بكامب نو
يستعد الإسباني الشاب لامين يامال، نجم برشلونة، لخوض تجربة استثنائية عندما يواجه ريال مدريد على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، في مواجهة مرتقبة تحمل طابعًا خاصًا، إذ ستكون المرة الأولى التي يخوض فيها مباراة الكلاسيكو على أرضية الملعب التاريخي للفريق الكاتالوني. لن تقتصر خصوصية المباراة على خوض يامال أول كلاسيكو له على ملعب كامب نو، بل ستمثل أيضًا مواجهته الأولى أمام المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المعروف بأساليبه التكتيكية وقدرته على الحد من خطورة أبرز نجوم المنافسين. ويدخل يامال اللقاء بعدما أصبح أحد أهم عناصر برشلونة، متجاوزًا حدود عمره الصغير، إذ نجح في لعب دور قيادي داخل الفريق، وأسهم في تحقيق العديد من الإنجازات خلال الفترة الماضية. وكان اللاعب قد غاب عن مواجهة ريال مدريد التي أقيمت في مايو الماضي بسبب إصابة في أوتار الركبة اليسرى تعرض لها خلال مباراة سيلتا فيجو، وهي الإصابة التي أثارت مخاوف بشأن جاهزيته للمشاركة في كأس العالم. نجح يامال في بناء سجل لافت خلال مواجهاته السابقة أمام ريال مدريد، إذ حقق خمسة انتصارات مقابل أربع هزائم، وسجل ثلاثة أهداف، إلى جانب تقديم تمريرتين حاسمتين. وشهدت نهائيات كأس الملك عام 2025 واحدة من أبرز محطات تفوق برشلونة على غريمه، بعدما تمكن الفريق الكاتالوني من حسم المواجهة لصالحه، ليواصل يامال تعزيز حضوره في المباريات الكبرى. وفي المقابل، عاش اللاعب بعض اللحظات الصعبة أمام ريال مدريد، أبرزها خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني عام 2024، الذي شارك خلاله لمدة 24 دقيقة فقط. كما اقترب يامال من تسجيل هدفه الأول في ملعب سانتياجو برنابيو خلال مواجهة انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 3-2، لكن اللقطة لم تُحتسب هدفًا، قبل أن يرد بقوة في أكتوبر 2024، عندما ساهم في انتصار برشلونة الكاسح بنتيجة 4-0، وسجل هدفًا مميزًا في مباراة شهدت أجواء متوترة.
ألونسو: مارتينيز يغيب أسابيع بعد جراحة الفك
كشف تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، عن غياب حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز لعدة أسابيع، بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج كسر في الفك، تعرض له خلال مواجهة إيفرتون الأخيرة، التي انتهت بفوز تشيلسي بهدفين دون مقابل. وأوضح ألونسو، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الجمعة قبل مواجهة توتنهام هوتسبير في الدوري الإنجليزي الممتاز، أن حالة الحارس تشهد تحسنًا عقب الجراحة، لكن الجهاز الطبي يحتاج إلى مزيد من الوقت لتحديد مدة غيابه بدقة، معربًا عن أمله في أن تكون فترة التعافي أقصر من المتوقع. وكان مارتينيز قد تعرض للإصابة إثر اصطدامه بمدافع إيفرتون جاراد برانثوايت، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، قبل أن يخضع للعملية الجراحية. وفي ظل غياب الحارس الأرجنتيني، يتجه ألونسو للاعتماد على مايك بندرز في التشكيلة الأساسية أمام توتنهام، بعدما أظهر مستويات جيدة خلال مشاركاته السابقة، لا سيما في مباراتي الكأس، إلى جانب ظهوره بصورة إيجابية خلال الدقائق التي لعبها أمام إيفرتون. وأشاد مدرب تشيلسي بجاهزية بندرز، مؤكدًا أنه تدرب بصورة جيدة وأثبت امتلاكه الموهبة والشخصية اللازمتين للتعامل مع المباريات، وهو ما يمنح الجهاز الفني الثقة في إمكانية الاعتماد عليه خلال الفترة المقبلة. كما تطرق ألونسو إلى آخر تطورات حالة مالو جوستو وبيب تشافاريا، اللذين غابا عن مواجهة إيفرتون بسبب المرض والإصابة على الترتيب، موضحًا أن جوستو أصبح بحالة جيدة، بينما شارك تشافاريا في جزء من التدريبات، لكنه لم يكن قادرًا على استكمالها والمشاركة بصورة طبيعية. ويواصل تشيلسي استعداداته لمواجهة توتنهام وسط سعي الجهاز الفني للتعامل مع الغيابات بأفضل طريقة ممكنة، في وقت يأمل فيه الفريق الحفاظ على جاهزيته وتحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء المرتقب.
مدرب هوفنهايم يفتح النار على يويفا!
شنّ كريستيان إيلزر، المدير الفني لهوفنهايم الألماني، هجومًا على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، منتقدًا ضغط المباريات المتزايد والأعباء البدنية التي يتحملها اللاعبون، خاصة مع تلاحم المنافسات المحلية والقارية والدولية. وجاءت تصريحات إيلزر عقب فوز فريقه على أولمبيك ليون الفرنسي بثلاثة أهداف دون رد في الدوري الأوروبي، حيث وصف جدول المباريات الذي يفرضه يويفا بأنه «ضرب من الجنون»، مطالبًا المسؤولين بمراجعة تأثير هذا الضغط على صحة اللاعبين. واستشهد المدرب الألماني بالإصابات التي ضربت عددًا من الأندية الكبرى مؤخرًا، ومن بينها باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ وبرشلونة، مشيرًا إلى ضرورة دراسة الإحصائيات المتعلقة بالإصابات العضلية وغيرها من المشكلات البدنية التي يعاني منها اللاعبون بسبب كثافة المباريات. وأوضح إيلزر أن مدربي الأندية يجدون صعوبة كبيرة في إدارة الأحمال البدنية والحفاظ على جاهزية لاعبيهم، في ظل استمرار ضغط المنافسات، لافتًا إلى أن قرارات إراحة النجوم غالبًا ما تقابل بانتقادات، رغم حاجة اللاعبين إلى الراحة لتجنب الإصابات والإجهاد. ووجّه مدرب هوفنهايم انتقاداته بصورة خاصة إلى جدول مباريات المنتخبات الوطنية، بما في ذلك دوري الأمم الأوروبية، موضحًا أن 18 لاعبًا من فريقه انضموا إلى منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، التي شهدت خوض كل منتخب أربع مباريات. وأكد إيلزر أن الأولوية ينبغي أن تكون لبطولتي كأس العالم وكأس أمم أوروبا، باعتبارهما أبرز المحطات الدولية بالنسبة للاعبين والاتحادات الوطنية، مشددًا على ضرورة توجيه الجهود نحو التأهل والمنافسة في هاتين البطولتين. واختتم مدرب هوفنهايم تصريحاته بالدعوة إلى إعادة النظر في دوري الأمم الأوروبية، معتبرًا أنها تمثل عبئًا إضافيًا على جدول مزدحم بالفعل، ومؤكدًا أن منظومة المنافسات الحالية تحتاج إلى مراجعة شاملة تراعي سلامة اللاعبين وقدرتهم على تحمل هذا الكم من المباريات.
ماذا حدث بين فليك ومورينيو قبل الكلاسيكو؟
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، في ظل ترقب كبير للصدام المنتظر، الذي يحمل العديد من القصص والتحديات، أبرزها المواجهة الخاصة بين الألماني هانزي فليك، المدير الفني للفريق الكاتالوني، والبرتغالي جوزيه مورينيو، في ظل سجلهما السابق قبل اللقاء المرتقب. وتشير المواجهات السابقة بين المدربين إلى تفوق هانزي فليك في اللقاء الوحيد الذي جمعه بجوزيه مورينيو، عندما قاد بايرن ميونيخ الألماني للفوز على توتنهام الإنجليزي بنتيجة 3-1 عام 2019. وجاءت تلك المواجهة خلال فترة تولي فليك القيادة الفنية لبايرن ميونيخ، بينما كان مورينيو يتولى تدريب توتنهام، لينجح المدرب الألماني في حسم اللقاء لصالح الفريق البافاري، ويترك بصمة في سجله أمام المدرب البرتغالي. ويمنح هذا التاريخ مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بُعدًا إضافيًا، مع ترقب ما سيقدمه كل مدرب في واحدة من أكثر المباريات إثارة واهتمامًا على مستوى كرة القدم العالمية. ويدخل فليك ومورينيو أجواء المواجهة وسط تطلعات كبيرة، في ظل امتلاكهما خبرات تدريبية واسعة وقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، ما يفتح الباب أمام صراع تكتيكي منتظر قد تلعب فيه التفاصيل الصغيرة دورًا حاسمًا.
كاريك يتحدى العاصفة: سأعيد مانشستر للطريق
أقرّ مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، بأن الفريق ابتعد عن المسار الذي يليق بتاريخه، لكنه أبدى ثقة كبيرة في قدرته على تصحيح الأوضاع، داعيًا لاعبيه إلى استعادة القيم التي صنعت مكانة النادي بين كبار كرة القدم. وتزايدت الضغوط على كاريك، البالغ من العمر 45 عامًا، عقب الخسارة الثقيلة أمام كومو بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي مددت سلسلة المباريات دون انتصار إلى سبع مواجهات في مختلف المسابقات، لتصبح الأسوأ للفريق منذ عام 2015، وفقًا لما ورد في التقرير. ويستعد مانشستر يونايتد لمواجهة بورنموث على ملعبه يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط تساؤلات بشأن مستقبل المدرب، في وقت تشير فيه الأجواء المحيطة بالفريق إلى أن منصبه بات تحت ضغط متزايد. ورغم صعوبة الموقف، أظهر كاريك تمسكه بمهمته، وبدأ مؤتمره الصحفي برسالة مطولة اتسمت بالإصرار، استمرت نحو خمس دقائق و36 ثانية، تحدث خلالها عن ضرورة استعادة هوية النادي والعمل على تجاوز المرحلة الصعبة. وأكد المدرب أن تاريخ مانشستر يونايتد يقوم على مجموعة من المبادئ الراسخة التي تناقلتها الأجيال، موضحًا أن التواضع والاجتهاد والعمل الجاد والشعور بالفخر بارتداء قميص الفريق يجب أن تكون أساسًا لكل خطوة في عملية استعادة التوازن. وأشار كاريك إلى أن القدرة على النهوض بعد الأزمات تمثل جزءًا أصيلًا من شخصية النادي، مستشهدًا بما عرفه مانشستر يونايتد عبر تاريخه من عودة قوية بعد الانتكاسات، وتحقيق انتصارات حاسمة في اللحظات الأخيرة، إلى جانب النجاحات التي استمر فيها الفريق على القمة لفترات طويلة. وشدد على أن النادي أكبر من أي شخص، مهما كانت مكانته أو إنجازاته، مستحضرًا أسماء بارزة تركت بصمتها في تاريخه، مثل رايان جيجز وواين روني والمدرب الأسطوري السير أليكس فيرجسون، باعتبارهم نماذج ارتبطت بهوية الفريق ومسيرته. كما استعاد كاريك تجربة إعادة بناء مانشستر يونايتد عقب كارثة ميونيخ الجوية عام 1958، مشيرًا إلى الدور الذي لعبه السير مات بازبي والسير بوبي تشارلتون في تجاوز تلك المحنة، وما أظهراه من صلابة وإصرار في إعادة تأسيس الفريق. واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على أن التواضع والعمل المتواصل والقدرة على مواجهة الشدائد كانت دائمًا من ركائز مانشستر يونايتد، في رسالة تعكس رغبته في استعادة هذه الروح داخل غرفة الملابس، وإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح رغم الضغوط المحيطة به.
كونترا: لا مجال لإهدار النقاط أمام الوكرة
أكد كوزمين كونترا، المدير الفني للعربي القطري، أن مواجهة الوكرة في ختام الجولة السابعة من الدوري القطري تمثل اختبارًا مهمًا لفريقه، في ظل الإمكانات التي يمتلكها المنافس وقدرته على تقديم مباريات صعبة من الناحية التكتيكية، مشددًا على ضرورة التحلي بالتركيز والانضباط طوال اللقاء. وأوضح كونترا، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، أن مواجهات الفريقين تتسم بالتعقيد، وهو ما يتطلب من لاعبيه التعامل بوعي مع مختلف مجريات اللعب، وعدم فقدان التركيز خلال الدقائق التسعين. وأشار مدرب العربي إلى أن النتائج الأخيرة تمنح فريقه حافزًا إضافيًا لتقديم مستوى قوي أمام الوكرة، مؤكدًا أهمية استثمار الحالة الإيجابية داخل المجموعة من أجل الخروج بنتيجة تعزز مسيرة الفريق في الدوري القطري. وحذر كونترا من خطورة التحولات الهجومية السريعة التي يعتمد عليها الوكرة، موضحًا أن التعامل معها يحتاج إلى انضباط تكتيكي كبير والحد من المساحات أمام لاعبي المنافس، حتى لا تتاح لهم فرص تهديد المرمى. وأضاف أن العربي يدخل المواجهة بهدف واضح يتمثل في حصد النقاط الثلاث، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب أقصى درجات الجدية، في ظل أهمية كل نقطة في مشوار المنافسة. من جانبه، أكد عميد محاجنة، لاعب العربي، جاهزية الفريق لخوض المباراة، مشيرًا إلى أن التحضيرات جرت بصورة جيدة وسط أجواء إيجابية ورغبة مشتركة في تقديم أداء يليق بطموحات النادي. وأوضح محاجنة أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم أمام الوكرة، وأن الجميع عازم على الظهور بمستوى قوي يعكس شخصية العربي داخل الملعب، معربًا عن ثقته في قدرة الفريق على تقديم أفضل ما لديه خلال المواجهة.
بقيادة ميسي.. أغلى تشكيل في تاريخ الكلاسيكو
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، والمقرر إقامتها الأحد، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني. ويسعى برشلونة إلى مواصلة انتصاراته وتعزيز صدارته لجدول الترتيب، بينما يطمح ريال مدريد إلى تقليص الفارق مع غريمه التقليدي، في مواجهة تجمع نخبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، يتقدمهم الإسباني لامين يامال والفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور. وبحسب التقييمات السوقية لموقع «ترانسفير ماركت»، يتصدر الثلاثي قائمة أبرز الأسماء في أغلى تشكيلة بتاريخ مواجهات الكلاسيكو، التي تتجاوز قيمتها الإجمالية 1.55 مليار يورو، في انعكاس واضح للقيمة الفنية والتسويقية لنجوم الفريقين. يتصدر لامين يامال، جناح برشلونة الشاب، قائمة أغلى اللاعبين الذين ظهروا في تاريخ الكلاسيكو، بعدما وصلت قيمته السوقية إلى 220 مليون يورو، ليصبح الاسم الأعلى قيمة في التشكيلة التاريخية. ويأتي خلفه الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، بعدما بلغت القيمة السوقية لكل منهما 200 مليون يورو، ليشكل الثلاثي القوة الهجومية الأبرز في التشكيلة، بفضل قدراتهم التهديفية ومهاراتهم الفردية وتأثيرهم الكبير في أداء فريقيهما. كما تضم التشكيلة الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يشغل مركز صانع الألعاب، بعدما وصلت قيمته السوقية إلى 180 مليون يورو في عام 2018، خلال فترة تألقه مع برشلونة. ويظهر الإسباني بيدري في خط الوسط، بقيمة سوقية حالية تبلغ 150 مليون يورو، إلى جانب الإنجليزي جود بيلينجهام، الذي وصلت قيمته إلى 180 مليون يورو عام 2023، ليكتمل بذلك خط وسط يجمع بين المهارة والإبداع والقدرة على صناعة الفارق. يتوزع خط الدفاع في التشكيلة الأعلى قيمة بتاريخ الكلاسيكو بالتساوي بين برشلونة وريال مدريد، في ظل وجود أسماء بارزة تركت بصمتها مع الفريقين. ويمثل برشلونة كل من جوردي ألبا، الذي وصلت قيمته السوقية إلى 80 مليون يورو عام 2018، وباو كوبارسي، الذي تبلغ قيمته حاليًا 100 مليون يورو، ليصبح المدافع الشاب أحد أبرز الأسماء في الخط الخلفي. وفي المقابل، يظهر الفرنسي رافائيل فاران، الذي بلغت قيمته السوقية 80 مليون يورو عام 2018، إلى جانب الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، الذي وصلت قيمته إلى 75 مليون يورو عام 2025، ليمثلا ريال مدريد في التشكيلة الدفاعية التاريخية. وفي مركز حراسة المرمى، وقع الاختيار على الألماني مارك أندريه تير شتيجن، حارس برشلونة، الذي بلغت قيمته السوقية 90 مليون يورو عام 2019، ليكمل ملامح التشكيلة الأغلى في تاريخ الكلاسيكو. وبحسب التشكيلة المذكورة، يمتلك برشلونة أفضلية عددية طفيفة، بوجود ستة لاعبين مقابل خمسة لريال مدريد، كما تبلغ القيمة السوقية الإجمالية للاعبي الفريق الكاتالوني نحو 820 مليون يورو، مقابل 735 مليون يورو للفريق الملكي.
دي زيربي: لن أخاطر بماديسون قبل قمة تشيلسي
أبدى روبرتو دي زيربي، المدير الفني لتوتنهام هوتسبير، شكوكه بشأن إمكانية مشاركة جيمس ماديسون في مواجهة تشيلسي المرتقبة على ملعب «ستامفورد بريدج»، مؤكدًا أنه لن يتعجل الدفع بلاعب الوسط العائد مؤخرًا من إصابة أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب. وجاءت تصريحات دي زيربي بعدما استعاد توتنهام نغمة الانتصارات بفوزه على كوفنتري سيتي بنتيجة 3-1، في مباراة شهدت عودة ماديسون إلى التشكيلة الأساسية للمرة الأولى منذ 536 يومًا، ونجاحه في افتتاح التسجيل بتسديدة مميزة. وأوضح المدرب الإيطالي أن ماديسون لم يشارك في التدريبات الجماعية خلال الأيام الثلاثة التي أعقبت مواجهة كوفنتري، ما يجعل موقفه من مباراة تشيلسي غير محسوم، مشددًا على أن سلامة اللاعب تأتي في المقام الأول، خصوصًا مع تزايد الإصابات في كرة القدم خلال الفترة الحالية. وقال دي زيربي إن الجهاز الفني لا يريد المجازفة بإشراك اللاعب قبل التأكد من جاهزيته الكاملة، في وقت يسعى فيه الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية في واحدة من أصعب مبارياته، بالنظر إلى سجل توتنهام المتواضع على ملعب جاره اللندني. وفي المقابل، تلقى توتنهام مؤشرات إيجابية بشأن جاهزية عدد من لاعبيه، إذ باتت أمام المدرب خيارات إضافية في الخطوط الخلفية والهجوم، مع إمكانية الاستفادة من بيدرو بورو وآندي روبرتسون، إلى جانب عمر مرموش، الذي يمكن توظيفه ضمن أكثر من خيار هجومي. وأشار دي زيربي إلى أن وجود بدائل متعددة في بعض المراكز يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر لاختيار التشكيلة المناسبة، موضحًا أن الأولوية ستكون لإيجاد التوازن الأفضل للفريق واللاعبين المتاحين. لكن قائمة الغيابات لا تزال تضم الجناح سافيو ولاعب الوسط لوكاس باريفال، بينما تحيط الشكوك بمشاركة ديان كولوسيفسكي، الذي عاد مؤخرًا إلى الملاعب بعد غياب استمر 526 يومًا، وظهر بديلًا في الدقائق الأخيرة أمام كوفنتري. كما يواصل الظهير الأيسر ديستيني أودوجي الغياب بسبب إصابة في الركبة. ويدخل توتنهام المواجهة وهو في المركز السادس عشر برصيد ست نقاط، ويأمل في تحسين سجله خارج أرضه أمام تشيلسي، بعدما عانى كثيرًا في زياراته إلى «ستامفورد بريدج»، حيث حقق فوزًا واحدًا فقط في آخر 36 مباراة بالدوري على هذا الملعب. في المقابل، يحتل تشيلسي المركز الرابع برصيد 13 نقطة، ويطمح إلى مواصلة تفوقه على غريمه، وتحقيق انتصاره السابع تواليًا في الدوري أمام توتنهام للمرة الأولى في تاريخ المواجهات بينهما. ورغم صعوبة المهمة، يرى دي زيربي أن سجل النتائج السابقة يمكن أن يتحول إلى حافز إضافي للاعبيه، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الإمكانات اللازمة للمنافسة على الفوز، وأن المطلوب هو دخول المباراة بعقلية قوية وطاقة كبيرة ورغبة واضحة في تغيير الصورة السابقة.
بلماضي: الفوز على السد يعزز ثقتنا أمام لوسيل
أكد الجزائري جمال بلماضي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الدحيل القطري، أن الفوز الأخير على السد كان له تأثير كبير على معنويات اللاعبين، بعدما منحهم دفعة قوية وزاد من ثقتهم في قدرتهم على مواصلة النتائج الإيجابية في الدوري القطري. وشدد بلماضي على أن مواجهة لوسيل المقبلة تحظى بأهمية كبيرة، ولا تقل عن أي مباراة أخرى في مشوار الفريق، مطالبًا لاعبيه بالحفاظ على تركيزهم والاستعداد بالشكل المطلوب من أجل مواصلة المسيرة الناجحة. وقال مدرب الدحيل إن فريقه مطالب بالبناء على ما قدمه خلال المباريات الأخيرة، مع الاستمرار في تقديم الفاعلية الهجومية والتركيز طوال اللقاء، بهدف الوصول إلى النقاط الثلاث وتعزيز نتائجه الإيجابية. وأشاد بلماضي بالمجموعة الشابة التي يضمها الدحيل، مؤكدًا أن اللاعبين الشباب يواصلون العمل بجدية ويكتسبون المزيد من الخبرة مع مرور الوقت، كما أثنى على المستويات التي يقدمونها والجهود التي يبذلونها داخل الفريق. وأضاف أن جميع اللاعبين يظهرون التزامًا واضحًا بالتعليمات الفنية، وهو ما يمثل نقطة إيجابية بالنسبة للجهاز الفني، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الدحيل لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه خلال الفترة المقبلة. من جانبه، أكد فهد يونس، حارس مرمى الدحيل، جاهزية جميع اللاعبين للمباريات المقبلة، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل من أجل الحفاظ على النتائج الإيجابية التي حققها الفريق مؤخرًا. وأشار فهد يونس إلى أن لوسيل من الفرق المنظمة التي تتمتع بالانضباط الفني، مؤكدًا أن الدحيل يحترم جميع منافسيه ويتعامل مع كل مباراة بجدية وتركيز كبيرين. وأوضح حارس الدحيل أن الهدف يبقى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل مواصلة المشوار الإيجابي خلال الموسم والحفاظ على سلسلة الانتصارات التي حققها الفريق حتى الآن.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |