Image

توخيل يطالب بتعطيل الدراسة في إنجلترا

طالب توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، العائلات الإنجليزية بإعطاء الأولوية لكرة القدم على حساب الدراسة من أجل مواجهة المكسيك في دور الـ16 لكأس العالم لكرة القدم، التي ستقام في الساعات الأولى من صباح الإثنين بتوقيت إنجلترا. وبعد إقصاء الكونجو الديمقراطية، تلعب إنجلترا ضد المكسيك التي تنظم مونديال 2026 بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا، في مباراة من المقرر أن تنطلق بالساعة الواحدة صباح بتوقيت بريطانيا (الثانية عشرة منتصف الليل بتوقيت جرينتش) مما سيؤثر غالبا على نسب مشاهدتها عبر شاشة التلفزيون. وقال توخيل "اعتذروا للمدارس، ودعوا الأطفال يشاهدون كرة القدم هيا بنا". وأضاف المدرب الألماني "هناك كثير من الدراسة، لكن كأس العالم يقام كل أربع سنوات دعوهم يشاهدون البطولة". وأشار "تنتظرنا مباراة مهمة للغاية بعد أربعة أيام، ونحتاج خلالها إلى دعم الجميع، وخاصة الأطفال". وكان المنتخب الإنجليزي على وشك توديع كأس العالم بخسارة مهينة لتاريخه في كأس العالم بعدما تأخر بهدف مبكر بعد سبع دقائق أمام الكونجو الديمقراطية سجله برايان سيبينجا، المحترف بأحد أندية دوري الدرجة الثانية في إسبانيا. لكن هاري كين نجم وقائد إنجلترا أنقذ الموقف بتسجيل هدفين، ليؤهل بلاده لمواجهة صعبة أمام المكسيك على ملعب أزتيكا، الذي يقع على ارتفاع شاهق.

Image

وفاة والد ديسابر مدرب الكونجو

أعلن المسؤول الإعلامي لمنتخب جمهورية الكونجو الديمقراطية، وفاة والد المدرب سيباستيان ديسابر، وذلك في نهاية المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة خسارة الفريق أمام إنجلترا وخروجه من بطولة كأس العالم 2026. وذكر المسؤول الإعلامي في ختام المؤتمر "نود أن نبلغكم بأن المدرب قد فقد والده.. نقدم له تعازينا". وظهر ديسابر، الذي كان يجلس بجوار المسؤول الإعلامي، وقد أصابته المفاجأة للحظة قبل أن يكتفي بعبارة شكر قصيرة ويغادر قاعة المؤتمر. ولم يتم الإفصح عن تفاصيل إضافية حول سبب وفاة والد المدرب الفرنسي، كما لم يتضح بعد ما إذا كان ديسابر على علم مسبق بالوفاة أم أنه تلقى النبأ للمرة الأولى خلال المؤتمر الصحفي. وسجل منتخب جمهورية الكونجو الديمقراطية ظهوره الأول في بطولة كأس العالم هذا العام وحقق تأهلا تاريخيا للأدوار الإقصائية، قبل أن تنتهي مسيرته عند دور 32 بعد الهزيمة بنتيجة 1-2 أمام منتخب إنجلترا.

Image

ثورة مرتقبة في أرسنال.. 6 نجوم مهددين بالرحيل

بدأ نادي أرسنال الإنجليزي الاستعداد مبكرًا لفترة الانتقالات الصيفية، بعدما حسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز وأنهى انتظارًا استمر 22 عامًا في الموسم الأخير، حيث يخطط المدير الفني ميكيل أرتيتا لإجراء تغييرات واسعة على قائمة الفريق من أجل تعزيز قدرته على المنافسة محليًا وأوروبيًا خلال الموسم المقبل.

Image

شوق المحمودي تنقل خبرات قطر إلى مونديال 2026

أكدت شوق المحمودي، مديرة عمليات المنشأة في استاد كانساس سيتي خلال بطولة كأس العالم 2026، أن مشاركتها في تنظيم الحدث العالمي تمثل امتدادًا للإرث الذي رسخته دولة قطر بعد النجاح الاستثنائي في استضافة بطولة كأس العالم قطر 2022. وتشغل شوق المحمودي، التي تعمل مدير إدارة الخرائط والرسومات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، منصب مديرة عمليات المنشأة في استاد كانساس سيتي ضمن برنامج نقل المعرفة والخبرات، الذي تنفذه اللجنة العليا بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بهدف دعم تنظيم النسخة الحالية من كأس العالم والاستفادة من الخبرات القطرية في إدارة الفعاليات الرياضية الكبرى. وقالت شوق المحمودي: "يشرفني أن أمثل دولة قطر في كأس العالم، وأن أشارك الخبرات التي اكتسبناها من تنظيم الفعاليات الكبرى، حيث إن توظيف هذه الخبرات ومواصلة الإسهام في تنظيم الأحداث العالمية الكبرى يجسد استمرارية ريادة قطر في هذا المجال، والإرث الذي نجحنا في بنائه". وأضافت أن دورها يتمثل في الإشراف على جاهزية استاد كانساس سيتي قبل كل مباراة، موضحة أن جانبًا كبيرًا من العمل يتم خلف الكواليس، إلا أن كل تفصيل يسهم في تقديم تجربة متميزة للمشجعين، بدءًا من وصولهم إلى الاستاد وحتى استمتاعهم بأجواء المباريات. وقالت: "يتم إنجاز جزء كبير من عملنا خلف الكواليس، إلا أن كل تفصيل، مهما بدا صغيرًا، يسهم في تشكيل تجربة المشجعين ونعمل على ضمان وصولهم إلى الاستاد بسلاسة وتمكينهم من الاستمتاع بالمباراة، والمساهمة في توفير هذه الأجواء الترحيبية تمثل بالنسبة لي شرفًا ومسؤولية في آنٍ واحد". وتعد شوق المحمودي واحدة من فريق خبراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث الذين يشاركون في دعم تنظيم بطولة كأس العالم 2026، في إطار اتفاقية تبادل المعرفة بين اللجنة العليا و(FIFA)، حيث يعمل الخبراء القطريون جنبًا إلى جنب مع فرق المدن المستضيفة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، لنقل الخبرات التشغيلية والتنظيمية التي اكتسبتها قطر خلال استضافة مونديال 2022. واختتمت شوق المحمودي تصريحاتها بالتأكيد على اعتزازها برؤية الخبرات القطرية تسهم في إنجاح أكبر الأحداث الرياضية العالمية، قائلة: "أشعر بفخر كبير وأنا أرى الآخرين يستفيدون من النجاحات التي حققتها قطر فالمشاركة في فعاليات عالمية مثل كأس العالم تضمن بقاءنا في طليعة أفضل الممارسات الدولية، بينما نواصل الارتقاء بمعايير تنظيم كل فعالية كبرى تستضيفها قطر".

Image

معركة بين البرتغال والكروات!

يشهد ملعب ميمو فيلد تورونتو في كندا صفحة جديدة ومثيرة في تاريخ المونديال عندما يلتقي منتخبا البرتغال وكرواتيا وجهًا لوجه للمرة الأولى على الإطلاق في نهائيات كأس العالم، وذلك لحساب دور الـ 32 في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين. وتكتسب هذه القمة الأوروبية الخالصة طابعًا عاطفيًا وفنيًا استثنائيًا كونها تجمع القائدين المخضرمين كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش اللذين تزاملا لستة مواسم تاريخية في ريال مدريد حققا خلالها 4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، حيث يقود كل منهما جيلًا يطمح للذهاب بعيدًا في المونديال، في مباراة قد تشهد الظهور الأخير لأحدهما في المحفل العالمي. ويعتمد المدرب مارتينيز على وفرة من المواهب الشابة والخبرة في تشكيلته المتوقعة مع امتلاك أوراق رابحة مثل برناردو سيلفا ورافاييل لياو. ورغم غياب المواجهات المونديالية السابقة بين الطرفين، إلا أن التاريخ يذخر بصراعات أوروبية قوية تشير إلى تفوق برتغالي واضح في المواعيد الكبرى، حيث فازت البرتغال بنتيجة 3-صفر في دور المجموعات ليورو 1996، ثم الفوز بهدف دون رد في الأشواط الإضافية بدور الـ 16 من يورو 2016 بهدف ريكاردو كواريزما، في حين انتهت آخر مواجهة رسمية بينهما بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في دوري الأمم الأوروبية في نوفمبر عام 2024. ويتطلع الفائز من هذه المواجهة المرتقبة للعبور إلى دور الـ16 لملاقاة المتأهل من موقعة إسبانيا والنمسا في قمة كروية محتدمة ستجرى على ملعب دالاس.

Image

أنسو فاتي يودع برشلونة برسالة مؤثرة

وجّه الإسباني أنسو فاتي رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير فريق برشلونة، بعد انتهاء مشواره مع النادي الكاتالوني وانتقاله رسميًا إلى موناكو الفرنسي، مؤكدًا أن تمثيل الفريق الأول كان الحلم الأكبر الذي راوده منذ انضمامه إلى أكاديمية "لا ماسيا".

Image

كبرياء إسبانيا يصطدم بطموح النمسا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو ملعب لوس أنجلوس حيث تصطدم طموحات المنتخب الإسباني بنظيره النمساوي في مواجهة حاسمة لحساب دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026. يدخل الماتادور الإسباني اللقاء بكبرياء بطل أوروبا ومنتشيًا بسلسلة تاريخية من اللاهزيمة بلغت 34 مباراة متتالية في جميع المسابقات الرسمية والودية، وبات على بعد خطوة واحدة من معادلة رقمه القياسي الوطني البالغ 35 مباراة، وثلاث خطوات من الرقم القياسي العالمي المسجل باسم إيطاليا برصيد 37 مباراة متتالية بدون هزيمة. وتأهل المنتخب الإسباني إلى هذا الدور بعد تصدره المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط حصدها من تعادل سلبي افتتاحي أمام كاب فيردي، ثم فوز عريض على السعودية برباعية نظيفة شهدت تألقًا لافتًا للواعد لامين يامال الذي سجل هدفًا وصنع آخر، قبل أن يختتم مشواره في المجموعات بانتصار ثانٍ ثمين على أوروجواي بهدف نظيف سجله أليكس باينا. ويتميز رجال المدرب لويس دي لا فوينتي بصلابة دفاعية خارقة في المونديال الحالي إذ حافظوا على نظافة شباكهم تمامًا، ولم يستقبلوا أي تسديدة على المرمى في الأشواط الأولى، ولم تواجه دفاعاتهم أكثر من 6 تسديدات في مجمل مبارياتهم الأخيرة، وهو إنجاز لم يحققه سوى الأرجنتين في نسخة 2022. وتحوم الشكوك لدى المدرب دي لا فوينتي بشأن غياب لاعبين مؤثرين مثل يريمي بينو ونيكو ويليامز وفيكتور مونيوز بداعي الإصابة. في المقابل، يخوض منتخب النمسا هذه الموقعة مدفوعًا بإنجاز عبور دور المجموعات للمرة الأولى منذ 72 عامًا، وتحديدًا منذ نسخة عام 1954 التي حققوا فيها المركز الثالث. وجاء تأهل النمسا بعد احتلال وصافة المجموعة العاشرة برصيد 4 نقاط، عقب الفوز على الأردن بنتيجة 3-1 والخسارة أمام الأرجنتين بهدفين نظيفين، قبل النجاة في سيناريو درامي مثير أمام الجزائر برأسية قاتلة من المهاجم ساسا كالايدزيتش في الدقيقة 96 منحتهم التعادل بنتيجة 3-3، ليصبح أول منتخب في تاريخ كأس العالم يتجنب الهزيمة بعد تأخره في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني. وتكشف الموقعة التاريخية الوحيدة بين الطرفين في المونديال عن تفوق نمساوي قديم يعود لنسخة الأرجنتين 1978 عندما فازوا بنتيجة 2-1 بفضل هدف هانز كرانكل، في حين يعود آخر انتصار نمساوي عام على إسبانيا إلى ودية عام 1990 بنتيجة 3-2، تلتها سيطرة إسبانية كان آخرها فوز كاسح بنتيجة 5-1 في عام 2009. وتعاني النمسا من هشاشة دفاعية تسببت في استقبالها للأهداف خلال 12 مباراة متتالية خاضتها في تاريخ كأس العالم، مما يمنح الهجوم الإسباني فرصة سانحة للعبور إلى دور الـ16 لمواجهة المتأهل من قمة البرتغال وكرواتيا.

Image

أزمة تؤرق دي لا فوينتي!

في ظل إصابة نيكو وليامز وييريمي بينو وعدم ثبات مستوى لامين يامال العائد من الإصابة، يبدو وضع إسبانيا مقلقا في ما يتعلق بمركز الجناحين، ما قد يؤثر على حظوظها في تحقيق انتصارها الأول في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ تتويجها باللقب عام 2010. وقال المدرب لويس دي لا فوينتي في جوادالاخارا المكسيكية بعد الفوز الصعب على الأوروجواي 1-0 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات "إذا اضطررنا للعب من دون جناحين، سنلعب من دون جناحين، وسيتعين علينا تقديم خيارات أخرى على مستوى أسلوب اللعب". وتعكس كلماته المشكلة الرئيسة التي تواجه "لا روخا" الذي تصدر مجموعته من دون أن يُقنع كثيرا، لكنه ظهر صلبا دفاعيا من دون أن تهتز شباكه. بعيدا عن المستوى الذي خوّله إحراز كأس أوروبا عام 2024، فإن القلق يتركز على الحالة البدنية لأجنحته، لاسيما الثنائي السريع يامال ونيكو وليامز اللذين نُظر إليهما على أنهما الركيزتان الهجوميتان الرئيسيتان، كما حدث في كأس أوروبا قبل عامين. فالظاهرة يامال يعود تدريجيا من إصابة في الفخذ الأيسر أبعدته عن الملاعب منذ 22 أبريل. وبعدما شارك قرابة عشرين دقيقة أمام الرأس الأخضر (0-0)، دفع دي لا فوينتي بلاعب برشلونة لمدة 45 دقيقة ضد السعودية (4-0) وكان له تأثير كبير على الأداء ليس لتسجيله هدفا وحسب، بل منح زملاءه حلولا هجومية.

Image

نجم الريال يقترب من البريميرليج

بات الفرنسي إدواردو كامافينجا قريبًا من مغادرة صفوف ريال مدريد الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما خرج من حسابات الجهاز الفني الجديد بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، في خطوة تستهدف توفير سيولة مالية تتيح للنادي تعزيز صفوفه استعدادًا للموسم الجديد.