رودري يبحث عن لقبه المفقود!
على الرغم من إصاباته العديدة منذ فوزه بالكرة الذهبية عام 2024، ورغم أنه لم يستعد مستواه بالكامل بعد، يطمح قائد "لا روخا" رودري إلى قيادة إسبانيا نحو رفع كأس العالم التي تعتبر أحد الألقاب القليلة التي تنقص سجله كلاعب. واحتفل رودري وميكل ميرينو، أحد ركائز خط الوسط وغرفة الملابس، بعيد ميلادهما الثلاثين خلال البطولة الحالية في تشاتانوغا، في بداية الحصة التدريبية اليومية قبل أن يحتفلا مجددا حول مائدة الطعام. وبالنسبة لرودري، تأتي الثلاثينات في مرحلة معقدة تمتد منذ فترة. وتُجسّدها صورة الكرة الذهبية لعام 2024 التي ذهب لتسلّمها في باريس على عكازين بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي في الركبة اليمنى. ومنذ ذلك الحين، يعيش لاعب الارتكاز في مانشستر سيتي الإنجليزي صراعا دائما لاستعادة مستواه. وقد جاء موسمه المنصرم متذبذبا وتأثر بإصابات أخرى (في العضلات الخلفية والفخذ). في المقابل، يواصل رودري، بوجهه الذي يعلوه التركيز في كل حصة تدريبية في معسكر إسبانيا، تنفيذ خطته التي كشف عنها قبل التوجه إلى كأس العالم: "الآن بعد أن فزنا (في كأس أوروبا)، نريد أن نثبت مجددا أننا الأفضل.. لكن هذه المرة أمام العالم بأسره". وقد حصد لاعب الارتكاز تقريبا كل الألقاب الكبرى، مع ناديه ومنتخب بلاده: أربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا 2023، ودوري الأمم الأوروبية، وكأس أوروبا 2024. يبقى لقب واحد فقط، يعتزم التوجه لحصده في 19 يوليو في ضواحي نيويورك، على ملعب "ميتلايف".