بسبب التذاكر.. مشجعو المونديال يقاضون ستوب هاب!
رفع مشجعو كأس العالم لكرة القدم دعوى قضائية ضد منصة (ستوب هاب) لإعادة البيع بعدم تسليم التذاكر الباهظة التي اشتروها لحضور المباريات. وفي دعوى جماعية رفعت أمام المحكمة الاتحادية في مانهاتن، قال المشجعون إنهم "لم يحصلوا على ما دفعوا ثمنه" لأن المنصة لم تسلمهم التذاكر. وقالت المنصة إنها لن تعلق على الدعوى القضائية، لكنها أضافت في بيان "هدفنا الوحيد هو أن يحضر المشجعون الفعاليات، وإذا حدث أي خطأ، فإن ضمان فان بروتكت الخاص بنا يوفر تذاكر بديلة أو استرداد كامل للمبلغ المدفوع، وكأس العالم ليس استثناء، والمشكلات التي واجهها المشجعون ترجع في الغالب إلى مشاكل في البنية التحتية الخاصة ببيع التذاكر لدى منظم الحدث نفسه". وكان FIFA قد حث المشجعين على استخدام منصته الرسمية لإعادة البيع حصرا، قائلا إنه موثوق. وقد اكتسحت تعليقات المشجعين مواقع التواصل الاجتماعي خلال البطولة التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، إذ ألقوا باللوم على المنصة بسبب إلغاء التذاكر في اللحظات الأخيرة وتراجعها عن تأكيداتها بأنهم سيحصلون على تذاكر بديلة. ويقول الكثيرون من حاملي التذاكر إنهم سافروا مسافات طويلة لمشاهدة المباريات، ولم يكن استرداد ثمن التذاكر مرضيا بالنسبة لهم لأنهم كانوا قد دفعوا تكاليف الطيران والإقامة. وجاء في الشكوى أن المشجعين تعرضوا "للخداع واشتروا تذاكر كأس العالم بمبالغ طائلة - ليتكبدوا في النهاية خسائر مالية فادحة. هذا يمثل انحدارا جديدا لصناعة بيع تذاكر الأحداث الرياضية التي تعاني مرارا وتكرارا من مشكلات تتعلق بحماية المستهلك، مما يضر بالمشجعين الذين يجعلون الرياضة مميزة". وألقت المنصة باللوم على البنية التحتية لبيع التذاكر التابعة للاتحاد الدولي للعبة (FIFA) في المشاكل المتعلقة بإعادة بيع التذاكر. وتطالب الدعوى القضائية بتعويضات غير محددة لا تقل عن خمسة ملايين دولار لصالح آلاف الأشخاص في الولايات المتحدة الذين لم يستلموا تذاكر كأس العالم التي اشتروها عبر (ستوب هاب)، وذلك بسبب انتهاكات مزعومة لقوانين حماية المستهلك وقوانين الإعلان الكاذب.