محرز: مونديال 2026 هو الأخير بقميص الجزائر
أعلن رياض محرز، قائد منتخب الجزائر، أن بطولة كأس العالم 2026 ستكون المحطة الأخيرة له في مسيرته المونديالية مع "محاربي الصحراء"، مؤكدًا أن الوقت بات مناسبًا لترك الراية للجيل القادم. ويستعد المنتخب الجزائري لخوض مواجهة قوية أمام سويسرا فجر الجمعة ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، بحثًا عن مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي. وقال محرز، في تصريحات نقلتها قناة الحياة الجزائرية: "أعتقد أن الوقت قد حان لتمرير المشعل. هذه ستكون آخر مشاركة لي في كأس العالم، وهذا قرار محسوم". وأضاف: "كان هدفنا الأول هو التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وقد نجحنا في تحقيقه، لكن طموحنا لا يتوقف عند هذا الحد". وتابع قائد المنتخب الجزائري: "الجزائر لم تحقق أي انتصار في الأدوار الإقصائية بكأس العالم من قبل، ونريد أن نصنع التاريخ ونمنح جماهيرنا لحظة لا تُنسى". واختتم تصريحاته قائلًا: "علينا أن نقاتل من أجل تحقيق هذا الحلم، من أجل أنفسنا وعائلاتنا، وقبل كل شيء من أجل الجزائر". وشارك محرز في بداية مشوار الجزائر بالبطولة بديلًا أمام الأرجنتين، قبل أن يدخل التشكيل الأساسي في مباراتي الأردن والنمسا، وتمكن من تسجيل هدفين في شباك النمسا، ليساهم في تعادل منتخب بلاده بنتيجة 3-3، ويقوده إلى التأهل لدور الـ32.
السد يودع رومان سايس
أعلن نادي السد القطري رحيل لاعبه المغربي رومان سايس عن صفوف الفريق عقب انتهاء عقده مع النادي الذي انضم له في يوليو 2023 قادما من بشكتاش التركي. وأعرب النادي، على حسابه الرسمي في منصة X، عن شكره للاعب بعد انتهاء عقده، متمنيا له التوفيق في مسيرته القادمة. ولعب سايس، المدافع البالغ من العمر 36 عاما، ثلاثة مواسم مع السد، ساهم خلالها في تتويجه بلقب الدوري القطري لكرة القدم ثلاث مرات متتالية، إضافة إلى لقب كأس الأمير 2024. وخاض المدافع المغربي مع منتخب بلاده 86 مباراة سجل خلالها 3 أهداف، وكان من العناصر المؤثرة في إنجاز تاريخي لمنتخب المغرب الذي أحرز المركز الرابع في بطولة كأس العالم قطر 2022. وأعلن سايس اعتزال اللعب الدولي بعد نهاية كأس إفريقيا 2025 التي أقيمت خلال الفترة من 21 ديسمبر إلى 18 يناير الماضيين. وسبق للمدافع المغربي اللعب لعدة أندية فرنسية، قبل الانتقال إلى ولفرهامبتون الإنجليزي في 2016، قبل أن ينضم إلى بشكتاش التركي في 2022.
الكاس تخفض عقوبة السوبر الأفريقي ضد الزمالك
قضت المحكمة الرياضية الدولية بتخفيض العقوبة المالية الموقعة على نادي الزمالك المصري في أزمة مباراة كأس السوبر الأفريقي، من 200 ألف دولار إلى 50 ألف دولار، بعد قبول الاستئناف المقدم من القلعة البيضاء. كانت مباراة السوبر الأفريقي التي أقيمت في الرياض بالسعودية قد شهدت اعتراضات من لاعبي الزمالك على بعض قرارات التحكيم، ما أدى للتلويح بالانسحاب من الفريق الأبيض قبل العودة استكمال المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 وفوز الزمالك على الغريم التقليدي الأهلي بركلات الترجيح. وكانت المحكمة الرياضية الدولية قد أصدرت في وقت سابق حكمًا آخر لصالح الزمالك، يقضي بتخفيض العقوبة المالية الخاصة بنهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية 2024 من 200 ألف دولار إلى 100 ألف دولار، حسبما ذكر المركز الإعلامي للنادي. وأصبح لنادي الزمالك حق استرداد جزء من المبالغ التي سبق خصمها من مستحقاته لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف"، ليرتفع إجمالي المبلغ المستحق للنادي إلى 250 ألف دولار. ومن المقرر أن تخاطب إدارة نادي الزمالك الاتحاد الأفريقي لكرة القدم خلال الساعات المقبلة، للمطالبة برد مبلغ 250 ألف دولار المستحق للنادي، بعد الحكمين الصادرين لصالحه من المحكمة الرياضية الدولية، خاصة أن المبلغ سبق خصمه من مستحقات الزمالك لدى "الكاف".
العنابي وجنوب أفريقيا يتصدران قائمة البطاقات الحمراء
يتصدر منتخبا قطر وجنوب أفريقيا قائمة المنتخبات الأكثر تلقيا للبطاقات الحمراء برصيد بطاقتين لكل منهما، وذلك رغم خروجهما من المونديال. وشهدت منافسات البطولة صرامة تحكيمية كبيرة تجلت في إشهار 12 بطاقة حمراء حتى الآن، وتقاسمت التدخلات العنيفة والسلوكيات غير الرياضية حالات الطرد المسجلة. وافتتحت مباراة جنوب أفريقيا والمكسيك يوم 11 يونيو شريط البطاقات الحمراء بثلاث حالات طرد دفعة واحدة، نال منتخب جنوب أفريقيا اثنتين منها للاعب يحيى سيتول بسبب تدخل غير قانوني، وثيمبا زواني بسبب السلوك العنيف، بينما طرد سيزار مونتيس من جانب المكسيك لتدخل غير قانوني. وشهد يوم 18 يونيو 3 حالات طرد نتيجة التدخلات غير القانونية، نال منتخب قطر اثنتين منها في مباراته ضد كندا بعد طرد الثنائي همام الأمين وعاصم مادبو، بينما كانت حالة الطرد الثالثة في اليوم ذاته من نصيب طارق محاريموفيتش في مباراة البوسنة والهرسك ضد سويسرا. وتعرض لاعب منتخب باراجواي ميجيل ألميرون للطرد في مباراة بلاده أمام تركيا بسبب وضع اليد على الفم واعتراضه على التحكيم، تلاه طرد نايثان نجوي في مباراة بلجيكا وإيران في 21 يونيو نتيجة تدخل غير قانوني. وتكرر المشهد بطرد ريبين سولاكا في مباراة العراق والسنغال، وأجوستين كانوبيو في مباراة أوروجواي وإسبانيا بسبب التدخلات غير القانونية، بينما شهدت مباراة الإكوادور والمكسيك حالة طرد ثانية في المونديال بسبب سلوك وضع اليد على الفم وكانت من نصيب الإكوادوري بيرو هينكابي، واختتمت القائمة حتى الآن بطرد المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون في مباراة بلاده أمام البوسنة والهرسك بسبب تدخل غير قانوني.
"الدراما القاتلة" تتصدر مشهد مونديال 2026
تألق النجوم الكبار في دور المجموعات ببطولة كأس العالم لكرة القدم، لكن يتصدر المشهد الآن أهداف اللحظات الأخيرة في عناوين الصحف. وفي 8 من أصل 10 مباريات في دور الـ32 كانت هناك نقاط تحول حاسمة بأهداف في الدقائق العشر الأخيرة من الوقت الأصلي، أو في نهاية الوقت الإضافي، أو في ركلات الترجيح. لم يكن لدى البلجيكي لياندرو تروسارد أي شك في عظمة عودة منتخب بلاده ليحقق فوزا مثيرا على السنغال في دور الـ32. عادت بلجيكا من العدم بعد تأخرها بهدفين دون رد حتى الدقيقة 86 عندما أنقذ البديل روميلو لوكاكو والقائد يوري تيليمانس الموقف، لتمتد المباراة لشوطين إضافيين. ولكن الإثارة لم تنته عند هذا الحد، بل سجل تيليمانس هدف الفوز بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الإضافي الثاني، ليُحطم آمال السنغال. وقال تروسارد الذي اشتبك مع تيليمانس عندما كان فريقه متأخرا بهدفين نظيفين قبل أن يصنع هدف التعادل "تمسكنا بفرصنا في الفوز حتى اللحظة الأخيرة، ونجحنا في ذلك بفضل تماسك الفريق، وأعتقد أنه لا يوجد أحد توقع أننا سنفوز بعد مرور 80 دقيقة". ويبقى منتخبا فرنسا والمكسيك هما الفريقان الوحيدان اللذان حققا الفوز بسهولة في دور الـ32، أما باقي المباريات الإقصائية فقد شهدت إثارة حتى اللحظات الأخيرة. وفازت كندا على جنوب أفريقيا بهدف ستيفن يوستاكيو في الوقت بدل الضائع في المباراة الأولى من الدور الثاني، وقهرت البرازيل منتخب اليابان بهدف سجله البديل جابرييل مارتينيلي في الوقت بدل الضائع، بينما تغلبت باراجواي على منتخب ألمانيا، بطل العالم أربع مرات، بركلات الترجيح. وتأهل المغرب على حساب هولندا بركلات الترجيح أيضا، بعدما انتزع أسود أطلس التعادل بهدف في الدقيقة 91. سجل إيرلينج هالاند هدفا في الدقيقة 86 ليحسم فوز النرويج على كوت ديفوار بنتيجة 2-1، بينما أنقذ النجم الإنجليزي هاري كين منتخب بلاده من الخسارة أمام الكونجو الديمقراطية التي تقدمت بهدف قبل أن يسجل كين ثنائية في الدقائق الأخيرة. وقال كين، الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا "يا لها من مباراة مجنونة أنا فحور بالفريق وأداء اللاعبين في هذه العودة المذهلة، لقد كانت مواجهة صعبة، وأعتبرها من أفضل مبارياتي بقميص إنجلترا، مساعدة الفريق على الفوز بتسجيل هدفين له شعور سحري". وبخلاف دراما تأهل بلجيكا، فقد أكدت أمريكا صعودها على حساب البوسنة والهرسك بالفوز 2-صفر بهدف مالك تيليمان في الدقيقة 82. حاول لاعبو البوسنة إدراك التعادل، واستغلال طرد فولارين بالوجون بسبب تدخل عنيف في الدقيقة 64 بعد تدخل من تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). وقال مدرب المنتخب الأمريكي، ماوريسيو بوكيتينو "بعد طرد بالوجون، كانت هذه اللحظة الحاسمة لنؤكد أننا فريق متماسك، ولمست من نظرات اللاعبين أنهم جاهزون للكفاح، وهذا أمر رائع". وأضاف "يصنع هؤلاء اللاعبون إرثا لأمريكا، وكل شيء ممكن بفضل جماهيرنا الرائعة، لماذا لا نكون نحن الأبطال؟". ويقف وراء كثرة الأهداف في الدقائق الأخيرة بمونديال 2026 في أمريكا الشمالية، شعور المدافعين بالإرهاق في نهاية المباريات بسبب الحرارة مع الضغط الهجومي المتواصل من المنافسين. ومع وجود لاعبين بقدرات هالاند ولوكاكو وكين مع سعي كل فريق للفوز في الأدوار الإقصائية، يُنذر باستمرار ظاهرة الأهداف المتأخرة في كأس العالم الذي سيشهد إقامة 104 مباريات لأول مرة. غاب البلجيكي لوكاكو كثيرا عن المشاركة مع فريقه نابولي الإيطالي بسبب الإصابات في الموسم الأخير، لكنه شارك كبديل مرتين في كأس العالم وكانت له بصمة قوية.
سكالوني يدخل نادي المائة مع الأرجنتين
يستعد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، لتسجيل محطة تاريخية جديدة في مسيرته، عندما يقود "راقصي التانجو" للمرة الـ100 أمام منتخب كاب فيردي، فجر السبت، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026. ويمثل اللقاء مناسبة خاصة لسكالوني، الذي سيعزز موقعه كأكثر مدرب يقود المنتخب الأرجنتيني في مباريات كأس العالم، مواصلًا كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الأرجنتينية. وتولى سكالوني المسؤولية عقب خروج الأرجنتين من مونديال روسيا 2018، بعدما عُين مديرًا فنيًا بشكل مؤقت خلفًا لخورخي سامباولي، قبل أن يثبت جدارته ويقود واحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب. وحقق المدرب البالغ من العمر 48 عامًا سلسلة من الإنجازات التاريخية، بعدما قاد الأرجنتين للتتويج بلقبي كوبا أمريكا في نسختي 2021 و2024، ثم أعاد كأس العالم إلى بوينس آيرس بالفوز بلقب مونديال قطر 2022، ليمنح منتخب بلاده النجمة الثالثة بعد انتظار دام 36 عامًا منذ التتويج بنسخة 1986. وبهذا الإنجاز، انضم سكالوني إلى قائمة المدربين الذين قادوا الأرجنتين للفوز بكأس العالم، إلى جانب سيزار لويس مينوتي، بطل مونديال 1978، وكارلوس بيلاردو، الذي توج بلقب نسخة 1986 بقيادة الأسطورة دييجو مارادونا. كما بصم سكالوني على رقم قياسي جديد في تاريخ المنتخب، بعدما قاده إلى سلسلة بلغت 36 مباراة متتالية دون أي هزيمة، وهي الأطول في تاريخ "التانجو"، لتؤكد المكانة الاستثنائية التي صنعها مع بطل العالم.
مانشستر سيتي يضم نجم نوتنجهام فورست
أعلن مانشستر سيتي توصله إلى اتفاق مع نوتنجهام فورست للتعاقد مع لاعب الوسط الإنجليزي إليوت أندرسون، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار تدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويشارك أندرسون، البالغ من العمر 23 عامًا، حاليًا مع منتخب إنجلترا في منافسات كأس العالم 2026، حيث خضع بالفعل للفحوصات الطبية في مدينة كانساس الأمريكية، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى بطل الدوري الإنجليزي. ومن المنتظر أن تُستكمل الإجراءات الرسمية الخاصة بالصفقة عقب انتهاء مشوار اللاعب مع منتخب بلاده وعودته إلى إنجلترا، قبل الإعلان عن تفاصيل التعاقد بشكل نهائي. وفي بيان رسمي، أعرب مانشستر سيتي عن تمنياته بالتوفيق لإليوت أندرسون ولمنتخب إنجلترا في بطولة كأس العالم، مؤكدًا تطلعه لاستقبال اللاعب في مدينة مانشستر خلال الفترة المقبلة، بعد إتمام كافة الإجراءات الخاصة بانتقاله.
بهدفه في السنغال.. لوكاكو يتذكر والده الراحل
قال روميلو لوكاكو، مهاجم المنتخب البلجيكي لكرة القدم، إنه تذكر والده الراحل بعد أن سجل هدفا حاسما في فوز الفريق المثير 3-2 على السنغال بعد التمديد، لبطولة كأس العالم 2026. وحينما كانت بلجيكا متأخرة صفر-2 أمام السنغال، أحرز لوكاكو الهدف الأول للفريق الملقب بـ(الشياطين الحمر) في الدقيقة 86 من عمر المباراة، التي جرت ضمن منافسات دور الـ32 لمونديال 2026، قبل أن يسجل يوري تيليمانس الهدف الثاني في الدقيقة 89, ليتعادل الفريقان 2-2 خلال الوقت الأصلي ويحتكما للعب وقت إضافي مدته نصف ساعة على شوطين. وخلال الوقت الإضافي، حسم المنتخب البلجيكي بطاقة التأهل لدور الـ16 لمصلحته، عقب إحراز تيليمانس هدف الصعود القاتل في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني من ركلة جزاء. وصرح لوكاكو عقب المباراة: "أعتقد أن والدي يراقبني من السماء أنا متأكد من ذلك"، وكان والده، روجر، قد توفي في سبتمبر الماضي. وأكد لوكاكو: "لقد تحلينا بشجاعة كبيرة، وهذا ما تحتاجه في مباراة كهذه". وعندما احتسبت ركلة الجزاء للبلجيكيين، احتفظ لوكاكو بالكرة لفترة طويلة، قبل أن يتركها إلى القائد تيليمانس. وأضاف لوكاكو: "لا يزال الأمر صعبا بعض الشيء بالنسبة لي، لذا كان من الأفضل أن يسدد يوري ركلة الجزاء. لا أريد الفوز لنفسي، بل الأهم عندي أن ينتصر الفريق".
بسبب التذاكر.. مشجعو المونديال يقاضون ستوب هاب!
رفع مشجعو كأس العالم لكرة القدم دعوى قضائية ضد منصة (ستوب هاب) لإعادة البيع بعدم تسليم التذاكر الباهظة التي اشتروها لحضور المباريات. وفي دعوى جماعية رفعت أمام المحكمة الاتحادية في مانهاتن، قال المشجعون إنهم "لم يحصلوا على ما دفعوا ثمنه" لأن المنصة لم تسلمهم التذاكر. وقالت المنصة إنها لن تعلق على الدعوى القضائية، لكنها أضافت في بيان "هدفنا الوحيد هو أن يحضر المشجعون الفعاليات، وإذا حدث أي خطأ، فإن ضمان فان بروتكت الخاص بنا يوفر تذاكر بديلة أو استرداد كامل للمبلغ المدفوع، وكأس العالم ليس استثناء، والمشكلات التي واجهها المشجعون ترجع في الغالب إلى مشاكل في البنية التحتية الخاصة ببيع التذاكر لدى منظم الحدث نفسه". وكان FIFA قد حث المشجعين على استخدام منصته الرسمية لإعادة البيع حصرا، قائلا إنه موثوق. وقد اكتسحت تعليقات المشجعين مواقع التواصل الاجتماعي خلال البطولة التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، إذ ألقوا باللوم على المنصة بسبب إلغاء التذاكر في اللحظات الأخيرة وتراجعها عن تأكيداتها بأنهم سيحصلون على تذاكر بديلة. ويقول الكثيرون من حاملي التذاكر إنهم سافروا مسافات طويلة لمشاهدة المباريات، ولم يكن استرداد ثمن التذاكر مرضيا بالنسبة لهم لأنهم كانوا قد دفعوا تكاليف الطيران والإقامة. وجاء في الشكوى أن المشجعين تعرضوا "للخداع واشتروا تذاكر كأس العالم بمبالغ طائلة - ليتكبدوا في النهاية خسائر مالية فادحة. هذا يمثل انحدارا جديدا لصناعة بيع تذاكر الأحداث الرياضية التي تعاني مرارا وتكرارا من مشكلات تتعلق بحماية المستهلك، مما يضر بالمشجعين الذين يجعلون الرياضة مميزة". وألقت المنصة باللوم على البنية التحتية لبيع التذاكر التابعة للاتحاد الدولي للعبة (FIFA) في المشاكل المتعلقة بإعادة بيع التذاكر. وتطالب الدعوى القضائية بتعويضات غير محددة لا تقل عن خمسة ملايين دولار لصالح آلاف الأشخاص في الولايات المتحدة الذين لم يستلموا تذاكر كأس العالم التي اشتروها عبر (ستوب هاب)، وذلك بسبب انتهاكات مزعومة لقوانين حماية المستهلك وقوانين الإعلان الكاذب.