نجم الريال يقترب من البريميرليج
بات الفرنسي إدواردو كامافينجا قريبًا من مغادرة صفوف ريال مدريد الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما خرج من حسابات الجهاز الفني الجديد بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، في خطوة تستهدف توفير سيولة مالية تتيح للنادي تعزيز صفوفه استعدادًا للموسم الجديد.
صراع جزائري- سويسري في دور الـ32
يتطلع منتخب الجزائر لمواصلة مغامرته في كأس العالم، والتأهل لدور الـ16 في المونديال، حينما يواجه منتخب سويسرا، في دور الـ32 للمسابقة. وصعد المنتخب الجزائري للأدوار الإقصائية، بعدما احتل المركز الثالث في ترتيب المجموعة العاشرة برصيد 4 نقاط، حيث افتتح مشواره في المسابقة بالخسارة صفر-3 أمام الأرجنتين (حامل اللقب)، قبل أن يتغلب 2-1 على الأردن بالجولة الثانية، ثم اختتم مواجهاته في الدور الأول بتعادل مثير 3-3 مع النمسا، ليتواجد ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12. ويسعى المنتخب الجزائري للبناء على إنجازه الوحيد السابق بالوصول إلى مرحلة خروج المغلوب في نسخة البطولة عام 2014 بالبرازيل، التي شهدت مشاركته الأخيرة في كأس العالم. في المقابل، يدرك المنتخب السويسري بقيادة مديره الفني المحلي مراد ياكين أن إهدار هذه الفرصة سيزيد من معاناته في كرة القدم العالمية، حيث يدخل الفريق مرحلة خروج المغلوب متصدرا ترتيب المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، دون أن يتلقى أي هزيمة. ويأمل المنتخب السويسري في المضي قدما بالبطولة، والتأهل على الأقل لدور الثمانية في المونديال للمرة الأولى منذ 72 عاما، بعد أربعة إقصاءات متتالية من دور الـ16، لكن يتعين عليه في البداية اجتياز عقبة دور الـ32. وبينما يعول منتخب سويسرا على قوة هجومه، الذي أحرز 7 أهداف في لقاءاته الثلاثة بمرحلة المجموعات، فإن أكثر ما يقلق المنتخب الجزائري هو الهشاشة الدفاعية التي عانى منها في الدور الأول، الذي شهد استقباله 7 أهداف. و ساهم رياض محرز بهدفين في هذه البطولة مع منتخب الجزائر، ولا يزال هو محور هجوم الفريق، لكن سيكون الحارس لوكا زيدان وخط الدفاع بحاجة إلى تماسك أكبر أمام هجوم سويسرا الذي كان من بين الأقوى في المونديال حتى الآن. ويضيف فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب الجزائر، بعدا مثيرا للاهتمام، فقد سبق له تدريب منتخب سويسرا ما بين عامي 2014 و2021، ما يعني أنه سيواجه الفريق الذي سبق له قيادته في كأس العالم. يعرف بيتكوفيتش لاعبي ياكين جيدا، لكن يبدو أن مستوى اللياقة البدنية والتفوق النفسي في هذه المباراة من الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026 يصب في مصلحة خصومه.
موقف محمد صلاح مع الفراعنة!
يخوض النجم المصري محمد صلاح سباقًا مع الزمن من أجل اللحاق بمواجهة منتخب مصر أمام أستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال مباراة التعادل أمام إيران. ويحاول الجهاز الفني والطبي تجهيز اللاعب في أسرع وقت ممكن، في ظل أهمية حضوره بالنسبة للمنتخب المصري الذي يخوض الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه الحديث، بعد مشاركات سابقة انتهت مبكرًا في نسخ سابقة من المونديال. وظهر صلاح في تدريبات فردية داخل صالة الجيم بعيدًا عن المجموعة، في إشارة إلى خضوعه لبرنامج تأهيلي خاص، وسط تفاؤل بإمكانية مشاركته في المباراة المرتقبة. وكان المنتخب المصري قد حسم تأهله إلى دور الـ32 بعد نتائجه الإيجابية في دور المجموعات، ما جعله يدخل مرحلة الحسم أمام أستراليا بطموحات كبيرة لمواصلة المشوار. في المقابل، يترقب المنتخب الأسترالي موقف النجم المصري، حيث شدد بعض لاعبيه على ضرورة الاستعداد لكافة السيناريوهات، مؤكدين أن وجود صلاح يفرض تحديًا كبيرًا لكنه لا يغير من هدفهم في تحقيق الفوز والتأهل. وتعمل أستراليا على دراسة أسلوب لعب مصر ووضع خطط خاصة للحد من خطورة أبرز نجومه، وفي مقدمتهم محمد صلاح، في مواجهة توصف بالحاسمة لكلا المنتخبين.
رودري يبحث عن لقبه المفقود!
على الرغم من إصاباته العديدة منذ فوزه بالكرة الذهبية عام 2024، ورغم أنه لم يستعد مستواه بالكامل بعد، يطمح قائد "لا روخا" رودري إلى قيادة إسبانيا نحو رفع كأس العالم التي تعتبر أحد الألقاب القليلة التي تنقص سجله كلاعب. واحتفل رودري وميكل ميرينو، أحد ركائز خط الوسط وغرفة الملابس، بعيد ميلادهما الثلاثين خلال البطولة الحالية في تشاتانوغا، في بداية الحصة التدريبية اليومية قبل أن يحتفلا مجددا حول مائدة الطعام. وبالنسبة لرودري، تأتي الثلاثينات في مرحلة معقدة تمتد منذ فترة. وتُجسّدها صورة الكرة الذهبية لعام 2024 التي ذهب لتسلّمها في باريس على عكازين بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي في الركبة اليمنى. ومنذ ذلك الحين، يعيش لاعب الارتكاز في مانشستر سيتي الإنجليزي صراعا دائما لاستعادة مستواه. وقد جاء موسمه المنصرم متذبذبا وتأثر بإصابات أخرى (في العضلات الخلفية والفخذ). في المقابل، يواصل رودري، بوجهه الذي يعلوه التركيز في كل حصة تدريبية في معسكر إسبانيا، تنفيذ خطته التي كشف عنها قبل التوجه إلى كأس العالم: "الآن بعد أن فزنا (في كأس أوروبا)، نريد أن نثبت مجددا أننا الأفضل.. لكن هذه المرة أمام العالم بأسره". وقد حصد لاعب الارتكاز تقريبا كل الألقاب الكبرى، مع ناديه ومنتخب بلاده: أربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا 2023، ودوري الأمم الأوروبية، وكأس أوروبا 2024. يبقى لقب واحد فقط، يعتزم التوجه لحصده في 19 يوليو في ضواحي نيويورك، على ملعب "ميتلايف".
أصغر ملعب يحتضن مواجهة رونالدو ولوكا!
قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا هي الظهور الأخير لكل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش على أكبر مسرح كروي، وستقام هذه اللحظة التاريخية في أصغر ملاعب البطولة. وإذا كانت هناك شكوك حول قدرة ملعب تورونتو، الذي يسع 43036 متفرجا، على مجاراة الملاعب الأكبر في الولايات المتحدة والمكسيك، فقد تلاشت هذه الشكوك بفضل الأجواء الحماسية، والحضور الجماهيري الكثيف، واللحظات الاستثنائية التي شهدتها المباريات الخمس التي استضافها خلال دور المجموعات. ورغم أن ملعب تورونتو ليس الأكبر حجما، فإنه يعوض ذلك بميزة قرب الجماهير من أرض الملعب واللاعبين، مع وجود عدد قليل جدا من المقاعد ذات الرؤية المحدودة. وقبل استضافة مباريات كأس العالم، خضع ملعب نادي تورونتو إف.سي، المنافس في الدوري الأمريكي للمحترفين، لعملية تجديد بلغت تكلفتها 158 مليون دولار كندي (111.4 مليون دولار أمريكي)، لرفع سعته بما يتوافق مع معايير البطولة، وقد أثمرت هذه التعديلات المؤقتة بشكل واضح. وقال مشجع كرة القدم جيمس كوثبرت إن الملعب لم يكن يبدو بمظهر ملعب لكأس العالم في مارس آذار الماضي، عندما استضاف مباراة ودية لمنتخب كندا أمام أيسلندا، إذ كان لا يزال قيد التجديد. لكنه أبدى إعجابه به عندما عاد لحضور مباراة المجموعة بين السنغال والعراق. ويبدو أن هذا الملعب الصغير المطل على البحيرة مستعد تماما لاحتضان هذه اللحظة الاستثنائية.
أبرز نجوم البريميرليج يبحثون عن مغامرة جديدة
تحولت قائمة اللاعبين الذين انتهت عقودهم في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى واحدة من أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أصبح عدد من النجوم الكبار متاحين للرحيل دون مقابل مالي، عقب انتهاء ارتباطهم بأنديتهم في 30 يونيو الماضي، لتجد الأندية فرصة ذهبية للتعاقد مع أسماء صاحبة خبرة كبيرة دون دفع رسوم انتقال. وتضم قائمة اللاعبين الأحرار مجموعة من أبرز الأسماء التي صنعت تاريخًا في البريميرليج خلال السنوات الماضية، يأتي على رأسها النجم المصري محمد صلاح، الذي يرحل عن ليفربول بعد 9 مواسم استثنائية، كتب خلالها اسمه بحروف من ذهب في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي. صلاح يغادر "أنفيلد" وهو رابع هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز عبر التاريخ برصيد 193 هدفًا، كما يحتل المركز السادس في قائمة أفضل صانعي الأهداف في المسابقة برصيد 94 تمريرة حاسمة، بعدما تحول إلى أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في عصر البريميرليج الحديث. وخلال رحلته مع ليفربول، قاد صلاح الفريق إلى تحقيق العديد من الإنجازات، أبرزها الفوز بلقب الدوري الإنجليزي مرتين، ودوري أبطال أوروبا، كما حصد جائزة الحذاء الذهبي لهداف المسابقة 4 مرات، وتوج بجائزة أفضل لاعب في الموسم بالبريميرليج مرتين. ولم يكن صلاح الاسم الكبير الوحيد الذي دخل سوق الانتقالات الحرة، إذ يظهر البرازيلي كاسيميرو ضمن أبرز اللاعبين المتاحين، بعدما أنهى مسيرته مع مانشستر يونايتد عقب 3 سنوات قضاها داخل ملعب أولد ترافورد. ورغم الانتقادات التي تعرض لها في فترات مختلفة، ترك كاسيميرو بصمة واضحة مع الفريق، بعدما ساهم في تتويجه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية في موسمه الأول، ثم كأس الاتحاد الإنجليزي في موسمه الثاني، كما لعب دورًا مهمًا في إعادة مانشستر يونايتد إلى دوري أبطال أوروبا. أما جادون سانشو، فيبحث عن بداية جديدة بعد نهاية تجربة لم تحقق الطموحات مع مانشستر يونايتد منذ انتقاله عام 2021 مقابل آمال كبيرة. وخلال السنوات الأخيرة، تنقل الجناح الإنجليزي بين بوروسيا دورتموند وتشيلسي وأستون فيلا على سبيل الإعارة، وقدم بعض اللمحات التي أعادت التذكير بموهبته، ما قد يمنحه فرصة جديدة مع نادٍ يؤمن بقدرته على استعادة مستواه. وتضم القائمة أيضًا لاعب الوسط المالي إيف بيسوما، الذي كان أحد أبرز لاعبي الارتكاز في الدوري الإنجليزي خلال بداية عهد المدرب أنجي بوستيكوجلو مع توتنهام، قبل أن تتراجع مشاركاته بشكل كبير، حيث ظهر في 11 مباراة فقط الموسم الماضي. كما أصبح السنغالي إدريسا جاي لاعبًا حرًا بعد نهاية عقده مع إيفرتون، رغم حفاظه على مستواه المميز وثباته، حيث يستعد اللاعب المخضرم، صاحب الـ36 عامًا، لخوض تحدٍ جديد قبل مشاركته المحتملة مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026. وفي خط الهجوم، يبرز اسم الويلزي هاري ويلسون، الذي قدم أفضل مواسمه مع فولهام، بعدما ساهم بشكل مباشر في 17 هدفًا بالدوري الإنجليزي خلال موسم 2025/2026، بتسجيل 10 أهداف، ليصبح أحد أهم عناصر الفريق اللندني. وعلى مستوى الدفاع، يمثل رحيل جون ستونز عن مانشستر سيتي أحد أبرز الأحداث، بعدما أنهى المدافع الإنجليزي 10 سنوات مع الفريق، توج خلالها بـ6 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن تقل مشاركاته بسبب الإصابات في الموسم الأخير.
مدرب الجزائر يواجه بلده الثاني سويسرا!
بعد أن قاده إلى ثمن نهائي كأس أوروبا 2016 وكأس العالم 2018 ثم ربع نهائي كأس أوروبا 2021 حين حقق الإنجاز الكبير بإقصاء فرنسا، يجد المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش نفسه في مواجهة بلده الثاني سويسرا حين يلتقي "ناتي" مع الجزائر في فانكوفر ضمن دور الـ32 لمونديال أمريكا الشمالية. بعد التعادل المثير مع النمسا 3-3 ما سمح للجزائر بتجاوز دور المجموعات سُئل ابن الـ62 عاما عن مواجهة منتخبه السابق. أجاب بيتروفيتش "أعرفهم جيدا، حتى وإن كان هناك بعض الوجوه الجديدة، هناك من لعب معي، بالتالي أعرف أولئك اللاعبين". وأردف "سويسرا فريق جيد"، مضيفا أنه "منتخب يملك خبرة كبيرة ويشارك بانتظام في البطولات الأوروبية والعالمية الكبرى. أعرف فلسفتهم الكروية جيدا.. سندرس هذا الفريق بدقة خلال الأيام المقبلة لإعداد أفضل خطة لمواصلة مشوارنا في هذا المونديال". في حديثه لراديو وتلفزيون سويسرا (أس آر أف)، تحدث مهاجم "ناتي" كريستيان فاسناخت عن بيتكوفيتش، قائلا "كان أول مدرب يستدعيني إلى المنتخب الوطني (عام 2018)"، مضيفا "سأظل ممتنا له إلى الأبد لذلك، وله مكانة خاصة في قلبي". وسبق لـ15 لاعبا في التشكيلة الحالية أن لعبوا تحت قيادة بيتكوفيتش و"هذا بالتأكيد يمنحهم (للجزائريين) أفضلية"، موضحا "إنه يعرف اللاعبين وشخصياتهم.. لا أريد المبالغة في ذلك فالأفضلية ليست حاسمة". علاقة بيتروفيتش بسويسرا ليست محصورة بالمنتخب الذي دربه بين عامي 2014 و2021 وترك بصمة لاسيما بقيادته إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2021 للمرة الأولى في تاريخه، وذلك على حساب منتخب فرنسا حامل اللقب العالمي في حينها. إذا بدأ مشواره السويسري عام 1987 حين كان لاعب وسط وبقي هناك حتى 1999، أي حتى الاعتزال، قبل أن ينتقل للتدريب حيث أشرف على خمسة فرق سويسرية حتى 2012.
مدرب الأوروجواى يودع المونديال بألم!
ألمح مدرب منتخب اوروجواى مارسيلو ألبيرتو بيلسا إلى أن "لا أحد كان مهتما" بما حاول نقله، وذلك بعد خروج منتخب أوروجواي لكرة القدم، من كأس العالم. أشرف المدرب الأرجنتيني، البالغ من العمر 70 عاما، والمدير الفني السابق لنادي ليدز يونايتد، على مشاركة مخيبة للآمال لمنتخب أوروجواي، الذي أنهى منافسات المجموعة الثامنة في المركز الثالث، دون أن يجمع عددا كافيا من النقاط للتأهل إلى الأدوار الإقصائية. وحصد منتخب أوروجواي نقطتين فقط في دور المجموعات، بعدما تعادل مع السعودية والرأس الأخضر، قبل أن يخسر بهدف نظيف أمام إسبانيا. وخلال مؤتمر صحفي استمر ساعة و40 دقيقة، ودع بييلسا البطولة واصفا ذلك بأنه "مؤلم للغاية"، وأشار إلى أن "لا شيء" مما حاول نقله كان "مهما على أي مستوى". وقال بيلسا: "أنا على يقين تام بأن لا أحد يهتم بما أعرفه". وأضاف: "أعرف متى يكون شخص ما مهتما بما أعرفه لم يكن أي شيء حاولت نقله مهما على أي مستوى. ومن وجهة نظري، لم يكن ذلك مهما أبدا ولا أرى في ذلك أي شيء سيء، فالآخرون ببساطة ليسوا مهتمين بتعلم ما أعرفه. وانتهى الأمر". وتابع: "لم يكن أحد مهتما بما حاولت نقله، وليس لدي أدنى شك في ذلك". وأكد: "مررت بتجربة مشابهة مع مهندس كان يعيش في أستراليا وأراد أن يصبح مدربا في مونتيفيديو، فقلت له: حسنا، فلتحضر وأخبرته بكل ما أعرفه، فتقبل ذلك، وهو يعمل الآن في كرة القدم في أوروجواي. إنه الشخص الوحيد الذي أتذكر أنه كان مهتما".
أرقام لا تفوتك قبل مواجهة الجزائر وسويسرا
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مدينة فانكوفر الكندية، الخميس، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي سويسرا والجزائر، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يبحث خلاله كل طرف عن كتابة فصل جديد في تاريخه بالمونديال. وتدخل سويسرا المباراة بأفضلية نسبية وفقًا لتحليلات الإحصائيات، بعدما منحها حاسوب "أوبتا" العملاق نسبة 49.5% لتحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي، لكنها في الوقت نفسه تحمل سجلًا غير مطمئن في مواجهات خروج المغلوب، إذ لم تحقق سوى انتصار واحد فقط في آخر 12 مباراة إقصائية خاضتها بالبطولات الكبرى خلال الوقت الأصلي، مقابل 5 تعادلات و6 هزائم. وتزداد معاناة المنتخب السويسري عند النظر إلى سجله في كأس العالم، حيث فشل في تجاوز أي مواجهة إقصائية منذ 88 عامًا، بعدما خرج من آخر 7 مباريات له في الأدوار الإقصائية بالبطولة، وهو ما يجعل مواجهة الجزائر فرصة لإنهاء واحدة من أطول العقد التاريخية في مشاركاته بالمونديال. ووصل المنتخب السويسري إلى دور الـ32 بعدما تصدر المجموعة الثانية برصيد مميز، عقب بداية لم تكن مثالية بالتعادل أمام قطر بنتيجة 1-1، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على البوسنة والهرسك وكندا، ليحسم صدارة المجموعة بفارق ثلاث نقاط. في المقابل، يدخل المنتخب الجزائري المواجهة بطموح كبير لتحقيق إنجاز تاريخي، بعدما نجح في بلوغ دور الـ32 ضمن أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، عقب مشوار شهد خسارة أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، ثم الفوز على الأردن 2-1، قبل التعادل المثير أمام النمسا بنتيجة 3-3. ورغم التأهل، يبحث المنتخب الجزائري عن كسر عقدة استمرت لعقود أمام المنتخبات الأوروبية في كأس العالم، إذ لم يحقق أي انتصار في آخر 9 مباريات مونديالية أمام منتخبات القارة العجوز، بعدما تعادل في 4 مواجهات وخسر 5، منذ فوزه التاريخي على ألمانيا الغربية في مونديال 1982. ويمتلك المنتخب الجزائري العديد من الأوراق المهمة، أبرزها إبراهيم مازا، لاعب باير ليفركوزن الألماني، الذي خطف الأنظار خلال دور المجموعات بعدما أصبح أكثر اللاعبين نجاحًا في المراوغات برصيد 13 مراوغة، بينها 6 مراوغات ناجحة من 6 محاولات أمام النمسا. كما يمثل رياض محرز عنصر الخبرة الأهم في صفوف الجزائر، بعدما سجل قائد المنتخب البالغ من العمر 35 عامًا أول أهدافه في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ورفع رصيده إلى 3 مساهمات تهديفية في البطولة الحالية، ليحقق أفضل رقم للاعب جزائري في نسخة واحدة من المونديال. وعلى مستوى تاريخ المواجهات، تحمل المباراة طابعًا خاصًا، إذ ستكون أول مواجهة رسمية بين سويسرا والجزائر، بعدما سبق أن التقى المنتخبان مرتين فقط في مباريات ودية، انتهتا بفوز المنتخب السويسري، الأولى بنتيجة 2-1 عام 1983، والثانية بنتيجة 2-0 عام 1986.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |