Image

الريال يسقط أمام مايوركا بالليجا!

تلقى فريق ريال مدريد الإسباني، هزيمة مفاجئة خارج أرضه أمام مضيفه ريال مايوركا، بهدفين مقابل هدف، في المواجهة التي احتضنها ملعب "سون مويكس"، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة رقم 30 من مسابقة الدوري الإسباني.

Image

أسطورة ليفربول: لم أعد أثق في صلاح!

وجّه روبي فاولر، أسطورة نادي ليفربول، انتقادات حادة للنجم المصري محمد صلاح، عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

Image

العراق تمنح نجوم أسود الرافدين جوازات دبلوماسية

أعلن مجلس الوزراء العراقي، حزمة من القرارات غير المسبوقة تكريمًا لـمنتخب العراق لكرة القدم، عقب تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد غياب دام أربعة عقود عن الحدث الكروي الأبرز عالميًا. وجاء هذا القرار عقب الفوز الثمين الذي حققه “أسود الرافدين” على منتخب بوليفيا بنتيجة (2-1)، في المباراة الفاصلة التي أقيمت بمدينة مونتيري المكسيكية، ضمن نهائي الملحق العالمي، ليحجز العراق مقعده المستحق بين كبار العالم. وتضمنت قرارات مجلس الوزراء منح لاعبي المنتخب وأعضاء الجهازين الفني والإداري وحدات سكنية بتصميم خاص يعكس رمزية الإنجاز، في مجمع الرفيل بالقرب من مطار بغداد الدولي، على أن تنطلق الإجراءات التنفيذية اعتبارًا من الأحد. كما تقرر منح جميع أفراد البعثة جوازات سفر دبلوماسية، في خطوة تعكس التقدير الرسمي لمكانتهم ودورهم في رفع اسم العراق عاليًا على الساحة الدولية. وفي إطار تخليد هذا الإنجاز، سيتم إصدار طابع بريدي خاص يوثق لحظة التأهل، إلى جانب إنشاء نصب تذكاري على كورنيش أبو نؤاس، يتضمن أسماء اللاعبين وتاريخ هذا الحدث المفصلي في تاريخ الكرة العراقية. ولتعزيز البعد الرمزي، وجّه مجلس الوزراء بإطلاق اسم “شارع أسود الرافدين” على أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة بغداد، على أن يُعمم الاسم في مختلف محافظات البلاد، في خطوة تهدف إلى ترسيخ هذا الإنجاز في الحياة اليومية للمواطنين. كما تقرر إطلاق اسم “دورة أسود الرافدين” على دفعات التخرج لهذا العام في جميع الجامعات والكليات الحكومية والأهلية، في رسالة تعكس الربط بين النجاح الرياضي والطموح الأكاديمي. وشملت القرارات أيضًا إنشاء متحف أو جناح خاص داخل مقر الاتحاد العراقي لكرة القدم والمدينة الرياضية، إضافة إلى تخصيص جزء داخل متحف القصر الحكومي، لعرض مقتنيات المنتخب من قمصان وصور ووثائق توثق رحلة التأهل التاريخية. وعلى صعيد المنافسة، أسفرت قرعة النهائيات عن وقوع منتخب العراق لكرة القدم في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج، في مجموعة تُعد من بين الأقوى، ما يضع المنتخب أمام تحدٍ كبير لإثبات حضوره في العرس العالمي. ويُنظر إلى هذا التأهل بوصفه لحظة فارقة في تاريخ الكرة العراقية، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل كرمز للوحدة والأمل، حيث أعاد المنتخب رسم الابتسامة على وجوه الجماهير، وفتح صفحة جديدة من الطموح نحو مستقبل أكثر إشراقًا. وبين قرارات التكريم ووهج الإنجاز، يؤكد العراق أن “أسود الرافدين” ليسوا مجرد فريق كرة قدم، بل قصة وطن كتب فصلًا جديدًا من المجد في سجل الرياضة العالمية.

Image

ريمونتادا قاتلة للبايرن تُسقط فرايبورج

خطف فريق بايرن ميونيخ الألماني، انتصارًا قاتلًا من مضيفه فرايبورج، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من مسابقة الدوري الألماني بالموسم الجاري 2025-2026.

Image

سلوت: خسارة مخزية وعلينا الرد سريعًا

أعرب آرني سلوت، المدير الفني لـليفربول، عن إحباطه الشديد عقب الخسارة الثقيلة أمام مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، مؤكدًا ضرورة استعادة التوازن سريعًا قبل الاستحقاقات المقبلة. وقال سلوت: "الأمر مخيب للغاية، ليس فقط بسبب الخروج من البطولة، بل للطريقة التي خرجنا بها، إنها خيبة أمل كبيرة". وأضاف خلال المؤتمر الصحفي: "النتيجة تتحدث عن نفسها، خسارة 0-4 في كأس الاتحاد الإنجليزي أمر مخزٍ، ولم نكن في المستوى المطلوب خلال الـ20 دقيقة التي استقبلنا فيها الأهداف". وعن المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، قال: "هي مباراة كبيرة ومهمة، لا تتاح لك فرصة لعب ربع النهائي في دوري الأبطال كل موسم. نواجه فريقًا قويًا للغاية، لكن لدينا الدافع للرد". وتابع المدرب الهولندي: "لا يزال أمامنا الكثير لنلعب من أجله، سواء في المنافسة الأوروبية أو التأهل للنسخة المقبلة من دوري الأبطال. نعم، هناك إحباطات، لكنها جزء من كرة القدم". واختتم تصريحاته قائلاً: "اللاعبون الذين أظهروا جودة عالية سابقًا لديهم فرصة كبيرة لإثبات ذلك مجددًا أمام باريس سان جيرمان".

Image

هالاند: الهاتريك أمام ليفربول شعور لا يوصف

أدلى النجم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، بتصريحات قوية عقب تألقه اللافت وتسجيله ثلاثية في شباك ليفربول ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي، مؤكدًا سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز. وقال هالاند: "يا له من شعور رائع بعد تسجيل ثلاثية، لقد واجهنا صعوبات في الشوط الأول وتجاوزناها بعد مرور 30 دقيقة، ومن الرائع أن نلعب في ويمبلي مجددًا في الدور قبل النهائي، إنه إنجاز مهم". وأضاف: "لقد قدمنا أحد أفضل مستوياتنا هذا الموسم بين الدقيقتين 30 و60". وتابع النجم النرويجي: "لم أسجل هاتريك منذ فترة طويلة مع مانشستر سيتي، لذا قد حان الوقت لأفعل ذلك، إنه شعور مميز، وأنا سعيد للغاية". وعن مستواه هذا الموسم، أقر هالاند: "لم أقدم الأداء الجيد بما يكفي، كان أدائي متذبذبًا في بعض الفترات". واستطرد: "أمامنا أسبوع طويل، لأننا خرجنا من دوري أبطال أوروبا، وهذا ليس أمرًا جيدًا، لكن تنتظرنا مباراة كبيرة أمام تشيلسي". واختتم تصريحاته قائلًا: "لقد سبق أن وصلت إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، وسنلعب في ويمبلي مجددًا، ويجب على مانشستر سيتي أن يتواجد دائمًا على منصات التتويج".

Image

مستقبل برونو فرنانديز يثير الجدل داخل مانشستر

تتزايد حالة الجدل حول مستقبل النجم البرتغالي برونو فرنانديز مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، في ظل اهتمام متصاعد من أندية كبرى مثل باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، إلى جانب أندية في دوري روشن السعودي للمحترفين، وسط حديث عن استعداد لتقديم عروض مالية ضخمة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويُعد فرنانديز أحد أبرز عناصر مانشستر يونايتد في الوقت الحالي، بل ويُنظر إليه باعتباره النجم الأول للفريق وأحد أفضل لاعبي خط الوسط على مستوى العالم، رغم تجاوزه الثلاثين من عمره واقترابه من عامه الثاني والثلاثين مع انطلاق الموسم الجديد. وتشير تقارير صحفية بريطانية إلى وجود اختلاف داخل إدارة مانشستر بشأن مستقبل اللاعب، حيث يرى بعض المسؤولين أن الصيف المقبل قد يكون الوقت المناسب للاستفادة ماليًا من بيعه، في حين يحذر آخرون من تكرار سيناريو خسارة نجوم مؤثرين دون تعويض مناسب. في المقابل، يراقب كل من باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ موقف اللاعب عن قرب، مع احتمالية الدخول في مفاوضات جادة، بينما لا يزال اهتمام الأندية السعودية قائمًا بقوة، في إطار سعيها المستمرة لضم أسماء كبيرة من الدوريات الأوروبية، مع تقارير تشير إلى استعداد بعض الأندية لدفع مبالغ تتجاوز قيمة الشرط الجزائي في عقده والبالغ 57 مليون جنيه إسترليني. ورغم ذلك، فإن موقف مانشستر يونايتد يبدو حاسمًا في الوقت الحالي، إذ أكدت مصادر بريطانية أن النادي أبلغ فرنانديز بشكل مباشر بعدم وجود نية للتفريط فيه خلال الصيف المقبل، مع تمسك كامل باستمراره كأحد ركائز المشروع الفني للفريق. كما تم نقل هذا الموقف إلى اللاعب نفسه خلال الأسابيع الماضية، في رسالة واضحة من إدارة النادي تؤكد رغبتها في الإبقاء عليه وعدم فتح الباب أمام أي عروض تخص رحيله. ومع ذلك، يبقى ملف المستقبل غير محسوم بشكل نهائي، في ظل وجود شرط جزائي في عقد اللاعب يمكن تفعيله من أندية خارج الدوري الإنجليزي الممتاز، ما يمنح أندية أوروبا الكبرى أو السعودية فرصة التحرك إذا قررت دفع القيمة المطلوبة. وفي حال تفعيل الشرط، لن يكون أمام مانشستر يونايتد أي قدرة على منع الرحيل، ليبقى القرار النهائي مرتبطًا برغبة اللاعب، الذي تشير التوقعات إلى ميله للاستمرار، خاصة مع رغبته في اللعب بدوري أبطال أوروبا. ويأمل مان يونايتد في العودة إلى البطولة الأوروبية الكبرى خلال الموسم المقبل، وهو ما قد يمثل عنصرًا حاسمًا في بقاء فرنانديز، إلى جانب تحسن نتائج الفريق في الفترة الأخيرة، ما يعزز فرص استقراره داخل النادي.

Image

ثورة في منتخب إيطاليا بعد الفشل المونديالي

يستعد المنتخب الإيطالي للدخول في مرحلة جديدة من إعادة البناء، تعتمد بشكل أساسي على ضخ دماء شابة في صفوف الآزوري، في ظل تراجع نتائج المنتخب خلال السنوات الأخيرة وفشله غير المسبوق في التأهل إلى ثلاث نسخ متتالية من بطولة كأس العالم، ما فرض حالة من إعادة التقييم الشامل داخل الكرة الإيطالية. وتأتي هذه المرحلة في وقت لم يُحسم فيه بعد هوية المدير الفني الجديد، عقب رحيل جينارو جاتوزو، حيث ينتظر الاتحاد الإيطالي اختيار مدرب قادر على قيادة عملية انتقال تدريجي نحو جيل جديد، مع الحفاظ على قدر من التوازن بين الخبرة والشباب داخل الفريق. وتبرز في الأفق مجموعة من المواهب الصاعدة التي بدأت تفرض نفسها بقوة سواء مع منتخبات الشباب أو مع أنديتها، مثل دافيدي بارتيساجي لاعب ميلان، ولوكا كوليوشو لاعب باريس إف سي، وجوفاني ليوني مدافع أتالانتا، إلى جانب شير ندور لاعب فيورنتينا، وأونست أهانور لاعب أتالانتا، فيما نجح مايكل كايود لاعب برينتفورد في التدرج سريعًا نحو مستويات أعلى خارج منتخبات الناشئين. كما يلفت الثنائي جوفاني ليوني وفرانشيسكو كاماردا الأنظار بإمكاناتهما الكبيرة، رغم أن الإصابات أثرت على مسيرتهما هذا الموسم، وأوقفت تطورهما في مرحلة كان يُنتظر فيها أن يحققا قفزة أكبر على مستوى المشاركة. في المقابل، لم تنجح مجموعة من الأسماء التي كانت تُصنف ضمن المواهب الواعدة في ترسيخ أقدامها بالشكل المتوقع، ما جعل مستقبلها مع المنتخب محل تساؤل، ومن بينهم نيكولو زانيولو، وديستيني أودوجي، ونيكولو كاسادي، وماتيو جابيا، ونيكولو فاجيولي، إضافة إلى أنطونيو فيرجارا الذي تأخر ظهوره في الدوري الإيطالي حتى سن متقدمة نسبيًا. ومع هذا التحول، يقترب عدد من اللاعبين المخضرمين من نهاية مشوارهم الدولي، مثل ليوناردو سبينازولا وماتيو بوليتانو، خاصة في ظل توجه فني محتمل للاعتماد على طريقة لعب 3-5-2، التي قد لا تمنح بعض العناصر القديمة نفس المساحة السابقة. على الجانب الآخر، تبدو فرص فيديريكو كييزا في العودة إلى المنتخب الإيطالي أقل من أي وقت مضى، بعدما تراجعت مشاركاته الدولية في الفترة الأخيرة، وابتعد عن بعض الاستدعاءات الفنية السابقة، إلى جانب عودته إلى ناديه بعد فشل اختبارات اللياقة، ومعاناته المستمرة مع الإصابات. ويزيد اقتراب كييزا من عامه التاسع والعشرين وتاريخ إصاباته المتكرر من صعوبة الاعتماد عليه مستقبلاً ضمن مشروع إعادة بناء المنتخب، الذي يتجه بوضوح نحو الاعتماد على جيل أصغر وأكثر جاهزية لقيادة المرحلة المقبلة وإعادة الآزوري إلى مكانته الطبيعية على الساحة الدولية.

Image

ليفربول يودع الكأس برباعية مذلة أمام السيتي!

ودّع فريق ليفربول منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي للموسم الحالي 2025-2026 بطريقة قاسية، بعدما تلقى هزيمة ثقيلة أمام مانشستر سيتي بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين ظهر السبت على ملعب "الاتحاد" ضمن ربع النهائي، والتي حملت طابعًا خاصًا باعتبارها الأخيرة للنجم محمد صلاح أمام كتيبة المدرب الإسباني بيب جوارديولا بقميص الريدز. وبدأت معاناة ليفربول في الدقيقة 40، حين احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح مانشستر سيتي بعد تدخل من فيرجيل فان دايك على نيكو أوريلي، نجح النجم النرويجي إيرلينج هالاند في تحويلها إلى هدف أول. وقبل نهاية الشوط الأول، عاد النجم النرويجي ليُعمّق جراح الريدز بهدف ثانٍ برأسية متقنة. وفي الشوط الثاني، انهار دفاع الريدز بشكل واضح، ليستغل أنطوان سيمينيو الموقف ويضيف الهدف الثالث في الدقيقة 50، ولم يتوقف مهرجان الأهداف، حيث أكمل هالاند الثلاثية الشخصية "هاتريك" مسجلًا الهدف الرابع لفريقه في الدقيقة 57 بعد هجمة مرتدة سريعة. وحاول ليفربول تقليص الفارق، بعدما حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 64، إلا أن محمد صلاح أهدرها بعد تصدي مميز من الحارس جيمس ترافورد، ليكتمل مشهد الخروج المخيب بهزيمة مذلة أمام السيتي.