Image

الجزائر تودع المونديال بالخسارة من سويسرا

ودع منتخب الجزائر منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ32، عقب خسارته أمام نظيره السويسري بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما بمدينة فانكوفر الكندية، ليحجز المنتخب السويسري بطاقة العبور إلى دور الـ16 من البطولة المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

Image

أرقام صادمة: راتب ميسي يفوق منتخب كاب فيردي

تُسلّط الأضواء على المواجهة المرتقبة بين منتخب الأرجنتين ونظيره منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32 من كأس العالم 2026، ليس فقط بسبب الطابع الفني للمباراة، بل أيضًا للفجوة المالية الهائلة التي تعكسها الأرقام بين الطرفين قبل صافرة البداية. ويُعد الفارق في الرواتب والموارد أحد أبرز العناوين التي تسبق هذا اللقاء، إذ يتقاضى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وحده راتبًا سنويًا يقدَّر بنحو 70 مليون يورو، إلى جانب نحو 40 مليون يورو من عقود الرعاية والإعلانات، وهو رقم يفوق بكثير الميزانية الإجمالية لعدد من المنتخبات المشاركة في البطولة، وعلى رأسها منتخب الرأس الأخضر. في المقابل، لا تتجاوز القيمة السوقية الكلية لمنتخب الرأس الأخضر حاجز 54.5 مليون يورو، ما يضعه في مواجهة غير متكافئة ماليًا أمام بطل العالم، ويعكس حجم التباين بين مشروع كروي مكتمل بقيادة أسماء تاريخية، ومنتخب حديث العهد نسبيًا على الساحة العالمية. ورغم هذا الفارق الكبير، نجح منتخب الرأس الأخضر في فرض نفسه كأحد أبرز مفاجآت البطولة، بعد أداء لافت في دور المجموعات، أبرزها التعادل السلبي مع إسبانيا، ما منحه ثقة إضافية قبل مواجهة الأرجنتين في محطة إقصائية صعبة. ويخوض منتخب الأرجنتين اللقاء بقيادة ميسي في مشاركته السادسة بكأس العالم، واضعًا هدف مواصلة الدفاع عن اللقب، مستندًا إلى خبرة لاعبيه وتاريخهم الكبير في البطولات الكبرى، بينما يتمسك منتخب الرأس الأخضر بحلم كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي عبر بوابة هذه المواجهة الصعبة. وتكشف الأرقام أيضًا عن فجوة جماهيرية واسعة، حيث يتابع ميسي وحده مئات الملايين حول العالم عبر منصات التواصل، في حين لا يزال المنتخب الإفريقي في طور بناء حضوره الدولي، رغم الزيادة الكبيرة في شعبيته خلال البطولة الحالية. وبين منطق الأرقام وطموح المفاجأة، تبقى مواجهة الأرجنتين والرأس الأخضر اختبارًا حقيقيًا بين الخبرة والنجومية من جهة، والحلم والطموح من جهة أخرى، في واحدة من أكثر مباريات دور الـ32 إثارة من حيث التباين الفني والاقتصادي.

Image

ضوضاء المكسيك.. مقر سري لإنجلترا!

اتخذ الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا بقيادة المدرب توماس توخيل خطوات تنظيمية خاصة قبل وصول بعثة الفريق إلى مكسيكو سيتي، في إطار الاستعداد لمواجهة مرتقبة ضمن كأس العالم 2026، وذلك بهدف تقليل تأثير العوامل الخارجية على تركيز اللاعبين. وجاءت هذه الإجراءات بعد واقعة أثارت جدلًا في البطولة، عندما اشتكى منتخب الإكوادور من تعرض لاعبيه لإزعاجات خارج مقر إقامتهم قبل مواجهة المكسيك في دور الـ32، وهو ما دفعهم لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عقب خسارتهم 0-2. وبناءً على ذلك، حرصت بعثة إنجلترا على اعتماد خطة أكثر تحفظًا فيما يخص تفاصيل السفر والإقامة، مع تقليل الإعلان عن ترتيباتها اللوجستية، لضمان أعلى درجات الهدوء للاعبين قبل المباراة. كما لجأ الجهاز الفني إلى تجهيز وسائل مساعدة للاعبين على النوم والاسترخاء، مثل سدادات الأذن وتقنيات تقليل الضوضاء، في محاولة لتفادي أي تأثير محتمل للأصوات الخارجية أو الأجواء المحيطة بالفندق. وتخشى إنجلترا من تكرار ما حدث مع الإكوادور، خاصة في ظل الأجواء الجماهيرية الصاخبة المعروفة في المكسيك، والتي قد تؤثر على تركيز الفرق الزائرة قبل المباريات الحاسمة. إلى جانب ذلك، يواجه المنتخب الإنجليزي تحديًا إضافيًا يتمثل في الارتفاع الكبير للعاصمة مكسيكو سيتي، الذي يتجاوز 2200 متر فوق سطح البحر، وهو ما قد يؤثر على الجاهزية البدنية بسبب انخفاض نسبة الأوكسجين، ما دفع الجهاز الفني لوضع برامج تأقلم خاصة قبل اللقاء.

Image

رونالدو: سنحتفل بالموسيقى البرتغالية!

أبدى كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، سعادته بتأهل فريقه إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد الفوز على كرواتيا بنتيجة 2-1 في دور الـ32 من البطولة. وجاء تأهل المنتخب البرتغالي ليضرب موعدًا ناريًا مع منتخب إسبانيا يوم الاثنين المقبل في دور الـ16، في مواجهة مرتقبة بين اثنين من كبار القارة الأوروبية. وقال رونالدو: "لقد كانت مواجهة صعبة، بدأنا بشكل جيد في الشوط الأول وكنا الأكثر خطورة، لكننا تراجعنا في الشوط الثاني". وأضاف: "أعتقد أننا شعرنا بالتوتر في الشوط الثاني، خصوصًا بعدما سجل منتخب كرواتيا هدف التقدم". وعن هدفه من ركلة جزاء الذي أعاد البرتغال إلى المباراة، أوضح رونالدو: "لقد ساعدتنا ضربة الجزاء كثيرًا في العودة بعد التأخر في النتيجة وإلغاء الهدف الذي سجلته". واختتم قائد البرتغال تصريحاته بالإشارة إلى أن الفريق سيحتفل أولًا على أنغام الموسيقى البرتغالية، قبل بدء التحضير لمواجهة إسبانيا في الدور المقبل.

Image

مفاجأة.. الأهلي يفاوض زيزو لتخفيض راتبه!

لا يزال ملف مستقبل أحمد مصطفى “زيزو” داخل النادي الأهلي المصري مفتوحًا، في ظل استمرار المفاوضات بين الطرفين بشأن عقده الجديد. وتشير مصادر إعلامية إلى أن النادي لم يحسم قراره النهائي بشأن اللاعب، رغم وجود اتجاه داخلي لإبقائه ضمن صفوف الفريق، مع محاولة إعادة النظر في القيمة المالية لعقده خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القادمة جلسة حاسمة بين إدارة الأهلي وزيزو عقب عودته من صفوف منتخب مصر الذي يخوض منافسات كأس العالم 2026، من أجل مناقشة تفاصيل العقد والاتفاق على الخطوط النهائية. وفي الوقت نفسه، تبرز بعض التساؤلات داخل النادي حول سيناريو رفض اللاعب تعديل عقده، وما إذا كان ذلك سيؤثر على استمراره أو مشاركته في الموسم الجديد، في ظل رغبة مشتركة مبدئية بين الطرفين في استمرار العلاقة. ويتمسك الأهلي ببقاء اللاعب ضمن صفوفه، مع توجه واضح لمحاولة التوصل إلى صيغة مالية جديدة تتناسب مع سياسة النادي، بينما يفضل اللاعب البقاء لكنه ينتظر وضوح الصورة بشأن مستقبله.

Image

مارتينيز يدافع عن إلغاء هدف كرواتيا

دافع روبرتو مارتينيز مدرب منتخب البرتغال، عن قرار إلغاء هدف التعادل لصالح كرواتيا في الدقائق الأخيرة، مؤكدًا أن تقنية حكم الفيديو المساعد حسمت اللقطة بشكل صحيح خلال مواجهة المنتخبين في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز البرتغال 2-1 وتأهلها إلى دور الـ16 لملاقاة إسبانيا يوم الاثنين 6 يوليو. وشهدت المباراة سيناريو مثيرًا، حيث افتتح منتخب كرواتيا التسجيل عبر إيفان بيريشيتش في الدقيقة 53، قبل أن يعادل كريستيانو رونالدو النتيجة من ركلة جزاء في الدقيقة 68، ثم خطف جونسالو راموس هدف الفوز في الدقيقة 90+4. وفي اللحظات الأخيرة، اعتقدت كرواتيا أنها سجلت هدف التعادل في الدقيقة 90+13 عبر جوسكو جفارديول، إلا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل بعد العودة إلى تقنية الفيديو. وقال مارتينيز في تصريحات صحفية: "الأمر واضح تمامًا، ولهذا تدخلت تقنية الفيديو المساعد هناك تسلل، ولا مجال لرأي شخصي في الأمر". وأضاف: "كأس العالم تبدأ اليوم بالنسبة إلينا. لعبنا بفخر ومثلنا الفريق بأفضل صورة، وأظهرنا شخصية قوية بعد التأخر في النتيجة". وتابع: "الرسالة كانت أننا جميعًا جاهزون، وأننا بدأنا البطولة فعليًا كان من المهم أن نلعب بقوة وفخر، وقد فعلنا ذلك". وأشار مدرب البرتغال إلى الأجواء العاطفية التي سبقت اللقاء، قائلًا: "كان يومًا مميزًا ومليئًا بالرموز المؤثرة، مع ذكرى ديوجو جوتا، وكذلك والد ريكاردو كارفاليو الذي توفي مؤخرًا. نشعر بمسؤولية كبيرة تجاه مواصلة إرث ديوجو". واختتم مارتينيز تصريحاته: "نشعر بالفخر بما قدمه اللاعبون، والآن حان وقت التعافي لأن المباراة القادمة قريبة جدًا".

Image

داليتش ينتقد التحكيم بعد الإقصاء المؤلم

اعتبر زلاتكو داليتش مدرب منتخب كرواتيا، أن فريقه "لم يكن يستحق هذه النهاية" بعد الخروج من كأس العالم 2026 عقب الخسارة أمام البرتغال 2-1 في دور الـ32، في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا بعد إلغاء هدف التعادل في اللحظات الأخيرة. وكانت البرتغال قد خطفت بطاقة التأهل إلى دور الـ16 لتضرب موعدًا مع إسبانيا، بعدما افتتح منتخب كرواتيا التسجيل عبر إيفان بيريشيتش في الدقيقة 53، قبل أن يعادل كريستيانو رونالدو النتيجة من ركلة جزاء في الدقيقة 68، ثم سجل جونسالو راموس هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+4. وبينما اعتقدت كرواتيا أنها أدركت التعادل في الدقيقة 90+13 عبر جوسكو جفارديول، ألغى الحكم الهدف بعد العودة إلى تقنية الفيديو بداعي التسلل، ليحسم اللقاء لصالح البرتغال. وقال داليتش في تصريحات صحفية عقب المباراة: "كان التحكيم سيئًا جدًا، لم تُحتسب أي مخالفة لصالحنا ولم يتوقف اللعب لمصلحتنا ولو مرة واحدة، لكن في النهاية كرواتيا خسرت ولا يوجد الكثير لنقوله، أنا آسف". وأضاف: "لم نكن نستحق هذه النهاية، من الصعب أن تستقبل هدفًا في اللحظات الأخيرة، كان يجب أن نتعامل مع الموقف بشكل أفضل". وعن مستقبل المنتخب، لمح داليتش إلى نهاية مرحلة مع الفريق قائلًا: "أعتقد أن حقبة انتهت، حان وقت البدايات الجديدة، ما حققناه كان مذهلًا وصنع اللاعبون معجزات مرتين". واختتم: "لا ألوم اللاعبين على شيء، قاتلوا وبذلوا كل ما لديهم، وأشعر بالفخر بما قدموه خلال السنوات الماضية".

Image

مدرب أستراليا: صلاح لن يغير خططنا!

أكد توني بوبوفيتش، مدرب منتخب أستراليا، أن فريقه يتطلع إلى تحقيق أول انتصار في تاريخه بالأدوار الإقصائية لكأس العالم، عندما يواجه منتخب مصر في دور الـ32 من مونديال 2026. وتأهل المنتخب الأسترالي إلى الدور الثاني بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد أربع نقاط، إثر فوزه على تركيا، وخسارته أمام الولايات المتحدة، ثم تعادله مع باراجواي، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في مواجهة يسعى خلالها المنتخبان لبلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى. وقال بوبوفيتش، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء: "الاعتماد على العناصر الشابة لا يعني أننا ننتظر النجاح في المستقبل، بل نؤمن بقدرتنا على تحقيق الإنجاز منذ الآن. لدينا مجموعة تمتلك الجودة والطموح، ونثق بأنها قادرة على المنافسة أمام مصر". وأضاف: "نريد أن نصنع الإنجاز مع هذه المجموعة الحالية، وقد أثبت اللاعبون إمكاناتهم بعدما تجاوزوا مجموعة قوية. مواجهة مصر فرصة جديدة لإظهار شخصيتنا، وأنا واثق من أنهم سيقدمون أداءً كبيرًا".  وتطرق المدرب الأسترالي إلى سجل منتخب بلاده في الأدوار الإقصائية، مشيرًا إلى أن أستراليا بلغت هذا الدور مرتين من قبل، لكنها ودعت البطولة في المناسبتين أمام منتخبين تُوجا لاحقًا باللقب. ففي نسخة 2006، خرج المنتخب الأسترالي أمام إيطاليا التي أحرزت كأس العالم، قبل أن يتكرر السيناريو في نسخة 2022 بالخسارة أمام الأرجنتين، التي توجت أيضًا باللقب. وقال بوبوفيتش: "ندرك أهمية هذه المباراة، لكن كتابة التاريخ لا تتم بالكلام، بل بعد صافرة النهاية. علينا أولًا أن نقدم أفضل ما لدينا خلال 90 دقيقة أو في الوقت الإضافي أو حتى ركلات الترجيح. نحترم المنتخب المصري كثيرًا، لكنني أشعر بأننا قادرون على تقديم مستوى أفضل مما ظهرنا به في دور المجموعات". ويخوض المنتخب الأسترالي المباراة في ظل غياب الثنائي ماثيو ليكي وجيكوب إيتاليانو بداعي الإصابة، بينما يترقب الجهاز الفني موقف قائد المنتخب المصري محمد صلاح، الذي تحوم الشكوك حول مشاركته بسبب الإصابة في العضلة الخلفية التي تعرض لها خلال مواجهة إيران. وعن إمكانية غياب صلاح، قال بوبوفيتش: "استعددنا لجميع السيناريوهات، سواء شارك محمد صلاح أو غاب عن المباراة درسنا كل الاحتمالات، وسنرى ما سيحدث عندما تبدأ المواجهة على أرض الملعب".

Image

رونالدو يكشف حواره مع مودريتش

كشف كريستيانو رونالدو عقب نهاية مباراة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، عن حديث دار بينه وبين النجم الكرواتي لوكا مودريتش بعد صافرة النهاية، في لحظة حملت الكثير من الاحترام بين أسطورتين من جيل واحد. وقال رونالدو إنه حرص على التوجه إلى مودريتش فور انتهاء اللقاء، حيث تبادل معه كلمات وداع قصيرة بعد خروج المنتخب الكرواتي من البطولة. وأضاف النجم البرتغالي أن الحوار كان مليئًا بالتقدير المتبادل، مؤكدًا: «ودعته، فهو أسطورة وما زال كذلك، ونحن تقريبًا في نفس العمر، وأكن له احترامًا كبيرًا على ما قدمه وما زال يقدمه في كرة القدم». وأشار رونالدو إلى أن العلاقة بينهما تجاوزت حدود المنافسة داخل الملعب، موضحًا أن ما يجمعهما تاريخ طويل من المواجهات في أكبر البطولات الأوروبية والعالمية. وانتهت مشاركة مودريتش في المونديال الحالي بعد خروج كرواتيا، وسط توقعات بأن تكون هذه إحدى المحطات الأخيرة في مسيرته الدولية، في وقت واصل فيه رونالدو قيادة البرتغال نحو ربع النهائي.