داليتش ينتقد التحكيم بعد الإقصاء المؤلم
اعتبر زلاتكو داليتش مدرب منتخب كرواتيا، أن فريقه "لم يكن يستحق هذه النهاية" بعد الخروج من كأس العالم 2026 عقب الخسارة أمام البرتغال 2-1 في دور الـ32، في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا بعد إلغاء هدف التعادل في اللحظات الأخيرة. وكانت البرتغال قد خطفت بطاقة التأهل إلى دور الـ16 لتضرب موعدًا مع إسبانيا، بعدما افتتح منتخب كرواتيا التسجيل عبر إيفان بيريشيتش في الدقيقة 53، قبل أن يعادل كريستيانو رونالدو النتيجة من ركلة جزاء في الدقيقة 68، ثم سجل جونسالو راموس هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+4. وبينما اعتقدت كرواتيا أنها أدركت التعادل في الدقيقة 90+13 عبر جوسكو جفارديول، ألغى الحكم الهدف بعد العودة إلى تقنية الفيديو بداعي التسلل، ليحسم اللقاء لصالح البرتغال. وقال داليتش في تصريحات صحفية عقب المباراة: "كان التحكيم سيئًا جدًا، لم تُحتسب أي مخالفة لصالحنا ولم يتوقف اللعب لمصلحتنا ولو مرة واحدة، لكن في النهاية كرواتيا خسرت ولا يوجد الكثير لنقوله، أنا آسف". وأضاف: "لم نكن نستحق هذه النهاية، من الصعب أن تستقبل هدفًا في اللحظات الأخيرة، كان يجب أن نتعامل مع الموقف بشكل أفضل". وعن مستقبل المنتخب، لمح داليتش إلى نهاية مرحلة مع الفريق قائلًا: "أعتقد أن حقبة انتهت، حان وقت البدايات الجديدة، ما حققناه كان مذهلًا وصنع اللاعبون معجزات مرتين". واختتم: "لا ألوم اللاعبين على شيء، قاتلوا وبذلوا كل ما لديهم، وأشعر بالفخر بما قدموه خلال السنوات الماضية".
مدرب أستراليا: صلاح لن يغير خططنا!
أكد توني بوبوفيتش، مدرب منتخب أستراليا، أن فريقه يتطلع إلى تحقيق أول انتصار في تاريخه بالأدوار الإقصائية لكأس العالم، عندما يواجه منتخب مصر في دور الـ32 من مونديال 2026. وتأهل المنتخب الأسترالي إلى الدور الثاني بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد أربع نقاط، إثر فوزه على تركيا، وخسارته أمام الولايات المتحدة، ثم تعادله مع باراجواي، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في مواجهة يسعى خلالها المنتخبان لبلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى. وقال بوبوفيتش، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء: "الاعتماد على العناصر الشابة لا يعني أننا ننتظر النجاح في المستقبل، بل نؤمن بقدرتنا على تحقيق الإنجاز منذ الآن. لدينا مجموعة تمتلك الجودة والطموح، ونثق بأنها قادرة على المنافسة أمام مصر". وأضاف: "نريد أن نصنع الإنجاز مع هذه المجموعة الحالية، وقد أثبت اللاعبون إمكاناتهم بعدما تجاوزوا مجموعة قوية. مواجهة مصر فرصة جديدة لإظهار شخصيتنا، وأنا واثق من أنهم سيقدمون أداءً كبيرًا". وتطرق المدرب الأسترالي إلى سجل منتخب بلاده في الأدوار الإقصائية، مشيرًا إلى أن أستراليا بلغت هذا الدور مرتين من قبل، لكنها ودعت البطولة في المناسبتين أمام منتخبين تُوجا لاحقًا باللقب. ففي نسخة 2006، خرج المنتخب الأسترالي أمام إيطاليا التي أحرزت كأس العالم، قبل أن يتكرر السيناريو في نسخة 2022 بالخسارة أمام الأرجنتين، التي توجت أيضًا باللقب. وقال بوبوفيتش: "ندرك أهمية هذه المباراة، لكن كتابة التاريخ لا تتم بالكلام، بل بعد صافرة النهاية. علينا أولًا أن نقدم أفضل ما لدينا خلال 90 دقيقة أو في الوقت الإضافي أو حتى ركلات الترجيح. نحترم المنتخب المصري كثيرًا، لكنني أشعر بأننا قادرون على تقديم مستوى أفضل مما ظهرنا به في دور المجموعات". ويخوض المنتخب الأسترالي المباراة في ظل غياب الثنائي ماثيو ليكي وجيكوب إيتاليانو بداعي الإصابة، بينما يترقب الجهاز الفني موقف قائد المنتخب المصري محمد صلاح، الذي تحوم الشكوك حول مشاركته بسبب الإصابة في العضلة الخلفية التي تعرض لها خلال مواجهة إيران. وعن إمكانية غياب صلاح، قال بوبوفيتش: "استعددنا لجميع السيناريوهات، سواء شارك محمد صلاح أو غاب عن المباراة درسنا كل الاحتمالات، وسنرى ما سيحدث عندما تبدأ المواجهة على أرض الملعب".
رونالدو يكشف حواره مع مودريتش
كشف كريستيانو رونالدو عقب نهاية مباراة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، عن حديث دار بينه وبين النجم الكرواتي لوكا مودريتش بعد صافرة النهاية، في لحظة حملت الكثير من الاحترام بين أسطورتين من جيل واحد. وقال رونالدو إنه حرص على التوجه إلى مودريتش فور انتهاء اللقاء، حيث تبادل معه كلمات وداع قصيرة بعد خروج المنتخب الكرواتي من البطولة. وأضاف النجم البرتغالي أن الحوار كان مليئًا بالتقدير المتبادل، مؤكدًا: «ودعته، فهو أسطورة وما زال كذلك، ونحن تقريبًا في نفس العمر، وأكن له احترامًا كبيرًا على ما قدمه وما زال يقدمه في كرة القدم». وأشار رونالدو إلى أن العلاقة بينهما تجاوزت حدود المنافسة داخل الملعب، موضحًا أن ما يجمعهما تاريخ طويل من المواجهات في أكبر البطولات الأوروبية والعالمية. وانتهت مشاركة مودريتش في المونديال الحالي بعد خروج كرواتيا، وسط توقعات بأن تكون هذه إحدى المحطات الأخيرة في مسيرته الدولية، في وقت واصل فيه رونالدو قيادة البرتغال نحو ربع النهائي.
رونالدو الأفضل في موقعة البرتغال وكرواتيا
نال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو جائزة أفضل لاعب في مواجهة منتخب بلاده أمام كرواتيا، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة انتهت بانتصار صعب للبرتغال بنتيجة 2-1، لتضرب موعدًا مع إسبانيا في الدور ثمن النهائي. وقدم رونالدو أداءً مؤثرًا خلال اللقاء، حيث سجل هدف التعادل للبرتغال في الدقيقة 68 من ركلة جزاء، أعادت فريقه إلى أجواء المباراة بعد تأخره في النتيجة، قبل أن ينجح المنتخب البرتغالي في خطف هدف الفوز في الدقائق الأخيرة. وشهدت المباراة لحظة لافتة عندما قرر المدرب روبرتو مارتينيز استبدال رونالدو في الدقيقة 81، وهو القرار الذي بدا على النجم البرتغالي عدم الرضا تجاهه، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء لمتابعة الدقائق الحاسمة من اللقاء. وبهدفه في هذه المواجهة، أصبح رونالدو أول لاعب يسجل في مباراة إقصائية بكأس العالم بعمر 41 عامًا و147 يومًا، كما عزز رقمه التاريخي في المشاركات المونديالية، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته الاستثنائية. كما واصل النجم البرتغالي أرقامه المميزة، حيث لمس الكرة 25 مرة خلال اللقاء، ونجح في تمرير 22 كرة بدقة بلغت 95%، إلى جانب تسديدتين واحدة منهما بين الخشبات الثلاث. وفي لقطة إنسانية مؤثرة بعد نهاية المباراة، ارتدى رونالدو قميص زميله الراحل ديوجو جوتا، وظهر متأثرًا بشكل واضح، في مشهد تزامن مع الذكرى الأولى لوفاة اللاعب في حادث سير مأساوي، ما أضفى طابعًا عاطفيًا على انتصار البرتغال.
زيدان يعود لحراسة عرين الجزائر أمام سويسرا
قرر فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب منتخب الجزائر، إجراء تعديل تكتيكي لافت قبل مواجهة سويسرا في دور الـ32 من كأس العالم، بالاعتماد على إبراهيم مازة كمهاجم وهمي ضمن خطة 4-2-3-1. المدرب السويسري فضّل هذا الخيار لتعزيز المرونة الهجومية، مع منح مازة حرية الحركة في الثلث الأخير من الملعب، مدعومًا بثلاثي الوسط الهجومي رياض محرز وحسام عوار وفارس شايبي، في محاولة لخلق تفوق عددي أمام الدفاع السويسري. في المقابل، حافظ بيتكوفيتش على عناصر الخبرة في التشكيلة، حيث يقود الدفاع عيسى ماندي ورامي بن سبعيني، بينما يتولى نبيل بن طالب ورامز زروقي ضبط إيقاع خط الوسط، مع استمرار لوكا زيدان في حراسة المرمى رغم الانتقادات التي طالته في المباريات السابقة. وجاءت التشكيلة الأساسية للجزائر على النحو التالي: لوكا زيدان، رفيق بالغالي، عيسى ماندي، رامي بن سبعيني، ريان آيت نوري، نبيل بن طالب، رامز زروقي، رياض محرز، حسام عوار، فارس شايبي، وإبراهيم مازة.
رونالدو يرتدي قميص 21 تكريمًا لجوتا
قاد كريستيانو رونالدو منتخب البرتغال إلى دور الـ16 من كأس العالم بعد فوز مثير على كرواتيا بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تقلبات كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، حيث استفاد المنتخب البرتغالي من إلغاء هدف متأخر لمنافسه بعد العودة إلى تقنية الفيديو في الوقت بدل الضائع. المباراة بدأت بشكل متوازن، قبل أن تتقدم كرواتيا مع انطلاقة الشوط الثاني، ما وضع البرتغال تحت ضغط واضح. غير أن رونالدو نجح في إدراك التعادل، قبل أن يحسم جونسالو راموس المواجهة بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة، ليقود بلاده لمواجهة مرتقبة أمام إسبانيا في الدور المقبل. قبل اللقاء، أثارت شقيقة رونالدو كاتيا جدلًا بتصريحات تحدثت فيها عن إمكانية أن تكون “النهاية القريبة” لمسيرة شقيقها الدولية، لكن رونالدو تعامل مع الأمر بهدوء بعد المباراة، مؤكدًا أنه لا يتعجل اتخاذ أي قرارات تخص مستقبله، وأنه يفضل تقييم الأمور في وقت لاحق بعيدًا عن الضغط. وعقب الانتصار، شدد قائد البرتغال على أن مثل هذه البطولات تتطلب القدرة على التحمل الذهني والبدني، مشيرًا إلى أن فريقه مر بفترات صعبة خلال اللقاء خاصة بعد تقدم كرواتيا، قبل أن يستعيد توازنه تدريجيًا ويعرف كيف يدير اللحظات الحاسمة حتى النهاية. وفي لفتة مؤثرة، ظهر رونالدو مرتديًا قميصًا يحمل الرقم 21 تكريمًا لذكرى زميله الراحل ديوجو جوتا، حيث أكد أن الفوز يحمل طابعًا خاصًا ويُهديه لروح اللاعب الذي لا يزال حاضرًا في ذاكرة الفريق. كما ودّع البرتغالي لوكا مودريتش، قائد كرواتيا، مشيدًا بمسيرته الطويلة وإنجازاته، معتبرًا إياه أحد أبرز اللاعبين في جيله، ومؤكدًا احترامه الكبير له سواء داخل الملعب أو خارجه، في لحظة عكست الروح الرياضية بين النجمين المخضرمين.
رونالدو يسجل هدفه الـ11 في المونديال
سجّل كريستيانو رونالدو هدف التعادل لصالح المنتخب البرتغالي أمام نظيره الكرواتي في مواجهة مثيرة أقيمت بتورنتو ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة شهدت جدلاً تحكيميًا وتدخلًا بارزًا من تقنية الفيديو خلال دقائقها الحاسمة. وبدأت المباراة بتقدم المنتخب الكرواتي عبر إيفان بيريسيتش في الدقيقة 53، قبل أن تشهد الدقائق التالية سلسلة من القرارات المؤثرة لتقنية الفيديو، حيث تم إلغاء هدف لصالح البرتغال سجله رونالدو بعد مراجعة مطوّلة، ما أبقى كرواتيا متقدمة في النتيجة مؤقتًا. لكن السيناريو تغيّر في الدقيقة 68، عندما عاد الحكم إلى تقنية الفيديو ليحتسب ركلة جزاء لصالح البرتغال بعد تدخل داخل منطقة الجزاء على ريناتو فيجا، ليمنح الفرصة لرونالدو من علامة الجزاء. ونجح النجم البرتغالي في تنفيذ الركلة بنجاح، مسجلًا هدف التعادل ورافعًا رصيده إلى 3 أهداف في البطولة الحالية، في لحظة أعادت البرتغال إلى أجواء المباراة. وبهذا الهدف، رفع رونالدو رصيده إلى 11 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، كما واصل تحطيم الأرقام القياسية، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في 6 نسخ متتالية من البطولة، في إنجاز تاريخي يضاف إلى مسيرته المونديالية الممتدة عبر سنوات طويلة.
كيروش: نريد السير على خطى المغرب!
يسعى البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني لمنتخب غانا، إلى قيادة فريقه لبلوغ الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، في خطوة يأمل من خلالها تكرار أو الاقتراب من الإنجاز الذي حققه منتخب المغرب في النسخة الماضية من البطولة عام 2022. ويستعد المنتخب الغاني لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الكولومبي، ضمن منافسات دور الـ32، في مباراة يُنظر إليها على أنها اختبار حقيقي لطموحات “النجوم السوداء” في البطولة. ويُعد منتخب المغرب الفريق الإفريقي الوحيد الذي نجح حتى الآن في الوصول إلى دور الـ16 في النسخة الحالية، فيما غادرت عدة منتخبات إفريقية المنافسات مبكرًا، وهو ما يزيد من الضغط والطموح على بقية ممثلي القارة، وفي مقدمتهم غانا. وقال كيروش في تصريحات إعلامية إن فريقه يدرك حجم التحدي، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذا الدور يمثل بداية المرحلة الحقيقية في البطولة، حيث ترتفع مستويات المنافسة وتصبح التفاصيل الصغيرة حاسمة في تحديد المتأهلين. وأضاف المدرب البرتغالي المخضرم أن المشاركة في الأدوار الإقصائية تمثل هدفًا مشتركًا لكل المنتخبات، مؤكدًا أن غانا تتعامل مع هذه المرحلة بتركيز كبير ورغبة في كتابة تاريخ جديد لكرة القدم الإفريقية. ويخوض كيروش تجربته الخامسة في كأس العالم، بعد مشاركات سابقة مع منتخبي البرتغال وإيران، مشيرًا إلى أنه لا يزال يطمح لمواصلة مشواره التدريبي على أعلى المستويات وربما العودة إلى المونديال في نسخ مقبلة.
رونالدو ومودريتش يكسران رقم شيلتون
شهدت مواجهة البرتغال وكرواتيا في كأس العالم 2026 حدثًا تاريخيًا غير مسبوق، بعدما كسر كل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش رقم الحارس الإنجليزي السابق بيتر شيلتون، ليصبحا أكبر لاعبين سنًا يشاركان في مباراة ضمن الأدوار الإقصائية للمونديال، باستثناء حراس المرمى. ودخل رونالدو اللقاء بعمر 41 عامًا وأربعة أشهر و27 يومًا، ليواصل كتابة فصول استثنائية في مسيرته الدولية، بينما جاء مودريتش خلفه مباشرة بعمر 40 عامًا وتسعة أشهر و23 يومًا، متجاوزين الرقم السابق لشيلتون بفارق طفيف. كما سجلت المباراة سابقة تاريخية أخرى، إذ تُعد الأولى في تاريخ كأس العالم التي تجمع بين لاعبين فوق سن الأربعين في الأدوار الإقصائية من دون أن يكونا حارسي مرمى، ما يعكس الاستمرارية الفريدة للنجمين في أعلى المستويات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |