برشلونة يضع شرطًا لضم نجم توتنهام
كشفت تقارير صحفية عن تحركات مكثفة من جانب نادي برشلونة للتعاقد مع الإسباني بيدرو بورو، الظهير الأيمن لفريق توتنهام هوتسبير، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة أو في الصيف القادم. ووفقًا لصحيفة «سبورت» الإسبانية، أجرى مسؤولو برشلونة اتصالات مستمرة مع ممثلي اللاعب خلال الفترة الماضية، لبحث إمكانية إتمام الصفقة، إلا أن النادي الكاتالوني أبلغ وكلاء الظهير الإسباني بعدم استعداده لدفع المبلغ الذي يطلبه توتنهام، والمقدر بنحو 70 مليون يورو. ويرغب برشلونة في أن يتولى ممثلو بورو مهمة الضغط على إدارة توتنهام والتفاوض معها من أجل تخفيض المطالب المالية، والوصول إلى مقابل مادي مناسب يسمح بإتمام انتقال اللاعب إلى ملعب كامب نو. ويضع برشلونة اسم بيدرو بورو ضمن حساباته منذ الصيف الماضي، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب، والتي ساهمت في ارتفاع أسهمه عقب دوره البارز في تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026. ويُبدي اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا رغبة في العودة إلى منافسات الدوري الإسباني، كما لا يمانع ارتداء قميص برشلونة، وهو ما يمنح النادي الكاتالوني دفعة في مفاوضاته المحتملة. لكن مهمة برشلونة لن تكون سهلة، في ظل امتلاك توتنهام موقفًا قويًا في المفاوضات، بعدما جدد بورو عقده مع النادي الإنجليزي في يونيو الماضي، ليستمر ارتباطه بالفريق حتى عام 2031.
رودجرز يكشف عن أسرار خماسية الغرافة!
أبدى الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز، المدير الفني للقادسية السعودي، رضاه عن الأداء الذي ظهر به فريقه خلال الفوز العريض على الغرافة القطري بخمسة أهداف دون مقابل، في الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيرًا إلى أن لاعبيه نفذوا أفكارهم الهجومية وفرضوا إيقاعهم على اللقاء منذ البداية وحتى صافرة النهاية. وأوضح رودجرز، في حديثه عقب المباراة، أن القادسية اعتمد على التحرك السريع والضغط الهجومي، وهو ما ساعده على التحكم في مجريات الشوط الأول، مؤكدًا أن الفريق حافظ على النهج نفسه في بقية المواجهة ولم يتراجع رغم تقدمه بفارق كبير. وأعرب المدرب عن ارتياحه لمشاركة عدد من اللاعبين الذين حصلوا على فرصة الظهور خلال اللقاء، معتبرًا أن المستوى الذي قدموه يعكس جاهزية المجموعة وقدرتها على تطبيق أسلوب اللعب، بغض النظر عن الأسماء الموجودة في التشكيلة. وأشار مدرب القادسية إلى أن بذل الجهد والتحرك المتواصل طوال المباراة يمثلان ركيزة أساسية في فلسفة الفريق، لافتًا إلى أنه يطالب لاعبيه بالمحافظة على وتيرة الركض والعمل البدني على مدار الدقائق التسعين. ورغم الخسارة الثقيلة، حرص رودجرز على الإشادة بالغرافة، ووصفه بالمنافس الجيد، كما عبّر عن سعادته بالعودة إلى الدوحة، موضحًا أن زيارته الأخيرة للعاصمة القطرية تعود إلى نحو عشرة أعوام. من جهته، أرجع المهاجم جوليان كينيونيس الانتصار الكبير إلى الروح الجماعية التي تحلى بها لاعبو القادسية، مؤكدًا أن النتيجة جاءت ثمرة التعاون والجهد المشترك داخل الملعب. وتحدث كينيونيس عن التفاهم بين عناصر الهجوم، موضحًا أن الانسجام لا يرتبط فقط بالمشاركة في المباريات، بل يتشكل بصورة أساسية من خلال التدريبات اليومية والعمل المستمر، وهو ما أسهم في بناء منظومة هجومية متقاربة في أفكارها وتتحرك بروح المجموعة الواحدة.
وست هام يطيح بنونو سانتو
أعلن نادي وست هام يونايتد الإنجليزي، رحيل البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو عن منصبه كمدير فني للفريق الأول، بشكل فوري، في ظل تراجع النتائج وعدم سير الفريق وفق الأهداف المحددة من إدارة النادي. وأوضح وست هام، في بيان رسمي، أن القرار جاء عقب مراجعة شاملة لبداية الفريق في منافسات دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (التشامبيونشيب)، حيث رأت الإدارة أن إجراء تغيير على المستوى الفني أصبح ضروريًا خلال المرحلة الحالية، لضمان استمرار الفريق في طريق تحقيق طموحاته وتطلعاته. ولم يقتصر قرار الرحيل على نونو إسبيريتو سانتو، بل شمل أيضًا مساعده روي بيدرو سيلفا، ومدرب حراس المرمى روي باربوسا. ووجه النادي الشكر إلى الثلاثي على ما قدموه من جهد والتزام خلال فترة عملهم، متمنيًا لهم التوفيق في خطواتهم المقبلة. وأكدت إدارة وست هام أن عملية البحث عن مدير فني جديد بدأت بالفعل، تمهيدًا للإعلان عن خليفة نونو إسبيريتو سانتو خلال الفترة المقبلة. وفي الوقت نفسه، سيتولى مارك نوبل وستيف بوتس وجيرارد بريندرفيل الإشراف بشكل مؤقت على استعدادات الفريق، قبل المواجهة المرتقبة أمام كارديف سيتي، والمقرر إقامتها ضمن منافسات دوري التشامبيونشيب. واختتم النادي بيانه بالتأكيد على عدم الإدلاء بأي تعليقات إضافية بشأن الملف الفني، لحين الانتهاء من التعاقد مع المدير الفني الجديد والإعلان عنه رسميًا.
الهلال لاستعادة توازنه أمام شباب الأهلي
يدخل الهلال السعودي اختبارًا مهمًا عندما يستضيف شباب الأهلي الإماراتي، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري في منطقة الغرب ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان لتحقيق أهداف متباينة، بين رغبة أصحاب الأرض في تجاوز خسارتهم الأخيرة وطموح الضيوف في مواصلة سلسلة انتصاراتهم. ويخوض الهلال اللقاء تحت ضغط ضرورة التعويض، بعدما تلقى خسارته الأولى في البطولة خلال الجولة الماضية أمام الشمال القطري بنتيجة 1-3، ليتراجع إلى المركز الخامس في ترتيب مجموعة الغرب برصيد 6 نقاط. وكان المدرب قد فضّل إراحة عدد من العناصر الأساسية في تلك المباراة، في ظل ازدحام جدول المنافسات وتوالي الاستحقاقات المحلية والقارية. واستعاد الفريق السعودي نغمة الانتصارات محليًا، بعدما تغلب على الفتح بهدفين دون رد، السبت، ضمن الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي. وسجل أولي واتكينز الهدف الأول في الدقيقة 12، قبل أن يعزز روبن نيفيز النتيجة من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، ليصل الهلال إلى النقطة 30 ويعود إلى صدارة الترتيب، متقدمًا بفارق نقطتين عن القادسية والنصر. في المقابل، يصل شباب الأهلي إلى المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثلاث السابقة، ليحصد 9 نقاط ويتقاسم صدارة ترتيب الغرب مع العين الإماراتي. ويتطلع الفريق إلى مواصلة نتائجه المثالية وتحقيق انتصاره الرابع تواليًا، بما يعزز موقعه بين أبرز المنافسين على التأهل. وكانت آخر مواجهة جمعت الهلال وشباب الأهلي في النسخة الماضية من البطولة قد انتهت بالتعادل السلبي في دبي، ما يمنح لقاء الثلاثاء أهمية إضافية في ظل تقارب طموحات الفريقين واختلاف موقفهما في جدول الترتيب. وتبدو الحسابات واضحة أمام الطرفين؛ إذ يمنح الفوز الهلال فرصة الوصول إلى 9 نقاط ومشاركة شباب الأهلي رصيده، بينما سيؤدي انتصار الفريق الإماراتي إلى رفع رصيده إلى 12 نقطة وتوسيع الفارق مع منافسه السعودي إلى 6 نقاط، وهو ما يجعل المواجهة محطة مؤثرة في سباق المنافسة على مراكز التأهل.
الجولة الرابعة ترفع وتيرة صراع «آسيا 2»
تدخل منافسات دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم مرحلة أكثر حساسية مع انطلاق الجولة الرابعة من دور المجموعات، التي تقام خلال الفترة من الثلاثاء 3 نوفمبر وحتى الخميس 5 نوفمبر، وسط تطلعات الأندية العربية لتعزيز مواقعها في المجموعات الأربع، وحسم عدد من بطاقات التأهل مبكرًا، قبل جولتين من نهاية هذا الدور. وتحمل الجولة برنامجًا حافلًا بالمواجهات المباشرة، تتقدمها مباراة الوحدة الإماراتي والخالدية البحريني، التي تمثل فرصة للفريق الإماراتي للاقتراب من حسم التأهل والصدارة، إلى جانب لقاء المحرق البحريني والجزيرة الإماراتي، ومواجهة التعاون السعودي والفيصلي الأردني، فضلًا عن المواجهة القطرية التي تجمع الريان بالنهضة العماني، ومباراة الحسين إربد الأردني والشرطة العراقي. وتأتي هذه المواجهات في أعقاب جولة ثالثة شهدت نتائج مؤثرة في حسابات المنافسة، أبرزها فوز الجزيرة على المحرق 4-2، والتعاون على الفيصلي بهدفين دون رد، والريان على النهضة 4-1، والوحدة على الخالدية 2-1، والكويت على ناساف بهدف دون مقابل، وهي نتائج عززت مواقع بعض الفرق ووضعت أخرى أمام ضرورة التعويض.
تينيريفي يعلن رحيل لاعبه في مأساة مؤلمة
أعلن نادي تينيريفي الإسباني وفاة لاعبه خيسوس دي ميجيل ألاميدا، صباح الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، متأثرًا بالإصابات التي تعرض لها إثر اصطدام عنيف خلال مواجهة فريقه أمام أندورا في دوري الدرجة الثانية الإسباني. وتعود تفاصيل الحادثة إلى الدقائق الأخيرة من المباراة، وتحديدًا الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، عندما خرج خيسوس أونو، حارس مرمى أندورا، من منطقة الجزاء لإبعاد كرة طويلة، قبل أن يصطدم برأس دي ميجيل بركبته، ليسقط لاعب تينيريفي أرضًا فاقدًا الوعي. وأثارت الواقعة حالة من الذعر بين لاعبي الفريقين، وسط مشاهد مؤثرة عكست حجم الصدمة، فيما أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء مباشرة في وجه الحارس، قبل تدخل الطاقم الطبي لتقديم الإسعافات الأولية للاعب. وجرى نقل دي ميجيل إلى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف، في محاولة لإنقاذه، لكن النادي أعلن لاحقًا وفاته عند الساعة الثامنة صباح الثلاثاء، في خبر خيم بالحزن على أجواء الكرة الإسبانية. ونعى تينيريفي لاعبه عبر بيان رسمي، أعرب فيه عن بالغ الأسى لفقدانه، مؤكدًا تضامنه الكامل مع أسرته وأصدقائه وكل أفراد النادي في هذه المحنة، فيما وجهت عائلة اللاعب الشكر لكل من قدم الدعم والمساندة، مطالبة باحترام خصوصيتها خلال هذه الفترة العصيبة. وكانت المواجهة قد توقفت وسط أجواء مشحونة بالقلق، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 2-2 بين الفريقين.
أستون فيلا يطوي أزمة كاراجر!
تراجع نادي أستون فيلا الإنجليزي عن تهديده باتخاذ إجراءات قانونية ضد جيمي كاراجر، المحلل بشبكة «سكاي سبورتس» والمدافع السابق لليفربول ومنتخب إنجلترا، وذلك عقب اعتذار الأخير عن تصريحات أثارت غضب النادي وجماهيره، ووصفها مسؤولو الفريق بأنها «إهانات غير مقبولة». وكان أستون فيلا قد أعلن يوم الجمعة الماضي عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد كاراجر، على خلفية تصريحات أدلى بها خلال ظهوره في البودكاست «ستيك تو فوتبول»، وتناول فيها مستقبل المدرب أوناي إيمري، ملمحًا إلى إمكانية انتقاله لتولي تدريب مانشستر يونايتد خلفًا لمايكل كاريك، كما دعا جماهير النادي إلى «التزام الصمت» ردًا على انتقاداتها. وسارع كاراجر إلى الاعتذار يوم السبت، معترفًا بأن العبارات التي استخدمها كانت غير موفقة وخاطئة، موضحًا أن تعليقاته جاءت في إطار المزاح، لكنه أقر بأن الجماهير لم تتلقها بهذه الصورة. وأكدت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن أستون فيلا قرر العدول عن تهديده القانوني، رغم عدم شروعه فعليًا في أي إجراءات ضد المحلل الإنجليزي. وتأتي الأزمة في ظل المكانة التي بات يحتلها إيمري داخل أستون فيلا، بعدما تولى المسؤولية الفنية عام 2022، ونجح في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة، عقب فترة كان يصارع خلالها من أجل تفادي الهبوط، ليقوده لاحقًا إلى المشاركة المنتظمة في دوري أبطال أوروبا، فضلًا عن التتويج بلقب الدوري الأوروبي عام 2026. وكان كاراجر قد أشار إلى أن إيمري قد لا يمانع العودة إلى قيادة أحد الأندية الكبرى، مستندًا إلى تجاربه السابقة مع باريس سان جيرمان الفرنسي وأرسنال الإنجليزي، معتبرًا أن أستون فيلا لا يزال بعيدًا عن مكانة الأندية صاحبة النفوذ الأكبر في كرة القدم الأوروبية. وقال كاراجر في تصريحاته: «هناك تسلسل هرمي في كرة القدم، سواء أعجبك ذلك أم لا. ريال مدريد سيحصل على أفضل لاعب في مانشستر يونايتد، وقد فعل ذلك مع كريستيانو رونالدو. وهناك أندية أدنى من أستون فيلا ستسعى للتعاقد مع لاعبيه أو مدربه». وأضاف: «أستون فيلا لن يصبح أبدًا مانشستر يونايتد»، وهي العبارة التي أثارت استياء النادي ومشجعيه، قبل أن يوضح موقفه برسالة اعتذار نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب كاراجر: «أود الاعتذار إلى أستون فيلا ومالكي النادي وجماهيره. كانت اللغة التي استخدمتها هذا الأسبوع غير موفقة وخاطئة»، مضيفًا: «أؤكد لجماهير أستون فيلا أن الأمر كان على سبيل المزاح، لكنني أتفهم أنه لم يظهر بهذه الصورة، ولذلك أقدم اعتذاري».
هيتسفيلد يكشف معاناته النفسية: كنت في الحضيض!
كشف المدرب الألماني المخضرم أوتمار هيتسفيلد، البالغ من العمر 77 عامًا، تفاصيل مؤلمة عن معاناته مع متلازمة الاحتراق النفسي التي تعرض لها عام 2004، مؤكدًا أنه مر بمرحلة قاسية شعر خلالها بأنه وصل إلى أدنى نقطة في حياته، وفقد الرغبة في مواصلة العمل بمجال التدريب. واستعاد هيتسفيلد، الذي سبق له قيادة بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ، تلك الفترة في تصريحات لمجلة «كيكر» الألمانية، موضحًا أنه عانى من الأرق والاكتئاب، وكانت فكرة النهوض من فراشه تمثل عبئًا كبيرًا عليه. وقال: «لقد عانيت من الأرق والاكتئاب، وفي الصباح كنت أفضل تغطية رأسي بالغطاء بدلًا من النهوض. لم أكن أرغب في العودة إلى عالمي، إلى تلك الغابة التي كان عليّ فيها، رغم شعوري بالانهيار التام، أن أؤدي دور الرجل القوي. كمدرب، لم أكن أستطيع الشكوى أو إظهار أنني لست بخير». وأضاف المدرب الألماني أنه وصل إلى قناعة بإنهاء مسيرته التدريبية، قائلًا: «لقد قلت لنفسي إنني لن أكون مدربًا مرة أخرى»، وهو ما دفعه إلى رفض عرض تدريب المنتخب الألماني خلفًا لرودي فولر، بعدما جاء في توقيت لم يكن قادرًا فيه على تحمل مسؤولية جديدة. وأوضح هيتسفيلد أن العرض لم يكن مناسبًا لحالته آنذاك، قائلًا: «جاء العرض في الوقت الخطأ، كنت مرهقًا ولست في كامل قواي العقلية. عندما عانيت من الاحتراق النفسي، قلت لنفسي إنني لن أكون مدربًا مرة أخرى أبدًا». ولمواجهة تلك الأزمة، لجأ هيتسفيلد إلى طلب المساعدة من فلوريان هولسبوير، الذي كان يشغل منصب مدير معهد «ماكس بلانك» في ميونيخ، وخاض معه سلسلة من الجلسات والمحادثات التي ساعدته على فهم ما كان يمر به وتجاوز تلك المرحلة الصعبة. وقال في هذا الصدد: «أجريت عدة محادثات معه ظهرت خلالها أشياء كثيرة إلى النور، وقد أفادني ذلك كثيرًا، وسأظل ممتنًا له إلى الأبد. لقد ساعدني في اجتياز مرحلة حاسمة من حياتي، كنت يائسًا ووصلت إلى الحضيض». وأشار المدرب السابق إلى أن عائلته لعبت دورًا أساسيًا في دعمه ومنحه القوة خلال تلك الفترة، بعدما انعكست حالته النفسية على صحته الجسدية، إذ فقد شهيته للطعام وخسر جزءًا من وزنه. واستعاد هيتسفيلد معاناته اليومية قائلًا إن الذهاب إلى المطاعم والاطلاع على قوائم الطعام كان أمرًا مزعجًا بالنسبة إليه، بسبب فقدانه الرغبة في تناول أي شيء، رغم اضطراره إلى الأكل. كما تحدث عن الضغوط المستمرة التي تفرضها مهنة التدريب، معتبرًا أن المدرب يعيش دائمًا تحت ضغط المباراة المقبلة، دون مساحة كافية للتوقف أو التقاط الأنفاس، وقال: «مستقبلي كان يبدأ بالمباراة التالية، هذه هي عبودية المدرب».
كريستيانو جونيور يتلقى أول استدعاء دولي
تلقى كريستيانو جونيور، نجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أول استدعاء دولي في مسيرته الكروية، بعدما قرر الجهاز الفني لمنتخب البرتغال تحت 17 عامًا ضمه إلى القائمة التي تستعد لخوض التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية. ويستعد رونالدو جونيور لتمثيل منتخب بلاده للمرة الأولى، خلال التصفيات الأوروبية المقرر إقامتها في الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر الجاري، حيث يواجه المنتخب البرتغالي منتخبات أندورا وبلغاريا وصربيا. ومن المقرر أن تُقام المواجهات الثلاث على ملاعب مركز «سيداد دو فوتيبول» التدريبي التابع للاتحاد البرتغالي لكرة القدم. ويمثل الاستدعاء الأول محطة بارزة في مشوار كريستيانو جونيور، الذي يبدأ خطواته على الساحة الدولية، وسط ترقب لما يمكن أن يقدمه خلال الفترة المقبلة، في محاولة للسير على خطى والده كريستيانو رونالدو، أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |