Image

جيل الأبطال يرحل.. إفريقيا تبدأ صفحة جديدة

تدخل كرة القدم الإفريقية مرحلة جديدة مع انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما فقدت منتخبات بارزة عددًا من نجومها الذين ارتبطت أسماؤهم بأهم الإنجازات القارية خلال العقد الأخير، في مقدمتهم الجزائري رياض محرز وعيسى ماندي، والسنغالي إدوارد ميندي، والإيفواريان جان ميشيل سيري وسيكو فوفانا، والغاني إيناكي ويليامز. ويبدأ سباق التأهل إلى النسخة المقبلة من البطولة في سبتمبر الجاري، ضمن تصفيات يشارك فيها 48 منتخبًا موزعة على 12 مجموعة، فيما تستضيف كينيا وتنزانيا وأوغندا النهائيات المقررة خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027. وتقام الجولتان الأولى والثانية من التصفيات بين 24 سبتمبر و6 أكتوبر 2026.

Image

نكونكو يعود إلى لايبزيج لاستعادة بريقه المفقود

يعود الفرنسي كريستوفر نكونكو إلى لايبزيج الألماني بحثًا عن استعادة النسخة التي جعلته واحدًا من أخطر المهاجمين في أوروبا، بعدما تعثرت مسيرته خلال تجربته في إنجلترا وإيطاليا، ليبدأ صاحب الـ28 عامًا فصلًا جديدًا يأمل أن يعيده إلى الواجهة من جديد. وبعد ثلاث سنوات من رحيله عن لايبزيج إلى تشيلسي، عاد نكونكو إلى النادي الألماني على سبيل الإعارة لمدة موسم مع خيار الشراء، وسط آمال بأن يمنح الفريق حلولًا هجومية افتقدها، بينما يسعى اللاعب نفسه إلى استعادة الثقة والمتعة التي غابت عنه خلال السنوات الأخيرة. وقال نكونكو: «أعتقد أنني بحاجة في الوقت الحالي إلى الاستمتاع بكرة القدم مجددًا»، موضحًا أن تركيزه ينصب على خوض المباريات والاستمتاع بوقته داخل الملعب وتقديم أفضل ما لديه. وكانت تجربة نكونكو الأولى مع لايبزيج استثنائية، بعدما انضم إلى الفريق عام 2019 قادمًا من باريس سان جيرمان، وأسهم في وصوله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2020، قبل أن يواصل تألقه محليًا ويسجل في نهائيي كأس ألمانيا عامي 2022 و2023، اللذين توج بهما لايبزيج. وبلغ تألقه ذروته في 2022، عندما حصل على جائزة أفضل لاعب في ألمانيا وفق تصويت رابطة اللاعبين المحترفين، واختير لاعب الموسم في «بوندزليجا»، كما دخل قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، الأمر الذي فتح أمامه أبواب المنتخب الفرنسي. لكن إصابة في الركبة قبل كأس العالم «قطر 2022» حرمته من المشاركة في البطولة، قبل أن ينتقل بعدها بعام إلى تشيلسي في صفقة كبيرة، واضعًا آمالًا عريضة على تجربته في الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم تسر الأمور في لندن كما أراد المهاجم الفرنسي، إذ حالت الإصابات وتبدل الخيارات الفنية دون حصوله على مكان ثابت في التشكيلة، كما تعرض لإصابة في الركبة استلزمت تدخلًا جراحيًا، قبل أن يعود إلى الملاعب بعد خمسة أشهر. واعترف نكونكو بأنه استعجل العودة، قائلًا: «أردت العودة بسرعة ولم أستمع إلى إشارات جسدي»، وهو ما أعقبه تعرضه لسلسلة من الإصابات العضلية وإصابات في الكاحل أثرت على استمراريته. وزادت الصعوبات مع وصول المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا إلى تشيلسي، حيث وجد نكونكو نفسه أمام خيارات تكتيكية لم تمنحه الدور الذي كان يبحث عنه، وقال عن تلك الفترة: «كانت لدي فترة تحضيرية جيدة للموسم، لكن أعتقد أن المدرب كانت لديه فكرة مختلفة في ذلك الوقت، وعليّ تقبل ذلك». وبعد موسمين مع تشيلسي، انتقل نكونكو إلى ميلان الإيطالي، لكنه لم يجد الاستقرار المنشود أيضًا، فاكتفى بتسجيل ثمانية أهداف وصناعة ثلاثة أخرى خلال 35 مباراة، في تجربة وصف خلالها الكرة الإيطالية بأنها أكثر تحفظًا من الناحية التكتيكية. وعندما جاءه عرض العودة إلى لايبزيج، لم يتردد، ليحصل على استقبال حافل في ظهوره الأول، وصنع هدفًا بعد وقت قصير من دخوله، في مؤشر أولي على إمكانية استعادة العلاقة الخاصة بين اللاعب والنادي. ولا يحمّل لايبزيج نكونكو مسؤولية إعادة أمجاد الماضي بمفرده، إذ يتعامل النادي مع عودته بواقعية، وقال مارسيل شيفر، المدير الرياضي، إن جودة اللاعب وشخصيته من الأمور التي يفتقدها الفريق حاليًا، لكنه استبعد أن يكون التوقع أن يستعيد فورًا مستوى عام 2022. ومن جانبه، يرى نكونكو أن عودته لا تقتصر على الجانب الفني، إذ يريد أيضًا القيام بدور قيادي مع مجموعة من اللاعبين الشباب، مؤكدًا أن الوقت حان لنقل خبراته ومساعدة الجيل الجديد على فهم متطلبات اللعب في أعلى المستويات. ويبقى الهدف الأكبر للمهاجم الفرنسي هو استعادة مكانه مع «الديوك»، خصوصًا مع تولي زين الدين زيدان مهمة تدريب المنتخب الفرنسي، وهو ما يمنح نكونكو حافزًا إضافيًا لإعادة بناء مسيرته من بوابة لايبزيج. ويولي نكونكو تقديرًا خاصًا لزيدان، معتبرًا أن خبرته كلاعب هجومي تمنحه قدرة استثنائية على فهم متطلبات هذا المركز، وقال: «كان زيدان لاعبًا هجوميًا، وعندما يخبرك بشيء ما فإنك تنصت إليه، لأنه يعرف ما سيقوله لك؛ فهو لم يتعلمه فقط، بل عاشه».

Image

الأهلي يصطدم بصن داونز في موقعة أبطال القارات

يخوض أهلي جدة السعودي، بطل آسيا، اختبارًا قاريًا جديدًا عندما يحل ضيفًا على ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، بطل إفريقيا، السبت على ملعب «لوفتس فيرسفيلد» في بريتوريا، ضمن منافسات كأس القارات للأندية «إنتركونتيننتال». وتحمل المواجهة أهمية مضاعفة للفريقين، إذ يطمح كل منهما إلى مواصلة المشوار نحو المباراة النهائية، في مواجهة تجمع بين بطلي أكبر بطولات الأندية في قارتي آسيا وإفريقيا، وسط أفضلية نسبية لصن داونز الذي يخوض اللقاء على أرضه وأمام جماهيره. ويسعى الأهلي إلى تجاوز خيبة النسخة الماضية، عندما توقفت مغامرته على يد بيراميدز المصري، كما يأمل في استعادة الصورة التي ظهر بها خلال تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني تواليًا، بعد تفوقه على ماتشيدا زيلفيا الياباني في النهائي. في المقابل، يدخل صن داونز المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما توج بلقب دوري أبطال إفريقيا على حساب الجيش الملكي المغربي، فضلًا عن بدايته القوية محليًا، حيث حافظ على سجله خاليًا من الهزائم، ما يمنحه دفعة إضافية قبل المواجهة القارية. وتبدو مهمة الأهلي أكثر تعقيدًا في ظل البداية غير المستقرة للفريق على المستوى المحلي، بعدما خسر ثلاث مباريات من أصل سبع خاضها في الدوري السعودي، ليبتعد بفارق ست نقاط عن الهلال المتصدر. كما شهدت تشكيلة الأهلي تغييرات كبيرة مقارنة بالموسم الماضي، أبرزها رحيل الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسييه، إلى جانب مغادرة المدرب الألماني ماتياس يايسله لتولي تدريب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وتعيين الهولندي مارينو بوسيتش خلفًا له. ورغم هذه التغييرات، يحتفظ الأهلي بسلاح هجومي بارز يتمثل في الإنجليزي إيفان توني، الذي يقدم بداية استثنائية للموسم، إذ سجل 10 أهداف خلال أول سبع مباريات في الدوري السعودي، يتصدر بها قائمة الهدافين، إلى جانب صناعة هدف آخر. ويعتمد الأهلي كذلك على مجموعة من الأسماء صاحبة الخبرة الدولية، في مقدمتها المدافع التركي ميريح ديميرال والبرازيلي روجر إيبانيز، إلى جانب توني، وهو ما يمنح الفريق خبرة إضافية في مواجهة صن داونز. وستكون المباراة أول اختبار للأهلي خارج أرضه في النسخة الحالية من البطولة، بعدما استهل مشواره بالفوز على أوكلاند سيتي النيوزيلندي بهدف دون رد في جدة، بينما سبق أن خاض مواجهة بيراميدز في النسخة الماضية داخل السعودية. ويمنح الفوز في بريتوريا صاحبه بطاقة التأهل لمواجهة تولوكا المكسيكي، بطل كوبا ليبرتادوريس، قبل أن يتحدد الطرف الذي سيواصل طريقه نحو النهائي لمواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي، بطل دوري أبطال أوروبا. وفي الجانب المقابل، يدرك صن داونز أن المهمة لن تكون سهلة رغم عاملي الأرض والجمهور، وهو ما أكده حارسه الدولي رونوين وليامس، الذي وصف مواجهة الأهلي بأنها اختبار صعب أمام فريق توج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين. وأشار وليامس إلى أن صن داونز مطالب بالتركيز وتجنب الأخطاء، مؤكدًا أن المستوى الذي يقدمه الفريق مؤخرًا يمنحه الثقة قبل مواجهة السبت، إلى جانب سجله القوي على ملعبه. وقال الحارس الجنوب إفريقي إن وجود عدد كبير من لاعبي الأهلي الذين شاركوا في كأس العالم يمثل تحديًا إضافيًا، في إشارة إلى الخبرات الدولية التي يمتلكها الفريق السعودي. وبين طموح الأهلي في استعادة بريقه القاري، ورغبة صن داونز في استثمار بدايته القوية وعاملي الأرض والجمهور، تبدو المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، في صراع مباشر بين بطلي آسيا وإفريقيا على بطاقة جديدة في طريق «إنتركونتيننتال».

Image

دينيا يبدأ عهد التشيك بثلاثة وجوه جديدة

بدأ الإسباني سانتي دينيا مهمته مع المنتخب التشيكي لكرة القدم بإجراء تغييرات محدودة على قائمة الفريق، بعدما استدعى ثلاثة لاعبين للمرة الأولى استعدادًا لسلسلة من المواجهات القوية أمام كرواتيا وإنجلترا وإسبانيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتولى دينيا قيادة المنتخب التشيكي في 31 يوليو الماضي، ليصبح أول مدرب أجنبي يتولى المسؤولية، وذلك بعد الخروج المبكر للفريق من منافسات كأس العالم الأخيرة، حيث أنهى مشواره في دور المجموعات بعدما حصد نقطة واحدة فقط. وحافظ المدرب الإسباني على مجموعة كبيرة من عناصر المنتخب الذي شارك في المونديال، إذ ضمت قائمته الجديدة 15 لاعبًا ممن كانوا ضمن الفريق الذي خسر أمام كوريا الجنوبية والمكسيك وتعادل مع جنوب إفريقيا. وشهدت القائمة انضمام ثلاثة لاعبين جدد، هم لوكاش أمبروس لاعب أندرلخت، ورومان ماتسيك لاعب سبارتا براغ، وماتيج رادوستا لاعب تبليتسه، في خطوة تمنح المدرب فرصة لاختبار عناصر جديدة خلال المرحلة المقبلة. ويواجه دينيا تحديًا إضافيًا على مستوى الخط الهجومي بعد اعتزال باتريك شيك اللعب الدولي، إذ تضم القائمة ثلاثة مهاجمين فقط، ما يضع خيارات المدرب الهجومية تحت الاختبار في سلسلة المباريات المقبلة. كما يغيب توماس سوتشيك، لاعب وسط وست هام الإنجليزي، عن القائمة، بينما ضمت التشكيلة عددًا من المحترفين في الدوريات الأوروبية، بينهم بافيل شولتس لاعب ليون، وآدم هلوزيك لاعب هوفنهايم. وفي حراسة المرمى، استدعى دينيا لوكاش هورنيتشيك لاعب نيوكاسل، إلى جانب أنتونين كنسكي حارس توتنهام، ضمن قائمة يأمل من خلالها بناء منتخب قادر على تجاوز آثار الخروج المبكر من كأس العالم. ويبدأ المنتخب التشيكي مشواره بمواجهة كرواتيا في براغ يوم 26 سبتمبر، قبل أن يستضيف إنجلترا بعد ثلاثة أيام، في اختبارين قويين للمدرب الإسباني في مستهل مهمته. وتتواصل الاختبارات بمواجهة إسبانيا في أوفييدو يوم 3 أكتوبر، قبل أن يعود المنتخب التشيكي لمواجهة إنجلترا مجددًا في ويمبلي يوم 6 أكتوبر. وتنتظر دينيا مهمة شاقة لإعادة ترتيب أوراق المنتخب التشيكي، في ظل برنامج قوي منذ بداية مشواره، لكنه يملك فرصة مبكرة لتقييم عناصره واختبار قدرته على منافسة منتخبات من الوزن الثقيل في القارة الأوروبية.

Image

أوكرانيا تطالب بمقاطعة مونديال الناشئين

دعت أوكرانيا إلى مقاطعة بطولة العالم المستحدثة تحت 15 عامًا التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، بعد تأكيد مشاركة المنتخب الروسي في المنافسات المقرر إقامتها بأذربيجان الشهر المقبل. وتحمل البطولة أهمية خاصة باعتبارها أول مسابقة ينظمها «FIFA» وتشهد مشاركة منتخب روسي منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، في ظل استمرار تعليق مشاركة المنتخبات والأندية الروسية في مسابقات «FIFA» والاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA». وجاءت مشاركة روسيا في البطولة بعد قرار مجلس «FIFA» الصادر في ديسمبر الماضي، والذي أتاح مشاركة جميع المنتخبات التابعة للاتحادات الأعضاء الـ211 في بطولة تحت 15 عامًا، ضمن توجه لإقامة منافسات تجمع المواهب الشابة من مختلف الاتحادات. واعترض ماتفي بيدني، وزير الشباب والرياضة الأوكراني، على مشاركة المنتخب الروسي، معتبرًا أن القرار يمنح موسكو مساحة للظهور على الساحة الرياضية الدولية، ودعا مجتمع كرة القدم إلى التمسك بموقفه ورفض ما وصفه بالتنازلات للدول المعتدية. وقال بيدني إن إقامة البطولة بمشاركة المنتخب الروسي، مع استخدام الرموز الوطنية الرسمية، تمثل من وجهة نظر بلاده محاولة لمنح روسيا منصة دولية، كما طالب الأسرة الكروية العالمية باتخاذ موقف موحد تجاه المشاركة الروسية. وأضاف الوزير الأوكراني أن اعتراض بلاده يأتي في ظل استمرار الحرب، مشيرًا إلى أن السماح للاعبين الروس الشباب بالمشاركة في فعاليات كرة القدم الدولية يتزامن، بحسب قوله، مع استمرار معاناة الأطفال الأوكرانيين جراء الحرب. وأوقعت قرعة البطولة المنتخب الروسي ضمن مجموعة تضم تركيا وأفغانستان وجيبوتي وسيراليون والسودان، في انتظار انطلاق المنافسات في أذربيجان خلال الشهر المقبل. وكان «FIFA» و«UEFA» قد أوقفا مشاركة المنتخبات والأندية الروسية في مسابقاتهما منذ عام 2022، على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية، بينما تمثل بطولة تحت 15 عامًا استثناءً في إطار الصيغة الجديدة التي أقرها الاتحاد الدولي للفئات السنية.

Image

الادعاء الإيطالي يطلب إسقاط قضية روكي!

تلقى جيانلوكا روكي، الرئيس السابق للجنة الحكام في الدرجتين الأولى والثانية بالدوري الإيطالي لكرة القدم، دفعة قوية في القضية المتعلقة بادعاءات التدخل غير المشروع في عمل تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بعدما طلب ممثلو الادعاء العام في مدينة مونزا إسقاط جميع التهم الموجهة إليه وإلى ثلاثة أشخاص آخرين. وبحسب مصدرين مطلعين، شمل طلب الادعاء إلى جانب روكي، أندريا جيرفاسوني المشرف على تقنية «VAR»، وحكمين كانا يعملان في غرفة عمليات التقنية، وذلك بعد تحقيق تناول مزاعم بشأن تدخلات غير سليمة في قرارات الحكام خلال عدد من المباريات. وتركز جانب من التحقيق على واقعة شهدتها مباراة إنتر ميلان وهيلاس فيرونا في يناير 2024، عندما أثير جدل حول هدف سجله إنتر، في ظل عدم توصية الحكمين الموجودين في غرفة «VAR» بإجراء مراجعة ميدانية للحالة. وكان روكي وجيرفاسوني قد ابتعدا عن مهامهما بعد الكشف عن تفاصيل التحقيق في أبريل الماضي، وسط تساؤلات حول طبيعة التدخلات التي شهدتها الحالات محل الفحص وما إذا كانت قد تجاوزت الأطر المعتمدة لعمل تقنية الفيديو. لكن مصادر مطلعة على التحقيق أوضحت أن ممثلي الادعاء في مونزا لم يجدوا أدلة تثبت وجود تلاعب متعمد أو محاولة للتأثير على نتيجة أي مباراة، كما لم يتوصلوا إلى ما يثبت أن الوقائع التي جرى التحقيق بشأنها كانت تستهدف تغيير مسار المباريات. وأشارت المصادر إلى أن بعض التدخلات التي جاءت من خارج غرفة تشغيل «VAR» كانت مرتبطة بمحاولات لتصحيح أخطاء واضحة وقعت خلال المباريات، وهي أخطاء جرى الاعتراف بها لاحقًا، ما دفع الادعاء إلى طلب إغلاق القضية. ولا يعني طلب الادعاء إسقاط التهم انتهاء الملف بصورة نهائية، إذ يتعين على القاضي المختص النظر في الطلب واتخاذ القرار بشأن إغلاق القضية رسميًا. وجاء التحقيق في إطار ملف أوسع فتحه الادعاء العام في ميلانو حول مزاعم تتعلق بمحاولات التأثير على عملية اختيار الحكام أو استبعادهم من إدارة بعض المباريات في الكرة الإيطالية. وكان ممثلو الادعاء في ميلانو قد طلبوا في وقت سابق إغلاق هذا الجزء من التحقيق، قبل أن يتم فصل الوقائع المتعلقة بعمل تقنية «VAR» وإحالتها إلى ادعاء مونزا، باعتبار أن غرفة تشغيل التقنية تقع ضمن نطاق الاختصاص القضائي للمدينة. ويعيد طلب حفظ القضية تسليط الضوء على الجدل الذي أحاط بآلية عمل تقنية حكم الفيديو في إيطاليا، في انتظار القرار القضائي الذي سيحدد ما إذا كان الملف سيغلق رسميًا أم سيستمر التحقيق فيه.

Image

باريس سان جيرمان يستهدف نجم برشلونة

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تحرك مرتقب من جانب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، للتعاقد مع الإسباني أليخاندرو بالدي، ظهير برشلونة، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. ويأتي اهتمام النادي الباريسي ببالدي في ظل رغبة الإدارة في تدعيم مركز الظهير الأيسر، بعد حالة عدم الاستقرار التي عانى منها الفريق في هذا المركز خلال الموسم الماضي. وبحسب موقع "Fichajes" الإسباني المتخصص في أخبار وانتقالات اللاعبين، فإن باريس سان جيرمان يدرس تقديم عرض رسمي تبلغ قيمته 40 مليون يورو، من أجل الحصول على خدمات بالدي خلال الميركاتو الشتوي. وأوضح التقرير أن مستقبل الظهير الإسباني مع برشلونة أصبح محل متابعة من عدد من الأندية الأوروبية، خاصة في ظل تراجع معدل مشاركاته مع الفريق خلال بداية الموسم الحالي. ويرى باريس سان جيرمان أن بالدي يمثل خيارًا مناسبًا لتدعيم الجبهة اليسرى، لما يمتلكه من سرعة وقدرة على تقديم الإضافة في الشقين الدفاعي والهجومي، إلى جانب حيويته في التحولات.  ويرتبط بالدي بعقد مع برشلونة يمتد حتى يونيو 2028، ويتضمن العقد شرطًا جزائيًا ضخمًا تبلغ قيمته مليار يورو.

Image

إيراولا يعود إلى بورنموث بقلب حنون وعقل صارم

يعود الإسباني أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، إلى ملعب «فيتاليتي» الأحد لمواجهة فريقه السابق بورنموث، في مباراة تحمل له الكثير من الذكريات، لكنه يدخلها بعقلية مختلفة تمامًا، عنوانها الحزم والسعي لحصد النقاط. وقضى إيراولا ثلاثة أعوام مع بورنموث، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع ليفربول، ليجد نفسه الآن في مواجهة فريق يعرفه جيدًا ويحتفظ بعلاقات قوية مع لاعبيه وطاقمه الفني. وأكد المدرب الإسباني أن عودته ستكون لحظة خاصة على المستوى الشخصي، مشيرًا إلى أنه يتطلع للقاء لاعبيه السابقين وأفراد الجهاز الفني، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المشاعر يجب أن تبقى خارج حسابات المباراة بمجرد انطلاقها. وقال إيراولا إن علاقته ببورنموث ما زالت قوية، وإنه حرص على متابعة مباراته الأوروبية الأخيرة وتمنى للفريق كل التوفيق، لكنه أوضح أن مهمته مع ليفربول تفرض عليه التعامل مع المواجهة بأقصى درجات الجدية والصرامة. ويستند إيراولا في تحضيراته للمباراة إلى معرفته الدقيقة ببورنموث، بعدما أشرف على الفريق لثلاثة مواسم، مؤكدًا أن منافسه لم يغير الكثير من ملامحه الأساسية، سواء على مستوى العناصر أو الأفكار الفنية. وأوضح أن التشكيلة الحالية تضم في معظمها الأسماء نفسها التي تعامل معها سابقًا، مع بعض التغييرات المحدودة، من بينها رحيل ماركوس سينيسي ووصول أنطونيو سيلفا، مشيرًا إلى أن الفريق لا يزال يحافظ على فلسفته وأسلوبه في اللعب. ويرى مدرب ليفربول أن معرفة الفريقين ببعضهما البعض قد تجعل المواجهة أكثر تعقيدًا، إذ يعرف بورنموث جيدًا الطريقة التي يحاول بها ليفربول البناء والهجوم، في الوقت الذي يمتلك فيه إيراولا المعرفة نفسها بنقاط قوة منافسه ومواطن الضعف التي يمكن استغلالها. وأكد المدرب الإسباني أن بورنموث لا يزال فريقًا قويًا وخطيرًا، ما يجعل المباراة اختبارًا حقيقيًا لليفربول، رغم الروابط الشخصية التي تجمعه بعدد كبير من لاعبي الفريق المنافس. وبين مشاعر الوفاء لناديه السابق ومتطلبات مهمته الحالية، يسعى إيراولا إلى كتابة فصل جديد في علاقته مع بورنموث، لكن هذه المرة من موقع المنافس، واضعًا الفوز هدفًا أول قبل أن يفتح باب الذكريات والتهاني بعد صافرة النهاية.

Image

توخيل يتحدى بالمر وترينت لإثبات جدارتهما

وجّه الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، رسالة واضحة إلى ترينت ألكسندر-أرنولد وكول بالمر، مؤكدًا أن عودتهما إلى قائمة «الأسود الثلاثة» تفتح أمامهما فرصة جديدة لإثبات أحقيتهما بمكان أساسي في صفوف المنتخب. واستدعى توخيل الثنائي مجددًا إلى قائمة إنجلترا، بعد غيابهما عن تشكيلة الفريق التي خاضت منافسات كأس العالم الأخيرة، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الإنجليزي لبدء مشواره في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة إسبانيا على ملعب «ويمبلي» في 26 سبتمبر. وقال توخيل إن المنافسة على المراكز داخل المنتخب مفتوحة أمام الجميع، مشيرًا إلى أن استبعاد ألكسندر-أرنولد في الفترة الماضية كان قرارًا فنيًا لا يزال متمسكًا به، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الظهير الأيمن يملك الآن فرصة لإثبات نفسه مجددًا. وأوضح المدرب الألماني أن ألكسندر-أرنولد لم يكن خارج حساباته بشكل كامل، وأن عودته إلى المعسكر تمنحه فرصة لتقديم أفضل مستوياته وانتزاع مكانه من جديد، مؤكدًا أن الأمر في النهاية يعتمد على ما سيقدمه اللاعب داخل الملعب. ويأتي استدعاء بالمر في ظل البداية القوية التي قدمها مع تشيلسي، بعدما استعاد حضوره الهجومي وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف، وهي العناصر التي جعلت توخيل يعيد فتح الباب أمامه في المنتخب. وأكد توخيل أن إمكانات اللاعبين ليست محل شك، لكنه طالب كليهما بترجمة قدراتهما إلى أداء مؤثر مع المنتخب، في ظل المنافسة القوية على المراكز الأساسية قبل الاستحقاقات المقبلة. وشهدت قائمة إنجلترا عددًا من التغييرات، من بينها غياب الثنائي المخضرم جوردان هندرسون وجون ستونز، إلى جانب نوني مادويكي، بينما ضمت القائمة أليكس سكوت، لاعب بورنموث، الذي لم يسبق له خوض مباراة دولية، وريو نجوموها لاعب ليفربول الشاب. وتكتسب مواجهة إسبانيا أهمية خاصة بالنسبة لتوخيل، الذي يعتبرها بداية جديدة في مشروعه مع المنتخب الإنجليزي، خصوصًا أن «الماتادور» يدخل اللقاء بصفته حامل لقب كأس العالم. وقال توخيل إن إنجلترا تريد تقليص الفجوة مع المنتخبات الكبرى وإثبات قدرتها على المنافسة، واضعًا الفوز ببطولة أوروبا 2028، التي تستضيفها إنجلترا، هدفًا رئيسيًا للمرحلة المقبلة. وبعد مواجهة إسبانيا في «ويمبلي»، يخوض المنتخب الإنجليزي مباراتين خارج أرضه أمام التشيك وكرواتيا، قبل أن يستضيف التشيك مجددًا، على أن تستكمل بقية مباريات المجموعة خلال نوفمبر المقبل.