كاريك يقلل من حجم أزمة مانشستر!

قلل مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، من تداعيات النتائج الأخيرة لفريقه، مؤكدًا أن التعثرات المتتالية لا تمثل «كارثة أو مأساة»، كما رفض الحديث عن وجود ضغوط تهدد مستقبله مع الفريق. وخسر مانشستر يونايتد أمام جاره مانشستر سيتي بهدف دون رد في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يتلقى هزيمة جديدة أمام برايتون بنتيجة 2-3 على ملعبه في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، وهي الخسارة التي صاحبتها صافرات استهجان من جماهير الفريق عند مغادرة كاريك واللاعبين أرض الملعب. وقال كاريك: «الأمر ليس كارثة أو مأساة، وليست نهاية العالم، نحن لا نمر بسلسلة طويلة ومروعة من النتائج السيئة». وأوضح المدرب أن النتائج الأخيرة لا تعكس، من وجهة نظره، الصورة الكاملة لأداء الفريق، مشيرًا إلى أن مانشستر يونايتد ظل قادرًا على المنافسة خلال مبارياته، ونجح في بعض الأحيان في فرض أفضليته خلال بدايات اللقاءات. وأضاف: «لقد خسرنا بعض المباريات في الفترة الأخيرة، لكننا نشعر بأننا كنا حاضرين ومنافسين في كل المباريات التي خضناها، بل وكنا الطرف الأفضل في بداياتها أحيانًا، لذا فالأمر لا يعني أننا نعاني من تعثر دائم ومستمر». ويتمسك كاريك بضرورة التركيز على الجوانب الإيجابية التي ظهرت في أداء الفريق، معتبرًا أن بعض التفاصيل التي قدمها اللاعبون مكنتهم من الوصول إلى مواقف جيدة خلال المباريات، رغم عدم ترجمتها إلى النتائج المطلوبة. وتابع: «لقد قدمنا أداءً جيدًا في جوانب عديدة مكنتنا من وضع أنفسنا في مواقف قوية ومميزة خلال تلك المباريات، ومن هنا ينبع إيماننا وثقتنا بأنفسنا». ويأتي موقف كاريك في وقت يسعى فيه مانشستر يونايتد إلى استعادة توازنه سريعًا، بعدما تحولت الهزيمتان المتتاليتان أمام مانشستر سيتي وبرايتون إلى مصدر ضغط جماهيري، في ظل تطلع الفريق إلى تقديم رد فعل داخل الملعب خلال مبارياته المقبلة. ويأمل الجهاز الفني أن تكون المرحلة المقبلة فرصة لتصحيح الأخطاء وتحويل الأداء الجيد الذي يتحدث عنه كاريك إلى نتائج، خصوصًا أن استمرار نزيف النقاط سيزيد من حجم الضغوط المحيطة بالفريق.


  أخبار ذات صلة