اتهام صادم يطال زوجة ميسي!
شهد نهائي الدوري الأمريكي لكرة القدم واقعة مثيرة للجدل، بعد منع عارضة أزياء برازيلية من دخول الملعب، في حادثة أثارت تساؤلات واسعة داخل الأوساط الإعلامية والجماهيرية. ووفقًا لصحيفة جورنال كوريي، فجّرت العارضة البرازيلية سوزي كورتيز مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما اتهمت أنتونيللا روكوزو، زوجة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بالوقوف خلف قرار منعها من حضور المباراة النهائية للدوري الأمريكي، والتي توّج خلالها ميسي بلقبه الأول في المسابقة مع نادي إنتر ميامي. وتداولت وسائل إعلام تقارير تشير إلى أن كورتيز تلاحق ميسي منذ سنوات، عبر إرسال الرسائل والصور بشكل متكرر، رغم علمها بزواجه منذ عام 2017 وإنجابه ثلاثة أبناء، وهو ما دفع النجم الأرجنتيني إلى حظرها من جميع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط ترجيحات بأن القرار جاء بطلب من أنتونيللا. وتُعرف كورتيز بإثارتها للجدل، إذ سبق لها أن وضعت وشومًا تحمل اسم ميسي ورقم قميصه الشهير "10"، إلى جانب ثلاث نجمات ترمز إلى تتويج منتخب الأرجنتين بثلاثة ألقاب في كأس العالم. وفي تصريحات مثيرة، أعربت كورتيز عن غضبها الشديد مما حدث، مؤكدة شعورها بالإهانة، وقالت إنها لا تستبعد مواجهة أنتونيللا علنًا خلال مونديال 2026 إذا أتيحت لها الفرصة، مضيفة: "ما حدث غير مقبول، لا يجب منع أي شخص من حضور حدث رياضي بسبب خلافات شخصية أو مشاكل على مواقع التواصل، أنتونيللا طلبت من إدارة إنتر ميامي منعي من دخول ملعب تشيس".
العنابي الأولمبي يصل جدة
وصلت بعثة المنتخب القطري الأولمبي لكرة القدم إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، تحضيرًا للمشاركة في نهائيات بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، التي تستضيفها السعودية في الفترة من 6 إلى 25 يناير الجاري، بمشاركة 16 منتخبًا آسيويًا. وكان في استقبال البعثة بمطار الملك عبدالعزيز الدولي عدد من مسؤولي الاتحاد القطري لكرة القدم والوفد الإعلامي المرافق، وسط أجواء من الحماس والترقب لخوض المنافسات القارية. وشملت القائمة التي اختارها المدرب البرتغالي أليدو فالي 23 لاعباً، وهم: أمير حسن، أبوبكر محمد، علي غليس في حراسة المرمى، وأحمد رياض، أنس عبدالسلام، الهاشمي الحسين، أيوب العلوي، تحسين محمد، حسن الغريب، راشد عبدالعزيز، سيف الدين حسن، عبدالعزيز محمد، عبدالله مجيب، جاسم الشرشني، فارس سعيد، مبارك شنان، محمد خالد، مروان شريف، مصطفى السيد، معاذ إبراهيم، مهدي المعجبة، محمد سراج، نبيل عرفان. ويبدأ المنتخب القطري مشواره في البطولة بمواجهة منتخبي الإمارات يوم الأربعاء المقبل على استاد عبدالله الفيصل في جدة، يليها مواجهة سوريا في 10 يناير، قبل أن يختم دور المجموعات بملاقاة اليابان في 13 يناير. وتعد هذه المشاركة السادسة لمنتخب قطر تحت 23 عامًا في كأس آسيا، حيث تأهل بعد تصدره مجموعته في التصفيات برصيد 9 نقاط عقب تحقيقه ثلاث انتصارات متتالية على منتخبات بروناي والهند والبحرين. وخلال المشاركات الخمس السابقة، خاض المنتخب القطري 22 مباراة، حقق خلالها 11 فوزًا، وتعادل 7 مرات، بينما خسر 4 مباريات، وكان أبرز إنجازاته التتويج بالمركز الثالث والميدالية البرونزية في نسخة 2018، بالإضافة إلى المركز الرابع في نسخة 2016.
حنبعل المجبري: أزمة كرة تونس مستمرة ولا حلول
أعرب حنبعل المجبري، نجم المنتخب التونسي ونادي بيرنلي الإنجليزي، عن استيائه العميق عقب خروج تونس من بطولة كأس الأمم الإفريقية، عقب خسارتهم أمام مالي بركلات الترجيح بعد تعادل المباراة 1-1، مما أدى إلى توقف مسيرة "نسور قرطاج" في دور الـ16. وفي تصريحات تلفزيونية، لم يتردد المجبري في انتقاد الوضع الحالي لكرة القدم في تونس، معتبرًا أن التأخر في مختلف جوانب اللعبة يستمر لأكثر من عشر سنوات، مشددًا على ضرورة إجراء تغييرات جذرية لتصحيح المسار. وقال المجبري إن النقص ليس فقط على المستوى الفني داخل الملعب، بل يمتد أيضًا إلى أبسط الأمور التنظيمية مثل إدارة المعدات وصيانة الملاعب ووسائل الإعلام، مؤكدًا الحاجة إلى إصلاح شامل. وأشار إلى أن تونس تراجعت كثيرًا مقارنة بدول مجاورة مثل المغرب، لافتًا إلى أن استضافة تونس لبطولة كأس الأمم الإفريقية منذ عشرين عامًا لم تترك أثرًا إيجابيًا واضحًا في تطوير الكرة المحلية. وأكد لاعب بيرنلي أنه يأمل ألا تُساء فهم تصريحاته، مشيرًا إلى شعوره بخيبة أمل كبيرة بعد الأداء المخيب في البطولة، معربًا عن أسفه للشعب التونسي على الصورة التي ظهر بها المنتخب. واختتم حديثه بالتأكيد على حبه الكبير لوطنه رغم ولادته في فرنسا، داعيًا إلى البدء من الصفر والعمل الجاد لبناء مستقبل أفضل للكرة التونسية.
المغرب والكاميرون لتجاوز تنزانيا وجنوب أفريقيا
تدخل بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة على أرض المغرب، مرحلة حاسمة مع انطلاق منافسات دور الـ16، حيث تخوض منتخبات القارة مواجهات لا تقبل القسمة على اثنين، في صراع شرس نحو بلوغ المربع الذهبي. ومن بين المواجهات المرتقبة الأحد، يبرز لقاء منتخب المغرب المضيف أمام منتخب تنزانيا، الذي يشكل اختبارًا حقيقيًا لحامل اللقب القاري سابقًا وطامح العودة إلى منصات التتويج بعد انتظار طويل تجاوز نصف قرن. يخوض منتخب المغرب المواجهة بمعنويات عالية، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، اللذين يشكلان دعامة أساسية في مشوار «أسود الأطلس» نحو تحقيق اللقب القاري. المنتخب المغربي قدم أداءً قويًا في دور المجموعات، حيث استعرض قوته الهجومية وصلابته الدفاعية، مما رفع سقف توقعات الجماهير المحلية والقارية على حد سواء. يضع الجهاز الفني للمنتخب رهاناته على الخبرة والانسجام الذي ظهر واضحًا بين اللاعبين طوال البطولة، مع التركيز على الضغط العالي واللعب الجماعي المنظم الذي أثبت نجاحه. ويأمل «أسود الأطلس» في استغلال الفرص وفرض سيطرتهم على المباراة منذ انطلاق صافرة البداية، ليتجنبوا مفاجآت الدور الإقصائي التي قد تعصف بأحلامهم. في المقابل، يدخل منتخب تنزانيا اللقاء وهو على دراية تامة بصعوبة المهمة، لكنه مصمم على تقديم صورة مشرفة ومحاولة كتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاته الأفريقية. طموح التنزانيين هو إحداث مفاجأة على أرض المنافس الأقوى، معتمدًا على التنظيم الدفاعي والتركيز في الاستغلال السريع للفرص الهجومية. يمتلك منتخب تنزانيا لاعبين يتمتعون بلياقة بدنية عالية وروح قتالية، قد تساعدهم في إرباك خطط المغرب ومحاولة العودة في المباراة، خصوصًا إذا ما تمكنوا من السيطرة على مناطق وسط الملعب. وفي ملعب آخر، يسعى منتخب الكاميرون، حامل اللقب في مناسبات عدة، إلى تأكيد جدارته وفرض شخصيته القوية في البطولة، حينما يلاقي منتخب جنوب أفريقيا في واحدة من أقوى مواجهات دور الـ16. الكاميرون يمتلك ترسانة من اللاعبين أصحاب الخبرة والمهارات الفردية العالية، إضافة إلى تنظيم الفريق وتكتيكاته المحكمة التي اعتمد عليها في دور المجموعات. الطموح واضح للكاميرونيين في مواصلة المسير والتقدم خطوة جديدة نحو استعادة أمجادهم القارية. أما منتخب جنوب أفريقيا، المعروف بـ«البافانا بافانا»، فيأمل في تحقيق فوز مهم يعزز فرصه في المنافسة على اللقب، رغم أنه يعتبر طرفًا أقل حظوظًا مقارنة بالكاميرون، إلا أن الفريق يتمتع بعزيمة كبيرة وإصرار على تقديم أداء قوي. يعتمد منتخب جنوب أفريقيا على اللعب المنظم والضغط على الخصم، مع استغلال السرعة في الهجمات المرتدة، مع الثقة الكبيرة في قدرات لاعبيه على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. مع انطلاق مواجهات دور الـ16، تبدأ مرحلة جديدة تحمل في طياتها الكثير من الإثارة، حيث لا بديل أمام الفرق سوى الفوز والتأهل، مما يزيد من شدة المنافسة ويعطي كل مباراة طابعًا خاصًا مليئًا بالندية والتشويق. وتعد هذه المرحلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة كل منتخب على التعامل مع ضغوط المباريات الإقصائية، التي قد تشهد مفاجآت، لكن الأقوى والأكثر جاهزية من حيث البدن والتكتيك سيكون له الكلمة الفصل في رحلة التتويج.
الكشف عن هوية حكم لقاء مصر وبنين
تشهد بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب انطلاقة قوية لأدوار الإقصاء المباشر، مع بدء منافسات دور الـ16 التي تعد نقطة التحول الأهم في مسار البطولة، حيث تدخل المنتخبات مرحلة «لا تقبل القسمة على اثنين»، في صراع مفتوح نحو اللقب القاري. وتتجه الأنظار، الاثنين، إلى مواجهة مرتقبة تجمع منتخب مصر بنظيره منتخب بنين، في لقاء يسعى خلاله «الفراعنة» لمواصلة مشوارهم بثبات، بعدما قدموا أداءً مقنعًا في دور المجموعات تُوج بصدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، مؤكدين حضورهم القوي وطموحهم الواضح في استعادة الكأس الأفريقية الغائبة. يدخل المنتخب المصري مواجهة بنين بمعنويات مرتفعة، مدفوعًا بالاستقرار الفني والانضباط التكتيكي، حيث عمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على دراسة المنافس بدقة من خلال تحليل مبارياته في الدور الأول، بهدف الوقوف على مفاتيح اللعب ونقاط الضعف التي يمكن استغلالها في مواجهة الحسم. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على أسلوب هجومي متوازن، مع تطبيق ضغط متقدم من مناطق الخصم، والاعتماد على السرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، في محاولة لفرض السيطرة مبكرًا وكسر تماسك المنتخب البنيني. ومن المقرر أن تُقام المباراة تحت إدارة تحكيمية يقودها الحكم الجابوني بيير جيسلان أوتشو، بمساعدة مواطنيه بوريس داتسوجا وأموس ندونج، فيما يتولى المغربي حمزة الفارق الإشراف على تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
حقيقة وفاة البرازيلي روبرتو كارلوس
فى النجم البرازيلي روبرتو كارلوس، أحد أبرز أساطير كرة القدم العالمية، صحة الأنباء التي انتشرت مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاته أو تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، مؤكدًا أن حالته الصحية مستقرة وأنه غادر المستشفى بعد إجراء طبي وقائي ناجح في القلب. وشهدت الساعات الماضية تداولًا واسعًا لمعلومات وصور غير دقيقة أثارت حالة من القلق بين جماهير اللاعب حول العالم، قبل أن يخرج كارلوس عن صمته ليضع حدًا للشائعات ويوضح حقيقة وضعه الصحي. وأوضح اللاعب السابق لنادي ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، البالغ من العمر 52 عامًا، أنه خضع لتدخل طبي مخطط له مسبقًا في أحد مستشفيات ساو باولو، مؤكدًا أنه لم يتعرض لأي نوبة قلبية، خلافًا لما تم تداوله. وبيّن كارلوس أن الإجراء الوقائي جاء عقب فحوصات طبية روتينية أُجريت له على خلفية إصابة في الساق، حيث كشفت النتائج عن وجود جلطة دموية صغيرة، استدعت إجراء فحوصات متقدمة شملت التصوير بالرنين المغناطيسي، والتي أظهرت خللًا استوجب تدخلًا وقائيًا باستخدام القسطرة. وفي رسالة طمأن بها متابعيه عبر حساباته الرسمية، أكد كارلوس أن العملية سارت بنجاح تام، مشيرًا إلى أنه يتمتع بحالة صحية جيدة، وموجّهًا شكره للفريق الطبي الذي أشرف على علاجه، معربًا عن تطلعه للعودة قريبًا إلى نشاطه وحياته الطبيعية. وأرفق نجم «السيليساو» السابق صورًا له من داخل المستشفى، ظهر خلالها بمعنويات مرتفعة، في خطوة هدفت إلى طمأنة محبيه ووضع حد لحالة الجدل التي رافقت انتشار الشائعات. وبحسب الطاقم الطبي المشرف على حالته، فقد جرى إبقاء كارلوس في العناية المركزة لفترة وجيزة كإجراء احترازي معتاد، قبل السماح له بمغادرة المستشفى بعد التأكد من استقرار وضعه الصحي، مشيرين إلى أن العملية التي كان من المتوقع أن تستغرق وقتًا قصيرًا امتدت لعدة ساعات نتيجة بعض التعقيدات التقنية، لكنها انتهت بنجاح كامل. ويُعد روبرتو كارلوس أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم، إذ دافع عن ألوان ريال مدريد لمدة 11 عامًا، حصد خلالها العديد من الألقاب المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، فضلًا عن تتويجه مع منتخب البرازيل بلقب كأس العالم 2002، ليبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة اللعبة كأحد أساطيرها الخالدين.
ديل بييرو: شغف الرياض يصنع لحظة عالمية
صف النجم الإيطالي السابق أليساندرو ديل بييرو، بطل كأس العالم 2006 وممثل الاتحاد الدولي لكرة القدم، تواجده في العاصمة السعودية الرياض ومشاهدته لحماس الجماهير والشغف الكبير بكرة القدم، بأنه تجربة مميزة ولا تُنسى، وذلك خلال حفل إطلاق جولة كأس العالم برعاية «كوكاكولا». وأكد ديل بييرو أن التتويج بلقب كأس العالم يُعد محطة تاريخية في مسيرة أي لاعب، مشيرًا إلى أن مشاهدة النسخة الأصلية من الكأس عن قرب تمثل لحظة استثنائية ستبقى راسخة في ذاكرة كل من عاشها في المملكة. وشهدت الرياض انطلاق الجولة العالمية رسميًا في يوم حافل بالفعاليات والأنشطة، استضافه الاتحاد الدولي لكرة القدم بالتعاون مع الاتحاد السعودي لكرة القدم، وبرعاية شركة «كوكاكولا»، وسط حضور رسمي ورياضي وجماهيري واسع. وتتجه الأنظار إلى كأس العالم 2026، التي ستكون النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، بمشاركة غير مسبوقة من المنتخبات والمباريات، وتستضيفها كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة. وستمتد جولة كأس العالم برعاية «كوكاكولا» لأكثر من 150 يومًا، تزور خلالها 75 محطة تابعة لـ30 اتحادًا عضوًا، ما يمنح الجماهير حول العالم فرصة نادرة لمشاهدة الكأس الذهبية الأصلية عن قرب. وتحمل الجولة الحالية طابعًا خاصًا، إذ تتزامن مع الذكرى العشرين لإطلاق جولة كأس العالم برعاية «كوكاكولا»، كما تسبق أكبر نسخة في تاريخ البطولة. وانطلقت مراسم استقبال الرسمي للكأس في مطار الملك خالد الدولي، بحضور مسؤولي الاتحادين الدولي والسعودي لكرة القدم وشركة «كوكاكولا»، إلى جانب عدد من النجوم الرياضيين، يتقدمهم ديل بييرو. وعقب التقاط الصور الرسمية للكأس أمام برج المملكة إيذانًا بالانطلاقة الرسمية للجولة، زار ديل بييرو مجموعة من اللاعبين الشباب خلال تدريباتهم في كلية العناية الطبية، حيث أتيحت لهم فرصة الالتقاء بالكأس الأصلية والتقاط الصور التذكارية. وتُعد الكلية أحد المراكز التدريبية الرئيسية للاتحاد السعودي لكرة القدم، الذي يواصل استثماراته في تطوير البنية التحتية والبرامج الفنية والفئات السنية، دعمًا لمستقبل كرة القدم السعودية. واختُتم بفعالية جماهيرية كبرى في واجهة روشن، شهدت حضورًا كثيفًا من المشجعين الذين استمتعوا بمشاهدة الكأس والمشاركة في أنشطة رياضية وتفاعلية، في أجواء احتفالية جسّدت روح الحدث العالمي المرتقب. وفي هذا الإطار، أعربت لمياء بهيان، نائبة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، عن فخرها بانطلاق جولة كأس العالم من المملكة، مؤكدة أن استقبال الكأس في الرياض يعكس شغف السعودية بكرة القدم ومكانتها كدولة مستضيفة مستقبلية للمونديال، مشددة على أن هذه الكأس الأيقونية تمثل أحلام الشعوب وطموحات اللاعبين، وتجسد قدرة كرة القدم على توحيد المجتمعات وإلهام الأجيال.
الرياض تستهل جولة كأس العالم 2026 العالمية
وصلت كأس العالم لكرة القدم إلى العاصمة السعودية الرياض، إيذانًا بانطلاق جولتها العالمية، التي تُنظم بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وتشمل 30 اتحادًا عضوًا، موزعة على 75 محطة حول العالم، وتمتد على مدار 150 يومًا. وانطلقت الجولة رسميًا من الرياض، في محطة افتتاحية تعكس المكانة المتقدمة للمملكة العربية السعودية على الساحة الكروية الدولية، ودورها المتنامي في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى. وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا نهائيات كأس العالم 2026 خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وشهدت الرياض مراسم وصول الكأس الأصلية، حيث قام نجم منتخب إيطاليا السابق أليساندرو ديل بييرو، بطل كأس العالم 2006 وممثل الاتحاد الدولي لكرة القدم، بإزاحة الستار عنها فور وصولها، وسط حضور رسمي وإعلامي. ووصلت الكأس إلى العاصمة السعودية على متن طائرة خاصة، ضمن الترتيبات التنظيمية المصاحبة للجولة، التي تهدف إلى الترويج للمونديال وتعزيز الحضور الجماهيري للبطولة حول العالم. كما تشمل الجولة الدول المضيفة لـكأس العالم 2030، وهي المغرب والبرتغال وإسبانيا، في إطار الربط الرمزي بين النسخ المتعاقبة من البطولة العالمية. وعلى الصعيد الرياضي، كان المنتخب السعودي قد ضمن تأهله إلى نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر. ويأتي انطلاق الجولة من الرياض، في ظل فوز المملكة رسميًا بشرف استضافة نهائيات كأس العالم 2034، في محطة تاريخية تؤكد الثقة الدولية الكبيرة بقدرات السعودية التنظيمية وبنيتها التحتية الرياضية المتطورة.
ماني يكتب التاريخ ويطارد إيتو بأمم أفريقيا
عزّز السنغالي ساديو ماني، جناح فريق النصر السعودي، مكانته كأحد أبرز نجوم بطولة كأس الأمم الإفريقية، بعدما واصل تألقه القاري وارتقى إلى وصافة قائمة أكثر اللاعبين مساهمة تهديفية في تاريخ المسابقة، إثر صناعته هدفين خلال فوز منتخب بلاده على السودان. وساهم ماني بشكل مباشر في انتصار «أسود التيرانجا»، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، بصناعته هدفين، ليرفع إجمالي مساهماته التهديفية في البطولة إلى 18 مساهمة، توزعت بين 10 أهداف و8 تمريرات حاسمة، مواصلًا تدوين اسمه بحروف بارزة في سجلات البطولة الإفريقية. وجاء تألق نجم النصر امتدادًا لمردوده اللافت في النسخة الحالية من كأس إفريقيا «المغرب 2025»، إذ سبق له تسجيل هدف التعادل أمام الكونغو الديمقراطية في الجولة الثانية من دور المجموعات، قبل أن يصنع الهدف الثاني في مواجهة بنين بالجولة الثالثة، ليواصل بعدها بصمته الحاسمة أمام السودان. وبهذه الأرقام، انفرد ماني بالمركز الثاني في ترتيب المساهمات التهديفية تاريخيًا، متجاوزًا الإيفواري السابق ديدييه دروجبا، الذي توقّف رصيده عند 16 مساهمة بواقع 11 هدفًا و5 تمريرات حاسمة. ولا يتفوّق على ماني في هذه القائمة سوى النجم الكاميروني السابق صامويل إيتو، صاحب الرقم القياسي بـ21 مساهمة تهديفية، سجل خلالها 18 هدفًا وقدم 3 تمريرات حاسمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |