حقيقة وفاة البرازيلي روبرتو كارلوس

فى النجم البرازيلي روبرتو كارلوس، أحد أبرز أساطير كرة القدم العالمية، صحة الأنباء التي انتشرت مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاته أو تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، مؤكدًا أن حالته الصحية مستقرة وأنه غادر المستشفى بعد إجراء طبي وقائي ناجح في القلب. وشهدت الساعات الماضية تداولًا واسعًا لمعلومات وصور غير دقيقة أثارت حالة من القلق بين جماهير اللاعب حول العالم، قبل أن يخرج كارلوس عن صمته ليضع حدًا للشائعات ويوضح حقيقة وضعه الصحي. وأوضح اللاعب السابق لنادي ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، البالغ من العمر 52 عامًا، أنه خضع لتدخل طبي مخطط له مسبقًا في أحد مستشفيات ساو باولو، مؤكدًا أنه لم يتعرض لأي نوبة قلبية، خلافًا لما تم تداوله. وبيّن كارلوس أن الإجراء الوقائي جاء عقب فحوصات طبية روتينية أُجريت له على خلفية إصابة في الساق، حيث كشفت النتائج عن وجود جلطة دموية صغيرة، استدعت إجراء فحوصات متقدمة شملت التصوير بالرنين المغناطيسي، والتي أظهرت خللًا استوجب تدخلًا وقائيًا باستخدام القسطرة. وفي رسالة طمأن بها متابعيه عبر حساباته الرسمية، أكد كارلوس أن العملية سارت بنجاح تام، مشيرًا إلى أنه يتمتع بحالة صحية جيدة، وموجّهًا شكره للفريق الطبي الذي أشرف على علاجه، معربًا عن تطلعه للعودة قريبًا إلى نشاطه وحياته الطبيعية. وأرفق نجم «السيليساو» السابق صورًا له من داخل المستشفى، ظهر خلالها بمعنويات مرتفعة، في خطوة هدفت إلى طمأنة محبيه ووضع حد لحالة الجدل التي رافقت انتشار الشائعات. وبحسب الطاقم الطبي المشرف على حالته، فقد جرى إبقاء كارلوس في العناية المركزة لفترة وجيزة كإجراء احترازي معتاد، قبل السماح له بمغادرة المستشفى بعد التأكد من استقرار وضعه الصحي، مشيرين إلى أن العملية التي كان من المتوقع أن تستغرق وقتًا قصيرًا امتدت لعدة ساعات نتيجة بعض التعقيدات التقنية، لكنها انتهت بنجاح كامل. ويُعد روبرتو كارلوس أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم، إذ دافع عن ألوان ريال مدريد لمدة 11 عامًا، حصد خلالها العديد من الألقاب المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، فضلًا عن تتويجه مع منتخب البرازيل بلقب كأس العالم 2002، ليبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة اللعبة كأحد أساطيرها الخالدين.


  أخبار ذات صلة