ختام ناجح لبطولة رياضة المرأة القطرية لكرة القدم
أسدلت لجنة رياضة المرأة القطرية الستار على منافسات البطولة المفتوحة لكرة القدم للفتيات تحت 16 سنة، بالملعب العشبي بمقر اللجنة، والتي جاءت هذا العام بصورة استثنائية من حيث المستوى الفني والتنظيمي، وبمشاركة ثمانية فرق مثلت نخبة من الأكاديميات الرياضية، وقد تميّزت البطولة خلال الموسم 2025-2026 بأجواء تنافسية رائعة تعكس التطور المستمر لقطاع المراحل السنية. وشهدت المباراة النهائية للبطولة مواجهة قوية جمعت بين أكاديميتي باريس سان جيرمان «أحمر» وباريس سان جيرمان «أزرق»، وانتهت بتتويج الأخير باللقب بعد فوزه بنتيجة 2-1، في لقاء اتسم بالندية والإثارة حتى الدقائق الأخيرة، ليحصد الفريق كأس البطولة والميداليات الذهبية إضافة إلى جائزة مالية قدرها 8 آلاف ريال قطري، فيما نال باريس سان جيرمان «أحمر» المركز الثاني والميداليات الفضية ومبلغ 6 آلاف ريال قطري، وجاءت أكاديمية نادي الخور في المركز الثالث بعد فوزها في مباراة تحديد المركز الثالث لتحصد الميداليات البرونزية ومبلغ 4 آلاف ريال قطري. التتويج والحفل الختامي شهد حفل التتويج حضور السيدة لولوة حسين المري رئيس لجنة رياضة المرأة القطرية، إلى جانب نجمي الكرة القطرية السابقين مبارك مصطفى، وأحمد خليل، حيث قاموا بتتويج الفرق الفائزة وتسليم الكؤوس والميداليات وسط أجواء احتفالية مميزة، وتواجد في اليوم الختامي للبطولة، السيدة شيخة القحطاني أمين السر العام بلجنة رياضة المرأة القطرية، والسيدة مها يوسف عبدالجبار أمين السر المساعد بلجنة رياضة المرأة القطرية، والآنسة آمنة القاسمي المدير التنفيذي بلجنة رياضة المرأة القطرية. ومن جهتها، أكدت السيدة لولوة المري، أن البطولة تمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية دعم وتطوير الرياضة النسائية في قطر، مشيرة إلى أن المستوى الفني الذي قدمته اللاعبات يعكس حجم العمل الكبير داخل الأكاديميات، ويؤكد أن المستقبل يحمل الكثير لكرة القدم النسائية القطرية. ومن جانبه، أشاد النجم القطري السابق مبارك مصطفى بالمستوى العام للبطولة، مؤكدًا أن ما شاهده من تنافس قوي بين الفرق يعكس تطورًا واضحًا في البنية الفنية للرياضة النسائية، مضيفًا أن وجود أكاديميات عالمية ساهم في رفع جودة المنافسة وإكساب اللاعبات خبرات مهمة. وأما النجم السابق أحمد خليل، فأكد أن البطولة قدمت صورة مشرفة لكرة القدم النسائية في قطر، مشيرًا إلى أن الأداء الفني والانضباط التكتيكي يعكسان مستقبلًا واعدًا لهذه الفئة، وأن ما قدمته اللاعبات يبشر بجيل قادر على التطور والوصول إلى مستويات احترافية أعلى. نجح طرفي المباراة النهائية أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر»، وأكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» في تخطي عقبة الدور نصف النهائي بعد فوزهما على أكاديمية دريم مدريد، وأكاديمية نادي الخور بنتيجة واحدة 3-1. وفي مباراة تحديد المركز الثالث، تمكن أكاديمية نادي الخور من الفوز على أكاديمية دريم مدريد بنتيجة 3-0، ليحصد المركز الثالث في البطولة، فيما جاء دريم مدريد رابعًا. وقد انطلقت منافسات البطولة بمشاركة ثمانية فرق تم توزيعها على مجموعتين، حيث شهدت الجولة الأولى في المجموعة الأولى فوز أكاديمية نادي السد على أكاديمية النادي العربي بنتيجة 6-0، بينما تفوق أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر» على أكاديمية نادي الخور 2-1. وفي المجموعة الثانية، فاز أكاديمية دريم مدريد على أكاديمية بونابرت 6-0، فيما حقق أكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» الفوز على أكاديمية الشقب بنتيجة 12-0. وفي الجولة الثانية من المجموعة الأولى، واصل أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر» تفوقه على أكاديمية النادي العربي 8-0، بينما تغلب أكاديمية نادي الخور على أكاديمية نادي السد 2-0. وفي المجموعة الثانية، فاز أكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» على أكاديمية بونابرت 8-1، فيما تفوق أكاديمية دريم مدريد على أكاديمية الشقب 10-1. وأما الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، فقد شهدت فوز أكاديمية نادي الخور- اعتباري- على أكاديمية النادي العربي 3-0 بعد انسحاب الأخير، فيما تغلب أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر» على أكاديمية نادي السد 4-1. وفي المجموعة الثانية، واصل أكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» عروضه القوية بفوزه على أكاديمية دريم مدريد 7-0، بينما تفوق أكاديمية بونابرت على أكاديمية الشقب 7-0. وبنهاية دور المجموعات، تصدر باريس سان جيرمان «أحمر» المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، يليه الخور بـ6 نقاط، ثم السد بـ3 نقاط، فيما جاء العربي دون نقاط. وفي المجموعة الثانية، تصدر باريس سان جيرمان «أزرق» بالعلامة الكاملة 9 نقاط، يليه دريم مدريد بـ6 نقاط، ثم بونابرت بـ3 نقاط، فيما حل الشقب في المركز الأخير دون نقاط.
رسالة نارية من هالاند بعد اكتساح برينتفورد
أبدى النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي سعادته بعدما رفع رصيده إلى 26 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، متجاوزًا حصيلته التهديفية في الموسم الماضي، عقب الفوز الكبير على برينتفورد بثلاثية نظيفة على ملعب الاتحاد. وأكد هالاند في تصريحات لشبكة “سكاي سبورت” أن الموسم شهد العديد من التقلبات بالنسبة له، لكنه يركز دائمًا على أداء دوره داخل الملعب وتسجيل الأهداف، مشيرًا إلى أن وصوله لـ26 هدفًا يُعد أمرًا إيجابيًا بالنسبة له. وتحدث المهاجم النرويجي عن أداء فريقه خلال المباراة، موضحًا أن مانشستر سيتي صنع العديد من الفرص وكان ينقصه فقط اللمسة الأخيرة أمام المرمى، مشيدًا في الوقت نفسه بقوة برينتفورد وتنظيمه الدفاعي، مؤكدًا أن تحقيق الفوز بثلاثية نظيفة أمر مهم في سباق الدوري. وعن المواجهة المقبلة أمام كريستال بالاس، أوضح هالاند أنه لا يفكر حاليًا سوى في استعادة طاقته بعد المباراة، قبل التحضير للقاء القادم بنفس التركيز المعتاد. واختتم نجم مانشستر سيتي تصريحاته بالتأكيد على أن اللعب بقميص السيتي يعني التفكير الدائم في حصد البطولات والمنافسة على جميع الألقاب.
إنريكي يخطط لإراحة نجوم باريس
يتجه الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان إلى إجراء عدد من التغييرات على تشكيلته خلال مواجهة بريست المقررة الأحد، في ظل حرصه على حماية لاعبيه من الإرهاق والإصابات مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ويسعى المدرب الإسباني إلى التعامل بحذر مع الحالة البدنية لعناصر الفريق بعد موسم طويل ومزدحم بالمنافسات المحلية والأوروبية، خاصة بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون خلال المواجهات الأخيرة. وذكرت تقارير إعلامية فرنسية أن الحارس الروسي ماتفي سافونوف سيخضع لمتابعة طبية دقيقة خلال الساعات المقبلة، بعدما شارك أساسياً في مباراة إياب نصف النهائي أمام بايرن ميونيخ رغم معاناته المستمرة من آلام في ربلة الساق. وأوضحت التقارير أن الحارس الروسي لم يتمكن من خوض تدريبات كاملة بصورة منتظمة قبل المباراة الأوروبية، إذ اكتفى بحصة تدريبية كاملة واحدة فقط قبل المواجهة التي أقيمت الأربعاء الماضي، ما أثار مخاوف الجهاز الفني والطبي بشأن إمكانية تفاقم الإصابة. كما يواجه باريس سان جيرمان أزمة على مستوى حراسة المرمى في ظل غياب الحارس لوكاس شوفالييه بسبب إصابة في الفخذ، الأمر الذي يدفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر شديد مع جاهزية سافونوف قبل مواجهة بريست. ويأمل إنريكي في الحفاظ على جاهزية لاعبيه الأساسية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى التي يسعى خلالها الفريق لإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة على الصعيدين المحلي والقاري.
معتمد جمال: الزمالك قادر على التتويج في الإياب
علّق معتمد جمال، المدير الفني لنادي الزمالك المصري، على خسارة فريقه أمام اتحاد العاصمة الجزائري في ذهاب نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية، مؤكدًا أن المواجهة ما زالت مفتوحة وأن الحسم سيكون في لقاء العودة بالقاهرة. وشهدت المباراة التي أقيمت على ملعب 5 يوليو بالجزائر سيناريو درامي، بعدما كانت في طريقها إلى التعادل السلبي، قبل أن تُلغى فرصة هدف للزمالك في الدقائق الأخيرة، ثم تُحتسب ركلة جزاء لصالح الفريق الجزائري أسفرت عن هدف الفوز. وأوضح مدرب الزمالك في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء أنه يفضّل عدم الدخول في تفاصيل القرارات التحكيمية، لكنه أبدى استغرابه من بعض اللقطات، مشيرًا إلى أن فريقه كان قريبًا من التسجيل، خاصة في الشوط الثاني. وأكد أن ما حدث في مباراة الذهاب لا يعني نهاية المشوار، مشددًا على أن “الشوط الثاني” من النهائي سيكون في القاهرة، حيث سيلعب الفريق أمام جماهيره ويسعى لتعويض النتيجة وحسم اللقب. وأشاد معتمد جمال بأداء لاعبيه وانضباطهم التكتيكي خلال اللقاء، موضحًا أنهم نجحوا في الحد من خطورة المنافس والاعتماد على المرتدات التي شكلت تهديدًا حقيقيًا على المرمى. كما أشار إلى أن فريقه تأثر ببعض القرارات ومنها الوقت المحتسب بدل الضائع وطرد أحد اللاعبين، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التركيز على المواجهة القادمة بعيدًا عن أي عوامل خارجية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك يمتلك عناصر قادرة على العودة، وأن الجهاز الفني يعمل على تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا لموقعة الإياب، مع الإشادة باستقبال الجماهير الجزائرية وبالدعم الكبير لجماهير الزمالك.
المونديال يربك الدراسة في المكسيك
أثار قرار السلطات المكسيكية إنهاء العام الدراسي مبكرًا، ضمن الاستعدادات لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم كأس العالم 2026، موجة واسعة من الجدل والانتقادات في الأوساط التعليمية والاجتماعية، في ظل المخاوف من تأثير الخطوة على ملايين الطلاب والأسر. وأعلن وزير التعليم المكسيكي ماريو دلغادو أن الحكومة تدرس إنهاء الدراسة في الخامس من يونيو المقبل، أي قبل أكثر من شهر من الموعد المعتاد، موضحًا أن القرار يرتبط بعدة عوامل، من بينها الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي تشهده بعض الولايات، إلى جانب التحضيرات الخاصة باستضافة مباريات كأس العالم. وأشار الوزير، خلال فعالية أقيمت في ولاية سونورا شمالي البلاد، إلى أن السلطات تبحث أيضًا إمكانية تقديم موعد انطلاق العام الدراسي المقبل، المقرر حاليًا في نهاية أغسطس، بهدف تعويض جزء من الفترة الدراسية التي قد يتم فقدانها. ومن المقرر أن تنطلق بطولة كأس العالم يوم 11 يونيو، حيث تستضيف العاصمة المكسيكية المباراة الافتتاحية التي تجمع المنتخب المكسيكي بنظيره الجنوب أفريقي، ضمن النسخة التاريخية التي تُقام بتنظيم مشترك بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا. ورغم إعلان وزير التعليم للقرار بشكل مبدئي، فإن الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أكدت أن الأمر لا يزال قيد الدراسة، مشيرة إلى أنه لم يتم اعتماد جدول نهائي حتى الآن، مع التشديد على أهمية الحفاظ على الساعات الدراسية وعدم الإضرار بالعملية التعليمية. وأثار المقترح ردود فعل واسعة بين أولياء الأمور، الذين أبدوا تخوفهم من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للقرار، خصوصًا مع احتمال اضطرار العديد من الأسر إلى توفير رعاية إضافية للأطفال خلال فترة العطلة الممتدة، وما يرافق ذلك من أعباء مالية إضافية. كما حذرت مؤسسات بحثية وتعليمية من التأثيرات المحتملة لتقليص العام الدراسي على مستوى التحصيل الأكاديمي، في وقت تعاني فيه المنظومة التعليمية في المكسيك من تحديات تتعلق بتفاوت مستويات التعليم واتساع الفجوات التعليمية بين المناطق. واعتبر مركز “مكسيكو إيفالوا” المتخصص في السياسات العامة أن تقليص فترة الدراسة قد يؤثر على أكثر من 23 مليون طالب، عبر تقليص إضافي لساعات التعلم، في ظل أوضاع تعليمية تحتاج إلى دعم أكبر وليس تقليصًا للوقت الدراسي. من جانبه، انتقد اتحاد أرباب العمل المكسيكي القرار، واصفًا إياه بالمتسرع، محذرًا من انعكاساته على جداول الأسر وسوق العمل، خاصة مع اضطرار كثير من الأهالي إلى تعديل التزاماتهم المهنية لتوفير الرعاية لأبنائهم خلال العطلة الطويلة. وفي المقابل، أعلنت سلطات ولاية خاليسكو، التي تستضيف مدينة جوادالاخارا إحدى المدن المونديالية، رفضها الالتزام بإنهاء الدراسة المبكر، مؤكدة استمرار الدراسة حتى نهاية يونيو كما هو مقرر، مع الاكتفاء بتعليق الدروس خلال الأيام التي تستضيف فيها المدينة مباريات البطولة، لتلبية المتطلبات اللوجستية والتنظيمية الخاصة بالمونديال. وتعكس هذه التطورات حجم التحديات التنظيمية التي ترافق استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، خصوصًا في ظل محاولات الموازنة بين متطلبات التنظيم العالمي والحفاظ على استقرار القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التعليم.
مدرب اتحاد العاصمة يحدد طريق التتويج بالكونفيدرالية
أبدى السنغالي لامين نداي مدرب اتحاد العاصمة الجزائري ارتياحه بعد فوز فريقه في ذهاب نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية أمام الزمالك المصري، مؤكدًا أن الانتصار في مباراة الذهاب يمنح فريقه أفضلية معنوية، لكنه لا يحسم بطاقة التتويج. وجاء فوز الفريق الجزائري بهدف دون رد على ملعب 5 يوليو بالعاصمة الجزائرية، في مباراة حسمتها ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، بعد العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، ليخرج اتحاد الجزائر بنتيجة ثمينة قبل مواجهة الإياب. وأكد نداي في حديثه بعد المباراة أن فريقه واجه خصمًا قويًا يمتلك خبرة كبيرة في البطولات القارية، مشيرًا إلى أن لاعبيه قدموا أداءً مقاتلًا رغم بعض الأخطاء الفنية، خاصة أن عددًا منهم يخوض أول تجربة نهائية على هذا المستوى. وأوضح المدرب أن النتيجة الإيجابية لا تعني الاطمئنان، مشددًا على أن الفريق مطالب بالتركيز الكامل في مباراة العودة المقررة على ملعب القاهرة الدولي يوم 16 مايو، في أجواء يتوقع أن تكون جماهيرية وضاغطة. وأضاف أن النجاح في النهائي يتطلب قوة ذهنية عالية وقدرة على التعامل مع الضغط، مؤكدًا أن مواجهة الإياب ستكون حاسمة وتتطلب تركيزًا مضاعفًا للحفاظ على الأفضلية. كما أشاد نداي بروح لاعبيه بعد تعاملهم السريع مع لحظات التوتر خلال المباراة، مثمنًا أيضًا دعم الجماهير الذي كان له دور مهم في تحقيق الفوز. ويطمح اتحاد العاصمة الجزائري إلى التتويج باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة 2023، مستفيدًا من حالة معنوية إيجابية بعد تتويجه مؤخرًا بلقب كأس الجزائر، بينما يسعى الزمالك لقلب الطاولة على ملعبه وبين جماهيره.
البوعينين يهنئ الغرافة على لقب كأس الأمير
أشاد جاسم بن راشد البوعينين رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم بالمستوى الفني والتنظيمي المتميز الذي ظهر به نهائي كأس أمير قطر في نسخته الـ 54 مؤكدًا أن النجاح الكبير الذي شهده استاد خليفة الدولي يعكس قيمة البطولة الأغلى وتطور الكرة القطرية. وقدم البوعينين التهنئة لنادي الغرافة بمناسبة تتويجه باللقب عقب فوزه على السد 4-1 في المباراة النهائية، مشيرًا إلى أن هذا التتويج جاء في ليلة استثنائية تزامنت مع مرور 50 عامًا على إنشاء استاد خليفة الدولي العريق. وأعرب البوعينين عن تقديره العميق لكافة الجهات الحكومية والرياضية والأمنية والإعلامية التي تعاونت مع الاتحاد القطري في تنظيم هذا الحدث الكبير وتوفير تجربة مميزة للجماهير كما ثمن الدور الجوهري للشركاء والرعاة الذين وصفهم بأنهم ركيزة أساسية في النجاحات المتواصلة لأغلى الكؤوس. واعتبر رئيس الاتحاد القطري أن الموسم الرياضي 2025-2026 كان ناجحًا من كافة الجوانب الفنية والتنظيمية مهنئًا جميع الأندية التي حققت بطولات هذا العام ومتمنيًا لها التوفيق في الاستحقاقات المحلية والخارجية المقبلة مع توجيه شكر خاص لوسائل الإعلام المحلية على دورها الرائد في مواكبة الفعاليات ودعم مسيرة اللعبة طوال الموسم.
عودة توروب لقيادة تدريبات الأهلي
يعود الدنماركي ييس توروب، مدرب النادي الأهلي المصري، إلى القاهرة بعد فترة قصيرة قضاها في بلاده، حيث كان قد غادر يوم الأربعاء الماضي مباشرة عقب مباراة إنبي، وذلك بسبب ظروف أسرية طارئة. ومن المنتظر أن يستأنف توروب مهامه الفنية مع الفريق فور عودته، حيث يقود تدريبات الأهلي اعتبارًا من يوم الإثنين المقبل، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعبون عقب المباريات الأخيرة في بطولة الدوري الممتاز. ويبدأ الجهاز الفني استعداداته الجادة للمواجهة المقبلة أمام المصري البورسعيدي، في إطار الجولة الختامية من المسابقة، والتي يسعى خلالها الأهلي لإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة.
بن إبراهيم: السعودية ستنظم نسخة آسيوية استثنائية
أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية ستكون استثنائيًا على جميع المستويات، مشيرًا إلى أنها تعكس التطور الكبير في كرة القدم الآسيوية وتعزز حضورها عالميًا. وأوضح خلال حفل قرعة البطولة أن الاتحاد الآسيوي يواكب النمو المتسارع للعبة وتوسع شعبيتها، في إطار تعاون مستمر مع الاتحادات الوطنية الأعضاء. وأشاد بالدعم الذي قدمته الجهات الرياضية في السعودية لإنجاح حفل القرعة، مثمنًا التنسيق بين الاتحاد الآسيوي والاتحاد السعودي واللجنة المنظمة المحلية لإظهار الحدث بصورة مميزة. كما أشار إلى أن البطولة ستشهد تطويرًا كبيرًا، من أبرز ملامحه زيادة عدد المنتخبات إلى 24 منتخبًا واعتماد معايير تنظيمية حديثة، معربًا عن ثقته بقدرة السعودية على تنظيم نسخة ناجحة بفضل خبراتها وبنيتها التحتية المتقدمة. واختتم بالإشارة إلى المكانة المتقدمة لكرة القدم الآسيوية، مستشهدًا بزيادة عدد المنتخبات الآسيوية في كأس العالم 2026، ومتوقعًا تقديم مستويات قوية تعكس تطور اللعبة في القارة.