ألمانيا تفاوض لاعبيها حول مكافآت المونديال

لا تزال المفاوضات جارية بين الاتحاد الألماني لكرة القدم ولاعبي منتخب ألمانيا لكرة القدم بشأن مكافآت المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، وسط تأكيدات من مسؤولي الاتحاد بأن المناقشات تسير في أجواء إيجابية تمهيدًا للوصول إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة. وأكد بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن المحادثات مع ممثلي المنتخب مستمرة بصورة بناءة، مشيرًا إلى أن الملف يُناقش بعيدًا عن الأضواء الإعلامية من أجل التوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. وأوضح نويندورف، خلال حضوره الاجتماع السنوي لاتحاد بافاريا لكرة القدم، أن الاتحاد عقد سلسلة من الاجتماعات الإيجابية مع إدارة المنتخب، معربًا عن ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي قريبًا بشأن قيمة المكافآت الخاصة بالبطولة العالمية المقبلة. وتُعد المكافآت المالية في البطولات الكبرى أحد الملفات المهمة داخل المنتخب الألماني، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي ترافق مشاركة “المانشافت” في النسخة المقبلة من كأس العالم، التي تُقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وسبق للاتحاد الألماني أن منح لاعبيه مكافآت قياسية بعد التتويج بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل، حيث حصل كل لاعب حينها على 300 ألف يورو عقب الفوز باللقب العالمي الرابع في تاريخ المنتخب. كما منح الاتحاد مؤخرًا لاعبي المنتخب مكافآت بلغت 100 ألف يورو لكل لاعب بعد الوصول إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أوروبا 2024، في حين كانت قيمة المكافأة سترتفع إلى 400 ألف يورو لكل لاعب في حال التتويج باللقب القاري. وفي سياق متصل، أبدى نويندورف تفاؤله بقدرة المنتخب الألماني على الظهور بصورة قوية في مونديال 2026، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الإمكانات التي تؤهله للمنافسة على اللقب رغم قوة المنتخبات المرشحة الأخرى. وأشار رئيس الاتحاد الألماني إلى أن منتخبات مثل إنجلترا وفرنسا والبرازيل والأرجنتين تبقى من أبرز القوى المرشحة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ثقته الكبيرة في قدرات المنتخب الألماني، معتبرًا أن الفريق الحالي يملك عناصر مميزة قادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة. ويأمل المنتخب الألماني في استعادة بريقه العالمي بعد خروجه المخيب من دور المجموعات في آخر نسختين من كأس العالم، وهو الأمر الذي شكل صدمة كبيرة للجماهير الألمانية وأثار انتقادات واسعة داخل البلاد. وأكد نويندورف أن التحضيرات الحالية تُدار باحترافية كبيرة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم نسخة مختلفة تمامًا عن المشاركات الأخيرة، وتحقيق نتائج تعكس تاريخ المنتخب ومكانته العالمية. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الألماني منافسات الدور الأول ضمن المجموعة الخامسة، التي تضم منتخبات كوراساو وكوت ديفوار والإكوادور، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا مقارنة ببعض المجموعات الأخرى، لكنها تتطلب تركيزًا كبيرًا من أجل تفادي أي مفاجآت مبكرة.


  أخبار ذات صلة