Image

صراع نجوم الكرة ينتقل إلى السوشيال ميديا

كشفت تقارير إعلامية عن تصنيفات حديثة لأبرز نجوم كرة القدم حول العالم من حيث عدد المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك خلال فترة إقامة بطولة كأس العالم، حيث أظهرت الأرقام الفارق الكبير في الشعبية الرقمية بين كبار اللاعبين. وتصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو القائمة بفارق واضح، بعدما تجاوز عدد متابعيه حاجز 666 مليون متابع عبر مختلف المنصات، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أكثر الرياضيين تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه. وجاء في المركز الثاني الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، الذي يملك قاعدة جماهيرية ضخمة تقارب 500 مليون متابع، ليؤكد بدوره استمرار المنافسة التاريخية بينه وبين رونالدو، ولكن هذه المرة على مستوى الحضور الرقمي والتأثير الإعلامي. أما المركز الثالث فكان من نصيب النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، الذي يحظى بشعبية كبيرة عالميًا بـ 235 مليون متابع، بفضل أسلوبه المميز وشخصيته الإعلامية القوية، يليه الفرنسي كيليان مبابي بـ 131 مليون متابع الذي أصبح واحدًا من أبرز الوجوه الشابة في كرة القدم العالمية وصاحب تأثير متزايد على منصات التواصل. واختتمت القائمة بوجود النجم المصري محمد صلاح ضمن أبرز اللاعبين الأكثر متابعة بـ 65 مليون متابع، ليواصل حضوره القوي على الساحة العالمية، ويعكس مدى الشعبية الكبيرة التي يحظى بها في العالم العربي وأوروبا على حد سواء، إلى جانب مكانته كأحد أهم نجوم كرة القدم في العصر الحديث.

Image

إسبانيا تكتسح السعودية قبل صدام مونديال 2026!

يدخل المنتخب الإسباني مواجهته المرتقبة أمام نظيره السعودي، مساء الأحد، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة بكأس العالم 2026 بأفضلية كبيرة على جميع المستويات، سواء من حيث الترشيحات الرقمية أو المواجهات المباشرة أو الخبرات التاريخية في البطولة.

Image

رئيس الزمالك يكشف حقيقة رحيل جون إدوارد

أكد حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، استمرار جون إدوارد في منصبه كمدير رياضي للنادي، نافيًا ما تردد بشأن رحيله خلال الفترة المقبلة، كما كشف عن كواليس القرارات التي اتخذتها الإدارة خلال أزمة إيقاف القيد، وعلى رأسها بيع الثنائي ناصر ماهر ونبيل عماد "دونجا" في يناير الماضي.

Image

الأخضر يعتمد على سالم الدوسري

يجد سالم الدوسري الذي صنع واحدة من أعظم لحظات كرة القدم السعودية في نهائيات كأس العالم، نفسه أمام عاصفة انتقادات الجمهور عشية مواجهة إسبانيا في الجولة الثانية من الدور الأول ضمن مونديال 2026، وهو يحمل دافعا للرد وقيادة "الأخضر" نحو دور الـ32. قبل أربع سنوات، تسلّم سالم الدوسري كرة في منطقة الجزاء، راوغ لاعبا، اثنين، وأرسل كرة رائعة استقرت في شباك الأرجنتين في الفوز على بطل العالم في مونديال 2022. أربع سنوات لاحقا، يقف الدوسري في زاوية مختلفة بعد أداء اعتبره الجمهور السعودي متواضعا في التعادل مع الأوروجواي 1-1 في الجولة الأولى. وظهرت مطالبات عدة في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بضرورة استبدال المدرب اليوناني جورجوس دونيس لقائد المنتخب الذي اكتفى بتسديدة واحدة طوال المباراة. وردّ الدوسري (34 عاما) على الانتقادات بإعادة نشر أهدافه الثلاثة في كأس العالم أمام مصر، الأرجنتين والمكسيك على حسابه عبر تيكتوك. قال بعد المباراة أمام الأوروجواي "جئنا من أجل هدف واحد وهو الانتصار في المباراة المقبلة سنعدّل أخطاءنا ونخطف النقاط الثلاث". وينتظر الجمهور السعودي أن يسجّل الدوسري هدفه الدولي الـ27، والثاني في آخر ثماني مباريات مع "الصقور الخضر" بعد هدفه في مرمى بورتوريكو في 5 يونيو. وقد يعتمد مهاجم الهلال على استغلال المساحات في الخط الخلفي لإسبانيا وخطف هجمة مرتدة، خاصة في ظل الضغط الأكبر على فريق المدرب لويس دي لا فوينتي الذي سقط في فخ تعادل صادم مع الرأس الأخضر في مباراته الأولى. وعلى الرغم من كونه ثاني أكبر اللاعبين في القائمة بعد الحارس أحمد الكسار (35 عاما)، أنهى الدوسري الموسم المنصرم بـ18 مساهمة تهديفية في الدوري السعودي (8 أهداف و10 تمريرات حاسمة)، إلى جانب هدفيه في دوري أبطال آسيا للنخبة. وفي حال مشاركته أمام إسبانيا، سيصبح خامس أكثر لاعبا تمثيلا للسعودية في كأس العالم بـ7 مباريات (يتصدر الحارس محمد الدعيع القائمة بـ10 مباريات)، وهو يأمل أن يفكّ الشراكة في صدارة الهدافين السعوديين الموندياليين مع سامي الجابر بتسجيله الرابع. ويبقى الدوسري ورقة أساسية بالنسبة إلى دونيس الذي عبّر في مقابلة صحافية في 2025 عن اهتمامه باللاعب منذ موسم 2016 حين كان مدربا للهلال. قال "سالم مبدع ومستواه مميز، قد لا تجد لاعبا لديه ثبات لفترة طويلة مثل سالم". لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب لم يخسر في مبارياته الـ11 الأخيرة منذ يونيو 2025. قال دي لا فوينتي بعد المباراة الأولى إن "لا شيء يستدعي الشكوك أو القلق المفرط". ومن المتوقع أن تستنسخ السعودية أسلوب لعب الرأس الأخضر المعتمد على تكتل دفاعي منخفض، مع دفاع مميّز من الحارس فوزينيا الذي تفوّق محمد العويس عليه بعدد التصديات أمام الأوروجواي (9 مقابل 7). وتعوّل إسبانيا على عودة نجمها الشاب لامين جمال الذي شارك في ربع الساعة الأخير أمام الرأس الأخضر في ظل عودته التدريجية إلى كامل جاهزيته بعد إصابة في العضلة الخلفية أبعدته قرابة شهرين.

Image

بوبيشتا: الرأس الأخضر مصدر إلهام أفريقيا

يسعى مدرب منتخب الرأس الأخضر بوبيشتا إلى تحويل مشاركة فريقه التاريخية في كأس العالم إلى مصدر إلهام للمنتخبات الأفريقية الصاعدة، مؤكدًا أن ما يقدمه المنتخب يعكس إمكانية تحقيق الأحلام مهما كانت الصعوبات والإمكانات المحدودة. وأوضح المدرب أن ظهور الرأس الأخضر في المونديال لأول مرة ونجاحه في تحقيق تعادل سلبي أمام إسبانيا، بطل أوروبا، يمثل خطوة مهمة تؤكد أن الفرق الصغيرة قادرة على المنافسة أمام كبار المنتخبات العالمية عندما تمتلك الانضباط والروح القتالية. وأضاف بوبيشتا أن الفريق لا يمثل بلاده فقط، بل يحمل أيضًا رسالة أوسع للقارة الأفريقية، مفادها أن العمل الجاد والتنظيم يمكن أن يصنعا الفارق ويمنحا أي دولة فرصة للظهور في أعلى المستويات. وأشار إلى أن هذا النجاح يعكس أيضًا هوية المنتخب القائم على الالتزام التكتيكي والقتال حتى اللحظات الأخيرة، موضحًا أن ما يميز اللاعبين هو الإصرار على تحقيق النتائج رغم صعوبة المنافسين. كما شدد على أن مشاركة الرأس الأخضر في البطولة تهدف كذلك إلى تعزيز حضور البلاد على الساحة الدولية، سواء داخل الجزر أو بين أبناء الجاليات في الخارج، من خلال تقديم صورة إيجابية عن كرة القدم في الدولة. وتحدث المدرب عن فخره بما قدمه اللاعبون أمام إسبانيا، معتبرًا أن الصلابة الدفاعية كانت مفتاح الخروج بنتيجة إيجابية، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن الفريق كان يمكنه تقديم مردود هجومي أفضل في بعض الفترات. وأكد بوبيشتا أن الجهاز الفني يخطط لتطوير الجانب الهجومي في المباريات المقبلة، خصوصًا أمام أوروجواي والسعودية، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي الذي ميز أداء الفريق في المباراة الأولى. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب يدخل المرحلة القادمة بثقة أكبر وطموح مستمر لمواصلة كتابة التاريخ في مشاركته المونديالية الأولى.

Image

تونس تحطم أرقامًا سلبية تاريخية في المونديال

سجل منتخب تونس أرقامًا سلبية غير مسبوقة في تاريخه بكأس العالم، بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها، صباح الأحد، أمام اليابان، برباعية نظيفة، ضمن منافسات المجموعة السادسة من مونديال 2026.

Image

مدرب أمريكا يطالب لاعبيه بالحكمة!

أشاد مدرب منتخب الولايات المتحدة ماوريسيو بوكيتينو بلاعبيه أصحاب "الذكاء العالي"، معربا عن ثقته في قدرتهم على عدم الانجراف وراء الحماس، بعد ضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026 في كرة القدم، بفوزهم على أستراليا، وهو ما رفع من سقف آمال الجماهير. وبفضل هدف عكسي ورأسية أليكس فريمان، بلغ المنتخب الأمريكي دور الـ32 من البطولة التي يستضيفها بالشراكة مع كندا والمكسيك، قبل مباراة واحدة من نهاية دور المجموعات، محققا بذلك انتصارين في أول مباراتين في هذا الدور للمرة الأولى منذ عام 1930. وارتفعت موجة الحماس المتزايدة أصلا، حول حظوظ المنتخب الأمريكي لدى الجماهير بشكل كبير، عقب الفوز على أستراليا 2-0 أمام حشد مبتهج في سياتل. وأكد المدرب الأرجنتيني ثقته بأن فريقه لن يتعامل مع مواجهة تركيا بشكل مختلف. وقال بوكيتينو "علينا أن نركز على المباراة التالية، وأن نكون واثقين من وصولنا في حالة جيدة كما حصل في المباراتين الأخيرتين". وأضاف أن على لاعبيه وأفراد الجهاز الفني "الاستمرار في التعامل بصرامة كبيرة مع أنفسنا، وأن نواصل الدفع لنكون أفضل فأفضل كل يوم". وأكد بوكيتينو أن لاعبيه يمتلكون الذكاء الكروي الكافي لعدم التراخي". وقال "هذا جزء من الذكاء.. بالنسبة لي، معدل الذكاء لدى اللاعبين في فريقي أعلى بكثير من المتوسط".

Image

مدرب الأفيال: الخسارة أمام ألمانيا قاسية!

أعرب إيميرس فاي مدرب منتخب كوت ديفوار، عن شعوره بخيبة أمل عقب خسارة فريقه أمام ألمانيا بنتيجة 2-1 في مباراة جاءت متقاربة ضمن منافسات كأس العالم، موضحًا أن الفارق الحاسم كان مرتبطًا بعنصر الخبرة في اللحظات الحاسمة من اللقاء، رغم الأداء القوي الذي قدمه اللاعبون. وأكد فاي أن فريقه دخل المباراة بأداء جيد ونجح في افتتاح التسجيل أمام منتخب ألماني يتمتع بقوة كبيرة وتنظيم عالٍ، وهو ما اعتبره نقطة إيجابية تعكس تطور مستوى لاعبيه وقدرتهم على مجاراة المنافسين الكبار. وأوضح المدرب أن أبرز ما أثر على النتيجة هو التردد في استغلال بعض الفرص خلال الدقائق الأخيرة، مشيرًا إلى أن نقص الخبرة كان له دور في غياب الحسم أمام المرمى في لحظات حاسمة من المواجهة. ورغم الإحباط من النتيجة، شدد فاي على أنه راضٍ عن الروح القتالية التي أظهرها لاعبوه طوال المباراة، معتبرًا أن الفريق قدم ما عليه من حيث الالتزام والانضباط التكتيكي أمام خصم قوي. وأضاف أن هذه المواجهة يجب أن تُعامل كدرس مهم للفريق من أجل تصحيح الأخطاء وتعزيز نقاط القوة، مؤكدًا أن مثل هذه المباريات تساعد اللاعبين على التطور واكتساب خبرات أكبر في البطولات الكبرى. كما أشار إلى أن المنتخب الإيفواري يمتلك فرصة جيدة للاستمرار في المنافسة، موضحًا أن مصير الفريق ما زال بين أقدام اللاعبين، وأن التركيز سينتقل مباشرة إلى المواجهة المقبلة أمام كوراساو التي يتوقع أن تكون اختبارًا مختلفًا وصعبًا. واختتم فاي تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق سيواصل العمل على تطوير الأداء وتحسين الفاعلية الهجومية، بهدف تحقيق نتائج أفضل في المباريات القادمة والمضي قدمًا في البطولة.

Image

بأرقام مشاهدات قياسية.. رواج كبير لأغاني المونديال

حقق مشروع "FIFA ساوند" والألبوم الرسمي لكأس العالم 2026 نجاحًا لافتًا منذ انطلاق البطولة، بعدما تصدرت أغانيه قوائم الأكثر استماعًا ومشاهدة على المنصات الرقمية، في خطوة تعكس الدمج المتزايد بين كرة القدم والموسيقى والترفيه. وشهدت حفلات افتتاح البطولة مشاركة نخبة من أبرز نجوم الموسيقى حول العالم، الذين يتجاوز إجمالي متابعيهم عبر مختلف المنصات الرقمية مليار شخص، ما ساهم في تعزيز الانتشار العالمي للألبوم الرسمي للبطولة. وظهرت أغنيات "داي داي" لشاكيرا وبورنا بوي، و"دي إن إيه" التي تجمع أندريا بوتشيلي ودافيد جيتا وميجان ذي ستاليون وإيه جاي، إلى جانب "جيم تايم" لفيوتشر وتايلا، ضمن قائمة "شازام" لأفضل 200 أغنية عالميًا، بينما احتلت "جيم تايم" المركز الرابع في قائمة الأغاني الأكثر تداولًا خلال الأسبوع. وحقق الألبوم الرسمي لكأس العالم 2026 منذ إطلاقه 336 مليون عملية استماع، كما احتل المركز الثالث في قائمة أفضل الألبومات الجديدة على منصة سبوتيفاي خلال الفترة من 5 إلى 7 يونيو. وتواصل أغنية "داي داي" تحقيق نجاح كبير، حيث جاءت ضمن قائمة أكثر 50 أغنية شعبية على المنصة. أما على يوتيوب، فقد تجاوز إجمالي مشاهدات الأغاني والمقاطع الـ19 الخاصة بالألبوم 364 مليون مشاهدة، فيما تصدرت أغنيتا "داي داي" و"تشامبيونز" لصانع المحتوى والمغني آي شو سبيد قائمة أفضل 100 فيديو موسيقي عالميًا. وامتد نجاح "FIFA ساوند" إلى ما هو أبعد من منصات البث الموسيقي، إذ حققت 137 مادة مصورة من حفلات افتتاح البطولة نحو 463 مليون مشاهدة، بينما ساهمت اللقطات الحصرية ومنشورات ما وراء الكواليس في تقريب الجماهير من أجواء الحدث العالمي.