اللجنة الإعلامية لخليجي 27 تضع اللمسات الأخيرة
عقدت اللجنة الإعلامية لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27 – خليجي الديار العربية» اجتماعها الرابع في فندق هيلتون جدة، لمتابعة آخر التحضيرات الإعلامية والتنظيمية قبل انطلاق منافسات البطولة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر المقبل. وترأس الاجتماع خالد مبارك الكواري، رئيس اللجنة الإعلامية، بحضور فيصل بن يوسف الطويهر نائب رئيس اللجنة، وممثلي الاتحادات الخليجية الأعضاء سالم علي النقبي، وأحمد مهدي ميرزا، وأحمد عوده زامل، وسيف الجابري، إلى جانب محمد الغامدي رئيس اللجنة الإعلامية المحلية، ومسلم الهلابي مسؤول العمليات الإعلامية في الاتحاد الخليجي لكرة القدم. واستعرض الاجتماع جاهزية المنظومة الإعلامية للبطولة، وفي مقدمتها المراكز المخصصة للصحفيين والإعلاميين، حيث اكتمل تجهيز المركز الإعلامي الرئيسي في فندق هيلتون جدة، إلى جانب مركز الاعتماد الإعلامي في ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، والمركز الإعلامي في ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، بما يوفر للمؤسسات الإعلامية المساحات والخدمات اللازمة لتغطية المنافسات. كما تابعت اللجنة إجراءات اعتماد ممثلي وسائل الإعلام، مع بدء توزيع التصاريح وفق الجدول الزمني والإجراءات التنظيمية المعتمدة، والتأكيد على استكمال مختلف الترتيبات المرتبطة بدخول الإعلاميين إلى الملاعب والمراكز الإعلامية طوال أيام البطولة. وناقش الاجتماع كذلك ترتيبات افتتاح المركز الإعلامي الرئيسي، والتحضيرات الخاصة بالمؤتمر الصحفي الرئيسي للبطولة، فضلًا عن مراجعة جاهزية المراكز الإعلامية في الملاعب التي ستحتضن المباريات، بهدف توفير بيئة عمل متكاملة تسهّل مهمة الصحفيين والمصورين وممثلي القنوات ووسائل الإعلام المختلفة. وشملت المراجعة الدليل الإعلامي الخاص بالبطولة، الذي جرى الانتهاء من إعداده وتوزيعه على الإعلاميين، بما يتضمن المعلومات والإرشادات التي تساعدهم على إنجاز مهامهم وفق اللوائح المعتمدة. كما تم بحث آلية توزيع الشارات الإعلامية الخاصة بالمصورين وممثلي القنوات غير المالكة لحقوق البث، بما يضمن تنظيم حركة الأطقم الإعلامية داخل المنشآت الرياضية. وعلى الصعيد اللوجستي، أكدت اللجنة جاهزية ترتيبات نقل الإعلاميين من وإلى ملاعب البطولة عبر الحافلات المخصصة، مع التشديد على الالتزام بمواعيد ونقاط التجمع المحددة، وضرورة حمل التصاريح الإعلامية وتذاكر المباريات أثناء التنقل والدخول إلى الملاعب. وشددت اللجنة على أهمية الدور التنسيقي الذي يقوم به رؤساء الوفود الإعلامية، من خلال نقل التعليمات والإجراءات التشغيلية إلى إعلاميي بلدانهم، والتأكد من التزام الجميع بالترتيبات المعتمدة، بما يسهم في انسيابية العمل الإعلامي خلال البطولة. وتأتي هذه التحضيرات قبل أيام قليلة من انطلاق «خليجي 27»، التي تجمع ثمانية منتخبات خليجية في جدة، وسط استعدادات تنظيمية وإعلامية متكاملة لمواكبة الحدث وتوفير أفضل الظروف لممثلي وسائل الإعلام المشاركين في تغطية منافساته.
غيابات مؤثرة تضرب قائمة إنجلترا
تلقى المنتخب الإنجليزي ضربة جديدة قبل مواجهاته المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، بعدما أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم خروج خمسة لاعبين من قائمة المدرب الألماني توماس توخيل، يتقدمهم ديكلان رايس وكول بالمر وماركوس راشفورد، إلى جانب تينو ليفرامينتو وكوبي ماينو، بسبب الإصابات. وتأتي هذه الغيابات قبل المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا، بطلة العالم، على ملعب ويمبلي، في اختبار قوي للمنتخب الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، فيما يعمل الجهاز الفني على إعادة ترتيب أوراقه قبل سلسلة من المباريات المتتالية. وسارع توخيل إلى استدعاء بديلين لتعويض الغيابات، حيث انضم جيمس جارنر لاعب إيفرتون ومورجان جيبس-وايت لاعب نوتنجهام فورست إلى قائمة «الأسود الثلاثة»، على أن يلتحقا ببقية عناصر المنتخب الثلاثاء. وكانت إصابة ماينو وليفرامينتو قد فرضت تغييرًا في حسابات الجهاز الفني، في الوقت الذي يمثل فيه غياب رايس وبالمر وراشفورد خسارة لعدد من العناصر التي يعتمد عليها المنتخب في الخطوط المختلفة. ويستعد المنتخب الإنجليزي لخوض برنامج مزدحم خلال النافذة الدولية، حيث يلتقي إسبانيا في ويمبلي، قبل أن يحل ضيفًا على التشيك في 29 سبتمبر، ثم يواجه كرواتيا في الثالث من أكتوبر، على أن يختتم مبارياته بمواجهة جديدة أمام التشيك في السادس من الشهر ذاته. ويأتي غياب بالمر في وقت كان فيه اللاعب قد بدأ الموسم بصورة قوية، إذ سجل أربعة أهداف مع فريقه، بعدما أثار عدم استدعائه لقائمة توخيل في كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا، قبل أن يعود إلى حسابات المنتخب في المرحلة الحالية. وكان توخيل قد تحدث عقب إعلان قائمته المكونة من 27 لاعبًا عن كوبي ماينو، مؤكدًا أن إشراك لاعب مانشستر يونايتد سيكون ضمن مسؤولياته، خصوصًا بعد أن ظل اللاعب على مقاعد البدلاء ولم يشارك في أي دقيقة خلال مشوار إنجلترا في مونديال أمريكا الشمالية، الذي أنهته في المركز الثالث. وتفرض الإصابات الحالية على توخيل إجراء تعديلات اضطرارية قبل اختبار إسبانيا، في وقت يسعى فيه المنتخب الإنجليزي إلى الحفاظ على استقراره الفني والاستفادة من بقية عناصر القائمة خلال سلسلة المواجهات المقبلة.
أسرع النجوم وصولًا لـ100 هدف بالدوريات الأوروبية
حجز المهاجم الإنجليزي هاري كين، نجم بايرن ميونيخ الألماني، مكانه بين أسرع الهدافين في تاريخ الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى منذ عام 2000 حتى الآن، بعدما وصل إلى 100 هدف في الدوري الألماني بقميص العملاق البافاري خلال 98 مباراة فقط، ليحتل المركز الثاني في القائمة خلف كريستيانو رونالدو.
مبابي: زيدان مدربي.. وكأنها قصة من فيلم:
عبّر كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم، عن سعادته بعودة زين الدين زيدان إلى المشهد مع «الديوك»، بعدما أصبح الأخير المدير الفني الجديد للمنتخب، في مشهد أعاد إلى الأذهان اللقاء الأول الذي جمعهما قبل نحو 15 عامًا، عندما كان مبابي لاعبًا صغيرًا في الفئات السنية لنادي ريال مدريد الإسباني. واستعاد مبابي، في تصريحات لصحيفة «آس» الإسبانية، ذكرياته مع زيدان، مشيرًا إلى أن أسطورة الكرة الفرنسية كان من أوائل الشخصيات التي التقت به خلال فترة طفولته، واصطحبه إلى مركز تدريبات ريال مدريد عندما كان في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمره. وقال مبابي إن مرور السنوات جعل تلك الذكرى تبدو بعيدة للغاية، قبل أن يجد نفسه الآن يعمل تحت قيادة زيدان في المنتخب الفرنسي، معتبرًا أن التحول من تلك الذكرى القديمة إلى العلاقة الجديدة بين اللاعب والمدرب يشبه أحداث فيلم سينمائي. ويرى قائد المنتخب الفرنسي أن وصول زيدان يمثل بداية مرحلة جديدة للمنتخب، موضحًا أن الفريق أمامه عامان للتحضير للاستحقاق الأوروبي المقبل، وهي فترة سيعمل خلالها الجهاز الفني واللاعبون على بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق أهدافه. وأكد مبابي أن المرحلة الجديدة قد تمثل تغييرًا مهمًا بالنسبة إلى عناصر المنتخب الفرنسي، خاصة أن غالبية اللاعبين الحاليين لم يعرفوا مدربًا للمنتخب الأول سوى ديدييه ديشامب، الذي قاد «الديوك» لسنوات طويلة وحقق معه لقب كأس العالم 2018، إضافة إلى الوصول إلى نهائي مونديال 2022. وعلى صعيد ريال مدريد، تحدث مبابي عن الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، رافضًا الدخول في جدل بشأن القرارات التحكيمية، لكنه أشار إلى وجود أخطاء أثرت في تفاصيل المباراة. ووصف قائد ريال مدريد الخسارة بأنها خطوة إلى الخلف، مؤكدًا أن الفريق كان يدرك صعوبة المواجهة، لكنه قدم كل ما لديه، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة تجاوز النتيجة والتركيز على بقية الموسم، باعتبار أن المنافسات لا تزال طويلة. وتأتي تصريحات مبابي في ظل النقاش الدائر حول أدواره الدفاعية مع ريال مدريد، حيث يتعرض اللاعب لانتقادات بسبب محدودية إسهامه في الجانب الدفاعي مقارنة بالمتطلبات التكتيكية للفريق. وشدد المهاجم الفرنسي على أن لاعبي ريال مدريد مطالبون بتقديم المزيد خلال المرحلة المقبلة، والعمل على استعادة النتائج الإيجابية، بهدف إعادة الابتسامة إلى جماهير النادي والمنافسة مجددًا على الألقاب، بعد فترة لم يتمكن خلالها الفريق من حصد بطولات كبرى وفق ما أشار إليه اللاعب. ويستعد مبابي الآن للانضمام إلى معسكر المنتخب الفرنسي، حيث تبدأ مرحلة جديدة تحت قيادة زيدان، في واحدة من أبرز التحولات التي يشهدها المنتخب خلال الفترة الحالية، وسط آمال بأن يقود المدرب الجديد الفريق إلى مرحلة ناجحة خلال الاستحقاقات المقبلة.
ميسي يسجل 101.. وميامي يواصل نزيف النقاط
واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة أرقامه القياسية مع إنتر ميامي، بعدما سجل هدفه رقم 101 بقميص الفريق، إلا أن تألقه الفردي لم يكن كافيًا لمنح فريقه الفوز، حيث اكتفى إنتر ميامي بالتعادل 2-2 أمام ضيفه سان دييجو إف سي، ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم. ويعد التعادل أمام سان دييجو هو الرابع على التوالي لإنتر ميامي في الدوري، ليواصل الفريق إهدار النقاط في سباق المنافسة بالمجموعة الشرقية، رغم امتلاكه مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية، في مقدمتهم ميسي والأوروجوياني لويس سواريز. وبدأ سان دييجو المباراة بصورة قوية، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق أندرس دريير في الدقيقة 12، بعدما استغل تمريرة بينية من ييبي تفيرسكوف، لينفرد بالمرمى ويرفع الكرة من فوق الحارس داين سانت كلير، واضعًا فريقه في المقدمة. ورد ميسي سريعًا، إذ نجح في إدراك التعادل لإنتر ميامي عند الدقيقة 24، بعدما نفذ ركلة حرة من الجهة اليمنى بطريقة مباشرة، لتواصل الكرة طريقها نحو الشباك دون أن تلمس أي لاعب، مانحة أصحاب الأرض هدف التعادل. وحمل الهدف أهمية خاصة لميسي، حيث رفع رصيده إلى 20 هدفًا في الدوري الأمريكي هذا الموسم، كما جاء بعد أربعة أيام فقط من وصوله إلى الهدف رقم 100 مع إنتر ميامي، خلال الفوز على كروز أزول المكسيكي بهدفين دون رد في بطولة كأس كامبيونز. وبعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل، واصل الفريقان محاولاتهما لحسم المواجهة، إلى أن نجح إنتر ميامي في قلب النتيجة لمصلحته في الدقيقة 74، عندما سجل لويس سواريز الهدف الثاني، لتبدو المباراة في طريقها إلى انتصار جديد لأصحاب الأرض. لكن سان دييجو رفض الاستسلام، وتمكن أندرس دريير من إعادة المباراة إلى نقطة البداية في الدقيقة 82، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني في اللقاء، ليحرم إنتر ميامي من تحقيق الفوز ويجبره على الاكتفاء بنقطة جديدة. ورفع إنتر ميامي رصيده إلى 46 نقطة من 26 مباراة، بعدما حقق 12 انتصارًا مقابل أربعة تعادلات و10 هزائم، ليتراجع إلى المركز الثالث في ترتيب المجموعة الشرقية، متأخرًا بفارق الأهداف عن نيو إنجلاند صاحب المركز الثاني، وبفارق 11 نقطة عن ناشفيل المتصدر. ويأتي استمرار نزيف النقاط في وقت يسعى فيه إنتر ميامي إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب خلال المرحلة المقبلة، بينما يواصل ميسي تقديم أرقامه اللافتة منذ انتقاله إلى الفريق، سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الفارق في المباريات. ويؤكد وصول ميسي إلى 101 هدف مع إنتر ميامي حجم التأثير الذي أحدثه النجم الأرجنتيني منذ انضمامه إلى الفريق، في الوقت الذي يواصل فيه الفريق البحث عن استعادة نغمة الانتصارات بعد أربعة تعادلات متتالية في الدوري.
دي لا فوينتي: لن نكتفي بما حققناه مع إسبانيا
أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن طموحات فريقه لن تتوقف عند الإنجازات التي حققها خلال الفترة الماضية، مشددًا على أن «الأفضل لم يأتِ بعد»، وذلك عقب تجديد عقده مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم حتى عام 2032.
دورتموند يستعيد بريقه بانطلاقة مثالية في البوندزليجا
واصل فريق بوروسيا دورتموند انطلاقته المثالية في الدوري الألماني، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على حساب شتوتجارت بهدف دون رد، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة من 12 ممكنة، وينفرد بصدارة جدول ترتيب البوندزليجا بعد مرور أربع جولات فقط.
اليوسف: سوزا مستمر مع الكويت حتى آسيا 2027
حسم الشيخ أحمد اليوسف، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، مستقبل البرتغالي هيليو سوزا المدير الفني للمنتخب الكويتي، مؤكدًا استمرار المدرب في منصبه حتى نهاية كأس آسيا 2027، بصرف النظر عن النتائج التي سيحققها «الأزرق» في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» المقررة في مدينة جدة السعودية. وأكد اليوسف أن الاتحاد الكويتي راضٍ عن العمل الذي يقدمه الجهاز الفني بقيادة سوزا، مشيرًا إلى أن أي قرار بشأن تغيير الجهاز الفني لن يتم اتخاذه قبل نهاية كأس آسيا، وذلك في حال ظهرت حاجة فنية تستدعي إجراء تغيير. وقال رئيس الاتحاد الكويتي: «نحن راضون عن عمل سوزا، ولن يتم تغيير الجهاز الفني إلا عقب كأس آسيا، في حال كانت هناك حاجة للتغيير»، ليضع بذلك حدًا للتكهنات بشأن مستقبل المدرب مع المنتخب خلال الفترة المقبلة. وكان الاتحاد الكويتي قد تعاقد مع سوزا في 31 يوليو 2025 لمدة عامين، خلفًا للأرجنتيني خوان أنتونيو بيتسي، ليقود المنتخب في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس الخليج والتصفيات المؤهلة إلى البطولات القارية. ويستعد المنتخب الكويتي لخوض منافسات «خليجي 27» التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى السادس من أكتوبر المقبل، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية والعراق وعمان، في مجموعة تضم منتخبات تملك تاريخًا بارزًا في البطولة. وشدد اليوسف على أن المنتخب الكويتي يدخل البطولة بطموحات واضحة، رافضًا التعامل مع المشاركة باعتبارها مجرد حضور، وقال على هامش توقيع عدد من اتفاقيات الرعاية لدعم المنتخبات الكويتية: «كأس الخليج حاليًا أصعب من السابق، وكل المنتخبات ذاهبة للمنافسة على اللقب. الأزرق ليس ذاهبًا في فسحة إلى السعودية، حاله حال كل المنتخبات، ذاهب للمنافسة». ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس الخليج برصيد 10 ألقاب، ما يضعه أمام مسؤولية كبيرة خلال مشاركته في النسخة المقبلة، خصوصًا مع تقارب مستويات المنتخبات المشاركة ورغبة جميع الفرق في المنافسة على اللقب. وتطرق رئيس الاتحاد الكويتي إلى المباراة التي خاضها «الأزرق» أمام منتخب اليمن وانتهت بفوزه 2-1، موضحًا أن المواجهة لم تكن ودية بالصيغة التقليدية، وإنما جاءت وفق اتفاق خاص بين الجهازين الفنيين لمنح أكبر عدد من اللاعبين فرصة المشاركة. وأوضح اليوسف: «لم نلعب مباراة أمام اليمن، كان هناك اتفاق بين مدربي المنتخبين على مباراة من أربعة أشواط، كل شوط 20 دقيقة، من أجل مشاركة جميع اللاعبين»، في إطار التحضيرات للبطولة الخليجية والوقوف على جاهزية عناصر المنتخب. وفي سياق آخر، كشف اليوسف عن استضافة الكويت حدثين رياضيين خلال عام 2027، على أن يقاما بمستوى تنظيمي مماثل لكأس السوبر السعودي، دون الكشف عن تفاصيل الحدثين أو هوية الفرق المشاركة فيهما. وأشار إلى أن الكويت ستحتضن إحدى الفعاليات خلال الفترة من 19 إلى 23 ديسمبر المقبل، فيما ينتظر أن يتم الإعلان عن التفاصيل في وقت لاحق. وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لاستضافة الكويت فعاليات كروية دولية، من بينها كأس السوبر الفرنسي الذي أقيم في يناير الماضي على استاد جابر الأحمد الدولي، وجمع باريس سان جيرمان ومارسيليا، وانتهى بتتويج فريق العاصمة الفرنسية بركلات الترجيح. وفي المقابل، تستعد السعودية لتنظيم كأس السوبر السعودي بمشاركة أربعة أندية هي النصر والخلود والأهلي والقادسية، فيما تقام قرعة البطولة يوم 14 أكتوبر المقبل لتحديد مواجهتي الدور نصف النهائي، ضمن أجندة كروية تشهد حضورًا متزايدًا للبطولات والفعاليات الدولية في المنطقة.
تشاكا متهم بتزوير شهادة تطعيم كوفيد 19!
يخضع جرانيت تشاكا، قائد منتخب سويسرا ولاعب سندرلاند الإنجليزي، لتحقيق من النيابة العامة في كانتون لوتسرن، بسبب الاشتباه في صلته بشهادة تطعيم ضد فيروس كوفيد-19 يُعتقد أنه تم الحصول عليها بطريقة احتيالية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |