إندريك: الابتعاد عن منتخب البرازيل كان كابوسًا
أكد إندريك، مهاجم منتخب البرازيل، أن هدفه في شباك منتخب مصر جاء في توقيت مهم بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه كان بحاجة كبيرة للعودة إلى التسجيل واستعادة ثقته قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وساهم إندريك في فوز البرازيل على مصر بنتيجة 2-1 في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين، بعدما أحرز الهدف الثاني للسيليساو. وفي تصريحات لشبكة جلوبو البرازيلية، تحدث اللاعب عن المرحلة الأخيرة من مسيرته، قائلًا إن فرص مشاركته كانت محدودة مع ريال مدريد، لكنه يرى أن انتقاله إلى ليون كان خطوة إيجابية ساعدته على التطور واكتساب خبرات جديدة والعمل ضمن أجواء مميزة. وأضاف أن العودة إلى الملاعب وإظهار إمكانياته من جديد تمثل أمرًا مهمًا بالنسبة له، خاصة أنه لطالما حلم بارتداء قميص المنتخب البرازيلي منذ طفولته. وأوضح أن التواجد مع المنتخب قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم يعد لحظة استثنائية في مسيرته، معربًا عن أمله في مواصلة تقديم الإضافة للفريق خلال البطولة. وأشار إندريك إلى سعادته الكبيرة بتسجيل هدف الفوز، مؤكدًا أن فترة الإصابة التي أبعدته سابقًا عن المنتخب كانت من أصعب الفترات التي مر بها كلاعب برازيلي، متمنيًا ألا يضطر إلى تكرار هذا الشعور مرة أخرى. واختتم حديثه بالتأكيد على أن تمثيل البرازيل هو المكان الذي يرغب دائمًا في التواجد فيه لإظهار قدراته الكروية وتقديم أقصى ما لديه من أجل وطنه، مشيرًا إلى أن الهدف الذي سجله يهديه إلى زوجته وطفله المنتظر.
عباس يكشف موقفه الحقيقي من دعم الزمالك
نفى ممدوح عباس، الرئيس الشرفي لنادي الزمالك المصري، صحة الأنباء المتداولة خلال الساعات الماضية بشأن تدخله ماليًا للمساهمة في حل أزمة التعاقدات التي يعاني منها النادي. ويواجه الزمالك تحديات متعلقة بملف القيد، بعدما ارتفع عدد القضايا المسجلة ضده إلى 17 قضية، رغم نجاح الإدارة مؤخرًا في إنهاء قضيتين تخصان مستحقات مساعدين سابقين للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. وعبر حسابه الرسمي على منصة "X"، رد عباس على ما تم تداوله قائلًا: "المصادر التي تحدثت عن مساهمتي بمبلغ بالدولار لحل أزمة التعاقدات في نادي الزمالك هي مصادر غير صحيحة". وأضاف الرئيس الشرفي للقلعة البيضاء: "أرجو عدم الزج باسمي في مشكلات النادي، وفي حال قررت تقديم أي دعم أو مساهمة فسأعلن ذلك بنفسي بشكل واضح". وجاءت تصريحات عباس لتضع حدًا للتكهنات التي انتشرت مؤخرًا حول دوره المحتمل في مساعدة الزمالك على تجاوز أزمة القيد وإبرام صفقات جديدة خلال الفترة المقبلة.
مانشستر سيتي يكافئ نجمه بعقد ضخم
بات الجناح البلجيكي جيريمي دوكو على أعتاب تجديد عقده مع مانشستر سيتي، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق شبه نهائي بشأن بنود العقد الجديد. ووفقًا للتقارير، قررت إدارة مانشستر سيتي تحسين راتب دوكو تقديرًا للمستويات المميزة التي قدمها خلال الموسم الماضي، حيث لعب دورًا بارزًا في منافسة الفريق على لقب الدوري حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ومن المنتظر أن يمتد العقد الجديد للاعب حتى صيف عام 2031، في خطوة تعكس ثقة النادي الكبيرة في إمكانياته ورغبته في الحفاظ على أحد أبرز عناصره الهجومية على المدى الطويل. كما أشارت التقارير إلى أن المدرب الجديد إنزو ماريسكا كان له دور في دعم ملف التجديد، مع استعداده لبدء أول مواسمه على رأس القيادة الفنية للفريق. ويملك ماريسكا معرفة جيدة بأجواء النادي بعدما سبق له العمل ضمن الجهاز الفني للمدرب بيب جوارديولا، قبل أن يخوض تجارب ناجحة في التدريب. ويأمل المدرب الإيطالي في مواصلة مسيرة النجاحات التي حققها مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية، مع الاعتماد على مجموعة من النجوم يتقدمهم دوكو، الذي أصبح أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق.
أول تعليق من حسام حسن بعد خسارة البرازيل
أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، رضاه عن المستوى الذي قدمه لاعبو الفراعنة أمام البرازيل، رغم الخسارة بنتيجة 2-1 في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب هانجتون بنك فيلد بالولايات المتحدة، ضمن التحضيرات الأخيرة لخوض منافسات كأس العالم 2026. وخلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، أوضح حسام حسن أنه يختار العناصر التي تتناسب مع أسلوب لعب المنتخب، مشيرًا إلى خبرته الطويلة في مجال التدريب وقدرته على تحديد اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب الوطني بأفضل صورة، مؤكدًا أن المنافسات الدولية تختلف كثيرًا عن مباريات الدوري المحلي. وأشاد المدير الفني بأداء مصطفى زيكو، مؤكدًا أنه قدم مستوى جيدًا وينتظر منه المزيد خلال الفترة المقبلة، كما كشف عن ثقته الكبيرة في الحارس مصطفى شوبير، مشيرًا إلى أنه كان يرى فيه مشروعًا مهمًا لمستقبل الكرة المصرية منذ عامين. وأضاف حسام حسن أن الجهاز الفني يهتم بكافة التفاصيل الفنية في المباريات ولا يترك شيئًا للصدفة، مؤكدًا أنه لا يتقبل الخسارة مهما كان حجم المنافس، حتى وإن كان منتخب البرازيل. كما أشار إلى أن البعض شكك سابقًا في قدرة المنتخب على الظهور بشكل جيد أمام منتخبات قوية، إلا أن اللاعبين أثبتوا قدرتهم على المنافسة. وشدد على أن الهدف الأساسي خلال فترة الإعداد كان تجهيز اللاعبين بدنيًا ونفسيًا قبل انطلاق كأس العالم، مثمنًا سرعة استيعاب اللاعبين لأفكار الجهاز الفني والتزامهم بتنفيذ التعليمات. وأوضح مدرب الفراعنة أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يعتبره من أفضل المدربين في العالم، منحت الفريق خبرات كبيرة ستساعده خلال البطولة، مؤكدًا أن طموحات المنتخب تتجاوز مجرد المشاركة. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على صعوبة المجموعة التي يتواجد بها منتخب مصر في كأس العالم 2026، موضحًا أن جميع المنتخبات تمتلك حظوظًا متقاربة، لكنه أبدى ثقته في جاهزية لاعبيه لخوض التحدي، معربًا عن سعادته بالأداء الذي ظهر به الفريق أمام البرازيل في آخر اختبار قبل انطلاق المونديال.
فلاهوفيتش على أعتاب دوري روشن
دخل المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش دائرة اهتمامات عدد من أندية دوري روشن السعودي، التي تسعى لتدعيم صفوفها بصفقات قوية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وذكرت تقارير صحفية إيطالية، أبرزها شبكة "كالتشيو ميركاتو"، أن الدوري السعودي يُعد أحد الوجهات المحتملة لفلاهوفيتش في الموسم القادم، في ظل رغبة الأندية السعودية في تعزيز خطوطها الهجومية بلاعبين من الطراز الرفيع. وأشارت التقارير إلى أن الاتصالات والمفاوضات الأولية بدأت بالفعل لاستكشاف إمكانية التعاقد مع مهاجم يوفنتوس، الذي يحيط الغموض بمستقبله داخل النادي الإيطالي. ويأتي ذلك بعدما رفض فلاهوفيتش خلال الفترة الماضية تجديد عقده مع يوفنتوس، بسبب عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الجوانب المالية، ما فتح الباب أمام احتمالات رحيله خلال سوق الانتقالات الصيفية. وتتابع عدة أندية الوضع عن كثب، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع تزايد الاهتمام السعودي باستقطاب نجوم الكرة الأوروبية.
بابي ثياو يقود السنغال في المغامرة المونديالية
يتطلع المدرب السنغالي بابي ثياو إلى خوض أكبر تحدٍ في مسيرته التدريبية عندما يقود منتخب بلاده في كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه تحقيق إنجاز جديد لكرة القدم السنغالية وإضافة فصل جديد إلى تاريخ "أسود التيرانجا" على الساحة العالمية. ويدخل ثياو البطولة العالمية وسط مسيرة شهدت نجاحات لافتة وأحداثًا مثيرة للجدل. فقد قاد المنتخب السنغالي للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، قبل أن تتحول المباراة النهائية أمام منتخب المغرب إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للنقاش في الكرة الأفريقية، بعدما اعترض اللاعبون السنغاليون على قرار تحكيمي خلال اللقاء، لتتطور الأزمة لاحقًا إلى أروقة القضاء الرياضي بعد لجوء الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضية. ورغم العقوبة التي تعرض لها المدرب بالإيقاف لخمس مباريات في مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، فإن ذلك لن يؤثر على ظهوره في نهائيات كأس العالم، باعتبار أن العقوبة تقتصر على البطولات القارية التابعة لـالاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتحمل المشاركة المقبلة طابعًا خاصًا بالنسبة لثياو، الذي سيعود إلى أجواء المونديال للمرة الثانية في مسيرته، بعدما كان ضمن قائمة المنتخب السنغالي المشاركة في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. وشهدت تلك النسخة واحدة من أشهر مفاجآت البطولة عندما فازت السنغال على منتخب فرنسا، حامل اللقب آنذاك، في المباراة الافتتاحية. ورغم أن دوره كلاعب في ذلك المونديال كان محدودًا بسبب وجود أسماء بارزة في الخط الأمامي مثل الحاجي ضيوف وهنري كامارا وخليلو فاديجا، فإن التجربة تركت أثرًا كبيرًا في مسيرته، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى عالم التدريب. وبعد اعتزاله اللعب، بنى ثياو سمعته التدريبية تدريجيًا، مستفيدًا من خبراته التي اكتسبها خلال مسيرته الاحترافية في أندية فرنسية وسويسرية، قبل أن يحقق أحد أبرز إنجازاته بقيادة المنتخب السنغالي المحلي للفوز ببطولة أفريقيا للمحليين، وهو النجاح الذي عزز أسهمه داخل الاتحاد السنغالي. وجاء اختياره لقيادة المنتخب الأول خلفًا للمدرب أليو سيسيه امتدادًا لنهج الاستقرار الفني الذي تبنته الكرة السنغالية خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن سيسيه كان قد قاد المنتخب إلى أول لقب قاري في تاريخه، قبل أن يتولى ثياو المهمة ويواصل مسيرة النجاح. ولن تكون مهمة المدرب السنغالي سهلة في كأس العالم، إذ أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخب فرنسا بطل العالم مرتين، ومنتخب النرويج بقيادة النجم إيرلينج هالاند، إضافة إلى منتخب العراق، ما يجعل المنافسة على بطاقات التأهل معقدة ومفتوحة على جميع الاحتمالات. ورغم أن ثياو لا يحظى بالشهرة الجماهيرية التي ارتبطت ببعض أساطير الكرة السنغالية، فإنه نجح في فرض اسمه عبر النتائج والإنجازات، ليصبح أحد أبرز الوجوه التدريبية في القارة الأفريقية. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يأمل المدرب السنغالي في تكرار أمجاد جيل 2002، وكتابة صفحة جديدة تضع اسمه إلى جانب المدرب الراحل برونو ميتسو، الذي قاد السنغال إلى أعظم إنجازاتها المونديالية.
أزمة سياسية تورط الاتحاد الكولومبي!
ندد الاتحاد الكولومبي لكرة القدم بـ"التحرش" الذي تعرّض له اللاعبون الذين سيخوضون كأس العالم 2026، بعد اتهامهم بعدم احترام رئيس البلاد خلال مراسم رسمية، في خضم الحملة الانتخابية للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية. وجاءت الانتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي بحق لاعبي المنتخب الوطني في وقت تحتدم فيه الحملة قبيل الجولة الثانية المقررة في 21 يونيو، والتي ستجمع بين السيناتور إيفان سيبيدا، حليف الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، وممثل اليمين المتشدد أبيلاردو دي لا إسبرييلا. وكان الرئيس بيترو، الذي لا يجيز له الدستور الترشح مجددا، قد سلّم علم البلاد إلى بعثة المنتخب التي ستشارك في كأس العالم 2026، المقررة من 11 يونيو إلى 19 يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وخلال المراسم، بدا عدد من اللاعبين فاتري الحماس تجاه الرئيس، واكتفى بعضهم بتحيته بشكل سريع، وهو ما فسّره بعض مستخدمي الإنترنت على أنه إهانة. كما تعرّض قائد المنتخب الكولومبي خاميس رودريجيز لانتقادات بعدما بدا وكأنه تجاهل طلب ابنة جوستافو بيترو الصغرى التقاط صورة معه. وكان خاميس قد استعان في السابق بالمحامي أبيلاردو دي لا إسبرييلا كمستشار قانوني، وهو محام مليونير سبق أن مثّل جماعات شبه عسكرية متورطة في الاتجار بالمخدرات، وتضعه استطلاعات الرأي في صدارة المرشحين للدور الثاني.
الأرجنتين تضرب هندوراس بدون ميسي
حقق منتخب الأرجنتين فوزًا مهمًا على نظيره منتخب هندوراس بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي أقيم صباح الأحد بولاية تكساس الأمريكية، ضمن تحضيرات "راقصي التانجو" لخوض منافسات كأس العالم 2026 المقرر انطلاقها خلال الأيام المقبلة. وسجل هدفي المنتخب الأرجنتيني كل من لاوتارو مارتينيز وجوليانو سيميوني في الدقيقتين 37 و54، ليمنحا فريقهما دفعة معنوية قوية قبل انطلاق المونديال. ويستعد المنتخب الأرجنتيني لخوض بروفة أخيرة أمام منتخب أيسلندا فجر الأربعاء المقبل، قبل أن يبدأ مشواره في كأس العالم بمواجهة منتخب الجزائر، 17 يونيو الجاري. ولم تقتصر مكاسب الأرجنتين على الانتصار داخل الملعب، بل شهدت المباراة حدثًا استثنائيًا على مستوى الحضور الجماهيري، بعدما امتلأت مدرجات ملعب "كايل فيلد" بأكثر من 91 ألف متفرج. وبحسب ما تم تداوله عبر منصة "إكس"، بلغ عدد الحضور 91,102 مشجع، ليصبح اللقاء الأعلى حضورًا جماهيريًا في تاريخ مباريات كرة القدم التي أقيمت داخل ولاية تكساس الأمريكية. وأظهرت المباراة الشعبية الجارفة التي يحظى بها المنتخب الأرجنتيني، خاصة مع وجود النجم ليونيل ميسي، رغم عدم مشاركته وجلوسه على مقاعد البدلاء، الذي يواصل جذب الجماهير وتحقيق أرقام قياسية في الحضور أينما حل، سواء بقميص منتخب بلاده أو مع الأندية التي يمثلها.
الآسيوي يستضيف تصفيات بطولة FIFAe القارية
يستضيف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المرحلة الآسيوية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة FIFAe القارية في ماليزيا. وتقام التصفيات عبر القارات الخمس، حيث من المقرر أن تتجمع أفضل المنتخبات الوطنية في آسيا بالعاصمة الماليزية كوالالمبور خلال الفترة من 19 إلى 22 أغسطس المقبل، للتنافس في لعبتي eFootball™ Mobile وeFootball™ Console. وستكون هذه البطولة، التي تعد الأولى من بين خمس تصفيات إقليمية، نقطة الانطلاق لسباق المنتخبات من مختلف أنحاء العالم من أجل حجز مقعد في نهائيات FIFAe 2026. وتأتي بطولة FIFAe القارية عقب مرحلة أولية من التصفيات عبر الإنترنت من خلال دوري أمم FIFAe، الذي شهد مشاركة أكثر من 120 اتحادا وطنيا عضوا في الاتحاد الدولي لكرة القدم من مختلف المناطق، سعيا للتأهل إلى المرحلة التالية من المنافسة. وباعتبارها المرحلة الإقليمية الأخيرة على طريق التأهل إلى نهائيات FIFAe 2026، ستشهد البطولة القارية مشاركة ثمانية منتخبات آسيوية في كل من منافسات eFootball™ Mobile وeFootball™ Console.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |