مونتيلا: تركيا تغادر المونديال برؤوس مرفوعة
أكد فينشنزو مونتيلا، مدرب منتخب تركيا، أن فريقه سيغادر بطولة كأس العالم لكرة القدم مرفوع الرأس، رغم الخروج المبكر من المنافسات، وذلك عقب الفوز المثير على منتخب الولايات المتحدة بنتيجة 3-2 في اللحظات الأخيرة، في اللقاء الذي أقيم بمدينة لوس أنجليس فجر الجمعة. وأشاد مونتيلا بأداء لاعبيه خلال المباراة الختامية في دور المجموعات، مشيرًا إلى ما قدموه من روح قتالية وشخصية قوية، رغم الضغط النفسي الناتج عن توديع البطولة، إضافة إلى مواجهة منتخب البلد المضيف أمام جماهير غفيرة. وقال المدرب الإيطالي في تصريحات صحفية عقب اللقاء إن هذا الانتصار يحمل قيمة معنوية كبيرة بالنسبة للفريق، مضيفًا أن كرة القدم قد تكون مؤلمة في بعض الأحيان، لكنها تمنح أيضًا لحظات استثنائية تعكس قيمة العمل الجماعي، معتبرًا أن هذا الفوز يمثل أحد أهم لحظات مشوار المنتخب في البطولة. وأوضح مونتيلا أن منتخب تركيا صنع العديد من الفرص خلال مبارياته في البطولة، لكنه افتقد الدقة في استغلالها في بعض اللحظات الحاسمة، مشددًا على أنه لا ينوي توجيه اللوم لأي لاعب على إهدار الفرص، في ظل الأداء العام الذي قدمه الفريق. وأشار إلى أن سوء الحظ رافق المنتخب في أول مباراتين بدور المجموعات، مؤكدًا أن أي نتيجة إيجابية في تلك المواجهات كانت كفيلة بتغيير مسار الفريق في البطولة، لكنه اعترف في الوقت نفسه بأن كرة القدم لا تخضع دائمًا للعدالة. وأضاف مدرب تركيا أن احتفالات اللاعبين بعد نهاية المباراة تعكس حجم الفخر الوطني والشخصية التي أظهرها الفريق، معتبرًا أن هذه الروح تمثل أساسًا مهمًا لبناء مستقبل أفضل للمنتخب. وتحدث مونتيلا عن عودة تركيا إلى كأس العالم بعد غياب طويل منذ نسخة 2002، معربًا عن أمله في ألا يضطر المنتخب للانتظار فترة طويلة قبل المشاركة مجددًا، مؤكدًا تطلعه لرؤية الفريق حاضرًا بشكل مستمر في البطولات العالمية المقبلة، مع تحقيق نتائج أفضل في المستقبل.
بوكيتينو: لا داعي للقلق رغم الخسارة أمام تركيا
أكد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب منتخب الولايات المتحدة، أن خسارة فريقه أمام منتخب تركيا بنتيجة 3-2 في الوقت بدل الضائع لا تستدعي القلق، مشددًا على أن الهدف الأساسي تم تحقيقه بالفعل بتصدر المجموعة الرابعة في كأس العالم لكرة القدم. وجاءت خسارة المنتخب الأمريكي في مباراة مثيرة فجر الجمعة، بعدما تلقى هدفًا في اللحظات الأخيرة، رغم تقدمه في فترات من اللقاء، ليخرج من المواجهة بنتيجة سلبية على مستوى النتيجة، لكنها لم تؤثر على موقعه في جدول الترتيب. وأوضح بوكيتينو في تصريحات صحفية عقب المباراة أن التركيز الإعلامي انصب على الهزيمة أكثر من الإنجاز الحقيقي المتمثل في ضمان صدارة المجموعة، معربًا عن استغرابه من تجاهل هذا الجانب في النقاشات التي أعقبت اللقاء. وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن المنتخب الأمريكي أنهى دور المجموعات في المركز الأول، وهو الهدف الذي تم وضعه منذ بداية البطولة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس العمل الذي قدمه اللاعبون والجهاز الفني خلال المباريات السابقة. وأضاف أن أجواء ما بعد المباراة بدت وكأن الفريق خرج من البطولة، رغم تأهله رسميًا إلى دور الـ32، مؤكدًا أن الحكم على الأداء يجب أن يكون في سياق التأهل وإدارة المجموعة بنجاح. ولفت بوكيتينو إلى أن المباراة شهدت إجراء تغييرات واسعة في التشكيلة الأساسية، في إطار منح الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد بعد ضمان التأهل، وهو ما انعكس على إيقاع الفريق داخل الملعب. وشدد على أن مثل هذه المباريات يجب تقييمها في سياقها، خصوصًا عندما يكون أحد الفريقين قد حسم التأهل مسبقًا، بينما يكون الآخر خارج المنافسة، ما يغير من طبيعة الدوافع والضغوط. وأكد مدرب الولايات المتحدة أن الفريق خرج بعدة إيجابيات من اللقاء، أبرزها تعزيز عمق التشكيلة وإشراك عدد من اللاعبين في أول ظهور لهم بالمونديال، وهو ما يرفع من جاهزية المجموعة للمرحلة المقبلة. واختتم بوكيتينو تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الأمريكي بات في وضع أفضل مما كان عليه في بداية البطولة، مشيرًا إلى أن تصدر المجموعة يمثل خطوة مهمة في مشوار الفريق نحو الأدوار الإقصائية، مع الحفاظ على الثقة في قدرات اللاعبين قبل مواجهة البوسنة والهرسك في دور الـ32 بمدينة سانتا كلارا يوم الخميس المقبل.
توتنهام يستعد لتقديم عرض لعمر مرموش
كشفت تقارير صحفية أن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي يدرس التقدم بعرض رسمي للتعاقد مع النجم المصري عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، خلال الفترة المقبلة
جارسيا: دوكو غير جاهز لـ90 دقيقة
أعلن رودي جارسيا مدرب منتخب بلجيكا، أن جناح الفريق جيريمي دوكو لن يكون قادرًا على خوض مباراة كاملة أمام نيوزيلندا ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم لكرة القدم، مشيرًا إلى أن اللاعب عاد مؤخرًا من وعكة صحية وابتعاد قصير عن التدريبات. وأوضح جارسيا، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، أن دوكو لم يشارك سوى في حصة تدريبية واحدة منذ عودته قبل ثلاثة أيام، بعد غيابه عن الفريق لفترة امتدت قرابة أسبوع، ما يجعل من الصعب الاعتماد عليه طوال 90 دقيقة. وأشار المدرب البلجيكي إلى أن حالة اللاعب الصحية تطورت بشكل إيجابي، إلا أن الجهاز الفني يفضل التعامل معه بحذر، مع إمكانية الاستفادة منه كبديل قادر على تغيير مجريات اللقاء في أي لحظة. وأضاف جارسيا أن المنتخب البلجيكي لا يعتمد على لاعب واحد، بل يقوم على فكرة الجماعية في الأداء، مؤكدًا أن قوة الفريق تكمن في تنوع الحلول الهجومية والانسجام بين العناصر المختلفة داخل الملعب. وفي سياق متصل، كشف المدرب أن المهاجم روميلو لوكاكو لا يزال غير جاهز لخوض مباراة كاملة، موضحًا أن مشاركته ستكون محدودة سواء بدأ أساسيًا أو جلس على مقاعد البدلاء، مع التأكيد على جاهزيته البدنية للمساهمة خلال مجريات اللقاء. وتأتي هذه التصريحات في وقت يخوض فيه المنتخب البلجيكي مباراة نيوزيلندا وهو في المركز الثالث بالمجموعة السابعة برصيد نقطتين، خلف مصر المتصدرة برصيد أربع نقاط، وإيران التي تملك الرصيد نفسه من النقاط مع أفضلية فارق الأهداف، فيما تحتل نيوزيلندا المركز الأخير بنقطة واحدة. وأكد جارسيا أن الفريق يحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على حظوظه في المنافسة، في ظل تقارب مستويات المجموعة، بينما شدد لاعب منتخب بلجيكا براندون ميخيل على أهمية رفع مستوى الحماس والجاهزية الذهنية خلال اللقاء. وقال ميخيل إن عودة دوكو تمثل دفعة معنوية للفريق بعد فترة صعبة، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدركون ضرورة التعامل بجدية أكبر في المباراة المقبلة، خصوصًا بعد الأداء الذي اعتبره أقل من المتوقع في اللقاء السابق. وأضاف أن المنتخب البلجيكي يمتلك جودة فنية أعلى على الورق مقارنة بنيوزيلندا، لكنه شدد على أن ذلك يجب أن يترجم داخل الملعب من خلال التركيز والالتزام، مؤكدًا أن الفريق استخلص الدروس من المباراة الماضية وسيكون أكثر جاهزية في المواجهة المقبلة.
قبل لقاء إسبانيا وأوروجواي.. دي لافوينتي يمدح ببيلسا
أعرب لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن تقديره الكبير للمدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، مدرب منتخب أوروجواي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات دور المجموعات في كأس العالم لكرة القدم. وتُقام المباراة في مدينة جوادالاخارا المكسيكية، وتكتسب أهمية كبيرة في سباق صدارة المجموعة الثامنة، حيث يدخل منتخب إسبانيا اللقاء بصفته أحد أبرز المرشحين، فيما يتمسك منتخب أوروجواي بفرصه في المنافسة، رغم تعقد موقفه في المجموعة. وقال دي لافوينتي إنه تابع بيلسا عن قرب خلال فترة عمله السابقة في نادي أتلتيك بيلباو، مشيرًا إلى أنه استفاد كثيرًا من متابعة أساليبه التدريبية في تلك المرحلة المبكرة من مسيرته، معتبرًا أن تلك التجربة كان لها تأثير مهم في تطوره المهني. وأوضح مدرب إسبانيا أن بيلسا كان يقدم نموذجًا تدريبيًا مميزًا خلال عمله في الدوري الإسباني، خصوصًا من حيث التنظيم والضغط العالي، إلا أنه أشار إلى أن كرة القدم الحديثة شهدت تطورًا كبيرًا جعل الأساليب تتغير باستمرار، بما في ذلك أسلوب بيلسا نفسه. وأضاف دي لافوينتي أن المدربين يتأقلمون مع متطلبات اللعبة الحديثة، وأن فلسفة كل مدرب تتطور مع مرور الوقت، مؤكدًا في الوقت نفسه احترامه الكبير لما يقدمه بيلسا في مختلف محطاته التدريبية. في المقابل، قلل مارسيلو بيلسا من فكرة تأثيره المباشر على دي لافوينتي، مشيرًا إلى أن ما يقدمه المنتخب الإسباني يعكس هوية فنية متقدمة لا ترتبط بمدرسة تدريبية واحدة. وقال مدرب أوروجواي إن المنتخب الإسباني يقدم كرة قدم مميزة تعتمد على جودة عالية في الاستحواذ والتنظيم، معتبرًا أن العمل الذي يقوم به دي لافوينتي مع فريقه يظهر بوضوح على أرض الملعب. وأضاف أن كل مدرب يمتلك أسلوبه الخاص، وأن نجاح أي فريق يرتبط بقدرة الجهاز الفني على توظيف اللاعبين بشكل مثالي، أكثر من ارتباطه بتأثيرات فردية سابقة. وعن المواجهة المرتقبة، شدد بيلسا على أن اللقاء يحمل طابعًا تنافسيًا شديدًا، واصفًا إياه بمباراة أشبه بالنهائي، حيث ستكون التفاصيل الصغيرة حاسمة في تحديد النتيجة، مع توقع صراع قوي على كل كرة وكل مساحة داخل الملعب.
مورياسو: البرازيل من الأفضل في العالم.. ولكن!
أكد هاجيمي مورياسو، مدرب منتخب اليابان، أن مواجهة منتخب البرازيل في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم ستكون اختبارًا صعبًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن فريقه يدخل اللقاء بطموحات كبيرة وإيمان بقدرته على تحقيق نتيجة إيجابية. وجاءت تصريحات مورياسو عقب تأهل اليابان إلى الدور المقبل بعد احتلالها المركز الثاني في المجموعة السادسة، إثر تعادلها مع السويد 1-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في مباراة أقيمت في دالاس، حيث تقدمت اليابان أولًا عبر دايزن مايدا قبل أن تتلقى هدف التعادل بعد دقائق. وقال المدرب الياباني إن المنتخب البرازيلي يُعد واحدًا من أفضل منتخبات العالم عبر تاريخه، مشيرًا إلى أن احترام قوة المنافس لا يعني غياب الطموح، بل يعكس إدراكًا لحجم التحدي الذي ينتظر فريقه في المرحلة المقبلة. وأضاف أن المواجهة المنتظرة أمام البرازيل في مدينة هيوستن تحمل طابعًا خاصًا، خاصة بعد الفوز التاريخي الذي حققته اليابان على المنتخب البرازيلي في مباراة ودية سابقة في طوكيو، عندما قلبت تأخرها إلى انتصار 3-2 في أكتوبر الماضي، وهو ما يمنح لاعبيه ثقة إضافية قبل اللقاء المرتقب. وأوضح مورياسو أن تلك النتيجة السابقة تؤكد أن المنتخب الياباني قادر على مجاراة كبار المنتخبات، لكنه شدد على أن مباريات كأس العالم تختلف في طبيعتها وظروفها، وأن التفاصيل الصغيرة قد تحسم نتيجتها. وتطرق إلى مواجهة السويد، معبرًا عن خيبة أمله لتلقي هدف التعادل بعد التقدم، لكنه أشار إلى أن الجهاز الفني تعامل مع الوضع بواقعية من خلال إجراء تعديلات دفاعية في الدقائق الأخيرة لضمان الحفاظ على النتيجة وتأمين بطاقة التأهل. وأشار إلى أن تأهل اليابان إلى الأدوار الإقصائية يعكس تطور كرة القدم اليابانية والآسيوية بشكل عام، مؤكدًا أن المنتخب يمثل طموح القارة في البطولة العالمية، وأن الوصول إلى هذه المرحلة هو نتيجة عمل مستمر خلال السنوات الماضية. واختتم مورياسو تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي تحقق بالوصول إلى دور الـ32، لكن الطموح لم يتوقف عند هذا الحد، مشيرًا إلى أن المنتخب الياباني سيدخل مواجهة البرازيل بعقلية تنافسية ورغبة في مواصلة المشوار في البطولة.
مدرب النرويج: لن أغامر باللاعبين أمام الديوك!
أعلن ستوله سولباكن مدرب منتخب النرويج، أنه سيمنح بعض اللاعبين الأساسيين راحة خلال مواجهة منتخب فرنسا في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم لكرة القدم، وذلك في ظل الضغط البدني والذهني المتزايد على الفريق مع اقتراب مرحلة الأدوار الإقصائية. وأوضح سولباكن في مؤتمر صحفي أن القرار يأتي في إطار إدارة الجهد البدني للاعبين، خصوصًا بعد ضمان المنتخبين التأهل إلى دور الـ32، مشيرًا إلى أن أولوية الجهاز الفني في هذه المرحلة تتمثل في تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة للمراحل الحاسمة من البطولة. وأشار إلى أن منتخب فرنسا يحتاج إلى نقطة واحدة فقط لضمان صدارة المجموعة، بينما يسعى المنتخب النرويجي بدوره إلى تحقيق التوازن بين المنافسة في المباراة الأخيرة وبين الحفاظ على جاهزية اللاعبين للمرحلة التالية، التي قد تتطلب مجهودًا إضافيًا مثل الأشواط الإضافية وركلات الترجيح. وأضاف المدرب النرويجي أن الضغط في البطولات الكبرى يختلف تمامًا عن المباريات الودية أو الرسمية العادية، موضحًا أن كثافة المباريات وظروف الطقس والرطوبة العالية تفرض على الأجهزة الفنية التعامل بحذر مع الجوانب البدنية، لتجنب الإصابات والإرهاق. وتطرق سولباكن إلى الإصابات العضلية التي تعرض لها بعض لاعبي فريقه في المباراة الماضية أمام السنغال، والتي انتهت بفوز النرويج 3-2، مرجعًا ذلك إلى الظروف المناخية في نيويورك، إضافة إلى قلة شرب السوائل لدى بعض اللاعبين خلال اللقاء. وأكد أن المنتخب النرويجي سيعتمد في المرحلة المقبلة على التخطيط الذكي أكثر من السعي وراء الطموحات الفردية، في إشارة إلى ضرورة الموازنة بين الرغبة في الفوز والاستعداد الجيد للأدوار الإقصائية. وقال سولباكن إن المنتخب الفرنسي يعد من المنتخبات القوية التي يمكن الاستفادة من مواجهتها فنيًا، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يراقب طريقة تعامل المنافس مع ضغط المباريات، خصوصًا مع توجهه لإراحة بعض لاعبيه الأساسيين في اللقاء. كما علّق على المواجهة المنتظرة بين المهاجمين كيليان مبابي وإيرلينج هالاند، مؤكدًا أن تركيز مهاجمه ينصب على الأداء الجماعي أكثر من الصراع الفردي على لقب الهداف، رغم قدرته التهديفية العالية ورغبته الدائمة في التسجيل. واختتم سولباكن تصريحاته بالتأكيد على أن النرويج تشعر بالرضا بعد حصد ست نقاط في أول جولتين، معتبرًا أن ذلك يمنح الفريق أفضلية معنوية مهمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التفكير يجب أن يتجه الآن بالكامل نحو التحضير الذكي لدور الـ32، باعتباره الهدف الأهم في هذه المرحلة من البطولة.
نسور قرطاج خارج المونديال بأرقام صادمة!
تواصل المنتخب التونسي سلسلة نتائجه السلبية في مشاركته الحالية بكأس العالم، بعدما عانى مجددًا من استقبال أهداف مبكرة أمام منتخب هولندا، في استمرار لظاهرة دفاعية أثارت الكثير من التساؤلات حول أداء الفريق منذ انطلاق دور المجموعات. وسجلت تونس رقمًا غير مسبوق، بعدما أصبحت أول منتخب في تاريخ البطولة تهتز شباكه خلال الدقائق العشر الأولى في ثلاث مباريات متتالية بدور المجموعات، ما يعكس بداية غير مثالية في كل مواجهة خاضها حتى الآن. ففي المباراة الافتتاحية أمام السويد، استقبل المنتخب التونسي هدفًا مبكرًا في الدقيقة السابعة، قبل أن يتكرر السيناريو أمام اليابان، حين اهتزت شباكه في الدقيقة الرابعة، ما وضع الفريق تحت ضغط كبير منذ البداية في كلا اللقاءين. وخلال المواجهة الثالثة أمام هولندا، ازدادت المعاناة بعدما جاء الهدف الأول مبكرًا للغاية في الدقيقة الثالثة، عقب خطأ سجله إلياس السخيري في مرماه، قبل أن ينجح المنتخب الهولندي في تعزيز تقدمه بعد أربع دقائق فقط عبر برايان بروبي، ليضاعف من صعوبة المهمة على تونس. وتُعد الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 واحدة من أبرز المحطات السلبية في تاريخ مشاركات تونس في كأس العالم، إذ شكلت أكبر هزيمة يتلقاها المنتخب في البطولة، وأدت لاحقًا إلى تغييرات فنية شملت رحيل المدرب صبري لموشي وتولي الفرنسي هيرفي رينارد قيادة الجهاز الفني.
مارسيلو بيلسا: سنحرم الماتادور من الاستحواذ!
اعتبر مدرب منتخب أوروجواي مارسيلو بيلسا أن مواجهة منتخب إسبانيا ضمن منافسات المجموعة الثامنة في كأس العالم لكرة القدم تمثل محطة حاسمة لفريقه، مؤكدًا أن المنتخب يدخل اللقاء بهدف تحقيق الفوز من أجل تعزيز حظوظه في بلوغ دور الـ32. وقال بيلسا في تصريحات لوسائل الإعلام إن المنتخب الأوروجوياني يتعامل مع المباراة بأقصى درجات الجدية، مشددًا على أنه لا مجال للتفريط في أي تفاصيل خلال المواجهة التي تقام في مدينة وادي الحجارة، في ظل حساسية موقف الفريق في جدول المجموعة. وأوضح أن تعادل أوروجواي في أول جولتين أمام السعودية والرأس الأخضر جعل حسابات التأهل أكثر تعقيدًا، الأمر الذي يفرض على الفريق ضرورة البحث عن الانتصار لتجنب الدخول في حسابات معقدة قد لا تكون كافية لضمان العبور. وأضاف المدرب الأرجنتيني أن فريقه يفضل إنهاء أي حسابات مرتبطة بفرص التأهل عبر الفوز، بدل الاعتماد على نتائج الآخرين، مشيرًا إلى أن التعادل قد يبقي على فرص ضعيفة مرتبطة بالمركز الثالث، لكن الهدف الأساسي هو تحقيق نتيجة إيجابية كاملة. وأكد بيلسا أن المنتخب سيعتمد على أسلوب لعب قائم على الضغط العالي ومحاولة السيطرة على مجريات اللقاء، مع تقليل خطورة المنتخب الإسباني عبر الحد من استحواذه على الكرة، معتبرًا أن التحكم في إيقاع اللعب يعد أحد مفاتيح المواجهة. وشدد على أن الفريق لا يخطط للتراجع الدفاعي أو الاعتماد على أسلوب رد الفعل فقط، بل يسعى لفرض حضوره داخل الملعب والمبادرة الهجومية. وفي تقييمه للمنافس، وصف بيلسا المنتخب الإسباني بأنه يقدم كرة قدم عالية الجودة تحت قيادة مدربه لويس دي لا فوينتي، مشيرًا إلى أن إيقاف خطورة الجناح الشاب لامين يامال يمثل أحد أبرز التحديات في اللقاء. واعتبر أن اللاعب الإسباني يمتلك قدرة كبيرة على تغيير مسار المباراة بفضل مهاراته وسرعته، مؤكدًا أن الحد من تأثيره سيكون عنصرًا مهمًا في خطة أوروجواي الدفاعية. وتسعى أوروجواي إلى تحقيق أول فوز لها في دور المجموعات من أجل الإبقاء على آمالها في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في حين يدخل المنتخب الإسباني اللقاء بطموح تعزيز صدارته للمجموعة وحسم التأهل مبكرًا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |