كلوب يكشف موقفه من جوارديولا
غيّر يورجن كلوب، مدرب المنتخب الألماني، لهجته بشأن قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالمخالفات المالية، بعدما سبق أن تحدث عن إمكانية الاحتفال في حال فقد النادي ألقابه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان كلوب قد أثار الجدل في يناير 2025 عندما قال إنه سيحتفل في حديقة منزله إذا تقرر سحب ألقاب سيتي، في ظل القضية التي كانت تنظر فيها لجنة مستقلة بشأن الاتهامات الموجهة للنادي. لكن المدرب الألماني بدا أكثر تحفظًا بعد صدور قرار اللجنة، موضحًا أنه لم يعد يرى ضرورة للاحتفال، وأنه يفضل انتظار ما ستؤول إليه الإجراءات والتعامل معها بهدوء. وتعود حساسية القضية بالنسبة لكلوب إلى سنوات المنافسة القوية بين ليفربول ومانشستر سيتي، إذ تمكن المدرب الألماني من قيادة «الريدز» إلى لقب الدوري موسم 2019-2020، بينما حُسم اللقب لمصلحة سيتي في موسمي 2018-2019 و2021-2022 بفارق نقطة واحدة عن ليفربول في كل مرة. ورغم حدة المنافسة التي جمعته بجوارديولا، أكد كلوب أن تقديره للمدرب الإسباني لم يتأثر، مشيدًا بما قدمه سيتي من مستويات خلال السنوات التي تنافس فيها الفريقان على الألقاب. وأشار كلوب إلى أنه لا يريد التعليق على العقوبات المحتملة أو التدخل في القضية، مؤكدًا أن أي قرار سيصدر بشأن سيتي لا يرتبط به، وأنه يفضل الانتظار حتى انتهاء الإجراءات. كما شدد على رضاه عما حققه خلال فترته مع ليفربول، في وقت أنهى فيه جوارديولا مسيرته مع مانشستر سيتي هذا الصيف بعد توليه قيادة الفريق منذ عام 2016.
ديمبيلي يرد على شائعات خلافه مع مبابي
وضع الفرنسي عثمان ديمبيلي حدًا للتكهنات التي تحدثت عن وجود خلاف بينه وبين مواطنه كيليان مبابي، على خلفية المنافسة بينهما على جائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن العلاقة بينهما لا تشهد أي توتر. ويتنافس ديمبيلي ومبابي على الجائزة التي سيتم الإعلان عن الفائز بها يوم 26 أكتوبر الجاري في العاصمة البريطانية لندن، حيث يسعى مهاجم باريس سان جيرمان السابق للفوز بالجائزة للمرة الثانية على التوالي، بينما يأمل مبابي في التتويج بها للمرة الأولى في مسيرته. ورد ديمبيلي على الأحاديث المتداولة خلال مؤتمر صحفي سبق مواجهة فرنسا وإيطاليا في دوري الأمم الأوروبية، قائلًا: «لا شيء. أنا لا أعلق على كل هذه القصص، ولا أعلق على المشاحنات البسيطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. في سن التاسعة والعشرين، لا أفكر حقًا في هذه الأمور». وبدأت التكهنات بشأن وجود توتر بين اللاعبين عقب تصريحات أدلى بها مبابي في مقابلة مع مجلة «فرانس فوتبول»، عندما تحدث عن صعود ديمبيلي في سباق الكرة الذهبية، بعدما كان كثيرون قبل سنوات يستبعدون وصوله إلى الجائزة قبل مبابي. وقال مبابي حينها إن ديمبيلي «لطالما كان يُنظر إليه على أنه اللاعب المختار»، قبل أن ينجح في تقليص الفارق والوصول إلى المنافسة بقوة على الجائزة. وأوضح ديمبيلي أنه تحدث مع مبابي بشأن هذه التصريحات، لكنه قلل من أهمية الأمر، مشيرًا إلى أن الحديث بينهما جاء بصورة طبيعية بحكم وجودهما معًا في المنتخب الفرنسي وجلوسهما إلى جوار بعضهما على مائدة العشاء. وكان مبابي قد نفى بدوره في وقت سابق وجود أي توتر بينه وبين ديمبيلي، مؤكدًا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة حقيقية». وفي الوقت الذي يحاول فيه ديمبيلي التركيز على مواجهة إيطاليا، سيغيب مبابي عن المباراة المقررة يوم الجمعة على ملعب «ستاد دو فرانس»، بعدما تعرض لإصابة في الركبة. ويمنح غياب مبابي ديمبيلي دورًا إضافيًا في المباراة، إذ من المنتظر أن يرتدي شارة قيادة المنتخب الفرنسي، باعتباره أحد القادة الذين اختارهم المدرب زين الدين زيدان مؤخرًا. وبين المنافسة على الكرة الذهبية وغياب مبابي عن مواجهة إيطاليا، يدخل ديمبيلي المباراة وسط اهتمام كبير، لكنه حرص على التأكيد أن تركيزه ينصب على المنتخب الفرنسي بعيدًا عن الأحاديث المتعلقة بالمنافسة الفردية مع زميله.
بوليسيتش يكسر صيامه ويكشف مصيره مع ميلان
تنفس الأمريكي كريستيان بوليسيتش الصعداء بعدما أنهى صيامه التهديفي مع ميلان، بتسجيل أول أهدافه مع الفريق خلال عام 2026، مؤكدًا في الوقت ذاته رغبته في الاستمرار مع النادي الإيطالي، بالتزامن مع مفاوضات جارية بشأن تجديد عقده. وعانى بوليسيتش من فترة صعبة على المستوى التهديفي خلال العام الحالي، بعدما جاءت أهدافه العشرة التي سجلها لميلان في الموسم الماضي جميعها قبل يناير، قبل أن يضع حدًا لهذه السلسلة خلال الفوز على ليتشي بثلاثية نظيفة يوم 20 سبتمبر، في آخر مباريات الفريق قبل فترة التوقف الدولي. وقال نجم المنتخب الأمريكي، خلال لقاء مع جماهير ميلان في متجر النادي بملعب «سان سيرو»: «كان تسجيل الهدف مصدر ارتياح كبير لي بالتأكيد. لقد مر وقت طويل منذ آخر هدف لي مع ميلان، لذلك كان شعورًا رائعًا حقًا». وكان بوليسيتش قد غاب عن قائمة المنتخب الأمريكي في أربع مباريات ودية، عقب عودته من إصابة تعرض لها خلال كأس العالم، تمثلت في كدمة عظمية وكسور دقيقة في عظام الساق، قبل أن يستعيد جاهزيته البدنية تدريجيًا. وعلى الرغم من عودته إلى الملاعب، وجد اللاعب نفسه في وضع غير معتاد مع ميلان، بعدما بدأ الموسم الحالي جالسًا على مقاعد البدلاء في أول ثلاث مباريات للفريق بالدوري الإيطالي. وشارك بوليسيتش، البالغ من العمر 28 عامًا، بديلًا أمام لاتسيو، ونجح في صناعة هدف ساهم في قيادة ميلان للتعادل 2-2، قبل أن يحصل على فرصة المشاركة أساسيًا في المباراة التالية، والتي شهدت عودته إلى التسجيل. وأوضح اللاعب أن انطلاقة الموسم لم تكن بالشكل الذي اعتاد عليه، لكنه أكد تفهمه للظروف التي أحاطت بعودته من الإصابة. وقال: «كانت بداية الموسم غريبة بعض الشيء بالنسبة لي. من الواضح أنني أرغب دائمًا في اللعب، ولا يعني ذلك أنني غاضب حقًا، لكنني أريد اللعب دائمًا». وأضاف: «من ناحية أخرى، كنت عائدًا للتو من تلك الإصابة، لذلك أشعر بحالة جيدة الآن، وآمل أن أحظى بفرصة اللعب لفترة أطول أيضًا». وتأتي تصريحات بوليسيتش في وقت يخوض فيه مفاوضات مع إدارة ميلان بشأن مستقبله، حيث يبدو اللاعب حريصًا على مواصلة تجربته مع الفريق، بعد أن أصبح أحد العناصر المهمة في صفوفه منذ انضمامه إلى النادي. ويأمل بوليسيتش أن تمثل عودته إلى التسجيل نقطة تحول جديدة في موسمه، بعدما تجاوز آثار الإصابة واستعاد جزءًا من جاهزيته، في انتظار الحصول على مساحة أكبر للمشاركة خلال الفترة المقبلة.
وسع استثماراته.. ميسي يستحوذ على نادٍ إسباني
أعلن نادي إلدينسي الإسباني، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إتمام الأرجنتيني ليونيل ميسي صفقة الاستحواذ على النادي، في خطوة تمنح نجم برشلونة السابق وإنتر ميامي الحالي حضورًا استثماريًا متزايدًا في كرة القدم الإسبانية، بانتظار الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة. وبموجب الصفقة، يصبح ميسي مالك الحصة الأكبر في نادٍ إسباني ثانٍ، بعدما سبق له الاستحواذ على نادي يو إي كورنيا، المنافس في دوري الدرجة الخامسة، خلال أبريل الماضي. وكان ميسي قد توصل في سبتمبر الماضي إلى اتفاق للاستحواذ على جميع أسهم إلدينسي المملوكة للمجموعة الاستثمارية الكولومبية «تي إتش سولوسيونيس إس.إيه.إس»، التي كانت تمتلك الحصة الأكبر في النادي. وقال إلدينسي، الذي تأسس عام 1921، في بيان عبر موقعه الرسمي: «نعلن رسميًا عن استحواذ ليونيل ميسي على النادي، مما يمثل بداية فصل جديد ومثير في تاريخ النادي الذي يمتد لأكثر من 100 عام». ويأتي دخول ميسي إلى ملكية إلدينسي في وقت يبحث فيه النادي عن دفعة جديدة على المستوى الرياضي، بعدما وجد نفسه في موقف صعب مع بداية الموسم الحالي. ويحتل إلدينسي المركز الـ19 في جدول دوري الدرجة الثانية الإسباني، بعدما تعرض لأربع هزائم خلال أول سبع مباريات، ليصبح مهددًا بالدخول في صراع الهبوط. ويأمل النادي أن تسهم الصفقة الجديدة في تعزيز إمكاناته ودعم مشروعه الرياضي، خصوصًا مع امتلاكه تاريخًا يمتد لأكثر من قرن، بينما تمثل الخطوة بالنسبة لميسي توسعًا جديدًا في نشاطه الاستثماري داخل كرة القدم الإسبانية. وبذلك ينتقل ميسي من دور النجم داخل الملعب إلى موقع المالك في كرة القدم الإسبانية، بعدما بدأ في بناء حضور استثماري يشمل أندية بمستويات مختلفة من الهرم الكروي في البلاد.
موسيماني يعود إلى الأهلي
عاد الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني الأسبق للنادي الأهلي المصري والمدير الفني الحالي لمنتخب جنوب أفريقيا، إلى مقر القلعة الحمراء بالجزيرة، في زيارة استعاد خلالها ذكريات فترة حافلة بالإنجازات مع الفريق المصري. وكان في استقبال موسيماني، الذي زار النادي، عضوا مجلس الإدارة طارق قنديل وسيد عبدالحفيظ، حيث حرص المدرب الجنوب أفريقي على تفقد مقر الأهلي وملعب «مختار التتش»، بالتزامن مع وجوده في القاهرة استعدادًا للمواجهة الودية المرتقبة بين منتخبي مصر وجنوب أفريقيا. ورافق موسيماني خلال الزيارة ماركوس ماشيلو، مدرب حراس مرمى منتخب جنوب أفريقيا، إلى جانب كابيلو رانجوجا وموسي ماتلابا، اللذين سبق لهما العمل ضمن الجهاز الفني للأهلي خلال فترة قيادة موسيماني للفريق. وأبدى المدرب الجنوب أفريقي سعادته بالعودة إلى النادي الذي حقق معه العديد من النجاحات، مؤكدًا أن الأهلي يحتل مكانة خاصة في مسيرته، وأن وجوده مجددًا بين جنبات النادي وملعب «مختار التتش» أعاد إلى ذاكرته العديد من الذكريات التي جمعته باللاعبين وأعضاء الجهاز الإداري والجماهير. وتأتي زيارة موسيماني قبل المواجهة الودية التي تجمع منتخب جنوب أفريقيا بنظيره المصري يوم الأحد المقبل، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا للمدرب، في ظل ارتباطه السابق بالكرة المصرية من خلال تجربته مع الأهلي. وتولى موسيماني تدريب الأهلي خلال الفترة من 2020 وحتى 2022، وترك بصمة بارزة مع الفريق بعدما قاده إلى التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا مرتين عامي 2020 و2021، إلى جانب الحصول على المركز الثالث في كأس العالم للأندية في مناسبتين. وتشكل عودة موسيماني إلى ملعب «التتش» استعادة لمرحلة ناجحة في تاريخ الأهلي الحديث، قبل أن يعود إلى القاهرة هذه المرة من موقع مختلف، مدربًا لمنتخب جنوب أفريقيا الذي يستعد لمواجهة منتخب مصر وديًا.
FIFA يلزم الأهلي بدفع 357 ألفًا لمساعد كولر
ألزمت غرفة أوضاع اللاعبين في FIFA النادي الأهلي المصري بسداد 357 ألفًا و500 يورو للسويسري هارالد جامبرلي، المدرب المساعد السابق للفريق الأول، إلى جانب فائدة سنوية بنسبة 5% على المستحقات، على خلفية نزاع تعاقدي بين الطرفين. وتعود القضية إلى عقد كان يربط جامبرلي بالنادي الأهلي حتى 30 يونيو 2026، براتب سنوي صافٍ يبلغ 390 ألف يورو، بواقع 32 ألفًا و500 يورو شهريًا. وبدأ النزاع بعدما قرر الأهلي إعفاء المدرب السويسري من مهامه في 26 أبريل 2025، ضمن تغييرات أجراها النادي على الجهازين الفني والإداري. وحصل جامبرلي على راتب شهر أبريل، بقيمة 32 ألفًا و500 يورو، في 7 مايو من العام نفسه، قبل أن يتمسك أمام FIFA بأن عقده لم يُنهَ رسميًا، وأن أحد بنوده يلزم الأهلي بمواصلة صرف مستحقاته المالية رغم إعفائه من مهامه وإبعاده عن مقر النادي. في المقابل، دفع الأهلي بأنه أوفى بالتزاماته المالية حتى آخر يوم عمل فيه المدرب، معتبرًا أن توقف جامبرلي عن تقديم خدماته للفريق يعني عدم وجود مستحقات أخرى واجبة السداد. كما أوضح النادي أنه دخل في مفاوضات مع المدرب بهدف إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين. وبعد دراسة الملف، خلصت غرفة أوضاع اللاعبين إلى أن العقد لم يتم إنهاؤه، سواء بالتراضي أو من جانب واحد، وبالتالي ظل قائمًا من الناحية التعاقدية. واعتبرت الغرفة أن الأهلي استخدم حقه المنصوص عليه في العقد بإعفاء جامبرلي من مهامه، لكن ذلك لا يعفي النادي من الالتزامات المالية المترتبة على استمرار العقد. وبناءً على ذلك، احتسبت الغرفة 11 راتبًا مستحقًا للمدرب السويسري عن الفترة من مايو 2025 وحتى مارس 2026، لتقرر قبول دعواه جزئيًا وإلزام الأهلي بدفع 357 ألفًا و500 يورو صافيًا، فضلًا عن فائدة سنوية قدرها 5% على كل دفعة، اعتبارًا من تاريخ استحقاقها وحتى موعد السداد. وفي المقابل، رفضت الغرفة بقية المطالب المالية التي تقدم بها جامبرلي، والتي شملت مستحقات مرتبطة بالسكن والسيارة والسائق وتذاكر السفر، إضافة إلى مكافآت كان يطالب بها على خلفية الفوز بالدوري المصري واحتلال المركز الثالث في كأس القارات للأندية. ومنحت غرفة أوضاع اللاعبين النادي الأهلي مهلة 45 يومًا، تبدأ من تاريخ إخطاره بالقرار، لسداد المبلغ المستحق والفوائد المترتبة عليه بالكامل. وحذر القرار من أنه في حال عدم السداد خلال المهلة المحددة، يمكن، بناءً على طلب جامبرلي، فرض حظر على الأهلي يمنعه من تسجيل لاعبين جدد على المستويين المحلي والدولي، على ألا تتجاوز العقوبة ثلاث فترات تسجيل كاملة ومتتالية. وفي الوقت نفسه، يحق للأهلي الطعن على القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية «كاس»، وذلك خلال 21 يومًا من تاريخ استلام إخطار القرار. ويفتح القرار بذلك ملفًا ماليًا جديدًا أمام الأهلي، في انتظار موقف النادي من تنفيذه أو اللجوء إلى المسار القانوني للطعن عليه خلال المهلة المحددة.
كورتوا يشيد برقم رافينيا ويكشف تطور مورينيو
أبدى البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، إعجابه بالمستوى اللافت الذي يقدمه البرازيلي رافينيا، مهاجم برشلونة، مع انطلاقة الموسم الجاري، في إشادة لافتة من أحد أبرز منافسي الفريق الكاتالوني. ويعيش رافينيا بداية استثنائية، بعدما سجل 14 هدفًا خلال 8 مباريات خاضها هذا الموسم، كما نجح في إحراز ثلاثة أهداف «هاتريك» في مباراتين متتاليتين، ليترك بصمة هجومية قوية دفعت كورتوا إلى الإشادة بإمكاناته. وقال حارس ريال مدريد، في تصريحات لبرنامج «راديو ستاديو نوتشي»: «أنا معجب به كثيرًا، لأنه لاعب مهم في برشلونة، ولا ينال دائمًا التقدير الذي يستحقه، لكنه لاعب أساسي لا غنى عنه في فريقه». ورغم النتائج المتذبذبة لريال مدريد أمام منافسيه المباشرين، أكد كورتوا أن طموحات الفريق لا تتغير، مشددًا على أن البحث عن الألقاب يظل هدفًا دائمًا داخل النادي الملكي. وقال الحارس البلجيكي: «لقد حققنا العديد من الألقاب على مدار السنوات الـ15 الأخيرة، ولدينا رغبة في تحقيق المزيد من الألقاب. هذا هو المطلوب منك دائمًا في ريال مدريد، وهو ما نلمسه منذ قدومنا إلى النادي». وتحدث كورتوا كذلك عن البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الجديد، الذي سبق أن عمل معه خلال فترة وجودهما في تشيلسي الإنجليزي، مشيرًا إلى أن شخصية المدرب البرتغالي شهدت بعض التغييرات مقارنة بالسنوات الماضية. وأوضح: «إنه يتمتع بنفس الكفاءة التي كان عليها في تشيلسي، وربما بأفكار مختلفة لأن كرة القدم تطورت منذ ذلك الوقت. أعتقد أنه أصبح أكثر هدوءًا في تعاملاته اليومية وأمام وسائل الإعلام، لكنه لا يزال يمارس الضغط داخل الملعب وفي الاجتماعات». وأضاف: «لا يتردد في قول ما يدور في ذهنه ومواجهة الآخرين بآرائه بصراحة». وتعكس تصريحات كورتوا تقديره للمستوى الذي يقدمه رافينيا، إلى جانب نظرته إلى المرحلة الجديدة مع مورينيو، في وقت يسعى فيه ريال مدريد للحفاظ على حضوره في سباق المنافسة وتحقيق المزيد من الألقاب.
نطحة زيدان تستحضر ذكريات إيطاليا بعد 20 عامًا
بعد 20 عامًا من واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في مسيرته الكروية، يستعد زين الدين زيدان لمواجهة إيطاليا من جديد، لكن هذه المرة من موقع مختلف، بعدما أصبح مدربًا للمنتخب الفرنسي. وتتجدد المواجهة بين فرنسا وإيطاليا يوم الجمعة على ملعب «استاد دو فرانس» ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في أول مباراة يخوضها زيدان على أرض فرنسا منذ توليه مهمة قيادة المنتخب، لتعيد إلى الأذهان نهائي كأس العالم 2006 الذي شهد نهاية مسيرته كلاعب بطريقة درامية. ففي المباراة النهائية أمام إيطاليا، دخل زيدان في مشادة مع المدافع الإيطالي ماركو ماتيرازي، قبل أن يوجه إليه ضربة برأسه في صدره، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه قائد فرنسا، ويغادر الملعب في اللحظات الأخيرة من المباراة التي انتهت بتتويج إيطاليا باللقب بركلات الترجيح. ورغم مرور عقدين على الواقعة، لا تزال «نطحة زيدان» حاضرة بقوة في ذاكرة كرة القدم، باعتبارها المشهد الأخير في مسيرة أحد أبرز نجوم اللعبة، إلا أن المدرب الفرنسي يؤكد أن تلك اللحظة لا تختصر إرثه مع المنتخب. وقال زيدان خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة: «الصور تذكرني دائمًا بذلك، فهي تُعرض بشكل متكرر، لكن لحسن الحظ، لم يكن ذلك كل ما فعلته في مسيرتي، فهناك صور أخرى أكثر روعة». وأكد المدرب الفرنسي أنه لا يشعر بالندم تجاه ما حدث، رغم إقراره بأنه لا يشعر بالفخر تجاه الواقعة التي أنهت ظهوره في الملاعب، موضحًا أن الأخطاء جزء من مسيرة أي إنسان. وأضاف: «لست نادمًا؛ فهذا جزء من مسيرتي. لست فخورًا بما حدث، لكن لا يمكن للمرء أن يفعل الأشياء الجيدة دائمًا. نحن جميعًا في رحلة حياة، قد نرتكب فيها أحيانًا أخطاء أو تصرفات ليست مثالية، لكن المهم الآن هو ما سيأتي لاحقًا». ولم يخض زيدان أي مباراة أخرى بعد نهائي مونديال 2006، وكان يعتقد في ذلك الوقت أن خروجه بالبطاقة الحمراء سيكون المشهد الأخير الذي يرتبط به اسمه مع المنتخب الفرنسي. لكن السنوات حملت له فصلًا جديدًا مع «الديوك»، بعدما عاد إلى المنتخب من بوابة التدريب، ليجد نفسه مجددًا أمام إيطاليا، ولكن هذه المرة على الخط الجانبي بدلًا من أرض الملعب. واستعاد زيدان تلك اللحظات قائلًا: «نعم، لأنني لم أكن أعلم أنني سأصبح مدربًا. بالنسبة لي كانت تلك هي النهاية، وأستطيع القول إن الأمور كانت صعبة للغاية. أنا مستعد للعودة وتدريب المنتخب الفرنسي، وأريد أن أقدم كل ما لدي». وهكذا تحمل مواجهة الجمعة بين فرنسا وإيطاليا أبعادًا خاصة لزيدان، الذي يعود إلى الملعب الذي يمثل له بداية فصل جديد مع المنتخب، بينما تستحضر المواجهة في الوقت ذاته ذكريات النهائي الشهير الذي كان آخر ظهور له كلاعب بقميص فرنسا.
الاتحاد العربي يجدد دعمه لإنفانتينو
جدد مجلس إدارة الاتحاد العربي لكرة القدم دعمه لجياني إنفانتينو، رئيس FIFA، مشيدًا بالجهود التي يبذلها لتطوير اللعبة وتعزيز أواصر التعاون بين مختلف الاتحادات الوطنية والإقليمية والقارية، وذلك خلال الاجتماع الـ81 لمجلس الإدارة، الذي عقد الخميس في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، بحضور سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، نائب رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم عن قارة آسيا. وترأس الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، الاجتماع، مرحبًا بأعضاء مجلس الإدارة، ومؤكدًا أهمية مواصلة العمل المشترك من أجل الارتقاء بمستوى كرة القدم العربية، وتعزيز مسيرة التطوير في مختلف المسابقات والأنشطة التي ينظمها الاتحاد. وشهد الاجتماع استعراض عدد من الملفات الفنية والإدارية، حيث قدم الدكتور رجاءالله السلمي، الأمين العام للاتحاد العربي لكرة القدم، تقرير الأمانة العامة، متضمنًا أبرز الأعمال والبرامج التي تم تنفيذها، إلى جانب التحضيرات والبرامج المقبلة التي تستهدف مواصلة تطوير منظومة كرة القدم العربية. وناقش المجلس برنامج مسابقات الموسم الرياضي 2026-2027، والذي يتضمن مجموعة من المنافسات المخصصة للمنتخبات والأندية، في إطار استراتيجية الاتحاد الرامية إلى توسيع نطاق البطولات وتعزيز فرص التنافس وتبادل الخبرات بين مختلف مكونات كرة القدم في الوطن العربي. كما اعتمد مجلس الإدارة تشكيل اللجان المعاونة للدورة الحالية، الممتدة من عام 2025 وحتى 2029، بما يعزز آليات العمل المؤسسي داخل الاتحاد ويدعم تنفيذ الخطط والبرامج المعتمدة خلال المرحلة المقبلة. وتطرق الاجتماع كذلك إلى عدد من المشاريع والمبادرات التطويرية التي تستهدف مواكبة التحولات المتسارعة التي تشهدها كرة القدم عالميًا، وفي مقدمتها «مبادرة التحدي والابتكار»، التي تقوم على تقديم مسابقات ذات طابع تقني حديث، وتركز على مجالات مرتبطة بتطوير كرة القدم والاستفادة من التكنولوجيا والابتكار في هذا المجال، على أن يتم إطلاق المبادرة خلال الفترة المقبلة. وفي جانب آخر، ناقش مجلس إدارة الاتحاد العربي مستجدات التعاون مع مختلف الاتحادات، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق وتبادل الخبرات بما يخدم مستقبل اللعبة، ويعزز حضور كرة القدم العربية على الساحة الدولية. وفي ختام الاجتماع، رحب المجلس بالخطوات الأخيرة التي أعلنها FIFA، والتي تستهدف ترسيخ التعاون والعمل المشترك مع الاتحادات الوطنية والإقليمية والقارية، بما يسهم في دعم مسيرة تطوير كرة القدم وتعزيز التنسيق في القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك. وجدد الاتحاد العربي لكرة القدم دعمه لجياني إنفانتينو خلال المرحلة المقبلة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالجهود التي بذلها رئيس FIFA على مدار ما يقارب عشرة أعوام، في إطار العمل على تعزيز وحدة أسرة كرة القدم، ودفع مسيرة تطوير اللعبة وتوسيع انتشارها على المستوى العالمي. وأكد المجلس أن هذه الجهود تمثل امتدادًا للعمل المشترك بين مختلف مكونات المنظومة الكروية، بما يخدم الاتحادات واللاعبين والجماهير، ويسهم في تلبية تطلعات مختلف أطراف اللعبة نحو مستقبل أكثر تطورًا وتعاونًا. ويعكس الاجتماع الـ81 لمجلس إدارة الاتحاد العربي توجهًا واضحًا نحو مواصلة العمل على تطوير مسابقات الاتحاد وبرامجه ومبادراته، بالتوازي مع تعزيز العلاقات مع الاتحادات القارية والدولية، بما يدعم مكانة كرة القدم العربية ويفتح آفاقًا جديدة أمام تطويرها على مختلف المستويات.