Image

ماذا ينتظر برناردو سيلفا مع ريال مدريد؟

حسم ريال مدريد صفقة جديدة في الميركاتو الصيفي بضم البرتغالي برناردو سيلفا في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقده مع مانشستر سيتي الإنجليزي، ليحصل النادي الملكي على لاعب صاحب خبرة واسعة وسجل استثنائي من البطولات، في محاولة لإعادة ترتيب صفوف الفريق بعد موسم خرج خلاله دون أي لقب.

Image

الفرحة العربية لم تكتمل في المونديال!

رغم الزخمِ الكبيرِ الذي رافقَ مشاركةَ المنتخباتِ العربيةِ في كأسِ العالمِ لكرةِ القدمِ 2026، فإنَّ الجولةَ الأولى جاءت مخيِّبةً للآمالِ على مستوى النتائجِ، إذ لم ينجحْ أيُّ منتخبٍ عربيٍّ في تحقيقِ الفوزِ، رغم تعدُّدِ المشاركاتِ وارتفاعِ سقفِ الطموحاتِ قبل انطلاقِ البطولةِ. شهدت بدايةُ المشوارِ مزيجًا من التعادلاتِ التي منحت بعضَ الأملِ، إلى جانبِ خسائرَ مؤلمةٍ أعادت طرحَ أسئلةٍ كثيرةٍ حول الجاهزيةِ الفنيةِ والبدنيةِ. فقد اكتفى عددٌ من المنتخباتِ العربيةِ بنتائجَ متوازنةٍ مثل المغربِ وقطرَ ومصرَ والسعوديةَ، لكنها لم تكن كافيةً لوضعِ أيٍّ منها في موقعٍ أفضلَ داخلَ سباقِ المجموعاتِ، قبل أن تتوالى الصدماتُ في بقيةِ المبارياتِ. في المقابلِ، جاءت الخسائرُ قاسيةً على منتخباتٍ أخرى؛ إذ تلقَّت تونسُ هزيمةً ثقيلةً أثارت الكثيرَ من الانتقاداتِ، بينما سقط العراقُ أمام النرويجِ في مباراةٍ اتسمت بالتفوقِ الأوروبيِّ الواضحِ. كما واصلت الجزائرُ تعثُّرَها بخسارةٍ أمام الأرجنتينِ، في مواجهةٍ شهدت تألُّقًا لافتًا لنجومِ «التانجو»، فيما عاش المنتخبُ الأردنيُّ لحظةً تاريخيةً رغم الخسارةِ أمام النمسا بنتيجةِ 1–3، حيث سجَّل علي علوان أولَ أهدافِ «النشامى» في تاريخِ مشاركاتِهم في المونديالِ، وهو إنجازٌ رمزيٌّ رغم مرارةِ النتيجةِ. وعلى صعيدِ النجومِ العالميينَ، تحوَّلت إحدى ليالي البطولةِ إلى عرضٍ هجوميٍّ كبيرٍ خطفَ الأنظارَ؛ حيث قدَّم ليونيل ميسي أداءً استثنائيًّا بتسجيلِه ثلاثيّةً في شباكِ الجزائرِ، ليعادل رقمًا تاريخيًّا في عددِ الأهدافِ الموندياليةِ المسجَّلةِ باسمِ الهدّافِ الألمانيِّ السابقِ ميروسلاف كلوزه، ليصلَ إلى 16 هدفًا في تاريخِ مشاركاتِه بكأسِ العالمِ. وفي السياقِ ذاتهِ، ظهر النرويجيُّ إيرلينج هالاند بشكلٍ لافتٍ بعدما أحرز ثنائيّةً في شباكِ العراقِ.

Image

رحلة برية شاقة لمشجعي الأردن

شهدت منطقة خليج سان فرانسيسكو أجواء احتفالية واسعة مع وصول مئات المشجعين الأردنيين، في ختام رحلة برية امتدت لنحو 500 ميل من مدينة سان دييجو إلى سان خوسيه، احتفالًا بالمشاركة التاريخية لمنتخب الأردن في نهائيات كأس العالم 2026، وهي الأولى في تاريخ الكرة الأردنية. وانطلقت القافلة الجماهيرية بسيارات مزينة بالأعلام الأردنية، قبل أن تتوقف لفترة قصيرة في لوس أنجلوس، ثم تواصل طريقها نحو المحطة الأخيرة، حيث كان في استقبالها أفراد من الجالية الأردنية في منطقة الخليج، وسط أجواء من الفخر والهتافات والأغاني الوطنية. وتجمع المشجعون خارج أحد ملاعب منطقة سان فرانسيسكو، حيث علت الهتافات باسم المنتخب الأردني وبالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في مشهد عكس حجم الحماس الكبير الذي رافق هذا الظهور المونديالي الأول للدولة. وعبّر عدد من المشجعين عن مشاعرهم العاطفية تجاه هذا الإنجاز، حيث تحدث أحد الطلاب الأردنيين المقيمين في الولايات المتحدة عن لحظة التأهل، مشيرًا إلى أنها كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته، خاصة بعد سنوات طويلة من الانتظار ومتابعة محاولات المنتخب في التصفيات. كما أشار مشجعون آخرون إلى أن الرحلة إلى المونديال لم تكن مجرد مشاركة رياضية، بل حدث وطني جمع الأردنيين في الداخل والخارج، مؤكدين أن ارتداء الزي التقليدي كان جزءًا من التعبير عن الهوية والانتماء خلال هذا الحدث العالمي. وانضم إلى التجمع مشجعون قدموا من ولايات أمريكية مختلفة، بينهم عائلات سافرت خصيصًا لحضور المباراة الافتتاحية، مؤكدين أن المشاركة في هذا الحدث التاريخي تمثل تحقيق حلم طال انتظاره. ويخوض المنتخب الأردني البطولة ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات كبرى، ما يجعل مهمته صعبة في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، إلا أن الجماهير أكدت استمرار دعمها للفريق بغض النظر عن النتائج. وتأتي هذه المشاركة في ظل تطور ملحوظ للكرة الأردنية في السنوات الأخيرة، تحت قيادة الجهاز الفني الذي قاد الفريق لنتائج لافتة على الصعيدين الآسيوي والعربي، ما ساهم في تعزيز ثقة الجماهير بقدرة المنتخب على تقديم صورة مشرفة في المحفل العالمي. ورغم صعوبة التحديات، يواصل المشجعون الأردنيون التعبير عن فخرهم الكبير بهذه المشاركة التاريخية، معتبرين أن مجرد الوجود في كأس العالم يمثل خطوة مهمة في مسار تطور كرة القدم في البلاد.

Image

FIFA ينفي تسلل مشجعين لمباراة إنجلترا

نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA امتلاكه أي معلومات مؤكدة حتى الآن حول دخول مشجعين إلى مباراة إنجلترا وكرواتيا في افتتاح كأس العالم دون تذاكر، وذلك بعد تقارير تحدثت عن تجاوزات في إجراءات الدخول بملعب «إيه تي آند تي» في أرلينجتون. ووفق شهادات نقلتها وسائل إعلام، فقد ادعى بعض الحضور وجود ثغرات عند بوابات الدخول سمحت بمرور عدد من الأشخاص دون تفتيش كامل، وسط ملاحظات حول محدودية إجراءات الرقابة في بعض النقاط داخل الملعب. وفي المقابل، أوضح متحدث باسم FIFA أن البيانات المتوفرة لديهم لا تشير إلى أي حالات دخول غير نظامي إلى المباراة، التي سجلت حضورًا رسميًا بلغ أكثر من 70 ألف متفرج، وهو رقم قريب من السعة الكاملة للملعب. وتأتي هذه التقارير في ظل جدل مستمر حول أسعار التذاكر وآليات توزيعها في البطولة المقامة حاليًا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث شهدت الفترة التي سبقت انطلاق المونديال انتقادات جماهيرية واسعة، ما دفع FIFA لاحقًا إلى تعديل بعض سياسات التسعير وتخصيص نسبة من التذاكر بأسعار مخفضة.

Image

التشكيلات الأغلى قيمة في تاريخ كأس العالم

سجل المنتخب الفرنسي رقمًا قياسيًا جديدًا في تاريخ كأس العالم بعدما أصبحت التشكيلة الأساسية التي خاضت مواجهة السنغال الأغلى من حيث القيمة السوقية في تاريخ البطولة، بإجمالي بلغ 908 ملايين يورو وفقًا لبيانات موقع «ترانسفير ماركت» العالمي.

Image

هنري ينتقد رونالدو!

انتقد تيري هنري أسطورة فرنسا أداء كريستيانو رونالدو بعد تعادل البرتغال أمام الكونجو الديمقراطية في بداية مشوارها بكأس العالم، مشيرًا إلى أن بعض القرارات الهجومية للاعب لم تكن في مصلحة الفريق. وخلال تحليله للمباراة على شبكة “فوكس” الأمريكية، أبدى هنري استياءه من لقطة إهدار رونالدو لإحدى الفرص، مؤكدًا أن اللعب الجماعي كان يجب أن يكون أولوية في تلك الهجمة. وأوضح هنري أن رونالدو كان من الأفضل أن يتحرك داخل منطقة الجزاء بدلًا من التراجع، ما كان سيفتح مساحات أكبر لزملائه ويمنح الفريق فرصًا أوضح للتسجيل، لافتًا إلى أن تصرفه حدّ من الخيارات الهجومية في تلك اللحظة. وأضاف النجم الفرنسي أن رد فعل برونو فرنانديز في نفس الهجمة كان يعكس رغبة في استغلال المساحة بشكل أفضل، مشددًا على أهمية التنسيق الجماعي في المباريات الكبيرة. وتستعد البرتغال لمواجهة أوزبكستان في الجولة المقبلة، وسط حاجة ملحّة لتحقيق نتيجة إيجابية بعد البداية المتعثرة في البطولة.

Image

مدرب كندا: ديفيز جاهز لمواجهة قطر

أكد جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، أن قائد الفريق ألفونسو ديفيز أصبح جاهزًا من الناحية البدنية للمشاركة في مواجهة قطر، المقررة مساء الخميس ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية في كأس العالم 2026. وكان ديفيز قد غاب عن اللقاء الافتتاحي لكندا في البطولة، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة على مستوى أوتار الركبة، تعرض لها قبل أسابيع أثناء مشاركته مع ناديه بايرن ميونيخ في الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا. وخلال الأيام الأخيرة، ظهر الظهير الأيسر في التدريبات الجماعية بشكل تدريجي، بعد أن التزم ببروتوكول العودة التدريجية للمباريات، دون المشاركة الكاملة منذ بداية المعسكر. أوضح مارش أن اللاعب شارك في جزء من الحصص التدريبية الأخيرة، مشيرًا إلى أن قرار الدفع به في المباراة سيعتمد على مجريات اللقاء وحاجات الفريق الفنية، مع التأكيد على جاهزيته الكاملة من حيث المبدأ. ديفيز، الذي يُعد أحد أبرز نجوم المنتخب الكندي، لم يخض أي مباراة دولية منذ مارس 2025، عندما تعرض لقطع في الرباط الصليبي الأمامي خلال منافسات دوري أمم الكونكاكاف، لكنه يمتلك سجلًا دوليًا لافتًا بعدما سجل 15 هدفًا في 58 مباراة. وأضاف المدرب الكندي أن الجهاز الفني تعامل بحذر مع حالة اللاعب خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن ديفيز يبدو في حالة بدنية جيدة، وأن مسألة مشاركته الأساسية أو البديلة ستُحسم وفقًا لظروف المباراة وتطوراتها.

Image

كولومبيا تُسقط أوزبكستان بثلاثية مونديالية

استهل منتخب كولومبيا مشواره في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بفوز مستحق على منتخب أوزبكستان بنتيجة 3-1، فجر الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الحادية عشرة من دور المجموعات.

Image

غانا تلدغ بنما بفوز دراماتيكي!

حقق منتخب غانا انطلاقة مثالية في كأس العالم 2026 بعدما خطف فوزًا متأخرًا وصعبًا على حساب بنما بهدف دون رد، في مواجهة اتسمت بالندية حتى اللحظات الأخيرة ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة التي تضم أيضًا إنجلترا وكرواتيا. وجاءت بداية اللقاء سريعة من جانب منتخب بنما الذي كاد أن يفتتح التسجيل مبكرًا جدًا عبر فرصة خطيرة في الدقيقة الثانية، لكن الحارس الغاني تصدى لها ببراعة، ليمنح فريقه دفعة معنوية مبكرة في مواجهة ضغط هجومي واضح من المنافس. ومع مرور الوقت، فرضت بنما أسلوبها من خلال الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث سيطرت على الكرة بنسبة كبيرة وهددت مرمى غانا في أكثر من مناسبة، في حين اعتمد المنتخب الغاني على التنظيم الدفاعي والمرتدات السريعة بحثًا عن استغلال المساحات. وتلقى منتخب غانا ضربة مؤثرة بإصابة حارسه الأساسي، الذي اضطر لمغادرة الملعب مع نهاية الشوط الأول، ليشارك الحارس البديل الذي واجه اختبارًا صعبًا، ونجح في التصدي لعدة محاولات خطيرة خلال الشوط الثاني، أبرزها في الدقيقتين 64 و85، محافظًا على توازن فريقه في لحظات ضغط متواصل. وعلى الرغم من أفضلية بنما من حيث عدد التسديدات والاستحواذ، فإن غانا بقيت حاضرة في الهجمات المرتدة، قبل أن تأتي اللحظة الحاسمة في الوقت القاتل، عندما نجح كاليب ييرينكي في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 90+5، بعد هجمة منظمة وسريعة انتهت بتمريرة حاسمة من توماس أسانتي الذي صنع الفارق في لحظة فردية مميزة. وبهذا الانتصار، حصد المنتخب الغاني أول ثلاث نقاط له في البطولة، ليعزز حظوظه في مجموعة قوية ومفتوحة، بينما خرج منتخب بنما بخيبة أمل كبيرة بعد أداء هجومي جيد لم يُترجم إلى نتيجة إيجابية.