قناة ريال مدريد تشعل الحرب قبل الكلاسيكو
شنّت قناة ريال مدريد الرسمية هجومًا حادًا على لاعبي برشلونة، بسبب تصرفاتهم خلال مواجهة الفريق الكاتالوني أمام ريال بيتيس، التي انتهت بفوز برشلونة بنتيجة 5-2، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني. وأثارت الواقعة جدلًا واسعًا بعدما تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» لإلغاء هدف سجله جيوفاني لو سيلسو، لاعب وسط ريال بيتيس، في الدقيقة 43 من عمر المباراة، بعدما احتسب الحكم وجود لمسة يد على كوتشو هيرنانديز خلال الهجمة. وكان لو سيلسو قد أدرك التعادل بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، عقب استدارة مميزة، قبل أن يستدعي حكم الفيديو، وفقًا للمشهد التحكيمي، الحكم ريكاردو بينجوتكسيا لمراجعة اللقطة عبر شاشة الملعب، ليقرر الأخير إلغاء الهدف بعد مراجعة الحالة. وعرضت لقطات مصورة، نُشرت الاثنين، عددًا من لاعبي برشلونة وهم يضغطون على الحكم ويوجهون إليه مطالبات بمراجعة اللقطة عبر شاشة تقنية الفيديو، وهو ما أثار غضب قناة ريال مدريد الرسمية. ووجّه مقدم البرنامج على قناة النادي الملكي انتقادات لاذعة إلى لاعبي برشلونة، معتبرًا أن تصرفاتهم تمنحهم دورًا يتجاوز حدود اللاعبين داخل الملعب، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين في الكلاسيكو. وقال مقدم القناة في تصريحات مثيرة: «في الكلاسيكو، سيتعين على ريال مدريد اللعب أمام 17 حكمًا؛ ثلاثة حكام داخل الملعب، والحكم الرابع، وحكم تقنية الفيديو ومساعده، بالإضافة إلى 11 لاعبًا من برشلونة يتصرفون هم أيضًا كأنهم حكام». وأضاف: «مواجهة 17 حكمًا ستكون صعبة للغاية. أصبح لاعبو برشلونة يقررون الآن الحالات التي يراجعها حكم الفيديو والحالات التي لا يراجعها، وكأنهم حكام أيضًا. لقد أصبحوا يديرون المباريات بأنفسهم». وواصل مقدم قناة ريال مدريد هجومه، واصفًا ما حدث بأنه «فضيحة»، معتبرًا أن مثل هذه التصرفات كانت ستؤدي إلى عواقب في دوريات أخرى. واختتم تصريحاته قائلًا: «ستكون مباراة الأحد صعبة للغاية بسبب الأمور التي نعرفها جميعًا».
كانسيلو يستهدف رد الاعتبار في موقعة باريس
تطلع البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب برشلونة الإسباني، إلى تعويض إخفاقه في المواجهة السابقة أمام باريس سان جيرمان، عندما يلتقي الفريقان مجددًا مساء الثلاثاء، في قمة منافسات دوري أبطال أوروبا، في ظل ترجيحات بمشاركته أساسيًا مع البارسا.
تين هاج يفتح النار على رونالدو
عاد الهولندي إريك تين هاج، المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد، للحديث عن الخلاف الشهير الذي جمعه بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، والذي انتهى برحيل اللاعب عن صفوف النادي الإنجليزي في نوفمبر 2022. وبدأت الأزمة في أكتوبر من العام نفسه، عندما رفض رونالدو المشاركة بديلًا في الدقائق الأخيرة من مواجهة توتنهام هوتسبير، قبل أن يغادر الملعب مبكرًا، وهو ما دفع تين هاج إلى استبعاده من تدريبات الفريق الأول. وتصاعدت حدة الخلاف في نوفمبر 2022، عقب المقابلة المثيرة التي أجراها رونالدو مع الإعلامي بيرس مورجان، واتهم خلالها المدرب الهولندي بعدم احترامه، لتنتهي الأزمة بإنهاء مانشستر يونايتد عقد النجم البرتغالي. وقال تين هاج، متحدثًا عن علاقته برونالدو: «لقد خذل الفريق وخذلني، لأنه كان جزءًا من خططنا. قبل انضمامه إلى مانشستر يونايتد، سافرت إلى البرتغال للتحدث معه مباشرة بشأن الأهداف التي كنت أسعى لتحقيقها». وأضاف: «بالتأكيد، هو أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وكنت أحترمه كثيرًا. لكن في تلك اللحظة، كان عليّ بصفتي مدربًا اتخاذ قرار عقلاني، والتمسك باللاعبين الذين أؤمن بهم داخل الفريق». وأوضح المدرب الهولندي أن رونالدو لم يلتزم بحضور بعض التدريبات، مشيرًا إلى أن البيانات البدنية أظهرت، بحسب روايته، أن معدل ضربات قلب اللاعب لم يصل إلى المستويات المطلوبة عندما شارك في التدريبات. كما أشار تين هاج إلى أن رونالدو لم يُكمل سوى لفتين من أصل ثلاث لفات ركض فرضها على اللاعبين كعقوبة، عقب الخسارة الثقيلة أمام برينتفورد بنتيجة 4-0 في أغسطس 2022. وتطرق تين هاج إلى الانتقادات التي طالته بشأن مطالبته رونالدو بالضغط على المنافسين، مؤكدًا أن المشكلة، من وجهة نظره، لم تكن مرتبطة بهذا الجانب وحده، بل بقدرة اللاعب على الوصول إلى المواقع المناسبة داخل الملعب. وقال: «أخبرته بذلك مباشرة، وكررت الأمر عليه مرات عديدة: رونّي، الجميع يريد مساعدتك للوصول إلى المواقع المناسبة، حتى تتمكن من التسجيل. لكن إذا لم تستطع الوصول إلى منطقة الجزاء، فلن تتمكن من إحراز الأهداف». وأضاف: «ليس صحيحًا أنني طلبت منه الضغط، وأنه استُنزف بدنيًا بسبب ذلك. لم يكن قادرًا على الوصول إلى موقعه المناسب، ولم يكن يركض بالكرة أو من دونها. والسبب، بحسب ما أراه، أنه لم يُعِد نفسه بالشكل المطلوب». واختتم تين هاج حديثه بالتأكيد على أن الفرق الكبرى مطالبة بتوفير الظروف المناسبة لنجومها من أجل التألق، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التزام اللاعب بدوره الجماعي مؤكدًا أن يجب على كل فريق من المستوى الأعلى توفير الظروف المناسبة لنجمه الأساسي، لكن على هذا النجم أيضًا أن يعمل من أجل الفريق.
أرسنال يتحرك لتأمين بقاء ديكلان رايس
يقترب نادي أرسنال الإنجليزي من التوصل إلى اتفاق مع نجمه ديكلان رايس بشأن تمديد عقده لفترة طويلة، في إطار خطة إدارة النادي للحفاظ على الركائز الأساسية للفريق وضمان استقرار المشروع الرياضي خلال السنوات المقبلة. وكشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو عن تطورات إيجابية في المفاوضات بين الطرفين، مؤكدًا أن المحادثات وصلت إلى مراحل متقدمة، وسط تفاؤل داخل النادي اللندني بإتمام الاتفاق خلال الفترة المقبلة. وأوضح رومانو أن أرسنال يعمل على تمديد عقود عدد من عناصره المهمة، بعدما أعلن مؤخرًا التوصل إلى اتفاق مع مدربه ميكيل أرتيتا للاستمرار مع الفريق حتى يونيو 2030. وأضاف أن المفاوضات مع ديكلان رايس تسير بصورة إيجابية، حيث اقترب الطرفان من الاتفاق على الراتب، بينما تستمر المناقشات بشأن مدة العقد الجديد وبعض التفاصيل النهائية قبل إتمام الصفقة. ويتمسك أرسنال باستمرار لاعب الوسط الإنجليزي ضمن مشروعه طويل الأمد، في ظل المكانة الكبيرة التي يحظى بها داخل النادي، سواء لدى الجماهير أو الإدارة والجهاز الفني وزملائه في الفريق. وبحسب التقرير، فإن رايس بات مرشحًا لتوقيع عقد جديد طويل الأمد في المستقبل القريب، مع وجود حالة من التفاؤل بإغلاق الملف بنجاح. وكان ديكلان رايس، البالغ من العمر 27 عامًا، قد انضم إلى أرسنال قادمًا من وست هام يونايتد خلال صيف 2023، في صفقة بلغت قيمتها نحو 116.6 مليون يورو، فيما يمتد عقده الحالي حتى يونيو 2028.
إعلان حكام خليجي تحت 17 سنة
أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الخليجي لكرة القدم تعيين الأطقم التحكيمية المكلفة بإدارة مباراتي مصر والكويت، والسعودية واليمن، المقررتين الثلاثاء، ضمن منافسات اليوم الرابع من بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا «قطر 2026». وأسندت اللجنة إدارة مواجهة مصر والكويت، المقررة على استاد سعود بن عبدالرحمن ضمن منافسات المجموعة الثانية، إلى الحكم البحريني محمد راشد، ويعاونه مواطنه خالد تلفت والعُماني صالح البلوشي، فيما يتولى البحريني محمد مراد البلوشي مهمة الحكم الرابع، وجاسم الهيل مهمة مقيم الحكام. وفي المباراة الثانية التي تجمع السعودية واليمن على استاد حمد بن خليفة، ضمن المجموعة ذاتها، يقود اللقاء الحكم القطري عبدالرحمن الملا، ويعاونه مواطناه حمد يوسف وإبراهيم الدوسري، فيما يتولى حمد العيساني مهمة الحكم الرابع، وعبدالرحمن العمري مهمة مقيم الحكام. وتُقام النسخة الثانية من البطولة في دولة قطر خلال الفترة من 16 أكتوبر الجاري حتى 4 نوفمبر المقبل، بمشاركة 10 منتخبات تتنافس في 23 مباراة، في أكبر نسخة من البطولة من حيث عدد المنتخبات المشاركة، بتنظيم اللجنة المحلية المنظمة بالتنسيق مع الاتحاد الخليجي لكرة القدم.
مرموش: فوز توتنهام أهم من هدفي الأول
حقق توتنهام هوتسبير فوزًا مهمًا على حساب كوفنتري سيتي بنتيجة 3-1، مساء الاثنين، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، ليضع حدًا لسلسلة النتائج السلبية ويحقق انتصاره الأول في البطولة. وشهدت المواجهة تسجيل النجم المصري عمر مرموش أول أهدافه بقميص توتنهام، بعدما انضم إلى صفوف الفريق اللندني، ليترك بصمته الأولى ويساهم في تحقيق فوز منح زملاءه دفعة معنوية مهمة قبل خوض الاستحقاقات المقبلة. أعرب عمر مرموش عن سعادته بالفوز الذي حققه توتنهام على كوفنتري سيتي، كما أبدى رضاه عن تسجيل هدفه الأول مع الفريق، مشددًا على أهمية البناء على هذه النتيجة من أجل مواصلة التقدم وتحقيق المزيد من الانتصارات. وقال مرموش: «نحن سعداء للغاية. قدمنا أداءً جيدًا خلال الأسبوع الماضي، لكننا لم نتمكن من تحقيق الفوز، لذلك نشعر بالسعادة بعد حصد الانتصار». وأضاف النجم المصري: «أنا سعيد أيضًا بتسجيل هدفي الأول مع توتنهام، وسنعمل على البناء على هذه النتيجة خلال الفترة المقبلة». وتابع: «نتعلم من كل مباراة. قدمنا مستويات رائعة خلال الأسابيع الأولى، لكن النتائج لم تكن في صالحنا، وما زلنا في بداية الطريق». وأشاد عمر مرموش بالعمل الذي يقوم به الإيطالي روبرتو دي زيربي، المدير الفني لتوتنهام، مؤكدًا أن المدرب يحرص على تطوير اللاعبين من خلال الاهتمام بالتفاصيل الفنية الدقيقة، إلى جانب تقديم الدعم لهم على المستوى الشخصي. وقال مرموش: «أشعر بشعور رائع. المدرب يساعدنا جميعًا ويعلمنا التفاصيل الصغيرة، كما يقدم لنا الدعم على المستوى الشخصي». وأوضح اللاعب المصري إعجابه بالحماس والشغف اللذين ينقلهما دي زيربي إلى الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعبين يؤمنون بالأفكار والخطة التي يعتمد عليها المدرب. واختتم مرموش تصريحاته قائلًا: «أحب الحماس والشغف اللذين ينقلهما إلى الفريق، ونحن نؤمن بالخطة التي نلعب بها. داخل الملعب، نشعر بأننا عائلة واحدة كبيرة، وسنقاتل من أجل بعضنا البعض حتى النهاية».
بيراميدز يصطدم بالجيش.. والزمالك يواجه بترول أسيوط
يسعى بيراميدز إلى مواصلة عروضه القوية في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، عندما يواجه طلائع الجيش، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السابعة، في اختبار جديد يطمح من خلاله إلى تعزيز موقعه في القمة، بينما يواصل الأهلي مطاردته، ويبحث الزمالك عن استعادة نغمة الانتصارات بعد خسارته أمام غريمه التقليدي في الجولة الماضية. وفرض بيراميدز نفسه على صدارة الترتيب بعدما حقق الفوز في مبارياته الست الأولى، جامعًا 18 نقطة بالعلامة الكاملة، ليبتعد بفارق نقطتين عن الأهلي صاحب المركز الثاني، فيما يحتل الزمالك المركز الثالث برصيد 13 نقطة، في ظل منافسة متزايدة على المراكز الأولى. وتدخل الفرق الثلاثة الجولة الجديدة بمعنويات مرتفعة نسبيًا بعد نتائجها في ذهاب المنافسات الأفريقية، إذ حقق الأهلي والزمالك وبيراميدز انتصارات مهمة، بينما خرج زد بتعادل أمام عزام التنزاني، لتعود الأنظار مجددًا إلى سباق الدوري المحلي. ويخوض بيراميدز مواجهة طلائع الجيش على استاد جهاز الرياضة، واضعًا نصب عينيه حصد النقاط الثلاث ومواصلة سلسلة انتصاراته، بما يضمن له البقاء في الصدارة، بعيدًا عن حسابات مباراة الأهلي والقناة التي تقام الأربعاء على استاد القاهرة. ويأمل الأهلي في مواصلة الضغط على المتصدر وانتظار أي تعثر يمنحه فرصة تقليص الفارق أو اعتلاء القمة مؤقتًا، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين في الجولة التاسعة. أما القناة، الذي يملك سبع نقاط، فيطمح إلى الخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس يملك طموحات كبيرة في المنافسة على اللقب. وفي مواجهة أخرى، يدخل الزمالك مباراته أمام بترول أسيوط، الثلاثاء، على استاد برج العرب، بهدف تجاوز خسارته أمام الأهلي بهدفين دون مقابل، والعودة سريعًا إلى الانتصارات لتفادي فقدان المزيد من النقاط والابتعاد عن ثنائي المقدمة. على الجانب الآخر، يسعى بترول أسيوط، صاحب النقاط الخمس، إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة نحو الابتعاد عن المراكز المتأخرة، ما يجعل المواجهة مهمة للطرفين في حسابات الجولة. وتتواصل مباريات الثلاثاء بلقاء زد ومودرن سبورت على استاد القاهرة، ومواجهة وادي دجلة والبنك الأهلي على استاد السلام، حيث يتطلع مودرن سبورت إلى الاقتراب من فرق المقدمة، فيما يأمل البنك الأهلي في تعزيز رصيده ومواصلة التقدم في جدول الترتيب. وتُختتم الجولة الأربعاء بمواجهتي غزل المحلة والاتحاد السكندري على استاد غزل المحلة، وسيراميكا كليوباترا وبتروجيت على استاد هيئة قناة السويس، إلى جانب لقاء الأهلي والقناة. ويبحث الاتحاد السكندري عن مواصلة حضوره بين فرق المقدمة، في حين يتطلع غزل المحلة، متذيل الترتيب بنقطة واحدة، إلى تصحيح بدايته وتحقيق نتيجة إيجابية تعيد الأمل لجماهيره في تحسين وضع الفريق خلال الجولات المقبلة.
استعراض الحالات الجدلية في الدوري القطري
أصدرت إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم توضيحات بشأن أبرز الحالات التحكيمية التي شهدتها الجولة السادسة من دوري نجوم بنك الدوحة، مستعرضةً القرارات التي اتخذها الحكام في أربع مباريات، وذلك عبر مقاطع فيديو تشرح ملابسات كل حالة ومدى توافق القرار مع قانون اللعبة. أكدت إدارة التحكيم صحة قرار إلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت للأهلي في الدقيقة 72 أمام الوكرة، بعد مراجعة الحالة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). وأوضحت أن لاعب الوكرة رقم 66 لم يرتكب مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء، ليُستأنف اللعب بإسقاط الكرة لصالح الوكرة، وفقًا للمادة 12 المتعلقة بالأخطاء وسوء السلوك. وفي مواجهة الشحانية والعربي، أيدت الإدارة قرار احتساب ركلة جزاء للشحانية في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، بعدما لمس لاعب العربي رقم 31 الكرة بيده، التي كانت بعيدة عن الجسم وفي وضع غير طبيعي أثناء تسديد الكرة باتجاه المرمى، وهي مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء بموجب المادة 12 من قانون اللعبة. كما أقرت إدارة التحكيم بصحة قرار إلغاء هدف الدحيل في الدقيقة 74 أمام السد، عقب الرجوع إلى تقنية الفيديو المساعد، بسبب ارتكاب لاعب الدحيل رقم 21 مخالفة لمس اليد قبل تسجيل الهدف مباشرة، ليُستأنف اللعب بركلة حرة مباشرة لصالح السد. وفي لقاء الريان والغرافة، دعمت الإدارة قرار الحكم بمواصلة اللعب وعدم احتساب ركلة جزاء للغرافة في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، مؤكدةً أن لاعب الريان رقم 31 لم يرتكب مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء، وفقًا للمادة 12 من قانون اللعبة. وتأتي هذه التوضيحات ضمن جهود إدارة التحكيم لتعزيز الشفافية وشرح القرارات التحكيمية للجماهير والمتابعين، من خلال عرض الحالات المثيرة للجدل وتفسيرها استنادًا إلى مواد قانون اللعبة.
هل يترشح فينجر لرئاسة FIFA وينافس إنفانتينو؟
تتزايد التكهنات بشأن إمكانية دخول الفرنسي آرسين فينجر، المدير الفني السابق لآرسنال الإنجليزي والمسؤول عن تطوير كرة القدم العالمية في FIFA، سباق الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي، في ظل الانتقادات التي تواجه جياني إنفانتينو، واقتراب الموعد النهائي لتقديم ملفات المرشحين في 18 نوفمبر المقبل. ويأتي اسم فينجر ضمن الخيارات المحتملة لإحداث تغيير في المشهد الانتخابي، خصوصًا مع تصاعد الجدل حول مشروع تجاري مرتبط بحقوق كأس العالم، والذي أثار تحفظات داخل أروقة الاتحاد الدولي، بسبب المخاوف المتعلقة بالشفافية وآليات إدارة الملف. وأعادت هذه التطورات طرح تساؤلات بشأن العلاقة بين فينجر وإنفانتينو، لا سيما مع تداول معلومات عن استياء المدرب الفرنسي من عدم إشراكه في بعض تفاصيل المشروع، قبل أن يعلن تأييده إلغاءه. ومع ذلك، لم يُحسم موقف فينجر النهائي من خوض المنافسة على المنصب. ويمتلك المدرب الفرنسي خبرة واسعة في كرة القدم، اكتسبها خلال مسيرته التي امتدت 22 عامًا مع آرسنال، قبل انتقاله إلى FIFA عام 2019، حيث تولى مسؤوليات تتعلق بتطوير اللعبة واكتشاف المواهب، من خلال برامج تستهدف توسيع فرص التدريب والتكوين في مختلف البلدان. وفي المقابل، يتمتع إنفانتينو بقاعدة دعم قوية بين عدد من الاتحادات الوطنية، خاصة في أفريقيا، مستفيدًا من برامج التمويل التي يقدمها الاتحاد الدولي، وهو ما قد يمنحه أفضلية في أي مواجهة انتخابية مقبلة. وتظل قدرة أي منافس على بناء تحالفات واسعة بين الاتحادات الأعضاء عنصرًا أساسيًا في تحديد فرصه. ويبرز في المشهد أيضًا اسما الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، اللذين سبق لهما منافسة إنفانتينو في انتخابات عام 2016. ومع اقتراب موعد إغلاق باب الترشيحات، تبقى الأنظار موجهة إلى قرار فينجر، وما إذا كان سيترك موقعه الفني داخل FIFA لخوض معركة انتخابية على رئاسة الاتحاد، أم أن إنفانتينو سيمضي نحو ولاية جديدة دون منافس معلن.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |