Image

نجم ليفربول يفتح باب الانتقال إلى الهلال

كشفت تقارير صحفية عن احتمالية رحيل الهولندي جيريمي فريمبونج، لاعب ليفربول الإنجليزي، خلال الفترة المقبلة، في ظل انفتاحه على خوض تجربة جديدة خارج الملاعب الأوروبية، مع دخول الهلال السعودي دائرة المهتمين بالحصول على خدماته. وأشار التقرير إلى أن فريمبونج عُرض على نادي الهلال السعودي، وسط ترحيب من اللاعب بفكرة الانتقال إلى دوري روشن، رغم انضمامه إلى ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025. وكان الظهير الهولندي قد انتقل إلى صفوف الريدز قادمًا من باير ليفركوزن الألماني، في صفقة بلغت قيمتها نحو 40 مليون يورو، لتعويض رحيل ترينت ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد الإسباني. لكن تجربة فريمبونج مع ليفربول لم تسر بالشكل المنتظر، بعدما عانى اللاعب من سلسلة إصابات أثرت على مشاركاته خلال موسمه الأول مع الفريق. وشارك صاحب الـ25 عامًا في 35 مباراة بمختلف البطولات، من بينها 21 مواجهة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن الإصابات حالت دون استمراره بصورة منتظمة. وتعرض فريمبونج لانتكاسة جديدة خلال مواجهة برينتفورد 17 أكتوبر الماضي، بعدما شارك مع بداية الشوط الثاني، لكنه تعرض لإصابة عضلية بعد دقائق قليلة، ليغيب عن الملاعب منذ ذلك الحين. ولم تتوقف معاناة اللاعب عند هذا الحد، إذ استبعده رونالد كومان، المدير الفني لمنتخب هولندا، من قائمة الطواحين المشاركة في كأس العالم 2026، لأسباب تتعلق بمستواه وأدائه خلال الفترة الماضية.

Image

الشرطة الألمانية ترصد تراجع إصابات الملاعب

سجلت الشرطة الألمانية انخفاضًا طفيفًا في عدد المصابين خلال مباريات كرة القدم في الموسم الماضي، رغم ارتفاع عدد الجرائم المرتبطة بالمنافسات. وبلغ إجمالي المصابين 1446 شخصًا، من بينهم 195 شرطيًا، مقارنة بـ1501 مصاب في الموسم السابق، وذلك خلال تحليل شمل 2681 مباراة، من بينها مواجهات الدوريات الاحترافية الثلاثة، والمسابقات الإقليمية، وكأس ألمانيا، إلى جانب المنافسات الدولية. وكشفت البيانات عن تركز نسبة كبيرة من الإصابات في عدد محدود من المباريات، إذ شهدت 35 مواجهة فقط نحو 29% من إجمالي الحالات المسجلة، بعدما ارتبطت بأعمال شغب واسعة النطاق. وقال مايكل مادري، رئيس الوحدة المسؤولة عن تأمين الفعاليات الرياضية، إن الاعتداءات على مشجعي الفرق الزائرة ومجموعات أخرى من الجماهير لا تزال تتكرر بصورة مفاجئة، موضحًا أن بعض هذه الهجمات يرتبط بمحاولات استعراض القوة وفرض السيطرة على مناطق يعتبرها المعتدون تابعة لهم. وفي ملف الألعاب النارية، أُصيب أكثر من 120 شخصًا خلال الموسم، وسط تحذيرات من أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس الحجم الكامل للمشكلة، بسبب وجود حالات لا يجري الإبلاغ عنها، فضلًا عن عدم تسجيل بعض الوقائع التي تتضمن استخدام الألعاب النارية باعتبارها جرائم جنائية. وعلى الرغم من تراجع الإصابات، ارتفع عدد الجرائم الجنائية المسجلة خلال الموسم الماضي إلى 7668 جريمة، مقابل 7054 في الموسم الذي سبقه، ما يعكس استمرار التحديات الأمنية المحيطة بمباريات كرة القدم الألمانية. كما فرضت السلطات 669 قرارًا بالمنع من دخول الملاعب، بزيادة عن 593 قرارًا في الموسم السابق، إلا أن الوحدة الأمنية ترى أن هذا العدد لا يزال محدودًا مقارنة بحجم الجرائم المسجلة. وقدرت الشرطة عدد المشجعين الذين يُحتمل تورطهم في أعمال عنف بنحو 17930 شخصًا، مقابل 17958 في الموسم السابق، ما يشير إلى استقرار شبه كامل في أعداد هذه الفئة، رغم التغيرات التي شهدتها مؤشرات العنف والإصابات.

Image

دي لافوينتي: إسبانيا تعيش حدادًا بعد مآسٍ مؤلمة

استهل لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، مؤتمره الصحفي الذي أعلن خلاله قائمة «لا روخا» لخوض مواجهتي التشيك وإنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، بتقديم التعازي إلى ضحايا حادث القطار فائق السرعة، وكذلك إلى أسرة لاعب تينيريفي خيسوس دي ميجيل، الذي توفي إثر أزمة قلبية أعقبت اصطدامًا داخل الملعب. وأكد المدرب الإسباني أن البلاد تعيش أجواء من الحزن بعد حادث القطار الذي وقع في 28 أكتوبر الماضي، وأسفر عن سقوط 69 ضحية وإصابة نحو 200 شخص، معربًا عن تضامنه مع أسر الضحايا وكل المتضررين من هذه المأساة. كما عبّر دي لافوينتي عن حزنه لرحيل دي ميجيل، مهاجم تينيريفي، مشيرًا إلى أن المنتخب يقف إلى جانب عائلته وزملائه وكل من تأثر بوفاته المفاجئة، وذلك بعد يوم واحد من مشاركته في مراسم تشييع اللاعب. وعلى الصعيد الفني، أعلن المدرب قائمة تضم 27 لاعبًا استعدادًا لمواجهة التشيك يوم 12 نوفمبر، ثم إنجلترا في 15 من الشهر نفسه، وشهدت القائمة استدعاء ثلاثة لاعبين للمرة الأولى، هم جاكوبو رامون مدافع كومو الإيطالي، ومارك روكا لاعب وسط ريال بيتيس، والحارس ألفارو فاييس. وشملت الاختيارات أيضًا عودة عدد من الأسماء، من بينها بابلو باريوس لاعب أتلتيكو مدريد، وأندر بارينيتشيا مهاجم ريال سوسيداد، في إطار التغييرات التي أجراها الجهاز الفني على تشكيلة المنتخب. وكان المنتخب الإسباني قد حسم تأهله إلى الدور ربع النهائي من دوري الأمم الأوروبية، بعدما حقق العلامة الكاملة في مبارياته الأربع الأولى، متصدرًا المجموعة الثالثة بالمستوى الأول برصيد 12 نقطة، متقدمًا على إنجلترا صاحبة المركز الثاني بتسع نقاط، فيما تحتل كرواتيا المركز الثالث بثلاث نقاط، وتتذيل التشيك الترتيب دون رصيد.

Image

توخيل: باب المنتخب مفتوح أمام بالمر دائمًا

دافع الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن قراره استبعاد كول بالمر، نجم تشيلسي، من القائمة التي تستعد لمواجهتي كرواتيا وإسبانيا في دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن الاختيارات تعتمد على ما يقدمه اللاعبون خلال التجمعات الدولية، وليس على أسمائهم أو مستوياتهم مع أنديتهم فقط. وجاء غياب بالمر مفاجئًا، خصوصًا أنه سجل خمسة أهداف وصنع ثلاثة أخرى خلال 11 مباراة مع تشيلسي هذا الموسم، إلا أن توخيل فضّل الاحتفاظ بالعناصر التي شاركت في المعسكر السابق، بعدما أبدى رضاه عن أدائها وانسجامها داخل المجموعة. وأوضح المدرب الألماني أن منتخب إنجلترا يمتلك عددًا كافيًا من اللاعبين القادرين على شغل مركز صانع الألعاب، مشيرًا إلى أن العناصر التي حصلت على الفرصة في التجمع الماضي نجحت في إثبات جدارتها، ولذلك استحقت الاحتفاظ بمواقعها. وأضاف أن بالمر حصل على فرص سابقة لإثبات جاهزيته، لكنه انسحب من معسكر سبتمبر الماضي بسبب الإصابة، مؤكدًا أن غيابه الحالي لا يحمل أي أبعاد شخصية، وأن اللاعب لا يزال ضمن حساباته المستقبلية، ويمكنه العودة متى قدم ما يؤهله لذلك. وفي المقابل، شهدت القائمة الظهور الأول لجوب بلينجهام، لاعب بوروسيا دورتموند، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة منذ بداية الموسم، وأصبح عنصرًا مؤثرًا في تشكيلة فريقه الألماني. وأشاد توخيل بالتطور الذي أحرزه بلينجهام، معتبرًا أن انطلاقته القوية مع دورتموند منحته فرصة مستحقة لارتداء قميص المنتخب الأول، كما أكد أن أبواب الفريق ستظل مفتوحة أمام المواهب الشابة التي تثبت قدرتها على تقديم مستويات مميزة باستمرار. وتطرق مدرب إنجلترا إلى وضع كوبي ماينو، لاعب مانشستر يونايتد، الذي غاب عن المعسكر السابق بسبب الإصابة، موضحًا أن اللاعب مر بفترة صعبة مع ناديه، في الوقت الذي نجح فيه بلينجهام في جذب الاهتمام بأدائه. كما تضمنت القائمة استدعاء جوش كينج، لاعب فولهام، للمرة الأولى، حيث أثنى توخيل على إمكاناته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب احترافيته ورغبته في التطور. وفي المقابل، غاب تريفوه تشالوباه وتينو ليفرامنتو بسبب الإصابة، كما لم يُضم نيكو أورايلي، ظهير مانشستر سيتي، بعدما أبلغ مدربه إنزو ماريسكا الجهاز الفني للمنتخب بأنه لم يستعد جاهزيته البدنية الكاملة. ويحتل المنتخب الإنجليزي المركز الثاني في المجموعة الثالثة بالمستوى الأول، ويستعد لاستضافة كرواتيا على ملعب ويمبلي، قبل السفر إلى مدريد لمواجهة إسبانيا، في اختبارين مهمين ضمن مشواره في البطولة.

Image

مدرب لانس: افتقرت إلى حسن التقدير أمام كومو

اعترف يانيك كاوزاك، المدير الفني لفريق لانس الفرنسي، بتحمله جانبًا من مسؤولية الهزيمة التاريخية التي تعرض لها فريقه أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-9، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن قراراته خلال الاستراحة بين الشوطين لم تكن موفقة وأسهمت في تفاقم الانهيار. وتحدث المدرب، البالغ 41 عامًا، عن الخسارة خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة مارسيليا، المقررة الأحد في الدوري الفرنسي، موضحًا أن فريقه أخفق على المستويين التكتيكي والنفسي، ولم يتمكن من التعامل مع قوة المنافس بعد استقبال هدف مبكر. وقال كاوزاك إن خطته كانت تعتمد على التماسك الدفاعي وانتظار الفرص، لكن استقبال الهدف الأول دفع لاعبيه إلى ترك مساحات أكبر، وهو ما استغله كومو بفضل الجودة الفنية التي يمتلكها، ليجد لانس نفسه في موقف بالغ الصعوبة. وتوقف المدرب مطولًا عند قراراته في غرفة الملابس، كاشفًا أنه كان أمام خيارين؛ إما إغلاق المساحات ومحاولة الحد من الأضرار مع التأخر بثلاثة أهداف، أو إجراء تغييرات هجومية بحثًا عن رد فعل يعيد الفريق إلى المباراة. لكنه اختار الخيار الثاني، ليتلقى فريقه ثلاثة أهداف إضافية خلال أول عشر دقائق من الشوط الثاني. وأضاف كاوزاك معترفًا بخطئه: «أعتقد أنني افتقرت إلى حسن التقدير في تلك اللحظة»، في إشارة إلى القرار الذي لم ينجح في إيقاف انهيار فريقه أمام التفوق الهجومي للمنافس. وبعد الصدمة، عقد الجهاز الفني واللاعبون جلسة مصارحة لمناقشة ما حدث، وصفها المدرب بأنها جرت بروح العائلة، رغم ما صاحبها من غضب وإحباط، معتبرًا أن التعبير عن تلك المشاعر قد يكون خطوة ضرورية لتجاوز الأزمة. كما اجتمع لاعبو لانس مع إدارة النادي، إذ نقل المدافع جوناثان جراديت أن رئيس النادي جوزيف أوغورليان لم يُخفِ استياءه من الأداء والنتيجة، مشيرًا إلى أن الفريق كان يستحق الانتقادات، وأن الهزيمة ينبغي أن تتحول إلى درس لا يُنسى خلال بقية الموسم. ورغم احتفاظه بمنصبه بعد السقوط القاسي، شدد كاوزاك على أن مستقبله الشخصي لا يشغل تفكيره في الوقت الراهن، خصوصًا أنه تولى المهمة قبل فترة قصيرة عقب رحيل الألماني دينو توبمولر، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على إعادة الفريق إلى مستواه واستعادة توازنه قبل لقاء مارسيليا. من جانبه، دعا جراديت زملاءه إلى إظهار الشخصية والكبرياء في المرحلة المقبلة، معتبرًا أن الرد الحقيقي على الخسارة سيكون عبر الأداء والقدرة على النهوض سريعًا، وليس الاكتفاء بالاعتذار عن النتيجة الثقيلة.

Image

العنابي الأولمبي يشارك في كأس VTV الودية

كشف الإسباني أنخيل لاكونزا، المدير الفني للمنتخب القطري تحت 23 عامًا، عن قائمة اللاعبين الذين اختارهم للمشاركة في بطولة «جيا لاي VTV CUP 2026» الدولية الودية، التي تحتضنها فيتنام خلال الفترة من 10 إلى 14 نوفمبر الجاري، بمشاركة منتخبات قطر وفيتنام وتايلاند وسنغافورة. وتأتي المشاركة في البطولة ضمن برنامج إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا تحت 23 عامًا 2028، المقرر إقامتها في يونيو من العام المقبل، حيث يستعد العنابي لخوض منافسات مجموعته التي تستضيف الدوحة مبارياتها. ومن المقرر أن تغادر بعثة المنتخب القطري إلى فيتنام، السبت، لخوض المنافسات، بعدما اختار لاكونزا 26 لاعبًا لتمثيل المنتخب، وهم: أبوبكر محمد، وجلال أمير، ومحمد فوزي في حراسة المرمى، إلى جانب آدم رياض، والوليد محمد، وإبراهيم خليل، وبسام عادل، وجاد باسم، وجوزيف روبرت، وزياد فادي، وزيد برهان، وعاطف مجدي، وعبدالله حامد، وعلي شهابي، وغانم المنهالي، وفيصل محمد، وقيس الراوي، ومحمد هاني، ومحمد خالد، ومحمد علي، ومروان شريف، ومعاذ إبراهيم، ونواف اليهري، ونورالدين إبراهيم، ويمان جرار، ويوسف محمد. ويبدأ المنتخب القطري مشواره بمواجهة سنغافورة يوم 10 نوفمبر، ثم يلتقي تايلاند في 12 من الشهر ذاته، قبل أن يصطدم بالمنتخب الفيتنامي في ختام مبارياته يوم 14 نوفمبر. وتُقام البطولة بنظام الدوري من مرحلة واحدة، إذ يخوض كل منتخب ثلاث مباريات أمام بقية المنتخبات المشاركة، على أن يُحسم الترتيب النهائي وفقًا لمجموع النقاط، بما يمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم جاهزية اللاعبين والوقوف على مستوياتهم قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.

Image

متى ينضم نادال إلى مجلس ريال مدريد؟

في خطوة مفاجئة تحمل أبعادًا رياضية وإدارية، يستعد أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال لدخول مجلس إدارة ريال مدريد، بعدما توصل النادي إلى اتفاق بشأن انضمامه، قبل أيام من المواجهة المرتقبة أمام برشلونة في الكلاسيكو، وسط تكتم شديد لم يعرف تفاصيله سوى أربعة أشخاص. وكشفت صحيفة «آس» الإسبانية أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز يقف وراء هذه الخطوة، التي جاءت بعيدًا عن دائرة التوقعات، في إطار توجه للاستفادة من مكانة نادال وشعبيته الكبيرة، إلى جانب علاقته التاريخية بالنادي الملكي. وأبدى نادال سعادته الكبيرة بهذا الاختيار، معتبرًا أن الانضمام إلى إدارة أحد أكبر الأندية في العالم يمثل شرفًا استثنائيًا، في ظل ارتباطه العاطفي بريال مدريد وحرصه الدائم على متابعة مبارياته، حيث اعتاد الوجود في المقصورة الرئيسية لملعب سانتياجو برنابيو. وبحسب التقرير، فإن تعيين نادال لن يصبح رسميًا إلا بعد مصادقة الجمعية العمومية للنادي خلال اجتماعها المقرر يوم 21 نوفمبر الجاري، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في علاقة نجم التنس المعتزل بالمؤسسة المدريدية، بعدما ظل لسنوات أحد أبرز مشجعيها المعروفين. وتأتي هذه الخطوة بعد جدل سابق رافق اسم نادال خلال الانتخابات الرئاسية للنادي في يونيو الماضي، عندما تردد ارتباطه بإنريكي ريكيلمي، أحد الأسماء المرتبطة بالمنافسة على رئاسة ريال مدريد، بسبب وجود مشاريع تجارية تجمعهما. لكن نادال سارع آنذاك إلى نفي دعمه لأي مرشح، مؤكدًا أن الأنباء التي تحدثت عن ارتباط اسمه بحملة انتخابية داخل النادي لا أساس لها من الصحة، في موقف عكس حرصه على الابتعاد عن التجاذبات الإدارية. وتجمع نادال علاقة وثيقة بفلورنتينو بيريز، كما أن مكانته الرياضية العالمية تجعله إضافة بارزة لمجلس الإدارة، خاصة أنه لا يمثل مجرد شخصية رياضية شهيرة، بل أحد أبرز الرموز الإسبانية التي ارتبط اسمها بالإنجازات والنجاحات الدولية. وأشار التقرير إلى أن انضمام نادال إلى المجلس لا يعني إمكانية ترشحه لرئاسة ريال مدريد في المستقبل القريب، إذ لن يستوفي شروط الترشح لهذا المنصب قبل عام 2031، علمًا بأنه يحمل صفة العضو الفخري بالنادي منذ عام 2011.

Image

كومو يكشف مفاجأة بشأن مستقبل نيكو باز

أكد كارل ألبرتو لودي، المدير الرياضي لنادي كومو الإيطالي، أن الأرجنتيني نيكو باز ملتزم تمامًا بمشروع النادي، رغم تزايد التكهنات بشأن مستقبله، في ظل اهتمام عدد من كبار أندية أوروبا بالحصول على خدماته، وعلى رأسها تشيلسي ومانشستر يونايتد وأرسنال. وقال لودي، في تصريحات نقلتها شبكة «توتو ميركاتو ويب» خلال حديثه لإذاعة «راديو راديو»، إن نيكو باز يُعد لاعبًا في صفوف كومو بنسبة 100%، لكنه أقر في الوقت نفسه بامتلاك ريال مدريد بندًا تعاقديًا يمنحه حق استعادة اللاعب مستقبلًا. وأوضح المدير الرياضي أن عودة اللاعب إلى ريال مدريد ستكون أيضًا مكسبًا للنادي الإيطالي من الناحية المالية، مؤكدًا أن إتمام الصفقة سيعكس نجاح العمل الذي قام به كومو في تطوير اللاعب، وأن الناديين سيتعاونان للتعامل مع الموقف بالشكل المناسب. وكان ريال مدريد قد أعلن رسميًا في يونيو الماضي استمرار نيكو باز مع كومو خلال موسم 2026-2027، مع الاحتفاظ بحق إعادة شرائه خلال الموسم التالي، من خلال بند يمنح النادي الملكي أحقية استعادة اللاعب مقابل 80 مليون يورو، وفقًا للتقارير المتداولة، على أن يتم تفعيله في صيف 2027. ويقدم نيكو باز مستويات لافتة هذا الموسم، بعدما سجل 3 أهداف وصنع 5 أخرى خلال 4 مباريات في دوري أبطال أوروبا، وكان من أبرز عروضه تألقه أمام مانشستر يونايتد، عندما ساهم بهدفين وصناعة هدف، ليواصل جذب أنظار كبار الأندية الأوروبية.

Image

ديفيد براتس: علينا الحذر من السيلية

أكد الإسباني ديفيد براتس، مدرب الشمال القطري، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام السيلية، المقررة السبت ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري القطري، مشددًا على ضرورة التعامل مع المنافس بأقصى درجات التركيز والحذر من أجل تحقيق الفوز. وقال براتس، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن السيلية يمتلك فريقًا جيدًا وعناصر مميزة على مستوى عالٍ، موضحًا أن موقعه في جدول الترتيب لا يعكس حقيقة إمكاناته الفنية، وهو ما يفرض على لاعبي الشمال احترام المنافس وعدم الاستهانة بقدراته. وأضاف أن فريقه مطالب باللعب بقوة والتركيز في أدق التفاصيل طوال المباراة، من أجل ترجمة المستويات الجيدة التي يقدمها إلى نتيجة إيجابية، مؤكدًا أن الالتزام والانضباط سيكونان من أهم مفاتيح تحقيق الهدف المنشود. من جانبه، شدد عبدالله الأحرق، لاعب الشمال، على أهمية المواجهة وضرورة العودة إلى طريق الانتصارات بعد توقفها خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الفريق يتطلع إلى حصد النقاط الثلاث وتعزيز موقفه في جدول الدوري. وأشار الأحرق إلى أن السيلية يمتلك مجموعة من اللاعبين المميزين، وأن مواجهته لا تخلو من الصعوبة، الأمر الذي يتطلب تركيزًا كاملًا منذ صافرة البداية وحتى نهاية اللقاء، من أجل حسم المباراة وتحقيق الفوز.