الريال يكشف حقيقة تعيين مدير رياضي
حسم نادي ريال مدريد الجدل الدائر حول إمكانية استحداث منصب مدير رياضي داخل هيكل النادي، نافيًا بشكل قاطع صحة ما تم تداوله خلال الساعات الماضية. وأكد النادي، عبر بيان رسمي، أن ما أُثير في برنامج "إل لارجويرو" على إذاعة كادينا سير بشأن التفكير في تعيين مدير رياضي، لا يمت للحقيقة بصلة. وأوضح ريال مدريد أن الإدارة الرياضية الحالية تحظى بثقة وتقدير كبيرين من جانب النادي، في ظل النجاحات البارزة التي تحققت خلال السنوات الأخيرة. وأشار البيان إلى أن هذه المنظومة كانت عنصرًا أساسيًا في واحدة من أكثر الفترات ازدهارًا في تاريخ "الميرينجي"، والتي شهدت التتويج بالعديد من البطولات، من بينها 6 ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال عقد واحد. وجدد النادي تأكيده على دعمه الكامل للإدارة الرياضية، مشددًا على استمرار العمل بنفس النهج الذي أثمر عن إنجازات تاريخية على مختلف الأصعدة.
سبب رفض نوير العودة من الاعتزال الدولي
تلقى عشاق كرة القدم الألمانية ضربة قوية بعد تضاؤل آمال عودة الحارس المخضرم مانويل نوير إلى صفوف المنتخب الألماني خلال الفترة المقبلة. وكشف أسطورة الكرة الألمانية لوثار ماتيوس، أن فرص عودة حارس بايرن ميونيخ إلى المنتخب تساوي "صفر بالمئة"، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بمستوى اللاعب داخل الملعب. وأوضح ماتيوس أن العلاقة بين نوير والمدير الفني للمنتخب جوليان ناجلسمان قد انتهت بشكل كامل، مشيرًا إلى أن التصريحات السابقة للمدرب الألماني تعكس وجود قطيعة واضحة بين الطرفين. وأضاف: "الأمر ليس له علاقة بالأداء، لكن يبدو أن العلاقة بينهما وصلت إلى طريق مسدود، وربما كان من الأفضل أن يجلس الطرفان سويًا لحل الخلافات في وقت مبكر". وأشار ماتيوس إلى أن جذور الأزمة تعود إلى فترة عمل ناجلسمان مع بايرن ميونيخ، وتحديدًا بعد قرار إقالة مدرب حراس المرمى والمقرب من نوير، توني تابالوفيتش، في عام 2023، وهو ما تسبب في توتر العلاقة بين الحارس والمدرب. واختتم نجم ألمانيا السابق تصريحاته مؤكدًا ثقته في الحارس أوليفر باومان، حال استمر ناجلسمان في الاعتماد عليه، مشددًا على أن القرار النهائي يعود للمدرب في اختيار التشكيل الأنسب، رغم اعترافه بأن غياب نوير عن المنتخب يُعد خسارة كبيرة.
كومباني: المنافسة بين اللاعبين تمنحنا الحماس
أكد البلجيكي فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ الألماني، أن هدفه تقديم الفريق أفضل أداء ممكن خلال مواجهة سانت باولي، المقرر إقامتها السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من مسابقة الدوري الألماني بالموسم الحالي 2025-2026. وقال كومباني في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "هدفنا هو تقديم أفضل أداء ممكن دائمًا. والوصول إلى 'الأفضل مطلقًا' أمر صعب، لأننا حققنا هذا الموسم 16 انتصارًا متتاليًا. هذا هو المقياس الذي وضعناه لأنفسنا، وهذا ما نريد استعادته وتقديمه مرة أخرى في المرحلة الأخيرة من الموسم". وأضاف: "أحتاج للحصول على المعلومات الأخيرة من التدريبات لمعرفة شعور اللاعبين وجاهزيتهم. أريد فريقاً يبذل مجهوداً تماماً كما فعلنا ضد ريال مدريد، أريد نفس التركيز، التحفيز، والحدة التي ظهرنا بها أمام مدريد، وهذا في الطبيعي لا يشكل عائقاً بالنسبة لنا أبداً". وواصل مدرب البايرن: "من حيث الشعور، فإن أفضل ما يمكن للمرء أن يتمناه هو النقاط الثلاث. لقد اعتدت على ذلك، طوال حياتي وأنا أحتفل بأعياد ميلادي ما بين مباريات ربع النهائي ونصف النهائي، وحينها تكون الانتصارات في تلك اللحظات هي المكافأة الإضافية بالنسبة لك". وأوضح كومباني: "إذا قمنا بإجراء تغيير أو تغييرين، فهذا أمر اعتدنا فعله طوال الموسم. ربما كان من الممكن التساؤل في أكتوبر أو نوفمبر عما إذا كان هذا القرار صحيحاً أم لا، لكن بعد وصولنا إلى هذه المرحلة، لم يعد هذا السؤال مطروحًا. لن نغير طريقتنا أمام سانت باولي، فالمنافسة بين اللاعبين داخل الفريق تمنحنا الحماس وتشعل المنافسة. لقد عشت هذا الأمر خلال مسيرتي المهنية، وأقدر كثيرًا حقيقة أننا نرفع مستوانا باستمرار. لا أعرف بعد من سيشارك أساسيًا، سأستقر على هذه الأفكار مساء الجمعة".
ماجواير: ما زلت من بين أفضل المدافعين
يأمل مدافع مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا هاري ماجواير في حجز مكان ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا رغبته في مواصلة مسيرته الدولية رغم المنافسة القوية على مركزه. وعاد ماجواير، البالغ من العمر 33 عامًا، إلى صفوف المنتخب خلال المعسكر الأخير بعد غياب دام منذ عام 2024، وشارك في مباراتين وديتين أمام أوروجواي واليابان، في عودة أعادت اسمه إلى دائرة الترشيحات. ويواجه المدافع الإنجليزي منافسة كبيرة في خط الدفاع، في ظل وجود أسماء بارزة مثل إزري كونسا، مارك جيهي، جون ستونز، وتريفوه تشالوباه، ما يجعل اختياره ضمن قائمة المدرب توماس توخيل أمرًا غير محسوم حتى الآن. ورغم ذلك، شدد ماجواير على ثقته في قدراته، مؤكدًا أنه ما زال يرى نفسه ضمن أفضل المدافعين، وأن العمر لا يمثل عائقًا أمام الاستمرار على أعلى مستوى، معبّرًا عن رغبته في خوض بطولة قد تكون الأخيرة له في كأس العالم. وأضاف أن غيابه عن بعض البطولات السابقة بسبب الإصابة كان مؤلمًا له، ما يزيد من حماسه للمشاركة في النسخة المقبلة، سواء كلاعب أساسي أو ضمن خيارات المدرب في أي وقت من المباراة. ويستعد المنتخب الإنجليزي لخوض المونديال ضمن مجموعة تضم كرواتيا وغانا وبنما، على أن يبدأ مشواره بمواجهة كرواتيا في 17 يونيو المقبل بمدينة دالاس.
تفاصيل عقد سباليتي الجديد مع يوفنتوس
يستعد نادي يوفنتوس الإيطالي، للإعلان رسميًا خلال الساعات المقبلة عن تجديد عقد مدربه الإيطالي لوتشيانو سباليتي حتى 30 يونيو 2028، في خطوة تعكس ثقة إدارة النادي في المشروع الفني الذي يقوده المدرب المخضرم، واستمرار الاستقرار الفني خلال المواسم القادمة. وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن العقد الجديد يتضمن تحسينًا ماليًا ملحوظًا، حيث سيرتفع راتب سباليتي من 3 ملايين يورو صافيًا سنويًا إلى 5 ملايين يورو، بالإضافة إلى مليون يورو كحوافز ومكافآت مرتبطة بالنتائج والأداء. وكان سباليتي قد تولى المسؤولية الفنية لليوفي في 30 أكتوبر 2025 خلفًا للمدرب المقال إيجور تيودور، بعقد قصير الأمد ينتهي بنهاية الموسم الجاري، قبل أن تنجح إدارة النادي في تحويل العلاقة إلى مشروع طويل المدى بعد تقييم الفترة الماضية. ومنذ توليه المهمة، قاد سباليتي الفريق في 31 مباراة، حقق خلالها 17 انتصارًا مقابل 8 تعادلات و6 هزائم، وسجل الفريق تحت قيادته 57 هدفًا مقابل 33 هدفًا استقبلتها شباكه، بمعدل نقاط بلغ 1.90 نقطة في المباراة الواحدة، وهو ما اعتبرته الإدارة مؤشرًا على تحسن الأداء واستقرار النتائج. ويخوض يوفنتوس منافسة قوية في الدوري الإيطالي هذا الموسم، حيث يحتل المركز الخامس برصيد 57 نقطة قبل 7 جولات من نهاية المسابقة، متأخرًا بنقطة واحدة فقط عن فريق كومو صاحب المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، ما يجعل الصراع على المراكز الأوروبية مفتوحًا على كل الاحتمالات. أما على الصعيد الأوروبي، فقد ودّع الفريق دوري أبطال أوروبا من مرحلة الملحق بعد الخسارة أمام غلطة سراي، كما خرج من كأس إيطاليا من الدور ربع النهائي أمام أتالانتا، الذي يستعد لمواجهته مجددًا في الدوري مساء السبت في بيرجامو. ويمتلك سباليتي، البالغ من العمر 67 عامًا، مسيرة تدريبية طويلة شملت العديد من الأندية الإيطالية والخارجية، أبرزها إمبولي، سامبدوريا، فينيسيا، أودينيزي، روما، زينيت سان بطرسبرج، إنتر ميلان، ونابولي، إضافة إلى تدريب المنتخب الإيطالي، قبل توليه قيادة يوفنتوس. وخلال مسيرته، حقق سباليتي عدة ألقاب بارزة، منها كأس إيطاليا مرتين وكأس السوبر الإيطالي مع روما، والدوري الروسي مرتين مع زينيت، إلى جانب كأس روسيا وكأس السوبر الروسي، كما توج بلقب الدوري الإيطالي مع نابولي، وهو الإنجاز الأهم في مسيرته، قبل أن يخوض تجربة صعبة مع المنتخب الإيطالي في يورو 2024 بعد الخروج من دور الـ16 أمام سويسرا.
سلوت: أشعر بالدعم الكامل من ليفربول
أكد المدرب الهولندي آرني سلوت شعوره بالثقة والدعم الكامل داخل نادي ليفربول، مشددًا على أن هذا الدعم لا يقتصر على فترات النجاح فقط، بل يمتد أيضًا إلى الأوقات الصعبة. وقال سلوت في تصريحاته: «أشعر بالدعم الكامل في الأوقات الجيدة والسيئة أيضًا»، في إشارة إلى حالة الاستقرار التي يحظى بها داخل النادي رغم التحديات الحالية. وتحدث المدير الفني عن وضع الفريق من حيث الإصابات، موضحًا أن هذه الفترة تُعد الأفضل نسبيًا من حيث جاهزية اللاعبين، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى استمرار غياب بعض العناصر، حيث قال: «عندما أنظر إلى قائمتي، أجد ثلاثة مدافعين مصابين، بالإضافة إلى لاعبين أشعر بالقلق بشأن جاهزيتهما للمباراة المقبلة". وأضاف سلوت أن ضغوط المرحلة الحالية أمر طبيعي مع اقتراب نهاية الموسم، مؤكدًا: «هذه فترات حاسمة لكل الفرق، وليس لنا فقط. ربما وضعنا أنفسنا في موقف ليس الأفضل، لكن ما زال لدينا ما نقاتل من أجله». وأشار إلى أهمية المواجهات المقبلة في الدوري، مؤكدًا أن تركيز الفريق ينصب حاليًا على المباراة القادمة أمام فولهام، والتي يراها خطوة مهمة في مشوار الفريق. كما تطرق سلوت إلى مواجهة باريس سان جيرمان الأخيرة، موضحًا أنها منحت الفريق دافعًا قويًا، رغم الاعتراف بعدم الوصول للمستوى المطلوب، حيث قال: «الشيء الإيجابي أننا سنحصل على فرصة جديدة قريبًا لإثبات قدرتنا على تقديم أداء أفضل». وفي سياق متصل، رحّب سلوت بعودة المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك إلى صفوف الفريق، واصفًا تواجده بأنه «حيوي» في ظل معاناة الفريق من إهدار الفرص. وأوضح أن اللاعب شارك لفترة قصيرة بعد عودته من الإصابة، قائلًا: «كانت 15 دقيقة فقط، لكن من الجيد استعادته. نأمل أن يستعيد مستواه في أقرب وقت ممكن». واختتم سلوت تصريحاته بالتأكيد على أن عودة إيزاك الكاملة ستستغرق بعض الوقت، لكنه أعرب عن تفاؤله بقدرة اللاعب على الوصول إلى الجاهزية المطلوبة سريعًا، خاصة بعد فترة التأهيل القوية التي خضع لها.
القادسية يغادر إلى الدوحة برًا.. الجمعة
يستعد نادي القادسية الكويتي لكرة القدم للدخول في معسكر تدريبي في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن تحضيراته للمواجهة المرتقبة أمام نادي الريان القطري في نصف نهائي بطولة دوري أبطال الخليج للأندية، والمقرر إقامتها على استاد أحمد بن علي يوم 19 أبريل الجاري. ومن المقرر أن تغادر بعثة الفريق مساء الجمعة متجهة إلى الدوحة عبر رحلة برية تمر بالمملكة العربية السعودية، وتستغرق ما بين 7 إلى 9 ساعات، وذلك ضمن البرنامج الإعدادي للفريق قبل المباراة المهمة. ويأتي هذا المعسكر ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة المدرب التونسي نبيل معلول، بهدف رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، وزيادة الانسجام بين عناصر الفريق قبل المواجهة الحاسمة، حيث يطمح القادسية إلى تقديم أداء قوي والمنافسة على بطاقة التأهل إلى النهائي. ويرأس البعثة حسن أبوالحسن عضو مجلس الإدارة وأمين السر العام.كما ستقيم البعثة في فندق Dusit Doha Hotel، حيث سيخوض اللاعبون برنامجًا تدريبيًا مكثفًا يتضمن حصصًا يومية، مع تركيز خاص على الجوانب التكتيكية والبدنية. وتضم قائمة الفريق 28 لاعبًا إلى جانب المحترفين الأجانب، ومن أبرزهم الجزائريان سفيان بوشار والطيب مزياني، والسنغالي أبلاي مبينجو، والكونجولي نيسكينز كيبانو، تحت إشراف الجهاز الفني بقيادة نبيل معلول وطاقمه المساعد. في المقابل، سيفتقد القادسية لعدد من لاعبيه أصحاب الخبرة، أبرزهم القائد بدر المطوع، ولاعب الوسط طلال الفاضل، والمدافع خالد إبراهيم، بسبب ارتباطاتهم، بينما من المتوقع التحاق المحترف البحريني مهدي حميدان بالبعثة فور وصولها إلى الدوحة.
بيريز يضع خطة إنقاذ الريال بعد موسم مخيب
كشفت تقارير إعلامية إسبانية، عن توجه داخل نادي ريال مدريد لإجراء إعادة هيكلة شاملة مع نهاية الموسم الجاري، في ظل تراجع النتائج وعدم تحقيق الأهداف المرجوة حتى الآن، وهو ما دفع إدارة النادي إلى البدء مبكرًا في التخطيط للموسم المقبل على المستويين الفني والإداري.
فضيحة تحكيمية؟ غضب في برشلونة بسبب كوفاتش
تسيطر حالة من الغضب الشديد داخل نادي برشلونة الإسباني، عقب خسارته أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في مباراة لم تعكس نتيجتها التفوق الواضح للفريق الكاتالوني على مستوى الأداء، بقدر ما سلطت الضوء على جدل تحكيمي واسع، تصدره الحكم الروماني إستفان كوفاتش بقرارات أثارت استياء الإدارة واللاعبين والجماهير على حد سواء. وبرغم استحواذ البارسا وتهديده المستمر، حيث سدد لاعبوه 18 محاولة مقابل خمس فقط لأتلتيكو، فإن غياب الفاعلية الهجومية حرمه من التسجيل، قبل أن تتعقد الأمور أكثر بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، كان أبرزها تجاهل احتساب ركلة جزاء واضحة في الدقيقة 55 بعد لمسة يد على مدافع أتلتيكو مارك بوبيل داخل منطقة الجزاء، في لقطة اعتبرها كثيرون مخالفة صريحة لا تحتمل التأويل. وجاءت هذه الواقعة بعد دقائق قليلة من طرد المدافع الشاب باو كوبارسي، في قرار قابل للنقاش، لكن اللافت أن تقنية حكم الفيديو المساعد تدخلت في حالة الطرد، بينما التزمت الصمت في واقعة لمسة اليد، رغم وضوحها، وهو ما زاد من حدة الغضب داخل المعسكر الكاتالوني. احتجاجات لاعبي برشلونة كانت واضحة داخل الملعب، حيث طالب لامين يامال وماركوس راشفورد وجول كوندي باحتساب ركلة الجزاء، كما عبّرت الجماهير عن غضبها في المدرجات، لكن الحكم كوفاتش تمسك بقراره، دون أي مراجعة حقيقية من غرفة الفيديو، في موقف أثار علامات استفهام كبيرة حول آلية تطبيق القوانين في مثل هذه الحالات. وفي تحرك رسمي، تقدم برشلونة بشكوى إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، طالب خلالها بفتح تحقيق في الواقعة، والاطلاع على تسجيلات الاتصالات بين طاقم التحكيم، مع ضرورة محاسبة المسؤولين في حال ثبوت وجود خطأ واضح، مؤكدًا أن ما حدث تجاوز مجرد تقدير تحكيمي إلى إخلال بتطبيق نصوص القانون. ويستند موقف برشلونة إلى نص صريح في قانون اللعبة، يؤكد أن الكرة تصبح في اللعب بمجرد ركلها وتحركها، وهو ما تحقق في الحالة محل الجدل، ما يعني أن لمسة اليد تستوجب احتساب ركلة جزاء بشكل مباشر، دون الحاجة إلى تفسير أو اجتهاد. الغضب لم يقتصر على إدارة النادي، بل امتد إلى الجهاز الفني وعدد من اللاعبين، الذين عبروا عن دهشتهم من القرار، في حين وصف خبراء تحكيم ما حدث بأنه من الأخطاء الفادحة، بل واعتبروه من أبرز الهفوات التحكيمية في السنوات الأخيرة، خاصة في بطولة بحجم دوري أبطال أوروبا، حيث تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا حاسمًا. كما أثارت طريقة إدارة المباراة بشكل عام انتقادات إضافية، في ظل ما اعتبره البعض تساهلًا واضحًا مع تدخلات لاعبي أتلتيكو، وعدم إشهار بطاقات مستحقة، وهو ما أضاف مزيدًا من الجدل حول أداء الحكم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |