مورينيو في ورطة دفاعية قبل انطلاق الليجا
يواجه البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أزمة دفاعية قبل انطلاق مشوار الفريق في الدوري الإسباني بمواجهة إسبانيول، في ظل النقص العددي الذي يعاني منه في مركز قلب الدفاع. وبحسب صحيفة «آس»، لا يملك مورينيو في الوقت الحالي سوى ثلاثة مدافعين جاهزين للمشاركة، وهم إبراهيما كوناتي، ودين هويخسن، وأنطونيو روديجر. في المقابل، يواصل إيدير ميليتاو فترة التعافي بعد خضوعه لجراحة في أوتار الركبة، بينما يعاني راؤول أسينسيو من تمزق في العضلة الخلفية، ومن المتوقع ألا يعود إلى الملاعب قبل منتصف سبتمبر. وتزداد مخاوف مورينيو بسبب كوناتي، الذي عاد إلى التدريبات مؤخرًا ولم يستعد كامل جاهزيته البدنية حتى الآن، ما يجعل الخيارات الدفاعية المتاحة أمام المدرب محدودة للغاية. وقد تفتح هذه الأزمة الباب أمام تصعيد أحد مدافعي فريق ريال مدريد كاستيا، وتحديدًا جوان مارتينيز وماريو ريفاس، بعدما قدما مستويات لافتة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويبدو مارتينيز، الذي أطلق عليه لقب «راموس الجديد»، الأقرب للحصول على ثقة مورينيو، خاصة بعد ظهوره بشكل مميز في المباريات التحضيرية. في المقابل، عزز ريفاس فرصه في المنافسة بعدما سجل هدفًا أمام فرينكفاروش، ليضع نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني.
بلايلي يتهم إدارة مولودية الجزائر بالكذب
فتح الدولي الجزائري يوسف بلايلي النار على إدارة مولودية الجزائر، في ظل الجدل المتصاعد حول موقفه التعاقدي، وذلك بعد إتمام انتقاله رسميًا إلى الترجي التونسي، مؤكدًا أن العقد الذي تستند إليه إدارة النادي الجزائري لم يعد ساريًا من وجهة نظره. وكانت إدارة مولودية الجزائر قد أصدرت بيانًا أكدت خلاله تمسكها بموقفها القانوني، موضحة أن بلايلي سبق أن وقع عقدًا رسميًا مع النادي، وأن لديها وثائق تثبت وجود علاقة تعاقدية بين الطرفين، في إشارة إلى إمكانية اتخاذ خطوات قانونية بشأن القضية. لكن بلايلي خرج للرد على هذه التصريحات، مؤكدًا أنه أصبح لاعبًا في صفوف الترجي، وأن الوثيقة التي تتحدث عنها إدارة مولودية الجزائر لم تعد نافذة. وقال اللاعب الجزائري، في تسجيل صوتي بثته قناة «الهداف» الجزائرية، إن العقد الذي بحوزة مولودية الجزائر «منتهي الصلاحية»، مطالبًا إدارة النادي بإنهاء حالة الجدل الدائرة حول مستقبله. وأضاف بلايلي أن إدارة مولودية الجزائر كان يتعين عليها، إذا كانت تمتلك عقدًا ساريًا معه، تقديمه بشكل واضح واتخاذ الإجراءات اللازمة بدلًا من الاستمرار في إثارة القضية، مشيرًا إلى أنه لم يتلقَ عرضًا جديدًا من النادي بعد انتهاء فترة إيقافه. وأوضح اللاعب أن الترجي تحرك للتعاقد معه بعد رفع العقوبة الصادرة بحقه، مشيرًا إلى أن النادي التونسي أرسل إليه عقده عقب قرار المحكمة الرياضية الدولية «CAS» الذي أنهى فترة الإيقاف. وكشف بلايلي عن تفاصيل أخرى تتعلق بموقف رئيس مولودية الجزائر حاج رجم، موضحًا أن الأخير أبلغه بعبارة «الله يسهل عليك»، وهو ما فهم منه اللاعب أن النادي لم يعد متمسكًا باستمراره، ليتوجه بعدها إلى تونس ويكمل إجراءات انتقاله إلى الترجي. وتأتي هذه التطورات لتزيد من حدة الخلاف بين بلايلي ومولودية الجزائر، في وقت أصبح فيه اللاعب مرتبطًا رسميًا بالترجي التونسي، بينما تتمسك إدارة النادي الجزائري بوجود مستندات تعزز موقفها في القضية. وكان بلايلي قد مر خلال الفترة الماضية بمرحلة صعبة بعدما تعرض للإيقاف على خلفية أزمة مرتبطة بفترته مع أجاكسيو الفرنسي، قبل أن تنتهي العقوبة ويعود اللاعب إلى النشاط، ليحسم بعدها وجهته المقبلة بالانضمام إلى الترجي. ويبلغ بلايلي 34 عامًا، ويمتلك خبرة واسعة مع الأندية الجزائرية والتونسية والفرنسية والسعودية، كما يعد من أبرز عناصر المنتخب الجزائري، فيما ينتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن الملف التعاقدي، خصوصًا إذا قررت إدارة مولودية الجزائر اللجوء إلى الجهات المختصة لحسم موقفها القانوني من انتقال اللاعب.
كلوب يبدأ مع ألمانيا وينفي نصيحة الملا
بدأ يورجن كلوب رسميًا مهامه مدربًا للمنتخب الألماني، وحرص المدرب المخضرم على وضع حد سريع للتقارير التي تحدثت عن تدخله في مستقبل صانع ألعاب كولن، سعيد الملا، ونصحه بالانتقال إلى بوروسيا دورتموند. وتداولت تقارير إعلامية خلال الفترة الماضية أن صفقة انتقال الملا، نجم منتخب ألمانيا تحت 21 عامًا، إلى دورتموند باتت مهددة بالانهيار، وسط مزاعم بأن كلوب نصح اللاعب البالغ 19 عامًا بالضغط من أجل إتمام انتقاله إلى النادي الذي سبق له تدريبه. لكن كلوب نفى هذه الأنباء بشكل قاطع، مؤكدًا أن التدخل في قرارات اللاعبين المتعلقة بمستقبلهم ليس من مهامه في الوقت الحالي، خاصة أنه لم يبدأ العمل بصورة مباشرة مع لاعبي المنتخب الألماني. وقال كلوب، في تصريحات لقناة الاتحاد الألماني لكرة القدم: «أزعجني قليلًا اعتقاد البعض أن أول إجراء رسمي لي هو الاتصال بلاعب والقول له: بالمناسبة، دورتموند، هذا يناسبك تمامًا بالطبع لم أفعل ذلك». وأضاف المدرب البالغ 59 عامًا: «هذه ليست وظيفتي. لم أبدأ العمل مع اللاعبين بعد»، في إشارة إلى أن مهمته الحالية تتركز على وضع الأسس للمرحلة المقبلة مع المنتخب الألماني، بعيدًا عن الدخول في قرارات انتقالات اللاعبين مع أنديتهم. وأوضح مدرب ليفربول السابق أنه قد يقدم النصيحة لأي لاعب في المستقبل إذا تطورت العلاقة بينهما، وقال إنه إذا أتيحت له فرصة التعرف على لاعب لفترة أطول والعمل معه بصورة مستمرة، ثم طلب اللاعب رأيه في موقف معين، فإنه سيقدم له النصيحة بكل تأكيد. وشدد كلوب في الوقت ذاته على أن أي نصيحة مستقبلية يقدمها للاعب لن تكون مرتبطة بانتمائه السابق إلى أحد الأندية، مؤكدًا أن الأمر سيكون متعلقًا بمصلحة اللاعب نفسه وليس بالنادي الذي سبق له العمل فيه. وتأتي تصريحات كلوب في بداية حقبة جديدة مع المنتخب الألماني، بعدما انتقل من العمل على مستوى الأندية إلى قيادة المنتخب، وسط آمال كبيرة بأن يوظف خبراته الطويلة في تطوير الفريق وإعادة بناء مجموعة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويمتلك كلوب سجلًا حافلًا خلال مسيرته التدريبية، خصوصًا مع بوروسيا دورتموند وليفربول، حيث ترك بصمة واضحة مع الفريقين، قبل أن يبدأ تحديًا مختلفًا على رأس الجهاز الفني للمنتخب الألماني، الذي ينتظر منه تقديم رؤية جديدة والاستفادة من المواهب الشابة في الكرة الألمانية. وبينما يبقى مستقبل سعيد الملا معلقًا وسط الحديث عن اهتمام دورتموند بخدماته، حرص كلوب على التأكيد أن قرار اللاعب ومسيرته الاحترافية يجب أن يبقيا بعيدين عن أي تأثير ناتج عن علاقته السابقة بالنادي الألماني.
مدرب الاتحاد يكشف سبب التعثر أمام الخلود
أعرب يانس فيسينج، المدير الفني لفريق اتحاد جدة، عن خيبة أمله بعد تعادل فريقه مع الخلود في الجولة الافتتاحية من منافسات دوري روشن السعودي للموسم الجديد، مؤكدًا أن «العميد» كان يستحق تحقيق الفوز، لولا إهدار الفرص وعدم استغلال ركلة الجزاء. وقال فيسينج خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء إن البداية لم تكن بالشكل الذي كان يتمناه، خاصة أن الفريق خاض المباراة على أرضه وأمام جماهيره، مشيرًا إلى أن اللاعبين أهدروا أكثر من فرصة كانت كفيلة بحسم المواجهة. وأضاف مدرب الاتحاد: «كنت أتمنى تحقيق الفوز أمام جماهيرنا، لكننا لم نستغل الفرص التي أتيحت لنا، كما أهدرنا ركلة جزاء، لذلك لم تكن هذه البداية التي كنت أتمنى تحقيقها». ورغم التعادل واللعب بعشرة لاعبين عقب طرد دانيلو بيريرا، أكد فيسينج رضاه عن أداء لاعبيه، مشددًا على أنه لم يرَ جوانب سلبية كبيرة في أداء الفريق خلال المباراة. وأوضح أن الجهاز الفني ناقش مع اللاعبين مدى قدرتهم على مواصلة اللقاء بكامل طاقتهم بعد حالة الطرد، قبل اتخاذ القرارات الفنية والتغييرات اللازمة، مشيرًا إلى أن خروج موسى ديابي جاء نتيجة مباشرة للنقص العددي. وشدد المدرب على أن جميع التبديلات التي أجراها كانت وفق رؤية فنية ومدروسة، بهدف الحفاظ على توازن الفريق والتعامل مع ظروف المباراة بعد الطرد. وفي ختام تصريحاته، وجه فيسينج رسالة إلى جماهير الاتحاد، مطالبًا إياهم بمواصلة مساندة الفريق خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن دعمهم سيكون عنصرًا مهمًا في مشوار الفريق. وقال: «الجمهور له رأيه، ونحن نلعب من أجل جماهيرنا ونحتاج إلى وقفتهم معنا. سيأتي اليوم الذي يعود فيه الجمهور لملء الملعب خلال الأسابيع المقبلة».
باريس يعلن التعاقد مع موهبة أياكس
أعلن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي رسميًا تعاقده مع البلجيكي ميكا جودتس قادمًا من أياكس أمستردام، في صفقة جديدة ضمن استراتيجية النادي لضم أبرز المواهب الشابة. ووقع جودتس عقدًا مع باريس سان جيرمان يمتد حتى عام 2031، على أن يرتدي القميص رقم 22 مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وُلد ميكا جودتس في 7 يونيو 2005 بمدينة لوفين البلجيكية، وبدأ خطواته الأولى في كرة القدم داخل أكاديمية أندرلخت، قبل أن ينتقل إلى جينك عام 2020، حيث واصل تطوير مستواه ولفت الأنظار بفضل إمكانياته الهجومية. وفي يناير 2023، انتقل اللاعب إلى أياكس أمستردام، وبدأ مشواره مع فرق الشباب بالنادي الهولندي. وخلال موسم ونصف، شارك في 25 مباراة، سجل خلالها 9 أهداف وصنع 4 تمريرات حاسمة، ليحصل بعدها تدريجيًا على فرصة الظهور مع الفريق الأول. وخلال موسم 2024-2025، شارك جودتس في 47 مباراة بمختلف المسابقات، وتمكن من تسجيل 8 أهداف وصناعة 7 أخرى، من بينها 3 تمريرات حاسمة في بطولة الدوري الأوروبي. أما الموسم التالي، فكان الأبرز في مسيرته حتى الآن، بعدما ساهم في 32 هدفًا خلال 44 مباراة، بتسجيله 17 هدفًا وصناعته 15 تمريرة حاسمة، ليؤكد تطوره الكبير ويصبح أحد أهم العناصر الهجومية في صفوف أياكس. كما دخل جودتس تاريخ أياكس بعدما أصبح ثالث لاعب في النادي منذ موسم 2010-2011 ينجح في تسجيل 15 هدفًا وصناعة 15 تمريرة حاسمة على الأقل خلال موسم واحد. وعلى المستوى الدولي، بدأ جودتس تمثيل منتخب بلجيكا منذ فئة تحت 15 عامًا، وواصل ظهوره مع مختلف المنتخبات السنية حتى منتخب تحت 19 عامًا. وشارك اللاعب في بطولة أوروبا تحت 17 عامًا عام 2022، عندما كان يبلغ 16 عامًا، كما خاض 16 مباراة مع منتخبات بلجيكا للشباب، سجل خلالها هدفين وصنع 5 أهداف. وجاء الاستدعاء الأول لجودتس إلى المنتخب البلجيكي الأول في 28 مارس، قبل أن يسجل ظهوره الدولي حتى الآن في مباراتين. وأعرب جودتس عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن الانتقال إلى النادي الفرنسي يمثل خطوة مهمة في مسيرته. وقال اللاعب عقب توقيع العقود: «أشعر بفخر كبير لانضمامي إلى أحد أفضل الأندية في العالم. أتطلع بشدة لارتداء هذه الألوان، واللعب في ملعب بارك دي برانس والتعرف على جماهيره». وأضاف: «سأبذل كل ما لدي من أجل رد الثقة التي منحني إياها الرئيس ناصر الخليفي، ولويس كامبوس، والمدرب لويس إنريكي، داخل أرض الملعب».
هيثم حسن يدشن مشواره مع سلتيك
دشن الدولي المصري هيثم حسن مشواره الرسمي مع سلتيك الإسكتلندي، بعدما شارك للمرة الأولى بقميص فريقه الجديد خلال الفوز الكبير على دندي يونايتد برباعية نظيفة، في دور الـ16 من كأس الدوري الإسكتلندي. وبدأ هيثم حسن المباراة من مقاعد البدلاء، قبل أن يمنحه المدير الفني مارتن أونيل فرصة الظهور عند الدقيقة 70، ليخوض نحو 20 دقيقة في أول مباراة رسمية له مع سلتيك، عقب انتقاله إلى النادي الإسكتلندي قادمًا من ريال أوفييدو الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكان سلتيك قد فرض سيطرته على اللقاء منذ البداية، ونجح في افتتاح التسجيل عن طريق أوستين تروستي في الدقيقة 22، قبل أن يضيف كاميلو دوران الهدف الثاني بعد دقيقتين، ليضع الفريق الضيف نفسه في موقف مريح قبل نهاية الشوط الأول. ولم يتراجع سلتيك بعد الاستراحة، بل واصل ضغطه الهجومي، وتمكن سيباستيان تونكتي من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 54، قبل أن يختتم بنيامين نيجرن رباعية الفريق عند الدقيقة 63، ليحسم سلتيك تأهله إلى الدور المقبل بأداء قوي وانتصار عريض. وجاء دخول هيثم حسن بعد اكتمال رباعية فريقه، ليحصل الجناح المصري على أول دقائق رسمية له بقميص سلتيك، دون أن يتمكن من التسجيل أو صناعة هدف خلال الفترة التي شارك فيها، إلا أن الظهور يمثل خطوة أولى مهمة في تجربته الجديدة. وتكتسب بداية هيثم حسن مع سلتيك أهمية خاصة، في ظل تطلع اللاعب إلى حجز مكان له في حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية مهمة. ويأتي انتقال اللاعب المصري إلى سلتيك بعد تجربة مع ريال أوفييدو، في خطوة يأمل من خلالها مواصلة التطور وخوض منافسات بمستوى أعلى، خصوصًا أن الفريق الإسكتلندي يستعد لخوض مواجهة أمام لاسك النمساوي في الملحق المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا. وبهذا الانتصار، واصل سلتيك مشواره في كأس الدوري الإسكتلندي، بينما حصل هيثم حسن على أول فرصة رسمية لإظهار قدراته مع فريقه الجديد، في انتظار الحصول على دقائق أكبر خلال المباريات المقبلة.
بعد إغمائه.. استقرار حالة حسام حسن
استقرت الحالة الصحية لحسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال واقعة المشادة التي شهدها أحد الأماكن في منطقة بورتو مارينا بالساحل الشمالي، خلال الساعات الأولى من صباح السبت. وبحسب أحدث المعلومات المتداولة، فإن حسام حسن لم يحتج إلى النقل للمستشفى، إذ استقرت حالته بعد الواقعة، ولم تظهر مؤشرات على تعرضه لإصابة خطيرة تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلًا. وكانت الواقعة قد بدأت بخلاف بين زوجته دان آدم وأفراد من أسرة طليقته هويدا الغرباوي، قبل أن تتطور المشادة إلى اشتباك، وسط محاولة عدد من المتواجدين التدخل لاحتواء الموقف. وحضر حسام حسن خلال تصاعد الأحداث، وحاول التدخل لإنهاء الخلاف، قبل أن يتعرض للإغماء في ظل حالة التوتر والارتباك التي شهدها المكان. ومع تصاعد الموقف، حضرت الشرطة إلى موقع الواقعة، وعملت على السيطرة على الأوضاع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، قبل أن تتجه الأمور لاحقًا نحو التهدئة وإنهاء الخلاف بالطرق الودية. وفي هذا السياق، كشف أحمد حمد، محامي الأسرة ومحامي يارا حسام حسن، عن التنازل عن المحضر الذي كانت قد تقدمت به هويدا الغرباوي ضد دان آدم، مشيرًا إلى أن تدخل إبراهيم حسن، شقيق المدير الفني للمنتخب ومدير المنتخب المصري، ساهم في احتواء الموقف وتقريب وجهات النظر بين الأطراف. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الأزمة تتجه نحو الإغلاق، بعدما تم اتخاذ خطوات للتنازل عن المحاضر وإنهاء الإجراءات المرتبطة بالواقعة، بما يقلل من احتمالات استمرارها بصورة قانونية أو تصعيدها خلال الفترة المقبلة. ولا يزال حسام حسن ملتزمًا الصمت بشأن تفاصيل الواقعة، في وقت تتركز فيه المعلومات المتاحة على استقرار حالته الصحية، وعدم وجود ما يشير إلى تعرضه لمضاعفات خطيرة أو الحاجة إلى تلقي العلاج داخل أحد المستشفيات. وتأتي هذه الواقعة في توقيت يستعد خلاله المنتخب المصري لمرحلة مهمة من ارتباطاته، ما يجعل استقرار المدير الفني وابتعاده عن أي أزمات جانبية أمرًا مهمًا قبل الاستحقاقات المقبلة لـ«الفراعنة».
غضب أبوريدة يفتح باب الرحيل أمام حسام حسن
تتصاعد تداعيات الأزمة الأخيرة المحيطة بحسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعدما دخل هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، على خط الأزمة، في ظل حالة من الغضب داخل أروقة الاتحاد بشأن ما أثير خلال الساعات الماضية. وبحسب معلومات متداولة داخل الوسط الرياضي المصري، فإن أبوريدة أبدى استياءه من التطورات المرتبطة بحسام حسن، معتبرًا أن ظهور مثل هذه الوقائع في الوقت الحالي يضع المدير الفني للمنتخب تحت دائرة الضوء، خاصة مع ارتباط الأمر بشخصية تتولى مسؤولية قيادة المنتخب الوطني. ويتجه رئيس اتحاد الكرة إلى عقد جلسة مع حسام حسن خلال الفترة المقبلة، بهدف الاستماع إلى روايته بشأن ما حدث، ومناقشة تداعيات الأزمة، إلى جانب التأكيد على ضرورة تجنب أي وقائع من شأنها التأثير على صورة الجهاز الفني للمنتخب أو تشتيت تركيزه قبل الاستحقاقات المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولة احتواء الموقف ومنع الأزمة من اتخاذ أبعاد أكبر، خاصة أن منتخب مصر يستعد لمرحلة مهمة من ارتباطاته، ويحتاج إلى أكبر قدر من الاستقرار داخل الجهاز الفني والإداري. وشهدت الساعات الماضية تحركات على مستوى المسؤولين عن الرياضة المصرية لمتابعة تداعيات الأزمة، وسط رغبة في إنهاء حالة الجدل وإبعاد المنتخب عن أي أزمات جانبية قد تؤثر على تركيز الجهاز الفني واللاعبين. وفي الوقت نفسه، يسود قدر من التحفظ داخل اتحاد الكرة بشأن اتخاذ أي قرار نهائي قبل الاستماع إلى حسام حسن ومعرفة تفاصيل الواقعة بشكل كامل، خاصة أن ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية تضمن روايات متعددة لم يتم حسم جميع تفاصيلها رسميًا. وتبقى مسألة استمرار حسام حسن في منصبه مرتبطة بما ستسفر عنه الاتصالات والاجتماعات المقبلة، إذ إن تكرار الأزمات أو عدم الوصول إلى صيغة تضمن استقرار الأوضاع قد يدفع المسؤولين إلى دراسة خيارات أكثر صرامة بشأن مستقبل المدير الفني للمنتخب. ويحاول اتحاد الكرة في الوقت الراهن احتواء الموقف، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على استقرار المنتخب المصري، وعدم السماح بتحول الأزمة الحالية إلى ملف يؤثر على استعدادات «الفراعنة» للمنافسات المقبلة.
الإنتر يعبر بيتيس وديًا استعدادًا للكالتشيو
حقق إنتر ميلان فوزًا ثمينًا على ريال بيتيس الإسباني بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب "سان نيكولا" بمدينة باري، ضمن تحضيرات الفريقين لانطلاق منافسات الموسم الجديد.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |