Image

محمد صلاح قد يواصل مسيرته في أمريكا

يواصل النجم المصري محمد صلاح تركيزه الكامل على مشوار منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، مؤجلًا اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله الكروي إلى ما بعد انتهاء مشاركة "الفراعنة" في البطولة المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان صلاح قد أسدل الستار على مسيرته مع ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي، بعدما قضى تسعة أعوام حافلة بالإنجازات داخل أسوار "أنفيلد"، منذ انتقاله إلى النادي قادمًا من روما الإيطالي في صيف عام 2017. ووفقًا لتقارير إعلامية أمريكية، فإن قائد المنتخب المصري بات هدفًا لعدد من أندية الدوري الأمريكي، في ظل تزايد الاهتمام بالتعاقد معه خلال فترة الانتقالات المقبلة. وأشار الصحفي الأمريكي توم بوجرت، المتخصص في أخبار الدوري الأمريكي، إلى أن نادي سان دييجو يُعد من أبرز الأندية المهتمة بالحصول على خدمات صلاح، خاصة في ظل الإمكانات المالية الكبيرة التي يمتلكها النادي وطموحه لاستقطاب أسماء عالمية بارزة. وأضاف أن ملكية النادي لرجل الأعمال المصري البريطاني محمد منصور قد تمنح سان دييجو أفضلية إضافية في سباق التعاقد مع قائد الفراعنة، حال اتخاذ قرار رسمي بالدخول في مفاوضات جادة مع اللاعب. وأكد بوجرت أن إدارة النادي تمتلك القدرة على إتمام صفقة من هذا الحجم، مشيرًا إلى أن الأمر قد يتوقف على رغبة الملاك في التحرك بقوة لحسم التعاقد مع أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة. ويأتي الحديث عن مستقبل صلاح بعد مسيرة استثنائية مع ليفربول، نجح خلالها في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي، بعدما ساهم في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية والدولية. كما تمكن النجم المصري من التقدم إلى المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين لليفربول، بفضل سجله التهديفي المميز وأدائه الثابت على مدار سنوات، ليصبح أحد أبرز أساطير "الريدز" في العصر الحديث.

Image

عرافة برازيلية تتكهن باختطاف نيمار وفينيسيوس!

أثارت العرافة البرازيلية فو باهيانا موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها ما وصفته بـ«رؤية غريبة» تتعلق بمستقبل نجمي المنتخب البرازيلي نيمار جونيور وفينيسيوس جونيور، زعمت فيها تعرضهما للاختطاف من قبل كائنات فضائية خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم. وظهرت العرافة، التي يتابع حسابها على منصة «إنستغرام» أكثر من 24 مليون شخص، في مقطع فيديو تحدثت فيه عن «نبوءة» قالت إنها ستقع يوم 24 يونيو 2026، خلال مباراة منتخب البرازيل أمام اسكتلندا في مدينة ميامي على ملعب «هارد روك». وقالت في تصريحاتها المثيرة: «رأيت فينيسيوس ونيمار يتعرضان للاختطاف كانت هناك سفينة أولى ثم سفينة أكبر خطفت آلاف الأشخاص من داخل الملعب». وأضافت أنها تعيش حالة من القلق بعد تكرار هذا «الحلم»، مؤكدة: «أنا مرعوبة الآن، لقد رأيت المشهد مرتين». وبحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية، من بينها صحيفة «ماركا» الإسبانية، فقد تحدثت العرافة عن احتمال اختطاف ما يصل إلى 700 شخص خلال «الحدث المفترض»، في سيناريو وصفه متابعون بأنه أقرب إلى الخيال العلمي منه إلى الواقع. وفي المقابل، تحدت فو باهيانا المنتقدين قائلة إنها غير قلقة من عدم تحقق نبوءتها، مضيفة: «إذا لم يحدث ما قلته فلن أكون خائفة، ولو أرادوا إيقافي لفعلوا ذلك مسبقًا مع تنبؤات أخرى». على الصعيد الرياضي، استهل المنتخب البرازيلي مشواره في المجموعة الثالثة بتعادل 1-1 أمام المغرب، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على هايتي بثلاثية دون رد. وشهدت المباراتان تسجيل فينيسيوس هدفًا في كل مواجهة، فيما غاب نيمار عن اللقاءين بسبب الإصابة. من جانبه، أكد المدرب كارلو أنشيلوتي جاهزية النجم البرازيلي المخضرم بعد تعافيه، مشيرًا إلى أنه بات مستعدًا للمشاركة في المواجهة المقبلة أمام اسكتلندا. وتأتي هذه التصريحات في ظل تفاعل واسع عبر المنصات الرقمية، حيث تثير مثل هذه «النبوءات» عادة جدلًا كبيرًا بين من يتعامل معها كترفيه أو خيال، ومن يراها مثار قلق لا يستند إلى أي أساس علمي.

Image

دجيكو يخوض مباراته 150 مع البوسنة

يخوض إدين دجيكو، الهداف التاريخي لمنتخب البوسنة ‌والهرسك، مباراته الدولية رقم ​150 في مباراة المجموعة ‌الثانية ⁠أمام قطر، ‌التي أجرى ‌مدربها جولين لوبيتيجي أربعة تغييرات ⁠على التشكيلة التي تعرضت لهزيمة ساحقة بنتيجة 6-صفر على يد كندا، الدولة المشاركة في استضافة كأس العالم لكرة القدم. دجيكو (40 عاما) يقود منتخب ​البوسنة في هذه المباراة التاريخية. المدرب الصربي سيرجي بارباريز يجري أربعة تغييرات، ‌بعد أن اضطر إلى ⁠استبدال ​المدافع طارق محرموفيتش، الذي ​طُرد في المباراة التي خسرت فيها البوسنة 4-1 أمام سويسرا. قطر تفتقد همام الأمين وعاصم مادبو بعد حصولهما على بطاقتين حمراوين في مباراة كندا. حسن الهيدوس، صاحب الرقم القياسي في ‌عدد المباريات ‌الدولية مع قطر، ⁠يقود الفريق في أول مشاركة ⁠أساسية ⁠له بهذه النسخة من كأس العالم. البوسنة والهرسك: نيكولا فاسيلي، أرجان ماليتش، ستيبان راديليتش، نيكولا كاتيتش، سياد كولاسيناك، إسمير بايراكتاريفيتش، إيفان شونيتش، ​إيفان باشيتش، كريم علي بيجوفيتش، إرميدين ديميروفيتش، إدين دجيكو.  قطر: محمود أبوندى، بيدرو ميجل، عيسى لاي، بوعلام خوخي، سلطان البريك، جاسم جابر، أحمد فتحي، كريم بوضياف، حسن الهيدوس، أكرم عفيف، ‌إدميلسون ​جونيور. 

Image

إيقاف مادبو لاعب قطر خمس مباريات

أعلن الاتحاد الدولي لكرة ‌القدم (FIFA) ​إيقاف ‌عاصم مادبو لاعب خط ‌وسط ⁠منتخب ‌قطر خمس ‌مباريات بعد حصوله على ⁠بطاقة حمراء بسبب تدخل عنيف أدى إلى إصابة قوية للاعب خط وسط كندا إسماعيل كونيه. وخسرت قطر بنتيجة 6-صفر ​أمام كندا في مباراتها الثانية ضمن المجموعة الثانية في ‌دور المجموعات بكأس ⁠العالم، ​والتي غادرها كونيه بعد ​كسر ساقه خلال تدخل خشن من مادبو في الشوط الثاني. وفرضت لجنة الانضباط التابعة لـFIFA إيقافا لمدة خمس مباريات بسبب ارتكاب مخالفة جسيمة، ‌وهو قرار ‌قابل للاستئناف ⁠أمام لجنة استئناف FIFA. وخضع كونيه ⁠لعملية ⁠جراحية، وقال الاتحاد القطري لكرة القدم إن مادبو ووزير الرياضة القطري زاراه في المستشفى للاطمئنان ​على حالته الصحية. وتخوض قطر مباراتها الأخيرة في دور المجموعات أمام البوسنة والهرسك، بينما تلتقي كندا، إحدى الدول الثلاث المضيفة للبطولة، مع سويسرا.

Image

ادعاء غاني بسحر «لإيقاف هاري كين»!

أثار أحد الأشخاص في غانا، ويقدّم نفسه على أنه معالج روحاني، جدلًا واسعًا بعد زعمه أنه ألقى «تعويذة» تستهدف قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين بهدف منعه من التسجيل خلال مواجهة في كأس العالم لكرة القدم، والتي انتهت بالتعادل السلبي. ووفق تصريحات نُشرت عبر مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي، قال نانا كواكو بونسام إنه كان وراء تعويذة موجهة ضد كين قبل مباراة إنجلترا أمام غانا ضمن المجموعة 12، قبل أن يعلن لاحقًا أنه قرر «رفع التعويذة» والسماح للاعب بالعودة إلى التسجيل في المباريات المقبلة، مضيفًا عبارات ذات طابع رمزي أثارت تفاعلًا واسعًا عبر المنصات الرقمية. وقال بونسام في مقطع متداول: «الآن سأحرر هاري كين حتى يتمكن من التسجيل في مباراته المقبلة… هاري، سأزورك، لا تنزعج، نحن أصدقاء». ورغم الجدل الذي أثير حول هذه التصريحات، فإن مجريات المباراة لم تحمل أي مؤشرات استثنائية، حيث أهدر كين فرصة محققة في اللحظات الأخيرة من اللقاء، بعدما سدد كرة مرت فوق العارضة من مسافة قريبة، ليحرم منتخب إنجلترا من فوز كان سيضمن له التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية. وكان كين قد سجل هدفين في المباراة الافتتاحية لإنجلترا في البطولة، والتي انتهت بالفوز 4-2 على كرواتيا، قبل أن يغيب عن التسجيل في مواجهة غانا التي انتهت بالتعادل السلبي. من جانبه، علّق قائد المنتخب الإنجليزي على الفرصة الضائعة بهدوء، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف جزء طبيعي من كرة القدم، قائلًا: «كنت أنتظر فرصة كهذه، وقد جاءت، لكنني لم أتعامل معها بالشكل الأفضل بمرور الوقت في مسيرتي كمهاجم، أدركت أن الفرص لا تُترجم دائمًا إلى أهداف». وتأتي هذه الواقعة في سياق تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اختلط الجانب الرياضي بالجدل الشعبي حول المعتقدات والخرافات المرتبطة بكرة القدم، رغم عدم وجود أي دليل علمي يدعم مثل هذه الادعاءات، في وقت يواصل فيه المنتخب الإنجليزي مشواره في البطولة بحثًا عن التأهل للأدوار التالية.

Image

سياسة الحقائب الشفافة تربك جماهير مونديال 2026

تفاجأ آلاف المشجعين القادمين إلى ملاعب كأس العالم 2026 بعدم السماح لهم بإدخال حقائبهم الشخصية أو حقائب الظهر إلى المدرجات، بسبب تطبيق سياسة «الحقائب الشفافة» المعتمدة ضمن الإجراءات الأمنية الخاصة بالبطولة، ما تسبب في حالة من الارتباك والاستياء بين العديد من الجماهير، خاصة الزوار القادمين من خارج الولايات المتحدة. ومع اقتراب الجماهير من بوابات الدخول، وجد كثيرون أنفسهم مضطرين إلى إخراج مقتنياتهم الشخصية من حقائبهم ونقلها إلى أكياس شفافة مطابقة للشروط الأمنية، في مشهد تكرر حول العديد من الملاعب. واستغل باعة متجولون هذا الوضع بعرض حقائب وأكياس شفافة للبيع بأسعار تصل في بعض الأحيان إلى نحو 20 دولارًا للحقيبة الواحدة. ولم تقتصر حالة الارتباك على الجماهير الأمريكية، بل شملت أيضًا المشجعين القادمين من مختلف أنحاء العالم، حيث لا تُطبق مثل هذه الإجراءات في العديد من الدول. وتعد سياسة الحقائب الشفافة ممارسة شائعة في العديد من الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى داخل الولايات المتحدة، حيث تسعى الجهات المنظمة إلى تسريع عمليات التفتيش وتعزيز الإجراءات الأمنية، في ظل المخاوف المستمرة المرتبطة بانتشار الأسلحة والتهديدات الأمنية المحتملة. كما شهدت أوروبا خلال السنوات الأخيرة تشديدًا تدريجيًا للإجراءات الأمنية في الملاعب، خاصة بعد عدد من الحوادث الإرهابية البارزة، من بينها الهجمات التي وقعت بالقرب من استاد فرنسا في باريس عام 2015، والتفجير الذي استهدف قاعة مانشستر أرينا عام 2017 عقب حفل غنائي للمغنية أريانا غراندي. ومع ذلك، لا تزال القوانين الأوروبية أقل تشددًا فيما يتعلق بإلزام الجماهير باستخدام الحقائب الشفافة. ومن جانبه، وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» توضيحات خاصة بسياسة الحقائب ضمن قسم السلامة ودعم المشجعين على الموقع الرسمي للبطولة، في محاولة لتقليل حالات الارتباك التي واجهها عدد كبير من الزوار خلال الأيام الأولى للمنافسات. وبالنسبة للمشجعين المعتادين على حضور الأحداث الرياضية داخل الولايات المتحدة، لا تمثل هذه القواعد أمرًا جديدًا، بل يعتبرها البعض وسيلة فعالة لتعزيز الأمن وتسريع إجراءات الدخول. ورغم المبررات الأمنية، يرى كثير من المشجعين القادمين من الخارج أن هذه الإجراءات أضافت تكاليف غير متوقعة إلى رحلتهم لحضور كأس العالم، سواء من خلال شراء الحقائب الشفافة أو دفع رسوم إضافية لتخزين حقائبهم الشخصية، ما جعل تجربة حضور البطولة أكثر كلفة وتعقيدًا بالنسبة لعدد من الجماهير. ومع استمرار منافسات المونديال، تبدو سياسة الحقائب الشفافة مثالًا جديدًا على الفوارق التنظيمية والثقافية بين الدول المستضيفة والجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم، في بطولة تجمع عشرات الجنسيات تحت سقف واحد، لكنها تفرض على الجميع الالتزام بقواعد محلية قد تكون غير مألوفة للكثيرين.

Image

النيران الصديقة تطارد العرب في مونديال 2026

بينما كانت الجماهير العربية تأمل أن تترك منتخباتها بصمة قوية في بطولة كأس العالم 2026، وجدت نفسها أمام مشهد مختلف تمامًا، بعدما تصدرت المنتخبات العربية واحدة من أكثر الإحصائيات غرابة في النسخة الحالية من المونديال، والمتمثلة في الأهداف العكسية أو ما يعرف بـ«النيران الصديقة». ومع انقضاء الجولتين الأولى والثانية من دور المجموعات، سجل أربعة لاعبين عرب أهدافًا بالخطأ في مرمى منتخباتهم، وهم حسن تمبكتي مع المنتخب السعودي، ومحمد هاني مع المنتخب المصري، وأيمن حسين مع المنتخب العراقي، ويزن العرب مع المنتخب الأردني، في مشاهد عكست حجم الضغوط الفنية والبدنية التي تفرضها مباريات البطولة العالمية. ولم تقتصر الظاهرة على المنتخبات العربية فقط، إذ شهدت البطولة حتى الآن تسجيل ثمانية أهداف عكسية، لكن اللافت أن نصفها جاء بأقدام لاعبين عرب، رغم أن عدد المنتخبات العربية المشاركة يمثل نسبة محدودة من إجمالي المنتخبات المتأهلة، ما يجعل هذه المفارقة من أبرز الظواهر الإحصائية في البطولة الحالية. وتكتسب هذه الأرقام أهمية أكبر عند مقارنتها بالسجل التاريخي لكأس العالم. فمنذ النسخة الأولى عام 1930 وحتى نهاية مونديال قطر 2022، شهدت البطولة تسجيل 54 هدفًا عكسيًا خلال 22 نسخة. ومع الأهداف المسجلة في نسخة 2026، ارتفع الإجمالي إلى 61 هدفًا عكسيًا في تاريخ النهائيات، في مؤشر يعكس تزايد حضور هذه الظاهرة في كرة القدم الحديثة. وبهذا المعدل، تبدو النسخة الحالية مرشحة للاقتراب من الرقم القياسي المسجل في مونديال روسيا 2018، الذي شهد 12 هدفًا عكسيًا، وهو الرقم الأعلى في تاريخ البطولة. ويرى متابعون أن ارتفاع عدد الأهداف العكسية لم يعد مجرد نتيجة لسوء الحظ أو الأخطاء الفردية، بل يرتبط بشكل مباشر بالتطورات التكتيكية التي تشهدها اللعبة. فالضغط العالي الذي تعتمده المنتخبات الحديثة يجبر المدافعين على اتخاذ قرارات سريعة تحت ضغط متواصل، فيما يؤدي التكدس الدفاعي داخل منطقة الجزاء إلى زيادة احتمالات الارتدادات واللمسات غير المقصودة. كما تكشف مراجعة معظم الحالات المسجلة في البطولة الحالية أن الأهداف العكسية جاءت أثناء محاولات إبعاد كرات عرضية أو التعامل مع ضغط هجومي مكثف، وهي مواقف لا تفصل فيها بين النجاح والخطأ سوى أجزاء من الثانية. وعلى الصعيد النفسي، تمثل هذه الأهداف اختبارًا صعبًا للاعبين، إذ يتحول صاحب الهدف العكسي إلى محور اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام. وتؤكد تجارب سابقة أن سرعة احتواء اللاعب من قبل الجهاز الفني وزملائه تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على توازن الفريق ومنع التأثير السلبي لهذه الأخطاء على الأداء الجماعي.  وساهمت تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في توثيق وتصنيف الأهداف العكسية بدقة أكبر خلال السنوات الأخيرة، ما جعل تسجيلها أكثر وضوحًا مقارنة بالنسخ السابقة من البطولة. ويزخر تاريخ كأس العالم بعدد من المفارقات المرتبطة بهذه الظاهرة، إذ لم يسبق لأي لاعب أن سجل أكثر من هدف عكسي واحد في تاريخ النهائيات. وعلى مستوى المنتخبات، يتصدر المنتخب المكسيكي قائمة أكثر المنتخبات تسجيلًا للأهداف في مرماه برصيد أربعة أهداف، بينما يعد المنتخب الفرنسي الأكثر استفادة من النيران الصديقة بعدما سجل منافسوه ستة أهداف عكسية خلال مواجهاتهم معه. وفي ذاكرة المونديال، تبقى قصة المدافع الكولومبي الراحل أندريس إسكوبار الأكثر مأساوية في تاريخ الأهداف العكسية. ففي مونديال الولايات المتحدة 1994، سجل إسكوبار هدفًا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال مواجهة الولايات المتحدة، ليسهم في خروج كولومبيا من البطولة. وبعد أيام قليلة من عودته إلى بلاده، قُتل بالرصاص في مدينة ميديلين عن عمر 27 عامًا، في حادثة صدمت الوسط الرياضي العالمي، لتبقى قصته رمزًا للجانب المأساوي الذي قد تحمله كرة القدم خارج حدود المستطيل الأخضر. وفي النهاية، تؤكد أحداث مونديال 2026 أن كرة القدم لا تُحسم دائمًا بمهارات المهاجمين أو إبداعات صناع اللعب، بل قد تتغير مصائر المباريات أحيانًا بلمسة غير مقصودة من مدافع حاول إنقاذ الموقف، ليجد نفسه يضيف فصلًا جديدًا إلى سجل «النيران الصديقة» الذي يبقى أحد أكثر وجوه اللعبة قسوة وإثارة في الوقت ذاته.

Image

فناربخشة يضم موهبة السنغال

قال فناربخشة التركي، ‌إنه تعاقد ​مع ‌اللاعب السنغالي أمارا ضيوف، ‌وإنه ⁠انضم ‌إلى ‌صفوف الفريق المنافس في ⁠الدوري التركي الممتاز لكرة القدم بموجب عقد يمتد لخمس سنوات. وكان ضيوف، الذي أتم مؤخرا ​18 عاما ويلعب مع منتخب السنغال لكنه لم ينضم ‌إلى التشكيلة ⁠في ​كأس العالم الحالية، ​أفضل هداف في كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عاما في 2023، بعد أن سجل خمسة أهداف وساهم في فوز فريقه ‌باللقب قبل ‌أن ⁠يضمه أليو سيسيه، ⁠مدرب ⁠السنغال السابق، للمنتخب الوطني. وأعلن فناربخشة قبل عدة أيام تعاقده مع مهاجم كوسوفو فيدات موريكي ​قادما من مايوركا الإسباني بموجب عقد يمتد لثلاث سنوات. وسبق للمهاجم (32 عاما) اللعب مع فناربخشة في موسم 2019-2020.

Image

المقاولون يضم ميدو جابر بالمجان

أعلن نادي المقاولون العرب الذي ينافس في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم التعاقد مع اللاعب ميدو جابر في صفقة انتقال حر خلال فترة الإنتقالات الصيفية الحالية. وذكر المركز الإعلامي لنادي المقاولون العرب أنه في إطار خطة مجلس إدارة نادي المقاولون العرب لتدعيم الفريق الأول لكرة القدم بعناصر مميزة استعدادا للموسم الرياضي الجديد، يعلن النادي رسميا عن إتمام التعاقد مع صانع الألعاب المتميز ميدو جابر في صفقة انتقال حر، وذلك بعد انتهاء تعاقده مع نادي المصري البورسعيدي. وأوضح البيان "جرت مراسم توقيع العقود في حضور محمد عادل فتحي، نائب رئيس النادي والمشرف العام على الكرة، حيث وقع اللاعب على عقد يمتد لمدة 3 مواسم، مؤكدًا سعادته بالانضمام إلى قلعة "ذئاب الجبل". وأضاف "يعد ميدو جابر أحد أبرز الأسماء في الدوري المصري، حيث يمتلك خبرات فنية كبيرة وقدرة عالية على صناعة الفارق في الشق الهجومي، مما يجعله إضافة قوية ومؤثرة لقائمة المقاولون العرب في الموسم المقبل". وتنقل ميدو جابر بين عدة محطات في الدوري المصري، أبرزها الأهلي البطل التاريخي للمسابقة، إضافة إلى المقاصة، المصري البورسعيدي، وطلائع الجيش.