Image

ساديو ماني يعلن اعتزاله رسميًا

أعلن ساديو ماني، نجم المنتخب السنغالي لكرة القدم، اعتزاله اللعب الدولي في أعقاب خروج منتخب بلاده من دور الـ32 ببطولة كأس العالم. واتخذ ماني قرار الاعتزال بعدما خاض 130 مباراة دولية سجل خلالها 54 عاما في وذلك في رسالة نقلتها صحيفة "لو كوتيديان" المحلية. وقال ماني: "ضحيت بكل حاجة من أجل هذا العلم قدمت أفضل ما لدي دائما، وقاتلت بكل قوة من أجل وطننا". ووجه الشكر للجماهير، وقال:" دعمكم المستمر كان القوة الدافعة وراء نجاحي". وودع منتخب السنغال منافسات كأس العالم، بعدما خسر أمام بلجيكا 2-3 بعد التمديد إلى الوقت الإضافي. وتوج ماني مع منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الأفريقية عام 2022، كما حقق العديد من الألقاب على مستوى الأندية، أبرزها دوري أبطال أوروبا عام 2019 خلال مسيرته مع ليفربول، قبل أن يقضي موسم 2022-2023 مع بايرن ميونيخ ويلعب حاليا في صفوف النصر السعودي، ويرتبط بعقد يمتد حتى عام 2027. وقال ماني في رسالته إنه يعتزم مواصلة خدمة كرة القدم في السنغال، سواء "ضمن جهاز فني، أو على مقاعد البدلاء كمدرب، أو من خلال العمل داخل الهيئات الإدارية".

Image

هنري يحذر زيدان من صعوبة خلافة ديشامب

يستعد ديديه ديشامب لخوض آخر مباراتين له على رأس القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، بعدما قاد "الديوك" إلى التأهل للدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، عقب الفوز على المغرب بهدفين دون رد، ليضمن خوض مباراة نهائية في أفضل الأحوال أو مواجهة تحديد المركز الثالث في حال عدم بلوغ النهائي

Image

السيسي يستقبل منتخب مصر السبت

أكد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيستقبل، صباح السبت، بعثة المنتخب المصري لكرة القدم، عقب مشاركتها في منافسات كأس العالم.

Image

إحصائية تكشف تأثير المهاجرين على منتخبات المونديال

يكشف كأس العالم كل أربع سنوات عن صورة مختلفة لكرة القدم، فهي بطولة تتنافس فيها المنتخبات تحت رايات الدول، لكنها في الوقت نفسه تعكس حركة البشر والهجرة وتداخل الثقافات التي أصبحت جزءًا أساسيًا من تكوين المنتخبات الكبرى حول العالم.

Image

ماكرون يهنيء منتخب فرنسا

وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التهنئة لمنتخب بلاده عقب تأهل للدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم لكرة القدم. وأنهى منتخب فرنسا حلم نظيره المغربي بالمضي قدما في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما تغلب عليه 2-صفر، بدور الثمانية للمونديال، ليصعد للدور قبل النهائي في المسابقة، التي يتطلع للتتويج بلقبها الثالث بها. وفي بوسطن الأمريكية، افتتح كيليان مبابي التسجيل لمنتخب فرنسا في الدقيقة 60، ليرفع رصيده التهديفي في النسخة الحالية للمسابقة إلى 8 أهداف، ويتقاسم الصدارة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، علما بأنه أحرز هدفه الـ20 في مسيرته بالمونديال، بفارق هدف خلف ميسي متصدر الهدافين التاريخيين لكأس العالم حاليا. وتمكن مبابي من تعويض ركلة الجزاء، التي أضاعها في الدقيقة 28، بعدما أمسك ياسين بونو، حارس مرمى المغرب، الكرة التي سددها. وأضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة 66، محرزا هدفه الخامس في النسخة الحالية للمسابقة. وكتب ماكرون في حسابه الخاص بموقع (X) للتواصل الاجتماعي "فخر لمنتخبنا الأزرق أحسنت يا منتخب المغرب، إنه خصم قوي الليلة كما كان قبل أربع سنوات". أضاف ماكرون "فرنسا في قبل النهائي، بكل فخر وروح رياضية".

Image

إسبانيا وبلجيكا تتصارعان على بطاقة مواجهة فرنسا

تتجه الأنظار إلى المواجهة الأوروبية المرتقبة بين منتخب إسبانيا ونظيره البلجيكي في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخبان لحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي ومواجهة المنتخب الفرنسي الذي ضمن مقعده في المربع الذهبي عقب فوزه على المغرب بنتيجة 2-0. وتقام المباراة في العاشرة مساءً بتوقيت الدوحة، حيث يدخل المنتخب الإسباني اللقاء بطموح مواصلة طريقه نحو التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، بعد 16 عامًا من إنجازه الأول عندما توج بكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا عقب فوزه على هولندا بهدف دون رد في المباراة النهائية. وبات منتخب "لا روخا" على بعد ثلاث مباريات فقط من تحقيق حلم إضافة نجمة ثانية إلى قميصه، بعدما قدم مستويات قوية في النسخة الحالية، معتمدًا على منظومة متوازنة تجمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة الهجومية تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي. وتحمل مواجهة إسبانيا وبلجيكا ذكريات مونديالية سابقة، إذ يلتقي المنتخبان للمرة الثالثة في تاريخ كأس العالم. وكانت المواجهة الأولى في مونديال 1986 بالمكسيك، عندما تفوقت بلجيكا بركلات الترجيح وتأهلت إلى الدور نصف النهائي، قبل أن يرد المنتخب الإسباني اعتباره في مونديال 1990 بإيطاليا بعدما فاز بنتيجة 2-1 في دور المجموعات. ويصعد الفائز من هذه المواجهة إلى الدور قبل النهائي لملاقاة المتأهل من لقاء فرنسا والمغرب. يدخل المنتخب الإسباني المباراة مدعومًا بسجل دفاعي استثنائي، إذ يعد المنتخب الوحيد في كأس العالم 2026 الذي لم تستقبل شباكه أي هدف، بعدما حافظ على نظافة مرماه في ست مباريات متتالية، محققًا رقمًا قياسيًا في البطولة. كما يملك منتخب إسبانيا سجلًا مميزًا تحت قيادة دي لا فوينتي، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته الست بالأدوار الإقصائية في البطولات الكبرى منذ توليه المسؤولية. ويتفوق المنتخب الإسباني تاريخيًا على نظيره البلجيكي، إذ فاز في 9 من آخر 11 مواجهة جمعت الفريقين منذ انتصار بلجيكا 2-1 في كأس أمم أوروبا 1980، بينما انتهت آخر مواجهة بينهما بفوز إسبانيا 2-0 في مباراة ودية عام 2016. وشق بطل أوروبا طريقه إلى ربع النهائي بعدما تصدر مجموعته عقب تعادل مع الرأس الأخضر وفوزين على السعودية وأوروجواي، ثم تجاوز النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يطيح بالبرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في الوقت بدل الضائع من دور الـ16. على الجانب الآخر، يأمل المنتخب البلجيكي بقيادة مدربه الفرنسي رودي جارسيا في بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الرابعة في تاريخه، وتكرار إنجاز مونديال 1986 عندما أقصى إسبانيا من الدور ذاته. ولم يكن مشوار "الشياطين الحمر" سهلًا، بعدما بدأ البطولة بتعادلين صعبين أمام مصر وإيران، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على نيوزيلندا بنتيجة 5-1، ثم خاض مواجهات مثيرة في الأدوار الإقصائية. وتجاوزت بلجيكا السنغال في دور الـ32 بعد مباراة درامية انتهت 3-2، ثم حققت فوزًا كبيرًا على الولايات المتحدة بنتيجة 4-1 في دور الـ16، لتواصل مشوارها وسط أجواء مليئة بالإثارة. ويعتمد المنتخب البلجيكي على خبرة مجموعة من أبرز نجومه، في مقدمتهم الحارس تيبو كورتوا، وكيفين دي بروين، وروميلو لوكاكو، إضافة إلى جيريمي دوكو ولياندرو تروسارد ويوري تيليمانس. ويقدم لوكاكو مستويات مميزة في البطولة، بعدما سجل ثلاثة أهداف حتى الآن، رافعًا رصيده إلى 93 هدفًا مع منتخب بلاده، ليعزز صدارته لقائمة الهدافين التاريخيين لبلجيكا. يمتلك المنتخب الإسباني مجموعة من المواهب الهجومية المميزة، على رأسها لامين يامال، وميكيل أويارزابال، وبيدري، وداني أولمو، وفيران توريس، إلى جانب القائد رودري في وسط الملعب، مع خط دفاع قوي يضم مارك كوكوريا وبيدرو بورو وباو كوبارسي وآيمريك لابورت، وحارس المرمى أوناي سيمون. في المقابل، تراهن بلجيكا على مزيج الخبرة والحيوية، بوجود كورتوا ولوكاكو ودي بروين، إلى جانب العناصر الهجومية القادرة على صناعة الفارق مثل تروسارد ودوكو ودي كيتيلير. وتعد المواجهة اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخب الإسباني الباحث عن العودة إلى منصة التتويج، في مقابل رغبة بلجيكا في استعادة أمجاد جيلها الذهبي وبلوغ الأدوار المتقدمة من المونديال.

Image

مبابي وديمبيلي يعيدان أمجاد رونالدو وريفالدو

أعادت ملاعب كأس العالم 2026 ذكريات زمن العمالقة، بعدما نجح الثنائي الفرنسي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي في تقديم نسخة جديدة من التألق الجماعي الذي طالما ارتبط بأشهر الثنائيات في تاريخ المونديال، مستعيدين إلى الأذهان شراكة البرازيل الشهيرة بين رونالدو وريفالدو في نسخة 2002. وبـ"روح فرنسية" أعاد نجما منتخب "الديوك" إحياء سحر السامبا، بعدما أصبحا أول ثنائي من منتخب واحد يسجل 5 أهداف أو أكثر لكل لاعب في نسخة واحدة من كأس العالم منذ الثنائي البرازيلي في مونديال كوريا الجنوبية واليابان قبل 24 عامًا. ويتصدر مبابي المشهد الهجومي لمنتخب فرنسا بعدما سجل 8 أهداف في النسخة الحالية من البطولة، ليتقاسم صدارة ترتيب الهدافين مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بينما واصل ديمبيلي تألقه بإحراز 5 أهداف، ليشكل الثنائي أحد أبرز أسباب قوة المنتخب الفرنسي في مشواره بالمونديال. ويعيد هذا الإنجاز إلى الأذهان ما قدمه رونالدو وريفالدو مع منتخب البرازيل في مونديال 2002، عندما سجل رونالدو 8 أهداف وتوج هدافًا للبطولة، فيما أضاف ريفالدو 5 أهداف، ليقودا "السيليساو" إلى التتويج باللقب العالمي الخامس في تاريخ البرازيل. وكانت شراكة رونالدو وريفالدو امتدادًا لثنائيات برازيلية خالدة، أبرزها روماريو وبيبيتو في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، عندما قادا منتخب السامبا إلى اللقب العالمي الرابع. وبفضل الانسجام بين سرعة مبابي وقدرته على الحسم، ومهارات ديمبيلي وقدرته على صناعة الفارق، بات الثنائي الفرنسي أحد أبرز العلامات المميزة في كأس العالم 2026، ليعيد للأذهان عصر الثنائيات الهجومية التي صنعت تاريخ البطولة.

Image

موعد وصول فينيسيوس لتدريبات الريال

كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن الثنائي البرازيلي في صفوف ريال مدريد، فينيسيوس جونيور وإندريك، سيعودان إلى الفريق ويصبحان متاحين للمشاركة في فترة الإعداد للموسم الجديد بداية من 28 يوليو الجاري.

Image

كلينسمان يشيد بمصر: قوى جديدة في المونديال

قدم أسطورة كرة القدم الألمانية يورجن كلينسمان، عضو المجموعة الفنية للدراسات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، رؤية تحليلية شاملة لبطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا أن النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا حملت العديد من المفاجآت وأظهرت تطور مستوى منتخبات جديدة على الساحة العالمية. ويشارك كلينسمان للمرة الثانية على التوالي في كأس العالم ضمن فريق خبراء "FIFA" الذي يختص بتحليل مباريات البطولة وتقديم دراسات فنية تهدف إلى تطوير فهم كرة القدم عالميًا. وقال المدرب السابق للمنتخب الألماني، في مقابلة نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي، إن توسيع البطولة إلى 48 منتخبًا أسهم في ظهور العديد من القصص المثيرة والمفاجآت، مشيرًا إلى أن عددًا من المنتخبات الصغيرة قدمت مستويات لافتة أمام كبار اللعبة. وأضاف كلينسمان: "شهدت البطولة العديد من المفاجآت الرائعة، فالعديد من الفرق قدمت أداءً مميزًا، والرأس الأخضر كادت تفوز على الأرجنتين، كما ظهرت منتخبات أخرى اقتربت من تحقيق انتصارات أمام فرق عريقة، وهو ما يؤكد أن كرة القدم أصبحت أكثر تنافسية". وأشاد أسطورة الكرة الألمانية بالأجواء الجماهيرية في البطولة، مؤكدًا أن مونديال 2026 حقق نجاحًا كبيرًا داخل الملاعب وخارجها، خاصة مع امتلاء المدرجات والحضور الجماهيري الكبير، إلى جانب وصول المنتخبات الثلاثة المستضيفة إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما اعتبره إنجازًا مهمًا في بطولة بهذا الحجم. وأشار كلينسمان إلى أن تألق المنتخبات التي شاركت لأول مرة في كأس العالم يعكس قوة التصفيات وتطور مستوى اللعبة في مختلف القارات، موضحًا أن المنتخبات الأفريقية التي وصلت إلى البطولة أثبتت قدرتها على المنافسة وكتابة قصص مميزة في المونديال. وعن المفاجآت المحتملة في الأدوار النهائية، قال كلينسمان إن مباريات دور الثمانية دائمًا ما تحمل توقعات كبيرة، لكنها تظل مفتوحة أمام حدوث نتائج غير متوقعة تضيف مزيدًا من الإثارة إلى كأس العالم. وتحدث كلينسمان عن وصول منتخب مصر إلى مراحل متقدمة في البطولة، رغم أنه لم يسبق له تحقيق أي فوز في كأس العالم قبل هذه النسخة، مؤكدًا أن "الفراعنة" ومنتخب النرويج يمتلكان المقومات التي قد تجعلهما ضمن أفضل 10 منتخبات في العالم خلال السنوات المقبلة. وقال: "لطالما حظيت مصر باحترام كبير في كرة القدم العالمية، فهي لم تثبت ذلك بعد في كأس العالم بالطريقة التي فعلها المغرب في مونديال قطر 2022، لكنها دائمًا من القوى الكبرى في كأس أمم أفريقيا، وتمتلك لاعبين مميزين ومحترفين في الدوريات الأوروبية". أما عن المنتخب النرويجي، فشبهه كلينسمان بمنتخب كرواتيا في تسعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الفريق لا يعتمد فقط على نجميه إيرلينج هالاند ومارتن أوديجارد، بل يمتلك مجموعة متكاملة من اللاعبين الموهوبين والعقلية الطموحة التي تؤهله لتحقيق مستقبل كبير. وأضاف أن النرويج تتميز بثقافة رياضية قوية، وهو ما يظهر في مختلف الألعاب، مشيرًا إلى أن المنتخب لديه القدرة على أن يصبح قوة عالمية خلال السنوات المقبلة. وتطرق كلينسمان إلى ظاهرة استمرار عدد كبير من اللاعبين المخضرمين في المشاركة بكأس العالم رغم تقدمهم في العمر، مشيدًا بنجوم مثل لوكا مودريتش، وكريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، ومانويل نوير. وقال إن استمرار هؤلاء اللاعبين حتى أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات يمثل أمرًا ملهمًا للأجيال الجديدة، مؤكدًا أن التطور في أساليب التدريب والعناية البدنية ساعد اللاعبين على تمديد مسيرتهم الاحترافية. وأوضح أن هذه الظاهرة لا تقتصر على كرة القدم فقط، بل تشمل مختلف الرياضات، مشددًا على أن الحفاظ على اللياقة والتركيز والانضباط يمكن أن يسمح للاعبين بالبقاء في أعلى المستويات لأكثر من 20 عامًا. كما أشاد كلينسمان بالجيل الشاب الصاعد، وعلى رأسه لامين يامال وجود بيلينجهام، مؤكدًا أن وجود نجوم كبار مثل ميسي ورونالدو أمام اللاعبين الشباب يمثل مصدر إلهام لهم، ويمنحهم نموذجًا لما يمكن تحقيقه من خلال العمل المستمر والاحترافية. واختتم كلينسمان حديثه بالتأكيد على أن مونديال 2026 يمثل مرحلة جديدة في تطور كرة القدم العالمية، بعدما أظهر اتساع دائرة المنافسة وظهور منتخبات قادرة على تحدي القوى التقليدية.