Image

ليفربول يختار أساطيره.. ماهو ترتيب محمد صلاح؟

كشفت تقارير عن قائمة تاريخية أعدها نادي ليفربول لأعظم خمسة لاعبين في تاريخه، بعد عملية تقييم اعتمدت على إحصاءات تمتد لأكثر من 134 عامًا، ومشاركة واسعة من الجماهير، إلى جانب آراء عدد من أساطير النادي. وضمت القائمة اسم النجم المصري محمد صلاح، الذي حل في المركز الرابع، تقديرًا لمسيرته الاستثنائية مع "الريدز" خلال تسع سنوات، شهدت تحقيقه أرقامًا قياسية وإنجازات لافتة على مستوى الأهداف والألقاب. وخاض صلاح 442 مباراة بقميص ليفربول، سجل خلالها 257 هدفًا، وساهم في تتويج الفريق بألقاب كبرى، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، ليُعد أحد أبرز لاعبي العصر الحديث في النادي. وبحسب القائمة، تصدر ستيفن جيرارد الترتيب، بعدما قضى مسيرة طويلة امتدت لـ17 عامًا مع الفريق، خاض خلالها 710 مباريات وسجل 186 هدفًا، ليبقى أحد أهم رموز النادي عبر تاريخه. وجاء الأسطورة الاسكتلندي كيني دالجليش في المركز الثاني، يليه الهداف التاريخي إيان راش في المركز الثالث، بينما حل الإنجليزي جون بارنز في المركز الخامس. من جانبه، عبّر جيرارد عن فخره باختياره في صدارة القائمة، مؤكدًا أن هذا التقدير يعكس قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي عبر أجيال مختلفة، وقال إنه يشعر بالامتنان العميق لما قدمه ليفربول عبر تاريخه الطويل.

Image

هالاند يكرر إنجاز زيدان ضد السامبا

قاد المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما سجل هدفين في شباك البرازيل، ليحسم المواجهة التي انتهت بفوز النرويج وإقصاء "السيليساو" من البطولة في دور الـ16. وبات هالاند أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل ثنائية في مرمى البرازيل خلال الأدوار الإقصائية، كما انضم إلى قائمة نادرة من اللاعبين الذين نجحوا في تحقيق هذا الإنجاز، والتي تضم أسماء بارزة مثل زين الدين زيدان، وأندريه شورله، وتوني كروس، وفيسلي شنايدر. وواصل نجم مانشستر سيتي تألقه اللافت في البطولة، رافعًا رصيده إلى 62 هدفًا في 54 مباراة دولية مع منتخب النرويج، ليعادل رقم الأسطورة السويدية زلاتان إبراهيموفيتش كأحد أفضل الهدافين في تاريخ كرة القدم الإسكندنافية. ويُعد هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة هالاند التهديفية المميزة، حيث بات أحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، بعدما لعب دورًا حاسمًا في وصول النرويج إلى ربع النهائي على حساب أحد أقوى المنتخبات في تاريخ اللعبة. وبات مُهاجم مانشستر سيتي، أول لاعب يُسجل سبعة أهداف في أول مشاركة له في كأس العالم، منذ البولندي جريجورز لاتو عام 1974 (7 أهداف). وسجّل ثلاثة لاعبين سبعة أهداف على الأقل في نفس النسخة لكأس عالم للمرة الأولى في التاريخ، وهم ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وإيرلينج هالاند (7). وأضحى هالاند أول لاعب يسجل سبعة أهداف في أول أربع مباريات له في كأس العالم، منذ جيرد مولر عام 1970 (8)، وهو أول لاعب أوروبي يسجل في أول أربع مباريات له بالبطولة، منذ كريستيان فييري مع إيطاليا عام 1998.

Image

الصحف البرازيلية: منتخب عار!

عمّ الغضب والإحباط الصحف البرازيلية عقب خروج منتخب "السيليساو" من دور الـ16 في كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام النرويج وهدافها إيرلينج هالاند، في نتيجة وُصفت بأنها صدمة كبرى لجماهير الكرة البرازيلية.  ووصفت صحيفة "Globoesporte" المشهد بعنوان لافت هو "نهاية الرحلة"، مشيرة إلى أن المنتخب البرازيلي واصل سلسلة إخفاقاته أمام المنتخبات الأوروبية في المونديال، وتحديدًا للمرة السادسة على التوالي، معتبرة أن الفريق قدّم واحدة من أضعف نسخه منذ عام 1990. وانتقدت الصحيفة أداء عدد من اللاعبين، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور، معتبرة أنه لم يكن حاسمًا في اللحظات المهمة، كما وجهت انتقادات لإندريك بعد إهداره فرصة محققة في مواجهة مباشرة مع الحارس، واصفة إنهاء الهجمة بأنه كان ضعيفًا رغم التمريرة المثالية من فينيسيوس. كما حملت الصحف البرازيلية المدرب كارلو أنشيلوتي جزءًا كبيرًا من المسؤولية، مشيرة إلى أن الفريق افتقد للحلول الهجومية في الأمتار الأخيرة، وأنه بدا عاجزًا عن تغيير مجريات اللقاء في اللحظات الحاسمة. من جانبها، ركزت شبكة "ESPN Brasil" على تأثير هالاند الحاسم، ووصفت أداءه بأنه كان السبب المباشر في خروج البرازيل خلال دقائق معدودة، قائلة إنه "دمّر المباراة في 10 دقائق". كما أثارت مشاركة نيمار جدلًا واسعًا، إذ شارك لفترات محدودة وسجل من ركلة جزاء متأخرة، فيما اعتبر صحفيون أن استدعاءه لم يكن موفقًا، وانتقد آخرون قرارات أنشيلوتي التكتيكية خلال اللقاء. وفي الصحافة المحلية الأخرى، وُصفت لحظة إهدار ركلة الجزاء المبكرة بأنها نقطة تحول قاسية في المباراة، فيما ذهبت بعض التحليلات إلى أن الفريق بدا "مفتقدًا للثقة والحسم" أمام ضغط النرويج. واختتمت بعض الآراء الصحفية بتقييم قاسٍ لأداء المنتخب، معتبرة أن الخروج يعكس أزمة عميقة تحتاج إلى إعادة بناء شاملة قبل الاستحقاقات المقبلة.

Image

عدم تسديد فينيسيوس ركلة الجزاء.. أنشيلوتي يجاوب!

كشف كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، تفاصيل قرار عدم تقدم فينيسيوس جونيور لتنفيذ ركلة الجزاء أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، في المباراة التي انتهت بخسارة "السيليساو" 2-1 وخروجهم المبكر من البطولة. وأوضح أنشيلوتي أن اختيار المنفذ جاء بناءً على بيانات وإحصاءات دقيقة بين اللاعبين المتاحين، مشيرًا إلى أن رافينيا كان الأفضل في تنفيذ الركلات لكنه لم يكن متاحًا بسبب الإصابة. وقال المدرب الإيطالي: "أجرينا بعض الإحصاءات، وأفضل مسدد هو رافينيا، ومن بين اللاعبين الجاهزين كان نيمار ثم إيجور تياجو ثم برونو جيماريش ثم جابرييل مارتينيلي". وأضاف: "وقع اختيارنا على برونو لأنه كان أفضل مسدد داخل أرض الملعب وقتها". وكانت البرازيل قد حصلت على ركلة جزاء مبكرة في المباراة، لكن برونو جيماريش أهدرها، قبل أن ينجح المنتخب النرويجي في تسجيل هدفين حسم بهما المواجهة، فيما سجل نيمار هدفًا متأخرًا من ركلة جزاء بعد مشاركته كبديل في الشوط الثاني، دون أن يكون ذلك كافيًا لتعديل النتيجة. وعلّق أنشيلوتي على الإقصاء قائلًا إن الفريق قدم أداءً جيدًا رغم الخروج، موضحًا: "أعتقد أننا جميعًا نشعر بخيبة أمل كبيرة، لكن الفريق لم يقدم بطولة استثنائية، بل جيدة فقط". وأضاف: "كنا نستحق الفوز في المباراة، لكن في مثل هذه اللحظات يجب أن نعتبر الهزيمة بداية لمرحلة جديدة". كما شدد المدرب الإيطالي على ضرورة التطوير، قائلًا: "علينا الاستمرار في العمل والبحث عن أفكار جديدة، فالهزيمة ليست نهاية بل بداية لمرحلة جديدة". وتعرض أنشيلوتي لانتقادات واسعة قبل وأثناء البطولة بسبب بعض خياراته الفنية، وسط توقعات بتصاعد الجدل بعد خروج المنتخب من دور الـ16.

Image

فينيسيوس: لم أتهرب من «ركلة الجزاء»!

دافع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن قرار عدم تسديد ركلة الجزاء التي حصل عليها منتخب بلاده أمام النرويج في ثمن نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تنفيذها كان من اختيار مسبق للجهاز الفني وأن زميله برونو جيماريش هو الخيار الأفضل في تلك اللحظة. وشهدت المباراة، التي أقيمت في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي، لحظة مفصلية عندما أهدر برونو جيماريش ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء، قبل أن تنتهي المواجهة بخسارة البرازيل 2-1 وخروجها من البطولة. وتعرض فينيسيوس، إلى جانب المدرب كارلو أنشيلوتي، لانتقادات واسعة بسبب اختيار منفذ الركلة، رغم تصدره قائمة هدافي المنتخب في البطولة، إلا أن اللاعب شدد على أن القرار لم يكن فرديًا. وقال فينيسيوس: "المدرب يحدد مسبقًا من يسدد ركلات الجزاء لقد اختار برونو أنا لم أتهرب من المسؤولية أبدًا، ولم أطلب أن أكون الهداف". وأضاف نجم ريال مدريد: "برونو يسدد ركلات الجزاء بشكل أفضل مني، ولهذا تم اختياره أنا أنفذ عندما يُطلب مني ذلك، سواء مع المنتخب أو ريال مدريد". كما أشار إلى أن الفريق مطالب بإعادة التقييم قبل الاستحقاقات المقبلة، قائلًا: "علينا أن نستعد بشكل أفضل للمستقبل، والخروج من المونديال مؤلم جدًا للجميع". من جانبه، أوضح المدرب كارلو أنشيلوتي أن اختيار منفذ الركلات كان مبنيًا على بيانات وإحصائيات اللاعبين، مؤكدًا أن ترتيب المنفذين كان محددًا مسبقًا وفق الجاهزية، لكنه لم ينجح في إنقاذ المنتخب من الإقصاء المبكر. وباتت هذه الخسارة واحدة من أسوأ نتائج البرازيل في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم منذ نسخة 1990، لتغادر البطولة من الدور ذاته وسط خيبة أمل كبيرة لجماهيرها.

Image

كين يتجاوز مولر.. وبيلينجهام على خطى مارادونا

واصل المنتخب الإنجليزي كتابة الأرقام المميزة في كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي بفوز مثير على المكسيك بنتيجة 3-2 على ملعب أزتيكا، ليضرب موعدًا مع منتخب النرويج. ورفع منتخب إنجلترا رصيده إلى أربعة انتصارات في النسخة الحالية، وهو أفضل سجل يحققه الفريق في بطولة واحدة منذ مونديال 1966، عندما حقق خمسة انتصارات في طريقه إلى التتويج باللقب. كما واصل المنتخب الإنجليزي نتائجه الإيجابية أمام أصحاب الأرض في كأس العالم، إذ تلقى هزيمة واحدة فقط خلال أربع مواجهات أمام منتخبات مستضيفة، مقابل انتصارين وتعادل. وسجل جود بيلينجهام اسمه في سجلات التاريخ بعدما أصبح ثاني لاعب إنجليزي يحرز هدفين في مباراة واحدة بدور الـ16 من كأس العالم، بعد جاري لينيكر في نسخة 1986، كما بات ثاني لاعب يسجل ثنائية على ملعب أزتيكا في الأدوار الإقصائية منذ الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا. وحقق هاري كين إنجازًا فرديًا جديدًا بعدما رفع رصيده إلى 73 هدفًا مع النادي والمنتخب خلال موسم واحد، متجاوزًا الرقم الذي سجله الألماني جيرد مولر في موسم 1972-1973، ليحتل المركز الثاني في القائمة التاريخية، خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب الرقم القياسي البالغ 82 هدفًا في موسم 2011-2012. من جانبه، عادل الحارس جوردان بيكفورد الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا في نهائيات كأس العالم، بعدما خاض مباراته السابعة عشرة في البطولة، ليتساوى مع الحارس الأسطوري بيتر شيلتون في صدارة القائمة التاريخية.

Image

أفضل لاعب.. بيلينجهام يرفض التعليق على قرارات التحكيم

رفض جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، الدخول في الجدل الدائر حول القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة المكسيك في دور الـ16 من كأس العالم، مفضلًا التركيز على تأهل منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي. وحقق المنتخب الإنجليزي فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2 على أصحاب الأرض، في مباراة شهدت طرد المدافع جاريل كوانساه، إلى جانب احتساب ركلتي جزاء، واحدة لكل فريق، ما أثار الكثير من الجدل عقب صافرة النهاية. وبينما انتقد مدرب إنجلترا توماس توخيل أداء الحكم وطاقم تقنية الفيديو، اختار بيلينجهام الحائز على جائزة أفضل لاعب في المباراة عدم التعليق على تلك القرارات، وقال: "لن أتحدث عن الحكم لأنني أريد أن ألعب المباراة المقبلة". وأشاد لاعب ريال مدريد بالمستوى الذي قدمه المنتخب المكسيكي، مؤكدًا أن المباراة كانت من أصعب مواجهات البطولة، وأضاف: "إنه منتخب قوي يلعب بروح وعزيمة". ويضرب المنتخب الإنجليزي موعدًا مع النرويج في الدور ربع النهائي، بعدما واصل مشواره في البطولة بفوز صعب على المنتخب المكسيكي.

Image

كاسيميرو باكيًا: التاريخ لن يرحم جيلنا

لم يتمكن كاسيميرو من إخفاء تأثره عقب خروج المنتخب البرازيلي من دور الـ16 في كأس العالم 2026، بعدما خسر أمام النرويج بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن الإقصاء أنهى حلمًا راوده منذ طفولته. وظهر قائد خط الوسط البرازيلي متأثرًا خلال مقابلة تلفزيونية بعد نهاية المباراة، وقال وهو يغالب دموعه: "إنه أمر صعب، لا أجد الكلمات المناسبة للتعبير أنا آسف". وأضاف أن حلم التتويج بالمونديال كان يرافقه منذ الصغر، موضحًا: "ضاع الحلم.. كل طفل برازيلي يحلم بالفوز بكأس العالم. أتيحت لي هذه الفرصة ثلاث مرات، وأنا محظوظ بذلك". ورغم مرارة الخروج، أعرب لاعب الوسط المخضرم عن اعتزازه بما قدمه المنتخب خلال البطولة، لكنه أقر بأن النتيجة النهائية ستبقى راسخة في الأذهان، وقال: "أنا فخور بما قدمته أنا وزملائي، لكن التاريخ سيذكر أننا الجيل الذي لم يتمكن من الفوز بكأس العالم". كما وجه كاسيميرو اعتذارًا إلى الجماهير البرازيلية، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم خيبة الأمل التي يعيشها الشارع الرياضي، وأضاف: "بذلنا جهدًا كبيرًا، لكننا تسببنا في إحباط الكثيرين في بلادنا. جميع البرازيليين يشعرون بخيبة أمل، والآن أريد فقط أن أكون مع عائلتي... أنا آسف". وجاء خروج البرازيل ليواصل انتظارها الطويل لاستعادة لقب كأس العالم، إذ يعود آخر تتويج للسيليساو إلى نسخة 2002، بينما تعاقبت منتخبات أوروبية على إحراز اللقب في أربع نسخ متتالية، قبل أن تستعيد أمريكا الجنوبية الكأس عبر الأرجنتين في النسخة الماضية.

Image

والد هالاند: الجميع يريد ريال مدريد!

أثار ألف إنجه هالاند، والد نجم مانشستر سيتي إيرلينج هالاند، التكهنات حول مستقبل نجله، بعدما ألمح إلى أن الانتقال إلى ريال مدريد قد يكون خيارًا مطروحًا في مرحلة ما من مسيرته الاحترافية. وقال والد المهاجم النرويجي، في تصريحات أدلى بها على هامش مباراة منتخب النرويج أمام البرازيل في دور الـ16 من كأس العالم: "إيرلينج سعيد جدًا في مانشستر سيتي، ويرتبط بعقد طويل الأمد مع النادي". وأضاف: "نحن ننتظر انطلاق الموسم الجديد، لكن أي لاعب يرغب في اللعب لريال مدريد. لا يمكنك أبدًا معرفة ما الذي قد يحدث في كرة القدم". ويرتبط هالاند بعقد مع مانشستر سيتي يمتد لثماني سنوات أخرى، إلا أن تقارير إعلامية أشارت إلى وجود بند يسمح برحيله بداية من عام 2029 مقابل قيمة مالية ضخمة، لم يتم الكشف عنها حتى الآن، لكنها قد تجعل الصفقة من بين الأكبر في تاريخ كرة القدم إذا تم تفعيلها.