Image

مدرب جنوب أفريقيا يشيد بالانتفاضة أمام التشيك

أعرب هوجو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن رضاه عن رد فعل لاعبيه بعد التعادل مع التشيك بنتيجة 1-1 في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية وقدرة على العودة في المباراة رغم التأخر المبكر في النتيجة. واعتبر المدرب البلجيكي أن منتخب بلاده قدم أداءً جيدًا في معظم فترات اللقاء، مشيرًا إلى أن الهدف الذي استقبله الفريق في الدقائق الأولى كان نتيجة فقدان التركيز للحظات، وهو أمر مكلف في بطولة بحجم كأس العالم، حيث تُعاقب الأخطاء الصغيرة بسرعة. وشهدت المباراة بداية صعبة لجنوب أفريقيا بعدما تقدمت التشيك مبكرًا، إلا أن المنتخب الأفريقي واصل محاولاته للعودة إلى أجواء اللقاء، قبل أن ينجح في إدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة عبر ركلة جزاء نفذها تيبوهو موكوينا بنجاح، ليمنح فريقه نقطة أبقت على آماله في المنافسة على بطاقة التأهل. وأكد بروس أن لاعبيه فرضوا ضغطًا متواصلًا على المنافس، خاصة خلال الشوط الثاني، معتبرًا أن فريقه كان الطرف الأكثر إصرارًا على الوصول إلى الشباك، في حين اعتمد المنتخب التشيكي بشكل كبير على الكرات الطويلة واستغلال القوة البدنية للمهاجمين. ورغم الاكتفاء بنقطة واحدة من أول مباراتين في البطولة، أبدى المدرب تفاؤله بإمكانية مواصلة المشوار، مشددًا على أن الأداء الذي قدمه اللاعبون يمنح الفريق أسبابًا للاعتقاد بقدرته على المنافسة حتى اللحظة الأخيرة من دور المجموعات. وفيما يتعلق بالمواجهة الحاسمة المقبلة أمام منتخب كوريا الجنوبية، أقر بروس بصعوبة المهمة، موضحًا أن المباراة ستختلف في طبيعتها عن لقاء التشيك، إذ سيواجه فريقًا يتميز بالسرعة والانضباط التكتيكي أكثر من اعتماده على القوة البدنية. ويحتاج منتخب منتخب جنوب أفريقيا إلى تحقيق الفوز في الجولة الأخيرة من أجل تعزيز فرصه في بلوغ دور الـ32، وهو ما يجعل المواجهة المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لطموحات الفريق في مواصلة ظهوره على الساحة العالمية.

Image

إعلان تشكيلة مواجهة قطر وكندا

أعلن الجهازان الفنيان لمنتخبي منتخب كندا ومنتخب قطر تشكيلتيهما الأساسيتين للمواجهة المرتقبة التي تجمعهما على ملعب «بي سي بليس» في مدينة فانكوفر، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية في كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في صراع المنافسة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وشهدت التشكيلة الكندية واحدة من أبرز مفاجآت المباراة بوجود النجم ألفونسو ديفيز على مقاعد البدلاء، رغم تأكيد الجهاز الفني جاهزيته الطبية للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته خلال الفترة الماضية. وفضّل المدرب جيسي مارش عدم الدفع باللاعب منذ البداية، في خطوة تعكس حرصه على إدارة حالته البدنية بعناية والاستفادة من قدراته خلال مجريات اللقاء إذا دعت الحاجة. وفي المقابل، منح مارش الفرصة للمهاجم كايل لارين للظهور أساسيًا بعد تألقه في المباراة السابقة أمام البوسنة والهرسك، عندما نجح في تسجيل هدف التعادل عقب دخوله بديلًا. ويعوّل المنتخب الكندي كثيرًا على الخبرة الهجومية التي يمتلكها لارين إلى جانب جوناثان ديفيد من أجل اختراق الدفاع القطري وتحقيق الفوز الأول في البطولة. ويدخل المنتخب الكندي المواجهة وهو يدرك أهمية حصد النقاط الثلاث، بعدما اكتفى بالتعادل في مباراته الافتتاحية، الأمر الذي يجعل الانتصار هدفًا رئيسيًا لتعزيز فرصه في بلوغ الدور التالي قبل الجولة الختامية من مرحلة المجموعات. على الجانب الآخر، فضّل الإسباني جولين لوبيتيجي مدرب المنتخب القطري الإبقاء على التشكيلة ذاتها التي خاضت مواجهة سويسرا في الجولة الأولى وانتهت بالتعادل، في إشارة إلى رضاه عن الأداء الذي قدمه اللاعبون ورغبته في المحافظة على الانسجام والاستقرار الفني داخل الفريق. ومن أبرز القرارات الفنية استمرار الهداف التاريخي للمنتخب القطري المعز علي خارج التشكيلة الأساسية، مع الاحتفاظ به كورقة هجومية يمكن الاستفادة منها خلال الشوط الثاني، بينما يواصل القائد بوعلام خوخي قيادة الفريق داخل الملعب بعد المستوى الجيد الذي ظهر به في المباراة السابقة، والتي سجل خلالها هدف العنابي الوحيد. ويعتمد المنتخب القطري على مجموعة من العناصر صاحبة الخبرة الدولية، يتقدمها أكرم عفيف وإدميلسون جونيور وعاصم مادبو، في محاولة لفرض أسلوبه أمام أصحاب الأرض واستثمار الحالة المعنوية الجيدة التي خرج بها الفريق من مباراته الأولى. وتحمل المباراة أهمية مضاعفة للطرفين، إذ إن نتيجة المواجهة قد تلعب دورًا محوريًا في رسم ملامح المنافسة داخل المجموعة الثانية، خاصة مع تقارب المستويات والطموحات بين المنتخبات المشاركة. ولذلك يتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين المدربين، مع سعي كل منتخب إلى استغلال نقاط القوة لديه وحسم المواجهة لصالحه قبل الدخول في الحسابات المعقدة للجولة الأخيرة. وتترقب الجماهير القطرية والكندية هذه المواجهة باهتمام كبير، ليس فقط لأهميتها في جدول الترتيب، بل أيضًا لما تضمه من أسماء بارزة قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، وفي مقدمتها ديفيز الذي قد يظهر خلال اللقاء، وأكرم عفيف الذي يمثل أحد أبرز مفاتيح اللعب في صفوف العنابي.

Image

سويسرا تقترب من التأهل بعد إسقاط البوسنة

حقق منتخب سويسرا، فوزا عريضا، على نظيره منتخب البوسنة والهرسك، بأربعة أهداف مقابل هدف، في المواجهة التي جمعتهما مساء الخميس، في المباراة التي جمعتهما على ملعب "لوس أنجلوس" ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية في كأس العالم 2026.  افتتح يوهان مانزامبي التسجيل لمنتخب سويسرا في الدقيقة 74، قبل أن يضيف روبن فارجاس الهدف الثاني في الدقيقة 84. وواصل مانزامبي تألقه بإحراز الهدف الثالث في الدقيقة 90، بينما اختتم جرانيت تشاكا مهرجان الأهداف بهدف رابع في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع. وفي المقابل، سجل إرمين ماهميتش هدف حفظ ماء الوجه لمنتخب البوسنة والهرسك في اللحظات الأخيرة من المباراة. وتعقدت مهمة المنتخب البوسني بشكل أكبر بعد طرد مدافعه طارق محرموفيتش في الدقيقة 80، ليكمل الفريق الدقائق المتبقية من اللقاء بعشرة لاعبين. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب السويسري رصيده إلى 4 نقاط لينفرد مؤقتًا بصدارة المجموعة الثانية، بينما تجمد رصيد البوسنة والهرسك عند نقطة واحدة في المركز الثالث، بالتساوي مع منتخبي قطر وكندا قبل مواجهتهما المرتقبة في ختام الجولة. وكان المنتخبان قد استهلا مشوارهما في البطولة بالتعادل، حيث تعادلت سويسرا مع قطر بنتيجة 1-1، فيما انتهت مواجهة البوسنة والهرسك أمام كندا بالنتيجة ذاتها.

Image

أمريكا تصادر أكثر من 50 مسيرة بالمونديال

قال ماركوين ‌مولين وزير ​الأمن ‌الداخلي الأمريكي ‌إن الوكالات ‌الاتحادية صادرت أكثر ⁠من 50 طائرة مسيرة بالقرب من مواقع كأس العالم لكرة القدم منذ ​انطلاق البطولة الأسبوع الماضي. وفي كانساس ‌سيتي، اعترض ⁠فريق ​مشترك من السلطات ​الاتحادية والمحلية لمكافحة الطائرات المسيرة ثماني طائرات خلال فعاليات لكأس العالم 2026 أقيمت ‌في استاد ‌كانساس ⁠سيتي ومهرجان مشجعي ⁠الاتحاد الدولي ⁠للعبة (FIFA). وحظرت إدارة الطيران الاتحادية تحليق مسيرات أعلى ملاعب تقام فيها ​مباريات كأس العالم 2026 وفعاليات المشجعين المرتبطة بها في جميع أنحاء الولايات المتحدة لتعزيز الإجراءات ‌الأمنية.

Image

كلارك: المغرب أقوى!

قال ستيف كلارك مدرب اسكتلندا إن فريقه سيستمع بدور الطرف غير المرشح في الجولة الثانية من دور ‌المجموعات في كأس العالم لكرة القدم عندما يواجه ​المغرب، الذي يبدو ‌الآن أفضل حالا مما كان عليه في عام 2022 ‌عندما وصل ⁠إلى ‌قبل النهائي. وبعد فوز صعب 1-صفر ‌على هايتي المتواضعة يوم الأحد، تدرك اسكتلندا أن التعادل قد ⁠يضمن لها مكانا في مرحلة خروج المغلوب ببطولة كبرى لأول مرة في تاريخها، لكن كلارك قال إنه لا يساوره أي وهم بشأن حجم المهمة. وقال كلارك للصحفيين "لقد تأهل إلى المربع الذهبي في النسخة الماضية من كأس العالم، لدي شعور بأن هذا المنتخب المغربي ربما يكون أفضل ​قليلا من ذلك الفريق". وتوقع المدرب أن يرتقي لاعبوه إلى مستوى التحدي الذي يفرضه ممثل شمال أفريقيا، الذي كان متقدما على البرازيل ‌قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1 ⁠في مباراته ​الافتتاحية بالمجموعة. وأضاف كلارك "في بعض الأحيان، تكون الطبيعة والعقلية الاسكتلندية ​أكثر ارتياحا عندما نكون الطرف الأضعف في المواجهة". ومن بين عروض اسكتلندا التي لا تنسى ضد منافسين أعلى تصنيفا، كان الفوز 3-2 على هولندا التي وصلت إلى النهائي في نسخة 1978، وهو الفوز الذي لم يكن كافيا لبقاء اسكتلندا في البطولة آنذاك. وأوضح كلارك أن اعتبار فريقه المرشح الأبرز للفوز أمام هايتي ساهم في الأداء المفكك يوم الأحد، قائلا "هذه المرة نحن ‌الطرف الأضعف، وأحيانا تفضل اسكتلندا ‌ذلك". وتابع أن اسكتلندا لن ⁠تشتت انتباهها بالاحتمالات المختلفة للتأهل إلى دور 32، بل ⁠ستركز على الأساسيات. وأضاف ⁠مدافع تشيلسي السابق "إذا لم تتمكن من الفوز بالمباراة، فلا تخسرها. الحسابات والاحتمالات وكل ما تريدون النظر إليه، هذا أمر يخصكم ويخص الجماهير للتفكير فيه، وليس شأننا". وتتوقع الجماهير الاسكتلندية أن يعتمد كلارك على تشكيلة دفاعية أكثر أمام المغرب، إذ يمكن لرايان ​كريستي تعزيز خط الوسط على حساب أحد المهاجمين اللذين شاركا أساسيين أمام هايتي، كما أن التحول إلى طريقة تعتمد على خمسة مدافعين قد يساعد في إحباط الهجمات المغربية القادمة من الخلف بقيادة الظهير الأيمن أشرف حكيمي. وقال آندي روبرتسون قائد اسكتلندا "أعتقد أنه أفضل ظهير في العالم في الوقت الحالي. إنه يلعب بحرية كبيرة ويمكنه الظهور فجأة داخل منطقة جزائك، ‌ثم تجده ​فجأة في الخلف للدفاع في موقف لاعب ضد لاعب".

Image

جائزة مالية ضخمة تدعم مشجعي اسكتلندا

تدفع جماهير كرة القدم آلاف ‌الدولارات لشراء تذاكر ​مباريات كأس ‌العالم هذا العام، لكن أربعة ‌من ⁠مشجعي ‌منتخب اسكتلندا ‌حصلوا على دعم كبير لتغطية ⁠نفقاتهم بعد أن فازوا بأكثر من 10000 دولار في سحب جوائز أُجري خلال مباراة بيسبول في بوسطن. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، ​إن المشجعين الأربعة، وهم رجلان وابناهما، اشتروا الأرقام الفائزة يوم ‌الأحد الماضي في ملعب ⁠بوسطن ​رد سوكس الذي كان ​مكتظا بجماهير منتخب اسكتلندا، وذلك عقب يوم واحد من فوز منتخب بلادهم 1-صفر على هايتي في مباراتها الأولى في كأس العالم منذ 28 عاما. وقال أحد الأبناء، بول ‌إينيس، بعد ‌استلامه الجائزة ⁠البالغة 10677 دولارا "تحققنا من الأرقام ⁠في ⁠الشوط التاسع. اضطررنا إلى إعادة التحقق مرتين كانت الأرقام متطابقة أعتقد أننا تحققنا منها ثلاث أو أربع مرات. الأمر ​كان يبدو غير واقعي لم أستوعب ما حدث بعد". ومن المقرر أن تواجه اسكتلندا منتخب المغرب في ملعب بوسطن في فوكسبورو، بالقرب من بوسطن، يوم الجمعة بالتوقيت ‌المحلي.

Image

استبعاد الهولندي تيمبر من مباراة السويد

أعلن المنتخب الهولندي غياب لاعب ‌خط الوسط كوينتن تيمبر ​عن مواجهة السويد ‌ضمن منافسات المجموعة السادسة ‌من ⁠كأس ‌العالم لكرة القدم ‌بعد تعرضه لإصابة خلال التدريبات. وأكد ⁠مسؤولو المنتخب الوطني أن تيمبر (25 عاما)، تعرض لارتجاج خفيف في المخ إثر احتكاك وقع خلال التدريبات. وفحص الطاقم الطبي اللاعب فور وقوع ​الحادث وقرر أنه لن يكون جاهزا للعب. وقال زميله في الفريق تيون ‌كوبمينرز لوسائل ⁠الإعلام الهولندية "في ​اللحظة التي حصل فيها ​كوينتن على الكرة، ركضت إلى العمق أراد أن يمررها لي، ثم وقع الحادث لم تكن اصطداما شديدا للغاية، حسب ما فهمت، لكن عليك توخي الحذر". وكان تيمبر، الذي احتفل بعيد ‌ميلاده 25 يوم ‌الأربعاء، شارك بديلا ⁠في التعادل 2-2 أمام ⁠اليابان ⁠في مستهل مشوار هولندا في البطولة. وكان شقيقه التوأم، يورين، قد اضطر بالفعل إلى الغياب عن البطولة بسبب إصابة في ​الفخذ. وبعد أن انضم المدافع إلى معسكر المنتخب الهولندي متأخرا عقب هزيمة أرسنال أمام باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا، اضطر إلى الانسحاب من التشكيلة قبل وقت قصير ‌من مواجهة ​أوزبكستان وديا في نيويورك.

Image

شراكة جديدة لـTOD by beIN

شهدت الشراكة بين طلبات، التطبيق الرائد لتلبية الاحتياجات اليومية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنصة TOD by beIN للبث الرياضي والترفيهي إقبالًا غير مسبوق، بعدما نفدت عروض حملة كأس العالم لكرة القدم 2026 خلال خمسة أيام فقط في عدد من الأسواق الرئيسية بالمنطقة، ما دفع الطرفين إلى توفير دفعات إضافية لتلبية الطلب المتزايد من العملاء. ويعكس هذا الإقبال المتزايد شغف الجماهير بتجربة مشاهدة أكثر تكاملًا من المنزل، تجمع بين متابعة المباريات والاستفادة من خدمات توصيل الطعام والاحتياجات اليومية ضمن تجربة سلسة خلال أيام البطولة. وتأتي هذه الشراكة على هامش كأس العالم لكرة القدم 2026، لتمنح الجماهير فرصة الاستمتاع بالتغطية الكروية المتميزة التي تقدمها TOD by beIN، إلى جانب المزايا التي يوفرها الاشتراك السنوي في talabat pro، بما يثري تجربة المشاهدة ويجعلها أكثر راحة ومتعة. ويعكس الإقبال القوي في عدد من الأسواق الإقليمية تنامي الطلب على الخدمات والتجارب التي تجمع بين الترفيه ومتطلبات الحياة اليومية، لا سيما خلال الفعاليات الرياضية الكبرى كما يؤكد الدور الذي تواصل كرة القدم لعبه في توحيد الجماهير في مختلف أنحاء المنطقة، وفتح المجال أمام العلامات التجارية للتواصل مع المشجعين بأساليب قريبة منهم وتواكب اهتماماتهم. ومن جهتها قالت مويزة سعيد، المديرة الأولى للشراكات في طلبات: تحتل كرة القدم مكانة خاصة في الحياة اليومية للمجتمعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويعكس التفاعل الكبير مع هذه الحملة أهمية اللحظات المشتركة بالنسبة لعملائنا ومن خلال شراكتنا مع TOD by beIN، نحرص على جعل متابعة الرياضة جزءًا أقرب إلى الحياة اليومية، بما يتيح للجماهير الاستمتاع بالبطولة إلى جانب الخدمات واللحظات التي تجعل أيام المباريات أكثر تميزًا وقد كان الإقبال السريع على الحملة في مختلف الأسواق مشجعًا للغاية، ونحن فخورون بالتعاون مع TOD by beIN لتوسيع نطاق هذه التجربة لتشمل مزيدًا من العملاء في المنطقة. من جانبه، قال جون بول ماكرلي، نائب الرئيس للتسويق والمبيعات في TOD by beIN: شهدت شراكتنا مع طلبات إقبالًا استثنائيًا، بما يعكس الشغف الكبير بكرة القدم في المنطقة، إلى جانب المكانة المتنامية للبث الرقمي باعتباره الخيار المفضل لمتابعة أبرز المنافسات الرياضية مباشرة. وأضاف: في TOD by beIN، نحرص على توفير تجربة مشاهدة سلسة تتيح للجماهير الوصول إلى المباريات واللحظات التي يترقبونها، وقد أظهرت هذه الحملة قوة الجمع بين الترفيه الرياضي الرقمي والتفاصيل اليومية التي تجعل متابعة المباريات تجربة أكثر تميزًا. ومع تجاوز الطلب للتوقعات، تؤكد الشراكة بين TOD by beIN وطلبات جاهزية المنطقة لفترة حافلة بأهم بطولات FIFA، واستمرار الزخم الذي تولده كرة القدم في تعزيز تفاعل الجماهير في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفي قطر، والإمارات، وسلطنة عُمان ومصر والبحرين والكويت والأردن والعراق، يمكن لعشاق كرة القدم الاستمتاع بباقة كأس العالم لكرة القدم 2026 عبر منصة TOD by beIN ضمن الاشتراك السنوي في talabat pro، بما يجمع بين البث المباشر للمنافسات العالمية وسهولة الوصول إلى خدمات التوصيل اليومية في تجربة إقليمية متكاملة.

Image

أكثر منتخبات أفريقيا استفادة من ركلات الجزاء بالمونديال

تواصل المنتخبات الأفريقية ترك بصمتها في تاريخ كأس العالم، ليس فقط من خلال النتائج المميزة والعروض القوية، بل أيضًا عبر الأرقام والإحصائيات اللافتة التي حققتها على مدار مشاركاتها في البطولة.