Image

فالفيردي يمنح مورينيو دفعة قوية

تلقى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، دفعة معنوية قوية قبل المواجهة المقبلة للفريق في الدوري الإسباني، بعدما تأكدت جاهزية النجم الأوروجواياني فيدي فالفيردي، وعدم معاناته من أي إصابة. وجاءت هذه الأنباء لتبدد المخاوف التي أثيرت خلال الساعات الماضية بشأن الحالة البدنية للاعب خط الوسط، في ظل ضغط المباريات التي يخوضها الفريق الملكي على المستويين المحلي والقاري. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «إل موندو» الإسبانية، فإن فالفيردي لا يعاني من أي إصابة، بعدما أكدت الفحوصات الطبية الأخيرة سلامته وجاهزيته البدنية والفنية بنسبة 100%، ليصبح متاحًا للمشاركة في المباراة المقبلة بصورة طبيعية. وكانت جماهير ريال مدريد تترقب موقف اللاعب، خشية غيابه عن اللقاء بسبب الإصابة التي تعرض خلال مواجهة برشلونة، إلا أن التقارير الأخيرة أكدت عدم وجود أي عوائق تحول دون مشاركته. وتمثل جاهزية فالفيردي دفعة مهمة لمورينيو، نظرًا للدور المحوري الذي يؤديه اللاعب في خط وسط الفريق، بفضل قدراته البدنية الكبيرة، وتحركاته المستمرة، وإسهاماته في الجانبين الدفاعي والهجومي. ويأمل المدرب البرتغالي في الاستفادة من خدمات النجم الأوروجواياني خلال المواجهة المقبلة، لمواصلة النتائج الإيجابية وتعزيز موقف ريال مدريد في منافسات الدوري الإسباني، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة من الموسم. وبذلك، يستطيع مورينيو الاعتماد على أحد أبرز عناصر تشكيلته، في وقت يسعى فيه الفريق الملكي إلى الحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية ومواصلة المنافسة بقوة على الألقاب. 

Image

الصين تُصعد ضد الريال بسبب مبابي

رفضت هيئة البث الحكومية الصينية الاعتذار الذي قدمه نادي ريال مدريد بشأن تصريحات نجمه الفرنسي كيليان مبابي، مؤكدة استمرار تعليق بث مباريات الدوري الإسباني، في تصعيد جديد للأزمة التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الصين. وشددت الهيئة على أن تصريحات مبابي تجاوزت حدود حرية التعبير، وأن ريال مدريد لا يمكنه التهرب من مسؤوليته عن الواقعة، رافضة التبريرات التي قدمها النادي بشأن عدم تعمد اللاعب الإساءة. وأكد متحدث باسم مركز الرياضة والشباب التابع لمجموعة الصين للإعلام أن المؤسسة لا تقبل تفسير ريال مدريد بأن تصريحات مبابي جاءت في إطار التعبير عن رأيه الشخصي، موضحًا أنها مست مشاعر الشعب الصيني وتجاوزت ما وصفه بالخطوط الحمراء. وجاء في بيان المجموعة: «أي أقوال أو أفعال تمس مشاعر الشعب الصيني ستواجه حتمًا رفضًا جماعيًا من كافة قطاعات المجتمع الصيني». كما وجهت المجموعة رسالة مباشرة إلى النادي الملكي، مطالبة إياه بعدم التعامل مع القضية باعتبارها أزمة يمكن تجاوزها دون تقديم معالجة مرضية للطرف الصيني. وكانت مجموعة الصين للإعلام قد أعلنت تعليق بث مباريات الدوري الإسباني، إلى جانب وقف عرض المحتوى المتعلق بمبابي وإعلاناته، مشترطة تقديم اعتذار مقبول لإنهاء الأزمة، وهو ما يهدد المصالح التجارية والإعلامية المرتبطة بالمسابقة الإسبانية في السوق الصينية. تعود بداية الأزمة إلى مقابلة صحفية سُئل خلالها مبابي عن الصورة الساخرة التي أثارت ضحكه أكثر من غيرها، ليرد بأنها صورة مركبة يظهر فيها وجهه بدلًا من وجه ديكتاتور صيني. ورغم أن اللاعب لم يذكر اسم ماو تسي تونغ صراحة، فإن الصورة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت الشخصية التاريخية الصينية، وهو ما أثار موجة من الغضب والانتقادات داخل البلاد. وامتدت تداعيات الواقعة إلى الجانب التجاري، بعدما أنهت شركات صينية اتفاقياتها مع النجم الفرنسي، إلى جانب فرض قيود على المحتوى المرتبط به عبر المنصات الرقمية الصينية. في محاولة لاحتواء الأزمة، أصدر مبابي بيان اعتذار باللغات الفرنسية والصينية والإنجليزية، أعرب خلاله عن احترامه للشعب الصيني وتاريخه، سعيًا إلى إنهاء حالة الجدل التي أحاطت بتصريحاته. كما تدخل خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، ووجه خطابًا إلى مجموعة الصين للإعلام، أدان فيه تصرف اللاعب ووصفه بأنه «غير مقبول»، مقدمًا اعتذاره عن الإساءة التي تسببت فيها الواقعة. لكن هذه التحركات لم تكن كافية لتهدئة الموقف، إذ طالب الجانب الصيني باعتذار علني من رابطة الدوري الإسباني وريال مدريد ومبابي، بالإضافة إلى تقديم خطاب اعتذار مكتوب. وبذلك، لا تزال الأزمة مفتوحة أمام مزيد من التصعيد، في ظل تمسك الجانب الصيني بموقفه واستمرار تعليق بث مباريات الدوري الإسباني، بينما يواجه ريال مدريد ومبابي ضغوطًا متزايدة لاحتواء تداعيات الواقعة وإنهاء الخلاف.

Image

غرامة مالية تضرب برشلونة بعد الكلاسيكو

قررت لجنة الانضباط بالاتحاد الإسباني لكرة القدم توقيع عقوبة مالية على نادي برشلونة، بسبب السلوك العدائي الصادر عن بعض جماهيره تجاه لاعبي ريال مدريد، خلال مواجهة الكلاسيكو التي جمعت الفريقين في الجولة العاشرة من منافسات الدوري الإسباني. ونجح ريال مدريد في تحقيق الفوز على غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت الأحد الماضي، ليحسم مواجهة الكلاسيكو لصالحه وسط أجواء جماهيرية مشحونة. وشهدت المباراة واقعة مثيرة للجدل، بعدما ألقت بعض جماهير برشلونة زجاجات ومقذوفات باتجاه لاعبي ريال مدريد خلال احتفالهم بتسجيل الهدف الثاني، دون أن يتعرض أي لاعب للإصابة أو تصله تلك المقذوفات. واضطر حكم المباراة إلى تأخير استئناف اللعب عقب تسجيل الهدف، لحين إذاعة رسالة تحذيرية عبر نظام الإذاعة الداخلية للملعب، وفقًا للبروتوكول المعمول به، وهو ما جرى توثيقه أيضًا في تقرير الحكم. وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، قررت لجنة الانضباط معاقبة برشلونة بسبب المخالفة التي صنفتها على أنها بسيطة، استنادًا إلى المادة 117 من قانون الانضباط، المتعلقة بالإخلال الطفيف بالنظام خلال المباريات. وتنص المادة المذكورة على فرض غرامة مالية تصل إلى 602 يورو على النادي المسؤول، إذا صنفت الجهة التأديبية الواقعة ضمن المخالفات البسيطة المحددة في اللوائح. وأشارت الصحيفة إلى أن قيمة الغرامة النهائية ستتحدد وفقًا لمعايير التقييم المعتمدة، موضحة أنه في حال تطبيق العقوبة وفق المستوى المتوسط، فقد تصل الغرامة المفروضة على برشلونة إلى 301 يورو. وبذلك، لم تمر أحداث الكلاسيكو دون تبعات انضباطية على النادي الكاتالوني، بعدما تحولت تصرفات بعض الجماهير خلال احتفالات لاعبي ريال مدريد إلى سبب مباشر في فرض عقوبة مالية على برشلونة.

Image

برشلونة يتحرك لإنقاذ رافينيا من البرازيل

يسعى نادي برشلونة الإسباني إلى تجنب انضمام نجمه البرازيلي رافينيا إلى منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في شهر نوفمبر، خوفًا من تعرضه لانتكاسة بدنية جديدة، في ظل عدم استعادته كامل جاهزيته بعد الإصابة الأخيرة. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن إدارة برشلونة تلقت إخطارًا رسميًا من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بشأن استدعاء رافينيا للمشاركة مع منتخب السامبا في المباريات الودية المقبلة، وهو ما دفع النادي الكاتالوني للتحرك من أجل التوصل إلى اتفاق يسمح ببقاء اللاعب في إسبانيا. ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض مواجهتين وديتين أمام سنغافورة واليابان خلال فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر، على أن يعلن كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب، القائمة النهائية الخميس. وأوضحت الصحيفة أن موقف برشلونة يأتي بسبب المخاوف المتعلقة بالحالة البدنية لرافينيا، الذي لم يصل حتى الآن إلى أفضل مستوياته، بعدما تعرض للإصابة خلال مواجهة البرازيل وأستراليا التي أقيمت في مدينة بريزبن 29 سبتمبر الماضي. ولا تتوقف مخاوف النادي الكاتالوني عند الإصابة الأخيرة، إذ عانى اللاعب من مشكلات بدنية متكررة خلال مشاركاته الأخيرة مع المنتخب البرازيلي، حيث غاب لمدة خمسة أسابيع عقب تعرضه للإصابة خلال فترة التوقف الدولي في مارس الماضي، كما واجه مشكلة بدنية خلال المباراة الثانية للبرازيل في كأس العالم 2026، قبل أن يتعرض للإصابة مجددًا أمام أستراليا. ويرغب برشلونة في تفادي تكرار هذا السيناريو، خاصة أن غياب اللاعب بسبب الإصابة قد يؤثر على خيارات الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، ما يجعل النادي حريصًا على استعادة رافينيا كامل جاهزيته قبل عودته للمشاركة بصورة منتظمة. وفي المقابل، أشارت التقارير إلى أن الاتحاد البرازيلي وافق على عدم استدعاء اللاعبين الذين ينشطون مع الأندية البرازيلية المتنافسة على لقب الدوري أو التي تصارع من أجل تفادي الهبوط، وهو ما قد يفتح الباب أمام مناقشة طلب برشلونة بشأن وضع رافينيا، رغم أن موقف اللاعب النهائي لم يُحسم بعد.

Image

ليفربول يتحرك لخطف صفقة تشيلسي

كشفت صحيفة «ذا صن» البريطانية عن تحركات جديدة من جانب نادي ليفربول الإنجليزي للتعاقد مع السنغالي لامين كامارا، لاعب وسط موناكو الفرنسي، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل سعي النادي لتدعيم خط وسطه بعناصر شابة ومميزة. وبحسب الصحيفة، أعاد ليفربول التواصل مع ممثلي اللاعب السنغالي، البالغ من العمر 22 عامًا، مطالبًا بإبقائه على اطلاع دائم بآخر المستجدات المتعلقة بمستقبله، تمهيدًا للتحرك بصورة جدية لضمه مع بداية سوق الانتقالات في يناير المقبل. وأشارت «ذا صن» إلى أن انتقال كامارا إلى صفوف الريدز خلال الميركاتو الشتوي بات احتمالًا واردًا، إلا أن إتمام الصفقة سيظل مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق بين ليفربول وموناكو، إلى جانب حسم التفاصيل الخاصة باللاعب. ويأتي اهتمام ليفربول بضم لاعب الوسط السنغالي بعدما كان قريبًا من الانتقال إلى تشيلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قبل أن تتعثر الصفقة في مراحلها الأخيرة، رغم التوصل إلى تفاهمات بشأن انتقاله إلى النادي اللندني. وبعد فشل انتقاله، استمر كامارا في صفوف موناكو، ونجح في الحفاظ على مكانه بالتشكيل الأساسي للفريق، إذ شارك أساسيًا في 10 مباريات من أصل 12 مباراة خاضها النادي هذا الموسم. وقدم اللاعب مستويات لافتة مع الفريق الفرنسي، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا، ليواصل جذب أنظار الأندية الإنجليزية المهتمة بالحصول على خدماته.

Image

كأس الرابطة تعاند أرسنال منذ 33 عامًا

واصلت بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة معاندة أرسنال، بعدما ودع الفريق منافسات الموسم الحالي من دور الـ16، إثر خسارة مفاجئة أمام فليتوود تاون، أحد أندية الدرجة الرابعة، بركلات الترجيح بنتيجة 5-3، عقب التعادل 1-1 في الوقت الأصلي.

Image

ليفربول يخطط للتخلص من ماك أليستر

بات مستقبل الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر مع ليفربول مهددًا بالغموض، في ظل اتجاه إدارة النادي إلى إعادة هيكلة خط الوسط خلال صيف 2027، وسط أنباء عن عدم نيتها تقديم عرض جديد لتجديد عقد اللاعب، رغم أهميته داخل الفريق.

Image

الزمالك في مجموعة الموت بدوري أبطال أفريقيا

أسفرت قرعة دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا موسم 2026-2027 عن وقوع الزمالك في مجموعة قوية تضم النادي الأفريقي التونسي ويانج أفريكانز التنزاني ومولودية الجزائر، لتنتظر الفريق الأبيض مواجهات صعبة في صراعه نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

Image

الزمالك أمام المقاولون.. هل تنتهي عقدة الـ1569 يومًا؟

يخوض الزمالك مواجهة مهمة أمام المقاولون العرب، مساء الأربعاء، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يتطلع خلالها الفريق الأبيض إلى مواصلة انتصاراته وتقليص الفارق مع فرق المقدمة، إلى جانب إنهاء سلسلة نتائجه غير المرضية أمام منافسه. ويحتل الزمالك المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 16 نقطة، بعدما حقق خمسة انتصارات وتعادلًا واحدًا مقابل خسارة، فيما يأتي المقاولون العرب في المركز السابع برصيد 11 نقطة، جمعها من ثلاثة انتصارات وتعادلين وهزيمتين. ويدخل الزمالك المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تأهله إلى دور المجموعات في دوري أبطال إفريقيا، إثر فوزه على الجيش الرواندي بهدف دون رد في إياب الدور التمهيدي الثاني، ليعود إلى هذه المرحلة من البطولة القارية بعد غياب استمر ثلاثة مواسم. وتتمثل إحدى أبرز تحديات المباراة في سعي الزمالك لإنهاء غيابه عن الانتصارات أمام المقاولون العرب في الدوري، إذ يعود آخر فوز له إلى 12 يوليو 2022، أي قبل 1569 يومًا، وفقًا للفترة الزمنية المحددة في بيانات المواجهة. ومنذ ذلك الانتصار، التقى الفريقان خمس مرات في الدوري المصري، وانتهت أربع مباريات بالتعادل، بينما حقق المقاولون العرب الفوز في مواجهة واحدة، ما يمنح اللقاء المقبل أهمية إضافية للفريق الأبيض الساعي إلى تغيير هذه النتائج. ويأمل الزمالك في استغلال عاملي الأرض والمعنويات الجيدة لتحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط جديدة، بينما يطمح المقاولون العرب إلى مواصلة تفوقه في المواجهات الأخيرة أو الخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقعه في جدول الترتيب.