Image

لامبارد يتمسك بالإيجابية رغم بداية كوفنتري الصعبة

يتمسك فرانك لامبارد، مدرب كوفنتري سيتي، وطاقمه الفني بالروح الإيجابية رغم البداية الصعبة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما خسر مبارياته الأربع الأولى منذ عودته إلى المسابقة. وكان لامبارد قد قاد كوفنتري سيتي للعودة إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ 25 عامًا، عقب تتويجه بلقب دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي، إلا أن الفريق واجه بداية قاسية في موسمه الجديد. وتضاعفت صعوبة الموقف بعد الخسارة الثقيلة أمام برايتون آند هوف ألبيون بخماسية نظيفة مطلع الأسبوع، قبل أن يودع كوفنتري كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة أمام أستون فيلا، ليصبح مطالبًا باستعادة توازنه عندما يواجه نوتنجهام فورست السبت. وأكد لامبارد أن الحفاظ على الأجواء الإيجابية داخل الفريق يمثل مسؤولية الجهاز الفني واللاعبين، مشددًا على ضرورة التركيز على العمل اليومي بدلًا من التأثر بالنتائج السلبية. وقال مدرب كوفنتري إن الفريق مطالب بالتركيز على الجوانب البدنية والتكتيكية، موضحًا أن غياب الطاقة الإيجابية سيجعل مهمة الجميع أكثر صعوبة، خصوصًا في ظل التحديات التي تفرضها المنافسة في الدوري الممتاز. وأشار لامبارد إلى قوة العلاقة التي تجمع الجهاز الفني بعدد كبير من اللاعبين، نتيجة العمل والنجاحات التي تحققت معهم خلال الموسم الماضي، مؤكدًا أهمية أن يندمج اللاعبون الجدد مع هذه الروح وأن يدركوا قيمتها داخل المجموعة. وأضاف أن أي فريق، بغض النظر عن مستواه أو ظروفه، يحتاج إلى طاقة إيجابية تساعده على الاستمرار والعمل من أجل التطور، مشيرًا إلى أن كوفنتري يملك قاعدة جماهيرية تواصل مساندة الفريق رغم البداية الصعبة. وأشاد لامبارد بموقف الجماهير التي واصلت تشجيع اللاعبين حتى صافرة النهاية خلال الخسارة الثقيلة أمام برايتون، مطالبًا فريقه برد هذا الدعم من خلال إظهار العقلية نفسها داخل الملعب. وختم المدرب الإنجليزي بالتأكيد على أن الإحباط قد يكون أمرًا طبيعيًا بعد النتائج السلبية، لكن المطلوب هو تحويله إلى دافع للعمل ومواصلة البحث عن التطور والنتائج الإيجابية في المرحلة المقبلة.

Image

موتسيبي يثق بنجاح تنظيم أمم إفريقيا 2027

أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «CAF»، ثقته في قدرة كينيا وتنزانيا وأوغندا على استضافة كأس الأمم الأفريقية 2027، رافضًا التكهنات التي تحدثت عن إمكانية نقل البطولة إلى دولة أو مقر آخر. وأقر موتسيبي بوجود تحديات تواجه الاستعدادات، لكنه شدد على التزام CAF بالعمل مع الدول الثلاث من أجل إنجاز المتطلبات الأساسية والالتزام بالمواعيد النهائية المحددة قبل انطلاق المنافسات. وقال موتسيبي خلال مؤتمر صحفي إن التحديات ومجالات التحسين ستكون موجودة دائمًا، مؤكدًا ضرورة الثقة بقدرة دول شرق أفريقيا والقارة بشكل عام على العمل المشترك والوفاء بالالتزامات المطلوبة لاستضافة البطولة. وأشار رئيس CAF إلى أن حجم العمل المتبقي لا يزال كبيرًا، في ظل سباق مع الزمن لاستكمال المنشآت والبنية التحتية اللازمة قبل موعد انطلاق المنافسات، لكنه أبدى ارتياحه لما يتم إنجازه في الدول المضيفة. وأشاد موتسيبي على وجه الخصوص بسير العمل في تنزانيا، مؤكدًا أن الفترة المتبقية قبل البطولة تفرض ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز، مع استمرار CAF في تقديم المساعدة والدعم للدول الثلاث لضمان جاهزيتها. وقال: «أنا فخور جدًا بالعمل الجيد الذي يجري في تنزانيا، وأمامنا تسعة أشهر، وإحدى النقاط التي أركز عليها هي ضرورة تسريع وتيرة العمل، ونحن هنا للعمل معًا من أجل تقديم المساعدة والدعم. فهذه هي بطولة كأس الأمم الأفريقية الخاصة بنا». وتقام النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو من العام المقبل، لتكون الأولى التي تشترك كينيا وتنزانيا وأوغندا في تنظيمها، وسط استمرار الاستعدادات لتجهيز الملاعب والمنشآت والبنية التحتية قبل الموعد المحدد لانطلاق البطولة.

Image

برشلونة يفاوض رافينيا لتجديد عقده

يتقدم نادي برشلونة بشكل كبير في مفاوضاته مع البرازيلي رافينيا، بشأن تجديد عقده مع الفريق، في ظل البداية المميزة التي يقدمها اللاعب مع النادي الكاتالوني هذا الموسم.

Image

ويليامز يتحمس لمواجهة الأهلي في كأس الإنتركونتيننتال

يترقب رونوين ويليامز، حارس مرمى ماميلودي صن داونز وقائد منتخب جنوب أفريقيا، المواجهة المرتقبة أمام أهلي جدة السعودي، المقررة السبت على ملعب «لوفتوس فيرسفيلد»، ضمن بطولة كأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، المؤهلة إلى كأس الإنتركونتيننتال للأندية. ويدخل صن داونز اللقاء مدعومًا بسلسلة من النتائج الإيجابية، بعدما تلقى خسارة واحدة فقط خلال آخر 13 مباراة، وهو ما منح الفريق دفعة معنوية قوية قبل خوض المواجهة التي يراها ويليامز من أبرز تحديات الموسم. وأكد الحارس الجنوب أفريقي أن فريقه قدم مستويات جيدة خلال الفترة الماضية، لكنه يركز الآن على المباراة الكبرى أمام الأهلي، مشيرًا إلى أن اللعب على أرضه يمثل عاملًا إضافيًا يأمل صن داونز في الاستفادة منه لتحقيق الفوز والتتويج بأول ألقابه هذا الموسم. وقال ويليامز إن المواجهة لن تكون سهلة أمام الأهلي، الذي يملك سجلًا قويًا على الصعيد القاري، فضلًا عن امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الكبيرة، وهو ما يجعل الفريق الجنوب أفريقي مطالبًا بتقديم أفضل مستوياته طوال المباراة. وأشار قائد صن داونز إلى أن قائمة الأهلي تضم عددًا من اللاعبين الذين سبق لهم الظهور في كأس العالم، من بينهم الحارس السنغالي إدوارد ميندي، والمهاجم الإنجليزي إيفان توني، والتركي مريح ديميرال، والبرازيلي روجر إيبانيز، معتبرًا أن وجود هذه الأسماء يرفع من صعوبة المهمة. وأشاد ويليامز بصورة خاصة بميندي، مؤكدًا أنه تابع مسيرته ونجاحاته مع منتخب السنغال، في الوقت الذي يدرك فيه أن مواجهة مهاجمين ومدافعين من هذا المستوى تتطلب تركيزًا كبيرًا من لاعبي صن داونز. وفي المقابل، يرى الحارس الجنوب أفريقي أن فريقه يمتلك أيضًا عناصر ذات خبرة دولية، من بينها لاعبون شاركوا في نهائيات كأس العالم، الأمر الذي يمنح صن داونز الثقة في قدرته على خوض مواجهة قوية أمام منافسه السعودي. ويولي ويليامز أهمية كبيرة لدور الجماهير في المباراة، داعيًا أنصار صن داونز إلى الحضور بأعداد كبيرة وملء مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد»، خاصة أن اللقاء يحمل طابع النهائي، ويمنح الفائز فرصة التتويج بلقب جديد ومواصلة طريقه نحو كأس الإنتركونتيننتال. وقال قائد منتخب جنوب أفريقيا إن أهمية المباراة وحجم الرهان فيها يجعلان المواجهة مختلفة عن المباريات العادية، معربًا عن حماسه الكبير لخوضها، ومؤكدًا أن الأجواء الجماهيرية المنتظرة ستكون عنصرًا مهمًا في المشهد. وتحظى مواجهة صن داونز والأهلي السعودي باهتمام كبير، باعتبارها تجمع بطلًا من القارة الأفريقية بآخر من آسيا، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى انتزاع بطاقة التأهل ومواصلة المشوار في البطولة العالمية.

Image

هاري كين على موعد مع التاريخ في البوندزليجا

بات هاري كين، نجم بايرن ميونيخ الألماني، على بُعد هدف واحد من دخول نادي المائة في البوندزليجا، بعدما رفع رصيده إلى 99 هدفًا في 97 مباراة فقط مع العملاق البافاري، ليقترب من تسجيل رقم قياسي جديد في الملاعب الألمانية

Image

منتخب مصر يبدأ الاستعداد لتصفيات أمم أفريقيا

خاض منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، تدريبه الأول، بمركز المنتخبات الوطنية استعداداً لمباراتي أنجولا وجنوب السودان، المقرر لهما 25 و 29 سبتمبر الحالي، في الجولتين الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية

Image

خليجي 27 يواصل رحلة المجد الخليجي

بعد أكثر من خمسة عقود على انطلاقها، تواصل كأس الخليج لكرة القدم حضورها كواحدة من أبرز البطولات التي صنعت تاريخ اللعبة في المنطقة، بعدما تحولت من منافسة إقليمية محدودة في نسختها الأولى إلى حدث رياضي ينتظره الجمهور الخليجي، وتركت على مدار أكثر من نصف قرن إرثًا حافلًا بالنجوم والإنجازات واللحظات التي لا تزال راسخة في الذاكرة. ومع اقتراب انطلاق النسخة السابعة والعشرين في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري إلى 6 أكتوبر المقبل، تستعيد البطولة محطات طويلة من تاريخها الذي بدأ في البحرين عام 1970، عندما شاركت أربعة منتخبات فقط هي قطر والبحرين والكويت والسعودية، قبل أن تتوسع المشاركة تدريجيًا وتصبح البطولة تجمعًا كرويًا بارزًا على مستوى المنطقة. وكان المنتخب الكويتي أول من كتب اسمه في سجل الأبطال، بعدما توج بلقب النسخة الافتتاحية، ثم واصل الأزرق هيمنته في النسختين الثانية والثالثة، ليصبح أول قوة كروية تفرض حضورها بقوة في البطولة، قبل أن يحتفظ بالكأس الأولى عقب تتويجه الثالث على التوالي، وفق النظام الذي كان معمولًا به آنذاك. وشهدت النسخة الرابعة التي أقيمت في الدوحة عام 1976 انضمام المنتخب العراقي، لترتفع المشاركة إلى سبعة منتخبات، فيما واصل المنتخب الكويتي تفوقه وأحرز اللقب للمرة الرابعة تواليًا، قبل أن تتغير موازين القوى في النسخة الخامسة التي استضافها العراق عام 1979. وفي بغداد، نجح المنتخب العراقي في إيقاف السلسلة الكويتية، وأحرز اللقب للمرة الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة من التنافس بين المنتخبين، تبادل خلالها الطرفان السيطرة على البطولة، قبل أن تتوسع دائرة المنافسة لاحقًا لتشمل منتخبات أخرى. وعاد المنتخب العراقي إلى منصة التتويج في النسخة التاسعة التي أقيمت في السعودية عام 1988، بينما شهدت النسخة العاشرة في الكويت عام 1990 عودة اللقب إلى أصحاب الأرض، ليرفع المنتخب الكويتي رصيده آنذاك إلى سبعة ألقاب، قبل أن تدخل البطولة مرحلة جديدة مع بروز أبطال جدد. وكانت قطر على موعد مع لحظة تاريخية في النسخة الحادية عشرة التي استضافتها الدوحة عام 1992، عندما حقق العنابي لقبه الأول، ليصبح ثالث منتخب يحرز كأس الخليج، قبل أن يلحق به المنتخب السعودي في النسخة الثانية عشرة عام 1994، بعدما سجل أول تتويج له في تاريخ البطولة. وواصلت البطولة تقديم أبطال جدد، فعاد المنتخب الكويتي للتتويج في النسختين الثالثة عشرة والرابعة عشرة عامي 1996 و1998، بينما أحرز المنتخب السعودي لقب النسخة الخامسة عشرة عام 2002، ثم احتفظ بالبطولة في النسخة السادسة عشرة بالكويت عام 2003، التي شهدت أيضًا المشاركة الأولى للمنتخب اليمني. وشهدت النسخة السابعة عشرة في الدوحة عام 2004 تحولًا مهمًا في نظام البطولة، مع ارتفاع عدد المشاركين إلى ثمانية منتخبات واعتماد نظام المجموعتين، إلى جانب عودة المنتخب العراقي، فيما استغل المنتخب القطري عاملي الأرض والجمهور وتوج باللقب للمرة الثانية بعد تفوقه على عمان بركلات الترجيح. ومنذ تلك المرحلة، أصبحت قائمة الأبطال أكثر تنوعًا، إذ حققت الإمارات لقبها الأول في النسخة الثامنة عشرة عام 2007، قبل أن يدخل المنتخب العماني قائمة المتوجين للمرة الأولى في النسخة التاسعة عشرة عام 2009، ثم عاد المنتخب الكويتي إلى القمة في «خليجي 20» باليمن عام 2010، محرزًا لقبه العاشر والأخير حتى الآن. وفي النسخة الحادية والعشرين بالبحرين عام 2013، نجح المنتخب الإماراتي في إضافة اللقب الثاني إلى رصيده، ثم جاء الدور على المنتخب القطري في النسخة الثانية والعشرين بالسعودية عام 2014، ليحصد العنابي لقبه الثالث ويؤكد حضوره بين أبرز المنتخبات في تاريخ المسابقة. وشهدت البطولة في نسختيها التاليتين تتويج عمان للمرة الثانية في «خليجي 23» بالكويت عامي 2017 و2018، ثم حقق المنتخب البحريني أول ألقابه في النسخة الرابعة والعشرين التي استضافتها قطر عام 2019، لتتسع قائمة المتوجين بالبطولة بصورة أكبر. وعادت كأس الخليج إلى العراق في النسخة الخامسة والعشرين عام 2023، حيث احتضنت مدينة البصرة المنافسات وسط حضور جماهيري كبير، وتمكن المنتخب العراقي من استعادة اللقب بعد غياب طويل، إثر فوزه على عمان 3-2 بعد التمديد في المباراة النهائية، ليضيف البطولة الرابعة إلى سجله. أما النسخة السادسة والعشرون التي أقيمت في الكويت عام 2024، فقد شهدت منافسة قوية، وكان المنتخب الكويتي يطمح إلى استعادة الكأس الغائبة عن خزائنه منذ تتويجه الأخير عام 1990، لكن المنتخب البحريني نجح في الوصول إلى النهائي ومواجهة عمان. وحسم المنتخب البحريني المباراة النهائية لصالحه، ليكرر إنجازه ويحرز اللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعد تتويجه الأول في قطر عام 2019، بينما واصل المنتخب العماني حضوره في الأدوار الأخيرة للبطولة. وتحمل النسخة السابعة والعشرون، التي تستضيفها السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر، فصلًا جديدًا من تاريخ المسابقة، في ظل استمرار المنافسة بين منتخبات المنطقة وسعي كل منها إلى إضافة إنجاز جديد إلى سجله. ومن البحرين عام 1970 إلى السعودية في «خليجي 27»، قطعت كأس الخليج رحلة طويلة تجاوزت خمسة عقود، تغير خلالها شكل البطولة وعدد المشاركين ونظام المنافسة، لكن بقيت مكانتها حاضرة، لتواصل لعب دورها كواحدة من أهم المحطات الكروية التي تجمع منتخبات الخليج وتمنح أجيال اللاعبين فرصة جديدة لكتابة أسمائهم في سجل البطولة.

Image

فليك يحسم موقف تشيرني بعد خطأه الفادح

رغم الخطأ المكلف الذي ارتكبه فويتشيك تشيزني خلال مواجهة برشلونة أمام راسينج سانتاندير، فإن حارس المرمى البولندي مرشح للاستمرار أساسيًا في المباراة المقبلة أمام إشبيلية.

Image

أديمي يخطف الأضواء في برشلونة

فرض الألماني كريم أديمي نفسه سريعًا على المشهد داخل برشلونة الإسباني، بعدما قدم مستويات لافتة منذ انضمامه إلى الفريق، ليصبح أحد أكثر اللاعبين إثارة للحماس لدى جماهير النادي الكاتالوني، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة وصناعة الخطورة في الثلث الهجومي.