عز الدين بهادر يواصل التدريب بعمر 80 عامًا
يواصل المصري عز الدين بهادر، البالغ من العمر 80 عامًا، تدريباته البدنية بصورة منتظمة، في إطار تحضيراته لخوض تجربة جديدة في كرة القدم، بينما يبحث عن نادٍ يتيح له المشاركة في مباراة رسمية خلال الفترة المقبلة، بهدف مواصلة تحطيم الأرقام القياسية. ويعمل بهادر تحت إشراف متخصصين في التدريبات البدنية، ضمن برنامج يستهدف الحفاظ على لياقته البدنية وقدرته على خوض مباراة رسمية، في ظل طموحه للعودة إلى الملاعب مجددًا رغم بلوغه 80 عامًا. وكان بهادر قد دخل موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية عام 2020، بعدما شارك مع نادي 6 أكتوبر في مباراتين رسميتين بدوري الدرجة الثالثة المصري، ليصبح وقتها أكبر لاعب في تاريخ كرة القدم يخوض مباراة رسمية للرجال. وحقق اللاعب المصري الإنجاز عندما كان يبلغ 74 عامًا و125 يومًا، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم الحارس الإسرائيلي إسحاق حايك، ليصبح اسمه مرتبطًا بأحد أبرز الأرقام القياسية في تاريخ كرة القدم. ولم يتوقف طموح بهادر عند هذا الإنجاز، إذ واصل الحفاظ على نشاطه الرياضي، ويسعى حاليًا إلى العثور على نادٍ يخوض معه مباراة رسمية جديدة، أملاً في تسجيل رقم قياسي آخر يضاف إلى سجله. ويخضع اللاعب لبرنامج تدريبي يركز على عناصر اللياقة البدنية والقوة والتحمل، تحت متابعة متخصصين، بهدف الوصول إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية قبل خوض أي تجربة رسمية جديدة. وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة بهادر في مواصلة تحدي الأرقام المرتبطة بأكبر اللاعبين سنًا في كرة القدم، مستندًا إلى تجربته السابقة التي أثبت خلالها قدرته على المشاركة في منافسة رسمية والوصول إلى صافرة النهاية. وكانت رحلة بهادر نحو الرقم القياسي قد بدأت مع نادي 6 أكتوبر في عام 2020، عندما شارك في مباراة رسمية وهو في الرابعة والسبعين من عمره، قبل أن يخوض مباراة ثانية ويستوفي متطلبات تسجيل الإنجاز في موسوعة «جينيس». ومع بلوغه عامه الثمانين، يواصل اللاعب المصري التدريبات دون أن يغلق الباب أمام العودة إلى المنافسات الرسمية، في انتظار التوصل إلى اتفاق مع نادٍ يمنحه فرصة جديدة للظهور داخل الملعب. ويبقى التحدي المقبل لبهادر مرتبطًا بقدرته على إيجاد فريق يشارك معه رسميًا، في وقت يواصل فيه الاستعداد البدني تحت إشراف متخصصين، واضعًا أمامه هدفًا واضحًا يتمثل في إضافة إنجاز جديد إلى سجله القياسي.
الزاكي: آسيا 2027 هدفنا ومونديال 2030 مؤجل
أكد بادو الزاكي، المدير الفني الجديد لمنتخب الأردن، أن مهمته الحالية تتركز على البناء فوق النجاحات التي حققها «النشامى» خلال السنوات الماضية، مشددًا على أن بطولة كأس آسيا 2027 تمثل الاستحقاق الأهم في المرحلة المقبلة. وقال المدرب المغربي، في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إن توليه قيادة المنتخب الأردني يمثل تحديًا جديدًا في مسيرته، معربًا عن سعادته بتدريب فريق نجح في تحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها التأهل إلى كأس العالم والوصول إلى نهائي كأس آسيا وكأس العرب. وأوضح الزاكي أن كرة القدم الأردنية شهدت تطورًا واضحًا على مختلف المستويات، معتبرًا أن النتائج الأخيرة لم تأتِ من قبيل الصدفة، وإنما كانت ثمرة عمل مؤسسي ونهضة شاملة، إلى جانب بروز جيل مميز من اللاعبين. وأشار إلى أن الجهاز الفني يعمل حاليًا على تقييم جاهزية جميع العناصر، مع الحفاظ على هوية المنتخب واستقراره، مؤكدًا أن باب الانضمام إلى «النشامى» مفتوح أمام جميع اللاعبين وفق معايير الجاهزية والأداء والقدرة على تقديم الإضافة. وتحدث الزاكي عن مشاركة الأردن الأولى في كأس العالم، واصفًا إياها بالتجربة الناجحة والمشرفة، خاصة في ظل وجود المنتخب ضمن مجموعة ضمت الأرجنتين والنمسا والجزائر، مؤكدًا أن الاحتكاك بأفضل المنتخبات يمنح اللاعبين خبرات مهمة للمستقبل. وفيما يتعلق بإمكانية بلوغ كأس العالم 2030، دعا الزاكي إلى عدم الاستعجال في طرح هذا الهدف، موضحًا أن التركيز الحالي ينصب على الاستحقاقات القريبة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027. وأكد المدرب المغربي أن الأردن يمتلك الإمكانات والخبرة التي تساعده على المنافسة والتأهل إلى كأس العالم بصورة منتظمة، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع كل مرحلة على حدة والعمل بشكل مستمر وطويل المدى. وأعرب الزاكي عن أمنيته برؤية الأردن في مونديال 2030، خصوصًا مع استضافة المغرب للبطولة، لكنه أكد أن الأولوية حاليًا هي الاستعداد للمباريات المقبلة وتحقيق التطور خطوة بخطوة.
دونيس: الإمارات منافس قوي والنهائي مختلف
رفع اليوناني جورجوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، سقف طموحات «الأخضر» قبل مواجهة الإمارات في نهائي كأس الخليج «خليجي 27»، مؤكدًا أن الروح القتالية تمثل أحد أهم أسلحة فريقه في المباراة المرتقبة. وحجز المنتخب السعودي مقعده في المباراة النهائية بعدما تجاوز قطر بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمواجهة بالتعادل السلبي. وقال دونيس خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالنهائي إن فريقه واجه خلال البطولة ظروفًا صعبة، مشيرًا إلى خوض أربع مباريات في غضون 14 يومًا، إلى جانب تأثير الأجواء والظروف المناخية على اللاعبين. وشدد المدرب على أن التوازن بين الأداء الدفاعي والفاعلية الهجومية سيكون حاسمًا أمام الإمارات، موضحًا أن المنتخب السعودي يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة، إلى جانب الحماس والرغبة في تقديم أقصى ما لديهم من أجل تحقيق الفوز. وأكد دونيس اهتمام الجهاز الفني بالكرات الثابتة، باعتبارها أحد الحلول المهمة لصناعة الخطورة، مشددًا على ضرورة استغلال الفرص والوصول بالكرة إلى مناطق مؤثرة داخل منطقة الجزاء من أجل هز الشباك. وسبق لـ«الأخضر» التتويج بكأس الخليج ثلاث مرات، أعوام 1994 و2003 و2022، ويسعى إلى إضافة لقب جديد إلى سجله في البطولة من بوابة النهائي المرتقب أمام الإمارات.
داليتش: نهائي خليجي 27 أسهل اختبار للإمارات
أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، المدير الفني لمنتخب الإمارات، أن مواجهة السعودية في نهائي كأس الخليج «خليجي 27» تمثل مباراة مختلفة، معربًا عن تطلعه إلى استمتاع اللاعبين والجماهير بالمباراة المرتقبة. وقال داليتش خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد الاثنين، إن خوض المباراة النهائية يجعلها بالنسبة إليه «الأسهل»، مشددًا على رغبته في أن يعيش الجميع أجواء اللقاء بعيدًا عن الضغوط. واعترف المدرب الكرواتي بقوة المنتخب السعودي، مؤكدًا أن الإمارات ستواجه أحد أبرز منتخبات البطولة، إلى جانب خوض المباراة أمام جماهيره، لكنه شدد على أن فريقه سيعمل من أجل تقديم أفضل أداء ممكن وتحقيق النتيجة التي يتطلع إليها. وأشار داليتش إلى ضرورة استثمار الفرص المتاحة، مع أهمية الوصول إلى أعلى درجات التركيز، خاصة على المستوى الدفاعي، في ظل صعوبة المنافس وقوته. وتحدث مدرب الإمارات عن خبرته في كرة القدم الدولية، موضحًا أنه يمتلك تسع سنوات من الخبرة، ويسعى إلى توظيفها لمساعدة المنتخب على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، مؤكدًا أن بداية مشواره مع الفريق ستكون عبر محاولة التتويج بلقب خليجي 27. كما شدد داليتش على أهمية الكرات الثابتة، موضحًا أن ضيق الوقت لم يسمح بالعمل عليها بالشكل الكافي، لكنه أشار إلى أن الجهاز الفني سيعمل مستقبلًا على تطوير هذا الجانب والاستفادة منه، خصوصًا أن المنتخب السعودي يجيد التعامل مع الكرات الثابتة. وأشاد المدرب الكرواتي بالمساندة التي يحظى بها من الجماهير الإماراتية، مؤكدًا أن الإمارات أصبحت بلدًا عزيزًا على قلبه، وأن هذا الدعم يدفعه إلى تقديم أقصى ما لديه من أجل المنتخب وتحقيق طموحات جماهيره.
حسام حسن تحت مجهرتقييم الاتحاد المصري
دخل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، مرحلة جديدة من التقييم داخل أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم، عقب خسارة الفراعنة أمام جنوب أفريقيا بهدف دون رد، في المباراة الودية التي أقيمت على استاد القاهرة، لتغلق هذه المواجهة معسكرًا شهد العديد من الملفات الفنية والإدارية المثيرة للجدل. ورغم أن الاتحاد المصري أعلن تمسكه باستمرار حسام حسن وجهازه المعاون، فإن الفترة الأخيرة وضعت المدير الفني أمام مجموعة من الملفات التي تحتاج إلى مراجعة، خاصة مع تزايد الجدل حول طريقة إدارة المنتخب والتعامل مع عدد من الأسماء البارزة، إلى جانب الأزمات التي ظهرت منذ بداية مواجهة أنجولا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. البداية جاءت بالتعادل السلبي أمام أنجولا في القاهرة، في مباراة لم يقدم خلالها المنتخب المستوى الهجومي المنتظر، قبل أن تتصاعد حالة الجدل عقب استبدال محمد صلاح في الدقيقة 60، ثم مغادرته معسكر المنتخب قبل مواجهة جنوب السودان. ورغم تأكيد حسام حسن لاحقًا أن غياب صلاح عن مباراة جنوب السودان كان باتفاق مسبق بسبب أرضية الملعب الصناعي، فإن الواقعة فتحت بابًا واسعًا للنقاش حول إدارة الجهاز الفني للنجوم. كما أثارت تصريحات حسام حسن قبل مباراة أنجولا بشأن محمد الشناوي ومستوى الدوري المصري ردود فعل واسعة، ودخل الأهلي المصري على خط الأزمة بعد التصريحات المتعلقة بحارسه وقائد الفريق، قبل أن يحاول المدير الفني تهدئة الأجواء والتأكيد على احترامه لجميع اللاعبين. ولم تتوقف الأزمات عند ذلك، إذ شهدت رحلة المنتخب إلى جنوب السودان خلافًا إداريًا مع خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة ورئيس بعثة الفراعنة، بعدما تحدث الأخير عن واقعة مرتبطة بالتعامل مع الجهاز الفني، مؤكدًا أن ما حدث سيخضع للمراجعة والمحاسبة، مع التشديد في الوقت نفسه على أن تقريره لن يكون سببًا في رحيل الجهاز الفني. أما على أرض الملعب، فحقق المنتخب فوزًا كبيرًا على جنوب السودان بخماسية نظيفة، قبل أن يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف، في مباراة أكد خلالها الاتحاد المصري أن الفراعنة سيطروا على فترات طويلة وأهدروا فرصًا عديدة، لكن النتيجة النهائية جاءت لمصلحة الضيوف. وبذلك، لا تبدو نتيجة مباراة جنوب أفريقيا وحدها معيارًا لحسم مستقبل حسام حسن، خصوصًا أن الاتحاد المصري أكد أن الجهاز الفني مستمر. لكن التقييم المنتظر لا يرتبط بالنتائج فقط، وإنما بقدرة المدير الفني على ضبط الأجواء داخل المنتخب، وإدارة علاقته باللاعبين والأندية، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار، إلى جانب تطوير الأداء قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويبقى التحدي أمام حسام حسن في المرحلة المقبلة هو تحويل الدعم المعلن من اتحاد الكرة إلى استقرار فني وإداري داخل المنتخب، مع إغلاق الملفات التي شغلت الساحة المصرية خلال الفترة الأخيرة، حتى يصبح التركيز منصبًا على المنافسة وتحقيق أهداف الفراعنة في الاستحقاقات القادمة.
البافاري يضع اللمسات النهائية على عقد أوليسه
يضع نادي بايرن ميونيخ اللمسات النهائية على عقد جديد لجناحه الفرنسي مايكل أوليسه، في ظل رغبة النادي البافاري في تأمين استمراره مع الفريق لسنوات طويلة
FIFA ينصف كهربا ويغرم القادسية 315 ألف دولار
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» تفاصيل قراره في النزاع القائم بين المصري محمود عبدالمنعم «كهربا» ونادي القادسية الكويتي، على خلفية مستحقات مالية متأخرة أدت إلى فسخ اللاعب عقده من جانب واحد. وكان كهربا قد انضم إلى القادسية في أغسطس 2025 بعقد يمتد حتى نهاية موسم 2025-2026، مقابل 500 ألف دولار، قبل أن تتصاعد الخلافات بين الطرفين بسبب تأخر مستحقاته المالية ومشكلة إقامته في الكويت. وبحسب حيثيات القرار، وجّه وكيل اللاعب إنذارًا رسميًا إلى النادي في 17 يناير 2026، للمطالبة بمستحقات راتبي نوفمبر وديسمبر 2025، والبالغة 90 ألف دولار، قبل أن ترتفع القيمة إلى 135 ألف دولار بإضافة راتب يناير. وبعد انتهاء مهلة السداد المحددة بـ15 يومًا دون تسوية المستحقات، أقدم كهربا على إنهاء عقده في 2 فبراير، ثم عاد إلى نادي إنبي المصري. واعتبرت غرفة فض المنازعات في «FIFA» أن إنهاء اللاعب للعقد جاء لسبب مشروع، مستندة إلى عدم حصوله على مستحقاته في المواعيد المحددة، إلى جانب الإنذار الكتابي الموجه إلى القادسية، فيما رفضت مبررات النادي المتعلقة بأزمة السيولة المالية. وألزم القرار النادي الكويتي بسداد 135 ألف دولار لكهربا كرواتب متأخرة، إلى جانب 180 ألف دولار تعويضًا، فضلًا عن فائدة سنوية بنسبة 5%، بإجمالي 315 ألف دولار. ومنح «FIFA» القادسية مهلة 45 يومًا لتنفيذ القرار، مع إمكانية فرض عقوبة المنع من تسجيل لاعبين جدد لمدة تصل إلى ثلاث فترات انتقالات متتالية حال عدم السداد.
النرويج تكشف حقيقة إصابة هالاند
كشف ستاله سولباكن، المدير الفني لمنتخب النرويج، حقيقة إصابة النجم إيرلينج هالاند، بعدما أثار مهاجم مانشستر سيتي القلق عقب استبداله خلال مواجهة البرتغال.
مدرب بلجيكا يحذر زيدان قبل مواجهة فرنسا
وجه مارك فان بوميل، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، تحذيرًا إلى زين الدين زيدان، مدرب فرنسا، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن «الديوك» يمتلكون قدرات فردية قادرة على حسم المباريات، لكن عليهم الحفاظ على مستوى ثابت كفريق.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |