عقدة تاريخية تطارد أرسنال قبل مواجهة ليفربول
يسعى فريق أرسنال إلى تحقيق انتصار تاريخي على مضيفه ليفربول، عندما يلتقي الفريقان على ملعب «أنفيلد»، ضمن منافسات الجولة التاسعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. ويطمح الفريق اللندني إلى كسر عقدة استمرت لأكثر من 14 عامًا، بعدما فشل في تحقيق الفوز على ليفربول بملعبه في الدوري الإنجليزي منذ سبتمبر 2012. ويعود آخر انتصار لأرسنال في أنفيلد إلى سبتمبر 2012، عندما نجح في الفوز بهدفين دون رد، حملا توقيع لوكاس بودولسكي وسانتي كازورلا. ومن المقرر أن يستضيف ليفربول نظيره أرسنال، الأحد الموافق 1 نوفمبر، في مواجهة مرتقبة تحمل أهمية كبيرة للفريقين في سباق المنافسة على نقاط المباراة الثلاث. ويواجه ميكيل أرتيتا ولاعبوه تحديًا صعبًا لإنهاء هذه السلسلة السلبية، وتحقيق فوز ثمين خارج ملعبهم، سيكون الأول للفريق اللندني على أنفيلد في الدوري منذ أكثر من 14 عامًا.
الهلال يطارد الصدارة والفتح يبحث عن طوق النجاة
تتجه الأنظار، السبت، إلى منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، التي تحمل مواجهات مهمة على مستوى صراع القمة ومعركة الهروب من المراكز الأخيرة، وفي مقدمتها لقاء الهلال والفتح، الذي يمثل فرصة للفريق العاصمي لاستعادة موقعه في صدارة الترتيب. وتغيرت ملامح المنافسة على القمة قبل انطلاق مباريات السبت، بعدما فرض القادسية والنصر نفسيهما في المركزين الأول والثاني برصيد 28 نقطة لكل منهما، إثر فوز الأول على الرياض بسداسية دون رد، وتجاوز الثاني عقبة الخلود بنتيجة 5-3، ليتراجع الهلال إلى المركز الثالث بفارق نقطة واحدة، بعدما توقف رصيده عند 27 نقطة. ويدخل الهلال اختبار الفتح واضعًا نصب عينيه حصد النقاط الثلاث، التي تعيده مباشرة إلى المركز الأول، مستفيدًا من امتلاكه مباراة مؤجلة أمام الرياض، إلى جانب امتلاكه سجلًا مميزًا في المسابقة، بعدما حقق تسعة انتصارات مقابل خسارة واحدة. وكان الفريق قد استعاد القمة في الجولة السابقة عقب تفوقه على القادسية، لكن نتائج منافسيه أعادت ترتيب الأوراق مجددًا، ليصبح مطالبًا بالفوز من أجل عدم منح القادسية والنصر فرصة الابتعاد في سباق الصدارة، علمًا بأن النصر يمتلك بدوره مباراة مؤجلة أمام الأهلي. وتأتي المواجهة في توقيت يحتاج فيه الهلال إلى استعادة توازنه، بعدما تلقى خسارة قارية غير متوقعة أمام الشمال القطري بنتيجة 1-3 في دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي النتيجة التي أوقفت مسيرته الآسيوية وأثارت التساؤلات حول قدرة الفريق على تجاوز التعثر سريعًا. وفي مواجهة لا تقل أهمية، يتجدد التنافس بين الفيحاء والفيصلي في ديربي سدير، وسط تطلعات متباينة للفريقين اللذين يبحثان عن نتيجة تمنحهما مساحة أكبر للابتعاد عن مناطق الخطر. ويخوض الفيحاء اللقاء من المركز الخامس عشر برصيد 8 نقاط، مدفوعًا بتعادله الأخير مع الحزم بهدفين لكل فريق، وهي النتيجة التي يأمل مدربه البرازيلي فابيو كاريلي البناء عليها، مع ضرورة تصحيح الأخطاء الدفاعية واستغلال الفرص الهجومية بصورة أفضل. ويعتمد الفيحاء على قدرات مهاجمه الزامبي فاشون ساكالا، الذي يمثل عنصرًا مهمًا في محاولات الفريق الهجومية، أملًا في استثمار عاملي الأرض والجمهور والخروج بانتصار يغير موقعه في جدول المسابقة. أما الفيصلي، فيحتل المركز الرابع عشر برصيد 10 نقاط، ويدخل الديربي بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على أبها في المباراة المؤجلة من الجولة الثامنة، متطلعًا إلى مواصلة صحوته وتوسيع الفارق مع منافسه المباشر. وفي بريدة، يخوض التعاون مواجهة مهمة أمام الاتفاق، بعدما أصبح الفريق مطالبًا بكسر صيامه عن الانتصارات المحلية، عقب مرور 11 جولة دون أن يتمكن من تحقيق أي فوز في الدوري. ويقبع التعاون في المركز قبل الأخير برصيد 4 نقاط، وهو وضع يزيد من صعوبة موقفه ويضع لاعبيه تحت ضغط ضرورة استعادة نغمة الانتصارات، خصوصًا أن استمرار نزيف النقاط قد يعقد مهمته في الابتعاد عن منطقة الهبوط. ورغم معاناته في المسابقة المحلية، حصل التعاون على دفعة معنوية من انتصاره الأخير على الفيصلي الأردني في دوري أبطال آسيا 2، محققًا فوزه الثاني في البطولة، وهو ما يمنح المدرب الصربي فوك رازوفيتش فرصة لمحاولة نقل الحالة الإيجابية إلى منافسات الدوري. ويأمل التعاون أن تكون المواجهة أمام الاتفاق نقطة تحول في موسمه، وأن ينجح لاعبوه في استثمار الفرص وإنهاء سلسلة النتائج السلبية التي لازمته منذ بداية المنافسات. في المقابل، يصل الاتفاق إلى بريدة بأفضلية معنوية وفنية، بعدما تغلب على الخلود بثلاثة أهداف في الجولة الماضية، رافعًا رصيده إلى 18 نقطة في المركز السابع، ليعزز آماله في الاقتراب من فرق المقدمة. ويسعى الفريق بقيادة مدربه الأسترالي آرثر باباس إلى مواصلة حصد النقاط وتثبيت أقدامه ضمن أندية النصف الأول من الجدول، مستفيدًا من الفارق في النتائج بينه وبين منافسه، في مواجهة تمثل فرصة مهمة لتعزيز موقعه قبل دخول مراحل أكثر صعوبة من الموسم.
البافاري ودورتموند.. أجواء خارج السيطرة
يستضيف بايرن ميونيخ، حامل لقب الدوري الألماني لكرة القدم، غريمه التقليدي بوروسيا دورتموند، السبت، في قمة مباريات المرحلة الثامنة، وسط أجواء غير اعتيادية داخل النادي البافاري، بعدما شهد الأسبوع الماضي تطورات متلاحقة، أبرزها الأزمة الصحية التي تعرض لها مدربه البلجيكي فينسنت كومباني، وتتويج مهاجمه الإنجليزي هاري كين بجائزة الكرة الذهبية. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة في سباق المنافسة على الصدارة، إذ يتساوى الفريقان في رصيد النقاط بعد مرور سبع جولات، كما أنهما الوحيدان اللذان لم يتعرضا لأي خسارة حتى الآن، مع أفضلية لبايرن بفارق الأهداف، ما يجعل نتيجة القمة مؤثرة في مسار المنافسة على اللقب. ويدخل البايرن المباراة في ظل غيابات مؤثرة، أبرزها قائد المنتخب الألماني يوشوا كيميش، الذي ابتعد عن الفريق في المباريات الثلاث الأخيرة بسبب إجازة عائلية أعقبت وفاة والده المفاجئة، إلى جانب معاناة عدد من اللاعبين من الإصابات، وفي مقدمتهم الكولومبي لويس دياز والحارس مانويل نوير وجمال موسيالا وألكسندر بافلوفيتش. لكن الأزمة الأبرز تمثلت في الوضع الصحي للمدرب كومباني، الذي ظهرت عليه أعراض المرض خلال الفوز الكبير على لايبزيج بنتيجة 6-1، قبل أن يعود إلى قيادة الفريق في مواجهة أرسنال التي انتهت بالتعادل 2-2، ثم تعرض لانهيار في ملعب التدريبات بعد يومين. وكشفت الفحوص الطبية عن إصابة المدرب البلجيكي بتهيج في السحايا، ليغادر المستشفى الأربعاء، بعدما أمضى خمسة أيام تحت الرعاية الطبية، غير أن إدارة بايرن أوضحت أن عودته إلى العمل قد تستغرق أسابيع وليس أيامًا، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي قبل مواجهة الغريم التقليدي. ويتولى مساعده الإنجليزي آرون دانكس قيادة الفريق خلال فترة غيابه، معربًا عن أمله في أن تسهم الظروف الصعبة والتقلبات التي عاشها النادي مؤخرًا في زيادة تماسك اللاعبين وتعزيز روحهم الجماعية، خصوصًا قبل مباراة تحمل أهمية كبيرة لجماهير الفريقين. وفي المقابل، يعيش المهاجم الإنجليزي هاري كين فترة استثنائية على المستوى الشخصي، بعدما توج بجائزة الكرة الذهبية، ليصبح أول لاعب إنجليزي يحرز الجائزة منذ مايكل أوين عام 2001، والخامس في تاريخ إنجلترا. ووصف كين الأسبوع الماضي بأنه كان «جنونيًا» بالنسبة إليه وللنادي، معربًا عن شعوره بشيء من الحرج بسبب الاهتمام الكبير الذي حظي به عقب التتويج، لكنه أكد إدراكه لقيمة الجائزة، وسعادته بالعودة إلى أجواء التدريبات والشعور مجددًا بأنه في بيته. كما أثار الإنجاز دعوات في إنجلترا لمنح قائد المنتخب لقب فارس تقديرًا لما حققه، في وقت يأمل فيه كين مواصلة تألقه مع البايرن، وأن يكون حاضرًا بقوة في القمة المرتقبة أمام دورتموند. وتأتي المباراة في توقيت حساس للفريق البافاري، الذي يسعى إلى تجاوز الظروف المحيطة به والحفاظ على موقعه في القمة، بينما يطمح دورتموند إلى استثمار حالة عدم الاستقرار التي يمر بها منافسه، وتحقيق نتيجة تمنحه الأفضلية في سباق الصدارة، في مواجهة ينتظر أن تحظى بمتابعة واسعة داخل ألمانيا وخارجها.
البرازيل تخالف التاريخ وتنحاز لميسي
حظي النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بدعم لافت خلال التصويت على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما وضعه صحفيو 6 دول في المركز الأول بقوائم اختياراتهم، رغم فوز الإنجليزي هاري كين بالجائزة. وحصل قائد منتخب الأرجنتين ونجم إنتر ميامي على إجماع ممثلي الصحافة في كل من الأرجنتين وبيلاروسيا والصين والإمارات العربية المتحدة وبنما، الذين اختاروه في صدارة تصويتاتهم لأفضل لاعب في العالم. لكن المفاجأة الأبرز جاءت من البرازيل، حيث اختار ممثلها الصحفي ميسي في المركز الأول، متجاوزًا بذلك المنافسة التاريخية والحساسية الكروية المعروفة بين عملاقي أمريكا الجنوبية، الأرجنتين والبرازيل. وجاء هذا الاختيار تقديرًا للمستويات التي قدمها ميسي خلال الموسم، إلى جانب تألقه مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، التي أنهاها المنتخب الأرجنتيني في المركز الثاني. ورغم عدم فوز ميسي بالجائزة التي ذهبت إلى هاري كين، فإن تصويت البرازيل تحديدًا عكس حجم التقدير الذي لا يزال يحظى به النجم الأرجنتيني، حتى لدى أحد أبرز منافسي بلاده تاريخيًا في كرة القدم.
ديربي ميلانو يشعل صراع الصدارة الإيطالية
تنطلق منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، السبت، وسط ترقب لمواجهات قوية قد تحمل تغييرات مؤثرة في سباق الصدارة والمراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، في مقدمتها ديربي ميلانو المرتقب بين إنتر وغريمه التقليدي ميلان، إلى جانب مواجهتي روما وأودينيزي، ويوفنتوس ونابولي. وتتجه الأنظار إلى ملعب «سان سيرو»، الذي يحتضن قمة إنتر وميلان، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، إذ يسعى إنتر إلى تعزيز موقعه في الصدارة، بينما يأمل ميلان في استعادة توازنه والعودة إلى دائرة المنافسة على المراكز الأربعة الأولى. ويدخل إنتر المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما تغلب على فينيزيا بهدفين دون رد في الجولة الماضية، ليرفع رصيده إلى 25 نقطة ويعتلي قمة الترتيب، محققًا أفضل انطلاقة له في عهد احتساب النقاط الثلاث، تحت قيادة مدربه الروماني كريستيان كيفو. في المقابل، يبحث ميلان، بقيادة مدربه روبن أموريم، عن تجاوز خسارته الأولى هذا الموسم، والتي تعرض لها أمام بولونيا بنتيجة 2-4، بعدما تراجع إلى المركز الخامس برصيد 18 نقطة، ليصبح الفوز بالديربي ضرورة لاستعادة الثقة وتقليص الفارق مع فرق المقدمة. ولا تقتصر صعوبة المواجهة على الحسابات الفنية والنقاط، إذ يعاني الفريقان من غيابات مؤثرة قبل القمة. ويواجه إنتر مشكلة في خط الهجوم مع استمرار غياب قائده ومهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، بينما يفتقد ميلان جهود المدافع فيكايو توموري، إلى جانب المهاجم البديل صامويل تشوكويزي والجناح البلجيكي أليكسيس سالميكرز. وتحمل مواجهة القطبين تاريخًا طويلًا من الندية، بعدما التقيا في 240 مباراة رسمية بمختلف المسابقات، وفق الإحصاءات الواردة، ويتفوق إنتر في سجل الانتصارات بعدما حقق 91 فوزًا، مقابل 79 انتصارًا لميلان، فيما انتهت 70 مباراة بالتعادل. وعلى المستوى التهديفي، سجل إنتر 334 هدفًا في شباك جاره، مقابل 314 هدفًا أحرزها ميلان، وهي أرقام تعكس حجم التنافس بين الفريقين، الذي ظل حاضرًا في مختلف مراحل تاريخ الكرة الإيطالية. وتكتسب المواجهة أهمية إضافية في ظل موقع الفريقين بجدول الترتيب، إذ يمنح الفوز إنتر فرصة لتثبيت أقدامه في الصدارة وتوسيع الفارق مع أحد منافسيه المباشرين، بينما قد تؤدي خسارة ميلان إلى تعقيد مهمته في الاقتراب من المراكز الأولى، وهو ما يرفع من قيمة النقاط الثلاث لدى الطرفين. وفي مواجهة أخرى ضمن منافسات السبت، يحل روما ضيفًا على أودينيزي بملعب «فريولي»، سعيًا لمواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في سباق التأهل إلى البطولات الأوروبية، بعدما تجاوز كالياري في الجولة الماضية. لكن مهمة فريق العاصمة لن تكون سهلة أمام أودينيزي، الذي يسعى للاستفادة من اللعب على أرضه وبين جماهيره، وتعويض تعادله السلبي الأخير أمام بارما، من خلال تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد الفرق المنافسة على المراكز المتقدمة. وتتواصل المواجهات القوية الأحد، عندما يستضيف يوفنتوس نظيره نابولي في لقاء يحمل أهمية كبيرة في صراع المراكز المتقدمة، خصوصًا أن الفريقين يدخلان المباراة برصيد 14 نقطة لكل منهما، ما يجعل الفوز فرصة لفض الشراكة والتقدم في جدول الترتيب. ويبحث يوفنتوس عن التعويض بعد خسارته المفاجئة أمام جنوى بهدفين دون رد في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي أوقفت رصيده عند 14 نقطة، وأثارت علامات استفهام بشأن تراجع الأداء والتركيز في صفوف الفريق. على الجانب الآخر، يدخل نابولي المواجهة بمعنويات مرتفعة، عقب فوزه الكبير على مونزا بأربعة أهداف مقابل هدف، ليعادل رصيد يوفنتوس عند 14 نقطة، ويحتل المركز السابع بفارق الأهداف أمام منافسه الذي يأتي ثامنًا. وفي بقية مباريات الجولة، يلتقي بولونيا، المنتشي بفوزه على ميلان، مع مونزا، فيما يستضيف ساسولو فريق فيورنتينا في مواجهة متكافئة، ويلعب أتالانتا أمام بارما في لقاء ينتظر أن يشهد محاولات هجومية من الطرفين. كما تشهد الجولة مواجهات تجمع فروزينوني وليتشي، وجنوى ولاتسيو، وتورينو وكومو، في وقت تسعى فيه الفرق إلى حصد النقاط وتحسين مواقعها مع اقتراب المنافسة من مراحل أكثر حساسية.
مانشستر يطارد جوهرة برشلونة
دخل الإسباني فيرمين لوبيز، لاعب خط وسط برشلونة، دائرة اهتمامات مانشستر يونايتد، تمهيدًا لإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات المقبلة، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في تدعيم قدراته الهجومية وإضافة خيارات جديدة لخط الوسط. وبحسب ما ذكرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن مانشستر يونايتد يتابع تطورات وضع اللاعب الإسباني، البالغ من العمر 23 عامًا، والذي تُقدر قيمته السوقية بنحو 70 مليون جنيه إسترليني. ولا يُعد مانشستر يونايتد النادي الوحيد المهتم بخدمات فيرمين لوبيز، إذ دخل باريس سان جيرمان وتشيلسي أيضًا سباق المنافسة على ضمه، ما ينذر بصراع قوي بين الأندية الثلاثة للحصول على توقيعه. وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب يحظى بإعجاب مسؤولي مانشستر يونايتد منذ فترة طويلة، إلا أن المطالب المالية لبرشلونة، إلى جانب الوضع المالي للنادي الإنجليزي، قد يمثلان عقبة أمام إتمام الصفقة. وتأتي تحركات مانشستر يونايتد في ظل أزمة هجومية محتملة، بعدما تزايدت المخاوف بشأن استمرار غياب المهاجم السلوفيني بنيامين سيسكو حتى يناير المقبل على أقل تقدير، بسبب إصابته في قصبة الساق، وهو ما قد يضع المدرب مايكل كاريك في موقف صعب، مع افتقاده لمهاجم صريح متاح في صفوف الفريق. وكانت تقارير صحفية قد ربطت مانشستر يونايتد بإمكانية التعاقد مع دومينيك كالفيرت لوين، مهاجم ليدز يونايتد، خلال الأسبوع الجاري، لكن «ديلي ميل» أوضحت أن إتمام الصفقة يبدو معقدًا، بسبب المنافسة المتوقعة بين الناديين، فضلًا عن العداء التاريخي بينهما. وانضم كالفيرت لوين إلى ليدز يونايتد في صيف 2025 في صفقة انتقال حر، ونجح في استعادة مستواه بعد معاناته من الإصابات خلال موسمه الأخير مع إيفرتون. وتمكن المهاجم الإنجليزي من تسجيل 20 هدفًا خلال 49 مباراة بقميص ليدز، من بينها 5 أهداف في أول 10 مباريات له خلال الموسم الحالي، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الهجومية للفريق.
أزمة الزمالك تتفاقم بسبب ملعب المواجهة الأفريقية!
يتمسك مجلس إدارة نادي الزمالك المصري بإقامة مباراته أمام الإفريقي التونسي على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، رافضًا تغيير الملعب رغم الخلافات الدائرة بشأن طلب استضافتها. وكشف مصدر داخل النادي عن حالة استياء لدى مسؤولي الزمالك بسبب طريقة التعامل مع طلب إقامة اللقاء على استاد القاهرة، مؤكدًا أن الإدارة تحركت رسميًا لدى الجهات المختصة واتحاد الكرة من أجل ضمان خوض المباراة على الملعب الذي اختاره النادي. وأشار المصدر إلى أن إدارة الزمالك تنتظر موقفًا واضحًا من الجهات المعنية بدلًا من تداول معلومات غير رسمية بشأن مصير الاستاد، مع إبداء تحفظاتها على توقيتات إغلاقه وتأثير ذلك على ترتيبات استضافة المواجهة. وشدد المصدر على أن النادي لن يتنازل عن حقه في إقامة المباراة على استاد القاهرة، مؤكدًا تمسك الإدارة بموقفها رغم الضغوط والعقبات المرتبطة بملف الملعب. ومن المقرر أن يستضيف الزمالك نظيره الإفريقي التونسي يوم 28 نوفمبر المقبل، في مستهل مشوارهما بمرحلة المجموعات من البطولة القارية.
مكلين يفكر بالتحول إلى حلبة الملاكمة
أصبح الأيرلندي جيمس مكلين لاعبًا حرًا، عقب إنهاء ارتباطه بنادي ديري سيتي، المنافس في دوري الدرجة الممتازة الأيرلندي، بالتراضي، في خطوة تفتح أمامه خيارات جديدة، رغم عدم اتخاذه قرارًا نهائيًا باعتزال كرة القدم. ويفكر اللاعب السابق، البالغ 37 عامًا، في خوض تجربة مختلفة عبر دخول عالم الملاكمة، بعدما أبدى رغبته في مواجهة نجم تلفزيون الواقع البريطاني جوي إسكس، ضمن أحد النزالات التي تنظمها شركة «ميسفيتس» المتخصصة في الترويج لملاكمة المؤثرين. وكشف مكلين عقب إطلاق سيرته الذاتية بعنوان «ذا وولز»، عن حماسه لاختبار قدراته داخل الحلبة، مشيرًا إلى أن ممارسته الملاكمة خلال السنوات الماضية اقتصرت على التدريبات اليومية التي ساعدته في الحفاظ على لياقته البدنية والذهنية. وقال اللاعب الأيرلندي إن التدرب على الملاكمة باستخدام الوسادات وأكياس اللكم يمنحه متعة كبيرة، لكنه يرى أن دخول الحلبة يمثل الاختبار الحقيقي لمعرفة مدى قدرته على ممارسة هذه الرياضة، مضيفًا أنه يرغب في إثبات شيء لنفسه في مجال لم يسبق له التألق فيه. ورغم حماسه للفكرة، يدرك مكلين أن بلوغه 38 عامًا قريبًا يجعل بدء مسيرة احترافية تقليدية في الملاكمة أمرًا صعبًا، خصوصًا أن الانتقال إلى هذه الرياضة في هذا العمر يتطلب وقتًا طويلًا وخطوات متدرجة. وأوضح أن ما يجذبه إلى نزالات ملاكمة المؤثرين هو إتاحة الفرصة أمام شخصيات من مجالات مختلفة، بينها وسائل التواصل الاجتماعي وبرامج تلفزيون الواقع، لخوض مواجهات في الحلبة بعيدًا عن المسار الاحترافي التقليدي، مع تحقيق عوائد مالية كبيرة. وسبق لمكلين أن خاض مسيرة طويلة في كرة القدم، دافع خلالها عن ألوان سندرلاند ووست بروميتش ألبيون، إلى جانب مشاركته في أكثر من 100 مباراة دولية مع منتخب أيرلندا، قبل أن يعود إلى نادي مدينته ديري سيتي في يناير الماضي، بعد رحيله عن ريكسام المملوك للممثلين رايان رينولدز وروب ماكيليني. وأكد اللاعب أن تحرره من ارتباطه بالنادي يمنحه شعورًا مختلفًا بعد نحو 20 عامًا من الالتزام بمسيرته الكروية، مشيرًا إلى أنه أصبح قادرًا على اتخاذ قراراته بشأن مستقبله دون التقيد بعقد مع نادٍ أو الالتزام بمواصلة مشواره في كرة القدم. وأضاف أنه يشعر بالحماس تجاه المرحلة المقبلة، بعدما بات يملك حرية اختيار الخطوة التالية في حياته الرياضية، سواء بالاستمرار في كرة القدم أو خوض تجربة الملاكمة التي باتت تشغل تفكيره.
«فرانس فوتبول» تكشف كواليس فوز كين بالكرة الذهبية
سجل الإنجليزي هاري كين رقمًا استثنائيًا في تاريخ جائزة الكرة الذهبية، بعدما توّج باللقب متقدمًا بفارق 28 نقطة فقط على أقرب منافسيه الفرنسي كيليان مبابي، في أضيق فارق يُسجل بين صاحبي المركزين الأول والثاني منذ اعتماد نظام التصويت الحالي. وكشفت مجلة «فرانس فوتبول»، عن تفاصيل تصويت النسخة الأخيرة من الجائزة، والذي منح مهاجم بايرن ميونيخ الألماني 1055 نقطة، بعدما وضعه 40 عضوًا من أصل 100 ضمن اختياراتهم في المركز الأول. في المقابل، جمع مبابي، قائد منتخب فرنسا ومهاجم ريال مدريد الإسباني، 1027 نقطة، بعدما حصل على 23 صوتًا في المركز الأول، ليكتفي بالوصافة خلف النجم الإنجليزي بفارق ضئيل للغاية. وبهذا الإنجاز، أصبح كين أول لاعب إنجليزي يحرز الكرة الذهبية منذ تتويج مايكل أوين بالجائزة عام 2001، كما حطم الرقم القياسي السابق لأقل فارق بين الفائز والوصيف، والذي كان مسجلًا باسم الإسباني رودري، بعدما تفوق على البرازيلي فينيسيوس جونيور بـ41 نقطة في نسخة 2024. وعلى النقيض من المنافسة المتقاربة هذا العام، شهدت النسخة الماضية تفوقًا واضحًا للفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، الذي حصد 1380 نقطة، متقدمًا بفارق 321 نقطة على الإسباني لامين يامال، لاعب برشلونة. ورغم تتويج يامال بلقب كأس العالم مع المنتخب الإسباني خلال الصيف، فإنه جاء في المركز الثالث ضمن ترتيب التصويت، بعدما جمع 881 نقطة، بفارق 174 نقطة خلف كين. وتعتمد مجلة «فرانس فوتبول» في اختيار الفائز بالكرة الذهبية على تصويت لجنة تضم صحفيين يمثلون الدول الأعلى تصنيفًا في قائمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بواقع ممثل واحد لكل دولة، وتشمل أفضل 100 منتخب على مستوى الرجال و50 منتخبًا في تصنيف السيدات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |