ولفرهامبتون يقيل مدربه روب إدواردز
أعلن نادي ولفرهامبتون عن إقالة مدربه روب إدواردز بعد هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز. قاد إدواردز ولفرهامبتون لمدة سبعة أشهر فقط، بعد تعيينه في نوفمبر عندما كان الفريق يتذيل جدول الترتيب دون تحقيق أي فوز. ولم يتمكن روب إدواردز من إنقاذ الثعالب من الهبوط، ولكن كان يتردد بقوة أنه ركيزة في بناء مستقبل الفريق، لكونه من أبناء النادي والمدينة. ولكن إدواردز أقيل بعد أسابيع قليلة من تصريحه الصادم بأن فريق ولفرهامبتون ليس جيدا بشكل كاف، وأن النادي يعيش في حالة فوضى. خسر ولفرهامبتون تحت قيادة روب إدواردز 16 مباراة من أصل 30 مباراة قاد فيها الفريق الذي أنهى الموسم في مؤخرة جدول الترتيب برصيد 20 نقطة. وبعد هبوطه، تعاقد ولفرهامبتون بالفعل مع الظهير الأيمن الإنجليزي السابق كيران تريبير والمهاجم المكسيكي راؤول خيمينيز، أملا في المنافسة على الصعود من دوري الدرجة الأولى "شامبيونشيب".
رسميًا.. مورينيو يعود إلى ريال مدريد
أعلن نادي ريال مدريد الإسباني رسميًا، مساء الخميس، تعاقده مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، في عقد يمتد حتى 30 يونيو 2029، ليبدأ بذلك فصل جديد من مسيرته مع النادي الملكي. وجاء هذا القرار عقب اجتماع مجلس إدارة ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز، حيث تمت الموافقة بالإجماع على عودة "السبيشال وان" لقيادة الفريق في مشروع فني جديد، يهدف إلى إعادة النادي إلى منصات التتويج الأوروبية والمحلية. ومن المنتظر أن يبدأ مورينيو مهامه رسميًا 13 يوليو المقبل، تزامنًا مع انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث وصل المدرب البرتغالي إلى العاصمة الإسبانية مدريد تمهيدًا لتقديمه لوسائل الإعلام في مؤتمر صحفي رسمي. وبحسب تقارير صحفية أبرزها صحيفة "ماركا" الإسبانية، فقد دفع ريال مدريد مبلغ 15 مليون يورو كشرط جزائي لنادي بنفيكا البرتغالي من أجل إنهاء التعاقد مع مورينيو، قبل أن يتم تفعيل الاتفاق بشكل كامل عقب فوز فلورنتينو بيريز في الانتخابات الرئاسية للنادي. وكان مورينيو قد سبق له تدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، ونجح خلال تلك الفترة في تحقيق ثلاثة ألقاب، هي: الدوري الإسباني موسم 2011-2012، وكأس ملك إسبانيا موسم 2010-2011، وكأس السوبر الإسباني عام 2012. وخلال فترته الأولى مع الفريق، قاد مورينيو ريال مدريد في 178 مباراة، حقق خلالها 127 انتصارًا، مقابل 28 تعادلًا و23 خسارة، ليترك بصمة قوية في تاريخ النادي. وتأمل جماهير ريال مدريد أن تعيد هذه العودة أمجاد الماضي، في ظل تطلعات كبيرة لمرحلة جديدة بقيادة المدرب البرتغالي المخضرم.
فرايبورج يدعم هجومه بنجم أندرلخت
عزز نادي فرايبورج الألماني، وصيف بطل الدوري الأوروبي لكرة القدم، صفوفه بضم الياباني كيسوكي جوتو مهاجم فريق أندرلخت البلجيكي. وأعلن فرايبورج، أن جوتو المتواجد في قائمة منتخب بلاده لكأس العالم، انضم إلى الفريق في صفقة انتقال مباشر، ولم يعلن النادي الألماني عن مدة التعاقد. وأصبح جوتو ثاني لاعب ياباني ينتقل إلى فرايبورج منذ خسارته نهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا الإنجليزي، وسبقه مواطنه ريهيتو ياماموتو المنضم من سينت ترويدن البلجيكي، ليعد ثالث صفقات النادي الألماني هذا الصيف بعد ياماموتو وميو باكهاوس حارس مرمى فيردر بريمن. وانضم جوتو إلى أندرلخت قادمًا من نادي جوبيلو إيواتا الياباني في يناير 2024، وقضى الموسم الماضي معارًا إلى سينت ترويدن، حيث أحرز 10 أهداف وصنع 5 أخرى في 28 مباراة ببطولة الدوري البلجيكي. ويركز جوتو حاليًا في مسيرة منتخب اليابان الذي سيواجه هولندا والسويد وتونس ضمن منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
سلتيك يجدد تعاقد أونيل لموسم واحد
أعلن نادي سلتيك الاسكتلندي، تجديد تعاقد مدربه المخضرم مارتن أونيل لموسم واحد مع خيار التمديد لموسم إضافي. وعاد أونيل لقيادة سلتيك مرتين خلال الموسم الماضي، وقاد الفريق للتتويج بثنائية الدوري والكأس في اسكتلندا. وقال أونيل ضمن بيان رسمي للنادي: "أتشرف كثيرا بالاستمرار كمدرب لسلتيك، فما حدث الموسم الماضي سيبقى في ذاكرتنا جميعا للأبد، وزادني فخرا بالمساهمة في هذا النجاح، ويضاعف رغبتي في العمل على تحقيق مزيد من الإنجازات لإسعاد جماهيرنا مجددا". وقاد المدرب السابق لمنتخب أيرلندا، سلتيك، إلى تسعة انتصارات متتالية ليختتم الموسم بقوة، بعد أن أنقذ الفريق مرتين. أعاد أونيل الاستقرار إلى سلتيك بعدما تولى المسؤولية خلفا لبريندان رودجرز الذي رحل بشكل مفاجئ عن النادي. وفاز سلتيك تحت قيادة أونيل في سبع من أصل ثماني مباريات قبل أن يعود لتولي المسؤولية للمرة الثالثة بعد تجربة قصيرة وكارثية تحت قيادة المدرب ويلفريد نانسي، الذي خسر سلتيك معه ست من أصل ثماني مباريات. وفاز سلتيك في 19 مباراة، وتعادل مرتين، وخسر مرتين في 23 مباراة ببطولة الدوري الاسكتلندي تحت قيادة أونيل، كما قاد الفريق لفوزين في بطولات الكأس على حساب الغريم رينجرز إضافة إلى التأهل إلى الأدوار الإقصائية ببطولة الدوري الأوروبي "يوروبا ليج". وأضاف أونيل، الذي فاز بتسعة ألقاب كمدرب لسلتيك "ندرك جيدا أن هذا النادي لا يكتفي بما حققه من إنجازات سابقة، لذا نتطلع جميعا لتحقيق المزيد في الموسم المقبل من أجل سلتيك وجماهيره".
اليابان تفقد نجم ليفربول في المونديال
تلقى منتخب اليابان صدمة قوية قبل انطلاق مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب قائده واتارو إندو لاعب ليفربول الإنجليزي بسبب الإصابة، في ضربة مؤثرة لكتيبة “محاربي الساموراي” قبل الاستحقاق العالمي. وأعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم عبر موقعه الرسمي أن واتارو إندو لن يكون ضمن قائمة المنتخب في المونديال، بعد تجدد إصابته على مستوى الكاحل، ما أدى إلى استبعاده رسميًا من البطولة. وأوضح البيان أن اللاعب، المحترف في صفوف ليفربول، كان يعاني من إصابة سابقة عادت للظهور من جديد، لتمنعه من اللحاق بالمشاركة في كأس العالم رغم أهميته الكبيرة داخل الفريق. وفي إطار التعامل مع الغياب المفاجئ، قرر الجهاز الفني استدعاء اللاعب ماشينو لتعويض إندو في القائمة النهائية، فيما تقرر منح شارة قيادة المنتخب إلى كو إيتاكورا لقيادة “محاربي الساموراي” خلال مشوارهم في البطولة. ويُعد إندو أحد أبرز ركائز المنتخب الياباني خلال السنوات الأخيرة، حيث كان يُنظر إليه كعنصر محوري في خط الوسط ومرشحًا للعب دور قيادي بارز في المونديال. ويستعد المنتخب الياباني لخوض منافسات قوية ضمن المجموعة السادسة، حيث يبدأ مشواره بمواجهة هولندا، قبل أن يلتقي تونس والسويد في مباريات لا تخلو من الصعوبة.
FIFA يعلن الطاقة الاستيعابية لملاعب المونديال
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الطاقة الاستيعابية للملاعب الـ16 المستضيفة لنهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وهذه أكبر نسخة في تاريخ البطولة، بمشاركة 48 منتخبا وتقام للمرة الأولى في ثلاث دول. وقال FIFA في بيانه: "ستغص هذه الملاعب الأيقونية بملايين المشجعين من أرجاء العالم للاحتفال باللعبة الجميلة في أكبر نسخة على الإطلاق من بطولة كأس العالم FIFA، وقد تم تجهيز كل ملعب لتوفير تجربة عالمية المستوى، بحيث يساهم كل مقعد في الأجواء الحماسية التي يحفل بها الحدث الكروي الأهم على الإطلاق". وأضاف البيان:" ويأتي تأكيد الطاقة الاستيعابية للملاعب ليشكل آخر حلقة في التدابير العملياتية قبيل انطلاق صافرة النهاية، وبعد الطلب العالمي غير المسبوق، سيحطم العدد القياسي للجماهير في نسخة واحدة، الذي يعود إلى كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة، بكل تأكيد، وهو ما يبرز مدى الإقبال على هذه النسخة ومستوى طموحاتها بالنظر إلى مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى". وأوضح FIFA أن الطاقة الاستيعابية النهائية للملاعب تبرز نطاق نسخة كأس العالم 2026، التي تشهد مشاركة المزيد من المنتخبات، وعددا أكبر من المباريات، وحضورا جماهيريا أوسع، وهو ما يكرس معايير جديدة على مستوى الحضور والتفاعل حول العالم. وتضم قائمة ملاعب المونديال وطاقتها الاستيعابية كلا من: ملعب أتلانتا: 68239 متفرجا، وملعب بي سي بليس فانكوفر: 52497 متفرجا، وملعب بوسطن: 64146 متفرجا، وملعب دالاس: 70649 متفرجا، وملعب جوادالاخارا: 45664 متفرجا، وملعب هيوستن: 68777 متفرجا، وملعب كانساس سيتي: 69045 متفرجا، وملعب لوس أنجلوس: 70492 متفرجا، وملعب مكسيكو سيتي: 80824 متفرجا، وملعب ميامي: 64478 متفرجا، وملعب مونتيري: 51243 متفرجا، وملعب نيويورك نيوجرسي: 80663 متفرجا، وملعب فيلاديلفيا: 68324 متفرجا، وملعب خليج سان فرانسيسكو: 68827 متفرجا، وملعب سياتل: 66925 متفرجا، وملعب تورنتو: 43036 متفرجا.
يامال وويليامز يشاركان في مران إسبانيا
شارك نجما الجناح لامين يامال ونيكو ويليامز، اللذان كانا يعانيان من إصابة على مستوى الفخذ، في الحصة التدريبية ألتي أجراها المنتخب الإسباني بطل أوروبا، وذلك قبل خمسة أيام من انطلاق مشوار "لا روخا" في كأس العالم 2026 أمام الرأس الأخضر. وخلال فترة الـ15 دقيقة المفتوحة أمام وسائل الإعلام في معسكر المنتخب الإسباني بمدينة تشاتانوجا (تينيسي)، شارك نجما النسخة الأخيرة من كأس أوروبا، إلى جانب بقية اللاعبين باستثناء فيكتور مونيوز الغائب، في تمرين "ال تورو"، دون أن تظهر عليهما أي علامات انزعاج. وجاءت عودتهما إلى التدريبات محط ترحيب من زملائهما، الذين شكّلوا لهما ممرا شرفيا مصغّرا قبل انطلاق الحصة بدقائق. وكان اللاعبان قد غابا عن السفر إلى المكسيك لخوض المباراة الودية الأخيرة أمام البيرو (3-1)، حيث بقيا في مقر الإقامة بمدينة تشاتانوجا بسبب إصابتهما. ومع ذلك، فقد شاركا بالفعل في الدقائق الخمس عشرة الأولى من حصة تدريبية سابقة السبت. وأكد مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي أنهما "سيكونان متاحين للمباراة المقبلة"، أي بداية مشوار إسبانيا في المونديال. وقال المدير التقني للاتحاد الإسباني لكرة القدم، أيتور كارانكا: "الأمر يعود للويس دي لا فوينتي لاتخاذ القرار في الوقت المناسب هذه بطولته، والجميع يريد مساعدته"، في إشارة إلى إمكانية إشراك موهبة برشلونة يامال أساسيا أمام الرأس الأخضر الاثنين في بداية مشوار "لا روخا".
الاتحاد العربي يتمنى التوفيق لسفراء العرب
أعرب الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، عن أمنياته بالتوفيق للمنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم 2026. وقال بن تركي في تصريح صحفي: "صادق الأمنيات والدعوات بالتوفيق لممثلي الكرة العربية في مونديال 2026، منتخبات المغرب، والسعودية، وقطر، والجزائر، وتونس، ومصر، والعراق، والأردن، حيث تشهد هذه النسخة من كأس العالم مشاركة ثمانية منتخبات عربية لأول مرة في تاريخ البطولة، وهو ما يعد تأكيداً على تطور وازدهار كرة القدم العربية، وعلى تفوق اللاعب العربي في مختلف ملاعب كرة القدم العربية والدولية، وبإذن الله يكون التوفيق حليف جميع المنتخبات في تقديم الصورة المشرّفة لكرتنا وتحقيق أفضل النتائج". يذكر أن منتخب قطر سيقص شريط مباريات المنتخبات العربية عندما يواجه سويسرا ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا كندا والبوسنة والهرسك.
افتتاح مثير لكأس العالم في مكسيكو سيتي
خيمت الموسيقى والمغنية شاكيرا على مراسم افتتاح مونديال 2026 في كرة القدم على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، وكانت بمثابة تمهيد لمباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا. واحتشد ثمانون ألف متفرج على مدرجات الملعب، لمتابعة الحفل الموسيقي الذي استمر لنحو عشرين دقيقة اختتمته المغنية الكولومبية شاكيرا بتأدية الأغنية الرسمية للمونديال "داي داي" (هيا هيا)، بمشاركة النيجيري بورنا بوي، في مزيج يجمع بين البوب اللاتيني وإيقاعات الأفروبيتس. وكما حدث قبل 16 عاما، كانت شاكيرا نجمة هذا الحفل. فبعد النشيد الرسمي لمونديال جنوب إفريقيا 2010، "واكا واكا" الذي تحول إلى أغنية ناجحة، ظهرت الكولومبية، مرتدية نظارات شمسية وبذلة صفراء وتنورة بنفسجية، لتقدم أغنيتها وسط عشرات الراقصين والراقصات. قبلها، تعاقبت على المسرح فرقة "مانا" المكسيكية، ومغني البوب الفنزويلي داني أوشن، وفرقة "لوس أنجليس أسوليس"، ونجم الريجيتون الكولومبي جيه بالفين، وكذلك الإسبانية-المكسيكية بيليندا، وذلك عقب لوحة افتتاحية جسدت راقصين يرتدون أزياء من السكان الأصليين، تتوجهم ريشات كبيرة، ونساء بملابس تقليدية، على إيقاع قارعي للطبول. وادى التينور الإيطالي أندريا بوتشيلي النشيد الرسمي لكأس العالم، بعنوان "DNA" (دي أن ايه)، وهو مزيج من الأوبرا والموسيقى الإلكترونية من إنتاج منسق الأغاني الفرنسي ديفيد جيتا. وتشهد النسخة الثالثة والعشرون من كأس العالم التي تستضيفها بشكل مشترك الولايات المتحدة والمكسيك وكندا حتى 19 يوليو، مشاركة قياسية تضم 48 منتخبا، مع إقامة 104 مباريات. وقبل أكثر من ساعة بقليل من انطلاق الافتتاح، حاول آلاف من المشجعين اقتحام المنطقة الرسمية المخصصة للجماهير في مكسيكو سيتي، ما أدى إلى مشاهد فوضوية. وتعرض الوصول إلى مهرجان المشجعين في ساحة سوكالو لعرقلة بسبب الحواجز المعدنية التي نُصبت في الأيام الأخيرة لمنع المعلمين المحتجين من الوصول إلى المنطقة. وقال مسؤول في المدينة عبر مكبر للصوت موجها كلامه إلى الحشد: "توقفوا عن الدفع والتدافع، هناك أطفال هنا، أنتم تتصرفون كالحيوانات!". وقام بعض المشجعين برمي زجاجات المياه وإطلاق الشتائم باتجاه الشرطة التي كانت تحرس المكان، مرددين هتافات دعما للمنتخب المكسيكي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |