تشيلسي يربط نيتو بعقد طويل حتى 2032
أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي، تجديد عقد جناحه البرتغالي بيدرو نيتو، ليستمر مع الفريق حتى عام 2032، في خطوة تعكس تمسك النادي باللاعب ضمن مشروعه خلال السنوات المقبلة. وانضم نيتو، البالغ من العمر 26 عامًا، إلى تشيلسي في صيف 2024 قادمًا من ولفرهامبتون، ونجح منذ انتقاله إلى «البلوز» في تثبيت حضوره مع الفريق، حيث شارك في 108 مباريات، وأسهم في 40 هدفًا بين التسجيل وصناعة الأهداف. وأبدى اللاعب سعادته باستمرار مشواره مع النادي اللندني، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها في صفوف الفريق جعلته يشعر بالارتباط الكبير بتشيلسي، وقال: «إنها لحظة لا تصدق. منذ انضمامي إلى الفريق، دائماً ما شعرت بأن الجميع هنا ساعدوني كثيرًا. أشعر بأنني في بيتي هنا. أشعر بأنني أريد تحقيق المزيد هنا». وكان نيتو أحد عناصر تشيلسي خلال الموسم الذي شهد تتويج الفريق بلقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية عام 2025، كما عاش العام نفسه لحظة تتويج أخرى مع منتخب البرتغال بعد الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية. ويأتي تمديد عقد اللاعب ليؤكد رغبة تشيلسي في الاحتفاظ بأحد عناصره الهجومية لفترة طويلة، بعدما أصبح نيتو جزءًا من تشكيلة الفريق منذ انتقاله إلى العاصمة الإنجليزية، مع تطلعات لمواصلة حصد الألقاب خلال المواسم المقبلة.
رعاية ملكية تفتح أبواب «خليجي 27»
تتجه أنظار الجماهير الخليجية إلى مدينة جدة، التي تستعد لاستضافة النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حيث تنطلق المنافسات في 23 سبتمبر الجاري وتستمر حتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس خلال 15 مباراة. وأعرب الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، عن بالغ تقديره لخادم الحرمين الشريفين، مؤكدًا أن الرعاية الملكية للبطولة تعكس الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة السعودية، والاهتمام باستضافة أبرز الأحداث الرياضية الدولية والإقليمية. وأشار إلى أن «خليجي 27» تمثل امتدادًا لاهتمام المملكة بالرياضة وتعزيز مكانتها على خارطة استضافة البطولات الكبرى، إلى جانب ما تحمله البطولة من قيمة خاصة في توطيد العلاقات الأخوية بين شعوب دول مجلس التعاون، باعتبارها واحدة من أبرز التجمعات الرياضية التي تجمع أبناء المنطقة. وأوضح الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل أن كأس الخليج ترتبط بتاريخ طويل من المنافسة الرياضية والروابط الأخوية، مشيرًا إلى أن استضافة المملكة للنسخة الجديدة تكتسب أهمية إضافية، خصوصًا مع تزامن انطلاق البطولة مع اليوم الوطني السعودي، بما يمنح الحدث بعدًا احتفاليًا وجماهيريًا خاصًا. ورحّب وزير الرياضة السعودي بالمنتخبات الخليجية والجماهير التي ستتوافد إلى جدة، متمنيًا أن تقدم الفرق المشاركة مستويات مميزة، وأن يجد المشجعون تجربة رياضية تليق بمكانة البطولة وتاريخها. وتقام مباريات البطولة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، وسط استعدادات متواصلة من اللجنة المحلية المنظمة لضمان جاهزية مختلف المرافق والمنشآت واستقبال المنتخبات والجماهير ووسائل الإعلام. وتشمل التحضيرات الجوانب المتعلقة بإدارة المباريات وتشغيل الملاعب، إلى جانب خدمات النقل والعمليات اللوجستية والخدمات المساندة، بما يضمن توفير الظروف المناسبة للفرق المشاركة والجماهير والإعلاميين طوال فترة البطولة. وتحمل «خليجي 27» خصوصية تاريخية لمدينة جدة، باعتبارها تستضيف منافسات كأس الخليج للمرة الأولى، بعدما سبق للمملكة احتضان البطولة في الرياض خلال نسخ أعوام 1972 و1988 و2002 و2014. وتضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والعراق وعُمان والكويت، فيما تجمع المجموعة الثانية منتخبات قطر والإمارات والبحرين واليمن، على أن تتنافس المنتخبات في مرحلة المجموعات قبل الانتقال إلى الأدوار الحاسمة وفق نظام البطولة. وتأتي الاستضافة الجديدة امتدادًا للدور الذي لعبته كأس الخليج على مدار عقود في تطوير كرة القدم بالمنطقة، إذ تحولت البطولة إلى موعد رياضي ينتظره الجمهور الخليجي، وأسهمت في منح المنتخبات واللاعبين مساحة واسعة للتنافس والاحتكاك، فضلًا عن دورها في تعزيز التواصل بين شعوب دول الخليج. وتأمل جدة أن تقدم نسخة استثنائية من البطولة، تجمع بين قوة المنافسة داخل الملعب والحضور الجماهيري خارج المستطيل الأخضر، في ظل التحضيرات التي سبقت وصول المنتخبات والجماهير، لتكون «خليجي 27» موعدًا جديدًا يضاف إلى سجل البطولة الخليجية العريق.
كامافينجا يقلب حساباته ويثبت نفسه مع الريال!
استطاع الفرنسي إدواردو كامافينجا، لاعب وسط ريال مدريد، أن يفرض نفسه مجددًا في حسابات الفريق مع انطلاقة الموسم الحالي، بعدما تجاوز فترة صعبة عاشها خلال الموسم الماضي وأثارت علامات استفهام حول مستقبله في صفوف النادي الإسباني. وحصل الدولي الفرنسي على فرصة المشاركة بصورة أكبر في الفترة الأخيرة، ونجح في استثمارها بالشكل الأمثل، بعدما قدم مستويات لافتة خلال المباريات التي بدأها ضمن التشكيلة الأساسية، ليبعث برسالة واضحة إلى الجهاز الفني بشأن قدرته على المنافسة بقوة على مركزه. وكانت التوقعات قد أحاطت بمستقبل كامافينجا بالكثير من التساؤلات، خاصة مع الحديث عن مدى قدرته على التأقلم مع المتطلبات الفنية العالية التي يفرضها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، إلا أن اللاعب رد على هذه الشكوك بأداء مميز أعاد من خلاله التأكيد على إمكاناته. ويبدو أن كامافينجا بدأ يستعيد الصورة التي ارتبطت به منذ سنواته الأولى، عندما اعتبره كثيرون أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، قبل أن تتراجع مشاركاته وتأثيره خلال الموسم الماضي نتيجة ظروف مختلفة. وكانت صعوبة الموسم الماضي قد فتحت الباب أمام التكهنات بشأن إمكانية رحيله عن ريال مدريد، خصوصًا مع وجود اهتمام من أندية أوروبية بالحصول على خدماته. ووفقًا لما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن غلطة سراي التركي أبدى استعدادًا لتقديم عرض يقترب من 50 مليون يورو للتعاقد مع اللاعب خلال يوليو الماضي. لكن كامافينجا لم يدخل في حسابات الرحيل، ورفض فكرة مغادرة ريال مدريد، متمسكًا بالبقاء في العاصمة الإسبانية وخوض المنافسة على مكان أساسي داخل الفريق، وهو القرار الذي يبدو أنه بدأ يعطي ثماره مع حصوله على فرص جديدة وإظهار قدراته داخل الملعب. ويمنح هذا التطور اللاعب دفعة مهمة لاستعادة مكانته في تشكيلة ريال مدريد، كما يعزز فرصه في مواصلة مشواره مع الفريق، بعدما اختار المنافسة بدلًا من البحث عن تجربة جديدة خارج النادي.
اليمن أول الواصلين إلى جدة قبل «خليجي 27»
وصلت بعثة المنتخب اليمني إلى مدينة جدة، لتكون أولى بعثات المنتخبات المشاركة في كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» وصولًا إلى السعودية، استعدادًا لانطلاق منافسات البطولة في 23 سبتمبر الجاري. وكان في استقبال الوفد اليمني لدى وصوله عدد من ممثلي اللجنة المنظمة المحلية، قبل أن تتوجه البعثة إلى مقر إقامتها في الفندق المخصص لها على ساحل البحر الأحمر، فيما ينتظر أن تتوالى وصول بقية المنتخبات المشاركة خلال الأيام المقبلة. ويخوض المنتخب اليمني منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات قطر والإمارات والبحرين، في حين تضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والعراق وعُمان والكويت، وسط ترقب لمنافسات قوية في النسخة السابعة والعشرين من البطولة الخليجية. وتقام منافسات «خليجي 27» بمشاركة ثمانية منتخبات، تتنافس في 15 مباراة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، في أول استضافة لمدينة جدة لمنافسات البطولة التي تعود جذورها إلى عام 1970.
كونتي مرشح لقيادة عملاق تركيا
دخل الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني السابق لنابولي، دائرة اهتمامات نادي فناربخشة التركي، الذي يستهدف التعاقد معه لتولي القيادة الفنية للفريق خلال الفترة المقبلة. ووفقًا لما ذكرته شبكة «بي ان سبورت» التركية، فإن كونتي يمثل الهدف الأول لإدارة فناربخشة، التي تخطط لفتح مفاوضات مباشرة مع المدرب الإيطالي، مستغلة عدم ارتباطه بأي نادٍ منذ رحيله عن نابولي. وأشارت الشبكة إلى أن فناربخشة يأمل في حسم التعاقد مع كونتي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، في إطار رغبة النادي في الاستعانة بمدرب صاحب خبرات كبيرة، قادر على قيادة الفريق نحو هدفه المعلن هذا الموسم، وهو التتويج بلقب الدوري التركي. وترى إدارة فناربخشة أن المدرب الإيطالي يمتلك المقومات اللازمة لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، خاصة في ظل سجله الحافل بالألقاب مع عدد من كبار الأندية الأوروبية. ويمتلك كونتي مسيرة تدريبية قوية، حيث نجح خلال مشواره مع يوفنتوس وإنتر ميلان وتشيلسي ونابولي في التتويج بـ 5 ألقاب للدوري الإيطالي، ولقب واحد في الدوري الإنجليزي، إلى جانب كأس الاتحاد الإنجليزي ولقبين لكأس السوبر الإيطالي. كما تولى المدرب الإيطالي قيادة أندية أتالانتا وباري وسيينا وتوتنهام هوتسبير، بالإضافة إلى تدريب المنتخب الإيطالي.
FIFA: إيقاف مسؤولين مدى الحياة بسبب مخالفات مالية
أعلن FIFA، عن توقيع عقوبات مغلظة بحق عدد من المسؤولين السابقين في اتحادات وطنية، على خلفية مخالفات مالية وانتهاكات للوائح النزاهة، وصلت إلى حد الحرمان مدى الحياة من ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم. وأوضح FIFA أن لجنة من لجانه القضائية قررت إيقاف فينسنت كاسيل، الرئيس السابق لاتحاد مونتسيرات، مدى الحياة، بعد إدانته بارتكاب عدة مخالفات، من بينها استغلال النفوذ وتضارب المصالح بصورة ممنهجة، إلى جانب إساءة استخدام أموال تعود إلى FIFA واتحاد بلاده. وشملت العقوبات أيضًا بسام عادل جليل، الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم في جزر المالديف، الذي تقرر حرمانه من ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم، بسبب إساءة استخدام أموال كانت مخصصة لخطة الإغاثة التي أطلقها FIFA لمساعدة الاتحادات على مواجهة التداعيات المالية لجائحة كورونا، واستغلالها لتحقيق مكاسب شخصية. وكانت تقارير إعلامية في جزر المالديف قد أشارت خلال العام الجاري إلى صدور حكم بسجن جليل لمدة 23 عامًا، على خلفية اختلاس نحو 1.2 مليون دولار من الأموال المخصصة لدعم كرة القدم المحلية، واستخدام جزء منها في شراء شقق سكنية. وتعود قضية كاسيل إلى جانب آخر من المخالفات، إذ أقر هو وتانديكا هيوز، الذي شغل منصب الأمين العام لاتحاد مونتسيرات لفترة طويلة، أمام محكمة في مونتسيرات خلال أبريل الماضي بارتكاب مخالفات مرتبطة بالتهرب الضريبي.
نجم النصر السابق يقترب من السد بعقد ضخم
حسم الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، لاعب وسط النصر السعودي السابق، وجهته المقبلة بعدما أصبح قريبًا من الانتقال إلى نادي السد القطري، ليغلق الباب أمام احتمالية عودته إلى الدوري الإيطالي. ووفقًا لما ذكره موقع «توتو ميركاتو ويب»، فإن نادي السد رفع عرضه المالي خلال الساعات الأخيرة، وأصبح قريبًا من إتمام صفقة التعاقد مع بروزوفيتش مقابل راتب سنوي يصل إلى 10 ملايين يورو. وأشار التقرير إلى أن لاعب وسط إنتر ميلان السابق من المنتظر أن يصل إلى العاصمة القطرية الدوحة خلال الساعات القليلة المقبلة، تمهيدًا للخضوع للإجراءات النهائية وتوقيع عقده الجديد مع السد. وكان بروزوفيتش قد ارتبط خلال الفترة الماضية بالعودة إلى إيطاليا، حيث دخل نادي فيورنتينا في مفاوضات لضمه قبل غلق سوق الانتقالات الصيفية، كما ارتبط اسم اللاعب باهتمام من يوفنتوس ولاتسيو. لكن العرض القطري يبدو أنه نجح في تغيير وجهة اللاعب، بعدما رفع السد قيمة المقابل المالي، ليقترب من حسم الصفقة بشكل رسمي.
يونس علي: نبحث عن التعويض أمام الدحيل
يبحث الشحانية عن العودة إلى النتائج الإيجابية عندما يلتقي الدحيل في الجولة الرابعة من منافسات الدوري القطري لكرة القدم، في مواجهة يطمح خلالها الفريق إلى تعويض خسارته في الجولة الماضية أمام الشمال. وأكد يونس علي، مدرب الشحانية، أن المباراة المقبلة تحمل أهمية كبيرة للفريق، مشيرًا إلى صعوبة المهمة في مواجهة أحد الفرق التي تملك عناصر مميزة وخبرة كبيرة في المنافسة. وقال إن الشحانية يدخل اللقاء برغبة واضحة في تحقيق نتيجة إيجابية وتعويض ما فاته في الجولة الماضية، مؤكدًا أن الفريق يدرك قوة الدحيل، لكنه في الوقت نفسه يملك القدرة على تقديم المستوى المطلوب والخروج بنتيجة تخدم أهدافه. وأشار المدرب إلى أن صعوبة المواجهة لن تقلل من طموح الشحانية، لافتًا إلى جاهزية اللاعبين ورغبتهم في تقديم أداء قوي منذ بداية اللقاء، مع التعامل بتركيز كبير مع مجريات المباراة. من جانبه، أكد محمد سيار، لاعب الشحانية، أن استعدادات الفريق للمواجهة تسير بصورة جيدة، موضحًا أن الخسارة الأخيرة لم تؤثر على الأجواء داخل الفريق، وأن التحضيرات شهدت حالة إيجابية وتركيزًا كبيرًا من جميع اللاعبين. وأضاف أن الفريق يتطلع إلى ترجمة هذه الأجواء إلى أداء قوي أمام الدحيل، والعمل على تحقيق النتيجة التي تعيد الشحانية إلى طريق الانتصارات وتمنحه دفعة معنوية في الجولات المقبلة.
مبابي يوجه رسالة قوية لمنافسيه على الكرة الذهبية
واصل الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، تعزيز حظوظه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أنه قدم موسمًا أفضل من أي لاعب آخر في أوروبا. وخلال مقابلة مع صحيفة «ليكيب» الفرنسية، تحدث مبابي بثقة كبيرة عن فرصه في التتويج بالجائزة، مشيرًا إلى أنه يرى نفسه الأحق بها هذا العام. وقال مبابي: «لا يوجد لاعب واحد قدم موسمًا أفضل مني، وأعتقد أن لدي فرصة كبيرة للفوز بالكرة الذهبية هذا العام». وأضاف: «في بعض الأحيان، ذهبت أصوات الكرة الذهبية إلى أفضل لاعب في الفريق الأفضل، وليس بالضرورة إلى أفضل لاعب في العالم». وتطرق النجم الفرنسي إلى إمكانية اعتزاله دون الفوز بدوري أبطال أوروبا أو الكرة الذهبية، ورد قائلًا: «نعم، هذا وارد. دوري أبطال أوروبا يُحسم داخل الملعب». وأوضح: «أما الكرة الذهبية، فهي تعتمد أيضًا على تصويت الناخبين. لكن قبل التفكير فيما سيحدث بعد 10 سنوات، علينا أن نركز على ما يحدث الآن». مبابي يعلق على نجاح باريس سان جيرمان، وتحدث مبابي كذلك عن نجاح فريقه السابق باريس سان جيرمان، الذي تمكن من التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين منذ رحيله إلى ريال مدريد، بينما لم ينجح النادي الملكي في حصد البطولة خلال الفترة نفسها. وقال مبابي تعليقًا على ذلك: «أراها ببساطة مثل 2+2=4. لقد فازوا، ولا يمكننا أن نسلبهم ما حققوه. تهانينا لهم». وأضاف: «لقد بنوا انتصاراتهم، وتمكنوا من الفوز باللقب للمرة الثانية على التوالي، وهذا أمر استثنائي إنهم الفريق الذي يجب التغلب عليه». وتابع نجم ريال مدريد: «نحن، ريال مدريد، وجميع الفرق الأخرى، سندخل المنافسات بهدف الإطاحة بالفريق الذي فاز باللقب مرتين متتاليتين». واختتم مبابي حديثه قائلًا: «مع لويس إنريكي، وصلنا إلى نصف النهائي في موسمي الأخير معهم، لكن الأمر كان ببساطة بداية دورة جديدة بالنسبة لهم».
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |