انتخابات برشلونة تهدد استمرار فليك
يعيش مستقبل الألماني هانزي فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، حالة من الغموض مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية داخل النادي. فليك، الذي يتبقى عام واحد في عقده الحالي، أبدى استعداده للاستمرار مع الفريق وتمديد عقده، لكن بشرط أساسي يتمثل في إعادة انتخاب خوان لابورتا رئيسًا للنادي. ويرى فليك نفسه جزءًا محوريًا من مشروع لابورتا، حيث سبق أن ناقش الطرفان إمكانية تمديد العقد، على أن يبدأ سريانه رسميًا بعد الأول من يوليو المقبل في حال فوز لابورتا بالانتخابات. في المقابل، يلوح الغموض في الأفق حال فوز مرشح آخر، إذ تشير التقارير إلى أن فليك قد يفضّل الرحيل عن برشلونة وعدم العمل تحت إدارة جديدة، رغم تبقي عام في عقده الحالي وحتى في حال وجود محادثات مسبقة. وبذلك، تصبح الانتخابات المقبلة حاسمة ليس فقط لمستقبل إدارة النادي، بل أيضًا لاستقرار الجهاز الفني، خاصة في ظل الإشادة الكبيرة بالشراكة بين فليك والمدير الرياضي ديكو، والتي ساهمت في تحقيق حالة من التوازن والاستقرار الفني بفضل تقارب الرؤية الكروية بين الطرفين.
رحيل مودريتش يتحول إلى كابوس لريال مدريد
كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن وجود حالة من الندم تسود داخل نادي ريال مدريد، بسبب التخلي عن أحد أبرز نجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وذكرت صحيفة ماركا أن ريال مدريد بدأ يشعر بفراغ واضح في خط الوسط، تزامنًا مع الفترة المميزة التي يعيشها النجم الكرواتي لوكا مودريتش مع فريقه الجديد ميلان. هذا الغياب الفني دفع الكثيرين داخل النادي الملكي إلى استحضار اسم مودريتش بحسرة متزايدة، في ظل المعاناة الحالية للفريق. وأوضح التقرير أن وسط ريال مدريد يمر بمرحلة من الاضطراب، نتيجة الإصابات المتكررة وتراجع مستوى بعض العناصر، إلى جانب افتقاد الجودة والخبرة، وهو ما أعاد فتح ملف قرار الاستغناء عن مودريتش، الذي أنهى رحلة امتدت لأكثر من عقد حافل بالألقاب بقميص الميرينجي قبل انتقاله إلى الدوري الإيطالي. وأضافت الصحيفة أن الواقع خالف القاعدة التي اعتاد عليها ريال مدريد، والتي تقوم على إنهاء مسيرة اللاعبين المتقدمين في السن مع الفريق، حيث أثبتت الأحداث أن التخلي عن مودريتش لم يكن القرار الأمثل. وتابعت أن النجم الكرواتي، رغم بلوغه عامه الأربعين، يواصل تقديم مستويات رفيعة مع ميلان تحت قيادة المدرب ماسيميليانو أليجري، مؤكدًا أن العمر لم يكن يومًا عائقًا أمام موهبته الاستثنائية. واختتمت ماركا تقريرها بالإشارة إلى الأرقام اللافتة لمودريتش هذا الموسم، حيث يُعد ثالث أكثر لاعبي ميلان مشاركة من حيث عدد الدقائق بـ1826 دقيقة، خلف أليكسيس ساليمايكيرس وماتيو جابيا، كما يحتل المركز الثاني داخل الفريق في عدد استعادة الكرات.
السيتي يلاحق رقمًا تاريخيًا أمام ليفربول
تتجه أنظار الكرة الإنجليزية إلى مواجهة استثنائية تجمع ليفربول ومانشستر سيتي، في مباراة تحمل في طياتها أبعادًا تتجاوز النقاط الثلاث، وتختصر صراع القمة الذي طبع المنافسات المحلية في السنوات الأخيرة. الفريقان يمثلان واجهة الدوري الإنجليزي في العصر الحديث، حيث فرض مانشستر سيتي هيمنته على لقب البطولة في معظم المواسم الأخيرة، بينما عزز ليفربول مكانته التاريخية بمعادلة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج، ليبقى الصراع بينهما عنوانًا دائمًا للإثارة. ويحتضن ملعب أنفيلد المواجهة المرتقبة، في وقت يدخل فيه كل طرف اللقاء بدوافع مختلفة، لكن بهدف واحد. ليفربول يسعى إلى تصحيح المسار واستعادة الثقة أمام جماهيره، فيما يتمسك مانشستر سيتي بحلمه في استعادة لقب الدوري الذي فقده في الموسم الماضي لصالح “الحمر”. وتلقي نتيجة مواجهة الذهاب بظلالها على لقاء الأحد، بعدما خرج سيتي فائزًا بثلاثية نظيفة، وهي نتيجة غير معتادة في تاريخ مواجهات الفريقين، كما أعادت إلى الواجهة احتمال تكرار سيناريو نادر لم يحدث منذ موسم 1936ـ1937، حين تمكن سيتي من التفوق على ليفربول ذهابًا وإيابًا في الدوري. ورغم أن الأرقام لا تصب في مصلحة مانشستر سيتي على أرض أنفيلد، إذ لم يحقق سوى فوز واحد في آخر 22 زيارة بالدوري، مقابل سلسلة طويلة من التعادلات والخسائر، فإن ذلك الانتصار الوحيد جاء في فبراير 2021، في ظروف متشابهة، عندما كان ليفربول يدافع عن لقبه، وانتهت المباراة آنذاك بفوز سيتي بنتيجة كبيرة. وبين التاريخ القريب والبعيد، تبقى مواجهة الأحد مفتوحة على كل الاحتمالات، في صراع جديد قد يكتب فصلًا إضافيًا في واحدة من أكثر الثنائيات إثارة في كرة القدم الإنجليزية.
إنريكي يحسم موقفه من تدريب مانشستر
تداولت تقارير صحفية أن الأنباء التي ربطت لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، بإمكانية توليه تدريب مانشستر يونايتد خلال الفترة الماضية، لم تعد تعكس الواقع الحالي، رغم الحديث المتواصل عن تغييرات محتملة داخل الجهاز الفني للنادي الإنجليزي. وذكرت صحيفة ديلي ميرور البريطانية أن المدرب الإسباني لا يعتبر مشروع مانشستر يونايتد خيارًا مناسبًا له في الوقت الراهن، في ظل غياب الرؤية الواضحة والاستقرار الفني، وهو ما لا ينسجم مع طموحاته وخططه المستقبلية، خاصة بعد الجهود التي بذلها في تأسيس مشروعه الفني مع باريس سان جيرمان. في المقابل، تشير التقارير إلى أن لويس إنريكي بات قريبًا من تمديد عقده مع النادي الباريسي، في خطوة تعكس ثقة الإدارة في عمله، ورغبتها في استمراره على رأس القيادة الفنية، بعد النتائج والمؤشرات الإيجابية التي حققها الفريق محليًا وقاريًا تحت إشرافه. وأضافت التقارير أن إنريكي يفضل الاستمرار في بيئة عمل مستقرة يعرف تفاصيلها جيدًا، ضمن مشروع طويل الأمد يمنحه حرية تطبيق أفكاره الفنية بالكامل، بدلًا من خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وما تحمله من ضغوط وتحديات كبيرة داخل أروقة مانشستر يونايتد.
توروب راضٍ عن تعادل الأهلي وشبيبة
أعرب الدنماركي ييس توروب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري عن رضاه التام عن نتيجة مباراة فريقه أمام شبيبة القبائل الجزائري، التي انتهت بالتعادل السلبي، ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا. وقال توروب خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: "الفريق تحسن كثيرًا في الشوط الثاني، وأظهر أداءً أفضل، وأحترم كثيرًا المنافس الذي قدم مباراة كبيرة على ملعبه ووسط جماهيره". وأضاف: "منذ بداية دور المجموعات كنا نعلم أن جميع المباريات ستكون صعبة، وواجهنا فريقًا قويًا، والتعادل كان كافيًا لتأهلنا إلى ربع النهائي. اللقاء القادم أمام الجيش الملكي المغربي سيكون حاسمًا لتحديد صاحب الصدارة في المجموعة". وأقر توروب بأنه غير راضٍ عن أداء فريقه في الشوط الأول، وقال: "كان لدينا بعض الحظ في الخروج بهذه النتيجة، ولكن في بعض الأحيان إن لم تستطع الفوز، عليك ألا تخسر". وأوضح أن الفريق قدم أداءً أفضل في الشوط الثاني، حيث لم يمنح المنافس أي فرص حقيقية، معتبراً أن الفريق الجزائري قدم مستوى أقوى مما كان عليه في لقاء الذهاب بالقاهرة. وأشار توروب إلى أن "شبيبة القبائل الذي يمتلك 3 نقاط فقط، يعكس قوة المجموعة التي نلعب بها"، متمنيًا لهم التوفيق في المباريات القادمة. وحول طريقة اللعب، قال: "لعبنا بخمسة مدافعين في أجزاء من المباراة للحفاظ على التعادل والتأهل، وكان بإمكاننا الفوز لو كنا في كامل جاهزيتنا بعد أن أتيحت لنا فرصتان من هجمات مرتدة". وفيما يخص الإصابات، أشار إلى غياب أحمد مصطفى (زيزو) بسبب الإصابة، وتعرض محمود حسن تريزيجيه لإصابة جديدة، متمنيًا أن يقدم البدلاء أداءً قويًا لتعويض غيابهما. وختم مدرب الأهلي حديثه بالتأكيد على ضرورة تطوير الأداء لتحقيق الانتصارات في المستقبل، مشيرًا إلى استخدام خطط تكتيكية مختلفة ومنها طريقة 5-4-1 التي ساعدتهم على السيطرة في الشوط الثاني، داعيًا الفريق إلى التركيز على المباراة المقبلة والتكيف مع المنافس القادم.
أمام زيسكو.. هل ينجح الزمالك بتجاوز أزمة الغيابات؟
يبحث الزمالك المصري عن تأكيد تفوقه في المجموعة الرابعة من كأس الكونفيدرالية الإفريقية عندما يواجه زيسكو يونايتد الزامبي في الجولة الخامسة لدور المجموعات، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريق الأبيض لضمان تأهله إلى ربع النهائي مبكرًا. الزمالك، الذي يتصدر مجموعته برصيد 8 نقاط، يسعى إلى استثمار الحالة المعنوية العالية بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، منها الفوز الأخير على المصري البورسعيدي بنتيجة 2-1 في الجولة السابقة، وأداء هجومي قوي في الدوري المحلي ساهم في تعزيز الثقة داخل الفريق. التحضيرات للمواجهة شملت تدريبات مكثفة تحت إشراف المدرب معتمد جمال على ملعب ستاد ليفي مواناواسا في زامبيا، حيث ركز الفريق على الجوانب التكتيكية وتصحيح الأخطاء، وسط حماس واضح من اللاعبين الذين يدركون أهمية المباراة. ولكن الزمالك سيواجه تحديات كبيرة بسبب غياب عدد من اللاعبين الأساسيين، بينهم محمد عواد الذي رفض الجلوس على مقاعد البدلاء، وعبدالله السعيد وشيكو بانزا وسيف الدين الجزيري بسبب نزلات برد، بالإضافة إلى غيابات بسبب الإصابات مثل عمر جابر وأحمد فتوح ومحمود جهاد، وأيضًا محمود بنتايك وبيزيرا لعدم الجاهزية الفنية والطبية، إلى جانب استبعاد سيف فاروق جعفر لأسباب فنية. رغم هذه الغيابات، يأمل الجهاز الفني أن يعوض اللاعبين المتاحين هذا النقص من خلال الأداء الجماعي والتركيز، خاصة وأن المنافس زيسكو يونايتد لم يحقق أي نقطة حتى الآن في المجموعة، ما يجعل المباراة فرصة سانحة لتعزيز الصدارة. المباراة تحمل طابعًا حاسمًا في مسيرة الزمالك الأفريقية لهذا الموسم، حيث يسعى الفريق للابتعاد خطوة كبيرة نحو التأهل وضمان الاستمرار في البطولة، إضافة إلى الحفاظ على معنويات اللاعبين قبل استكمال المنافسات المحلية والقارية.
كونكاكاف تعلن نظام تصفيات مونديال 2030
أكد اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) تخصيص 6 مقاعد مباشرة لمنتخبات المنطقة في كأس العالم 2030، مع فرصة لمقعد سابع عبر الملحق العالمي، رغم عدم اعتماد الفيفا النهائي لتوزيع المقاعد. تنطلق التصفيات في سبتمبر 2027 بمشاركة المنتخبات المصنفة بين المركز 14 و35، بنظام الذهاب والإياب، ويتأهل 11 منتخبًا إلى الدور الثاني للانضمام إلى 13 منتخبًا متصدرًا التصنيف. تُقسم المنتخبات الـ24 إلى 6 مجموعات، يلعب كل منتخب 6 مباريات من أكتوبر 2027 حتى مارس 2028، ويتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى المرحلة النهائية. المرحلة النهائية تقام في يونيو وسبتمبر وأكتوبر 2028 و2029، بمشاركة 12 منتخبًا موزعة على 3 مجموعات، ويتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات. أفضل منتخبين في المركز الثالث يلتقيان في نوفمبر 2029 بمباراتين ذهاب وإياب، والفائز يتأهل إلى الملحق العالمي. ستُقام نهائيات كأس العالم 2030 في إسبانيا والبرتغال والمغرب، مع مباراة واحدة في الأرجنتين وباراجواي وأوروجواي، ضمن احتفالات مئوية المونديال.
هل يعود ديمبيلي بقوة؟
بعد موسم طويل مليء بالتحديات والإصابات التي أثرت بشكل واضح على أداء عثمان ديمبيلي، يدخل النجم الفرنسي مرحلة حاسمة مع ناديه باريس سان جيرمان، مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام مارسيليا في الدوري الفرنسي، والتي يُنظر إليها كفرصة ذهبية لإعادة تأكيد مكانته داخل الفريق. في بداية عام 2026، عاد ديمبيلي ليقدم أداءً واعدًا أمام ليل، حيث تمكن من تسجيل هدفين مميزين أظهروا مهاراته العالية وأعادوا الأمل في استعادة مستواه المعهود، وهو ما أقر به مدربه لويس إنريكي الذي وصف تلك الفترة بأنها استعادة بريق اللاعب وأفضل ما قدمه خلال الموسم. لكن الأمور لم تسر على هذا النحو بشكل مستمر، إذ شهدت المباريات الحاسمة في دوري أبطال أوروبا تراجعًا في أداء ديمبيلي، خصوصًا في مواجهتي لشبونة ونيوكاسل، حيث أضاع ركلة جزاء حاسمة، الأمر الذي كان له تأثير سلبي على فرص فريقه في التأهل والمنافسة على الأدوار المتقدمة. على الرغم من بعض اللحظات اللامعة التي ظهرت في مباريات أخرى، إلا أن استمرارية الأداء المرتفع والروح القتالية التي اعتاد عليها اللاعب لم تكن حاضرة كما كانت في السابق، ما دفع الجماهير والإدارة للتعبير عن مخاوفهم بشأن حالة اللاعب الفنية والبدنية. تجدر الإشارة إلى أن الإصابات التي تعرض لها ديمبيلي في الخريف الماضي، والتي شملت مشكلات في الفخذ والساق، كانت سببًا رئيسيًا في تذبذب مستواه، لكن ذلك لم يكن العامل الوحيد، إذ أن العوامل النفسية والبدنية الأخرى أثرت أيضًا على أدائه. يدرك نادي باريس سان جيرمان أهمية وجود ديمبيلي في صفوفه، ويعمل على توفير كل الدعم اللازم من برامج علاجية وتأهيلية مكثفة، خصوصًا مع اقتراب مباريات حاسمة في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، حيث يراهن النادي على استعادة اللاعب لمكانته كأحد الأعمدة الأساسية في الفريق. المرحلة المقبلة ستكون مفصلية بالنسبة لديمبيلي، ليس فقط على صعيد الأداء، بل أيضًا على مستوى مستقبله مع النادي، حيث يترقب الجميع تجديد عقده الذي يمتد حتى عام 2028، والذي سيعتمد بشكل كبير على قدرته على تقديم أداء مستقر ومؤثر خلال الفترة القادمة. مباراة مارسيليا تمثل فرصة حقيقية لديمبيلي لإثبات جدارته، من خلال تقديم مستوى مميز يثبت للجماهير والنادي أنه لا يزال يمتلك القدرة على صناعة الفارق وتحقيق النجاح مع باريس سان جيرمان، خصوصًا في موسم يحمل طموحات كبيرة للفريق في جميع البطولات. باختصار، ديمبيلي يقف أمام اختبار حقيقي، يحتاج فيه لإعادة بناء ثقته بنفسه واستعادة تألقه ليظل أحد أبرز نجوم الفريق في المستقبل القريب.
كونتي: ما يحدث مع نابولي غير طبيعي
أبدى أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق نابولي، غضبه الشديد من موجة الإصابات التي ضربت الفريق، واصفًا إياها بـ«غير المنطقية»، وذلك رغم الفوز المثير والقاتل الذي حققه فريقه على جنوى بنتيجة 3-2 ، ضمن منافسات الدوري الإيطالي. كونتي أشاد بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه، معتبرًا أن الانتصار جاء بفضل الإصرار أكثر من الأداء، خاصة بعد استقبال هدفين سهلين ووقوع الفريق في مأزق البطاقة الحمراء. وفيما يخص حالة سكوت مكتوميناي، صاحب الهدف الثاني، كشف كونتي عقب اللقاء أن اللاعب يعاني منذ بداية العام من التهاب في الأوتار، يجعله يشعر بالآلام بين فترة وأخرى، ما يفرض عليه اللعب بإيقاع أقل من المعتاد. وأوضح المدرب الإيطالي أنه فضّل عدم المجازفة به، مؤكدًا رغبته في تواجده وهو في كامل جاهزيته بدلًا من تعريضه لمخاطر غير محسوبة. وأضاف كونتي أن العودة في النتيجة لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة بعد الهدايا الدفاعية التي مُنحت للمنافس، ثم تعقّد الأمور أكثر بعد الطرد، إلا أن الفريق واصل الضغط دون توقف حتى نجح في خطف الفوز. واختتم مدرب نابولي تصريحاته بالتأكيد على أن ما حدث يعكس شخصية الفريق التي لا تعرف الاستسلام، مشيرًا إلى أنه كان متشوقًا لرؤية رد فعل اللاعبين في غياب القائد جوفاني دي لورينزو، وهو ما وجده إيجابيًا للغاية، بعدما قدّم الجميع استجابة قوية داخل الملعب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |