Image

فليك يقود مران برشلونة الأول استعدادًا للموسم الجديد

استهل فريق برشلونة الإسباني استعداداته للموسم الجديد، بخوض أول حصة تدريبية تحت قيادة مديره الفني الألماني هانزي فليك، صباح الثلاثاء، في المدينة الرياضية للنادي، وذلك بعد انتهاء اللاعبين من الفحوصات الطبية التي خضعوا لها الاثنين.

Image

حدث تاريخي.. دمج أندية مصرية لأول مرة!

أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية بدء تنفيذ اتفاقيات دمج بين أربعة أندية، في خطوة تهدف إلى تطوير إدارة قطاع كرة القدم وتعزيز الاستثمارات الرياضية خلال الفترة المقبلة. وشهدت مراسم التوقيع التي أقيمت حضور مسؤولي الوزارة وممثلي الأندية، حيث تم توقيع مذكرتي تفاهم بين إنبي والشرقية من جهة، ومنتخب السويس وبتروجيت من جهة أخرى. وتأتي هذه الخطوة تمهيدًا لإنشاء شركات متخصصة في إدارة وتشغيل واستثمار قطاع كرة القدم بالأندية، بهدف تحسين الأداء الإداري والفني، إلى جانب توفير موارد مالية أكثر استدامة تساعد على تطوير الفرق. وشملت الاتفاقية الأولى تعاون نادي الشرقية مع نادي إنبي، بينما جمعت الاتفاقية الثانية نادي منتخب السويس مع بتروجيت، في إطار مشروع يستهدف إعادة هيكلة منظومة العمل داخل الأندية المصرية. وقام بتوقيع الاتفاقيات مسؤولو الأندية الأربعة، حيث مثل منتخب السويس وبتروجيت كل من معتز سليم وسامح مبروك، بينما وقع عن إنبي والشرقية أيمن الشريعي وحمدي مرزوق، بحضور عدد من قيادات وزارة الشباب والرياضة. ويستعد إنبي وبتروجيت للمشاركة في منافسات الدوري المصري الممتاز خلال الموسم المقبل، في الوقت الذي تترقب فيه الأندية إعلان رابطة الأندية المصرية موعد انطلاق المسابقة الجديدة. ويعد مشروع الدمج خطوة جديدة ضمن توجهات تطوير الاستثمار الرياضي في مصر، عبر منح الأندية نماذج إدارية أكثر احترافية وقدرة على المنافسة وتحقيق الاستقرار المالي.

Image

أستون فيلا يصدم اليوفي ويحسم مستقبل مارتينيز

أغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي الباب أمام رحيل حارسه الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، موجهًا ضربة قوية لخطط يوفنتوس الإيطالي، الذي وضع بطل العالم على رأس أولوياته لتدعيم مركز حراسة المرمى قبل انطلاق الموسم الجديد.

Image

فرنسا وإسبانيا.. صدام العمالقة نحو النهائي

تتجه الأنظار إلى مدينة دالاس الأمريكية، حيث يلتقي منتخبا فرنسا وإسبانيا في مواجهة أوروبية قوية ضمن نصف نهائي كأس العالم 2026، في اختبار يجمع بين بطلة العالم مرتين وطموح المنتخب الإسباني الباحث عن إضافة لقب عالمي جديد. وتدخل فرنسا اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد مشوار مثالي تقريبًا في البطولة، إذ تصدرت مجموعتها بالعلامة الكاملة، ثم عبرت الأدوار الإقصائية الثلاثة دون استقبال أي هدف، بعدما تفوقت على السويد وباراجواي والمغرب، لتواصل مسيرتها نحو حلم تحقيق اللقب الثالث. ويحمل الوصول إلى نصف النهائي أهمية تاريخية لمنتخب "الديوك"، فهو الظهور الثامن له في هذا الدور، كما يواصل المدرب ديدييه ديشامب كتابة الأرقام القياسية بعدما أصبح صاحب أكبر عدد من المباريات كمدرب في تاريخ كأس العالم. وتسعى فرنسا إلى بلوغ النهائي للمرة الثالثة على التوالي، وهو إنجاز لم تحققه سوى منتخبات قليلة عبر التاريخ، كما تأمل في تعويض خسارة نهائي مونديال قطر 2022 عندما فقدت فرصة الاحتفاظ باللقب أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. في المقابل، بدأت إسبانيا البطولة بتعثر مفاجئ، لكنها استعادت قوتها تدريجيًا وواصلت التقدم حتى المربع الذهبي، بعدما تجاوزت النمسا والبرتغال وبلجيكا، مؤكدة أنها تملك أحد أكثر المنتخبات استقرارًا في الفترة الحالية. ويمثل التأهل إلى نصف النهائي عودة قوية لـ"لا روخا" في كأس العالم، حيث لم تصل إلى هذا الدور سوى مرة واحدة منذ تتويجها التاريخي عام 2010. كما يملك المدرب لويس دي لا فوينتي سجلًا مميزًا من النتائج، بعدما قاد المنتخب إلى سلسلة طويلة من المباريات دون هزيمة. وتحمل المواجهة بين المنتخبين تاريخًا حافلًا، إذ سبق أن التقيا 38 مرة، مع أفضلية لإسبانيا في عدد الانتصارات، كما فرض المنتخب الإسباني تفوقه في آخر مواجهتين كبيرتين أمام فرنسا خلال نصف نهائي يورو 2024 ونهائي دوري الأمم الأوروبية 2025. وتعتمد فرنسا على قوة هجومية كبيرة يقودها كيليان مبابي، متصدر هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف، إلى جانب عثمان ديمبيلي ونجوم الخط الأمامي، بينما تراهن إسبانيا على موهبة لامين يامال الذي يسعى لتقديم بصمته في الأدوار الحاسمة. ورغم القلق حول جاهزية مبابي بعد إصابة في الكاحل خلال مباراة المغرب، فإن الجهاز الفني الفرنسي يأمل في استعادة نجمه لخوض واحدة من أهم مواجهات البطولة، في لقاء قد يحسم هوية أحد طرفي النهائي.

Image

الأرجنتين تستحضر مارادونا قبل صدام إنجلترا

اختار المنتخب الأرجنتيني اللجوء إلى سلاح نفسي قبل المواجهة المرتقبة أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما طلب الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم من FIFA السماح بارتداء الزي الأزرق الداكن بدلًا من القميص التقليدي خلال اللقاء المنتظر. ولا يرتبط الطلب بالجانب الفني أو التنظيمي فقط، بل يحمل خلفه ذكريات تاريخية يعتبرها الأرجنتينيون مصدر تفاؤل، إذ ارتبط القميص الأزرق بأبرز الانتصارات التي حققها المنتخب أمام نظيره الإنجليزي في بطولات كأس العالم. ويأمل المنتخب الأرجنتيني في استعادة أجواء المواجهات السابقة، وعلى رأسها مباراة ربع نهائي مونديال 1986، التي شهدت تألق الأسطورة دييجو مارادونا وقيادته بلاده للفوز على إنجلترا في مواجهة لا تزال محفورة في ذاكرة كرة القدم العالمية. وأثار تحرك الاتحاد الأرجنتيني اهتمامًا كبيرًا في الصحافة البريطانية، التي رأت أن اختيار القميص يحمل رسالة معنوية قبل المباراة، بينما اعتبر آخرون الأمر جزءًا من ثقافة التفاؤل والرموز التي تحظى بمكانة خاصة لدى الجماهير الأرجنتينية. ويحمل القميص الأزرق ذكريات أخرى أمام إنجلترا، من بينها الفوز بركلات الترجيح في دور الـ16 من كأس العالم 1998، في حين شهدت آخر مواجهة بين المنتخبين في المونديال عام 2002 انتصار إنجلترا بهدف ديفيد بيكهام. ومن المنتظر أن تظهر الأرجنتين بالزي الاحتياطي خلال لقاء نصف النهائي، بسبب قواعد تناسق ألوان القمصان، حيث ستخوض إنجلترا المباراة بقميصها الأساسي الأبيض. وتتجاوز مواجهة الأرجنتين وإنجلترا حدود المنافسة الكروية المعتادة، في ظل التاريخ الطويل بين المنتخبين، لتصبح مباراة تجمع بين الطموح الحالي وذكريات الماضي.

Image

لاعب برشلونة السابق ينتقل للدوري الياباني

بدأ لاعب الوسط الإسباني أوريول روميو تحديًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما انضم رسميًا إلى نادي أفيسبا فوكوكا الياباني، المنافس في دوري الدرجة الأولى الياباني، في صفقة انتقال حر عقب انتهاء عقده مع ساوثهامبتون الإنجليزي. ويخوض روميو، البالغ من العمر 34 عامًا، أول تجربة احترافية له في كرة القدم الآسيوية، بعد مسيرة طويلة في الملاعب الأوروبية، شملت محطات بارزة مع برشلونة وجيرونا وساوثهامبتون. وكشفت تقارير صحفية أن الدولي الإسباني السابق اتخذ قرار الانتقال إلى اليابان بعد مشاورات مع زميله السابق في ساوثهامبتون، المدافع الياباني مايا يوشيدا، الذي شجعه على خوض التجربة، مستعرضًا له الأجواء الاحترافية والمستوى التنافسي في الدوري الياباني. وجاء رحيل روميو عن ساوثهامبتون عقب موسم صعب قضاه مع الفريق خلال 2025-2026، إذ لم يشارك سوى في ست مباريات بمختلف المسابقات، بإجمالي 68 دقيقة فقط، دون أن يسجل أو يصنع أي هدف، بينما تلقى بطاقتين صفراوين. ورغم محدودية مشاركاته في فترته الثانية مع النادي الإنجليزي، فإن روميو لا يزال يحظى بمكانة خاصة لدى جماهير ساوثهامبتون، بعدما قدم مستويات مميزة خلال فترته الأولى بين عامي 2015 و2022، خاض خلالها أكثر من 250 مباراة، وكان أحد أبرز عناصر خط الوسط في الفريق. وعقب رحيله الأول عن ساوثهامبتون، عاد روميو إلى الدوري الإسباني، حيث دافع عن ألوان جيرونا، قبل أن يحقق حلمه بالعودة إلى نادي طفولته برشلونة، ثم عاد مجددًا إلى إنجلترا بعقد قصير الأمد في نوفمبر 2025. ويأمل لاعب الوسط المخضرم أن تمثل تجربته مع أفيسبا فوكوكا بداية جديدة في مسيرته، من خلال الحصول على فرصة للمشاركة بشكل منتظم، وتوظيف خبراته الطويلة لمساعدة الفريق الياباني على تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل.

Image

مفاوضات الزمالك ومحمد صلاح.. حسام حسن يكشف!

كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، تفاصيل جديدة من فترة توليه القيادة الفنية لنادي الزمالك المصري، مؤكدًا أنه كان من أوائل الذين لفتوا إلى موهبة محمد صلاح، وحاول التعاقد معه عندما كان اللاعب يدافع عن ألوان المقاولون العرب. وتحدث حسام حسن عن رؤيته المبكرة لإمكانات صلاح، موضحًا أنه وضع اسم اللاعب ضمن قائمة الصفقات التي كان يرغب في إتمامها لتدعيم صفوف الزمالك، بعدما رأى فيه قدرات تؤهله لصناعة الفارق. وأشار المدير الفني للمنتخب المصري إلى أن محمد صلاح كان يمتلك مقومات مميزة منذ بداياته، مؤكدًا أن اللاعب يعرف هذه الواقعة، وأن العلاقة بينهما تقوم على التقدير والاحترام المتبادل. وأشاد حسام حسن بقائد منتخب مصر، معتبرًا أنه نموذج يحتذى به داخل وخارج الملعب، ليس فقط بسبب نجاحاته الكبيرة في الملاعب الأوروبية، ولكن أيضًا بسبب التزامه وسلوكه الاحترافي. وفي سياق آخر، وجه حسام حسن انتقادات لطريقة اعتماد بعض الأندية العربية على المدربين الأجانب، مشيرًا إلى أن هناك من يركز على الجانب التعاقدي والمادي أكثر من التركيز على تحقيق النتائج وإرضاء الجماهير. وأوضح مدرب منتخب مصر أن بعض المدربين قد يقدمون صورة توحي بالتخطيط والعمل من خلال ملاحظات مكتوبة أثناء المباريات، لكن الواقع لا يكون دائمًا مطابقًا لما يظهر أمام الآخرين. وتأتي تصريحات حسام حسن في وقت يحظى فيه محمد صلاح بمكانة كبيرة لدى الجماهير المصرية، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات جعلته أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية والعربية.

Image

طبيب «أسود التيرانجا» متخصص «نساء وتوليد»!

أثار عبدالله فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، جدلًا واسعًا بعد كشفه عن مفاجأة تتعلق بالجهاز الطبي لمنتخب "أسود التيرانجا"، مؤكدًا أن الطبيب الذي رافق الفريق لسنوات طويلة لا يمتلك تخصصًا مرتبطًا بالطب الرياضي. وأوضح فال خلال مؤتمر صحفي أن الاتحاد اكتشف مؤخرًا أن الدكتور فادجور، المسؤول عن الملف الطبي للمنتخب الأول منذ نحو عقد من الزمن، متخصص في طب النساء والتوليد، وليس في علاج إصابات الرياضيين أو متابعة الحالات الطبية للاعبي كرة القدم. وأشار رئيس الاتحاد السنغالي إلى أن هذه المعلومة أثارت لديه علامات استفهام حول استمرار الوضع طوال تلك الفترة، خاصة أن كرة القدم الحديثة تتطلب وجود أجهزة طبية متخصصة قادرة على التعامل مع إصابات الملاعب وبرامج الاستشفاء والتأهيل. وأكد فال أن بعض لاعبي المنتخب سبق أن أبدوا تحفظات بشأن أداء الجهاز الطبي، مشددًا على أن حماية صحة اللاعبين يجب أن تكون من أولويات أي منتخب، ولا يمكن تجاهل أهمية وجود متخصصين في المجال الرياضي. وتأتي تصريحات رئيس الاتحاد في أعقاب المشاركة المخيبة للسنغال في كأس العالم 2026، بعدما ودع الفريق البطولة من دور الـ32 عقب خسارة درامية أمام بلجيكا بنتيجة 3-2، رغم تقدمه بهدفين حتى الدقائق الأخيرة من المباراة. وأدى الخروج المبكر إلى فتح ملفات عديدة داخل المنتخب السنغالي، سواء على المستوى الفني أو الإداري، قبل أن يتخذ الاتحاد قرارًا بإقالة المدرب باب تياو وجهازه الفني، في محاولة لإعادة ترتيب صفوف الفريق قبل الاستحقاقات المقبلة.

Image

النرويج تحتفل بمنتخبها رغم وداع المونديال

تحولت شوارع العاصمة النرويجية أوسلو إلى مسرح لاحتفال جماهيري ضخم، بعدما خرج أكثر من 100 ألف مشجع لاستقبال منتخب بلادهم لكرة القدم، تقديرًا للمشوار التاريخي الذي قدمه الفريق في كأس العالم 2026. ورغم انتهاء رحلة النرويج عند دور الثمانية بعد الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 2-1 في الوقت الإضافي، فإن الجماهير لم تنظر إلى الخروج باعتباره فشلًا، بل احتفت بالإنجاز الذي أعاد المنتخب إلى الواجهة العالمية. واحتشدت الجماهير منذ ساعات مبكرة في محيط القصر الملكي، وسط أجواء احتفالية كبيرة، حيث امتلأت الشوارع الرئيسية في أوسلو بالمشجعين الذين رفعوا أعلام البلاد ورددوا الهتافات دعمًا للاعبين والجهاز الفني. وحظيت بعثة المنتخب باستقبال رسمي فور عودتها، قبل أن ينطلق موكب الفريق في شوارع العاصمة وسط ترحيب شعبي واسع، وصولًا إلى القصر الملكي للقاء الملك هارالد. وبعد اللقاء، ظهر لاعبو المنتخب أمام الجماهير المحتشدة لتحيتهم، في مشهد عكس حجم التقدير الشعبي لما قدمه الفريق خلال البطولة، بينما شارك أفراد الحرس الملكي في الأجواء الاحتفالية. وشهدت الاحتفالات غياب النجم إيرلينج هالاند عن اللحظات الأخيرة، بعدما اضطر إلى مغادرة الفريق مبكرًا للحاق برحلته، وهو ما حرمه من المشاركة في أداء الهتاف التقليدي لمنتخب النرويج أمام الجماهير. وأوضح المدرب ستوله سولباكن أن تأخر رحلة العودة من الولايات المتحدة تسبب في مغادرة هالاند وساندر بيرج، مشيرًا إلى أن اللاعبين اضطرّا للانفصال عن زملائهما قبل استكمال برنامج الاحتفالات. وأكدت الاحتفالات الكبيرة أن المنتخب النرويجي نجح في كسب احترام جماهيره، بعدما قدم واحدة من أفضل مشاركاته في تاريخ البلاد بكأس العالم، رغم توقف الحلم عند ربع النهائي.