Image

الأهلي يستعد لكأس الإنتركونتيننتال

يعود الفريق الأول لكرة القدم بنادي أهلي جدة السعودي إلى مدينة جدة، عقب ختام معسكره الإعدادي الخارجي الذي أقيم على مرحلتين في النمسا والبرتغال، وذلك لاستكمال التحضيرات النهائية قبل بداية منافسات الموسم الرياضي الجديد. وشهد المعسكر الخارجي برنامجًا متكاملًا وضعه الجهاز الفني بقيادة الألماني ماتياس يايسله، ركز خلاله على رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب تطوير الجوانب التكتيكية وزيادة الانسجام بين عناصر الفريق، خاصة مع تطلعات النادي لخوض موسم قوي على مختلف الأصعدة. وخاض الأهلي خلال فترة الإعداد عددًا من المباريات الودية التي منح خلالها الجهاز الفني الفرصة لمختلف اللاعبين للمشاركة، بهدف تقييم مستوياتهم والوقوف على مدى جاهزيتهم قبل العودة إلى المنافسات الرسمية، كما عمل يايسله على تجربة أكثر من خيار فني للوصول إلى التشكيلة الأنسب. وبعد نهاية المعسكر، قرر الجهاز الفني منح لاعبي الفريق راحة لمدة أربعة أيام، قبل استئناف التدريبات في جدة، فيما خصص برنامجًا بدنيًا منفصلًا للثنائي فرانسيسكو ترينكاو وروجر إيبانيز، بهدف رفع معدلات الجاهزية وتجهيزهما للعودة التدريجية إلى التدريبات الجماعية. ويستعد الأهلي لخوض استحقاق عالمي مهم خلال الفترة المقبلة، عندما يشارك في بطولة كأس الإنتركونتيننتال، حيث يلتقي أوكلاند سيتي النيوزيلندي يوم 26 أغسطس المقبل على ملعب الإنماء بمدينة جدة، في مواجهة يسعى خلالها الفريق السعودي إلى تحقيق الفوز ومواصلة مشواره في البطولة. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA قد أعلن في وقت سابق تعيين طاقم تحكيم مصري لإدارة المواجهة، بقيادة الحكم الدولي أمين عمر، ويعاونه محمود أبوالرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود ناجي مهمة الحكم الرابع، ويقود محمود عاشور تقنية حكم الفيديو المساعد بمساندة طارق مجدي. وتحمل مواجهة الأهلي وأوكلاند سيتي أهمية كبيرة، كونها تمثل الطريق نحو مواجهة صن داونز الجنوب أفريقي، بطل دوري أبطال أفريقيا، على لقب كأس القارات الثلاث التي تجمع أبطال آسيا وأفريقيا والمحيط الهادئ. ويطمح الأهلي إلى الظهور بصورة مشرفة في البطولة العالمية، وتمثيل الكرة الآسيوية بأفضل شكل ممكن، بعدما نجح خلال الفترة الماضية في تعزيز صفوفه والاستعداد بشكل مكثف للاستحقاقات المقبلة. ويحظى الطاقم التحكيمي المصري الذي سيدير اللقاء بخبرة دولية واسعة، حيث سبق لأفراده المشاركة في إدارة مباريات بطولة كأس العالم 2026، بعد تقديم مستويات مميزة في المحافل العالمية.

Image

اتحاد جدة يواجه ملقا وديًا

يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي اتحاد جدة السعودي مواجهة ودية جديدة أمام ملقا الإسباني، مساء الخميس، ضمن برنامج المعسكر الإعدادي المقام في مدينة ماربيا الإسبانية، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الرياضي الجديد 2026-2027. وتقام المباراة في تمام الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي، حيث يتطلع الجهاز الفني للاتحاد إلى الاستفادة من التجربة الودية في قياس مدى جاهزية اللاعبين، ومتابعة التطور الذي طرأ على الأداء خلال الفترة الماضية من التحضيرات. وتمثل مواجهة ملقا محطة مهمة في برنامج إعداد الفريق، في ظل حرص الجهاز الفني على منح اللاعبين المزيد من دقائق المشاركة، وتجربة الخيارات الفنية المختلفة، قبل الدخول في المنافسات الرسمية التي تتطلب الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية. ويواصل الاتحاد العمل خلال معسكر ماربيا وفق برنامج متكامل يجمع بين التدريبات اليومية والمباريات التجريبية، بهدف رفع مستوى اللياقة البدنية، وزيادة الانسجام بين عناصر الفريق، خاصة في ظل التغييرات التي شهدتها صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات. كما يركز الجهاز الفني خلال المرحلة الحالية على تطبيق الجوانب التكتيكية والخططية التي سيتم الاعتماد عليها في الموسم المقبل، إلى جانب معالجة الملاحظات التي تظهر خلال المواجهات الودية، للوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل بداية الاستحقاقات الرسمية. ومنح المعسكر الخارجي فرصة للجهاز الفني لمتابعة جميع اللاعبين عن قرب، والوقوف على جاهزية العناصر الأساسية والبديلة، بما يساعد على بناء قائمة متوازنة قادرة على المنافسة في مختلف البطولات. وتحظى مواجهة ملقا بمتابعة كبيرة من جماهير الاتحاد، التي تنتظر مؤشرات إيجابية حول مستوى الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على الألقاب وتحقيق نتائج مميزة على المستويين المحلي والقاري. ويأمل الاتحاد أن يواصل خلال المرحلة المقبلة تطوير مستواه والاستفادة من فترة الإعداد الحالية، للوصول إلى بداية قوية تعكس تطلعات النادي وجماهيره في الموسم الرياضي الجديد.

Image

باريس يطارد نجم أتالانتا

دخل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي في سباق التعاقد مع النجم البلجيكي شارل دي كيتيلاري، مهاجم أتالانتا، ليكون أحد أبرز الخيارات المطروحة لتدعيم الخط الهجومي، في حال تعثر صفقة فيران توريس لاعب برشلونة. ووفقًا لقناة RMC Sport، تواصل مسؤولو باريس سان جيرمان مع إدارة أتالانتا للاستفسار عن موقف اللاعب وإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الحالية. ورغم أن دي كيتيلاري لا يشغل مركز رأس الحربة الصريح، فإنه قدم مستويات مميزة في كأس العالم 2026، حيث أصبح اللاعب الوحيد الذي تمكن من هز شباك منتخب إسبانيا بطل العالم، بعدما سجل هدفين في مباراة بلجيكا أمام "لا روخا" في الدور ربع النهائي، والتي انتهت بخروج المنتخب البلجيكي. ويبلغ دي كيتيلاري من العمر 25 عامًا، وكان قد انضم إلى ميلان قادمًا من كلوب بروج في صيف 2022 مقابل 37.5 مليون يورو بالإضافة إلى المكافآت، لكنه لم ينجح في فرض نفسه داخل الفريق الإيطالي. وانتقل اللاعب إلى أتالانتا على سبيل الإعارة في صيف 2023، قبل أن يفعل النادي بند الشراء النهائي في عام 2024 مقابل إجمالي 24.7 مليون يورو، مع احتفاظ ميلان بنسبة 10% من قيمة أي صفقة بيع مستقبلية. وتشير التقارير إلى أن أتالانتا يقدر قيمة دي كيتيلاري بنحو 50 مليون يورو، وهو ما قد يجعل المفاوضات مع باريس سان جيرمان حاسمة خلال الفترة المقبلة.

Image

الأهلي السعودي يقبل استقالة خالد الغامدي

أعلنت إدارة شركة نادي أهلي جدة السعودي موافقتها على استقالة خالد الغامدي من منصبه كرئيس لمجلس إدارة النادي، بعد فترة تولى خلالها قيادة النادي شهدت العديد من النجاحات والإنجازات على مختلف المستويات. وقدمت إدارة الأهلي شكرها وتقديرها للغامدي على الجهود التي بذلها خلال فترة رئاسته، متمنيةً له التوفيق والنجاح في مسيرته المقبلة، ومؤكدةً أن المرحلة التي قضاها في قيادة النادي شكلت محطة مهمة ضمن مسيرة العمل الإداري. وتولى خالد الغامدي رئاسة مجلس إدارة النادي الأهلي بداية من موسم 2023-2024 وحتى موسم 2025-2026، وهي الفترة التي شهدت تحقيق الفريق الأول لكرة القدم عددًا من الإنجازات البارزة، أبرزها التتويج بلقبين آسيويين خلال موسمي 2024-2025 و2025-2026، إلى جانب الفوز بكأس السوبر السعودي عام 2025. وأكدت إدارة النادي أن النجاحات التي تحققت خلال الفترة الماضية جاءت نتيجة عمل مؤسسي متكامل وتعاون بين مختلف قطاعات النادي، مشيدة بالدور الذي قام به الغامدي في دعم الفريق وتعزيز الاستقرار الإداري والفني. وأوضحت أن ما تحقق سيبقى جزءًا مهمًا من تاريخ النادي، وأن الجهود التي بذلت خلال فترة رئاسة خالد الغامدي ساهمت في تحقيق العديد من المكتسبات التي ستواصل البناء عليها خلال المرحلة المقبلة. ويبدأ الأهلي السعودي مرحلة جديدة بعد رحيل الغامدي، وسط تطلعات لمواصلة النجاحات والمحافظة على مكانة النادي بين أبرز الأندية في القارة الآسيوية، في ظل الطموحات الكبيرة لجماهيره خلال المواسم القادمة.

Image

الآسيوي يدعو للشفافية في مشروع FIFA

طالب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الاتحاد الدولي للعبة FIFA، بضرورة التشاور مع الاتحادات القارية وكافة الأطراف المعنية قبل اتخاذ أي خطوات جديدة بشأن مشروع إنشاء كيان تجاري مستقل يتولى إدارة الأنشطة التجارية وتنظيم البطولات التابعة للاتحاد الدولي. وأكد الاتحاد الآسيوي في بيان رسمي أن المقترح لم يُعرض عليه مسبقًا، ولم يحصل على فرصة لدراسته أو مناقشته عبر القنوات الرسمية المعتمدة للحوكمة داخل المنظومة الكروية الآسيوية. وأوضح البيان أن الاتحاد الآسيوي يتفهم أهمية البحث عن حلول وأفكار مبتكرة تساعد في تطوير مستقبل كرة القدم العالمية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المشاريع بهذا الحجم يجب أن تقوم على أسس واضحة من الحوكمة والشفافية، مع ضرورة إشراك جميع الأطراف قبل اتخاذ قرارات مصيرية. وقال الاتحاد القاري إن أي تغييرات قد تؤثر على الجانب التجاري والمالي لكرة القدم العالمية تستوجب إجراء مشاورات شاملة ومسبقة مع الاتحادات القارية والوطنية، إلى جانب الجهات المعنية باللعبة، قبل تقديم أي مقترحات إلى الهيئات المخولة باتخاذ القرار. وشدد الاتحاد الآسيوي على أهمية توفير جميع المعلومات المتعلقة بالمشروع أمام أطراف كرة القدم، ومنحها الوقت الكافي لتقييم مختلف الجوانب المرتبطة به، سواء من الناحية القانونية أو التجارية أو الاستراتيجية، بما يضمن أن تكون القرارات المستقبلية معبرة عن المصالح المشتركة لعائلة كرة القدم العالمية. وأشار إلى أن اعتماد هذا النهج من شأنه تعزيز الثقة في منظومة الحوكمة داخل FIFA، وضمان مشاركة جميع مكونات اللعبة في القرارات التي قد ترسم مستقبلها خلال السنوات المقبلة. ويأتي موقف الاتحاد الآسيوي في ظل تصاعد الجدل حول مشروع FIFA لإنشاء شركة جديدة تتولى إدارة الحقوق التجارية للاتحاد الدولي، بما يشمل حقوق البث والرعاية والتسويق وتنظيم البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم، مع فتح المجال أمام مستثمرين من القطاع الخاص للحصول على حصص أقلية. وكان المشروع قد واجه انتقادات واسعة من عدد من الجهات الرياضية، في مقدمتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، الذي أبدى تحفظاته على الخطة ودعا إلى عقد اجتماع طارئ للاتحادات الأوروبية لمناقشة الموقف من المشروع الذي تقدر قيمته بنحو 20 مليار دولار. وأكد الاتحاد الآسيوي، باعتباره أحد الاتحادات القارية الستة التابعة للاتحاد الدولي، التزامه بدعم وتطوير كرة القدم العالمية، لكنه شدد على أن أي خطوة تتعلق بمستقبل اللعبة يجب أن تتم في إطار من التعاون والشفافية وبمشاركة جميع الأطراف.

Image

أياكس يضم أروكوداري

أعلن نادي أياكس أمستردام الهولندي إتمام تعاقده مع المهاجم النيجيري تولو أروكوداري قادمًا من ولفرهامبتون واندرارز الإنجليزي، في صفقة إعارة تمتد لموسم واحد، ضمن خطة النادي لتدعيم خطه الهجومي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ويتضمن الاتفاق بين الطرفين وجود بند يمنح أياكس أحقية شراء اللاعب بشكل نهائي عقب نهاية فترة الإعارة، في حال اقتناع الجهاز الفني بمستواه وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق خلال المرحلة المقبلة. ويمتلك أروكوداري، البالغ من العمر 25 عامًا، خبرات متنوعة من خلال تجاربه السابقة في عدد من الدوريات الأوروبية، حيث خاض محطات في لاتفيا وألمانيا وبلجيكا، ونجح في لفت الأنظار خلال موسم 2024-2025 بعدما أنهى الموسم كهداف للدوري البلجيكي، وهو ما دفع ولفرهامبتون إلى التعاقد معه قادمًا من راسينج جينك. ولم يحصل المهاجم النيجيري على فرصة المشاركة بشكل أساسي مع ولفرهامبتون خلال الموسم الماضي، حيث اعتمد عليه الفريق في أغلب الأحيان كبديل، لكنه تمكن رغم ذلك من تسجيل ستة أهداف في مختلف البطولات، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو مسابقات الكأس. ويأمل أياكس أن يمثل أروكوداري إضافة هجومية مهمة للفريق، خاصة في ظل سعي النادي لاستعادة مكانته والمنافسة بقوة محليًا وقاريًا، مستفيدًا من قدرات اللاعب البدنية وخبرته في الملاعب الأوروبية. ويبدأ أياكس مشواره في الموسم الجديد بالمشاركة في دوري المؤتمر الأوروبي، حيث يستضيف فريق فويفودينا الصربي في إياب الدور التمهيدي الثاني، بعدما حقق فوزًا مريحًا بنتيجة 4-1 خلال مباراة الذهاب التي أقيمت في صربيا الأسبوع الماضي. وتأتي صفقة أروكوداري ضمن تحركات أياكس لتعزيز صفوفه بعناصر قادرة على تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم المقبل، في ظل تطلعات جماهير النادي للعودة إلى المنافسة على الألقاب وتحقيق نتائج إيجابية على المستويين المحلي والقاري.

Image

هاري كين يرفض برشلونة والهلال!

دخل نادي برشلونة الإسباني والهلال السعودي على خط المنافسة للحصول على خدمات المهاجم الإنجليزي هاري كين، لاعب بايرن ميونيخ الألماني، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن تقديم عروض لضم قائد المنتخب الإنجليزي خلال الفترة المقبلة. ووفقًا لصحيفة «بيلد» الألمانية، فإن كين رفض الدخول في أي مفاوضات بشأن الانتقال إلى نادٍ آخر، مؤكدًا تمسكه بالاستمرار مع بايرن ميونيخ، الذي يسعى بدوره إلى تمديد عقد اللاعب لما بعد عام 2027. ويأتي اهتمام برشلونة بالمهاجم الإنجليزي في ظل العلاقة السابقة بين كين والمدرب هانسي فليك، المدير الفني الحالي للفريق الكاتالوني، والذي سبق له قيادة بايرن ميونيخ خلال فترة ناجحة حقق خلالها العديد من الألقاب. وانضم هاري كين إلى صفوف بايرن ميونيخ في صيف عام 2023 قادمًا من توتنهام الإنجليزي في صفقة بلغت قيمتها نحو 100 مليون يورو، ليقدم مستويات مميزة مع الفريق البافاري منذ وصوله، حيث سجل 146 هدفًا وصنع 31 تمريرة حاسمة خلال 147 مباراة بقميص بطل ألمانيا. ويتمسك مسؤولو البايرن باستمرار المهاجم المخضرم ضمن صفوف الفريق، خاصة في ظل أهميته الكبيرة داخل المنظومة الهجومية، حيث أكد يان كريستيان دريسين، الرئيس التنفيذي للنادي، وجود رغبة مشتركة بين الطرفين بشأن مواصلة التعاون. وقال دريسين: «أعتقد أن هناك رغبة قوية من الطرفين، والآن علينا التأكد من توافق هذه الرغبة المشتركة حول النقاط التي تتلاقى فيها مصالح الجانبين». ويحصل كين حاليًا على فترة راحة عقب قيادته المنتخب الإنجليزي لتحقيق المركز الثالث في كأس العالم، على أن يعود إلى تدريبات بايرن ميونيخ بعد انتهاء جولة الفريق التحضيرية في آسيا والتي تستمر لمدة أسبوع. ويستعد بايرن ميونيخ للموسم الجديد بمواجهة بوروسيا دورتموند في كأس السوبر الألماني يوم 22 أغسطس المقبل، قبل افتتاح مشواره في الدوري الألماني بعد ستة أيام أمام شتوتجارت. ورغم دخول أندية كبرى على خط التفاوض، يبدو أن رغبة بايرن في الاحتفاظ بنجمه، إلى جانب تمسك اللاعب بالبقاء، قد تؤجل أي تغيير محتمل في مستقبل أحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية.

Image

الاتحاد الأوروبي لـFIFA: ارفعوا أيديكم عن اللعبة!

صعّد الاتحاد الأوروبي انتقاداته لمشروع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الجديد، بعدما أعرب جلين ميكاليف، مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الشباب والثقافة والرياضة، عن رفضه لفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في شركة تجارية جديدة تتولى إدارة أنشطة FIFA وبطولاته الكبرى. ووجه ميكاليف انتقادات حادة للمشروع، مؤكدًا أن كرة القدم يجب ألا تتحول إلى سلعة تخضع بالكامل للمنطق التجاري، وقال في منشور عبر منصة «إكس»: «ارفعوا أيديكم عن لعبتنا»، مشددًا على ضرورة الحفاظ على هوية الرياضة وقيمتها الجماهيرية. وأضاف المسؤول الأوروبي أن المقترحات الجديدة تثير تساؤلات مهمة تتعلق بقوانين المنافسة، معتبرًا أن التوسع المستمر في الجانب التجاري لكرة القدم بدأ يؤثر سلبًا على طبيعة اللعبة، موضحًا أن النجاح الاقتصادي يجب أن يكون وسيلة لدعم كرة القدم وليس سببًا لاستهلاكها. وكان FIFA قد أعلن عن مشروع لإنشاء شركة جديدة تحمل اسم "FIFA فوروورد إنتربرايز"، تهدف إلى جمع وإدارة الحقوق التجارية للاتحاد الدولي، بما يشمل حقوق البث والرعاية والتذاكر والتراخيص، إلى جانب تنظيم كأس العالم والبطولات الأخرى. وأوضح الاتحاد الدولي أن الشركة الجديدة ستفتح المجال أمام مستثمرين خارجيين للمساهمة بحصص أقلية دون امتلاك حق السيطرة، مؤكدًا أن FIFA سيحتفظ بالإدارة الكاملة وصلاحيات اتخاذ القرار المتعلقة بالمسابقات والحوكمة الرياضية. لكن المشروع أثار موجة من الاعتراضات داخل وخارج الوسط الرياضي، حيث يرى منتقدوه أن دخول مستثمرين من القطاع الخاص في إدارة الجوانب التجارية للبطولات الكبرى قد يخلق تضاربًا بين المصالح الرياضية والأهداف المالية. وأشار ميكاليف إلى أن القوانين الأوروبية تعتبر أن الأنظمة الرياضية تخضع لقواعد المنافسة عندما يكون لها تأثير اقتصادي، مؤكدًا أن المفوضية الأوروبية ستدرس تفاصيل المشروع بعناية ضمن صلاحياتها القانونية. وأوضح مفوض الاتحاد الأوروبي أن القلق الأكبر يتعلق باحتمالية ارتباط قيمة الاستثمارات بالقرارات التي يتخذها FIFA، معتبرًا أن ذلك قد يثير إشكاليات تتعلق بالحوكمة والاستقلالية وتضارب المصالح. وتأتي تصريحات المسؤول الأوروبي في ظل تصاعد الجدل حول خطة FIFA التجارية الجديدة، التي تواجه معارضة من عدد من الاتحادات والشخصيات الرياضية، مقابل تأكيد الاتحاد الدولي أن المشروع يهدف إلى زيادة الموارد المالية وتوسيع نطاق دعم برامج تطوير كرة القدم حول العالم.

Image

انتقادات واسعة لخطة FIFA التجارية الجديدة

تواصلت ردود الفعل الرافضة لمشروع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA لإنشاء شركة خاصة تتولى إدارة الجوانب التجارية لكأس العالم وبطولات الاتحاد الأخرى، بعدما انضم عدد من الشخصيات الرياضية والسياسية البارزة إلى قائمة المعترضين على الخطة الجديدة. وكان FIFA قد أعلن عن إطلاق شركة تحمل اسم "FIFA فوروورد إنتربرايز"، بهدف الجمع بين إدارة الحقوق التجارية للاتحاد الدولي والجوانب التشغيلية الخاصة بالبطولات، وعلى رأسها كأس العالم الذي يمثل أكبر مصادر إيرادات المؤسسة الكروية العالمية. وأوضح الاتحاد الدولي أن الشركة الجديدة ستكون متاحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص للحصول على حصص أقلية، مع تقدير قيمتها بنحو 20 مليار دولار، مشيرًا إلى أن المشروع يهدف إلى تعزيز الموارد المالية وتوسيع الاستثمارات بما يخدم برامج تطوير كرة القدم. كما كشف FIFA عن تطلعاته لتحقيق إيرادات تصل إلى 4.2 مليار دولار خلال العام الحالي، لتوزيعها على الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا، وذلك بعد استكمال الموافقات المطلوبة على المشروع. لكن الخطة واجهت اعتراضات قوية من جهات عدة، كان أبرزها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، الذي اعتبر أن المشروع يتجاوز الحدود المقبولة في إدارة اللعبة، مؤكدًا أن كرة القدم لا يجب أن تتحول إلى أصل تجاري يخضع لمنطق الاستثمار فقط. وانضم آندي بيرنام، رئيس الوزراء البريطاني، إلى المنتقدين، حيث أكد رفضه لفكرة التعامل مع كأس العالم كمنتج تجاري يمكن بيعه، مشددًا على أن كرة القدم ملك للجماهير التي ترتبط باللعبة وتدعمها في الملاعب. وقال بيرنام: «كرة القدم لا يملكها المستثمرون، بل يملكها الأشخاص الذين يملؤون المدرجات ويقفون على خطوط التماس أسبوعًا بعد أسبوع»، مضيفًا أن كأس العالم «ليس منتجًا تجاريًا، بل أعظم بطولة في الرياضة العالمية». كما جدد السويسري سيب بلاتر، الرئيس السابق لـ FIFA، معارضته للمشروع، مؤكدًا أنه لا يحق لأي جهة بيع كرة القدم أو التصرف في بطولاتها الكبرى، محذرًا من تأثير التحول إلى نموذج تجاري بحت على هوية اللعبة. وتأتي تصريحات بلاتر في ظل الانتقادات التي طالت رئيس FIFA جياني إنفانتينو بسبب علاقاته السياسية، وسط تقارير أشارت إلى مشاركة شخصيات مرتبطة بالإدارة الأمريكية في إعداد بعض جوانب المشروع. من جانبها، أبدت رابطة مشجعي كرة القدم اعتراضها الشديد على الخطة، ووصفتها بأنها تهديد لمستقبل اللعبة، مؤكدة أن القرارات المتعلقة بكرة القدم يجب ألا تُتخذ فقط بهدف تحقيق مكاسب مالية قصيرة الأجل على حساب الجماهير والتقاليد الرياضية. وشدد UEFA على أن كرة القدم ليست ملكًا لأي مؤسسة أو فرد، وأن تطوير اللعبة يجب أن يتم من خلال مشاركة جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الاتحادات والأندية واللاعبون والمشجعون. وفي ظل تصاعد المعارضة، يترقب الوسط الكروي العالمي مزيدًا من النقاشات حول مستقبل مشروع FIFA الجديد، وما إذا كان سيمثل خطوة لتطوير موارد اللعبة أو بداية لتغييرات واسعة في طريقة إدارة أكبر البطولات العالمية.