Image

مهاجم ميلان يتعرض لسرقة نصف مليون يورو

تعرض نجم نادي ميلان الألماني نيكلاس فولكروج لحادث سرقة فاخرة خلال تواجده في إيطاليا، حيث استُهدفت غرفة اللاعب في أحد الفنادق خلال فترة غيابه لمتابعة مباراة فريقه. وأكدت مصادر صحفية أن السرقة شملت مقتنيات ثمينة من ساعات ومجوهرات فاخرة، إضافة إلى قطع من إكسسوارات زوجته، بقيمة إجمالية تقدر بنصف مليون يورو. وينتمي فولكروج، البالغ من العمر 32 عامًا، إلى صفوف ميلان على سبيل الإعارة من وست هام يونايتد منذ يناير الماضي، ولم يتمكن بعد من تسجيل أول أهدافه مع الفريق الإيطالي، حيث يعود آخر هدف له إلى أبريل 2025. باشرت شرطة ميلانو تحقيقًا موسعًا في الحادث، بعد تقديم اللاعب شكوى رسمية، وقامت فرق الأدلة الجنائية بجمع الأدلة من موقع السرقة، بما في ذلك مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة للفندق، في محاولة لكشف ملابسات الحادث والقبض على المتورطين.

Image

السعودية تواجه مصر وصربيا وديًا في الدوحة

يواصل المنتخب السعودي تحركاته التحضيرية المكثفة استعدادًا لمشاركته المرتقبة في كأس العالم 2026، حيث جرى التوصل إلى اتفاق لإقامة مواجهة ودية دولية أمام منتخب صربيا في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال فترة التوقف الدولي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» ما بين 23 و31 مارس المقبل. وتأتي هذه المباراة ضمن برنامج إعدادي يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، من خلال الاحتكاك بمنتخبات قوية تمتلك خبرات أوروبية عالية، في ظل سعي الجهازين الفني والإداري للمنتخب السعودي إلى توفير مباريات ذات طابع تنافسي قبل الدخول في غمار المونديال. وتتزامن الاستعدادات السعودية مع زخم كروي كبير تشهده الدوحة خلال نافذة مارس، حيث تستضيف المدينة مجموعة من المباريات الدولية رفيعة المستوى، أبرزها مباراة فيناليسيما التي تجمع بطل أوروبا إسبانيا وبطل العالم الأرجنتين يوم 27 مارس على استاد لوسيل، إلى جانب سلسلة من اللقاءات الودية الأخرى التي ستخوضها المنتخبات المشاركة خلال الفترة ذاتها، وسط توقعات بحضور عدد من المنتخبات الأوروبية وأمريكا اللاتينية. ولا يزال برنامج المنتخب السعودي خلال هذا التوقف الدولي قيد الاستكمال، مع توجه واضح نحو تنويع المدارس الكروية التي سيواجهها، بما يمنح الجهاز الفني فرصة أوسع لتجربة العناصر المختلفة، والوقوف على الجاهزية الحقيقية قبل الاستحقاق العالمي. ويمتد برنامج التحضيرات الدولية إلى نافذة شهر يونيو، التي تنطلق مطلع الشهر وتستمر حتى التاسع منه، وهي بمثابة المرحلة الأخيرة للمباريات الودية قبل انطلاق كأس العالم، ما يجعلها محطة حاسمة في إعداد المنتخبات المشاركة. وتنطلق منافسات كأس العالم 2026 رسميًا في 11 يونيو، وتستمر حتى 19 يوليو، في نسخة تاريخية تُقام للمرة الأولى في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، وبنظام موسّع يفرض على المنتخبات إعدادًا دقيقًا وبرنامجًا مكثفًا. ويستهل المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام أوروجواي على ملعب «هارد روك» في ميامي فجر 15 يونيو، قبل أن يلاقي إسبانيا في الجولة الثانية على ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا يوم 21 يونيو، على أن يختتم دور المجموعات بلقاء الرأس الأخضر في هيوستن فجر 26 يونيو. وفي باقي المجموعات، أسفرت القرعة عن تواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، بينما جاء منتخب المغرب في المجموعة الثالثة حيث يواجه البرازيل ثم اسكتلندا وهايتي، في حين حل منتخب قطر في المجموعة الثانية مع كندا وسويسرا ومنتخب قادم من الملحق العالمي، ما ينذر ببطولة مليئة بالتحديات والمواجهات الكبرى منذ أدوارها الأولى.

Image

آينتراخت يقيل مدربه توبمولر

أفادت تقارير صحفية ألمانية، الأحد، بأن إدارة نادي آينتراخت فرانكفورت اتخذت قرارًا بإنهاء ارتباطها بالمدرب دينو توبمولر، على خلفية تراجع النتائج وتكرار الأخطاء الدفاعية خلال الفترة الماضية. وبحسب ما تداولته الصحافة، فإن القرار جاء عقب اجتماع طارئ عقدته إدارة النادي لمناقشة وضع الفريق الفني، وذلك بعد ساعات من التعادل المثير أمام فيردر بريمن بنتيجة 3-3 في الدوري الألماني، وهي مباراة عكست مجددًا المشاكل الدفاعية التي يعاني منها الفريق هذا الموسم. وأشارت التقارير إلى أن حالة عدم الرضا داخل أروقة النادي تصاعدت في ظل سلسلة من العروض غير المقنعة، حيث اعتبرت الإدارة أن الأداء لم يكن على المستوى المطلوب طوال مجريات المباريات، وهو ما دفعها لاتخاذ خطوة حاسمة بشأن الجهاز الفني. ويحتل آينتراخت فرانكفورت حاليًا المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الألماني، وهو مركز لا يتناسب مع طموحات النادي، خاصة بعد أن قام بتمديد عقد توبمولر في الموسم الماضي حتى منتصف عام 2028، في خطوة عكست آنذاك ثقة كبيرة في مشروعه الفني.  وكان توبمولر، البالغ من العمر 45 عامًا، قد تولى قيادة الفريق في صيف 2023، إلا أن تراجع النتائج في الفترة الأخيرة وضع حداً لتجربته مع النادي، في انتظار إعلان رسمي من إدارة فرانكفورت بشأن المرحلة المقبلة وهوية المدرب الجديد.

Image

جوردي كرويف مديرًا فنيًا جديدًا لآياكس

أعلن نادي آياكس أمستردام تعيين جوردي كرويف مديرًا فنيًا للنادي، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في إعادة ترتيب الأوراق وبدء مرحلة جديدة، مستندة إلى اسم يحمل إرثًا تاريخيًا عريقًا في الكرة الهولندية. وسيتولى نجل الأسطورة الراحل يوهان كرويف مهامه رسميًا اعتبارًا من الأول من فبراير المقبل، بعقد يمتد حتى يونيو 2028، ليقود المشروع الرياضي للنادي في واحدة من أصعب فتراته خلال السنوات الأخيرة. وعبّر جوردي كرويف عن اعتزازه الكبير بالعودة إلى آياكس من بوابة الإدارة الفنية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل قيمة خاصة له ولعائلته، خاصة أن النادي ارتبط بذكريات طفولته، ولعب فيه والده دورًا محوريًا في صناعة أمجاده التاريخية. وأكد عزمه العمل على كتابة صفحة جديدة ناجحة تليق بتاريخ النادي ومكانته. ومن المنتظر أن يكون التعاقد مع مدرب جديد على رأس أولويات المدير الفني الجديد، بعد إقالة جون هيتينجا في نوفمبر الماضي، في ظل تراجع النتائج محليًا وقاريًا. ويواجه آياكس تحديات كبيرة هذا الموسم، حيث يتأخر بفارق 18 نقطة عن بي إس في آيندهوفن متصدر الدوري الهولندي، كما يعيش وضعًا صعبًا أوروبيًا باحتلاله المركز 34 من أصل 36 فريقًا في مرحلة المجموعة الموحدة بدوري أبطال أوروبا، إضافة إلى خروجه القاسي من بطولة الكأس المحلية عقب خسارة ثقيلة أمام ألكمار. ويرتبط اسم كرويف بتاريخ ذهبي مع آياكس، إذ قاد والده يوهان الفريق إلى ثلاثة ألقاب أوروبية متتالية في مطلع سبعينيات القرن الماضي، في إنجاز لا يزال محفورًا في ذاكرة كرة القدم العالمية. وعلى الصعيد الشخصي، سبق لجوردي كرويف أن مثّل آياكس في فئة الناشئين دون أن يظهر مع الفريق الأول، قبل أن يخوض تجربة احترافية مع عدة أندية بارزة، أبرزها برشلونة ومانشستر يونايتد، كما شارك في 9 مباريات دولية مع المنتخب الهولندي. وبعد اعتزاله، دخل المجال التدريبي، وقاد فرقًا عدة من بينها مكابي تل أبيب والمنتخب الإكوادوري، إضافة إلى تجربتين في الدوري الصيني، قبل أن يعود اليوم إلى آياكس من بوابة الإدارة الفنية.

Image

ذكريات معقل سوسيداد تطارد ليفاندوفسكي

يستعد النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الإسباني، للعودة إلى ملعب "أنويتا" معقل ريال سوسيداد، في مواجهة تحمل له مزيجًا من الذكريات السعيدة والمؤلمة، بعدما كان هذا الملعب شاهدًا على أول أهدافه الرسمية بقميص البارسا، وفي الوقت ذاته مسرحًا لقرارات تحكيمية مثيرة للجدل أثرت على مسيرته مع الفريق الكاتالوني. وكان أنويتا قد شهد في 22 أغسطس 2022 تسجيل ليفاندوفسكي أول أهدافه الرسمية مع برشلونة في الدوري الإسباني، وهو الهدف الذي منح الفريق الفوز، وحمل رقمًا قياسيًا باعتباره من أسرع الأهداف في تاريخ النادي بالليجا، ليبدأ بعدها المهاجم البولندي رحلة تهديفية مميزة وصل خلالها إلى 111 هدفًا بقميص "البلوجرانا". وعلى الجانب الآخر، لا تخلو ذكريات ليفاندوفسكي في أنويتا من المرارة، إذ شهدت آخر مواجهة جمعت برشلونة وريال سوسيداد على هذا الملعب إلغاء هدف صحيح له بداعي التسلل بعد تدخل تقنية الفيديو، في قرار أثار جدلًا واسعًا وانتقادات من المدرب هانزي فليك، الذي أكد حينها أن احتساب الهدف كان كفيلًا بتغيير مسار المباراة. وسيتولى إدارة المباراة المقبلة الحكم خيسوس خيل مانزانو، بينما يتواجد كارلوس ديل سيرو جراندي في غرفة تقنية الفيديو، وهما نفس الاسمين المرتبطين ببعض القرارات المثيرة للجدل في مباريات سابقة للبارسا، أبرزها إلغاء هدف ليفاندوفسكي في أنويتا، إضافة إلى حالات طرد لنجوم كبار في صفوف الفريق الكاتالوني. ويُعد مانزانو من أكثر الحكام الذين شهدت مبارياتهم مع برشلونة حالات طرد، حيث سبق له إشهار البطاقة الحمراء في وجه ليفاندوفسكي خلال مواجهة أوساسونا عام 2022، في واقعة انتهت بإيقاف المهاجم البولندي ثلاث مباريات، لينضم إلى قائمة ضمت أسماء بارزة مثل ليونيل ميسي ونيمار ولويس سواريز وداني ألفيس. وتبقى مواجهة أنويتا اختبارًا جديدًا للمهاجم البولندي، الذي يسعى لكتابة فصل إيجابي جديد في ملعب يعرف جيدًا طريق تألقه، لكنه في الوقت نفسه لا يخلو من الذكريات الصعبة والقرارات التحكيمية المثيرة، وسط ترقب جماهيري كبير لما سيقدمه قائد هجوم برشلونة في هذه المواجهة.

Image

ثياو: السنغال متعطشة للتتويج الثاني

أكد بابي ثياو، مدرب منتخب السنغال، أن فريقه يدخل نهائي كأس أمم أفريقيا بعزيمة قوية لتحقيق اللقب الثاني في تاريخ "أسود التيرانجا"، معترفًا بصعوبة المواجهة أمام منتخب البلد المضيف المغرب. وأشار في المؤتمر الصحفي إلى أن اللعب أمام صاحب الأرض والجمهور يمثل تحديًا كبيرًا، لكنه أكد أن الحسم يتم دائمًا داخل الملعب حيث يتواجد 11 لاعبًا في كل فريق، مضيفًا أن اللاعبين المحترفين يدركون جيدًا المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة في ظل تطلعات الشعب السنغالي لهذا الجيل الواعد. وذكر ثياو أن السنغال ستواجه منتخبًا قوياً قدم أداءً مميزًا في مونديال 2022، معتبرًا أن النهائي لا يقتصر على المنتخبين فقط، بل يعكس صورة كرة القدم الأفريقية بأكملها. ورد على الجدل الذي أثاره الاتحاد السنغالي بشأن بعض القضايا التنظيمية، مؤكدًا احترامه الكامل للمغرب على حسن التنظيم الذي حظيت به البطولة، مشددًا على أن التصريحات التي تقلل من شأن كأس أمم أفريقيا ليست مقبولة، ولا تهدف السنغال إلى إثارة أجواء سلبية في النهائي.  وفيما يخص التحكيم، تجنب الدخول في الجدل، مؤكداً أن الأخطاء واردة كون الحكام بشرًا، وأن تركيزه وفريقه منصب على تقديم أفضل أداء داخل الملعب من أجل العودة بالكأس إلى داكار.  كما تحدث عن ساديو ماني، مشيرًا إلى أن قرار اعتزاله ليس بيد اللاعب فقط، بل للشعب السنغالي، ووصفه بالنموذج المثالي على المستويين الرياضي والإنساني، مضيفًا أنه شخصيًا يرفض فكرة اعتزاله. واختتم تصريحاته بالتأكيد أن المنتخب المغربي يصل إلى النهائي وسط ضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة، لكن السنغال تواجه منافسًا "متعطشًا" للتتويج باللقب الثاني.

Image

سباليتي ينتقد هجوم اليوفي بعد السقوط أمام كالياري

أعرب لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي، عن عدم رضاه عن الأداء الهجومي لفريقه خلال الخسارة أمام كالياري بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري الإيطالي، مؤكدًا أن الثنائي جوناثان ديفيد ولويس أوبيندا لم يقدما الإضافة المنتظرة منهما داخل الملعب. وقال سباليتي، في تصريحات نشرها موقع "فوتبول إيطاليا"، إن الفريق سيطر على مجريات اللعب وامتلك الكرة لفترات طويلة وخلق عددًا من الفرص، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حرم يوفنتوس من الخروج بنتيجة إيجابية، مشيرًا إلى أن المهاجمين كان عليهما الاعتماد بشكل أكبر على السرعة من أجل خلق مساحات والتسديد بشكل أكثر خطورة. وأضاف مدرب اليوفي أن الكرات العرضية لا تصبح سلاحًا فعالًا إلا إذا تم تنفيذها بدقة، موضحًا أن الفريق لعب بأسلوبه المعتاد ولم يسمح لكالياري بشن العديد من الهجمات المرتدة، إلا أن أصحاب الأرض نجحوا في استغلال إحدى الفرص القليلة التي سنحت لهم وحسموا اللقاء لصالحهم. ورغم التفوق الواضح ليوفنتوس في الاستحواذ وصناعة الفرص، فإن الفريق فشل في ترجمة هذا التفوق إلى أهداف، ليكتفي بالخروج خاسرًا في مباراة شهدت الكثير من التكتل الدفاعي من جانب المنافس. وحرص سباليتي على تهنئة فريق كالياري وجماهيره بعد اللقاء، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة التركيز على المرحلة المقبلة، والعمل على معالجة بعض السلبيات، وعلى رأسها إضاعة الوقت التي تؤثر سلبًا على إيقاع المباريات. ويستعد يوفنتوس لخوض مواجهة قوية على ملعبه أمام بنفيكا البرتغالي في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يستضيف نابولي في الدوري الإيطالي، في اختبارين مهمين يتطلع من خلالهما الفريق لاستعادة الانتصارات وتصحيح المسار خلال الفترة المقبلة.

Image

نجم مغربي على رادار نابولي بالميركاتو الشتوي

يستعد نادي نابولي الإيطالي لتكثيف مفاوضاته من أجل التعاقد مع المهاجم المغربي يوسف النصيري، نجم فناربخشة التركي، عقب انتهاء بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، التي تختتم مساء الأحد بالمباراة النهائية بين منتخبي المغرب والسنغال، في ظل رغبة النادي في تدعيم خط الهجوم خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. وذكرت تقارير صحفية إيطالية أن إدارة نابولي وضعت النصيري ضمن أولوياتها الهجومية، خاصة في ظل حاجة الفريق لمهاجم قادر على تقديم الإضافة خلال النصف الثاني من الموسم، مشيرة إلى أن المفاوضات مع اللاعب وناديه فناربخشة التركي ستدخل مرحلة أكثر جدية بعد نهاية البطولة القارية. وأوضحت التقارير أن نادي فناربخشة لا يمانع مناقشة فكرة رحيل الدولي المغربي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي 2025-2026، لكنه يشترط الحصول على مقابل مالي لا يقل عن 5 ملايين يورو لإتمام الصفقة، وهو ما تسعى إدارة فريق الجنوب لدراسته في الوقت الحالي. ويواصل نابولي البحث عن أكثر من خيار هجومي خلال سوق الانتقالات، حيث يرتبط اسمه أيضًا بمهاجم روما إيفان فيرجسون، إلا أن حسم هذا الملف يتوقف على تحركات النادي العاصمي ومدى قدرته على تدعيم خطه الأمامي خلال الفترة المقبلة. ويقدم يوسف النصيري موسمًا جيدًا مع فناربخشة، بعدما سجل 7 أهداف في 15 مباراة بالدوري التركي، إلى جانب مشاركته مع منتخب المغرب في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث خاض 6 مباريات جميعها كبديل، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة بشأن مستقبله مع اقتراب فتح باب الحسم في مفاوضات نابولي.

Image

السنغال تتسلح بسجل مميز للتتويج باللقب الأفريقي

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأفريقية مساء الأحد إلى ملعب الأمير مولاي عبدالله، والذي يحتضن المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث يلتقي منتخبا السنغال والمغرب في مواجهة مرتقبة تحمل الكثير من الندية والطموحات، إذ يدخل كل طرف اللقاء بحثًا عن كتابة فصل جديد في تاريخه القاري. ويحلم منتخب السنغال بحصد لقبه الثاني في تاريخه بالبطولة القارية، بعد التتويج الأول الذي حققه في نسخة 2021، مستندًا إلى جيل مميز من اللاعبين يمتلك خبرات كبيرة في البطولات الكبرى، إلى جانب شخصية قوية ظهرت بوضوح خلال مشواره في النسخة الحالية، بعدما تجاوز عدة اختبارات صعبة وأكد أحقيته بالوصول إلى النهائي.