Image

منتخب إيران يترك رسالة لأمريكا بغرفة الملابس

ترك لاعبو منتخب إيران لكرة القدم رسالة مكتوبة بخط اليد في غرفة الملابس بعد تعادلهم السلبي مع بلجيكا، شكروا فيها مدينة لوس أنجليس على "حسن الضيافة"، رغم الظروف الصعبة التي يواجهها الفريق خلال مشاركته في كأس العالم. وفي ظل الصراع الدائر في الشرق الأوسط، واجه المنتخب الإيراني قيودا غير مسبوقة خلال مباراتيه في المجموعة السابعة بمدينة إنجلوود، إذ اضطر للسفر من مقر إقامته في المكسيك إلى الولايات المتحدة قبل أقل من يوم واحد من انطلاق المباراة، ثم العودة مباشرة بعد نهايتها. وبعد التعادل 2-2 مع نيوزيلندا في المباراة الافتتاحية، قال المدرب أمير قلعة نوي إن إيران هي "المنتخب الأكثر معاناة" في كأس العالم.

Image

المخضرم لوروا مدربا لمنتخب الكونجو

عُيّن المخضرم الفرنسي كلود لوروا (78 عاما) مدربا جديدا لمنتخب الكونجو، في مهمة تهدف إلى قيادة "الشياطين الحمر" للتأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2027 بعد فشلهم في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026. ويمثّل المنصب أول تجربة تدريبية للمدرب الفرنسي منذ رحيله عن توجو عام 2021، والثانية له مع المنتخب الكونجولي الذي سبق له الاشراف عليه بين عامي 2013 و2015. وقال الاتحاد الكونجولي في بيان إن وزارة الرياضة استضافت مراسم التوقيع الرسمي لعقد لوروا بصفته مستشارا رياضيا خبيرا ومدربا للمنتخب. ويُعد لوروا من أكثر المدربين خبرة في القارة الإفريقية، إذ سبق له تدريب منتخبي الكاميرون وجمهورية الكونجو الديمقراطية في مناسبتين لكل منهما، إضافة إلى السنغال وغانا وتوجو. وخلال ولايته الأولى، قاد المدرب المكنّى بـ"الساحر الأبيض" منتخب الكونجو إلى ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2015، وهو أفضل إنجاز "للشياطين الحمر" في البطولة منذ عام 1974. وأحرز لوروا لقب كأس الأمم الإفريقية مع منتخب الكاميرون عام 1988. وسيساعده في مهمته الجديدة المدافع الدولي السنغالي السابق عمر داف، الذي سيتولى منصب المدرب المساعد. ويسعى منتخب الكونجو للتأهل إلى كأس الأمم الإفريقية للمرة الأولى منذ نسخة عام 2015، بعدما غاب عن النسخ الخمس الأخيرة من المسابقة القارية. وأوقعت قرعة تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، المقررة إقامتها في تنزانيا وكينيا وأوغندا، منتخب الكونجو في مجموعة تضم الكاميرون وجزر القمر وناميبيا.

Image

جولة آسيوية لأستون فيلا

يزور أستون فيلا الإنجليزي العاصمة الإندونيسية جاكرتا لخوض مباراة ودية في إطار جولته التحضيرية للموسم الجديد في آسيا خلال شهر أغسطس المقبل. وسيواجه الفريق، بقيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري، منتخب نجوم إندونيسيا على ملعب جيلورا بونج كارنو في الأول من أغسطس، قبل التوجه إلى تايلاند لملاقاة نادي بي جي باثوم يونايتد في الرابع من الشهر ذاته. وتتضمن الجولة الآسيوية أيضا مواجهة قوية أمام بايرن ميونيخ الألماني في هونغ كونغ في السابع من أغسطس، ضمن بطولة "أودي فوتبول ساميت" الافتتاحية. كما يستهل نادي مدينة برمنجهام استعداداته للموسم الجديد بمواجهة فريق والسال الإنجليزي من الدرجة الرابعة في 21 يوليو، على أن يختتم مبارياته الودية بمواجهة بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني في 15 أغسطس. وقال أحمد ساتريو، رئيس التسويق والاتصال في شركة "ساوند ريثم" المنظمة للحدث، إن استضافة النادي الإنجليزي في جاكرتا تمثل مصدر فخر، مؤكدا أن الفريق بات من أكثر الأندية الأوروبية إثارة للاهتمام بعد نتائجه الأخيرة. وأضاف: "نعتقد أن مشجعي كرة القدم في إندونيسيا يستحقون فرصة عيش هذه التجربة مباشرة". وكان أستون فيلا قد أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع في الدوري الممتاز، ليضمن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، كما توج بلقب مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليج"، وهو أول تتويج قاري له منذ 30 عاما.

Image

مدرب النمسا: سنقهر الأرجنتين وميسي!

اعترف الألماني رالف رانجنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا، بأن فريقه الأقل حظا في مواجهة منافسه الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، لكنه قال إن فريقه سيخوض المباراة بقوة رغم كل الصعاب المتوقعة في الجولة الثانية بالمجموعة العاشرة بكأس العالم 2026. لكن المنتخب النمساوي يأمل في استغلال جماعية الفريق لإيقاف النجم الخطير ليونيل ميسي في ثاني مبارياتهم بدور المجموعات. وقال رانجنيك في مؤتمر صحفي: "بالطبع في وجود ميسي ربما تملك الأرجنتين أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ، وعلينا أن نظهر أننا من أفضل الفرق في كأس العالم". ولتحقيق المفاجأة سيكون على منتخب النمسا تقديم أفضل أداء خلال مسيرة رانجنيك التدريبية، حسب وصفه. لكن رانجنيك يؤمن بقدرة فريقه على تحقيق التعادل أو حتى الفوز في المباراة. وقال المدرب الألماني: "لأننا لازلنا نتحدث عن الرياضات الجماعية، ويمكننا التأثير على النتيجة من خلال أداءنا وخطتنا وأسلوبنا في اللعب، نحتاج إلى جانب ذلك الطاقة والدعم لقلب المباراة لصالحنا وهذا ما سيصنع الفارق". وكان منتخبا النمسا والأرجنتين قد حققا الفوز في الجولة الأولى بالمجوعة العاشرة، ويتصدر حامل اللقب المجموعة بفارق هدف عن النمسا.

Image

أبرز أرقام قياسية من فوز مصر الأول بالمونديال

حقق المنتخب المصري إنجازًا تاريخيًا في بطولة كأس العالم 2026 بعدما سجل أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، إثر فوزه المستحق على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في المباراة التي جمعتهما بمدينة فانكوفر الكندية ضمن منافسات المجموعة السابعة.

Image

زيكو يكشف كواليس فوز الفراعنة التاريخي

أعرب مصطفى زيكو مهاجم منتخب مصر عن سعادته البالغة عقب الفوز التاريخي الذي حققه منتخب مصر على نيوزيلندا 3-1، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026، موجها الشكر لجماهير بلاده. وقال زيكو في تصريحات عقب المباراة لوسائل الإعلام، إن الفريق حقق فوزا غاليا واقترب من الصعود لدور الـ32، مشيدا بدور الجماهير التي حضرت في ملعب "بي سي بليس" لمساندة الفريق، حيث شعر لاعب بيراميدز وكأن المباراة في مصر. ​وأوضح زيكو أن الشوط الأول شهد بعض الأخطاء وتراجعًا في الأداء وتناثرًا في الخطوط، وهو ما جعل الفريق غير موفق بالشكل المطلوب، الأمر الذي دفع المدير الفني حسام حسن للتدخل بقوة بين الشوطين وتوجيه لوم شديد وعنيف للاعبين بهدف استنهاض حماسهم، حيث طالبهم بضرورة إسعاد الجماهير الحاضرة وعدم السماح بمغادرتهم المدرجات وهم في حالة حزن. ​وتحدث مهاجم الفراعنة عن كواليس التعديل التكتيكي الذي أجراه حسام حسن، مبينًا أنه بدأ اللقاء في مركز الجناح الأيسر الذي اعتاد عليه طويلًا لكنه لم يوفق فيه بالشكل الأمثل، وبعد مرور 5 دقائق من الشوط الثاني بادر المدير الفني إلى تغيير المراكز بنقله إلى مركز رأس الحربة الصريح والدفع باللاعب عمر مرموش على الجناح، وذلك للاستفادة من قدرة زيكو في الضغط على قلبي دفاع المنافس والنزول لمساندة خط الوسط، وهو التغيير الذي أثمر سريعًا عن تسجيله هدف التعادل وصناعته للهدف الثاني الذي أحرزه محمد صلاح. وأهدى زيكو الفوز إلى والدته وشقيقه الأكبر، ووالده الراحل، حيث قال إنه تمنى لو كان حيا ليرى هذا الإنجاز.

Image

مدرب نيوزيلندا: أشعر بخيبة أمل

قال دارين بازيلي، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا، إن الخسارة أمام مصر 1-3 كانت مخيبة للآمال، عطفا على ما قدمه فريقه في الشوط الأول. وكان منتخب نيوزيلندا قد أنهى الشوط الأول من مباراته مع مصر في الجولة الثانية بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026، متقدما بهدف نظيف، قبل أن يحول منتخب مصر الأمور لصالحه بثلاثة أهداف. وأضاف مدرب نيوزيلندا: "إنه لأمر مخيب للآمال، كنا في قمة مستوانا في الشوط الأول، حيث سيطرنا على الكرة وصنعنا العديد من الفرص". وتابع: "في الشوط الثاني، قدمنا أداءً جيدًا، لكننا لم نتمكن من مجاراة إيقاع المباراة، ورفع المنتخب المصري وتيرة لعبه، ولم نستطع تكرار الأداء المميز الذي قدمناه في الشوط الأول". في النهاية، كان لذلك أثر سلبي علينا ما زلنا على بُعد مباراة واحدة من تحقيق إنجاز تاريخي نعلم أننا مطالبون بالفوز على بلجيكا الآن". ويلتقي منتخب نيوزيلندا في الجولة الثالثة بالمجموعة مع نظيره البلجيكي، حيث سيكون مطالبا بالفوز إذا أراد التأهل لدور الـ32 ولو من ضمن أفضل الفرق صاحبة المركز الثالث.

Image

بيتكوفيتش: مصير منتخب الجزائر بين يديه!

قال المدرب ⁠فلاديمير بيتكوفيتش ‌إن مصير منتخب الجزائر بين ‌يديه في مواجهته أمام الأردن في مباراة حاسمة ⁠ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم في كاليفورنيا، حيث يواجه كلا الفريقين احتمال الخروج المبكر من البطولة. والاحتمالات المطروحة معقدة ومتعددة، لكنها ستتضح أكثر عند انتهاء المباراة الأخرى في المجموعة العاشرة في تكساس، حيث تلتقي الأرجنتين مع النمسا بعد أن فاز كل منهما ​في مباراته الأولى. وخاضت الجزائر مباراة أولى صعبة أمام الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم، انتهت بالهزيمة 3-صفر بأهداف ليونيل ميسي. وسيودع المنتخب الجزائري ‌البطولة إذا خسر أمام ⁠الأردن واستطاعت النمسا اقتناص ​نقطة واحدة على الأقل من الأرجنتين. وقال بيتكوفيتش: "هناك شيء واحد مؤكد، وهو أننا نريد المحاولة وضمان أن يكون مصيرنا بين أيدينا، وأن نقدم أداء يليق بذلك". وكانت آخر مشاركة للجزائر في كأس العالم عام 2014، عندما وصلت إلى دور 16، وتأمل الآن أن يتمكن فريقها الغني بالمواهب من بلوغ أدوار خروج المغلوب مرة أخرى. قال بيتكوفيتش إن فريقه لم يلعب بشكل سيئ أمام ‌الأرجنتين، وإن المباراة أمام ‌الأردن في سان فرانسيسكو ⁠باي أريا ستوفر فرصة للتألق لم تكن متاحة أمام حامل ⁠اللقب. وقال "لعبنا بشكل جيد، ⁠لكننا عوقبنا ببعض اللمسات المهارية الفردية من ليونيل ميسي.. ندرك جميعا أنها كانت مباراة لم يتحتم علينا الفوز فيها بأي ثمن". وأضاف "كانت لديهم رغبة كبيرة في النزول إلى الملعب، واللعب بشكل جيد، وأرادوا البقاء في الولايات المتحدة لأطول فترة ممكنة".

Image

ديشامب: لا أخشى مواجهة أسود الرافدين

يثق ديدييه ديشامب مدرب منتخب فرنسا أن نجم الفريق عثمان ديمبيلي الفائز بجائزة الكرة الذهبية سيستعيد مستواه خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم، مؤكدا أن مهاجم باريس سان جيرمان عانى في الشوط الأول من مواجهة السنغال التي انتهت بفوز الديوك بنتيجة 3-1. كما بدا ديشامب حذرا من مواجهة العراق في الجولة الثانية في فيلادلفيا، قائلا في مؤتمر صحفي "لا يجب أن نتخيل أنها ستكون مباراة سهلة، لأن منتخب العراق يمتلك جودة عالية". وأضاف المدرب الفرنسي "أرى أنها ستكون مباراة صعبة، هدفنا الأساسي هو الفوز وحسم التأهل بعد الجولة الثانية، ولا نعاني من مشكلة في تعافي الـ 11 لاعبا الأساسيين في الأيام الستة الماضية، ولكن هذا لا يمنعني من إمكانية إجراء تعديلات على التشكيل الأساسي دون التأثير على هدفنا من المباراة". وأشار "لقد واجه ديمبيلي صعوبات في الشوط الأول مثل باقي زملائه لسببين، أولهما أسلوب لعب السنغال، وأيضا ارتكاب بعض الأخطاء الفنية". وأضاف "لقد تجاوز عثمان كثرة إصاباته في الموسم الماضي، وشارك أساسيا في 10 مباريات، ولا يعاني من أي مشكلة أو آلام". استدرك ديشامب "ديمبيلي عائد بالفعل من موسم تعرض فيه لإصابات عديدة، وهذا أمر صعب على أي لاعب، ولكن أنا مقتنع أنه سيعود إلى أفضل مستوياته". وبشأن مدى تأثر الفريق بالأحوال المناخية في الولايات المتحدة، قال "لقد توقعنا اللعب وسط درجات حرارة مرتفعة، وإذا هطلت الأمطار هنا، ربما يؤثر ذلك بالإيجاب على أرضية الملعب، والتي أراها أفضل كثيرا من ملعب مباراتنا الأولى في نيويورك التي أثرت كثيرا على أقدام اللاعبين، وخاصة عضلة الساق". وأشار "أرضية الملعب في نيويورك كانت صلبة جدا والعشب قصير، هنا العشب أطول، لقد عانينا من الحر في بعض الأحيان، وشهدنا أمطارا في بوسطن أيضا". واستطرد المدير الفني لمنتخب فرنسا "لا مجال للشكوى، لقد وضعنا العديد من الإجراءات الاحترازية للتعامل مع الحرارة، لأنها تؤثر سلبا على اللاعبين، ولكن إذا كان الجو أبرد قليلا، فلا أعذار لنا". وختم ديشامب تصريحاته "تركيزنا على هدفنا الأساسي، وهو بذل أقصى جهد ممكنا لحسم تأهلنا، وأثق أن المباراة الثالثة أمام النرويج ستكون حاسمة في تحديد الصدارة، لذا علينا التركيز في كل خطوة على حدة".