هالاند يحطم رقم إبراهيموفيتش!
واصل النرويجي إيرلينج هالاند تحطيم الأرقام القياسية بقميص منتخب بلاده، بعدما قاد النرويج إلى فوز مثير على الدنمارك بنتيجة 3-2 في دوري الأمم الأوروبية، مسجلًا هدفين رسخا مكانته كأبرز هدافي منتخبات دول الشمال الأوروبي. ورفع مهاجم مانشستر سيتي رصيده إلى 64 هدفًا خلال 56 مباراة دولية، ليتجاوز الرقم الذي سجله السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مع منتخب بلاده، والبالغ 62 هدفًا في 122 مباراة، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرة المهاجم النرويجي الدولية. وجاء الهدف الثاني لهالاند في الدقيقة 74 ليمنح النرويج هدف الانتصار، ويقودها إلى أول فوز رسمي في تاريخ مواجهاتها مع الدنمارك، بعدما ظلت المواجهات السابقة بين المنتخبين دون انتصار نرويجي رسمي. وأظهر هالاند مجددًا قدرته على الحسم في اللحظات المهمة، بعدما شكل مصدر الخطورة الأكبر على الدفاع الدنماركي، مستفيدًا من قوته البدنية وسرعته وحسه التهديفي داخل منطقة الجزاء. وأشاد ستوله سولباكن، مدرب المنتخب النرويجي، بالمهاجم الشاب، وقال: «لا يمكن تفسير ما يفعله، ولا يمكن تعليمه إنها موهبة فطرية محضة وغريزة تهديفية نادرة». ومنذ مشاركته الدولية الأولى مع المنتخب الأول عام 2019، حافظ هالاند على معدل تهديفي استثنائي، إذ أصبح تسجيل الأهداف جزءًا ثابتًا من مسيرته مع النرويج، التي بات يعتمد عليها بشكل كبير في حسم المباريات الكبرى. وقال لاعب الوسط النرويجي ساندر بيرج: «هذا أمر لا يصدق اعتدنا رؤية هالاند يسجل باستمرار، لذا يبدو طبيعيًا أن يصل إلى هذه المكانة، لكن ما يحققه يظل مذهلًا». ولم يتوقف إنجاز هالاند عند تجاوز إبراهيموفيتش، إذ تخطى أيضًا رقم المهاجم البرازيلي رونالدو، الذي سجل 62 هدفًا خلال مسيرته الدولية مع منتخب بلاده. ومع ذلك، يبقى الرقم الأعلى على مستوى منتخبات دول الشمال الأوروبي بحوزة السويدية السابقة لوتا شيلين، التي أحرزت 88 هدفًا مع منتخب بلادها، ما يجعل هالاند أمام تحد جديد لمواصلة الاقتراب من القمة التاريخية. وفي المقابل، نال أداء هالاند إشادة واسعة في الدنمارك، بعدما اعتبر محللون أن المهاجم النرويجي كان العنصر الأكثر تأثيرًا في حسم المواجهة لمصلحة فريقه. وقال المحلل الدنماركي مايكل ستين ينسن إن النرويج تملك لاعبًا استثنائيًا، مشيرًا إلى أن الفارق في مباراة متقاربة كان في «حاسته التهديفية القاتلة». كما وصفت صحيفة «بي.تي» الدنماركية هالاند بأنه أخطر لاعبي النرويج، فيما أقر المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند بصعوبة التعامل معه، مؤكدًا أن قدرته على إيجاد الطريق إلى المرمى تمثل تحديًا كبيرًا لأي دفاع. وتتجدد المواجهة بين المنتخبين في 17 نوفمبر المقبل، عندما تستضيف الدنمارك النرويج في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في مباراة ستكون فرصة جديدة لهالاند لمواصلة مطاردة الأرقام القياسية وتعزيز رصيده التهديفي مع منتخب بلاده.
فوز السودان وتعثر السنغال بتصفيات أفريقيا
حقق منتخب السودان فوزًا ثمينًا على نظيره إثيوبيا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027. وأقيمت المباراة على ملعب جوبا الوطني في جنوب السودان، ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم أيضًا منتخبي السنغال وموزمبيق. وانتظر المنتخب السوداني حتى الدقائق الأخيرة من عمر المباراة لحسم المواجهة، بعدما حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 86، نجح محمد عيسى في تنفيذها بنجاح، ليمنح منتخب بلاده ثلاث نقاط ثمينة في مستهل مشواره بالتصفيات. وبهذا الانتصار، بدأ المنتخب السوداني مشواره في التصفيات بصورة قوية، بعدما حصد النقاط الثلاث كاملة أمام إثيوبيا. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة ذاتها، تعادل منتخب السنغال مع مضيفه موزمبيق بهدف لكل فريق، في اللقاء الذي جمع المنتخبين ضمن الجولة الأولى من التصفيات. وتقدم منتخب السنغال في الدقيقة 32 عن طريق نيكولاس جاكسون، قبل أن يتمكن جيني كاتامو من إدراك التعادل لصالح أصحاب الأرض في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. وبهذه النتائج، تصدر منتخب السودان ترتيب المجموعة العاشرة برصيد 3 نقاط، فيما جاء منتخبا السنغال وموزمبيق في المركزين التاليين برصيد نقطة واحدة لكل منهما، بينما ظل منتخب إثيوبيا دون نقاط.
أمبادو يطالب ويلز بمزيد من الجرأة!
دعا إيثان أمبادو، لاعب وسط وقائد منتخب ويلز، زملاءه إلى رفع مستوى الأداء في المباريات المقبلة، بعدما خرج الفريق خاسرًا أمام البرتغال 0-1 في افتتاح مشواره بالمجموعة الرابعة للمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية. ورغم الخسارة، أظهر المنتخب الويلزي قدرة على الصمود أمام الضغط البرتغالي خلال معظم فترات اللقاء، قبل أن يتحسن مردوده الهجومي في الربع ساعة الأخيرة، لكنه لم يتمكن من استثمار الفرص التي أتيحت له لإدراك التعادل. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 22 عبر جواو فيليكس، بعدما أطلق اللاعب البرتغالي تسديدة بعيدة المدى اصطدمت بالمدافع بن ديفيز، لتغير اتجاهها وتخدع الحارس داني وارد، في لقطة جسدت الفارق في استغلال الفرص بين المنتخبين. واعترف أمبادو بأن الخسارة كانت محبطة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مواجهة البرتغال شكلت اختبارًا صعبًا أمام منتخب يملك عناصر ذات جودة عالية وخبرة كبيرة في المنافسات الدولية. وقال قائد ليدز يونايتد إن ويلز دخلت المباراة وهي تدرك حجم التحدي، لكنها كانت ترغب في ترك بصمتها وإظهار قدرتها على الاحتفاظ بالكرة وصناعة اللعب، معتبرًا أن الفريق نجح في ذلك خلال بعض فترات المواجهة، لكنه كان قادرًا على تقديم المزيد. وتحسن أداء ويلز بشكل واضح في الدقائق الأخيرة، وكاد برينان جونسون أن يهز الشباك عندما ارتطمت تسديدته بالعارضة، قبل أن يتدخل روبن دياز في التوقيت المناسب ويبعد الكرة المرتدة من أمام لويس كوماس. ورغم هذه المحاولات، فشل المنتخب الويلزي في إنهاء سلسلة نتائجه السلبية، لتمتد فترة غيابه عن الانتصارات إلى خمس مباريات متتالية، ما يزيد أهمية تحقيق نتيجة إيجابية في المواجهات المقبلة. وأكد أمبادو أن لاعبي ويلز سيواصلون العمل بقوة، مشيرًا إلى أن الفريق أظهر خلال السنوات الماضية قدرته على القتال حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما تكرر أمام البرتغال رغم صعوبة المواجهة. وأضاف أن الفرص التي ظهرت في نهاية المباراة كان يمكن أن تغير النتيجة وتمنح المنتخب الويلزي نقطة ثمينة، معتبرًا أن الخروج دون تسجيل هدف أمر محبط، لكنه يمثل في الوقت نفسه دافعًا لتطوير الأداء أمام المنافسين المقبلين. وأشار أمبادو إلى أن البرتغال عرفت كيف تستفيد من التفاصيل الصغيرة، مؤكدًا أن المنتخب المنافس يملك الجودة التي تسمح له بتحويل أنصاف الفرص إلى أهداف، وهو ما ظهر بوضوح في هدف فيليكس. وبهذه الخسارة، بقي منتخب ويلز في المركز الأخير بالمجموعة دون نقاط، بينما حصدت البرتغال ثلاث نقاط وضعتها في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف النرويج، التي حققت الفوز على الدنمارك بنتيجة 3-2.
فيليكس يستعيد بريقه في دور جديد
كشف جواو فيليكس عن وجه مختلف مع المنتخب البرتغالي، بعدما منحه المدرب جورجي جيسوس دورًا أكثر قربًا من المرمى، ليظهر المهاجم بصورة مؤثرة خلال بداية حقبة المدرب الجديد، ويؤكد أن مركز المهاجم الثاني هو المكان الذي يستطيع من خلاله تقديم أفضل ما لديه. ولم يكن تغيير مركز فيليكس مجرد تعديل تكتيكي عابر، بعدما لعب خلف رأس الحربة بدلًا من الاعتماد عليه في أحد طرفي الملعب، وهو ما منحه حرية أكبر في التحرك والمشاركة في بناء الهجمات والوصول إلى مناطق الخطورة. وترجم اللاعب هذه الحرية إلى هدف حاسم في الدقيقة 22 أمام ويلز، عندما أطلق تسديدة بعيدة المدى اصطدمت بالمدافع بن ديفيز وغيرت اتجاهها قبل أن تخدع الحارس داني وارد وتسكن الشباك. وأبدى فيليكس ارتياحه الشديد لهذا الدور، مؤكدًا أنه يشعر بأنه قادر على تقديم المزيد عندما يلعب كمهاجم ثانٍ، وهو المركز الذي يرى أنه يتناسب مع خصائصه ويسمح له بمساعدة الفريق بصورة أكبر. وقال اللاعب إن المنتخب البرتغالي ظهر بأسلوب هجومي واضح، رغم أن الجهاز الفني بقيادة جيسوس لم يحصل على وقت طويل للعمل مع المجموعة، مشيرًا إلى أن الفريق حاول تطبيق أفكار المدرب منذ البداية من خلال الضغط العالي وسرعة التحول والتحرك المستمر. وأضاف أن البرتغال صنعت عددًا كبيرًا من الفرص خلال الشوط الأول، حيث وصلت إلى 13 محاولة، معتبرًا أن هذا النهج الهجومي يعكس هوية الفريق التي يريد المدرب الجديد ترسيخها في المرحلة المقبلة. ولم يقتصر تأثير فيليكس على التسجيل، إذ كان حاضرًا في التحركات الهجومية، مستفيدًا من وجوده في المساحات بين خط الوسط والدفاع، فيما منح هذا التوظيف المنتخب البرتغالي خيارًا إضافيًا في صناعة الخطورة بجوار كريستيانو رونالدو. وعلى الجانب الآخر، واجه رونالدو سوء توفيق أمام المرمى، بعدما أهدر فرصة من مسافة قريبة، قبل أن يُلغى له هدف في الشوط الثاني بداعي التسلل، بينما كادت ويلز أن تدرك التعادل في الدقائق الأخيرة، لكن العارضة ثم تدخل روبن دياز حافظا على تقدم البرتغال. ويرى فيليكس أن الظهور بهذا الشكل في المباراة الأولى تحت قيادة جيسوس يمثل بداية يمكن البناء عليها، خصوصًا أن المدرب يسعى إلى تقديم أسلوب هجومي يعتمد على الضغط واستعادة الكرة سريعًا وخلق أكبر عدد ممكن من الفرص. وأكد اللاعب أن مركزه المفضل لا يتعلق برغبته الشخصية فقط، بل بقدرته على مساعدة المنتخب، مشيرًا إلى أن اللعب كمهاجم ثانٍ يمنحه مساحة أكبر للتأثير وصناعة الفارق. وتتصدر النرويج المجموعة الرابعة بفارق الأهداف عن البرتغال، بعدما حصد المنتخبان ثلاث نقاط، بينما بقيت ويلز دون رصيد، وتستعد البرتغال لخوض مباراتيها المقبلتين خارج أرضها أمام النرويج والدنمارك، في اختبارين جديدين لأسلوب جيسوس والدور الذي بات ينتظر فيليكس داخل المنتخب.
كلوب: التعادل لا يخفي مؤشرات إيجابية
بدأ يورجن كلوب مهمته مع المنتخب الألماني بالتعادل 1-1 أمام هولندا، في مواجهة كان «المانشافت» خلالها قريبًا من حصد الانتصار، قبل أن يخطف أصحاب الأرض هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الثانية في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية. وبدا المنتخب الألماني في طريقه للخروج بالنقاط الثلاث بعدما حافظ على تقدمه حتى الدقائق الأخيرة، لكن كودي جاكبو قلب المشهد في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليمنح هولندا التعادل ويضع حدًا لانطلاقة ألمانية كانت تقترب من النهاية المثالية. ورغم ضياع الفوز، أبدى كلوب رضاه عن الصورة التي ظهر بها فريقه، خصوصًا من الناحية الذهنية والبدنية، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغط في مواجهة شاقة أمام منافس من الصف الأول. وقال المدرب الألماني إن وجوده على خط التماس لم يكن أمرًا جديدًا بالنسبة إليه، مشيرًا إلى خبرته الطويلة في الملاعب، قبل أن يركز على ما قدمه اللاعبون خلال المواجهة، ويؤكد إعجابه بعدد من المستويات الفردية وبالشغف الذي ظهر طوال اللقاء. وفي المقابل، شدد كلوب على أن المنتخب لا يزال أمامه مجال واسع للتطور، موضحًا أن الفريق قادر على تقديم كرة قدم أفضل، سواء من حيث الأداء الجماعي أو جودة التعامل مع مجريات المباريات. وأوضح المدرب أن أسلوب اللعب وضع لاعبيه في مواقف احتاجت إلى الكثير من الركض والجهد، معتبرًا أن المباراة كانت مرهقة بالنسبة إلى المنتخبين، وهو ما انعكس على إيقاع المواجهة خلال مراحلها المختلفة. ورغم اعترافه بأن التعادل لم يكن النتيجة التي كان يبحث عنها، أكد كلوب رضاه عن حصد نقطة في بداية مشواره، خاصة أن المنتخب الألماني خرج من المباراة بمؤشرات إيجابية يمكن البناء عليها خلال المواجهات المقبلة. ويستعد كلوب لخوض مباراته الثانية مع ألمانيا عندما يستضيف المنتخب اليوناني في الجولة المقبلة من منافسات المجموعة، وسط رغبة في تحقيق الانتصار الأول وحصد النقاط الثلاث لتعزيز موقع «المانشافت» في سباق المنافسة. وبعد الجولة الافتتاحية، تتقاسم ألمانيا وهولندا المركز الثاني برصيد نقطة واحدة لكل منهما، خلف اليونان المتصدرة بثلاث نقاط، بينما تحتل صربيا المركز الأخير دون رصيد.
بيلينجهام يحصد جائزة الأفضل في إنجلترا
واصل جود بيلينجهام تألقه مع المنتخب الإنجليزي، بعدما اختاره المشجعون أفضل لاعب في منتخب «الأسود الثلاثة» للموسم الثاني على التوالي، تقديرًا للمستويات التي قدمها خلال موسم شهد تألقه اللافت في كأس العالم 2026. وحسم لاعب وسط ريال مدريد الإسباني الجائزة عبر تصويت الجماهير على التطبيق الرسمي للمنتخب الإنجليزي، ليحافظ على اللقب للموسم الثاني تواليًا، بعدما لعب دورًا بارزًا في مشوار إنجلترا بالمونديال وحصولها على المركز الثالث، وهي أفضل نتيجة للمنتخب في كأس العالم منذ تتويجه باللقب عام 1966. وسجل بيلينجهام سبعة أهداف خلال البطولة، ليحقق رقمًا قياسيًا جديدًا كأكثر لاعب إنجليزي تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة من بطولة كبرى، كما أحرز ثنائيتين خلال مشوار المنتخب، الأولى أمام المكسيك في دور الـ16 على ملعب «أزتيكا»، والثانية في مواجهة النرويج بالدور ربع النهائي في ميامي. ولم يتوقف إنجاز لاعب ريال مدريد عند سجله التهديفي، إذ أصبح أصغر لاعب أوروبي يخوض أربع بطولات كبرى، ليواصل كتابة أرقام مميزة في مسيرته الدولية رغم صغر سنه. وأعرب بيلينجهام عن سعادته بالحصول على الجائزة مجددًا، معتبرًا أن تقدير الجماهير يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، ومؤكدًا أن التركيز أثناء تمثيل المنتخب ينصب على تقديم أفضل ما لديه، قبل أن يأتي التكريم كإضافة مميزة إلى موسم ناجح مع المنتخب. وأشاد توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، بالمستوى الذي قدمه بيلينجهام خلال كأس العالم، معتبرًا أن لاعب ريال مدريد كان من أبرز لاعبي البطولة، وليس فقط من عناصر المنتخب الإنجليزي. وأكد توخيل أن بيلينجهام قدم أقصى ما لديه خلال المنافسات، وأظهر روحًا تنافسية عالية وقدرة على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى، مشيرًا إلى أن هذه الأجواء تساعده على تقديم أفضل مستوياته. وفي المقابل، حصد هاري كين جائزة هداف المنتخب الإنجليزي للموسم للمرة السابعة على التوالي، بعدما سجل 12 هدفًا في جميع مبارياته مع المنتخب، ليعادل بذلك أفضل حصيلة تهديفية له خلال موسم دولي واحد. واعتبر كين أن مواصلة تصدر قائمة هدافي المنتخب لسبعة مواسم متتالية تعكس قدرًا كبيرًا من الاستمرارية، موجهًا الشكر إلى زملائه والمدربين على الدعم الذي حصل عليه طوال الفترة الماضية.
تشافي يشيد بثنائي هولندا بعد الظهور الأول
أشاد تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، بالمستوى الذي ظهر عليه ميكس ميردينك وروبن فان بوميل خلال مشاركتهما الأولى مع المنتخب، في مواجهة ألمانيا التي انتهت بالتعادل 1-1، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الثانية في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية. وحصل اللاعبان على فرصة الظهور الأول بقميص المنتخب، ونجحا في ترك بصمة واضحة خلال المباراة، حيث دخل ميردينك إلى أرض الملعب في الشوط الأول بديلًا للمصاب برايان بروبي، بينما شارك فان بوميل في الدقائق الأخيرة، قبل أن يصنع الفارق في اللحظات الحاسمة. وخطف فان بوميل الأضواء بعدما قدم تمريرة حاسمة مميزة إلى كودي جاكبو في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليتمكن المنتخب الهولندي من إدراك التعادل في توقيت قاتل، بعدما كان متأخرًا في النتيجة أمام ضيفه الألماني. وأبدى تشافي إعجابه بما قدمه مهاجم آيندهوفن، معتبرًا أن ظهوره الأول حمل مؤشرات مهمة على شخصيته وقدرته على التعامل مع الضغوط، وقال المدرب الإسباني إن اللاعب أظهر شخصية قوية وصنع الفارق في أول مباراة دولية له. ولم تتوقف إشادة تشافي عند التمريرة الحاسمة، إذ لفت إلى الدور الذي قام به فان بوميل قبل صناعة الهدف، بعدما نجح في استعادة الكرة ثم تحرك بصورة جيدة قبل إرسال العرضية التي مهدت لتسجيل جاكبو هدف التعادل. وقال مدرب هولندا إن هذا النوع من الأداء هو ما يحتاجه المنتخب، مؤكدًا ثقته في إمكانات فان بوميل، ومشيرًا إلى أن اللاعب استحق الإشادة بعد ظهوره الأول، بفضل ما أظهره من شخصية وحماس ورغبة في مساعدة الفريق. كما نال ميردينك إشادة مماثلة من تشافي، بعدما اضطر إلى المشاركة في ظروف صعبة إثر إصابة بروبي، لكنه تعامل مع الموقف بصورة جيدة وقدم جهدًا كبيرًا أمام الدفاع الألماني. وأثنى المدرب الإسباني على تحركات ميردينك وضغطه المستمر، مشيرًا إلى أن اللاعب بذل مجهودًا بدنيًا كبيرًا في محاولة إزعاج حارس المرمى والدفاع المنافس، وهو ما يعكس رغبته في إثبات نفسه منذ ظهوره الأول مع المنتخب. ويحتل المنتخب الهولندي المركز الثاني في المجموعة برصيد نقطة واحدة، متساويًا مع ألمانيا، بينما تتصدر اليونان الترتيب بثلاث نقاط، في حين تأتي صربيا في المركز الأخير دون رصيد.
استبعاد حارس السعودية من خليجي 27
قرر اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني لمنتخب السعودية، استبعاد نواف العقيدي، حارس مرمى الأخضر، من قائمة الفريق المشاركة في النسخة الحالية من بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27"، بسبب الإصابة. وأعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، في بيان رسمي، استبعاد نواف العقيدي من معسكر المنتخب المقام في جدة، بعد خضوعه لفحوصات طبية لتحديد مدى جاهزيته للمشاركة في باقي مباريات البطولة. وأوضح الاتحاد السعودي أن القرار جاء بناءً على التقرير الطبي الخاص بنتائج الفحوصات التي خضع لها الحارس، والتي أكدت عدم جاهزيته، إلى جانب حاجته للخضوع إلى برنامج علاجي وتأهيلي خلال الفترة المقبلة. وكان العقيدي قد تعرض لإصابة في مرفق اليد خلال مشاركة المنتخب السعودي أمام الكويت في الجولة الأولى من منافسات خليجي 27، ما اضطر الجهاز الفني إلى استبداله والدفع بالحارس محمد العويس بدلًا منه. وأكد دونيس، أن إصابة العقيدي كانت قوية، قائلًا: "نواف العقيدي تعرض لإصابة قوية، وهذا هو الخبر السيئ، ولهذا السبب استبدلناه". وتحدث المدير الفني للمنتخب السعودي عن أهمية تحسين أداء الفريق خلال المباريات المقبلة، موضحًا: "من المهم أن نعمل بصورة أفضل، وأن نكون أقوى أمام المرمى، وعلى اللاعبين التحسن في استغلال الفرص". واختتم دونيس تصريحاته بالتأكيد على استمرار العمل خلال التدريبات من أجل تطوير أداء المنتخب وتحقيق نتائج أفضل في منافسات البطولة.
موسيالا وهافيرتز تحت الفحص بعد إصابتيهما
تلقى المنتخب الألماني ضربة مزدوجة خلال مواجهته أمام هولندا، بعدما تعرض جمال موسيالا وكاي هافيرتز لإصابتين في عضلات الفخذ، ما يضع مشاركتهما المقبلة مع «المانشافت» محل شك، بانتظار نتائج الفحوص الطبية. وشهدت حالة موسيالا جانبًا إيجابيًا رغم الإصابة، بعدما أوضح يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، أن استبعاد لاعب بايرن ميونيخ من التشكيلة الأساسية قبل المباراة لم يكن مرتبطًا بنوبات فقدان الوعي القصيرة التي تعرض لها خلال فترة الإعداد للموسم مع ناديه. وكان موسيالا قد عانى من تلك المشكلة خلال الصيف، ما تسبب في غيابه عن بداية الموسم، قبل أن يجري الجهاز الطبي في بايرن ميونيخ تعديلات على جرعات العلاج التي يتلقاها اللاعب. وقال كلوب عقب التعادل 1-1 مع هولندا في دوري الأمم الأوروبية إن إصابة موسيالا الحالية تبدو، مبدئيًا، إصابة عضلية مرتبطة بكرة القدم، وهو ما اعتبره أمرًا أكثر وضوحًا مقارنة بالمشكلة الصحية السابقة التي أثارت القلق حول اللاعب. وكان موسيالا قد شعر بآلام في عضلة الفخذ خلال عمليات الإحماء، ليقرر الجهاز الفني عدم الدفع به أساسيًا، بينما اضطر هافيرتز إلى مغادرة الملعب خلال الشوط الأول بعدما ظهر عليه التأثر بالإصابة وسار بصعوبة. وأكد كلوب خضوع اللاعبين لفحوص التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المتوقعة، مشيرًا إلى أن المؤشرات الأولية لا تسمح حتى الآن بتحديد موعد عودتهما إلى الملاعب. وتأتي الإصابتان في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب الألماني، الذي يستعد لخوض سلسلة من المباريات ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وسط رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية قبل استكمال مشوار البطولة. ويأمل الجهاز الفني أن تكشف الفحوص الطبية عن إصابات محدودة تسمح بعودة موسيالا وهافيرتز سريعًا، خاصة أن المنتخب الألماني يعتمد على الثنائي ضمن خياراته الهجومية، فيما ستحدد التقارير الطبية مدى إمكانية مشاركتهما في المباريات المقبلة. وكانت ألمانيا قد تعادلت مع هولندا 1-1، في مباراة شهدت تنافسًا قويًا بين المنتخبين، ليواصل «المانشافت» مشواره في المجموعة وسط منافسة مفتوحة على مراكز التأهل، بينما تتصدر اليونان الترتيب بثلاث نقاط، مقابل نقطتين لكل من ألمانيا وهولندا، فيما بقي رصيد صربيا دون نقاط.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |