Image

محمد صلاح يحصد جائزة الأفضل في تركيا

تُوّج النجم المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور، بجائزة أفضل لاعب في الدوري التركي عن شهر سبتمبر الماضي، بعد المستويات اللافتة التي قدمها مع فريقه وإسهاماته التهديفية الحاسمة خلال مباريات المسابقة. وجاء حصول صلاح على الجائزة بعدما سجل أربعة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين في ثلاث مباريات خاضها خلال الشهر، ليسهم بصورة مباشرة في النتائج الإيجابية التي حققها طرابزون سبور. وكانت مواجهة غلطة سراي أبرز محطات اللاعب المصري في سبتمبر، بعدما أحرز ثلاثة أهداف «هاتريك» على ملعب «بابارا بارك»، مؤكدًا حضوره الهجومي القوي وقدرته على صناعة الفارق. ورفع صلاح حصيلته في الدوري التركي هذا الموسم إلى سبعة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة، ليواصل تألقه بقميص طرابزون سبور ويؤكد أهميته في قيادة هجوم الفريق. 

Image

UEFA ينقل مواجهة أوروبية بسبب الاحتجاجات الألبانية

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) نقل مباراة إيجناتيا الألباني وميدتيلاند الدنماركي، المقررة الخميس ضمن منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، من العاصمة تيرانا إلى مدينة إلباسان، على خلفية الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تشهدها ألبانيا. وأوضح UEFA في بيان رسمي أن المواجهة ستقام على ملعب «إلباسان أرينا»، عقب مشاورات مع السلطات المحلية بشأن الأوضاع الأمنية في تيرانا، التي تشهد احتجاجات متواصلة، مؤكداً أن المباراة ستنطلق في موعدها المحدد عند الساعة 18:45 بالتوقيت المحلي، الموافق 16:45 بتوقيت غرينتش، مع السماح للجماهير بحضورها من المدرجات. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العاصمة الألبانية احتجاجات لليوم الثالث على التوالي ضد الحكومة الاشتراكية برئاسة إيدي راما، وسط تصاعد الضغوط المطالبة باستقالته، في ظل تحركات احتجاجية مستمرة منذ أشهر على خلفية اتهامات بالفساد. وتشمل الاتهامات المثارة مشروع تطوير عقاري يرتبط بجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما أضاف مزيداً من التوتر إلى المشهد السياسي في البلاد. وتقع مدينة إلباسان على بعد نحو 35 كيلومتراً من تيرانا، ومن المقرر أن تستضيف المواجهة الأوروبية في موعدها الأصلي، بعدما قرر UEFA تغيير موقعها بالتنسيق مع السلطات المحلية، من دون إجراء أي تعديل على توقيت انطلاقها أو السماح بحضور الجماهير.

Image

مخاوف إيبولا تسيطر على بعثة الإفريقي

وصلت بعثة النادي الإفريقي التونسي إلى مدينة لوبومباشي بالكونجو الديمقراطية، وسط مخاوف من تفشي فيروس إيبولا، استعدادًا لمواجهة مازيمبي، في ذهاب الدور الثاني من دوري أبطال أفريقيا المؤهل إلى مرحلة المجموعات. وظهر لاعبو الفريق التونسي وهم يرتدون الكمامات الطبية عند مغادرة المطار، في مشهد عكس حالة الحذر التي رافقت البعثة، رغم تلقي مسؤولي النادي تطمينات بشأن عدم وجود مخاطر كبيرة لانتقال العدوى في المدينة المستضيفة للمباراة. وكان الإفريقي قد طالب بنقل المواجهة إلى خارج الكونجو الديمقراطية، بسبب المخاوف المرتبطة بانتشار الفيروس، لكن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أبقى المباراة في لوبومباشي، استنادًا إلى أن مناطق انتشار إيبولا بعيدة عن موقع إقامة اللقاء. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة للفريق التونسي، الذي يستعد لملاقاة أحد أبرز أندية القارة، إذ سبق لمازيمبي التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا خمس مرات، فيما أحرز الإفريقي اللقب عام 1991، ليصبح أول نادٍ تونسي يحقق البطولة بمسماها السابق كأس أفريقيا للأندية البطلة. وتحمل المباراة ذكريات مؤلمة للإفريقي، بعدما تعرض لخسارة ثقيلة أمام مازيمبي بنتيجة 8-0 في لوبومباشي خلال فبراير 2019، ما يضيف أبعادًا ثأرية إلى المواجهة المرتقبة. وكانت بعثة الإفريقي قد غادرت تونس، في رحلة مرّت عبر إسطنبول وأديس أبابا، قبل وصولها إلى الكونجو الديمقراطية. ويخوض اللاعبون حصة تدريبية لإزالة الإرهاق، على أن يجري الفريق مرانه الأخير على الملعب الرئيسي للمباراة، خلف أبواب مغلقة، لوضع اللمسات النهائية على التشكيلة والخطة الفنية تحت قيادة المدرب ماهر الكنزاري.

Image

ميسي يقود ميامي إلى الأدوار الإقصائية

قاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فريق إنتر ميامي إلى التأهل للأدوار الإقصائية في الدوري الأمريكي لكرة القدم، بعدما أسهم في الفوز على نيويورك سيتي، بفضل هدف سجله رودريجو دي بول بتمريرة من ميسي، وآخر أحرزه جيرمان بيرترامي. وشهدت المباراة صناعة لويس سواريز أحد أهداف إنتر ميامي، الذي حقق انتصاره الثاني تواليا للمرة الأولى منذ يوليو الماضي، ليواصل الفريق تقدمه في المنافسة تحت قيادة مدربه كريستيان «كيلي» جونزاليس، الذي تولى المهمة في 16 سبتمبر الماضي. وسجل بيرترامي هدفه الثامن هذا الموسم، قبل أن يعزز دي بول تقدم فريقه قبل نهاية الشوط الأول. وفي الدقائق الأخيرة، تصدى حارس إنتر ميامي دايني سانت كلير لركلة جزاء سددها نيكولاس فرنانديز، ليحافظ على نظافة شباكه للمباراة الثانية تواليا. وكان إنتر ميامي قد أخفق في بلوغ الأدوار الإقصائية خلال موسم وصول ميسي عام 2023، لكنه تأهل في المواسم الثلاثة التالية. وودع المنافسات من الدور الأول أمام أتلانتا يونايتد في 2024، قبل أن يتغلب على فانكوفر العام الماضي ويحصد أول لقب في تاريخه بكأس الدوري الأمريكي لكرة القدم. وجاء الانتصار الجديد بعد فوز عريض على دي سي يونايتد بنتيجة 4-صفر، سجل خلاله ميسي وسواريز هدفين لكل منهما، ليحقق المدرب جونزاليس فوزه الثاني في الدوري منذ توليه قيادة الفريق. وفي بقية مباريات الدوري الأمريكي، تغلب كولومبوس كرو على شارلوت 3-1، ونيو إنجلاند على سينسيناتي 3-2، وأتلانتا يونايتد على مونتريال إمباكت 3-صفر، ودي سي يونايتد على نيويورك ريد بولز 2-1، ودالاس على سياتل ساوندرز 1-صفر، وفيلادلفيا يونيون على شيكاجو فاير 3-1، وناشفيل على كانساس سيتي 4-صفر، ولوس أنجليس على أوستن 3-1، ولوس أنجليس جالاكسي على بورتلاند تيمبرز 2-صفر. وانتهت مواجهة تورونتو وأورلاندو سيتي بالتعادل 3-3، وسانت لويس سيتي أمام فانكوفر وايتكابس بالتعادل السلبي، وكولورادو رابيدز أمام مينيسوتا يونايتد بالتعادل 2-2، وريال سالت ليك أمام سان خوسيه إيرثكويكس بالتعادل 1-1، وسان دييجو أمام هيوستن ديناموز بالتعادل 3-3.

Image

البقاء في ميونيخ.. خطورة أخيرة لـ«كين»

اقترب النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، من الاستمرار مع الفريق البافاري لفترة أطول، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع إدارة النادي بشأن تمديد عقده حتى عام 2029، بحسب ما ذكره الصحفي جيانلوكا دي مارزيو، مراسل شبكة «سكاي سبورتس». وينتهي عقد كين الحالي مع بايرن ميونيخ في صيف 2027، إلا أن الاتفاق المبدئي بين الطرفين يقضي بتمديد التعاقد لمدة عامين إضافيين، على أن يتم الانتهاء من التفاصيل النهائية خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة. ويأتي تحرك إدارة النادي الألماني في ظل رغبتها في الحفاظ على خدمات المهاجم الإنجليزي، الذي أصبح أحد الركائز الأساسية في تشكيل الفريق منذ انتقاله من توتنهام هوتسبير في عام 2023. وقدم كين مستويات مميزة بقميص بايرن ميونيخ، مؤكدًا قدراته التهديفية الكبيرة، حيث تجاوز حاجز 150 هدفًا مع الفريق، وأسهم في تحقيق الألقاب المحلية، من بينها الدوري الألماني وكأس ألمانيا. ويعكس الاتفاق المرتقب تمسك بايرن ميونيخ بأحد أهم نجومه، ورغبته في الحفاظ على قوته الهجومية خلال المواسم المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه كين لمواصلة مشواره مع العملاق البافاري حتى عام 2029، حال إتمام إجراءات تجديد العقد رسميًا.

Image

كونسيساو يرد على مقارنة سباليتي بمحمد صلاح

أكد البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو، لاعب يوفنتوس الإيطالي، أن المقارنة بينه وبين النجم المصري محمد صلاح تمثل دافعًا للتعلم والتطور، مشددًا على أن قائد منتخب مصر يعد أحد أبرز أساطير كرة القدم، فيما لا يزال هو في بداية مسيرته ويسعى لاكتساب المزيد من الخبرات. وجاءت تصريحات كونسيساو بعد المقارنة التي عقدها مدربه لوتشيانو سباليتي بينه وبين صلاح، الذي سبق للمدرب الإيطالي الإشراف على تدريبه خلال فترة عمله مع روما. وأوضح اللاعب البرتغالي أنه يستفيد من تجارب العديد من اللاعبين، ويحرص على مواصلة التعلم من أجل تطوير مستواه. وأشار جناح يوفنتوس، الذي انضم إلى الفريق في صيف 2025 مقابل أكثر من 32 مليون يورو، إلى شعوره بالارتياح داخل النادي، في ظل الثقة التي يحظى بها من الجهاز الفني وزملائه وبقية العاملين، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن النتائج الحالية لا تتناسب مع طموحات الفريق. وقال كونسيساو إن عدم تحقيق الانتصارات يمنعه من الشعور بالرضا الكامل، موضحًا أن التوقعات داخل يوفنتوس مرتفعة، وهو ما يفرض على اللاعبين العمل على معالجة بعض التفاصيل وتحسين الأداء للوصول إلى الأهداف المنشودة. وعلى الصعيد الفردي، سجل اللاعب البرتغالي هدفًا واحدًا وصنع هدفًا آخر خلال 438 دقيقة خاضها في الموسم الحالي، في وقت يسعى فيه الفريق إلى رفع فاعليته الهجومية واستعادة قدرته على حسم المباريات. وتحدث كونسيساو عن التعادل 1-1 أمام كالياري في الدوري الإيطالي، معتبرًا أن الفوارق الصغيرة كان لها تأثير مباشر في النتيجة، وأن فريقه مطالب بتطوير أسلوبه في التعامل مع المنافسين الذين يعتمدون على التراجع الدفاعي وإغلاق المساحات. وشدد اللاعب على صعوبة اختراق الفرق التي تتكتل في مناطقها الخلفية وتدافع بكثافة، مؤكدًا أن تحسين الفاعلية أمام المرمى قد يمنح يوفنتوس فرصًا أكبر لحصد الانتصارات وتجاوز العقبات التي واجهته في المباريات الأخيرة. ويحتل يوفنتوس المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 11 نقطة بعد مرور 6 جولات، متأخرًا بفارق 5 نقاط عن إنتر ولاتسيو المتصدرين، فيما يستعد الفريق لمواجهة سيلتا فيجو الإسباني خارج أرضه، مساء الخميس 15 أكتوبر 2026، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في بطولة الدوري الأوروبي.

Image

الكشف عن التشكيل المثالي لدوري الأبطال

كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن التشكيل المثالي لفريق الأسبوع في دوري أبطال أوروبا، بعد المستويات اللافتة التي قدمها عدد من اللاعبين خلال منافسات البطولة القارية، حيث شهدت القائمة حضور مجموعة من أبرز النجوم، يتقدمهم لامين يامال نجم برشلونة والفرنسي برادلي باركولا، جناح باريس سان جيرمان، والإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ. كما ضمت التشكيلة البرتغالي فيتينيا، والكونجولي يوهان مانزامبي، والأوروجوياني ماكسي أراوخو، بعدما نجح اللاعبون في تقديم أداء مميز مع أنديتهم، ليحجزوا أماكنهم ضمن أبرز نجوم الجولة في البطولة الأوروبية.

Image

ساوثجيت يحسم موقفه من العودة للتدريب

استبعد جاريث ساوثجيت، المدرب السابق لمنتخب إنجلترا، العودة إلى عالم التدريب في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن نظرته إلى كرة القدم تغيرت بعد انتهاء تجربته مع المنتخب الإنجليزي، وأنه لم يعد يمتلك الدافع نفسه لمواصلة العمل داخل المستطيل الأخضر. وقاد ساوثجيت منتخب «الأسود الثلاثة» إلى نهائي بطولة كأس أوروبا في نسختي 2021 و2024، لكنه أخفق في التتويج باللقب في المناسبتين، ليظل المنتخب الإنجليزي عاجزًا عن إضافة بطولة كبرى إلى سجله منذ فوزه بكأس العالم عام 1966. وغادر المدرب الإنجليزي منصبه عقب خسارة نهائي يورو 2024، مبتعدًا منذ ذلك الوقت عن المنافسات اليومية، ومتجهًا إلى تجارب مهنية مختلفة بعيدًا عن التدريب. وشملت هذه المرحلة عمله محاضرًا زائرًا في كلية هارفارد للأعمال بمدينة بوسطن الأمريكية، إلى جانب تقديم فيلم وثائقي تنقل خلاله بين مناطق مختلفة في المملكة المتحدة للتعرف على الصعوبات والتحديات التي تواجه الشباب والفتيان. وحسم ساوثجيت موقفه من إمكانية تولي قيادة أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز مستقبلًا، إذ أكد خلال مشاركته في بودكاست «أمول راجان كونيكشن» أنه لا يتصور نفسه يعود إلى هذا المسار، مشيرًا إلى أن علاقته بكرة القدم تغيرت بصورة واضحة بعد نهاية مهمته مع المنتخب. وأوضح أن تراجع حماسه لم يكن مرتبطًا بالخسائر وحدها، بل امتد إلى الانتصارات التي كانت تمثل سابقًا أحد أبرز دوافعه للاستمرار في التدريب، لافتًا إلى أنه وصل في نهاية فترته مع المنتخب إلى مرحلة لم يعد يستمتع فيها بالفوز إلا لدقائق قليلة، وهو ما دفعه إلى الابتعاد حتى عن متابعة المباريات. وكشف المدرب السابق أنه لم يحضر أي مباراة في أحد الملاعب منذ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في مايو 2025، عندما تابع فريقه المفضل كريستال بالاس وهو يحقق أول لقب كبير في تاريخه. وكانت تلك المباراة آخر تجربة له من المدرجات، قبل أن يقرر الابتعاد عن أجواء الملاعب، في مؤشر إضافي على التغيير الذي طرأ على اهتمامه باللعبة. ولم تقتصر تصريحات ساوثجيت على مستقبله التدريبي، بل تطرق أيضًا إلى الأزمة القانونية التي تحيط بمانشستر سيتي، في ظل القضية المتعلقة بأكثر من 100 اتهام بخرق القواعد المالية والتنظيمية للدوري الإنجليزي الممتاز، والتي ينفي النادي ارتكاب مخالفات بشأنها ويطعن في الحكم الصادر ضده. ويرى ساوثجيت أن استمرار هذه القضية وتداعياتها لا يخدمان كرة القدم الإنجليزية، موضحًا أن صدور حكم قد يمنح بعض الأطراف شعورًا مؤقتًا بأن موقفها كان صحيحًا، خصوصًا بعد الانتقادات التي وُجهت إليها بسبب طول الإجراءات، لكن ذلك لا ينهي التعقيدات المرتبطة بالمرحلة التالية. وأشار إلى أن التحدي الحقيقي يتمثل في التعامل مع التداعيات القانونية المحتملة، والمدة التي قد تستغرقها الإجراءات، وطبيعة العقوبات التي يمكن اتخاذها، فضلًا عن ضمان استمرار المسابقة والحفاظ على استقرار كرة القدم الإنجليزية. واختتم ساوثجيت حديثه بالتأكيد على شدة تعقيد الملف، في وقت يواصل فيه الابتعاد عن التدريب، دون أن يبدي رغبة في العودة إلى أجواء المنافسة، رغم تجربته الناجحة نسبيًا مع المنتخب الإنجليزي وقيادته إلى نهائيين أوروبيين متتاليين.

Image

مندي يقود الفيصلي لأول انتصاراته أمام الخلود

قاد المهاجم الغيني بيساوِي ألكسندر مندي فريق الفيصلي إلى تحقيق فوزه الأول في الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، بعدما سجل ثلاثية قاد بها فريقه لتجاوز ضيفه الخلود بنتيجة 3-2، في مواجهة شهدت تقلبات مثيرة حتى الدقائق الأخيرة. ورفع الفيصلي رصيده إلى 6 نقاط من 8 مباريات، ليتقدم إلى المركز الخامس عشر في جدول الترتيب، بينما واصل الخلود نتائجه السلبية بتلقيه الخسارة الثالثة على التوالي، ليتوقف رصيده عند 12 نقطة في المركز الثامن. وبدأ مندي المباراة بقوة، حين افتتح التسجيل للفيصلي بعد مرور 7 دقائق فقط، مستغلًا وجوده داخل منطقة الجزاء ليسدد الكرة من مسافة قريبة في الشباك. لكن الخلود نجح في العودة سريعًا، بعدما أدرك شاكيل بيناس التعادل في الدقيقة 19 من ركلة حرة نفذها بتسديدة قوية عجز الحارس فرناندو باتشيكو عن إبعادها. وقبل نهاية الشوط الأول، تمكن الخلود من قلب النتيجة والتقدم بهدف ثانٍ، بعدما أرسل رمزي صولان كرة برأسه داخل منطقة الجزاء، قابلها جوليان دومينيجيز بتسديدة مباشرة من مسافة قريبة استقرت في المرمى، ليمنح فريقه أفضلية مع اقتراب الاستراحة. غير أن الفيصلي رفض الدخول إلى الشوط الثاني متأخرًا، ونجح مندي في إعادة المباراة إلى نقطة التعادل خلال الوقت بدل الضائع للشوط الأول، بعدما استقبل تمريرة من البرازيلي فلافيو وأطلق تسديدة قوية من داخل المنطقة، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني ومعيدًا الأمل لفريقه في حصد النقاط الثلاث. وفي الشوط الثاني، سنحت للخلود فرصة ثمينة لاستعادة التقدم، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق في الدقيقة 70، لكن الحارس باتشيكو تألق في التصدي لتسديدة دومينيجيز، ليحافظ على تعادل فريقه ويبقي المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. وقبل 5 دقائق من نهاية الوقت الأصلي، أكمل مندي ثلاثيته وحسم الانتصار للفيصلي، بعدما نفذ كريستيان باسوجوج ركلة ركنية، حولها عبدالله المقرن بتمريرة عند القائم القريب إلى المهاجم الغيني بيساوِي، الذي ارتقى للكرة وأسكنها الشباك بضربة رأس قوية. ومنح هذا الانتصار الفيصلي دفعة مهمة بعد بداية صعبة للموسم، بفضل التألق اللافت لمندي الذي تكفل بتسجيل الأهداف الثلاثة، فيما ازدادت الضغوط على الخلود بعد استمرار سلسلة هزائمه، رغم تقدمه في النتيجة مرتين خلال اللقاء.