Image

سيراميكا يودع ثلاثي الفريق قبل الموسم الجديد

أعلن نادي سيراميكا كليوباترا المصري رحيل الثلاثي خالد عبدالفتاح ومحمد عادل وفخري لاكاي، موجهًا لهم الشكر على الفترة التي قضوها مع الفريق، ومتمنيًا لهم التوفيق في خطواتهم المقبلة خلال مسيرتهم الكروية. وجاء قرار رحيل اللاعبين ضمن تحركات سيراميكا لإعادة ترتيب صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، في ظل سعي الجهاز الفني والإدارة إلى بناء قائمة أكثر توافقًا مع احتياجات الفريق وطموحاته خلال المرحلة المقبلة. وكان خالد عبدالفتاح قد خاض تجربة مع سيراميكا بعدما سبق له اللعب ضمن صفوف الأهلي، في الوقت الذي قدم فيه محمد عادل إضافة للفريق في خط الوسط، بينما امتلك المهاجم الجنوب إفريقي فخري لاكاي خبرة بالدوري المصري بعد تجارب سابقة مع عدد من الأندية. وتأتي مغادرة الثلاثي في إطار التغييرات التي تشهدها قائمة سيراميكا خلال فترة الانتقالات، بالتزامن مع تحركات النادي لتدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم، والحفاظ على العناصر التي تمثل جزءًا من خططه للموسم المقبل. ويأمل سيراميكا في مواصلة البناء على المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية، والمنافسة بصورة أقوى في البطولات المحلية، مع استكمال ملف التعاقدات والراحلين قبل غلق باب الانتقالات. ومن جانبه، حرص النادي على توجيه رسالة تقدير للاعبين الثلاثة، متمنيًا لهم النجاح والتوفيق في مشوارهم القادم، بعدما أصبحوا خارج حسابات الفريق في الموسم الجديد.

Image

نجم مانشستر سيتي على أعتاب القادسية

اقترب نادي القادسية السعودي من إتمام واحدة من أبرز صفقاته خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما قطع شوطًا كبيرًا في مفاوضاته مع مانشستر سيتي الإنجليزي للتعاقد مع الهولندي تيجاني ريندرز، لاعب خط وسط الفريق. وكشف الصحفي الإنجليزي بن جاكوبز عن تطورات جديدة في المفاوضات، مؤكدًا أن القادسية توصل إلى اتفاق شفهي مع مانشستر سيتي بشأن انتقال ريندرز، مقابل نحو 60 مليون يورو. وأشار جاكوبز إلى أن الصفقة لم تصل إلى مرحلتها النهائية بعد، حيث لا يزال يتعين على اللاعب الاتفاق مع النادي السعودي حول تفاصيل وبنود عقده، إلا أن المفاوضات تسير بشكل إيجابي ومتقدم بين جميع الأطراف. ويضع القادسية ريندرز ضمن أبرز أهدافه لتدعيم خط الوسط، في ظل رغبة النادي في بناء فريق قوي قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، خاصة مع الاستعداد للمشاركة الأولى في دوري أبطال آسيا. وكان ريندرز قد انتقل إلى مانشستر سيتي خلال صيف 2025 قادمًا من ميلان الإيطالي، في صفقة بلغت قيمتها الأساسية نحو 57 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاع إجمالي المقابل المالي إلى قرابة 65 مليون يورو بعد احتساب الحوافز والإضافات. وبدأ اللاعب الهولندي تجربته مع مانشستر سيتي بشكل جيد، لكنه لم ينجح في تثبيت أقدامه بصورة دائمة في التشكيلة الأساسية، في ظل المنافسة القوية على مراكز خط الوسط، إلى جانب التغييرات التي طرأت على قائمة الفريق. وفي حال اكتمال الصفقة، سيكون ريندرز أحد أبرز الأسماء التي تنضم إلى الدوري السعودي خلال فترة الانتقالات الصيفية، بينما سيحصل القادسية على لاعب وسط يتمتع بخبرات كبيرة في الكرة الأوروبية ويمثل إضافة قوية لطموحات الفريق.

Image

اتحاد جدة يعير فيصل الغامدي إلى نيوم

أعلن نادي اتحاد جدة السعودي انتقال لاعبه فيصل الغامدي إلى صفوف نيوم على سبيل الإعارة، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تفتح أمام لاعب الوسط فرصة جديدة للمشاركة والحصول على دقائق لعب أكبر خلال الموسم المقبل. وأوضح الاتحاد عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن إدارة النادي وافقت على طلب نيوم لاستعارة الغامدي حتى نهاية الموسم الحالي، متمنيًا للاعب التوفيق والاستفادة من تجربته الاحترافية الجديدة. ويبلغ الغامدي 25 عامًا، وسبق له خوض 51 مباراة بقميص الاتحاد في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين، وقدم 3 تمريرات حاسمة، منذ انتقاله إلى النادي قادمًا من الاتفاق. وبدأ الغامدي مسيرته الكروية مع الاتفاق، قبل أن ينتقل إلى الاتحاد خلال موسم 2023-2024، ثم خاض تجربة احترافية في الدوري البلجيكي مع بيرشكوت على سبيل الإعارة في الموسم التالي، قبل أن يعود إلى صفوف الاتحاد في صيف 2025 ويشارك مع الفريق خلال الموسم الماضي. وجاءت إعارة الغامدي إلى نيوم في وقت يستعد فيه الاتحاد لموسم جديد على مختلف الجبهات، بعدما حسم مؤخرًا تأهله إلى دور المجموعات في دوري أبطال آسيا للنخبة، عقب فوزه على الجزيرة الإماراتي بنتيجة 4-1 في الدور التمهيدي. ولم يكن اسم الغامدي ضمن قائمة الاتحاد التي خاضت مواجهة الجزيرة، في ظل اقتراب انتقاله إلى نيوم، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة من مسيرته مع الفريق الصاعد، وسط تطلعات للحصول على دور أكبر في المنافسات المقبلة. وتأتي الصفقة ضمن تحركات الأندية السعودية لإعادة ترتيب قوائمها قبل انطلاق الموسم الجديد، فيما يسعى نيوم إلى تدعيم صفوفه بالعناصر القادرة على إضافة الخبرة والجودة إلى تشكيلته، ويأمل الغامدي أن تمنحه التجربة الجديدة فرصة لاستعادة حضوره بصورة أقوى.

Image

تأجيل مباراة سيلتا فيجو وأوساسونا

أعلن نادي سيلتا فيجو، تأجيل مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني لكرة القدم ضد أوساسونا بسبب تفشي الفطريات في أرضية ملعب بالايدوس. وتم الاتفاق على تأجيل مباراة يوم الأحد بين الناديين والاتحاد الإسباني لكرة القدم، وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن القرار جاء "بسبب مرض أصاب أرضية الملعب". وفحص مسؤولو الرابطة أرضية الملعب، وتقرر أن تقام المباراة يوم 27 أغسطس. وأفاد سيلتا أن رابطة الدوري الإسباني كانت قد فحصت أرضية الملعب الأسبوع الماضي وأقرت العمل الجاري للقضاء على المرض الذي أصابها. وأضاف النادي: "ورغم ذلك، أثرت الأحوال الجوية الأخيرة سلبًا على حالة أرضية الملعب، مما أدى إلى قرار تأجيل المباراة".

Image

موسم الرياض يرعى السوبر الإسباني في إسطنبول

أعلن المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن رعاية موسم الرياض لبطولة كأس السوبر الإسباني 2027، التي تستضيفها مدينة إسطنبول التركية، في خطوة تعزز حضور موسم الرياض في كبرى الفعاليات الرياضية الدولية. وتقام منافسات البطولة في إسطنبول بموجب اتفاقية تجمع الاتحاد الإسباني لكرة القدم وشركة صلة، بالتعاون مع الاتحاد التركي لكرة القدم، على أن يحتضن ملعب أتاتورك الأولمبي مواجهات البطولة التي تجمع نخبة الأندية الإسبانية. ويتمتع ملعب أتاتورك الأولمبي بمكانة بارزة على خريطة كرة القدم العالمية، بعدما استضاف نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2005 و2023، ليعود مجددًا إلى واجهة الأحداث الكبرى من خلال استضافة منافسات كأس السوبر الإسباني. وبموجب الاتفاقية، تتولى شركة صلة الإشراف على البطولة في إسطنبول، إلى جانب إدارة الحقوق التجارية والجوانب التشغيلية للمنافسات، بالتنسيق مع الاتحادين الإسباني والتركي لكرة القدم، بما يضمن توفير تجربة متكاملة للأندية واللاعبين والجماهير ووسائل الإعلام والجهات الناقلة والشركاء. وتأتي رعاية موسم الرياض للبطولة ضمن توجهه المتواصل لدعم واستضافة أبرز الفعاليات الرياضية العالمية، وتعزيز حضوره خارج الحدود من خلال شراكات مع مؤسسات وبطولات رياضية دولية، بما يفتح المجال أمام الوصول إلى جماهير جديدة وترسيخ العلامة عالميًا. وتشهد النسخة المرتقبة مشاركة أربعة من أبرز أندية الدوري الإسباني، وهي برشلونة وريال مدريد وريال سوسيداد وأتلتيكو مدريد، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن جدول مباريات البطولة، ومواعيد المواجهات، وآليات طرح التذاكر، إلى جانب الفعاليات والبرامج الجماهيرية المصاحبة. وتعكس استضافة إسطنبول لكأس السوبر الإسباني استمرار التوسع الدولي للبطولة، التي تجمع سنويًا أربعة من أبرز فرق الكرة الإسبانية، فيما تضيف رعاية موسم الرياض بعدًا تجاريًا وجماهيريًا جديدًا للحدث، في ظل المكانة المتزايدة التي تحظى بها الرياضة ضمن فعاليات موسم الرياض وشراكاته الدولية.

Image

6 اتحادات عربية تجدد دعمها لإنفانتينو

أعلنت ستة اتحادات كرة قدم عربية دعمها الكامل لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، في مواجهة الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها على خلفية خطته الاستثمارية المرتبطة ببطولة كأس العالم، والتي أثارت جدلًا واسعًا داخل أوساط كرة القدم العالمية. وضمت قائمة الاتحادات الداعمة كلًا من المغرب، وقطر، ومصر، وموريتانيا، ولبنان، والسودان، فيما يشغل أربعة من رؤساء الاتحادات الموقعة عضوية مجلس «FIFA»، ما يعكس ثقلًا نسبيًا لهذا الدعم داخل المؤسسة الدولية. وأكد رؤساء الاتحادات الستة، في بيان مشترك، ثقتهم الكاملة في قيادة إنفانتينو، مشددين على تقديرهم للجهود التي يبذلها من أجل تطوير كرة القدم وتوسيع نطاق الفرص المتاحة أمام مختلف المناطق والاتحادات الوطنية. وأشار البيان إلى أن الموقعين يقدرون بشكل خاص جهود رئيس «FIFA» في تعزيز انتشار اللعبة عالميًا، ودعم التعاون بين مختلف المناطق، إلى جانب الدور الذي يمكن أن تلعبه كرة القدم في التقريب بين الشعوب والمجتمعات. وأعربت الاتحادات العربية عن تطلعها إلى مواصلة العمل المشترك مع إنفانتينو خلال المرحلة المقبلة، بهدف تعزيز مستقبل كرة القدم العالمية، وتوسيع فرص التطوير، ودعم الحضور العربي ومساهمته في صناعة القرار والمشهد الكروي الدولي. ويأتي هذا الموقف في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات قوية منذ الكشف عن خطة استثمارية كانت تستهدف بيع حصص مرتبطة بحقوق بطولة كأس العالم لمستثمرين في قطاع الأسهم الخاصة، ضمن مشروع قدرت قيمته بنحو 20 مليار دولار. وأثارت الخطة اعتراضات واسعة بين عدد من مسؤولي كرة القدم، قبل أن يتم سحب المقترح في ظل ردود الفعل الغاضبة، ومن بينها مواقف صادرة عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، الذي حذر من إمكانية مقاطعة مباريات وفعاليات تابعة لـ«FIFA» إذا مضت الخطة قدمًا. ويمنح الدعم العربي الجديد إنفانتينو دفعة سياسية داخل كرة القدم الدولية، في ظل استمرار الجدل حول توجهات «FIFA» الاقتصادية والاستثمارية، والبحث عن توازن بين زيادة الإيرادات وتعزيز دور الاتحادات الوطنية والحفاظ على استقلالية منظومة اللعبة.

Image

عرتن: السوبر الأوروبي عوضتني عن المونديال

أعرب الحكم الصومالي عمر عرتن عن امتنانه للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، بعدما منحه فرصة تاريخية لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي، التي جمعت باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي، في أول تجربة من نوعها لحكم من خارج القارة الأوروبية في هذه البطولة. وعبر عرتن عن سعادته الكبيرة بهذه الخطوة، مؤكدًا أن إدارة المباراة مثلت لحظة استثنائية في مسيرته التحكيمية، وكتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: «كانت هذه كأس العالم بالنسبة لي. شكرًا UEFA، لقد جعلتم حياتي أفضل إلى الأبد». وتكتسب مشاركة الحكم الصومالي أهمية خاصة بالنظر إلى الظروف التي حالت دون ظهوره في بطولة كأس العالم الأخيرة، بعدما كان ضمن الحكام المرشحين للمشاركة في إدارة مباريات البطولة، قبل أن تمنعه السلطات الأمريكية من دخول أراضيها. وكانت السلطات في الولايات المتحدة قد أشارت إلى وجود صلات بين عرتن وأشخاص يشتبه في ارتباطهم بمنظمات إرهابية، وهو ما أدى إلى استبعاده من قائمة الحكام المشاركين في البطولة، رغم وصوله إلى مرحلة متقدمة من الترشيحات. وبعد تلك التجربة، فتح «UEFA» أمام عرتن بابًا جديدًا في مسيرته، من خلال اختياره لإدارة كأس السوبر الأوروبي، ليصبح أول حكم من خارج أوروبا يتولى إدارة مباراة في تاريخ المسابقة، في خطوة شكلت محطة بارزة في مسيرته الدولية. وأقيمت المباراة بين باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا، وأستون فيلا، بطل الدوري الأوروبي، وانتهت بفوز الفريق الفرنسي بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت ظهور عرتن على الساحة الأوروبية من بوابة واحدة من أهم مباريات الموسم. وجاء اختيار الحكم الصومالي لإدارة اللقاء ليمنحه فرصة لتعويض غيابه عن كأس العالم، ويؤكد في الوقت نفسه المكانة التي وصل إليها على الساحة الدولية، بعدما بات اسمه حاضرًا في واحدة من أبرز المباريات التي يشرف عليها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

Image

الليجا يفرض قواعد جديدة لمواجهة إهدار الوقت

يشهد الموسم الجديد من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم تطبيق مجموعة من التعديلات والقواعد التحكيمية، التي تستهدف بالدرجة الأولى الحد من إهدار الوقت والحفاظ على استمرارية اللعب، في توجه يتماشى مع تعديلات سبق تطبيق بعضها خلال بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن اللجنة الفنية للحكام في رابطة الدوري الإسباني وضعت مسألة استمرارية اللعب ضمن أولوياتها، مع توجيه الحكام بضرورة التعامل بحزم مع محاولات تعطيل استئناف المباريات، سواء من خلال التأخر في التبديلات أو التظاهر بالإصابة أو تعمد حراس المرمى إيقاف اللعب دون حاجة حقيقية. وبموجب القواعد الجديدة، إذا استغرق اللاعب الخارج من الملعب أكثر من 10 ثوانٍ لإتمام عملية التبديل، فلن يتم السماح للاعب البديل بالدخول فورًا، بل سيتعين عليه الانتظار حتى أول توقف بعد مرور دقيقة على استئناف اللعب، في محاولة للحد من استخدام التبديلات كوسيلة متعمدة لاستهلاك الوقت. كما ستتضمن التعليمات الجديدة إجراءات أكثر صرامة تجاه اللاعبين الذين يتظاهرون بالإصابة بهدف إيقاف اللعب، إذ يمكن إجبار اللاعب أو اللاعبين المعنيين على مغادرة أرض الملعب، مع السماح لهم بالعودة بعد مرور دقيقة من استئناف اللعب، بما يمنع توقف المباراة لفترات طويلة بسبب حالات لا تستدعي التدخل الطبي الفوري. وتولي القواعد اهتمامًا خاصًا بتصرفات حراس المرمى، بعدما أصبح تأخير استئناف اللعب من جانبهم أحد أبرز مصادر إهدار الوقت خلال المباريات. وفي حال رأى الحكم أن الحارس يتعمد التظاهر بالإصابة أو يوقف اللعب دون مبرر ضروري، فسيكون على المدرب اختيار لاعب لمغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ، وفي حال عدم تنفيذ القرار، تنتقل المسؤولية إلى قائد الفريق لمغادرة أرض الملعب. وتمنح التعليمات الحكام إمكانية استخدام العد التنازلي لمدة 10 ثوانٍ عندما يقدرون أن هناك تعمدًا واضحًا لإضاعة الوقت، على أن يكون الهدف إعادة المباراة إلى نسقها الطبيعي وعدم السماح بتكرار حالات التأخير غير المبررة. وفي جانب آخر من التعديلات، أوضحت «ماركا» أن الحكام في الدوري الإسباني لن يتجهوا إلى إشهار البطاقات للاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث مع المنافسين. ويأتي ذلك في ظل سماح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» للمسابقات المحلية باختيار تطبيق هذه العقوبة من عدمه وفقًا للوائح المعتمدة في كل بطولة. وتعكس هذه التعديلات توجهًا متزايدًا نحو تقليص فترات توقف اللعب غير الضرورية، ورفع الوقت الفعلي للمباريات، مع منح الحكام أدوات إضافية للتعامل مع محاولات تعطيل اللعب، سواء من اللاعبين أو حراس المرمى، خلال منافسات الموسم الإسباني الجديد.

Image

الريال يفاجئ جماهيره بتغيير «سانتياجو برنابيو»

يستعد نادي ريال مدريد الإسباني لإجراء تغيير جديد على ملعبه التاريخي «سانتياجو برنابيو»، ضمن أعمال التطوير المستمرة التي حولت الاستاد خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز الملاعب الحديثة في العالم، حيث تتجه الأنظار هذه المرة إلى الواجهة الخارجية والهوية التجارية للملعب. وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن الاسم التجاري لملعب سانتياجو برنابيو سيظهر على واجهته الخارجية إلى جانب شعار ريال مدريد، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور هوية الاستاد وإبرازها بصورة أكثر وضوحًا للجماهير والزوار. ومن المنتظر أن يشهد المشروع إضافة نظام إضاءة خلفية للهيكل الخارجي للواجهة، بما يسمح بإظهار اسم الملعب بصورة واضحة بعد غروب الشمس، ويعيد إلى الواجهة واحدة من السمات البصرية التي كانت تميز الاستاد في السابق، مع تقديمها في إطار التصميم الحديث للملعب. وكان ريال مدريد قد أجرى خلال الصيف الماضي اختبارات على حرف «ب» من اسم برنابيو، وذلك بهدف تحديد الحجم المناسب للخط وموقعه، وضمان ظهوره بوضوح من زوايا الرؤية المختلفة المحيطة بالملعب، قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي. واستؤنفت الأعمال المتعلقة بالواجهة الخارجية قبل نحو أسبوع، حيث بدأ العمال في تركيب الهيكل المخصص لعرض الاسم التجاري، بعدما حالت أعمال أخرى مرتبطة بالبوابات السفلية للملعب دون بدء هذه المرحلة في وقت سابق. ويرتبط تأجيل الأعمال بمتطلبات السلامة داخل المشروع، إذ تمنع اللوائح تنفيذ أعمال متزامنة في المنطقة نفسها على ارتفاعات مختلفة، ما فرض انتظار انتهاء الأعمال في الأجزاء السفلية قبل بدء تركيب الهيكل الجديد في الواجهة. ويأتي هذا التحديث ضمن سلسلة طويلة من أعمال التطوير التي شهدها سانتياجو برنابيو خلال السنوات الماضية، والتي لم تقتصر على المدرجات وأرضية الملعب، وإنما شملت الواجهة الخارجية والإضاءة والمساحات التجارية والمرافق المحيطة بالاستاد، بهدف تعزيز قدرته على استضافة المباريات والفعاليات الكبرى. ويرغب ريال مدريد من خلال هذه الخطوة في جعل اسم سانتياجو برنابيو أكثر حضورًا على الواجهة الخارجية، خصوصًا خلال ساعات الليل، عندما ستساهم الإضاءة الخلفية في إبراز الاسم وشعار النادي من مسافات وزوايا مختلفة. ومع استمرار أعمال التركيب، يقترب الملعب من إضافة عنصر بصري جديد إلى تصميمه الخارجي، في وقت يواصل فيه النادي استكمال التفاصيل النهائية لمشروع التطوير الضخم الذي جعل برنابيو أكثر من مجرد ملعب لاستضافة مباريات الفريق، وحوله إلى منشأة رياضية وترفيهية متكاملة.