Image

5 آلاف متابع يصنعون نجومية مدافع نيوزيلندا

في واحدة من أغرب القصص التي سبقت انطلاق كأس العالم 2026، تحول مدافع منتخب نيوزيلندا لكرة القدم تيم باين إلى ظاهرة جماهيرية مفاجئة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أطلق مؤثر أرجنتيني حملة واسعة لدعمه وتحويله إلى “نجم شعبي” للمونديال المقبل. ولم يكن اسم باين معروفًا على نطاق واسع خارج نيوزيلندا، إلا أن الأمور تغيرت بصورة دراماتيكية خلال ساعات قليلة، بعدما نشر صانع المحتوى الأرجنتيني فالين سكارسيني، المعروف باسم “إل سكارسو”، مقطعًا تحدث فيه عن اللاعب باعتباره “الأقل شهرة” بين جميع لاعبي المنتخبات المشاركة في كأس العالم. وأوضح سكارسيني، الذي يتابعه أكثر من نصف مليون شخص عبر منصاته الرقمية، أنه أجرى بحثًا بين قوائم المنتخبات المشاركة في البطولة لاكتشاف اللاعب الأقل متابعة على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يصل إلى اسم تيم باين، الذي كان يمتلك أقل من خمسة آلاف متابع فقط على حسابه في “إنستجرام”. وسرعان ما تحولت الدعوة إلى حملة جماهيرية ضخمة، حيث بدأ الآلاف في تداول اسم اللاعب النيوزيلندي ونشر صوره ومقاطع عنه، وسط دعوات لجعله “رمزًا جماهيريًا” خلال كأس العالم، لترتفع أعداد متابعيه بصورة جنونية تجاوزت ألف متابع في الدقيقة الواحدة. وخلال أقل من يومين فقط، قفز عدد متابعي باين من نحو 4700 متابع إلى أكثر من مليون متابع، ليتحول بشكل مفاجئ إلى أحد أكثر لاعبي منتخب نيوزيلندا شهرة على منصات التواصل، متفوقًا حتى على قائد المنتخب ونجمه الأبرز كريس وود مهاجم نوتنجهام فورست. وقال سكارسيني في رسالته إلى متابعيه إن كرة القدم لا تتعلق فقط بدعم المنتخبات الكبرى، بل يمكن أن تجمع الجماهير خلف لاعب واحد بغض النظر عن جنسيته، داعيًا الجميع إلى نشر اسم تيم باين وصناعة محتوى خاص به قبل انطلاق البطولة. ولم تتوقف الحملة عند حدود المنشورات فقط، بل امتدت إلى إنتاج مقاطع فيديو وأغانٍ جماهيرية تحمل اسم اللاعب، في ظاهرة غير معتادة قبل البطولات الكبرى، حيث انتشرت أغنية باللغة الإسبانية تمجد اللاعب النيوزيلندي وتصفه بـ”البطل الشعبي” للمونديال. من جانبه، بدا تيم باين مندهشًا من حجم التفاعل العالمي الذي حظي به خلال الساعات الأخيرة، مؤكدًا أنه لم يكن يفهم في البداية سبب الكم الهائل من الرسائل والتعليقات التي وصلته عبر حساباته الشخصية. ووجه اللاعب رسالة شكر خاصة إلى المؤثر الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن الأيام الأخيرة كانت استثنائية بالنسبة له، كما أعرب عن امتنانه لكل الدعم الذي تلقاه من جماهير كرة القدم حول العالم. ويملك باين مسيرة طويلة مع المنتخب النيوزيلندي، حيث خاض مؤخرًا مباراته الدولية رقم 50، بعدما بدأ مشواره الاحترافي في سن الثامنة عشرة، إلا أن شهرته العالمية الحقيقية جاءت بصورة مفاجئة قبل أسابيع قليلة فقط من انطلاق كأس العالم. ويستعد منتخب نيوزيلندا لخوض مشاركته الثالثة في تاريخ المونديال، بعدما سبق له الظهور في نسختي 1982 و2010، دون أن يحقق أي انتصار في البطولة حتى الآن. وأوقعت القرعة المنتخب النيوزيلندي في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ومصر، حيث يبدأ مشواره بمواجهة إيران يوم 15 يونيو المقبل في مدينة لوس أنجليس. وبينما تستعد المنتخبات الكبرى للمنافسة على اللقب العالمي، يبدو أن تيم باين نجح بالفعل في حصد لقب آخر قبل بداية البطولة، بعدما تحول من لاعب مغمور إلى قصة جماهيرية استثنائية خطفت اهتمام عشاق كرة القدم حول العالم.

Image

أرنولد يراهن على روح العراق في المونديال

في تصريحات تعكس حجم التحدي والطموح قبل انطلاق كأس العالم 2026، أكد المدرب الأسترالي جراهام أرنولد أنه يراهن على الروح القتالية للاعبي منتخب العراق لكرة القدم من أجل تحقيق مفاجأة في البطولة العالمية، رغم صعوبة المجموعة التي وقع فيها “أسود الرافدين” وقلة الترشيحات المحيطة بهم. وقال أرنولد في مقابلة إعلامية من بغداد قبل توجهه إلى إسبانيا لإقامة معسكر إعداد نهائي، إن الفترة التي قضاها مع المنتخب كانت مليئة بالضغوط والتقلبات، معتبرًا أن كل مباراة خاضها الفريق خلال التصفيات كانت بمثابة “معركة مصيرية” بسبب قوة المنافسة وحساسية المرحلة. وأشار المدرب الأسترالي إلى أن مشوار التأهل لم يكن سهلًا على الإطلاق، حيث مر المنتخب العراقي بسلسلة من التحديات داخل وخارج الملعب، شملت مباريات حاسمة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن ينجح في انتزاع بطاقة التأهل عبر طريق شاق امتد عبر مواجهات فاصلة وملحق دولي. وتحدث أرنولد عن الظروف الصعبة التي أحاطت بالفريق خلال الفترة الماضية، موضحًا أن بعض اللاعبين والجهاز الفني واجهوا صعوبات في التنقل بسبب الأوضاع الأمنية وإغلاق الأجواء في بعض الفترات، ما أدى إلى رحلات طويلة ومعقدة بين عدة دول قبل الوصول إلى معسكرات الإعداد. وأضاف أن هذه التحديات، رغم قسوتها، تحولت إلى دافع نفسي قوي داخل المجموعة، حيث طرح سؤالًا مباشرًا على اللاعبين حول ما إذا كانوا سيحولون الظروف الصعبة إلى عذر أو إلى حافز، وهو ما انعكس لاحقًا على الأداء في المباريات الحاسمة. وتمكن المنتخب العراقي من حسم تأهله إلى كأس العالم بعد الفوز في مباراة فاصلة أمام بوليفيا، ليعود إلى الواجهة العالمية للمرة الأولى منذ عقود، في إنجاز اعتبره المدرب تتويجًا لرحلة طويلة من الضغط والتحدي امتدت عبر عدد كبير من المباريات. ويرى أرنولد أن المشكلة الأبرز التي واجهها خلال مهمته لم تكن فنية فقط، بل تتعلق أيضًا بالعقلية العامة للفريق، مؤكدًا أنه عمل على تغيير الحالة النفسية للاعبين وتعزيز الإيمان بالقدرة على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى. وأوضح أن العراق يمتلك تاريخًا كرويًا مهمًا، رغم غيابه الطويل عن المونديال، مشيرًا إلى تتويجه بكأس آسيا سابقًا، وقدرته على صناعة مفاجآت عندما تتوفر له الظروف المناسبة، خاصة مع الشغف الجماهيري الكبير بكرة القدم داخل البلاد. ويستعد المنتخب العراقي لخوض اختبار صعب في دور المجموعات، حيث يواجه منتخبات قوية، ما يضعه أمام تحدٍ كبير في أول ظهور له بالبطولة منذ سنوات طويلة، إلا أن الجهاز الفني يتمسك بالأمل في تقديم صورة مشرفة. وختم أرنولد تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالفوارق النظرية، وأن الروح القتالية والانضباط يمكن أن يصنعا الفارق في مثل هذه البطولات، مضيفًا أن فريقه سيقاتل من أجل إحداث “صدمة إيجابية” في كأس العالم رغم كل التحديات.

Image

أرسنال على بعد فوز واحد من كتابة التاريخ

يصل مشوار أرسنال الطويل نحو قمة أوروبا إلى ليلته الحاسمة، عندما يواجه باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، سعيا لتحقيق ‌لقبه الأول في البطولة، وتأكيد صحوة الفريق التي قادها المدرب ميكل ​أرتيتا. وتفوق النادي اللندني على ‌مانشستر سيتي ليحقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ ‌22 عاما، ليتخلص ⁠أخيرا من وصم "الفريق ‌الذي اقترب من اللقب دون ‌تحقيقه" الذي كان يثقل كاهل أرتيتا. وبعد تخلص الفريق من الضغط الخانق المتمثل في ⁠محاولة الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، يسعى الآن إلى الفوز بكأس "إضافية" من شأنها أن تجعله يتفوق حتى على أسطورة فريق المدرب أرسين فينجر الذي لم يخسر في موسم 2003-2004. وسيواجه أرسنال تحديا صعبا في بودابست أمام باريس سان جيرمان المتميز بقيادة المدرب لويس إنريكي، والذي يمتلك مزيجا نادرا من الموهبة اللافتة للنظر والذكاء والعمل الجاد. وكما حدث في 2006 عندما خسر أمام برشلونة بقيادة ​المدرب فرانك ريكارد في مشاركته الوحيدة السابقة في النهائي، يخوض أرسنال المباراة باعتباره الفريق غير المرشح. لكن لا ينبغي لأحد أن يشكك في قدرة أرسنال على تقديم أداء مميز في أكبر ‌البطولات. وقد لا يروق أسلوب ⁠لعب الفريق للبعض ​بسبب اعتماده على الاستقرار الدفاعي والكرات الثابتة، لكن الهتاف القديم "1-صفر لأرسنال" الذي ​ميز أيام المدرب السابق جورج جراهام يتردد الآن وإن تخلله شعور جديد بالفخر. وحقق أرسنال ثمانية انتصارات بهذه النتيجة في الدوري الممتاز، وحافظ على نظافة شباكه 19 مرة، بينما نجح في الخروج بشباك نظيفة في دوري الأبطال تسع مرات، وهو أعلى رقم في البطولة هذا الموسم، ولم يستقبل سوى ستة أهداف في 14 مباراة لم يخسر فيها.

Image

إصابة نجم منتخب مصر السابق بـ "15 غرزة"

تعرض حسني عبدربه، المدير الرياضي لنادي الإسماعيلي وأحد أبرز نجوم الكرة المصرية في الجيل الذهبي لمنتخب مصر، لإصابة في اليد اليسرى خلال ذبح أضحية عيد الأضحى المبارك، في حادث عرضي استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا. ووفق ما نقلته وسائل إعلام مصرية، جرى نقل عبدربه بشكل فوري إلى أحد مستشفيات محافظة الإسماعيلية، حيث خضع لفحوصات طبية دقيقة، ثم وُضع تحت الرعاية الطبية اللازمة، وسط متابعة لحالته الصحية التي وُصفت بالمطمئنة. ويُعد حسني عبدربه من أبرز رموز الكرة المصرية، إذ كان أحد الركائز الأساسية في منتخب مصر خلال حقبة المدرب حسن شحاتة، وساهم في التتويج التاريخي بثلاثة ألقاب متتالية في كأس الأمم الإفريقية أعوام 2006 و2008 و2010. كما توّج بجائزة أفضل لاعب في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2008 التي أقيمت في غانا، ليحفر اسمه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ الكرة الإفريقية، قبل أن يواصل لاحقًا مسيرته داخل نادي الإسماعيلي في منصب المدير الرياضي.

Image

مونديال 2026 يمنح كندا فرصة تاريخية

مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، تبدو كندا عازمة على تقديم صورة مختلفة عن شركائها في التنظيم، الولايات المتحدة والمكسيك، في نسخة استثنائية تحيط بها الكثير من التحديات السياسية والجدل خارج المستطيل الأخضر. وفي وقت تتزايد فيه النقاشات المرتبطة بسياسات الهجرة وقيود السفر والأوضاع السياسية في الولايات المتحدة، تحاول كندا تسويق البطولة باعتبارها مهرجانًا عالميًا مفتوحًا للجميع، يعكس التنوع الثقافي والانفتاح الذي تتميز به البلاد. وأكد رئيس الاتحاد الكندي لكرة القدم بيتر أوجروسو أن كرة القدم تمثل لغة موحدة تتجاوز الحدود والانتماءات، مشددًا على أن اللعبة في كندا ترتبط بفكرة جمع الناس وليس التفرقة بينهم. وأوضح أوجروسو أن ملاعب كرة القدم الكندية أصبحت مساحة يومية يلتقي فيها الجميع بمختلف خلفياتهم وثقافاتهم، معتبرًا أن التنوع الذي تتمتع به بلاده تحول إلى عنصر قوة وهوية وطنية، وليس تحديًا كما يراه البعض في دول أخرى. ورغم الأجواء الإيجابية التي تحاول كندا إبرازها قبل الحدث العالمي، فإن البطولة لا تخلو من الانتقادات، خاصة فيما يتعلق بالتكاليف الضخمة المرتبطة بالتنظيم، حيث أشارت تقارير رقابية إلى أن استضافة كأس العالم قد تكلف الحكومات الفيدرالية والمحلية ما يقارب مليار دولار، وسط مخاوف من تأثيرات اقتصادية واجتماعية على الفئات الأقل دخلًا. كما تثير أسعار التذاكر والخدمات المرتبطة بالمونديال حالة من الجدل داخل الشارع الكندي، في ظل تساؤلات حول مدى استفادة المجتمعات المحلية من الحدث مقارنة بحجم الإنفاق الحكومي الكبير. وشهدت الفترة الماضية جدلًا واسعًا عقب نقل المنتخب الإيراني معسكره التدريبي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، بسبب الأجواء السياسية وقيود السفر التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عدد من الدول، من بينها دول تمتلك منتخبات مشاركة في كأس العالم مثل إيران وهايتي وكوت ديفوار والسنغال. وتزايدت كذلك المخاوف بشأن الإجراءات المرتبطة بإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية خلال فترة البطولة، وتأثيرها المحتمل على الجماهير والزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم، وهو ما دفع كندا إلى التركيز بصورة أكبر على رسائل الانفتاح والترحيب. ومن المنتظر أن تستضيف مدينتا تورونتو وفانكوفر 13 مباراة ضمن منافسات كأس العالم، حيث تقام الافتتاحية الكندية يوم 12 يونيو في تورونتو، قبل مواجهة المنتخب الكندي لنظيره البوسني وسط احتفالات فنية وجماهيرية ضخمة بمشاركة عدد من نجوم الموسيقى الكندية. وأكد مدافع المنتخب الكندي ونادي تورونتو إف سي ريتشي لاريا أن الحماس الجماهيري في المدينة بدأ يتصاعد بشكل واضح مع اقتراب البطولة، مشيرًا إلى أن الجماهير تدرك أهمية الحدث التاريخي بالنسبة للمدينة، لكنه يعتقد أن الأجواء الحقيقية ستفوق كل التوقعات بمجرد انطلاق المباريات. ويخوض المنتخب الكندي النسخة المقبلة بطموحات كبيرة، خاصة أنه سيخوض جميع مباريات المجموعة الثانية على أرضه، حيث يبدأ مشواره في تورونتو قبل الانتقال إلى فانكوفر لمواجهة منتخب قطر لكرة القدم يوم 18 يونيو، ثم مواجهة سويسرا يوم 24 من الشهر ذاته. وتأمل الجماهير الكندية أن تتحول أجواء البطولة إلى لحظة تاريخية مشابهة لما عاشته البلاد خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في فانكوفر عام 2010، عندما احتفلت المدينة بشكل استثنائي بفوز كندا بالميدالية الذهبية في الهوكي على حساب الولايات المتحدة. من جانبه، يرى مدرب المنتخب الكندي جيسي مارش أن استضافة كأس العالم قد تشكل نقطة تحول تاريخية لكرة القدم الكندية، على غرار التأثير الذي أحدثه مونديال 1994 في الولايات المتحدة، والذي ساهم لاحقًا في انطلاق الدوري الأمريكي وتوسيع قاعدة اللعبة هناك. وأشار مارش إلى أن أهم ما تحتاجه كرة القدم الكندية في المرحلة المقبلة هو خلق فرص أكبر للاعبين والمدربين الشباب، بما يضمن استمرار تطور اللعبة بعد نهاية البطولة. وخلال السنوات الأخيرة، شهدت كرة القدم في كندا نموًا متسارعًا في الشعبية والاهتمام الجماهيري، خاصة بعد استضافة كأس العالم للسيدات عام 2015، إضافة إلى بروز أسماء لامعة مثل كريستين سنكلير وألفونسو ديفيز. ووفقًا لبيانات المعهد الكندي لأبحاث اللياقة البدنية وأنماط الحياة، أصبحت كرة القدم الرياضة الأكثر ممارسة بين الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا، في مؤشر واضح على التحول الكبير الذي تعيشه اللعبة داخل البلاد قبل الحدث العالمي المنتظر.

Image

الأهلي يفاوض الشمال لاستعادة أكرم توفيق

أفادت تقارير صحفية عن تحركات من جانب النادي الأهلي المصري لاستعادة لاعبه السابق أكرم توفيق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل رغبة الجهاز الفني والإدارة في تدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد.

Image

القاهرة تستضيف نهائي الدوري الليبي

قال علاء الدبة ‌عضو مجلس ​إدارة الاتحاد ‌الليبي لكرة ‌القدم إن المباراة ‌النهائية للدوري الليبي ⁠لموسم 2025-2026 بين النصر والسويحلي ستقام في السادس من يونيو على ملعب القاهرة الدولي. وأضاف ​أن المباراة سيديرها طاقم تحكيم مصري. وحسم السويحلي ‌تأهله إلى ⁠نهائي ​الدوري الليبي بتعادله ​سلبيا مع أهلي طرابلس، ليضرب موعدا مع النصر ممثل المنطقة الشرقية. وبهذا التعادل، ارتفع رصيد السويحلي إلى 13 ‌نقطة في ‌المركز الأول، ⁠بفارق نقطتين أمام ⁠أهلي ⁠طرابلس صاحب المركز الثاني وذلك في ختام منافسات المنطقة الغربية. وكان النصر قد ​أنهى منافسات المنطقة الشرقية في الصدارة برصيد 13 نقطة بعد فوزه 2-1 على الاتحاد العسكري.

Image

حسام حسن يعلن القائمة النهائية لمونديال 2026

أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة المدرب حسام حسن، القائمة النهائية للاعبين المشاركين في نهائيات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث تصدر النجم محمد صلاح قائمة "الفراعنة" المستدعاة للبطولة العالمية. وشهدت القائمة استقرارًا كبيرًا في أغلب المراكز دون مفاجآت بارزة، باستثناء استدعاء المهاجم الشاب حمزة عبدالكريم، البالغ من العمر 18 عامًا، المعار من النادي الأهلي المصري إلى فريق برشلونة أتليتيك الإسباني، فيما استبعد حسام حسن مهاجم إنبي عبدالله أقطاي.. ويستهل منتخب مصر مشواره في المونديال بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو في مدينة سياتل، ضمن منافسات المجموعة السابعة التي تضم أيضًا منتخبي نيوزيلندا وإيران، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا لكنها لا تخلو من التحديات. وفي سياق الاستعدادات النهائية، أكد إبراهيم حسن مدير المنتخب أن بعثة "الفراعنة" ستغادر مساء السبت إلى الولايات المتحدة الأمريكية للدخول في معسكر الإعداد الأخير قبل انطلاق البطولة، مشيرًا إلى أن المنتخب سيخوض مباراة ودية قوية أمام البرازيل يوم 6 يونيو في ولاية أوهايو، في اختبار يعد من الأهم قبل المونديال. وضمت القائمة مزيجًا من الخبرة والشباب، حيث جاء في حراسة المرمى كل من محمد الشناوي ومصطفى شوبير (الأهلي)، والمهدي سليمان (الزمالك)، ومحمد علاء (الجونة). وفي خط الدفاع تواجد محمد عبدالمنعم (نيس الفرنسي)، ومحمد هاني وياسر إبراهيم (الأهلي)، وحسام عبدالمجيد وأحمد فتوح (الزمالك)، إلى جانب طارق علاء (زد)، ورامي ربيعة (العين الإماراتي)، وحمدي فتحي (الوكرة القطري)، وكريم حافظ (بيراميدز). أما خط الوسط فشهد تواجد محمد صلاح (ليفربول)، ومروان عطية، وأحمد مصطفى "زيزو"، ومحمود حسن "تريزيجيه"، وإمام عاشور (الأهلي)، إضافة إلى مصطفى زيكو ومهند لاشين (بيراميدز)، وهيثم حسن (ريال أوفييدو الإسباني)، ومحمود صابر (زد)، وإبراهيم عادل (نورشيلاند الدنماركي)، ونبيل عماد (النجمة السعودي). وفي الهجوم، ضمت القائمة عمر مرموش (مانشستر سيتي)، إلى جانب المهاجم الشاب حمزة عبدالكريم (برشلونة أتليتيك)، ليكتمل بذلك عقد المنتخب المصري المتجه إلى كأس العالم بطموحات كبيرة في تحقيق مشاركة مشرفة.

Image

الإمارات تنهي عقد كوزمين وتترقب البديل

أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم إنهاء تعاقده مع المدرب الروماني كوزمين أولاريو والجهاز الفني المساعد للمنتخب الإماراتي الأول، مختتمًا بذلك فترة امتدت منذ تعيينه على رأس الجهاز الفني في عام 2025. وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أنه سيتولى خلال الفترة المقبلة استكمال إجراءات التعاقد مع جهاز فني جديد يقود المنتخب في الاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها كأس الخليج 2026 وكأس آسيا 2027، إضافة إلى النسخة الأولى من دوري الأمم الآسيوية 2027. وكان كوزمين قد تسلم مهمة تدريب المنتخب الإماراتي في أبريل 2025 بعقد لمدة عامين، بعد نهاية مشواره مع الشارقة، خلفًا للمدرب البرتغالي باولو بينتو، وسط آمال بتحقيق نتائج إيجابية خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026. لكن المنتخب لم ينجح في بلوغ النهائيات العالمية، لتنتهي التجربة بعد فترة قصيرة نسبيًا، رغم الخبرات الكبيرة التي يمتلكها المدرب الروماني وسجله الحافل في الكرة الإماراتية. ويُعد كوزمين من أبرز المدربين الذين عملوا في الإمارات خلال السنوات الماضية، بعدما حقق نجاحات لافتة مع العين وشباب الأهلي والشارقة، وتوج بعدد من الألقاب المحلية والإقليمية. وبالتزامن مع قرار إنهاء التعاقد، بدأت التكهنات بشأن هوية المدرب المقبل للمنتخب، حيث يتردد اسم الكرواتي زلاتكو داليتش ضمن أبرز المرشحين، مستفيدًا من خبرته السابقة في الكرة الإماراتية خلال فترة تدريبه العين، إلى جانب نجاحاته على الصعيد الدولي مع منتخب كرواتيا. ومن المنتظر أن يحسم اتحاد الكرة ملف الجهاز الفني الجديد خلال الفترة القادمة، في إطار الاستعداد للبطولات المقبلة التي يعول عليها المنتخب للعودة إلى المنافسة القارية والإقليمية بقوة.