Image

التانجو والنمسا.. حسم الصدارة والتأهل!

تخوض الأرجنتين مواجهة قوية أمام منتخب النمسا في مباراة قد تحمل ملامح الحسم المبكر لبطاقة التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وربما صدارة المجموعة، في ظل البداية المثالية التي يقدمها حامل اللقب منذ انطلاق البطولة. ويدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء بسلسلة انتصارات متتالية وأداء متوازن دفاعيًا وهجوميًا، مع استمرار التألق اللافت لنجمه ليونيل ميسي الذي يواصل تحطيم الأرقام التاريخية وتأكيد قيمته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ. في المقابل، يدخل المنتخب النمساوي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه في الجولة الأولى، وهو ما يمنحه الثقة لمقارعة بطل العالم، رغم الفارق الكبير في الخبرة والإمكانات، معتمدًا على التنظيم التكتيكي والانضباط الدفاعي. وتبدو المواجهة مرشحة لأن تكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة النمسا على مجاراة الكبار، في وقت تسعى فيه الأرجنتين إلى تأكيد تفوقها وتثبيت أقدامها في صدارة المجموعة قبل الدخول في الحسابات المعقدة للجولة الأخيرة.

Image

فيرجيل فان دايك: أتمنى اللعب أمام تونس

تلقى المنتخب الهولندي دفعة معنوية جديدة بعد الانتصار الكبير الذي حققه على السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم 2026، إلا أن فرحة الفوز رافقتها بعض المخاوف المتعلقة بالحالة البدنية لقائد الفريق فيرجيل فان دايك. وأثار مدافع هولندا القلق بعدما تعرض لالتحام قوي خلال المباراة، ما دفع الجهاز الفني والطبي إلى متابعة حالته عن كثب قبل المواجهة المقبلة أمام تونس. ورغم ذلك، بدا اللاعب مطمئنًا بشأن الإصابة، مشيرًا إلى أن الآلام التي شعر بها جاءت نتيجة ضربة مباشرة أثرت مؤقتًا على منطقة الفخذ، دون أن تبدو مؤشرات الإصابة خطيرة في الوقت الحالي. ويشكل فان دايك أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب رونالد كومان، ليس فقط لدوره الدفاعي، بل أيضًا لخبرته الكبيرة وقدرته على قيادة الفريق في المحافل الكبرى. كما أن مشاركته في المباراة المقبلة قد تمنحه إنجازًا شخصيًا جديدًا، يتمثل في الانفراد بصدارة أكثر اللاعبين الهولنديين قيادة للمنتخب في نهائيات كأس العالم. ولم يكن فان دايك اللاعب الوحيد الذي خضع للمراقبة الطبية عقب المباراة، إذ دخل لاعب الوسط فرينكي دي يونج اللقاء بعد تعرضه لكدمة خلال التدريبات الأخيرة. ورغم الشكوك التي أحاطت بمدى جاهزيته، نجح في المشاركة لفترة جيدة قبل أن يغادر الملعب وفقًا للخطة الفنية، في خطوة هدفت إلى تجنب أي مضاعفات محتملة. وعلى الصعيد الفني، قدم المنتخب الهولندي عرضًا قويًا أعاد من خلاله تأكيد طموحاته في المنافسة على الأدوار المتقدمة، بعدما تجاوز تعثره في الجولة الأولى وفرض سيطرته على مواجهة السويد بصورة لافتة. كما واصل المنتخب البرتقالي كتابة التاريخ في البطولة، بعدما عزز سلسلة مبارياته المتتالية دون خسارة في كأس العالم، ليحقق رقمًا مميزًا يؤكد استقراره وقدرته على المنافسة في أكبر المحافل الدولية خلال السنوات الأخيرة. ومع اقتراب الجولة الأخيرة من دور المجموعات، تبدو هولندا في وضع مريح نسبيًا وهي تتصدر ترتيب المجموعة، لكن الجهاز الفني يدرك أن المهمة لم تُحسم بعد، خاصة مع استمرار المنافسة على المركز الأول. لذلك يركز الفريق على إنهاء الدور الأول بأفضل صورة ممكنة قبل الدخول في المراحل الإقصائية التي لا تقبل أي أخطاء. ويأمل كومان في استعادة جميع عناصره الأساسية بكامل جاهزيتها خلال الأيام المقبلة، لضمان استمرار الزخم الذي اكتسبه الفريق بعد الانتصار العريض على السويد، ومواصلة المشوار بثقة نحو تحقيق نتائج أكبر في البطولة.

Image

هدف واحد يفصل صلاح عن معادلة العميد

واصل محمد صلاح، قائد منتخب مصر، مطاردة الأرقام القياسية بقميص “الفراعنة”، بعدما اقترب خطوة جديدة من اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين للمنتخب، في أعقاب تألقه خلال مواجهة نيوزيلندا في بطولة كأس العالم 2026

Image

عودة محرز.. تغييرات في تشكيلة الجزائر والأردن

بعيدا عن تداعيات القرارات التحكيمية الجدلية التي رافقت المباراة التي خسرها أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، ضمن الجولة الأولى لدور المجموعات لكأس العالم، يتطلع المنتخب الجزائري لتحقيق أول فوز له في بطولة كأس العالم 2026، عندما يلاقي نطيره منتخب الأردن في قمة عربية خالصة، في ختام الجولة الثانية من مباريات المجموعة العاشرة. ووصلت كتيبة " محاربي الصحراء" إلى سان خوسيه بسان فرانسيسكو الأمريكية على متن طائرة خاصة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية. وسيخوض المنتخب الجزائري، مرانه الأخير قبل المواجهة المرتقبة أمام الأردن، على ملعب "باي بال بارك" بخليج سان فرانسيسكو الذي يستضيف المباراة، علما انه أجرى مرانه الرئيسي، بالمركز الرياضي لجامعة كانساس القريبة من مقر اقامته بمنطقة فلورانس. وبالنظر إلى الأهمية القصوى التي تكتسيها المباراة أمام الأردن ومقارنة بالأداء الجماعي والفردي المخيب أمام الأرجنتين في المباراة الأولى، فان كل المؤشرات توحي بان المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، سيجري تغييرات على التشكيل الأساسي الذي سيواجه منتخب "النشامى". ويرجح أن يدفع بيتكوفيتش، بالقائد رياض محرز، من البداية، نظرا لخبرته وتجربته الكبيرتين، فضلا على ان بديله حاج موسى، الذي شارك أساسيا في مباراة الأرجنتين لم يقدم ما يشفع له بالحفاظ على مكانته. كما لا يستبعد ان يظهر المهاجم محمد أمين عمورة، من البداية. ويتوقع أيضا أن يشهد وسط الميدان تغييرا، حيث من الممكن جدا أن يحل رامز زروقي، بدلا من هشام بوداوي، الذي فشل في مراقبة ليونيل ميسي فيما تبقى الشكوك قائمة حول ما إذا كان بيتكوفيتش، سيحتفظ بنبيل بن طالب، أم سيعوضه بلاعب آخر له نزعة هجومية أكثر. وينتظر أن يجدد بيتكوفيتش، الثقة في الحارس لوكا زيدان، رغم الانتقادات الحادة التي وجهت له عقب مواجهة "راقصي التانجو". بينما يبقى استمرار المدافع، رامي بن سبعيني، محل شك، بخلاف الظهيرين رفيق بلغالي، وريان آيت نوري. وينتظر أن يلجأ المدير الفني البوسني-السويسري، إلى أسلوب تكتيكي مرن يعطي الأولية للتنشيط الهجومي لحاجة " الخضر" إلى النقاط الثلاث، لذلك قد يعتمد خطة 4-3-3، في المقام الأول، تتغير حسب ظروف ومجريات المباراة. يذكر أن المنتخب الجزائري يتذيل المجموعة العاشرة بفارق الأهداف عن الأردن، فيما تتصدر الأرجنتين على حساب النمسا بفارق هدف وحيد.

Image

الأهلي السعودي يستهدف نجم الأرجنتين

كشفت تقارير صحفية أن نادي الأهلي السعودي يواصل تحركاته الجادة للتعاقد مع النجم الأرجنتيني تياجو ألمادا، لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتعزيز صفوفه بعناصر مميزة قبل انطلاق الموسم الجديد.

Image

صلاح: بإمكاننا تخليد أسمائنا في التاريخ

أكد قائد المنتخب المصري محمد صلاح فخره الكبير عقب الفوز التاريخي الذي حققه منتخب مصر على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في مباراة شهدت تسجيل أول انتصار للمنتخب المصري في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

Image

جمهور الياباني يخطف أضواء المونديال.. لماذا؟

احتفل المشجعون اليابانيون بفوز فريقهم 4-صفر على تونس في المباراة رقم ألف ‌في تاريخ كأس العالم لكرة القدم ​بالبقاء في ‌استاد مونتيري لجمع القمامة من المدرجات. ويعكس هذا ‌السلوك، ⁠المعروف في ‌اليابان باسم (جومي هيروي)، التركيز على ‌تحمل المسؤولية تجاه الأماكن العامة. ويتم غرس هذا السلوك في سن مبكرة جدا في اليابان حيث يتعلم أطفال المدارس تنظيف فصولهم الدراسية بأنفسهم. وانتشرت بشكل واسع صور المشجعين اليابانيين وهم ينظفون الاستادات بعد مباريات منتخبهم خلال كأس العالم هذا العام. وقبل مباراة اليابان، ذكرت وسائل إعلام محلية أن سامويل جارسيا حاكم ولاية نويبو ليون في ‌المكسيك قال إنه قرر ‌توزيع 20 ألف كيس ⁠قمامة في الاستاد أثناء المباراة وكذلك في مهرجان ⁠المشجعين والمواقع السياحية ⁠الأخرى تلبية لطلبات المشجعين اليابانيين. ورغم أن هذا السلوك جذب انتباه العالم، فإن العديد من المشجعين اليابانيين يقولون إنه أمر معتاد بالنسبة لهم.

Image

الريال يصل مع سيبايوس إلى طريق مسدود!

دخل نادي ريال مدريد الإسباني في حالة من الجمود خلال مفاوضاته مع لاعب الوسط داني سيبايوس بشأن رحيله المرتقب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وسط تباين واضح في مواقف الطرفين حول آلية إنهاء التعاقد

Image

الإعلام التونسي يهاجم نسور قرطاج!

هاجمت وسائل الإعلام في تونس أداء المنتخب المخيب في كأس العالم عقب هزيمتين ثقيلتين ضد السويد واليابان ضمن منافسات المجموعة السادسة، وسط دعوات إلى البدء بإصلاحات واسعة للكرة التونسية. ومنيت تونس بهزيمة صريحة أمام اليابان استقرت نتيجتها على رباعية نظيفة بعد هزيمة أولى تاريخية ضد السويد 5-1، ليسجل بذلك المنتخب حتى الجولة الثانية أسوأ حصيلة له في تاريخ مشاركاته في كأس العالم والبالغة عددها سبع مشاركات. ووصف موقع "الصباح نيوز" أداء المنتخب ضد اليابان "بالمخجل والمهين"، مضيفا أنه "رغم تغيير المدرب فإنه المنتخب كان صيدا سهلا للمنافسين في ظل غياب الروح والامكانيات الفنية للاعبين". وتابع الموقع في تعليقه "وجد منتخب الساموراي نفسه في حصة تدريبية تلاعب فيها بدفاع المنتخب ومعها شرف الكرة التونسية التي تستحق صراحة قرارات حازمة لطرد هذه الرداءة والانطلاق الفعلي في عملية إصلاح حقيقية". وانتقدت صحيفة "لابراس" الناطقة بالفرنسية انهيار دفاع المنتخب الذي قبل حصيلة أهداف قياسية وغير مسبوقة تعد الأسوأ في تاريخ مشاركاته في المونديال. وكتبت الصحيفة عبر موقعها الالكتروني "مونديال 2026 تحول إلى كابوس لتونس دخل نسور قرطاج البطولة بأحلام كبيرة لكنهم اصطدموا بواقع صعب مع قبول تسعة أهداف في مباراتين". وعلق موقع "تونس الرقمية" في نسخته الفرنسية:"بغض النظر عن النتائج، فإن ما يثير القلق هو طريقة الهزيمة، ومعها صورة كرة القدم التونسية العاجزة مرة أخرى على ترجمة الأمل إلى أداء ثابت". وتابع الموقع: "المؤلم ليس في الهزيمة بحد ذاتها، فحتى أمة كبيرة في كرة القدم يمكن أن تسقط أمام منافس أقوى لكن ما يثير القلق هو المسار الذي يسلكه المنتخب وتكرار المشهد ذاته". وذكرت صحيفة "الشروق" عبر موقعها الإلكتروني "بعد تأكد خروج المنتخب فإن هدفه في المباراة المقبلة هو إنهاء مشاركته بصورة مشرفة أمام المنتخب الهولندي قبل العودة الى أرض الوطن".