آرونسون يغيب عن معسكر أمريكا بسبب زفافه
كان لدى بريندن آرونسون، لاعب المنتخب الأمريكي لكرة القدم، عذر وجيه لغيابه عن مران الفريق الجمعة، الذي يأتي في إطار الاستعداد للمشاركة في كأس العالم، بسبب احتفاله بزفافه. ويتزوج لاعب وسط ليدز يونايتد من صديقته منذ فترة طويلة ميلانا دامبرا، ابنة دون دامبرا مدرب فريق كرة القدم للرجال في جامعة سانت جوزيف. وترك آرونسون، الذي كان عضوا في المنتخب الأمريكي الذي شارك في كأس العالم 2022، معسكر الفريق بعد مران الخميس على أن يعود للمشاركة في المران السبت. ويلعب آرونسون مع ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما ينتمي إلى عائلة معروفة في كرة القدم الأمريكية من مدينة ميدفورد بولاية نيوجيرسي. ويلعب شقيقه باكستن مع فريق كولورادو رابيدز في الدوري الأمريكي، بينما لعبت شقيقته جادن مع فريق جامعة فيلانوفا خلال موسمها الأول الخريف الماضي، في حين يعمل والدهما راستي مديرا رياضيا لأكاديمية ريال فوتبول في ميدفورد. وسبق للمنتخب الأمريكي أن سمح لنجمه كريستيان بوليسيتش بالغياب عن أحد التدريبات لحضور حفل تخرجه المدرسي في 27 مايو 2016 بفندق هيرشي في بنسلفانيا، قم عاد للمشاركة في مباراة أول أمس التالي أمام بوليفيا بكوبا أمريكا في كانساس سيتي.
بعثة منتخب قطر تطير لأمريكا
غادرت بعثة منتخب قطر الأول لكرة القدم إلى مقر إقامتها في مدينة سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، لبدء المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد لخوض منافسات كأس العالم 2026، وذلك عقب رحلة قادمة من العاصمة الأيرلندية دبلن. وكان المنتخب قد غادر دبلن بعد خوض مباراة ودية أمام منتخب أيرلندا، انتهت بخسارة العنابي بهدف دون رد، في مواجهة استفاد منها الجهاز الفني على الصعيد الفني والتكتيكي من خلال الوقوف على جاهزية اللاعبين واختبار عدد من الخيارات قبل المرحلة الحاسمة من التحضيرات. وعقب المباراة، خضع اللاعبون لبرنامج استشفائي خفيف بهدف استعادة الجاهزية البدنية والتخلص من الإجهاد، قبل أن تغادر البعثة إلى الولايات المتحدة للانتظام في المعسكر الختامي استعدادًا للاستحقاق العالمي المرتقب. ومن المقرر أن يبدأ العنابي برنامجًا تدريبيًا يوميًا في مدينة سانتا باربرا، حيث يركز الجهاز الفني على رفع معدلات اللياقة البدنية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، وتطوير الجوانب الفنية والتكتيكية قبل انطلاق المنافسات. وتحمل المرحلة الحالية أهمية كبيرة للجهاز الفني من أجل معالجة الملاحظات التي ظهرت في المباراة الودية الأخيرة أمام أيرلندا، والعمل على رفع مستوى الأداء الجماعي دفاعيًا وهجوميًا. وسيخوض المنتخب القطري آخر اختبار ودي قبل كأس العالم عندما يواجه منتخب السلفادور يوم 6 يونيو المقبل على استاد BMO بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، في مواجهة تُعد البروفة الأخيرة قبل دخول أجواء البطولة الرسمية. وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها الفرصة الأخيرة لتطبيق الخطط الفنية على أرض الملعب، وحسم ملامح التشكيل الأساسي، ومنح اللاعبين فرصة أخيرة لإثبات الجاهزية. وتسود أجواء من التفاؤل داخل معسكر العنابي، وسط طموحات كبيرة لتقديم مشاركة مشرفة في كأس العالم 2026، مع استمرار العمل على الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات.
تشونج يغادر الاتحاد الكوري الجنوبي
قال رئيس الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم تشونج مونج-جيو إنه يعتزم التنحي عن منصبه عقب انتهاء كأس العالم، مشيرا إلى الانتقادات الموجهة له، وأكد أن واجبه الأخير هو دعم منتخب بلاده في البطولة. وشابت فترة ولاية تشونج بعض الفضائح تتعلق بالإدارة وتعيينات الجهاز الفني للمنتخب الوطني. وقال رئيس الاتحاد في بيان "أدرك تماما أن فترتي على رأس الاتحاد شهدت خلافات وانتقادات عديدة". وأضاف "أتحمل مسؤولية ذلك، وأعتزم التنحي عن منصبي كرئيس للاتحاد الكوري لكرة القدم عقب كأس العالم". وتولى رجل الأعمال الكوري الجنوبي، البالغ من العمر 64 عاما، رئاسة الاتحاد الكوري منذ عام 2013 وفاز بولاية رابعة في فبراير 2025. وكان من المقرر أن تستمر ولايته حتى عام 2029. وأكد تشونج أنه يعتقد أن الفريق بقيادة المدرب هونج ميونج-بو قادر على تحقيق "نتائج جيدة" في البطولة التي تقام في أمريكا الشمالية، وطلب من المشجعين تقديم الدعم الكامل للفريق. وتواجه كوريا الجنوبية في كأس العالم منتخبات المكسيك وجنوب أفريقيا والتشيك في دور المجموعات بالبطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو. وقالت وزارة الرياضة الكورية الجنوبية في عام 2024 إن الاتحاد الكوري خالف القواعد بتعيين المدرب يورجن كلينسمان وهونج دون مشاركة لجنة المنتخب الوطني بشكل مناسب. وأيدت محكمة في سول في أبريل الماضي طلب الوزارة باتخاذ إجراءات انضباطية ضد رئيس الاتحاد، وفقا لسجلات المحكمة. وواجه تشونج انتقادات حادة عقب محاولة الاتحاد الكوري لكرة القدم في عام 2023 منح عفو لعدد من الشخصيات الكروية الخاضعة لعقوبات، بينهم متورطون في قضايا تلاعب بنتائج المباريات، قبل أن يتراجع عن القرار لاحقا، وفقا لوسائل إعلام محلية.
رسميًا.. ليفربول يطيح بآرني سلوت
أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، السبت، رحيل المدير الفني الهولندي آرني سلوت عن منصبه بشكل فوري، مؤكدًا بدء إجراءات البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة.
5 آلاف متابع يصنعون نجومية مدافع نيوزيلندا
في واحدة من أغرب القصص التي سبقت انطلاق كأس العالم 2026، تحول مدافع منتخب نيوزيلندا لكرة القدم تيم باين إلى ظاهرة جماهيرية مفاجئة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أطلق مؤثر أرجنتيني حملة واسعة لدعمه وتحويله إلى “نجم شعبي” للمونديال المقبل. ولم يكن اسم باين معروفًا على نطاق واسع خارج نيوزيلندا، إلا أن الأمور تغيرت بصورة دراماتيكية خلال ساعات قليلة، بعدما نشر صانع المحتوى الأرجنتيني فالين سكارسيني، المعروف باسم “إل سكارسو”، مقطعًا تحدث فيه عن اللاعب باعتباره “الأقل شهرة” بين جميع لاعبي المنتخبات المشاركة في كأس العالم. وأوضح سكارسيني، الذي يتابعه أكثر من نصف مليون شخص عبر منصاته الرقمية، أنه أجرى بحثًا بين قوائم المنتخبات المشاركة في البطولة لاكتشاف اللاعب الأقل متابعة على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يصل إلى اسم تيم باين، الذي كان يمتلك أقل من خمسة آلاف متابع فقط على حسابه في “إنستجرام”. وسرعان ما تحولت الدعوة إلى حملة جماهيرية ضخمة، حيث بدأ الآلاف في تداول اسم اللاعب النيوزيلندي ونشر صوره ومقاطع عنه، وسط دعوات لجعله “رمزًا جماهيريًا” خلال كأس العالم، لترتفع أعداد متابعيه بصورة جنونية تجاوزت ألف متابع في الدقيقة الواحدة. وخلال أقل من يومين فقط، قفز عدد متابعي باين من نحو 4700 متابع إلى أكثر من مليون متابع، ليتحول بشكل مفاجئ إلى أحد أكثر لاعبي منتخب نيوزيلندا شهرة على منصات التواصل، متفوقًا حتى على قائد المنتخب ونجمه الأبرز كريس وود مهاجم نوتنجهام فورست. وقال سكارسيني في رسالته إلى متابعيه إن كرة القدم لا تتعلق فقط بدعم المنتخبات الكبرى، بل يمكن أن تجمع الجماهير خلف لاعب واحد بغض النظر عن جنسيته، داعيًا الجميع إلى نشر اسم تيم باين وصناعة محتوى خاص به قبل انطلاق البطولة. ولم تتوقف الحملة عند حدود المنشورات فقط، بل امتدت إلى إنتاج مقاطع فيديو وأغانٍ جماهيرية تحمل اسم اللاعب، في ظاهرة غير معتادة قبل البطولات الكبرى، حيث انتشرت أغنية باللغة الإسبانية تمجد اللاعب النيوزيلندي وتصفه بـ”البطل الشعبي” للمونديال. من جانبه، بدا تيم باين مندهشًا من حجم التفاعل العالمي الذي حظي به خلال الساعات الأخيرة، مؤكدًا أنه لم يكن يفهم في البداية سبب الكم الهائل من الرسائل والتعليقات التي وصلته عبر حساباته الشخصية. ووجه اللاعب رسالة شكر خاصة إلى المؤثر الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن الأيام الأخيرة كانت استثنائية بالنسبة له، كما أعرب عن امتنانه لكل الدعم الذي تلقاه من جماهير كرة القدم حول العالم. ويملك باين مسيرة طويلة مع المنتخب النيوزيلندي، حيث خاض مؤخرًا مباراته الدولية رقم 50، بعدما بدأ مشواره الاحترافي في سن الثامنة عشرة، إلا أن شهرته العالمية الحقيقية جاءت بصورة مفاجئة قبل أسابيع قليلة فقط من انطلاق كأس العالم. ويستعد منتخب نيوزيلندا لخوض مشاركته الثالثة في تاريخ المونديال، بعدما سبق له الظهور في نسختي 1982 و2010، دون أن يحقق أي انتصار في البطولة حتى الآن. وأوقعت القرعة المنتخب النيوزيلندي في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ومصر، حيث يبدأ مشواره بمواجهة إيران يوم 15 يونيو المقبل في مدينة لوس أنجليس. وبينما تستعد المنتخبات الكبرى للمنافسة على اللقب العالمي، يبدو أن تيم باين نجح بالفعل في حصد لقب آخر قبل بداية البطولة، بعدما تحول من لاعب مغمور إلى قصة جماهيرية استثنائية خطفت اهتمام عشاق كرة القدم حول العالم.
أرنولد يراهن على روح العراق في المونديال
في تصريحات تعكس حجم التحدي والطموح قبل انطلاق كأس العالم 2026، أكد المدرب الأسترالي جراهام أرنولد أنه يراهن على الروح القتالية للاعبي منتخب العراق لكرة القدم من أجل تحقيق مفاجأة في البطولة العالمية، رغم صعوبة المجموعة التي وقع فيها “أسود الرافدين” وقلة الترشيحات المحيطة بهم. وقال أرنولد في مقابلة إعلامية من بغداد قبل توجهه إلى إسبانيا لإقامة معسكر إعداد نهائي، إن الفترة التي قضاها مع المنتخب كانت مليئة بالضغوط والتقلبات، معتبرًا أن كل مباراة خاضها الفريق خلال التصفيات كانت بمثابة “معركة مصيرية” بسبب قوة المنافسة وحساسية المرحلة. وأشار المدرب الأسترالي إلى أن مشوار التأهل لم يكن سهلًا على الإطلاق، حيث مر المنتخب العراقي بسلسلة من التحديات داخل وخارج الملعب، شملت مباريات حاسمة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن ينجح في انتزاع بطاقة التأهل عبر طريق شاق امتد عبر مواجهات فاصلة وملحق دولي. وتحدث أرنولد عن الظروف الصعبة التي أحاطت بالفريق خلال الفترة الماضية، موضحًا أن بعض اللاعبين والجهاز الفني واجهوا صعوبات في التنقل بسبب الأوضاع الأمنية وإغلاق الأجواء في بعض الفترات، ما أدى إلى رحلات طويلة ومعقدة بين عدة دول قبل الوصول إلى معسكرات الإعداد. وأضاف أن هذه التحديات، رغم قسوتها، تحولت إلى دافع نفسي قوي داخل المجموعة، حيث طرح سؤالًا مباشرًا على اللاعبين حول ما إذا كانوا سيحولون الظروف الصعبة إلى عذر أو إلى حافز، وهو ما انعكس لاحقًا على الأداء في المباريات الحاسمة. وتمكن المنتخب العراقي من حسم تأهله إلى كأس العالم بعد الفوز في مباراة فاصلة أمام بوليفيا، ليعود إلى الواجهة العالمية للمرة الأولى منذ عقود، في إنجاز اعتبره المدرب تتويجًا لرحلة طويلة من الضغط والتحدي امتدت عبر عدد كبير من المباريات. ويرى أرنولد أن المشكلة الأبرز التي واجهها خلال مهمته لم تكن فنية فقط، بل تتعلق أيضًا بالعقلية العامة للفريق، مؤكدًا أنه عمل على تغيير الحالة النفسية للاعبين وتعزيز الإيمان بالقدرة على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى. وأوضح أن العراق يمتلك تاريخًا كرويًا مهمًا، رغم غيابه الطويل عن المونديال، مشيرًا إلى تتويجه بكأس آسيا سابقًا، وقدرته على صناعة مفاجآت عندما تتوفر له الظروف المناسبة، خاصة مع الشغف الجماهيري الكبير بكرة القدم داخل البلاد. ويستعد المنتخب العراقي لخوض اختبار صعب في دور المجموعات، حيث يواجه منتخبات قوية، ما يضعه أمام تحدٍ كبير في أول ظهور له بالبطولة منذ سنوات طويلة، إلا أن الجهاز الفني يتمسك بالأمل في تقديم صورة مشرفة. وختم أرنولد تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالفوارق النظرية، وأن الروح القتالية والانضباط يمكن أن يصنعا الفارق في مثل هذه البطولات، مضيفًا أن فريقه سيقاتل من أجل إحداث “صدمة إيجابية” في كأس العالم رغم كل التحديات.
أرسنال على بعد فوز واحد من كتابة التاريخ
يصل مشوار أرسنال الطويل نحو قمة أوروبا إلى ليلته الحاسمة، عندما يواجه باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، سعيا لتحقيق لقبه الأول في البطولة، وتأكيد صحوة الفريق التي قادها المدرب ميكل أرتيتا. وتفوق النادي اللندني على مانشستر سيتي ليحقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 22 عاما، ليتخلص أخيرا من وصم "الفريق الذي اقترب من اللقب دون تحقيقه" الذي كان يثقل كاهل أرتيتا. وبعد تخلص الفريق من الضغط الخانق المتمثل في محاولة الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، يسعى الآن إلى الفوز بكأس "إضافية" من شأنها أن تجعله يتفوق حتى على أسطورة فريق المدرب أرسين فينجر الذي لم يخسر في موسم 2003-2004. وسيواجه أرسنال تحديا صعبا في بودابست أمام باريس سان جيرمان المتميز بقيادة المدرب لويس إنريكي، والذي يمتلك مزيجا نادرا من الموهبة اللافتة للنظر والذكاء والعمل الجاد. وكما حدث في 2006 عندما خسر أمام برشلونة بقيادة المدرب فرانك ريكارد في مشاركته الوحيدة السابقة في النهائي، يخوض أرسنال المباراة باعتباره الفريق غير المرشح. لكن لا ينبغي لأحد أن يشكك في قدرة أرسنال على تقديم أداء مميز في أكبر البطولات. وقد لا يروق أسلوب لعب الفريق للبعض بسبب اعتماده على الاستقرار الدفاعي والكرات الثابتة، لكن الهتاف القديم "1-صفر لأرسنال" الذي ميز أيام المدرب السابق جورج جراهام يتردد الآن وإن تخلله شعور جديد بالفخر. وحقق أرسنال ثمانية انتصارات بهذه النتيجة في الدوري الممتاز، وحافظ على نظافة شباكه 19 مرة، بينما نجح في الخروج بشباك نظيفة في دوري الأبطال تسع مرات، وهو أعلى رقم في البطولة هذا الموسم، ولم يستقبل سوى ستة أهداف في 14 مباراة لم يخسر فيها.
إصابة نجم منتخب مصر السابق بـ "15 غرزة"
تعرض حسني عبدربه، المدير الرياضي لنادي الإسماعيلي وأحد أبرز نجوم الكرة المصرية في الجيل الذهبي لمنتخب مصر، لإصابة في اليد اليسرى خلال ذبح أضحية عيد الأضحى المبارك، في حادث عرضي استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا. ووفق ما نقلته وسائل إعلام مصرية، جرى نقل عبدربه بشكل فوري إلى أحد مستشفيات محافظة الإسماعيلية، حيث خضع لفحوصات طبية دقيقة، ثم وُضع تحت الرعاية الطبية اللازمة، وسط متابعة لحالته الصحية التي وُصفت بالمطمئنة. ويُعد حسني عبدربه من أبرز رموز الكرة المصرية، إذ كان أحد الركائز الأساسية في منتخب مصر خلال حقبة المدرب حسن شحاتة، وساهم في التتويج التاريخي بثلاثة ألقاب متتالية في كأس الأمم الإفريقية أعوام 2006 و2008 و2010. كما توّج بجائزة أفضل لاعب في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2008 التي أقيمت في غانا، ليحفر اسمه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ الكرة الإفريقية، قبل أن يواصل لاحقًا مسيرته داخل نادي الإسماعيلي في منصب المدير الرياضي.
مونديال 2026 يمنح كندا فرصة تاريخية
مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، تبدو كندا عازمة على تقديم صورة مختلفة عن شركائها في التنظيم، الولايات المتحدة والمكسيك، في نسخة استثنائية تحيط بها الكثير من التحديات السياسية والجدل خارج المستطيل الأخضر. وفي وقت تتزايد فيه النقاشات المرتبطة بسياسات الهجرة وقيود السفر والأوضاع السياسية في الولايات المتحدة، تحاول كندا تسويق البطولة باعتبارها مهرجانًا عالميًا مفتوحًا للجميع، يعكس التنوع الثقافي والانفتاح الذي تتميز به البلاد. وأكد رئيس الاتحاد الكندي لكرة القدم بيتر أوجروسو أن كرة القدم تمثل لغة موحدة تتجاوز الحدود والانتماءات، مشددًا على أن اللعبة في كندا ترتبط بفكرة جمع الناس وليس التفرقة بينهم. وأوضح أوجروسو أن ملاعب كرة القدم الكندية أصبحت مساحة يومية يلتقي فيها الجميع بمختلف خلفياتهم وثقافاتهم، معتبرًا أن التنوع الذي تتمتع به بلاده تحول إلى عنصر قوة وهوية وطنية، وليس تحديًا كما يراه البعض في دول أخرى. ورغم الأجواء الإيجابية التي تحاول كندا إبرازها قبل الحدث العالمي، فإن البطولة لا تخلو من الانتقادات، خاصة فيما يتعلق بالتكاليف الضخمة المرتبطة بالتنظيم، حيث أشارت تقارير رقابية إلى أن استضافة كأس العالم قد تكلف الحكومات الفيدرالية والمحلية ما يقارب مليار دولار، وسط مخاوف من تأثيرات اقتصادية واجتماعية على الفئات الأقل دخلًا. كما تثير أسعار التذاكر والخدمات المرتبطة بالمونديال حالة من الجدل داخل الشارع الكندي، في ظل تساؤلات حول مدى استفادة المجتمعات المحلية من الحدث مقارنة بحجم الإنفاق الحكومي الكبير. وشهدت الفترة الماضية جدلًا واسعًا عقب نقل المنتخب الإيراني معسكره التدريبي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، بسبب الأجواء السياسية وقيود السفر التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عدد من الدول، من بينها دول تمتلك منتخبات مشاركة في كأس العالم مثل إيران وهايتي وكوت ديفوار والسنغال. وتزايدت كذلك المخاوف بشأن الإجراءات المرتبطة بإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية خلال فترة البطولة، وتأثيرها المحتمل على الجماهير والزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم، وهو ما دفع كندا إلى التركيز بصورة أكبر على رسائل الانفتاح والترحيب. ومن المنتظر أن تستضيف مدينتا تورونتو وفانكوفر 13 مباراة ضمن منافسات كأس العالم، حيث تقام الافتتاحية الكندية يوم 12 يونيو في تورونتو، قبل مواجهة المنتخب الكندي لنظيره البوسني وسط احتفالات فنية وجماهيرية ضخمة بمشاركة عدد من نجوم الموسيقى الكندية. وأكد مدافع المنتخب الكندي ونادي تورونتو إف سي ريتشي لاريا أن الحماس الجماهيري في المدينة بدأ يتصاعد بشكل واضح مع اقتراب البطولة، مشيرًا إلى أن الجماهير تدرك أهمية الحدث التاريخي بالنسبة للمدينة، لكنه يعتقد أن الأجواء الحقيقية ستفوق كل التوقعات بمجرد انطلاق المباريات. ويخوض المنتخب الكندي النسخة المقبلة بطموحات كبيرة، خاصة أنه سيخوض جميع مباريات المجموعة الثانية على أرضه، حيث يبدأ مشواره في تورونتو قبل الانتقال إلى فانكوفر لمواجهة منتخب قطر لكرة القدم يوم 18 يونيو، ثم مواجهة سويسرا يوم 24 من الشهر ذاته. وتأمل الجماهير الكندية أن تتحول أجواء البطولة إلى لحظة تاريخية مشابهة لما عاشته البلاد خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في فانكوفر عام 2010، عندما احتفلت المدينة بشكل استثنائي بفوز كندا بالميدالية الذهبية في الهوكي على حساب الولايات المتحدة. من جانبه، يرى مدرب المنتخب الكندي جيسي مارش أن استضافة كأس العالم قد تشكل نقطة تحول تاريخية لكرة القدم الكندية، على غرار التأثير الذي أحدثه مونديال 1994 في الولايات المتحدة، والذي ساهم لاحقًا في انطلاق الدوري الأمريكي وتوسيع قاعدة اللعبة هناك. وأشار مارش إلى أن أهم ما تحتاجه كرة القدم الكندية في المرحلة المقبلة هو خلق فرص أكبر للاعبين والمدربين الشباب، بما يضمن استمرار تطور اللعبة بعد نهاية البطولة. وخلال السنوات الأخيرة، شهدت كرة القدم في كندا نموًا متسارعًا في الشعبية والاهتمام الجماهيري، خاصة بعد استضافة كأس العالم للسيدات عام 2015، إضافة إلى بروز أسماء لامعة مثل كريستين سنكلير وألفونسو ديفيز. ووفقًا لبيانات المعهد الكندي لأبحاث اللياقة البدنية وأنماط الحياة، أصبحت كرة القدم الرياضة الأكثر ممارسة بين الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا، في مؤشر واضح على التحول الكبير الذي تعيشه اللعبة داخل البلاد قبل الحدث العالمي المنتظر.