ديل بوسكي يحذر الماتادور من سحر التانجو!
حذر فيسنتي ديل بوسكي مدرب إسبانيا السابق منتخب بلاده من الاستهانة بالأرجنتين قبيل نهائي كأس العالم لكرة القدم واصفا المنافس بأنه "مصدر إزعاج حقيقي" وحث الفريق على توخي الحذر. قاد ديل بوسكي إسبانيا للتتويج بكأس العالم 2010 عندما تغلبت على هولندا 1-صفر في جنوب أفريقيا. وقال ديل بوسكي لصحيفة إل بايس الإسبانية "الأرجنتين فريق تصعب مواجهته، وهو مصدر إزعاج حقيقي إذا جاز لي استخدام هذه الكلمة، فهم يعرفون تماما ما يتعين عليهم فعله داخل الملعب". وأشار المدرب الإسباني إلى فوز الأرجنتين على إنجلترا بعد أن كانت متأخرة في النتيجة كدليل قاطع على ما تمتلكه من جودة. وقال "أرى أن النهائي يصب في صالح إسبانيا، لكن عليها أن تحذر من الأرجنتين نظرا لصعوبة مواجهتها وخبرتها". كما أشاد المدرب المخضرم (75 عاما) بأداء إسبانيا في البطولة وتوقع أن يتوج باللقب. وأضاف "في المباريات التي شاهدناها، سارت مجريات اللعب تماما وفقا لإرادة المنتخب الوطني؛ فقد فرض سيطرته على الموقف وأظهر الثقة واليقين".
FIFA يزيل 7 ملايين منشور مسيء في المونديال
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إشرافه على أكثر من 53 مليون منشور وتعليق عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال بطولة كأس العالم 2026 من خلال خدمة الإشراف على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نجحت هذه الأداة في توفير الحماية الرقمية المتاحة لجميع المنتخبات المشاركة في تحديد وإزالة أكثر من 7 ملايين منشور وتعليق يحتمل أن يكون ضارًا أو مسيئًا منذ انطلاق البطولة في 11 يونيو، وهو ما يعادل 14 ضعفًا مقارنة ببطولة كأس العالم 2022 التي شهدت إزالة 470 ألف منشور. كما رصد FIFA واتخذ إجراءات ضد 200 ألف منشور وتعليق مسيء أو مهدد مقارنة بـ 19600 منشور في نسخة قطر 2022. وراجع فريق الإشراف التابع لـFIFA وعالج أكثر من نصف مليون رسالة رصدها الذكاء الاصطناعي واستهدفت اللاعبين والمدربين والمسؤولين، وجرى تصعيد أكثر من 15 ألف تقرير منها لاتخاذ إجراءات إضافية، وإبلاغ السلطات المختصة وإنفاذ القانون عن أكثر من ألف تهديد خطير بشكل خاص. وشهدت البطولة حملات واسعة لمكافحة خطاب الكراهية والتمييز العنصري تحت شعار "لا للعنصرية" وعبارة "استمع، قف، واجه"، والتي حصدت محتوياتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من مليار مشاهدة، وتوجت بفعالية قيادية تحت عنوان "أوقفوا الكراهية، احموا كرة القدم" في أتلانتا بالتعاون مع منصة "تيك توك" للتواصل الإجتماعي. وتزامن ذلك مع حملة "كرة القدم توحد العالم" التي ركزت على القوة الموحدة للعبة وانبثق عنها مبادرتا "اتحدوا من أجل السلام" و"اتحدوا من أجل التعليم"، حيث تسعى الأخيرة لجمع 100 مليون دولار لصالح صندوق FIFA العالمي ومؤسسة جلوبال سيتيزن من أجل التعليم، وتوجيه نصف العائدات لبرنامج كرة القدم للمدارس. وعلى الصعيد الصحي، أطلق FIFA حملة "كن نشيطًا" لتشجيع الأطفال على ممارسة النشاط البدني لمدة 60 دقيقة يوميًا تماشيًا مع توصيات منظمة الصحة العالمية، حيث أتيحت الفرصة لأكثر من 1100 طفل للمشاركة في ورش عمل تدريبية ميدانية علنية إلى جانب لاعبي 10 منتخبات مشاركة هي الجزائر، النمسا، كولومبيا، كوراساو، فرنسا، غانا، هايتي، المكسيك، أوزبكستان، وسويسرا، بحضور جماهيري بلغ أكثر من 56 ألف مشجع، كما استفاد 8200 شخص من منطقة FIFA آرينا في سنترال بارك بنيويورك بمشاركة التمائم الرسمية مابل وزايو وكلتش. وفي إطار المبادرات الإنسانية، تعهدت مؤسسة FIFA بتقديم مليون دولار لمساعدة ضحايا الزلازل الأخيرة في فنزويلا، وسلطت الضوء على برنامجها لتعليم المدربين في ملاوي بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتصل هذه الحملات الاجتماعية المتنوعة إلى أكثر من 15 مليون زائر في الملاعب ومهرجانات المشجعين قبل المباراة النهائية للبطولة بين إسبانيا والأرجنتين على ملعب نيويورك نيوجيرسي.
أوليسه ينتزع عرش بيليه في المونديال
دخل الفرنسي مايكل أوليسه تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه، بعدما حطم الرقم القياسي المسجل باسم الأسطورة البرازيلية بيليه لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في نسخة واحدة من البطولة. وصنع جناح منتخب فرنسا الهدف السابع له في مونديال 2026، بعدما مرر كرة حاسمة إلى كيليان مبابي خلال مواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث. وكان أوليسه قد عادل رقم بيليه التاريخي البالغ ست تمريرات حاسمة في وقت سابق من اللقاء، قبل أن ينفرد بالرقم القياسي بفضل تمريرته السابعة، ليصبح أكثر لاعب صناعة للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم للرجال. وقدم نجم بايرن ميونيخ مستويات استثنائية طوال البطولة، حيث لعب دورًا محوريًا في القوة الهجومية لمنتخب فرنسا، رغم فشل "الديوك" في بلوغ النهائي بعد الخسارة أمام إسبانيا في الدور نصف النهائي. ويواصل أوليسه، البالغ من العمر 24 عامًا، تألقه منذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ قادمًا من كريستال بالاس في صيف 2024، ليضيف إلى مسيرته إنجازًا تاريخيًا جديدًا بتسجيله الرقم القياسي لأكثر التمريرات الحاسمة في نسخة واحدة من كأس العالم.
FIFA يفوز في رهانه على جيوب المشجعين!
يترقب عشاق كرة القدم حول العالم نهائي كأس العالم 2026 الذي يجمع الأرجنتين بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي وإسبانيا بقيادة النجم الشاب لامين يامال، على ملعب نيويورك نيوجيرسي، في مواجهة لا تقتصر أهميتها على الجانب الرياضي، بل تحولت إلى الحدث الأكثر تكلفة في تاريخ الرياضة الأمريكية من حيث أسعار التذاكر والإقبال الجماهيري. وشهدت البطولة، التي أقيمت للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، طلبًا استثنائيًا على التذاكر، إذ أقبل المشجعون على دفع مبالغ غير مسبوقة لحضور المباريات، في نجاح كبير لسياسة التسعير التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، رغم الانتقادات الواسعة التي صاحبت ارتفاع الأسعار منذ طرحها. وأكد خبراء في سوق التذاكر أن FIFA نجح في تقدير حجم الطلب بصورة دقيقة، بعدما أثبتت الجماهير استعدادها لتحمل الأسعار المرتفعة طوال البطولة، وليس فقط في الأدوار النهائية، وهو ما انعكس على نسب الحضور التي وصلت إلى مستويات قياسية. ووفقًا لبيانات الحضور، امتلأت أكثر من نصف ملاعب مباريات دور المجموعات بالكامل، بينما اقتربت بقية المباريات من السعة القصوى، حيث بلغت نسبة إشغال المقاعد نحو 99.7%، وهو ما بدد المخاوف التي صاحبت انطلاق البطولة بشأن تأثير الأسعار المرتفعة على الحضور الجماهيري. واعتمد FIFA للمرة الأولى نظام التسعير الديناميكي، الذي يسمح بتغيير أسعار التذاكر وفقًا لمستوى الطلب، ما أدى إلى ارتفاع أسعار بعض التذاكر إلى أرقام قياسية، إذ تجاوز سعر بعض مقاعد المباراة النهائية 32 ألف دولار عبر منصة البيع الرسمية، فيما سجلت منصات إعادة البيع متوسط أسعار تجاوز 11 ألف دولار للتذكرة الواحدة. ويرى مختصون أن هذا النظام أسهم في تعظيم إيرادات البطولة، لكنه أثار في المقابل تساؤلات حول غياب الشفافية في آلية تحديد الأسعار، خاصة مع التغير المستمر في قيمة التذاكر خلال فترة البيع. كما ساهمت القوانين الأمريكية التي تسمح بإعادة بيع التذاكر بحرية في رفع الأسعار بشكل أكبر، بخلاف ما هو معمول به في دول أخرى تحد من المضاربة في سوق التذاكر، الأمر الذي جعل حضور المباريات الكبرى، وفي مقدمتها النهائي، مقتصرًا على فئة قادرة على تحمل هذه التكاليف الباهظة. وفي المقابل، دافع FIFA عن سياسته من خلال توفير عدد محدود من التذاكر منخفضة السعر استجابة للانتقادات، إلا أن خبراء ومنظمات حقوقية أكدوا أن البطولة ظلت بعيدة عن متناول شريحة واسعة من الجماهير، سواء بسبب ارتفاع الأسعار أو صعوبة الحصول على التأشيرات بالنسبة لمشجعين من العديد من الدول. ورغم الجدل، أكدت بطولة كأس العالم 2026 مكانتها كأكثر الأحداث الرياضية جذبًا للجماهير، سواء داخل الملاعب أو على مستوى المتابعة العالمية، لتختتم بنهائي تاريخي يجمع بين بطل العالم الأرجنتيني والطامح الإسباني، في مباراة ينتظر أن تكون واحدة من أكثر المواجهات مشاهدة وحضورًا في تاريخ اللعبة.
توخيل: برونزية المونديال بداية جديدة لإنجلترا
أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أنه يشعر بالفخر بعد قيادة "الأسود الثلاثة" لحصد المركز الثالث في كأس العالم 2026، عقب الفوز المثير على فرنسا بنتيجة 6-4، مشددًا على أنه لا يعتقد أنه فقد ثقة الجماهير رغم الإخفاق في نصف النهائي. وخلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، كشف توخيل عن تفاصيل حديثه مع النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي سبق له تدريبه، قائلًا: "تحدثنا أكثر من مرة، وكانت الأجواء ودية للغاية. أخبرني بين الشوطين أن المباراة أصبحت مجنونة، ثم مازحني في الشوط الثاني بعد تغير النتيجة. كان من دواعي فخري أن أدرب لاعبًا بقدرات استثنائية مثل مبابي، وما يقدمه داخل الملعب يثبت قيمته الكبيرة". وعن رد فعل جماهير إنجلترا بعد الخروج المؤلم أمام الأرجنتين في نصف النهائي، أوضح: "لا أعتقد أنني فقدت ثقة الجماهير. أتحمل كامل المسؤولية عن القرارات التي اتخذتها في تلك المباراة، سواء التبديلات أو التغييرات التكتيكية، لأنها لم تحقق النتيجة المطلوبة. كان ذلك مؤلمًا بالنسبة لي، لكنني أؤمن بأن ما قدمناه طوال البطولة أكبر بكثير من تلك الدقائق الصعبة". وأضاف: "في كرة القدم الدولية يجب أن تثبت نفسك في كل مباراة. الثقة لا تُمنح بشكل دائم، بل تُكتسب باستمرار، وسنواصل العمل من أجل الحفاظ عليها وتطوير هذا المنتخب". كما حرص توخيل على توجيه رسالة تقدير إلى المدير الفني الفرنسي ديدييه ديشامب، الذي خاض آخر مبارياته مع منتخب فرنسا، وقال: "أكن له كل الاحترام إنه بطل كلاعب ومدرب، وصاحب شخصية استثنائية. حقق إنجازات مذهلة مع فرنسا، وكان دائمًا متواضعًا ولطيفًا معي، سواء أثناء عملي في باريس أو بعده. إنه نموذج يحتذى به". وعن تسجيل منتخب إنجلترا 20 هدفًا في البطولة، وهو الرقم الذي تقاسمه مع فرنسا كأقوى هجوم في كأس العالم، قال توخيل: "هذا الرقم فاجأني قليلًا، لكنه يمنحنا ثقة بأننا نسير في الاتجاه الصحيح الفوز بستة أهداف الليلة ساهم كثيرًا في ذلك، لكن لا يزال أمامنا الكثير للتطوير، خاصة في استغلال الكرات الثابتة والركنيات، لأننا نملك مقومات تجعلها سلاحًا أكثر فاعلية". واختتم مدرب إنجلترا تصريحاته بالتأكيد على أن المركز الثالث وما صاحبه من أرقام هجومية مميزة يمثلان قاعدة قوية يمكن البناء عليها خلال الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها دوري الأمم الأوروبية.
ملحمة إنجلترا وفرنسا بين الأكثر تهديفًا بتاريخ المونديال
انضمت مباراة إنجلترا وفرنسا في لقاء تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026 إلى قائمة أكثر المباريات تهديفًا في تاريخ البطولة، بعدما شهدت تسجيل 10 أهداف كاملة في مواجهة استثنائية. وحقق المنتخب الإنجليزي فوزًا مثيرًا على نظيره الفرنسي بنتيجة 6-4، ليحصد الميدالية البرونزية بعد واحدة من أكثر مباريات المونديال إثارة على الإطلاق. وبفضل هذا العدد الكبير من الأهداف، أصبحت المواجهة ضمن قائمة المباريات الأعلى تسجيلًا للأهداف في تاريخ كأس العالم، لتكتب فصلًا جديدًا في سجلات البطولة العالمية.
مفاجأة الأهلي تربك حسابات رحيل زيزو
حسم النادي الأهلي المصري موقفه تجاه أحمد مصطفى "زيزو" في ظل حالة الجدل التي أحاطت بمستقبله خلال الفترة الأخيرة، بعدما ربطت تقارير صحفية اسم اللاعب بإمكانية الرحيل عن الفريق بسبب مناقشات تخص عقده وقيمته المالية. وأكدت مصادر داخل الأهلي أن الإدارة لا تضع فكرة الاستغناء عن اللاعب ضمن خططها الحالية، خاصة أن زيزو يمثل إضافة فنية للفريق، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة النادي إلى الحفاظ على العناصر المؤثرة قبل بداية المرحلة المقبلة. وجاءت تحركات الأهلي بعد انتشار أنباء عن وجود رغبة في إعادة النظر بالقيمة السنوية لعقد اللاعب، حيث أشارت تقارير إلى أن راتبه يتجاوز مليون ونصف المليون دولار، وهو ما دفع الإدارة إلى بحث الأمر مع اللاعب للوصول إلى صيغة مناسبة للطرفين. ومن المنتظر عقد جلسة بين مسؤولي النادي وزيزو لمناقشة تفاصيل العقد، وسط مساعٍ لإيجاد اتفاق يضمن استمرار اللاعب مع الفريق، مع مراعاة السياسة المالية التي يتبعها الأهلي في ملف الرواتب. وفي رسالة حملت العديد من الدلالات، نشر الحساب الرسمي للأهلي عبر منصة "X" صورة لزيزو مرفقة بعبارة: "هدفنا واحد.. طريقنا واحد"، وهو ما فسره قطاع كبير من الجماهير بأنه تأكيد على دعم النادي للاعب ورغبته في استمراره. وانضم زيزو إلى صفوف الأهلي في يونيو 2025 بعد نهاية عقده مع الزمالك، في صفقة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الكرة المصرية، إلا أن اللاعب لم يحقق حتى الآن سوى لقب كأس السوبر المصري مع الفريق الأحمر. وشارك اللاعب مؤخرًا مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، لكنه لم يسجل أو يصنع أهدافًا خلال مشاركته في البطولة، قبل أن يعود للانضمام إلى حسابات الأهلي للموسم الجديد. كما شهد ملف زيزو تطورات قانونية خلال الفترة الماضية، بعدما قرر الاتحاد المصري لكرة القدم إغلاق الشكاوى المتبادلة بين اللاعب ونادي الزمالك، مع احتفاظ الأطراف بحق اتخاذ الإجراءات التالية وفق اللوائح. ومن جانبه، أكد محامي اللاعب أشرف عبدالعزيز استمرار التحركات القانونية عبر التوجه إلى لجنة الاستئناف، في خطوة تهدف إلى متابعة القضية بعد القرارات الأخيرة. ويترقب جمهور الأهلي نتائج المفاوضات المقبلة بين الإدارة وزيزو، لمعرفة مصير اللاعب بشكل نهائي، سواء باستمرار الشراكة بين الطرفين أو ظهور تطورات جديدة خلال الفترة القادمة.
بالأرقام.. ديشامب يرحل عن فرنسا بنهاية مأساوية!
اختتم ديدييه ديشامب رحلته الطويلة مع المنتخب الفرنسي بطريقة لم يكن يتوقعها، بعدما ودّع منصبه عقب خسارة "الديوك" أمام إنجلترا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، لتكون النهاية الأكثر قسوة لمسيرة مليئة بالإنجازات. وغادر ديشامب قيادة المنتخب الفرنسي بعد فترة استمرت لسنوات طويلة، أصبح خلالها أحد أكثر المدربين تأثيرًا في تاريخ الفريق، بعدما قاد "الديوك" في 187 مباراة دولية، ليحتل المركز الثالث في قائمة أكثر المدربين خوضًا للمباريات مع منتخب واحد، خلف الأوروجوياني أوسكار تاباريز الذي خاض 224 مباراة، والألماني يواخيم لوف برصيد 198 مباراة. ورغم النهاية الصعبة، يبقى سجل ديشامب مع فرنسا مليئًا بالأرقام المميزة، إذ حقق 120 انتصارًا خلال فترة قيادته للمنتخب، مقابل 36 تعادلًا و31 خسارة، ليترك خلفه حصيلة تعكس حجم الاستقرار الذي منحه للفريق خلال أكثر من عقد. وشهدت آخر مباراة لديشامب مع فرنسا استمرار ظاهرة تاريخية غير إيجابية، حيث تشير الإحصاءات إلى أن 7 من آخر 8 مدربين للمنتخب الفرنسي خسروا مباراتهم الأخيرة مع الفريق، والاستثناء الوحيد كان إيميه جاكيه الذي أنهى مشواره بانتصار تاريخي على البرازيل 3-0 في نهائي كأس العالم 1998. وكانت أبرز محطات ديشامب مع المنتخب الفرنسي التتويج بكأس العالم 2018 في روسيا، عندما أعاد اللقب إلى بلاده بعد غياب 20 عامًا، قبل أن يقود الفريق إلى نهائي مونديال 2022 في قطر، لكنه خسر أمام الأرجنتين بركلات الترجيح بعد مباراة درامية انتهت بالتعادل 3-3. وكان حلم ديشامب يتمثل في قيادة فرنسا إلى نهائي ثالث على التوالي في كأس العالم، إلا أن مشوار الفريق توقف أمام إسبانيا، ليغيب "الديوك" عن تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق. وخلال حقبته، حقق ديشامب أيضًا لقب دوري الأمم الأوروبية عام 2021، بعدما تفوق المنتخب الفرنسي على إسبانيا بنتيجة 2-1 في المباراة النهائية، كما سبق له الوصول إلى نهائي بطولة أمم أوروبا 2016، قبل الخسارة أمام البرتغال على أرضه. ورغم أن النهاية لم تكن على مستوى حجم الإنجازات التي حققها، فإن ديشامب سيظل أحد أبرز المدربين في تاريخ المنتخب الفرنسي، بعدما نجح في بناء فريق منافس على مدار سنوات طويلة، وجمع بين الألقاب والاستمرارية في أكبر البطولات العالمية.
مبابي يتصدر.. تعرف على هدافي المونديال التاريخيين
حقق الفرنسي كيليان مبابي إنجازًا استثنائيًا في تاريخ كأس العالم، بعدما انفرد بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة برصيد 22 هدفًا، ليصبح صاحب الرقم الأعلى في سجل المونديال متجاوزًا العديد من أساطير كرة القدم الذين تركوا بصمتهم عبر العقود الماضية. وجاء وصول مبابي إلى هذا الرقم بعد مسيرة مميزة مع المنتخب الفرنسي في البطولة العالمية، حيث نجح في تحويل مشاركاته إلى سلسلة من الإنجازات والأرقام القياسية، مستفيدًا من قدراته الهجومية الكبيرة التي جعلته أحد أخطر اللاعبين في تاريخ كأس العالم. ولم يكن تألق مبابي وليد لحظة واحدة، إذ بدأ ظهوره القوي في مونديال 2018 عندما لعب دورًا بارزًا في تتويج فرنسا باللقب، ثم واصل حضوره اللافت في النسخ التالية، ليؤكد أنه لاعب يمتلك القدرة على التسجيل في أكبر المحافل وتحت أصعب الضغوط. ويتميز سجل مبابي في كأس العالم بتنوع أهدافه، حيث سجل من مواقف مختلفة، سواء عبر الانطلاقات السريعة خلف المدافعين، أو التسديدات الحاسمة، أو التحركات الذكية داخل منطقة الجزاء، وهو ما جعله لاعبًا يصعب التعامل معه بالنسبة للمنتخبات المنافسة. وبهذا الرقم التاريخي، تجاوز مبابي الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي وصل إلى 21 هدفًا، ليصبح الصراع بين النجمين أحد أبرز الفصول في تاريخ أرقام كأس العالم، بينما ابتعد الثنائي عن بقية المنافسين في سباق الهدافين.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |