منع ظهور نجم الأهلي المصري إعلاميًا وإحالته للتحقيق
قررت نقابة الإعلاميين في مصر إيقاف لاعب الأهلي السابق ومقدم البرامج الحالي أسامة حسني وإحالته إلى التحقيق، على خلفية ما بدر منه عقب مباراة الأهلي أمام سيراميكا كليوباترا ضمن الجولة الأولى من مرحلة الحسم في الدوري المصري الممتاز، والتي أُقيمت مساء الثلاثاء على استاد المقاولون العرب. وأوضحت النقابة في بيان رسمي أن قرار الإيقاف جاء بعد رصد مخالفات مهنية وقانونية خلال ظهوره في قناة النادي الأهلي، حيث تبين وجود تجاوزات أثناء تقديمه لبرنامج “ستاد الأهلي”، ما استدعى اتخاذ إجراءات قانونية بحقه وفق اللوائح المنظمة للعمل الإعلامي. وأضاف البيان أن القرار استند إلى تقارير صادرة عن المرصد الإعلامي وإدارة القيد والتصاريح، والتي رصدت مخالفات تمثل خرقًا لقانون الإعلام رقم 93 لسنة 2016، وتحديدًا المادتين (2 و19)، إلى جانب مخالفة ميثاق الشرف الإعلامي. وأكدت النقابة أن ما تم رصده من ملاحظات مهنية وقانونية يستوجب التحقيق مع مقدم البرنامج، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط الأداء الإعلامي والالتزام بالمعايير المهنية المعتمدة.
ريال مدريد يستهدف التعاقد مع إنريكي
يدرس نادي ريال مدريد إمكانية التعاقد مع المدرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني الحالي لفريق باريس سان جيرمان، لتولي القيادة الفنية بشكل دائم خلال المرحلة المقبلة. ووفقًا لما ذكره موقع “ترانسفير فوتبول”، فإن رئيس النادي فلورنتينو بيريز يضع فكرة التعاقد مع إنريكي ضمن أولوياته، تمهيدًا لاستقدامه إلى ملعب سانتياجو برنابيو بداية من الصيف القادم، في إطار السعي لإطلاق مشروع فني جديد. ويتولى ألفارو أربيلوا المسؤولية الفنية بشكل مؤقت عقب رحيل تشابي ألونسو بالتراضي في يناير الماضي، حيث قدم نتائج مميزة، أبرزها الانتصار الكبير على مانشستر سيتي بنتيجة 5-1 في مجموع مواجهتي دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، يبقى مستقبله مرهونًا بتقييم شامل مع نهاية موسم 2025-2026. في المقابل، ارتفعت أسهم إنريكي مؤخرًا بعدما قاد باريس سان جيرمان للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه، إلى جانب الحفاظ على تنافسية الفريق على جميع البطولات هذا الموسم. كما سبق له تحقيق اللقب ذاته مع برشلونة عام 2015. ويملك إنريكي مسيرة مميزة مع قطبي الكلاسيكو، إذ سبق له ارتداء قميص ريال مدريد قبل انتقاله إلى برشلونة عام 1996، حيث واصل تحقيق النجاحات كلاعب ثم كمدرب.
الليجا تدرس إقامة مباريات رسمية بالمغرب
فتح رابطة الدوري الإسباني برئاسة خافيير تيباس الباب أمام خطوة غير تقليدية قد تعيد رسم خريطة انتشار المسابقة عالميًا، بعدما أكد أن إقامة مباريات رسمية من الليجا خارج إسبانيا، وتحديدًا في المغرب، لم تعد مجرد فكرة نظرية، بل خيارًا قابلًا للتحقق في المستقبل القريب. ويعكس هذا التوجه رؤية توسعية متنامية لدى الرابطة، تقوم على استثمار القاعدة الجماهيرية الواسعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تحظى الليجا بمتابعة كبيرة، خصوصًا في المغرب الذي يتميز بقربه الجغرافي من إسبانيا، وسهولة التنقل بين البلدين، فضلًا عن الارتباط التاريخي والرياضي بينهما. وتُعد البنية التحتية المتطورة، مثل ملعب الدار البيضاء الجديد، أحد العوامل التي تعزز إمكانية استضافة مثل هذه المواجهات. ولا تقتصر أهمية المغرب على موقعه الجغرافي فحسب، بل تمتد إلى الحضور القوي لكرة القدم فيه، مدعومًا بالنجاحات اللافتة التي حققتها منتخباته وأنديته في السنوات الأخيرة، إلى جانب الشغف الكبير للجماهير المحلية بمتابعة نجوم الليجا. وتُظهر مؤشرات الرابطة أن شعبية الدوري الإسباني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باتت تنافس، بل وربما تتفوق في بعض الجوانب، على شعبية الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي هذا الطرح في سياق أوسع يتزامن مع استعداد المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو حدث من شأنه أن يعزز مكانة المملكة كوجهة كروية عالمية، ويدعم فرص احتضانها لمباريات من بطولات أوروبية كبرى. اقتصاديًا، شدد تيباس على أن الليجا تعيش مرحلة استقرار غير مسبوقة بعد سنوات من التحديات المالية، موضحًا أن الأندية الإسبانية نجحت في التخلص من ديون كبيرة كانت تثقل كاهلها قبل أكثر من عقد. ويعود ذلك، بحسبه، إلى اعتماد نموذج رقابي صارم يفرض قيودًا مسبقة على سقف الإنفاق، بدلًا من الاكتفاء بفرض عقوبات لاحقة، وهو ما أسهم في تحقيق توازن مالي مستدام، وجعل التجربة الإسبانية نموذجًا يُحتذى به في إدارة الدوريات الكبرى. وبين الطموح التوسعي والاستقرار الاقتصادي، تبدو الليجا ماضية بخطى واثقة نحو تعزيز حضورها العالمي، مع احتمال أن تكون الملاعب المغربية إحدى محطاتها القادمة.
باريس والبايرن يخطفان الأضواء في دوري الأبطال
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن التشكيل المثالي لمباريات ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي أقيمت على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين. وشهد التشكيل سيطرة واضحة من لاعبي باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، بواقع ثلاثة لاعبين لكل فريق، في تأكيد على التفوق الفني الذي قدمه الفريقان خلال مواجهات الذهاب.
إنجلترا تعلن ودياتها قبل مونديال 2026
أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن منتخب إنجلترا سيخوض مباراتين وديتين أمام نيوزيلندا وكوستاريكا في إطار تحضيراته النهائية لبطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأوضح الاتحاد أن المواجهتين ستقامان في ولايتي فلوريدا، حيث يلتقي المنتخب الإنجليزي أولًا بنظيره النيوزيلندي في 6 يونيو، قبل أن يواجه كوستاريكا بعد أربعة أيام، ضمن برنامج إعداد يهدف إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المونديال. وتندرج هذه المباريات ضمن المعسكر الإعدادي الذي يقيمه المنتخب في جنوب فلوريدا، على أن ينتقل لاحقًا إلى مدينة كانساس سيتي خلال البطولة، بحسب خطة الإعداد التي وضعها الجهاز الفني. وتُعد هذه الاختبارات الودية فرصة مهمة للمدرب لتجربة أكبر عدد من اللاعبين وتثبيت التشكيلة الأساسية قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. يُذكر أن إنجلترا، التي بلغت ربع نهائي النسخة الماضية، تستهل مشوارها في مونديال 2026 ضمن المجموعة الثانية عشرة بمواجهة كرواتيا في 17 يونيو.
روماريو يواجه أزمة بعد انفصاله العاطفي
تعرض أسطورة كرة القدم البرازيلية روماريو، نجم برشلونة وفالنسيا السابق، لأزمة في حياته الشخصية بعد انفصاله عن صديقته تيفاني بارسيلوس، عقب اتهامات له بخيانتها مع إحدى صديقاتها المقربات. وبحسب تقارير إعلامية برازيلية، فإن الفتاة الأخرى تدعى بربارة كافالكانتي، وكانت من الدائرة القريبة جدًا من تيفاني، ما تسبب في صدمة كبيرة داخل العلاقة وأدى إلى انهيارها بشكل سريع. وبعد انتشار هذه الأنباء، أقدمت تيفاني، البالغة من العمر 35 عامًا، على إنهاء علاقتها بروماريو البالغ 60 عامًا، كما قامت بإلغاء متابعته على مواقع التواصل الاجتماعي وحذف جميع التفاعلات السابقة بينهما، في خطوة عكست حدة الخلاف. وأفادت تقارير صحفية أن روماريو شوهد مؤخرًا في منطقة نورونيا بالبرازيل برفقة بربارة، حيث ظهرا معًا في وقت تشير فيه المصادر إلى أن علاقتهما بدأت قبل الانفصال الرسمي عن تيفاني، ما زاد من الجدل حول الواقعة. وتشير المعلومات أيضًا إلى أن هذه ليست الأزمة العاطفية الأولى لروماريو في الفترة الأخيرة، إذ ارتبط اسمه خلال الأشهر الماضية بعدة علاقات سريعة انتهت خلال فترة قصيرة، كان آخرها مع الطالبة أليسيا جوميز. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء مجددًا على الحياة الشخصية للنجم البرازيلي السابق، التي كثيرًا ما تثير اهتمام وسائل الإعلام والجمهور بسبب تقلباتها المتكررة.
موتسيبي يشيد بكأس أفريقيا ويعدّل لوائحها
أشاد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي بالمستوى التنظيمي والفني لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 التي احتضنها المغرب، مؤكدًا أنها جاءت ضمن أفضل النسخ في تاريخ المسابقة من حيث التنظيم والحضور الجماهيري وجودة المباريات، وعاكست التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الأفريقية في السنوات الأخيرة. وقال موتسيبي خلال تصريحات صحفية أدلى بها لدى وصوله إلى الرباط-سلا، إن هذه النسخة كانت “من أنجح نسخ البطولة على الإطلاق”، مشيرًا إلى أنها أظهرت قدرة القارة الأفريقية على تنظيم بطولات تضاهي أكبر المنافسات العالمية من حيث البنية التحتية والإثارة الفنية والتفاعل الجماهيري. وفي المقابل، لم يُخفِ رئيس الكاف وجود بعض الإشكالات التي رافقت المباراة النهائية، مؤكدًا أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يتعامل مع تلك الملاحظات بجدية، وقد بدأ بالفعل في مراجعة بعض الأنظمة واللوائح الخاصة بالبطولة، بهدف تعزيز الشفافية وتحسين آليات إدارة المنافسات مستقبلًا. وأوضح أن التعديلات المرتقبة ستركز على جعل العقوبات والإجراءات التنظيمية أكثر دقة وتوازنًا، بما يضمن تطبيق القوانين بشكل عادل ويحافظ على مصداقية المسابقات القارية، إضافة إلى ترسيخ صورة كرة القدم الأفريقية كمنظومة قادرة على التطور والمنافسة عالميًا. وتطرق موتسيبي إلى الأحداث التي رافقت المباراة النهائية، والتي شهدت جدلًا بعد اعتراضات خلال سير اللقاء، مشددًا على أن الكاف يتعامل مع جميع الملفات وفق القوانين واللوائح المعمول بها، وأن الهدف الأساسي هو حماية نزاهة المنافسة وضمان سير المباريات في أجواء عادلة. كما دعا رئيس الاتحاد الأفريقي إلى تعزيز روح الوحدة بين الاتحادات الوطنية في القارة، مؤكدًا أن تطوير كرة القدم الأفريقية يتطلب تعاونًا جماعيًا ورؤية مشتركة، مع الانفتاح على أي تحقيقات أو مراجعات تتعلق بالنزاهة والحوكمة، في إطار دعم الشفافية داخل المنظومة الكروية. وختم موتسيبي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات إصلاحية إضافية داخل الاتحاد، بهدف تطوير المسابقات القارية ورفع مستوى التنظيم والتحكيم، بما يواكب الطموحات المتزايدة لكرة القدم الأفريقية.
إيقاف الموساوي يثير جدلًا داخل الكاف
تتواصل تداعيات ملف مواجهة الهلال السوداني ونهضة بركان المغربي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، وسط جدل داخل أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بشأن الإجراءات المتخذة في قضية لاعب الفريق المغربي حمزة الموساوي، وما صاحبها من قرارات متباينة خلال فترة قصيرة أثارت الكثير من التساؤلات. ومع اقتراب انطلاق نصف نهائي البطولة في 11 أبريل، برزت القضية مجددًا على طاولة النقاش داخل لجان الكاف، في ظل انتظار الحسم النهائي لملف يتعلق بمشاركة اللاعب في المباراة المثيرة للجدل أمام الهلال السوداني. وبحسب المعطيات المتداولة، فإن لجنة الانضباط في الكاف اتخذت قرارًا بإيقاف حمزة الموساوي لمدة عامين بعد ثبوت تناول مادة محظورة، وذلك عقب جلسة استماع مطوّلة عُقدت مؤخرًا، وشهدت مراجعة شاملة لتفاصيل القضية. وتعود بداية الملف إلى اختبار منشطات خضع له اللاعب عقب مواجهة نهضة بركان وبيراميدز في 24 يناير 2026 ضمن دور المجموعات، حيث أظهرت نتائج العينة الأولى وجود مادة محظورة، قبل أن يتم إبلاغه رسميًا بالنتيجة في فبراير، مع فتح باب الإجراءات التأديبية بحقه. وفي سياق متصل، تنازل اللاعب لاحقًا عن طلب تحليل العينة الثانية عبر ناديه، ما عزز مسار الإجراءات ضده، خاصة في ظل عدم وجود ترخيص علاجي يبرر وجود المادة في جسمه، بحسب ما ورد في ملف القضية. كما أشارت المعطيات إلى أن المادة التي تم رصدها تُصنف ضمن المواد المحظورة وفق قائمة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات WADA لعام 2026، ما جعل القضية تأخذ طابعًا أكثر حساسية داخل الاتحاد القاري. ويُذكر أن قرار الإيقاف الصادر بحق اللاعب يتضمن منعه من المشاركة في أي نشاط كروي رسمي تحت مظلة الكاف أو FIFA، مع السماح له بخوض برامج التدريب فقط، في حين يملك حق التقدم باستئناف أمام لجنة الطعون. وفي المقابل، لا تزال شكوى الهلال السوداني محل نظر، بعد الجدل الذي رافق مشاركة اللاعب في مواجهة ربع النهائي، وسط تضارب في الخطابات الصادرة بشأن موقفه من الإيقاف، ما زاد من تعقيد الملف داخل الاتحاد الأفريقي.
ميلان يفتح الباب لرحيل لياو بسعر مفاجئ
تتجه الأنظار داخل نادي ميلان الإيطالي نحو خطوة حاسمة قد تعيد رسم مستقبل الفريق الهجومي، في ظل تقارير صحفية إيطالية تؤكد اقتراب النادي من فتح الباب أمام رحيل المهاجم البرتغالي رافاييل لياو خلال فترة الانتقالات المقبلة، بعد تراجع مستواه وتذبذب أدائه في الفترة الأخيرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |