دي لا فوينتي: محظوظ بهؤلاء اللاعبين وإسبانيا لا تستسلم
أعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن سعادته بالفوز المثير على إنجلترا بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية.
مانشيني يتحدى غضب جماهير إيطاليا!
أكد الإيطالي روبرتو مانشيني تقبله لرد فعل جماهير منتخب بلاده، عقب الخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، في مستهل مشواره مع «الآزوري» خلال الفترة الجديدة، مشددًا على ضرورة التعامل مع الانتقادات والعمل على تصحيح الأخطاء بدلًا من التوقف عند النتائج السلبية. وتعرض مانشيني لصافرات استهجان من الجماهير الإيطالية عقب نهاية المواجهة التي أقيمت على ملعب «أولمبيكو» في روما، بعدما فشل المنتخب في تقديم البداية التي كانت تنتظرها الجماهير، ليجد المدرب نفسه أمام مهمة صعبة لاستعادة الثقة خلال المرحلة المقبلة. وعاد المدرب المتوج مع إيطاليا بلقب كأس أوروبا عام 2021 إلى قيادة المنتخب من جديد، بعد فترة ابتعاد امتدت لثلاث سنوات، أعقبها توليه تدريب المنتخب السعودي، قبل أن يعود لقيادة «الآزوري» بهدف إعادة بناء الفريق وقيادته نحو تجاوز آثار الإخفاقات الأخيرة. وقال مانشيني إن رد فعل الجماهير بعد الخسارة أمر مفهوم، مؤكدًا أن الغضب يمثل جزءًا طبيعيًا من كرة القدم، مشيرًا إلى أن الطريق نحو استعادة الثقة قد يكون صعبًا، لكن الوصول إلى الهدف يجعل الجهد أكثر قيمة. ورغم الخسارة، حرص المدرب الإيطالي على إبراز النقاط الإيجابية التي ظهرت خلال المباراة، خاصة في الجزء الأخير منها، عندما رفع المنتخب من نسق اللعب ونجح في الضغط على منافسه واستعادة عدد كبير من الكرات. وأوضح أن الدقائق الأخيرة أظهرت قدرة الفريق على اللعب بشراسة أكبر، معتبرًا أن هذا الجانب يمكن البناء عليه في المباريات المقبلة، مع ضرورة تحسين التعامل مع الكرة وتقليل فقدانها، إلى جانب زيادة الاستحواذ والتحكم في إيقاع اللقاء. وتنتظر إيطاليا مواجهات مهمة خلال المرحلة المقبلة أمام تركيا وفرنسا خارج أرضها، وهي مباريات يرى مانشيني أنها تمثل فرصة حقيقية لتطوير أداء الفريق واختبار قدرته على تجاوز البداية المتعثرة. كما أقر المدرب الإيطالي بأن آثار الإخفاق السابق في مشوار التأهل إلى كأس العالم لا تزال حاضرة لدى اللاعبين، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التخلص من تأثير الماضي والتركيز على ما يمكن تغييره في المرحلة المقبلة. وأكد مانشيني أن الجهاز الفني واللاعبين مطالبون بالتعلم من الأخطاء السابقة، مع التمسك بالجوانب الإيجابية وعدم السماح للإخفاقات الماضية بالتأثير على المستقبل، في محاولة لإعادة المنتخب الإيطالي إلى الطريق الصحيح واستعادة ثقة جماهيره.
مودريتش يحذر من تكرار الأخطاء أمام إسبانيا
علق النجم المخضرم لوكا مودريتش، لاعب وسط منتخب كرواتيا، على فوز فريقه أمام التشيك بنتيجة 2-1، في الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية.
رودري: إنجازات مانشستر سيتي لا يمحوها أحد
أكد الإسباني رودري، لاعب وسط برشلونة الحالي ومانشستر سيتي السابق، تمسكه بقناعته ببراءة النادي الإنجليزي، رغم التقارير التي أفادت بإدانته في معظم الاتهامات المتعلقة بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز. وكانت تقارير إعلامية بريطانية قد كشفت الجمعة عن إدانة مانشستر سيتي في «114» مخالفة من أصل «115» وجهتها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى النادي في فبراير 2023، فيما لم تعلن الرابطة رسميًا تفاصيل الحكم، وأكد النادي أن إجراءات القضية لم تنتهِ بعد، مع توقعات بالاستئناف. وتحدث رودري عن القضية خلال مؤتمر صحفي عشية مواجهة إسبانيا أمام إنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أنه يثق في النادي وفي المسار القضائي، مستشهدًا بما حدث عام 2020 عندما ألغت محكمة التحكيم الرياضية عقوبة الإيقاف الأوروبي التي كانت قد فرضت على مانشستر سيتي بعد استئناف النادي. وقال رودري إن اللاعبين ينظرون إلى ما تحقق داخل الملعب من زاوية مختلفة، مشيرًا إلى أن الإنجازات التي حققها الفريق خلال السنوات الماضية جاءت نتيجة العمل اليومي والتعاون بين اللاعبين والمدربين وجميع العاملين في النادي. وأضاف أن ما حققه لاعبو مانشستر سيتي «لا يستطيع أحد أن ينتزعه منا»، معتبرًا أن النجاحات التي تحققت لم تكن مرتبطة بالمال وحده، وإنما بالجهد والعمل الجماعي على مدار سنوات طويلة. وشدد اللاعب الإسباني على أنه عاش واحدة من أبرز الفترات في تاريخ كرة القدم الإنجليزية خلال وجوده مع مانشستر سيتي، مؤكدًا أن ما تحقق على أرض الملعب يمثل جزءًا مهمًا من مسيرته، ولا يمكن محوه بسبب الجدل القانوني الدائر حاليًا. وكان رودري قد أنهى مسيرته مع مانشستر سيتي خلال الصيف، بعدما خاض معه «298» مباراة منذ انضمامه عام 2018، وحقق خلال تلك الفترة العديد من الألقاب، من بينها الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا. وتأتي تصريحاته في وقت يواجه فيه النادي ملفًا قانونيًا معقدًا، بينما لم تُحسم بعد العقوبات المترتبة على الحكم المعلن عنه في التقارير.
مانشستر يونايتد يطارد مهاجم سندرلاند
يخطط نادي مانشستر يونايتد لتدعيم خط هجومه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل الحاجة إلى إضافة مهاجم جديد قادر على منح الفريق حلولًا هجومية أكثر فاعلية.
وارد يعود لإدارة ليفربول من جديد
أعلن نادي ليفربول الإنجليزي تعيين جوليان وارد مديرًا رياضيًا جديدًا للنادي، ليعود إلى المنصب الذي شغله سابقًا، مستفيدًا من خبرته الطويلة داخل منظومة «الريدز» ومجموعة فينواي الرياضية المالكة للنادي. ويمتد ارتباط وارد بليفربول لأكثر من 14 عامًا، إذ سبق له تولي منصب المدير الرياضي قبل أن يرحل عنه في عام 2023، قبل أن يعود مجددًا في مرحلة تشهد تغييرات إدارية وفنية واسعة داخل النادي. ويخلف وارد في المنصب ريتشارد هيوز، الذي غادر ليفربول هذا الشهر للانضمام إلى نادي الهلال السعودي، بعد عامين قضاهما في إدارة الملف الرياضي للنادي الإنجليزي، كان خلالهما جزءًا من عملية إعادة بناء الفريق عقب رحيل المدرب الألماني يورجن كلوب. وكان هيوز قد تولى مسؤولية التعاقد مع المدرب الهولندي أرنه سلوت، الذي قاد ليفربول إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025، إلا أن الفترة التالية شهدت انتقادات بسبب أداء الفريق وتشكيلته، التي اعتبرها البعض تفتقد إلى التوازن والعمق رغم الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات. وسيبدأ وارد مهمته الجديدة في العمل مع المدرب أندوني إيراولا، ضمن مساعي النادي لإعادة ترتيب صفوف الفريق وتعزيز قائمته خلال الفترة المقبلة، في ظل تطلعات الإدارة إلى استعادة الاستقرار والمنافسة على الألقاب. وقال مايك جوردون، رئيس مجموعة فينواي الرياضية، إن خبرة وارد ومعرفته بالنادي ستدعم العمل داخل المنظومة الكروية، مؤكدًا أهمية توفير الظروف المناسبة لإيراولا لمواصلة تطوير الفريق وتحقيق النتائج المرجوة. ويأتي تعيين وارد في وقت يشهد فيه ليفربول تحولات على المستويين الإداري والاستثماري، بعدما توصل تحالف يضم مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس إلى اتفاق نهائي للاستحواذ على حصة أقلية في النادي خلال أغسطس الماضي. وتحتفظ مجموعة فينواي الرياضية بالسيطرة على ليفربول، بعدما استحوذت على النادي عام 2010 مقابل نحو 300 مليون جنيه إسترليني، فيما يواصل الفريق تحركاته لإعادة بناء تشكيلته وتعزيز قدرته على المنافسة محليًا وقاريًا. ويحتل ليفربول حاليًا المركز السادس في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد تسع نقاط من خمس مباريات، في بداية مرحلة جديدة على صعيد الجهاز الفني والإدارة الرياضية.
حارس أيرلندا يوضح سبب رفضه مواجهة إسرائيل
أعلن حارس مرمى منتخب جمهورية أيرلندا، جافين بازونو، موقفه من المشاركة في مباراتي منتخب بلاده أمام إسرائيل، ضمن منافسات دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أنه لن يشارك في المواجهتين بسبب قناعاته الشخصية.
بالاك.. خمسون عامًا من المجد والمرارة
يحتفل مايكل بالاك، أحد أبرز نجوم الكرة الألمانية في مطلع الألفية، بعيد ميلاده الخمسين، بعد مسيرة حافلة بالألقاب مع الأندية، وبالإنجازات الدولية التي جعلته أحد أهم قادة المنتخب الألماني، رغم أن مسيرته مع «المانشافت» خلت من التتويج بأي لقب كبير. وخاض بالاك «98» مباراة دولية مع ألمانيا، سجل خلالها «42» هدفًا، وكان أحد أبرز عناصر الجيل الذي بلغ نهائي كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، ثم احتل المركز الثالث في مونديال 2006 الذي استضافته ألمانيا. وبدأ بالاك مشواره الدولي في أبريل 1999، قبل أن يثبت سريعًا مكانته كلاعب أساسي في المنتخب. وكان له دور بارز في التصفيات المؤهلة لمونديال 2002، بعدما سجل هدف التعادل أمام أوكرانيا ذهابًا، ثم أحرز هدفين في الفوز «4-1» خلال مباراة الإياب، ليقود ألمانيا إلى النهائيات. وفي كأس العالم 2002، افتتح بالاك رصيده التهديفي بهدف في الانتصار الكبير على السعودية «8-0»، قبل أن يصبح أحد أهم أسلحة ألمانيا في الأدوار الإقصائية. وفي ربع النهائي أمام الولايات المتحدة، سجل بالاك هدف الفوز «1-0»، ثم كرر المشهد أمام كوريا الجنوبية في نصف النهائي، عندما أحرز هدف التأهل إلى المباراة النهائية، لكنه دفع ثمن هذا الهدف غاليًا، بعدما تلقى بطاقة صفراء حرمته من المشاركة في النهائي بسبب الإيقاف. وجاءت البطاقة في الدقيقة «71» إثر عرقلته لي تشونسو، وبعد أربع دقائق فقط نجح بالاك في تسجيل هدف الفوز، ليضع ألمانيا في النهائي، لكنه لم يتمكن من خوض المباراة أمام البرازيل التي خسرتها ألمانيا «0-2» في يوكوهاما، بعد هدفي رونالدو. وكانت تلك اللحظة واحدة من أكثر محطات مسيرة بالاك الدولية قسوة، بعدما تحطم حلمه بالمشاركة في نهائي كأس العالم، في الوقت الذي أشاد فيه المدرب رودي فولر بتضحيات اللاعب ودوره في قيادة المنتخب إلى المباراة النهائية. وفي مونديال 2006، حمل بالاك شارة قيادة ألمانيا في البطولة التي أقيمت على أرضها، وغاب عن المباراة الافتتاحية أمام كوستاريكا بسبب الإصابة، قبل أن يعود ويقود الفريق إلى صدارة المجموعة، ثم تجاوز السويد في دور الستة عشر. وفي ربع النهائي أمام الأرجنتين، سجل بالاك ركلته في ركلات الترجيح التي حسمت تأهل ألمانيا، رغم معاناته من تقلصات في الدقائق الأخيرة من المباراة. لكن الحلم الألماني توقف في نصف النهائي أمام إيطاليا، بعدما سجل فابيو جروسو وأليساندرو ديل بييرو هدفين في الوقت الإضافي، ليخسر أصحاب الأرض «0-2» ويكتفوا بالمنافسة على المركز الثالث، في مباراة غاب عنها بالاك بسبب الإصابة، وانتهت بفوز ألمانيا على البرتغال. كما قاد بالاك المنتخب الألماني إلى نهائي كأس أمم أوروبا 2008، قبل أن تتجدد معاناته في 2010، عندما تعرض لإصابة خطيرة في الكاحل خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، حرمته من المشاركة في كأس العالم بجنوب أفريقيا، وكانت تلك الإصابة أيضًا نهاية مشواره الدولي، إذ كانت مباراته الأخيرة مع ألمانيا في مارس 2010. وعلى مستوى الأندية، بدأ بالاك مع كايزرسلاوترن، وساهم في تتويج الفريق بالدوري الألماني موسم «1997-1998»، بعد صعوده مباشرة إلى الدرجة الأولى، قبل أن ينتقل إلى باير ليفركوزن ويصبح أحد أبرز نجومه. وقاد ليفركوزن إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2002، ثم انتقل إلى بايرن ميونيخ، حيث توج بثلاثة ألقاب للدوري الألماني وثلاثة ألقاب لكأس ألمانيا، محققًا الثنائية المحلية ثلاث مرات خلال أربعة مواسم. وخاض بالاك بعد ذلك تجربة بارزة مع تشيلسي الإنجليزي، توج خلالها بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم «2009-2010»، إضافة إلى الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات، لكنه عاش مع النادي أيضًا خيبة خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر يونايتد عام 2008. وعلى الصعيد الفردي، حصل بالاك على جائزة أفضل لاعب في ألمانيا ثلاث مرات أعوام «2002 و2003 و2005»، كما اختير أفضل لاعب وسط في أندية أوروبا عام 2002. ورغم غياب الألقاب الدولية عن خزائنه، بقي بالاك واحدًا من أبرز لاعبي جيله، وارتبط اسمه بمنتخب ألماني اقترب من المجد العالمي في أكثر من مناسبة، ليظل قائدًا ترك بصمة بارزة في تاريخ الكرة الألمانية.
استبعاد عبد المنعم وانضمام فيصل أمام جنوب السودان
أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، استبعاد محمد عبد المنعم، مدافع الفراعنة ونادي نيس الفرنسي، من قائمة بعثة المنتخب المتجهة إلى جنوب السودان ظهر الأحد.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |