دي لا فوينتي أكبر مدرب عمرًا يتوج بالمونديال
دخل الإسباني لويس دي لا فوينتي تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج بلقب كأس العالم 2026، إثر الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد بعد التمديد، في المباراة النهائية، ليحقق إنجازًا تاريخيًا على المستويين الجماعي والشخصي.
الإسباني يحرم التانجو من 50 مليون دولار!
تُوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم 2026 ليستعيد اللقب الذي سبق أن توج به عام 2010 بجنوب أفريقيا. وعقب تتويجه باللقب، نال منتخب إسبانيا جائزة المركز الأول في المونديال، والمقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم بقيمة 50 مليون دولار، في حين اكتفى منتخب الأرجنتين، البطل السابق للمونديال، بالحصول على 33 مليون دولار، قيمة جائزة صاحب المركز الثاني. في المقابل، حصل منتخب إنجلترا على جائزة المركز الثالث، التي تبلغ 29 مليون دولار، عقب فوزه المثير 6-4 على منتخب فرنسا، الذي حصد 27 مليون دولار، قيمة جائزة صاحب المركز الرابع. وحصل أصحاب المراكز من الخامس إلى الثامن على 19 مليون دولار، وأصحاب المراكز من التاسع إلى السادس عشر على 15 مليون دولار، والمراكز من 17 إلى 32 على 11 مليون دولار، والمراكز من 33 إلى 48 على 9 ملايين دولار.
الأهلي يتعادل في ودية ريو أفي
اكتفى أهلي جدة السعودي بالتعادل بنتيجة 2-2 أمام مضيفه ريو أفي البرتغالي، في ثاني مبارياته الودية ضمن المعسكر الإعدادي الذي يقيمه في البرتغال استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ودخل "الراقي" المواجهة بقوة، ونجح في فرض أفضليته منذ الدقائق الأولى، بعدما افتتح فراس البريكان التسجيل في الدقيقة الثانية، قبل أن يعزز ماتيوس جونسالفيس النتيجة سريعًا بهدف ثانٍ في الدقيقة السادسة، إثر تسديدة يسارية مميزة. ورغم البداية المثالية والتقدم المبكر بهدفين، لم ينجح الأهلي في الحفاظ على تفوقه، إذ تمكن ريو أفي من العودة تدريجيًا إلى أجواء اللقاء، لينهي المباراة بالتعادل ويحرم الفريق السعودي من تحقيق انتصاره الثاني في فترة الإعداد. وتأتي المباراة ضمن برنامج الأهلي التحضيري للموسم الجديد، الذي يسعى خلاله الجهاز الفني إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، والوقوف على مستوى العناصر قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
فلسطين تهنئ إسبانيا بالتتويج بكأس العالم
حرصت دولة فلسطين على تهنئة المنتخب الإسباني عقب تتويجه بلقب كأس العالم 2026، إثر فوزه على نظيره الأرجنتيني بهدف دون رد بعد التمديد، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "نيويورك نيوجيرسي"، ليحصد "لا روخا" لقبه العالمي الثاني بعد 16 عامًا من تتويجه الأول.
FIFA يشيد بتجربة مونديال الـ48 منتخبًا
أكدت مجموعة الدراسات الفنية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA نجاح تجربة زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48 منتخبًا، بعد تحليل فني شامل لمباريات النسخة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال الفرنسي أرسين فينجر، المدير السابق لأرسنال وعضو المجموعة الفنية، إن المخاوف التي سبقت تطبيق النظام الجديد بشأن تأثير زيادة عدد المنتخبات على المستوى الفني لم تكن في محلها، مشيرًا إلى أن البطولة قدمت مستويات قوية وشهدت تقاربًا أكبر بين مختلف المنتخبات المشاركة. وأوضح فينجر خلال مؤتمر صحفي قبل المباراة النهائية للمونديال بين إسبانيا والأرجنتين، أن الفوارق بين المنتخبات الكبرى والمنتخبات الأقل تصنيفًا بدأت في التراجع، مستشهدًا بمشوار منتخب الرأس الأخضر الذي حقق حضورًا لافتًا في مشاركته الأولى، ونجح في الوصول إلى دور الـ32 قبل أن يخرج أمام الأرجنتين بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية. وشملت الدراسة الفنية تحليلاً تفصيليًا لأداء المنتخبات خلال البطولة، بمشاركة عدد من الخبراء، من بينهم المدرب الألماني السابق يورجن كلينسمان، حيث تناولت التغييرات التكتيكية وأسلوب اللعب والتعديلات المرتبطة بتطبيق قوانين اللعبة. وأشار فينجر إلى أن البيانات أظهرت نجاح بعض الإجراءات الجديدة المتعلقة بإدارة المباريات، موضحًا أن تنفيذ ركلات المرمى أصبح أكثر سرعة، كما تراجع عدد التوقفات الناتجة عن التدخلات الطبية، بعد توجيهات للحكام بالحد من إضاعة الوقت خلال المواجهات. وأضاف أن التحليل كشف ارتفاع عدد الأهداف المسجلة من خارج منطقة الجزاء مقارنة بنسخة كأس العالم التي أقيمت في قطر عام 2022، وهو ما يعكس تنوعًا أكبر في طرق التسجيل. من جانبه، أوضح كلينسمان أن العديد من المنتخبات اعتمدت خلال البطولة على أسلوب الدفاع المتأخر والتكتل المنظم، معتبرًا أن هذا النهج قد ينتقل مستقبلاً إلى منافسات الأندية مع محاولة فرق عديدة الاستفادة من فعاليته. كما رصدت الدراسة تطورًا في أدوار حراس المرمى، بعدما أصبحوا أكثر خروجًا من مرماهم للتعامل مع الكرات العالية، حيث أرجع الحارس السويسري السابق باسكال زوبربولر ذلك إلى شعور الحراس بقدر أكبر من الحماية وفق القوانين الحالية.
الأهلي المصري يترقب قرار الكاف
اقترب مقترح هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الخاص بزيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، من الحصول على موافقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد أن نال تأييدًا مبدئيًا من أعضاء اللجنة التنفيذية. وذكرت تقارير صحفية أن المقترح شهد تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما انتقل من مرحلة الدراسة إلى الخطوات التنفيذية، في ظل وجود قناعة داخل الكاف بأهمية توسيع قاعدة المشاركة في البطولة القارية، بما يعزز مستوى المنافسة ويمنح فرصة أكبر للأندية. وفي خطوة تعزز فرص اعتماد النظام الجديد، قررت لجنة المسابقات بالاتحاد الإفريقي تأجيل الموعد النهائي لاستلام قوائم الأندية المشاركة في البطولات القارية إلى شهر أغسطس المقبل، بدلًا من الموعد الذي كان مقررًا في نهاية يوليو، لإتاحة الوقت الكافي لاستكمال الإجراءات المتعلقة بالتعديل. وبحسب التقارير، فإن التغيير المرتقب سيقتصر على دوري أبطال إفريقيا، بينما ستستمر بطولة كأس الكونفيدرالية بالنظام الحالي خلال الموسم المقبل، إذا تم إقرار المقترح بشكل رسمي. ومن المنتظر أن تستفيد الاتحادات صاحبة التصنيف الأعلى في القارة من زيادة عدد المقاعد، وفي مقدمتها مصر والمغرب وتونس وجنوب إفريقيا، وهو ما قد يمنح أندية إضافية فرصة المشاركة في البطولة. ويُعد الأهلي المصري أبرز المرشحين للاستفادة من القرار حال اعتماده، بعدما أخفق في حجز مقعده المباشر في النسخة المقبلة من دوري أبطال إفريقيا، ما قد يفتح أمامه باب المشاركة عبر النظام الجديد.
الدموع تغلب ميسي بعد خسارة المونديال
غادر ليونيل ميسي نهائي كأس العالم 2026 متأثرًا بالهزيمة أمام إسبانيا، بعدما غلبته الدموع عقب صافرة النهاية، في مشهد خطف أنظار جماهير كرة القدم حول العالم، بينما حظي باستقبال حافل وتصفيق طويل من الجماهير تقديرًا لمسيرته الاستثنائية مع المنتخب الأرجنتيني.
مجلس أوروبا يدعو FIFA لحماية نزاهة كرة القدم
دعا الأمين العام لمجلس أوروبا، آلان بيرسيه، الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إلى اتخاذ خطوات عاجلة لتعزيز نزاهة اللعبة، محذرًا من تنامي تأثير الضغوط السياسية والمالية على القرارات الرياضية، وذلك عقب الجدل الذي رافق بطولة كأس العالم 2026. وأوضح بيرسيه أن النسخة الأخيرة من المونديال أثارت العديد من التساؤلات بشأن استقلالية القرارات داخل المنافسات، مشيرًا إلى واقعة تعليق البطاقة الحمراء التي كانت قد أُشهرت بحق اللاعب الأمريكي فولارين بالوجون، معتبرًا أن مثل هذه القرارات تثير مخاوف حول تأثير التدخلات الخارجية في إدارة المباريات. وأكد أن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA مطالب ببدء ما وصفه بـ«الشوط الثالث»، عبر وضع آليات أكثر صرامة لحماية كرة القدم من أي نفوذ سياسي أو مالي قد يمس نزاهة المنافسات أو يقلل من استقلالية الحكام والجهات المنظمة. كما أعرب الأمين العام عن قلقه من تصاعد الإساءات العنصرية التي تعرض لها بعض اللاعبين خلال البطولة، إلى جانب التوسع الكبير في أنشطة المراهنات الرياضية، والتي لم تعد تقتصر على نتائج المباريات، بل أصبحت تشمل تفاصيل دقيقة داخل اللقاءات، وهو ما يزيد من مخاطر التلاعب والاحتيال. وأشار بيرسيه إلى أن انتشار هذا النوع من المراهنات يشكل تحديًا جديدًا أمام الهيئات الرياضية، داعيًا إلى تشديد الرقابة واتخاذ إجراءات تحافظ على مصداقية اللعبة وثقة الجماهير بها، مؤكدًا أن حماية كرة القدم تتطلب تعاونًا دوليًا يضمن بقاء المنافسة قائمة على العدالة والشفافية.
لامين أول لاعب يفعلها في التاريخ
دخل النجم الإسباني الشاب لامين يامال تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول لاعب مراهق يشارك في نهائي بطولة كأس أمم أوروبا ونهائي كأس العالم
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |