Image

برشلونة قد يستغني عن ثنائي الهجوم

أفادت قناة كوبي الاسبانية أن نادي برشلونة لا يضمن استمرار ثنائي خط الهجوم روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس مع الفريق في الموسم المقبل، في ظل تحركات واضحة لإعادة تشكيل الخط الأمامي.

Image

رقم قياسي للبافاري بعد التتويج بالبوندزليجا

تُوج بايرن ميونيخ بلقب الدوري الألماني لموسم 2025-2026 قبل أربع جولات من النهاية، عقب فوزه على شتوتجارت بنتيجة 4-2، في إنجاز جديد يعزز هيمنته المحلية. وبهذا التتويج، دخل فريق المدرب فينسنت كومباني التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما وصل إلى 160 هدفًا في جميع المسابقات هذا الموسم، متجاوزًا الرقم القياسي السابق للنادي والذي بلغ 159 هدفًا في موسم 2019-2020 تحت قيادة هانزي فليك. ويؤكد هذا الرقم القياسي مرة أخرى أن بايرن ميونيخ يواصل تقديم مستويات هجومية استثنائية تجعله أحد أقوى الفرق في أوروبا، في ظل منظومة فنية عالية الفاعلية. ولا يزال الفريق البافاري أمام فرصة لتعزيز موسمه التاريخي بإضافة ألقاب أخرى، حيث يلتقي باير ليفركوزن في نصف نهائي كأس ألمانيا يوم الأربعاء المقبل، قبل مواجهة باريس سان جيرمان في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الأسبوع القادم. وعلى الصعيد الفردي، يواصل هاري كين تألقه اللافت بتسجيله 51 هدفًا في جميع المسابقات، بينما ساهم مايكل أوليس بشكل كبير في القوة الهجومية للفريق، مسجلًا 18 هدفًا إلى جانب 29 تمريرة حاسمة.

Image

ارتفاع جنوني لأسعار تذاكر باريس والبايرن!

تشهد تذاكر مواجهة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا قفزة حادة في الأسعار، مع بدء طرحها عبر القنوات الرسمية ومنصات إعادة البيع، وسط إقبال جماهيري كبير قبل القمة المرتقبة.

Image

البافاري يحتفل بلقبه والكوكاتو يخطف الأضواء

تحوّلت احتفالات بايرن ميونيخ بلقب الدوري الألماني إلى مشهد غير تقليدي داخل ملعب أليانز أرينا، بعدما خطف تمثال خزفي على شكل ببغاء الكوكاتو الأضواء خلال مراسم التتويج، ليصبح عنصرًا بارزًا في أجواء الفرح التي عاشها الفريق مع جماهيره. وجاء تتويج بايرن ميونيخ بعد فوزه على شتوتجارت بنتيجة 4-2، ليحسم رسميًا لقب الدوري للمرة الخامسة والثلاثين في تاريخه، وذلك قبل نهاية الموسم بأربع جولات، في إنجاز يعكس هيمنة النادي المستمرة على المسابقة المحلية. وشهدت لحظات التتويج تفاعلًا كبيرًا داخل أرضية الملعب، حيث شارك اللاعبون والجهاز الفني والجماهير في الاحتفال، وسط أجواء احتفالية لافتة، كان أبرزها رفع التمثال الخزفي الخاص بطائر الكوكاتو، والذي بات يُستخدم كرمز احتفالي غير رسمي للنادي في السنوات الأخيرة. وظهر التمثال خلال الاحتفالات وكأنه جزء من طقوس التتويج، إذ حمله اللاعبون ورفعوه في أجواء مرحة قبل أن يتم وضعه لالتقاط الصور التذكارية، في مشهد عكس الطابع العفوي للاحتفالات داخل النادي البافاري. وتعود قصة هذا الرمز إلى احتفالات الموسم الماضي، حين حصل الفريق على التمثال من أحد مطاعم مدينة ميونيخ، قبل أن يتم لاحقًا تسليمه بشكل رسمي للنادي من قبل مالك المطعم، ليصبح لاحقًا جزءًا من أجواء التتويج. ومنذ ذلك الوقت، ارتبط تمثال الكوكاتو باحتفالات بايرن ميونيخ، وأصبح يظهر بشكل متكرر في لحظات التتويج والاحتفال بالألقاب، ليكتسب مكانة خاصة بين عناصر الفريق والجماهير، بوصفه رمزًا احتفاليًا يعكس روح الانتصار داخل النادي.

Image

الأهلي يستهدف نهائي آسيا أمام فيسيل كوبي

يستعد أهلي جدة السعودي لخوض مواجهة حاسمة عندما يستضيف فيسيل كوبي الياباني الاثنين على ملعب الإنماء في جدة، ضمن الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، في مباراة يسعى من خلالها الفريق السعودي إلى الاقتراب خطوة جديدة من الحفاظ على لقبه القاري. ويدخل الأهلي اللقاء بطموح كبير لمواصلة مشواره في البطولة التي يحمل لقبها، معتمدًا على عاملي الأرض والجمهور، في محاولة لبلوغ النهائي للمرة الرابعة في تاريخه والثانية على التوالي، خاصة بعد أن توج باللقب في النسخة الماضية للمرة الأولى في تاريخه، ما يمنحه دافعًا إضافيًا في هذه المرحلة الحاسمة. ورغم أن مشوار الأهلي في الأدوار الإقصائية لم يبدأ بأفضل صورة، بعدما واجه صعوبة في لقاء الدحيل في ثمن النهائي، إلا أنه تمكن من حسم المواجهة لصالحه بهدف دون رد، قبل أن يظهر بصورة أفضل في الدور التالي أمام جوهور دار التعظيم، حيث قلب تأخره إلى فوز 2-1 في مباراة شهدت تنافسًا قويًا حتى اللحظات الأخيرة، رغم خوضه جزءًا منها بعشرة لاعبين. في المقابل، يدخل فيسيل كوبي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد مباراة مثيرة في الدور ربع النهائي أمام السد القطري، حيث تمكن من العودة في النتيجة بعد التأخر 1-3، ليعادل النتيجة 3-3، قبل أن يحسم بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح بنتيجة 5-4، في مواجهة عكست شخصية الفريق الياباني وقدرته على العودة في أصعب الظروف. ويعوّل الأهلي السعودي على مجموعة من الأسماء البارزة في تشكيلته، يتقدمهم الحارس السنغالي إدوار ميندي، والمهاجم الإنجليزي إيفان توني، إلى جانب المدافع البرازيلي روجر إيبانيز، ولاعب الوسط العاجي فرانك كيسي، إضافة إلى النجم الجزائري رياض محرز، في تشكيلة تمنح الفريق حلولًا فنية متنوعة على المستويين الهجومي والدفاعي. وتحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا بالنسبة للأهلي، إذ ستكون ثاني مباراة له أمام فريق ياباني في تاريخ مشاركاته بالبطولة، بعدما سبق له مواجهة كاواساكي فرونتالي في نهائي النسخة الماضية، في إشارة إلى خبرة متزايدة للفريق السعودي في التعامل مع المدارس الكروية اليابانية. وتتجه الأنظار إلى هذه القمة الآسيوية التي تجمع بين طموح الأهلي في الحفاظ على لقبه، ورغبة فيسيل كوبي في كتابة إنجاز جديد، في مواجهة يُتوقع أن تكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستويات وقوة العناصر في كلا الفريقين.

Image

فيجو: موسم ريال مدريد سيئ

عبّر النجم البرتغالي السابق لويس فيجو عن رأيه في وضع فريقه السابق ريال مدريد خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن غياب البطولات يجعل الموسم غير مُرضٍ بغض النظر عن بعض الفترات الجيدة التي يقدمها الفريق. وأوضح فيجو أن تقييم موسم ريال مدريد يرتبط دائمًا بالنتائج النهائية، مشيرًا إلى أن خسارة الألقاب تعني أن الفريق لم ينجح في تحقيق أهدافه الأساسية، حتى لو ظهرت فترات من الأداء الجيد خلال الموسم. وتحدث عن المدرب تشابي ألونسو، معتبرًا أنه لم يحصل على الوقت الكافي لتطبيق أفكاره بشكل كامل أو تقييم تجربته بالشكل الصحيح، مشيرًا إلى أن العمل داخل الأندية الكبرى يحتاج إلى استقرار وصبر أكبر قبل إصدار الأحكام. وفي سياق حديثه عن دوري أبطال أوروبا، رأى فيجو أن المنافسة هذا الموسم قوية جدًا، مرجحًا كفة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ من حيث الجاهزية، مع تأكيده أن جميع الفرق المتأهلة تمتلك فرصًا متقاربة. كما أشاد بإمكانات الموهبة الشابة لامين يامال، معتبرًا أنه لاعب يمتلك موهبة استثنائية وقدرة على التطور بشكل كبير في المستقبل. وعلى مستوى المنتخبات، أشار إلى أن أبرز المرشحين دائمًا هم فرنسا وإسبانيا والبرازيل والأرجنتين، إلى جانب منتخبات أخرى مثل إنجلترا، مؤكدًا أن قوة كأس العالم تأتي من صعوبة التوقعات وتقارب مستويات المنتخبات.

Image

6 مقاعد للسعودية في بطولات آسيا

تتجه أنظار المتابعين في كرة القدم الآسيوية إلى قرار مرتقب داخل أروقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يتعلق بإعادة صياغة نظام توزيع المقاعد في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، في خطوة يُتوقع أن تُحدث تغييرًا واضحًا في خريطة المشاركات القارية للأندية خلال المواسم المقبلة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المقترح الجديد يمنح السعودية واليابان أفضلية واضحة من حيث عدد المقاعد، بواقع ستة مقاعد لكل اتحاد، وهو أعلى تمثيل بين الاتحادات الآسيوية. ويأتي هذا التوزيع نتيجة تصنيف يعتمد على الأداء التراكمي للأندية في البطولات القارية، إلى جانب قوة المنافسات المحلية في البلدين. وبحسب التصور المطروح، يتوزع هذا العدد بين ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، ومقعدين عبر مرحلة الملحق، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، وهو ما يعكس رغبة في منح الاتحادات الكبرى مسارات متعددة للحضور في البطولات القارية، مع الحفاظ على توازن نسبي في نظام التأهل. في المقابل، تحصل الإمارات وكوريا الجنوبية على خمسة مقاعد لكل منهما، تشمل ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري النخبة، ومقعدًا عبر التصفيات، إضافة إلى مقعد في دوري أبطال آسيا 2، وهو توزيع يعكس استمرار ثبات مستويات المنافسة في هذين الدوريين وقدرتهما على الظهور القوي في البطولات القارية. أما قطر وتايلاند، فيُنتظر أن يحصل كل منهما على أربعة مقاعد، موزعة بين ثلاثة مقاعد في دوري النخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، في إطار يعكس تطور مستوى الأندية في البلدين وارتفاع حضورها في المشاركات الخارجية خلال السنوات الأخيرة. ويشمل المقترح أيضًا منح إيران والصين ثلاثة مقاعد لكل منهما، تتوزع بين مقعدين مباشرين في دوري النخبة ومقعد في البطولة الثانية، مع توجه لإعادة توازن الحضور القاري للدوريات التقليدية بما يتناسب مع نتائجها الأخيرة. وفي بقية التوزيع، تحصل أوزبكستان وأستراليا على ثلاثة مقاعد لكل اتحاد، تشمل مقعدًا مباشرًا في دوري النخبة ومقعدًا عبر الملحق إضافة إلى مقعد في دوري أبطال آسيا 2، ما يمنح أندية هذين البلدين فرصًا متنوعة للتواجد القاري.  كما ينال كل من العراق وماليزيا مقعدين لكل منهما، إضافة إلى مقعدين مماثلين لكل من الأردن وفيتنام، تتوزع بين التصفيات المؤهلة ودوري أبطال آسيا 2، في خطوة توسّع قاعدة المشاركة أمام الاتحادات الأقل تصنيفًا. ويترقب الوسط الكروي القاري الإعلان الرسمي عن اعتماد هذا التوزيع خلال الفترة المقبلة، في حال إقراره النهائي، وسط توقعات بأن ينعكس بشكل مباشر على شكل المنافسة القارية ويعيد رسم خارطة المشاركات للأندية الآسيوية في النسخ القادمة.

Image

الآسيوي يعلن سبيتار شريكًا طبيًا حتى 2029

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم توسيع نطاق شراكته الطبية مع مستشفى سبيتار المتخصص في الطب الرياضي وجراحة العظام، ليصبح شريكًا طبيًا رسميًا لجميع بطولات الأندية والمنتخبات التابعة له، في اتفاق يمتد حتى يونيو 2029، في خطوة تهدف إلى رفع معايير الرعاية الصحية للاعبين على مستوى القارة. ويُعد مستشفى سبيتار واحدًا من أبرز المراكز الطبية الرياضية عالميًا، حيث يقدّم خدمات متقدمة للرياضيين المحترفين في مختلف الألعاب، ويملك سجلًا واسعًا في دعم البطولات الكبرى، ما جعله أحد أهم الشركاء في المنظومة الطبية للكرة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة. وتعود جذور التعاون بين الطرفين إلى عدة سنوات، حيث لعب سبيتار دورًا محوريًا في تقديم الدعم الطبي خلال بطولة كأس آسيا قطر 2023، إضافة إلى مشاركته في فعاليات طبية وتنظيمية مرتبطة بالاتحاد الآسيوي، من بينها المؤتمر الطبي الثامن الذي أقيم في كوالالمبور عام 2025، وهو ما عزز من عمق العلاقة بين الجانبين. وفي تعليق رسمي، أوضح الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لجهود تطوير منظومة الرعاية الصحية في كرة القدم الآسيوية، مؤكدًا أن الشراكة مع سبيتار ساهمت في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للاعبين، سواء في البطولات القارية أو عبر برامج الدعم الفني. وأضاف أن توسيع هذه الشراكة يعكس توجهًا واضحًا نحو تبني معايير طبية أكثر تقدمًا، بما يضمن سلامة اللاعبين ويعزز من جودة المنافسات، مشيرًا إلى أن التعاون المستمر مع سبيتار يمثل عنصرًا مهمًا في بناء بيئة رياضية احترافية على مستوى القارة. من جهته، أكد المدير العام بالإنابة لمستشفى سبيتار أن الشراكة مع الاتحاد الآسيوي ترتكز على رؤية مشتركة تهدف إلى تطوير طب الرياضة وتعزيز البحث العلمي في مجال كرة القدم، إلى جانب تحسين خدمات الرعاية الصحية المقدمة للرياضيين. وأوضح أن استمرار هذا التعاون يعكس ثقة متبادلة بين الجانبين، ويؤكد التزام سبيتار بدعم تطور كرة القدم في آسيا وخارجها، من خلال تقديم خبرات طبية متقدمة تسهم في حماية اللاعبين ورفع جاهزيتهم البدنية على أعلى المستويات.

Image

مدرب ماتشيدا: نطمح لنهائي آسيا

مدرب ماتشيدا زيلفيا غو كورودا أكد أن مواجهة شباب الأهلي في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة تمثل محطة حاسمة في مشوار فريقه، مشيرًا إلى أن الطموح داخل المجموعة لا يقتصر على الظهور المشرف، بل يمتد إلى المنافسة على اللقب القاري. وأوضح كورودا أن فريقه خاض اختبارات قوية منذ وصوله إلى جدة، أمام خصوم وصفهم بالمتمرسين، وهو ما منح اللاعبين خبرة إضافية في التعامل مع أجواء الأدوار الإقصائية. وأضاف أن ما تحقق حتى الآن يُعد خطوة مهمة، لكن الهدف الأساسي لا يزال متمثلًا في بلوغ النهائي والمضي نحو التتويج. وتطرق المدرب الياباني إلى ظروف الإعداد، لافتًا إلى أن تباين فترات الراحة بين الفريقين قد يلعب دورًا في الجاهزية البدنية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لن يكون العامل الحاسم، لأن كلا الطرفين سيخوض اللقاء تحت ضغط بدني وذهني مرتفع. وأشار إلى أن شباب الأهلي يمتلك عناصر سريعة قادرة على إحداث الفارق، ما يتطلب تركيزًا عاليًا في التعامل مع الهجمات والتحولات. وأكد كورودا أن فريقه يدرك طبيعة التحدي المنتظر، خاصة في مواجهة فريق يتميز بالسرعة والتنظيم، مشيرًا إلى أن الجانب التكتيكي واستغلال الفرص سيكونان من أبرز مفاتيح المباراة، إلى جانب تطبيق ما تم العمل عليه خلال التحضيرات. من جانبه، عبّر لاعب ماتشيدا هنري عن تطلعات الفريق في هذه المرحلة، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على المشاركة في نصف النهائي، بل الوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب، مشددًا على ثقة اللاعبين في قدرتهم على تحقيق هذا الهدف. وأضاف هنري أن اللعب في الأجواء الحالية يمنح الفريق دافعًا إضافيًا، موضحًا أن مواجهة هذا النوع من المباريات الكبرى تمثل مصدر حماس كبير للاعبين، خاصة في ظل الحضور الجماهيري والأجواء التنافسية العالية التي تحيط بالمواجهة.