Image

قمة مشتعلة بين كولومبيا وغانا.. لمن الغلبة؟

تتجه الأنظار إلى مواجهة قوية ومتوازنة تجمع بين منتخبي كولومبيا وغانا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا بين فريقين يطمحان لمواصلة المشوار في البطولة وبلوغ مراحل متقدمة. ويدخل منتخب كولومبيا اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تصدره مجموعته دون أي هزيمة، حيث قدّم أداءً متوازنًا دفاعيًا وهجوميًا، وظهر بشكل منظم جعله أحد أبرز المنتخبات المستقرة فنيًا في دور المجموعات. ويعتمد المنتخب الكولومبي على انسجام واضح بين خطوطه، إضافة إلى قدرات فردية مميزة في الخط الأمامي، ما يمنحه خيارات متعددة في صناعة الفرص وحسم المباريات، مع طموح واضح لبلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الرابعة في تاريخه. في المقابل، يخوض منتخب غانا المواجهة بطموح كبير بعد تأهله ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، في مشاركة تعكس تطورًا ملحوظًا في مستواه خلال البطولة الحالية. ويتميز المنتخب الغاني بأسلوب لعب سريع يعتمد على التحولات الهجومية والمهارات الفردية، إلى جانب روح قتالية عالية ظهرت في مباريات دور المجموعات، ما جعله طرفًا صعبًا في أي مواجهة يخوضها. ويراهن الجهاز الفني لغانا على التنظيم التكتيكي والانضباط الدفاعي من أجل مجاراة قوة كولومبيا، مع البحث عن استغلال أي فرصة ممكنة لإحداث مفاجأة وإقصاء أحد المرشحين للتقدم في البطولة. وتبقى المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستوى الفني بين المنتخبين، ما يجعل الحسم مرهونًا بالتفاصيل الصغيرة والتركيز في اللحظات الحاسمة.

Image

قبل لقاء كولومبيا.. عقدة أمريكا الجنوبية تطارد غانا

يدخل منتخب غانا مواجهته المرتقبة أمام كولومبيا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها فجر السبت، وهو يحمل سجلًا سلبيًا أمام منتخبات أمريكا الجنوبية، في أرقام لا تصب في صالحه قبل اللقاء المقرر إقامته على ملعب كانساس سيتي.

Image

هدف هالاند يلهم اسم مولودة نرويجية

ذكر تقرير إعلامي، أن زوجين في إحدى القرى النرويجية أطلقا على مولودتهما الجديدة اسما مستوحى من نجم كرة القدم إيرلينج هالاند، في ظل الحمى الكروية التي تعيشها البلاد خلال كأس العالم. وولدت الطفلة في الدقيقة نفسها، الدقيقة 86، التي سجل فيها هالاند هدف الفوز في انتصار النرويج على كوت ديفوار بدور الـ32، بحسب ما ذكرته قناة "تي في 2". ولهذا السبب أُطلق عليها الاسم المؤنث المشتق من اسم إيرلينج، وهو "إيرله". وقالت الأم لينه: "عندما شعرت بأن موعد ولادتها قد حان، سمعت هتافا عاليا من زوجي، وهو من عشاق كرة القدم وأدركت فورا أن شيئا آخر قد حدث". وألهم هدف هالاند الأب بيارته لإعادة التفكير في الاسم الذي سيختاره لابنته. وأضافت لينه: "لم نكن حسمنا الأمر بعد، وكانت لدينا عدة أسماء ضمن القائمة المختصرة لم يكن اسم (إيرله) بينها، لكن شريكي طرح الاسم فجأة.. وهكذا وقع الاختيار عليه".

Image

الزمالك يعلن تمسكه بجون إدوارد

أكد هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك المصري، أن قرار مجلس الإدارة هو التمسك باستمرار تجربة المدير الرياضي هو جون إدوارد، مشيرا إلى أنه يعد أحد أهم أسباب تتويج الفريق بلقب الدوري المحلي الأخير، رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهت النادي خلال الموسم الماضي. وقال هشام نصر، خلال حواره عبر تطبيق (زملكاوي): "الموسم الماضي كان الأصعب، والنتيجة التي تحققت كانت تتويجا لمجهودات كبيرة جدًا بذلها الجميع، من أصغر فرد إلى أكبر مسؤول، سواء في مجلس الإدارة أو النادي أو جهاز الكرة أو الإعلام". وأضاف: "أنا دائما أحب العمل الجماعي، ولا أنسب النجاح لشخص واحد، لأن كل فرد كان له دور محدد قام به بأفضل شكل ممكن، والحمد لله توج هذا المجهود بالفوز بدرع الدوري". وأوضح: "سر التتويج بالدوري هو الاستمرار في تجربة المدير الرياضي، عندما اتخذنا قرار تطبيق نظام المدير الرياضي ومنحناه الصلاحيات اللازمة، واجهتنا بعض الصعوبات، لكننا رفضنا هدم التجربة عند أول أزمة". وتابع: "كانت هناك مؤشرات إيجابية منذ البداية، وأنا دائما أؤمن بأن الفوز بالبطولات لا يصنع داخل الملعب فقط، بل هو نتيجة العمل الذي يتم خارجه". وأشار "لا أحب وصف اختلاف وجهات النظر بالخلافات، لكنها نقاشات طبيعية في أي مؤسسة ناجحة، وخلال الفترة الحالية نعقد اجتماعات مستمرة لمناقشة كل الملفات الخاصة بالموسم الجديد". وأتم نصر تصريحاته قائلا "عندما اختار مديرا رياضيا أو مديرا تنفيذيا، فأنا أختاره لخبرته ورؤيته، وإذا كنت سأملي عليه كل القرارات، فلماذا أحضرته من الأساس؟ التخصص أصبح ضرورة في كرة القدم الحديثة".

Image

الرأس الأخضر يصطدم بأرقام مرعبة للأرجنتين!

تمنح الأرقام والإحصائيات أفضلية واضحة لمنتخب الأرجنتين قبل مواجهته المرتقبة أمام الرأس الأخضر في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، رغم أن المنتخب الأفريقي نجح في لفت الأنظار خلال مشاركته الأولى في تاريخ المونديال ببلوغه الأدوار الإقصائية دون أي هزيمة.

Image

أم صلال يتعاقد مع المدرب النمساوي دامير كانادي

أعلن نادي أم صلال القطري تعاقده مع المدرب النمساوي دامير كانادي لقيادة الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الجديد، في خطوة تستهدف إعادة ترتيب أوراق الفريق والمنافسة بقوة على العودة إلى الدوري القطري. وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع النادي لإعادة بناء الفريق بعد هبوطه إلى دوري نجوم قطر 2 مع نهاية الموسم الماضي، إثر إنهائه منافسات الدوري القطري في المركز الثاني عشر وقبل الأخير برصيد 20 نقطة. ويعوّل أم صلال على الخبرة الكبيرة التي يمتلكها كانادي في الملاعب الأوروبية، بعدما سبق له تدريب عدد من الأندية المعروفة، من بينها رابيد فيينا وألتاش في النمسا، وأتروميتوس اليوناني، ونورنبرج الألماني، إضافة إلى شيبينيك الكرواتي.

Image

نجوم هوليوود يخطفون الأضواء في كأس العالم

يشهد كأس العالم في الولايات المتحدة حضورًا لافتًا لعدد من أبرز نجوم الفن والسينما ورجال الأعمال العالميين، إلى جانب نجوم كرة القدم، في مشهد يعكس البعد الترفيهي الكبير للبطولة التي تُقام في بلد تُعد فيه الرياضة جزءًا أساسيًا من صناعة الترفيه. ويظهر في مدرجات الملاعب أسماء عالمية مثل براد بيت وتوم كروز وشاكيرا وليوناردو دي كابريو وباريس هيلتون وبيل جيتس، حيث تحوّلت بعض المباريات إلى منصات تجمع بين الرياضة والنجومية، وتخطف الأضواء من داخل المستطيل الأخضر وخارجه. هذا الحضور لم يعد مفاجئًا في المشهد الرياضي الأمريكي، إذ اعتاد الجمهور هناك على رؤية المشاهير في مختلف الأحداث الرياضية، سواء في دوري كرة السلة الأمريكي أو كرة القدم الأمريكية أو غيرها من البطولات الكبرى، ما جعل فكرة “المشاهير في المدرجات” جزءًا من الثقافة الرياضية نفسها. وتشير تقارير متخصصة في التسويق الرياضي إلى أن هذا التداخل بين الرياضة والترفيه يساهم في رفع قيمة الحدث عالميًا، خاصة مع انتشار اللقطات السريعة للمشاهير عبر شاشات البث ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي كثيرًا ما تتحول إلى مواد واسعة الانتشار تتجاوز حدود المباراة نفسها. وخلال البطولة الحالية، حظيت صور بعض النجوم في المدرجات بتفاعل كبير على الإنترنت، حيث أثارت مشاهد وجود براد بيت وإدوارد نورتون في إحدى المباريات موجة من التعليقات الطريفة والواسعة، ما يعكس حجم التأثير الإعلامي لمثل هذه اللقطات. ورغم هذا الزخم، يؤكد مصدر في الاتحاد الدولي لكرة القدم أن ظهور المشاهير في الملاعب لا يأتي ضمن خطة تنظيمية مباشرة، بل هو نتيجة دعوات متنوعة من الفيفا أو الاتحادات المحلية أو الشركات الراعية، إضافة إلى حضور شخصيات تمتلك مقصورات خاصة داخل الملاعب. ويؤكد الاتحاد الدولي أن هذا الحضور يعكس الشعبية العالمية لكأس العالم وقدرته على الجمع بين الرياضة والثقافة والترفيه في حدث واحد، فيما يبقى النهائي المرتقب في 19 يوليو محطة تتجه إليها الأنظار، ليس فقط داخل المستطيل الأخضر، بل أيضًا في المدرجات التي قد تشهد حضور المزيد من الوجوه العالمية البارزة.

Image

مدرب بلجيكا: لم أقصد الإساءة للمنتخبات الأفريقية

نفى الفرنسي رودي جارسيا المدير الفني للمنتخب البلجيكي، ما أثير حول اتهامه بالعنصرية، عقب تصريحاته التي أدلى بها بعد مواجهة السنغال في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز بلجيكا 3-2 بعد مباراة مثيرة امتدت للأشواط الإضافية. وكان جارسيا قد أثار جدلاً واسعًا بعد قوله إن “بعض الفرق تفقد توازنها التكتيكي في الدقائق الأخيرة”، وهو ما اعتبره البعض تعميمًا غير مناسب تجاه المنتخبات الإفريقية، قبل أن يخرج المدرب الفرنسي لتوضيح موقفه. وأوضح جارسيا عبر بيان نشره على منصة “إكس” أن تصريحاته أُسيء فهمها، مؤكدًا أنه لم يقصد أي إشارة عنصرية أو استهداف لمنتخبات بعينها، مشيرًا إلى أن حديثه كان عامًا ويخص الفرق التي تعاني من تراجع التركيز في اللحظات الحاسمة من المباريات عالية المستوى. وأضاف مدرب بلجيكا أن المقصود من كلامه ينطبق على منتخبات من مختلف القارات، سواء في آسيا أو أوروبا أو أمريكا الجنوبية، وليس له أي علاقة بهوية أو جنسية أي فريق. وشهدت المباراة تقلبًا كبيرًا في نتيجتها، حيث تقدمت السنغال بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن تعود بلجيكا بقوة عبر أهداف متتالية قادتها إلى الأشواط الإضافية، التي حسمت فيها المواجهة بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع. ومن جانبه، علّق مدرب السنغال بابي ثياو على الجدل، مؤكدًا عدم اتفاقه مع ما ورد في تصريحات جارسيا، في وقت يواصل فيه المنتخب البلجيكي مشواره في البطولة وسط أجواء من التركيز على ما هو قادم.

Image

قبل لقاء النرويج.. باكيتا يغيب ورافينيا يعود

تلقى المنتخب البرازيلي ضربة قوية قبل مواجهة النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب لاعب الوسط لوكاس باكيتا نتيجة إصابة في عضلات الفخذ الخلفية. وأفادت مصادر داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن اللاعب لن يكون جاهزًا للمشاركة في اللقاء المرتقب، مع ترجيحات بأن عودته خلال البطولة باتت صعبة، إلا في حال بلوغ المنتخب المباراة النهائية. وتعرض باكيتا للإصابة خلال مواجهة اليابان في دور الـ32، والتي انتهت بفوز البرازيل 2-1، ليخضع منذ ذلك الحين لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف بهدف تسريع تعافيه. ويُعد غياب باكيتا الوحيد المؤكد في صفوف البرازيل قبل مواجهة النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند، في وقت يواصل فيه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي البحث عن البدائل المناسبة لتعويض هذا النقص. وتشير التوقعات إلى إمكانية الاعتماد على دانيلو سانتوس في خط الوسط، أو الاتجاه إلى حلول هجومية إضافية عبر الدفع بإندريك أو غابريال مارتينيلي، وفقًا لطبيعة الخطة التكتيكية للمباراة. وفي المقابل، تلقى المنتخب البرازيلي خبرًا مطمئنًا بعودة رافينيا إلى التدريبات الفردية، بعد تعافيه من إصابة سابقة، مع احتمالية دخوله قائمة البدلاء في حال استمر في تحسن حالته البدنية خلال الأيام المقبلة.