الاتحاد الإيراني يجدد انتقاده لكأس العالم!
انتقد الاتحاد الإيراني لكرة القدم مرة أخرى، المعاملة التي صادفها المنتخب من جانب الولايات المتحدة، خلال ما أسماه بـ "واحدة من أكثر بطولات كأس العالم إثارة للجدل وأكثرها كارثية". وخرج المنتخب الإيراني من دور المجموعات في البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وخضع لأنظمة دخول صارمة من قبل السلطات الأمريكية، ما أجبره أيضًا على نقل معسكره التدريبي من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية. وجاء في بيان صدر السبت أن كأس العالم يجب أن يكون "مهرجانًا لكرة القدم، واحتفالًا بالصداقة بين الأمم والاحترام المتبادل، لا منصةً للتدخل السياسي، والممارسات التمييزية، والعنصرية، والسلوك غير المهني". وأضاف البيان "ما حدث خلال البطولة يتنافى تمامًا مع روح كرة القدم والمبادئ التي لطالما التزم بها FIFA". ولم يُسمح للمنتخب الإيراني إلا بإقامة قصيرة في الولايات المتحدة لحضور مبارياته، ولم يُمنح بعض أعضاء الوفد تأشيرات دخول على الإطلاق، حيث وصفهم المدرب أمير قلعة نويي بأنهم الفريق الأكثر "اضطهادًا"، وتحدث القائد مهدي طارمي عن "كأس العالم الكارثي" بعد خروجهم من البطولة بثلاثة تعادلات.
لوكباكيو يطالب بدعم دوكو قبل لقاء أمريكا
قال دودي لوكباكيو لاعب المنتخب البلجيكي لكرة القدم إن زميله الجناح البلجيكي جيريمي دوكو يستحق مزيدا من الدعم في كأس العالم إذا أراد أن يكون عاملا حاسما لصالح بلاده. وكان دوكو قد وُصف بأنه قد يكون النجم اللامع للمنتخب البلجيكي قبل انطلاق البطولة، لكنه لم يقدم أداء فعالا إلى حد كبير على الرغم من تأهل بلاده إلى دور 16، حيث ستلتقي مع الولايات المتحدة، إحدى الدول الثلاث المضيفة، في سياتل. وكان دوكو (24 عاما) قد تم استبداله في المباراة الأخيرة ضد السنغال، إلى جانب كيفن دي بروين، عندما كانت بلجيكا متأخرة 2-صفر أمام السنغال، وساعد هذا التغيير في إحداث عودة غير متوقعة، حيث فازت بلجيكا 3-2 في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي. وقال لوكباكيو في مؤتمر صحفي عقد في معسكر التدريب "جيريمي بمثابة أخ لي من المفهوم أن الأمور كانت صعبة عليه حتى الآن، لقد أصبح أبا، كما أنه كان مريضا جدا أعرف مدى طموحه ومدى اجتهاده في العمل. أعتقد أنه يستحق المزيد من الدعم من الجميع، لأنه عندما يكون لائقا ويقدم أداء جيدا، تعلمون جميعا مدى الضرر الذي يمكنه إحداثه في صفوف المنافس". وغاب دوكو عن المباراة الثانية لبلجيكا في دور المجموعات ضد إيران عندما سافر إلى لندن لحضور ولادة طفله الأول، لكنه شارك أساسيا في المباريات الثلاث الأخرى في البطولة. وقدم لوكباكيو أداء مقنعا عندما التقت بلجيكا آخر مرة مع أمريكا في مباراة ودية في أتلانتا في مارس الماضي، حيث سجل الهدفين الأخيرين في الفوز بنتيجة 5-2. وقال الجناح لوكباكيو "لكنهم فريق مختلف تماما الآن. في كأس العالم، كل شيء يختلف، وهذه المرة سيكون جميع مشجعيهم بالتأكيد خلفهم. ستكون مباراة متكافئة بنسبة 50-50".
مبابي يحطم رقمين تاريخيين في مباراة واحدة
واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة التاريخ بقميص منتخب بلاده، بعدما قاد "الديوك" للفوز على باراجواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، محققًا إنجازين تاريخيين في مباراة واحدة. وسجل مبابي هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء، ليصبح أول لاعب في تاريخ منتخب فرنسا يصل إلى 100 مساهمة تهديفية مباشرة مع المنتخب، بعدما رفع رصيده إلى 63 هدفًا و37 تمريرة حاسمة خلال 104 مباريات دولية. ويواصل قائد المنتخب الفرنسي تعزيز مكانته كأفضل هداف في تاريخ "الديوك"، بعدما تجاوز في وقت سابق رقم أوليفييه جيرو (57 هدفًا)، كما وسّع الفارق مع الأسطورة تييري هنري، صاحب 51 هدفًا. ولم يتوقف إنجاز مبابي عند هذا الحد، إذ سجل أيضًا رقمًا قياسيًا جديدًا كأكثر لاعب فرنسي تسجيلًا للأهداف في موسم واحد مع النادي والمنتخب. ورفع نجم ريال مدريد رصيده إلى 55 هدفًا خلال موسم 2025-2026، متجاوزًا أفضل حصيلة شخصية له، والتي بلغت 54 هدفًا في موسم 2022-2023. وبهذا الإنجاز، أصبح مبابي يملك ثلاثًا من أفضل خمس حصائل تهديفية في تاريخ اللاعبين الفرنسيين خلال موسم واحد، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية في سن السابعة والعشرين. ويؤكد مبابي، مباراة بعد أخرى، أنه أحد أبرز نجوم جيله، بعدما جمع بين التألق مع ناديه ومنتخب بلاده، ليقود فرنسا إلى ربع نهائي كأس العالم ويواصل رحلة البحث عن لقب عالمي جديد.
رحلات إنفانتينو في مونديال 2026 تثير الجدل!
تحولت تحركات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، خلال بطولة كأس العالم 2026 إلى محور اهتمام إعلامي، بعدما كشفت تقارير عن اعتماده بشكل مكثف على الطيران الخاص للتنقل بين المدن المستضيفة للمباريات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأفادت تحقيقات صحفية استندت إلى بيانات تتبع حركة الطيران بأن إنفانتينو نفذ 27 رحلة جوية خاصة خلال أول 16 يومًا من البطولة، متنقلًا بين 15 مدينة من أصل 16 استضافت مباريات دور المجموعات، في جولات شملت مدنًا متباعدة مثل مكسيكو سيتي وفانكوفر وسياتل ولوس أنجلوس وبوسطن وتورونتو وميامي. وأظهرت البيانات أن الطائرة الخاصة، من طراز "جولفستريم" وتديرها شركة "قطر إكزيكيتيف" التابعة للخطوط الجوية القطرية، أمضت أكثر من 66 ساعة في الجو، فيما تجاوز إجمالي المسافات التي قطعتها 50 ألف كيلومتر، وهو رقم يفوق محيط الكرة الأرضية. وبحسب التقارير، فإن تكاليف هذه الرحلات لا تتحملها ميزانية FIFA بصورة مباشرة، إذ تدخل ضمن اتفاقيات الرعاية والخدمات العينية المبرمة مع الخطوط الجوية القطرية. وسجلت بعض الرحلات مسافات طويلة، من بينها رحلة امتدت لنحو 4500 كيلومتر بين فانكوفر وميامي، بينما شهد أحد الأيام انتقال إنفانتينو من ميامي إلى سياتل لحضور مباراة، قبل أن يسافر في أمس نفسه إلى لوس أنجلوس لمتابعة مواجهة أخرى. وفي المقابل، كانت أقصر رحلاته بين فيلادلفيا ونيوجيرسي، حيث توجه لإجراء مقابلة تلفزيونية في نيويورك، قبل أن يواصل رحلاته إلى بوسطن ثم تورونتو. واختتم رئيس FIFA جولاته في دور المجموعات بمتابعة مباراة في ميامي، قبل مواصلة حضوره مواجهات الأدوار الإقصائية، وكان من بين أحدثها لقاء سويسرا والجزائر، حيث ظهر في المدرجات إلى جانب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم والسياسي السويسري جي بارميلان. وأثارت هذه التحركات انتقادات من جهات بيئية، إذ تشير التقديرات إلى أن الرحلات الخاصة خلفت أكثر من 500 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون خلال أول أسبوعين من البطولة، وهو ما يعادل البصمة الكربونية السنوية لعشرات الأشخاص، الأمر الذي أعاد الجدل حول مدى توافق هذه الممارسات مع تعهدات FIFA بخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 50% بحلول عام 2030. من جانبها، أوضحت FIFA أن الطبيعة الجغرافية الواسعة للنسخة الحالية من كأس العالم، التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا وفي ثلاث دول، تفرض تحديات تشغيلية كبيرة، مؤكدة أن استخدام الطيران الخاص يقتصر على الحالات التي لا توفر فيها الرحلات التجارية حلولًا عملية، بما يضمن متابعة سير البطولة وإدارة أعمالها بكفاءة. ومع انتقال البطولة إلى الأدوار الإقصائية، يتوقع أن تتراجع وتيرة التنقلات الجوية، في ظل انخفاض عدد المباريات وتركيز معظم المواجهات المتبقية داخل الولايات المتحدة، وهو ما قد يحد من الانتقادات المتعلقة بالأثر البيئي للرحلات الجوية الخاصة.
الراكراكي يبعث برسالة لأسود الأطلس
أبدى وليد الركراكي، المدير الفني السابق لمنتخب المغرب لكرة القدم، سعادته الكبيرة بتأهل “أسود الأطلس” إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي تحقق للمرة الثانية على التوالي تحت قيادة المدرب الحالي محمد وهبي. وجاءت تهنئة الركراكي فور نهاية مواجهة المغرب أمام كندا، التي انتهت بفوز المنتخب المغربي بثلاثية نظيفة في افتتاح مباريات دور الـ16، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي. وقام الركراكي، الذي قاد المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، بنشر صورة عبر حسابه على منصة “إنستجرام”، جمعته بعدد من لاعبي المنتخب والجهاز الفني الحالي، في إشارة إلى استمرارية النجاح وتطور المشروع الكروي المغربي. ويواصل المنتخب المغربي كتابة تاريخ جديد للكرة الإفريقية، بعدما أصبح أول منتخب من القارة السمراء يبلغ الدور ربع النهائي في نسختين مختلفتين من كأس العالم، في إنجاز غير مسبوق على مستوى القارة. ورغم أن منتخبات إفريقية سابقة مثل الكاميرون والسنغال وغانا نجحت في الوصول إلى الدور ذاته في نسخ سابقة، فإن المغرب انفرد بتحقيق هذا الإنجاز مرتين متتاليتين، ما يعكس التطور الكبير في أداء “أسود الأطلس” على الساحة العالمية.
ظاهرة "ميسي مانيا" تجتاح ميامي في المونديال
تعيش مدينة ميامي الأمريكية حالة من الهوس الجماهيري الجارف بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والتي باتت تُعرف بظاهرة "ميسي مانيا"، حيث تحولت المدينة إلى معقل رئيسي للاحتفاء بقائد الأرجنتين بالتزامن مع مباريات بطولة كأس العالم 2026. وتزينت جدران المدينة وشوارعها بجداريات ضخمة وأعلام تحمل صور النجم الأرجنتيني، فيما غصت المتاجر بالقميص رقم 10 التي يرتديها الأطفال والشباب في كل مكان. وامتدت الظاهرة لتشمل قطاع المطاعم في ميامي، وتحديدًا المطاعم الأرجنتينية التي سارعت إلى تقديم طبق "الميلانيزا" الشهير (شرائح اللحم المغطاة بالبقسماط) والذي يُعد الوجبة المفضلة للنجم الأرجنتيني، حيث أطلقت العديد من المنافذ اسمه على هذه الأطباق احتفاءً به. وترجع هذه السطوة الجماهيرية الكبيرة إلى الوجود المكثف للجالية الأرجنتينية في المدينة، والتي ارتبطت باللاعب بشكل وثيق منذ انتقاله إلى نادي إنتر ميامي عام 2023. ولا يقتصر هذا الاهتمام على الجماهير فحسب، بل يمتد إلى وسائل الإعلام العالمية والمنصات الرقمية المخصصة لتتبع تحركاته، والتي تشهد قاعاتها الصحفية تهافتًا غير مسبوق من المراسلين والمصورين لملاحقة النجم البالغ من العمر 39 عامًا، والذي نجح مؤخرًا في رفع رصيده إلى 20 هدفًا بعد هز شباك الرأس الأخضر في دور الـ32 مؤكدا جدارته باقتناص لقب الهداف التاريخي لكأس العالم من الألماني ميروسلاف كلوزه.
ديشامب على أعتاب إنجاز تاريخي في المونديال
واصل الفرنسي ديدييه ديشامب كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 24 مباراة على رأس القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، ليصبح على بعد مباراة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم الألماني هيلموت شون. ويحتل ديشامب المركز الثاني في قائمة أكثر المدربين خوضًا للمباريات في تاريخ المونديال، مستفيدًا من النجاحات الكبيرة التي حققها مع "الديوك" خلال النسخ الأخيرة، والتي قاد خلالها المنتخب للتتويج بلقب كأس العالم 2018، إلى جانب الوصول إلى نهائي نسخة 2022، ومواصلة المشوار في مونديال 2026. ويتصدر الألماني هيلموت شون القائمة التاريخية برصيد 25 مباراة، وهو الرقم الذي حققه خلال قيادته منتخب ألمانيا الغربية في أربع نسخ متتالية من كأس العالم بين عامي 1966 و1978، وتوج خلالها بلقب نسخة 1974. ويأتي البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا في المركز الثالث برصيد 23 مباراة، بعدما قاد عدة منتخبات في كأس العالم، أبرزها البرازيل، التي توج معها بلقب مونديال 1994، إلى جانب قيادته منتخبات الكويت والإمارات العربية المتحدة وجنوب أفريقيا والسعودية في نسخ مختلفة من البطولة.
حذاء صديق للبيئة يظهر في المونديال!
شهدت بطولة كأس العالم 2026 حدثًا تاريخيًا غير مسبوق، بظهور أول حذاء صديق للبيئة في تاريخ المونديال، والذي يحمل اسم "سكوديتا كايزن" من تصميم الإسباني سيرخيو مينيانا، وارتداه النجم النرويجي مورتن ثورسبي خلال المونديال. وجاء هذا الابتكار نتاج تعاون بدأ قبل نحو أربع سنوات بين مينيانا وجايك هاردي، مؤسس علامة "سوكيتو"، بعد رحلة للأخير إلى فيتنام صدم خلالها من تلال الأحذية الرياضية المهملة. ونجح الثنائي في تحويل الفكرة إلى واقع عبر استخدام مواد مستدامة مثل الذرة والموز والخيزران وقصب السكر، ليصل الحذاء إلى المونديال بعدما أثبت كفاءته سابقًا في ملاعب الدوري الإنجليزي والإسباني والإيطالي وكأس الأمم الأفريقية. ولم يكن غريبًا أن يقع الاختيار على ثورسبي لتدشين هذا الحذاء، وهو اللاعب المعروف بنشاطه البيئي وشعاره الدائم "نلعب بنقاء بيئي"، حيث قاد مع زملائه، ومنهم إيرلينج هالاند، منتخب النرويج للوصول إلى المونديال وبلوغ دور الـ16 في مواجهة البرازيل، بعد ظهور أول ومميز للحذاء أمام فرنسا بقيادة كيليان مبابي. ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "ماركا" الإسبانية عن مينيانا قوله "إنه لفخر كبير أن أرى حذائي في كأس العالم، وخاصة بمعرفة أن اللاعب نفسه شارك في ابتكاره وتفاصيله". وتعتمد الشركة، التي تتخذ من لندن مقرًا لها وتضم 14 موظفًا، على إشراك اللاعبين كشركاء ومستثمرين في التصميم، مما جذب نحو 100 لاعب عالمي، أبرزهم النيجيري أليكس إيووبي والأمريكي دي أندري ييدلين، إلى جانب ما يقرب من 30 لاعبًا في الدوري الأمريكي للمحترفين.
توخيل يكشف حقيقة "الفياجرا" ويستحضر "يد الله"
نفى الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، صحة التقارير التي تحدثت عن لجوء منتخب بلاده إلى استخدام عقار "الفياجرا" لمواجهة تأثير الارتفاعات في مكسيكو سيتي، مؤكدًا أن ما تم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة. ويستعد المنتخب الإنجليزي لمواجهة نظيره المكسيكي فجر الاثنين على ملعب "أزتيكا"، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يقام على ارتفاع يزيد عن 2200 متر فوق سطح البحر. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، طُرح على توخيل سؤال بشأن تقارير إعلامية زعمت أن إنجلترا قد تستخدم عقار "سيلدينافيل" (الفياجرا)، الذي يعمل كموسع للأوعية الدموية، للمساعدة في التكيف مع الارتفاعات. ورد المدرب الألماني بابتسامة قائلًا: "هذه المعلومات غير صحيحة على الإطلاق، ولا أساس لها من الصحة". وكانت بعض الصحف البريطانية قد أشارت إلى إمكانية حصول المنتخب الإنجليزي على تصريح خاص لاستخدام العقار، إلا أن توخيل نفى هذه الأنباء بشكل قاطع. واعترف مدرب "الأسود الثلاثة" بأن الأجواء في العاصمة المكسيكية فرضت تحديًا بدنيًا على بعثة الفريق، موضحًا أن الجميع شعر بتأثير الارتفاع منذ الوصول. وقال: "شعرنا ببعض الصداع، كما أن النوم لم يكن بالجودة المعتادة، ولاحظ اللاعبون تأثير الارتفاع خلال الحصة التدريبية الأولى، لكن هذه أمور طبيعية وسنتأقلم معها". وأضاف أن المنتخب الإنجليزي وصل مبكرًا إلى مكسيكو سيتي لاكتساب أكبر قدر ممكن من التأقلم مع الأجواء، مشيرًا إلى أن الدقائق الأولى من المباراة ستكون الأصعب بسبب طبيعة الارتفاع وسرعة الكرة. كما تطرق توخيل إلى الذكرى التاريخية المرتبطة بملعب "أزتيكا"، الذي شهد خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين في ربع نهائي كأس العالم 1986، في المباراة التي سجل خلالها الأسطورة دييجو مارادونا هدفه الشهير المعروف بـ"يد الله". وأكد المدرب أن تلك الواقعة أصبحت جزءًا من تاريخ كرة القدم، لكنها لا تؤثر على استعدادات المنتخب الإنجليزي للمواجهة الحالية. وقال: "الجميع يتذكر هدف "يد الله"، وكانت لحظة مؤلمة بالنسبة لإنجلترا، لكننا لسنا هنا للانتقام نواجه منافسًا مختلفًا وفي بطولة مختلفة، وكل تركيزنا ينصب على تقديم أفضل أداء أمام المكسيك وحجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |