يانج أفريكانز أول المتأهلين لمجموعات أبطال أفريقيا
حجز يانج أفريكانز التنزاني بطاقة التأهل إلى دور المجموعات في دوري أبطال أفريقيا، بعدما حقق فوزًا جديدًا على ضيفه سي إف إف أيه، بطل مدغشقر، بنتيجة 4-1 في إياب الدور التمهيدي الثاني. وكان الفريق التنزاني قد وضع قدمًا في الدور المقبل عقب فوزه ذهابًا خارج ملعبه برباعية نظيفة، ليحسم التأهل بمجموع 8-1 في المباراتين، ويصبح أول الفرق التي تضمن الوجود في مرحلة المجموعات من البطولة القارية. ويعكس التفوق الكبير في مجموع اللقاءين قوة يانج أفريكانز، الذي نجح في تأكيد أفضليته خلال مواجهتي الذهاب والإياب، ليواصل مشواره نحو المنافسة على اللقب الأفريقي.
نجوموها حديث الصباح والمساء في ليفربول!
فرض الإنجليزي الشاب ريو نجوموها نفسه أحد أبرز نجوم فوز ليفربول على فياريال بنتيجة 4-3 في دوري أبطال أوروبا، بعدما قدم عرضًا هجوميًا لافتًا أسهم في ترجيح كفة فريقه، ليحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة. ورغم نجاح الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر في تسجيل هدفين، كان نجوموها، البالغ من العمر 18 عامًا، محط الأنظار بفضل تحركاته السريعة وتمريراته الحاسمة التي صنعت هدفي زميله، إلى جانب الضغط المتواصل الذي فرضه على دفاع الفريق الإسباني، ولا سيما الظهير سيرجي كاردونا. وأبدى اللاعب الشاب سعادته بالمستوى الذي ظهر به، معتبرًا أن المباراة تندرج ضمن أفضل تجاربه مع الفريق الإنجليزي، ومشيدًا بالدور الذي أداه زملاؤه في مساعدته على التألق داخل الملعب. وجاء هذا الظهور المميز امتدادًا للمستوى الذي قدمه نجوموها خلال مشاركته بديلًا أمام برينتفورد يوم السبت الماضي، ليعزز فرصه في الحصول على دور أكبر ضمن حسابات المدرب أندوني إيراولا. ونجح ليفربول في العودة إلى أجواء اللقاء بعدما تأخر بهدفين دون رد خلال أول 29 دقيقة، قبل أن يقلب النتيجة ويحقق انتصارًا مثيرًا، وسجل رونالد أراوخو وفلوريان فيرتز الهدفين الآخرين للفريق، فيما كان هدف فيرتز مميزًا لكونه الأول له منذ أبريل الماضي. وأشاد إيراولا بما قدمه نجوموها، مؤكدًا أنه واصل تطوره بعد ظهوره الجيد في الشوط الثاني من مباراة برينتفورد، رغم الصعوبات التي واجهها أمام منافس اعتمد على تقدم ظهيره الأيسر للمساندة الهجومية. وأوضح المدرب أن اللاعب يمتلك قدرات مميزة في المواجهات الفردية، إذ يستطيع استغلال المساحات والتفوق على المدافعين عندما تتاح له الفرصة، كما أثنى على جودة التمريرة التي مهدت الهدف الثاني لماك أليستر. ولفت إيراولا أيضًا إلى أن نجوموها أظهر نضجًا في إحدى اللقطات الهجومية، بعدما اختار مواصلة اللعب بدلًا من السقوط داخل منطقة الجزاء بحثًا عن ركلة جزاء، معتبرًا أن هذا التصرف يعكس عقلية إيجابية ورغبة حقيقية في التطور. وأكد مدرب ليفربول أن اللاعب لا يزال يمتلك هامشًا واسعًا للتحسن، بالنظر إلى صغر سنه وعدم وصوله بعد إلى كامل إمكاناته، معربًا عن أمله في أن يواصل التقدم وتطوير مختلف جوانب أدائه خلال الفترة المقبلة.
مدرب هوفنهايم متحمس لمواجهة ليون
أكد كريستيان إيلزر، المدير الفني لهوفنهايم الألماني، أن المرحلة المقبلة تحمل العديد من التحديات التي يتطلع للتعامل معها، وذلك بالتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده التاسع والأربعين، الأربعاء. وأوضح إيلزر، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة فريقه أمام أولمبيك ليون الفرنسي في الدوري الأوروبي، الخميس، أن أولويته تتمثل في سلامة عائلته والمقربين منه، لكنه شدد في الوقت نفسه على رغبته في خوض تحديات جديدة خلال الفترة المقبلة. ويخوض هوفنهايم المواجهة الأوروبية في ظل تذبذب نتائجه، بعدما اكتفى بثلاثة انتصارات في آخر تسع مباريات بجميع المسابقات، دون أن يحقق أي فوز في البطولة القارية. ووصف المدرب الألماني مواجهة ليون، متصدر الدوري الفرنسي، بالصعبة، مؤكدًا احترامه للمنافس وحرص فريقه على الاستعداد للمباراة بأفضل صورة ممكنة. وشدد إيلزر على أن طموح هوفنهايم يتمثل في المنافسة بقوة في البطولات الثلاث التي يشارك بها، رغم النتائج الأخيرة، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على التوازن في التعامل مع الفوز والخسارة، والاستفادة من نقاط قوة الفريق لتحسين الأداء. ويأمل هوفنهايم البناء على فوزه الأخير أمام بوروسيا مونشنجلادباخ بنتيجة 2-1، وهو الانتصار الأول للفريق منذ 12 سبتمبر، من أجل استعادة الثقة قبل الاختبار الأوروبي المرتقب.
خطر إنجليزي يهدد خطط الريال لاستعادة باز
دخل نادي تشيلسي الإنجليزي دائرة المنافسة على التعاقد مع الأرجنتيني نيكو باز، لاعب كومو الإيطالي، في خطوة قد تعقد خطط ريال مدريد لاستعادة اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل امتلاك النادي الإسباني بندًا يتيح له إعادة الموهبة الشابة إلى صفوفه. وذكرت صحيفة «ديفينسا سنترال» الإسبانية أن تشيلسي يتابع موقف باز عن كثب، تمهيدًا للتحرك لضمه، بينما يحتفظ ريال مدريد بحق استعادة اللاعب مقابل 80 مليون يورو خلال صيف عام 2027، وهو ما يجعل مستقبله مفتوحًا أمام أكثر من سيناريو. وكان ريال مدريد قد توصل إلى اتفاق مع كومو الإيطالي يسمح باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، مع احتفاظ النادي الملكي بحق استعادته مستقبلًا، رغم انتقال حقوقه إلى النادي الإيطالي مقابل 60 مليون يورو، وفقًا للتقرير. ويضع هذا الاتفاق ريال مدريد أمام قرار مهم بشأن مستقبل باز، خاصة مع تصاعد الاهتمام بخدماته من جانب أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، وعلى رأسها تشيلسي، الذي قد يستغل عدم حسم النادي الإسباني موقفه النهائي من استعادة اللاعب. ورغم المستويات المميزة التي قدمها اللاعب خلال الموسمين الماضيين، فإن بدايته في الموسم الحالي شهدت تراجعًا نسبيًا في الأداء، ما أثار نقاشًا في الأوساط الرياضية الإيطالية حول قدرته على استعادة مستواه المعهود تحت قيادة المدرب سيسك فابريجاس. ويواجه باز منافسة قوية حال عودته إلى ريال مدريد، في ظل وجود أسماء مثل جود بيلينجهام وأردا جولر وإبراهيم دياز، إلى جانب عدد من اللاعبين القادرين على شغل الأدوار الهجومية نفسها. وكانت رغبة اللاعب في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة بانتظام أحد العوامل التي شجعته على الاستمرار مع كومو، بدلًا من العودة إلى الفريق الملكي في ظل صعوبة ضمان مكان أساسي بالتشكيلة. وبحسب التقرير، قد يصبح الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خيارًا مطروحًا أمام اللاعب الأرجنتيني إذا قرر ريال مدريد عدم تفعيل بند استعادته، فيما سيظل موقف النادي الإسباني ورغبة اللاعب عاملين حاسمين في تحديد وجهته المقبلة.
سيمبا يقترب من مجموعات الأبطال
أصبح سيمبا التنزاني على مشارف التأهل لمرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، عقب فوزه الكاسح 6-1 على مضيفه 15 أغسطس بطل غينيا الاستوائية، في ذهاب الدور التمهيدي الثاني للمسابقة القارية. وبات يكفي سيمبا الخسارة صفر-5 في مباراة الإياب، التي تقام بملعبه الأسبوع المقبل، من أجل مواصلة مشواره في البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة السمراء. في المقابل، أصبح 15 أغسطس بحاجة إلى معجزة لمواصلة مشواره في المسابقة، حيث يتعين عليه الفوز بفارق 6 أهداف.
دفاع طبيب مارادونا يصفه بكبش فداء في المحاكمة
دافع فريق المحامي ليوبولدو لوكي، الطبيب المتهم في قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا، عن موكله خلال المرافعات الختامية، مؤكدًا براءته ورافضًا تحميله المسؤولية عن وفاة النجم السابق في نوفمبر 2020، فيما وصفه بأنه محاولة لاتخاذه كبش فداء في القضية. وقال المحامي روبرتو رالين، خلال مرافعته الأربعاء، إن الدفاع يستند إلى الأدلة لإثبات براءة لوكي، وليس إلى التصريحات الإعلامية، مشددًا على أن موكله لا ينبغي أن يتحمل المسؤولية التي يسعى الادعاء إلى إلقائها على عاتقه. وأضاف رالين: «نحن هنا لنعلن براءة لوكي، لا بشعارات تلفزيونية، بل بالأدلة التي تدعمها. بالنسبة للادعاء، كان ليوبولدو لوكي كبش فداء في هذه القضية». ورفض فريق الدفاع رواية الادعاء بأن وفاة مارادونا كانت نتيجة متوقعة في ضوء حالته الصحية، إذ أكد المحامي فرانسيسكو أونيتو أن النجم الأرجنتيني توفي إثر نوبة قلبية حادة لم يكن من الممكن توقعها، قائلًا: «لم يكن هناك أي احتمال للتنبؤ بهذه النتيجة المميتة». ويواجه لوكي، جراح الأعصاب الذي كان يُعد من أبرز المسؤولين عن متابعة الحالة الطبية لمارادونا قبل وفاته، مطالبة من الادعاء بسجنه لمدة 12 عامًا، على خلفية اتهامات بالإهمال خلال فترة تعافي اللاعب السابق من جراحة لإزالة ورم دموي في الرأس. وتوفي مارادونا عن عمر ناهز 60 عامًا، إثر أزمة قلبية تنفسية مصحوبة بوذمة رئوية، بعدما عُثر عليه متوفى في سريره داخل منزل مستأجر في مدينة تيغري، شمال العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، حيث كان يقضي فترة نقاهته. وتعود القضية إلى الرعاية الطبية التي تلقاها مارادونا خلال الأسبوعين السابقين لوفاته، إذ يُحاكم سبعة من العاملين في القطاع الصحي منذ أبريل، للاشتباه في إهمالهم الذي ربما أسهم في وفاة بطل كأس العالم 1986. وطالب الادعاء بعقوبات بالسجن تتراوح بين أربع سنوات و12 عامًا بحق ستة من المتهمين السبعة، كما انتقد ما وصفه بتقاعس لوكي، معتبرًا أنه اتخذ موقفًا اتسم بعدم التدخل رغم ظهور مؤشرات تحذيرية بشأن الحالة الصحية للنجم الأرجنتيني. في المقابل، ركز فريق الدفاع على التشكيك في استنتاجات اللجنة الطبية التي شكلتها المحكمة عام 2021 لدراسة ظروف الوفاة، كما طعن في طريقة تفسير التاريخ المرضي لمارادونا، ولا سيما مشكلات القلب التي رأى الادعاء أن الفريق الطبي كان ينبغي أن يأخذها في الحسبان. وأكد الدفاع أن مشكلات القلب المشار إليها تعود إلى نحو 20 عامًا، معتبرًا أن ذلك لا يثبت إمكانية توقع الوفاة في الظروف التي حدثت فيها. ومن المنتظر أن تستمر المرافعات الختامية للدفاع حتى الخميس، على أن يصدر الحكم في وقت لاحق، ليحسم مسارًا قضائيًا يسعى إلى تحديد المسؤوليات عن وفاة أحد أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ.
أراوخو يقترب من تثبيت أقدامه في ليفربول!
نجح الأوروجوياني رونالد أراوخو في خطف الأنظار بقميص ليفربول، بعدما خاض تجربة جديدة غيّرت من دوره داخل الملعب، بالانتقال من مركز قلب الدفاع إلى الظهير الأيمن، ليقدم مستويات لافتة ومساهمات هجومية جعلته يحظى بإعجاب الجماهير خلال فترة قصيرة. وجاءت خطوة انتقال أراوخو على سبيل الإعارة بمثابة مفاجأة، لكنها بدت مناسبة للاعب وللمدرب الإسباني أندوني إيراولا، إذ وجد المدافع الأوروجوياني فرصة لاستعادة حضوره والمشاركة بفاعلية أكبر، بعدما كان يبحث عن دور يمنحه دقائق لعب منتظمة ويتيح له إظهار إمكاناته. وخلال 11 مباراة فقط، استطاع أراوخو أن يكسب ثقة الجماهير ويترك بصمة واضحة، حتى باتت فكرة رحيله بنهاية فترة الإعارة موضع تساؤل، في ظل رغبة ليفربول في الإبقاء عليه لما بعد الموسم الحالي، بعدما أثبت قدرته على تقديم الإضافة في أكثر من دور. وتحدث اللاعب في مقابلة مع برنامج «إل لارجيرو» عبر إذاعة «كادينا سير»، من المنطقة المختلطة في ملعب «أنفيلد»، مؤكدًا أن تغيير الأجواء كان ضروريًا بالنسبة إليه، وأنه اتخذ قراره بعد تفكير عميق عقب نهاية الموسم والتوجه إلى كأس العالم. وقال أراوخو: «كنت بحاجة ماسة إلى هذا التغيير، وكنت على يقين تام بذلك. عندما انتهى الموسم وتوجهنا إلى كأس العالم، اتخذت ربما قرارًا حاسمًا». وأضاف أن التواصل مع إدارة ناديه السابق والمدير الرياضي ديكو، إلى جانب المدرب هانسي فليك، ساعد على تسهيل انتقاله، مشيرًا إلى أنه وجد في تجربته الجديدة ما كان يبحث عنه، من مشاركة مستمرة وشعور بالأهمية داخل الفريق. وأوضح: «تحدثت مع النادي، ومع ديكو، المدير الرياضي، وكذلك المدرب هانسي فليك، وقد سهلوا الأمور عليّ كثيرًا وقدموا لي دعمًا كبيرًا. أعتقد أنني هنا وجدت ما كنت أبحث عنه: اللعب والشعور بالأهمية، وإظهار قدراتي الكروية». وعلى الصعيد الفني، لم تقتصر بصمة أراوخو على الأدوار الدفاعية، بل امتدت إلى الجانب الهجومي، بعدما قدم تمريرة حاسمة مميزة بالكعب أمام أتلتيكو مدريد، في المباراة الافتتاحية من دور المجموعات، قبل أن يسجل هدفه الأول بقميص ليفربول أمام لاسك لينز النمساوي في مدينة لينز، خلال مواجهة انتهت بفوز فريقه بنتيجة 6-3. وعاد اللاعب ليهز الشباك مجددًا أمام فياريال على ملعب «أنفيلد»، ليحقق ثلاث مساهمات تهديفية خلال ثلاث مباريات، في سلسلة لافتة عززت من حضوره ومنحت الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في المواقف التي تتطلب حلولًا هجومية. وعبّر أراوخو عن إصراره على مواصلة التألق، عبر رسالة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها: «لا تستسلم أبدًا»، في إشارة إلى رغبته في استثمار الفرصة الجديدة ومواصلة إثبات قدراته. وبفضل هذا التحول اللافت، بات أراوخو أكثر من مجرد لاعب معار يسعى إلى استعادة مستواه؛ إذ أصبح عنصرًا قادرًا على منح فريقه مرونة تكتيكية مهمة، سواء في الخط الخلفي أو عند الحاجة إلى دعم الخيارات الهجومية في المنافسات الأوروبية.
راموس يقترب من العودة إلى الليجا
بات المدافع الإسباني المخضرم سيرخيو راموس مرشحًا للعودة إلى منافسات الدوري الإسباني، بعدما دخل ضمن اهتمامات نادي خيتافي، تمهيدًا للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وفقًا لتقارير صحفية إسبانية. وذكرت إذاعة «كادينا سير» الإسبانية أن إدارة خيتافي تدرس إمكانية ضم راموس، في ظل تحركات يقودها أنخيل توريس، رئيس النادي، الذي تواصل مع رينيه، شقيق اللاعب ووكيل أعماله، لبحث فرص إتمام الصفقة. وأشار التقرير إلى أن انتقال داني كارفاخال إلى خيتافي فتح الباب أمام احتمالات جديدة لاستقطاب أسماء بارزة إلى الفريق، في إطار سعي النادي لتعزيز صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق. وأضافت الإذاعة الإسبانية أن اسم راموس طُرح بهدوء ضمن خطط خيتافي، بالتزامن مع تداول أسماء أخرى، من بينها داني باريخو وجادون سانشو، في إطار تحركات النادي لدعم تشكيلته خلال الفترة المقبلة. وبحسب التقرير، شهدت الاتصالات بين أنخيل توريس ورينيه راموس مناقشات بشأن إمكانية انضمام المدافع الإسباني إلى مشروع خيتافي، إلا أن إتمام الصفقة لا يزال يواجه عقبتين رئيسيتين. وتتمثل العقبة الأولى في المطالب المالية لراموس، إذ يحتاج النادي إلى التأكد من قدرته على تحمل راتبه المرتفع، بينما ترتبط العقبة الثانية بوجود عدد كافٍ من المدافعين في قائمة الفريق حاليًا، تحت قيادة المدير الفني خوسيه بوردالاس. ورغم أن بوردالاس يفضل تدعيم مراكز أخرى داخل الفريق، فإن التعاقد مع لاعب بحجم راموس قد يمثل إضافة مهمة لخيتافي، بفضل خبراته الكبيرة وشخصيته القيادية، إلى جانب قدرته على مساعدة زملائه داخل الملعب وخارجه. ولفتت «كادينا سير» إلى أن فرص عودة راموس إلى الدوري الإسباني قد ترتفع مع حلول فترة الانتقالات الشتوية، خاصة إذا استمر اللاعب دون نادٍ، ووجد خيتافي نفسه في حاجة إلى صفقة قوية تعزز حظوظه في تحسين موقعه بجدول الترتيب. واختتم التقرير بالإشارة إلى أن راموس يُعد أحد الأسماء المفضلة لدى رئيس خيتافي، أنخيل توريس، غير أن حسم الصفقة سيظل مرتبطًا بالموقف المالي للنادي ومدى اقتناع المدير الفني بالتعاقد مع مدافع جديد.
دعم مبابي.. كورتوا يسخر من شبيه فينيسيوس
تحدث البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، بروح ساخرة عن ظهور شخص يشبه زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، في الوقت الذي كشف فيه عن الأجواء المرحة داخل غرفة ملابس الفريق الملكي، متطرقًا إلى فرص النجم الفرنسي كيليان مبابي في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية. وقال كورتوا، تعليقًا على ظهور شبيه فينيسيوس: «إنه فينيسيوس الحقيقي»، في إشارة ساخرة عكست الأجواء الودية التي تجمع لاعبي ريال مدريد. وكشف الحارس البلجيكي عن تعامل لاعبي الفريق بروح الدعابة مع إطلاق وصف «الديكتاتور» على مبابي، موضحًا أن هذا اللقب أصبح مادة متكررة للمزاح بينهم. وأضاف كورتوا: «نضحك كثيرًا على هذا الوصف، لدرجة أننا أحيانًا نغنيه داخل غرفة الملابس»، في حديث يعكس طبيعة العلاقة بين لاعبي الفريق بعيدًا عن أجواء المنافسات الرسمية. وفي سياق آخر، دافع كورتوا عن أحقية مبابي في المنافسة على الكرة الذهبية، معتبرًا أن المهاجم الفرنسي قدم مستويات فردية مميزة، رغم عدم نجاح ريال مدريد في حصد الألقاب خلال الموسم. وقال حارس المرمى البلجيكي: «على المستوى الفردي، لم يكن أحد أفضل من كيليان، لكن للأسف، لم نحقق أي لقب». وأشار كورتوا إلى أن التتويج بالألقاب الجماعية قد يلعب دورًا مؤثرًا في سباق الجوائز الفردية، مستشهدًا بموسم الإسباني لامين يامال، الذي حقق نجاحات جماعية مع منتخب بلاده وبرشلونة. وأوضح: «أداء لامين يامال في كأس العالم كان أقل، لكنه توج بكأس البطولة، وفاز بلقب الدوري مع برشلونة، وكان موسمًا جيدًا بالنسبة له». وتبرز تصريحات كورتوا التحدي الذي يواجه مبابي في سباق الكرة الذهبية، إذ لا يقتصر التقييم على الأرقام والأداء الفردي فحسب، بل يمتد إلى الإنجازات الجماعية التي غالبًا ما يكون لها تأثير كبير في تحديد هوية الفائز بالجائزة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |