رسميًا.. إقالة حسام حسن وتعيين ماهر مدربًا للفراعنة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم رسميًا توجيه الشكر إلى حسام حسن، المدير الفني السابق لمنتخب مصر، وإنهاء مهمته على رأس القيادة الفنية للفراعنة، مع الاستقرار على تعيين علي ماهر مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الوطني.
علي ماهر يقترب من قيادة الفراعنة خلفًا للعميد
اقترب علي ماهر، المدير الفني الحالي لفريق سيراميكا كليوباترا، من تولي القيادة الفنية لمنتخب مصر، خلفا لحسام حسن، في ظل تحركات داخل اتحاد الكرة لحسم مستقبل الجهاز الفني للفراعنة خلال الساعات المقبلة، وفقا لتقارير مصرية. وذكرت التقارير أن خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة، تواصل مع علي ماهر، وتوصل معه إلى اتفاق مبدئي بشأن توليه تدريب المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، بعدما أبدى المدرب موافقته على المهمة. ولا تزال المفاوضات تواجه خلافا بشأن تشكيل الجهاز المعاون، حيث يتمسك علي ماهر بحقه في اختيار جميع أعضاء جهازه الفني، بينما يرغب الدرندلي في استمرار الجهاز الطبي الحالي، إلى جانب محمد عبد الواحد، ضمن التشكيل الجديد. وتأتي هذه التطورات رغم بيان اتحاد الكرة الصادر، والذي أكد أن استقرار المنتخب الوطني يمثل أولوية قصوى، دون حسم موقف حسام حسن بشكل صريح. وتشير التحركات الأخيرة إلى اقتراب نهاية تجربة حسام حسن مع منتخب مصر، في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الجهاز الفني الجديد والإعلان الرسمي عن القرار.
خورفكان أسقط حتا بالقاضية!
نجح خورفكان في العودة من ملعب حتا بفوز مهم بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري الإماراتي لكرة القدم للمحترفين، في مواجهة احتاج خلالها الفريق الضيف إلى حسم التفاصيل الهجومية لصالحه من أجل الخروج بالنقاط الثلاث. ومنح الانتصار خورفكان دفعة مهمة في جدول الترتيب، بعدما رفع رصيده إلى 7 نقاط، ليتقدم إلى المركز الحادي عشر، ويواصل محاولاته للابتعاد عن المراكز المتأخرة، فيما ازدادت مهمة حتا صعوبة عقب خسارة جديدة أبقته عند 3 نقاط في المركز قبل الأخير. وشكلت النتيجة ضربة لطموحات حتا في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحسين موقعه، بينما خرج خورفكان بمكسب مهم يعزز موقفه قبل استكمال مشواره في الجولات المقبلة.
كلباء يقلب الطاولة على الظفرة
عاد كلباء بانتصار ثمين من ملعب مضيفه الظفرة، بعدما حول تأخره بهدف إلى فوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مباراة شهدت تحولًا مهمًا عقب طرد أحد لاعبي أصحاب الأرض، ضمن منافسات الدوري الإماراتي لكرة القدم للمحترفين. وبدأ الظفرة المواجهة بصورة إيجابية، وتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 23 عن طريق سوري كابا، الذي استغل كرة جاءت من ركلة ركنية ليمنح فريقه الأفضلية، لكن مجريات اللقاء تغيرت بعد تعرض كريم البركاوي للطرد إثر تدخل عنيف خلال إحدى الكرات المشتركة، ليكمل الظفرة المباراة بعشرة لاعبين. واستفاد كلباء من النقص العددي في صفوف منافسه، ونجح في إدراك التعادل عن طريق بنجامين تيتي من ركلة جزاء، قبل أن يواصل ضغطه الهجومي ويضيف أحمد نور الله الهدف الثاني في الدقيقة 52، بتسديدة أرضية سكنت الزاوية الضيقة، ليضع فريقه في المقدمة. ومع محاولات الظفرة للعودة إلى المباراة، استغل كلباء المساحات في الدقائق الأخيرة، ونجح أنتونيو جونيور في تسجيل الهدف الثالث بتسديدة قوية، مستفيدًا من تمريرة بنجامين تيتي، ليؤكد فوز فريقه ويحسم المواجهة في الوقت بدل الضائع. ورفع كلباء رصيده إلى 8 نقاط من 7 مباريات، ليتقدم إلى المركز التاسع، متفوقًا بفارق نقطتين وثلاثة مراكز على الظفرة، الذي تجمد رصيده عند 6 نقاط.
الشارقة ينتزع الصدارة بثنائية أمام شباب الأهلي
حقق الشارقة انتصارًا مهمًا على حساب ضيفه شباب الأهلي بهدفين دون رد، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري الإماراتي لكرة القدم للمحترفين، ليعتلي صدارة الترتيب مؤقتًا، ويوجه ضربة لطموحات منافسه في سباق القمة. وجاء الشوط الأول متكافئًا في أغلب فتراته، مع محاولات متبادلة للوصول إلى المرمى، وكانت أبرز فرص شباب الأهلي عن طريق مهاجمه سردار أزمون، الذي كاد أن يمنح فريقه التقدم، لكن تسديدته ارتطمت بالعارضة قرب نهاية النصف الأول من اللقاء. وفي الشوط الثاني، رفع الشارقة من نسق أدائه بحثًا عن هدف التقدم، ونجح في فك شفرة دفاع الضيوف عند الدقيقة 70، بعدما حول عمر كيتا لاعب شباب الأهلي الكرة بالخطأ إلى شباك فريقه، خلال محاولته إبعاد ضربة رأس من عثمان كمارا إثر ركلة ركنية. واستغل الشارقة المساحات التي ظهرت في دفاع منافسه، ليعزز حارب عبدالله النتيجة بهدف ثانٍ، بعدما انطلق بالكرة من الجهة اليمنى وتوغل داخل المنطقة، قبل أن يطلق تسديدة أرضية استقرت في الزاوية البعيدة، مؤكدًا تفوق أصحاب الأرض وحسم النقاط الثلاث. ورفع الشارقة رصيده إلى 15 نقطة من 7 مباريات، لينفرد بالصدارة متقدمًا بفارق نقطة واحدة على الوصل، الذي يملك مباراة أقل، فيما تجمد رصيد شباب الأهلي عند 13 نقطة ليتراجع إلى المركز الثالث.
جراديشار يقود سيراميكا لعبور أبوقير في الكأس
انتزع سيراميكا كليوباترا بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس مصر لكرة القدم، بعدما تجاوز عقبة أبوقير للأسمدة بنتيجة 3-2، في مواجهة مثيرة ضمن منافسات دور الـ32، حُسمت في اللحظات الأخيرة. وبدأ سيراميكا التسجيل عن طريق العراقي بيتر كوركيس في الدقيقة 32، لكن أبوقير للأسمدة، الصاعد حديثًا إلى الدوري الممتاز، عاد بقوة في الشوط الثاني، بعدما أدرك علي حسين التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 53، ثم منح أحمد فايز فريقه التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 61. ولم يتأخر رد سيراميكا، إذ عاد كوركيس ليعيد المباراة إلى نقطة التعادل بتسجيله هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 65، لتشتعل المواجهة في دقائقها الأخيرة، قبل أن يظهر السلوفيني نيتس جراديشار في الوقت بدل الضائع ويسجل هدف الانتصار، مانحًا فريقه عبورًا صعبًا إلى الدور المقبل. وينتظر سيراميكا كليوباترا في دور الـ16 الفائز من مواجهة وادي دجلة وكهرباء الإسماعيلية، المقررة يوم الإثنين المقبل، ضمن منافسات الدور ذاته.
الجولان يُسقط الزوراء ويقتحم المربع الذهبي
واصل الجولان عروضه القوية في الدوري العراقي لكرة القدم، وحقق انتصارًا ثمينًا خارج ملعبه على حساب الزوراء بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة، ليؤكد حضوره بين فرق المقدمة. وانتظر الجولان حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الأول لافتتاح التسجيل، عبر السنغالي إبراهيما ندياي، الذي منح فريقه أفضلية معنوية قبل الاستراحة. ومع بداية الشوط الثاني، عزز يوسف فوزي تقدم الضيوف بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 53، قبل أن يعود ندياي مجددًا ويكمل ثلاثية فريقه في الدقيقة 64، متوجًا تألقه بهدفه الشخصي الثاني في اللقاء. ومنح هذا الفوز الجولان دفعة مهمة في سباق الترتيب، بعدما رفع رصيده إلى 23 نقطة في المركز الرابع، فيما تلقى الزوراء خسارة أبقته عند 21 نقطة في المركز السادس. ويواصل الكرمة تصدر جدول المسابقة برصيد 30 نقطة، متقدمًا بفارق أربع نقاط على نوروز صاحب المركز الثاني، في ظل احتدام المنافسة على المراكز المتقدمة.
لامبارد: شد شعر ييرينكي يستحق ركلة جزاء
وجّه فرانك لامبارد، مدرب كوفنتري سيتي، انتقادات حادة للقرارات التحكيمية خلال خسارة فريقه أمام إيفرتون بنتيجة 3-1، معتبرًا أن فريقه حُرم من ركلة جزاء واضحة في الشوط الأول، بعدما تعرّض لاعبه كاليب ييرينكي لشد الشعر داخل منطقة الجزاء. وشهدت المباراة تقدم كوفنتري بهدف يان جبوو مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يقلب إيفرتون النتيجة بفضل ثنائية تيرنو باري، وهدف ثالث سجله كيرنان ديوسبري-هول في الدقائق الأخيرة، ليحصد أصحاب الأرض النقاط الثلاث ويرتقوا إلى المركز الخامس، بينما بقي كوفنتري في المركز السادس عشر. وتركز اعتراض لامبارد على لقطة شهدت جذب جيمس تاركوفسكي شعر ييرينكي أثناء التنافس على الكرة، إلا أن الحكم ستيوارت أتويل لم يحتسب مخالفة رغم احتجاجات لاعبي كوفنتري. وأوضح مدرب كوفنتري أن التعديلات التي طرأت على قواعد التعامل مع شد الشعر هذا الموسم جعلت تقدير المخالفة مرتبطًا بعوامل عدة، من بينها نية اللاعب وقوة الجذب، لكنه شدد على أن الواقعة كانت تستوجب احتساب خطأ، حتى وإن لم تكن تستدعي بطاقة حمراء. ولم تتوقف اعتراضات لامبارد عند هذه اللقطة، إذ رأى أن فيتالي ميكولنكو ارتكب مخالفة ضد تايو أونيي بالقرب من حدود منطقة الجزاء، كما طالب بمراجعة هدف باري الثاني، مؤكدًا اعتقاده بأن الكرة لمست يد مهاجم إيفرتون قبل تسجيلها، غير أن حكم تقنية الفيديو تيموثي وود لم يرَ وجود مخالفة تستوجب إلغاء الهدف. وفي المقابل، رفض ديفيد مويز، مدرب إيفرتون، ادعاء وجود لمسة يد في هدف باري، لكنه أبدى تحفظه على القاعدة الخاصة بشد الشعر، معتبرًا أن استمرارها بصيغتها الحالية يثير الاستغراب، ومشيرًا إلى أن مثل هذه الواقعة، إذا احتُسبت مخالفة، كان ينبغي أن تقترن ببطاقة صفراء.
بركان ينجو من الخسارة أمام حسنية أغادير
رفض نهضة بركان الخروج خاسرًا من ملعب مضيفه حسنية أغادير، بعدما انتزع تعادلًا ثمينًا بنتيجة 2-2 في الدقائق الأخيرة، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المغربي للمحترفين لكرة القدم. وبدأ نهضة بركان المواجهة بصورة مثالية، بعدما افتتح منير شويار التسجيل في الدقيقة 22، لكن أصحاب الأرض نجحوا في العودة قبل نهاية الشوط الأول، إثر هدف التعادل الذي حمل توقيع البتسواني توميسانج أوريبوني في الدقيقة 44. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل حسنية أغادير ضغطه وتمكن عماد رياحي من منح فريقه التقدم في الدقيقة 56، ليضع نهضة بركان أمام اختبار صعب، قبل أن يظهر أسامة لملاوي في الوقت الحاسم ويسجل هدف التعادل في الدقيقة 88، منقذًا فريقه من أول خسارة في المسابقة هذا الموسم. وبهذه النتيجة، رفع حسنية أغادير رصيده إلى 9 نقاط في المركز السادس، فيما وصل نهضة بركان إلى 8 نقاط في المركز العاشر، ليواصل سجله الخالي من الهزائم، بعدما حقق فوزًا واحدًا وتعادل في خمس مباريات، مع الإشارة إلى أنه الفريق الوحيد الذي لم يتذوق طعم الخسارة في الدوري المغربي هذا الموسم.