Image

الهلال لاستعادة توازنه أمام شباب الأهلي

يدخل الهلال السعودي اختبارًا مهمًا عندما يستضيف شباب الأهلي الإماراتي، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري في منطقة الغرب ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان لتحقيق أهداف متباينة، بين رغبة أصحاب الأرض في تجاوز خسارتهم الأخيرة وطموح الضيوف في مواصلة سلسلة انتصاراتهم. ويخوض الهلال اللقاء تحت ضغط ضرورة التعويض، بعدما تلقى خسارته الأولى في البطولة خلال الجولة الماضية أمام الشمال القطري بنتيجة 1-3، ليتراجع إلى المركز الخامس في ترتيب مجموعة الغرب برصيد 6 نقاط. وكان المدرب قد فضّل إراحة عدد من العناصر الأساسية في تلك المباراة، في ظل ازدحام جدول المنافسات وتوالي الاستحقاقات المحلية والقارية. واستعاد الفريق السعودي نغمة الانتصارات محليًا، بعدما تغلب على الفتح بهدفين دون رد، السبت، ضمن الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي. وسجل أولي واتكينز الهدف الأول في الدقيقة 12، قبل أن يعزز روبن نيفيز النتيجة من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، ليصل الهلال إلى النقطة 30 ويعود إلى صدارة الترتيب، متقدمًا بفارق نقطتين عن القادسية والنصر. في المقابل، يصل شباب الأهلي إلى المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثلاث السابقة، ليحصد 9 نقاط ويتقاسم صدارة ترتيب الغرب مع العين الإماراتي. ويتطلع الفريق إلى مواصلة نتائجه المثالية وتحقيق انتصاره الرابع تواليًا، بما يعزز موقعه بين أبرز المنافسين على التأهل. وكانت آخر مواجهة جمعت الهلال وشباب الأهلي في النسخة الماضية من البطولة قد انتهت بالتعادل السلبي في دبي، ما يمنح لقاء الثلاثاء أهمية إضافية في ظل تقارب طموحات الفريقين واختلاف موقفهما في جدول الترتيب. وتبدو الحسابات واضحة أمام الطرفين؛ إذ يمنح الفوز الهلال فرصة الوصول إلى 9 نقاط ومشاركة شباب الأهلي رصيده، بينما سيؤدي انتصار الفريق الإماراتي إلى رفع رصيده إلى 12 نقطة وتوسيع الفارق مع منافسه السعودي إلى 6 نقاط، وهو ما يجعل المواجهة محطة مؤثرة في سباق المنافسة على مراكز التأهل.

Image

الجولة الرابعة ترفع وتيرة صراع «آسيا 2»

تدخل منافسات دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم مرحلة أكثر حساسية مع انطلاق الجولة الرابعة من دور المجموعات، التي تقام خلال الفترة من الثلاثاء 3 نوفمبر وحتى الخميس 5 نوفمبر، وسط تطلعات الأندية العربية لتعزيز مواقعها في المجموعات الأربع، وحسم عدد من بطاقات التأهل مبكرًا، قبل جولتين من نهاية هذا الدور. وتحمل الجولة برنامجًا حافلًا بالمواجهات المباشرة، تتقدمها مباراة الوحدة الإماراتي والخالدية البحريني، التي تمثل فرصة للفريق الإماراتي للاقتراب من حسم التأهل والصدارة، إلى جانب لقاء المحرق البحريني والجزيرة الإماراتي، ومواجهة التعاون السعودي والفيصلي الأردني، فضلًا عن المواجهة القطرية التي تجمع الريان بالنهضة العماني، ومباراة الحسين إربد الأردني والشرطة العراقي. وتأتي هذه المواجهات في أعقاب جولة ثالثة شهدت نتائج مؤثرة في حسابات المنافسة، أبرزها فوز الجزيرة على المحرق 4-2، والتعاون على الفيصلي بهدفين دون رد، والريان على النهضة 4-1، والوحدة على الخالدية 2-1، والكويت على ناساف بهدف دون مقابل، وهي نتائج عززت مواقع بعض الفرق ووضعت أخرى أمام ضرورة التعويض.

Image

تينيريفي يعلن رحيل لاعبه في مأساة مؤلمة

أعلن نادي تينيريفي الإسباني وفاة لاعبه خيسوس دي ميجيل ألاميدا، صباح الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، متأثرًا بالإصابات التي تعرض لها إثر اصطدام عنيف خلال مواجهة فريقه أمام أندورا في دوري الدرجة الثانية الإسباني. وتعود تفاصيل الحادثة إلى الدقائق الأخيرة من المباراة، وتحديدًا الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، عندما خرج خيسوس أونو، حارس مرمى أندورا، من منطقة الجزاء لإبعاد كرة طويلة، قبل أن يصطدم برأس دي ميجيل بركبته، ليسقط لاعب تينيريفي أرضًا فاقدًا الوعي. وأثارت الواقعة حالة من الذعر بين لاعبي الفريقين، وسط مشاهد مؤثرة عكست حجم الصدمة، فيما أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء مباشرة في وجه الحارس، قبل تدخل الطاقم الطبي لتقديم الإسعافات الأولية للاعب. وجرى نقل دي ميجيل إلى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف، في محاولة لإنقاذه، لكن النادي أعلن لاحقًا وفاته عند الساعة الثامنة صباح الثلاثاء، في خبر خيم بالحزن على أجواء الكرة الإسبانية. ونعى تينيريفي لاعبه عبر بيان رسمي، أعرب فيه عن بالغ الأسى لفقدانه، مؤكدًا تضامنه الكامل مع أسرته وأصدقائه وكل أفراد النادي في هذه المحنة، فيما وجهت عائلة اللاعب الشكر لكل من قدم الدعم والمساندة، مطالبة باحترام خصوصيتها خلال هذه الفترة العصيبة. وكانت المواجهة قد توقفت وسط أجواء مشحونة بالقلق، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 2-2 بين الفريقين.

Image

أستون فيلا يطوي أزمة كاراجر!

تراجع نادي أستون فيلا الإنجليزي عن تهديده باتخاذ إجراءات قانونية ضد جيمي كاراجر، المحلل بشبكة «سكاي سبورتس» والمدافع السابق لليفربول ومنتخب إنجلترا، وذلك عقب اعتذار الأخير عن تصريحات أثارت غضب النادي وجماهيره، ووصفها مسؤولو الفريق بأنها «إهانات غير مقبولة». وكان أستون فيلا قد أعلن يوم الجمعة الماضي عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد كاراجر، على خلفية تصريحات أدلى بها خلال ظهوره في البودكاست «ستيك تو فوتبول»، وتناول فيها مستقبل المدرب أوناي إيمري، ملمحًا إلى إمكانية انتقاله لتولي تدريب مانشستر يونايتد خلفًا لمايكل كاريك، كما دعا جماهير النادي إلى «التزام الصمت» ردًا على انتقاداتها. وسارع كاراجر إلى الاعتذار يوم السبت، معترفًا بأن العبارات التي استخدمها كانت غير موفقة وخاطئة، موضحًا أن تعليقاته جاءت في إطار المزاح، لكنه أقر بأن الجماهير لم تتلقها بهذه الصورة. وأكدت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن أستون فيلا قرر العدول عن تهديده القانوني، رغم عدم شروعه فعليًا في أي إجراءات ضد المحلل الإنجليزي. وتأتي الأزمة في ظل المكانة التي بات يحتلها إيمري داخل أستون فيلا، بعدما تولى المسؤولية الفنية عام 2022، ونجح في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة، عقب فترة كان يصارع خلالها من أجل تفادي الهبوط، ليقوده لاحقًا إلى المشاركة المنتظمة في دوري أبطال أوروبا، فضلًا عن التتويج بلقب الدوري الأوروبي عام 2026. وكان كاراجر قد أشار إلى أن إيمري قد لا يمانع العودة إلى قيادة أحد الأندية الكبرى، مستندًا إلى تجاربه السابقة مع باريس سان جيرمان الفرنسي وأرسنال الإنجليزي، معتبرًا أن أستون فيلا لا يزال بعيدًا عن مكانة الأندية صاحبة النفوذ الأكبر في كرة القدم الأوروبية. وقال كاراجر في تصريحاته: «هناك تسلسل هرمي في كرة القدم، سواء أعجبك ذلك أم لا. ريال مدريد سيحصل على أفضل لاعب في مانشستر يونايتد، وقد فعل ذلك مع كريستيانو رونالدو. وهناك أندية أدنى من أستون فيلا ستسعى للتعاقد مع لاعبيه أو مدربه». وأضاف: «أستون فيلا لن يصبح أبدًا مانشستر يونايتد»، وهي العبارة التي أثارت استياء النادي ومشجعيه، قبل أن يوضح موقفه برسالة اعتذار نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب كاراجر: «أود الاعتذار إلى أستون فيلا ومالكي النادي وجماهيره. كانت اللغة التي استخدمتها هذا الأسبوع غير موفقة وخاطئة»، مضيفًا: «أؤكد لجماهير أستون فيلا أن الأمر كان على سبيل المزاح، لكنني أتفهم أنه لم يظهر بهذه الصورة، ولذلك أقدم اعتذاري».

Image

هيتسفيلد يكشف معاناته النفسية: كنت في الحضيض!

كشف المدرب الألماني المخضرم أوتمار هيتسفيلد، البالغ من العمر 77 عامًا، تفاصيل مؤلمة عن معاناته مع متلازمة الاحتراق النفسي التي تعرض لها عام 2004، مؤكدًا أنه مر بمرحلة قاسية شعر خلالها بأنه وصل إلى أدنى نقطة في حياته، وفقد الرغبة في مواصلة العمل بمجال التدريب. واستعاد هيتسفيلد، الذي سبق له قيادة بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ، تلك الفترة في تصريحات لمجلة «كيكر» الألمانية، موضحًا أنه عانى من الأرق والاكتئاب، وكانت فكرة النهوض من فراشه تمثل عبئًا كبيرًا عليه. وقال: «لقد عانيت من الأرق والاكتئاب، وفي الصباح كنت أفضل تغطية رأسي بالغطاء بدلًا من النهوض. لم أكن أرغب في العودة إلى عالمي، إلى تلك الغابة التي كان عليّ فيها، رغم شعوري بالانهيار التام، أن أؤدي دور الرجل القوي. كمدرب، لم أكن أستطيع الشكوى أو إظهار أنني لست بخير». وأضاف المدرب الألماني أنه وصل إلى قناعة بإنهاء مسيرته التدريبية، قائلًا: «لقد قلت لنفسي إنني لن أكون مدربًا مرة أخرى»، وهو ما دفعه إلى رفض عرض تدريب المنتخب الألماني خلفًا لرودي فولر، بعدما جاء في توقيت لم يكن قادرًا فيه على تحمل مسؤولية جديدة. وأوضح هيتسفيلد أن العرض لم يكن مناسبًا لحالته آنذاك، قائلًا: «جاء العرض في الوقت الخطأ، كنت مرهقًا ولست في كامل قواي العقلية. عندما عانيت من الاحتراق النفسي، قلت لنفسي إنني لن أكون مدربًا مرة أخرى أبدًا». ولمواجهة تلك الأزمة، لجأ هيتسفيلد إلى طلب المساعدة من فلوريان هولسبوير، الذي كان يشغل منصب مدير معهد «ماكس بلانك» في ميونيخ، وخاض معه سلسلة من الجلسات والمحادثات التي ساعدته على فهم ما كان يمر به وتجاوز تلك المرحلة الصعبة. وقال في هذا الصدد: «أجريت عدة محادثات معه ظهرت خلالها أشياء كثيرة إلى النور، وقد أفادني ذلك كثيرًا، وسأظل ممتنًا له إلى الأبد. لقد ساعدني في اجتياز مرحلة حاسمة من حياتي، كنت يائسًا ووصلت إلى الحضيض». وأشار المدرب السابق إلى أن عائلته لعبت دورًا أساسيًا في دعمه ومنحه القوة خلال تلك الفترة، بعدما انعكست حالته النفسية على صحته الجسدية، إذ فقد شهيته للطعام وخسر جزءًا من وزنه. واستعاد هيتسفيلد معاناته اليومية قائلًا إن الذهاب إلى المطاعم والاطلاع على قوائم الطعام كان أمرًا مزعجًا بالنسبة إليه، بسبب فقدانه الرغبة في تناول أي شيء، رغم اضطراره إلى الأكل. كما تحدث عن الضغوط المستمرة التي تفرضها مهنة التدريب، معتبرًا أن المدرب يعيش دائمًا تحت ضغط المباراة المقبلة، دون مساحة كافية للتوقف أو التقاط الأنفاس، وقال: «مستقبلي كان يبدأ بالمباراة التالية، هذه هي عبودية المدرب».

Image

كريستيانو جونيور يتلقى أول استدعاء دولي

تلقى كريستيانو جونيور، نجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أول استدعاء دولي في مسيرته الكروية، بعدما قرر الجهاز الفني لمنتخب البرتغال تحت 17 عامًا ضمه إلى القائمة التي تستعد لخوض التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية. ويستعد رونالدو جونيور لتمثيل منتخب بلاده للمرة الأولى، خلال التصفيات الأوروبية المقرر إقامتها في الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر الجاري، حيث يواجه المنتخب البرتغالي منتخبات أندورا وبلغاريا وصربيا. ومن المقرر أن تُقام المواجهات الثلاث على ملاعب مركز «سيداد دو فوتيبول» التدريبي التابع للاتحاد البرتغالي لكرة القدم. ويمثل الاستدعاء الأول محطة بارزة في مشوار كريستيانو جونيور، الذي يبدأ خطواته على الساحة الدولية، وسط ترقب لما يمكن أن يقدمه خلال الفترة المقبلة، في محاولة للسير على خطى والده كريستيانو رونالدو، أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

Image

سكتة دماغية لمدرب بيتيس السابق

خضع الإسباني بيبي ميل، المدير الفني السابق لعدد من الأندية الإسبانية، لعملية جراحية ناجحة عقب تعرضه لسكتة دماغية، إلا أنه لا يزال تحت المراقبة الطبية في وحدة العناية المركزة بأحد مستشفيات مدينة إشبيلية. وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن ميل، البالغ من العمر 63 عامًا، تجاوز مرحلة الجراحة بنجاح، لكنه لا يزال يرقد في العناية الفائقة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن تطورات حالته الصحية. ويملك المدرب الإسباني مسيرة طويلة في ملاعب كرة القدم، سواء لاعبًا أو مدربًا، إذ شغل مركز المهاجم خلال مسيرته كلاعب مع ريال بيتيس، ونجح في التتويج بلقب هداف دوري الدرجة الثانية الإسباني موسم 1989-1990. كما تولى قيادة ريال بيتيس فنيًا في مناسبتين، وتمكن خلال إحداهما من إعادة الفريق إلى دوري الدرجة الأولى، ليترك بصمة واضحة في مسيرته مع النادي الأندلسي. وامتدت تجاربه التدريبية إلى أندية عدة، من بينها ريال مورسيا وتينيريفي وخيتافي وألافيس ورايو فاليكانو وديبورتيفو لا كورونيا ولاس بالماس وملقا وألميريا، إلى جانب خوض تجارب خارج إسبانيا. وكانت آخر محطاته التدريبية مع ألميريا، حيث تولى المسؤولية خلال المباريات العشر الأخيرة من موسم 2024-2025، قبل أن يبتعد عن العمل الفني.

Image

مشروع الـ20 مليار دولار يضع إنفانتينو تحت الضغط

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إتاحة الفرصة أمام أعضاء مجلسه للاطلاع على وثائق رئيسية تتعلق بمشروع إنشاء شركة تجارية تابعة له تحت اسم «فيفا فوروارد إنتربرايز»، والذي قدرت قيمته بنحو 20 مليار دولار، وكان يستهدف تولي تنظيم كأس العالم والفعاليات الأخرى التابعة للاتحاد. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الجدل الواسع الذي أثاره المشروع، بعدما تراجع FIFA عن المضي فيه خلال الصيف الماضي، بعد أيام قليلة من الإعلان عنه، وسط انتقادات حادة طالت قيادة رئيسه جياني إنفانتينو وطريقة إدارة ملف المقترح. وبعث الأمين العام للاتحاد ماتياس جرافستروم رسالة إلى أعضاء مجلس FIFA، دعاهم فيها إلى إبداء رغبتهم في مراجعة الوثائق المتعلقة بالمشروع، على أن تتم عملية الاطلاع في مقر الاتحاد بمدينة زيورخ السويسرية، ووفق شروط وضوابط محددة. وتزامنت هذه الخطوة مع الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) لتلقي رد FIFA على مجموعة من التساؤلات المتعلقة بقيادة إنفانتينو، في ظل تصاعد الضغوط الأوروبية المطالبة بإجراء إصلاحات داخل الاتحاد الدولي، ووجود معارضة لإعادة انتخاب الرئيس السويسري-الإيطالي لولاية جديدة. وكانت اتحادات أوروبية قد طالبت بتوضيحات بشأن عدد من الملفات، عقب التخلي عن مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، فيما سبق لإنفانتينو أن اقترح إجراء مراجعة مستقلة لآليات صنع القرار داخل المؤسسة الكروية الدولية، في محاولة لاحتواء الانتقادات المتعلقة بالحوكمة والشفافية. وفي أكتوبر الماضي، وجه UEFA خطابًا إلى FIFA تضمن أكثر من 100 سؤال، تناولت جوانب مختلفة من إدارة الاتحاد، من بينها مشروع الشركة التجارية المقترحة وجائزة FIFA للسلام، وحدد الثاني من نوفمبر موعدًا نهائيًا للحصول على الإجابات. واعتبر FIFA أن المهلة التي حددها الاتحاد الأوروبي، والبالغة أسبوعين للرد على هذا العدد الكبير من الأسئلة، غير قابلة للتنفيذ في ظل ارتباط الاتحاد باستحقاقات تنظيمية أخرى، من بينها التحضير لإقامة بطولة جديدة لكأس العالم ومهرجان تحت 15 عامًا في العاصمة الأذربيجانية باكو، إلى جانب الاستعداد لعقد مؤتمر استثنائي يوم 23 نوفمبر لتحديد الدول المستضيفة لنسختي كأس العالم للسيدات عامي 2031 و2035. وأكد الاتحاد الدولي أنه سيرد على أعضاء مجلسه في الوقت المناسب، مشددًا على أن الدعوة للاطلاع على الوثائق الرئيسية الخاصة بالمشروع تقتصر على أعضاء المجلس دون غيرهم. وعلى صعيد مستقبل الرئاسة، تلقى إنفانتينو دفعة قوية قبل ما يزيد قليلًا على أسبوع، بعدما أعلن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، دعمه لترشحه لولاية رابعة، وهو ما عزز موقفه في سباق إعادة الانتخاب، وزاد من عزلة الموقف الأوروبي المعارض لاستمراره. ومن المقرر أن يخوض إنفانتينو انتخابات رئاسة FIFA في مارس 2027، فيما حُدد يوم 18 نوفمبر الجاري موعدًا نهائيًا لتقديم المرشحين المحتملين أوراق ترشحهم، وسط استمرار النقاشات بشأن مستقبل إدارة الاتحاد الدولي وحجم الإصلاحات المطلوبة داخله.

Image

عموتة: إمام عاشور خارج حساباتي!

أكد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي المصري، أن فريقه يتعامل مع جميع البطولات التي يشارك فيها هذا الموسم بطموح المنافسة على اللقب، مشددًا على أن كأس عاصمة مصر ليست استثناءً، رغم اختلاف أولوياتها لدى الجماهير مقارنة بالدوري الممتاز وكأس مصر والبطولة الكونفيدرالية. وجاءت تصريحات عموتة عقب فوز الأهلي الصعب على المقاولون العرب بهدف دون رد، في مواجهة احتفظ خلالها المدرب بعدد من العناصر الأساسية، مع منح الفرصة لبعض اللاعبين الشباب وآخرين عائدين من الإصابة، في إطار سعي الجهاز الفني لتجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال مباريات البطولة. وأبدى المدرب المغربي رضاه عن أداء فريقه، مؤكدًا أن الأهلي فرض سيطرته على مجريات اللقاء وقدم مستوى جيدًا، لكنه أشار إلى أن الفريق كان بإمكانه ترجمة أفضليته إلى أكثر من هدف، بدلًا من الاكتفاء بالانتصار الضيق. وتطرق عموتة إلى استمرار غياب إمام عاشور عن المباريات، بعدما ابتعد عن قائمة الأهلي للمواجهة الثالثة تواليًا، موضحًا أن اللاعب يمتلك إمكانات كبيرة ويحظى بتقدير واسع في مصر والقارة الإفريقية، لكنه لم يصل خلال الفترة الأخيرة إلى الجاهزية البدنية المطلوبة للمشاركة. وأضاف أن الجهاز الفني يستغل مباريات كأس عاصمة مصر للعمل على رفع جاهزية اللاعبين وتجهيز العائدين، مؤكدًا أن ذلك لا يعني التعامل مع البطولة باعتبارها أقل أهمية، إذ يظل هدف الأهلي واضحًا في المنافسة على جميع الألقاب المتاحة. وفيما يتعلق بالانضباط داخل الفريق، شدد عموتة على أن الالتزام يمثل شرطًا أساسيًا لأي لاعب يرغب في الحصول على فرصة المشاركة، سواء من خلال الانتظام في التدريبات أو الاهتمام بالحياة الشخصية وتقديم المستوى الذي يضمن له أداء دور مؤثر مع المجموعة. وكان أشرف بن شرقي قد حسم المواجهة أمام المقاولون العرب بهدف قاتل في الدقيقة 93، ليقود الأهلي إلى انتصاره الثاني ويرفع رصيده إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة، بعدما افتتح مشواره في البطولة بالفوز على بترول أسيوط بخمسة أهداف دون مقابل.