موقف البايرن من ضم راشفورد
بحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن التقارير التي ربطت نادي بايرن ميونيخ بإمكانية التقدم بعرض لضم الإنجليزي ماركوس راشفورد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية لا أساس لها من الصحة. وأوضح أن النادي البافاري يُقدّر قدرات مهاجم مانشستر يونايتد، لكنه لا يضعه ضمن أولوياته في الوقت الراهن، حيث يركز بشكل أكبر على أهداف أخرى لتعزيز خط الهجوم. وبحسب المعطيات الحالية، يوجّه البايرن اهتمامه نحو التعاقد مع جناح إيندهوفن، إسماعيل صيباري، في ظل انخفاض متطلبات راتبه وسهولة إتمام صفقة انتقاله مقارنة بغيره من الخيارات. في المقابل، لا يزال راشفورد في انتظار حسم مستقبله بعد عودته من فترة إعارة قضاها مع برشلونة، حيث لا ينوي النادي الكاتالوني تفعيل بند الشراء البالغ 30 مليون يورو، مع إمكانية دراسة خيار إعارة جديدة بدلاً من ذلك.
أمام الأوروجواي.. أزمة تذاكر تواجه جماهير الأخضر!
تواجه جماهير المنتخب السعودي صعوبة في الحصول على تذاكر مباراة “الأخضر” أمام الأوروجواي، وسط إقبال كبير مقابل عدد محدود من المقاعد المخصصة للجماهير السعودية، ما أدى إلى حالة من الضغط على منصات البيع الرسمية قبل موعد المواجهة المرتقبة. وزادت الأزمة مع ارتفاع أسعار التذاكر في سوق إعادة البيع التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث وصلت أسعار بعض المقاعد إلى مستويات مرتفعة مقارنة بقدرة شريحة واسعة من المشجعين، خصوصًا من الطلاب والمبتعثين الذين يخططون لحضور اللقاء ودعم المنتخب من المدرجات. ورغم هذه التحديات، يواصل مجلس الجمهور السعودي استعداداته لتجهيز المدرجات بالأعلام والهتافات والمواد التشجيعية، بهدف خلق أجواء دعم استثنائية لـ“الأخضر” خلال المباراة. كما تستعد روابط المشجعين لإحياء أجواء خاصة في مدينة ميامي عبر تجمعات جماهيرية تسبق اللقاء، تتضمن ترديد الأغاني والهتافات الوطنية، في تقليد اعتادت عليه الجماهير في مختلف البطولات لدعم منتخباتها قبل المباريات المهمة.
تلاحقه كبار أوروبا.. موهبة مغربية تهزّ البرازيل
خطف لاعب وسط المنتخب المغربي الشاب أيوب بوعدي الأضواء خلال مواجهة المغرب والبرازيل في كأس العالم 2026، بعدما قدّم أداءً لافتًا جعله من أبرز نجوم اللقاء رغم حداثة سنه وخوضه أول ظهور له في المونديال بقميص “أسود الأطلس”. وقدم بوعدي مباراة كبيرة في خط الوسط، حيث أظهر شخصية قوية في مواجهة أسماء من الصف الأول عالميًا في المنتخب البرازيلي، وتمكن من فرض حضوره تدريجيًا في إيقاع اللعب، سواء عبر افتكاك الكرات أو بناء الهجمات من الخلف، ما منح منتخب المغرب توازنًا واضحًا في وسط الميدان خلال فترات طويلة من المباراة. ولم يكتف اللاعب بمجاراة خبرات لاعبي الوسط في البرازيل، بل تفوق في عدد من المواجهات الثنائية، وأظهر قدرة عالية على قراءة اللعب، والتحرك في المساحات الضيقة، إضافة إلى دقة تمرير ساهمت في الحفاظ على نسق الفريق وتنظيم تحركاته داخل الملعب. وأثبت بوعدي من خلال هذا الظهور أنه أحد أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة المغربية، بعدما سبق أن لفت الأنظار مع ناديه ليل في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، حيث قدم مستويات مميزة رغم صغر سنه، ما جعله محط متابعة من عدة أندية أوروبية كبرى. وتشير تقارير إعلامية إلى أن اللاعب بات ضمن دائرة اهتمام عدد من الأندية البارزة في أوروبا، في ظل تطور مستواه السريع وقدرته على اللعب تحت الضغط، وهو ما يعزز مكانته كأحد أهم المواهب الواعدة في الكرة العالمية خلال السنوات المقبلة. ويُنتظر أن يواصل بوعدي حضوره المؤثر مع المنتخب المغربي في المباريات القادمة، خاصة مع اعتماد الجهاز الفني عليه في وسط الملعب، ضمن مشروع يهدف إلى بناء فريق شاب قادر على المنافسة في البطولات الكبرى.
الكونجو تُعوّل على جاليتها في المونديال
بعد تأهلها إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم لأول مرة منذ نصف قرن، تُحرم جمهورية الكونجو الديمقراطية من جزء من مشجعيها بسبب تفشي وباء إيبولا الذي يعقّد السفر الدولي. لذا، تعبّأت الجالية في الخارج. وقال ماركوس إيبوو، أحد وجوه الجالية الكونجولية في هيوستن (جنوب الولايات المتحدة)، حيث يواجه "الفهود" البرتغال ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة: "المشجعون المعتادون لا يأتون بسبب القيود المرتبطة بالإيبولا عليهم الالتزام بحجر صحي لمدة 21 يوما (في بلد ثالث)، ثم المرور عبر مطارات محددة حيث قد يخضعون لفحوص". هو إجراء صارم كان على المنتخب نفسه الالتزام به، إذ قضى 21 يوما في عزلة ضمن "فقاعة صحية" في بلجيكا قبل دخول الأراضي الأمريكية. وأمام هذه القيود التي يصعب تطبيقها على سكان جمهورية الكونجو الديمقراطية، تعتزم الجالية سد الفراغ. ففي هيوستن حيث يعيش نحو 10 آلاف كونجولي، وفي دالاس حيث يزيد عددهم على 16 ألفا، تسعى الجاليات المحلية إلى إعادة أجواء حدث عالمي كبير.
نيفيل يهاجم FIFA: أين الشفافية التحكيمية؟
أكد المحلل التلفزيوني الإنجليزي جاري نيفيل أن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أثار جدلًا واسعًا بعد مباراة سويسرا وقطر في كأس العالم 2026، بسبب عدم عرض اللقطات التقنية التي توضح صحة ركلة الجزاء التي سجل منها المنتخب السويسري هدفه. وجاءت الانتقادات بعد حالة تحكيمية مثيرة للجدل في الشوط الأول، حيث اعتبر محللون أن لاعب الوسط السويسري ريمو فرويلر كان في موقف قد يكون متسللًا قبل احتساب ركلة الجزاء التي منحت فريقه هدف التقدم، وهو ما فتح باب النقاش حول شفافية استخدام تقنية التسلل شبه الآلي. وخلال التحليل التلفزيوني، تساءل نيفيل عن سبب عدم عرض الإعادة الخاصة بالخطوط التقنية للجماهير، مؤكدًا أن غياب هذه اللقطات يثير الشكوك ويقلل من ثقة المشاهدين في القرارات التحكيمية، خاصة مع الاعتماد الكبير على التكنولوجيا في البطولة. وأضاف أن الجماهير من حقها الاطلاع على كل الأدلة التي يتم الاستناد إليها في اتخاذ القرار، مشيرًا إلى أن عدم إظهار التفاصيل يجعل الحالات التحكيمية محل جدل مستمر حتى بعد انتهاء المباريات. وتقاسم المهاجم الإنجليزي السابق إيان رايت نفس وجهة النظر، معبرًا عن استغرابه من عدم عرض اللقطات الحاسمة رغم توفر التقنية الحديثة، في وقت تعتمد فيه البطولة على نظام تسلل شبه آلي أكثر دقة من النسخ السابقة. واختتم نيفيل حديثه بالتأكيد على أن المشكلة لا تتعلق فقط بالقرار التحكيمي، بل بطريقة إدارة الشفافية في عرض الأدلة التقنية للجماهير، مطالبًا بتوضيح أكبر للحالات المثيرة للجدل في المستقبل.
الاتحاد الألماني يتعاطف مع أزمة جماهير الأفيال!
أعرب بيرند نيوندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، عن قلقه بشأن التقارير التي تفيد بأن جماهير منتخب كوت ديفوار لن يسمح لها بدخول الولايات المتحدة لمتابعة كأس العالم. وقال نويندورف خلال زيارة إلى البيت الألماني لكرة القدم في نيويورك: "إذا كان ذلك صحيحا، فسأجد الأمر إشكاليا من حيث المبدأ، أن يتم ببساطة منع أعداد كبيرة من الأشخاص من الدخول مثل هذا التصرف سيكون، من وجهة نظري، غير مفهوم". ويبدأ المنتخب الألماني مبارياته في كأس العالم أمام كوراساو، ويواجه منتخب كوت ديفوار يوم 20 يونيو. وأكد نويندورف أنه اطلع فقط على ما نشر في وسائل الإعلام بشأن القضية، ولذلك فإنه يتحدث عن الوضع بشكل افتراضي. ووفقا لتقارير إعلامية، ألغت جماهير كوت ديفوار رحلتها إلى الولايات المتحدة بسبب الرفض الجماعي لطلبات التأشيرات. وتوجد كوت ديفوار، إلى جانب ثلاث دول أخرى مشاركة في كأس العالم هي إيران والسنغال وهايتي، ضمن قائمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تخضع لحظر أو قيود مشددة على منح التأشيرات. وأصبحت قيود السفر واحدة من أبرز القضايا المطروحة على هامش البطولة. وكانت القضية التي أثارت أكبر قدر من الجدل حتى الآن تتعلق بالحكم الصومالي عمر عرتن، الذي تم منعه من دخول الولايات المتحدة بسبب مزاعم بوجود صلات له بمنظمة إرهابية. وعندما سئل عن كيفية تعامل الاتحاد الألماني لكرة القدم مع مثل هذه القضايا السياسية، قال نيوندورف إنه يمكن الافتراض بأن الجهات المعنية "تتعامل مع هذه المسائل"، لكنه شدد على أن من الأفضل مناقشتها مع الأطراف المعنية بعيدا عن الأضواء بدلا من تناولها علنا. وقال: "هذا ما أفعله، وهذا ما نحاول فعله في هذه القضية أيضا".
موهبة المغرب تقتحم قائمة تاريخية بالمونديال
عبر تاريخ بطولة كأس العالم، برز عدد من المواهب الشابة التي خطفت الأنظار منذ لحظة ظهورها الأولى، حيث تم الدفع بها كأساسي في المباراة الافتتاحية لمنتخباتها الأفريقية، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في قدراتهم رغم صغر سنهم.
البوعينين يلتقي رئيس الاتحاد السويسري
عقد جاسم بن راشد البوعينين رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، اجتماعًا مع بيتر كنابل رئيس الاتحاد السويسري لكرة القدم، وذلك على هامش مباراة منتخبي قطر وسويسرا في كأس العالم 2026. وجاء هذا اللقاء في إطار العلاقات الثنائية والتعاون بين الاتحادين، حيث تبادل الجانبان الأحاديث الودية وناقشا بعض الجوانب المتعلقة بتنظيم البطولة وأهمية تعزيز الشراكات بين الاتحادات الكروية المشاركة في الحدث العالمي. ويأتي هذا الاجتماع بالتزامن مع المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن دور المجموعات، في أجواء شهدت حضورًا رسميًا لافتًا من ممثلي الاتحادين داخل محيط البطولة. وأكد الجانبان خلال اللقاء على أهمية استمرار التعاون وتبادل الخبرات بما يخدم تطوير كرة القدم على المستوى الدولي، في ظل ما توفره بطولات كأس العالم من منصة تجمع مختلف المدارس الكروية تحت مظلة واحدة.
نجم هولندا يتطلع الحفاظ على إرث عائلته!
إذا أراد المدافع الهولندي يان بول فان هيكه الحفاظ على إرث عائلته، فسيتعين عليه بلوغ نهائي كأس العالم لكرة القدم الشهر المقبل. فقد لعب عمه يان بورتفليت في خط دفاع منتخب هولندا في نهائي عام 1978 والذي انتهى بخسارتهم المباراة الحاسمة أمام البلد المضيف الأرجنتين في الوقت الإضافي. ومن المتوقع أن يكون فان هيكه ضمن التشكيلة الأساسية في دالاس عندما يستهل منتخب بلاده مباريات المجموعة السادسة بمواجهة اليابان ليشكل ثنائي الدفاع مع القائد فيرجيل فان دايك. وقال فان هيكه للصحفيين "إنه شعور هائل بالفخر.. كوني هنا هو أمر رائع". وحصل فان هيكه على فرصته للمشاركة في كأس العالم مع المنتخب الهولندي بعد استبعاد المدافع يورين تيمبربسبب الإصابة. وقال المدافع الهولندي "هذا حلمي، لكنه كان حلمه أيضا، من المؤسف حقا أن يتبدد حلمه". ومن المفارقات أن عم فان هيكه انضم أيضا للمنتخب الهولندي في 1978 في ظروف مشابهة إذ خاض مباراته الدولية الأولى مع هولندا قبل أسبوعين من انطلاق كأس العالم واختير باعتباره لاعبا غير مرشح نوعا ما. لكن عندما أصيب الظهير الأيسر الأساسي هوخو هوفنكامب حصل بورتفليت على فرصة للمشاركة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |