Image

منتخبات لا تعرف السقوط بركلات الترجيح المونديالية

فرضت بعض المنتخبات نفسها كمتخصصة في حسم المواجهات بركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم، بعدما نجحت في الحفاظ على سجلها خاليًا من أي هزيمة كلما لجأت المباريات إلى ركلات الجزاء

Image

عموتة يعلن تشكيل الجهاز الفني للنادي الأهلي

أعلن المغربي الحسين عموتة، المدير الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، عن تشكيل الجهاز المعاون الذي سيعمل معه خلال المرحلة المقبلة، وذلك في المؤتمر الصحفي الذي عُقد ظهر اليوم بمقر النادي في الجزيرة، بحضور وسائل الإعلام. وكشف عموتة عن اختياراته للجهاز الفني المعاون، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف جميع أفراد المنظومة والعمل بروح جماعية من أجل تحقيق الأهداف التي يسعى إليها النادي. ويضم الجهاز المعاون للمدير الفني المغربي كلًا من هشام زاهد مدربًا، وياسر رضوان مدربًا، وجوي بوتڤير مدربًا لحراس المرمى، بالإضافة إلى ريناتو بوسكريولي الذي سيتولى مهمة مخطط الأحمال البدنية. كما أعلن المدير الفني عن انضمام محلل أداء إلى الجهاز الفني خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث من المنتظر أن يصل إلى القاهرة قريبًا لبدء مهامه والمساهمة في إعداد التقارير الفنية وتحليل أداء الفريق والمنافسين.

Image

توتنهام يعيد تشكيل صفوفه بصفقات ضخمة

تحوّل نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي إلى واحد من أكثر الأندية إثارة للجدل في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أنفق ما يزيد عن 250 مليون يورو خلال فترة قصيرة، في تحرك واسع يعكس رغبة الإدارة في إعادة بناء الفريق بشكل جذري

Image

لورينزو: التكيف مفتاح عبور سويسرا إلى الثمانية

أكد نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا، أن قدرة لاعبيه على التكيف مع مجريات المباريات ستكون مفتاح الفوز في المواجهة المرتقبة أمام سويسرا، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026. وأوضح لورينزو، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء، أن المنتخب الكولومبي يضم لاعبين يمتلكون فهمًا كبيرًا للعبة، وهو ما يمنح الفريق مرونة تكتيكية تساعده على التعامل مع مختلف السيناريوهات داخل الملعب. وقال المدرب: «لدينا لاعبون يفهمون المباراة جيدًا ويعرفون كيف يتصرفون في اللحظات المختلفة، إلى جانب امتلاكهم القدرات الفنية والبدنية التي تمنحنا تنوعًا كبيرًا في الأداء».  ويدخل المنتخب الكولومبي المباراة بسجل خالٍ من الهزائم، بعدما استقبل هدفًا واحدًا فقط منذ انطلاق البطولة، في ظل نجاح الجهاز الفني في إجراء تعديلات تكتيكية مستمرة حافظت على توازن الفريق. وتحدث لورينزو أيضًا عن صعوبة التنقل بين المدن والدول المستضيفة للبطولة، مشيرًا إلى أن اختلاف التوقيت والطقس والارتفاعات شكّل تحديًا إضافيًا لجميع المنتخبات، وليس كولومبيا فقط. وأضاف: «كنا نعلم أن هذه الظروف ستكون جزءًا من البطولة، وعلينا التأقلم معها وتقديم أفضل ما لدينا يومًا بعد يوم». وعن منافسه السويسري، شدد المدرب الكولومبي على أنه يواجه منتخبًا منظمًا يمتلك خبرة كبيرة، بفضل الاستقرار الفني الذي يعيشه تحت قيادة المدرب مراد ياكين. واختتم لورينزو تصريحاته بالتأكيد على أن المباراة ستتطلب انضباطًا تكتيكيًا عاليًا، في ظل قوة المنتخب السويسري دفاعيًا وهجوميًا، إلى جانب امتلاكه عددًا من اللاعبين أصحاب الخبرة في كبرى الدوريات الأوروبية.

Image

دموع النهاية.. رحلة رونالدو المونديالية بالأرقام

أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته في نهائيات كأس العالم، بعدما خاض آخر مباراة له في البطولة، عن عمر 41 عامًا، في مواجهة منتخب البرتغال أمام إسبانيا ضمن منافسات دور الـ16 من مونديال 2026، في نهاية جاءت بعيدة عن الطموحات، بعدما ودع المنتخب البرتغالي البطولة بالخسارة، ليطوي أحد أعظم لاعبي كرة القدم صفحة استمرت عقدين من الزمن في أكبر محفل كروي عالمي. وشهد يوم 6 يوليو 2026 الظهور الأخير لرونالدو في كأس العالم، في مباراة حاول خلالها قيادة منتخب بلاده إلى التأهل، إلا أنه لم ينجح في صناعة الفارق الهجومي المعتاد، رغم اجتهاده طوال اللقاء. واقتصرت أبرز محاولاته على تسديدة واحدة خطيرة نجح الحارس الإسباني أوناي سيمون في التصدي لها، بينما تمسك المدرب روبرتو مارتينيز، بخياره في الإبقاء على قائد الفريق ضمن التشكيل الأساسي، رغم الجدل الذي سبق انطلاق البطولة بشأن مدى قدرته على الاستمرار في قيادة هجوم المنتخب. وخاض رونالدو المباراة كاملة، ليختتم مشوارًا استثنائيًا في كأس العالم امتد عبر ست نسخ متتالية، وهو إنجاز غير مسبوق عززه بتسجيل هدف على الأقل في كل نسخة شارك فيها. وخلال مونديال 2026 أحرز قائد البرتغال هدفين، ليرفع رصيده الإجمالي في تاريخ البطولة إلى 11 هدفًا، إلى جانب تمريرتين حاسمتين خلال 27 مباراة في النهائيات. وبدأت رحلة رونالدو في كأس العالم يوم 11 يونيو 2006، عندما شارك أساسيًا أمام أنجولا في افتتاح مشوار البرتغال بمونديال ألمانيا، وكان آنذاك يبلغ من العمر 21 عامًا، وساهم في فوز منتخب بلاده بهدف دون رد. وأنهت البرتغال تلك النسخة في المركز الرابع، قبل أن تودع منافسات دور الـ16 في جنوب أفريقيا 2010، ثم تخرج من دور المجموعات في مونديال البرازيل 2014، وتغادر من دور الـ16 مجددًا في روسيا 2018، قبل أن تبلغ الدور ربع النهائي في نسخة 2022، وصولًا إلى وداع نسخة 2026 من ثمن النهائي أمام إسبانيا. وبرحيل كريستيانو رونالدو عن المسرح العالمي، تنتهي واحدة من أكثر المسيرات تأثيرًا في تاريخ كأس العالم، بعدما ترك بصمة استثنائية امتدت لعشرين عامًا، ليبقى اسمه حاضرًا بين أعظم اللاعبين الذين شاركوا في البطولة، رغم أن حلم التتويج بالكأس الأغلى ظل بعيدًا عن متناول المنتخب البرتغالي.

Image

عموتة: الأهلي أكبر ناد في أفريقيا

أكد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني الجديد للنادي الأهلي المصري، عزمه على قيادة الفريق نحو مرحلة جديدة عنوانها المنافسة على جميع البطولات، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده النادي لتقديمه رسميًا لوسائل الإعلام بمقره في الجزيرة، بحضور مدير الكرة الكابتن وائل جمعة، وعدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام. واستهل المؤتمر بكلمة لوائل جمعة، رحب خلالها بالمدير الفني الجديد، مؤكدًا ثقة إدارة النادي في قدرته على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، قبل أن يتحدث عموتة عن رؤيته الفنية وطموحاته مع الأهلي، ثم يجيب عن أسئلة الصحفيين. وأعرب المدرب المغربي عن سعادته الكبيرة بخوض هذه التجربة، مؤكدًا أن تدريب الأهلي يمثل محطة مهمة في مسيرته التدريبية، وقال: "سعيد للغاية بالانضمام إلى هذا النادي الكبير، وأشكر الكابتن محمود الخطيب والمهندس ياسين منصور على الثقة التي منحاني إياها. الانضمام إلى الأهلي مسؤولية كبيرة، وأتطلع إلى تقديم كل ما أملك من أجل تحقيق النجاح". وأضاف أن الحضور الإعلامي الكبير خلال المؤتمر يعكس المكانة التي يتمتع بها الأهلي، مشيرًا إلى أنه سبق وأن وصف النادي منذ سنوات بأنه الأفضل في القارة الإفريقية، لما يمتلكه من تاريخ حافل بالإنجازات وقاعدة جماهيرية استثنائية.  وشدد عموتة على إدراكه لطبيعة التحديات التي تنتظره، مؤكدًا أن جماهير الأهلي اعتادت المنافسة على الألقاب ولا تقبل إلا بتحقيق البطولات، وهو ما يضع الجميع أمام مسؤولية كبيرة للعمل بأقصى درجات الجدية منذ اليوم الأول. وقال: "أعرف جيدًا حجم التطلعات، وأعلم أن جماهير الأهلي تنتظر دائمًا الفوز بالبطولات، لذلك سيكون تركيزنا منصبًا على العمل الجاد وتقديم فريق قوي قادر على المنافسة محليًا وقاريًا". وفي حديثه عن أسلوبه في العمل، أوضح المدرب المغربي أنه يفضل أن تتحدث النتائج عن فريقه، أكثر من التصريحات الإعلامية، مؤكدًا أن فلسفته تعتمد على العمل اليومي داخل الملعب. وأضاف: "لا أفضل الظهور الإعلامي المتكرر، وأؤمن بأن المدرب يجب أن يتحدث من خلال أداء فريقه. سأركز على عملي، وأتمنى أن يكون حديثنا الحقيقي عبر الانتصارات والبطولات". وعن ملف التعاقدات، نفى عموتة وجود أي توجه للاعتماد على لاعبين من جنسية معينة، مؤكدًا أن اختياراته ستكون مبنية على الاحتياجات الفنية فقط. وأوضح: "لن تكون هناك أفضلية لأي جنسية، سواء كانت مغربية أو غيرها، لأن المعيار الوحيد هو قدرة اللاعب على تقديم الإضافة الفنية للفريق. الأهلي نادٍ كبير ويبحث دائمًا عن أفضل العناصر القادرة على تحقيق أهدافه". وأشار إلى أن إدارة النادي تواصل العمل على تدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية، مؤكدًا أن الصفقات المقبلة ستتم وفق رؤية فنية دقيقة، بما يخدم احتياجات الفريق ويعزز قدرته على المنافسة في جميع الاستحقاقات. ولم يخف عموتة إعجابه بما قدمه منتخبا مصر والمغرب في كأس العالم 2026، حيث حرص على تهنئتهما على المستوى الذي ظهرا به، معربًا عن أمنياته بمواصلة مشوارهما بنجاح وتحقيق نتائج مميزة خلال البطولة. ويصل عموتة إلى الأهلي وهو يحمل سجلًا تدريبيًا حافلًا بالنجاحات، بعدما حقق العديد من الألقاب مع الأندية والمنتخبات، أبرزها قيادة الوداد المغربي للتتويج بدوري أبطال إفريقيا عام 2017، والفوز بالدوري المغربي، كما قاد الجيش الملكي إلى لقب الدوري، وحقق مع الفتح الرباطي بطولتي كأس الكونفيدرالية الإفريقية وكأس العرش. كما ترك بصمة واضحة في الكرة الخليجية بقيادته السد القطري إلى التتويج بالدوري وكأس الأمير والسوبر، قبل أن يضيف لقب كأس رابطة المحترفين الإماراتية مع الجزيرة، إلى جانب نجاحاته مع المنتخبات، وفي مقدمتها التتويج بكأس أمم إفريقيا للمحليين مع المغرب، وقيادة منتخب الأردن إلى نهائي كأس آسيا في إنجاز تاريخي. وتأمل جماهير الأهلي أن ينجح المدرب المغربي في نقل خبراته الكبيرة إلى الفريق، وإعادة النادي إلى منصات التتويج، مستفيدًا من شخصيته الهادئة وسجله الحافل في صناعة الفرق المنافسة، ليبدأ بذلك فصلًا جديدًا من مسيرته مع أحد أكبر أندية القارة الإفريقية.

Image

هل يرقص الفراعنة على أنغام التانجو؟

تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا، حيث تتجدد المواجهات الكبرى في كأس العالم 2026 بمواجهة مرتقبة تجمع بين منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني، في قمة دور الـ16 التي تحمل عنوان الصراع بين النجمين ليونيل ميسي ومحمد صلاح. ويدخل المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، المباراة بعدما نجا من مفاجأة مدوية أمام منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32، حيث احتاج إلى وقت إضافي لحسم التأهل بعد مواجهة صعبة انتهت بفوز «راقصي التانجو» بفضل هدف عكسي سجله ديوني بورجيس بالخطأ في مرماه بالدقيقة 111. في المقابل، واصلت مصر كتابة التاريخ بعدما بلغت الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، قبل أن تحجز مقعدها في ثمن النهائي بعد تجاوز أستراليا بركلات الترجيح، في مباراة امتدت إلى 120 دقيقة وشهدت مجهودًا بدنيًا كبيرًا من لاعبي المنتخب المصري. وتعتمد آمال «الفراعنة» بدرجة كبيرة على جاهزية محمد صلاح، الذي خاض مواجهة أستراليا وهو يعاني من مشكلة عضلية في الفخذ الخلفية، وسط ترقب بشأن قدرته على الظهور بكامل قوته أمام أحد أقوى منتخبات العالم. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، مستفيدًا من سرعة صلاح وعمر مرموش، في محاولة لإرباك دفاع المنتخب الأرجنتيني وإيقاف خطورته الهجومية. أما الأرجنتين، فتدخل المواجهة بثقة كبيرة بعدما واصلت سلسلة نتائجها الإيجابية، إذ حققت ثمانية انتصارات متتالية في مختلف البطولات، وسجلت هدفين على الأقل في كل فوز، كما أظهرت قوة كبيرة في الأشواط الإضافية خلال مشاركاتها الأخيرة بكأس العالم. ويعتمد المدرب ليونيل سكالوني على خبرة نجومه، وفي مقدمتهم ميسي، لحسم المواجهة الصعبة أمام منتخب مصري أثبت قدرته على منافسة الكبار، في اختبار جديد لطموحات بطل العالم. وأسند الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إدارة المباراة إلى طاقم تحكيم فرنسي بقيادة الحكم فرانسوا ليتكسير، ويعاونه مواطناه سيريل موجنير ومهدي رحموني، بينما يتولى النرويجي أسبن أسكاس مهمة الحكم الرابع.

Image

المغرب يفرض نفسه بقوة في سباق التتويج بالمونديال

فرض المنتخب المغربي نفسه ضمن أبرز المرشحين للتتويج بكأس العالم 2026، بعدما واصل سلسلة نتائجه المميزة التي وصلت إلى 34 مباراة دون هزيمة، ليصبح اسمه حاضرًا بقوة في قائمة المنافسين على اللقب، مع تزايد التساؤلات حول قدرته على الاستمرار بنفس المستوى حتى نهاية البطولة.

Image

ديبالا يحسم الجدل حول مستقبله مع روما

اقترب نادي روما من تأمين بقاء نجمه الأرجنتيني باولو ديبالا، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن تمديد عقده مع الفريق، وفقًا لما أكده خبير سوق الانتقالات فابريزيو رومانو. وأشار رومانو إلى أن ديبالا وافق على جميع بنود العقد الجديد، الذي سيمدد ارتباطه بالنادي الإيطالي حتى صيف عام 2027، بعدما قبل بتخفيض راتبه في خطوة تعكس رغبته في مواصلة مشواره بقميص "الجيالوروسي". ويتضمن العقد الجديد حوافز ومكافآت مرتبطة بالأداء، إلى جانب بند يمنح النادي خيار تمديد التعاقد لمدة موسم إضافي حتى عام 2028. ورغم اهتمام نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني بالحصول على خدماته في صفقة انتقال حر، فضل ديبالا الاستمرار مع روما، لرغبته في خوض منافسات دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل. ولعب المدير الفني جيان بييرو جاسبريني دورًا بارزًا في إقناع ديبالا بالبقاء، بعدما أبدى تمسكه باستمرار اللاعب، معتبرًا إياه أحد الركائز الأساسية في مشروعه الفني مع الفريق. وبذلك، يواصل روما الحفاظ على أحد أبرز نجومه، في إطار استعداداته للموسم الجديد، الذي يطمح خلاله للمنافسة بقوة على الصعيدين المحلي والقاري.