إنجازات تاريخية تنتظر ميسي أمام مصر بالمونديال
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب الأرجنتين ونظيره المصري في دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026، في مدينة أتلانتا الأمريكية، وسط طموحات التانجو لمواصلة حملة الدفاع عن لقبها العالمي، بينما يسعى الفراعنة لتحقيق مفاجأة مدوية بإقصاء أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة.
لوشيسكو: محظوظ بقيادة السد.. ونطمح لكتابة التاريخ
أعرب المدرب الروماني رزفان لوشيسكو عن سعادته الكبيرة بتولي القيادة الفنية لنادي السد القطري بعقد يمتد لموسمين، مؤكدًا أن انضمامه إلى «الزعيم» يمثل محطة مهمة في مسيرته التدريبية، في ظل المكانة الكبيرة التي يحظى بها النادي على المستويين الآسيوي والعربي. وقال لوشيسكو، في تصريحاته الأولى للموقع الرسمي للنادي، إنه يشعر بالفخر لكونه جزءًا من منظومة السد، معتبرًا أن النادي يُعد من أبرز الأندية في آسيا والعالم العربي، معربًا عن أمله في المساهمة بكتابة فصل جديد من تاريخ «الزعيم». وأضاف المدرب الروماني أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشيرًا إلى أن جماهير السد تنتظر الكثير من الفريق والجهاز الفني، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على تحقيق الإنجازات، بل يمتد إلى تحقيق أحلام النادي وأنصاره. وأوضح لوشيسكو أنه تعرف على قيمة السد منذ تجربته التدريبية الأولى في قطر بين عامي 2012 و2014، مشيدًا بجودة لاعبيه وطموحاته العالية، وهو ما وصفه بأنه عنصر مهم لأي مدرب يسعى لتحقيق النجاح. وكشف المدرب الجديد عن فلسفته الفنية، مؤكدًا أنه يتطلع إلى تقديم كرة قدم تعكس هوية السد، الذي اعتاد فرض أسلوبه على المنافسين واللعب من أجل حصد الألقاب، مشددًا على أن تحقيق البطولات يتطلب شخصية قوية، وعقلية احترافية، وانضباطًا كبيرًا داخل الملعب. كما وجّه لوشيسكو رسالة إلى جماهير «الزعيم»، مؤكدًا أنه يعلم جيدًا أن طموحها يتمثل في الفوز بجميع البطولات، مشيرًا إلى أن الفريق سيقاتل لتحقيق هذه الأهداف، مع أهمية الحفاظ على الثقة والهدوء وعدم السماح للضغوط بالتأثير على العمل. وختم المدرب الروماني تصريحاته بالتأكيد على أن الجميع في السد يحلم بالتتويج بدوري أبطال آسيا للنخبة والدوري القطري وكأس أمير قطر، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التعامل مع الموسم خطوة بخطوة، والعمل بروح جماعية وقتالية للوصول إلى منصات التتويج.
إنفانتينو يرد بقوة على العنصرية ضد مبابي
أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، دعمه الكامل للنجم الفرنسي كيليان مبابي، بعدما تعرض لإساءات وتعليقات عنصرية من عضوة مجلس الشيوخ في باراجواي، سيليستي أماريا، مجددًا موقف الاتحاد الدولي الرافض لجميع أشكال التمييز والعنصرية. وعبر إنفانتينو، من خلال بيان نشره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تضامنه مع قائد المنتخب الفرنسي، داعيًا إلى تكاتف الجميع من أجل القضاء على العنصرية داخل ملاعب كرة القدم وخارجها. وقال رئيس الاتحاد الدولي: "أدين بشكل قاطع التعليقات العنصرية التي وُجهت إلى كيليان مبابي من قبل عضوة مجلس الشيوخ في باراجواي، سيليستي أماريا". وأضاف: "جميع أفراد أسرة كرة القدم، إلى جانب المجتمع، يقفون إلى جانب قائد المنتخب الفرنسي. علينا أن نتحد لمحاربة العنصرية والقضاء عليها بشكل كامل". وشدد إنفانتينو على أن بطولة كأس العالم تمثل نموذجًا لوحدة الشعوب وتنوعها، مؤكدًا أن كرة القدم يجب أن تظل مساحة آمنة وشاملة للجميع، بعيدًا عن الكراهية والتمييز. واختتم رئيس "الفيفا" تصريحاته بالتأكيد على التزام الاتحاد الدولي بمواصلة جهوده لمكافحة العنصرية، مشيرًا إلى أن حماية قيم الاحترام والمساواة ستظل من أولويات اللعبة على المستويين الرياضي والإنساني.
هل حسم الاتحاد المصري مستقبل حسام حسن؟
كشف مصطفى أبوزهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، عن تفاصيل جديدة بشأن موقف حسام حسن من الاستمرار في منصب المدير الفني لمنتخب مصر، مؤكدًا وجود اتفاق مبدئي على مواصلة المدرب مهمته خلال الفترة المقبلة. وأوضح أبوزهرة أن حسام حسن وشقيقه إبراهيم استفسرا عن موقف العقد الجديد قبل سفر المنتخب للمشاركة في كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الرد جاء من هاني أبوريدة رئيس الاتحاد برسالة تؤكد استمرار التعاون بين الطرفين. وأضاف أن موقف الاتحاد يقوم على استمرار الجهاز الفني الحالي، سواء باستكمال المشوار بعد المونديال أو اتخاذ قرار الرحيل بشكل جماعي، مؤكدًا أن حسام حسن سيواصل قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة. وكان مدرب الفراعنة قد أثار جدلًا قبل أيام بعدما كشف أن عقده والجهاز المعاون انتهى عقب بطولة كأس أمم إفريقيا، وأنه يواصل عمله اعتمادًا على الثقة المتبادلة مع الجماهير المصرية، قبل أن يؤكد اتحاد الكرة أن العقد تم تمديده تلقائيًا حتى نهاية مشوار المنتخب في كأس العالم. وحقق حسام حسن إنجازًا تاريخيًا مع منتخب مصر بعدما قاده إلى بلوغ دور الـ16 في كأس العالم 2026، عقب تجاوز دور المجموعات ثم التفوق على أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32. ويستعد المنتخب المصري لمواجهة الأرجنتين في دور الـ16، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة لمواصلة كتابة التاريخ في البطولة.
FIFA يدافع عن كلاوس بعد هجوم ترامب
جدد الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA دعمه للحكم البرازيلي رافائيل كلاوس، مؤكدًا نزاهته واحترافيته، بعد الانتقادات التي تعرض لها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية طرده مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون خلال مواجهة البوسنة والهرسك في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وأكد FIFA في بيان رسمي أن كلاوس يُعد من أفضل الحكام المحترفين في العالم، مشددًا على أنه أظهر طوال مسيرته مستوى عاليًا من الاحتراف والنزاهة، وأنه يمثل عنصرًا مهمًا ضمن طاقم تحكيم البطولة. وقال الإيطالي كولينا، رئيس لجنة الحكام في FIFA، إن الحكم البرازيلي صاحب خبرة كبيرة ويحظى باحترام واسع، مؤكدًا الثقة الكاملة بقدرته على إدارة المباريات. وجاء موقف FIFA بعد ساعات من دفاع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن مواطنه، حيث وصفه بأنه «محترف نموذجي» يتمتع بسجل مميز من الناحية الفنية والسلوكية، رغم انتقادات ترامب الذي اعتبر قرار الطرد مثيرًا للجدل. وكان كلاوس قد أشهر البطاقة الحمراء في وجه بالوجون خلال مباراة الولايات المتحدة والبوسنة، بعد احتكاك مع المدافع طارق محاريموفيتش، ما كان يعني غيابه عن مواجهة بلجيكا في دور الـ16. لكن لجنة الانضباط في FIFA قررت تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف، في قرار أثار جدلًا واسعًا، خصوصًا بعد إعلان ترمب أنه تواصل مع رئيس FIFA جياني إنفانتينو لطلب إعادة النظر في العقوبة. وفي المقابل، أكدت لجنة الحكام في اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول» دعمها الكامل لكلاوس، مشيدة بمسيرته ومهنيته، ومجددة ثقتها في نزاهته والتزامه بقوانين اللعبة. وتحوّلت قضية الحكم البرازيلي إلى ملف جدلي خلال المونديال، بعدما امتزج الجدل الرياضي بتوترات سياسية بين الولايات المتحدة والبرازيل، في ظل اختلاف المواقف بين البلدين في عدد من الملفات.
الأرجنتين تحتفل بالرقم 500 أمام مصر
يخوض منتخب الأرجنتين مساء الثلاثاء مواجهة مرتقبة أمام منتخب مصر، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحتضنه ملعب أتالانتا بالولايات المتحدة الأمريكية. ولا تمثل المباراة أهمية كبيرة فقط بسبب الصراع على بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بل تحمل أيضًا طابعًا تاريخيًا خاصًا للمنتخب الأرجنتيني، إذ ستكون المواجهة الرسمية رقم 500 في تاريخ "التانجو" بمختلف البطولات المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، واتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول)، إلى جانب المسابقات القارية الأخرى. ووفقًا لصحيفة "إل جرافيكو" الأرجنتينية، خاض منتخب الأرجنتين منذ تأسيسه 1071 مباراة في جميع المسابقات، منها 499 مباراة رسمية، بينما جاءت بقية المباريات في إطار اللقاءات الودية والاستعدادية. وتكشف أرقام المنتخب الأرجنتيني في مبارياته الرسمية عن مسيرة حافلة بالنجاحات، إذ حقق 297 انتصارًا، مقابل 112 تعادلًا، فيما تلقى 90 هزيمة، ليؤكد مكانته كأحد أكثر المنتخبات استقرارًا وإنجازًا في تاريخ كرة القدم. ويدخل منتخب الأرجنتين مواجهة مصر بطموحين؛ الأول الاحتفال بالمباراة الرسمية رقم 500 في تاريخه بتحقيق الفوز، والثاني مواصلة مشواره نحو اللقب العالمي والتأهل إلى الدور ربع النهائي. في المقابل، يأمل المنتخب المصري في كتابة فصل جديد من تاريخه، وتحقيق مفاجأة مدوية بإقصاء أحد أبرز المرشحين للتتويج بكأس العالم، وخطف بطاقة العبور إلى دور الثمانية في إنجاز سيكون من أبرز محطات الكرة المصرية.
برشلونة يفاجئ الهلال بصفقة كانسيلو
بات نادي برشلونة على أعتاب حسم واحدة من أبرز صفقاته الصيفية، بعدما اقترب من التوصل إلى اتفاق نهائي مع الهلال السعودي للتعاقد بشكل دائم مع الظهير البرتغالي جواو كانسيلو. ووفقًا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن المفاوضات بين برشلونة والهلال وصلت إلى مراحل متقدمة، حيث توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن قيمة الصفقة، التي لن تتجاوز 10 ملايين يورو. وأضاف التقرير أن النادي الكاتالوني أنهى بالفعل اتفاقه مع كانسيلو بشأن عقد يمتد لموسمين، فيما تقتصر الإجراءات المتبقية على تسوية بعض التفاصيل المتعلقة بالضرائب، قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام المقبلة. كما أشار التقرير إلى أن خروج المنتخب البرتغالي من دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026، عقب الخسارة أمام إسبانيا، سيسمح لبرشلونة بتسريع إجراءات إنهاء الصفقة والإعلان عنها رسميًا. وكان كانسيلو قد قدم مستويات مميزة خلال فترة إعارته إلى برشلونة في النصف الثاني من الموسم الماضي، حيث أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب هانزي فليك، وساهم بشكل بارز في تتويج الفريق بلقب الدوري الإسباني. ومن المتوقع أن يؤدي التعاقد النهائي مع الدولي البرتغالي إلى إنهاء بحث برشلونة عن ظهير جديد خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح النادي في تأمين هذا المركز بصورة دائمة.
أول تعليق لسلامي بعد مغادرته تدريب النشامى!
أنهى المغربي جمال سلامي ارتباطه بالمنتخب الأردني برسالة مؤثرة، عقب إعلان الاتحاد الأردني لكرة القدم رحيله عن منصب المدير الفني، مؤكدًا اعتزازه بالفترة التي قضاها مع "النشامى" وما تحقق خلالها من إنجازات تاريخية. وأكد سلامي أن تجربته مع المنتخب الأردني ستظل من أبرز محطات مسيرته التدريبية، مشيرًا إلى أنه وجد ترحيبًا وثقة منذ وصوله إلى عمّان، وأن العلاقة التي جمعته بالجماهير واللاعبين ستبقى حاضرة في ذاكرته. وأشار المدرب المغربي إلى أن التأهل إلى كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخ الأردن كان لحظة استثنائية، إلى جانب الوصول إلى نهائي كأس العرب 2025، معتبرًا أن قيمة التجربة لا ترتبط فقط بالنتائج، بل بالعمل الجماعي والإصرار الذي صاحب رحلة المنتخب. وودع منتخب الأردن منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات دون حصد أي نقطة، بعدما خسر مبارياته الثلاث أمام النمسا والجزائر والأرجنتين، قبل أن يعلن الاتحاد الأردني بدء مرحلة جديدة بعد نهاية مشوار سلامي. ووجه المدرب المغربي الشكر إلى الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، على دعمه وثقته خلال فترة قيادته للمنتخب، متمنيًا استمرار تطور "النشامى" وتحقيق مزيد من النجاحات في المستقبل. واختتم سلامي رسالته بالتأكيد على أن ارتباطه بالأردن سيظل قائمًا، وأنه سيغادر وهو يحمل مشاعر الفخر والامتنان لكل من ساهم في هذه الرحلة.
لامين يامال يواسي رونالدو
خطف لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا الشاب، الأضواء عقب نهاية مواجهة إسبانيا والبرتغال في كأس العالم 2026، بعدما حرص على مواساة كريستيانو رونالدو في لحظة مؤثرة أعقبت خروج قائد المنتخب البرتغالي من البطولة. وجاءت اللقطة بعد صافرة نهاية مباراة دور الـ16 التي حسمها المنتخب الإسباني بهدف دون رد، حيث ظهر رونالدو متأثرًا بوداع المونديال، قبل أن يتوجه إليه يامال ويحتضنه في مشهد لاقى إشادة واسعة من الجماهير. وسجل ميكيل ميرينو هدف الانتصار لإسبانيا في الدقيقة 91، ليمنح «الماتادور» بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، بينما أنهى الهدف مشوار البرتغال في البطولة بعد مواجهة قوية بين المنتخبين. وحظيت مبادرة يامال بتفاعل كبير، باعتبارها لحظة تجمع بين أسطورة صنعت تاريخ كرة القدم خلال السنوات الماضية، وموهبة شابة يُنظر إليها باعتبارها أحد أبرز نجوم المستقبل. وخاض رونالدو المباراة كاملة، لكنه لم يتمكن من قيادة منتخب بلاده لتجاوز عقبة إسبانيا، ليغادر البطولة وسط مشاعر حزينة، في الوقت الذي واصلت فيه إسبانيا مشوارها بثقة نحو الأدوار المتقدمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |