كفاراتسخيليا يعلق على ترشيحه للكرة الذهبية
علق الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، جناح باريس سان جيرمان، على ترشيحه لجائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن حسم الجائزة لا يعتمد عليه، وإنما على أصوات المشاركين في عملية التصويت.
اكتمال مواجهات ثمن نهائي بطولة البنوك الكروية
اكتمل عقد الفرق المتأهلة إلى دور الـ16 في بطولة البنوك والمؤسسات المالية القطرية لكرة القدم 2026، في نسختها الثامنة، عقب ختام منافسات دور المجموعات، لتدخل البطولة مرحلة الأدوار الإقصائية اعتبارًا من الخميس، بإقامة أربع مواجهات، على أن تستكمل مباريات هذا الدور السبت المقبل بأربع مباريات أخرى، وصولًا إلى تحديد الفرق الثمانية المتأهلة إلى الدور ربع النهائي. وتقام منافسات البطولة حتى 19 سبتمبر الجاري، بمشاركة 32 فريقًا، موزعة على ثماني مجموعات، وذلك بالتعاون بين مصرف قطر المركزي وأسباير زون والاتحاد القطري لكرة القدم وقنوات الكاس، تحت رعاية سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي، وسعادة الشيخ أحمد بن خالد بن أحمد بن سلطان آل ثاني، نائب محافظ مصرف قطر المركزي. ومع الانتقال إلى مرحلة خروج المغلوب، ترتفع أهمية المواجهات، بعدما أصبح الخطأ ممنوعًا في ظل نظام الحسم المباشر، فيما تترقب الفرق المتأهلة منافسة قوية من أجل انتزاع بطاقات العبور إلى ربع النهائي ومواصلة المشوار نحو اللقب. وأعلنت اللجنة المنظمة نظام المباريات في الأدوار الإقصائية، حيث تبلغ مدة المباراة 40 دقيقة، موزعة على شوطين متساويين بواقع 20 دقيقة لكل شوط، على أن تتخللهما فترة راحة مدتها 10 دقائق. وفي حال انتهاء أي مباراة في دور الـ16 أو الدور ربع النهائي بالتعادل، فلن يتم اللجوء إلى وقت إضافي، وإنما يتم الاحتكام مباشرة إلى الضربات الترجيحية من نقطة الجزاء لحسم هوية الفريق المتأهل. وتبدأ ركلات الترجيح بثلاث تسديدات لكل فريق، وفي حال استمرار التعادل، يتم تنفيذ ركلة ترجيحية واحدة لكل فريق بالتناوب حتى حسم النتيجة. وتنطلق مواجهات دور الـ16 الخميس بأربع مباريات، حيث يلتقي مصرف قطر المركزي، حامل اللقب، مع البنك الأهلي عند الساعة الثامنة مساءً على ملعب أسباير 1، في مواجهة يسعى خلالها حامل اللقب إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه والعبور إلى الدور المقبل. وفي التوقيت نفسه، يواجه بنك قطر الدولي الإسلامي نظيره المجموعة الإسلامية القطرية للتأمين على ملعب أسباير 2، في لقاء يطمح خلاله كل فريق إلى حسم بطاقة التأهل ومواصلة المنافسة في البطولة. وعند الساعة التاسعة مساءً، يلتقي قطر للتأمين مع الدار لأعمال الصرافة على ملعب أسباير 1، بينما يستضيف ملعب أسباير 2 مواجهة مصرف قطر الإسلامي مع الفردان للصرافة، لتختتم بذلك مباريات الدفعة الأولى من دور الـ16. وتستكمل مواجهات الدور السبت المقبل، حيث يلتقي QLM مع القطرية العامة للتأمين عند الساعة الثامنة مساءً على ملعب أسباير 1، فيما تجمع المباراة الأخرى في التوقيت نفسه بين المدينة للصرافة وبنك الريان على ملعب أسباير 2. وعند الساعة التاسعة مساءً، يلتقي بنك دخان مع شركة الجزيرة للتمويل على ملعب أسباير 1، بينما تختتم مباريات دور الـ16 بمواجهة بنك قطر الوطني مع الكوت للتأمين وإعادة التأمين على ملعب أسباير 2، لتتحدد عقب هذه المباريات هوية الفرق الثمانية التي ستواصل طريقها إلى ربع النهائي. وكانت الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعات الخامسة إلى الثامنة قد شهدت نتائج قوية، أسهمت في رسم ملامح الفرق التي واصلت مشوارها إلى الأدوار الإقصائية، حيث حققت القطرية العامة للتأمين فوزًا كبيرًا على بنك قطر للتنمية بنتيجة 5-1. وفي مواجهة أخرى، تعادلت المدينة للصرافة مع QLM بهدف لمثله، بينما حقق بنك دخان الفوز على اللولو للصرافة، في حين تمكن بنك قطر الوطني من التغلب على شركة الجزيرة للتمويل بهدف دون رد. كما فاز بنك الريان على الوطنية للصرافة بهدفين دون مقابل، وحققت الشركة العربية للصرافة انتصارًا على ترست للصرافة بأربعة أهداف مقابل هدف، فيما تغلبت مجموعة الدوحة للتأمين على شركة التأمين العربية بثلاثة أهداف دون رد. وتعكس نتائج الجولة الأخيرة قوة المنافسة التي شهدتها مرحلة المجموعات، قبل أن تنتقل البطولة إلى مواجهات لا تقبل القسمة على اثنين، إذ سيكون الفوز وحده كفيلًا بمواصلة المشوار، بينما يودع الخاسر المنافسات مهما كانت نتائج مبارياته السابقة. وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى صراع التأهل إلى ربع النهائي، في ظل وجود حامل اللقب مصرف قطر المركزي إلى جانب مجموعة من الفرق التي نجحت في فرض حضورها خلال دور المجموعات، فيما تترقب الفرق المتأهلة معرفة هوية منافسيها في الدور المقبل، وصولًا إلى المراحل النهائية والمباراة الختامية المقررة في 19 سبتمبر الجاري.
فليك يعلن قائمة برشلونة في الانطلاقة الأوروبية
أعلن الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، قائمة فريقه استعدادًا لمواجهة فينورد الهولندي على ملعب "كامب نو"، مساء الأربعاء، في مستهل مشوار النادي الكاتالوني بمرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027.
لامين يامال يستهدف معادلة مبابي
يملك الإسباني لامين يامال، جناح برشلونة، فرصة جديدة للاقتراب من رقم تاريخي للفرنسي كيليان مبابي في بطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك خلال مواجهة فينورد الهولندي.
الأبطال يفتح أبوابه بمواجهات ثقيلة
يستهل باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، وأرسنال الإنجليزي وصيف النسخة الماضية، مشوارهما في النسخة الجديدة من البطولة الأربعاء، عندما يستضيف الأول سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، فيما يحل أرسنال ضيفًا على نابولي الإيطالي، ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري. ويبحث باريس سان جيرمان عن بداية قوية تعوض نتائجه المتذبذبة محليًا، عندما يواجه سلوفان براتيسلافا بقيادة مدربه الإيفواري السابق يايا توريه، بعدما استهل الفريق مشواره في الدوري بتعادلين وخسارة أمام موناكو بنتيجة 1-2. ورغم البداية غير المعتادة لحامل اللقب، فإن الفريق الباريسي يدخل المنافسة الأوروبية بسجل مميز، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 11 مباراة أوروبية، محققًا 7 انتصارات مقابل 4 تعادلات، ما يعكس قدرته على الظهور بصورة مختلفة في المواعيد الكبرى. ويملك الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، سجلًا لافتًا في دوري الأبطال، إذ تبلغ نسبة انتصاراته 63%، وهي الأفضل بين المدربين الذين خاضوا 50 مباراة أو أكثر في تاريخ البطولة. في المقابل، يخوض يايا توريه تجربته الأولى مع سلوفان براتيسلافا بعدما تولى قيادة الفريق في يونيو الماضي، ونجح في قيادته إلى مرحلة الدوري عبر التصفيات دون خسارة، ليصبح أول مدرب إفريقي يصل بفريق إلى المرحلة الرئيسية من دوري الأبطال. وفي إيطاليا، يواجه أرسنال اختبارًا صعبًا أمام نابولي، بعدما حقق الفريق اللندني بداية مثالية للموسم في مختلف المسابقات. ورفع أرسنال سلسلة انتصاراته إلى 4 مباريات متتالية، عقب فوزه على تشيلسي 2-1 في الدوري الإنجليزي. وكان فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا قد بلغ نهائي النسخة الماضية قبل أن يخسر أمام باريس سان جيرمان، لكنه يدخل النسخة الحالية بطموحات كبيرة، مستندًا إلى سجل قوي لم يشهد تعرضه للهزيمة في الوقت الأصلي خلال 15 مباراة أوروبية، حقق خلالها 11 انتصارًا و4 تعادلات. أما نابولي، فيأمل قلب التوقعات رغم صعوبة المهمة، بعدما أنهى مرحلة الدوري في الموسم الماضي بالمركز الثلاثين، ولم يحقق سوى انتصارين في آخر 10 مباريات له بالمسابقة، مقابل 3 تعادلات و5 هزائم. وفي برشلونة، يبدأ الفريق الكاتالوني رحلة البحث عن لقبه القاري الأول منذ أكثر من عقد، عندما يستضيف فينورد الهولندي بقيادة مدربه جيوفاني فان برونكهورست، لاعب برشلونة السابق. ويدخل برشلونة المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما اكتسح فالنسيا بخماسية نظيفة، محافظًا على العلامة الكاملة في الدوري الإسباني بتحقيقه 4 انتصارات من 4 مباريات. كما سجل الفريق 5 أهداف في 3 من انتصاراته الأربعة، ليؤكد قوته الهجومية قبل انطلاق المشوار الأوروبي. ويملك برشلونة أرقامًا مميزة في افتتاح مبارياته على ملعبه، بعدما فاز في 18 من آخر 20 مباراة خاضها على أرضه في الجولة الأولى من مشاركاته بدوري الأبطال، مقابل تعادل واحد وخسارة واحدة، فيما سجل الفريق 50 هدفًا في نسختي مرحلة الدوري منذ اعتماد النظام الجديد موسم 2024-2025. وعلى الجانب الآخر، يصل فينورد إلى برشلونة بعد فوزه على نيميخن 3-1، ليحافظ على سجله دون هزيمة في الدوري الهولندي هذا الموسم، بتحقيقه 3 انتصارات وتعادلين. ويعود الفريق إلى دوري الأبطال بعد غياب موسم واحد، متطلعًا إلى تكرار إنجازه في نسخة 2024-2025 عندما بلغ الأدوار الإقصائية. وفي أنفيلد، يخوض ليفربول الإنجليزي أول اختبار أوروبي تحت قيادة مدربه أندوني إيراولا، عندما يستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني، في مواجهة تجمع فريقين يملكان خبرة واسعة في البطولة. وتأتي المواجهة بعد انتصار ليفربول على إيبسويتش تاون 2-0 في نهاية الأسبوع، وهو الفوز الأول للفريق تحت قيادة إيراولا، ليمنح المدرب بداية أفضل قبل ظهوره الأول في دوري الأبطال. ويملك ليفربول سجلًا قويًا على ملعب أنفيلد في افتتاح مشواره بالبطولة، إذ لم يخسر مباراته الأولى على أرضه في أي من مشاركاته السابقة، محققًا 10 انتصارات وتعادلين. كما فاز في 17 من آخر 18 مباراة أوروبية خاضها على ملعبه ضمن دور المجموعات أو مرحلة الدوري، مقابل خسارة واحدة. أما أتلتيكو مدريد، فيقوده الأرجنتيني دييجو سيميوني للمشاركة الرابعة عشرة تواليًا في دوري الأبطال، ليصبح من أكثر المدربين خبرة في تاريخ المسابقة. ويتفوق سيميوني على إيراولا في المواجهات السابقة بينهما، بعدما حقق 3 انتصارات مقابل تعادل واحد في 4 مباريات. ويأمل أتلتيكو تجاوز بدايته المتعثرة، بعدما تلقى خسارة ثقيلة أمام أتلتيك بيلباو بثلاثية نظيفة في الدوري، وهي الهزيمة التي أنهت سجله الخالي من الخسارة منذ بداية الموسم. وفي مواجهة أخرى، يستضيف شتوتجارت الألماني فريق فيكينج النرويجي، الذي يخوض مرحلة الدوري في دوري الأبطال للمرة الأولى، بينما يلتقي سبورتينج البرتغالي مع غلطة سراي التركي في مواجهة تجمع فريقين يملكان حضورًا معتادًا في المسابقة القارية.
دي لافوينتي: هويتنا قادت إسبانيا إلى المجد
أكد لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، أن تمسك فريقه بهويته وأسلوب لعبه كان العامل الأبرز في تتويجه بلقب كأس العالم 2026، مشددًا على أن «الاقتراب من فكرتنا يعني الاقتراب من الفوز». وأوضح دي لافوينتي أن الانتصار على الأرجنتين بهدف دون رد في نهائي البطولة، الذي أقيم في 19 يوليو الماضي، سيظل واحدة من أعظم لحظات كرة القدم الإسبانية، معتبرًا أن قيمة الإنجاز ستزداد مع مرور السنوات. وقال المدرب الإسباني إن الجهاز الفني ركز طوال البطولة على الأمور التي يستطيع التحكم فيها، وفي مقدمتها تطبيق أسلوبه والالتزام بالمبادئ التي يؤمن بها، مع العمل على رفع مستوى المنتخب من مباراة إلى أخرى. ووصف دي لافوينتي نسخة 2026 بالبطولة التاريخية، ليس فقط بسبب مشاركة 48 منتخبًا، وإنما كذلك نتيجة المستوى التنافسي المرتفع، مشيرًا إلى أن 6 أو 7 أو 8 منتخبات كانت تملك القدرة على المنافسة على اللقب. وأضاف أن الهدف لم يكن التخلي عن هوية إسبانيا من أجل تحقيق النتائج، بل تطوير الأداء مع الحفاظ على المبادئ نفسها، وصولًا إلى بناء ما وصفه بـ«أفضل فريق في العالم». ولم يرَ المدرب الإسباني أن التعادل دون أهداف أمام الرأس الأخضر في بداية المشوار يمثل ضربة للفريق، بل اعتبره دافعًا إضافيًا للتمسك بالطريقة التي اختارتها إسبانيا، قبل أن تواجه لاحقًا منافسين من العيار الثقيل، بينهم البرتغال وفرنسا والأرجنتين. وأشار إلى أن الجهاز الفني عمل على ترسيخ الثقة لدى اللاعبين، وإقناعهم بأن المنافسين يواجهون فريقًا قادرًا على فرض شخصيته، وهو ما منح المجموعة المزيد من القوة خلال الأدوار الحاسمة. وأشاد دي لافوينتي بالروح الجماعية داخل المنتخب، مؤكدًا أن وصفه للاعبين بأنهم «عائلة» لم يكن مجرد تعبير عابر، بل انعكاس حقيقي للعلاقة التي جمعت أفراد المجموعة، وشعورهم بأنهم يخوضون رحلة تتجاوز حدود كرة القدم. وفي حديثه عن النهائي أمام الأرجنتين، شدد المدرب على أن التخلي عن أسلوب إسبانيا أو محاولة مجاراة منافسها كان سيقلل من فرصها في الفوز، مؤكدًا أن لاعبيه تعاملوا مع المباراة باحترافية وهدوء ومسؤولية، ونجحوا في عدم الانجرار إلى أسلوب المنتخب الأرجنتيني. ويرى دي لافوينتي أن إسبانيا كان بإمكانها حسم المباراة بفارق أكبر، بعدما أتيحت لها فرص لتسجيل هدفين أو ثلاثة، لكنه أثنى في الوقت نفسه على قدرة لاعبيه على الحفاظ على تركيزهم حتى النهاية. وأكد أن جميع عناصر المنتخب لعبوا دورًا في الإنجاز، مشيرًا إلى أن البدلاء ساهموا، وفق بيانات الجهاز الفني، في حسم أكثر من 70% من مباريات إسبانيا، ما يعكس أهمية المجموعة بأكملها بعيدًا عن مسألة المشاركة أساسيًا أو الدخول في الدقائق الأخيرة. كما تحدث دي لافوينتي بإعجاب عن الأرجنتيني ليونيل ميسي، معتبرًا أن قيمته وإرثه الكروي، مثل قيمة الإنجاز الإسباني، سيزدادان مع مرور الوقت، مشيرًا إلى أن مواجهة الأرجنتين ونجومها وفي مقدمتهم ميسي منحت تتويج إسبانيا قيمة إضافية وجعلت الفوز باللقب أكثر تميزًا في تاريخ المنتخب.
لاتسيو يعزز دفاعه بصفقة برتغالية
أعلن نادي لاتسيو الإيطالي تعاقده رسميًا مع المدافع البرتغالي ديوجو ليتي، في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء ارتباطه بيونيون برلين الألماني بنهاية يونيو الماضي. ووقّع ليتي عقدًا مع لاتسيو يمتد لمدة عامين، مع إمكانية تمديده لموسم ثالث، ليصبح سابع لاعب ينضم إلى الفريق الإيطالي خلال فترة الانتقالات الحالية. وتعيد الصفقة لمّ شمل ليتي بزميله السابق دانيلو دوخي، بعدما لعب الثنائي معًا في صفوف يونيون برلين على مدار المواسم الأربعة الماضية، وخاضا خلالها 108 مباريات رسمية، قبل أن تتجدد شراكتهما هذه المرة في الخط الخلفي للفريق الإيطالي. ويأتي انضمام المدافع البرتغالي إلى لاتسيو في توقيت مثالي، بعدما قدم الفريق بداية قوية للموسم في الدوري الإيطالي، ونجح في تحقيق الفوز خلال مبارياته الثلاث الأولى. ويحتل لاتسيو صدارة جدول الترتيب بالشراكة مع جاره روما وحامل اللقب إنتر ميلان، حيث تتساوى الأندية الثلاثة في رصيد الانتصارات بعد الجولات الافتتاحية. ويأمل لاتسيو أن يمثل وصول ليتي إضافة دفاعية مهمة تساعد الفريق على مواصلة انطلاقته القوية والمنافسة على المراكز المتقدمة خلال الموسم، خاصة مع امتلاك اللاعب خبرة كبيرة اكتسبها خلال سنواته الأخيرة في الدوري الألماني.
تاعرابت يعلن الاعتزال بعد مسيرة حافلة
أسدل المغربي عادل تاعرابت الستار رسميًا على مسيرته في كرة القدم، بعدما أعلن اعتزاله اللعب، منهياً رحلة امتدت لسنوات طويلة شهدت محطات بارزة في الملاعب الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والبرتغالية والإماراتية. وبدأ تاعرابت مسيرته في صفوف لانس الفرنسي، قبل أن يفرض نفسه على الساحة الأوروبية خلال تجربته مع كوينز بارك رينجرز الإنجليزي، التي كانت بوابته للانتقال إلى أندية الصف الأول في القارة. وخاض اللاعب المغربي بعد ذلك تجارب مع توتنهام الإنجليزي، وميلان وجنوى الإيطاليين، ثم بنفيكا البرتغالي، الذي اعتمد عليه في مركز أكثر عمقًا بخط الوسط، قبل أن يختتم مشواره الاحترافي في الدوري الإماراتي بقميصي النصر والشارقة. وعلى الصعيد الدولي، ارتدى تاعرابت قميص المنتخب المغربي في 30 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف، ليختتم مسيرته الدولية بالتزامن مع وضع حد لمشواره الاحترافي. وأكد صاحب الـ37 عامًا قرار اعتزاله من خلال رسالة نشرها عبر حسابه على منصة «إنستجرام»، استعاد خلالها أبرز محطات رحلته مع اللعبة، معربًا عن تقديره لكرة القدم التي شكلت جانبًا أساسيًا من حياته لسنوات طويلة. وقال تاعرابت في رسالته: «كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي، وقد حان الوقت لإغلاق هذا الفصل. كانت كرة القدم جزءًا مهمًا للغاية من حياتي لسنوات طويلة». ويترك تاعرابت الملاعب بعدما خاض تجارب متنوعة بين عدد من الدوريات الأوروبية الكبرى، قبل أن تكون الملاعب الإماراتية محطته الأخيرة، ليبدأ فصلًا جديدًا بعيدًا عن المنافسات بعد مسيرة حافلة بالتنقل بين الأندية والمنتخب المغربي.
رحيم سترلينج يرفض الدوري البرازيلي
رفض الإنجليزي رحيم سترلينج، لاعب فينورد الهولندي السابق، عرضًا من نادي فاسكو دا جاما البرازيلي للانتقال إلى صفوفه خلال الفترة المقبلة. ووفقًا
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |