Image

كندا تفتقد ألفونسو ديفيز أمام البوسنة

يفتقد المنتخب الكندي خدمات نجمه ألفونسو ديفيز خلال مواجهة البوسنة والهرسك، المقررة مساء الجمعة ضمن منافسات الجولة الأولى من كأس العالم 2026، بعد استمرار تعافيه من الإصابة العضلية التي تعرض لها الشهر الماضي.

Image

برشلونة يضع شرطًا حاسمًا لرحيل بالدي

حسم نادي برشلونة الإسباني موقفه من مستقبل أليخاندرو بالدي، بعدما قررت إدارة النادي الكاتالوني الإبقاء على الظهير الأيسر الشاب ضمن صفوف الفريق، رغم الاهتمام المتزايد من عدد من الأندية الأوروبية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات المقبلة.

Image

إطلاق اسم بيليه وهنري على شوارع أمريكا

كرّمت نيويورك اسطورة كرة القدم البرازيلية الراحل بيليه والنجم الفرنسي السابق تييري هنري عبر إطلاق اسميهما موقتا على شارعين في المدينة، وذلك عشية انطلاق كأس العالم 2026. وتجمع حشد من الجماهير عند التقاطع بين شارع ويست 50 والجادة السادسة في وسط مانهاتن، لمواكبة إزاحة الستار عن "طريق تييري هنري"، بحضور مسؤولين في المدينة، وفقا لشبكة "فوكس سبورتس". وظهر النجم السابق لأرسنال الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، المتوج مع فرنسا بلقب مونديل 1998، عبر اتصال بالفيديو خلال المناسبة. واكتسب هنري (48 عاما) شهرة واسعة في الولايات المتحدة بعدما أمضى خمسة مواسم مع نادي نيويورك ريد بولز في الدوري الأمريكي (أم أل أس) حتى عام 2014. كما أطلقت المدينة اسم بيليه على تقاطع شارع شيا وطريق ميريديان في حي كوينز، تيمنا بالأسطورة البرازيلية المتوج بكأس العالم ثلاث مرات والذي دافع عن ألوان نادي نيويورك كوزموس بين 1975 و1977، وسيبقى هذا التغيير في اسمي الشارعين حتى الأول من نوفمبر.

Image

يوفنتوس يحدد سعر بيع تورام وسط اهتمام إنجليزي

كشفت تقارير صحفية إيطالية، عن وجود اهتمام مبدئي من جانب عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بضم الفرنسي كيفرين تورام، لاعب وسط يوفنتوس، في الوقت الذي لا يستبعد فيه النادي الإيطالي فكرة بيعه خلال فترة الانتقالات الحالية، حال وصول عرض مالي مناسب.

Image

المكسيكي مورا يدخل تاريخ كأس العالم

دخل النجم المكسيكي الصاعد جيلبرتو مورا تاريخ نهائيات كأس العالم، بعدما أصبح أصغر لاعب يمثل منتخب المكسيك في البطولة العالمية، وذلك خلال مواجهة منتخب بلاده أمام جنوب أفريقيا في افتتاح منافسات مونديال 2026.

Image

النجوم يلهمون أسماء المواليد بأمريكا الجنوبية

لم يعد تأثير نجوم كرة القدم في أمريكا الجنوبية يقتصر على المستطيل الأخضر أو شاشات التلفزيون، بل امتد إلى دفاتر المواليد، حيث أصبحت أسماء اللاعبين العالميين جزءًا من حياة آلاف العائلات التي تختار تسمية أبنائها تيمنًا بنجومها المفضلين. وتعكس هذه الظاهرة حجم الارتباط العاطفي بكرة القدم في القارة اللاتينية، إذ باتت أسماء لاعبين بارزين مثل نيمار وكيليان مبابي، وليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو تتكرر بشكل لافت في سجلات المواليد، مع اختلاف الأسماء الأكثر شعبية من دولة إلى أخرى. وفي الإكوادور، يبرز اسم نيمار كأحد أكثر الأسماء المرتبطة بكرة القدم انتشارًا بين الأطفال، فيما يحظى اسم كيليان بشعبية متزايدة منذ تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2018. كما يحضر اسم خاميس رودريجيز بقوة بين الخيارات المفضلة للعائلات الإكوادورية، إلى جانب أسماء أساطير اللعبة مثل ميسي ورونالدو. ولا يقتصر الأمر على النجوم العالميين، إذ تحظى أسماء لاعبين محليين أيضًا بإقبال ملحوظ، في دلالة على التأثير المتزايد للنجوم الوطنيين داخل المجتمع الرياضي. أما في الأرجنتين، فقد شهد اسم ليونيل انتشارًا استثنائيًا عقب تتويج المنتخب بلقب كأس العالم في قطر، حيث سعت العديد من العائلات إلى تخليد إنجاز قائد المنتخب من خلال إطلاق اسمه على مواليدها. ورغم تراجع الوتيرة لاحقًا، فإن الاسم لا يزال ضمن أكثر الأسماء تداولًا بين الأطفال. وفي البرازيل، يواصل نيمار الحفاظ على مكانته كأحد أكثر الأسماء ارتباطًا بكرة القدم، بينما تحظى أسماء أخرى مثل فينيسيوس بانتشار واسع، ليس فقط بسبب النجاح الرياضي، بل لأنها أصبحت جزءًا من الثقافة الشعبية البرازيلية. كما تظهر الظاهرة بوضوح في كولومبيا، حيث اختارت مئات العائلات أسماء مستوحاة من نجوم عالميين خلال السنوات الأخيرة، بينما شهدت تشيلي حالات لافتة لعائلات منحت أبناءها أسماء مركبة تجمع بين أكثر من لاعب شهير، في تعبير واضح عن شغفها بكرة القدم.

Image

أكثر من 80 ألف مشجع يحضرون افتتاح المونديال

شهدت المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 حضورًا جماهيريًا ضخمًا تجاوز 80 ألف مشجع في ملعب أزتيكا بالمكسيك، حيث احتفل أصحاب الأرض بانتصار منتخبهم على جنوب أفريقيا بنتيجة 2-0 في أولى مباريات البطولة.

Image

قرار مفاجئ من برشلونة بشأن مستقبل فيران توريس

قرر نادي برشلونة الإسباني تغيير خطته بشأن مستقبل مهاجمه فيران توريس، بعدما كان يفضل الانتظار حتى سبتمبر أو أكتوبر المقبلين لبدء مفاوضات تجديد عقد اللاعب، قبل أن تتجه إدارة النادي الكاتالوني للتحرك مبكرًا وفتح باب التواصل مع وكيله من أجل تمديد الارتباط بين الطرفين.

Image

رافينيا يتعهد بقيادة البرازيل نحو المجد

أكد البرازيلي رافينيا، نجم هجوم منتخب البرازيل، عزمه على لعب دور مؤثر في مشوار "السيليساو" خلال نهائيات كأس العالم 2026، معربًا عن رغبته في رد الجميل للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي منحه الثقة لقيادة المشروع الجديد للمنتخب البرازيلي في أهم محفل كروي عالمي. ويعيش رافينيا مرحلة مميزة في مسيرته الكروية بعدما تحول إلى أحد أبرز عناصر المنتخب البرازيلي، مستفيدًا من المستويات القوية التي قدمها مع برشلونة خلال الموسم الماضي، حيث بات من الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني لقيادة المنتخب نحو استعادة أمجاده العالمية الغائبة منذ التتويج الأخير عام 2002. وتحمل العلاقة بين رافينيا وأنشيلوتي خصوصية لافتة، إذ سبق أن كان الجناح البرازيلي أحد أبرز اللاعبين الذين تسببوا في معاناة المدرب الإيطالي خلال فترة إشرافه على ريال مدريد، بعدما نجح مع برشلونة في تحقيق العديد من الانتصارات المهمة في مباريات الكلاسيكو والمواجهات المحلية، وأسهم في حصد ألقاب عدة على حساب الغريم التقليدي. لكن المشهد اختلف بعدما أصبح الطرفان في خندق واحد داخل المنتخب البرازيلي، حيث يرى رافينيا أن المرحلة الحالية تمثل فرصة مثالية لتسخير إمكاناته وخبراته لخدمة المدرب الإيطالي والمنتخب الوطني، مؤكدًا أن هدفه الأساسي يتمثل في تقديم أفضل مستوياته الفنية والبدنية لمساعدة الفريق على المنافسة بقوة على اللقب العالمي. ويخوض أنشيلوتي أول تجربة له في عالم المنتخبات بعد مسيرة استثنائية على مستوى الأندية، جعلته واحدًا من أكثر المدربين نجاحًا في تاريخ كرة القدم. فالإيطالي المخضرم يمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات، أبرزها تتويجه بعدد قياسي من ألقاب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب نجاحه في إحراز لقب الدوري في مختلف البطولات الأوروبية الكبرى، وهو ما رفع سقف التطلعات الجماهيرية تجاه المنتخب البرازيلي قبل انطلاق المونديال. وأبدى رافينيا إعجابه الكبير بالشخصية التدريبية لأنشيلوتي، مشيرًا إلى أن تأثيره في كرة القدم العالمية يتجاوز حدود الألقاب والإنجازات، حيث يحظى باحترام اللاعبين والمنافسين على حد سواء. وأضاف أن مواجهة الفرق التي كان يدربها أنشيلوتي كانت دائمًا تتطلب استعدادًا خاصًا بسبب قدرته على إدارة المباريات الكبرى وتحقيق النتائج. ويصل المنتخب البرازيلي إلى كأس العالم وسط طموحات كبيرة، رغم بعض الصعوبات التي رافقت مشواره في التصفيات، حيث شهدت الفترة الماضية تذبذبًا في النتائج وتعرض عدد من اللاعبين المؤثرين للإصابات والغيابات، وهو ما فرض تحديات إضافية أمام الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب البرازيلي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام المنتخب المغربي، قبل أن يلتقي هايتي واسكتلندا ضمن منافسات دور المجموعات، في اختبارات مبكرة ستحدد ملامح حظوظه في المنافسة على اللقب. ويعد رافينيا، إلى جانب مواطنه فينيسيوس جونيور، من أبرز الأوراق الهجومية التي يعول عليها المنتخب البرازيلي في البطولة، خاصة بعد الموسم اللافت الذي قدمه مع برشلونة، والذي شهد مساهمات تهديفية مؤثرة وأداءً ثابتًا جعله أحد أبرز نجوم الفريق الكاتالوني. ورغم النجاحات التي حققها على مستوى الأندية، فإن اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا يدرك أن التحدي الحقيقي يكمن في تكرار هذا التألق بقميص المنتخب الوطني، خصوصًا بعد تجربته السابقة في مونديال قطر 2022 التي لم تشهد ظهوره بالصورة التي كان يتمناها. ويرى رافينيا أن الظروف الحالية مختلفة تمامًا، إذ يشعر بمزيد من الانسجام والثقة داخل المنتخب، كما أن النضج الذي اكتسبه خلال السنوات الأخيرة ساعده على التعامل بشكل أفضل مع الضغوط والمسؤوليات الملقاة على عاتقه. وختم النجم البرازيلي حديثه بالتأكيد على أن منتخب بلاده لا يُقاس بالأداء الفردي أو النتائج المؤقتة، بل بالقدرة على تحقيق البطولات، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في مونديال 2026، وأن الهدف المشترك يتمثل في إعادة الكأس الذهبية إلى خزائن الكرة البرازيلية بعد غياب امتد لأكثر من عقدين.