بسبب صلاح.. ON Sport تدرس شراء الدوري التركي
تدرس قناة ON Sport المصرية التقدم بعرض للحصول على حقوق بث مباريات الدوري التركي لكرة القدم في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تأتي في ظل الاهتمام المتزايد بالمسابقة خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور التركي، وهو ما منح البطولة دفعة جماهيرية وتسويقية كبيرة في المنطقة العربية. وتسعى ON Sport للاستفادة من الشعبية الواسعة التي يتمتع بها محمد صلاح، أحد أبرز نجوم كرة القدم عالميًا، حيث يمثل وجوده في الدوري التركي عامل جذب قويًا للجماهير المصرية والعربية، ويعزز من القيمة الإعلامية والتجارية للمسابقة. وشكل انتقال صلاح إلى طرابزون سبور حدثًا بارزًا في الكرة التركية، بعدما أصبح الدوري التركي محط اهتمام أكبر لدى المتابعين في الشرق الأوسط، الأمر الذي دفع عددًا من الجهات الإعلامية إلى دراسة الحصول على حقوق نقل البطولة والاستفادة من الزخم الجماهيري المحيط بها. وتأتي تحركات ON Sport المصرية ضمن خطتها لتوسيع محتواها الرياضي، عبر إضافة بطولات دولية جديدة إلى قائمة المنافسات التي تقدمها للمشاهدين، خصوصًا البطولات التي تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة وفرصًا تسويقية مميزة. ويمتلك الدوري التركي مقومات جذب كبيرة، في ظل الشعبية التاريخية للأندية الكبرى مثل غلطة سراي وفناربخشة وبشكتاش وطرابزون سبور، إلى جانب استقطاب عدد من اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة خلال السنوات الماضية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات بشأن مفاوضات حقوق البث، في ظل رغبة القناة المصرية في تقديم مباريات الدوري التركي للجمهور العربي، مع توفير تغطية خاصة وتحليلات وبرامج مصاحبة للمواجهات. ويترقب عشاق كرة القدم في المنطقة نتائج هذا التحرك، خاصة أن وجود محمد صلاح في الدوري التركي قد يساهم في رفع معدلات متابعة البطولة، ويمنح حقوق البث قيمة إضافية خلال المرحلة المقبلة.
عملاق الدوري الفرنسي يلاحق لوكاكو
دخل نادي موناكو الفرنسي سباق التعاقد مع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، لاعب نابولي الإيطالي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتعزيز خط الهجوم بصفقة من العيار الثقيل. وذكرت صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت" الإيطالية أن إدارة موناكو استفسرت عن موقف لوكاكو وإمكانية التعاقد معه، في ظل الأنباء المتزايدة التي تشير إلى اقتراب رحيله عن نابولي قبل إغلاق باب الميركاتو. ويرى النادي الفرنسي أن الدولي البلجيكي يمتلك المواصفات والخبرة اللازمة لقيادة هجوم الفريق، خاصة بعد مسيرته الحافلة مع أندية كبرى مثل تشيلسي وإنتر ميلان وروما، إلى جانب تجربته الحالية مع نابولي. ورغم اهتمام موناكو، فإن فرص إتمام الصفقة تبدو محدودة في الوقت الراهن، إذ أوضحت تقارير إيطالية أنه لا توجد حتى الآن مفاوضات رسمية أو اتصالات مباشرة بين النادي الفرنسي وممثلي اللاعب. وأشارت التقارير إلى أن لوكاكو لم يحسم قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة، حيث يواصل دراسة العروض المقدمة إليه تمهيدًا لاختيار الخطوة الأنسب في مسيرته. وفي الوقت نفسه، لا يزال نادي أتلانتا يونايتد الأمريكي ضمن قائمة المهتمين بالتعاقد مع المهاجم البلجيكي، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المتبقية من سوق الانتقالات الصيفية.
جاسبريني غاضب بسبب أزمة هجوم روما!
كشفت تقارير صحفية إيطالية عن حالة من الإحباط يعيشها جيان بييرو جاسبريني جاسبريني، المدير الفني لفريق روما، بسبب تعامل إدارة النادي مع ملف تدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل استمرار حاجة الفريق إلى مهاجم جديد وفقًا لرؤية المدرب. ومنذ بداية مهمته مع روما، يطالب جاسبريني بضرورة التعاقد مع مهاجم قادر على منح الفريق حلولًا إضافية في الخط الأمامي، خاصة أنه يرى أن تعزيز القدرات الهجومية يمثل أولوية من أجل المنافسة بشكل أفضل خلال الموسم الجديد. وبحسب صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت"، فإن توتر المدرب الإيطالي وصل إلى حد إلغاء مقابلة تلفزيونية كانت مقررة مع قناة "سكاي سبورتس إيطاليا"، خلال معسكر الفريق التحضيري المقام في ويلز. وكان من المنتظر أن يظهر جاسبريني في مقابلة مع القناة للحديث عن استعدادات الفريق للموسم الجديد، حيث وصل الصحفي المكلف بإجراء الحوار إلى مقر المعسكر قبل الموعد المحدد بيوم، إلا أن المدرب اعتذر عن عدم إجراء المقابلة بطريقة وصفها التقرير بأنها كانت مهذبة. ورغم أن جاسبريني برر اعتذاره بتعارض المواعيد، فإن الصحيفة الإيطالية أبدت استغرابها من هذا السبب، خاصة أن موعد المقابلة كان محددًا مسبقًا ومعروفًا منذ عدة أيام. وأشارت التقارير إلى أن السبب الحقيقي وراء إلغاء الحوار يعود إلى انشغال المدرب باجتماعات مكثفة مع إدارة النادي لمناقشة وضع الفريق في سوق الانتقالات، والبحث عن حلول لتعزيز القائمة قبل بداية الموسم. وكان جاسبريني قد أوضح في وقت سابق حاجته إلى ضم أربعة لاعبين جدد قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، مؤكدًا أن تدعيم الجانب الهجومي يأتي على رأس أولوياته، لا سيما في مركز الجناح الذي طالب بتعزيزه منذ الصيف الماضي. وتسعى إدارة روما إلى تلبية مطالب مدربها الجديد، إلا أن ضيق الوقت وصعوبة بعض المفاوضات قد يعرقلان إتمام الصفقات المطلوبة، الأمر الذي يزيد من الضغوط على النادي قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأمل جاسبريني في أن يشهد الجزء المتبقي من فترة الانتقالات تحركات حاسمة من إدارة روما، من أجل بناء فريق قادر على تنفيذ أفكاره الفنية وتحقيق أهداف النادي خلال الموسم المقبل.
اليوفي يدفع جوناثان ديفيد نحو الرحيل
يواجه المهاجم الكندي جوناثان ديفيد موقفًا صعبًا داخل صفوف يوفنتوس الإيطالي، بعدما تحول مستقبله مع الفريق إلى علامة استفهام كبيرة، رغم أنه انضم إلى النادي قبل عام واحد فقط في صفقة كانت تعكس طموحات كبيرة من الطرفين. وكان ديفيد قد اختار الانتقال إلى يوفنتوس عقب انتهاء مشواره مع ليل الفرنسي، بحثًا عن تحدٍ جديد واللعب في فريق ينافس على أعلى المستويات، إلا أن موسمه الأول في الدوري الإيطالي لم يحقق التوقعات المنتظرة، رغم مشاركته في 46 مباراة بمختلف البطولات. وسجل المهاجم الكندي ثمانية أهداف وصنع خمسة أخرى خلال موسمه الأول، لكن أرقامه لم تكن كافية لإقناع الجهاز الفني وإدارة النادي، خاصة أنه واجه صعوبات في إيجاد دوره داخل الملعب، ولم يتمكن من الوصول إلى المستوى الذي ظهر به خلال فترته مع ليل. وبحسب تقارير إعلامية إيطالية، فإن ديفيد عانى أيضًا من صعوبة في التأقلم داخل غرفة الملابس خلال فترات من الموسم، حيث شعر اللاعب بالعزلة وعدم الانسجام الكامل مع زملائه، وهو ما انعكس على مستواه الفني. ورغم أن وصول المدرب لوتشيانو سباليتي منح اللاعب دفعة معنوية، فإن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير موقف النادي تجاهه، ليجد ديفيد نفسه مجددًا ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل، كما حدث خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. ووضع يوفنتوس اسم ديفيد ضمن قائمة الانتقالات الصيفية إلى جانب البلجيكي لويس أوبيندا، الذي انتقل بالفعل إلى ليون الفرنسي على سبيل الإعارة، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة النادي لإعادة ترتيب الخط الهجومي للفريق. وتزداد صعوبة موقف المهاجم الكندي مع تعاقد يوفنتوس مع الفرنسي جيف إخاتور، واستعادة خدمات راندال كولو مواني، إضافة إلى اقتراب النادي من حسم صفقة الهولندي جوشوا زيركزي من مانشستر يونايتد، وفقًا لما ذكرته صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت". وبات وصول زيركزي يمثل تهديدًا إضافيًا لمكانة ديفيد في الفريق، خاصة أن المنافسة على مركز رأس الحربة أصبحت أكثر صعوبة، في ظل وجود عدة خيارات أمام الجهاز الفني. كما أثارت مشاركته في المباراة الودية أمام تشيلسي علامات استفهام، بعدما تم استبداله بعد نحو 30 دقيقة فقط من بداية اللقاء، في وقت برر فيه البعض الأمر بكونه ضمن اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم، إلا أن تقارير أخرى اعتبرت ذلك مؤشرًا على تراجع دوره داخل الفريق. وترى وسائل إعلام إيطالية أن يوفنتوس يحاول إقناع اللاعب بالبحث عن تجربة جديدة، بعدما وصفه سباليتي بأنه لاعب يمتلك جودة فنية لكنه يحتاج إلى مزيد من الحسم والفاعلية أمام المرمى. ويجد ديفيد، البالغ من العمر 26 عامًا، نفسه أمام خيارين خلال الفترة المقبلة؛ إما إيجاد نادٍ جديد يمنحه فرصة المشاركة بانتظام، أو البقاء في تورينو والمنافسة على مركز قد يصبح أكثر صعوبة في ظل ازدحام قائمة المهاجمين. ويأتي ذلك في وقت يمثل فيه راتب اللاعب عاملًا إضافيًا في حسابات يوفنتوس، إذ يتقاضى نحو 6 ملايين يورو سنويًا، وهو ما يجعل النادي الإيطالي حريصًا على الوصول إلى حل مناسب يحقق مصلحة الطرفين قبل إغلاق سوق الانتقالات.
نيوم يطلب استعارة الغامدي من اتحاد جدة
تقدم نادي نيوم السعودي بعرض رسمي إلى إدارة نادي اتحاد جدة السعودي للحصول على خدمات لاعب الوسط فيصل الغامدي خلال الموسم الجديد، بنظام الإعارة لمدة موسم واحد، في إطار سعي النادي الصاعد لتعزيز صفوفه بعناصر مميزة استعدادًا للمنافسات المقبلة. ووفقًا لتقارير صحفية سعودية، فإن العرض يتضمن انتقال الغامدي إلى صفوف نيوم حتى نهاية الموسم الرياضي المقبل، بانتظار موقف إدارة الاتحاد من الموافقة على رحيل اللاعب، خاصة في ظل رغبة نيوم في تدعيم خط وسطه بلاعب يمتلك خبرة محلية ودولية. ولن تكون تجربة الإعارة جديدة على فيصل الغامدي، حيث سبق للاعب أن خاض فترة احتراف خارجية عندما انتقل إلى نادي بيرشوت البلجيكي خلال موسم 2024-2025، قبل أن يعود مجددًا إلى صفوف الاتحاد لاستكمال مشواره مع الفريق. وكان الغامدي قد بدأ مسيرته الكروية مع نادي الاتفاق، قبل أن ينتقل إلى الاتحاد عام 2023، ليخوض تجربة جديدة مع أحد أكبر أندية الكرة السعودية، كما شهد العام نفسه ظهوره الأول بقميص المنتخب السعودي الأول. ويمتلك اللاعب صاحب الـ23 عامًا خبرات دولية بعدما شارك مع المنتخب السعودي في عدد من البطولات الكبرى، من بينها بطولة كأس آسيا 2024 التي أقيمت في قطر، إضافة إلى مشاركته في بطولة الكأس الذهبية لدول اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" عام 2025. ويسعى نيوم خلال فترة الانتقالات الحالية إلى بناء فريق قادر على المنافسة في الموسم الجديد، من خلال التعاقد مع مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، بينما تترقب جماهير الاتحاد القرار النهائي بشأن مستقبل الغامدي، سواء باستمراره مع الفريق أو خوض تجربة جديدة على سبيل الإعارة.
مزاد عالمي على كرة «يد مارادونا» التاريخية
تتجه كرة القدم التي سجل بها الأسطورة الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا هدفه التاريخي الشهير بـ"يد الله" أمام منتخب إنجلترا في كأس العالم 1986، إلى مزاد علني في الولايات المتحدة، وسط توقعات بتحقيقها قيمة مالية ضخمة قد تصل إلى 10 ملايين دولار. وتُطرح الكرة للبيع عبر دار "هيريتيج أوكشنز" التي تتخذ من ولاية تكساس الأمريكية مقرًا لها، خلال الفترة من 21 وحتى 23 أغسطس الجاري، حيث تبدأ المزايدة الافتتاحية عند 2.5 مليون دولار، مع توقعات بأن تتجاوز قيمتها النهائية حاجز الثمانية أرقام، لتصبح واحدة من أغلى مقتنيات كرة القدم في التاريخ. وتحمل الكرة قيمة تاريخية استثنائية، كونها كانت شاهدة على واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ كأس العالم، عندما قاد مارادونا منتخب بلاده للفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور ربع النهائي من مونديال المكسيك 1986. وسجل مارادونا الهدف الأول في المباراة بطريقة أثارت جدلًا واسعًا، بعدما لمس الكرة بيده قبل أن تسكن الشباك، ليطلق عليه لاحقًا اسم "يد الله"، قبل أن يضيف الهدف الثاني بطريقة فردية مذهلة بعدما راوغ عددا من لاعبي المنتخب الإنجليزي، وهو الهدف الذي خلد في ذاكرة كرة القدم تحت مسمى "هدف القرن". وعقب المباراة، وصف مارادونا الهدف الأول بعبارته الشهيرة قائلًا إن الكرة دخلت "قليلًا برأس مارادونا وقليلًا بيد الله"، في تصريح أصبح جزءًا من تاريخ اللعبة، قبل أن يقود منتخب الأرجنتين للتتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه بعد الفوز على ألمانيا الغربية في النهائي بنتيجة 3-2. وتأتي عملية بيع الكرة بعد سنوات من بيع قميص مارادونا الذي ارتداه في المباراة نفسها، والذي يحتفظ حتى الآن بالرقم القياسي كأغلى قميص كرة قدم في التاريخ، بعدما بيع مقابل 9.3 مليون دولار. وتحظى مقتنيات مارادونا التاريخية باهتمام كبير من هواة جمع التذكارات الرياضية حول العالم، نظرًا للمكانة الاستثنائية التي يحتلها النجم الأرجنتيني في تاريخ كرة القدم، حيث ارتبط اسمه بأبرز الإنجازات واللحظات الخالدة في البطولات الكبرى. وتبقى مواجهة الأرجنتين وإنجلترا عام 1986 واحدة من أشهر مباريات كأس العالم، ليس فقط بسبب أهداف مارادونا، ولكن أيضًا بسبب الخلفية التاريخية والسياسية بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بالنزاع المستمر حول السيادة على جزر فوكلاند.
إسطنبول تخطف السوبر الإسباني
كشفت تقارير صحفية عن استضافة تركيا لبطولة كأس السوبر الإسباني للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، بعدما وقع الاختيار على مدينة إسطنبول لاحتضان منافسات النسخة المقبلة. ووفقًا لما أورده الصحفي الإسباني ألفريدو مارتينيز، ستنتقل البطولة من السعودية إلى تركيا، على أن تُقام خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير 2027، لتكون أول لقب رسمي يتنافس عليه كبار الكرة الإسبانية في العام الجديد. وستقام البطولة بنظامها الرباعي المعتاد، بمشاركة برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد وريال سوسيداد، في نسخة يُتوقع أن تحظى بحضور جماهيري كبير وأجواء تنافسية قوية في مدينة إسطنبول. كما ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة تكتيكية من العيار الثقيل، تجمع بين جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، وهانزي فليك، مدرب برشلونة، في أول لقاء رسمي بينهما منذ توليهما قيادة الفريقين. ويخوض برشلونة البطولة بصفته حامل اللقب، بعدما تُوج بكأس السوبر الإسباني في آخر نسختين، ويسعى لمواصلة هيمنته بإضافة لقب ثالث على التوالي إلى خزائنه، في ظل منافسة قوية من كبار أندية الليجا على أول ألقاب عام 2027.
دورتموند يقترب من ضم موهبة جنوى
أبدى نادي بوروسيا دورتموند الألماني اهتمامًا كبيرًا بالتعاقد مع الموهبة الإيطالية الشابة روبرتو سكيالوني، لاعب فريق جنوى، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سياسة النادي الألماني المستمرة في استقطاب أبرز المواهب الصاعدة من مختلف الدوريات الأوروبية. ووفقًا لما ذكرته صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، فإن دورتموند بات قريبًا من التوصل إلى اتفاق مع جنوى بشأن ضم اللاعب البالغ من العمر 16 عامًا، مقابل صفقة تقدر قيمتها بنحو مليون يورو، لينضم إلى مشروع النادي الألماني الذي يعتمد بشكل كبير على تطوير اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة الظهور على المستوى الأوروبي. ويضم بوروسيا دورتموند بالفعل ثلاثة لاعبين إيطاليين شباب ضمن قائمته، ويسعى لإضافة سكيالوني إلى المجموعة، في خطوة تعكس اهتمام النادي بالمواهب الإيطالية الواعدة، خاصة اللاعبين الذين يمتلكون قابلية للتطور مستقبلًا. ورغم صغر سنه، دخل سكيالوني تاريخ الدوري الإيطالي بعدما أصبح أصغر لاعب يتم استدعاؤه لقائمة فريق في المسابقة، عندما تواجد ضمن قائمة جنوى تحت قيادة المدرب الفرنسي باتريك فييرا خلال موسم 2024-2025، في مواجهة ساسولو التي خسرها الفريق بنتيجة 2-3 في مايو الماضي، وكان عمره حينها 15 عامًا. ولم يشارك اللاعب حتى الآن في أي مباراة رسمية بالدوري الإيطالي، لكنه لفت الأنظار بفضل مستواه مع فرق الفئات السنية، ما جعله محل متابعة من عدد من الأندية الأوروبية الباحثة عن المواهب المستقبلية. ويواصل دورتموند تعزيز تشكيلته بالعناصر الشابة، مستفيدًا من سمعته كأحد أبرز الأندية الأوروبية في تطوير اللاعبين الصاعدين، حيث سبق له تقديم العديد من المواهب التي أصبحت لاحقًا من نجوم كرة القدم العالمية.
دعم أرجنتيني ومكسيكي لإنفانتينو
حصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، على دعم جديد من الاتحادين الأرجنتيني والمكسيكي لكرة القدم، في الوقت الذي يواجه فيه ضغوطًا متزايدة بسبب الجدل الدائر حول طريقة إدارة بعض الملفات داخل الاتحاد الدولي، وعلى رأسها خطة جذب استثمارات خاصة لإدارة مسابقات FIFA. ويأتي هذا الدعم في وقت تشهد فيه العلاقة بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات القارية والوطنية حالة من التوتر، بعدما أثارت خطة السعي للحصول على استثمارات خاصة في شركة تتولى إدارة مسابقات FIFA، بما فيها كأس العالم للرجال والسيدات، اعتراضات من ثلاث قارات، وسط مطالبات بمراجعة آليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي. وكان إنفانتينو وFIFA قد قدما اعتذارًا للاتحادات الوطنية خلال الأسبوع الحالي بشأن الطريقة التي تم بها تداول تفاصيل الخطة، إلا أن أعضاء مجلس FIFA الذين شاركوا في اجتماع المغرب أكدوا أن رئيس الاتحاد الدولي يحظى بـ"الدعم الكامل" لمواصلة مهامه. وأعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم مساندته لإنفانتينو، مؤكدًا دعمه لجهوده الرامية إلى "مواصلة تطوير كرة القدم بشكل جماعي بما يخدم مصالح الاتحادات الأعضاء الـ211"، مشددًا على أهمية تعزيز المؤسسات ودعم مسيرة تطوير اللعبة عالميًا تحت قيادة رئيس FIFA. وجاء الموقف المكسيكي بعد انتقادات وجهها اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم CONCACAF لإنفانتينو، حيث اعتبر أن طريقة التعامل مع مشروع المستثمر الخاص تمثل "تصرفًا أحاديًا وفادحًا يعكس ضعف الحوكمة"، وطالب بمراجعة شاملة لأسلوب القيادة داخل FIFA. من جانبه، عبّر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عن تقديره لإنفانتينو، مشيرًا إلى السنوات العشر التي قضاها في رئاسة الاتحاد الدولي، وما وصفه بالتغييرات التي شهدتها FIFA خلال فترة قيادته، مؤكدًا أن هذه التحولات جاءت من خلال نموذج حوكمة وصفه بالشفاف. ويأتي موقف الأرجنتين في ظل عضويتها باتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم CONMEBOL، الذي أعلن بدوره أنه لا يدعم أي تحرك سريع للإطاحة بإنفانتينو، كما أكدت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم CAF دعمها بالإجماع لرئيس FIFA. ورغم هذا الدعم، لا تزال الضغوط قائمة على إنفانتينو، خاصة من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، الذي أكد استمرار فقدانه الثقة في رئيس FIFA، كما لوّح بمقاطعة مسابقات الاتحاد الدولي. كما دخل اتحاد اللاعبين المحترفين العالمي FIFPRO على خط الأزمة، بعدما اتهم إنفانتينو بـ"إساءة استخدام عميقة للسلطة الرئاسية"، مطالبًا بإصلاحات في نظام الحوكمة، من بينها منح ممثل للاعبين مقعدًا في مجلس FIFA، وإشراكهم في مراجعة ملف المستثمر الخاص. وتشير التقارير إلى وجود حالة استياء داخل مجلس FIFA بسبب عدم إشراك عدد من الأعضاء في تفاصيل الخطة الاستثمارية، إلى جانب الجدل المتعلق بطريقة التعامل مع قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، الذي تم تعليق عقوبته بعد حصوله على بطاقة حمراء، ما سمح له بالمشاركة في مواجهة بلجيكا بكأس العالم الأخيرة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن تدخله لدى إنفانتينو من أجل مراجعة العقوبة، في الوقت الذي أكد فيه رئيس FIFA أن لجنة الانضباط تعمل بشكل مستقل، دون تقديم تفسير رسمي حتى الآن حول أسباب تعليق العقوبة. من جهته، انتقد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، طريقة إدارة الملف، معتبرًا أن عدم اطلاع الاتحادات ومجلس FIFA وبعض المسؤولين على تفاصيل خطة المستثمر الخاص يمثل "انهيارًا خطيرًا في الحوكمة المؤسسية"، كما انتقد التعامل مع قضية بالوجون، واصفًا الأمر بأنه تدخل سياسي غير مقبول في استقلالية الانضباط الرياضي. وفي المقابل، يستمر مستقبل إنفانتينو السياسي داخل FIFA في دائرة الضوء، خاصة مع اقتراب مؤتمر الاتحاد الدولي المقرر إقامته العام المقبل في المغرب، حيث أعلنت بعض الاتحادات الأوروبية، من بينها الاتحادان الإنجليزي والويلزي، سحب دعمهما لترشحه لولاية جديدة. وبينما يحاول إنفانتينو تعزيز جبهة الدعم من خلال الاتحادات القارية والوطنية الكبرى، يبقى ملف الحوكمة وإدارة القرارات داخل FIFA محور الصراع الأبرز، في أزمة قد تحدد شكل قيادة كرة القدم العالمية خلال المرحلة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |