Image

كيفو يوجه رسالة تحذير قبل الموسم الجديد

رغم الفوز الودي على يوفنتوس بهدفين مقابل هدف، خرج كريستيان كيفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان الإيطالي، من المباراة غير راضٍ عن مستوى لاعبيه، مؤكدًا أن فريقه لا يزال بعيدًا عن الجاهزية الكاملة قبل انطلاق الموسم الجديد.

Image

أربيلوا يستهدف صفقة جديدة من الريال!

يضع ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق فولهام الإنجليزي، المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، ضمن أبرز أهدافه خلال فترة الانتقالات الصيفية، في محاولة جديدة من المدرب الإسباني لاستقدام أحد لاعبي النادي الملكي إلى لندن وتدعيم صفوف فريقه قبل انطلاق الموسم الجديد.

Image

السد يجدد شراكته مع التعليم فوق الجميع

جدد نادي السد القطري اتفاقية التعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع للموسم الرياضي 2026-2027، في خطوة تعكس استمرار العمل المشترك بين الجانبين لتوظيف الرياضة في دعم القضايا المجتمعية، ونشر الوعي بأهمية التعليم، وتعزيز الفرص المتاحة أمام الأطفال والشباب. وتأتي مواصلة الشراكة في إطار توجه نادي السد لتعزيز حضوره خارج المستطيل الأخضر، عبر دعم المبادرات التي تحمل أهدافًا إنسانية ومجتمعية، والاستفادة من المكانة الكبيرة التي تحظى بها كرة القدم في المجتمع لإيصال رسائل توعوية تسلط الضوء على أهمية التعليم ودوره في بناء مستقبل الأجيال. ومن المنتظر أن يشهد الموسم الرياضي الجديد إطلاق وتنفيذ مجموعة من المبادرات والفعاليات المشتركة، التي تركز على ترسيخ مفهوم التعليم باعتباره حقًا أساسيًا للأطفال، إلى جانب تشجيع النشء والشباب على تحقيق التوازن بين ممارسة الرياضة والتحصيل العلمي، وتعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي والمثابرة. وأكد سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة كرة القدم بنادي السد، أن استمرار التعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع يمثل امتدادًا لالتزام النادي بدوره المجتمعي، مشيرًا إلى أن كرة القدم لا تقتصر رسالتها على المنافسة وتحقيق النتائج، وإنما تمتلك قدرة كبيرة على التأثير في المجتمع وإلهام الأجيال. وأوضح أن النادي يسعى من خلال الشراكة إلى مساندة المبادرات التي ترفع من قيمة التعليم، وتدعم الأطفال والشباب في تحقيق طموحاتهم، بما يعزز قدرتهم على المشاركة الإيجابية والفاعلة في مجتمعاتهم. بدوره، أعرب محمد بن سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، عن سعادته باستمرار التعاون مع نادي السد، معتبرًا أن الشراكة تجمع بين قوة الرياضة وتأثيرها الجماهيري من جهة، ورسالة التعليم وأهميته في حياة الأطفال والشباب من جهة أخرى. وأشار إلى تطلع المؤسسة لمواصلة العمل مع نادي السد خلال الموسم الجديد، من أجل تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في زيادة الوعي بحق الأطفال والشباب في التعليم، وتدعم توفير بيئة وفرص أفضل للتعلم والنمو والمشاركة.

Image

ميسي ورونالدو يتصدران قائمة اغتيالات مونديال 2026

كشفت تقارير عن جانب مقلق رافق منافسات كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة تسجيل عدد من التهديدات والمضايقات التي استهدفت لاعبين ومدربين وحكامًا، وسط تحركات أمنية مكثفة للتعامل مع هذه الوقائع ومنع تحولها إلى مخاطر حقيقية. ووفق ما أوردته تقارير إسبانية، تولى مركز التعاون الشرطي الدولي متابعة البلاغات والحوادث الأمنية بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون في الدول المشاركة، وشملت المتابعة تهديدات مباشرة للاعبين، وتحركات مشبوهة، وأعمال عنف مرتبطة بالجماهير. وكان ليونيل ميسي أبرز اللاعبين الذين ورد اسمهم في غالبية التهديدات التي رصدتها الجهات الأمنية قبل البطولة وخلالها، ووصلت بعض الوقائع إلى مستوى استدعى عمليات تفتيش واسعة داخل الملاعب. ومن بين أخطر الحالات، تلقي مطار دالاس بلاغًا من شخص ادعى امتلاكه أسلحة وقنابل محلية الصنع، وتحدث عن استهداف مباراة للأرجنتين، مشيرًا بشكل مباشر إلى ميسي. كما شهدت إحدى مباريات المنتخب الأرجنتيني تهديدًا آخر عبر منصات التواصل، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى التأهب وتفتيش الملعب باستخدام خبراء المتفجرات والكلاب البوليسية. في المقابل، كان كريستيانو رونالدو الأكثر تعرضًا لمحاولات المضايقة والاقتراب غير المصرح به، إذ تعاملت الأجهزة الأمنية مع عدة وقائع مرتبطة بنجم المنتخب البرتغالي خلال وجوده في الولايات المتحدة وكندا. وشملت إحدى الحوادث شخصًا أثار الشبهات بعدما حاول الحصول على معلومات تتعلق بمكان إقامة رونالدو، قبل أن تتمكن الشرطة من تحديد هويته وإيقافه. كما شهدت واقعة أخرى محاولة شخص الاقتراب من اللاعب داخل أحد الفنادق، بينما وقعت حوادث إضافية في ميامي خلال فترة البطولة. ولم تتوقف الوقائع عند ميسي ورونالدو، إذ طالت تهديدات ومضايقات لاعبين آخرين على خلفية نتائج المباريات أو الأخطاء التي ارتكبوها، وكان كيليان مبابي من أبرز الأسماء التي تعرضت لحملة إساءات وهجوم عنصري عبر مواقع التواصل، وصلت إلى حد نشر صور لدمية تمثل اللاعب وإحراقها. كما تلقى المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث تهديدات خطيرة طالت أيضًا زوجته، بعد إهداره فرصة تهديفية خلال إحدى مباريات البطولة، بينما تعرض الفرنسي لوكاس دين لتهديدات عقب احتساب ركلة جزاء تسبب فيها خلال مواجهة نصف النهائي. وامتدت موجة التهديدات إلى المنتخبات والأجهزة الفنية، إذ تعرض المدرب الكوري الجنوبي هونج ميونج بو ولاعبو المنتخب لتهديدات بالقتل عقب الخروج من دور المجموعات، الأمر الذي أدى إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول بعثة الفريق. حتى الحكام لم يكونوا بمنأى عن هذه الضغوط، حيث تلقى الحكم الفرنسي فرانسوا لوتكسييه آلاف الرسائل والتهديدات عبر تطبيقات التواصل بعد إدارته مباراة الأرجنتين ومصر، كما تعرض حكم الفيديو المساعد ويلي ديلاج لتهديدات بالقتل. وتكشف هذه الوقائع أن كأس العالم 2026 لم تكن مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر، بل فرضت تحديًا أمنيًا إضافيًا على المنظمين، مع ضرورة التعامل بحزم مع التهديدات التي استهدفت نجوم البطولة وحكامها والمنتخبات المشاركة.

Image

سالم الدوسري يبدأ رحلة العودة إلى الملاعب

بدأ سالم الدوسري، قائد الهلال والمنتخب السعودي، مرحلة جديدة في رحلة التعافي من الإصابة، بعدما باشر برنامجه التأهيلي في فنلندا عقب خضوعه لعملية جراحية في وتر الركبة الشهر الماضي. ويخضع الدوسري حاليًا لبرنامج علاجي وتأهيلي تدريجي في العاصمة الفنلندية هلسنكي، ضمن خطة تستهدف استعادة جاهزيته البدنية قبل العودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات. وكان نجم الهلال قد أجرى الجراحة خلال يوليو الماضي، فيما حدد النادي فترة التعافي والتأهيل المتوقعة بما يتراوح بين ستة وثمانية أسابيع، على أن يتم تقييم حالته بشكل مستمر وفق مدى استجابته للبرنامج العلاجي. وتأتي بداية المرحلة التأهيلية في توقيت مهم، بالتزامن مع تحضيرات الهلال للموسم الجديد، إذ يترقب الجهاز الفني عودة قائده لما يمثله من قيمة فنية وخبرة كبيرة داخل الفريق. ويُعد الدوسري أحد أبرز الأسماء في تاريخ الهلال خلال السنوات الأخيرة، بعدما خاض 484 مباراة بقميص النادي، سجل خلالها 141 هدفًا وصنع 109 أهداف، ليصبح من أكثر اللاعبين تأثيرًا في الفريق. كما يمتلك قائد الهلال سجلًا مميزًا مع المنتخب السعودي، حيث شارك في 110 مباريات دولية وتمكن من تسجيل 26 هدفًا، كان من أبرزها هدفه الشهير أمام الأرجنتين في كأس العالم. ويأمل الهلال في أن تسير عملية التعافي بالشكل المطلوب، ليتمكن الدوسري من استكمال برنامجه دون انتكاسات والعودة تدريجيًا إلى الملاعب، في ظل أهمية وجوده مع الفريق خلال الموسم الجديد.

Image

مدرب طرابزون يفاجئ صلاح بتصريح مثير

رفع فاتح تقي، المدير الفني لطرابزون سبور، سقف التوقعات بشأن محمد صلاح، بعدما وصف النجم المصري بأنه أحد أفضل ثلاثة لاعبين في العالم، مؤكدًا أن وصوله إلى الفريق يمثل دفعة قوية للنادي داخل الملعب وخارجه. وجاءت تصريحات المدرب التركي عقب الصفقة التي خطفت الأنظار في سوق الانتقالات، بعدما حسم طرابزون سبور تعاقده مع صلاح، ليبدأ قائد منتخب مصر فصلًا جديدًا في مسيرته بعيدًا عن الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال تقي إن صلاح يمتلك مسيرة استثنائية، معتبرًا أن المستويات التي قدمها على مدار سنواته في إنجلترا تضعه ضمن نخبة لاعبي كرة القدم عالميًا. وأضاف أن وجود لاعب بحجم صلاح داخل غرفة ملابس طرابزون لن ينعكس على مستواه الفردي فقط، بل سيمنح الفريق بأكمله حافزًا إضافيًا، خاصة مع الطموحات الكبيرة التي يسعى النادي لتحقيقها في الموسم الجديد. وحظي صلاح باستقبال جماهيري لافت عقب وصوله إلى تركيا، في ظل حالة من الحماس بين جماهير طرابزون التي تنتظر مشاهدة نجمها الجديد بقميص الفريق، وسط آمال بأن يقود النادي إلى منافسة أقوى على الألقاب. وكان طرابزون سبور قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري التركي، إلا أن التعاقد مع صلاح رفع سقف الطموحات، خصوصًا أن اللاعب المصري كان ضمن دائرة المنافسة على جائزة الكرة الذهبية خلال العام الماضي. ويبدأ صلاح تجربته التركية بعد تسعة مواسم حافلة مع ليفربول، نجح خلالها في تسجيل أرقام قياسية وتحقيق العديد من الألقاب، قبل أن تنتهي رحلته مع النادي بالتراضي، ليفتح الباب أمام مغامرة جديدة في الملاعب التركية. وتنتظر جماهير طرابزون أن يترجم صلاح هذه الإشادة الكبيرة إلى أداء داخل الملعب، خصوصًا أن المدرب وضعه منذ اللحظة الأولى في مكانة استثنائية، باعتباره أحد أهم الأسلحة التي يعول عليها الفريق في الموسم المقبل.

Image

تحرك إنجليزي لحسم صفقة نجم البايرن

تحرك فريق أستون فيلا الإنجليزي، بشكل جاد لحسم صفقة جديدة من صفوف بايرن ميونيخ، بعدما وضع البرتغالي جواو بالينيا ضمن أبرز خياراته لتدعيم خط الوسط، في ظل الغياب الطويل للبلجيكي أمادو أونانا بسبب إصابة قوية ستبعده عن الملاعب طوال الموسم.

Image

بعد غياب طويل.. حارس منسي ينقذ مانشستر!

وجد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، نفسه أمام موقف غير متوقع خلال مواجهة باريس سان جيرمان الودية في السويد، بعدما اضطر للدفع بالحارس الشاب ديرموت مي إثر إصابة توم هيتون. وشارك مي في الشوط الثاني، بعدما تعرض هيتون للإصابة أثناء محاولته الخروج من مرماه لإبعاد إحدى الكرات، ليجد الحارس البالغ من العمر 24 عامًا نفسه أمام فرصة نادرة للظهور مع الفريق الأول. وتكتسب مشاركة مي أهمية خاصة، بعدما ابتعد عن خوض المباريات الرسمية مع الفريق الأول لما يقرب من أربع سنوات، إذ يعود ظهوره الأخير إلى عام 2022 عندما كان معارًا إلى ألترينشام في دوري الدرجة الخامسة الإنجليزي. ورغم ابتعاده عن أجواء المباريات الكبرى، ظل مي حاضرًا في تدريبات الفريق الأول خلال السنوات الماضية، بالتوازي مع مشاركاته مع فريق تحت 21 عامًا، وهو ما أبقاه ضمن حسابات النادي. ويبدو أن مانشستر يونايتد يضع ثقة كبيرة في الحارس الشاب، خاصة بعدما جدد عقده لمدة عامين، ليمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه داخل النادي. وتفاقمت أزمة حراسة المرمى في الفريق مع غياب الحارس الأساسي سيني لامينز الذي حصل على فترة راحة عقب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، إلى جانب إعارة التركي ألتاي بايندير إلى سيلتا فيجو. ولم تقتصر متاعب كاريك على مركز حراسة المرمى، بعدما تلقى الجهاز الفني ضربة أخرى خلال المباراة بإصابة ماسون ماونت، الذي اضطر لمغادرة الملعب بعد نحو 20 دقيقة فقط من انطلاق المواجهة. وتضع هذه الإصابات الجهاز الفني أمام اختبار مبكر، في وقت يسابق فيه مانشستر يونايتد الزمن للوصول إلى أفضل جاهزية قبل بداية الموسم الجديد.

Image

مالديني يكشف كواليس 17 يومًا صادمة داخل الآزوري!

كشف باولو مالديني، أسطورة ميلان ومنتخب إيطاليا، تفاصيل تجربته القصيرة مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، والتي لم تستمر سوى 17 يومًا، مؤكدًا أن ما حدث كان «أمرًا مؤسفًا للغاية»، بعدما شعر بأن الصلاحيات التي اتفق عليها عند توليه منصب المدير الفني للاتحاد لم تعد قائمة بالشكل المتفق عليه. وكان مالديني قد عُيّن مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي، كما كان مقررًا أن يتولى رئاسة الجهة المسؤولة عن المنتخبات الوطنية وكرة القدم بمختلف مستوياتها في إيطاليا، عقب انتخاب جيوفاني مالاجو رئيسًا للاتحاد. وتمثلت المهمة الأولى لمالديني في اختيار المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا، بعدما بدأ تحركاته للتعاقد مع أسماء كبيرة، من بينها كارلو أنشيلوتي وبيب جوارديولا، قبل أن تتعقد المفاوضات، ليتجه في النهاية إلى أندريا بيرلو، لكن الخطة لم تكتمل بالشكل الذي أراده. وقال مالديني، في حوار مطول مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية، إن الأمور تغيرت بعد التوصل إلى الاتفاقات الأولى، وهو ما دفعه في النهاية إلى تقديم استقالته بعد 17 يومًا فقط، والتخلي عن عقد كان من المفترض أن يبدأ رسميًا في الأول من أغسطس. وأوضح مالديني أن جيوفاني مالاجو تواصل معه وأبلغه برغبته في الاستعانة بخدماته حال توليه رئاسة الاتحاد الإيطالي، مؤكدًا أنه وافق مبدئيًا لأنه يرى أن هناك مهمتين فقط تحظيان بأهمية خاصة بالنسبة له، وهما ميلان ومنتخب إيطاليا.  وكشف مالديني أن البرازيلي ليوناردو كان حاضرًا في المشروع إلى جانبه، موضحًا أن علاقتهما تقوم على الصداقة والقيم والمبادئ المشتركة، وأن ليوناردو يمتلك قدرات تنظيمية كبيرة ويفهم طريقة تفكيره، ولذلك عملا معًا على وضع هيكل جديد للمنتخب الإيطالي. وأشار إلى أن منصب المدير الفني للاتحاد لم يكن موجودًا من قبل بالشكل الذي تم الاتفاق عليه، إذ كان المدير الفني للمنتخب يتبع مباشرة لرئيس الاتحاد، وهو النظام الذي رأى مالديني أنه غير مناسب، لذلك سعى إلى إنشاء هيكل جديد يمنحه صلاحيات واضحة ومسؤوليات محددة. لكن الأمور، وفقًا لمالديني، بدأت في الانحراف عن الاتفاقات الأصلية، قائلًا إن «الاتفاقات تغيرت»، ولم يجد أمامه سوى الاستقالة والتخلي عن العقد الذي كان يفترض أن يمتد لأربع سنوات. وتحدث مالديني كذلك عن مسألة اختيار مدرب المنتخب، مؤكدًا أنه عندما ناقش الأمر مع مالاجو، كان السؤال الأول الذي طرحه هو: «من يختار المدرب؟»، موضحًا أن الرد الذي تلقاه كان واضحًا بأن اختيار المدير الفني سيكون من اختصاصه، على أن يحظى اختياره بدعم رئيس الاتحاد، قبل أن تتغير الأمور لاحقًا. وفيما يتعلق بخطة إعادة بناء الكرة الإيطالية، دافع مالديني عن تقديره بأن المشروع يحتاج إلى فترة تتراوح بين ثمانية و10 أعوام، مؤكدًا أن إعادة تأسيس منظومة كرة القدم وتطوير اللاعبين الشباب وتغيير العقلية السائدة ليست أمورًا يمكن إنجازها في فترة قصيرة. وأوضح أن المشروع كان يسير في مسارين متوازيين؛ الأول طويل المدى ويهدف إلى إعادة بناء كرة القدم الإيطالية من القاعدة، بمشاركة أندية دوري الدرجة الأولى والثانية والثالثة، إلى جانب أندية الهواة وروابط المدربين واللاعبين والحكام، بينما كان المسار الثاني أكثر سرعة ويركز على إعداد المنتخب للمنافسات القريبة.