الكرة الذهبية تشتعل.. من يخطف العرش؟
تدخل جائزة الكرة الذهبية لعام 2026 الثلاثاء مرحلة الحسم الأولى، مع إعلان قائمة المرشحين الرسمية للجائزة التي ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم، في نسخة فرضت فيها كأس العالم نفسها عاملًا مؤثرًا في سباق يبدو مفتوحًا على أكثر من احتمال. وتكشف الجهة المنظمة عن قائمة المرشحين لجائزة الرجال، والتي تضم 30 لاعبًا، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى هوية الأسماء التي ستتصدر المشهد بعد موسم استثنائي جمع بين المنافسات المحلية والقارية وحدثها الأكبر، كأس العالم، الذي أقيم هذا الصيف وأسهم في تغيير حسابات السباق بصورة واضحة. ومن المقرر أن يقام الحفل الرسمي للجائزة في لندن يوم 26 أكتوبر المقبل، في النسخة السبعين من الحدث. ويأتي الإنجليزي هاري كين في مقدمة الأسماء التي تحظى باهتمام واسع قبل الإعلان الرسمي، بعدما قدم موسمًا قويًا مع بايرن ميونيخ، بالتزامن مع حضوره اللافت مع منتخب بلاده، ما جعله يتقدم في مؤشرات الترشيحات غير الرسمية خلال الفترة الأخيرة. وتضعه بعض التقديرات في صدارة السباق، خصوصًا بعدما أنهى الموسم بحصيلة تهديفية ضخمة مع فريقه الألماني. لكن طريق كين نحو الجائزة لن يكون سهلًا، في ظل المنافسة القوية التي يفرضها الإسباني لامين يامال، الذي ارتفعت أسهمه بصورة كبيرة بعد تتويج إسبانيا بكأس العالم، إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي والإسباني رودري، وهما من أبرز الأسماء التي تملك أوراقًا قوية في سباق الجائزة. كما تبرز أسماء أخرى قادرة على الدخول بقوة في المنافسة، من بينها الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي عثمان ديمبيلي، والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والنرويجي إيرلينج هالاند، والفرنسي مايكل أوليسه، في وقت تشير فيه التوقعات إلى أن المنافسة قد تشهد تقلبات كبيرة حتى موعد إعلان الفائز. وتكتسب نسخة هذا العام أهمية خاصة بسبب دخول كأس العالم ضمن الفترة التي تؤخذ في الاعتبار عند تقييم اللاعبين، وهو ما منح نجوم المنتخبات المتوجة والمتقدمة في البطولة فرصة إضافية لتعزيز حظوظهم. وفي هذا السياق، برز رودري ويامال بصورة خاصة بعد مساهمتهما في تتويج المنتخب الإسباني باللقب العالمي، بينما عزز مبابي مكانته بفضل أرقامه الهجومية خلال البطولة. ولا تعكس أسواق التوقعات بالضرورة نتيجة التصويت النهائي، إذ تحسم الجائزة من خلال لجنة من الصحفيين المتخصصين، يمثل كل منهم دولة ضمن أعلى 100 منتخب في تصنيف FIFA للرجال. ويختار كل مصوت عشرة لاعبين من القائمة النهائية وفق معايير تشمل المستوى الفردي، والإنجازات الجماعية، والأداء والسلوك الرياضي. ومع ظهور قائمة الثلاثين، ينتقل سباق الكرة الذهبية من مرحلة التوقعات إلى المنافسة الرسمية، بينما تتجه الأنظار تدريجيًا إلى ليلة لندن لمعرفة هوية اللاعب الذي سيخلف الفرنسي عثمان ديمبيلي، الفائز بالجائزة في 2025.
الزمالك يلوّح بالتصعيد ضد أحمد بلال
يدرس نادي الزمالك المصري اتخاذ إجراءات رسمية ضد أحمد بلال، مهاجم الأهلي السابق والإعلامي الحالي بقناة الأهلي المصري، على خلفية تصريحاته الأخيرة بحق حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، وما تضمنته من انتقادات لإدارة النادي. وجاءت الأزمة بعدما رد بلال على تصريحات المندوه بشأن عقود لاعبي الأهلي، وتحديدًا عقد أحمد مصطفى «زيزو»، الذي انتقل إلى صفوف الأهلي، بعدما أثار مسؤول الزمالك تساؤلات حول القيمة المالية للعقد مقارنة بالمبلغ الذي طلبه اللاعب لتجديد عقده مع الزمالك. وكان المندوه قد أشار إلى أن زيزو طلب الحصول على 80 مليون جنيه مقابل التجديد للزمالك، متسائلًا عن كيفية تسجيل عقده مع الأهلي بقيمة 5 ملايين جنيه فقط، كما طالب بفتح مناقشة حول الأمر داخل البرلمان المصري. ورد بلال بانتقاد حديث المندوه عن الأهلي وعقود لاعبيه، معتبرًا أن مسؤول الزمالك لا ينبغي له التدخل في شؤون النادي المنافس، وقال إن الأهلي لم يكن معتادًا على خروج مسؤوليه للحديث عن أندية أخرى. ووجّه بلال انتقادات مباشرة إلى المندوه، متهمًا إياه بمحاولة صرف أنظار جماهير الزمالك عن الأزمات التي يواجهها النادي، كما تحدث عن ملفات التعاقدات والقيد وإنهاء عقود بعض اللاعبين وما ترتب عليها من غرامات مالية. ولم تتوقف تصريحات بلال عند هذا الحد، إذ انتقد أيضًا مطالبة المندوه بإقحام البرلمان في ملف عقود لاعبي الأهلي، داعيًا في المقابل إلى مناقشة الملفات المالية والقانونية الخاصة بالزمالك، من بينها الديون والقضايا المنظورة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم وملف الضرائب. وفي المقابل، يتحرك الزمالك للرد على تصريحات بلال من الناحية القانونية، حيث تدرس إدارة النادي، بالتنسيق مع الشؤون القانونية، تقديم شكوى إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. ويرى مسؤولو الزمالك أن تصريحات بلال تجاوزت حدود النقد الإعلامي، وتضمنت عبارات اعتبرها النادي مسيئة وغير لائقة بحق الزمالك، فضلًا عن اعتقاد الإدارة بأنها تخالف الأكواد والضوابط المنظمة للعمل الإعلامي. وتترقب الساحة الرياضية المصرية ما ستسفر عنه الخطوة المقبلة من جانب الزمالك، في ظل تصاعد الجدل بين النادي والإعلامي عقب السجال الذي بدأ على خلفية تصريحات المندوه بشأن عقد زيزو مع الأهلي.
أزمة قلبية تُبعد أيمن الرمادي عن البنك الأهلي
تعرض أيمن الرمادي، المدير الفني لفريق البنك الأهلي المصري، لأزمة قلبية مفاجئة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات للخضوع للفحوصات والإجراءات الطبية اللازمة. وخضع الرمادي لإجراء طبي داخل المستشفى، تضمن تركيب دعامة، قبل أن تكشف التقارير الطبية عن تحسن واستقرار حالته الصحية بصورة كبيرة، وسط متابعة من مسؤولي النادي والجهاز الفني واللاعبين للاطمئنان عليه. ومن المنتظر أن يغادر المدير الفني المستشفى الأحد، لبدء فترة من الراحة والتعافي وفقًا لتعليمات الأطباء، على أن يحدد الجهاز الطبي لاحقًا موعد عودته إلى ممارسة مهامه مع الفريق وفقًا لحالته الصحية. وتأكد غياب الرمادي عن قيادة البنك الأهلي في مباراته المقبلة أمام غزل المحلة، المقرر إقامتها مساء الاثنين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري. ويأتي غياب المدير الفني في وقت يسعى خلاله البنك الأهلي إلى تحسين نتائجه في بداية مشواره بالدوري، بعدما استهل الفريق المسابقة بخسارة أمام أبوقير للأسمدة بهدف دون رد في الجولة الأولى. وواصل البنك الأهلي نتائجه السلبية في الجولة الثانية، عندما تلقى هزيمة ثقيلة أمام الزمالك بثلاثة أهداف دون مقابل، قبل أن يستعيد توازنه في الجولة الثالثة بتحقيق الفوز على بترول أسيوط بهدف نظيف. ويأمل الفريق في مواصلة حصد النقاط خلال مواجهة غزل المحلة، رغم غياب مديره الفني، بينما يتركز الاهتمام في الوقت نفسه على اكتمال تعافي الرمادي وعودته إلى قيادة الفريق بعد حصوله على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي.
الزمالك يفتح ملف عقود الأهلي.. والمندوه يهدد بالبرلمان
فتح حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك المصري وعضو مجلس النواب المصري، ملف عقود لاعبي الأهلي، بعدما شكك في دقة القيم المالية لبعض العقود المسجلة لدى الاتحاد المصري لكرة القدم، مؤكدًا أن الأمر قد يصل إلى البرلمان خلال الفترة المقبلة. وأثار المندوه علامات استفهام حول الفارق بين القيمة التي يطلبها بعض اللاعبين من الأندية، والقيمة المالية المثبتة في العقود الرسمية لدى اتحاد الكرة، مستشهدًا بحالة أحمد مصطفى زيزو، الذي انتقل إلى الأهلي بعد نهاية عقده مع الزمالك. وقال المندوه إن أحد اللاعبين طلب من الزمالك الحصول على 80 مليون جنيه في الموسم، بينما ظهرت قيمة مختلفة بصورة كبيرة في العقد المسجل لدى اتحاد الكرة، مشيرًا إلى أن حديثه يتعلق بزيزو، إلى جانب وجود عقود أخرى يرى أنها تستحق المراجعة والتدقيق. وتأتي تصريحات أمين صندوق الزمالك في ظل استمرار الجدل حول انتقال زيزو إلى الأهلي في صفقة انتقال حر، بعدما غادر صفوف الزمالك عقب انتهاء عقده، وهي الخطوة التي أثارت غضبًا واسعًا بين جماهير النادي الأبيض، خاصة مع انتقال اللاعب مباشرة إلى الغريم التقليدي. ولم يعلن الأهلي بصورة رسمية عن القيمة الكاملة لعقد زيزو أو العقود الخاصة ببقية لاعبيه، في الوقت الذي سبق للنادي أن أعلن وجود شركة لكرة القدم تتولى جانبًا من الالتزامات المالية المتعلقة بالفريق، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول آليات تسجيل العقود والقيم التي يتم التعامل بها بين النادي وشركة الكرة والجهات الرسمية. وطالب المندوه بوجود رقابة أكثر وضوحًا على عقود اللاعبين، مؤكدًا أنه قد يطرح الملف تحت قبة البرلمان، باعتباره عضوًا في مجلس النواب، بهدف الوصول إلى آلية تضمن وضوح البيانات المالية للعقود وتطبيق القواعد بصورة موحدة على جميع الأندية. وأشار إلى أن تصريحات هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن وجود عقود صحيحة وأخرى غير صحيحة تزيد من علامات الاستفهام، مطالبًا بمزيد من الوضوح بشأن آليات اعتماد العقود والقيم المالية المسجلة لدى الاتحاد. ويأتي تصعيد المندوه في وقت يعيش فيه الزمالك فترة مالية وإدارية صعبة، إذ يواجه النادي أزمة مرتبطة بإيقاف القيد من جانب FIFA بسبب قضايا تتعلق بمستحقات مالية متأخرة، الأمر الذي يجعل ملف الالتزامات المالية والعقود من أكثر الملفات حساسية داخل القلعة البيضاء. ومن المنتظر أن يثير حديث أمين صندوق الزمالك مزيدًا من الجدل في الساحة الرياضية المصرية، خصوصًا أن فتح ملف عقود اللاعبين أمام البرلمان قد ينقل القضية من نطاق المنافسة بين القطبين إلى نقاش أوسع يتعلق بالحوكمة والشفافية في إدارة العقود الرياضية.
بلجيكا تصعّد ضد FIFA.. وبالوجون في قلب الأزمة
صعّد الاتحاد البلجيكي لكرة القدم موقفه تجاه الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بعدما جدد مطالبته بالحصول على تفسيرات واضحة بشأن القرار الذي سمح للمهاجم الأمريكي فولارين بالوجون بالمشاركة أمام بلجيكا في كأس العالم 2026، رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة. وأعلن الاتحاد البلجيكي، الإثنين، أنه لن يدعم جياني إنفانتينو في الانتخابات المقبلة لرئاسة FIFA، في موقف يعكس حجم الخلاف المتزايد بين الطرفين، والذي لا يرتبط فقط بقضية بالوجون، وإنما يمتد أيضًا إلى ملفات تتعلق بالشفافية والحوكمة داخل الاتحاد الدولي. وتعود أزمة بالوجون إلى دور الـ16 من كأس العالم، عندما شارك المهاجم الأمريكي أمام بلجيكا بعدما تقرر تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة، والتي كانت قد فُرضت عليه عقب طرده بالبطاقة الحمراء في مواجهة البوسنة والهرسك. وأثار القرار اعتراض الاتحاد البلجيكي، الذي اعتبر أن السماح للاعب بالمشاركة أمامه يحتاج إلى تفسير واضح، خصوصًا أن الإيقاف الناتج عن البطاقة الحمراء كان من المفترض أن يمنعه تلقائيًا من خوض المباراة التالية وفق اللوائح المنظمة للمسابقة. وشارك بالوجون أساسيًا في مواجهة بلجيكا، التي انتهت بفوز المنتخب البلجيكي بنتيجة 4-1، قبل أن يواصل منتخب بلجيكا مشواره في البطولة ويودع المنافسات لاحقًا أمام إسبانيا في الدور ربع النهائي. وطالب الاتحاد البلجيكي FIFA بتقديم شرح مفصل حول الأساس الذي استند إليه القرار، إلى جانب توضيح الطريقة التي سيتم من خلالها التعامل مع حالات مماثلة في المستقبل، مؤكدًا أن القضية لا تتعلق بمباراة بعينها فقط، وإنما بضرورة ضمان تطبيق اللوائح بصورة واضحة ومتسقة على جميع المنتخبات. وقالت باسكال فان دام، رئيسة الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، إن أسئلة الاتحاد لا تزال بلا إجابات واضحة رغم مرور شهرين على الواقعة، مشددة على أن الشفافية والوضوح ضروريان لجميع الأطراف المشاركة في المسابقات الدولية. وطلب الاتحاد البلجيكي إدراج ملف بالوجون على جدول أعمال اجتماع مجلس FIFA المقرر في 15 أكتوبر المقبل، أملاً في الحصول على توضيحات بشأن القرار وآلية اتخاذه، إلى جانب بحث الإجراءات التي يمكن اعتمادها مستقبلًا لمنع تكرار مثل هذه الحالات. وكان FIFA قد استند في تبرير القرار إلى المادة 27 من لائحته الانضباطية، التي تمنح صلاحية تعليق تنفيذ العقوبة الانضباطية كليًا أو جزئيًا، وهو ما سمح لبالوجون بالمشاركة مع المنتخب الأمريكي أمام بلجيكا. وزادت الأزمة حدة بعدما ارتبطت القضية بحديث عن ضغوط مورست على FIFA بشأن إتاحة مشاركة اللاعب، وهو ما دفع الاتحاد البلجيكي إلى التشديد على ضرورة كشف جميع ملابسات القرار، وتحديد المعايير التي تحكم مثل هذه الحالات. ولم تتوقف تداعيات القضية عند المطالبة بالتفسيرات، إذ تحولت إلى أحد أسباب موقف الاتحاد البلجيكي من انتخابات رئاسة FIFA، بعدما أكد رسميًا أنه لا يستطيع دعم إنفانتينو لولاية جديدة، في ظل تحفظاته على طريقة إدارة عدد من الملفات داخل الاتحاد الدولي. ويأتي الموقف البلجيكي في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات متزايدة بشأن عدد من قرارات FIFA، بينما أعلن رئيس الاتحاد الدولي عزمه الترشح مجددًا في انتخابات مارس 2027، ليكون حتى الآن المرشح الوحيد المعلن للمنصب. وبذلك تحولت واقعة بالوجون من جدل انضباطي خلال كأس العالم إلى ملف مستمر بين الاتحاد البلجيكي وFIFA، وسط انتظار لما ستسفر عنه مناقشة القضية في اجتماع مجلس الاتحاد الدولي، وما إذا كانت ستقدم إجابات تنهي التساؤلات التي أثارها القرار.
شركة عالمية تزين قميص ليفربول
أعلن نادي ليفربول أن الخطوط الجوية التركية ستتولى منصب الشريك الرئيسي للنادي اعتبارًا من 1 يونيو 2027، في تغيير تجاري هو الأول من نوعه منذ 17 عامًا، على أن يظهر شعار الشركة على مقدمة قمصان فرق الرجال والسيدات والأكاديمية بدايةً من موسم 2027-2028. وتضع الخطوة حدًا لحقبة طويلة ارتبط خلالها اسم بنك «ستاندرد تشارترد» بقميص ليفربول، بعدما بدأ البنك شراكته الرئيسية مع النادي عام 2010، واستمر في هذا الدور حتى نهاية موسم 2026-2027، قبل الانتقال إلى موقع الشريك العالمي اعتبارًا من الموسم التالي. وخلال 17 عامًا، أصبح «ستاندرد تشارترد» جزءًا من المشهد الحديث لنادي ليفربول، ورافق الفريق خلال العديد من أبرز محطاته ونجاحاته، إلى جانب مساهمته في مبادرات موجهة إلى الجماهير والمجتمعات المرتبطة بالنادي حول العالم. أما الخطوط الجوية التركية، فتدخل المرحلة الجديدة مستفيدةً من حضور عالمي واسع، في شراكة تجمع ناديًا يمتلك قاعدة جماهيرية ممتدة عبر القارات مع شركة طيران تربط العديد من الوجهات الدولية انطلاقًا من مركزها في إسطنبول. وقال بن لاتي، الرئيس التجاري لنادي ليفربول، إن الإعلان يمثل محطة مهمة للنادي، معربًا عن ترحيبه بالخطوط الجوية التركية كشريك رئيسي اعتبارًا من يونيو 2027، ومشيرًا إلى المكانة الخاصة التي تتمتع بها مقدمة قميص ليفربول في تاريخ النادي. وأكد لاتي أن النادي يتطلع إلى بناء علاقة قوية ومثمرة مع الشركة التركية، مستندًا إلى ذكريات تعود إلى عام 2005، كما حرص على توجيه الشكر إلى «ستاندرد تشارترد» على دوره خلال السنوات الـ17 الماضية، مؤكدًا استمرار البنك ضمن عائلة ليفربول بصفته شريكًا عالميًا. من جانبه، وصف أحمد أولموشتور، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية التركية، ليفربول بأنه أحد أشهر أندية كرة القدم وأكثرها احترامًا على مستوى العالم، مشيدًا بإرثه التاريخي وقاعدته الجماهيرية العالمية. وأكد أولموشتور أن الخطوط الجوية التركية سعيدة بالانضمام إلى ليفربول كشريك رئيسي، معتبرًا أن ظهور اسم الشركة على أحد أشهر القمصان في عالم الرياضة يمثل خطوة مهمة في مسيرة الشركة. وأشار إلى أن ربط الشعوب والثقافات والقارات يمثل جزءًا أساسيًا من هوية الخطوط الجوية التركية، موضحًا أن الاتفاق يجمع علامتين عالميتين تتشاركان الانتشار الدولي والطموح نحو التميز والقدرة على الوصول إلى الملايين حول العالم. وتأتي الشراكة الجديدة لتفتح فصلًا مختلفًا في تاريخ قميص ليفربول التجاري، مع احتفاظ «ستاندرد تشارترد» بموقعه داخل منظومة شركاء النادي، في حين تستعد الخطوط الجوية التركية لتولي الواجهة الرئيسية اعتبارًا من موسم 2027-2028، في تحول سيكون ظاهرًا على قمصان فرق الرجال والسيدات والأكاديمية.
مورينيو يصطدم بإنتر بعد 16 عامًا من المجد
يستعد البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني الحالي لفريق ريال مدريد، لخوض مواجهة استثنائية أمام فريقه السابق إنتر ميلان، عندما يلتقي الفريقان في دوري أبطال أوروبا، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا للمدرب المخضرم. ولم يسبق لمورينيو أن واجه إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا طوال مسيرته التدريبية، رغم ارتباط اسمه بأبرز إنجاز أوروبي في تاريخ النادي الإيطالي. وكانت آخر مشاركة لمورينيو مع إنتر في دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2009-2010، عندما قاد الفريق إلى التتويج باللقب القاري، بعد الفوز على بايرن ميونيخ في المباراة النهائية، ليحقق ثلاثية تاريخية مع النيراتزوري. وبعد مرور 16 عامًا على تلك اللحظة التاريخية، يجد مورينيو نفسه في مواجهة ناديه السابق للمرة الأولى في البطولة الأوروبية، لكن هذه المرة من مقعد المدير الفني لريال مدريد. وتمنح المواجهة بين ريال مدريد وإنتر مورينيو فرصة لملاقاة أحد أهم الفصول في مسيرته التدريبية، بعدما صنع تاريخًا استثنائيًا مع النادي الإيطالي، قبل أن يواصل رحلته مع عدد من كبار الأندية الأوروبية. وتتجه الأنظار إلى كيفية تعامل المدرب البرتغالي مع هذه المواجهة الخاصة، في ظل العلاقة التاريخية التي تجمعه بإنتر، والتي جعلته أحد أبرز المدربين في تاريخ النادي.
فلوريس يخطف جائزة أغسطس في إسبانيا
توج كيكي سانشيز فلوريس، المدير الفني لفريق ديبورتيفو ألافيس، بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني عن شهر أغسطس، بعدما قاد فريقه إلى بداية قوية وضعته مبكرًا ضمن فرق المقدمة. وفرض ألافيس نفسه كأحد أبرز مفاجآت انطلاقة الموسم، بعدما أنهى مبارياته في أغسطس دون خسارة، محققًا ثلاثة انتصارات مقابل تعادل واحد، ليجمع 10 نقاط ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب، خلف برشلونة المتصدر بفارق نقطتين. وافتتح ألافيس مشواره بانتصار لافت على خيتافي بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن يعود من ملعب رايو فايكانو بنقطة إثر تعادل الفريقين بهدف لكل منهما. وواصل الفريق نتائجه الإيجابية في ختام مباريات أغسطس، عندما تغلب على فياريال بهدف دون مقابل، ليؤكد قدرته على مقارعة أصحاب المراكز المتقدمة منذ الأسابيع الأولى للمسابقة. ولم يتوقف تألق ألافيس مع نهاية الشهر، إذ واصل الفريق نتائجه القوية في سبتمبر، وحقق فوزًا عريضًا على أوساسونا بنتيجة 5-2، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط، ويبقى على بعد نقطتين فقط من برشلونة. وجاء تتويج سانشيز فلوريس بعد منافسة مع عدد من أبرز المدربين في المسابقة، حيث تفوق في التصويت على هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، وجوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، ليحصد الجائزة تقديرًا للعمل الذي قدمه مع ألافيس خلال بداية الموسم. ويعكس اختيار المدرب الإسباني حجم التحول الذي أحدثه في أداء ألافيس، بعدما نجح في منح الفريق شخصية تنافسية واضحة، وتحقيق نتائج قوية أمام منافسين من مستويات مختلفة، ليبدأ الموسم بصورة مغايرة للتوقعات. وتمنح الجائزة سانشيز فلوريس دفعة جديدة لمواصلة قيادة ألافيس في سباق المنافسة، خصوصًا بعدما أثبت الفريق خلال الأسابيع الأولى أنه قادر على البقاء قريبًا من صدارة الدوري الإسباني، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة.
مبابي: خسارة إسبانيا ليست الأصعب في مسيرتي
اعترف الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد بصعوبة تقبل الخروج من بطولة كأس العالم 2026، بعدما سقط منتخب بلاده أمام إسبانيا في الدور نصف النهائي، لكنه رفض اعتبار الهزيمة هي الأقسى في مسيرته الكروية. وكان المنتخب الفرنسي قد خسر أمام إسبانيا بهدفين دون رد في نصف النهائي، ليفقد فرصة التأهل إلى المباراة النهائية، قبل أن يتحدث مبابي عن تلك الخسارة خلال تصريحاته التي سبقت مواجهة ريال مدريد أمام إنتر في دوري أبطال أوروبا. وقال مبابي عن الهزيمة: "كانت صعبة، أما إذا كانت الأصعب فلا أعلم، لأنني خسرت نهائي كأس العالم ونهائي دوري أبطال أوروبا من قبل". ورغم مرارة الإقصاء، يرى قائد المنتخب الفرنسي أن مشوار الديوك في البطولة حمل العديد من الإيجابيات، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في ترك صورة جيدة لدى الجماهير الفرنسية. وأضاف: "أعتقد أنها كانت بطولة جيدة جدًا بالنسبة للبلاد، خاصة بالنظر إلى الصورة التي قدمناها خلالها". وأكد مبابي أن الخروج أمام إسبانيا لن يقلل من طموحات المنتخب الفرنسي في المستقبل، مشددًا على أن الفوز بكأس العالم ليس أمرًا مضمونًا في كل نسخة، لكن الحفاظ على الرغبة والطموح يظل أمرًا أساسيًا. وأوضح نجم ريال مدريد: "لا يمكنك الفوز بكأس العالم دائمًا، لأن ذلك ليس ممكنًا في كل مرة، لكننا نمتلك دائمًا الرغبة في تحقيق الانتصار. وفي اليوم الذي نفقد فيه هذا الشغف، ينتهي كل شيء".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |