مورينيو يعلن الحرب على الفوضى في الريال
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن فرض البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، نظامًا صارمًا داخل الفريق، مؤكدًا أن الالتزام بالقواعد سيكون إلزاميًا على جميع اللاعبين دون استثناء، مهما كانت أسماؤهم أو مكانتهم داخل غرفة الملابس. ويعيش مورينيو ولايته الثانية مع ريال مدريد، بعد عودته إلى قيادة الفريق عقب رحيله عن النادي عام 2013، واضعًا نصب عينيه إعادة الفريق الملكي إلى منصات التتويج وتصحيح المسار في المرحلة المقبلة. ووفقًا لما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، أجرى مورينيو تغييرات واضحة على طريقة التعامل مع اللاعبين غير الملتزمين بالمواعيد، خاصة فيما يتعلق بالتدريبات والاجتماعات داخل المدينة الرياضية "فالديبيباس". وكان التأخر في السابق يعرض اللاعب لغرامة مالية، لكن المدرب البرتغالي قرر اتباع أسلوب مختلف، إذ أصبح اللاعب المتأخر مطالبًا بالتدرب منفردًا بعيدًا عن المجموعة، سواء في صالة الألعاب الرياضية أو من خلال برنامج تدريبي خاص. ووضع مورينيو قاعدة واضحة أمام لاعبيه، تتمثل في ضرورة وصولهم إلى مقر التدريبات قبل انطلاق الحصة الجماعية بساعة كاملة، مع التأكيد على أن مخالفة هذه التعليمات ستقابل بعقوبة، دون النظر إلى اسم اللاعب أو نجوميته. ولم تتوقف تغييرات مورينيو عند الانضباط داخل الملعب، بل امتدت إلى النظام الغذائي للاعبين، حيث أصبح أخصائي التغذية في النادي مسؤولًا بشكل مباشر عن تحديد ما يتناوله كل لاعب بشكل يومي. ويقوم أخصائي التغذية بإعداد قوائم الوجبات المختلفة، بداية من وجبة الإفطار، مرورًا بالوجبات الرئيسية، وصولًا إلى الوجبات الخفيفة خلال فترة ما بعد الظهر، بهدف ضمان حصول اللاعبين على النظام الغذائي المناسب لاحتياجاتهم البدنية. كما أصدر المدير الفني البرتغالي تعليمات جديدة بشأن برامج التعافي والتأهيل من الإصابات، حيث شدد على ضرورة تنفيذ جميع جلسات وبرامج الاستشفاء داخل مجمع "فالديبيباس" التدريبي. وقرر مورينيو منع اللجوء إلى العلاجات الخارجية، مع التأكيد على أن تكون جميع التفاصيل الطبية وبرامج إعادة التأهيل تحت إشراف وتنسيق الجهاز الطبي للنادي. ويرى المدرب البرتغالي أن التعامل مع الإصابات يجب أن يكون عملًا جماعيًا ومنظمًا، وليس قرارًا فرديًا، في خطوة تعكس رغبته في فرض الانضباط الكامل وإعادة ترتيب الأوضاع داخل ريال مدريد.
برشلونة والبايرن ينافسون باريس على موهبة أياكس
كشفت تقارير صحفية عن دخول ناديي برشلونة وبايرن ميونيخ في منافسة قوية للتعاقد مع البلجيكي الشاب ميكا جودتس، جناح أياكس أمستردام، قبل أن يتجه العملاقان الإسباني والألماني في النهاية إلى خيارات أخرى خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكد الصحفي الهولندي مايك فيرفاي، خلال ظهوره في بودكاست كيك أوف، أن جودتس يحظى باهتمام كبير من عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، في ظل تحركات باريس سان جيرمان للحصول على خدماته. وأشار فيرفاي إلى أن اللاعب يتعامل باحترافية كبيرة مع مستقبله، مؤكدًا أن جودتس يرغب في إنهاء مشواره مع أياكس بطريقة تليق بالفترة التي قضاها داخل النادي، قائلًا إن اللاعب "يريد توديع أياكس بشكل جيد وجميل للغاية". وأضاف أن ممثل اللاعب، نيلز دي يونج، يدرك أن عدم مشاركة جودتس في المباريات لم تكن خيارًا مطروحًا، لكن في حال حدوث تقارب بين أياكس وباريس سان جيرمان، فقد يصبح رحيل اللاعب الحل الأفضل لجميع الأطراف. وفجّر فيرفاي مفاجأة بالكشف عن أن برشلونة وبايرن ميونيخ كانا مهتمين بجدية بالتعاقد مع جودتس خلال الفترة الماضية. وأوضح أن بايرن ميونيخ كان يبحث عن لاعب يتمتع بالقدرة على اللعب أيضًا في مركز المهاجم الصريح، وهو ما دفعه في النهاية إلى اختيار إسماعيل صيباري بدلًا من جودتس، بعدما كانت المفاضلة بين الثنائي مطروحة بالفعل. أما برشلونة، فقد أبدى اهتمامًا واضحًا بالموهبة البلجيكية، حيث أوضح فيرفاي أن ديكو، المدير الرياضي للنادي الكاتالوني، زار ملعب يوهان كرويف أرينا عدة مرات لمتابعة جودتس عن قرب.
فابيان يوضح أسباب مغادرته لهيرتا برلين
كشف فابيان ريس، لاعب وسط فولفسبورج الألماني، عن تأثره بالانتقادات التي تعرض لها عقب انتقاله هذا الصيف قادمًا من هيرتا برلين، مؤكدًا أن ردود الفعل السلبية تركت أثرًا عليه على المستوى الشخصي. وقال ريس في تصريحات لصحيفة "سود دويتشه تسايتونج": "أي حديث بخلاف ذلك سيكون كذبًا"، مشيرًا إلى أن بعض المواقف تحولت من مشاعر إيجابية إلى ردود فعل سلبية، وصلت في بعض الأحيان إلى خيبة الأمل أو حتى الكراهية. وطالب اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا جماهير هيرتا برلين بتفهم قراره بالرحيل، موضحًا أن النادي كان يمر بظروف اقتصادية دفعته إلى ضرورة التخلي عن بعض لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية من أجل تحسين وضعه المالي. وأوضح ريس أن إدارة هيرتا أبلغته بأن رحيله قد يكون الخيار الأفضل لمسيرته، قائلاً: "قيل لي: نحن بحاجة إلى توفير الأموال، وبالنسبة لك فإن الانتقال سيكون أفضل فرصة لاتخاذ الخطوة التالية في مسيرتك". وأضاف أن رحيل عدد من العناصر المؤثرة في الفريق جعله يعيد التفكير في مستقبله الرياضي، خاصة مع رغبته في مواصلة التطور والعودة إلى اللعب في الدوري الألماني الممتاز. وأثار انتقال ريس إلى فولفسبورج حالة من الغضب بين جماهير هيرتا برلين، خصوصًا أن اللاعب كان قد مدد عقده مع النادي حتى عام 2030 في العام الماضي، وهو ما جعل البعض يعتبر رحيله مفاجئًا. وأكد اللاعب أن تجديد عقده كان دليلًا على ارتباطه الكبير بالنادي والمدينة، لكنه شدد على أن الظروف الداخلية تختلف عما يظهر للجماهير من الخارج، قائلاً: "كان ذلك تعبيرًا واضحًا عن التزامي تجاه النادي والمدينة، وبرلين كانت أجمل فصل في حياتي حتى الآن". ويرى ريس أن الانتقال إلى فولفسبورج يمثل خطوة مهمة في مسيرته، خاصة أن هدفه الأساسي هو اللعب في البوندزليجا، معتبرًا أن النادي الجديد يمنحه فرصة أكبر لتحقيق هذا الطموح على المدى الطويل. ويستعد فولفسبورج لانطلاق الموسم الجديد من دوري الدرجة الثانية الألماني، حيث يطمح الفريق للعودة إلى دوري الأضواء، ويبدأ مشواره بمواجهة كايزرسلاوترن على ملعبه، في الوقت الذي يخوض فيه هيرتا برلين مباراته الأولى أمام بوخوم.
ديوماندي يقتحم قائمة أغلى مواهب كرة القدم
دخل الإيفواري الشاب يان ديوماندي تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح ثالث أغلى لاعب تحت 20 عامًا في تاريخ اللعبة، عقب انتقاله رسميًا إلى ريال مدريد قادمًا من لايبزيج الألماني، في صفقة ضخمة بلغت قيمتها 107 ملايين جنيه إسترليني، مع إمكانية ارتفاعها إلى 120 مليونًا وفقًا للمكافآت والمتغيرات. ويُعد ديوماندي، البالغ من العمر 19 عامًا، أحد أبرز المواهب الصاعدة على الساحة العالمية، بعدما قدم مستويات لافتة بقميص لايبزيج خلال الموسم الماضي، حيث سجل 13 هدفًا وصنع 10 أهداف أخرى خلال 36 مباراة في مختلف المسابقات. ولم يتوقف تألق اللاعب الإيفواري عند مستوى الأندية، إذ واصل لفت الأنظار مع منتخب كوت ديفوار، وقدم أداءً مميزًا خلال مشاركته في كأس العالم، ما عزز من قيمته الفنية وجذب اهتمام كبار الأندية الأوروبية.
المرخية ينهي معسكره في إزميت التركية
اختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي المرخية القطري- درجة ثانية معسكره الإعدادي الخارجي الذي أقيم بمدينة إزميت التركية، خلال الفترة من 19 يوليو وحتى 7 أغسطس، ضمن المرحلة الثانية من برنامج التحضيرات للموسم الرياضي 2026-2027، ليعود الفريق إلى الدوحة من أجل خوض المرحلة الأخيرة قبل بداية منافسات دوري نجوم قطر 2 (QSL2). وشهد المعسكر التركي برنامجًا إعداديًا متكاملًا ركز خلاله الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، من خلال التدريبات اليومية التي أقيمت على فترتين صباحية ومسائية، إلى جانب الحصص البدنية والتأهيلية داخل صالة الجيم، بهدف الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد. وخاض المرخية خلال معسكره خمس مواجهات ودية، حيث استهل تجاربه بمواجهة خورفكان الإماراتي، وانتهت المباراة بخسارة الفريق بهدفين دون مقابل، قبل أن يلتقي في ثاني مبارياته الودية مع مولودية وهران الجزائري، وخسر اللقاء بنتيجة هدفين مقابل هدف. ونجح الفريق في استعادة توازنه خلال المواجهة الثالثة بعدما حقق الفوز على الرائد السعودي بهدف دون رد، في مباراة قدم خلالها اللاعبون مستوى أفضل على الصعيدين الدفاعي والهجومي، قبل أن يواصل المرخية نتائجه الإيجابية بتحقيق انتصار جديد على الذيد الإماراتي بالنتيجة ذاتها. واختتم الفريق مبارياته الودية في المعسكر بمواجهة السالمية الكويتي، والتي انتهت بالتعادل السلبي، حيث منح الجهاز الفني الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين للمشاركة، بهدف تقييم مستوياتهم والاطمئنان على جاهزيتهم قبل العودة إلى الدوحة. ويفتتح المرخية مشواره في بطولة دوري نجوم قطر 2 (QSL2) يوم 23 أغسطس، عندما يواجه فريق الخور في الجولة الأولى، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تسجيل بداية قوية وتحقيق أهدافه خلال الموسم الجديد.
مدلك مارادونا يكشف تفاصيل أيامه الأخيرة
كشفت شهادة جديدة خلال محاكمة قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا عن تفاصيل مؤثرة حول حالته الصحية في أيامه الأخيرة، حيث أكد مدلكه الشخصي نيكولاس تافاريل أن نجم نابولي السابق كان يعاني تدهورًا كبيرًا قبل رحيله عام 2020. وأوضح تافاريل أمام المحكمة أن مارادونا كان في نهاية أيامه طريح الفراش، يعاني من تورمات شديدة في جسده، ويفقد الرغبة في تناول الطعام أو الاستحمام أو الاهتمام بنظافته الشخصية، مشيرًا إلى أن حالته كانت تثير القلق بشكل واضح. وقال مدلك الأسطورة الأرجنتينية إنه أبلغ الفريق الطبي المشرف على حالة مارادونا بضرورة زيادة المتابعة الطبية، مطالبًا بأن يكون الأطباء إلى جانبه بشكل يومي، لكنه لم يرَ أي إجراءات ملموسة أو حلول سريعة للتعامل مع التدهور الصحي الذي كان يمر به. وأضاف تافاريل، خلال شهادته التي جاءت وسط تأثر شديد، أن جسد مارادونا كان متورمًا، خاصة ساقيه، موضحًا أنه تلقى تطمينات من الأطباء بأن هذه الأعراض ستختفي، لكنه أكد أن الوضع لم يتحسن كما كان متوقعًا. واستعاد المدلك تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت وفاة مارادونا، مشيرًا إلى أنه حاول في 24 نوفمبر، أي قبل يوم واحد من رحيله، دعوته لتناول مشروب المتة، إلا أن اللاعب السابق رفض وقال له عبارة أثارت جدلًا كبيرًا: "لا أريد شيئًا يا تافيتا، انتهى الأمر". وأوضح تافاريل أنه حاول فهم ما يقصده مارادونا بهذه الكلمات، إلا أن الأخير اكتفى بالرد: "لا شيء، انتهى الأمر"، وهي العبارة التي يمكن تفسيرها بأكثر من معنى في اللغة الإسبانية. وتوفي مارادونا في 25 نوفمبر 2020 عن عمر ناهز 60 عامًا، إثر أزمة قلبية تنفسية مصحوبة بوذمة رئوية، أثناء وجوده في منزل بمدينة تيغري قرب بوينس آيرس، حيث كان يقضي فترة نقاهة عقب خضوعه لعملية جراحية. وتحاكم المحكمة سبعة من أفراد الفريق الطبي الذي كان يتولى رعاية مارادونا، من بينهم طبيب وطبيب نفسي وأخصائي نفسي وممرضون، بتهمة الإهمال المحتمل الذي ساهم في وفاته، وهي القضية التي بدأت جلساتها منذ منتصف أبريل الماضي في مدينة سان إيسيدرو. وخلال جلسات المحاكمة، أكد أطباء الطب الشرعي أن وفاة مارادونا جاءت بعد فترة من المعاناة، مع وجود اختلافات بين التقديرات الطبية حول المدة التي سبقت الوفاة، بينما تشير بعض الشهادات إلى أن عملية الاحتضار استمرت لعدة ساعات. كما أدلى الممرض ريكاردو ألميرون، أحد المتهمين، بشهادته أمام المحكمة، مؤكدًا أنه فحص العلامات الحيوية لمارادونا قبل وفاته بيوم، ولاحظ وجود تسارع طفيف في ضربات القلب. وقال ألميرون إنه شاهد مارادونا يتوجه إلى الحمام قرابة الساعة الثانية فجرًا، وإنه غادر المنزل صباح يوم الوفاة بعد أن اطمأن على حالته، موضحًا أنه كان يتنفس بصورة منتظمة وفق ما لاحظه قبل مغادرته. وينفي المتهمون السبعة مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن أدوارهم كانت محددة ومنفصلة، وأنهم لم يكونوا أصحاب القرار الطبي المباشر في حالته، فيما قد تستمر المحاكمة إلى ما بعد أغسطس المقبل. وتظل قضية وفاة مارادونا واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم، بعدما رحل أحد أعظم اللاعبين في العالم وسط تساؤلات مستمرة حول طبيعة الرعاية التي تلقاها خلال أيامه الأخيرة.
أكرم توفيق يصدم الأهلي ويقترب من وجهة مفاجئة
كشف الإعلامي أمير هشام عن تطورات مفاجئة بشأن مستقبل أكرم توفيق، لاعب الشمال القطري، في ظل الغموض الذي يحيط بوجهته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وإمكانية عودته إلى صفوف الأهلي المصري. وأوضح هشام أن إدارة الأهلي كانت قد توصلت في وقت سابق إلى اتفاق مبدئي مع أكرم توفيق بشأن العودة إلى القلعة الحمراء، بعقد يمتد لمدة 3 مواسم، مقابل حصول اللاعب على 25 مليون جنيه سنويًا، بالإضافة إلى مجموعة من المزايا والحوافز المالية المرتبطة بالعقد. وأشار إلى أن إتمام عودة أكرم توفيق إلى الأهلي كان مرتبطًا بإنهاء اللاعب تعاقده مع نادي الشمال القطري بالتراضي. وبحسب التصريحات، قدم النادي القطري عرضًا للاعب من أجل فسخ العقد، يتضمن حصوله على 600 ألف دولار، إلا أن أكرم توفيق تمسك بالحصول على 800 ألف دولار، وهو ما تسبب في توقف المفاوضات وتعطيل حسم مستقبله. وشهدت الصفقة تحولًا مفاجئًا بعد دخول نادي بيراميدز بقوة في سباق التعاقد مع اللاعب، حيث قدم عرضًا ماليًا ضخمًا تصل قيمته إلى 50 مليون جنيه. وأبلغ أكرم توفيق مسؤولي الأهلي بتفاصيل عرض بيراميدز، وهو ما أثار حالة من الاستياء داخل النادي، خاصة مع تأخر اللاعب في حسم موقفه وعدم إنهاء أزمته مع الشمال القطري. وأكد أمير هشام أن فرص عودة أكرم توفيق إلى الأهلي تراجعت بصورة كبيرة للغاية، بعدما كانت الصفقة قريبة من الاكتمال، لتصل احتمالية ارتدائه القميص الأحمر إلى نحو 1% فقط.
اتهامات صادمة تهز عرش الكرة الكورية!
يواجه الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم أزمة جديدة، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن وجود شبهات تتعلق بتقديم خدمات جنسية لحكام ومنسقي مباريات أجانب خلال الفترة بين عامي 2011 و2012، وذلك استنادًا إلى تقرير تدقيق حكومي سابق. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" أن تقريرًا أعدته وزارة الثقافة والرياضة والسياحة عام 2016 أشار إلى استخدام الاتحاد الكوري الجنوبي بطاقات ائتمان تابعة له لسداد تكاليف خدمات داخل صالونات تدليك ومنشآت مخصصة للبالغين في العاصمة سول ومدن أخرى استضافت مباريات دولية خلال تلك الفترة. وبحسب التقرير، وقعت هذه الوقائع خلال الفترة الممتدة من مارس 2011 وحتى مارس 2012، وهي الفترة التي شهدت إقامة مباريات ضمن التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012 وكأس العالم 2014 في البرازيل. وشملت المباريات التي أقيمت خلال تلك الفترة سبع مواجهات للمنتخب الكوري الجنوبي، حافظ خلالها الفريق على سجله دون هزيمة، بعدما حقق خمسة انتصارات وتعادل في مباراتين. وأفادت "يونهاب" بأن نحو 12 حكمًا ومنسقًا للمباريات استفادوا من تلك الخدمات، وكانوا من جنسيات مختلفة، من بينها اليابان والإمارات وإيران والبحرين وأوزبكستان. ونقلت شبكة "JTBC" عن مسؤولين سابقين في الاتحاد الكوري الجنوبي أن مثل هذه الممارسات كانت "شائعة في ذلك الوقت"، مشيرين إلى أن بعض الحكام كانوا يطلبون بشكل مباشر اصطحابهم إلى أماكن مخصصة للبالغين. وأوضحت التقارير أن هذه الوقائع كانت معروفة منذ عام 2016 بعد ظهور نتائج التدقيق الحكومي، لكنها لم تُعلن للرأي العام في ذلك الوقت، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم الكشف عنها والإجراءات التي اتخذها الاتحاد حينها. وتحظر القوانين الكورية الجنوبية ممارسة الدعارة، رغم انتشار بعض المنشآت التي تقدم خدمات غير قانونية، كما تمنع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA تقديم أي شكل من أشكال المزايا أو المقابل المالي للحكام، بهدف الحفاظ على نزاهة المنافسات واستقلالية قرارات التحكيم. وتأتي هذه الأزمة في وقت يمر فيه الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم بمرحلة من الضغوط المتزايدة، حيث قامت السلطات الأمنية بمداهمة مقر الاتحاد، ضمن تحقيقات مرتبطة بعملية تعيين المدرب السابق للمنتخب الوطني للرجال هونج ميونج-بو. وصادرت الشرطة عددًا من الوثائق التي تعتقد أنها قد تساعد في الكشف عن وجود أي تدخل غير مشروع أو مخالفات خلال إجراءات اختيار المدرب، بما في ذلك دور بعض مسؤولي الاتحاد، وعلى رأسهم الرئيس السابق تشونج مونج-جيو. وتضع هذه التطورات الاتحاد الكوري الجنوبي أمام تحديات متزايدة تتعلق بالحوكمة والشفافية، في ظل مطالبات بضرورة مراجعة آليات العمل الداخلية وتعزيز الرقابة على القرارات الإدارية والمالية للحفاظ على صورة كرة القدم الكورية محليًا ودوليًا.
الاتحاد الإنجليزي يحظر الحواجز الصلبة.. لماذا؟
أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن اتخاذ قرار جديد يتعلق بإجراءات السلامة داخل ملاعب مسابقات دوري الهواة، بعدما قرر حظر استخدام الحواجز الصلبة المحيطة بالملعب، وذلك عقب وفاة بيلي فيجار، اللاعب السابق في أكاديمية نادي أرسنال. وأوضح الاتحاد الإنجليزي في بيان رسمي أن القرار يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تعزيز سلامة اللاعبين وتقليل مخاطر الإصابات الخطيرة خلال المباريات، حيث سيتم منع وجود أي حواجز مصنوعة من مواد صلبة مثل الطوب أو الكتل الخرسانية أو الخرسانة حول ملاعب مسابقات الهواة. وكان الاتحاد الإنجليزي قد بدأ مراجعة شاملة لمعايير سلامة الملاعب منذ العام الماضي، بعد تعرض اللاعب بيلي فيجار، البالغ من العمر 21 عامًا، لإصابة خطيرة في الدماغ إثر اصطدام رأسه بحاجز خرساني بجانب الملعب خلال إحدى مباريات الدرجة السابعة، قبل أن تتطور حالته لاحقًا إلى الوفاة. وأكد الاتحاد أن الأندية مطالبة بإزالة جميع الحواجز الصلبة الموجودة في أقرب وقت ممكن عمليًا، أو توفير وسائل حماية مناسبة لها في حال تعذر إزالتها لأسباب تتعلق بالبنية التحتية أو طبيعة المنشأة. وجاء في بيان الاتحاد الإنجليزي: "يجب إزالة أي حواجز صلبة موجودة، سواء كانت من الطوب أو الكتل الخرسانية أو الخرسانة، في أقرب وقت ممكن عمليًا، أو تغطيتها بوسائل حماية مناسبة إذا تعذر إزالتها لأسباب هيكلية". وأضاف البيان أن الأندية المشاركة في هذه المستويات تم إبلاغها بضرورة اتخاذ الإجراءات المطلوبة بما يتماشى مع التغييرات الجديدة، لضمان توفير بيئة أكثر أمانًا للاعبين خلال المباريات والتدريبات. وجاءت هذه الخطوة بعد مراجعة أجراها خبراء مستقلون في مجالات الصحة والسلامة، استعدادًا لموسم 2026-2027، حيث ركزت الدراسة على تقييم المخاطر المرتبطة بالبنية المحيطة بالملاعب ووضع توصيات للحد من الإصابات الناتجة عن الاصطدامات. وأشار الاتحاد الإنجليزي إلى أنه بالتعاون مع رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، سيوفر دعمًا ماليًا للمساعدة في تنفيذ هذه التغييرات ومساندة الأندية في تعديل منشآتها بما يتوافق مع معايير السلامة الجديدة. ويعد قرار حظر الحواجز الصلبة خطوة مهمة في مساعي الاتحاد الإنجليزي لتطوير بيئة كرة القدم على مستوى الهواة، خاصة أن هذه المسابقات تشهد مشاركة أعداد كبيرة من اللاعبين وتحتاج إلى توفير نفس معايير الحماية الأساسية الموجودة في المستويات الاحترافية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |