Image

بالاس يستعيد قوته قبل موقعة هوفنهايم

تلقى كريستال بالاس الإنجليزي أخبارًا إيجابية قبل مواجهته المرتقبة أمام هوفنهايم الألماني، الخميس، ضمن منافسات الدوري الأوروبي، بعدما استعاد خدمات الثنائي كوينتن تيمبر ويورجن ستراند لارسن، عقب تعافيهما من الإصابة وعودتهما إلى التدريبات بصورة طبيعية. ويمثل جاهزية اللاعبين إضافة مهمة للفريق الإنجليزي، بعدما ابتعدا عن المشاركة منذ المواجهة الأوروبية الأخيرة أمام بشكتاش التركي، التي انتهت بالتعادل 2-2 يوم 22 أكتوبر الماضي، ليصبح المدرب بيير ساج أمام خيارات إضافية قبل اللقاء المقبل. وأكد ساج أن الثنائي شارك في التدريبات الجماعية خلال الأسبوع الماضي، لكنه لم يكن قد وصل إلى الجاهزية المطلوبة لخوض المباريات، قبل أن تتحسن حالتهما ويصبحا متاحين للعودة إلى المنافسات، مشيرًا إلى أن بقية عناصر الفريق تتمتع بحالة جيدة. ويطمح كريستال بالاس إلى استغلال عودة لاعبيه من أجل تحسين موقعه في جدول ترتيب البطولة الأوروبية، بعدما اكتفى بحصد أربع نقاط خلال الجولات الثلاث الأولى، وهو ما يجعل مواجهة هوفنهايم فرصة مهمة لتعزيز رصيده والاقتراب من مراكز المنافسة. وتأتي المباراة في ظل جدول مزدحم للغاية للفريق اللندني، إذ ستكون المواجهة الثامنة له خلال 25 يومًا، ضمن سلسلة من الاستحقاقات التي تجمع بين الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الرابطة والدوري الأوروبي، الأمر الذي يفرض على الجهاز الفني إدارة المجهود البدني للاعبين بعناية. ولا تقتصر طموحات ساج على تحسين النتائج القارية، بل يسعى أيضًا إلى إيقاف التراجع المحلي، بعدما تلقى الفريق ثلاث هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي، ليتراجع إلى المركز الثامن عشر، في وضع يفرض عليه استعادة توازنه سريعًا. ويرى المدرب الفرنسي أن المشاركة الأوروبية تمثل مكسبًا للفريق بعد نجاحه في الموسم الماضي والتتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتعامل مع البطولات الثلاث بالنهج نفسه، مع مراعاة اختلاف فترات الراحة والتحضير بين المباريات.

Image

حظر المراهنات يقلص إيرادات أندية البرازيل!

كشفت جلسة استماع أمام المحكمة العليا في البرازيل عن تداعيات متباينة لقرار حظر المراهنات الرياضية والكازينوهات عبر الإنترنت، بعدما تحدث ممثلو قطاع المتاجر الكبرى عن ارتفاع مبيعات المواد الغذائية، في مقابل تراجع الإيرادات المالية لعدد من أندية كرة القدم التي كانت تستفيد من رعاية شركات المراهنات. وأوضح رئيس الجمعية البرازيلية للسوبر ماركت، جواو جالاسي، أن استهلاك المواد الغذائية سجل نموًا فعليًا بنسبة 6.5% خلال الأسبوع الأول من تطبيق الحظر، معتبرًا أن جزءًا من الأموال التي كان ينفقها المواطنون على المراهنات عاد إلى الأسواق لتلبية الاحتياجات المعيشية، وشراء الغذاء، وسداد الديون. وكان الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قد أصدر قرار الحظر في الخامس من أكتوبر الماضي، مستندًا إلى مخاوف حكومية بشأن تفاقم المديونية لدى شرائح من السكان، نتيجة الإنفاق المتزايد على منصات المراهنات والألعاب الإلكترونية. وفي المقابل، أثار القرار اعتراضات واسعة داخل الوسط الرياضي، خصوصًا أن عددًا من أندية الدوري البرازيلي يرتبط بعقود رعاية مع شركات تعمل في هذا المجال. وقال فلافيو دي أراوخو ويليمان، نائب رئيس نادي فلامنجو، إن الحظر قد يكلف النادي نحو 430 مليون ريال برازيلي سنويًا، بما يعادل قرابة 70 مليون يورو. ولم تقتصر الخسائر المعلنة على فلامنجو، إذ أبلغت أندية بارزة، بينها كورينثيانز وكروزيرو وبوتافوجو وفلوميننسي وجريميو وساو باولو، عن تراجع في عائداتها نتيجة القيود المفروضة على نشاط شركات المراهنات. وخلال جلسة الاستماع، انتقد ممثلو الأندية ضيق المهلة التي مُنحت للقطاع من أجل التكيف مع القرار، مشيرين إلى أن دولًا أوروبية، من بينها بلجيكا وإيطاليا وإسبانيا، اعتمدت فترات انتقالية امتدت عدة أشهر قبل تطبيق القيود على إعلانات المراهنات، بينما لم تتجاوز المهلة في البرازيل عشرة أيام. وتنظر المحكمة العليا حاليًا في طعون تقدم بها قطاع المراهنات ضد القرار، في وقت يخضع فيه الحظر، الصادر بموجب مرسوم، لنقاش داخل البرلمان، الذي يتعين عليه التصويت لمنحه قوة القانون قبل نهاية يناير المقبل. وتزداد حساسية الملف مع تعزيز المعارضة المحافظة أغلبيتها البرلمانية عقب الانتخابات التي جرت في 25 أكتوبر، وهو ما قد يؤثر في مسار النقاش التشريعي بشأن مستقبل الحظر، وانعكاساته الاقتصادية والاجتماعية والرياضية.

Image

ويلز تستعيد ويلسون ورودون

استعاد منتخب ويلز اثنين من عناصره البارزة، بعودة المهاجم هاري ويلسون والمدافع جو رودون إلى القائمة استعدادًا لخوض مواجهتين قويتين أمام النرويج والبرتغال، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال نوفمبر الجاري. وتأتي عودة ويلسون بعد غياب عن المشاركات الدولية منذ مارس الماضي، إذ اضطر إلى مغادرة معسكر سبتمبر بسبب إصابة في الفخذ، فيما يستعيد المنتخب خدمات رودون، الذي ابتعد عن الملاعب منذ تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال أغسطس. وشهدت القائمة أيضًا عودة الحارس كارل دارلو، لاعب مانشستر يونايتد، إلى صفوف المنتخب الأول، إلى جانب منح الحارس جو دنكان، الذي يمثل منتخب ويلز تحت 21 عامًا، فرصة الظهور للمرة الأولى مع الفريق الأول. ويستعد المنتخب الويلزي لخوض اختبارين مهمين في المجموعة الرابعة من المستوى الأول، حيث يحل ضيفًا على النرويج يوم 14 نوفمبر، قبل أن يستقبل منتخب البرتغال في العاصمة كارديف بعد ثلاثة أيام. ويحتل منتخب ويلز المركز الثالث في مجموعته، ما يضع المواجهتين المقبلتين في غاية الأهمية بالنسبة إلى طموحاته في تحسين موقعه، خصوصًا مع عودة عناصر غابت بسبب الإصابة، وظهور وجه جديد يسعى إلى إثبات قدراته على المستوى الدولي.

Image

اليوفي يتسلح بسجل مميز أمام الأندية الهولندية

يدخل فريق يوفنتوس الإيطالي مواجهته أمام ألكمار الهولندي، المقرر إقامتها مساء الخميس، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي، مدعومًا بأرقام وإحصائيات لافتة، أبرزها تسجيل 9 أهداف خلال أول ثلاث مباريات، وامتلاكه ثلاثة لاعبين سجل كل منهم هدفين على الأقل.

Image

كافو يشيد بمسيرة نيمار ويدعم مشروع أنشيلوتي

دافع النجم البرازيلي السابق كافو عن الإرث الكروي الذي تركه مواطنه نيمار مع المنتخب الوطني، معتبرًا أن مشواره الدولي يستحق مكانة بارزة في سجل كرة القدم البرازيلية، رغم نهايته التي جاءت في أعقاب خروج مخيب من كأس العالم هذا العام. وأكد قائد البرازيل السابق أن لكل لاعب محطة يصل عندها إلى نهاية مشواره الدولي، مشددًا على أن تقييم تجربة نيمار يجب أن يستند إلى ما قدمه من أرقام وإنجازات وبصمة واضحة بقميص المنتخب. وقال كافو، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع البرازيل برصيد 150 مباراة، إن نيمار قدم مسيرة ناجحة بكل المقاييس، وترك أثرًا مهمًّا في تاريخ المنتخب والكرة العالمية، كما وصف فترة تمثيله لبلاده بالمشرفة. وكان نيمار، الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي، قد أعلن في أواخر يوليو الماضي عدم رغبته في مواصلة مشواره الدولي، بعدما سبق أن ألمح إلى انتهاء رحلته مع المنتخب عقب الخسارة أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم. وخلال مسيرته الدولية، خاض نيمار 130 مباراة بقميص البرازيل، سجل خلالها 80 هدفًا وصنع 58، وشارك في أربع نسخ من كأس العالم، لكنه لم يحقق مع المنتخب الأول سوى لقب كأس القارات عام 2013. وفي ظل انتهاء مرحلة نيمار، يرى كافو أن الأولوية يجب أن تكون لبناء منتخب جديد قادر على استعادة مكانة البرازيل على الساحة العالمية، تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يتولى مشروع إعادة تشكيل الفريق استعدادًا لكأس العالم 2030. وأبدى كافو ثقته في قدرة أنشيلوتي على قيادة المنتخب نحو مرحلة مختلفة، مؤكدًا أن المدرب الإيطالي سيحصل على الوقت اللازم لتطبيق أفكاره وتكوين مجموعة قادرة على المنافسة على اللقب العالمي. ومنذ توليه المسؤولية عام 2025، منح أنشيلوتي فرصًا لعدد كبير من اللاعبين الجدد خلال المباريات الودية، في إطار توسيع قاعدة الاختيارات وتجديد دماء المنتخب، كما شهدت قائمته لمواجهتي اليابان وسنغافورة في نوفمبر ضم خمسة لاعبين لم يسبق لهم الظهور مع المنتخب الأول. وشدد كافو على أهمية الجمع بين المواهب الشابة وأصحاب الخبرة خلال المرحلة المقبلة، معتبرًا أن هذا التوازن سيكون ضروريًّا لتحقيق الانسجام وبناء فريق أكثر جاهزية لخوض الاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها مونديال 2030.

Image

الجاسم يقود تحكيم قمة السد والريان

أعلنت إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم أطقم الحكام المكلفة بإدارة مواجهات الجولة التاسعة من الدوري القطري لكرة القدم، التي تقام على مدار ثلاثة أيام، الجمعة والسبت والأحد، بواقع مباراتين يوميًا، وسط ترقب للمواجهات التي تحمل أهمية كبيرة في مسار المنافسة. وتنطلق مباريات الجولة الجمعة بلقاء العربي والأهلي، الذي يقوده الحكم محمد الشمري، ويعاونه زاهي الشمري وفلاح الشهراني، فيما يتولى محمد ناصر مهمة الحكم الرابع، ويشرف سلمان فلاحي على تقنية الفيديو (VAR)، بمساعدة جمعة البورشيد. وفي المباراة الثانية، يلتقي الوكرة مع الشحانية بإدارة الحكم محمد المزيد، ويعاونه إبراهيم الدوسري وعبدالملك العمري، بينما سيكون فرحان الرويلي حكمًا رابعًا، ومشاري الشمري مسؤولًا عن تقنية الفيديو، بمساعدة فيصل اليافعي. وتتواصل المنافسات السبت بمواجهة الشمال والسيلية، التي أسندت إلى الحكم عبدالرحمن الملا، ويعاونه سعود أحمد وعيسى العنزي، فيما يتولى حمد العيسائي مهمة الحكم الرابع، ونايف القادري إدارة تقنية الفيديو، بمساعدة محمد الشريف. أما مواجهة الغرافة والدحيل، فيقودها الحكم عبدالله العذبة، ويعاونه رمزان النعيمي وراشد الشيب، على أن يتولى محسن الشرشني مهمة الحكم الرابع، وحمد السبيعي مسؤولية تقنية الفيديو، بمساعدة طالب سالم. وتشهد مباريات الأحد لقاء لوسيل وقطر، بقيادة الحكم عبدالهادي الرويلي، ويعاونه خالد عيد وعبدالعزيز الشبيه، فيما سيكون ناصر عايش حكمًا رابعًا، وخميس المري مسؤولًا عن تقنية الفيديو، بمساعدة ناصر الدوس. وتتجه ختام الجولة إلى مواجهة جماهيرية مرتقبة تجمع السد والريان، حيث أسندت إدارة اللقاء إلى الحكم عبدالرحمن الجاسم، ويعاونه يوسف عارف وماجد هديرس، فيما يتولى محمد المزيد مهمة الحكم الرابع، ومحمد الشريف إدارة تقنية الفيديو، بمساعدة خالد النابت. وتأتي تعيينات الجولة في ظل أهمية المباريات الست للفرق الساعية إلى تحسين مواقعها في جدول الترتيب، فيما تبرز قمة السد والريان بوصفها المواجهة الأبرز في ختام الجولة، لما تحمله من قيمة تنافسية وجماهيرية.

Image

إيمري يعترف بصعوبة مجاراة برشلونة أوروبيًّا!

أقرّ الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا الإنجليزي، بأن الخسارة بثلاثية نظيفة أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا كشفت عن وجود فجوة لا يزال يتعين على فريقه تقليصها قبل أن يصبح قادرًا على منافسة كبار القارة الأوروبية. وجاءت الهزيمة على ملعب كامب نو في يوم احتفل فيه إيمري بعيد ميلاده الخامس والخمسين، بعدما فرض الفريق الكتالوني أفضليته بفضل هدف مبكر سجله لامين يامال، قبل أن يعزز رافينيا النتيجة بهدفين خلال الشوط الثاني. وبهذه النتيجة، تلقى المدرب الإسباني خسارته الخامسة عشرة في 16 مباراة خاضها على ملعب برشلونة. وكانت المواجهة تمثل محطة مهمة لأستون فيلا، الذي شهد تطورًا لافتًا منذ تولي إيمري قيادته قبل أربعة أعوام، بعدما نجح المدرب في انتشال الفريق من المراكز المتأخرة بالدوري الإنجليزي الممتاز وقيادته إلى المشاركة في دوري أبطال أوروبا، في إنجاز يعكس حجم التحول الذي شهده النادي خلال السنوات الأخيرة. ورغم التقدم الذي حققه الفريق، لم يُخفِ إيمري إدراكه لصعوبة المهمة أمام الأندية صاحبة الخبرة الأوروبية الكبيرة، مؤكدًا أن مواجهة برشلونة قدمت دروسًا مهمة للاعبين والجهاز الفني، وأظهرت الجوانب التي تحتاج إلى تطوير من أجل المنافسة على أعلى المستويات. وقال إيمري إن فريقه لم يقدم الأداء الذي كان يطمح إليه في هذا الاختبار، لكنه شدد على أن المباراة وفرت معلومات وخبرات يمكن الاستفادة منها في المرحلة المقبلة، مضيفًا أن أستون فيلا يقدم مستويات جيدة في البطولة، غير أن مواجهة برشلونة كشفت حجم العمل المتبقي للوصول إلى مستوى الفريق الإسباني. وأشار المدرب إلى أن أستون فيلا اقترب في بعض الفترات من مجاراة منافسه، كما تمكن من صناعة فرص كان من الممكن أن تتحول إلى أهداف، لكنه شدد على ضرورة التحلي بفاعلية أكبر أمام المرمى، خصوصًا في الثلث الهجومي. واعترف إيمري بأن نتيجة المباراة ربما جاءت أكبر من الفارق الذي ظهر في بعض مراحلها، لكنه أكد تقبله للخسارة، مع ضرورة التعامل معها باعتبارها فرصة لتحديد نقاط الضعف والعمل على معالجتها، حتى يتمكن أستون فيلا من الاقتراب مستقبلًا من مستوى نخبة الأندية الأوروبية.

Image

أصغر 10 لاعبين في تاريخ البوندزليجا

دخل نيكو إيليتشيفيتش، لاعب آينتراخت فرانكفورت، تاريخ الدوري الألماني بعدما أصبح أصغر لاعب يشارك في المسابقة، بالتساوي مع يوسوفا موكوكو، لاعب بوروسيا دورتموند السابق، حيث سجل الثنائي ظهوره الأول بعمر 16 عامًا ويومًا واحدًا.

Image

مورياسو يعلّق على تأجيل كأس آسيا 2027

تسبّب قرار تأجيل كأس آسيا 2027، المقررة في السعودية، في تغيير حسابات الجهاز الفني للمنتخب الياباني، وفتح الباب أمام احتمالية انتهاء مهمة المدرب هاجيمي مورياسو قبل الموعد الذي كان ينتظره لخوض آخر اختبار قاري له مع «الساموراي». وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ترحيل البطولة من يناير 2027 إلى ديسمبر من العام نفسه، على خلفية التطورات الأمنية في المنطقة، وهو ما يضع الاتحاد الياباني أمام ضرورة إعادة ترتيب برنامجه الفني، خصوصًا أن مورياسو كان مرشحًا لقيادة المنتخب في البطولة قبل تسليم المهمة إلى خليفته. وكانت الخطة السابقة تشير إلى استمرار مورياسو حتى نهاية كأس آسيا، على أن يتولى جو أويوا، مدرب منتخب اليابان تحت 23 عامًا، المسؤولية بعد البطولة، لكن تغيير موعد المنافسات قد يعجّل برحيل المدرب الحالي مع نهاية العام الجاري، دون صدور قرار رسمي يحسم هذا الملف حتى الآن. وتزامن ذلك مع إعلان مورياسو قائمة المنتخب الياباني استعدادًا لمواجهتي البرازيل وباراجواي الوديتين في سنغافورة خلال الشهر الجاري، فيما تجنب المدير الفني للاتحاد الياباني لكرة القدم ماساكوني ياماموتو الكشف عن تفاصيل المرحلة الانتقالية أو تحديد موعد تسليم المسؤولية. وأظهر مورياسو قدرًا من الهدوء في التعامل مع المستجدات، مؤكدًا أن مصلحة الكرة اليابانية تتقدم على طموحاته الشخصية، وأن تأجيل البطولة لن يغير من التزامه بالعمل على تطوير المنتخب. وأوضح المدرب، الذي يتولى قيادة اليابان منذ عام 2018 ويعد الأطول بقاءً في تاريخ الجهاز الفني للمنتخب، أنه كان يتطلع إلى استثمار مباريات كأس آسيا السبع المحتملة في المنافسة على اللقب، لكنه يرى أن تغيير موعد البطولة لا يعني ضياع فرصة الاستفادة من تلك المباريات، إذ يمكن للجهاز الفني المقبل توظيفها ضمن برنامج الإعداد للاستحقاقات الدولية القادمة. وشدد مورياسو على أنه يتعامل مع الوضع الجديد باعتباره أمرًا واقعًا، ويركز في الوقت الحالي على أداء مسؤولياته بأفضل صورة ممكنة، بعيدًا عن الانشغال بمستقبله الشخصي. من جانبه، أكد ياماموتو أن مسألة تحديد موعد انتقال القيادة الفنية ستخضع لمناقشات داخل الاتحاد الياباني، كما لا يزال مصير المباراة الودية التي كان مقررًا إقامتها في أوساكا يوم 30 ديسمبر أمام منافس لم يُحدد اسمه، ضمن التحضيرات الأصلية لكأس آسيا، غير واضح بعد قرار التأجيل. وعلى صعيد التحضيرات للمواجهتين الوديتين، أكد مورياسو أن التغيير في موعد البطولة القارية لم يكن له تأثير على اختياراته للقائمة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يواصل العمل وفق خطته المعتادة، مع التركيز على تطوير مستوى المنتخب في المباريات المقبلة. وتضم القائمة زيون سوزوكي حارس أستون فيلا، ودايتشي كامادا لاعب وسط كريستال بالاس، إلى جانب استدعاء تاتسوهيرو ساكاموتو، جناح كوفنتري سيتي، للمرة الأولى منذ أكثر من خمس سنوات. كما شهدت عودة تاكومي مينامينو، مهاجم موناكو الفرنسي، بعدما غاب عن كأس العالم بسبب الإصابة. وتحمل مواجهة البرازيل أهمية إضافية لليابان، في ظل رغبة المنتخب في إثبات قدرته على مقارعة كبار الكرة العالمية، بعدما خرج أمام المنتخب البرازيلي من دور الـ32 في كأس العالم هذا العام بالخسارة 1-2 بهدف جاء في الوقت بدل الضائع. كما يستحضر المنتخب الياباني انتصاره الودي التاريخي على البرازيل في طوكيو خلال أكتوبر من العام الماضي، عندما حقق فوزه الأول على المنتخب اللاتيني في مواجهة ودية، وهو ما يمنح اللقاء المقبل أهمية فنية ومعنوية. وأكد مورياسو أن طموح اليابان في المستقبل لا يقتصر على تحقيق نتائج إيجابية أمام المنتخبات الأوروبية، بل يتطلب أيضًا رفع معدل الانتصارات أمام منتخبات أمريكا الجنوبية، إذا أراد «الساموراي» الوصول إلى مستوى يؤهله للمنافسة على لقب كأس العالم.