سلافيا براغ لكسر عقدة الانتصارات أمام أرسنال
يخوض سلافيا براغ التشيكي اختبارًا صعبًا عندما يستضيف أرسنال الإنجليزي، الأربعاء، ضمن منافسات مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، واضعًا حدًا لسلسلة نتائجه السلبية في المسابقة القارية هدفًا رئيسيًا، بعدما اكتفى بانتصار وحيد خلال 23 مباراة خاضها في البطولة. ويعود الفوز الوحيد للفريق التشيكي إلى ظهوره الأول في دوري الأبطال، عندما تغلب على ستيوا بوخارست الروماني في سبتمبر 2007، لكنه لم يتمكن منذ ذلك الحين من تكرار الانتصار، مكتفيًا بثمانية تعادلات مقابل 14 هزيمة، خلال أربع مشاركات في البطولة، من بينها النسخة الحالية. وتضع هذه الأرقام سلافيا براغ أمام تحدٍ إضافي، إذ يقترب من معادلة الرقم السلبي المسجل باسم أيك أثينا اليوناني، صاحب أطول سلسلة مباريات متتالية دون فوز في دوري الأبطال، بعدما أخفق في الانتصار خلال 24 مباراة بين عامي 1992 و2006، فيما خاض ستيوا، المعروف حاليًا باسم أف سي أس بي، 23 مباراة متتالية دون انتصار بين عامي 2006 و2013. واعترف المدرب ييندريخ ترابيشوفسكي، الذي يتولى قيادة الفريق منذ عام 2017، بأن استمرار السلسلة بات يشكل عبئًا متزايدًا، موضحًا أن الحديث المتكرر عنها يجعله يفكر فيها أكثر مع مرور الوقت، لكنه شدد في الوقت نفسه على صعوبة المنافسة الأوروبية وما تتطلبه من جهد وتركيز، مشيرًا إلى أن فريقه قدم مستويات جيدة في بعض المباريات دون أن يترجمها إلى انتصارات. وتزداد صعوبة المهمة أمام أرسنال، الذي يدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على ليفربول بهدف دون مقابل في ملعب «أنفيلد» ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يعكس قوة الفريق اللندني قبل رحلته إلى العاصمة التشيكية. ولا تحمل المواجهات السابقة بين الفريقين مؤشرات إيجابية لسلافيا براغ، الذي التقى أرسنال ثلاث مرات في دوري الأبطال، ولم يحقق خلالها أي فوز، بعدما تعادل مرة وخسر مرتين، من بينها هزيمة ثقيلة بسبعة أهداف دون رد في لندن عام 2007، كما خسر على ملعبه بثلاثية نظيفة أمام الفريق الإنجليزي في المواجهة التي أقيمت قبل عام. ويرى فلاديمير شميتسر، مهاجم سلافيا السابق والمتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مع ليفربول عام 2005، أن فريقه يواجه منافسين يمتلكون أفضلية واضحة من حيث الإمكانات، لكنه أشار إلى أن بعض النتائج السابقة لم تعكس دائمًا حقيقة مستوى الفريق التشيكي، معتبرًا أن سوء استغلال الفرص كان من أسباب استمرار السلسلة. وكان سلافيا قريبًا من تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم أمام لنس الفرنسي في الجولة الافتتاحية، بعدما تقدم بهدفين مقابل هدف حتى الدقيقة 89، رغم خوضه جزءًا من اللقاء بعشرة لاعبين، لكنه استقبل هدفين في الدقائق الأخيرة ليخسر 2-3، في نتيجة زادت من صعوبة موقفه. وفي المقابل، انتقد شميتسر أداء الفريق في بعض المواجهات التي كان يملك فيها فرصة أفضل لتحقيق الفوز، مستشهدًا بالخسارة أمام صباح الأذربيجاني بهدفين دون رد في باكو، مؤكدًا أن امتلاك تشكيلة متنوعة لا يكفي وحده دون تقديم المستوى المطلوب داخل الملعب. ومن جانبه، وصف المدافع دافيد زيما دوري أبطال أوروبا بأنه «جامعة لكرة القدم»، في إشارة إلى القيمة الفنية الكبيرة للمشاركة في البطولة، داعيًا زملاءه إلى التعامل مع المواجهة دون ضغوط إضافية، فيما شدد ترابيشوفسكي على ضرورة تقديم الفريق أفضل مستوياته وانتظار أن تسير التفاصيل في صالحه، حتى يتمكن من مجاراة أحد أبرز الفرق الأوروبية.
ميلان ويوفنتوس وليفركوزن في اختبارات أوروبية
تبدأ الأربعاء منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، بإقامة مباراة تجمع رين الفرنسي وأولمبياكوس اليوناني، على أن تستكمل بقية المواجهات الخميس، وسط مواجهات بارزة تسعى خلالها الأندية المتنافسة إلى تعزيز مواقعها في جدول الترتيب. ويخوض ميلان الإيطالي اختبارًا مهمًا عندما يستضيف فرينكفاروش المجري، في مواجهة يبحث خلالها الفريق الإيطالي عن انتصار يعيد إليه آمال المنافسة على بطاقات التأهل، بعدما اكتفى بحصد ثلاث نقاط وضعته في المركز الرابع والعشرين. ولم يقدم ميلان النتائج المنتظرة في مبارياته الثلاث الأولى، إذ خسر أمام بنفيكا البرتغالي وبورنموث الإنجليزي، مقابل فوز وحيد على ريد بول سالزبورج النمساوي، لكنه يدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة عقب تفوقه على إنتر ميلان في ديربي المدينة بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الدوري المحلي. ويتطلع الفريق الإيطالي إلى استثمار هذا الانتصار من أجل استعادة توازنه أوروبيًا، في حين يخوض فرينكفاروش المباراة بثقة كبيرة، بعدما حقق العلامة الكاملة في الجولات الثلاث الماضية، بفوزه على سيلتك الاسكتلندي وفيكتوريا بلزن التشيكي وتورينسي البرتغالي، ليحتل المركز الرابع بفارق الأهداف عن فرق الصدارة بنفيكا وباير ليفركوزن وبورنموث. وفي مواجهة أخرى، يحل يوفنتوس الإيطالي ضيفًا على ألكمار الهولندي، ساعيًا إلى مواصلة نتائجه الإيجابية واستثمار فوزه الأخير على نابولي في الدوري المحلي، لتحقيق انتصار جديد يعزز حظوظه في البطولة القارية. ويحتل يوفنتوس المركز السابع برصيد سبع نقاط، بعدما حقق انتصارين على نيميجن الهولندي وسيلتا فيجو الإسباني، وتعادل مع رين الفرنسي بنتيجة 2-2. ويأمل الفريق بقيادة مدربه لوتشيانو سباليتي في حصد النقاط الثلاث والاقتراب من المراكز المؤهلة مباشرة إلى دور الستة عشر. أما ألكمار، فيدخل اللقاء برصيد ست نقاط في المركز العاشر، بعدما حقق انتصارين مقابل خسارة واحدة، ويطمح إلى مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية وتحقيق فوزه الثالث تواليًا. وتتجه الأنظار أيضًا إلى مواجهة باير ليفركوزن الألماني ومارسيليا الفرنسي، إذ يسعى أصحاب الأرض إلى مواصلة انطلاقتهم القوية وتحقيق الفوز الرابع على التوالي، بعدما تجاوزوا دينامو تسيلي السلوفيني وليش بوزنان البولندي وأوفي كريت اليوناني في الجولات السابقة. في المقابل، يبحث مارسيليا عن أول انتصاراته في المسابقة، بعدما خسر مبارياته الثلاث الأولى أمام بشكتاش التركي وأولمبياكوس اليوناني وشتورم جراتس النمساوي، ما يضع الفريق الفرنسي أمام ضرورة تحسين نتائجه لتفادي الابتعاد عن المنافسة. وتشهد بقية مباريات الجولة مواجهات ليلستروم النرويجي مع فيكتوريا بلزن التشيكي، وكريستال بالاس الإنجليزي مع هوفنهايم الألماني، وسبارتا براغ التشيكي مع بورنموث الإنجليزي، ونيميجن الهولندي مع أومونيا نيقوسيا القبرصي، وأندرلخت البلجيكي مع ريد بول سالزبورج النمساوي، وريال سوسيداد الإسباني مع ليون الفرنسي. كما يلتقي ليفسكي صوفيا البلغاري مع ياجيلونيا البولندي، وسندرلاند الإنجليزي مع دينامو زغرب الكرواتي، وسيلتك الاسكتلندي مع بشكتاش التركي، وشتورم جراتس النمساوي مع تسيلي السلوفيني، وبنفيكا البرتغالي مع ليش بوزنان البولندي، في جولة تحمل أهمية كبيرة للأندية الساعية إلى تحسين مواقعها والاقتراب من الأدوار الإقصائية.
ينافس جالياني.. مالاجو يدخل سباق رئاسة الكرة الإيطالية
أعلن جيوفاني مالاجو ترشحه رسميًا لانتخابات رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، المقرر إقامتها في 14 ديسمبر المقبل، ليخوض منافسة جديدة أمام أدريانو جالياني، المسؤول السابق في إدارتي ميلان ومونزا. وتأتي عودة مالاجو إلى السباق بعد إلغاء نتائج الانتخابات التي جرت في يونيو الماضي، رغم فوزه فيها بأغلبية كبيرة، وذلك بقرار صدر في السادس من أكتوبر، بسبب عدم استكماله المستندات المطلوبة للترشح وفق الإجراءات القانونية المعتمدة. وفي أعقاب إبطال نتائج الانتخابات، كُلف مالاجو بتسيير أعمال الاتحاد الإيطالي بصورة مؤقتة، لضمان استمرار العمل الإداري حتى إجراء انتخابات جديدة تستوفي الشروط القانونية. وقدم مالاجو أوراق ترشحه، الثلاثاء، مستندًا إلى دعم 11 ناديًا من أندية الدوري الإيطالي، في خطوة تعكس تمسكه بالمنافسة على المنصب رغم تغير مواقف بعض الجهات التي ساندته في المحاولة السابقة. وشهدت خريطة الدعم الانتخابي تحولات لافتة، بعدما انتقلت رابطتا اللاعبين والمدربين في إيطاليا إلى مساندة جالياني، الذي يستعد لمنافسة مالاجو على رئاسة الاتحاد. ومن المقرر إغلاق باب تقديم الترشيحات في الرابع من نوفمبر الجاري، على أن يتحدد رئيس الاتحاد الإيطالي الجديد خلال الانتخابات المقررة في 14 ديسمبر المقبل.
من المدرجات إلى العقوبة.. تفاحة تربك حسابات المولودية
أثار قرار لجنة الانضباط التابعة لرابطة دوري المحترفين الجزائري لكرة القدم بمعاقبة مولودية الجزائر بخوض مباراتين دون حضور جماهيره موجة واسعة من الجدل، بعدما ارتبطت الواقعة التي أدت إلى العقوبة بإصابة لاعب من اتحاد خنشلة بمقذوف ألقي من المدرجات، وتبين أنه تفاحة. وتحول القرار إلى محور نقاش واسع بين أنصار المولودية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد مشجعون العقوبة ورأوا أنها قاسية، فيما ذهب بعضهم إلى اعتبارها محاولة للتأثير على مسيرة الفريق في سباق المنافسة على لقب الدوري للموسم الرابع تواليًا. وتعود الواقعة إلى المباراة التي فاز فيها مولودية الجزائر على اتحاد خنشلة بهدفين دون رد، السبت الماضي، ضمن الجولة الثامنة من المسابقة، إذ استندت لجنة الانضباط في قرارها إلى تقريري حكم اللقاء ومراقبه، اللذين أشارا إلى إشعال الألعاب النارية وإلقاء مقذوفات داخل أرضية الملعب، فضلًا عن تعرض أحد لاعبي الفريق الضيف لإصابة استدعت تدخل الطاقم الطبي. وأوضحت المعطيات المتداولة أن اللاعب زكريا زعيتري، صاحب القميص رقم 27 في اتحاد خنشلة، أصيب بتفاحة ألقيت من المدرجات، قبل أن يتلقى الإسعافات اللازمة ويعود إلى استكمال المباراة. واستندت اللجنة إلى المادة 79 من لوائح الانضباط في تسويغ العقوبة، على خلفية المخالفات المسجلة خلال اللقاء. ولم يقتصر الجدل على قرار الرابطة، بل امتد إلى إدارة مولودية الجزائر، بعدما أصدرت بيانًا دعت فيه إلى فتح تحقيق لتحديد هوية الشخص المسؤول عن إلقاء المقذوف، مؤكدة رفضها التصرفات التي تضر بمصالح النادي وصورته، ومشددة على أنها سلوكيات فردية لا تمثل جماهير الفريق. غير أن البيان واجه انتقادات من جانب عدد من المشجعين، الذين اعتبروا أن موقف الإدارة لم يكن حاسمًا بما يكفي، وذهب بعض التعليقات إلى التشكيك في طريقة تعاملها مع القضية، ما أظهر تباينًا في المواقف بين الإدارة وجزء من قاعدة النادي الجماهيرية. وسيكون المولودية مطالبًا بخوض مباراتيه المقبلتين دون مساندة جماهيره، ومن بينهما المواجهة المؤجلة أمام مولودية وهران، المقررة الأربعاء، والتي تحمل أهمية كبيرة للفريقين في حسابات الترتيب؛ إذ يمنح الفوز مولودية الجزائر فرصة التقدم نحو الوصافة، فيما يفتح الطريق أمام منافسه لاعتلاء الصدارة. ويحظى مولودية الجزائر بقاعدة جماهيرية واسعة، كما تسجل مبارياته معدلات حضور مرتفعة خلال المواسم الأخيرة، وهو ما يجعل غياب مشجعيه عن المواجهتين تحديًا إضافيًا للفريق في مرحلة مهمة من مشواره بالدوري.
براتس يوضح أسباب خسارة الشمال أمام الاستقلال
أعرب الإسباني ديفيد براتس، مدرب الشمال القطري، عن خيبة أمله عقب خسارة فريقه أمام استقلال طهران الإيراني بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، بعدما استقبل الفريق هدفًا في الدقائق الأخيرة. وأكد براتس أن فريقه قدم مباراة تنافسية أمام منافس يمتلك إمكانات جيدة، لكنه لم ينجح في التعامل مع بعض التفاصيل الحاسمة التي أسهمت في تحديد النتيجة، مشيرًا إلى أن الحظ لم يكن إلى جانب الشمال في اللحظات الأخيرة. وقال المدرب الإسباني إن المواجهة شهدت فرصًا متبادلة بين الفريقين، وإن لاعبيه أظهروا أداءً جيدًا والتزموا بالهوية الفنية والطموح الهجومي، إلا أن بعض الجزئيات الصغيرة رجحت كفة الفريق الإيراني ومنحته الفوز. وأضاف أن الشمال ربما عانى من بعض الإرهاق مقارنة بمنافسه، لكنه رفض اعتبار ذلك مبررًا للخسارة، موضحًا أن الفريق كان حاضرًا من الناحيتين الفنية والبدنية، ونجح في مجاراة الاستقلال خلال فترات طويلة من اللقاء. وشدد براتس على أهمية التركيز في التفاصيل حتى الثواني الأخيرة، معتبرًا أن عدم القدرة على التحكم في المواقف الحاسمة كان العامل الأبرز وراء ضياع نتيجة إيجابية، خاصة أن مستوى الفريقين كان متقاربًا إلى حد كبير. واستشهد مدرب الشمال بإحصائيات التسديد خلال الشوط الأول، موضحًا أن فريقه سدد 12 كرة، وهو العدد ذاته الذي سجله الاستقلال، غير أن الفريق الإيراني كان أكثر فاعلية على المرمى، ونجح في استغلال فرصته لتسجيل الهدف الذي حسم المواجهة. كما أشار براتس إلى أهمية الإبقاء على اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية العالية داخل الملعب حتى نهاية المباريات، لما يمتلكونه من إمكانات تمكنهم من صناعة الفارق أو تسجيل الأهداف في أي لحظة، مؤكدًا أن مثل هذه العناصر قد تكون حاسمة في المواجهات المتقاربة.
إيفرتون يزيد الضغوطات على يايسله!
واصل نيوكاسل يونايتد نتائجه المتراجعة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سقط على ملعبه أمام إيفرتون بهدف دون رد، في ختام مباريات الجولة التاسعة، ليهدر فرصة تحسين موقعه في جدول الترتيب، ويضع مدربه الألماني ماتياس يايسله أمام موجة جديدة من الانتقادات. وجاءت لحظة الحسم مع بداية الشوط الثاني، عندما نجح الفرنسي تيرنو باري في هز الشباك بعد أربع دقائق فقط من استئناف اللعب، مستفيدًا من كرة ارتدت من الحارس التشيكي لوكاس هورنيتشيك، ليمنح إيفرتون أفضلية حافظ عليها حتى نهاية المواجهة. ولم يكن هذا الانتصار الأول لإيفرتون على حساب نيوكاسل خلال فترة قصيرة، إذ كرر تفوقه عليه للمرة الثانية في خمسة أيام، بعدما كان قد حسم المواجهة السابقة بينهما بنتيجة 3-1 في الدور الرابع من كأس الرابطة، ليؤكد تفوقه في المواجهتين الأخيرتين. ورفع الفريق الفائز رصيده إلى 13 نقطة، ليتقدم إلى المركز السابع، مستعيدًا توازنه في المسابقة بعد هزيمتين أمام أرسنال وتشيلسي، كما حقق أول انتصار له خارج ملعبه في الدوري منذ 28 فبراير الماضي. على الجانب الآخر، بقي نيوكاسل عند 11 نقطة في المركز الثالث عشر، بعدما تلقى خسارته الرابعة خلال آخر خمس مباريات بمختلف المسابقات، في سلسلة نتائج زادت من حالة الإحباط بين جماهيره، التي أبدت غضبها بصافرات الاستهجان مع نهاية الشوط الأول، قبل أن تتجدد الانتقادات عقب صافرة النهاية. وزادت الأمور تعقيدًا في اللحظات الأخيرة، بعدما اضطر نيوكاسل إلى استكمال الوقت المتبقي من المباراة بعشرة لاعبين، إثر طرد جاكوب رامسي، الذي تلقى إنذارين في غضون دقيقة واحدة، عقب تدخله العنيف على هاريسون أرمسترونج. وباتت المواجهة المقبلة أمام فولهام، والمقررة السبت، اختبارًا مهمًا لنيوكاسل ومدربه، في ظل الحاجة إلى إيقاف نزيف النقاط واستعادة ثقة الجماهير، بعدما اقتصرت حصيلة الفريق على انتصارين في مبارياته السبع الأخيرة. في المقابل، تمثل النتيجة دفعة معنوية لإيفرتون، الذي نجح في تحويل تفوقه الأخير على نيوكاسل إلى انتصار جديد في الدوري، ليعزز موقعه في النصف الأعلى من الترتيب ويمنح لاعبيه فرصة مواصلة التقدم خلال الجولات المقبلة. وغاب جاك جريليش عن قائمة إيفرتون للمباراة الثانية على التوالي، بعدما أبعده النادي لأسباب انضباطية، وفقًا لما ورد في المعطيات المتعلقة بالمواجهة.
دوي يعادل كريم بنزيما بإنجاز مميز
واصل الفرنسي ديزيريه دوي كتابة اسمه بين أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، بعدما حقق رقمًا مميزًا خلال مواجهة باريس سان جيرمان أمام فياريال الإسباني، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027.
وثائق خطة إنفانتينو أمام UEFA
يستعد أعضاء مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للاطلاع على وثائق سرية تتعلق بمشروع استثماري مثير للجدل طرحه رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، بهدف إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في إدارة الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات أخرى ينظمها الاتحاد. وتتعلق الوثائق بمقترح تأسيس شركة تحت اسم «فيفا فورورد إنتربرايز»، كان إنفانتينو يسعى إلى إطلاقها لتولي إدارة المصالح التجارية للبطولات التابعة لـFIFA، مع منح مستثمرين من القطاع الخاص حصة أقلية في الشركة، قبل أن يتراجع الاتحاد عن المشروع في أغسطس الماضي، إثر معارضة ثلاثة اتحادات قارية وتهديد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) بمقاطعة مسابقات FIFA. وجاءت الخطوة الجديدة بعد رسالة وجهها UEFA، نيابة عن الأعضاء الأوروبيين في مجلس FIFA، بتاريخ 19 أكتوبر الماضي، تضمنت 42 استفسارًا بشأن المشروع وعددًا من الملفات المرتبطة بفترة رئاسة إنفانتينو، مع تحديد مهلة أسبوعين للحصول على إجابات. وبحسب المعلومات المتداولة، أبلغ الأمين العام لـFIFA ماتياس جرافستروم أعضاء مجلس الاتحاد، بإمكانية الاطلاع على الوثائق المتعلقة بالشركة المقترحة، ودعا الراغبين إلى تسجيل طلباتهم خلال الأسبوعين المقبلين، تمهيدًا للاطلاع عليها شخصيًا في مقر الاتحاد بمدينة زيورخ السويسرية، وفق ضوابط خاصة تضمن الحفاظ على سرية المعلومات. وتشمل الدعوة جميع أعضاء المجلس، بمن فيهم نواب رئيس FIFA، وعلى رأسهم السلوفيني ألكسندر تشيفرين رئيس UEFA. غير أن نطاق الاطلاع، في الوقت الراهن، يبدو محصورًا في المستندات المرتبطة بمشروع الشركة، على أن تقدم إجابات إضافية بشأن بقية الملفات في مرحلة لاحقة. وتتمحور أبرز تساؤلات الجانب الأوروبي حول أسباب اختيار شركة «ثرايف كابيتال» لمنحها حقًا حصريًا لقيادة مجموعة المستثمرين المحتملين، والجدول الزمني لإعداد المشروع، والأسس التي استند إليها FIFA لتحديد القيمة التقديرية للشركة عند 20 مليار دولار. كما شملت الاستفسارات دوافع البحث عن تمويل خاص رغم امتلاك الاتحاد احتياطات مالية كبيرة، إلى جانب طلب توضيح ما إذا كان إنفانتينو سيحقق أي مكاسب شخصية من المشروع. وتضمنت الرسالة كذلك أسئلة بشأن الملف التأديبي للاعب الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم 2026، وعدد من القضايا الأخرى. وكان أعضاء المجلس قد ناقشوا المشروع مع إنفانتينو خلال اجتماع عقد في 15 أكتوبر الماضي، قبل أن يُطلب منهم إرسال استفساراتهم رسميًا وبصورة مكتوبة. واعتبر FIFA أن المهلة التي حددها UEFA للرد على 42 نقطة غير واقعية ولا تتيح الوقت الكافي لإعداد إجابات شاملة. ويأتي هذا الجدل في وقت ينشغل فيه FIFA بالتحضير لتنظيم النسخة الأولى من كأس العالم تحت 15 عامًا في أذربيجان، بمشاركة 189 دولة ونحو 3000 لاعب، إلى جانب الاستعداد لعقد كونجرس استثنائي في 23 نوفمبر الجاري لاختيار الدول المستضيفة لكأس العالم للسيدات لعامي 2031 و2035. وتلقي التحركات القانونية التي يقودها UEFA في الولايات المتحدة، سعيًا للحصول على وثائق مرتبطة بمشروع الاستثمار، بظلالها على مسار القضية، خصوصًا مع ارتباط بعض الاستفسارات بشركة «ثرايف كابيتال» التي أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ومن المنتظر ألا يعقد مجلس FIFA اجتماعه المقبل قبل 16 ديسمبر، في حين أعلن UEFA عزمه طرح مرشح بديل لمنافسة إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد المقررة في مارس المقبل، علمًا أن الموعد النهائي لتقديم الترشيحات هو 18 نوفمبر الجاري.
فيتوريا ينتقد دفاع الوصل!
دعا البرتغالي روي فيتوريا، المدير الفني لفريق الوصل الإماراتي، لاعبيه إلى معالجة الأخطاء الدفاعية ورفع مستوى التركيز في المباريات المقبلة، رغم الفوز على القوة الجوية العراقي بنتيجة 4-3، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بدوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم. وأبدى فيتوريا رضاه عن الفاعلية الهجومية التي أظهرها فريقه خلال اللقاء، لا سيما في الشوط الأول الذي شهد تسجيل ثلاثة أهداف، لكنه شدد على أن استقبال ثلاثة أهداف يعكس وجود مشكلات يتعين التعامل معها قبل الاستحقاقات المقبلة. وقال المدرب البرتغالي إن الوصل نجح في تنفيذ المطلوب وتحقيق الانتصار، معتبرًا أن حصد النقاط يمثل الأولوية في هذه المرحلة، لكنه أشار إلى أن الفريق كان قادرًا على تسجيل عدد أكبر من الأهداف، بعدما أهدر فرصًا عديدة أمام مرمى المنافس. وأضاف أن أداء الوصل كان جيدًا في فترات الاستحواذ وبناء الهجمات، بينما ظهرت نقاط الضعف عندما انتقلت الكرة إلى الفريق العراقي، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيعمل على مراجعة تفاصيل المباراة مع اللاعبين، بهدف تصحيح الأخطاء الدفاعية. من جانبه، أرجع رشيد جابر، مدرب القوة الجوية، الخسارة إلى الأخطاء الفردية التي كلفت فريقه نتيجة المباراة، داعيًا لاعبيه إلى تجاوز آثار التعثر والتركيز على المواجهات المقبلة من أجل استعادة التوازن. وكان الفريق العراقي قد قلص الفارق إلى هدف واحد في الدقيقة 55، قبل أن ينجح الوصل في توسيع تقدمه مجددًا بعد عشر دقائق، ليحافظ على أفضليته حتى نهاية اللقاء رغم محاولات القوة الجوية للعودة. ورفع الوصل رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الحادي عشر، محققًا انتصاره الأول في مرحلة الدوري، مقابل خسارتين، مع امتلاكه مباراة مؤجلة، فيما تجمد رصيد القوة الجوية عند ثلاث نقاط في المركز الثاني عشر، بعدما خاض أربع مباريات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |