ميلان يخطط لضم مدافع لاتسيو بالمجان!
بدأ نادي ميلان الإيطالي التحرك مبكرًا لتدعيم خط دفاعه استعدادًا للموسم المقبل، حيث وضع مدافع لاتسيو آدم ماروشيتش ضمن أولوياته، في ظل اقتراب عقده من نهايته وإمكانية ضمه في صفقة انتقال حر. ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، يراقب ميلان بقوة موقف ماروشيتش التعاقدي مع لاتسيو، في ظل عدم توصل الطرفين إلى اتفاق بشأن تجديد العقد حتى الآن، رغم أن عقد اللاعب ينتهي في يونيو 2026، ما يتيح له قانونيًا التفاوض مع أندية أخرى والتوقيع على عقد مبدئي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. ويرى الروسونيري أن المدافع المونتينيجري يمثل خيارًا مناسبًا من حيث الجودة والتكلفة، خاصة في ظل خبرته الكبيرة في الدوري الإيطالي، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، سواء في الجبهة اليمنى أو اليسرى، وهو ما يتماشى مع أفكار المدرب ماسيميليانو أليجري الذي يفضل اللاعبين القادرين على تقديم حلول تكتيكية متنوعة طوال الموسم. وتُعد خبرة ماروشيتش في أجواء الكالتشيو نقطة قوة إضافية، حيث لن يحتاج اللاعب لفترة تأقلم، كما يحظى بثقة المدير الرياضي لميلان إيجلي تاري، الذي سبق له التعاقد معه خلال فترته في لاتسيو، ويُقدّر التزامه وذكاءه داخل الملعب. ويُفضل ميلان إتمام الصفقة خلال الصيف المقبل دون مقابل مادي، من أجل توجيه موارده المالية لتدعيم مراكز أخرى أكثر احتياجًا، وعلى رأسها قلب الدفاع، إلا أن النادي لا يستبعد التحرك السريع خلال يناير الجاري لحسم اتفاق مبدئي، حال استمرار الجمود في مفاوضات التجديد بين اللاعب وناديه الحالي. وفي انتظار تطورات الموقف، يواصل ميلان وضع اللمسات الأولى على خطته المستقبلية، سعيًا لتعزيز صفوفه بصفقات مدروسة تحقق التوازن بين الجودة الفنية والاستقرار المالي.
هل يعود مدافع الهلال إلى برشلونة؟
اقترب الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، البالغ من العمر 31 عامًا، من العودة إلى نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، بعد أن أعلن رغبته في مغادرة الهلال السعودي رغم أن عقده ممتد مع النادي حتى عام 2027. ويأتي برشلونة ضمن أبرز الوجهات المحتملة للظهير البرتغالي للعودة إلى أوروبا، وفقًا للصحفي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو، مع وجود عدة أندية أخرى تدرس أيضًا ضم اللاعب. وخلال الساعات الماضية، استفسر برشلونة رسميًا عن وضع كانسيلو التعاقدي، الذي سبق له اللعب مع الفريق الكاتالوني على سبيل الإعارة خلال موسم 2023-2024 قادمًا من مانشستر سيتي. كما أبدى كل من إنتر ميلان ويوفنتوس اهتمامهما بخدمات اللاعب لتعزيز صفوفهم، ما يزيد من قوة المنافسة على التعاقد معه. ويعد كانسيلو من المعجبين بالبارسا منذ فترة طويلة، رغم أنه لعب موسمًا واحدًا فقط مع الفريق، كما أعلن دائمًا عن حبه للنادي الكاتالوني ومدينة برشلونة، إلى جانب ناديه الأصلي بنفيكا. وفي تصريحات سابقة، أكد كانسيلو: "أنا مشجع لبرشلونة، أحب برشلونة وأحب المدينة، وأحب المجموعة التي كنت معها في الفريق. الآن أنا في الهلال وأستمر في هذا الطريق." ويعتبر اللاعب محل تقدير كبير داخل البارسا ليس فقط لحبه للنادي، بل أيضًا لالتزامه وانخراطه الكامل مع الفريق، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي. ويسعى النادي لتعزيز مركز قلب الدفاع، وفي الوقت نفسه إيجاد منافسة للاعب أليخاندرو بالدي في الجبهة اليسرى، فيما توفر إمكانية عودة كانسيلو ميزة إضافية، إذ يمكنه اللعب في الجبهة اليمنى أيضًا، مما يمنح المدرب المرونة لإراحة كوندي أو إعادة الفرنسي إلى مركز قلب الدفاع عند الحاجة. ومع ذلك، كانت عودة كانسيلو ليست أولوية للنادي قبل إصابة كريستنسن، لكن الظروف الحالية قد تجعل من الصفقة أولوية في الميركاتو الشتوي.
أفضل هدافي الدوريات الأوروبية في 2025
مع إسدال الستار على عام 2025، كشفت الأرقام والإحصاءات عن سباق تهديفي مشتعل في الملاعب الأوروبية، بعدما تم حصر جميع الأهداف المسجلة في الدوريات الخمسة الكبرى: الإنجليزي، والإسباني، والإيطالي، والألماني، والفرنسي، لتحديد قائمة أفضل هدّافي العام.
أبرز النجوم المتاحين بالمجان في صيف 2026
مع انطلاق العام الجديد 2026، يترقب عشاق كرة القدم حركة قوية في سوق انتقالات اللاعبين الأحرار، حيث تنتهي عقود العديد من النجوم في توقيت حاسم قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم الصيف المقبل. ومن أبرز هؤلاء اللاعبين مايك ماينان، نجولو كانتي، كريم بنزيما، الذين قد يصبحون أحرارًا بعد انتهاء عقودهم، ما يفتح الباب أمام عودة محتملة إلى أوروبا أو انتقالات كبرى.
ريال مدريد يهيمن على تصنيف الأندية الأوروبية
واصل نادي ريال مدريد تألقه الهيمن على كرة القدم الأوروبية، حيث أنهى عام 2025 متصدرًا تصنيفات الاتحاد الأوروبي للأندية، متفوقًا بفارق واضح على منافسيه الأقوياء مثل بايرن ميونيخ الألماني وإنتر ميلان الإيطالي. تُبنى هذه التصنيفات على أداء الأندية في البطولات الأوروبية الرئيسية خلال آخر خمسة مواسم، حيث حقق ريال مدريد 131500 نقطة، متقدمًا بفارق كبير عن بايرن ميونيخ الذي جمع 124250 نقطة، وإنتر ميلان الذي احتل المركز الثالث برصيد 121250 نقطة. وحل مانشستر سيتي في المركز الرابع، يليه ليفربول خامسًا، بينما جاء حامل لقب دوري أبطال أوروبا باريس سان جيرمان في المركز السادس. واستكملت القائمة بوروسيا دورتموند في المركز السابع، وباير ليفركوزن ثامنًا، وبرشلونة تاسعًا، وآرسنال عاشرًا. ويتم احتساب نقاط هذه التصنيفات استنادًا إلى نتائج الأندية في دوري أبطال أوروبا، الدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي على مدى خمس سنوات متتالية، حيث ساهم تتويج ريال مدريد بلقب دوري الأبطال مرتين خلال هذه الفترة بشكل كبير في تعزيز موقعه المتصدر. وتبرز القائمة التوازن النسبي بين الدوريات الأوروبية الكبرى، حيث تضم بين أفضل 10 أندية فريقين إسبانيين، وثلاثة ألمانيين، وثلاثة إنجليز، إلى جانب فريق فرنسي وآخر إيطالي، مما يعكس المنافسة القوية والمتنوعة على الساحة الأوروبية.
خطوة جديدة لنيمار في 2026
نجح نيمار في تمديد عقده مع نادي سانتوس لمدة موسم إضافي يمتد حتى ديسمبر 2026، وفقًا لتأكيدات فابريزيو رومانو، الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات. وانتقل نيمار إلى سانتوس في بداية عام 2024 بعقد يمتد عامًا واحدًا، قادماً من الهلال السعودي، بعد فترة لم تكن موفقة في تجربته مع النادي السعودي. وعلى الرغم من غيابه عن العديد من المباريات بسبب الإصابات، إلا أن نيمار استعاد بريقه في الأسابيع الأخيرة من الموسم، وساهم بشكل كبير في ضمان بقاء فريقه ضمن أندية الدرجة الأولى في البرازيل. ويضع نيمار نصب عينيه العودة إلى أفضل حالاته الفنية، بهدف استعادة ثقته مع المدرب كارلو أنشيلوتي، وتأمين مكانه في صفوف المنتخب البرازيلي للمشاركة في كأس العالم 2026.
زيدان في طريقه إلى الأهلي
بعد تعثر صفقة ضم حامد حمدان من بتروجيت الذي اقترب من الانضمام لبيراميدز المصري، عاد الأهلي المصري لفتح ملف جديد في سوق الانتقالات الشتوية، بتوجيه أنظاره نحو اللاعب الفلسطيني مصطفى زيدان لتعزيز وسط الفريق. مصطفى زيدان، البالغ من العمر 27 عامًا، يتمتع بخبرة دولية مزدوجة، حيث يحمل الجنسية السويدية إلى جانب الفلسطينية، ويلعب في مراكز متعددة منها الجناح الأيمن ولاعب الوسط الهجومي، مما يجعله خيارًا مرنًا يثري خيارات الأهلي التكتيكية. تميز زيدان بمشواره الدولي الذي بدأ مع منتخبات السويد للشباب، قبل أن يحظى بفرصة تمثيل المنتخب السويدي الأول في يناير 2023، حيث شارك في مباراتين وديتين أمام آيسلندا وفنلندا. إلا أنه اختار لاحقًا تمثيل منتخب فلسطين منذ يونيو الماضي، وشارك مع "الفدائي" في 8 مباريات دولية، مما يعكس ارتباطه العاطفي والوطنّي بالفريق الفلسطيني. المسيرة الاحترافية للاعب تحمل الكثير من التنقلات بين الأندية الأوروبية، حيث بدأ مع هوجبورجس السويدي قبل انتقاله إلى أكاديمية الشباب بنادي أستون فيلا الإنجليزي لمدة عامين، ثم عاد إلى السويد ليلعب مع عدة أندية منها هيلسنجبورجس، سيرانيسكا، سيريوس، ومالمو، حيث انتهى عقده مؤخرًا مع الأخير خلال موسم 2023-2024، خاض تجربة إعارة مع فريق حتا الإماراتي، ومن ثم مع روزينبورج النرويجي، حيث سجل خلال 40 مباراة هدفين وقدم 8 تمريرات حاسمة، وهو ما يؤكد قدرته على تقديم أداء مميز في مستويات مختلفة. أعلن نادي مالمو السويدي بشكل رسمي عدم تجديد عقد مصطفى زيدان بعد انتهاء فترة إعارته، ما يفتح الباب أمام الأهلي لاقتناص فرصة التعاقد مع اللاعب الذي بات على رأس أولويات النادي في الشتاء، خاصة بعد تراجع فرصه في صفقة حمدان. تحركات الأهلي تعكس رغبة واضحة في تدعيم صفوف الفريق بلاعبين يمتلكون خبرة دولية وقابلية اللعب في أكثر من مركز، حيث يأمل النادي في أن يكون زيدان إضافة فنية قوية تسهم في تعزيز قوة وسط الميدان والهجوم معًا في الموسم الحالي.
الكشف عن الحالات التحكيمية في دوري قطر
حرصًا على تعزيز الشفافية وتوضيح التفاصيل الفنية، نشرت إدارة التحكيم في الاتحاد القطري لكرة القدم سلسلة فيديوهات توضيحية للحالات التحكيمية التي شهدتها الجولة الحادية عشرة من الدوري القطري لكرة القدم للموسم 2025-2026، بهدف اطلاع الجمهور الرياضي على القرارات التحكيمية بدقة ومصداقية. وجاءت أبرز الحالات التحكيمية في مباراة الريان والعربي كالتالي: في الدقيقة 52، أكد الحكم صحة احتساب هدف للعربي، بعدما تبين أن لاعب العربي رقم 8 لمس الكرة بشكل قانوني دون أي مخالفة قبل تسجيل الهدف، بما يتوافق مع القانون 12 الخاص بالأخطاء وسوء السلوك. وعند الدقيقة 90+5، تم إقرار هدف للريان بعد أن تبيّن أن الاحتكاك بين لاعب الريان رقم 40 ولاعب العربي رقم 29 كان ضمن نطاق التنافس المشروع، دون تجاوزات تستدعي مخالفة، وهو ما يعكس تطبيقًا دقيقًا لمعايير القانون نفسه. أما في الدقيقة 90+7، فقد أصدر الحكم قرارًا صحيحًا بناءً على تدخل حكم الفيديو المساعد (VAR) بإشهار البطاقة الحمراء مباشرة على لاعب العربي رقم 6، نتيجة اعتدائه على لاعب الريان رقم 6 بسلوك عنيف خارج نطاق اللعب، وهو تصرف يُصنف ضمن استخدام القوة المفرطة ويستوجب الطرد الفوري وفقاً لقوانين اللعبة. هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الاتحاد القطري لتعزيز الشفافية والوضوح في القرارات التحكيمية، ورفع مستوى الوعي الجماهيري بفنيات تطبيق قوانين كرة القدم.
مصر ترسم مستقبل جديد لكأس الخليج 2026
تتجه بطولة كأس الخليج نحو مرحلة جديدة قد تعيد رسم ملامحها التاريخية، بعدما برز داخل أروقة الاتحاد الخليجي لكرة القدم مقترح طموح يقضي بتوسيع قاعدة المشاركة في نسخة عام 2026، المقررة إقامتها في العاصمة السعودية الرياض خلال شهر سبتمبر، لتتجاوز الإطار الخليجي التقليدي وتفتح الباب أمام منتخبات عربية من خارج دول مجلس التعاون. الفكرة المطروحة تقوم على إشراك منتخبات عربية ذات ثقل فني وجماهيري، في مقدمتها الأردن ومصر والمغرب والجزائر، بهدف منح البطولة بعدًا تنافسيًا أوسع، ورفع مستواها الفني، إلى جانب تعزيز جاذبيتها الإعلامية والتسويقية، بما ينسجم مع التحولات المتسارعة التي تشهدها كرة القدم في المنطقة. ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية تطويرية يسعى من خلالها الاتحاد الخليجي إلى تحديث البطولة على المستويين التنظيمي والفني، دون المساس بجوهرها التاريخي، إذ تُعد كأس الخليج واحدة من أعرق المسابقات الكروية العربية، وتحمل قيمة رمزية كبيرة لدى جماهير المنطقة. ومن المتوقع أن يخضع هذا المقترح لسلسلة من النقاشات خلال المرحلة المقبلة، تشمل الجوانب التنظيمية المختلفة، مثل عدد المنتخبات التي يمكن استيعابها، وصيغة المنافسات، وآلية توجيه الدعوات، على أن تُتخذ القرارات النهائية بعد دراسة شاملة توازن بين التطوير والحفاظ على هوية البطولة. وتملك مدينة الرياض مقومات استثنائية تؤهلها لاحتضان نسخة مختلفة ومميزة من كأس الخليج، بفضل بنيتها التحتية الحديثة، وملاعبها المتطورة، وخبرتها الواسعة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية تقديم بطولة غير مسبوقة في تاريخ المسابقة، في حال اعتماد هذا التوسع المنتظر.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |