فرانكو يترك تدريب المغرب الفاسي
أعلن المغرب الفاسي، بطل الدوري المغربي للمحترفين لكرة القدم، انفصاله بالتراضي عن مدربه الإسباني بابلو فرانكو، رغم قيادته الفريق إلى التتويج بأول لقب في الدوري منذ 41 عاما. وقال النادي في بيان "يتقدم النادي، بكل مكوناته، بخالص عبارات الشكر والتقدير لبابلو فرانكو على ما أبان عنه من احترافية عالية، والتزام كبير، وعمل دؤوب طوال فترة إشرافه على العارضة التقنية للفريق، وعلى كل ما قدمه من جهود في سبيل خدمة مصالح النادي والدفاع عن ألوانه". وأضاف "سيظل اسم بابلو فرانكو مرتبطا بإحدى أبرز المحطات في تاريخ المغرب الرياضي الفاسي، بعدما قاد الفريق إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بلقب البطولة الاحترافية، وهو لقب طال انتظاره وشكل مصدر فخر واعتزاز لكل مكونات النادي وجماهيره الوفية، وإذ يعرب النادي عن بالغ امتنانه لكل ما قدمه خلال هذه المرحلة، فإنه يتمنى له كامل التوفيق والنجاح في مسيرته التدريبية المقبلة". ولم يكشف النادي عن أسباب الانفصال، لكن تقارير صحفية مغربية أشارت إلى رغبة المدرب في خوض تحديات جديدة، فيما ذكرت وسائل إعلام أخرى أن إدارة النادي قررت إجراء تغييرات شاملة على مستوى الفريق والجهاز الفني، بهدف مواصلة النجاح خلال مشاركته المرتقبة في دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل. وتعاقد المغرب الفاسي مع المدرب الإسباني فرانكو (46 عاما) قبل انطلاق الموسم الماضي، ليقوده في نهاية المطاف إلى إحراز لقب الدوري، عقب فوزه 2-صفر على ضيفه أولمبيك الدشيرة في الجولة الأخيرة من المسابقة. وحسم المغرب الفاسي اللقب بعدما رفع رصيده إلى 59 نقطة، متقدما بفارق نقطتين على نهضة بركان صاحب المركز الثاني. وأحرز المغرب الفاسي لقبه الأول في الدوري منذ 41 عاما، إذ يعود آخر تتويج له بالمسابقة إلى موسم 1984-1985.
ماتيوس يبرز أوجه التشابه بين كلوب وبيكنباور
قال لوثار ماتيوس، اللاعب الدولي الألماني صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب، إن يورجن كلوب يتمتع بنفس الكاريزما التي يتمتع بها أسطورة كرة القدم الألمانية فرانز بيكنباور، وهو ما قد يُساعده كمدرب للمنتخب الوطني. وتحدث ماتيوس، الذي كان قائدًا للمنتخب عام 1990، عن أوجه التشابه بينهما في مقال تم نشره في صحيفة "بيلد" الألمانية. وكتب ماتيوس: "ما يجمع بين بيكنباور وكلوب قبل كل شيء هو كاريزمتهما وجاذبيتهما العالمية". وأضاف: "الكاريزما، والأصالة، والموثوقية، والرؤية الواضحة، سواء على الصعيد الشخصي أو في عالم كرة القدم، هذا ما مثّله فرانز بيكنباور وهذا ما يمثله يورجن كلوب أيضًا". وفاز بيكنباور بكأس العالم عام 1974 كلاعب، ثم فاز به مجددًا عام 1990 بعد ست سنوات قضاها مدربًا، وكان بالفعل رمزًا عندما تولى قيادة الفريق عام 1984، وعزز مكانته بالفوز بلقب 1990. أما كلوب، الذي سيخلف جوليان ناجلسمان، فلا يملك نفس تاريخ بيكنباور كلاعب، لكنه حقق ألقابًا كمدرب مع بوروسيا دورتموند وليفربول، ما يجعله يحظى بتقدير كبير.
إنجلترا والأرجنتين.. ليلة التاريخ والمواجهة الثأرية!
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم، إلى مدينة أتلانتا التي تحتضن القمة المرتقبة بين إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة تجمع بين صراع التاريخ ورغبة المنتخبين في حجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية. ويدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء بقيادة قائده ليونيل ميسي، الهداف التاريخي لكأس العالم، بطموح مواصلة رحلة الدفاع عن اللقب العالمي، بعدما نجح في الوصول إلى المربع الذهبي ويسعى إلى الاقتراب خطوة جديدة من الاحتفاظ بالكأس. على الجانب الآخر، تراهن إنجلترا على مجموعة من نجومها، يتقدمهم جود بيلينجهام وهاري كين، تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، الذي يأمل في قيادة المنتخب الإنجليزي إلى النهائي وإثبات قدرته على تحقيق الهدف الأكبر بالتتويج العالمي. ولا تقتصر أهمية المواجهة على الحاضر فقط، بل تحمل معها ذكريات تاريخية عالقة في أذهان الجماهير، بعدما جمع المنتخبين عدد من المواجهات الشهيرة في كأس العالم، بداية من صدام 1966، مرورًا بملحمة 1986 التي شهدت هدفي دييجو مارادونا الشهيرين، ثم مواجهة 1998 المثيرة، وصولًا إلى لقاء 2002. وتحمل المباراة إرثًا خاصًا بسبب الأحداث التي صاحبت مواجهات الفريقين عبر التاريخ، بداية من الجدل التحكيمي في مواجهة 1966، مرورًا بلقطة "يد مارادونا" و"هدف القرن" في مونديال المكسيك، وصولًا إلى طرد ديفيد بيكهام في 1998، وهي أحداث زادت من حرارة المنافسة بين المنتخبين. وخارج المستطيل الأخضر، ظهرت بعض الخلفيات السياسية المرتبطة بالعلاقة بين البلدين، خاصة ملف جزر فوكلاند، إلا أن عددًا من قدامى المحاربين الأرجنتينيين طالبوا الجماهير بعدم خلط الرياضة بالقضايا السياسية، والحفاظ على طابع المنافسة الكروية. وفي ظل الأهمية الكبيرة للمواجهة، رفعت السلطات الأمنية في أتلانتا درجة الاستعداد، بعدما صنفت المباراة ضمن أكثر لقاءات البطولة حساسية، مع تعزيز الإجراءات حول مقرات إقامة المنتخبين ومناطق تجمع الجماهير، بهدف ضمان خروج الحدث العالمي بصورة آمنة. وتحمل ليلة أتلانتا موعدًا جديدًا مع التاريخ، حيث يبحث ميسي ورفاقه عن مواصلة الحلم الأرجنتيني، بينما تسعى إنجلترا لإنهاء سنوات الانتظار والعودة إلى النهائي في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم ترقبًا وإثارة.
سعر تذكرة نهائي المونديال بـ2 مليون دولار
شهدت أسعار تذاكر المباريات الأخيرة في كأس العالم 2026 ارتفاعًا غير مسبوق، بعدما وصلت قيمة بعض التذاكر في السوق الثانوية إلى أرقام قياسية، وسط حالة من الجدل حول الأسعار المرتفعة للمباراة النهائية المنتظرة. وكشفت تقارير صحفية أن سعر إحدى تذاكر نهائي كأس العالم بلغ رقمًا صادمًا وصل إلى مليوني دولار عبر منصات إعادة البيع، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا بين جماهير كرة القدم حول العالم. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA قد أعلن في وقت سابق الأسعار الرسمية لتذاكر النهائي، حيث بلغت قيمة تذكرة الدرجة الأولى نحو 11 ألف دولار، بينما وصل سعر تذكرة الدرجة الثانية إلى 5500 دولار، والدرجة الثالثة إلى 3600 دولار، فيما بدأ سعر التذاكر الأقل من حوالي 800 دولار. لكن مع اقتراب موعد المباراة النهائية، ارتفعت الأسعار بشكل كبير في سوق إعادة البيع، حيث أشارت تقارير إعلامية أمريكية إلى وصول بعض التذاكر إلى أكثر من 32 ألف دولار، في ظل الطلب الهائل على حضور المواجهة التي ستتوج بطل العالم. ويعتمد FIFA نظامًا يسمح بإعادة بيع التذاكر وفق ضوابط محددة، مع خصم نسبة من قيمة التذكرة كعمولة، بينما أكد رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو أن آلية التسعير تتماشى مع "أسعار السوق"، مشيرًا إلى أن قيمة التذاكر تتأثر بحجم الطلب العالمي. وتناولت صحيفة "ليكيب" الفرنسية حالة التذكرة التي عُرضت مقابل مليوني دولار، موضحة أنه لا توجد معلومات مؤكدة حول إمكانية بيعها بهذا السعر، خاصة أن القيمة تمثل رقمًا استثنائيًا في تاريخ بطولات كأس العالم. وسخر إنفانتينو من الرقم الضخم بطريقة طريفة، مؤكدًا أنه إذا دفع أحد المشجعين مليوني دولار لحضور النهائي، فإنه سيحرص شخصيًا على تقديم وجبة ومشروب له حتى يعيش تجربة لا تُنسى خلال المباراة. وفي المقابل، أشارت بيانات مواقع متخصصة في متابعة أسعار التذاكر إلى أن أعلى الأسعار المتداولة فعليًا أقل من هذا الرقم بكثير، لكنها لا تزال مرتفعة للغاية، حيث وصلت بعض التذاكر إلى أكثر من 200 ألف دولار، بينما بلغ الحد الأدنى في بعض الأسواق نحو 5 آلاف دولار. ويقام نهائي كأس العالم 2026 على ملعب ميتلايف، الذي يتسع لنحو 82 ألف مشجع، وسط توقعات بحضور جماهيري ضخم، مع تخصيص حصة من التذاكر للاتحادات المشاركة في المباراة النهائية.
كوبري إلى الأهلي.. نجم الزمالك يحسم الجدل!
حسم حسام عبدالمجيد، مدافع الزمالك ومنتخب مصر، الجدل المثار حول مستقبله، بعد انتشار تقارير تربطه بالانتقال إلى الأهلي عقب خوض تجربة احترافية محتملة مع لودوجوريتس البلغاري خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأكد عبدالمجيد أن فكرة انتقاله إلى النادي البلغاري ليست خطوة تمهيدية للعودة إلى الأهلي كما يتردد، مشددًا على أن هدفه الأساسي هو خوض تجربة احترافية وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من مسيرته الكروية. وقال مدافع الزمالك إن ما يتردد بشأن كونه "كوبري" للانتقال إلى الأهلي غير صحيح، موضحًا أن الأهلي فريق كبير ويحظى باحترام الجميع، لكن تركيزه الحالي ينصب على الاحتراف خارج مصر. وأشار عبدالمجيد إلى ارتباطه الكبير بالزمالك، مؤكدًا أن النادي كان صاحب الفضل في ظهوره وتطور مستواه منذ أن كان لاعبًا في قطاع الناشئين، لذلك يرغب في أن يكون رحيله بطريقة تحقق مكاسب للنادي. وأوضح اللاعب أن وضعه داخل الزمالك لم يكن مثاليًا من الناحية التعاقدية، لكنه فضل الاستمرار مع الفريق والرحيل عبر النادي بشكل رسمي حتى يستفيد منه ماديًا، بدلًا من اتخاذ أي خطوة تضر بمصلحة القلعة البيضاء. وأضاف عبدالمجيد أن انتقاله إلى الأهلي ليس ضمن حساباته في الوقت الحالي، رغم اعترافه بمكانة النادي، مؤكدًا أن وضعه يختلف عن لاعبين آخرين انتقلوا بين قطبي الكرة المصرية، لأنه نشأ داخل الزمالك ويدين له بالكثير. وكانت تقارير قد أشارت إلى اقتراب المدافع الدولي من الانتقال إلى لودوجوريتس البلغاري، مع وجود بند يمنح الزمالك أولوية استعادته حال عودته إلى الدوري المصري مستقبلًا، بشرط مساواة أي عرض محلي يقدمه نادٍ آخر. ويأتي الجدل حول مستقبل عبد المجيد بعد ارتباط اسمه خلال الفترة الماضية بالانتقال إلى الأهلي، في ظل انتقال عدد من اللاعبين بين الناديين خلال السنوات الأخيرة، إلا أن اللاعب أكد أن طموحه الحالي هو الاحتراف وخوض تحدٍ جديد خارج مصر.
تدريب الآزوري.. أليجري يجيب!
أنهى ماسيميليانو أليجري الجدل حول ارتباط اسمه بتدريب منتخب إيطاليا، مؤكدًا أنه لم يدخل في أي مفاوضات مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وأن قراره كان واضحًا بالانتقال إلى نابولي وبدء تحدٍ جديد مع بطل الدوري الإيطالي. وظهر أليجري رسميًا كمدرب جديد لنابولي خلال حفل تقديم كبير أقيم على مسرح «سان كارلو» في مدينة نابولي، بحضور رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس وعدد من مسؤولي الفريق، بعدما وقع عقدًا يمتد لثلاثة مواسم. وأكد المدرب الإيطالي سعادته بالعودة إلى مقاعد التدريب وخوض تجربة جديدة مع نابولي، مشيرًا إلى أن العمل في مدينة نابولي يمثل تحديًا خاصًا بسبب شغف الجماهير وطبيعة النادي. وقال أليجري إن المدرب السابق أنطونيو كونتي ترك إرثًا جيدًا داخل الفريق، موضحًا أنه سبق له أن تولى مسؤولية فريق بعد رحيل كونتي، معربًا عن أمله في أن تكون التجربة الجديدة امتدادًا للنجاحات السابقة. وشدد مدرب نابولي الجديد على أهمية العمل الجاد والاحترافية من أجل بناء فريق قادر على المنافسة، مؤكدًا أن حسم البطولات يحتاج إلى الاستمرارية والوصول إلى المراحل الحاسمة من الموسم بأفضل جاهزية ممكنة. وأوضح ماسيميليانو أليجري أن أهداف نابولي في الموسم المقبل ستكون المنافسة على جميع الجبهات، بما في ذلك الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا وكأس إيطاليا، مشيرًا إلى امتلاك الفريق لاعبين قادرين على التأقلم مع أكثر من طريقة لعب. وحول التقارير التي ربطته بقيادة منتخب إيطاليا خلفًا لجينارو جاتوزو، نفى أليجري وجود أي اتصال مع مسؤولي الاتحاد الإيطالي، مؤكدًا أن مفاوضاته الوحيدة كانت مع رئيس نابولي قبل تولي جيوفاني مالاجو رئاسة الاتحاد. وقال أليجري إن علاقته القوية مع إدارة نابولي لعبت دورًا مهمًا في اختياره، معبرًا عن ثقته في قدرة الفريق على مواصلة النجاحات التي حققها خلال السنوات الماضية. واختتم المدرب الإيطالي حديثه بالتأكيد على أن كرة القدم تظل اللعبة الأكثر إثارة وجمالًا بسبب عدم القدرة على التنبؤ بنتائجها، مشددًا على أن نابولي يملك فريقًا قويًا وطموحات كبيرة للموسم الجديد. وكان ميلان قد أنهى ارتباطه بأليجري في نهاية الموسم الماضي، بعد فشل المدرب في قيادة الفريق إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا، ليبدأ الآن مرحلة جديدة مع نابولي بحثًا عن استعادة الألقاب.
قرار رسمي بشأن شكوى زيزو ضد الزمالك
أسدلت لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم الستار على الشكوى المقدمة من أحمد سيد "زيزو"، لاعب الأهلي الحالي، ضد نادي الزمالك، بعدما أخطرت القلعة البيضاء رسميًا بقرار حفظ الشكوى، عقب دراسة جميع المستندات المقدمة من الطرفين.
توم كروز وروبي ويليامز يشعلان ختام المونديال
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن تفاصيل حفل ختام كأس العالم 2026، الذي سيقام قبل المباراة النهائية المرتقبة، في احتفالية ضخمة تجمع بين كرة القدم والفن والترفيه، بمشاركة عدد من أشهر نجوم العالم. ويقام الحفل على ملعب نيويورك نيوجيرسي قبل 90 دقيقة من انطلاق صافرة بداية المباراة النهائية، التي ستحدد بطل النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، وسط حضور جماهيري عالمي ومتابعة إعلامية غير مسبوقة. وأعلن FIFA أن الحفل سيشهد مشاركة أسماء بارزة في عالم الفن، يتقدمهم النجم العالمي توم كروز والمغني البريطاني روبي ويليامز، إلى جانب النجمة الإيطالية لورا باوزيني، ونيكول شيرزينجر، وصانع المحتوى الشهير IShowSpeed، بالإضافة إلى ضيوف آخرين سيتم الكشف عنهم خلال الأيام المقبلة. كما ستشارك النجمة الأمريكية جينيفر هدسون، الحاصلة على جوائز إيمي وجرامي وأوسكار، في واحدة من أبرز فقرات الحفل، حيث ستؤدي النشيد الوطني الأمريكي قبل بداية المباراة النهائية، في مشهد احتفالي يسبق لحظة تتويج بطل العالم. وسيحمل الحفل طابعًا خاصًا للاحتفاء بالنسخة التاريخية من البطولة، التي شهدت مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، واستضافتها ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عبر 16 مدينة احتضنت المنافسات. وأكد FIFA أن الحفل، الذي ينظم بالتعاون مع Balich Wonder Studio، سيجمع بين الموسيقى والثقافة وكرة القدم، ليكون بمثابة احتفال عالمي بالرحلة التي عاشتها المنتخبات والجماهير طوال منافسات البطولة. من جانبه، أوضح هايمو شيرجي، المدير التنفيذي للعمليات في كأس العالم 2026، أن الحفل الختامي سيعكس روح البطولة منذ يومها الأول، وسيجمع بين مختلف الثقافات في مشهد عالمي يسبق الإعلان عن بطل النسخة الاستثنائية. ودعت اللجنة المنظمة الجماهير إلى الوصول مبكرًا إلى الملعب، حيث ستفتح الأبواب بداية من الساعة 11:00 صباحًا بتوقيت أمريكا، مع تنظيم فعاليات ترفيهية وتجارب تفاعلية وجوائز للجماهير قبل انطلاق الحفل الرسمي والمواجهة النهائية. ويترقب عشاق كرة القدم ليلة استثنائية تجمع بين أضواء النجوم العالميين وإثارة المباراة النهائية، في ختام نسخة تاريخية يسعى FIFA إلى جعلها واحدة من أكثر البطولات تأثيرًا في تاريخ كأس العالم.
التأجيلات تضرب انطلاقة «الليجا»!
يستعد البرتغالي جوزيه مورينيو لخوض أول مباراة له في الدوري الإسباني خلال ولايته الثانية مع ريال مدريد، عندما يحل الفريق الملكي ضيفًا على إسبانيول يوم 22 أغسطس المقبل، بعد قرار تأجيل انطلاقة مشواره في البطولة. وكان من المقرر أن يبدأ ريال مدريد منافسات «الليجا» بمواجهة ريال سوسييداد ضمن الجولة الأولى، إلا أن رابطة الدوري الإسباني قررت تأجيل اللقاء إلى 26 أغسطس، بسبب ارتباط عدد من لاعبي الفريق بالمشاركة في الأدوار المتقدمة من كأس العالم 2026. ويأتي هذا القرار في ظل مشاركة العديد من نجوم الأندية الإسبانية الكبرى مع منتخباتهم في مونديال 2026، ما دفع الرابطة إلى تعديل جدول المباريات لتوفير الوقت الكافي أمام اللاعبين للراحة والاستعداد. أما برشلونة حامل لقب الدوري الإسباني، فسيبدأ حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة ألتشي يوم 23 أغسطس، بعدما تم تأجيل مباراته الافتتاحية أمام أتلتيك بيلباو إلى 27 من الشهر ذاته. ويخوض أتلتيكو مدريد أولى مبارياته في الموسم الجديد يوم 19 أغسطس أمام ملقا، رغم استمرار غياب بعض لاعبيه بسبب مشاركتهم في كأس العالم. وتنطلق منافسات الدوري الإسباني رسميًا يوم 15 أغسطس، حيث يواجه ألافيس فريق خيتافي، فيما يحل رايو فايكانو ضيفًا على إشبيلية، في بداية موسم ينتظر أن يشهد منافسة قوية بين كبار القارة الإسبانية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |