البافاري يعلن تفاصيل إصابات ديفيز وموسيالا وأوربيج
كشف نادي بايرن ميونيخ الألماني عن آخر تطورات الحالة الصحية لثلاثة من لاعبيه بعد تعرضهم لإصابات خلال المواجهة الأخيرة أمام أتالانتا الإيطالي في ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا. وحقق بايرن ميونيخ فوزًا كبيرًا على أتالانتا بنتيجة 6-1 في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات البطولة القارية. أكد النادي البافاري أن الثلاثي ألفونسو ديفيز، جوناس أوربيج، وجمال موسيالا سيغيبون عن الفريق خلال الفترة المقبلة بسبب الإصابات التي تعرضوا لها في اللقاء. وأوضح بايرن ميونيخ، في بيان رسمي عبر موقعه، أن: ألفونسو ديفيز يعاني من شد عضلي في أوتار الركبة اليمنى. الحارس جوناس أوربيج تعرض لارتجاج في المخ خلال المباراة. جمال موسيالا يعاني من تجدد الآلام في الكاحل، وهي نفس الإصابة التي تعرض لها خلال الصيف الماضي. وأشار البيان إلى أن اللاعبين الثلاثة خضعوا لفحوصات طبية شاملة تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي، من أجل تحديد برنامج العلاج والتأهيل المناسب لكل لاعب قبل العودة إلى الملاعب.
فونت: لابورتا الحالي الأسوأ في تاريخ برشلونة
وجه فيكتور فونت، المرشح لرئاسة نادي برشلونة، انتقادات حادة للرئيس الحالي خوان لابورتا، وذلك خلال مقابلة إذاعية مع برنامج «El matí de Catalunya Ràdio». وقارن فونت بين فترتي رئاسة لابورتا للنادي الكاتالوني، مشيرًا إلى أن الفترة الأولى بين عامي 2003 و2010 كانت الأفضل في تاريخ برشلونة، واصفًا إياها بـ«لابورتا كينيدي»، في إشارة إلى النجاح الكبير الذي حققه النادي خلالها. في المقابل، وصف الفترة الحالية من رئاسة لابورتا، الممتدة من 2021 إلى 2026، بأنها الأسوأ، وأطلق عليها لقب «لابورتا ترامب»، معتبرًا أن أداء الإدارة الحالية لا يرقى إلى مستوى تطلعات جماهير النادي. وأضاف فونت: «لابورتا كينيدي الذي قاد برشلونة في بداياته، كان سيقود اليوم حركات لسحب الثقة من لابورتا ترامب». كما شكك فونت في بعض النجاحات التي تُنسب إلى لابورتا، وقلل من دوره في التعاقد مع المدرب الألماني هانزي فليك، مؤكدًا أن الرئيس الحالي ورث في الأساس قيمة الفريق الحالية. وتطرق فونت أيضًا إلى علاقات داخل النادي، معربًا عن استيائه من ارتباط شخصية مؤثرة بمؤسسة فرانكو، وهو ما اعتبره أمرًا مؤسفًا. من جهة أخرى، دافع فونت عن التصريحات الأخيرة للمدرب السابق تشافي هيرنانديز، كما استعرض رؤيته لمستقبل النادي.
نجم المغرب يجرى عملية في مارسيليا
أعلن نادي مارسيليا الفرنسي أن مدافعه الدولي المغربي نايف أكرد سيخضع لعملية جراحية يوم الخميس، لمعالجة مشكلة التهاب العانة التي عانى منها لفترة طويلة. وأوضح النادي أن اللاعب كان يواصل المشاركة في المباريات رغم الألم، لكن حالته تطورت إلى درجة لم تعد تسمح له بالاستمرار دون تدخل طبي عاجل. أكد مارسيليا أن التدخل الجراحي أصبح حتميًا بعد فشل العلاجات الاحترازية التي اتبعها الطاقم الطبي للنادي خلال الأسابيع الماضية. وأشارت إدارة النادي إلى أن فترة غياب أكرد لم تحدد بعد، لكن من المؤكد أن الفريق سيشعر بغيابه في المباريات القادمة على الصعيد المحلي والدولي. سيؤدي القرار إلى غياب أكرد عن مباراتي المنتخب المغربي الوديتين ضد الإكوادور والباراجواي هذا الشهر، ضمن استعدادات أسود الأطلس لكأس العالم 2026. ويعتبر غيابه ضربة للمنتخب الذي يعتمد على خبراته الدفاعية وقدرته على تنظيم الخط الخلفي. البالغ من العمر 29 عامًا، شارك أكرد في 16 مباراة بالدوري الفرنسي هذا الموسم، و5 مباريات في دوري أبطال أوروبا، مساهمًا في صعود مارسيليا للمركز الثالث بفارق 11 نقطة عن المتصدر باريس سان جيرمان. ويأمل الفريق في أن تسهم العملية الجراحية في عودة اللاعب بأفضل حالة ممكنة قبل نهاية الموسم، سواء على مستوى النادي أو المنتخب.
السيتي ونيوكاسل يقتحمان سباق ضم كالولو
دخل ناديا مانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد سباق التعاقد مع مدافع يوفنتوس بيير كالولو، لينضما إلى قائمة متزايدة من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز المهتمة بضم اللاعب خلال فترة الانتقالات المقبلة. ويحظى المدافع الفرنسي، البالغ من العمر 25 عامًا، باهتمام كبير من كشافي الأندية الإنجليزية بعد الموسم المميز الذي يقدمه مع يوفنتوس في تورينو، حيث يراقب كل من مانشستر يونايتد وليفربول وضعه عن قرب أيضًا. ووفقًا لتقارير الصحفي الإيطالي ميركو دي ناتالي، أرسل كل من مانشستر سيتي ونيوكاسل كشافيهم أكثر من مرة لمتابعة اللاعب عن كثب، في ظل المستويات القوية التي يقدمها هذا الموسم. وقد يجد يوفنتوس نفسه مضطرًا للتفريط في اللاعب خلال الصيف المقبل من أجل تحقيق توازن مالي، خاصة في ظل احتلال الفريق حاليًا المركز السادس في الدوري الإيطالي وابتعاده عن مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. ويُعد كالولو أحد الركائز الأساسية في دفاع "السيدة العجوز" هذا الموسم، بعدما شارك أساسيًا في 27 مباراة بالدوري، سجل خلالها هدفين وقدم أربع تمريرات حاسمة.
مهزلة نهائي كأس أفريقيا على طاولة «الكاف»!
أعلنت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إعادة دراسة أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، الذي انتهى بفوز الأخير بهدف دون رد في 18 يناير الماضي. القرار يأتي بعد أن أثار القرار السابق للجنة الانضباط جدلًا واسعًا، ما دفع الهيئات القضائية إلى إعادة النظر في كل تفاصيل المباراة والقرارات المرتبطة بها. طالبت الهيئات القضائية الاتحاد المغربي لكرة القدم بتقديم دفوعه القانونية المحدثة، مع شرح الأسباب التي دفعت الفريق لاستئناف الحكم السابق، بما يشمل النظر في إمكانية انسحاب السنغال من المباراة، وإلغاء بعض العقوبات المفروضة على لاعبي المغرب مثل أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري. كما قررت الشؤون القانونية فتح تحقيق موسع حول القرارات الأخيرة الصادرة عن بعض المسؤولين المرتبطين بإدارة المباراة، وبخاصة ما يتعلق بملف التحكيم، مع مطالبة جميع الأطراف بتقديم المستندات والمعلومات اللازمة للجنة الاستئناف قبل اجتماعها القادم. جاءت إعادة فتح الملف بعد أسابيع من إقالة الجبوتي ياسين عثمان، مدير إدارة لجنة الانضباط السابق في الكاف، بقرار من الأمين العام الكونجولي فيرون أومبا.
ثنائي موناكو مهددان بالغياب عن مونديال 2026
أكد نادي موناكو الفرنسي غياب لاعبيه الدوليين البرازيليين فاندرسون وكايو إنريكي لأسابيع عدة بسبب إصابات في عضلات الفخذ الخلفية. ويأتي هذا في وقت حساس للفريق قبل المراحل الحاسمة من الدوري الفرنسي، حيث يحتل موناكو المركز السابع. خرج فاندرسون عند الدقيقة 15 من المباراة التي فاز فيها فريقه على باريس سان جيرمان بنتيجة 3-1 على ملعب بارك دي برانس. وأظهرت الفحوص إصابة كبيرة في الركبة اليسرى، ستتطلب إجراء عملية جراحية في فنلندا قريبًا. ويبلغ فاندرسون 24 عامًا، ولديه 7 مباريات دولية، وكانت إصابات عضلة الفخذ الخلفية تتكرر معه منذ فترة، ما يزيد من القلق حول فترة غيابه الطويلة. وأكد النادي أن الهدف هو تجهيز اللاعب للمشاركة في كأس العالم 2026، المقررة انطلاقتها في 11 يونيو المقبل، رغم أن مدة الغياب الدقيقة لم تُحدد بعد. أما كايو إنريكي، صاحب الـ28 عامًا ولديه 5 مباريات دولية، فقد تعرض لإصابة في الركبة اليمنى، لكن حالته أقل خطورة ولا تتطلب جراحة. ومع ذلك، سيظل اللاعب تحت المتابعة الطبية لعدة أسابيع، وسيغيب عن تدريبات فريقه والمباراة الودية بين فرنسا والبرازيل المقررة في 26 مارس في فوكسبورو بالولايات المتحدة، ضمن استعدادات المنتخبين لكأس العالم. تشكل هذه الإصابات ضربة مزدوجة لموناكو، الذي سيحتاج لإعادة ترتيب صفوفه دفاعيًا في مباريات الدوري القادمة. كما تمثل تحديًا للمنتخب البرازيلي قبل أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق مونديال 2026، خصوصًا مع الاعتماد على اللاعبين في تجهيز الفريق للمنافسة العالمية.
الترجي.. هل ستكون الفرصة الأخيرة لمدرب الأهلي؟
يستعد الأهلي المصري لمواجهة حاسمة أمام الترجي التونسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا والتي ستقام مساء الأحد المقبل بملعب رادس في العاصمة التونسية، وسط تساؤلات حول مستقبل المدرب الدنماركي ييس توروب مع الفريق، بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري المحلي. وتأتي المباراة في وقت يواجه فيه الأهلي ضغوطًا متزايدة من الجماهير ووسائل الإعلام، بسبب الأداء المتذبذب واختيارات المدرب الفنية، ما جعل مستقبل ييس توروب في النادي تحت المجهر قبل مواجهة الترجي المرتقبة. خسر الأهلي مؤخرًا أمام طلائع الجيش بنتيجة 2-1 في الدوري المصري، ما أدى إلى بقاء الفريق في المركز الثالث بفارق نقاط عن المتصدر نادي الزمالك، مع تراجع واضح في الأداء الهجومي والدفاعي. وقد أثارت هذه النتائج انتقادات حادة من الجماهير التي طالبت بإجراءات عاجلة لتصحيح مسار الفريق. مواجهة الترجي التونسي تحمل دلالات كبيرة للأهلي، فهي ليست مجرد لقاء قاري، بل تُعد اختبارًا حقيقيًا لقدرة ييس توروب على قيادة الفريق في الظروف الصعبة الفوز قد يمنح المدرب دفعة قوية لاستمرار المشروع الفني، بينما أي نتيجة سلبية قد تزيد الضغوط على الإدارة للتفكير في تغييرات محتملة على صعيد القيادة الفنية.
هل يكون خليلوزيتش طوق النجاة لمصطفى محمد؟
عاد المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش لتولي القيادة الفنية لنادي نانت الفرنسي في مهمة صعبة تهدف لإنقاذ الفريق من أزمة الهبوط في الدوري الفرنسي. ويأتي تعيينه بعد إقالة المغربي أحمد القنطاري بسبب النتائج المخيبة، ليعود خليلوزيتش للكناري للمرة الثانية بعد فترة سابقة قاد فيها الفريق بين 2018 و2019، بالإضافة إلى خبرته كلاعب في صفوف النادي بين 1981 و1986. يحتل نانت المركز السابع عشر قبل الأخير بفارق نقطتين عن أوكسير صاحب المركز السادس عشر، بينما يبتعد 7 نقاط عن منطقة الأمان التي يشغلها نيس الفريق يعاني على الصعيدين الهجومي والدفاعي، إذ استقبل 42 هدفًا وسجل 22 هدفًا خلال 25 جولة، ما يزيد الضغط على اللاعبين ويجعل كل خطأ مكلفًا مع تبقي 9 جولات على نهاية الموسم، يحتاج الفريق لانتفاضة سريعة لتعويض الفارق أو لضمان فرصة عبر ملحق الهبوط. المهاجم المصري مصطفى محمد يعاني من تراجع فرصه في المشاركة هذا الموسم، إذ خاض 19 مباراة فقط وسجل 3 أهداف بمعدل 989 دقيقة مشاركة، بينما جلس على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية، ما أثار الشائعات حول رحيله في فترة الانتقالات القادمة. يظهر الإحباط على لغة جسده بسبب قلة الدعم داخل الملعب، ما جعل الجمهور والمحللين يترقبون عودته إلى الواجهة. يعرف خليلوزيتش جيدًا مصطفى محمد بعد مواجهته في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2022، حيث أشاد بأدائه واصفًا إياه بالهداف المتميز وذو الشخصية القوية. ومع عودة المدرب البوسني، يأمل عشاق نانت أن يمنح مصطفى محمد فرصة جديدة لإعادة إطلاق مسيرته، خصوصًا مع الحاجة الملحة للفريق لكل أهدافه لضمان البقاء في الدوري.
الزمالك يواجه «أزمة الدولار» وتسوية الغرامات
يعيش نادي الزمالك المصري في الفترة الحالية ضغوطًا مالية غير مسبوقة بعد ارتفاع قيمة الدولار في السوق، ما زاد من تعقيد ملف الغرامات المالية المستحقة على النادي والمتعلقة باللاعبين والمدربين السابقين، والتي صدرت بها أحكام نهائية من الفيفا والمحكمة الرياضية الدولية. ومع اندلاع الأزمة الإقليمية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بدأ مسؤولو النادي التحرك سريعًا لتأمين الموارد المالية اللازمة قبل فترة الصيف، سعيًا لتسوية ما بين 5 إلى 7 قضايا على الأقل من أصل 11 قضية مالية، وتوفير ما بين مليون إلى مليوني دولار لتجنب أي عقوبات قد تعيق مشاركة الفريق في البطولات القارية المقبلة. كثّف الزمالك خلال الأيام الماضية جهوده لتدبير موارد مالية عاجلة، من خلال الاستفادة من العقود الإيجارية للمحلات التابعة للنادي وإيرادات الرعاية القادمة، بهدف دفع جزء من الغرامات وتسوية الالتزامات المالية، لضمان عدم فقدان رخصة المشاركة في دوري أبطال إفريقيا الموسم المقبل بعد غياب 4 سنوات عن البطولة القارية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |