Image

بمبلغ فلكي.. الأهلي يغلق باب رحيل إمام عاشور!

أنهى النادي الأهلي المصري حالة الجدل التي أحاطت بمستقبل لاعب الوسط الدولي إمام عاشور، بعدما تزايدت التكهنات حول إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية وسط اهتمام من أندية خارجية. وبحسب مصادر داخل النادي، عقدت إدارة الكرة جلسة مع اللاعب للاستماع إلى موقفه ومعرفة تفاصيل ما يثار بشأن وجود عروض لضمه، قبل أن تؤكد له أن الأهلي لم يستقبل أي عرض رسمي حتى الآن، وأن معظم ما يتم تداوله لا يتجاوز حدود المتابعة والاستفسارات. وخلال اللقاء، ناقش عاشور موقف النادي حال وصول عرض قوي، خاصة مع الحديث عن اهتمام أندية خليجية وأوروبية بخدماته، لتوضح إدارة الأهلي أن اللاعب يمثل أحد أهم العناصر في خطط الفريق المستقبلية. ووضعت الإدارة الحمراء شرطًا ماليًا واضحًا للموافقة على دراسة أي عرض، حيث لن يتم النظر في رحيل اللاعب إلا مقابل مبلغ لا يقل عن 10 ملايين دولار، تقديرًا لقيمته الفنية ودوره داخل الفريق. ويأتي تمسك الأهلي بعاشور بعد المستويات التي قدمها منذ انضمامه للفريق، إذ أصبح عنصرًا مؤثرًا في وسط الملعب بفضل قدرته على صناعة اللعب والمساهمة الهجومية، إلى جانب خبرته مع المنتخب المصري. وفي الوقت نفسه، بدأت الإدارة خطوات للحفاظ على اللاعب من خلال دراسة تعديل عقده وتمديده، بما يعكس رغبة النادي في استمراره ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. ويترقب جمهور الأهلي تطورات الملف خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار اهتمام بعض الأندية الخارجية باللاعب، في وقت يتمسك فيه النادي ببقاء أحد أبرز نجومه.

Image

مونديال 2026 يحطم أرقام المشاهدة بأمريكا

سجل نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026 محطة تاريخية جديدة في مسيرة انتشار اللعبة داخل الولايات المتحدة، بعدما تابع نحو 63 مليون مشاهد أمريكي المواجهة التي جمعت إسبانيا والأرجنتين على ملعب نيوجيرزي، والتي انتهت بتتويج المنتخب الإسباني باللقب العالمي بعد الفوز بهدف دون مقابل في الوقت الإضافي. وشكلت أرقام المتابعة غير المسبوقة للنهائي تأكيدًا على النمو الكبير لشعبية كرة القدم في السوق الأمريكية، بعد سنوات طويلة من الجهود التي بذلتها المؤسسات الرياضية لتعزيز حضور اللعبة أمام المنافسات التقليدية مثل كرة القدم الأمريكية وكرة السلة والبيسبول. وأقيمت المباراة النهائية وسط حضور جماهيري وإعلامي واسع، حيث بقي التعادل السلبي مسيطرًا على اللقاء حتى الدقيقة 106، قبل أن يسجل المنتخب الإسباني هدف الحسم الذي منحه اللقب للمرة الثانية في تاريخه. وحسب بيانات شبكات البث الأمريكية، جذب النقل باللغة الإنجليزية عبر شبكة فوكس نحو 38.9 مليون مشاهد، بينما استقطبت شبكة تيليموندو ومنصة بيكوك 23.9 مليون مشاهد إضافي لمتابعة التغطية باللغة الإسبانية، ليصل إجمالي عدد المتابعين إلى رقم تجاوز بفارق كبير نهائي كأس العالم 2022 في قطر، الذي شاهده 22.3 مليون شخص داخل الولايات المتحدة. وتُعد هذه الأرقام تتويجًا للنجاح التجاري والإعلامي الكبير للبطولة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك للمرة الأولى بنظام الاستضافة المشتركة، حيث استفادت المنافسات من توقيت إقامة المباريات المناسب للجمهور الأمريكي، إلى جانب الاهتمام العالمي بمشاركة نجوم بارزين مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو. ولم يقتصر النجاح على المباراة النهائية فقط، إذ حققت بعض مواجهات الأدوار الإقصائية أرقامًا قياسية تجاوزت العديد من الأحداث الرياضية الكبرى في الولايات المتحدة. فقد جذبت مباراة إنجلترا والمكسيك في دور الـ16 نحو 45 مليون مشاهد، متفوقة على عدد مشاهدي بعض مباريات دوري البيسبول الأمريكي ونهائي دوري كرة السلة للمحترفين. ورغم أن هذه الأرقام لا تزال أقل من نهائي بطولة "سوبر بول" لكرة القدم الأمريكية، الذي وصل إلى نحو 126 مليون مشاهد، فإنها تمثل تحولًا مهمًا لكرة القدم التي ظلت لعقود خلف الرياضات الأمريكية الكبرى من حيث الشعبية والجماهيرية. وساهمت البطولة كذلك في تحقيق مكاسب كبيرة لشبكات البث، بعدما سجلت خدمة فوكس وان، صاحبة حقوق النقل باللغة الإنجليزية، نموًا لافتًا في عدد المشتركين، حيث شهد شهر يونيو أفضل أداء لها منذ إطلاقها، مع تسجيل 2.8 مليون اشتراك، وهو رقم تجاوز بأكثر من الضعف ما حققته خلال الأدوار الإقصائية لدوري كرة القدم الأمريكية. كما استفادت شبكة تيليموندو من القاعدة الجماهيرية الكبيرة لكرة القدم بين الأمريكيين من أصول لاتينية، وهو ما ساعد على تحقيق نسب مشاهدة قوية للنقل باللغة الإسبانية، في ظل ارتباط هذه الفئة بالبطولات العالمية للعبة. وقال خبراء في التسويق الرياضي إن معدلات المشاهدة جاءت أعلى من التوقعات الداخلية للشبكات الناقلة، وهو ما انعكس على قيمة الإعلانات خلال البطولة، حيث ارتفعت أسعار المساحات الإعلانية خلال مباريات الأدوار النهائية مقارنة بالنسخ السابقة. وشاركت شركات عالمية كبرى في الحملات الإعلانية المرتبطة بالمونديال، من بينها بيبسيكو، وهوم ديبوت، وأنهويزر-بوش، وكوكا كولا، في ظل الاهتمام المتزايد بالسوق الكروية الأمريكية. كما لعبت استراحات الترطيب التي اعتمدت خلال مباريات البطولة دورًا تجاريًا جديدًا، بعدما قسمت المباريات إلى أربعة أجزاء ومنحت شبكات البث فرصًا إضافية للإعلانات، وهو ما اعتبره خبراء عاملًا قد يرفع قيمة حقوق النقل التلفزيوني مستقبلًا. وتشير التوقعات إلى أن هذا النموذج التجاري قد يستمر في النسخ المقبلة من كأس العالم، خاصة مع زيادة اهتمام الشركات الأمريكية بالبطولة، إلا أن استمرار معدلات المشاهدة المرتفعة قد يرتبط بعوامل عدة، من بينها توقيت المباريات ومشاركة النجوم العالميين. وتستعد كرة القدم العالمية لمرحلتين جديدتين بعد مونديال 2026، حيث تستضيف إسبانيا والبرتغال والمغرب نسخة 2030، فيما تستضيف السعودية بطولة 2034، وهي نسخ قد تواجه تحديات مختلفة فيما يتعلق بجذب الجمهور الأمريكي بسبب اختلاف التوقيتات. ومع ذلك، فإن أرقام مونديال 2026 تؤكد أن كرة القدم قطعت خطوة تاريخية في الولايات المتحدة، وأصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى منافسة الرياضات التقليدية على جذب الجماهير والاستثمارات في أكبر سوق رياضية بالعالم.

Image

تخريب جدارية لتكريم بطل مونديال 2026 في برشلونة

تعرضت جدارية فنية خُصصت لتكريم مهاجم المنتخب الإسباني فيران توريس للتخريب بعد ساعات قليلة من إنجازها في أحد أحياء مدينة برشلونة، في واقعة أثارت موجة من الاستياء بين سكان المنطقة ومسؤولين محليين، وسط انتقادات للاعتداء على عمل فني حمل رسالة رياضية مرتبطة بتتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم. وكان فنان الشارع المعروف «تي في بوي» قد أنجز الجدارية في حي جراسيا بالقرب من محطة مترو جوانيك، احتفاءً بالهدف الحاسم الذي سجله فيران توريس وأسهم في منح المنتخب الإسباني لقب كأس العالم، حيث جسدت اللوحة اللاعب وهو يحتضن الكأس مرتديًا قميص المنتخب الوطني، الذي زُين بنجمتين ترمزان إلى لقبي المونديال في تاريخ إسبانيا. ولم تستمر فرحة إنجاز الجدارية طويلًا، إذ تعرضت خلال ساعات الليل لهجوم من مجهولين ملثمين قاموا بتشويهها بعبارات ذات طابع انفصالي، تضمنت شعارات سياسية معارضة للمنتخب الإسباني، قبل أن يغادروا المكان. وأثار الحادث ردود فعل غاضبة في أوساط سكان الحي، الذين اعتبروا أن ما حدث تجاوزًا بحق عمل فني يعبر عن مناسبة رياضية، مؤكدين أن الاختلافات السياسية لا ينبغي أن تكون سببًا للاعتداء على الأعمال العامة أو المبادرات التي تحتفي بالإنجازات الرياضية. كما أدانت جهات مدنية وشخصيات محلية عملية التخريب، مشددة على أهمية احترام حرية التعبير والمحافظة على المساحات الفنية في المدينة، خصوصًا أن الجدارية كانت تحمل طابعًا رياضيًا احتفاليًا بعيدًا عن أي رسائل سياسية. ويأتي الاعتداء بعد فترة من الاحتفالات الواسعة التي رافقت تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم، حيث حظي الفريق بدعم جماهيري كبير داخل مختلف المدن الإسبانية، ومن بينها برشلونة، التي شهدت احتفالات جماهيرية عقب الإنجاز التاريخي.

Image

هالاند ويامال يتربعان على عرش أغلى لاعبي العالم

فرض النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، والإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، نفسيهما على قمة كرة القدم العالمية، بعدما تصدرا قائمة أغلى لاعبي العالم بقيمة سوقية بلغت 220 مليون يورو لكل منهما، وفقًا لأحدث تحديث أصدره موقع "ترانسفير ماركت" العالمي، عقب نهاية منافسات كأس العالم 2026.

Image

ليفربول يطلب تدعيمات جديدة قبل انطلاق الموسم

أكد الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية، مشيرًا إلى وجود مراكز محددة تحتاج إلى دعم في ظل رحيل عدد من العناصر الأساسية وغياب بعض اللاعبين بسبب الإصابات. وأوضح إيراولا أن سوق الانتقالات لا تزال مفتوحة، ما يجعل تحديد احتياجات الفريق النهائية أمرًا صعبًا في الوقت الراهن، لكنه شدد على ضرورة استمرار النادي في البحث عن فرص مناسبة تساعد على رفع جودة التشكيلة قبل بداية الموسم الجديد. وقال المدرب الإسباني خلال تصريحات صحفية في مدينة شيكاغو إن هناك مراكز واضحة يدرك الجهاز الفني حاجة الفريق إلى تعزيزها، يأتي في مقدمتها مركز الجناح، مؤكدًا أن التعاقد مع لاعب في هذا المركز يمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة. وأضاف إيراولا أن إدارة النادي تواصل تقييم الخيارات المتاحة في السوق، مع الأخذ بعين الاعتبار تكلفة الصفقات ومستوى اللاعبين الموجودين حاليًا في الفريق، موضحًا أن بعض المراكز تبدو أكثر تعقيدًا بسبب وجود لاعبين مصابين يثق النادي بقدراتهم، إلا أن الوضع الحالي لا يزال بحاجة إلى تحسين. وكان ليفربول قد دعم صفوفه بالتعاقد مع جيريمي جاكيه وبيكتور مونيوز، لكنه في المقابل فقد خدمات عدد من لاعبيه المؤثرين، من بينهم محمد صلاح وآندي روبرتسون وإبراهيما كوناتي، إضافة إلى معاناة الفريق من غيابات بسبب الإصابة لكل من أوجو إيكيتيكي وكونور برادلي وجيوفاني ليوني. وتسببت هذه المتغيرات في تراجع عنصر الخبرة داخل قائمة الفريق، خصوصًا مع رحيل أسماء كان لها دور بارز في السنوات الماضية، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى البحث عن توازن بين تعزيز الصفوف بعناصر جديدة والحفاظ على القيادات الموجودة داخل غرفة الملابس. وفي هذا السياق، أكد إيراولا تمسكه بالحارس البرازيلي أليسون بيكر، رغم وجود بعض الغموض حول مستقبله مع النادي، مشيرًا إلى أن استمرار اللاعب سيكون عاملًا مهمًا في مساعدة العناصر الجديدة على التأقلم مع أجواء الفريق. وقال مدرب ليفربول إن وجود لاعبين أصحاب خبرة مثل أليسون، وفيرجيل فان دايك، وجو جوميز يمثل قيمة كبيرة للنادي، سواء في دعم اللاعبين الجدد أو العناصر الشابة، مؤكدًا حاجة الفريق إلى شخصيات قيادية داخل غرفة الملابس. ويواصل ليفربول استعداداته للموسم الجديد من خلال سلسلة من المباريات الودية، حيث يلتقي سندرلاند في ناشفيل يوم السبت، قبل مواجهات أخرى أمام ريكسام وليدز يونايتد وموناكو وكومو، ضمن برنامج الإعداد للموسم المقبل. ويبدأ ليفربول مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة قوية أمام نيوكاسل يونايتد خارج ملعبه يوم 23 أغسطس، وسط تطلعات لتحقيق بداية قوية في الموسم، بعد أن حدد الجهاز الفني ملامح احتياجاته لتعزيز الفريق قبل إغلاق سوق الانتقالات.

Image

بنزيما يرفض قرار الهلال ويضع الإدارة في مأزق

يواجه نادي الهلال السعودي موقفًا معقدًا بشأن قائده الهجومي الفرنسي كريم بنزيما، بعدما أثار مقترح فني داخل النادي جدلًا حول إمكانية تغيير وضعه في قوائم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وتدرس إدارة الهلال فكرة نقل بعض اللاعبين المحترفين إلى القائمة الآسيوية، ومن بينهم بنزيما والمدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، بهدف منح الجهاز الفني مساحة أكبر في التعامل مع ضغط المباريات وتوزيع الأحمال خلال الموسم الذي يشهد منافسات محلية وقارية. لكن المقترح اصطدم برفض واضح من جانب بنزيما، الذي تمسك بالبقاء ضمن القائمة التي تخوض جميع البطولات، رافضًا فكرة استبعاده من المنافسات المحلية، وهو ما وضع إدارة النادي أمام موقف يحتاج إلى دراسة دقيقة للحفاظ على استقرار الفريق. ويأتي موقف المهاجم الفرنسي بعد فترة لم تكن على مستوى التطلعات منذ انتقاله إلى الهلال في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، عقب رحيله عن الاتحاد بسبب خلافات حول تجديد عقده. ورغم أرقامه الفردية، بعدما شارك في 13 مباراة بقميص الهلال وسجل 9 أهداف وصنع 5 أخرى، فإن الفريق لم ينجح في تحقيق لقبي الدوري السعودي أو دوري أبطال آسيا للنخبة، ما فتح باب النقاش حول دوره خلال المرحلة المقبلة. وفي المقابل، أبدى كوليبالي مرونة تجاه رؤية الجهاز الفني، ولم يعترض على فكرة الانتقال إلى القائمة الآسيوية، في الوقت الذي تواصل فيه إدارة الهلال تقييم جميع الخيارات قبل اتخاذ القرار النهائي. وتسعى إدارة الزعيم إلى الوصول إلى صيغة تضمن الاستفادة من جميع عناصر الفريق، مع تجنب أي أزمة داخلية قد تؤثر على استعداداته للموسم الجديد.

Image

ديشامب ينتظر التكريم وزيدان يقود ثورة الديوك

يستعد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لبدء حقبة جديدة مع المنتخب الأول، من خلال الإعلان المرتقب عن تعيين النجم السابق زين الدين زيدان مديرًا فنيًا لـ"الديوك"، خلفًا للمدرب ديدييه ديشامب الذي أنهى مسيرة امتدت لنحو 14 عامًا على رأس الجهاز الفني للمنتخب. ووفقًا لما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن المفاوضات والمشاورات بين زيدان ورئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، ما ساهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة للمنتخب، سواء على مستوى الجهاز الفني أو خطة العمل المستقبلية. ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد الفرنسي رسميًا عن تعيين زيدان يوم الثلاثاء المقبل، مع إمكانية عقد مؤتمر صحفي لتقديم المدرب الجديد، دون أن يكون ذلك مرتبطًا بموعد الإعلان نفسه، بحسب ما أشارت إليه الصحيفة الفرنسية. ويعمل مسؤولو الاتحاد الفرنسي خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل التعاقد مع زيدان، الذي من المتوقع أن يمتد لمدة أربع سنوات، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في منح المدرب الجديد مشروعًا طويل الأمد لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وفي المقابل، يعتزم الاتحاد الفرنسي تكريم ديدييه ديشامب تقديرًا لما قدمه للمنتخب خلال فترة قيادته التي شهدت العديد من النجاحات، أبرزها التتويج بكأس العالم 2018، والوصول إلى نهائي كأس العالم 2022، إلا أن المدرب السابق لم يتفاعل مع فكرة التكريم حتى الآن. ومن المقرر أن يتم حسم تشكيل الجهاز المعاون لزيدان خلال شهر أغسطس المقبل، وسط توقعات بعدم حدوث تغييرات كبيرة في الهيكل الفني المساعد، مع الحفاظ على قدر من الاستقرار والاستفادة من الخبرات الموجودة. وسيخوض المنتخب الفرنسي أولى اختباراته في المرحلة الجديدة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث يستعد لخوض أربع مواجهات ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، يبدأها بمواجهة تركيا وبلجيكا يومي 25 و28 سبتمبر، قبل مواجهة إيطاليا وبلجيكا يومي 2 و5 أكتوبر، في بداية مشوار زيدان المنتظر مع المنتخب الذي سبق أن قاده لاعبًا إلى تحقيق إنجازات تاريخية. ويراهن الاتحاد الفرنسي على خبرة زيدان وشخصيته القيادية، إلى جانب سجله الحافل مع الأندية، لقيادة جيل جديد من اللاعبين ومواصلة حضور فرنسا القوي على الساحة العالمية.

Image

ماندي يطوي صفحة الجزائر بعد 123 مباراة

أعلن المدافع الجزائري عيسى ماندي نهاية مشواره الدولي مع منتخب بلاده، ليضع حدًا لمسيرة طويلة امتدت لأكثر من عقد، حمل خلالها قميص «محاربي الصحراء» في العديد من البطولات الكبرى، قبل أن يختار الرحيل بعد مشاركته الأخيرة في كأس العالم 2026. وأكد ماندي عبر مقطع فيديو نشره على حساباته الرسمية أن تمثيل المنتخب الجزائري كان شرفًا كبيرًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أن اللعب بألوان بلاده منحه لحظات استثنائية، لكنه رأى أن الوقت أصبح مناسبًا لإنهاء مشواره الدولي بعدما قدم كل ما لديه لخدمة المنتخب. ويعد صاحب الـ34 عامًا أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الجزائرية الحديثة، حيث يُصنف كأكثر اللاعبين خوضًا للمباريات الدولية، بعدما شارك في 123 مباراة مع المنتخب وسجل خلالها 8 أهداف. وبدأ ماندي رحلته الدولية في مارس 2014، عندما شارك للمرة الأولى أمام منتخب سلوفينيا، قبل أن يكون ضمن قائمة الجزائر في كأس العالم 2014 بالبرازيل، ليواصل بعدها حضوره في المحافل الكبرى، وعلى رأسها كأس أمم إفريقيا التي توج بلقبها عام 2019 في مصر. وخلال كأس العالم 2026، كان المدافع الجزائري ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب، وشارك في أربع مباريات حتى مواجهة سويسرا في دور الـ32، التي انتهت بخروج الجزائر من البطولة. وعقب إعلان الاعتزال، حرص الاتحاد الجزائري لكرة القدم على توجيه رسالة تقدير للاعب، مشيدًا بما قدمه طوال السنوات الماضية، وبالتزامه الكبير أثناء دفاعه عن ألوان المنتخب الوطني. ويأتي قرار ماندي بعد فترة قصيرة من إعلان القائد رياض محرز اعتزاله اللعب الدولي، لتفقد الكرة الجزائرية اثنين من أبرز نجوم الجيل الذي قاد المنتخب للتتويج بكأس أمم إفريقيا 2019.

Image

رابطة الليجا تحتفي بصناعة أبطال المونديال

احتفت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم ‌بهيمنة خريجي أكاديميات ​أنديتها على تشكيلة ‌إسبانيا الفائزة بكأس ‌العالم ⁠2026 ‌التي أقيمت ‌في أمريكا الشمالية. وقالت الرابطة في بيان "25 ⁠لاعبا من أصل 26 لاعبا توجوا بكأس العالم في نيوجيرزي تأسسوا في أكاديميات" أندية الرابطة. وأضافت أن حارس المرمى ديفيد ​رايا هو الوحيد من بين عناصر تشكيلة منتخب إسبانيا من ‌غير أبناء أكاديميات ⁠الأندية ​الإسبانية، إذ توجه إلى إنجلترا ​في سن 16 عاما. وعزت الرابطة ذلك إلى نموذج يستند إلى "بيئة تنافسية تشجع اللاعبين على خوض المنافسات منذ سن مبكرة، إذ يمكن للاعب الشاب في إسبانيا ‌أن يبلغ سن ‌الرشد ⁠بعدما خاض نحو 500 ⁠مباراة ⁠رسمية خلال مراحل تكوينه". وتغلبت إسبانيا 1-صفر على الأرجنتين في نهائي كأس العالم بعد وقت إضافي لتفوز باللقب للمرة ​الثانية بعد نجاحها في 2010 في جنوب أفريقيا. وكللت إسبانيا بهذا مشوارها القوي في البطولة الذي تلقت خلاله هدفا واحدا فقط وتغلبت فيه على منتخبات بحجم البرتغال ‌وبلجيكا وفرنسا.