أبرزهم صلاح ومحرز.. 61 لاعبًا بلا نادٍ!
بعد مرور أكثر من عشرة أيام على إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، لا تزال قائمة اللاعبين المشاركين في البطولة تضم 61 اسمًا دون أندية، ما يجعلهم من أبرز العناصر المتاحة في سوق الانتقالات الصيفية، وسط ترقب كبير من الأندية الراغبة في تعزيز صفوفها بخبرات دولية دون دفع رسوم انتقال. وتضم قائمة اللاعبين الذين انتهت ارتباطاتهم بأنديتهم مجموعة من الأسماء البارزة في كرة القدم العالمية، حيث يأتي النجم المصري محمد صلاح في مقدمة اللاعبين المتاحين، بعدما انتهى عقده مع نادي ليفربول الإنجليزي، ليصبح أحد أكثر الأسماء جذبًا للاهتمام خلال الفترة الحالية، في ظل وجود مفاوضات مع نادي بشكتاش التركي، إلى جانب اهتمام من أندية في الولايات المتحدة والسعودية. ويشكل وجود هذه الأسماء الكبيرة فرصة للأندية الباحثة عن صفقات قوية، خاصة أن العديد من اللاعبين يمتلكون خبرات واسعة على مستوى البطولات الكبرى، سواء مع الأندية الأوروبية أو المنتخبات الوطنية، وهو ما يمنحهم قيمة فنية كبيرة رغم دخولهم سوق الانتقالات كلاعبين أحرار. وضمت القائمة، وفقًا لما ذكره موقع "لانس" البرازيلي، عددًا من اللاعبين أصحاب الأسماء اللامعة، من بينهم البرازيلي فابينيو الذي أنهى مشواره مع نادي الاتحاد السعودي، إضافة إلى الجزائري رياض محرز لاعب الأهلي السعودي السابق، والذي لا يزال يمثل خيارًا جذابًا للعديد من الأندية بفضل خبرته الكبيرة في الملاعب الأوروبية والدولية. كما تواجد ضمن القائمة الكولومبي خاميس رودريجيز، الذي خاض آخر تجربة له مع مينيسوتا يونايتد الأمريكي، ومواطنه خوان كوينتيرو لاعب راسينج كلوب الأرجنتيني السابق، وهما من أبرز الأسماء في الكرة الكولومبية خلال السنوات الماضية. وتشمل القائمة أيضًا النمساوي دافيد ألابا، بعد انتهاء مشواره مع ريال مدريد الإسباني، والألماني ليون جوريتسكا الذي رحل عن صفوف بايرن ميونيخ، إضافة إلى الإيفواري فرانك كيسي الذي أنهى تجربته مع الأهلي السعودي. ومن بين الأسماء الأخرى الياباني تاكيهيرو تومياسو الذي غادر أرسنال الإنجليزي، والإكوادوري إينر فالنسيا الذي كان آخر ظهور له بقميص باتشوكا المكسيكي، إلى جانب عدد من اللاعبين الدوليين الذين يبحثون عن تحدٍ جديد قبل انطلاق الموسم المقبل. وضمت القائمة أيضًا الحارس النرويجي أوريان نيلاند، الذي كان ضمن صفوف إشبيلية الإسباني، وقدم مستويات لافتة خلال كأس العالم 2026، بعدما نجح في التصدي لركلة جزاء أمام البرازيل، كما دخل في مشادة شهيرة مع النجم نيمار خلال منافسات البطولة. وتترقب الأندية خلال الفترة المقبلة تطورات سوق الانتقالات، حيث تمثل صفقات اللاعبين الأحرار فرصة للحصول على أسماء ذات قيمة فنية كبيرة دون الحاجة إلى دفع مبالغ انتقال، في وقت تسعى فيه الفرق إلى تدعيم قوائمها قبل بداية الموسم الجديد. ومع اقتراب انطلاق المنافسات المحلية في مختلف الدوريات، من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة لحسم مستقبل هذه الأسماء، خاصة أن العديد منهم يمتلكون القدرة على تقديم الإضافة بفضل خبرتهم الطويلة في أعلى مستويات كرة القدم العالمية.
شادي حسين في المقاولون بالمجان!
أعلنت إدارة نادي المقاولون العرب، الناشط ببطولة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، التعاقد رسميا مع شادي حسين، مهاجم فريق زد السابق، في صفقة انتقال حر لتعزيز صفوف الفريق في الموسم الجديد. وذكر المركز الإعلامي لنادي المقاولون العرب أن الجلسة شهدت توقيع العقود بحضور محمد عادل فتحي، نائب رئيس النادي والمشرف العام على الكرة، حيث أتم الطرفان الاتفاق بإنهاء إجراءات انضمام اللاعب لصفوف "ذئاب الجبل" بعقد رسمي يمتد لثلاثة مواسم مقبلة. وأبدى شادي حسين اعتزازه الشديد بارتداء قميص المقاولون العرب مجددا بعد اللعب في صفوف الناشئين، واصفا النادي بأنه أحد أعمدة الكرة المصرية التاريخية، كما أكد المهاجم الجديد للذئاب أنه سيبذل قصارى جهده رفقة زملائه لتقديم موسم استثنائي وضمان تواجد الفريق في المكانة التي تليق بعراقته وتاريخه الحافل.
البافاري يكتسح روتاخ إيجرن بـ15-صفر!
حقق بايرن ميونيخ فوزا ساحقا على روتاخ إيجرن 15-صفر، في مباراة ودية استعدادا للموسم الجديد. وكان بايرن قد خسر في المباراة الودية الأخيرة أمام فيهين فيسبادن، أحد أندية الدرجة الرابعة في ألمانيا بنتيجة 1-2، قبل أن يحقق الفوز الساحق على روتاخ إيجرن، الذي يلعب في بطولات الدوري الإقليمية في ألمانيا، وهي التي تعتبر دوري الهواة. وتقدم بايرن ميونيخ في الشوط الأول بستة أهداف نظيفة، حيث سجل فيليب بافيتش الهدف الأول في الدقيقة الثامنة، وبعده بدقيقة واحدة سجل زميله أريون إبراهيموفيتش الهدف الثاني، ثم أضاف فيليبي شافيز الهدفين الثالثة والرابع في الدقيقتين العاشرة و13. وعاد إبراهيموفيتش ليسجل الهدف الثاني له والخامس لبايرن في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، وبعد ذلك بدقيقة سجل مايكون كاردوزو الهدف السادس. وفي الشوط الثاني واصل بايرن ميونيخ تفوقه الكاسح، وسجل كاردوزو الهدف السابع في الدقيقة 50 وبعده بدقيقة سجل أرميندو سيب الهدف الثامن، فيما سجل البرتغالي جواو بالينيا الهدف التاسع في الدقيقة56، وعاد سيب بعد ذلك بثلاث دقائق ليضيف الهدف العاشر. وسجل بارا سابوكو ندياي الهدف الحادي عشر لبايرن ميونيخ في الدقيقة 66، وبعد ذلك بدقيقة سجل باستيان أسومو الهدف الثاني عشر، ثم سجل ألكسندر بافلوفيتش وجوشوا كيميتش وسكندر نوراي باقي الأهداف في الدقائق 86 و88 والثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
شرط مالي يؤجل حسم صفقة عاشور للاتحاد
يواصل نادي اتحاد جدة السعودي مفاوضاته مع النادي الأهلي المصري من أجل التعاقد مع لاعب الوسط إمام عاشور خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة "العميد" في تعزيز صفوفه استعدادًا للموسم الجديد. ووفقًا لما ذكرته شبكة Africa Foot، فإن المفاوضات بين الطرفين تشهد تقدمًا ملحوظًا، وسط أجواء إيجابية قد تقود إلى التوصل لاتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة. وأشارت الشبكة إلى أن أبرز نقطة خلاف في الوقت الحالي تتعلق بطريقة سداد قيمة الصفقة، إذ يرغب الاتحاد في دفع مبلغ 10 ملايين يورو على دفعتين، بينما يتمسك الأهلي بالحصول على القيمة كاملة في دفعة واحدة. وأضاف التقرير أن إدارة الاتحاد طلبت من الأهلي مهلة إضافية لحسم موقفها النهائي والرد على مطالب النادي المصري، في محاولة للوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف وتُسهم في إتمام الصفقة. ويأتي اهتمام الاتحاد بضم إمام عاشور ضمن خطة الإدارة لتدعيم الفريق بعدد من الصفقات القوية خلال الميركاتو الصيفي، بناءً على احتياجات الجهاز الفني ورغبة النادي في المنافسة بقوة على جميع البطولات في الموسم المقبل.
الشباب يهزم الأهلي بثلاثية نظيفة
فاز فريق الشباب السعودي على نظيره الأهلي القطري بنتيجة 3-صفر في تجربة ودية جمعت بينهما في النمسا. ويقيم الشباب معسكرا تدريبيا في النمسا استعدادا للموسم الجديد من دوري المحترفين السعودي، بينما يتأهب الأهلي بدوره لانطلاقة الدوري القطري. وسجل أهداف الشباب علي مكي، والبرازيلي كارلوس جونيور "هدفين" حسبما ذكر الحساب الرسمي للنادي السعودي على "إكس". ويلعب الشباب ودية جديدة ضد مولودية الجزائر يوم الإثنين المقبل، أما الأهلي فيتأهب لانطلاقة الموسم حيث تنتظره مواجهة صعبة ضد السد يوم 22 أغسطس الجاري. وكان الأهلي قد أنهى الموسم الماضي محتلا المركز التاسع برصيد 26 نقطة، في حين أن الشباب على مستوى الدوري السعودي قد احتل المركز الثالث عشر برصيد 35 نقطة.
دي زيربي يفتح الباب لبقاء جيد سبينس
أكد الإيطالي روبرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، رغبته في استمرار المدافع جيد سبينس ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الجديد، رغم التكهنات التي تحيط بمستقبل اللاعب وارتباط اسمه بعدد من الأندية الراغبة في ضمه. ويرى دي زيربي أن سبينس، البالغ من العمر 25 عامًا، يمثل عنصرًا مهمًا في مشروعه الفني، مؤكدًا أن اللاعب يملك القدرة على تقديم الإضافة، رغم المنافسة القوية في مركز الظهير الأيمن بعد الصفقات العديدة التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية. وارتبط اسم سبينس بالانتقال إلى إنتر ميلان الإيطالي وإيفرتون الإنجليزي، إلا أن مدرب توتنهام شدد على أن القرار النهائي يعتمد على رغبة اللاعب، موضحًا أنه يرغب في بقاء أي لاعب لديه الحماس للاستمرار مع الفريق. وقال دي زيربي إن رسالته إلى سبينس ولوكا بيرجفال كانت واضحة، وهي أن الباب مفتوح أمامهما للبقاء إذا كان لديهما الرغبة في مواصلة المشوار مع توتنهام، أما في حال البحث عن تجربة جديدة فعليهما اتخاذ القرار المناسب. ويأتي موقف المدرب الإيطالي في ظل تحركات كبيرة من إدارة توتنهام لإعادة بناء الفريق، بعدما أنفق النادي نحو 235 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الحالية، بهدف تحسين نتائجه بعد موسم صعب أنهاه في المركز السابع عشر بالدوري الإنجليزي الممتاز. ويواجه سبينس منافسة قوية على مركز الظهير الأيمن، خاصة مع وجود الإسباني بيدرو بورو، الذي يفضله دي زيربي ويصفه بأنه من أفضل اللاعبين في العالم بهذا المركز، ما يجعل المنافسة داخل الفريق أكثر صعوبة. وعلى صعيد سوق الانتقالات، أكد دي زيربي أن توتنهام لم يغلق ملف تدعيم صفوفه بعد، مشيرًا إلى أن النادي أنجز جزءًا كبيرًا من مشروعه، لكنه يترقب إتمام صفقة جديدة وصفها بأنها قد تكون مفاجأة. وأوضح المدرب الإيطالي أن العمل على بناء الفريق بدأ مبكرًا، بالتنسيق مع الإدارة الرياضية، وأن العديد من اللاعبين الذين انضموا إلى توتنهام تم اختيارهم بعد دراسة طويلة بدأت قبل وصوله إلى قيادة الفريق. ويطمح دي زيربي إلى تشكيل فريق قوي قادر على العودة للمنافسة، من خلال الحفاظ على العناصر التي تدخل ضمن خططه، إلى جانب استكمال تدعيم التشكيلة بلاعبين جدد خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات.
أودينسه ينهي تعاونه مع المدرب زورنيجر
أعلن نادي أودينسه الدنماركي إنهاء علاقته بالمدرب الألماني ألكسندر زورنيجر، بعد مباراة واحدة فقط من بداية الموسم الجديد، في قرار مفاجئ جاء نتيجة خلافات حول رؤية الطرفين لمستقبل الفريق وطريقة العمل خلال المرحلة المقبلة. وأوضح النادي المنافس في دوري الدرجة الأولى الدنماركي أن الانفصال عن زورنيجر جاء بسبب صعوبة الوصول إلى أرضية مشتركة بشأن توجهات الفريق وطموحاته، إضافة إلى عدم وجود توافق حول الخطط المستقبلية للنادي. وكان زورنيجر، البالغ من العمر 58 عامًا، قد تولى قيادة أودينسه في الموسم الماضي، ونجح في إعادة الفريق إلى دوري الأضواء بعد صعوده، قبل أن ينهي الموسم في المركز الثامن لكن بداية الموسم الحالي لم تكن كما كان يأمل الطرفان، بعدما خسر أودينسه مباراته الافتتاحية أمام فيبورج بهدف دون رد، لتتسارع الأحداث وتنتهي العلاقة بين المدرب والنادي. وقال أودينسه في بيان رسمي إن قرار إنهاء التعاون جاء نتيجة "صعوبات في العمل المشترك وغياب الدعم للتوجهات والطموحات التي يسعى النادي لتحقيقها"، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب توافقًا كاملًا بين الجهاز الفني والإدارة. ويمتلك زورنيجر خبرة واسعة في الملاعب الأوروبية، حيث سبق له تدريب أندية بارزة من بينها لايبزيج وشتوتجارت في ألمانيا، إلى جانب بروندبي الدنماركي وجرويتر فورث، قبل أن تنتهي تجربته سريعًا مع أودينسه. ويبدأ النادي الدنماركي الآن رحلة البحث عن مدرب جديد يقود الفريق خلال الموسم، في محاولة لتحقيق الاستقرار الفني ومواصلة أهدافه بعد العودة إلى دوري الدرجة الأولى.
إصابة قوية لنجم ريال مدريد!
أعلن ريال مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم أن قلب دفاعه راؤول أسينسيو تعرض لإصابة عضلية في الساق، بينما ذكرت وسائل إعلام إسبانية أن أسينسيو (23 عاما) قد يبتعد عن الملاعب لعدة أسابيع. وقال ريال مدريد في بيان "تم تشخيص إصابته بإصابة عضلية في الساق اليمنى. ونحن في انتظار تطورات حالته". وخاض أسينسيو 23 مباراة مع ريال مدريد في الدوري الموسم الماضي خلال فترة عانى فيها من عدة إصابات، شملت إصابة في الرأس في فبراير تلتها مشاكل في ربلة الساق. وربطت تقارير إعلامية بينه وبين الرحيل عن ريال في ظل اهتمام العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بالتعاقد معه.
آسيا ترفض خطة FIFA
تصاعدت الضغوط على الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن خطته المثيرة للجدل الخاصة بإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في إدارة بطولات كبرى، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتراضه على طريقة طرح المشروع، مطالبًا بمنح الاتحادات القارية والوطنية وقتًا كافيًا لدراسة تفاصيله. وأكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في رسالة موجهة إلى الاتحادات الأعضاء، أن القارة فوجئت بعدم إشراكها في مراحل إعداد المقترح قبل الإعلان عنه، مشددًا على أن اتخاذ قرارات بهذا الحجم يحتاج إلى مزيد من التشاور والشفافية. وأشار رئيس الاتحاد الآسيوي إلى أن FIFA لم يقدم للاتحاد أي تفاصيل متكاملة حول الجوانب المالية أو القانونية أو الإدارية للمشروع، معتبرًا أن التحرك بشكل منفرد قد يؤثر على مبدأ التعاون بين المؤسسات الكروية القارية. وتأتي هذه الانتقادات في وقت يواجه فيه رئيس FIFA جياني إنفانتينو معارضة متزايدة بسبب مشروع إنشاء كيان تجاري جديد تبلغ قيمته التقديرية نحو 20 مليار دولار، يتولى إدارة الحقوق التجارية والتسويقية لبطولات FIFA، مع إمكانية بيع حصة تصل إلى 20 بالمئة لمستثمرين خارجيين. ولم تكن آسيا الجهة الوحيدة التي أبدت تحفظاتها، إذ سبق أن رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) المشروع بشكل واضح، كما انتقد اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) غياب المشاورات قبل الإعلان عن الخطة. وكان إنفانتينو قد عرض على الاتحادات الأعضاء في FIFA حوافز مالية كبيرة مقابل الموافقة على المشروع، حيث تتضمن الخطة تمويلًا يصل إلى 10 مليارات دولار، مع حصول كل اتحاد على دعم مالي أكبر في حال التصويت بالموافقة، بينما تبقى المساعدات عند مستوياتها الحالية في حال الرفض. ويرى الاتحاد الآسيوي أن المهلة المحددة لاتخاذ القرار غير كافية لدراسة مشروع بهذا الحجم، مؤكدًا ضرورة إجراء مراجعات قانونية ومالية شاملة قبل أي تصويت نهائي. وقال الشيخ سلمان إن نجاح أي مبادرة مرتبطة بمستقبل كرة القدم العالمية يتطلب دعم جميع الاتحادات القارية، موضحًا أن غياب التوافق بين القارات قد يجعل تمرير المشروع أمرًا بالغ الصعوبة. وفي الوقت نفسه، انضمت جهات تمثل اللاعبين إلى دائرة المعارضين للخطة، حيث حذرت رابطة اللاعبين المحترفين الدولية من أن المشروع قد يغير طبيعة إدارة المسابقات العالمية ويؤثر على التوازن بين مصالح المؤسسات واللاعبين والجماهير. وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى مواقف بقية الاتحادات القارية، خاصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية، في ظل استمرار الجدل حول مستقبل إدارة بطولات FIFA الكبرى.