Image

حمدالله يرتدي قميص التعاون من جديد

أعلن نادي التعاون السعودي، تعاقده رسميًا مع المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله، في صفقة انتقال حر بعد نهاية مشواره مع نادي الشباب، وذلك استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد من دوري روشن السعودي. وكشف التعاون عن الصفقة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، من خلال مقطع فيديو ترحيبي، أرفقه برسالة جاء فيها: "بعض القصص لا تنتهي.. بل تبدأ من جديد، الساطي في عرين الذئاب"، في إشارة إلى عودة الهداف المغربي لارتداء قميص الفريق الذي سبق أن لعب في صفوفه. وجاء الإعلان الرسمي بعد تقارير صحفية سعودية أكدت توصل إدارة التعاون إلى اتفاق نهائي مع اللاعب، يقضي بتوقيع عقد يمتد لموسمين، ليبدأ حمدالله محطة جديدة في مسيرته بالدوري السعودي. ويمثل انتقال حمدالله إلى التعاون عودة إلى أحد الأندية التي دافع عن ألوانها في وقت سابق، بعدما انتهى عقده مع الشباب، ليصبح لاعبًا حرًا، قبل أن ينجح التعاون في استعادته خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويعول النادي على الخبرة الكبيرة التي يمتلكها المهاجم المغربي، من أجل تعزيز القوة الهجومية للفريق والمنافسة بقوة خلال الموسم المقبل في مختلف البطولات. ويدخل حمدالله، البالغ من العمر 35 عامًا، موسمه الجديد بطموح كبير لمواصلة كتابة التاريخ في دوري روشن السعودي، بعدما رفع رصيده إلى 156 هدفًا في المسابقة، ليقترب أكثر من الرقم القياسي المسجل باسم النجم السوري عمر السومة، الهداف التاريخي للدوري برصيد 162 هدفًا. وبات المهاجم المغربي بحاجة إلى ستة أهداف فقط لمعادلة رقم السومة، وسبعة أهداف للانفراد بصدارة الهدافين التاريخيين للمسابقة. وكان حمدالله قد انضم إلى صفوف الشباب في صيف عام 2024 قادمًا من الاتحاد، وقدم مستويات مميزة خلال فترة وجوده مع الفريق، حيث شارك في 45 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 31 هدفًا، كما قدم  تمريرات حاسمة، ليؤكد استمرار قدراته التهديفية رغم تقدمه في السن. وتأمل جماهير التعاون أن يواصل النجم المغربي تألقه بقميص الفريق، وأن يقود "سكري القصيم" لتحقيق نتائج مميزة، إلى جانب مواصلة مطاردته للرقم التاريخي في سجل هدافي الدوري السعودي.

Image

الأخضر في تحدي أمام كاب فيردي!

تشهد المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026 واحدة من أكثر الجولات إثارةً وتعقيدًا في البطولة، بعدما بقيت جميع حسابات التأهل مفتوحةً قبل الجولة الأخيرة، في وقت تتداخل فيه الطموحات بين منتخبات تبحث عن العبور المباشر وأخرى تتمسك بفرصتها حتى اللحظة الأخيرة. وتتصدر إسبانيا ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط، بينما يتقاسم كل من الأوروغواي والرأس الأخضر المركزين الثاني والثالث بنقطتين لكل منهما، في حين يقبع المنتخب السعودي في المركز الأخير بنقطة واحدة، لكنه لا يزال متمسكًا بفرصته في المنافسة على بطاقة التأهل إلى دور الـ32، شريطة تحقيق الفوز في مباراته أمام الرأس الأخضر، مع انتظار نتيجة مواجهة إسبانيا والأوروجواي. ويدخل المنتخب السعودي مواجهته الحاسمة أمام الرأس الأخضر وهو يدرك أن الفوز هو الخيار الوحيد عمليًا من أجل الإبقاء على آماله، حيث سيتحول إلى حساباتٍ أكثر تعقيدًا في حال التعادل أو الخسارة، ما يدفع الجهاز الفني إلى اعتماد نهج أكثر جرأةً على المستويين الهجومي والتنظيمي، مع محاولة فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى. ويأمل “الأخضر” في استعادة توازنه بعد بداية متباينة في البطولة، حيث فرض التعادل على الأوروجواي في مباراة افتتاحية أظهر خلالها صلابةً دفاعيةً واضحةً، قبل أن يتعرض لخسارة ثقيلة أمام إسبانيا، ما وضعه أمام اختبار مصيري في الجولة الأخيرة، لكنه ما زال يحتفظ بأملٍ قائم بفضل حسابات المجموعة المفتوحة. في المقابل، يدخل منتخب الرأس الأخضر المباراة بطموح مواصلة مفاجآته في البطولة، بعدما قدم مستويات لافتةً في أول جولتين، ونجح في فرض نفسه كمنافس صعب بفضل التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والقدرة على التحول السريع، ليصبح أحد أبرز عناصر الإثارة في المجموعة. وتكتسب المواجهة أهميةً مضاعفةً نظرًا لتأثيرها المباشر على شكل المجموعة، حيث إن نتيجتها ستحدد بشكل كبير مصير المنتخب السعودي، كما ستنعكس على حسابات المنتخبات الأخرى، ما يجعلها مواجهةً مفتوحةً على جميع الاحتمالات حتى صافرة النهاية.

Image

ريال مدريد يعلن نهاية رحلة سيبايوس

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، الجمعة، رحيل لاعب الوسط داني سيبايوس، بعد التوصل إلى اتفاق بالتراضي بين الطرفين على إنهاء التعاقد، ليسدل بذلك الستار على مسيرة طويلة قضاها اللاعب داخل صفوف النادي الملكي، شهدت تحقيق العديد من الإنجازات والألقاب. وقال ريال مدريد، في بيان رسمي، إن النادي توصل إلى اتفاق مشترك مع داني سيبايوس لإنهاء العلاقة التعاقدية، موجهًا له الشكر على ما قدمه من التزام واحترافية طوال سنوات دفاعه عن ألوان الفريق. وأوضح النادي أن سيبايوس انضم إلى صفوف ريال مدريد عام 2017، وعاصر واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي، حيث شارك في 215 مباراة بقميص الفريق الأول، وأسهم في التتويج بـ16 لقبًا محليًا وقاريًا وعالميًا. وشملت حصيلة اللاعب مع "الميرينجي" الفوز بثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في كأس العالم للأندية، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الأوروبي، إضافة إلى لقبين في الدوري الإسباني، ولقب كأس ملك إسبانيا، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الإسباني. واختتم ريال مدريد بيانه بالتأكيد على أن سيبايوس سيظل دائمًا جزءًا من عائلة النادي، متمنيًا له ولأسرته التوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية. من جانبه، حرص داني سيبايوس على توجيه رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير ريال مدريد، مؤكدًا أن قرار الرحيل لم يكن سهلًا، لكنه شعر بأن الوقت قد حان لخوض تجربة جديدة بعد سنوات طويلة قضاها داخل أسوار النادي. وأشار اللاعب الإسباني إلى أن رحلته مع ريال مدريد تمثل أحد أهم الفصول في حياته، معربًا عن فخره بارتداء قميص النادي الذي وصفه بـ"الأعظم في العالم"، مؤكدًا أن التجربة ساهمت في تطوره على المستويين الرياضي والإنساني. كما وجه سيبايوس الشكر إلى رئيس النادي، والأجهزة الفنية، وزملائه اللاعبين، وجميع العاملين داخل ريال مدريد، تقديرًا للدعم الذي تلقاه منذ اليوم الأول لانضمامه إلى الفريق. ولم ينس اللاعب جماهير ريال مدريد، إذ أعرب عن امتنانه للدعم الذي حظي به طوال مسيرته، سواء في لحظات الانتصارات أو خلال الفترات الصعبة، مؤكدًا أن محبتهم ستظل محفورة في ذاكرته إلى الأبد. واختتم سيبايوس رسالته بالتأكيد على أنه يغادر وهو مطمئن لأنه بذل كل ما في وسعه دفاعًا عن شعار ريال مدريد، مشددًا على أن النادي سيبقى دائمًا جزءًا من حياته، وأنه سيظل ممتنًا لهذه التجربة الاستثنائية، مختتمًا رسالته بعبارة: "شكرًا من أعماق قلبي".

Image

راموس على أعتاب ميلان في صفقة قياسية

اقترب نادي ميلان الإيطالي من الإعلان عن واحدة من أكبر صفقات سوق الانتقالات الصيفية، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي مع باريس سان جيرمان للتعاقد مع المهاجم البرتغالي جونزالو راموس. وبحسب الصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، فقد أنهى ميلان جميع تفاصيل الصفقة مع إدارة النادي الفرنسي، كما توصل إلى اتفاق كامل مع اللاعب بشأن الشروط الشخصية، ليصبح انتقاله إلى ملعب "سان سيرو" مسألة وقت فقط. ومن المنتظر أن يصبح جونزالو راموس أغلى صفقة في تاريخ ميلان، إذ سيتجاوز إجمالي قيمة انتقاله الرقم القياسي السابق الذي سجله النجم البرتغالي رافائيل لياو، والذي بلغت قيمة انتقاله نحو 50 مليون يورو، بعدما اتفق الطرفان على صفقة تتخطى هذا المبلغ مع احتساب المكافآت والمتغيرات. ويأتي التعاقد مع راموس في إطار خطة إدارة ميلان لتدعيم الخط الأمامي بلاعب يمتلك خبرة أوروبية وقدرات تهديفية كبيرة، خاصة بعد المستويات التي قدمها مع بنفيكا سابقًا ثم باريس سان جيرمان. ومن المنتظر أن يخضع المهاجم البرتغالي للفحوصات الطبية خلال الساعات المقبلة، قبل توقيع العقود الرسمية والإعلان عن الصفقة بشكل رسمي، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته بقميص الروسونيري. ويمثل انضمام جونزالو راموس دفعة قوية لميلان قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل طموحات النادي لاستعادة المنافسة على لقب الدوري الإيطالي والظهور بصورة قوية في دوري أبطال أوروبا.

Image

إسبانيا والأوروجواي.. مواجهة نارية

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مواجهة قوية تجمع بين إسبانيا والأوروجواي ضمن المجموعة الثامنة في ختام دور المجموعات من كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعًا حاسمًا قد يرسم ملامح المتأهلين إلى دور الـ32، وسط صراع تكتيكي مرتقب بين أسلوبين مختلفين تمامًا داخل أرض الملعب. ويدخل المنتخب الإسباني اللقاء وهو في وضعية أكثر استقرارًا نسبيًا بعد سلسلة من النتائج الإيجابية في الجولتين السابقتين، حيث أظهر الفريق قدرة واضحة على فرض أسلوبه القائم على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، مع توازن ملحوظ بين الخطوط بفضل جودة لاعبي خط الوسط وقدرتهم على التحكم في إيقاع المباراة. ويأمل “لا روخا” في تأكيد صدارته للمجموعة وإنهاء الدور الأول بأفضل صورة ممكنة تمنحه دفعة قوية قبل الأدوار الإقصائية. في المقابل، يدخل منتخب الأوروجواي اللقاء تحت ضغط أكبر، بعدما وضعته نتائج الجولتين الماضيتين في موقف لا يحتمل فقدان المزيد من النقاط، إذ أصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية من أجل الإبقاء على حظوظه في التأهل. ويعتمد الفريق على خبرة لاعبيه وصلابتهم البدنية وروحهم القتالية المعروفة، إلى جانب أسلوب لعب مباشر وسريع، مع محاولة استغلال أي مساحات قد يتركها المنتخب الإسباني خلال تقدمه الهجومي. ويقود المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا المنتخب الأوروجوياني بأسلوبه المعروف القائم على الضغط العالي واللعب المكثف دون كرة، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا تكتيكيًا معقدًا بين طرفين يملكان فلسفتين مختلفتين داخل الملعب. وتزداد أهمية اللقاء نظرًا لتأثيره المباشر على ترتيب المجموعة الثامنة، إذ إن نتيجته لن تحدد فقط مصير المنتخبين، بل ستنعكس أيضًا على بقية المنتخبات المنافسة في المجموعة، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة قد تمتد حتى الدقائق الأخيرة من الجولة. وبين طموح إسبانيا في حسم الصدارة ومواصلة مشوارها بثبات، ورغبة الأوروجواي في إنقاذ موقفها والعودة إلى دائرة المنافسة، تبدو المواجهة مرشحة لأن تكون واحدة من أبرز مباريات الجولة الأخيرة، سواء من حيث الإثارة أو الأهمية أو الصراع التكتيكي داخل أرض الملعب.

Image

موقف هالاند من المشاركة ضد فرنسا

تتجه الأنظار إلى موقف النجم إيرلينج هالاند من المشاركة في مواجهة منتخب النرويج أمام فرنسا، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أشارت تقارير صحفية إلى اقترابه من الغياب عن اللقاء. وذكرت تقارير نرويجية، نقلًا عن مراسل قناة "TV 2" ماتس أرنتزن، أن المدير الفني لمنتخب النرويج، ستاله سولباكن، يخطط لإجراء تغييرات واسعة على تشكيل فريقه، بعد ضمان التأهل رسميًا إلى دور الـ32، حيث ينوي الدفع بعدد كبير من البدلاء وإراحة أبرز نجومه. وأضاف التقرير أن هالاند لن يتواجد في التشكيل الأساسي أمام فرنسا، بل إن هناك احتمالًا كبيرًا لعدم مشاركته في المباراة بالكامل، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجنيبه الإرهاق قبل انطلاق الأدوار الإقصائية. ويستعد سولباكن لإجراء ما يصل إلى عشرة تغييرات على التشكيلة التي خاضت المباراتين السابقتين، مستغلًا حسم بطاقتي التأهل عن المجموعة، وهو ما يمنحه فرصة لتدوير اللاعبين والحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية للمراحل المقبلة من البطولة. ويأتي هذا التوجه بعد الأداء اللافت الذي قدمه هالاند في أول جولتين، حيث لعب دورًا رئيسيًا في تأهل منتخب بلاده، بعدما سجل أربعة أهداف، وقاد النرويج لتحقيق انتصارين متتاليين، الأول على العراق بنتيجة 4-1، والثاني على السنغال بنتيجة 3-2. ويرى الجهاز الفني أن إراحة هداف الفريق في هذه المرحلة قد تكون خطوة مهمة للحفاظ على حالته البدنية، خاصة مع اقتراب مواجهات خروج المغلوب التي تتطلب جاهزية كاملة من جميع اللاعبين. ومن المنتظر أن يحسم المدرب النرويجي قراره النهائي قبل ساعات من انطلاق المباراة، لكن المؤشرات القادمة من معسكر المنتخب تؤكد أن هالاند قد يكتفي بمتابعة مواجهة فرنسا من مقاعد البدلاء، أو يحصل على راحة كاملة استعدادًا لدور الـ32، في إطار خطة النرويج للمنافسة بقوة على مواصلة مشوارها في كأس العالم 2026.

Image

تعادل أستراليا وباراجواي يثير الشكوك

أشعل التعادل السلبي بين منتخبي أستراليا وباراجواي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 موجة كبيرة من الجدل، بعدما وجهت جماهير كرة القدم اتهامات للمنتخبين بالتعمد في إنهاء المباراة بالتعادل، وهي النتيجة التي ضمنت لهما التأهل إلى دور الـ32. دخل المنتخبان المواجهة وهما يعلمان أن نقطة التعادل ستكون كافية لتحقيق هدفهما، بعدما رفع كل منهما رصيده إلى أربع نقاط خلف منتخب الولايات المتحدة، متصدر المجموعة الرابعة. واحتلت أستراليا المركز الثاني بفارق الأهداف، بينما جاءت باراجواي في المركز الثالث، لتضمن العبور ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. ولم ترتق المباراة إلى مستوى التطلعات، إذ سيطر الحذر الشديد على أداء الفريقين، وغابت الفرص الحقيقية على المرميين طوال اللقاء، لينتهي بالتعادل دون أهداف في واحدة من أقل مباريات البطولة إثارة. وأثار المستوى الفني للمباراة حالة من الغضب بين الجماهير، التي اعتبرت أن المنتخبين اكتفيا بالحفاظ على النتيجة التي تؤمن لهما التأهل، دون السعي لتحقيق الفوز أو تقديم أداء هجومي يليق ببطولة بحجم كأس العالم. وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي بانتقادات لاذعة، حيث وصف أحد المشجعين المباراة بأنها "الأسوأ في تاريخ كأس العالم، وربما في تاريخ كرة القدم"، فيما ألمح آخرون إلى وجود اتفاق غير معلن بين المنتخبين على الاكتفاء بالتعادل الذي يخدم مصالحهما المشتركة. كما اعتبر بعض المتابعين أن نتيجة 0-0 كانت متوقعة منذ البداية، في ظل إدراك المنتخبين أن التعادل سيضمن لهما التأهل إلى الدور التالي، وهو ما انعكس على مجريات اللقاء الذي افتقد للحماس والإثارة. وأعاد هذا السيناريو إلى الأذهان مباريات شهيرة في تاريخ كأس العالم تعرضت لانتقادات مماثلة، بعدما فضلت بعض المنتخبات الحفاظ على نتائج تخدم مصالحها المشتركة بدلاً من المجازفة بحثًا عن الفوز، وهو ما أعاد فتح باب النقاش حول نظام البطولة وإمكانية تفادي تكرار مثل هذه المواجهات في المستقبل. ورغم الجدل الكبير الذي صاحب المباراة، نجح المنتخبان في بلوغ دور الـ32، بينما بقيت المواجهة محل انتقادات واسعة بسبب الأداء الباهت والاتهامات التي لاحقتها عقب صافرة النهاية.

Image

العراقي يصطدم بالسنغالي في مواجهة الفرصة الأخيرة

يدخل منتخبا العراق والسنغال مواجهة حاسمة تحمل طابع “الفرصة الأخيرة” في المجموعة التاسعة من كأس العالم 2026، حيث يطمح كلا المنتخبين إلى تحقيق فوزهما الأول في البطولة من أجل الإبقاء على آمال التأهل إلى الدور الثاني ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. ويخوض منتخب العراق هذه المشاركة الثانية في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال 1986، الذي ودعه بثلاث هزائم، ليعود بعد غياب امتد 40 عامًا إلى أكبر محفل كروي عالمي، وسط مجموعة قوية تضم فرنسا وصيفة بطل العالم، والنرويج بقيادة هدافها إيرلينج هالاند، إضافة إلى السنغال بطلة أفريقيا سابقًا. وواجه المنتخب العراقي صعوبات واضحة في الجولتين السابقتين، بعدما خسر أمام النرويج بنتيجة 1-4، ثم أمام فرنسا 0-3، ما كشف عن بعض الثغرات الدفاعية، إلى جانب معاناة في استغلال الفرص الهجومية، الأمر الذي جعل فارق الأهداف السالب (-6) يزيد من تعقيد حسابات التأهل. ورغم ذلك، لا يزال الطموح قائمًا داخل صفوف “أسود الرافدين”، حيث يدخل الفريق المواجهة بحثًا عن انتصار يعيد الأمل، مع إدراكه أن الفوز قد لا يكون كافيًا وحده في ظل ارتباطه بنتائج المجموعات الأخرى. ويعاني المنتخب العراقي من غيابات مؤثرة في الخط الأمامي، في ظل احتمالية فقدان خدمات أيمن حسين ومهند علي، ما يدفع الجهاز الفني للاعتماد على الثنائي علي الحمادي وعلي يوسف، إلى جانب عناصر شابة في خط الوسط مثل زيدان إقبال وإبراهيم بايش، مع أدوار مهمة للظهير ميرخاس دوسكي وماركو فرج. في المقابل، يدخل منتخب السنغال المباراة بعد بداية مخيبة بخسارتين أمام فرنسا (1-3) والنرويج (2-3)، لكنه يحتفظ بحظوظ أفضل نسبيًا من حيث الخبرة والتاريخ، باعتباره أحد المنتخبات الأفريقية المستقرة في المشاركات العالمية، حيث يخوض كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه. ويعتمد المنتخب السنغالي على عناصره البارزة بقيادة كاليدو كوليبالي في الدفاع، مع وجود أسماء مؤثرة مثل إدوارد ميندي وبابي ثياو، رغم بعض علامات الاستفهام حول المستوى الدفاعي بعد استقبال أهداف عديدة في أول جولتين. وتبدو المواجهة متكافئة من حيث الدوافع، لكنها تميل فنيًا لصالح السنغال على الورق، في حين يراهن العراق على الروح القتالية ومحاولة قلب التوقعات، خاصة وأن أي تعادل سيعني خروجًا مبكرًا للطرفين من البطولة.

Image

صراع إسباني على ضم شوبير

دخل الحارس الدولي المصري مصطفى شوبير دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع منتخب مصر والنادي الأهلي المصري، ليصبح مرشحًا بقوة لخوض أولى تجاربه الاحترافية في القارة العجوز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكشفت إذاعة "كادينا سير" الإسبانية أن ناديي خيتافي وسيلتا فيجو يستعدان للتقدم بعرض رسمي إلى النادي الأهلي من أجل التعاقد مع مصطفى شوبير، في ظل اقتناع مسؤولي الناديين بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الحارس المصري. وأوضحت الإذاعة أن كشافي خيتافي وسيلتا فيجو بدأوا متابعة شوبير منذ المباراة الودية التي جمعت منتخب مصر بنظيره الإسباني في شهر مارس الماضي، بعدما قدم أداءً لافتًا نال إعجاب مسؤولي الناديين، ليتم وضعه ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للانتقال إلى الدوري الإسباني. ولم تتوقف متابعة الحارس المصري عند تلك المباراة، بل استمرت خلال مواجهتي روسيا والبرازيل الوديتين، قبل أن يواصل تألقه في بطولة كأس العالم 2026، حيث قدم مستويات مميزة في مباراتي بلجيكا ونيوزيلندا، وأسهم بتصدياته الحاسمة في تحقيق منتخب مصر نتائج إيجابية، وهو ما عزز من اهتمام الأندية الأوروبية بضمه. وأكدت التقارير أن سباق التعاقد مع مصطفى شوبير لم يعد يقتصر على الدوري الإسباني، إذ دخل نادٍ فرنسي وآخر هولندي على خط المفاوضات، بعد اقتناع مسؤولي تلك الأندية بقدرات الحارس البالغ من العمر 26 عامًا، وإمكانية تطوره بشكل أكبر في الملاعب الأوروبية. من جانبها، أشارت صحيفة "الإمارات اليوم" إلى أن شوبير أصبح أحد أبرز الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات، موضحة أن خيتافي وسيلتا فيجو يراقبان اللاعب منذ فترة، بعد المستويات اللافتة التي قدمها سواء بقميص النادي الأهلي أو مع منتخب مصر، الأمر الذي جعله هدفًا لعدة أندية تسعى للحصول على خدماته خلال الميركاتو الصيفي. وبات مستقبل مصطفى شوبير محل اهتمام واسع، في ظل تزايد العروض الأوروبية المنتظرة، بينما يبقى القرار النهائي في يد إدارة الأهلي، التي ستحدد موقفها من رحيل الحارس، خاصة مع قيمته الفنية الكبيرة ودوره المؤثر مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.