أرتيتا أمام اختبار تاريخي مع أرسنال بالبريميرليج
يدخل الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام تحدٍ من نوع خاص، بعدما أصبح مطالبًا ليس فقط بالحفاظ على لقب الجانرز، وإنما بكتابة اسمه في قائمة تاريخية لا تضم سوى ثلاثة مدربين نجحوا في الاحتفاظ بالبطولة منذ انطلاق المسابقة بشكلها الحالي.
كبار الهدافين في تاريخ الدوري الإسباني
مع انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027 من الدوري الإسباني، تتجدد الإثارة في واحدة من أقوى البطولات المحلية في العالم، حيث تتجه الأنظار مجددًا إلى صراع القمة والمنافسة على اللقب، إلى جانب السباق الفردي بين أبرز الهدافين، الذي يظل حاضرًا بقوة مع كل موسم جديد.
أعلى 10 نجوم إنجليز أجرًا في الملاعب
تتصدر الأرقام المالية مشهد كرة القدم العالمية، خاصة مع الارتفاع الكبير في رواتب نجوم اللعبة والمكافآت التي يحصلون عليها، وفي مقدمتهم عدد من أبرز لاعبي منتخب إنجلترا، الذين فرضوا أنفسهم ضمن قائمة الأعلى دخلًا في عالم كرة القدم.
هاري كين يتصدر قائمة أعلى رواتب البوندزليجا
مع انطلاق منافسات الموسم الجديد 2026-2027 من الدوري الألماني، تبرز المنافسة المالية بين الأندية ونجومها باعتبارها أحد المؤشرات المهمة على قيمة اللاعبين ومكانتهم داخل الفرق الكبرى، وفي مقدمتها بايرن ميونيخ، الذي يضم قائمة من أصحاب الرواتب الأعلى في البوندزليجا، يتقدمهم الإنجليزي هاري كين.
الاسكتلندي يسحب دعمه لإنفانتينو وسط أزمة FIFA
سحب الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم دعمه رسميًا للإيطالي السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، مؤكدًا أنه لن يصوت لصالح إعادة انتخابه في الانتخابات المقررة مطلع عام 2027، في خطوة جديدة تعكس اتساع دائرة المعارضة الأوروبية لرئيس الاتحاد الدولي. وأعلن الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكتلندي، إيان ماكسويل، موقف بلاده بوضوح، مؤكدًا أن الاتحاد لن يمنح صوته لإنفانتينو، وأن هذا القرار يأتي متماشيًا مع موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، الذي سبق أن عبّر عن فقدان الثقة في قيادة FIFA. وقال ماكسويل إن موقف الاتحاد الاسكتلندي كان واضحًا منذ اجتماع الاتحادات الأوروبية، مشددًا على أن بلاده اصطفّت إلى جانب موقف UEFA، وأن الاتحاد لن يغير موقفه خلال الاستحقاق الانتخابي المقبل. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب أزمة أثارها مقترح لإنشاء شركة تتولى إدارة الحقوق التجارية وحقوق التذاكر الخاصة بمسابقات FIFA، بما فيها كأس العالم، مع طرح حصة من الشركة أمام مستثمرين من القطاع الخاص. وأدى المقترح إلى موجة واسعة من الانتقادات، قبل أن يتم التخلي عنه تحت ضغط الاتحادات القارية والوطنية. وكانت اتحادات إنجلترا وويلز وإيرلندا قد سبقت الاتحاد الاسكتلندي في سحب دعمها لإنفانتينو، لتتسع بذلك جبهة الاتحادات البريطانية والأوروبية الرافضة لمنحه أصواتها في انتخابات رئاسة FIFA المقبلة. كما واجه إنفانتينو انتقادات من جهات قارية بسبب طريقة إدارة ملف الاستثمار الخاص وما صاحبه من جدل حول الشفافية والحوكمة والتواصل مع الاتحادات الأعضاء. ويرى ماكسويل أن الأزمة الحالية كشفت عن مشكلات تتعلق بالحوكمة والإجراءات والشفافية داخل FIFA، مؤكدًا ضرورة إجراء تغييرات تضمن قدرًا أكبر من الرقابة على آليات اتخاذ القرار، وتحد من تركّز الصلاحيات في يد رئيس الاتحاد الدولي. وأشار المسؤول الاسكتلندي كذلك إلى أن الطريقة التي تم بها التعامل مع المقترح الاستثماري أثارت علامات استفهام كبيرة، معتبرًا أن مثل هذه الملفات لا ينبغي أن تصل إلى وسائل الإعلام قبل إجراء نقاشات كافية مع الاتحادات الأعضاء والجهات المعنية داخل منظومة كرة القدم العالمية. ويحظى موقف الاتحاد الاسكتلندي بأهمية إضافية بسبب تولي رئيس الاتحاد، مايك مولرايني، رئاسة اللجنة المالية في FIFA، وهو ما دفع إلى طرح تساؤلات حول توقيت إعلان الموقف الاسكتلندي، إلا أن ماكسويل نفى أن يكون هذا الأمر سببًا في تأخير إعلان موقف الاتحاد، مؤكدًا أن قرار عدم دعم إنفانتينو كان متوافقًا مع موقف UEFA. وتضع التطورات الجديدة إنفانتينو أمام اختبار سياسي وانتخابي صعب قبل انتخابات رئاسة FIFA في 2027، في وقت لا يزال يحظى فيه بدعم عدد من الاتحادات والاتحادات القارية، خصوصًا في إفريقيا وأمريكا الجنوبية، بينما تتزايد الدعوات الأوروبية لإعادة النظر في أسلوب إدارة الاتحاد الدولي وتعزيز الشفافية والحوكمة. وبذلك ينضم الاتحاد الاسكتلندي إلى قائمة متنامية من الاتحادات التي قررت التخلي عن دعم جياني إنفانتينو، في وقت تتحول فيه قضية الحوكمة داخل FIFA إلى أحد أبرز الملفات التي قد تؤثر على معركة إعادة انتخابه، بينما يسعى رئيس الاتحاد الدولي إلى تجاوز الأزمة والحفاظ على قاعدة الدعم اللازمة للاستمرار في منصبه لولاية جديدة.
رحيل ثلاثي الهجوم يضع برشلونة في تحدي صعب
يواجه نادي برشلونة الإسباني تحديًا كبيرًا قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما خسر جهود ثلاثة لاعبين في خط الهجوم ساهموا بشكل مباشر في تسجيل وصناعة 75 هدفًا خلال الموسم الماضي، مقابل تحقيق مكاسب مالية تقترب من 50 مليون يورو من رحيلهم.
السيتي يترقب حسم صفقة إنزو فرنانديز مع تشيلسي
يواصل مانشستر سيتي متابعة وضع الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب وسط تشيلسي، مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية من مراحلها الأخيرة، في ظل اهتمام النادي الإنجليزي بالحصول على خدماته قبل إغلاق سوق الانتقالات. ووفقًا للتقارير، لم يعد فرنانديز مرتبطًا بشرط يسمح له بالرحيل عن تشيلسي مقابل 120 مليون جنيه إسترليني، بعدما انتهت المهلة التي حددها النادي لتفعيل هذا البند وتقديم العرض، مساء الجمعة الماضي. ورغم انتهاء هذه المهلة، فإن ذلك لا يعني إغلاق الباب أمام رحيل اللاعب، إذ لا تزال سوق الانتقالات مفتوحة حتى الأول من سبتمبر المقبل، ما يمنح مانشستر سيتي فرصة لاتخاذ قرار نهائي بشأن التحرك من أجل التعاقد مع لاعب الوسط الأرجنتيني. وكان سيتي قد اختار عدم تقديم عرض رسمي خلال المهلة التي حددها تشيلسي الأسبوع الماضي، ويترقب الآن موقف النادي قبل تحديد ما إذا كان سيكثف تحركاته لإتمام الصفقة خلال الأيام الأخيرة من السوق. ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه فرنانديز موقفًا صعبًا مع جماهير تشيلسي، بعدما تعرض لصيحات استهجان من بعض المشجعين عند دخوله بديلًا خلال الفوز على ريال سوسيداد الإسباني بنتيجة 3-1 في مباراة ودية أقيمت السبت الماضي. وكان مستقبل اللاعب قد أثار جدلًا واسعًا في نهاية الموسم الماضي، بعدما تعرض للإيقاف مباراتين، في أعقاب تصريحات أثارت تساؤلات حول استمراره مع الفريق اللندني خلال وجوده مع المنتخب الأرجنتيني. وسبق أن ارتبط اسم فرنانديز بالانتقال إلى ريال مدريد، إلا أن النادي الإسباني أنهى التكهنات بشأن إمكانية التعاقد معه، بعدما أعلن في يوليو الماضي عدم وجود نية لإتمام الصفقة. ويبقى مستقبل لاعب الوسط الأرجنتيني مفتوحًا حتى الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، مع ترقب موقف مانشستر سيتي وما إذا كان سيقرر الدخول بقوة لحسم الصفقة أو الإبقاء على اهتمامه دون تقديم عرض رسمي.
مفاجأة: بوسكيتس يعود إلى برشلونة!
أعلن نادي برشلونة الإسباني عودة نجمه السابق سيرخيو بوسكيتس إلى النادي، بعد ثلاثة أعوام من رحيله، ليتولى منصب المدرب المساعد لفريق برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف للنادي، تحت قيادة المدرب خوليانو بيليتي. وأنهى بوسكيتس، البالغ من العمر 38 عامًا، مسيرته كلاعب مع إنتر ميامي الأمريكي بعد موسمين ونصف الموسم، عقب رحيله عن برشلونة في عام 2023. ويستعد بوسكيتس لخوض تجربة جديدة في عالم التدريب، من خلال العمل مع المواهب الشابة في الفريق الرديف، والاستفادة من خبرته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته الحافلة، بالتزامن مع استكماله متطلبات الحصول على رخصة التدريب. وذكر برشلونة في بيان الاثنين "ينضم سيرخيو بوسكيتس إلى برشلونة أتلتيك كمدرب مساعد". وأضاف البيان "ينضم أسطورة برشلونة إلى فريق جوليانو بيليتي للمساهمة بخبرته ومعرفته الكروية، بالتزامن مع استكماله متطلبات الحصول على رخصة التدريب".
بيكيه يقتحم عالم الشطرنج بمغامرة استثمارية مفاجئة
وسّع الإسباني جيرار بيكيه، مدافع برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق، حضوره في عالم الرياضة والاستثمار بعدما أصبح مساهمًا استراتيجيًا في فريق «أمريكان جامبيتس» المشارك في الدوري العالمي للشطرنج، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام التجاري باللعبة على المستوى الدولي. وجاء الإعلان عن دخول بيكيه إلى ملكية الفريق خلال مؤتمر صحفي أقيم في مدينة بنجالورو الهندية، ليصبح بطل العالم مع منتخب إسبانيا عام 2010 أحدث الرياضيين المنخرطين في المشروع، بعد أسماء بارزة من بينها النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي. وقال بيكيه، الذي أسس شركة «كوزموس» العاملة في المجالين الرياضي والإعلامي، إن الشطرنج لطالما لفت انتباهه لما تتمتع به اللعبة من عمق وانتشار عالمي، فضلًا عن اعتمادها بصورة كبيرة على القدرات الذهنية والتركيز. ولا يقتصر الاستثمار الجديد على الجانب الرياضي، إذ يأتي ضمن توجه متزايد لتقديم الشطرنج بصورة مختلفة أمام الجماهير، من خلال البطولات الدولية، والمحتوى الرقمي، وحقوق الرعاية والبث، إلى جانب تطوير صيغ تنافسية أكثر سرعة وملاءمة للمتابعة التلفزيونية والمنصات الرقمية. ويضم فريق «أمريكان جامبيتس» بالفعل بين مساهميه لاعب الكريكيت الهندي السابق رافيشاندران أشوين، بينما كان المستثمر النرويجي مورتن بورجه من أبرز المشاركين في استقطاب هالاند إلى المشروع. وأوضح بورجه أن هناك تقاطعًا واضحًا بين كرة القدم والشطرنج، خاصة فيما يتعلق بالتحضير، والاستراتيجية، وحسن اختيار التوقيت، والقدرة على التعامل مع اللحظات الحاسمة تحت الضغط. وأشار إلى أن هذه الجوانب كانت من بين العوامل التي جذبت هالاند إلى الاستثمار في المشروع. ويعكس دخول بيكيه وهالاند وغيرهما إلى عالم الشطرنج تحولًا ملحوظًا في نظرة الرياضيين إلى اللعبة، بعدما أصبحت تُستخدم أيضًا وسيلة لتعزيز التفكير الاستراتيجي، والتركيز، وسرعة اتخاذ القرار. وتحظى العلاقة بين الشطرنج وكرة القدم باهتمام عدد من نجوم اللعبة، ومن بينهم المدرب بيب جوارديولا، الذي سبق أن استشهد بالشطرنج والاستراتيجية في حديثه عن أساليب اللعب، إلى جانب رياضيين من ألعاب أخرى تحدثوا عن ممارستها، مثل محمد صلاح وبوريس بيكر ونوفاك ديوكوفيتش. وفي الجانب التجاري، يسعى الدوري العالمي للشطرنج، بدعم من شركة «تك ماهيندرا» الهندية والاتحاد الدولي للشطرنج، إلى توسيع قاعدة جماهير اللعبة عبر اعتماد منافسات أقصر وأكثر ملاءمة للتلفزيون والجمهور الرقمي. ومن المقرر أن يخوض فريق «أمريكان جامبيتس» منافسات النسخة الرابعة من الدوري العالمي للشطرنج، المقرر إقامتها في بنجالورو الشهر المقبل، وسط تطلعات إلى تعزيز حضور اللعبة باعتبارها منتجًا رياضيًا وترفيهيًا عالميًا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |