Image

أميري يحسم مستقبله ويختار البقاء مع ماينز

حسم نديم أميري، لاعب وسط منتخب ألمانيا، الجدل حول مستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن قراره بالاستمرار مع ناديه الحالي ماينز الألماني. وقال أميري خلال فعالية جماهيرية أقيمت في معسكر الفريق التحضيري بالنمسا، إن الفترة الماضية شهدت تداول العديد من الأخبار حول مستقبله، مؤكدًا تلقيه عدة عروض، لكنه اختار البقاء مع ماينز بعد التشاور مع عائلته. وانضم اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا إلى صفوف ماينز عام 2024، ولفت الأنظار خلال الموسم الماضي بعد تسجيله 12 هدفًا في الدوري الألماني، فيما يمتد عقده الحالي مع الفريق حتى عام 2028. ويمتلك أميري 13 مباراة دولية مع المنتخب الألماني، كما شارك كبديل في مباراتين خلال كأس العالم الأخيرة، التي ودعها منتخب بلاده مبكرًا من دور الـ32. ويستهل ماينز مشواره في الموسم الجديد يوم 23 أغسطس بمواجهة كريشاو، أحد فرق دوري الدرجة الخامسة، في كأس ألمانيا، قبل أن يفتتح مشواره في الدوري الألماني بعد ستة أيام أمام بادربورن الصاعد حديثًا.

Image

رسميا.. عطية الله يعود إلى الوداد

أعلن نادي الوداد الرياضي المغربي، الإثنين، تعاقده رسميًا مع الظهير الأيسر يحيى عطية الله، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعقد يمتد لموسم واحد، ليعود اللاعب إلى صفوف الفريق بعد أربع سنوات من رحيله.

Image

ديوماندي يقترب من نادي المئة مليون يورو

يستعد الإيفواري يان ديوماندي، لاعب لايبزيج الألماني، لدخول قائمة استثنائية في سوق الانتقالات العالمية، حال إتمام انتقاله المرتقب إلى صفوف ريال مدريد الإسباني، ليصبح أحدث الأسماء التي تتجاوز قيمة انتقالها حاجز الـ100 مليون يورو. وتشير التقارير إلى أن صفقة ديوماندي الوشيكة ستضيف اسمًا جديدًا إلى قائمة اللاعبين الذين انتقلت أنديتهم مقابل مبالغ ضخمة، والتي تضم حتى الآن 21 لاعبًا منذ انتقال الويلزي جاريث بيل من توتنهام إلى ريال مدريد مقابل 101 مليون يورو في صيف عام 2013.  ومنذ صفقة بيل التاريخية، أصبحت الانتقالات التي تتجاوز حاجز المئة مليون يورو ظاهرة متكررة في كرة القدم، بعدما دخلت الأندية الكبرى سباقًا قويًا لتعزيز صفوفها بأبرز المواهب العالمية، مستفيدة من الاستثمارات الضخمة التي شهدتها اللعبة خلال العقد الأخير. وكان باريس سان جيرمان من أبرز الأندية التي ساهمت في رفع سقف سوق الانتقالات، بعدما دفع 222 مليون يورو للتعاقد مع البرازيلي نيمار من برشلونة عام 2017، قبل أن يضم الفرنسي كيليان مبابي من موناكو مقابل 180 مليون يورو في الصفقة التي جاءت بعد أسابيع قليلة. ويتصدر تشيلسي قائمة الأندية الأكثر إبرامًا للصفقات التي تجاوزت قيمتها 100 مليون يورو، بعدما تعاقد مع خمسة لاعبين بهذه القيمة الكبيرة، وهم مورجان روجرز، وإنزو فرنانديز، ومويسيس كايسيدو، وروميلو لوكاكو، وكاي هافرتز، خلال فترتي ملكية الروسي رومان أبراموفيتش والأمريكي تود بويلي. وتملك أندية الدوري الإنجليزي الممتاز الحضور الأكبر في هذه القائمة، بعدما أبرمت 11 صفقة من أصل 22 صفقة تخطت حاجز المئة مليون يورو، في انعكاس للقوة المالية الكبيرة التي تتمتع بها المسابقة. وفي حال انتقال ديوماندي إلى ريال مدريد، سيرتفع عدد صفقات الدوري الإسباني في هذه القائمة إلى ثماني صفقات، منها أربع لريال مدريد، وثلاث لبرشلونة، إضافة إلى صفقة أنطوان جريزمان التي ارتبطت بأتلتيكو مدريد وبرشلونة بعد انتقاله بين الناديين عام 2019. وعلى الجانب الآخر، حققت بعض الأندية أرباحًا ضخمة من هذه الصفقات، حيث يتصدر أستون فيلا قائمة الأكثر استفادة بعوائد بلغت 255.5 مليون يورو من بيع لاعبين مثل مورجان روجرز وجاك جريليش، يليه نيوكاسل يونايتد بـ253 مليون يورو، ثم بنفيكا البرتغالي بـ248.2 مليون يورو. ولا يزال البرازيلي نيمار صاحب أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم، كما يتصدر قائمة أعلى إجمالي لقيمة انتقالات اللاعب الواحد بعدما كلف انتقاله بين برشلونة وباريس سان جيرمان نحو 400 مليون يورو، بينما يأتي روميلو لوكاكو ثانيًا بـ370 مليون يورو، ثم كريستيانو رونالدو ثالثًا بإجمالي 247 مليون يورو. وتؤكد هذه الأرقام التحول الكبير الذي طرأ على سوق الانتقالات، حيث أصبحت صفقات المئة مليون يورو جزءًا من المشهد المعتاد في كرة القدم الحديثة، مع استمرار الأندية الكبرى في دفع مبالغ قياسية للحصول على خدمات النجوم والمواهب الصاعدة.

Image

فليك يصدم حمزة عبدالكريم بقرار مفاجئ

استقر الألماني هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، على منح فرصة جديدة لاثنين من مواهب أكاديمية "لا ماسيا" مع الفريق الأول خلال الموسم المقبل، في إطار خطته للاعتماد على العناصر الشابة التي أثبتت جاهزيتها. وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن تشافي إسبارت وألفارو كورتيس سيكونان ضمن حسابات الفريق الأول في الموسم الجديد، بعدما سبق للثنائي الظهور مع برشلونة خلال الموسم الماضي، ليواصلا خطواتهما نحو تثبيت أقدامهما داخل صفوف الفريق. ويحظى إسبارت بثقة كبيرة من الجهاز الفني، خاصة بعد مشاركته في سبع مباريات مع الفريق الأول في مركز الظهير الأيمن، بينما يواصل كورتيس العمل من أجل حجز مكان له في ظل المنافسة القوية على مراكز قلب الدفاع. وفي المقابل، قرر فليك عدم التعجل في تصعيد المهاجم المصري الشاب حمزة عبدالكريم بشكل دائم إلى قائمة الفريق الأول، حيث يفضل الجهاز الفني استمرار اللاعب في التطور مع الفريق الرديف خلال الموسم المقبل، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام حصوله على فرص مع الكبار. وكان حمزة قد خطف الأنظار خلال ظهوره الأول مع الفريق الأول تحت قيادة فليك، بعدما سجل هدفين في المباراة الودية أمام برمنجهام الإنجليزي، وهو ما دفع وسائل الإعلام الإسبانية إلى الإشادة بموهبته وإمكاناته الهجومية. ورغم عدم دخوله قائمة الفريق الأول بشكل ثابت في الوقت الحالي، فإن اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا سيظل تحت متابعة الجهاز الفني، مع إمكانية منحه دقائق خلال الموسم، خصوصًا في مباريات كأس ملك إسبانيا، حال واصل تقديم المستويات المنتظرة. ويواصل برشلونة سياسته المعتمدة على تصعيد المواهب من أكاديمية لا ماسيا، في محاولة للجمع بين الخبرة والعناصر الشابة، مع منح اللاعبين الصاعدين فرصة التطور تدريجيًا داخل الفريق الأول.

Image

موقف الأهلي من رحيل ياسر إبراهيم لدوري روشن!

دخل مدافع الأهلي المصري ياسر إبراهيم دائرة اهتمام نادي الشباب السعودي، بعدما تحركت إدارة النادي السعودي للحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبتها في تدعيم الخط الدفاعي قبل بداية الموسم الجديد. وتشير التقارير إلى أن الشباب تقدم بعرض مالي لإقناع الأهلي بالتخلي عن مدافعه، يتضمن مقابلًا ماديًا للنادي المصري إلى جانب راتب سنوي مرتفع للاعب، في محاولة لاستقطابه لخوض تجربة جديدة في دوري روشن. ويأتي اهتمام الشباب بالمدافع صاحب الـ33 عامًا بعد المستويات التي قدمها مع الأهلي خلال المواسم الماضية، حيث أصبح من الركائز الأساسية في الخط الخلفي، كما اكتسب خبرة كبيرة من مشاركاته المحلية والقارية والدولية. لكن إدارة الأهلي لا تبدو متحمسة لفكرة رحيل اللاعب، إذ ترى أن استمراره يمثل أهمية كبيرة للفريق، خصوصًا بعد خروج رامي ربيعة وخسارة أحد العناصر الدفاعية المهمة في صفوف الفريق خلال الفترة الماضية.  وفي محاولة للحفاظ على خدماته، بدأت إدارة النادي الأحمر مناقشة ملف تجديد عقد ياسر إبراهيم، مع تقديم عرض مالي أفضل يتناسب مع دوره داخل الفريق، على أمل إقناعه بالبقاء ومواصلة مشواره في القلعة الحمراء. ومن المنتظر أن يحسم اللاعب موقفه خلال الفترة المقبلة، بين خوض تحدٍ جديد في الدوري السعودي أو الاستمرار مع الأهلي الذي قضى بين صفوفه سبعة أعوام حقق خلالها العديد من النجاحات والبطولات.

Image

ليفربول يتلقى أول خسارة مع إيراولا أمام ليدز

تعرض ليفربول لأول هزيمة تحت قيادة مدربه الجديد إندوني إيراولا، بعدما فرط في تقدمه بهدفين ليخسر أمام ليدز يونايتد بنتيجة (4-2)، في مواجهة ودية أقيمت ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد. وكان ليفربول قد بدأ مشواره التحضيري مع إيراولا بصورة مثالية، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين وديتين، لكن مواجهة ليدز كشفت عن بعض المشكلات التي ما زالت تواجه الفريق، خصوصًا في الشوط الثاني، حيث ظهر التراجع الدفاعي وفقدان السيطرة على مجريات اللعب. وفرض ليفربول أفضليته في بداية اللقاء، وتمكن لوك تشيمبرز من افتتاح التسجيل بعد سبع دقائق فقط، قبل أن يضاعف النجم الألماني فلوريان فيرتز النتيجة قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق، مستغلًا تمريرة من الوافد الجديد جيريمي فريمبونج. لكن صورة الفريق تغيرت تمامًا بعد الاستراحة، حيث انهار ليفربول واستقبل أربعة أهداف خلال 25 دقيقة فقط، ليمنح منافسه فرصة قلب النتيجة وتحقيق انتصار لافت. ونجح بريندين آرونسون في تقليص الفارق لنادي ليدز عند الدقيقة 60، قبل أن يعادل دومينيك كالفرت لوين النتيجة في الدقيقة 71، ثم أضاف شون لونجستاف الهدف الثالث بعد دقيقتين فقط، قبل أن يعود كالفرت لوين ويسجل الهدف الرابع ليكمل ريمونتادا فريقه. وتأتي هذه الخسارة لتمنح المدرب إيراولا مؤشرات مهمة قبل بداية الموسم الرسمي، خاصة فيما يتعلق بقدرة الفريق على الحفاظ على تقدمه وإدارة المباريات حتى النهاية. ويواصل ليفربول برنامجه الإعدادي بخوض مواجهتين وديتين أمام موناكو الفرنسي وكومو الإيطالي، قبل افتتاح مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة نيوكاسل يونايتد يوم 23 أغسطس.

Image

فلاديمير بيتكوفيتش يغادر تدريب الجزائر

بات المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على أعتاب مغادرة القيادة الفنية لمنتخب الجزائر، بعدما توصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بحسب تقارير إعلامية محلية، إلى اتفاق معه لإنهاء العقد بالتراضي، في خطوة تأتي بعد أسابيع قليلة من تمديد ارتباطه حتى صيف عام 2028. ووفقًا للتقارير، فإن الاتفاق ينص على فسخ العقد مقابل حصول بيتكوفيتش على تعويض يعادل ثلاثة رواتب شهرية، لتنتهي بذلك تجربة بدأت في مارس 2024، وشهدت تباينًا في النتائج بين النجاح القاري وخيبة الأمل العالمية. وجاءت هذه الخطوة عقب الانتقادات الواسعة التي تعرض لها المدرب بعد خروج منتخب الجزائر من الدور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام سويسرا بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي أثارت غضب الجماهير الجزائرية، التي حملت الجهاز الفني مسؤولية الإخفاق وطالبت بإجراء تغيير على رأس المنتخب. وأشارت التقارير إلى أن الاتفاق لا يقتصر على بيتكوفيتش فقط، بل يشمل أيضًا أفراد جهازه المعاون، وهم المدرب المساعد ديفيد موروندي، ومدرب اللياقة البدنية باولو رونجوني، ومدرب حراس المرمى ناني جيدو، على أن يحصل كل منهم على التعويض المالي نفسه. ورغم تداول هذه الأنباء على نطاق واسع، لم يصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي التوصل إلى اتفاق مع المدرب السويسري حتى الآن. وفي إطار التحضير للمرحلة المقبلة، دعا الاتحاد اللجنة الفنية إلى اجتماع الخميس المقبل، لبحث مستقبل الجهاز الفني ودراسة ملفات عدد من المدربين المرشحين لخلافة بيتكوفيتش، وسط توجه واضح نحو المدرسة الإسبانية، في ظل النجاحات التي حققها المدربون الإسبان مع منتخباتهم وأنديتهم خلال السنوات الأخيرة. كما شهدت الساعات الماضية توقيع الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى عقد انضمامه إلى الاتحاد الجزائري، ليكون ضمن الطاقم الفني الجديد، إلى جانب مدرب حراس المرمى نصر الدين برارمة، في خطوة تعكس بدء إعادة هيكلة الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وكان بيتكوفيتش قد تولى تدريب منتخب الجزائر في مارس 2024، وقاد "محاربي الصحراء" إلى بلوغ الدور ربع النهائي في كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن تنتهي مغامرة المنتخب في كأس العالم 2026 عند الدور الـ32، وهو ما عجل، بحسب التقارير، بقرب نهاية مشواره مع المنتخب.

Image

الأنصار يتوج بطلًا للدوري اللبناني

توج الأنصار بلقب الدوري اللبناني لكرة القدم للمرة السادسة عشرة في تاريخه، بعدما حسم مواجهة القمة أمام غريمه التقليدي النجمة بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جمعتهما على ملعب مجمع الرئيس فؤاد شهاب بمدينة جونية، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من الدور النهائي، ليعزز رقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجًا بالبطولة. وجاء تتويج "الزعيم الأخضر" بعد موسم استثنائي امتد إلى 318 يومًا، ليصبح من أطول مواسم الدوري اللبناني، بعدما تعرضت المسابقة لسلسلة من التأجيلات والتوقفات بسبب الظروف التي شهدها لبنان، وفي مقدمتها الحرب بين إسرائيل وحزب الله، قبل أن ينجح الاتحاد اللبناني في استكمال المنافسات حتى النهاية. وبهذا الإنجاز، وسع الأنصار الفارق في سجل الأبطال، بعدما رفع رصيده إلى 16 لقبًا، مقابل تسعة ألقاب لكل من العهد والنجمة، فيما نجح في حسم سادس مواجهة فاصلة على اللقب بين قطبي الكرة اللبنانية، بعدما سبق للفريقين أن تقاسما الانتصارات في النهائيات السابقة. وشهدت المباراة بداية قوية من النجمة، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 31 عبر مهاجمه الشاب علي قصاص بعد تمريرة متقنة من الكولومبي خوان لوكومي، ليرفع رصيده إلى 12 هدفًا هذا الموسم ويواصل مطاردة صدارة ترتيب الهدافين. ورفض الأنصار إنهاء الشوط الأول متأخرًا، بعدما نجح هدافه الجزائري هشام خلف الله في إدراك التعادل خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، إثر تنفيذ رائع لركلة حرة مباشرة، ليصل إلى هدفه الثامن عشر ويؤكد صدارته لقائمة هدافي البطولة. وفي الشوط الثاني، فرض الأنصار أفضلية نسبية، وتمكن من قلب النتيجة بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء إثر عرقلة تعرض لها أحد لاعبيه داخل المنطقة، لينجح السنغالي حاج ماليك تال في ترجمتها إلى هدف الفوز في الدقيقة 57. وتعقدت مهمة النجمة أكثر بعد طرد قائده قاسم الزين في الدقيقة 81 إثر حصوله على الإنذار الثاني، ورغم محاولاته المتأخرة لإدراك التعادل، فإن دفاع الأنصار حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحتفل الفريق بلقب جديد يضاف إلى خزائنه. وجاء هذا الإنجاز رغم غياب المدرب الصربي دراجان يوفانوفيتش، الذي تعذر عليه العودة بعد استئناف البطولة لأسباب شخصية، ليتولى المدرب المساعد سامي الضوم قيادة الفريق بنجاح حتى التتويج. وفي سياق متصل، أكد رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر أن نظام البطولة الحالي، الذي يعتمد على مرحلة نهائية بين أصحاب المراكز الأربعة الأولى، أسهم في إبقاء المنافسة مشتعلة حتى الجولة الأخيرة، مشيرًا إلى أن الاتحاد قرر تقليص عدد أندية الدرجة الأولى إلى عشرة فرق اعتبارًا من موسم 2027-2028، إلى جانب رفع عدد اللاعبين الأجانب المسموح بهم إلى خمسة، في خطوة تهدف إلى زيادة جودة المنافسة. كما كشف حيدر عن استمرار العمل على مشروع إنشاء ملعب جديد بدعم من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن هناك تقدمًا كبيرًا في تأمين الأرض المخصصة للمشروع. وبتتويجهما بالمركزين الأول والثاني، ضمن الأنصار والنجمة تمثيل لبنان في منافسات دوري التحدي الآسيوي خلال الموسم المقبل، فيما أنهى فريق جويا، الصاعد حديثًا إلى دوري الأضواء، موسمه الأول في المركز الثالث بعد تعادله مع العهد بنتيجة (2-2) في الجولة الختامية.

Image

ألكمار يفتتح الموسم برباعية ويتوج بالسوبر الهولندي

استهل ألكمار الموسم الكروي في هولندا بأفضل طريقة ممكنة، بعدما توج بلقب كأس السوبر الهولندية إثر فوزه الكبير على أيندهوفن بنتيجة (4-0)، في المباراة التي جمعت بين بطل كأس هولندا وبطل الدوري، ليحصد أول ألقابه في الموسم الجديد. وفرض ألكمار سيطرته على اللقاء مستفيدًا من النقص العددي في صفوف منافسه منذ الدقائق الأولى، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه لاعب أيندهوفن جوي فيرمان في الدقيقة التاسعة عقب اعتدائه على ميكس ميردينك، ليجد حامل لقب الدوري نفسه في موقف صعب طوال المباراة. واستثمر ألكمار أفضليته سريعًا، حيث افتتح ميردينك التسجيل في الدقيقة 25 بضربة رأس متقنة، لينهي فريقه الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد. وفي الشوط الثاني، واصل ألكمار تفوقه الهجومي، وأضاف ويسلي باتاتي الهدف الثاني، قبل أن يعزز إيليا ديكسترا النتيجة بهدف ثالث، ثم اختتم رو-زانجيلو دال مهرجان الأهداف بإحراز الهدف الرابع، لتنتهي المواجهة بانتصار عريض أكد جاهزية الفريق لانطلاق الموسم. ويحمل هذا التتويج أهمية خاصة لألكمار، إذ أعاده إلى منصة كأس السوبر الهولندية للمرة الأولى منذ عام 2010، ليكسر غيابًا دام 16 عامًا عن هذا اللقب، ويبعث برسالة قوية إلى منافسيه قبل انطلاق منافسات الدوري. في المقابل، أخفق أيندهوفن في الحفاظ على هيمنته على البطولة، بعدما كان قد توج بأربعة ألقاب من آخر خمس نسخ، ليتلقى بداية مخيبة للموسم، ويصبح مطالبًا بتصحيح مساره سريعًا قبل خوض استحقاقات الدوري الهولندي.