نيوكاسل يدرس التعاقد مع هويبيرج
ذكر تقرير إعلامي أن نادي نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، يدرس التعاقد مع بيير إيميل هويبيرج من فريق مارسيليا الفرنسي. وذكرت شبكة "سكاي سبورتس" أن قيمة اللاعب البالغ من العمر 31 عاما تساوي 15 مليون جنيه إسترليني وربما يكون خيارا لفريق نيوكاسل، الذي يسعى لإضافة بعض الخبرة إلى فريقه تحسبا للرحيل الوشيك لبرونو جيماريش إلى أرسنال. ويعد لاعب الوسط الدنماركي الدولي واحدا من الخيارات المتاحة لفريق نيوكاسل لتعزيز خط الوسط. ولدى هويبيرج خبرة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز حيث لعب لفريقي توتنهام وساوثهامبتون من قبل.
مانشستر يعلن انتقال حارسه إلى ميدلسبره
أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي انتقال حارس مرماه التشيكي راديك فيتيك إلى صفوف ميدلسبره، في صفقة انتقال نهائي، ضمن تحركات النادي لإعادة ترتيب قائمة حراس المرمى قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وأكد مانشستر يونايتد عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» أن الحارس البالغ من العمر 22 عامًا أكمل انتقاله إلى ميدلسبره، متمنيًا له التوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية. وانضم فيتيك إلى صفوف مانشستر يونايتد عام 2020 قادمًا من نادي سيجما أولوموتس التشيكي، قبل أن يتدرج في مختلف فرق النادي ويكتسب الخبرة من خلال عدة تجارب على سبيل الإعارة. وخلال السنوات الماضية، اتجه النادي الإنجليزي إلى منح الحارس الشاب فرصًا للعب خارج أولد ترافورد، في إطار خطة تطويره ومنحه مساحة أكبر للمشاركة في المباريات الرسمية. ويأتي رحيل فيتيك في الوقت الذي يواصل فيه مانشستر يونايتد إعادة بناء خياراته في مركز حراسة المرمى، استعدادًا للموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان النادي قد مدد عقد الحارس المخضرم توم هيتون لمدة موسم إضافي، كما تعاقد مع الحارس الويلزي كارل دارلو بعقد يمتد حتى يونيو 2028، مع وجود خيار لتمديده لفترة إضافية. وفي المقابل، سمح مانشستر يونايتد للحارس التركي ألتاي بايندير بالرحيل على سبيل الإعارة إلى سيلتا فيجو الإسباني، في خطوة تمنحه فرصة المشاركة بصورة أكبر واكتساب المزيد من الخبرات. ويعكس رحيل فيتيك بشكل نهائي توجه مانشستر يونايتد إلى منح الأولوية للحراس الذين يشكلون جزءًا من خططه الحالية، مع استمرار العمل على بناء قائمة أكثر استقرارًا في هذا المركز قبل بداية المنافسات الرسمية.
ليفركوزن يمدد تعاقده مع كارو ورولفس
أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، في بيان له، تمديد تعاقده مع الرئيس التنفيذي فرناندو كارو، والمدير الرياضي سيمون رولفس. وسيستمر كارو في منصيبه حتى 30 يونيو 2029، فيما سيظل رولفس في منصبه حتى 30 يونيو 2031. وقال فيرنر فيننج، رئيس لجنة المساهمين في ليفركوزن: "قدم فرناندو كارو وسايمون رولفس عملا استثنائيا في تطوير باير خلال السنوات الأخيرة وأكبر النجاحات الرياضية في تاريخ نادينا هي نتيجة لعملهما، تماما مثلما هو الحال بالنسبة للتطور المستدام للنادي ككل". ويتولى كارو قيادة إدارة النادي منذ عام 2018، بينما انضم رولفس، لاعب ليفركوزن السابق، إلى الإدارة في عام 2022. وخلال فترتهما، فاز ليفركوزن بأول ألقابه في الدوري الألماني وكأس ألمانيا في 2024. وقال رولفس: "وضعنا معا أساسا قويا نعتزم مواصلة البناء عليه هدفنا هو وضع باير في مكانة تتيح له المنافسة بانتظام مع أفضل الفرق في أوروبا". وأضاف كارو: "باير تطور بشكل جيد للغاية في السنوات الأخيرة يمكننا أن نفخر بهذا في الوقت نفسه، نريد، وسنظل، متعطشين لتحقيق المزيد من النجاحات".
التعادل يحسم موقعة باريس ومانشستر يونايتد
حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 مواجهة باريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد، التي جمعتهما مساء السبت، ضمن استعدادات الفريقين لانطلاق منافسات الموسم الجديد 2026-2027
أغلى 8 صفقات في تاريخ أرسنال
بين الرغبة في المنافسة على الألقاب وبناء فريق قادر على العودة إلى منصات التتويج، لم يتردد أرسنال في السنوات الأخيرة في إنفاق مبالغ ضخمة لحسم عدد من الصفقات الكبرى، ليكسر النادي أرقامه القياسية في سوق الانتقالات ويضم أسماء بارزة إلى صفوفه.
UEFA يؤكد صرف مستحقات موظفة مرتبطة بإنفانتينو
أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA صرف مستحقات نهاية الخدمة لموظفة ارتبط اسمها بادعاءات تتعلق بعلاقة مع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، خلال الفترة التي كان يشغل فيها منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي. وجاء تأكيد UEFA عقب تقرير نشرته صحيفة «ديلي تليجراف» البريطانية، تحدث عن حصول الموظفة على تعويض مالي من ستة أرقام عند مغادرتها الاتحاد، إلى جانب تحمل تكاليف برنامج دراسي للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال. وأوضح الاتحاد الأوروبي أن الإجراءات المالية التي اتُخذت في ذلك الوقت كانت متوافقة مع اللوائح المعمول بها آنذاك، مؤكدًا أن قواعد التعامل مع الموظفين الذين يغادرون المؤسسة تم تشديدها منذ عام 2016. وقال متحدث باسم UEFA إن الاتحاد كان على علم بالادعاءات المثارة، مؤكدًا دفع مستحقات نهاية الخدمة للموظفة المعنية، فضلًا عن تحمل تكاليف دورة للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال بإحدى كليات إدارة الأعمال المحلية. وشدد الاتحاد الأوروبي على أن هذه المدفوعات تمت وفق القواعد السارية في ذلك الوقت، والتي كانت تنظم حقوق الموظفين عند انتهاء خدمتهم. وأضاف أن اللوائح الخاصة بالموظفين خضعت لمراجعة وتشديد منذ عام 2016، وأن القواعد الحالية تنطبق على جميع العاملين داخل UEFA بمختلف درجاتهم الوظيفية، بما يتماشى مع معايير المؤسسات الرياضية الكبرى. في المقابل، نفى إنفانتينو الاتهامات المرتبطة بالواقعة بصورة قاطعة، مؤكدًا أنها لا تستند إلى وقائع صحيحة. ونقل متحدث باسم FIFA عن رئيس الاتحاد الدولي رفضه الشديد لهذه الادعاءات، مشيرًا إلى عدم تقدم أي موظف في UEFA أو FIFA بشكوى تتعلق بسلوك إنفانتينو خلال فترة عمله. كما أوضح أن الإجراءات الإدارية والمالية المتعلقة بالموظفين، بما في ذلك إنهاء الخدمة وصرف التعويضات، كانت تخضع للموافقات اللازمة من المسؤولين المختصين ووفق اللوائح المعتمدة. وتأتي هذه القضية في وقت يواجه فيه رئيس FIFA ضغوطًا متزايدة بسبب خطة مثيرة للجدل تتعلق بإتاحة حصص لمستثمرين من القطاع الخاص في شركة تتولى إدارة مسابقات FIFA، ومن بينها كأس العالم للرجال والسيدات. وأثارت الخطة اعتراض UEFA واتحادات قارية أخرى، في ظل مخاوف بشأن طبيعة المشروع وتأثيره المحتمل على إدارة مسابقات كرة القدم الدولية. ورغم الانتقادات، حصل إنفانتينو على دعم مجلس إدارة FIFA خلال اجتماع عقد في المغرب، كما قدم اعتذارًا بشأن الطريقة التي أُدير بها ملف المشروع، في محاولة لاحتواء الأزمة المتصاعدة. ولا تزال الأزمة بين FIFA وUEFA قائمة، إذ أبقى الاتحاد الأوروبي على تهديده بمقاطعة مسابقات FIFA بمشاركة منتخبات الدول الأعضاء الـ55، مطالبًا بالتخلي عن خطة الاستثمارات الخاصة. وأكد UEFA أن التطورات الأخيرة لم تغير موقفه، وأن إعلان FIFA بشأن المشروع لم يكن كافيًا لإنهاء الخلاف أو إزالة المخاوف التي أثارها. ويواجه إنفانتينو بذلك أكثر من ملف في الوقت نفسه، في ظل الضغوط المرتبطة بمشروع الاستثمارات، وتصاعد الخلاف مع UEFA، إلى جانب إعادة فتح ملفات تعود إلى فترة عمله السابقة داخل الاتحاد الأوروبي، وهو ما يضع رئاسة FIFA أمام مرحلة شديدة الحساسية.
اتهامات جديدة تطارد إنفانتينو قبل انتخابات FIFA
يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، أزمة جديدة بعدما نشرت صحيفة «تليجراف» البريطانية تقريرًا يتضمن اتهامات باستغلال النفوذ خلال فترة عمله في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، وذلك في وقت يتعرض فيه لضغوط متزايدة على خلفية مشروعه المثير للجدل بشأن فتح المجال أمام الاستثمارات الخاصة. ووفقًا للتقرير البريطاني، فإن إنفانتينو، الذي تولى منصب الأمين العام لـUEFA بين عامي 2009 و2016، استخدم نفوذه للمساعدة في ترقية موظفة في الاتحاد الأوروبي كانت تربطه بها علاقة عاطفية. ونشرت الصحيفة تقريرها مساء الجمعة، بينما نفى رئيس FIFA الاتهامات المنسوبة إليه بشكل قاطع، في حين لم يقدم الاتحاد الدولي ردًا على استفسارات وكالة الأنباء الفرنسية حتى السبت. وأشارت «تليجراف»، دون الكشف عن مصادر معلوماتها، إلى أن الموظفة حصلت بعد فترة من ترقيتها داخل UEFA على تعويض مالي من ستة أرقام عند مغادرتها الاتحاد، وذلك في عام لم تحدده الصحيفة. كما تحدث التقرير عن تحمل UEFA تكاليف دراسية بلغت نحو 50 ألف يورو، من أجل التحاق الموظفة ببرنامج للحصول على درجة ماجستير إدارة الأعمال في إحدى مدارس إدارة الأعمال المحلية. وفي المقابل، أكد UEFA أن موظفة سابقة حصلت بالفعل على «دفعة مالية» في ذلك الوقت، إلى جانب تحمل تكاليف دراسية مرتبطة بالحصول على درجة ماجستير إدارة الأعمال. وشدد الاتحاد الأوروبي على أن الدفعة المالية كانت متوافقة مع اللوائح التي كانت مطبقة آنذاك على الموظفين الذين يغادرون المنظمة، موضحًا أن تلك القواعد شهدت تعديلات وتشديدًا منذ عام 2016. وأكد UEFA أن لوائح الموظفين المعمول بها حاليًا تعكس المعايير المتبعة في مؤسسة حديثة ومتطورة. من جانبه، نقلت «تليجراف» عن متحدث باسم FIFA أن إنفانتينو يرفض بصورة قاطعة الاتهامات، واصفًا ما ورد فيها بأنه غير صحيح تمامًا. وأكد المتحدث أن أي تلميح إلى وجود سلوك غير لائق أو مخالفة للأنظمة واللوائح يمثل تشهيرًا، مشددًا على أنه لم يتقدم أي موظف في UEFA أو FIFA بشكوى ضد إنفانتينو بشأن سلوكه. ويأتي النفي في وقت حساس للغاية بالنسبة لرئيس FIFA، الذي يسعى إلى مواصلة قيادة الاتحاد الدولي وسط انتقادات متزايدة من عدد من الجهات الكروية. وتزامنت الاتهامات الجديدة مع الأزمة التي يواجهها إنفانتينو منذ أواخر يوليو، بعدما كشف عن مشروع كان يستهدف فتح FIFA أمام الاستثمارات الخاصة، قبل أن يتم التراجع عنه لاحقًا إثر موجة واسعة من الاعتراضات. وأدى المشروع إلى تصاعد الخلافات بين رئيس FIFA وعدد من الاتحادات، وفي مقدمتها UEFA، الذي أبقى على موقفه المتشدد تجاه إدارة إنفانتينو. وجدد UEFA تهديده بمقاطعة بطولات كأس العالم، معتبرًا أن التخلي عن المشروع المثير للجدل لا يكفي وحده لإنهاء الأزمة أو معالجة المخاوف المرتبطة بطريقة إدارة الاتحاد الدولي. وتأتي هذه التطورات قبل الانتخابات المقبلة لرئاسة FIFA، المقرر إقامتها في مارس المقبل، والتي يسعى خلالها إنفانتينو إلى الحصول على ولاية جديدة. وتضع الملفات المتلاحقة رئيس الاتحاد الدولي أمام اختبار صعب، خصوصًا مع استمرار الانتقادات المتعلقة بمشروع الاستثمارات الخاصة، وتصاعد الخلاف مع UEFA، وظهور اتهامات جديدة تعود إلى فترة عمله السابقة داخل الاتحاد الأوروبي. وبينما يؤكد إنفانتينو رفضه الكامل للاتهامات الأخيرة، يظل مستقبل العلاقة بينه وبين الأطراف المعارضة داخل كرة القدم الأوروبية أحد أبرز الملفات التي ستحدد شكل المشهد داخل FIFA خلال المرحلة المقبلة.
محمد صلاح يعيد الدوري التركي للواجهة العالمية
مع انتقال النجم المصري محمد صلاح رسميًا إلى طرابزون سبور، يستعيد الدوري التركي لكرة القدم جانبًا من بريقه العالمي، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم اللعبة في السنوات الأخيرة أحدث الأسماء الكبيرة التي تختار خوض تجربة جديدة في الملاعب التركية. ويأتي وصول صلاح ليعيد فتح ملف النجوم العالميين الذين مروا بالدوري التركي خلال العقود الأخيرة، بعدما نجحت الأندية التركية في استقطاب لاعبين سبق لهم التتويج بأكبر البطولات الأوروبية، وامتلكوا تجارب حافلة مع أندية الصف الأول في القارة. ولم يكن الحضور العالمي في الدوري التركي مرتبطًا دائمًا بلاعبين في نهاية مسيرتهم، إذ شهدت المسابقة تجارب لنجوم واصل بعضهم تقديم مستويات قوية وحقق ألقابًا محلية، بينما اختار آخرون تركيا بحثًا عن تحدٍ جديد بعد سنوات طويلة في الدوريات الكبرى. يبرز الإيفواري ديدييه دروجبا ضمن أشهر الأسماء التي وصلت إلى الدوري التركي، بعدما انضم إلى غلطة سراي في يناير 2013 عقب مسيرة استثنائية مع تشيلسي الإنجليزي. وكان دروجبا قد توج مع تشيلسي بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وترك بصمة كبيرة باعتباره أحد أبرز مهاجمي جيله، قبل أن ينتقل إلى إسطنبول ويبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته. ولم يحتج المهاجم الإيفواري إلى فترة طويلة للتأقلم، إذ سجل هدف الفوز لغلطة سراي في كأس السوبر التركي، كما ساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري خلال موسمه الأول، ليحجز مكانه بين أبرز المحترفين الأجانب في تاريخ النادي. وقبل دروجبا بسنوات، كان الروماني جورجي هاجي أحد أبرز الأسماء التي منحت الدوري التركي قيمة فنية وجماهيرية كبيرة. ووصل هاجي إلى غلطة سراي بعد تجارب مع أندية أوروبية كبرى، أبرزها ريال مدريد وبرشلونة، إضافة إلى ستيوا بوخارست، بعدما اشتهر بقدراته الاستثنائية في صناعة اللعب وتسديداته القوية. وفي تركيا، تجاوز هاجي مرحلة النجم العالمي ليصبح أحد رموز غلطة سراي، وكان جزءًا من حقبة تاريخية شهدت نجاحات كبيرة للنادي على المستوى المحلي والقاري. وفي 2013 أيضًا، انتقل الهولندي ويسلي شنايدر إلى غلطة سراي، بعدما سبق له اللعب مع أياكس أمستردام وريال مدريد وإنتر ميلان. وكانت أبرز محطات شنايدر مع إنتر تتويجه بالثلاثية التاريخية عام 2010، قبل أن يخوض تجربة تركية تمكن خلالها من تحويل شهرته إلى نجاحات ملموسة. وفاز شنايدر مع غلطة سراي بلقب الدوري التركي مرتين، إلى جانب ثلاثة ألقاب في كأس تركيا وثلاثة ألقاب في كأس السوبر التركي، ليصبح من أكثر اللاعبين الأجانب نجاحًا في النادي. واختار الكاميروني صامويل إيتو الدوري التركي بعد مسيرة استثنائية مع برشلونة وإنتر ميلان، حيث انضم إلى أنطاليا سبور عام 2015. وكان وصول المهاجم الكاميروني إلى تركيا حدثًا جماهيريًا وإعلاميًا لافتًا، نظرًا لمكانته كأحد أعظم المهاجمين الأفارقة في تاريخ كرة القدم. ولعب إيتو لاحقًا مع قونيا سبور، بعدما أصبح خلال فترة وجوده في تركيا أحد أبرز الوجوه العالمية في المسابقة. وضمت قائمة النجوم أيضًا الهولندي روبن فان بيرسي، الذي انتقل إلى فناربخشة عام 2015 عقب تجارب بارزة مع فينورد وأرسنال ومانشستر يونايتد. وخاض فان بيرسي 57 مباراة في الدوري التركي مع فناربخشة، سجل خلالها 25 هدفًا، ورغم أن تجربته لم تصل إلى مستوى نجاحاته السابقة، فإن انتقاله منح المسابقة اهتمامًا عالميًا إضافيًا. أما البرازيلي روبرتو كارلوس، فكان انتقاله إلى فناربخشة عام 2007 من أبرز الصفقات التي جذبت الأنظار إلى الدوري التركي، بعدما وصل إلى إسطنبول عقب سنوات طويلة مع ريال مدريد والمنتخب البرازيلي. وكان كارلوس وقتها أحد أشهر المدافعين في العالم، لذلك تحول انتقاله إلى حدث كبير بالنسبة للكرة التركية. وشهد الدوري التركي أيضًا تجارب لنجوم آخرين، بينهم البرتغالي بيبي الذي ارتدى قميص بشكتاش بعد سنوات طويلة مع ريال مدريد والمنتخب البرتغالي. كما لعب الإسباني جوتي مع بشكتاش بعد مسيرة بارزة بقميص ريال مدريد، فيما خاض الفرنسي نيكولا أنيلكا تجربة مع فناربخشة عقب مسيرة تنقل خلالها بين أندية أوروبية كبيرة، من بينها أرسنال وريال مدريد وليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي. وكان الفرنسي فرانك ريبيري من الأسماء التي مرت بالدوري التركي، بعدما لعب لفترة قصيرة مع غلطة سراي عام 2005، قبل أن يصبح لاحقًا أحد أبرز نجوم بايرن ميونيخ والكرة الأوروبية. ورغم قصر تجربته في تركيا، فإن المسيرة الاستثنائية التي قدمها ريبيري بعد ذلك جعلت اسمه حاضرًا ضمن قائمة النجوم العالميين الذين مروا بالمسابقة. والآن ينضم محمد صلاح إلى هذه القائمة، بعدما وصل إلى طرابزون سبور عقب سنوات استثنائية مع ليفربول، توج خلالها بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، وأصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي. ويحمل انتقال صلاح إلى طرابزون أهمية تتجاوز الجانب الرياضي، إذ يمثل وجود أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية في الدوري التركي دفعة تسويقية وجماهيرية للمسابقة، ويعيد تسليط الضوء عليها في المنطقة العربية وخارجها. كما تمثل الصفقة اختبارًا جديدًا لصلاح، الذي يخوض تجربة مختلفة بعد سنوات طويلة في الكرة الإنجليزية، في وقت يأمل فيه طرابزون سبور أن يستفيد من خبرته وشعبيته وقدرته على صناعة الفارق داخل الملعب وخارجه. وبذلك، يعيد صلاح إحياء تقليد ارتبط بالدوري التركي لسنوات، بعدما أثبتت أندية المسابقة قدرتها على جذب أسماء صنعت تاريخها في أكبر ملاعب أوروبا. ومع اختلاف تجارب دروجبا وهاجي وشنايدر وإيتو وفان بيرسي وروبرتو كارلوس وبيبي وجوتي وأنيلكا وريبيري، يبقى العامل المشترك بينها أن وجود نجم عالمي في تركيا كان كفيلًا بمنح الدوري المحلي اهتمامًا إضافيًا، وهو الدور الذي ينتظر أن يلعبه صلاح خلال تجربته الجديدة مع طرابزون سبور.
برشلونة والريال ينعيان خورخي ميسي
قدم ناديا برشلونة وريال مدريد الإسبانيان تعازيهما في وفاة خورخي ميسي، والد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ووجها رسالتي دعم ومواساة إلى لاعب برشلونة السابق وأفراد عائلته. ونشر برشلونة بيانًا أعرب فيه عن "خالص تعازيه" في وفاة خورخي ميسي، مؤكدًا أن أسرة النادي بأكملها تتقدم بمواساتها إلى عائلة ميسي. كما وجه النادي الكاتالوني الشكر إلى خورخي ميسي على "التزامه تجاه النادي"، وعلى ثقته في برشلونة خلال بدايات مسيرة نجله، والسنوات التي شهدت تألقه وتحقيقه أبرز إنجازاته مع الفريق، قبل أن يختتم بيانه بعبارة "ارقد بسلام". كذلك أعرب ريال مدريد أيضًا عن حزنه لوفاة خورخي ميسي، وذكر في بيان إن النادي ورئيسه ومجلس إدارته "يأسفون بشدة" لوفاته. وتوفى خورخي ميسي في أحد مستشفيات مدينة روزاريو الأرجنتينية عن عمر 68 عاما بعد صراع مع المرض.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |