للمرة الـ20.. المحرق بطل كأس ملك البحرين
تُوِّج فريق المحرق بلقب كأس جلالة الملك المعظم لكرة القدم في البحرين بعد فوزه على الرفاع بنتيجة 2-1 في المباراة النهائية التي أقيمت الجمعة. وجاءت بداية المباراة لصالح الرفاع الذي تقدم أولًا، قبل أن ينجح المحرق في العودة سريعًا إلى اللقاء بهدف التعادل، لينتهي الشوط الأول بنتيجة متكافئة 1-1 وسط أداء متوازن من الفريقين. وفي الشوط الثاني، تمكن المحرق من حسم المواجهة لصالحه بهدف ثانٍ مبكر، ليمنحه الأفضلية حتى صافرة النهاية رغم محاولات الرفاع للعودة في النتيجة. وبهذا التتويج، رفع المحرق رصيده إلى 20 لقبًا في تاريخ البطولة، مؤكّدًا مكانته كأحد أكثر الأندية نجاحًا في الكرة البحرينية على مستوى كأس الملك. وكان مشوار الفريقين نحو النهائي قد شهد أداءً قويًا، حيث تخطى الرفاع عدة أدوار صعبة أمام فرق منافسة بارزة، بينما قدم المحرق سلسلة من الانتصارات المهمة قبل أن يحسم القمة في الدور نصف النهائي. ويأتي هذا اللقب ليعزز من سجل المحرق التاريخي، ويمنحه دفعة معنوية كبيرة بعد موسم تنافسي شهد صراعًا قويًا على البطولات المحلية.
مورينيو يشعل الجدل حول مستقبله
فتح جوزيه مورينيو، المدير الفني لبنفيكا، الباب أمام احتمالية رحيله عن النادي، في ظل الأنباء المتزايدة حول إمكانية عودته لتدريب ريال مدريد خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التصريحات وسط تقارير إعلامية تشير إلى رغبة النادي الملكي في التعاقد مع المدرب البرتغالي لقيادة الفريق بداية من الموسم الجديد، في ظل بحث الإدارة عن مشروع فني جديد. وخلال مؤتمر صحفي، أكد مورينيو أنه لا يستطيع ضمان استمراره مع بنفيكا، موضحًا أن قرارات البقاء أو الرحيل لا تعتمد عليه وحده، رغم إعلانه الواضح عن رغبته في مواصلة المهمة مع الفريق. وأشار المدرب البرتغالي إلى أنه لا يستطيع الجزم برفض أي عرض محتمل، حتى لو كان من ريال مدريد أو المنتخب البرتغالي، مؤكدًا أن مثل هذه القرارات قد تتغير وفق الظروف والعروض المطروحة. وفي سياق متصل، علّق مورينيو على الأنباء التي تحدثت عن وجود خلاف مع رئيس النادي روي كوستا، مؤكدًا بأسلوب ساخر أن ما أزعجه فقط هو نسيان شارة عضويته الطويلة في النادي، بينما تسير باقي الأمور بشكل طبيعي. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد حسم موقفه خلال فترة قصيرة بعد نهاية الموسم، سواء بالاستمرار مع بنفيكا أو اتخاذ خطوة جديدة في مسيرته التدريبية.
باعطية يقود الفتح للفوز على الخليج
سجل سعيد باعطية هدفا في الشوط الثاني ليقود الفتح للفوز 1-صفر على ضيفه الخليج الذي خاض مباراته الأولى بقيادة مدربه الجديد جوس بويت في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين الجمعة. وتولى بويت المسؤولية حتى نهاية الموسم الحالي خلفا لليوناني جورجيوس دونيس الذي تولى قيادة المنتخب السعودي الأول. وبقيادة المدرب القادم من أوروجواي، بدأ الخليج المباراة بقوة وكاد يورجوس ماسوراس أن يسجل الهدف الأول في الدقيقة 13 بتسديدة قوية من حدود المنطقة، لكنها جاءت في أحضان الحارس فرناندو باتشيكو فلوريس، الذي حرم باولو فرنانديز من التسجيل من مسافة قريبة في الدقيقة 30. ودفع الخليج ثمن إهدار الفرص في الدقيقة 60 عندما استغل باعطية كرة مرتدة من القائم ليضعها في الشباك بعد ركلة حرة نفذها مراد باتنا ببراعة من مسافة بعيدة. ورغم محاولات الخليج المستمرة، لم يتمكن من إدراك التعادل. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني تصدى أنتوني موريس حارس مرمى الخليج لتسديدة صاروخية من مسافة قريبة. بهذه النتيجة يرتفع رصيد الفتح إلى 31 نقطة من 28 مباراة في المركز 13 بفارق الأهداف خلف الخليج صاحب المركز 11.
لجنة تحكيم تنتقد قرار عدم طرد بروبي
ذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن لجنة الأحداث البارزة المستقلة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلصت إلى أن مهاجم سندرلاند برايان بروبي كان يستحق الطرد خلال مواجهة فريقه أمام توتنهام هوتسبير، في المباراة التي انتهت بفوز سندرلاند بهدف دون رد في وقت سابق من الشهر الجاري. وتعود الواقعة إلى تدخل من بروبي على مدافع توتنهام كريستيان روميرو خلال الشوط الثاني، حيث اعتبرت اللجنة أن التدخل كان متهورًا ويستوجب بطاقة حمراء، خاصة أن اللاعب كان قد حصل بالفعل على بطاقة صفراء قبل اللقطة. وبحسب ما أوردته التقارير، فإن الحكم اكتفى باحتساب المخالفة دون إشهار البطاقة الثانية، ما أثار جدلًا تحكيميًا واسعًا بعد المباراة، خصوصًا مع النتيجة السلبية التي واصل توتنهام على إثرها نتائجه المتراجعة. وأشارت اللجنة إلى أن قرار عدم الطرد لم يكن صحيحًا من وجهة نظر الأغلبية، التي رأت أن التدخل كان يستوجب الإقصاء المباشر، ما يعكس جدلًا مستمرًا حول بعض القرارات التحكيمية في الدوري. وتزامن ذلك مع وضع صعب يعيشه توتنهام في جدول الترتيب، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي جعلت الفريق قريبًا من مراكز الخطر، وسط ضغوط كبيرة على الجهاز الفني واللاعبين. كما زاد الوضع تعقيدًا بعد تعرض روميرو لإصابة في تلك المباراة، ما أدى إلى غيابه عن المباريات التالية، في وقت يسعى فيه الفريق لاستعادة توازنه في الجولات الأخيرة من الموسم.
أرتيتا: أرسنال يدخل سباق اللقب ويطالب بالحسم
قال مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا إن فريقه دخل فعليًا مرحلة الحسم في سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن المباريات المتبقية ستحدد مصير الموسم بالكامل. وجاءت تصريحات أرتيتا في وقت فقد فيه أرسنال صدارة الترتيب لصالح منافسيه بعد نتائج متقلبة في الجولات الأخيرة، ما زاد من حدة المنافسة قبل دخول الأسابيع الحاسمة من الموسم. وشدد المدرب الإسباني على أن فريقه أصبح أمام واقع واضح يتمثل في ضرورة الفوز في جميع المباريات المقبلة تقريبًا، سواء في الدوري أو في البطولة القارية، من أجل الحفاظ على حظوظه في تحقيق الألقاب. وأوضح أن الحالة المعنوية داخل الفريق تحسنت بعد عودة بعض اللاعبين المصابين، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر في هذه المرحلة المهمة من الموسم، التي تتطلب جاهزية ذهنية وبدنية عالية. وأضاف أن فريقه يدرك حجم التحدي في المباريات القادمة، خاصة مع ضغط الجدول وتعدد الاستحقاقات، لكنه أكد أن اللاعبين مستعدون لبذل أقصى ما لديهم داخل الملعب. ويستعد أرسنال لمواجهة قوية في الدوري، قبل خوض اختبار أوروبي صعب خارج الديار، في فترة وصفها الجهاز الفني بأنها مفصلية في تحديد شكل نهاية الموسم.
يامال يتوج بجائزة أفضل لاعب في الليجا
تُوِّج النجم الشاب لامين يامال، لاعب برشلونة، بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني عن شهر أبريل، رغم تعرضه لإصابة قوية أنهت موسمه مع الفريق في الفترة الأخيرة. وجاء هذا التتويج بعد أداء لافت قدّمه اللاعب خلال الشهر، حيث لعب دورًا مهمًا في نتائج فريقه الإيجابية، وساهم في تحقيق سلسلة من الانتصارات في الدوري الإسباني. وتمكن يامال من تسجيل هدف في شباك أتلتيكو مدريد، إلى جانب مساهمته بصناعة هدفين في مواجهة إسبانيول، كما سجل هدف الفوز لفريقه في مباراة سيلتا فيجو، ليكون أحد أبرز نجوم الفريق خلال الشهر. وتعرض اللاعب لإصابة خلال إحدى مباريات الفريق بعد تسجيله هدف اللقاء، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية عن تمزق في العضلة الخلفية للفخذ، ما أدى إلى تأكد غيابه عن بقية مباريات الموسم الحالي. ورغم نهاية موسمه مبكرًا، إلا أن مستواه المميز خلال أبريل كان كافيًا ليمنحه الجائزة، في تأكيد على تأثيره الكبير مع الفريق الكتالوني هذا الموسم، رغم صغر سنه.
خصم نقطتين.. وست بروميتش اقترب من الهبوط!
تعرّض نادي وست بروميتش ألبيون لعقوبة خصم نقطتين من رصيده في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، بعد ثبوت مخالفته لقواعد الربح والاستدامة الخاصة برابطة دوري كرة القدم الإنجليزية، في قرار قد يعقّد وضعه في جدول الترتيب قبل نهاية الموسم. وبحسب ما ورد في تقرير لجنة المراجعة المالية المستقلة، فإن النادي تجاوز سقف الخسائر المسموح به خلال فترة ثلاث سنوات تنتهي في موسم 2024-2025، وهو ما اعتبرته اللجنة مخالفة تستوجب العقوبة، رغم نفي النادي لهذه الاتهامات خلال جلسات الاستماع. وبناءً على القرار، تراجع وست بروميتش في الترتيب ليصبح قريبًا من مناطق الخطر، مع تقلص الفارق بينه وبين مراكز الهبوط إلى ست نقاط فقط، في وقت لا يتبقى فيه سوى مباراتين على نهاية الموسم، ما يزيد من حساسية موقفه في الجولات الأخيرة. وأشار بيان اللجنة إلى أن العقوبة جاءت بعد مراجعة شاملة لملف النادي المالي وردوده الرسمية، حيث تقرر تطبيق خصم النقاط بشكل فوري، مع منح النادي حق الاستئناف خلال مدة محددة، على أن يتم النظر فيه خلال فترة قصيرة في حال تقديمه. وكان الفريق قد خرج من سلسلة نتائج إيجابية نسبياً بعد تحقيقه سلسلة من المباريات دون هزيمة، قبل أن تعود الضغوط مجددًا بعد صدور القرار، ما وضعه في موقف غير مريح رغم تحسن نتائجه الأخيرة. ويستعد وست بروميتش لخوض مواجهتين حاسمتين في ختام الموسم، الأولى أمام أحد الفرق المنافسة على الصعود، والثانية أمام فريق في ذيل الترتيب، في محاولة لضمان إنهاء الموسم بأفضل مركز ممكن وتفادي أي مفاجآت في صراع البقاء.
«الآسيوي» يغرم الأهلي
فرضت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مجموعة من العقوبات المالية على أهلي جدة السعودي، وذلك قبل 24 ساعة فقط من خوضه نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، على خلفية مخالفات تنظيمية وإعلامية وقعت خلال مواجهة الفريق أمام فيسيل كوبي الياباني في الدور نصف النهائي من البطولة. وجاءت هذه العقوبات في وقت حساس بالنسبة للفريق، الذي يستعد لخوض واحدة من أهم مبارياته القارية، حيث شملت القرارات تغريم النادي ماليًا، إلى جانب فرض عقوبات على عدد من لاعبيه البارزين بسبب عدم التزامهم بالبروتوكول الإعلامي المعتمد من الاتحاد الآسيوي. وبحسب ما أعلنته اللجنة، فإن اللاعبين إيفان توني، وميريح ديميرال، ورياض محرز، لم يلتزموا بالمرور عبر المنطقة المختلطة المخصصة لوسائل الإعلام بعد نهاية المباراة، وهي خطوة إلزامية ضمن اللوائح التنظيمية للبطولة، ما اعتُبر مخالفة تستوجب العقوبة. وأوضحت اللجنة أن هذا الإجراء التنظيمي يهدف إلى ضمان التغطية الإعلامية الرسمية للمباريات، وأن عدم الالتزام به يمثل انتهاكًا صريحًا للوائح الإعلامية الخاصة بالمسابقة القارية، بغض النظر عن توقيت المباراة أو أهميتها. كما طالت العقوبات النادي نفسه، حيث تم تغريمه بسبب مسؤوليته المباشرة عن تنظيم مسار خروج اللاعبين من غرف الملابس إلى الحافلة، وعدم ضمان التزامهم بالمسار الإعلامي المحدد مسبقًا، وهو ما تتحمله الأندية وفق لوائح البطولة. ولم تتوقف العقوبات عند ذلك الحد، إذ شملت أيضًا غرامة إضافية بسبب سلوك جماهير الأهلي خلال المباراة، بعد رصد قيام بعض المشجعين برمي مواد ورقية داخل أرضية الملعب أثناء انطلاق اللقاء وأثناء مجرياته، في مخالفة وصفت بأنها متكررة من جانب جماهير الفريق في البطولات القارية. وأكد الاتحاد الآسيوي في بيانه أن هذه المخالفات، رغم اختلاف طبيعتها، تندرج ضمن سلسلة انتهاكات تنظيمية تستوجب العقوبة، مشددًا على أن الالتزام باللوائح الإعلامية والسلوكية يعد جزءًا أساسيًا من معايير المشاركة في البطولات القارية. وأشار البيان إلى أن إجمالي الغرامات المفروضة على النادي واللاعبين يجب سدادها خلال فترة زمنية محددة لا تتجاوز 30 يومًا من تاريخ الإخطار الرسمي، في إطار تطبيق صارم للوائح الانضباط في البطولة. وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه الأهلي لخوض النهائي القاري، وسط ضغوط فنية وإدارية متزايدة، في محاولة للتركيز على الجانب الرياضي رغم هذه العقوبات التي أثارت جدلًا واسعًا قبل المباراة المرتقبة.
النصر يدرس إعارة موهبته سفياني لأوروبا
كشفت تقارير صحفية أن نادي النصر السعودي يدرس إمكانية السماح لمهاجمه الشاب عبدالرحمن سفياني بخوض تجربة احترافية في أحد الدوريات الأوروبية خلال الموسم المقبل، في إطار خطة تهدف إلى تطوير موهبته مبكرًا. وبحسب المصادر، فإن الإدارة الرياضية في النادي تفضل منح اللاعب فرصة اكتساب الخبرة خارجيًا لفترة مؤقتة، رغم أنه جدد عقده مؤخرًا لعدة مواسم، ما يعكس الثقة الكبيرة في قدراته وإمكانية الاعتماد عليه مستقبلًا مع الفريق الأول. وكان من المتوقع أن ينضم اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا إلى معسكر الفريق الإعدادي الخارجي في الصيف المقبل، قبل أن تظهر فكرة الإعارة أو الانتقال المؤقت إلى أوروبا كخيار مطروح على طاولة الإدارة الفنية. ويُعد سفياني من المواهب الصاعدة في الكرة السعودية، حيث بدأ مسيرته في فئات الناشئين قبل أن ينتقل إلى النصر في عام 2023، ونجح سريعًا في لفت الأنظار بفضل مستوياته المميزة. كما شارك اللاعب مع المنتخبات السنية، وبرز بشكل لافت في بطولة كأس آسيا للناشئين التي أقيمت في المملكة، حيث ساهم في وصول المنتخب إلى المباراة النهائية، كما توّج سابقًا بجائزة أفضل لاعب في بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا التي أقيمت في الدوحة. ويأتي هذا التوجه ضمن سياسة بعض الأندية السعودية في دعم اللاعبين الشباب عبر تجارب احترافية خارجية، بهدف رفع مستواهم الفني وصقل قدراتهم قبل العودة للمنافسة على مستوى الفريق الأول.