مشاجرة بين جماهير التانجو والجزائر
اندلعت مشاجرة عنيفة بين حشود من مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في ميدان تايمز سكوير الشهير بنيويورك، مما أسفر عن تدخل فوري من قوات الشرطة للسيطرة على الشغب الذي أثار الذعر في واحدة من أكثر المناطق السياحية حيوية في العالم. ونقلت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية عن شرطة نيويورك أن المشادات بدأت بتلاسن وتبادل للإشارات النابية والاهانات اللفظية بين المجموعتين عند تقاطع الشارع 46 وممر برودواي في مانهاتن، قبل أن يتحول الأمر سريعا إلى تشابك بالأيدي وركل ودفع متبادل، واستخدام العصي وإلقاء المواد الصلبة والمشروبات في الهواء، مما عرض بعض الأطفال والعائلات المتواجدة في الموقع لخطر الدهس نتيحة التدافع والهلع. وأفادت تقارير صحفية وصحف دولية مثل "لو باريزيان" الفرنسية ومواقع رياضية مثل "تي يو دي إن" بأن مقاطع الفيديو المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي أظهرت مطالبات من المارة بضرورة التهدئة، قبل أن تتدخل عناصر شرطة نيويورك بشكل حازم لفض الشجار، حيث ألقت القبض على أحد المشجعين ووجهت إليه استدعاءً جنائيًا بتهمة السلوك الفوضوي والإخلال بالأمن العام، في حين أكدت مصادر الشرطة عدم تسجيل أي إصابات رسمية جراء الحادث.
وفاة مدرب بريست بالسرطان
توفي إريك روا، مدرب نادي بريست الفرنسي لكرة القدم، عن 58 عاما نتيجة مضاعفات إصابته بسرطان البنكرياس. وكتبت عائلة المدرب "منذ ثلاث سنوات ونصف، كان والدنا يصارع سرطان البنكرياس طوال هذه الفترة، واصل حياته بقوة لا تزال تثير إعجابنا". ورغم معاناته مع السرطان، استمر روا في منصبه مدربا لبريست الذي أشرف عليه منذ 2023 في مهامه التدريبية الثانية، بعد أولى مع نيس موسم 2010-2011. كلاعب، بدأ مسيرته مع نيس عام 1988 ثم تنقل بين تولون وليون ومارسيليا وسندرلاند الإنجليزي وتروا ورايو فايكانو الإسباني، قبل أن يختم مشواره مع نادي بداياته نيس عام 2004. ونال في موسم 2023-2024 جائزة مدرب العام في الدوري الفرنسي بعدما قاد بريست لإنهاء "ليج 1" في المركز الثالث، مانحا إياه مشاركته القارية الأولى وكانت في دوري الأبطال. وخلال الموسمين التاليين اللذين كانا أقل توهجا، ضمن بريست بقاءه في دوري الأضواء من دون عناء، منهيا إياهما في منتصف الترتيب. وأضافت عائلته "كانت مغامرته مع بريست من أجمل لحظات حياته لقد منحته طاقة وفرحا وسببا للاستمرار، حتى في أصعب اللحظات"، مشيرة إلى "رابط نادر ورائع" جمعه بلاعبي بريست.
UEFA يغرم مارسيليا ويضع قيودا على تشكيلته!
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) أن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، المقرر أن يشارك في دوري أوروبا للموسم 2026-2027، تم منعه من ضم لاعبين جدد إلى "القائمة الأولى" الخاصة به في المسابقة الأوروبية، وذلك بعد عدم التزامه بأهداف الإيرادات المحددة. وكان مارسيليا أحد الأندية العديدة الخاضعة لاتفاق تسوية مع هيئة الرقابة المالية للأندية التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وكان عليه تحقيق مجموعة أهداف محددة على صعيد الإيرادات. وتعرف القائمة الأولى بأنها التشكيلة الرئيسية للنادي في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. كما يوجد لدى النادي "القائمة الثانية" التي تضم لاعبين أصغر سنا من أكاديمية النادي. ويحق للمدرب استدعاء لاعبين من القائمة الثانية على أساس كل مباراة على حدة. وقال UEFA في بيان إن النادي الذي يلعب في الدوري الفرنسي "لم يلتزم بقاعدة إيرادات كرة القدم في موسم 2025-2026 (أي التي تغطي فترات الإبلاغ المنتهية في أعوام 2023 و2024 و2025)". وأضاف الاتحاد الأوروبي للعبة أنه في حال فشل مارسيليا في الامتثال لهدف إيرادات كرة القدم في موسم 2026-2027، فسيتم استبعاده من المسابقة الأوروبية التالية التي يتأهل لها في غضون السنوات الثلاث التالية. وتم تغريم مارسيليا ستة ملايين يورو (6.95 مليون دولار)، كما فرضت عليه عقوبة إضافية قدرها أربعة ملايين يورو لخرقه "قاعدة تكاليف الفريق"، التي تحظر على الأندية إنفاق أكثر من 70 بالمئة من إجمالي إيراداتها الكروية على رواتب اللاعبين والمدربين ورسوم الانتقالات، وأتعاب الوكلاء. كما تم تغريم روما الإيطالي بمبلغ مليوني يورو لخرقه قاعدة تكاليف الفريق. وأضاف UEFA "حققت أندية ميلان وموناكو وبشيكطاش وإنتر ميلان، وباريس سان جيرمان ورويال أنتويرب وطرابزون سبور الهدف النهائي للتسوية.. وبالتالي خرجوا من نظام التسوية".
FIFA يوجه ضربة قوية لجنوب أفريقيا
أصدرت لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" قرارها النهائي بشأن العقوبات المفروضة على لاعب منتخب جنوب أفريقيا ثيمبا زواني، وذلك على خلفية البطاقة الحمراء التي تلقاها خلال منافسات كأس العالم 2026. وجاء الطرد المباشر لزواني خلال مباراة منتخب بلاده أمام المكسيك، والتي انتهت بخسارة جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، في افتتاح مباريات دور المجموعات، والتي أُقيمت على ملعب مكسيكو سيتي. وبعد مراجعة الحادثة، قررت لجنة الانضباط فرض عقوبة الإيقاف لمدة ثلاث مباريات على اللاعب، استنادًا إلى مخالفة المادة (14/1-هـ) من لائحة الانضباط الخاصة بالـFIFA. كما نص القرار على أحقية اللاعب والاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم في تقديم طعن رسمي أمام لجنة الاستئناف التابعة لـFIFA خلال المدة القانونية المحددة. وبذلك، سيغيب زواني عن مباريات منتخب جنوب أفريقيا المقبلة، بدءًا من مواجهة التشيك المقررة مساء الخميس، إضافة إلى المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام كوريا الجنوبية.
محرز: نفكر الآن في مباراتي الأردن والنمسا
بدأ رياض محرز، نجم المنتخب الجزائري لكرة القدم متأثرا لخسارة منتخب بلاده أمام الأرجنتين صفر-3، في الجولة الأولى بالمجموعة العاشرة لبطولة كأس العالم 2026. وقال محرز، إن زملاءه بدأوا المباراة بطريقة جيدة قبل أن يتراجعوا، مؤكدا أنه بعد الهدف الثاني أصبحت الأمور صعبة. ودعا محرز للتفكير في المباراتين المتبقيتين اللتين يتعين الفوز بهما من أجل التأهل أمام النمسا والأردن. ودعا محرز الجماهير الجزائرية للبقاء خلف اللاعبين ودعمهم حتى النهاية. ولا تزال الفرصة سانحة أمام الجزائر للصعود للأدوار الإقصائية، حيث تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.
رينارد يقود أول مران لتونس
رينارد يقود أول مران لتونس قبل مواجهة اليابان بدأ المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مهامه رسميًا مع المنتخب التونسي، بقيادته الحصة التدريبية الأولى لـ“نسور قرطاج” في مدينة مونتيري، في إطار التحضيرات للمباراة المقبلة أمام منتخب اليابان ضمن منافسات كأس العالم 2026. وجاءت الحصة التدريبية بعد ساعات من تقديمه الإعلامي الأول منذ توليه القيادة الفنية، حيث حرص على الاجتماع باللاعبين داخل أرض الملعب، في محاولة لرفع المعنويات وإعادة ترتيب الأوراق عقب البداية غير الموفقة في الجولة الافتتاحية. وظهر رينارد خلال المران وهو يركز على الجوانب التكتيكية والانسجام بين الخطوط، مع إعطاء تعليمات مباشرة للاعبين بهدف تحسين التنظيم الدفاعي وزيادة الفاعلية الهجومية، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني الجديد إلى إعادة التوازن للفريق قبل المواجهة المقبلة. ويأتي هذا التحرك السريع من المدرب الفرنسي في ظل حاجة المنتخب التونسي إلى رد فعل قوي بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد في الجولة الأولى، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تكثيف العمل الميداني منذ اليوم الأول. كما شهد المران أجواء من التركيز والانضباط، وسط رغبة واضحة من اللاعبين في استعادة الثقة وتقديم صورة أفضل في المباراة القادمة، خاصة أن مواجهة اليابان تمثل اختبارًا مهمًا في مسار الفريق داخل المجموعة. ويأمل رينارد أن تنعكس البداية السريعة لعمله الفني على أداء المنتخب في الملعب، من خلال تحسين الأداء الجماعي ورفع مستوى الجاهزية البدنية والذهنية قبل الاستحقاق المرتقب.
أيمن حسين يكتب التاريخ مع أسود الرافدين
قدّم المهاجم الدولي العراقي أيمن حسين واحدة من أكثر مباريات مسيرته إثارة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في قيادة منتخب بلاده إلى هدف تاريخي أمام النرويج، قبل أن تنقلب مجريات اللقاء في اللحظات الأخيرة بخسارة درامية حملت الكثير من القسوة على “أسود الرافدين”. وتمكن حسين من تسجيل هدف التقدم لمنتخب العراق في الدقيقة 39 من الشوط الأول، بعد ارتقائه لعرضية دقيقة أرسلها زميله أمير العماري من الجهة اليسرى، ليحولها برأسية متقنة سكنت الشباك النرويجية، معلنًا عودة العراق إلى التهديف في المونديال بعد غياب طويل استمر أربعة عقود منذ آخر هدف في نسخة عام 1986. ويُعد هذا الهدف محطة بارزة في تاريخ الكرة العراقية، كونه أعاد المنتخب إلى ذاكرة التسجيل في البطولة العالمية بعد آخر ظهور تهديفي للراحل أحمد راضي، ما منح لحظة الهدف طابعًا خاصًا لدى الجماهير التي تابعت اللقاء في مدينة بوسطن الأمريكية ضمن منافسات المجموعة الثامنة. ولم يقتصر تأثير أيمن حسين على هذه المباراة فقط، إذ كان له دور محوري في قيادة العراق إلى النهائيات من الأساس، بعدما سجل هدف الفوز في الملحق العالمي أمام بوليفيا، ليؤكد قيمته الكبيرة كأحد أبرز عناصر المنتخب في السنوات الأخيرة. كما عكست مسيرة اللاعب جانبًا إنسانيًا مؤثرًا، بعد أن تجاوز ظروفًا شخصية صعبة في طفولته، إلى جانب التحديات التي واجهها خلال مسيرته الاحترافية، ما جعله أحد أبرز قصص الإصرار في الكرة العراقية الحديثة. غير أن نهاية المباراة حملت منعطفًا قاسيًا، بعدما سجل أيمن حسين هدفًا بالخطأ في مرمى فريقه خلال الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، إثر كرة عرضية من الجهة اليمنى حاول إبعادها، لكنها انتهت داخل الشباك العراقية، مانحة النرويج هدف الفوز في اللحظات الأخيرة. وبهذا الهدف العكسي، خسر العراق المباراة بنتيجة مؤلمة، رغم الأداء القتالي الذي قدمه اللاعبون طوال اللقاء، ليصبح المنتخب أحد المتضررين من “الأهداف العكسية” في الجولة الأولى من البطولة. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الأهداف الذاتية التي شهدتها النسخة الحالية من كأس العالم، في مباريات عدة عرفت تقلبات دراماتيكية أثرت على نتائج المنتخبات المشاركة. ورغم النهاية القاسية، خرج أيمن حسين من اللقاء بحصيلة مزدوجة بين إنجاز تاريخي وحدث مؤلم، في مباراة ستبقى عالقة في ذاكرة الجماهير العراقية باعتبارها واحدة من أكثر المواجهات إثارة في مشوار المنتخب بالمونديال.
بعد خسارة العراق.. أرنولد يتمسك بالأمل
حث جراهام أرنولد مدرب العراق لاعبيه على عدم فقدان الأمل بعد الخسارة 4-1 أمام النرويج ببداية مشوار الفريقين في كأس العالم لكرة القدم، وذكرهم بأن أمامهم فرصتين أخريين لتحقيق فوز قد يؤهلهم إلى الدور المقبل. وافتتح النرويجي إيرلينج هالاند التسجيل في الدقيقة 29، وتعادل أيمن حسين للعراق، لكن هالاند تقدم مجددا لمنتخب بلاده قبل نهاية الشوط الأول. وأضاف ليو أوستيجارد الهدف الثالث للنرويج في الدقيقة 76، قبل أن يكمل حسين مهاجم العراق رباعية النرويج بهدف بالخطأ في مرماه في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. ويشارك العراق في كأس العالم للمرة الأولى منذ 40 عاما، وقال أرنولد إنه شعر بالتفاؤل إزاء أداء الفريق. وقال المدرب "مارسنا ضغطا جيدا على النرويج لكن بضع أخطاء أمام لاعبين على هذا المستوى تكلفك الثمن دائما لذا علينا أن نتعلم الدروس من أخطائنا". وأشار الأسترالي إلى أن الهدف الثاني للنرويج، الذي جاء نتيجة تمريرة ضعيفة للخلف إلى حارس العراق جلال حسن، كان نقطة تحول في المباراة. وقال أرنولد "من المحتمل أن يكون ذلك أثر سلبا على معنويات اللاعبين حاولت تشجيعهم وقلت لهم إن هذا أمر من الماضي، وعلينا تجاوزه". ورغم الهزيمة، قال أرنولد إن العراق لا يزال داخل إطار المنافسة بقوة للتأهل إلى الدور المقبل. وتتصدر النرويج المجموعة التاسعة بفارق الأهداف أمام فرنسا التي تغلبت 3-1 على السنغال. ونظرا لتأهل أفضل فرق تحتل المركز الثالث، في ظل نظام كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقا، قال أرنولد إنه لا داعي للذعر.
توخيل يطوي خلافه مع الحكم الفرنسي توربان!
قلّل توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا، من أهمية الجدل السابق الذي جمعه بالحكم الفرنسي كليمان توربان، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب كرواتيا ضمن منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن لا وجود لأي قلق لديه من تكرار اللقاء بينهما. وجاءت تصريحات توخيل خلال مؤتمر صحفي عقد قبل المباراة المقررة في أرلينجتون قرب دالاس، حيث تم سؤاله عن احتمالية تأثره بتاريخ سابق من الانتقادات التي وجهها للحكم الفرنسي قبل عدة سنوات، حين كان يشرف على فريق بايرن ميونيخ الألماني. وكانت العلاقة بين الطرفين قد شهدت توترًا في أبريل 2023، عقب مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي، حيث اعترض توخيل بشدة على أداء الحكم، ووجّه انتقادات علنية حادة لقراراته، في مباراة انتهت بخروج فريقه من البطولة. لكن المدرب الألماني بدا أكثر هدوءًا هذه المرة، مؤكدًا أن تلك المرحلة أصبحت من الماضي، وأن تركيزه ينصب بالكامل على المواجهة الحالية في المونديال، بعيدًا عن أي سجالات سابقة. وأشاد توخيل بالحكم الفرنسي، واصفًا إياه بأنه من أصحاب المستوى العالي، مشيرًا إلى أن اختلاف وجهات النظر بين المدرب والحكم أمر طبيعي يحدث في مباريات كرة القدم، خاصة في المواجهات الكبيرة التي تتسم بالضغط والانفعالات. وأضاف أن حصوله سابقًا على بطاقة حمراء في إحدى المباريات لا يعني تحميل الحكم مسؤولية ما حدث، بل هو جزء من طبيعة المنافسة، مؤكدًا احترامه الكامل لطواقم التحكيم التي تدير المباريات على أعلى المستويات الدولية. ويأتي هذا التصريح في وقت يستعد فيه المنتخب الإنجليزي لخوض مواجهة قوية أمام كرواتيا، في مباراة تُعد حاسمة ضمن مشوار الفريق في البطولة، وسط ترقب كبير للأداء الفني والانضباط داخل الملعب. ومن المقرر أن يدير الحكم كليمان توربان اللقاء، في واحدة من أبرز مباريات الجولة، ما يمنح المواجهة طابعًا إضافيًا من الإثارة، خصوصًا في ظل التاريخ السابق الذي جمعه بالمدرب الألماني.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |