الزمالك يكثف محاولاته لحل أزمة القيد
اقترب نادي الزمالك المصري من تحقيق انفراجة مهمة في أزمة إيقاف القيد المفروضة عليه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، بعدما كثفت إدارة النادي تحركاتها خلال الساعات الماضية لإغلاق عدد من الملفات المالية العالقة المتعلقة بمستحقات لاعبين وأعضاء أجهزة فنية سابقين، في إطار خطة تهدف إلى إنهاء الأزمة بشكل كامل قبل انطلاق الموسم الجديد. وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة الزمالك نجحت في إنهاء ملف المستحقات الخاصة بالبرتغاليين لويس فيسنتي كاسترو وجواو إسبينيوسا ميجيل، مساعدي المدير الفني السابق جوزيه جوميز، بعدما تم تحويل المبالغ المالية المستحقة لهما بصورة رسمية، مع إرسال ما يفيد السداد إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم تمهيدًا لإغلاق القضية بشكل نهائي. ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة خطوات تسعى من خلالها الإدارة البيضاء إلى تقليص عدد القضايا المرفوعة ضد النادي، والتي وصلت إلى 18 قضية تتعلق بمستحقات متأخرة لعدد من اللاعبين والمدربين السابقين، الأمر الذي تسبب في فرض عقوبة إيقاف القيد على الفريق خلال الفترة الماضية. واعتمد الزمالك في تسوية هذه الالتزامات المالية على العوائد الخاصة بالتطبيق الرسمي للنادي «زملكاوي»، بعدما قررت الإدارة تخصيص الإيرادات الناتجة عنه لدعم ملف سداد المستحقات المتأخرة، في محاولة لتوفير السيولة اللازمة وإنهاء الأزمات التي تهدد استقرار الفريق إداريًا وفنيًا. وتسابق إدارة الزمالك الزمن لإغلاق هذا الملف المعقد قبل بداية الموسم المقبل، خاصة أن النادي يستهدف استعادة استقراره الفني والإداري، إلى جانب استيفاء شروط الحصول على الرخصة الإفريقية التي تتيح له المشاركة في دوري أبطال أفريقيا خلال النسخة المقبلة. وفي سياق متصل، تتواصل المحاولات لحل أزمة اللاعب المغربي صلاح الدين مصدق، الذي رحل عن صفوف الزمالك وانتقل إلى الوداد المغربي بعد فسخ تعاقده بسبب تأخر مستحقاته المالية، وهي القضية التي تسببت في تصعيد جديد داخل أروقة النادي خلال الفترة الماضية. وأكد وكيل اللاعبين سالم محمد سالم، في تصريحات تلفزيونية، أنه يبذل جهودًا مكثفة للوصول إلى تسوية ودية تنهي الأزمة بعيدًا عن أي تصعيد قانوني جديد، موضحًا أنه حاول في وقت سابق تقريب وجهات النظر للإبقاء على اللاعب داخل الفريق، إلا أن الخلافات حالت دون استمرار التجربة. وأشار إلى أن القيمة الأصلية لعقد اللاعب لم تكن تتجاوز 60 ألف دولار، إلا أن تطورات الأزمة وفسخ التعاقد أدت إلى تضخم المطالبات المالية لتقترب من مليون دولار، لافتًا إلى وجود مرونة من جانب اللاعب ووكيله لإيجاد صيغة اتفاق سواء عبر التسوية المباشرة أو جدولة المستحقات خلال الفترة المقبلة. وكان صلاح الدين مصدق، البالغ من العمر 27 عامًا، قد انضم إلى الزمالك خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير 2025 قادمًا من نهضة الزمامرة المغربي، قبل أن يشارك في أربع مباريات فقط بقميص الفريق بإجمالي 127 دقيقة، حيث اعتمد عليه الجهاز الفني في بعض الفترات كخيار بديل في خط الدفاع.
القطري يواجه نظيره الأيرلندي وديًا
يلتقي المنتخب القطري لكرة القدم مع نظيره الأيرلندي وديا الخميس في دبلن، ضمن برنامجه الإعدادي الأخير قبل خوضه نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة ما بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين. ويستعد منتخب قطر لمشاركته الثانية في كأس العالم بعد استضافة النسخة الأخيرة في 2022، وسيخوض مونديال 2026 ضمن المجموعة الثانية التي تضم كندا، وسويسرا، والبوسنة والهرسك. وكان الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري الأول لكرة القدم، قد أعلن عن قائمة المنتخب لمواجهة أيرلندا الودية، والتي تضم 28 لاعبا هم: مشعل برشم، محمود أبوندى، صلاح زكريا، شهاب الليثي، أحمد الجانحي، المعز علي، أكرم عفيف، أدميلسون جونيور، أحمد فتحي، أحمد علاء، تحسين محمد، بيدرو ميجيل، بوعلام خوخي، أيوب العلوي، الهاشمي الحسين، عاصم مادبو، سلطان البريك، ريان العلي، حسن الهيدوس، جاسم جابر، محمد مناعي، لوكاس مينديز، كريم بوضياف، عيسى لاي، عبدالعزيز حاتم، يوسف عبدالرزاق، همام الأمين، ومحمد مونتاري. ويتطلع المنتخب القطري لتحقيق أقصى استفادة من تجربته الودية أمام أيرلندا قبل أن يختتم تحضيراته للمونديال بخوض معسكر في الولايات المتحدة الأمريكية يتخلله اختبار ودي أمام منتخب السلفادور يوم السادس من يونيو المقبل.
أرقام تاريخية للمنتخبات العربية في المونديال
دخلت المنتخبات العربية مرحلة جديدة من الطموحات والتطلعات قبل انطلاق النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم، مستفيدة من الزخم التاريخي الذي صنعه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ البطولة، في إنجاز غيّر نظرة العالم إلى الكرة العربية، ورفع سقف الأحلام لدى الجماهير العربية التي باتت تؤمن بإمكانية المنافسة على أدوار متقدمة في أكبر حدث كروي عالمي. ولم يكن ما حققه “أسود الأطلس” مجرد مشاركة ناجحة أو مغامرة مؤقتة، بل مثّل نقطة تحول مفصلية في تاريخ الكرة العربية، بعدما نجح المنتخب المغربي في تجاوز مدارس كروية عريقة والتفوق على منتخبات تملك سجلًا حافلًا بالألقاب والإنجازات، ليؤكد أن المنتخبات العربية أصبحت قادرة على مقارعة الكبار وفرض حضورها في المراحل الحاسمة من البطولة. ومع اقتراب كأس العالم المقبلة، تتزايد التوقعات بظهور عربي استثنائي، خاصة مع إمكانية مشاركة عدد قياسي من المنتخبات العربية قد يصل إلى ثمانية منتخبات، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة العربية خلال السنوات الأخيرة على مستوى البنية الفنية، والاحتراف الخارجي، والاستقرار الإداري، إلى جانب الاهتمام المتزايد ببرامج إعداد المنتخبات الوطنية. ويُنظر إلى النسخة المقبلة باعتبارها فرصة تاريخية أمام المنتخبات العربية لتجاوز الصورة التقليدية التي ارتبطت غالبًا بالخروج المبكر من دور المجموعات، بعدما أثبتت التجارب الأخيرة أن الفوارق الفنية بين المنتخبات الكبرى ونظيراتها العربية لم تعد كما كانت في الماضي، خصوصًا مع تطور مستوى اللاعبين العرب الذين ينشط عدد كبير منهم في أقوى الدوريات الأوروبية والعالمية. وعبر تاريخ كأس العالم، نجحت المنتخبات العربية في تسجيل العديد من المحطات المضيئة التي بقيت خالدة في ذاكرة الجماهير، حيث يُعد المنتخب المغربي صاحب الحضور العربي الأبرز من حيث عدد المشاركات والمباريات والانتصارات، كما يتصدر قائمة المنتخبات العربية الأكثر تسجيلًا للأهداف في المونديال برصيد بلغ 20 هدفًا، في تأكيد واضح على تطور حضوره الهجومي وقدرته على المنافسة أمام كبار العالم. كما صنعت عدة منتخبات عربية مفاجآت تاريخية أمام أبطال سابقين للبطولة، بعدما تمكنت الجزائر من هزيمة ألمانيا الغربية في مونديال 1982، وحققت السعودية فوزًا تاريخيًا على الأرجنتين في نسخة 2022، فيما نجحت تونس في إسقاط فرنسا بطلة العالم، بينما واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ بانتصاراته أمام إسبانيا والبرتغال في الطريق نحو نصف النهائي، وهي النتائج التي منحت الكرة العربية احترامًا واسعًا ورسخت حضورها على الساحة العالمية. وفي المقابل، تعكس بعض الأرقام حجم التحديات التي واجهتها المنتخبات العربية في البطولة على مدار العقود الماضية، سواء من خلال مشاركات لم تحقق خلالها بعض المنتخبات أي انتصار، أو التعرض لخسائر ثقيلة في نسخ مختلفة، إضافة إلى فترات غياب طويلة عن النهائيات، كما هو الحال مع المنتخب الكويتي الذي تعود آخر مشاركاته إلى مونديال 1982. وشهد تاريخ كأس العالم بروز العديد من النجوم العرب الذين تركوا بصمتهم في سجلات البطولة، حيث يُعد سامي الجابر أحد أبرز الأسماء العربية بعدما سجل في عدة نسخ مختلفة، فيما واصل سالم الدوسري ترسيخ مكانته كأحد أهم هدافي السعودية في المونديال، إلى جانب تألق يوسف النصيري مع المنتخب المغربي، ووهبي الخزري مع تونس، ضمن قائمة اللاعبين العرب الذين نجحوا في صناعة لحظات تاريخية بأهدافهم الحاسمة. كما سجلت الكرة العربية حضورًا لافتًا على المستوى الدفاعي، خاصة من خلال النسخة التاريخية التي قدمها المنتخب المغربي في مونديال قطر، بعدما حافظ على نظافة شباكه في عدة مباريات متتالية أمام منتخبات قوية، في وقت قدّم فيه المنتخب الجزائري نسخة هجومية مميزة خلال مونديال البرازيل 2014 بعدما بلغ الدور الثاني لأول مرة في تاريخه ونجح في تسجيل عدد كبير من الأهداف. وعلى صعيد الأرقام الفردية، يبقى الحارس المصري عصام الحضري واحدًا من أبرز الأسماء العربية في تاريخ كأس العالم، بعدما دخل سجلات البطولة كأكبر لاعب سنًا يشارك في المونديال، في إنجاز يعكس مسيرته الطويلة وتأثيره الكبير في الكرة المصرية والعربية. ولم يقتصر الحضور العربي في كأس العالم على اللاعبين فقط، بل امتد أيضًا إلى التحكيم، حيث برز الحكم الإماراتي علي بوجسيم كواحد من أشهر الحكام العرب الذين أداروا مباريات مهمة في عدة نسخ من البطولة، ليؤكد أن التأثير العربي في المونديال شمل مختلف الجوانب الفنية والتنظيمية. ومع العد التنازلي لانطلاق النسخة المقبلة، تبدو الجماهير العربية أكثر تفاؤلًا بقدرة منتخباتها على تحقيق إنجازات جديدة، في ظل التطور الكبير الذي تشهده الكرة العربية، والاحتكاك المتواصل مع المدارس العالمية، إضافة إلى الخبرات المتراكمة التي اكتسبتها المنتخبات خلال السنوات الأخيرة، ما يعزز الآمال بمشاهدة حضور عربي قوي قادر على الذهاب بعيدًا في المنافسة وربما كتابة فصل تاريخي جديد في سجل كأس العالم.
انتخابات رئاسة ريال مدريد على صفيح ساخن!
يستعد نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم لإجراء أول انتخابات رئاسية تنافسية منذ عام 2006، بعدما تم الإعلان عن ترشح رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي لمنافسة الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز، الذي يتولى المنصب منذ سنوات طويلة. ترأس بيريز النادي للمرة الأولى في عام 2000 قبل أن يتنحى في 2006 ثم عاد مجددا إلى المنصب، وفاز بالتزكية في انتخابات أعوام 2009 و2013 و2017 و2021 و2025. ولكن، موقفه أصبح أضعف بعدما فشل ريال مدريد في الفوز بأي لقب للموسم الثاني على التوالي، ما دفع بيريز للإعلان عن إجراء تصويت لأعضاء النادي، فيما تمت المصادقة رسميا على ترشح ريكيلمي عقب اجتماع اللجنة الانتخابية. وقبل الانتخابات، المقرر إجراؤها يوم 7 يونيو المقبل، قال ريكيلمي لصحيفة "أيه بي سي" إنه سيقوم بالتعاقد مع "نجمين عالميين كبيرين" إذا فاز بمنصب الرئيس. وأنهى ريال مدريد الدوري الإسباني في المركز الثاني خلف برشلونة، كما خرج من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ. وأقيل تشابي ألونسو من منصبه في يناير بينما شهدت فترة ألفارو أربيلوا اللاحقة اضطرابات عديدة داخل الفريق، أبرزها المشادة الحادة بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني. وتم ترشيح جوزيه مورينيو للعودة إلى تدريب ريال مدريد، وتشير التقارير إلى أنه الخيار الأول لبيريز، لكن ريكيلمي لم يحسم موقفه من عودة المدرب البرتغالي، وذكر اسم المدرب السابق لنادي ليفربول يورجن كلوب كأحد الخيارات المحتملة. وأضاف ريكيلمي: إذا أصبحت رئيسا، فسنقوم بتقييم الأمر، لكننا نسعى لبناء مشروع طويل الأمد". وأكمل: التعاقد مع تشابي كان خطوة صحيحة، وإقالته كانت خطأ، لكن لا يمكنك بناء مشروع خلال ثلاثة أشهر فقط وربما لم يكن أربيلوا الخيار المناسب في هذا التوقيت". وأكد: أحب كلوب قلت هذا من قبل في 2021 هو مدير جيد، ومدرب جيد، ولكن هناك مدربين آخرين أحبهم، ليس كلوب فقط". وأكمل: ما أؤمن به هو أن ريال مدريد لا يمكنه المجازفة بالتجارب التدريبية هذا ليس ناديا يسمح بذلك ريال مدريد لا يستطيع تحمل موسمين من دون مشروع واضح.
ناجلسمان يكشف سبب استبعاد نوير!
أعلن المدرب جوليان ناجلسمان أن حارس المرمى الألماني العائد مانويل نوير سيغيب عن أولى مباريات ألمانيا الودية استعدادًا لكأس العالم أمام فنلندا يوم الأحد بسبب إصابة طفيفة في الساق، وذلك خلال تجمع جميع لاعبي المنتخب باستثناء لاعب واحد في معسكر تدريبي. وكان نوير قد عاد من اعتزاله اللعب الدولي للمشاركة في البطولة التي ستقام في أمريكا الشمالية في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو إلا أنه تعرض للإصابة أثناء لعبه مع بايرن ميونيخ في المباراة الأخيرة من الدوري الألماني، وغاب عن نهائي كأس ألمانيا الذي فاز فيه بايرن على شتوتجارت يوم السبت الماضي. وقال ناجلسمان في مؤتمر صحفي في مقر تدريبات المنتخب في هرتسوجينآوراخ ببافاريا: "قررنا بالتشاور مع الجهاز الفني عدم مشاركته يوم الأحد"، مضيفا أن هذا القرار جاء من باب الحرص الشديد. وأضاف المدرب متحدثا عن الحارس المتوج بكأس العالم 2014، الذي اعتزل اللعب الدولي بعد مشاركته في 124 مباراة دولية عقب بطولة أمم أوروبا 2024: "بوجود نوير، نحن أفضل حالًا مما نحن عليه بدونه، ولهذا نحن سعداء جدًا بانضمامه إلينا إنه ليس لاعبا جديدا". وقال رودي فولر، مدير الرياضي للمنتخب الألماني والفائز بكأس العالم 1990، إن روح الفريق "أساسية" لتحقيق النجاح في كأس العالم. وبعد يومين من مباراة فنلندا، يتوجه المنتخب إلى شيكاجو، حيث سيواجه منتخب الولايات المتحدة، إحدى الدولتين المضيفتين، في المباراة الودية الأخيرة يوم 6 يونيو القادم قبل انطلاق البطولة. وفي المجموعة الخامسة، تواجه ألمانيا منتخب كوراساو، الذي يشارك لأول مرة، يوم 14 يونيو في هيوستن، ومنتخب ساحل العاج يوم 20 من نفس الشهر في تورنتو، ومنتخب الإكوادور يوم 25 يونيو في إيست روثرفورد.
كلينسمان: كأس العالم مهدد بفقدان جودته!
يعتقد يورجن كلينسمان، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 فريقا إلى 48 فريقا قد يكون له تأثيرا سلبيا على جودة الحدث. وستشهد البطولة التي تقام في أمريكا الشمالية في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو مشاركة أولى لمنتخبات كاب فيردي وكوراساو والأردن وأوزبكستان بالإضافة لمنتخبات تتأهل بشكل نادر مثل هايتي والكونجو الديمقراطية والعراق واسكتلندا. وقال كلينسمان، الذي سيعمل محللا تلفزيونيا ومراقبا فنيا للاتحاد الدولي لكرة القدم خلال البطولة، لـ"راينشه بوست": أشعر بالقلق من أن تتراجع قيمة البطولة بسبب وجود عدد كبير جدا من المنتخبات التي لا تستطيع مجاراة المنتخبات الكبرى. ورفض كلينسمان أيضا اعتبار وصول المنتخب الألماني لدور الثمانية أو الدور قبل النهائي بمثابة نجاح للمنتخب الفائز بلقب بطولة العالم أربع مرات. ولا يعد منتخب ألمانيا، بقيادة جوليان ناجلسمان، من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة المقبلة. وكان المنتخب الألماني خرج مرتين من دور المجموعات منذ آخر تتويج له عام 2014، لكن كلينسمان يرى أن الهدف الوحيد المقبول هو الفوز باللقب. وقال كلينسمان والذي فاز باللقب في نسخة 1990 كلاعب وقاد المنتخب الألماني لاحتلال المركز الثالث في 2006 كمدرب: نحن مجبرون على وضع لقب كأس العالم نصب أعيننا. وأضاف أن الاحتفال بالوصول إلى دور الثمانية أو قبل النهائي "يعد نهجا خاطئا تماما"، مؤكدًا: هدف ألمانيا لا يمكن أن يكون سوى العودة كبطل للعالم. واستضافت ألمانيا بطولة أمم أوروبا "يورو 2024" وودعت البطولة من دور الثمانية أمام المنتخب الإسباني، الذي توج باللقب. وقال كلينسمان: شعرت بالصدمة عندما قال البعض إن الخروج من دور الثمانية باليورو يعد نجاحا. من جانبه، يرى ماتياس زامر، المتوج مع ألمانيا بيورو 1996، أن ناجلسمان بحاجة إلى العودة للأساسيات التي جعلت من ألمانيا قوة كروية عالمية.
إنتر يرد على اهتمام برشلونة بضم باستوني
أكد بيبي ماروتا، رئيس إنتر ميلان الإيطالي، أن إدارة النادي بدأت بالفعل التخطيط للموسم المقبل بعد النجاح الكبير الذي حققه الفريق هذا الموسم بحصد ثنائية الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا تحت قيادة المدرب الروماني كريستيان كيفو. وفي تصريحات خاصة لشبكة “DAZN”، أوضح ماروتا أن المرحلة القادمة ستشهد تحركات مهمة داخل النادي، أبرزها العمل على تحسين عقد كيفو، إلى جانب دعم صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على الحفاظ على تفوق إنتر محليًا ومواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات. كما أشار رئيس النادي إلى أن استقرار المشروع الرياضي والنتائج الإيجابية الأخيرة جعلا إنتر أكثر قوة في سوق الانتقالات، خاصة مع تزايد اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى بعدد من نجوم الفريق خلال الفترة الماضية. وتطرق ماروتا خلال حديثه إلى مستقبل المدافع الدولي الإيطالي أليساندرو باستوني، بعدما ارتبط اسمه مؤخرًا بالانتقال إلى برشلونة، مؤكدًا أن اللاعب لا يفكر في مغادرة الفريق خلال الفترة الحالية. وشدد رئيس إنتر ميلان على أن النادي لا يعتمد على بيع نجومه، موضحًا أن أي لاعب قد يغادر سيكون ذلك فقط بناءً على رغبته الشخصية، وليس بسبب الحاجة المالية. وأضاف ماروتا أن باستوني يشعر بالسعادة والاستقرار داخل ملعب “جوزيبي مياتزا”، كما أن إدارة النادي تتمتع باستقرار اقتصادي يسمح لها بالحفاظ على القوام الأساسي للفريق، معربًا عن ثقته الكاملة في استمرار المدافع الإيطالي مع النيراتزوري خلال السنوات المقبلة.
الهلال يستهدف صفقة دفاعية من فرنسا
كشف الصحفي الشهير بن جاكوبس عن دخول الهلال السعودي في سباق التعاقد مع المدافع الفرنسي مالانج سار، خلال فترة الانتقالات المقبلة، ضمن خطة النادي لتدعيم خط الدفاع استعدادًا للموسم الجديد. ووفقًا لما ذكره جاكوبس، فإن إدارة الهلال تراقب وضع اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا عن كثب، في ظل بحثها عن خيارات دفاعية قوية قادرة على إضافة المزيد من الصلابة والخبرة للفريق خلال المرحلة القادمة. ويملك مالانج سار، لاعب لانس، خبرات متعددة في الملاعب الأوروبية، بعدما خاض تجارب احترافية في عدد من الدوريات الكبرى، ما جعله من الأسماء المطروحة بقوة على طاولة النادي السعودي في الميركاتو الصيفي. ويواصل الهلال تحركاته المكثفة في سوق الانتقالات، سعيًا لإبرام صفقات مميزة تدعم صفوف الفريق، بهدف الحفاظ على قدرته التنافسية محليًا وقاريًا، ومواصلة حصد البطولات خلال الموسم المقبل.
باريس يخطط لضم فالفيردي في صفقة تبادلية مثيرة
كشفت تقارير صحفية عن تحركات جديدة يقودها وكيل الأعمال البرتغالي خورخي مينديز، بعدما عرض على إدارة ريال مدريد التعاقد مع أحد أبرز نجوم باريس سان جيرمان خلال الفترة المقبلة. ويُعد مينديز من أكثر وكلاء اللاعبين ارتباطًا بتاريخ ريال مدريد، خاصة خلال الولاية الأولى للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث أشرف على إدارة أعمال عدد من نجوم الفريق آنذاك، أبرزهم كريستيانو رونالدو وبيبي وأنخيل دي ماريا وخاميس رودريجيز. لكن العلاقة بين الطرفين شهدت فتورًا كبيرًا عقب رحيل رونالدو المفاجئ إلى يوفنتوس قبل ثماني سنوات، قبل أن تعود الاتصالات مجددًا في الفترة الأخيرة، بالتزامن مع الأنباء المتداولة حول إمكانية عودة مورينيو لتدريب النادي الملكي. ووفقًا لما أورده موقع “إل ديباتي”، فإن مينديز عاد إلى محيط ملعب سانتياجو برنابيو، ويلعب دورًا بارزًا في ملف إعادة مورينيو، رغم وجود تعقيدات قانونية مرتبطة بانتخابات رئاسة النادي. وأشار التقرير إلى أن إدارة ريال مدريد تتابع الثنائي البرتغالي جواو نيفيز وروبن دياز، مع اهتمام خاص بضم نيفيز من باريس سان جيرمان. وأوضح المصدر أن العقبة الأكبر أمام إتمام الصفقة تتمثل في مطالب النادي الفرنسي المالية، إذ قد تصل قيمة انتقال جواو نيفيز إلى 80 مليون يورو بجانب الحوافز والمكافآت. كما أشار التقرير إلى أن تحسن العلاقة بين رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز ورئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي قد يسهم في تسهيل المفاوضات. وفي المقابل، قد يدخل النجم الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي ضمن الحسابات، خاصة مع اهتمام المدرب الإسباني لويس إنريكي بضمه، ما قد يفتح الباب أمام صفقة تبادلية بين الناديين إلى جانب مقابل مالي إضافي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |