Image

جوميز يستحضر هدف بيكهام الأسطوري في البريميرليج

خطف الباراجواياني دييجو جوميز، لاعب وسط برايتون، الأضواء بهدف استثنائي في شباك كريستال بالاس، خلال مواجهة الفريقين ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما أعاد إلى الأذهان واحدة من أشهر لحظات الأسطورة ديفيد بيكهام. وجاء الهدف في الدقيقة السابعة، عندما استحوذ جوميز على الكرة بالقرب من خط المنتصف، وتقدم بها قليلًا قبل أن يطلق تسديدة بعيدة المدى، مستغلًا تقدم الحارس والتر بينيتيز عن مرماه، لترتفع الكرة فوقه وتستقر داخل الشباك، وسط احتفالات جماهير برايتون في ملعب «أميكس». وأعاد الهدف المذهل إلى الذاكرة تسديدة بيكهام الشهيرة بقميص مانشستر يونايتد في مرمى ويمبلدون، خلال الجولة الافتتاحية لموسم 1996-1997، عندما سجل من مسافة بعيدة مستغلًا تقدم الحارس، في لقطة صنعت واحدة من أبرز اللحظات في تاريخ الكرة الإنجليزية وأسهمت في تسليط الأضواء العالمية على النجم الإنجليزي. ومنح هدف جوميز برايتون التقدم بهدفين دون رد أمام غريمه كريستال بالاس، قبل أن يعزز الفريق المضيف تفوقه بإحراز الهدف الثالث بعد ثلاث دقائق فقط، لينهي الشوط الأول متقدمًا بثلاثية نظيفة، في بداية قوية عكست الفاعلية الهجومية لأصحاب الأرض.

Image

هل يرحل ياسين بونو إلى ريفر بليت؟

حسمت تقارير صحفية سعودية الجدل المثار حول إمكانية انتقال المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الهلال، إلى ريفر بليت الأرجنتيني خلال الفترة المقبلة، في ظل أنباء ربطت اسم الحارس المخضرم بالنادي الأرجنتيني

Image

كومباني يتحدى متاعبه الصحية قبل قمة أرسنال

استعاد بايرن ميونيخ الألماني توازنه بأفضل طريقة ممكنة، بعدما أمطر شباك لايبزيج بستة أهداف مقابل هدف، ليطوي صفحة تعثراته الأخيرة ويحول تركيزه إلى المواجهة المرتقبة أمام أرسنال الإنجليزي، الأربعاء المقبل، في دوري أبطال أوروبا. وفرض الكولومبي لويس دياز نفسه نجما للمباراة، بعدما سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفا آخر، فيما واصل هاري كين تألقه بإحراز هدفه رقم 102 في الدوري الألماني خلال مباراته المئوية بالمسابقة، ليقودا الفريق البافاري إلى انتصار عريض أعاد الهدوء إلى أجواء النادي، عقب التعادل 2-2 أمام أوجسبورج و3-3 أمام فيكينج ستافنجر. وجاء الفوز ليمنح بايرن دفعة معنوية قبل الاختبار الأوروبي الصعب، في وقت تابع فيه المدرب فينسنت كومباني المباراة من مقاعد البدلاء بسبب معاناته من عدوى فيروسية ومشكلة في مفصل الفخذ، بينما تولى مساعده آرون دانكس توجيه الفريق من المنطقة الفنية. وأوضح ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة النادي للشؤون الرياضية، أن كومباني عانى من المرض طوال الأسبوع، مشيرا إلى أنه «لا يشعر بأنه على ما يرام بالفعل»، لكنه أكد أن المدرب سيكون حاضرا في مواجهة أرسنال، دون حسم طبيعة دوره خلال المباراة. ورغم متاعبه الصحية، حرص كومباني على النزول إلى أرض الملعب عقب اللقاء لاحتضان دياز، الذي استعاد حسه التهديفي في توقيت مهم، بعدما واجه صعوبات في استغلال بعض الفرص خلال بداية الموسم. وأشاد جوشوا كيميش بزميله الكولومبي، قائلا: «أنا سعيد للغاية من أجل لوتشو، فهو يستحق ذلك بالفعل»، مضيفا أن دياز قدم أرقاما مذهلة في الموسم الماضي، وظهر بصورة رائعة أمام لايبزيج، وكان نجم المباراة بلا منازع. وسيحتاج دياز إلى مواصلة تألقه في مواجهة أرسنال، خاصة في ظل غياب مايكل أوليسيه بسبب الإيقاف، بعدما سجل هدفا وصنع آخر أمام لايبزيج، قبل أن يتعرض للطرد في مباراة فيكينج ستافنجر. ولا تزال الشكوك تحيط بمشاركة الحارس مانويل نوير، الذي غاب عن آخر مباراتين بسبب مشكلة في القدم. وقال إيبرل إن الأمر لا يتعلق بإصابة خطيرة، موضحا أن هناك بعض السوائل المتراكمة في القدم، وأن الجهاز الفني سينتظر لمعرفة مدى قدرته على المشاركة الأربعاء. وفي حال استمرار غياب نوير، سيكون يوناس أوربيج مرشحا لحراسة المرمى، بعدما أكد جاهزيته للمشاركة، قائلا: «الجميع مستعد للمشاركة. أتمنى أن يستعيد مانو لياقته سريعا، فهذا أمر واضح. وإذا احتاج الفريق إلي، فأنا جاهز». كما أشار إيبرل إلى أن جمال موسيالا يقترب من العودة بعد إصابته بتمزق في الألياف العضلية، لكنه لن يكون على الأرجح جاهزا لخوض مواجهة أرسنال. ويستند بايرن إلى نتائجه القوية على ملعبه، بعدما تغلب على شتوتجارت 5-1، ويونيون برلين 7-0، ولايبزيج 6-1 في الدوري الألماني، إلى جانب فوزه على بودو جليمت النرويجي 5-0 في دوري أبطال أوروبا. وكان أرسنال قد فاز على بايرن 3-1 في لندن قبل 11 شهرا، خلال مرحلة الدوري بالبطولة، لكن الفريق الإنجليزي لم يحقق الفوز في ميونيخ منذ عام 2013، وهو ما يضعه أمام تحد صعب في ظل القوة الهجومية التي أظهرها الفريق البافاري. وقال كيميش إن أداء بايرن خلال أول 60 دقيقة أمام لايبزيج كان «على مستوى مختلف تماما»، فيما شدد كين على أهمية الانتصار، قائلا: «كان من المهم أن نوجه رسالة قوية، وقد فعلنا ذلك منذ الدقيقة الأولى».

Image

جلاسنر يتمسك بالأمل رغم سقوط نوتنجهام

رغم الخسارة أمام أرسنال، خرج أوليفر جلاسنر، المدير الفني لنوتنجهام فورست، مقتنعًا بأن فريقه قدم ما يكفي للحصول على نتيجة إيجابية، معتبرًا أن إهدار الفرص كان العامل الأبرز وراء ضياع النقاط في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وحسم أرسنال اللقاء لصالحه بهدف نظيف على ملعب «سيتي جراوند»، بعدما سجل نوني مادويكي هدف الانتصار في الدقيقة 80، إثر مشاركته بديلًا، ليواصل الفريق اللندني ضغطه على مانشستر سيتي في صراع الصدارة. وأوضح جلاسنر، أن فريقه أظهر انضباطًا دفاعيًا ملحوظًا ونجح في تقليص المساحات أمام لاعبي أرسنال، مشيرًا إلى أن الحد من فرص فريق بحجم المدفعجية يعكس مدى التزام لاعبيه بالتعليمات الفنية. ورأى المدرب النمساوي أن نوتنجهام تعامل بصورة جيدة مع استحواذ المنافس وتحركاته، لكنه لم يستفد من الفرص التي أتيحت له خلال المباراة. وأكد أن مواجهة الفرق الكبرى تتطلب استثمار أنصاف الفرص، لأن التفاصيل الصغيرة غالبًا ما تحسم مثل هذه المواجهات. وأبدى جلاسنر تقديره للمجهود الذي بذله لاعبوه، لافتًا إلى أنهم نجحوا في الوصول إلى مناطق الخطورة أمام دفاع أرسنال القوي، لكن اللمسة الأخيرة لم تكن بالمستوى المطلوب، وهو ما كلف الفريق الخروج من المباراة دون نقاط. ودعا مدرب نوتنجهام لاعبيه إلى تجاوز الإحباط سريعًا، والاستفادة من الجوانب الإيجابية التي ظهرت في الأداء، مع مواصلة العمل بروح جماعية وثقة في القدرة على تحسين النتائج خلال الجولات المقبلة. كما أثنى على مساندة جماهير الفريق في ملعب «سيتي جراوند»، مؤكدًا أن الحضور الجماهيري كان مصدر دعم للاعبين، رغم خيبة الأمل التي أعقبت صافرة النهاية. ورفع أرسنال رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثاني، محققًا انتصاره السادس في المسابقة مقابل خسارة واحدة، ليبقى خلف مانشستر سيتي المتصدر بفارق ثلاث نقاط. في المقابل، تجمد رصيد نوتنجهام فورست عند خمس نقاط في المركز الثامن عشر، بعدما اكتفى بفوز واحد وتعادلين مقابل أربع هزائم، ليبقى مطالبًا بتصحيح مساره والابتعاد عن مراكز الهبوط.

Image

راحة ديمبيلي.. خطر يهدد برشلونة!

يواجه نادي برشلونة تحديًا كبيرًا قبل مباراته المرتقبة أمام باريس سان جيرمان، الثلاثاء ، في دوري أبطال أوروبا، بعدما كشفت أرقام مشاركة عثمان ديمبيلي عن فارق واضح في إدارة المجهود البدني بين الفريقين، وفقًا لصحيفة «سبورت» الإسبانية.

Image

فولكروج يرفض الجدل حول عودته لـ«المانشافت»

أبدى نيكلاس فولكروج، مهاجم فيردر بريمن الألماني، استياءه من استمرار الجدل حول إمكانية عودته إلى صفوف المنتخب الألماني، رغم انطلاقته القوية هذا الموسم، بعدما سجل ستة أهداف في ست مباريات بالدوري الألماني. وقال فولكروج، عقب تعادل فريقه مع بادربورن 2-2: «إذا كنت قد قلت 44 مرة إنني لا أريد الحديث عن هذا الموضوع، فسيكون من الجيد ألا نتحدث عنه مجددا»، في إشارة واضحة إلى رغبته في إنهاء النقاش بشأن فرصه في العودة إلى المنتخب. واستعاد المهاجم البالغ 33 عاما بريقه التهديفي منذ عودته إلى فيردر بريمن الصيف الماضي على سبيل الإعارة من وست هام يونايتد الإنجليزي، بعد فترة صعبة مع النادي الإنجليزي، وكذلك خلال إعارته السابقة إلى ميلان الإيطالي بين يناير ويونيو الماضيين. وسجل فولكروج في آخر خمس مباريات لبريمن بالدوري، كما لعب دورا حاسما في التعادل أمام بادربورن، بعدما أحرز هدفي فريقه، الذي نجح للمرة الثالثة هذا الموسم في العودة إلى المباراة عقب تأخره بفارق هدفين. وأشاد دانيال تيوني، مدرب فيردر بريمن، بالمستويات التي يقدمها مهاجمه، مؤكدا أنه يظهر «مستويات استثنائية منذ أسابيع»، فيما أعاد تألقه فتح باب النقاش بشأن إمكانية استدعائه مجددا إلى المنتخب الألماني. وخاض فولكروج 24 مباراة دولية بقميص ألمانيا، سجل خلالها 14 هدفا، وكانت مشاركته الأخيرة مع المنتخب في يونيو 2025. ولم يكن ضمن قائمة ألمانيا في كأس العالم، كما غاب عن أول قائمة للمنتخب تحت قيادة المدرب الجديد يورجن كلوب. وكان المهاجم قد صرح قبل أسبوع بأن كلوب لديه أولويات أخرى، ويبدو أنه يمنح اللاعبين الشباب مساحة أكبر، مشيرا إلى أنه لا يتوقع الحصول على دعوة جديدة، وأنه لا يرغب في مواصلة الحديث عن هذا الملف. في المقابل، لم يغلق رودي فولر، المدير الرياضي للمنتخب الألماني، الباب نهائيا أمام إمكانية عودة المهاجم إلى صفوف «المانشافت». ومن المقرر أن يخوض المنتخب الألماني مباراتيه المقبلتين في نوفمبر، أمام صربيا وهولندا، وسط استمرار التساؤلات بشأن إمكانية عودة فولكروج إلى القائمة، في ظل أرقامه التهديفية اللافتة مع بريمن.

Image

شيك يكتب التاريخ مع ليفركوزن

أعرب التشيكي باتريك شيك، مهاجم باير ليفركوزن، عن سعادته بمواصلة التألق التهديفي في الدوري الألماني، بعدما سجل للمباراة السادسة على التوالي، مؤكدًا أن حصد النقاط وتحقيق الانتصارات يظل الهدف الأهم بالنسبة له. وواصل ليفركوزن نتائجه الإيجابية في المسابقة، بعدما تغلب على ضيفه فرايبورج بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة السادسة، ليحقق انتصاره الثالث تواليًا ويعزز موقعه بين فرق المقدمة. وكان فرايبورج السباق إلى التسجيل عن طريق ديري شيرهانت في الدقيقة 14، لكن ليفركوزن أدرك التعادل بعد خمس دقائق فقط من انطلاق الشوط الثاني، عندما استغل الجزائري إبراهيم مازا تمريرة من شيك ليهز الشباك، قبل أن يتبادل اللاعبان الأدوار في الدقيقة 76، بعدما أرسل مازا كرة حاسمة ترجمها المهاجم التشيكي إلى هدف الفوز. وبهذا الهدف، واصل شيك تسجيل الأهداف في جميع مباريات ليفركوزن الست الأولى في البوندزليجا، محققًا رقمًا قياسيًا جديدًا على مستوى النادي. وقال شيك، إنه سعيد بتحقيق هذا الإنجاز، لكنه شدد على أن الانتصار هو ما يمنحه الرضا الأكبر، مشيرًا إلى أن أداء الفريق يشهد تحسنًا ملحوظًا، خصوصًا مع تراجع الأخطاء السهلة التي أثرت عليه في وقت سابق. من جانبه، أشاد مازا بالتفاهم الذي يجمعه بشيك داخل الملعب، معتبرًا أن الانسجام بينهما أسهم في حسم المواجهة، التي شهدت منافسة قوية أمام فريق يمتلك إمكانات جيدة. وحصل اللاعب الجزائري على جائزة أفضل لاعب في المباراة، تقديرًا لمساهمته المؤثرة في الفوز. في المقابل، أعرب نيكلاس بيستي، لاعب فرايبورج، عن خيبة أمله من الخسارة، موضحًا أن فريقه قدم شوطًا أول جيدًا وفرض سيطرته في فترات منه، لكنه دفع ثمن الأخطاء الدفاعية خلال الشوط الثاني. ورغم ذلك، أكد أن الهزيمة لن تؤثر على طموحات فريقه في مواصلة مشواره بالدوري هذا الموسم. ورفع ليفركوزن رصيده إلى 13 نقطة، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا مقابل خسارة، ليحتل المركز الرابع بفارق الأهداف خلف فرايبورج، الذي يملك الرصيد نفسه وتلقى خسارته الأولى في المسابقة، مقابل أربعة انتصارات وتعادل. ويبتعد الفريقان بنقطة واحدة عن بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند، صاحبي المركزين الأول والثاني، لتبقى المنافسة على مراكز الصدارة مفتوحة مع استمرار منافسات البطولة.

Image

خيتافي يخطط للجمع بين راموس وكارفاخال

كشف أنخيل توريس، رئيس نادي خيتافي الإسباني، عن تحركات للتعاقد مع المدافع سيرجيو راموس، في صفقة محتملة تجمعه مجددًا بزميله السابق في ريال مدريد داني كارفاخال

Image

الدوحة تستضيف كأس الخليج لقدامى اللاعبين

أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم، بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة في قطر، عن إقامة النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج لقدامى اللاعبين خلال الفترة من 30 أكتوبر الجاري إلى 5 نوفمبر المقبل، بمشاركة المنتخبات الخليجية الثمانية، في حدث يجمع نخبة من أبرز نجوم وأساطير كرة القدم الخليجية، ويستحضر محطات بارزة من تاريخ اللعبة في المنطقة. وتشهد البطولة إقامة 15 مباراة على ثلاثة ملاعب، هي استاد حمد الكبير، واستاد حمد بن خليفة، واستاد سعود بن عبدالرحمن، وتمنح الجماهير فرصة جديدة لمتابعة عدد من الأسماء التي تركت بصمتها في الملاعب الخليجية. وأسفرت القرعة عن وقوع المنتخب العراقي، حامل لقب النسخة الأولى، في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية وعُمان والكويت، فيما ضمت المجموعة الثانية المنتخب القطري، إلى جانب منتخبات الإمارات والبحرين واليمن، لتشهد المنافسات مواجهات خليجية مرتقبة في دور المجموعات، قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية. ويستهل العنابي مشواره في البطولة بمواجهة شقيقه البحريني، في المباراة الافتتاحية المقررة يوم 30 أكتوبر الجاري، عند الساعة الخامسة والنصف مساءً على استاد حمد الكبير. وتُختتم البطولة يوم الخميس 5 نوفمبر المقبل، بإقامة المباراة النهائية عند الساعة السابعة مساءً على استاد سعود بن عبدالرحمن، لتتويج بطل النسخة الثانية من المسابقة. وتُقام مباريات البطولة على شوطين، مدة كل منهما 20 دقيقة، مع السماح بإجراء عدد غير محدود من التبديلات، بما يتناسب مع طبيعة المنافسات المخصصة لقدامى اللاعبين. وفي حال انتهاء أي مباراة من مباريات الأدوار الإقصائية بالتعادل بعد اكتمال الوقت الأصلي البالغ 40 دقيقة، سيتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح لتحديد الفريق المتأهل، دون خوض وقت إضافي. وتُقام منافسات كأس الخليج لقدامى اللاعبين خلال أيام الراحة في بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا 2026، التي تستضيفها الدوحة حاليًا، في خطوة تعكس قدرة دولة قطر على استضافة وتنظيم أكثر من فعالية كروية في الوقت نفسه، وتوفير بيئة تنظيمية متكاملة للبطولات الإقليمية والدولية. ويزخر الموسم الكروي في قطر بعدد من الاستحقاقات المهمة، وفي مقدمتها كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2026، المقررة خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر المقبلين، في مجمع المسابقات بأسباير زون، لتواصل الدوحة حضورها على خارطة استضافة الأحداث الرياضية الكبرى. وحرصًا على إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الجماهير لمتابعة منافسات البطولة، سيكون الدخول إلى المباريات مجانيًا، مع تخصيص أماكن جلوس للمشجعين من ذوي الإعاقة، بما يعزز أجواء الحضور الجماهيري ويضمن تجربة مشاهدة مريحة للجميع. وتُنتظر أن تحظى النسخة الثانية من كأس الخليج لقدامى اللاعبين باهتمام جماهيري، في ظل مشاركة المنتخبات الخليجية الثمانية، وما تحمله البطولة من قيمة رياضية ووجدانية، باعتبارها مناسبة لاستعادة ذكريات نجوم وأساطير الكرة الخليجية، وتجديد التواصل بين الأجيال المختلفة من محبي اللعبة.