Image

رافينيا يطارد رقم رونالدينيو مع برشلونة

واصل البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة وقائد الفريق، تقديم مستويات استثنائية مع انطلاقة الموسم الجديد، ليحظى بإشادة واسعة بعدما عزز أرقامه المميزة من مكانته بين أبرز لاعبي العالم حاليًا. وكانت الشكوك قد أحاطت بقدرة رافينيا على الظهور بأفضل مستوياته هذا الموسم، خاصة بعدما عانى من الإصابات خلال الموسم الماضي، رغم حفاظه على أرقام هجومية لافتة. لكن اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا رد بقوة على جميع الانتقادات، بعدما قدم بداية استثنائية للموسم، خاصة مع اعتماده في مركز المهاجم الصريح ضمن أفكار المدرب الألماني هانزي فليك. ونجح رافينيا في تسجيل 14 هدفًا وصناعة 8 أهداف خلال جميع المسابقات هذا الموسم، بينما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الإسباني برصيد 12 هدفًا. ويتفوق قائد برشلونة بفارق 5 أهداف عن الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، ليصبح أحد أبرز المرشحين للمنافسة على جائزة «بيتشيتشي» ولقب الحذاء الذهبي الأوروبي. وبعد بدايته المذهلة، أصبح رافينيا على بعد خطوات من تحطيم أحد الأرقام المميزة لأسطورة برشلونة والكرة البرازيلية رونالدينيو. وسجل رونالدينيو 94 هدفًا بقميص برشلونة، بينما يمتلك رافينيا حاليًا 89 هدفًا، ما يعني أنه يحتاج إلى 6 أهداف لتجاوز رقم مواطنه الأسطوري.  وفي حال تخطى رافينيا حصيلة رونالدينيو، سيصبح رابع أفضل هداف برازيلي في تاريخ برشلونة. ويتواجد نيمار وإيفاريستو في المركز الثاني بقائمة الهدافين البرازيليين للنادي الكاتالوني، برصيد 105 أهداف لكل منهما، وهو الرقم الذي قد يصبح هدفًا قريبًا لرافينيا إذا واصل معدله التهديفي الحالي.

Image

لجنة المسابقات تحسم ترتيبات «خليجي 27»

عقدت لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم اجتماعًا في مدينة جدة، برئاسة الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن مقرن، وذلك في إطار التحضيرات النهائية لانطلاق بطولة «خليجي الديار العربية 27»، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس على مدار 15 مباراة. وشهد الاجتماع حضور محمد هزام الظاهري، نائب رئيس اللجنة، إلى جانب أعضاء اللجنة أحمد محمد الحرمي، وقتيبة الغيلاني، وراشد الزعبي، ومحمد فرحان عبيد، وأيمن الحسيني، وحسام السنباني، بالإضافة إلى حمد المناعي، مدير إدارة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، ومحمد الخميسي، مقرر اللجنة. واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع مختلف الجوانب التنظيمية المتعلقة بإدارة منافسات البطولة، ومتابعة سير المباريات، إلى جانب استكمال الترتيبات الخاصة ببرامج تدريبات المنتخبات المشاركة، ومواعيد استخدام الملاعب التدريبية المعتمدة، بما يضمن توافق البرامج التدريبية مع الجدول الرسمي للمنافسات. كما اعتمدت لجنة المسابقات تعيينات مراقبي المباريات اعتبارًا من اليوم الافتتاحي للبطولة وحتى الدور نصف النهائي، في خطوة تهدف إلى تعزيز المتابعة التنظيمية للمباريات وضمان سيرها وفق اللوائح والضوابط المعتمدة من الاتحاد الخليجي لكرة القدم. وناقشت اللجنة كذلك آلية العمل خلال أيام البطولة، حيث تقرر عقد اجتماعات صباحية يومية لمراجعة تقارير المباريات، والاطلاع على أبرز الملاحظات التنظيمية والتشغيلية، ومتابعة أي مستجدات مرتبطة بالمنافسات، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها. وأكد الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن مقرن أن الاجتماع ركز على عدد من الملفات الأساسية المرتبطة بإدارة البطولة، وفي مقدمتها ترتيبات المباريات، وبرامج تدريبات المنتخبات، وتعيينات مراقبي المباريات، إلى جانب وضع آلية واضحة للمتابعة اليومية خلال منافسات البطولة. وشدد رئيس لجنة المسابقات على أهمية التنسيق المستمر بين اللجنة ومختلف الجهات والمنتخبات والأطراف المعنية، طوال فترة البطولة، بما يسهم في ضمان انتظام المنافسات والالتزام بالمواعيد والجداول المعتمدة، إلى جانب تطبيق اللوائح والإجراءات التنظيمية بدقة خلال جميع مراحل البطولة. وتأتي هذه التحضيرات قبل ساعات من انطلاق «خليجي الديار العربية 27» في السعودية، وسط استكمال الاتحاد الخليجي لكرة القدم واللجان المعنية مختلف الترتيبات التنظيمية الخاصة بالبطولة، التي تجمع منتخبات الخليج في منافسات تستمر حتى السادس من أكتوبر المقبل.

Image

مانشيني يعود لإيطاليا.. هل ينجح في إنقاذ «الآزوري»؟

بعد ثلاثة أعوام من الغياب، يعود روبرتو مانشيني إلى المشهد الإيطالي من الباب الأصعب، بعدما وجد المنتخب الذي قاده إلى المجد الأوروبي في 2021 أمام مهمة شاقة لإعادة بناء نفسه، عقب غياب جديد عن كأس العالم، للمرة الثالثة على التوالي. عودة مانشيني تحمل قدرًا كبيرًا من المفارقة؛ فالمدرب الذي أعاد البسمة إلى الجماهير الإيطالية عندما قاد «الآزوري» إلى التتويج بكأس أوروبا، هو نفسه الذي ارتبط اسمه بأحد أبرز إخفاقات المنتخب عندما فشل في قيادته إلى مونديال قطر 2022، قبل أن تتواصل معاناة الفريق في التصفيات التالية ويغيب مجددًا عن نهائيات 2026. هذه المرة لا يعود مانشيني إلى منتخب مستقر أو فريق يبحث عن لمسات فنية محدودة، وإنما إلى مشروع يحتاج إلى إعادة ترتيب شاملة. فالمنتخب الإيطالي يعيش مرحلة تغيير بعد سلسلة من الإخفاقات، شملت رحيل المدرب جينارو غاتوزو، إلى جانب تغييرات إدارية على مستوى الاتحاد، وهو ما يضع المدير الفني أمام مسؤولية تتجاوز حدود النتائج قصيرة المدى. مانشيني، الذي تولى تدريب إيطاليا للمرة الأولى عام 2018، يدرك أن استعادة المنتخب لمكانته لن تتحقق بين ليلة وضحاها. لذلك يركز في بداية ولايته الجديدة على بناء مجموعة متماسكة قادرة على فرض شخصيتها داخل الملعب، مع منح الفرصة لعناصر شابة يمكن أن تشكل العمود الفقري للمنتخب في السنوات المقبلة. وتكشف القائمة الموسعة التي تضم 34 لاعبًا عن توجه واضح نحو توسيع دائرة الاختيارات، بدل الاعتماد فقط على الأسماء المعتادة. ويرى مانشيني أن المرحلة المقبلة تتطلب اكتشاف اللاعبين القادرين على تحمل مسؤولية القميص الإيطالي، خصوصًا أن المنتخب بحاجة إلى جيل جديد يعيد له الاستقرار الذي افتقده في السنوات الأخيرة. وتأتي المهمة في وقت لا تزال فيه الجماهير الإيطالية تتذكر جيدًا الإنجاز الأوروبي الذي تحقق صيف 2021، عندما توج «الآزوري» باللقب على حساب إنجلترا في ملعب ويمبلي لكن ذلك النجاح لم يتحول إلى استمرارية، إذ سرعان ما عاد المنتخب إلى دوامة النتائج المتذبذبة، وصولًا إلى الفشل في بلوغ كأس العالم. ومن هنا تبدو عودة مانشيني بمثابة محاولة لفتح صفحة جديدة، لكنها في الوقت نفسه تحمل ضغط المقارنة مع ولايته الأولى فالمدرب مطالب هذه المرة بإثبات أن نجاحه الأوروبي لم يكن محطة عابرة، وأنه قادر على بناء منتخب جديد بعيدًا عن الاعتماد على ذكريات الجيل الذي حقق اللقب. ويبدأ الاختبار سريعًا عبر دوري الأمم الأوروبية، حيث تنتظر إيطاليا مواجهات قوية أمام بلجيكا وتركيا وفرنسا. وتمنح هذه المباريات مانشيني فرصة مبكرة لتقييم خياراته، ومعرفة مدى قدرة العناصر الجديدة على استيعاب أفكاره، خصوصًا أنه يؤكد أن فلسفته تقوم على امتلاك الكرة، وتقديم كرة قدم جيدة، واللعب دائمًا من أجل الفوز. ولا تقتصر أهمية المرحلة المقبلة على النتائج وحدها، فإيطاليا بحاجة إلى استعادة الثقة وبناء هوية واضحة بعد سنوات من التذبذب. ولهذا فإن اختيار العناصر المناسبة وتطوير اللاعبين الشباب سيكونان من أبرز الملفات التي ستحدد شكل المنتخب خلال الفترة المقبلة. مانشيني يعرف الطريق إلى القمة، لكنه يعرف أيضًا ثمن السقوط؛ فقد عاش مع إيطاليا لحظة التتويج الأوروبي، ثم اختبر مرارة الغياب عن كأس العالم. واليوم يبدأ فصلًا جديدًا، في محاولة لإعادة «الأزوري» إلى موقعه بين كبار القارة، وهذه المرة من خلال جيل مختلف وتحديات أكبر.

Image

أرنولد.. خبرة المونديال تقود أسود الرافدين

يدخل الأسترالي جراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي، منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» محملًا بخبرة تمتد لسنوات طويلة في الملاعب والبطولات الكبرى، بعدما نجح في قيادة «أسود الرافدين» إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليبدأ مع الفريق مرحلة جديدة تتجاوز مجرد المشاركة في البطولة الخليجية. ويُعد أرنولد، المولود في سيدني عام 1963، من الأسماء البارزة في كرة القدم الأسترالية، سواء كلاعب أو مدرب. وبدأ مسيرته مهاجمًا، وخاض أكثر من 450 مباراة رسمية مع الأندية، سجل خلالها 161 هدفًا، متنقلًا بين أستراليا وأوروبا واليابان، قبل أن يتجه إلى التدريب ويصنع لنفسه مسيرة حافلة بالإنجازات. وعلى المستوى الدولي، ارتدى أرنولد قميص المنتخب الأسترالي في 56 مباراة بين عامي 1985 و1997، وسجل 19 هدفًا، قبل أن يعتزل اللعب ويتجه سريعًا إلى عالم التدريب. وكانت واحدة من أكثر محطات مسيرته كلاعب قسوة، فشل أستراليا في التأهل إلى كأس العالم 1998 بعد التعادل مع إيران 2-2 في ملبورن، رغم تقدم المنتخب الأسترالي 2-0 في مباراة الإياب. ولم يبتعد أرنولد طويلًا عن المنتخب الأسترالي، إذ انضم إلى جهازه الفني عام 2000، وعمل مساعدًا للهولندي جوس هيدينك خلال كأس العالم 2006، عندما حققت أستراليا أفضل إنجاز لها في ذلك الوقت ببلوغ دور الـ16، كما تولى لاحقًا مهام تدريبية مع المنتخب الأولمبي وعمل مساعدًا للمدرب بيم فيربيك. وعلى مستوى الأندية، ترك أرنولد بصمته مع سنترال كوست مارينرز، وقاده إلى لقب الدوري الأسترالي عام 2013، كما خاض معه نهائي البطولة مرتين. ثم انتقل إلى سيدني إف سي، ليعيش واحدة من أنجح فترات مسيرته التدريبية، بعدما قاد الفريق إلى لقب البطولة الأسترالية عام 2017، إلى جانب الفوز بلقبي الدوري في موسمي 2016-2017 و2017-2018، بالإضافة إلى كأس أستراليا. وعاد أرنولد إلى قيادة المنتخب الأسترالي الأول عام 2018، ونجح في بناء جيل جديد قاده إلى كأس العالم 2022 في قطر، بعد عبور الإمارات وبيرو في الملحق. وفي المونديال، حقق المنتخب الأسترالي انتصارين على تونس والدنمارك وتأهل إلى دور الـ16، قبل أن يخسر أمام الأرجنتين 1-2. وعزز هذا الإنجاز مكانة أرنولد كأحد أبرز المدربين في تاريخ المنتخب الأسترالي، لكنه غادر منصبه في سبتمبر 2024 بعد بداية متعثرة في تصفيات كأس العالم 2026، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرته خارج بلاده. وفي 9 مايو 2025، تولى أرنولد تدريب المنتخب العراقي خلفًا للإسباني خيسوس كاساس، في مرحلة حاسمة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال. وسرعان ما تمكن المدرب الأسترالي من تحقيق الهدف، بعدما قاد العراق إلى تجاوز الإمارات في الملحق الآسيوي، ثم التفوق على بوليفيا في الملحق العالمي، ليحجز «أسود الرافدين» مقعدهم في كأس العالم 2026، للمرة الأولى منذ مشاركتهم في مونديال المكسيك 1986. وفي المونديال، خسر العراق مبارياته الثلاث أمام النرويج 1-4 وفرنسا 0-3 والسنغال 0-5، ليغادر المنافسات من دور المجموعات، لكن الوصول إلى النهائيات ظل محطة بارزة في مسيرة أرنولد مع المنتخب العراقي. وتحمل علاقة أرنولد بالعراق خصوصية إضافية، إذ سبق أن كان على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأسترالي عندما خسر أمام العراق في كأس آسيا 2007، قبل أن يجد نفسه بعد نحو عقدين مدربًا للمنتخب العراقي ويقوده إلى التأهل لكأس العالم، في مفارقة لافتة في مسيرته. ويعتمد أرنولد في فلسفته التدريبية على التنظيم والانضباط والعمل الجماعي، مع منح العناصر الشابة فرصة للتطور، كما أظهر خلال تجاربه السابقة قدرة على التعامل مع المباريات الحاسمة والبطولات التي لا تحتمل كثيرًا من الأخطاء. وفي «خليجي 27»، سيكون أرنولد أمام اختبار جديد مع العراق، حيث يلعب «أسود الرافدين» في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية وعمان والكويت، في منافسة تجمع منتخبات تملك تاريخًا طويلًا في البطولة الخليجية. وبعد النجاح في إعادة العراق إلى كأس العالم، يسعى أرنولد إلى استثمار «خليجي 27» في تعزيز الانسجام داخل المجموعة، واختبار خياراته الفنية، ومواصلة بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. ومن لاعب عاش ألم ضياع حلم المونديال في اللحظات الأخيرة، إلى مدرب قاد أستراليا إلى دور الـ16 ثم أعاد العراق إلى كأس العالم، يواصل أرنولد كتابة فصل جديد في مسيرته مع «أسود الرافدين».

Image

تفاصيل حفل افتتاح خليجي 27

تستعد مدينة جدة السعودية لانطلاق منافسات بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها للمرة الأولى في تاريخها، وسط استعدادات مكثفة من اللجنة المحلية المنظمة لإنهاء جميع الترتيبات الخاصة بالبطولة. وتتجه الأنظار إلى ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية، الذي يحتضن حفل افتتاح البطولة قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره الكويتي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى. حددت اللجنة المحلية المنظمة مدة حفل افتتاح «خليجي 27» بنحو 12 دقيقة، على أن يقام مساء الأربعاء قبل صافرة بداية المباراة الافتتاحية بين السعودية والكويت. ووفقًا لما أوردته صحيفة «الرياضية» السعودية، أنهت اللجنة المنظمة الاستعدادات الخاصة بالحفل، بعد وضع اللمسات الأخيرة على البرنامج المقرر تقديمه خلال مراسم افتتاح النسخة السابعة والعشرين من البطولة الخليجية. ويشهد ملعب الإنماء، الثلاثاء، إقامة البروفات النهائية لجميع فقرات حفل الافتتاح، ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات لانطلاق البطولة. وتعمل اللجنة المنظمة خلال البروفات على مراجعة مختلف تفاصيل الحفل، والتأكد من جاهزية الجوانب الفنية والتشغيلية والتنظيمية، لضمان خروج مراسم الافتتاح بالشكل المخطط له قبل انطلاق المباراة الأولى. ويتضمن حفل افتتاح «خليجي 27» عددًا من الفقرات الفنية والاستعراضية، إلى جانب مجموعة من الأغاني والأهازيج التي أُعدت خصيصًا للاحتفاء بانطلاق البطولة. ومن المنتظر أن تُختتم مراسم الافتتاح بعروض الألعاب النارية، قبل أن تتجه الأنظار إلى أرض الملعب لمتابعة المواجهة الافتتاحية بين المنتخب السعودي والكويت، إيذانًا بانطلاق منافسات «خليجي 27» في جدة.

Image

مؤتمر قادة الكرة الآسيوية في طوكيو أكتوبر المقبل

يستعد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتنظيم النسخة الرابعة من مؤتمر رؤساء وأمناء عموم الاتحادات الوطنية والإقليمية، وذلك يومي 21 و22 أكتوبر المقبل في العاصمة اليابانية طوكيو، في محطة جديدة تجمع قيادات كرة القدم الآسيوية لتبادل الخبرات ومناقشة مستقبل اللعبة في القارة. وأكد الاتحاد الآسيوي أن نسخة 2026، التي تقام بالتعاون مع الاتحاد الياباني لكرة القدم، ستشهد مشاركة أكثر من 120 من قادة اللعبة، يمثلون الاتحادات الوطنية الـ47 والاتحادات الإقليمية الخمسة المنضوية تحت مظلة الاتحاد القاري، كما ستكون هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها اليابان المؤتمر. ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار توجه الاتحاد الآسيوي لتعزيز قدرات الاتحادات الأعضاء وتطوير منظومة الإدارة والقيادة، إلى جانب توفير منصة تجمع المسؤولين وصناع القرار والخبراء لمناقشة أبرز التحديات والفرص التي تواجه كرة القدم في القارة. وقال الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إن المؤتمر ينسجم مع التزام الاتحاد المتواصل بالارتقاء بقدرات الاتحادات الوطنية والإقليمية، مؤكدًا أن المشاركين سيحصلون على رؤى ومعارف عملية يمكن الاستفادة منها في تطوير العمل داخل مؤسساتهم. ويكتسب المؤتمر أهمية خاصة بعدما تحول إلى منصة سنوية تجمع أبرز القيادات الإدارية في كرة القدم الآسيوية، حيث أقيمت النسخ السابقة في طشقند وسيول والرياض، قبل أن تنتقل النسخة الرابعة إلى طوكيو، بما يعكس اتساع نطاق المشاركة والتعاون بين الاتحاد القاري واتحاداته الأعضاء. وكانت النسخة الثالثة قد أقيمت في الرياض خلال أكتوبر 2025 بمشاركة قيادات وخبراء من مختلف أنحاء القارة. ومن المنتظر أن تتناول جلسات مؤتمر طوكيو مجموعة واسعة من الملفات التي ترتبط بمستقبل كرة القدم وتطورها، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والابتكار في صناعة كرة القدم، إلى جانب تطوير كرة القدم النسائية والقيادة الرياضية، فضلًا عن جلسات تفاعلية يشارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين. ويهدف الاتحاد الآسيوي من خلال هذه الموضوعات إلى مساعدة القيادات الوطنية والإقليمية على مواكبة التحولات المتسارعة التي تشهدها صناعة كرة القدم عالميًا، والاستفادة من التجارب الحديثة في مجالات الإدارة والتكنولوجيا والتطوير الرياضي. ومن المقرر أن يلقي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، الذي أصبح منذ انطلاقه عام 2023 إحدى المنصات الرئيسية للحوار وتبادل التجارب بين مسؤولي الاتحادات الآسيوية. ويعكس اختيار طوكيو لاستضافة النسخة الرابعة استمرار سياسة الاتحاد الآسيوي في توسيع نطاق استضافة فعالياته القيادية في مختلف مناطق القارة، وتعزيز الشراكة مع الاتحادات الوطنية، بما يسهم في بناء شبكة أكثر ترابطًا بين المسؤولين عن إدارة اللعبة وتبادل أفضل الممارسات في مختلف المجالات.

Image

السجن يهدد مشجع إشبيلية بسبب فينيسيوس

يواجه أحد مشجعي إشبيلية الإسباني، الثلاثاء، المحاكمة أمام القضاء الإسباني، على خلفية واقعة إساءة عنصرية استهدفت البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، وسط احتمالية صدور حكم بحبسه لمدة عام وتسعة أشهر، وفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو». وتأتي المحاكمة أمام محاكم مدينة إشبيلية بعد تأخر الإجراءات القضائية لنحو عامين، منذ وقوع الحادثة خلال إحدى مباريات الدوري الإسباني التي أقيمت على ملعب «رامون سانشيز بيزخوان» عام 2023. وبحسب لائحة الاتهام المقدمة من النيابة العامة الإسبانية، كان المشجع متواجدًا في المدرجات السفلية بالجهة الشمالية من الملعب، بالقرب من أرضية الملعب، قبل أن يوجه بشكل متكرر عبارات وإشارات عنصرية إلى فينيسيوس جونيور. ووثقت كاميرات البث التلفزيوني الواقعة بشكل واضح، حيث ظهر المشجع وهو يقوم بإشارات تحاكي القرود، إلى جانب ترديده عبارات عنصرية مهينة بحق اللاعب البرازيلي، وهو ما وفر للأجهزة المختصة أدلة مصورة ساعدت في تحديد هويته.  ووجهت النيابة العامة الإسبانية إلى المشجع تهمة انتهاك السلامة المعنوية، معتبرة أن تصرفاته تسببت عمدًا في إذلال اللاعب وشعوره بالخجل والضيق النفسي. وعقب المباراة مباشرة، تعاونت إدارة إشبيلية بشكل كامل مع رابطة الدوري الإسباني من أجل تحديد هوية المشجع المتورط في الواقعة، قبل اتخاذ إجراءات صارمة بحقه، تضمنت منعه نهائيًا من دخول ملعب النادي وشطب عضويته من سجلات إشبيلية.

Image

أزمة مارسيليا تتفاقم بعد السقوط أمام باريس

تتفاقم أزمة أولمبيك مارسيليا مع بداية الموسم الجديد، بعدما تلقى الفريق خسارته الخامسة على التوالي في مختلف المسابقات، بسقوطه أمام ضيفه باريس سان جيرمان 1-2 في الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي، ليتراجع إلى المركز السابع عشر، قبل الأخير، ويقضي فترة التوقف الدولي في منطقة الهبوط. وجاءت الهزيمة أمام الغريم التقليدي لتزيد الضغوط على الفريق والمدرب برونو جينيسيو، الذي تولى المهمة مع بداية الموسم قادمًا من ليل، في وقت يعاني فيه مارسيليا من محدودية خياراته الفنية بسبب القيود المفروضة على النادي في الجانب المالي. وكانت لجنة الرقابة المالية للأندية الفرنسية DNCG قد فرضت في يونيو الماضي قيودًا على كتلة أجور الفريق وتعويضات انتقالات اللاعبين خلال موسم 2026-2027. ولم يكتفِ مارسيليا بهذه القيود المحلية، إذ فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA في يونيو الماضي عقوبات مالية ورياضية على النادي بسبب عدم تحقيقه الهدف النهائي لاتفاق التسوية المالية، من بينها غرامة قدرها 6 ملايين يورو، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 4 ملايين يورو مرتبطة بتجاوز نسبة تكاليف الفريق الحد المسموح به. كما قُيد تسجيل لاعبين جدد في قائمة الفريق المشاركة بالمسابقات الأوروبية خلال موسم 2026-2027. وانعكست هذه الظروف على تحركات مارسيليا في سوق الانتقالات، حيث دخل الموسم بتشكيلة محدودة، في محاولة للتعامل مع الضغوط المالية وتقليص النفقات، وهو ما جعل مهمة جينيسيو أكثر صعوبة في ظل بداية كارثية على مستوى النتائج. وكانت الخسارة أمام باريس سان جيرمان هي الخامسة على التوالي لمارسيليا، بعدما خسر الفريق أيضًا مباراته الافتتاحية في الدوري الأوروبي أمام بشكتاش التركي بنتيجة 1-4، ليجد نفسه بعد خمس جولات من الدوري برصيد ثلاث نقاط فقط. وكان الفريق قد أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس، ما يجعل البداية الحالية بعيدة بصورة كبيرة عن المستوى الذي كان يطمح إليه. وفي مواجهة باريس سان جيرمان، تقدم الفريق الباريسي بهدف في الدقيقة 66 عن طريق فيران توريس، قبل أن يدرك أنخيل جوميز التعادل لمارسيليا بعد دقائق قليلة، لكن ماركينيوس أعاد التقدم للضيوف في الدقيقة 74، ثم ازدادت مهمة أصحاب الأرض صعوبة بعد طرد القائد تيموثي وياه بالبطاقة الصفراء الثانية. ورغم الخسارة، رأى جينيسيو أن فريقه لا يمكنه التعامل مع الهزائم المتتالية باعتبارها أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أن مارسيليا لا يستطيع الاكتفاء بأداء جيد أو خسارة مشرفة، خصوصًا بعد أربع هزائم متتالية في الدوري. وأشار المدرب إلى أن الفريق بحاجة إلى تحسين أدائه داخل منطقة الجزاء، وتقليل الأخطاء التي تسببت في استقبال أهداف كان بالإمكان تفاديها. وأكد جينيسيو كذلك أنه لا يفكر في الاستقالة، موضحًا أنه سيبحث الوضع مع إدارة النادي وجهازه الفني واللاعبين خلال فترة التوقف الدولي، بهدف الوصول إلى حلول تعيد الفريق إلى طريق الانتصارات. ومن المنتظر أن يستغل المدرب الأسابيع المقبلة لإعادة تقييم أداء المجموعة والعمل على معالجة الأخطاء الدفاعية التي أصبحت من أبرز أسباب التراجع. وتأتي فترة التوقف في توقيت حساس بالنسبة لمارسيليا، إذ يحتاج الفريق إلى إعادة ترتيب أوراقه قبل العودة إلى المنافسات. ويستأنف مشواره في الدوري الفرنسي بمواجهة تروا في 11 أكتوبر المقبل، قبل أن يستضيف أولمبياكوس اليوناني في الدوري الأوروبي بعد أربعة أيام، في مباراتين قد تشكلان محطة مهمة في محاولة الفريق للخروج من أزمته الحالية. وبين القيود المالية وضغط النتائج، يجد مارسيليا نفسه أمام تحدٍ مزدوج؛ فالإدارة مطالبة بالتعامل مع الوضع الاقتصادي للنادي، بينما يقع على عاتق جينيسيو واللاعبين إيجاد حلول سريعة داخل الملعب، بعدما تحولت البداية الصعبة إلى أزمة تهدد مسار الفريق في موسم كان يأمل خلاله في المنافسة على مراكز متقدمة.

Image

الأهلي يكشف موقف الرباعي المصاب أمام الزمالك

تلقى الجهاز الفني للنادي الأهلي دفعة قوية قبل مواجهة الزمالك المرتقبة في بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما تأكدت جاهزية الرباعي المصاب، محمد الشناوي، وطاهر محمد طاهر، وأحمد نبيل كوكا، وياسر إبراهيم، للمشاركة في مباراة القمة عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. ويستعد الأهلي لمواجهة غريمه التقليدي الزمالك، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز، في 11 أكتوبر المقبل، على استاد القاهرة الدولي. وأكد إيهاب الخطيب، خلال ظهوره ببرنامج «هنا الأهلي» عبر قناة النادي، أن الجهاز الطبي للأهلي أبلغ بقدرة الرباعي المصاب على اللحاق بمواجهة الزمالك، بعد استكمال برامج العلاج والتأهيل الخاصة بكل لاعب. وكان محمد الشناوي قد تعرض للإصابة خلال أحد تدريبات الأهلي، حيث أوضح أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي، أن الحارس يعاني من شد من الدرجة الثانية في العضلة الضامة اليسرى، ويخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي تمهيدًا لعودته إلى التدريبات والمباريات. أما طاهر محمد طاهر، فيعاني من كدمة قوية إلى جانب جزع في أربطة المرفق الأيسر، ويواصل اللاعب برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، أملاً في استعادة جاهزيته قبل القمة. وفيما يتعلق بأحمد نبيل كوكا، فقد أظهرت الفحوصات الطبية وأشعة الرنين المغناطيسي التي خضع لها تعرضه لشد من الدرجة الثانية أسفل العضلة الخلفية اليسرى، ليبدأ اللاعب برنامجًا للتأهيل والعلاج الطبيعي خلال الفترة المقبلة. كما يواصل ياسر إبراهيم برنامجه الخاص بالعلاج الطبيعي والتأهيل، بعد خضوعه للفحوصات الطبية التي حددت طبيعة إصابته، وذلك تمهيدًا لعودته إلى المشاركة مع الفريق.