Image

مشعوذ غاني يتوعد بإصابة هاري كين!

أثار المشعوذ الغاني نانا كواكو بونسام جدلًا واسعًا قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين غانا وإنجلترا في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، بعد تصريحات اعتُبرت مثيرة للجدل حول قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين. وزعم بونسام أنه يسعى للتأثير على جاهزية كين في المباراة المقبلة، مشيرًا إلى أنه لا يتحدث عن إصابة بدنية، بل عن ما وصفه بـ"تأثير روحي" يهدف إلى تقليل فاعلية اللاعب داخل الملعب. ونقلت تقارير صحفية بريطانية تصريحات للمشعوذ، أكد فيها أنه لا يهدف إلى إيذاء كين، بل إلى الحد من خطورته التهديفية فقط، دون التسبب له في أي ضرر جسدي. وأثارت هذه التصريحات تفاعلًا واسعًا، خاصة أنها أعادت الجدل حول مزاعم سابقة أطلقها بونسام خلال كأس العالم 2014، حين ادعى أنه تسبب في مشاكل بدنية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قبل مواجهة غانا، وهي ادعاءات لم يثبت صحتها مطلقًا. ويأتي هذا الجدل في وقت يواصل فيه المنتخب الإنجليزي استعداداته بشكل طبيعي للمباراة، وسط حالة من التركيز بعد بداية قوية في البطولة، حيث يسعى لحسم التأهل مبكرًا إلى الأدوار الإقصائية. في المقابل، يدخل منتخب غانا اللقاء بطموحات كبيرة بعد فوزه في الجولة الأولى، بينما يواصل هاري كين تألقه بعد تسجيله هدفين في المباراة الافتتاحية، ما يجعله أحد أبرز الأسماء المنتظرة في المواجهة.

Image

مدرب أوروجواي في حيرة من أمره!

بدا مارسيلو بيلسا ‌مدرب أوروجواي في حيرة من أمره بعد ⁠أن انتهت مباراتان لفريقه في كأس العالم  بالتعادل، في حين كان يعتقد أن فريقه كان يجب أن يفوز بهما. وافتتح منتخب أوروجواي، بطلة العالم في عامي 1930 و1950، مشواره في البطولة بالتعادل 1-1 أمام السعودية في ميامي، ثم عاد إلى نفس الملعب لتتعادل ​2-2 مع الرأس الأخضر، التي تشارك في كأس العالم للمرة الأولى. وقال الأرجنتيني البالغ عمره 70 عاما للصحفيين "نعلم أننا حققنا تعادلين، في مباراتين كان بإمكاننا ‌الفوز بهما، بل كان ⁠ينبغي أن نفوز ​بهما، لا شك في أننا كنا نستحق الفوز في ​مواجهة السعودية وكذلك في مباراة الراس الاخضر. كان يجب أن نفوز بها حتى مع الأهداف التي استقبلناها، كان يجب أن نفوز بها رغم ذلك". استقبلت أوروجواي الهدف الأول من ركلة حرة بعيدة المدى مرت بين مدافعين اثنين في الحائط البشري، بينما جاء الهدف الثاني نتيجة ارتباك دفاعي.

Image

دوكو غادر معسكر بلجيكا إلى لندن

غادر جناح منتخب بلجيكا، جيريمي دوكو، معسكر بلاده في كأس العالم 2026 بشكل مؤقت، متجهًا إلى لندن لحضور ولادة طفله الأول "بريس". وكان دوكو قد غاب عن مواجهة إيران في الجولة الثانية من المجموعة السابعة، والتي انتهت بالتعادل السلبي، بعدما عانى من عدوى تنفسية أبعدته عن المشاركة في اللقاء. وأوضح الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أن اللاعب حصل على إذن بالسفر لمساندة زوجته خلال لحظة الولادة، مع تأكيد خطط لعودته سريعًا إلى معسكر المنتخب في سياتل قبل المباراة الحاسمة أمام نيوزيلندا. وأكد طبيب المنتخب، إبراهيم حسين، أن دوكو كان يتلقى العلاج خلال الأيام الماضية، ما سمح له بالسفر دون أي مخاطر صحية، مشيرًا إلى أن الوضع الصحي للاعب وأسرته مستقر. وأضاف أن جناح مانشستر سيتي رافقته الطواقم الطبية خلال الرحلة، وأن الأمور سارت بشكل طبيعي، على أن يعود إلى المعسكر مساء الثلاثاء استعدادًا للجولة الثالثة من دور المجموعات. ويأمل المنتخب البلجيكي في استعادة خدمات دوكو في الوقت المناسب، خاصة مع أهمية المواجهة المقبلة في تحديد فرص التأهل إلى الدور التالي من البطولة.

Image

لوس أنجلوس تحتفي بالمونديال بطريقة خاصة

مع اصطفاف العملاء ‌في طوابير تمتد إلى الرصيف أمام مخبز (كوكيتيريا باي لافلي)، متلهفين للحصول ⁠على كعك (كونشا) الطازج المستوحى من كأس العالم لكرة القدم، تشعر الخبازة إريكا لوبيز بالقلق من أن تخيب آمال البعض فقد أصبح كعك (كونشا)، وهو خبز مكسيكي حلو يتناول غالبا مع الشوكولاتة الساخنة أو القهوة، ظاهرة شائعا في أوساط الجالية المكسيكية والمجتمع المحلي عموما في المنطقة، إذ أظهر الناس دعمهم لمنتخباتهم المفضلة من خلال التهام الكعك ​بألوانها. وقالت لوبيز (42 عاما)، وهي تعد دفعة 20 يونيو من هذه المخبوزات على شكل قمصان كرة القدم لمنتخبات الولايات المتحدة والمكسيك والأرجنتين وكأس العالم وكرات وتمائم ‌الفرق "نريد أن نقدم شيئا للجميع، ⁠ولا نريد ​أن يشعر أي شخص بأنه مستبعد، كأنه يقول: 'يا للهول! ​أين قميصي؟'". وقال ليو رويز (15 عاما)، إن منشورات كعك (كونشا) الذي يحمل طابع كرة القدم تلقى رواجا كبيرا عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ يجدها "لطيفة جدا، وتثير شعورا من نوع ‘يا له من شيء لطيف’. ثم تجعلك ترغب في النشر، وتلتقط صورا لها وتنشرها".

Image

استرد 100 ألف دولار.. الزمالك ينتصر على «الكاف»!

حسم نادي الزمالك المصري قضية قانونية لصالحه أمام المحكمة الرياضية الدولية، بعدما صدر حكم نهائي في الاستئناف المقدم ضد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والمتعلق بأحداث نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية 2024 أمام نهضة بركان المغربي. وبحسب بيان رسمي للنادي، فقد قررت المحكمة قبول الاستئناف المقدم من الزمالك، مع تخفيض قيمة الغرامة المالية المفروضة عليه، ما يفتح الباب أمام حصوله على جزء من المبالغ التي سبق خصمها من مستحقاته لدى الاتحاد الإفريقي. وأوضح البيان أن القرار يقضي بإعادة 100 ألف دولار إلى خزينة النادي، بعد أن كانت الغرامة الأصلية قد بلغت 200 ألف دولار، مؤكدًا أن هذا الحكم جاء نتيجة الدفوع القانونية التي قدمها النادي خلال مراحل التقاضي المختلفة. وأشار الزمالك إلى أنه شدد خلال دفاعه على التزامه الكامل بحسن تنظيم المباراة النهائية، وعدم وجود أي سوابق مشابهة تتعلق بسلوك النادي خلال السنوات الماضية، وهو ما ساهم في دعم موقفه أمام المحكمة الرياضية. وتعود تفاصيل القضية إلى العقوبات التي فُرضت على الزمالك عقب أحداث تنظيمية صاحبت مراسم التتويج في نهائي الكونفيدرالية قبل عامين، ما ترتب عليه خصومات مالية من مستحقاته لدى الكاف. ويأتي هذا القرار في وقت يعيش فيه الزمالك سلسلة من الأخبار الإيجابية على المستوى الإداري، وسط محاولات مكثفة لحل ملفات قانونية أخرى، أبرزها قضايا إيقاف القيد المرتبطة بمستحقات لاعبين وأندية ومدربين. ويأمل النادي في إنهاء هذه الملفات سريعًا لضمان جاهزيته للمشاركة في البطولات الإفريقية المقبلة، وسط حالة من التفاؤل داخل أروقته بشأن إمكانية العودة للمنافسات القارية في الموسم الجديد.

Image

مدافع اسكتلندا: مواجهة نيمار؟.. "لا مشكلة"!

قال جاك هندري مدافع منتخب اسكتلندا إنه لا يشعر ‌بالقلق إزاء التحدي المتمثل في ​مواجهة نيمار، الهداف ‌التاريخي لمنتخب البرازيل، إذا كان جاهزا ‌للمشاركة ⁠في ‌مواجهة الفريقين بكأس العالم لكرة القدم. وأجاب هندري عن ⁠سؤال للصحفيين بشأن هذا الاحتمال قائلا "نعم، لا مشكلة". وأضاف "بالتأكيد أنا مرتاح تماما لمواجهة نيمار، وأتطلع إلى ذلك من المتوقع أن يكون نزالا رائعا حقا، وإذا لعب، فأنا أتطلع إلى ذلك". وكان كارلو ​أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، توقع أن يكون نيمار (34 عاما) جاهزا للمشاركة في المباراة الثالثة ‌لفريقه ضمن المجموعة الثالثة ⁠في ميامي، ​بعد أن غاب عن أول ​مباراتين بسبب تعافيه من إصابة في ربلة الساق. وتواجه اللاعبان من قبل في دوري أبطال أوروبا عام 2021، عندما كان اللاعب الاسكتلندي يلعب في صفوف نادي بروج، بينما كان البرازيلي يدافع عن ألوان باريس سان جيرمان وانتهت المباراة بالتعادل 1-1. ويلعب هندري ‌حاليا مع نادي ‌الاتفاق السعودي، لكنه ⁠لم يواجه نيمار وجها لوجه خلال ⁠فترة وجوده ⁠في المملكة، حيث لم يخض البرازيلي سوى سبع مباريات مع الهلال خلال فترة عانى فيها من الإصابات المتكررة. وحصدت اسكتلندا ثلاث نقاط من أول مباراتين، وتحتل المركز الثالث ​في المجموعة الثالثة مع فرصة جيدة للتأهل إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم للمرة الأولى، حتى لو خسرت أمام البرازيل، وذلك بفضل النظام الجديد والموسع للبطولة. أما البرازيل، فتمتلك أربع نقاط وتتصدر المجموعة بفارق الأهداف عن المغرب الذي ‌يواجه ​هايتي.

Image

أليسون يغيب عن تمارين البرازيل

غاب حارس مرمى منتخب البرازيل أليسون بيكر عن الحصة التدريبية التي خاضها المنتخب، قبل مواجهة اسكتلندا ضمن منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، حيث اكتفى ببرنامج تدريبي خاص داخل صالة الألعاب الرياضية. ويأتي غياب حارس ليفربول عن المران الجماعي في إطار سياسة الجهاز الفني بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي فضّل منحه برنامجًا بدنيًا منفصلًا للحفاظ على جاهزيته، خاصة أنه شارك في المباراتين السابقتين أمام المغرب وهايتي ضمن مشوار المنتخب في البطولة. وأكد مصدر داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن أليسون لا يعاني من أي إصابة، وأن ما يقوم به يندرج ضمن خطة الإعداد البدني المعتادة خلال المنافسات، بهدف تجهيزه بأفضل صورة للمباريات المقبلة. وقاد أنشيلوتي الحصة التدريبية في مجمع ريد بول نيويورك بموريستاون في ولاية نيوجيرسي، وسط تركيز واضح على التحضير للمواجهة المرتقبة أمام اسكتلندا، التي يسعى من خلالها المنتخب البرازيلي لحسم تأهله إلى الدور التالي من البطولة. وشهد المران مشاركة 22 لاعبًا، من بينهم فينيسيوس جونيور ونيمار، الذي يواصل رحلة استعادة جاهزيته البدنية، مع احتمالية ظهوره الأول في النسخة الحالية من كأس العالم بعد غياب طويل بسبب الإصابة. وفي المقابل، غاب الجناح رافينيا بعد تعرضه لإصابة في عضلة الفخذ خلال المباراة الماضية، ما سيبعده عن مواجهة اسكتلندا، ويفتح المجال أمام خيارات هجومية متعددة أمام الجهاز الفني. وخضع المنتخب البرازيلي لمران خفيف في أجواء معتدلة بلغت 21 درجة مئوية، في وقت واصل فيه الطاقم الفني تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا استعدادًا للمرحلة الحاسمة من دور المجموعات.

Image

ميسي: لا توجد هدايا في كأس العالم!

أكد ليونيل ميسي أن فوز منتخب الأرجنتين على النمسا بنتيجة 2 - 0 في كأس العالم 2026 لم يكن سهلاً، رغم أهميته الكبيرة في حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من البطولة. وواصل قائد الأرجنتين تألقه اللافت في المباراة، بعدما سجل هدفي المنتخب، ليقوده إلى تحقيق الانتصار الثالث على التوالي، كما نال جائزة أفضل لاعب في اللقاء، في أداء أكد من خلاله حضوره الحاسم في المباريات الكبرى. وبهذا الإنجاز، رفع ميسي رصيده إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة، متجاوزًا الألماني ميروسلاف كلوزه، كما تصدر قائمة هدافي النسخة الحالية برصيد 5 أهداف حتى الآن. وأوضح ميسي عقب المباراة أن المواجهة كانت صعبة منذ بدايتها، وأن المنتخب الأرجنتيني كان يدرك حجم التحدي أمام خصم منظم بدنيًا، ما فرض عليه التركيز طوال دقائق اللقاء من أجل حسم النتيجة. وأشار النجم الأرجنتيني إلى أن الوصول إلى النقطة السادسة في دور المجموعات يمنح الفريق قدرًا من الراحة والاستقرار قبل الجولات المقبلة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان ضمان التأهل أولًا قبل التفكير في أي أرقام فردية. وأضاف ميسي أن تركيزه الكامل كان منصبًا على مساعدة المنتخب في تحقيق الفوز، معتبرًا أن مباريات كأس العالم لا تمنح أي فريق أفضلية مسبقة، وأن كل مواجهة تحتاج إلى جهد كبير حتى صافرة النهاية. كما لفت إلى أن المنتخب النمساوي قدم أداءً قويًا رغم عدم تهديده لمرمى الأرجنتين بشكل كبير، مشيرًا إلى أن المباراة تطلبت صبرًا وسرعة في التحول الهجومي لحسمها. وبهذا الانتصار، ضمن المنتخب الأرجنتيني تأهله إلى دور الـ32، لينضم إلى مجموعة من المنتخبات المتأهلة مبكرًا، بينما يستعد لمواجهة الأردن في ختام دور المجموعات، في لقاء يسعى من خلاله إلى تأكيد صدارته للمجموعة.

Image

ريمونتادا جزائرية تُحطم الحلم الأردني في المونديال

خطف المنتخب الجزائري فوزًا ثمينًا ومثيرًا من نظيره الأردني بنتيجة 2-1، في مواجهة عربية قوية ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة بكأس العالم 2026.