إشبيلية يحسم اتفاقه لضم روبي أوري
توصل نادي إشبيلية الإسباني إلى اتفاق مع نادي سيريوس السويدي للتعاقد مع المهاجم الاسكتلندي الشاب روبي أوري، البالغ من العمر 22 عامًا، في صفقة تمتد بموجبها إقامة اللاعب مع الفريق الأندلسي لمدة خمسة مواسم. ومن المنتظر أن يرتدي أوري القميص رقم 9 مع إشبيلية، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا مع سيريوس، حيث سجل 20 هدفًا خلال 20 مباراة، ليجذب اهتمام عدد من الأندية قبل أن يحسم النادي الإسباني الصفقة لصالحه. وتصل القيمة الإجمالية للصفقة إلى نحو 9.2 مليون يورو في حال استيفاء جميع البنود والشروط المرتبطة بالاتفاق، على أن يصل اللاعب إلى إشبيلية يوم الاثنين أو الثلاثاء المقبلين، لإجراء الفحوصات الطبية واستكمال إجراءات انتقاله رسميًا. وُلد أوري في مدينة جلاسجو الاسكتلندية، وسبق له تمثيل منتخبات بلاده على مستوى الفئات السنية، ويبلغ طوله 1.89 متر، ويتميز بالقوة البدنية والقدرة على استغلال المساحات والتحرك داخل منطقة الجزاء. وجاء التعاقد مع أوري استجابة لرغبة المدير الفني لويس جارسيا بلازا في تدعيم مركز رأس الحربة، فيما نجح المدير الرياضي خوسيه إجناسيو نافارو في حسم الصفقة قبل ستة أيام فقط من انطلاق الموسم الجديد رسميًا. ويأمل إشبيلية أن يمثل المهاجم الاسكتلندي إضافة هجومية مهمة للفريق، خاصة في ظل الأرقام اللافتة التي حققها خلال تجربته في الدوري السويدي، والتي عززت من مكانته كأحد المواهب الهجومية الصاعدة. ويبدأ إشبيلية مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإسباني باستضافة رايو فاليكانو يوم السبت 15 أغسطس، على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، في أول اختبار رسمي للفريق خلال الموسم الجديد.
خافيير تيباس: عهد إنفانتينو انتهى!
اعتبر خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، أن فترة جياني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) وصلت إلى نهايتها، موجهًا انتقادات حادة إلى طريقة إدارة رئيس الاتحاد الدولي، ومتهمًا إياه بالإضرار بجوهر كرة القدم ودورياتها المحلية. وقال تيباس، الذي يترأس رابطة الدوري الإسباني منذ عام 2013، في مقابلة مع صحيفة «لوموند» الفرنسية، إن موقفه من إنفانتينو لا يرتبط بالتطورات الأخيرة، مؤكدًا أنه يرى منذ فترة طويلة أن أسلوب إدارة رئيس FIFA لا يخدم نمو كرة القدم بالشكل المطلوب. وأضاف أن مشروعات إنفانتينو تمثل، من وجهة نظره، تهديدًا للدوريات الوطنية، مشددًا على أن كرة القدم لا ينبغي أن تقتصر على نخبة الأندية والمسابقات الكبرى، وأن المسابقات المحلية تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة اللعبة. وتأتي تصريحات تيباس في ظل تصاعد الضغوط على إنفانتينو بعد تراجعه عن خطط تتعلق بالسماح باستثمارات خاصة في شركة تدير مسابقات FIFA وبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وكان FIFA قد أعلن لاحقًا أنه لن يمضي قدمًا في هذه الخطط، فيما قدم إنفانتينو اعتذارًا للاتحادات الوطنية بشأن طريقة إعداد المشروع. كما طالبت اتحادات، من بينها UEFA والاتحاد الإنجليزي، رئيس FIFA بالاستقالة. وزادت الضغوط على إنفانتينو خلال الأيام الأخيرة عقب تأكيد UEFA صرف «مبلغ نهاية خدمة» لموظفة قيل إنها كانت على علاقة به خلال فترة توليه منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي، وهي مزاعم نفاها رئيس FIFA. وقال تيباس إن القضية الحالية لا تمثل سوى جزء من أزمة أكبر، معتبرًا أن المشكلة تتجاوز شخص إنفانتينو لتشمل منظومة الحوكمة داخل كرة القدم العالمية، والتي وصفها بأنها تفتقر إلى سياسات حقيقية تضمن الإدارة الرشيدة. وأضاف أن التحدي الحقيقي في المرحلة المقبلة يتمثل في تحديد توقيت وطريقة انتقال القيادة، معربًا عن أمله في ألا تقتصر عملية التغيير على استبدال بعض المسؤولين بآخرين، وإنما تمتد إلى إجراء إصلاح حقيقي وشامل لنظام الحوكمة في FIFA. وأشار تيباس إلى أن التهديد الأوروبي بمقاطعة كأس العالم لا يزال قائمًا رغم اعتذار إنفانتينو، مؤكدًا أن التطورات الأخيرة لم تكن مفاجئة بالنسبة له، وإنما ما أثار استغرابه هو استمرار صمت العديد من الأطراف طوال السنوات الماضية. وشدد رئيس رابطة الدوري الإسباني على أن الأزمة الحالية تكشف، بحسب رأيه، عن مشكلات أعمق داخل كرة القدم، مؤكدًا أن تغيير الأشخاص وحده لن يكون كافيًا إذا بقي النظام الإداري نفسه قائمًا. واختتم تيباس بالتأكيد على أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة ظهور قيادة جديدة داخل FIFA، بالتزامن مع وضع نظام مختلف للحوكمة، معتبرًا أن الإصلاح يجب أن يكون مؤسسيًا وشاملًا وليس مجرد تغيير في الأسماء.
أياكس يبدأ الموسم بفوز متأخر على زفوله
استهل أياكس أمستردام مشواره في الدوري الهولندي لكرة القدم لموسم 2026-2027 بفوز متأخر على ضيفه زفوله بنتيجة 2-0، ليحصد أول ثلاث نقاط في مساعيه لاستعادة لقب المسابقة. وانتظر أياكس حتى الدقيقة 76 لافتتاح التسجيل عن طريق جورثي موكيو، قبل أن يحسم الألماني يوليان براندت الانتصار بهدف ثانٍ في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، في ظهوره الرسمي الأول بقميص الفريق الهولندي. وانضم براندت إلى أياكس في وقت سابق من الشهر الحالي، بعد انتهاء عقده مع بوروسيا دورتموند وعدم تجديده، ووقع عقدًا مع النادي الهولندي يمتد حتى عام 2029، في صفقة يعول عليها الفريق لإضافة المزيد من الخبرة والجودة إلى تشكيلته. وخاض زفوله الجزء الأخير من المباراة بعشرة لاعبين، بعدما تعرض لاعبه شيريل فلورانوس للطرد في الدقيقة 57، وهو ما منح أصحاب الأرض أفضلية عددية ساعدتهم على فرض ضغط أكبر وحسم اللقاء في الدقائق الأخيرة. كما شهدت تشكيلة أياكس حضور الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن، الذي انضم إلى الفريق على سبيل الإعارة لمدة موسم قادمًا من برشلونة، حيث يمتد عقده مع النادي الإسباني حتى عام 2028. وكان تير شتيجن قد فقد مركزه الأساسي مع برشلونة خلال الموسم الماضي بسبب الإصابات، ليبدأ تجربة جديدة في الدوري الهولندي بحثًا عن استعادة جاهزيته ومكانته الأساسية. ويخوض أياكس مباراته المقبلة أمام هيرينفين، بينما يلتقي زفوله مع تفينتي يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الهولندي.
اهتمام سعودي بضم نجم الزمالك
كشفت تقارير صحفية سعودية عن اهتمام نادي الفتح السعودي بالتعاقد مع أحمد فتوح، الظهير الأيسر لفريق الزمالك المصري، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد. وأوضحت التقارير أن اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا دخل دائرة اهتمامات الفتح، الذي يبحث عن تدعيم مركز الظهير الأيسر بعنصر يمتلك الخبرة والقدرة على المشاركة في المنافسات المقبلة. ويعد فتوح من أبرز الأسماء في مركز الظهير الأيسر بالكرة المصرية، وسبق له تمثيل المنتخب المصري، كما خاض العديد من المباريات مع الزمالك على المستويين المحلي والقاري. ولم تتضح حتى الآن التفاصيل المالية الخاصة بالصفقة، كما لم يتم الكشف عن تقديم عرض رسمي نهائي إلى نادي الزمالك، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات إدارة الفتح خلال الفترة المقبلة. ومن جانبها، تدرس إدارة الزمالك موقف اللاعب في ظل استمرار سوق الانتقالات الصيفية، بينما يبقى مستقبل فتوح مع الفريق المصري محل متابعة، في انتظار أي خطوة رسمية من جانب النادي السعودي. ويأتي اهتمام الفتح بضم فتوح ضمن تحركات الأندية السعودية لتعزيز قوائمها قبل انطلاق الموسم الجديد، فيما قد تشهد الأيام المقبلة تطورات بشأن إمكانية انتقال اللاعب إلى الدوري السعودي.
مصر لم تتقدم رسميًا لاستضافة أمم أفريقيا 2028
القاهرة 9 أغسطس / (د ب أ) -أكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة المصرية، جاهزية بلاده لاستضافة بطولة كأس أمم أفريقيا 2028، في حال تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بطلب رسمي لتنظيم البطولة، مشيرًا إلى أن الاتحاد لم يتقدم حتى الآن بطلب للحصول على خطاب الاستضافة. وأوضح الشاذلي، في تصريحات إذاعية أمس الأحد، أن الاجتماع الذي جمع وزير الشباب والرياضة بهاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن ملف البطولة، اقتصر على التأكيد على جاهزية مصر وقدرتها على استضافة الحدث القاري حال اتخاذ قرار رسمي بالتقدم بطلب. وأضاف أن الاتحاد المصري حصل بالفعل على تعهد من وزارة الشباب والرياضة بشأن استضافة بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، مؤكدًا استعداد مصر الكامل لتنظيم المنافسات وتوفير المتطلبات اللازمة لإنجاح البطولة. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن مصر سبق لها تنظيم كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا عام 2019 بنجاح، موضحًا أن هناك استعدادًا للاستجابة سريعًا في حال طلب استضافة النسخة المقبلة من البطولة، في ظل جاهزية الاستادات والبنية التحتية لاستقبال المباريات. وفي ملف آخر، تطرق الشاذلي إلى موقف وزارة الشباب والرياضة من إمكانية تأسيس نادي الزمالك شركة خاصة لكرة القدم، موضحًا أن هذا النوع من الشركات يخضع لضوابط محددة تضمن احتفاظ النادي بالسيطرة على ملكية الشركة. وقال إن أي نادٍ يرغب في تأسيس شركة لكرة القدم يجب أن يمتلك 51% على الأقل من أسهمها، مقابل 49% للمستثمرين، بما يضمن بقاء الحصة الأكبر في يد النادي. وأوضح أنه في حال تجاوزت حصة المستثمرين النسبة المملوكة للنادي، يحق للجمعية العمومية رفض الأمر، مشيرًا إلى أنه حتى في حال موافقة الجمعية العمومية على زيادة حصة المستثمر، فإن الجهة الإدارية تملك صلاحية إلغاء القرار بعد دراسته إذا تبين وجود عوائق تحول دون استكمال الإجراءات. وأكد الشاذلي أن إنشاء شركات كرة القدم يتطلب تكامل الأدوار بين ثلاثة أطراف رئيسية، هي النادي والجمعية العمومية والجهة الإدارية، بحيث يضطلع كل طرف بالاختصاصات المنوطة به وفق الضوابط المنظمة لهذا الملف.
مالاجو يعين بيانكيدي منسقة لـ«الآزوري»!
أعلن جوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، تعيين ديانا بيانكيدي، نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، في منصب المنسق العام للمنتخب الإيطالي، في إطار إعادة ترتيب العمل الإداري والفني حول الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأوضح مالاجو، في تصريحات لصحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، أن اختيار بيانكيدي جاء استجابة لما وصفه بمطالب واحتياجات الجماهير الإيطالية، مؤكدًا أن خبراتها الرياضية والإدارية تجعلها مناسبة للمهمة الجديدة. وقال مالاجو إن بيانكيدي تتمتع بمصداقية كبيرة ومكانة دولية، مشيرًا إلى أنها بطلة أولمبية مرتين، كما درست عددًا من التخصصات وتمتلك مؤهلات في مجالات الطب والرياضة والإدارة، إلى جانب منصبها كنائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية ودورها في ملف ميلانو كورتينا. ووصف رئيس الاتحاد الإيطالي تعيين بيانكيدي بأنه «ثورة ثقافية»، معتبرًا أن الخطوة تفتح المجال أمام إقامة حوار مباشر بين كرة القدم وبقية مكونات الرياضة الإيطالية. ويأتي القرار ضمن مجموعة من الإجراءات التي يتخذها مالاجو بشأن المنتخب الإيطالي، والتي تشمل الجهاز الفني وبرنامج الإعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس الأمم الأوروبية 2028، وكأس العالم 2030، ثم كأس الأمم الأوروبية 2032. وتطرق مالاجو كذلك إلى موقف باولو مالديني، الذي استقال من منصبه كمدير رياضي للمنتخب الإيطالي، مؤكدًا أنه يعتزم الاجتماع مع نجم ميلان السابق بعد انتهاء فترة الإجازات، مشيرًا إلى أن قرار مالديني ونائبه ليوناردو بالاستقالة جاء في إطار ما وصفه بـ«النهج المتسق». كما تحدث رئيس الاتحاد الإيطالي عن أزمة التفاوض مع أندريا بيرلو لتولي تدريب المنتخب، والتي لم تكتمل بعدما ظهرت معلومات بشأن ارتباط المدرب السابق بشركة مراهنات روسية. وقال مالاجو إن المفاوضات مع بيرلو كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة، وكان كل شيء جاهزًا للإعلان الرسمي، قبل أن تظهر مسألة تعاونه مع شركة المراهنات، مضيفًا أنه واجه ليلة صعبة عقب ظهور القضية، لكنه لا يزال مقتنعًا بأن القرار الذي اتخذه كان صحيحًا. ويواصل الاتحاد الإيطالي العمل على إعادة تنظيم المنتخب ووضع أسس جديدة للمرحلة المقبلة، وسط تطلعات لاستعادة المنتخب حضوره القوي على الساحة الدولية وتحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات الكبرى المقبلة.
إنتر ميلان يستهدف صفقة من ليفربول
يسعى نادي إنتر ميلان الإيطالي إلى تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، واضعًا الإنجليزي كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول، ضمن أبرز أهدافه لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وذكرت صحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن جونز، البالغ من العمر 25 عامًا، أصبح الخيار المفضل لدى إنتر ميلان، في ظل تعدد مراكزه وقدرته على أداء أدوار مختلفة داخل الملعب، إلى جانب إمكاناته الهجومية التي تجعله قادرًا على تقديم إضافة واضحة للفريق. وأشارت الصحيفة إلى أن الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني لإنتر، يرغب في زيادة الخيارات الهجومية لفريقه، فيما يمنح التعاقد مع جونز الجهاز الفني مرونة إضافية، نظرًا لقدرة اللاعب على المساهمة في الجوانب الدفاعية، وهو ما قد يسمح بمنح التركي هاكان تشالهان أوغلو فترات أكبر من الراحة خلال الموسم. ويتميز جونز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهي ميزة لفتت أنظار إدارة النادي الإيطالي، خصوصًا بعدما شغل اللاعب مراكز مختلفة مع ليفربول خلال الموسم الماضي، من بينها الظهير، إلى جانب أدواره المعتادة في خط الوسط. ويرى إنتر أن هذه المرونة التكتيكية تجعل جونز مناسبًا لاحتياجات الفريق، خاصة مع ازدحام جدول المباريات وتعدد الاستحقاقات التي تنتظر بطل الدوري الإيطالي خلال الموسم الجديد. وبحسب التقرير الإيطالي، فإن جونز يمثل حاليًا الهدف الأول لإنتر في هذا المركز، إلا أن ليفربول لن يكون مستعدًا للتخلي عن لاعبه بسهولة، في ظل مطالبة النادي الإنجليزي بالحصول على نحو 40 مليون يورو مقابل إتمام الصفقة. وتنتظر إدارة إنتر مهمة صعبة للتوصل إلى اتفاق مع ليفربول، خاصة في ظل القيمة المالية المرتفعة للصفقة، بينما يسعى النادي الإيطالي إلى استكمال تحركاته في سوق الانتقالات وتوفير الخيارات التي يحتاجها كيفو لبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.
وديًا.. ليفربول يخسر أمام موناكو
خسر فريق ليفربول أمام نظيره موناكو الفرنسي بنتيجة 3-2، في المباراة الودية التي جمعتهما استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد 2026/2027. وتعد الهزيمة هي الأولى لفريق ليفربول على ملعب «آنفيلد» منذ تولي أندوني إيراولا مهمة تدريب الفريق، بعدما نجح موناكو في حسم اللقاء لصالحه بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
بداية متعثرة لفولفسبورج في الدرجة الثانية
استهل فريقا فولفسبورج وسانت باولي مشوارهما في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم بنتائج مخيبة، بعد هبوطهما من البوندزليجا، وذلك مع انطلاق منافسات الموسم الجديد. واكتفى سانت باولي بالتعادل 1-1 أمام مضيفه جرويتر فورث، في مستهل مشواره بالمسابقة، بعدما تقدم الضيوف بهدف ماركوس ماتيسن مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يتمكن فيليكس كلاوس من إدراك التعادل لفورث بعد ست دقائق فقط. وكان سانت باولي قد أنهى الموسم الماضي في المركز الأخير بجدول البوندزليجا، ليهبط إلى الدرجة الثانية بعد عامين قضاهما بين أندية دوري الأضواء. ولم تكن بداية فولفسبورج أفضل حالًا، إذ تعادل الفريق على ملعبه سلبيًا مع كايزرسلاوترن، ليكتفي بحصد نقطة واحدة في أول ظهور له بالدرجة الثانية. وكان فولفسبورج قد فقد مكانه في البوندزليجا عقب خسارته أمام بادربورن في الملحق الفاصل للصعود والهبوط، ليضطر إلى خوض موسم جديد خارج دوري الأضواء في محاولة للعودة سريعًا إلى المسابقة التي اعتاد الظهور فيها. وفي المقابل، سجل هايدنهايم بداية إيجابية في دوري الدرجة الثانية، بعدما تغلب على أوسنابروك بنتيجة 4-3 في مباراة شهدت إثارة كبيرة وتسجيل سبعة أهداف. وتطمح الفرق الهابطة من البوندزليجا إلى العودة سريعًا إلى دوري الأضواء، لكن البداية المتعثرة لفولفسبورج وسانت باولي تعكس صعوبة المنافسة في الدرجة الثانية، التي تشهد عادة سباقًا قويًا على بطاقات الصعود.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |