Image

FIFA يدرس معاقبة الأرجنتين بسبب فوكلاند

يواجه المنتخب الأرجنتيني احتمالية الخضوع لإجراءات تأديبية من الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، بعد الاحتفال المثير للجدل عقب التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، بسبب رفع لاعبيه لافتة تتعلق بالنزاع حول جزر فوكلاند. وكانت الأرجنتين قد حجزت بطاقة العبور إلى النهائي بعد عودة قوية أمام إنجلترا، حيث قلبت تأخرها بهدف إلى فوز بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، لتضرب موعدًا مع إسبانيا في المباراة الختامية. وبعد نهاية اللقاء، ظهر عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني وهم يحملون لافتة كتب عليها باللغة الإسبانية "جزر فوكلاند أرجنتينية"، وهو الأمر الذي أثار ردود فعل سياسية في بريطانيا، باعتبار أن الجزر محل نزاع سيادي بين البلدين منذ عقود. وطالبت جهات بريطانية بفتح تحقيق من جانب FIFA، معتبرة أن استخدام الرسائل السياسية خلال منافسات كرة القدم يخالف لوائح الاتحاد الدولي، بينما أشارت الحكومة البريطانية إلى أن مسألة اتخاذ أي إجراء تبقى من اختصاص FIFA. ولا تعد هذه الواقعة الأولى من نوعها، إذ سبق للاتحاد الدولي فرض عقوبة مالية على الاتحاد الأرجنتيني عام 2014 بسبب رفع رسالة مشابهة خلال مباراة ودية، كما اتخذ إجراءات بحق لاعبين في حالات سابقة حملت طابعًا سياسيًا. ومن المتوقع أن ينظر FIFA في الأمر بعد انتهاء البطولة، وفق الإجراءات المعتادة الخاصة بالمخالفات التأديبية، خاصة أن الواقعة حدثت خلال كأس العالم وفي مواجهة بين منتخبين تربطهما خلفية تاريخية مرتبطة بحرب فوكلاند عام 1982. ورغم الجدل المثار، لا توجد أي مؤشرات على إمكانية استبعاد الأرجنتين من النهائي، حيث يستعد حامل اللقب لمواجهة إسبانيا يوم الأحد بحثًا عن الاحتفاظ بالكأس العالمية.

Image

الأرجنتين تحطم رقمًا صمد 96 عامًا بالمونديال

الأرجنتين تكتب فصلًا جديدًا في تاريخ كأس العالم، بعدما قدمت نسخة هجومية استثنائية في مونديال 2026، حطمت خلالها أرقامًا ظلت صامدة لعقود طويلة. وظهر منتخب التانجو بأداء هجومي لافت طوال البطولة، ليؤكد أن طموحه في المنافسة على اللقب ارتكز على الفاعلية أمام المرمى، بعدما نجح لاعبوه في هز شباك المنافسين بوتيرة غير مسبوقة، مقدمين واحدة من أقوى النسخ الهجومية في تاريخ المنتخب. دخل المنتخب الأرجنتيني البطولة وهو يسعى لمواصلة نجاحاته العالمية، لكنه نجح أيضًا في تحقيق إنجاز تاريخي، بعدما تجاوز الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجله في نسخة واحدة من كأس العالم. وكان الرقم السابق يعود إلى مونديال 1930 في أوروجواي، عندما سجل منتخب الأرجنتين 18 هدفًا، وهو إنجاز ظل صامدًا لأكثر من تسعة عقود، رغم مرور أجيال ذهبية قادها أساطير مثل دييجو مارادونا وليونيل ميسي. لكن نسخة 2026 شهدت ميلاد أقوى هجوم في تاريخ التانجو، بعدما تمكن المنتخب من تحطيم هذا الرقم، بفضل الأداء الهجومي المميز الذي رافقه منذ بداية البطولة وحتى الأدوار النهائية.  لطالما ارتبطت أفضل المشاركات الأرجنتينية في كأس العالم بقدرتها الكبيرة على التسجيل، إذ شهدت نسخ مثل 1978 و1986 و2022 مستويات تهديفية مميزة انتهت بالتتويج باللقب أو المنافسة عليه بقوة. أما مونديال 2026، فقد منح هذا الجيل مكانة خاصة في تاريخ الكرة الأرجنتينية، بعدما أصبح الأكثر تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب ويؤكد امتلاكه أحد أقوى الخطوط الهجومية التي عرفها المنتخب عبر تاريخه.

Image

ميسي يترقب مواجهة يامال في نهائي المونديال

أبدى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سعادته الكبيرة بعد قيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026، عقب الفوز على إنجلترا في نصف النهائي، مؤكدًا حماسه لمواجهة إسبانيا في المباراة الختامية. وحصل ميسي على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد أداء مؤثر خلال المواجهة التي شهدت تأهل الأرجنتين عقب قلب تأخرها أمام إنجلترا إلى فوز صعب بنتيجة 2-1. وأكد قائد التانجو أن الانتصار على إنجلترا يحمل طابعًا خاصًا، مشيرًا إلى أن مباريات المنتخبين دائمًا ما تكون محاطة بالكثير من التاريخ والندية، خصوصًا عندما تأتي في أدوار حاسمة مثل نصف نهائي كأس العالم. وعن مواجهة إسبانيا، أشاد ميسي بقوة المنتخب الأوروبي، موضحًا أنه يملك لاعبين مميزين وأسلوب لعب واضحًا يعتمد على الاستحواذ والتمرير، وهي فلسفة يعرفها جيدًا بحكم متابعته للكرة الإسبانية ولاعبي برشلونة. وقال ميسي إن النهائي سيكون مواجهة متوازنة أمام فريق يملك جودة كبيرة، لافتًا إلى معرفته بعدد من لاعبي إسبانيا الذين سبق له اللعب أمامهم أو متابعتهم خلال السنوات الماضية. من جانبه، تحدث لامين يامال عن المواجهة المرتقبة أمام ميسي، مستعيدًا الصورة الشهيرة التي جمعته بالنجم الأرجنتيني عندما كان طفلًا رضيعًا خلال فعالية خيرية نظمها برشلونة عام 2007. وأكد يامال أن مرور السنوات جعله ينتظر هذه اللحظة، معربًا عن أمله في مواجهة ميسي داخل الملعب في نهائي كأس العالم، بعد أن جمعتهما تلك الصورة التاريخية قبل 19 عامًا. وتحوّلت صورة ميسي مع الطفل يامال إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولًا في عالم كرة القدم، خاصة بعد تألق النجم الإسباني الشاب مع ناديه ومنتخب بلاده، لتصبح المواجهة بينهما في النهائي فصلًا جديدًا لقصة بدأت قبل سنوات طويلة.

Image

ديمبيلي يثير غضب نجوم فرنسا

كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تفاصيل مثيرة شهدتها غرفة ملابس منتخب فرنسا خلال الاستراحة بين شوطي مواجهة إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، والتي انتهت بإقصاء "الديوك" من البطولة. وبحسب ما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، فقد أثار عثمان ديمبيلي حالة من الجدل بعدما وجه انتقادات مباشرة لزملائه خلال فترة ما بين الشوطين، في محاولة لتحفيز الفريق بعد التأخر بهدف دون رد، إلا أن حديثه لم يلقَ ترحيبًا من عدد من اللاعبين، بل تسبب في أجواء من التوتر داخل غرفة الملابس. وأوضحت الصحيفة أن جناح باريس سان جيرمان، والمتوج بجائزة الكرة الذهبية، تحدث بصراحة عن الأداء الدفاعي للفريق، معتبرًا أن الضغط على لاعبي إسبانيا كان يفتقر إلى التنظيم والتنسيق، ما منح المنافس حرية كبيرة في بناء الهجمات وفرض سيطرته على مجريات اللقاء. وكان منتخب فرنسا قد أنهى الشوط الأول متأخرًا بهدف سجله ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، احتُسبت بعد تدخل من لوكاس ديني على لامين يامال. ولم تمر تصريحات ديمبيلي مرور الكرام، إذ أبدى عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي استياءهم من الطريقة التي تحدث بها، معتبرين أنه لم يكن في أفضل حالاته خلال الشوط الأول، وبالتالي لا يملك أفضلية توجيه اللوم لزملائه. ورأى بعض اللاعبين أن ديمبيلي عانى بدوره أمام التنظيم الدفاعي الذي فرضه المنتخب الإسباني بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، وكان من الأولى أن يركز على تحسين مستواه داخل الملعب بدلًا من انتقاد الأداء الجماعي، لتزداد بذلك حدة التوتر داخل معسكر المنتخب عقب الخروج من المونديال.

Image

نجم الفراعنة يخطف إعجاب كونتي

اختار الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني السابق لمنتخب إيطاليا، مجموعة من اللاعبين الذين تركوا انطباعًا قويًا لديه خلال كأس العالم 2026، مؤكدًا أن البطولة شهدت بروز أسماء جديدة تستحق المتابعة بعيدًا عن دائرة النجوم المعتادة. ولفت المدرب الإيطالي إلى ثلاثة لاعبين تحديدًا اعتبرهم من أبرز اكتشافات البطولة، بينهم لاعبان عربيان، وهم المصري هيثم حسن، والمغربي أيوب بوعدي، إلى جانب الإيفواري إيناو أولاي. وأشاد كونتي بما قدمه هيثم حسن مع المنتخب المصري، بعدما نجح في استغلال مشاركاته المحدودة وظهر بشكل مميز، خاصة خلال مواجهة الأرجنتين في دور الـ16، عندما ساهم في صناعة أحد أهداف منتخب بلاده رغم الخروج من البطولة. كما أثنى على أداء أيوب بوعدي، لاعب وسط ليل الفرنسي، بعدما أظهر نضجًا كبيرًا خلال مباريات المغرب في المونديال، وقدم مستويات جعلته ضمن أبرز المواهب الشابة التي لفتت الأنظار في البطولة. وضم كونتي الإيفواري إيناو أولاي إلى قائمته الخاصة، معتبرًا أن اللاعب قدم مردودًا مميزًا وأكد امتلاكه إمكانات تؤهله للتطور خلال السنوات المقبلة. وفي المقابل، تحدث المدرب الإيطالي بإعجاب عن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مشيرًا إلى أن قائد منتخب الأرجنتين يواصل تحدي عامل العمر بفضل احترافيته العالية ورغبته الدائمة في المنافسة على الألقاب. كما أشاد كونتي بمهاجم إنجلترا هاري كين، الذي سبق له تدريبه في توتنهام، مؤكدًا أن تأثيره يتجاوز تسجيل الأهداف، بفضل قدرته على صناعة اللعب والمشاركة في بناء الهجمات. ويرى كونتي أن كأس العالم 2026 كشفت عن مجموعة من المواهب القادرة على صناعة مستقبل الكرة العالمية، إلى جانب استمرار تألق النجوم الكبار في المواعيد الكبرى.

Image

ملك إسبانيا يحضر نهائي المونديال لدعم "لا روخا"

يستعد ملك إسبانيا فيليب السادس لحضور المباراة النهائية لكأس العالم 2026، المقررة الأحد في إيست راذرفورد بالولايات المتحدة الأمريكية، لمؤازرة منتخب بلاده أمام حامل اللقب منتخب الأرجنتين في المواجهة الحاسمة على اللقب العالمي. وأكد القصر الملكي الإسباني أن فيليب السادس سيحضر اللقاء برفقة زوجته الملكة ليتيسيا وابنتيهما الأميرتين ليونور وصوفيا، في حضور يعكس أهمية الحدث بالنسبة للجماهير الإسبانية والكرة في البلاد. وكان المنتخب الإسباني قد تأهل إلى النهائي بعد فوزه على فرنسا بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي، ليبلغ المباراة الختامية للمرة الثانية في تاريخه، بعدما توج بلقبه العالمي الأول عام 2010 في جنوب أفريقيا. وسبق لملك إسبانيا حضور إحدى مباريات منتخب بلاده في البطولة، عندما تابع مواجهة دور المجموعات أمام أوروجواي، والتي انتهت بانتصار إسبانيا بهدف دون رد. وتأمل إسبانيا في إضافة النجمة العالمية الثانية إلى قميصها، بعدما نجحت في استعادة مكانتها القارية عقب تتويجها بلقب كأس أوروبا 2024، لتدخل النهائي بطموحات الجمع بين الهيمنة الأوروبية والإنجاز العالمي.

Image

سعد سمير مديرًا للكرة بنادي سيراميكا

أعلن نادي سيراميكا المصري لكرة القدم تعيين سعد الدين سمير مديرا للكرة للفريق الأول لكرة القدم بعدما أعلن اللاعب اعتزاله رسميا. وذكر سيراميكا في بيان رسمي أنه تقرر تعيين سعد سمير مديرا للكرة بالفريق الأول، "في إطار استراتيجية النادي الرامية إلى تعزيز منظومة العمل الإداري والاستفادة من الكفاءات الوطنية التي تمتلك الخبرة والرؤية والقدرة على صناعة الفارق". وأضاف أن سعد سمير "يعد أحد أبرز المدافعين في الكرة المصرية، بعدما سطر اسمه بحروف من ذهب في الملاعب، وحقق مسيرة استثنائية حافلة بالبطولات والإنجازات المحلية والقارية والدولية، وعرف على مدار سنوات طويلة بالاحترافية والانضباط والشخصية القيادية، ليصبح أحد النماذج المميزة داخل وخارج المستطيل الأخضر". وأوضح: "لم يكن قرار اعتزال كرة القدم نهاية لمسيرته، بل بداية لمرحلة جديدة من العطاء فقد حرص سعد سمير على الاستعداد لهذا الدور من خلال تطوير نفسه علميا وعمليا، بالحصول على عدد من الدورات والدراسات المتخصصة في الإدارة الرياضية، إيمانا منه بأن النجاح في العمل الإداري يقوم على العلم إلى جانب الخبرة، وأن بناء منظومة احترافية يتطلب التعلم المستمر ومواكبة أحدث أساليب الإدارة".

Image

نيجيريا تسخر من فرنسا بذكرى مونديالية قديمة

استعاد منتخب نيجيريا واحدة من أشهر مفاجآته في تاريخ كأس العالم، بعدما وجّه رسالة ساخرة إلى منتخب فرنسا عقب سقوطه أمام إسبانيا في نصف نهائي مونديال 2026. وكان المنتخب الفرنسي قد ودّع البطولة بعد خسارته أمام إسبانيا بهدفين دون رد، ليفشل في الوصول إلى المباراة النهائية، بينما واصل المنتخب الإسباني مشواره نحو المنافسة على لقبه العالمي الثاني في تاريخه. واستغل الحساب الرسمي للمنتخب النيجيري عبر منصة "X" خروج فرنسا، ليذكّرها بصعوبة مواجهة إسبانيا، حيث نشر تعليقًا حمل طابعًا ساخرًا قال فيه: "الفوز على إسبانيا ليس بالأمر السهل". وجاءت رسالة نيجيريا مستندة إلى ذكرى تاريخية تعود إلى كأس العالم 1998، عندما حقق "النسور الخضراء" انتصارًا مفاجئًا على إسبانيا بنتيجة 3-2 في دور المجموعات، في واحدة من أبرز مفاجآت تلك النسخة. وتسبب ذلك الفوز في خروج المنتخب الإسباني مبكرًا من البطولة التي أقيمت في فرنسا، بعدما احتل المركز الثالث في مجموعته خلف نيجيريا وباراجواي، ليودع المنافسات من الدور الأول. وترى نيجيريا أن تجربتها السابقة أمام إسبانيا تؤكد صعوبة التغلب على المنتخب الأوروبي، الذي أثبت خلال مونديال 2026 قدرته على الوصول إلى المراحل الأخيرة من البطولة. ويأمل المنتخب الإسباني في استعادة أمجاد نسخة 2010 عندما توج بلقب كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما اقترب خطوة جديدة من تحقيق إنجاز عالمي جديد.

Image

لينيكر ينتقد توخيل: خططه وتكتيكاته "غريبة!

شنّ جاري لينيكر، مهاجم المنتخب الإنجليزي السابق، هجومًا حادًا على الأسلوب التكتيكي الذي اعتمد عليه توماس توخيل، المدير الفني لإنجلترا، خلال الخسارة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، واصفًا بعض قرارات المدرب بأنها "غير قابلة للفهم". وكان المنتخب الإنجليزي قد تقدم بهدف أنتوني جوردون في بداية الشوط الثاني، قبل أن تنجح الأرجنتين في قلب النتيجة بتسجيل هدف التعادل عن طريق إنزو فرنانديز، ثم هدف الفوز بواسطة لاوتارو مارتينيز في الوقت بدل الضائع. وانتقد لينيكر اعتماد توخيل على التراجع الدفاعي أمام منتخب يضم ليونيل ميسي، مؤكدًا أن ترك المساحات للنجم الأرجنتيني كان خطأ كبيرًا، خاصة بعدما نجح في صناعة هدفي الفوز من الجهة اليمنى. وقال لينيكر إن ميسي يعد من أخطر اللاعبين في تاريخ كأس العالم، مشيرًا إلى أن التعامل معه كان يتطلب رقابة مباشرة وعدم منحه الحرية الكاملة للتحرك وصناعة الفرص داخل منطقة الجزاء. من جانبه، رأى جو كول، لاعب الوسط الإنجليزي السابق، أن المنتخب عانى من عقلية سلبية بعد تقدمه في النتيجة، موضحًا أن الفريق تراجع بشكل مبالغ فيه وفقد السيطرة على المباراة، وهو ما سمح للأرجنتين بالعودة. كما انتقد جاري نيفيل، مدافع إنجلترا السابق، غياب الرقابة الفردية على ميسي، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي لم يتعامل بالشكل المطلوب مع أخطر عناصر المنافس، وأن الخسارة جاءت بطريقة مؤلمة بعد الاقتراب من بلوغ النهائي. بدوره، اعتبر إيان رايت أن توخيل بالغ في التركيز على الجانب الدفاعي، مشيرًا إلى أن المنتخب كان بحاجة إلى استغلال سرعة لاعبيه الهجومية بدلًا من الدفع بعناصر إضافية لتعزيز الخط الخلفي. وأكد رايت أن تصريحات توخيل بعد المباراة حول عدم شعوره بالندم لم تكن مقنعة، لافتًا إلى أن أرقام الاستحواذ والفرص الهجومية لا تعكس تقديم إنجلترا لأفضل مستوياتها في البطولة.