توريس الأحدث.. أغلى 7 صفقات بيع في تاريخ برشلونة
أعلن نادي برشلونة الإسباني رحيل مهاجمه فيران توريس بشكل رسمي إلى باريس سان جيرمان، في صفقة تضع اللاعب الإسباني ضمن أغلى عمليات البيع في تاريخ النادي الكاتالوني، بعدما اقتربت قيمة انتقاله من 50 مليون يورو.
«جيتور» ترعى QSL2 والبطولة تحمل اسمها رسميًا
أعلنت مؤسسة دوري نجوم قطر إبرام اتفاقية شراكة ورعاية مع شركة «جيتور» تمتد لموسمين، تتولى بموجبها الشركة رعاية بطولة QSL2 رسميًا، إلى جانب حصولها على حقوق تسمية المسابقة، التي ستُعرف خلال فترة الشراكة باسم «دوري جيتور». وتندرج الاتفاقية ضمن توجه مؤسسة دوري نجوم قطر نحو تطوير مسابقاتها ورفع قيمتها التجارية والتسويقية، من خلال استقطاب مزيد من العلامات التجارية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، بما يخدم خطط تطوير كرة القدم القطرية ويدعم حضور مسابقاتها على المستويين الجماهيري والتجاري. وتتضمن الشراكة تعاونًا بين الجانبين في تنظيم وتنفيذ مجموعة من الفعاليات والمبادرات التسويقية والتجارية على مدار الموسمين المقبلين، بهدف زيادة التفاعل مع البطولة وجماهيرها، إلى جانب توفير فرص تسويقية جديدة تعزز القيمة المتبادلة بين مؤسسة دوري نجوم قطر وشركة «جيتور». وأكد حسن ربيعة الكواري، المدير التنفيذي للمبيعات والتسويق والاتصال بمؤسسة دوري نجوم قطر، أهمية الشراكة الجديدة، معتبرًا انضمام «جيتور» إلى قائمة شركاء المؤسسة خطوة تعزز منظومة الرعاية التجارية، معربًا عن تطلعه إلى تعاون ناجح ومثمر خلال مدة الاتفاقية، بما يدعم تطور البطولة ويرسخ حضورها. من جهته، أعرب زيد القطامي، نائب الرئيس في شركة الواحة للسيارات، عن اعتزاز الشركة بالشراكة مع مؤسسة دوري نجوم قطر، مشيرًا إلى أن دعم المواهب الكروية الصاعدة يمثل أحد المحاور المهمة لهذه الشراكة. وأوضح القطامي أن «جيتور»، باعتبارها علامة تجارية عالمية تشهد توسعًا ونموًا متواصلًا، تتطلع إلى الإسهام في دعم الجيل الجديد من المواهب الكروية في قطر، والمشاركة في رحلتهم الرياضية ومتابعة تطورهم والاحتفاء بما يحققونه من نجاحات. وتأتي هذه الشراكة لتمنح بطولة QSL2 هوية تجارية جديدة خلال الموسمين المقبلين، في خطوة تعكس تنامي دور الرعاية والاستثمار التجاري في دعم مسابقات كرة القدم المحلية وتطوير حضورها.
صراع بين السد ومولودية على «كأس الأحرار»
يستضيف السد، بطل الدوري القطري لكرة القدم، نظيره مولودية الجزائر، المتوج بلقب الدوري الجزائري، مساء السبت على استاد جاسم بن حمد، في مواجهة ودية تجمع الفريقين تحت مسمى «كأس الأحرار»، ضمن استعداداتهما لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027. وتحظى المواجهة بأهمية خاصة للفريقين، باعتبارها الاختبار الأخير في مرحلة الإعداد قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية، حيث يسعى كل طرف إلى الوقوف على مدى جاهزية لاعبيه، وتجربة عدد من العناصر، ووضع اللمسات النهائية على التحضيرات قبل بداية الموسم. وتقام «كأس الأحرار» للعام الثاني على التوالي، بعدما توج السد بلقب النسخة الأولى العام الماضي على حساب الوداد المغربي، إثر فوزه بركلات الترجيح 5-4 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله. ويخوض السد المواجهة بعد فترة إعداد خاض خلالها معسكرًا في مدينة لينز النمساوية، اختتمه في السابع من أغسطس الجاري، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية والفنية وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباريات التجريبية. وتأتي المباراة قبل أيام قليلة من بداية مشوار السد في حملة الدفاع عن لقب الدوري القطري، حيث يلتقي الأهلي يوم 22 أغسطس الجاري على استاد جاسم بن حمد ضمن منافسات الجولة الأولى، في مواجهة يتطلع خلالها «الزعيم» إلى تحقيق بداية قوية تعزز طموحاته في الحفاظ على اللقب. ولا تقتصر أهداف السد على المنافسة المحلية، إذ يضع الفريق أيضًا دوري أبطال آسيا للنخبة ضمن أولوياته في الموسم الجديد، ما يجعل مواجهة مولودية الجزائر فرصة مهمة لاختبار جاهزية المجموعة قبل الدخول في موسم حافل بالاستحقاقات والتحديات. في المقابل، يدخل مولودية الجزائر المباراة بطموح تقديم مستوى قوي أمام بطل الدوري القطري، والاستفادة من المواجهة في استكمال تحضيراته للموسم الجديد، في اختبار يجمع بطلين للدوري في قطر والجزائر ويمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمنافس من مدرسة كروية مختلفة.
أتلتيكو يضغط واليوفي يتمسك بمطالبه بشأن جونزاليس
يكثف نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، تحركاته من أجل استعادة الأرجنتيني نيكو جونزاليس خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، في الوقت الذي يتمسك فيه يوفنتوس بالحصول على 30 مليون يورو مقابل الاستغناء عن اللاعب. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية، فإن جونزاليس يرغب بقوة في العودة إلى الروخي بلانكوس، بعدما قضى الموسم الماضي مع الفريق الإسباني على سبيل الإعارة، تحت قيادة مواطنه دييجو سيميوني. وعلى الرغم من عودة الجناح الأرجنتيني إلى تدريبات يوفنتوس في مركز كونتيناسا هذا الأسبوع، فإن موقفه من الاستمرار مع النادي الإيطالي لا يبدو واضحًا، إذ تشير التقارير إلى أن اللاعب يعتبر وجوده في تورينو مرحلة مؤقتة، ويتمسك بالعودة إلى العاصمة الإسبانية، حتى بعد المحادثات الأخيرة التي جمعته بسيميوني. ويضع اليوفي الكرة في ملعب أتلتيكو مدريد، بعدما حدد سعر جونزاليس بـ30 مليون يورو، مع رفض فكرة تخفيض المقابل المالي المطلوب رغم الضغوط الموجودة داخل النادي لإتمام عدد من عمليات البيع. ومع ذلك، فإن إدارة يوفنتوس ترى أن الوصول إلى اتفاق مع أتلتيكو يظل ممكنًا، خاصة إذا أظهر النادي الإسباني رغبة حقيقية في حسم الصفقة. ولا تتوقف تحركات يوفنتوس في سوق الانتقالات عند جونزاليس، إذ يسعى النادي الإيطالي خلال الفترة المقبلة إلى تحقيق عائدات مالية من بيع عدد من لاعبيه، بما يمنحه مساحة أكبر للتحرك في السوق قبل غلق باب الانتقالات. ويأتي نادي مارسيليا الفرنسي ضمن الأندية المهتمة بلاعبي يوفنتوس، بعدما تواجد ممثلون عنه في تورينو لمتابعة الحارس ميكيلي دي جريجوريو والمدافع فيديريكو جاتي، مع إمكانية رحيل أي منهما حال وصول عرض مالي مناسب لإدارة النادي الإيطالي. كما يحيط الغموض بمستقبل عدد آخر من لاعبي يوفنتوس، وعلى رأسهم جوناثان ديفيد، الذي يحظى باهتمام أستون فيلا، إلا أن المهاجم لا يبدو مستعدًا للتعجل في اتخاذ قرار بشأن مستقبله أو الموافقة على أول عرض متاح أمامه.
برشلونة يقدم عرضه الثالث لضم رودري
كثّف نادي برشلونة تحركاته من أجل حسم صفقة التعاقد مع الإسباني رودري، قائد خط وسط مانشستر سيتي، بعدما تقدم بعرضه الثالث لإدارة النادي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب شبكة تاك سبورت البريطانية، فإن العرض الجديد من برشلونة تبلغ قيمته 60 مليون جنيه إسترليني أو أكثر، في خطوة تعكس رغبة النادي الكاتالوني في إنهاء المفاوضات سريعًا. وأشارت التقارير إلى أن برشلونة أصبح قريبًا من التوصل إلى اتفاق مع مانشستر سيتي بشأن الصفقة، مع إمكانية حسم انتقال اللاعب خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة. وكان برشلونة قد تقدم بعرضين سابقين للتعاقد مع رودري، بدأ الأول بقيمة 45 مليون يورو، قبل أن يرفع النادي الكاتالوني عرضه الثاني إلى نحو 60 مليون يورو، إلا أن إدارة مانشستر سيتي رفضت المحاولتين. وعلى الجانب الآخر، كان رودري قد عاد إلى إنجلترا، حيث سافر الجمعة للانتظام في تدريبات مانشستر سيتي استعدادًا للموسم الجديد، في الوقت الذي يحيط فيه الغموض بمستقبله مع بطل الدوري الإنجليزي. ويأتي اهتمام برشلونة برودري بعد المستوى المميز الذي قدمه اللاعب خلال الفترة الماضية، إذ كان أحد العناصر الأساسية في منتخب إسبانيا المتوج بلقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه. كما يمتلك رودري سجلًا حافلًا مع مانشستر سيتي منذ انضمامه إلى الفريق في عام 2019، حيث ساهم في التتويج بالعديد من البطولات، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز. وخلال مسيرته مع مانشستر سيتي، خاض رودري 298 مباراة، سجل خلالها 28 هدفًا وصنع 32 آخرين، ليصبح واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط في كرة القدم العالمية.
حرارة أغسطس تدفع كوريا لتغيير موسم الدوري
دعت رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في كوريا الجنوبية رابطة الدوري الكوري إلى إعادة النظر في نظام الموسم المحلي، والمضي نحو اعتماد نظام الخريف-الربيع بدلًا من النظام الحالي، في محاولة لتجنب إقامة المباريات خلال ذروة فصل الصيف، بعدما سجلت درجات الحرارة مستويات قياسية خلال شهر أغسطس. وأكدت رابطة اللاعبين أن الظروف المناخية الحالية أصبحت تمثل تحديًا متزايدًا أمام كرة القدم المحلية، مشددة على ضرورة إجراء تغيير هيكلي في روزنامة المسابقات لحماية اللاعبين من التأثيرات الصحية للحرارة المرتفعة، إلى جانب الحفاظ على قدرة الدوري الكوري على المنافسة والحضور القوي على المستويين الآسيوي والعالمي. وجاءت الدعوة في أعقاب موجة حر قوية ضربت البلاد، وسجلت خلالها مدينة يانجسان الواقعة جنوب شرق كوريا الجنوبية درجة حرارة بلغت 42.5 درجة مئوية في الثاني من أغسطس، وهي من أعلى درجات الحرارة المسجلة رسميًا خلال العقود الأخيرة، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات للسكان وحثهم على تجنب الخروج في ظل الظروف الجوية القاسية. وترى رابطة اللاعبين أن استمرار إقامة المباريات في مثل هذه الأجواء يفرض أعباء بدنية كبيرة على اللاعبين، خصوصًا مع ارتفاع مخاطر الإجهاد الحراري والجفاف خلال المباريات والتدريبات، الأمر الذي يجعل تعديل موعد الموسم خيارًا ضروريًا لمواكبة التغيرات المناخية التي تشهدها البلاد. ولم تقتصر تداعيات موجة الحر على كرة القدم، إذ اضطرت منافسات دوري البيسبول الكوري إلى التوقف لمدة أسبوع بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، في مؤشر على صعوبة إقامة المنافسات الرياضية في الملاعب المفتوحة خلال هذه الفترة من العام. كما انعكست الأجواء الحارة على الحضور الجماهيري في مباراة ودية جمعت مانشستر سيتي بفريق من نجوم الدوري الكوري، حيث تأثر الإقبال الجماهيري بدرجات الحرارة المرتفعة، في الوقت الذي شهدت فيه المباراة الودية الأخرى التي خاضها الفريق الإنجليزي أمام أتلتيكو مدريد ضمن استعداداته للموسم مدرجات ممتلئة. وتعتقد رابطة اللاعبين أن اعتماد نظام الخريف-الربيع يمكن أن يمنح الدوري الكوري مساحة أكبر لإقامة مبارياته في ظروف جوية أكثر ملاءمة، وتقليل عدد المواجهات التي تقام خلال أشهر الصيف الحارة، بما يحقق فوائد على مستوى سلامة اللاعبين وجودة المباريات وحضور الجماهير. كما ترى الرابطة أن إعادة هيكلة الموسم قد تساعد الدوري الكوري على تعزيز موقعه ضمن أقوى المسابقات في القارة الآسيوية، خاصة في ظل التطور المتسارع لكرة القدم في المنطقة وارتفاع مستوى المنافسة بين الدوريات الآسيوية على استقطاب اللاعبين والحفاظ على الجماهير وتحقيق حضور دولي أكبر. وتضع هذه الدعوة رابطة الدوري الكوري أمام ملف مهم يتعلق بمستقبل روزنامة المسابقات المحلية، خصوصًا أن تأثيرات التغير المناخي أصبحت أكثر وضوحًا على الأنشطة الرياضية، فيما يبقى القرار النهائي بشأن تغيير نظام الموسم مرتبطًا بدراسة الجوانب الرياضية والتجارية والتنظيمية للبطولة. ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تبدو مسألة حماية اللاعبين والجماهير من الظروف المناخية القاسية واحدة من أبرز التحديات التي تواجه كرة القدم الكورية، ما قد يدفع المسؤولين إلى دراسة خيارات جديدة للروزنامة المحلية خلال الفترة المقبلة.
النصر والاتحاد في اختبارات قوية بدوري روشن
تتجه الأنظار إلى ثلاث مواجهات مرتقبة في ختام الجولة الأولى من دوري روشن السعودي، يتقدمها ظهور حامل اللقب النصر أمام الفتح على ملعب «الأول بارك»، إلى جانب مواجهة اتحاد جدة والخلود في جدة، ولقاء التعاون والخليج في بريدة، وسط طموحات مختلفة للأندية مع انطلاق موسم جديد. يستهل النصر حملة الدفاع عن لقب الدوري بمواجهة الفتح، في اختبار أول للمدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، الذي تولى المسؤولية خلفًا للبرتغالي خورخي خيسوس، صاحب الدور الأبرز في قيادة الفريق إلى إنجاز الموسم الماضي. ويدخل النصر الموسم بتطلعات كبيرة، خاصة مع عودته إلى منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما اكتفى في الموسم الماضي بوصافة دوري أبطال آسيا 2، ليبحث الفريق عن حضور أقوى محليًا وقاريًا. ويظل البرتغالي كريستيانو رونالدو العنوان الأبرز في تشكيلة النصر، بعدما حصد لقب هداف الدوري للموسم الثاني تواليًا، ويأمل في مواصلة أرقامه التهديفية وقيادة الفريق نحو الاحتفاظ باللقب. وشهدت قائمة النصر بعض التغييرات، أبرزها رحيل الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، مقابل التعاقد مع البرتغالي سامو كوستا، مع استمرار مجموعة من الأسماء البارزة، من بينها جواو فيليكس وساديو ماني وعبدالله الحمدان. في المقابل، يبدأ الفتح مرحلة جديدة بقيادة المدرب الوطني خالد العطوي، الذي انتقل إلى الفريق بعد تجربة ناجحة مع الدرعية، قاده خلالها إلى الصعود التاريخي لدوري المحترفين. وأجرى الفتح تغييرات واسعة على قائمته خلال الصيف، بعدما رحلت مجموعة من العناصر، من بينها الجزائري سفيان بن دبكة الذي انتقل إلى الحزم، بينما كان الإيفواري ويلفريد كانجا من أبرز تدعيمات الفريق في خط الهجوم. وفي جدة، يخوض اتحاد جدة أولى مبارياته في الدوري أمام الخلود، بعدما استهل موسمه بانتصار مهم على الجزيرة الإماراتي في الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، ليضمن الظهور في مرحلة الدوري إلى جانب الأندية السعودية الأخرى المشاركة في البطولة. ويخوض الاتحاد الموسم تحت قيادة الألماني ينس فيسينج، الذي يسعى إلى بناء فريق جديد وإحداث نقلة في الأداء بعد توليه المسؤولية خلال فترة الإعداد. كما شهدت قائمة «العميد» تحركات في سوق الانتقالات، أبرزها ضم ديون لوبي من ألميريا الإسباني، إلى جانب التعاقد مع فارس عابدي من نيوم وراكان الكعبي من الفيحاء، في الوقت الذي غادر فيه عدد من اللاعبين، بينهم فابينهو وماريو ميتاي. أما الخلود، فيدخل الموسم برغبة في الظهور بصورة مختلفة، بعدما أجرى عملية إعادة بناء واسعة لقائمته، وتعاقد مع عدد من اللاعبين، بينهم سيدوبا سيسيه، وكوبا دا كوستا، وعبدالرحمن العبيد، ومحمد الرشيدي، وحارس المرمى حامد يوسف، إلى جانب ياسين الزبيدي وجوليان دومينجيز القادم من ديجون الفرنسي. وفي بريدة، يلتقي التعاون مع الخليج في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى حصد بداية إيجابية تمنحهما دفعة مبكرة في الموسم. ويعتمد التعاون على حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق، إلى جانب سجله الجيد في البدايات خلال المواسم الأخيرة، أملاً في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الانتصار الأول. أما الخليج، فيسعى إلى تجنب سيناريو الموسم الماضي، بعدما بدأ المنافسات بصورة قوية قبل أن يتراجع مستواه في المراحل الأخيرة، لكنه نجح في النهاية في تأمين بقائه بين أندية دوري المحترفين. ويتولى البرتغالي غوميز قيادة الخليج هذا الموسم، في تجربة جديدة له بالدوري السعودي بعد محطات سابقة مع التعاون والفتح، وهو ما يرفع سقف التوقعات بشأن قدرة الفريق على تحقيق بداية أفضل والحفاظ على استقراره طوال الموسم. وتحمل مباريات الجولة الختامية الأولى الكثير من المؤشرات المبكرة بشأن شكل المنافسة، خاصة مع ظهور النصر حامل اللقب والاتحاد الطامح لاستعادة مكانته، إلى جانب رغبة بقية الأندية في تحقيق انطلاقة تمنحها الثقة قبل الدخول في المراحل الأكثر صعوبة من الموسم.
حارس الريال على رادار اليوفي
كشفت تقارير صحفية أن الحارس الأوكراني أندري لونين، لاعب ريال مدريد الإسباني، عُرض على نادي يوفنتوس الإيطالي خلال الأيام الأخيرة، وفقًا لما ذكره الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات نيكولو شيرا. ويدرس يوفنتوس حاليًا إمكانية التعاقد مع الحارس البالغ من العمر 27 عامًا، في ظل رغبة النادي الإيطالي في تدعيم مركز حراسة المرمى قبل انطلاق الموسم الجديد. وانضم لونين إلى ريال مدريد في صيف عام 2018 قادمًا من نادي زوريا لوهانسك الأوكراني، مقابل نحو 8.5 مليون يورو، ليواصل مسيرته مع الفريق الملكي على مدار السنوات الماضية. وخلال الموسم الماضي، شارك الحارس الأوكراني في 12 مباراة مع ريال مدريد بمختلف المسابقات، واستقبل خلالها 21 هدفًا، بينما خرج بشباك نظيفة في مباراة واحدة فقط. وتدرس إدارة يوفنتوس حاليًا ما إذا كانت ستتحرك بشكل رسمي لفتح باب المفاوضات مع ريال مدريد بشأن التعاقد مع لونين، في انتظار اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة.
محمد صلاح يظهر بقائمة طرابزون أمام قاسم باشا
ظهر النجم المصري محمد صلاح ضمن قائمة فريق طرابزون سبور استعدادًا لخوض مباراته الافتتاحية في الدوري التركي لكرة القدم أمام قاسم باشا، في أول ظهور له مع قائمة الفريق منذ انضمامه إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية. وأعلن فاتح تقي، المدير الفني لطرابزون سبور، قائمة تضم 21 لاعبًا لمواجهة قاسم باشا، المقرر إقامتها على ملعب «رجب طيب أردوغان»، حيث شهدت القائمة حضور محمد صلاح، بعدما غاب عن المواجهة الودية الأخيرة للفريق أمام جوزتيبه. وجاءت عودة صلاح إلى قائمة الفريق بعد أيام قليلة من إعلان طرابزون سبور التعاقد معه، ليترقب جمهور النادي مشاركته الأولى بالقميص الجديد، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو خلال مجريات اللقاء وفق رؤية الجهاز الفني. وتضم قائمة طرابزون سبور أيضًا عددًا من الأسماء البارزة، من بينهم الحارس الكاميروني أندري أونانا، المعار من مانشستر يونايتد الإنجليزي، إلى جانب المدافع المونتينيجري ستيفان سافيتش، الذي سبق له اللعب في صفوف مانشستر سيتي، فضلًا عن مجموعة من العناصر التي يعتمد عليها الفريق في بداية الموسم. ويدخل طرابزون سبور الموسم الجديد بطموحات كبيرة بعدما أنهى منافسات الدوري التركي الموسم الماضي في المركز الثالث برصيد 69 نقطة، ليضمن بذلك مقعده في منافسات الدوري الأوروبي، وهو ما يرفع سقف التطلعات لدى الفريق على المستويين المحلي والقاري. وتشكل مواجهة قاسم باشا اختبارًا أول لطرابزون في مشواره الجديد، وسط اهتمام جماهيري كبير بظهور محمد صلاح، الذي يأمل النادي أن يمثل إضافة هجومية مهمة للفريق خلال الموسم، ويسهم في تحقيق أهدافه والمنافسة على المراكز المتقدمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |