Image

رونالدو يردد «بسم الله» قبل ركلة الجزاء

أثار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تفاعلًا واسعًا مجددًا بعد ظهوره في مواجهة منتخب بلاده أمام كرواتيا ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث لفت الأنظار بتفصيلة متكررة قبل تنفيذ ركلة الجزاء، عندما ردد عبارة «بسم الله» في لحظة استعداد قبل التسديد. وجاءت ركلة الجزاء في توقيت حاسم من اللقاء الذي اتسم بندية كبيرة بين المنتخبين، وتمكن رونالدو من ترجمتها إلى هدف التعادل، ليعيد البرتغال إلى أجواء المباراة بنتيجة 1-1، وسط أداء تنافسي قوي من الطرفين قبل أن يغادر قائد البرتغال أرض الملعب في الدقيقة 80. وسلطت اللقطة الضوء على سلوك بات يتكرر مع رونالدو في أكثر من محطة خلال مسيرته، سواء مع نادي النصر السعودي أو مع منتخب البرتغال، إذ يظهر أحيانًا وهو يردد عبارات دينية قصيرة قبل تنفيذ الركلات الثابتة، في مشهد يعتبره متابعون جزءًا من روتينه الذهني قبل اللحظات الحاسمة. وتفاعل جمهور كرة القدم بشكل واسع مع المشهد، خصوصًا أن رونالدو اعتاد على تسجيل حضوره في المباريات الكبرى عبر أهداف مؤثرة أو لحظات حاسمة، ما يجعل أي تفصيلة مرتبطة به محل اهتمام إعلامي وجماهيري كبير. ويُعد رونالدو من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ كرة القدم على مستوى الأرقام والإنجازات، حيث واصل خلال كأس العالم 2026 إضافة بصماته التهديفية، في وقت يواصل فيه قيادة منتخب بلاده في مرحلة إقصائية تتطلب خبرة عالية وحضورًا ذهنيًا قويًا. ومع استمرار مشوار البرتغال في البطولة، تبقى الأنظار موجهة إلى قائدها التاريخي، سواء من حيث أدائه داخل الملعب أو لحظاته التي تسبق التنفيذ، والتي باتت جزءًا من المشهد العام لمبارياته الكبرى.

Image

دي لا فوينتي يحذر إسبانيا رغم ثلاثية النمسا

حذّر مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، من الإفراط في التفاؤل رغم الفوز الكبير الذي حققه فريقه على النمسا بثلاثة أهداف دون رد في دور الـ32 من كأس العالم، مؤكدًا أن مشوار البطولة لا يزال طويلًا وأن الثقة الزائدة قد تكون خطرة. وقدم المنتخب الإسباني أداءً قويًا وواصل سجله الدفاعي المثالي في البطولة دون استقبال أي هدف حتى الآن، حيث تألق ميكيل أويارزابال بتسجيله هدفين، بينما أضاف بيدرو بورو الهدف الثالث، ليؤكد الفريق حضوره كأحد أبرز المرشحين للقب. ورغم النتيجة المميزة، شدد دي لا فوينتي على أن الأداء لا يزال قابلًا للتطور، موضحًا أن ما قدمه اللاعبون ليس الحد الأقصى لقدراتهم، وأن الفريق ما زال يملك الكثير ليقدمه في الأدوار المقبلة. وأشار المدرب الإسباني إلى أن التطور الذي يعيشه المنتخب هو نتيجة مشروع طويل الأمد، وليس وليد لحظة واحدة، لافتًا إلى أن مباريات الأدوار الإقصائية تتطلب مستوى أعلى من التركيز والجاهزية. كما حذّر من الانسياق خلف الإشادة المفرطة، مؤكدًا أن الرضا عن الذات قد يضر بالفريق، في إشارة إلى ضرورة الحفاظ على العقلية التنافسية حتى نهاية البطولة. وأشاد دي لا فوينتي بالظهير الأيسر مارك كوكوريا، الذي صنع هدفين في المباراة، واصفًا إياه بأنه عنصر حاسم ولاعب من طراز رفيع، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، وأن الهدف الأساسي يظل تجاوز التوقعات ومواصلة المشوار بنجاح.

Image

بمشاركة صلاح.. مصر تختتم التحضيرات لمواجهة أستراليا

اختتم منتخب مصر بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، تدريباته، الخميس، في دالاس بالولايات المتحدة الأمريكية، في إطار الاستعداد لمواجهة منتخب أستراليا، في دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026. وشهدت التدريبات مشاركة محمد صلاح في التدريب الجماعي، بينما أدى الثنائي محمد عبدالمنعم وأحمد فتوح تدريبات علاجية. وحرص مجلس إدارة اتحاد الكرة والجهاز الفني للمنتخب واللاعبون على تقديم واجب العزاء لطارق سليمان، المدرب العام للمنتخب، بعد رحيل شقيقه، وذلك قبل انطلاق التدريب. وحضر مران منتخب مصر، شريف مختار، قنصل مصر في هيوستن الأمريكية، وكان في استقباله المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة والمشرف على المنتخب، وخالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة ورئيس البعثة في كأس العالم ومحمد الشربيني ومصطفى أبوزهرة ومحمد أبوحسين وطارق أبوالعينين أعضاء المجلس. وكان منتخب مصر قد تأهل إلى دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026، كثانى المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط وبفارق الأهداف فقط عن منتخب بلجيكا المتصدر.

Image

الرأس الأخضر يفاجئ ميسي!

أعلن رئيس جمهورية الرأس الأخضر، خوسيه ماريا نيفيس، عن مبادرة رمزية تتمثل في تقديم قميص يحمل اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دور الـ32 من كأس العالم 2026. ووصف نيفيس، في تصريحات لإذاعة «راديو ميتري» الأرجنتينية، اللقاء المنتظر بأنه حدث استثنائي في تاريخ بلاده الكروي، مؤكدًا أن مواجهة لاعب بحجم ميسي ومنتخب الأرجنتين تمثل شرفًا كبيرًا للرأس الأخضر. على الصعيد الفني، شدد مدرب المنتخب بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» على أن فريقه لا يخوض المباراة ضد اسم واحد، بل أمام منظومة متكاملة، رغم إقراره بقيمة ميسي كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في العالم. ويخوض منتخب الرأس الأخضر المواجهة بثقة كبيرة بعد مسيرة لافتة في دور المجموعات، حيث نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية دون هزيمة، عقب تعادله مع إسبانيا سلبيًا، وأوروجواي بنتيجة 2-2، ثم السعودية دون أهداف، ليواصل كتابة واحدة من أبرز مفاجآت البطولة في مشاركته الأولى. وفي المقابل، يدخل منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، المباراة بصفته المرشح الأبرز للتأهل، إلا أن الجهاز الفني للرأس الأخضر أكد أن لاعبيه سيخوضون اللقاء بشجاعة ورغبة في تحقيق إنجاز جديد. واختتم بوبيستا تصريحاته بالتأكيد على أهمية التركيز والاستمتاع بالمباراة في الوقت نفسه، مع الإيمان بقدرة فريقه على المنافسة رغم صعوبة المهمة أمام بطل العالم.

Image

مدرب الرأس الأخضر: لا خوف أمام الأرجنتين!

أكد مدرب منتخب الرأس الأخضر، بيدرو ليتاو بريتو المعروف بـ«بوبيستا»، أن فريقه يدخل مواجهة دور الـ32 أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 بثقة كاملة ودون أي رهبة، مشددًا على أن المشاركة في هذه المرحلة تمثل إنجازًا مستحقًا في تاريخ المنتخب. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في ميامي، قال بوبيستا إن فريقه وصل إلى هذا الدور عن جدارة، موضحًا أن لاعبيه في حالة تركيز وهدوء، وأن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم أفضل أداء ممكن والاستمتاع بالمواجهة المرتقبة. وأضاف المدرب أن مواجهة الأرجنتين تُعد محطة استثنائية في مسيرة منتخب بلاده، واصفًا إياها بأنها “مباراة العمر”، في ظل الطموح الكبير لمواصلة المشوار في البطولة بعد التأهل من دور المجموعات. وفي سياق متصل، امتنع بوبيستا عن التعليق على الأسئلة المتعلقة بالاتهامات الموجهة إلى قائد المنتخب راين منديش، حيث رفض الخوض في الموضوع أكثر من مرة خلال المؤتمر، بحسب ما أكده ممثلو الاتحاد الدولي لكرة القدم الحاضرون. وكان منديش، البالغ من العمر 36 عامًا، قد أثار جدلًا إعلاميًا في الفترة الأخيرة، رغم كونه أحد أبرز لاعبي منتخب الرأس الأخضر، إذ يعد أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب برصيد 99 مباراة، إضافة إلى كونه الهداف التاريخي للفريق بـ22 هدفًا. من جانبها، لم تصدر أي تعليقات رسمية من اتحاد الرأس الأخضر لكرة القدم بشأن القضية، فيما أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه يتابع الأمر بالتنسيق مع السلطات المعنية في نيوزيلندا.

Image

شقيقة رونالدو تثير الجدل حول اعتزاله الدولي

أثارت كاتيا أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، جدلاً واسعًا بتصريحاتها التي أشارت فيها إلى أن شقيقها قد يضع حدًا لمسيرته الدولية عقب نهاية مشاركة منتخب البرتغال في كأس العالم 2026. وفي تصريحات إعلامية، أوضحت كاتيا أن ما لديها من معلومات يشير إلى أن مونديال 2026 قد يكون محطة الوداع لرونالدو مع المنتخب، مؤكدة أن حديثها يخص المسيرة الدولية فقط دون المساس باستمراره على مستوى الأندية. ويُعد رونالدو الهداف التاريخي لمنتخب البرتغال برصيد 145 هدفًا، كما يحمل الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية بـ232 مباراة، إضافة إلى تتويجه بثلاث بطولات كبرى مع المنتخب، بينها كأس أمم أوروبا 2016 ولقبان في دوري الأمم الأوروبية. وشددت شقيقة النجم البرتغالي على أن ما قدمه رونالدو خلال عقدين من الزمن يضعه في مكانة استثنائية في تاريخ كرة القدم، معتبرة أن الانتقادات التي تطاله لن تؤثر على مسيرته أو على عائلته، في ظل ما حققه من إنجازات كبيرة مع المنتخب البرتغالي.

Image

قبل لقاء الفراعنة.. مهاجم أستراليا يشهر إسلامه

أثار مهاجم منتخب أستراليا تيتي ينجي تفاعلاً واسعًا بعد إعلانه اعتناق الإسلام، وذلك قبل مواجهة منتظرة أمام منتخب مصر ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026. ونشر اللاعب عبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي تفاصيل رحلته الروحية، موضحًا أن البداية كانت من خلال زيارة أحد المساجد في مدينة أديلايد الأسترالية، حيث تعرّف على أجواء العبادة وأداء الشعائر الإسلامية، وهو ما شكّل نقطة تحول في قناعته الشخصية. وأضاف ينجي أن معرفته بالداعية إسماعيل مينك خلال صلاة الجمعة داخل أحد المساجد كانت محطة مؤثرة في رحلته، حيث دار بينهما حديث انتهى بإعلانه نطق الشهادتين ودخوله الإسلام. وأكد اللاعب أن قراره جاء بعد فترة طويلة من البحث والتفكير، مشيرًا إلى أنه توصل إلى قناعة كاملة بهذا الخيار بعيدًا عن أي ضغوط خارجية، وأن الأمر يمثل له تحولاً شخصيًا مهمًا في حياته.

Image

في الإقصائيات.. رونالدو أول لاعب يشارك بعمر 41!

تستعد الأنظار لمتابعة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال في مواجهة كرواتيا بدور الـ32 من كأس العالم 2026، وسط حديث متجدد حول اقتراب نهاية مسيرته الدولية، بعدما أثارت تصريحات شقيقته كاتيا أفيرو جدلًا واسعًا بشأن مستقبله مع المنتخب. وقالت كاتيا في تصريحات إعلامية إن المعطيات المتوفرة لديها تشير إلى أن البطولة الحالية قد تكون المحطة الأخيرة لرونالدو مع البرتغال، ووصفتها بأنها "الرقصة الأخيرة"، مستبعدة في الوقت ذاته مشاركته في بطولة أمم أوروبا 2028. وأضافت أن ما يقدمه شقيقها على مدار مسيرته الطويلة مع المنتخب يحظى بتقدير كبير من عشاق كرة القدم، مشيرة إلى أن الانتقادات الأخيرة لن تؤثر على ما يشعر به أو على سعادته بما حققه من إنجازات. ويخوض رونالدو مواجهة كرواتيا في وقت يواصل فيه كتابة أرقام تاريخية، حيث أصبح أول لاعب يشارك في مباراة إقصائية بكأس العالم وهو في سن 41 عامًا، وفقًا لإحصاءات "أوبتا". ويملك قائد البرتغال سجلًا استثنائيًا مع منتخب بلاده، بعدما سجل 145 هدفًا دوليًا في 232 مباراة، كما قاد الفريق للتتويج بثلاث بطولات كبرى، هي كأس أمم أوروبا 2016 ولقبا دوري الأمم الأوروبية 2019 و2025. ورغم الانتقادات التي طالت أداءه في بعض مباريات دور المجموعات، أكد مقربون من المعسكر أن اللاعب لا يزال يتمتع بحالة معنوية جيدة، في حين شددت شقيقته على جاهزية المنتخب وقدرته على مواجهة أي منافس في الأدوار المقبلة، بما في ذلك إمكانية مواجهة إسبانيا حال تأهلها.

Image

يامال رجل مباراة إسبانيا والنمسا

توج لامين يامال لاعب برشلونة، بجائزة رجل مباراة منتخب بلاده إسبانيا، أمام النمسا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم. وأسهم يامال في فوز كبير لإسبانيا على النمسا 3-صفر، ليتأهل بطل العالم 2010 إلى دور الـ16 من البطولة. ولعب لامين يامال 85 دقيقة قبل أن يتم استبداله، ويشارك بدلًا منه جافي. وبلغت نسبة دقة تمريرات يامال 90% بواقع 28 تمريرة صحيحة من أصل 31، لكن نجم برشلونة لم يسجل أو يصنع في ثلاثية إسبانيا بالمباراة.