Image

دورتموند يعود بريمونتادا أمام هوفنهايم

قلب فريق بوروسيا دورتموند تأخره أمام مضيفه هوفنهايم إلى فوز مثير بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت، على ملعب بري زيرو أرينا، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الألماني.

Image

فابريجاس يشيد بنضج لاعبي كومو بعد رباعية جنوى

أشاد الإسباني سيسك فابريجاس، المدير الفني لفريق كومو، بالنضج والقوة الذهنية التي أظهرها لاعبوه، بعدما قلب الفريق تأخره بهدف أمام مضيفه جنوى إلى فوز كبير بنتيجة 4-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم. وبدأ جنوى المباراة بصورة مثالية، بعدما فاجأ ضيفه بهدف التقدم عن طريق ميلوتين أوسمايتش في الدقيقة 19، إلا أن كومو لم يفقد هدوءه، وحافظ على أسلوبه وشخصيته داخل الملعب، قبل أن ينتفض ويسجل أربعة أهداف متتالية حملت توقيع مارتين باتورينا، وأساني دياو «هدفين»، ونيكو باز. وأكد فابريجاس عقب المباراة أن التزام لاعبيه بهوية الفريق كان العامل الأبرز وراء العودة وتحقيق الانتصار، مشددًا على أن كومو يسعى دائمًا إلى فرض أسلوبه بغض النظر عن مجريات اللقاء والنتيجة. وقال المدرب الإسباني: «أعتقد أنك تستمتع عندما تؤدي الأشياء بشكل جيد، وتقدم كل ما لديك وتلعب بالطريقة الصحيحة لكل مدرب وناد وفريق مساره وهويته، ونحن نحاول الالتزام بهويتنا. اللاعبون يؤدون بشكل جيد في مختلف مراحل المباراة». وأضاف: «عندما تفقد تركيزك لمدة ثانيتين، تتم معاقبتك، لكننا ردينا بأفضل طريقة، وأظهرنا النضج والقوة الذهنية لإعادة المباراة إلى مسارها». وشدد فابريجاس على ضرورة تمسك فريقه بشخصيته، موضحًا أن الفوز أو الخسارة لا يجب أن يؤثرا على المبادئ التي يعتمد عليها كومو، وقال: «رسالتي دائمًا هي أننا يجب أن نكون أنفسنا، ولا يهم ما يحدث في المباراة». وتابع: «قد تأتي أيام لا نفوز فيها لأننا نفتقد الجودة في التمريرة الأخيرة أو بسبب غياب الحظ، فهناك مليون شيء يمكن أن يسير بشكل جيد أو سيء، لكن في اليوم الذي أرى فيه شيئًا لم نستعد له، أو ابتعادًا عن مبادئنا وهويتنا، عندها أشعر بالغضب». وأبدى المدرب الإسباني ارتياحه لما يقدمه فريقه، مؤكدًا أن الهدوء والعقلية الصحيحة يمثلان عنصرين أساسيين في مواصلة التطور، وقال: «لحسن الحظ، أرى فريقي يتحلى بالهدوء والعقلية الصحيحة. يمكننا أن نفوز أو نخسر، لكن علينا الحفاظ على هويتنا». وشهدت المواجهة الظهور الأول للوافد الجديد مويس كين بقميص كومو، بعدما شارك من على مقاعد البدلاء، ونجح في ترك بصمته سريعًا من خلال صناعة الهدف الرابع الذي سجله أساني دياو، محققًا هدفه الشخصي الثاني في المباراة. وأشاد فابريجاس بإمكانات المهاجم الإيطالي، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى حاجته للعمل على بعض الجوانب الفنية والتكتيكية، خاصة فيما يتعلق بالضغط والتحركات، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك الجودة اللازمة لتقديم الإضافة المنتظرة. وقال فابريجاس عن كين: «هناك العديد من الأمور التي يحتاج إلى تحسينها، مثل الضغط بالطريقة التي نؤدي بها، والتحركات، لكننا نعلم جميعًا أن مويس يملك الجودة».

Image

ماريسكا يحدد 4 قادة لمانشستر سيتي

أعلن الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب مانشستر سيتي، رسميًا عن هيكل جديد لقادة فريقه بعد رحيل الإسباني رودري. جاء ذلك مع استضافة مانشستر سيتي لكوفنتري على ملعب الاتحاد، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وعيّن المدرب الإيطالي أربعة قادة للموسم هم روبن دياز، وإيرلينج هالاند، ومارك جيهي، وجيانلويجي دوناروما. ويُعدّ اختيار الأولين منطقيًا إلى حد كبير، نظرًا لأقدميتهما وتأثيرهما في غرفة الملابس، بينما يُعتبر اختيار جيهي ودوناروما مفاجئًا بعض الشيء، إذ انضم كلاهما حديثًا إلى الفريق لكنهما يُعتبران بالفعل لاعبين أساسيين من قِبل الجهاز الفني. وعندما سُئل عن وجود إنزو فرنانديز بين القادة، أجاب المدرب ببساطة: "لا، القادة هم روبن، وإيرلينج، ومارك جيهي، وجيانلويجي دوناروما". مع ذلك، حرص ماريسكا على طمأنة الجميع بشأن اندماج لاعبه الجديد، مصرحًا بأن غرفة الملابس كانت سعيدة بوصوله: "إنه لاعب يملك هقلية الفوز، وعندما تكون جزءًا من فريق وينضم لاعب آخر بهذه العقلية، يكون الجميع سعداء دائمًا".

Image

انطلاق دبلوم مدربي كرة القدم للمستوى C

انطلقت فعاليات المرحلة الأولى من دبلوم مدربي كرة القدم للمستوى C، ضمن برنامج الدورات التدريبية والإدارية الذي ينظمه الاتحاد القطري لكرة القدم لإعداد وتطوير المدربين والإداريين للموسم الرياضي 2026-2027، وتستمر المرحلة على مدار 13 يومًا حتى الخميس 17 سبتمبر الجاري. وتركز المرحلة الأولى على مجموعة من المحاور الفنية والتربوية التي تستهدف تطوير قدرات المدربين وتأهيلهم للعمل مع اللاعبين في مراحل التكوين، حيث تتناول محور «تدريب المهارات الأساسية» بهدف تمكين المدربين من وضع قاعدة فنية متينة لدى اللاعبين منذ خطواتهم الأولى في ممارسة كرة القدم. كما يتضمن البرنامج محور «تنظيم الوحدة التدريبية»، الذي يركز على تطوير قدرة المدربين على إدارة الحصة التدريبية بصورة أكثر كفاءة، من خلال حسن استثمار الوقت وتنظيم المحتوى التدريبي بما يحقق الأهداف الفنية المحددة لكل وحدة. ويشمل الدبلوم كذلك محور «تصميم برنامج للبراعم»، مع التركيز على طبيعة واحتياجات هذه الفئة العمرية، بما يساعد المدربين على إعداد برامج تدريبية تتناسب مع مراحل النمو والتطور البدني والفني للاعبين الصغار. ويمتد الجانب التربوي للبرنامج إلى محور «الإعداد الذهني للاعبين الصغار»، الذي يسلط الضوء على أهمية الجانب النفسي في عملية تكوين اللاعب، باعتباره عنصرًا أساسيًا إلى جانب التطوير الفني والبدني، خصوصًا خلال المراحل الأولى من مسيرته الرياضية. وتأتي هذه المرحلة ضمن استراتيجية إدارة تطوير كرة القدم بالاتحاد القطري لكرة القدم، تحت إشراف فهد ثاني الزراع، المدير التنفيذي لإدارة التطوير، والتي تركز بصورة خاصة على تطوير منظومة التكوين وإعداد الكوادر الفنية القادرة على التعامل مع اللاعبين في المراحل السنية المبكرة. ويعكس تنظيم الدبلوم اهتمام الاتحاد القطري لكرة القدم بتعزيز مستوى التأهيل الفني للمدربين، انطلاقًا من أهمية الاستثمار في مراحل التكوين الأولى باعتبارها الأساس لبناء أجيال جديدة من اللاعبين وتطوير مستقبل كرة القدم في قطر.

Image

حمداني يقود منتخب الجزائر خلفًا لبيتكوفيتش

قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم إسناد مهمة تدريب المنتخب الأول إلى إبراهيم حمداني، خلفًا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، الذي غادر منصبه بالتراضي عقب مشاركة المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026. وجاء قرار تعيين حمداني خلال الاجتماع الشهري للمكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري، الذي شهد أيضًا إعادة تشكيل الجهاز الفني والإداري للمنتخب، في إطار التحضير للمرحلة المقبلة والاستحقاقات التي تنتظر «الخضر». وضمت التغييرات تعيين الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى في منصب المدرب المساعد، فيما أسندت مهمة المدير العام إلى لاعب المنتخب السابق موسى صايب، في خطوة تجمع بين العناصر الشابة والخبرات السابقة في الكرة الجزائرية. كما قرر الاتحاد تعيين حسين العربي مدربًا للمنتخب الجزائري تحت 20 عامًا، ضمن خطة تستهدف تعزيز العمل الفني على مستوى مختلف الفئات العمرية. ويبلغ حمداني من العمر 48 عامًا، وسبق له ارتداء قميص المنتخب الجزائري، حيث خاض أربع مباريات دولية عام 2008. وعلى الرغم من محدودية تجربته التدريبية مع فرق ومنتخبات الصف الأول، فإن اختياره جاء بعد النجاح الذي حققه مع منتخب الجزائر تحت 21 عامًا، بعدما قاده إلى الفوز بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي أقيمت بمدينة تارانتو الإيطالية. ويبدأ المدرب الجديد مهمته سريعًا، حيث ينتظره أول اختبار رسمي مع المنتخب الأول خلال شهر سبتمبر الجاري، عندما يواجه زامبيا وبوروندي يومي 25 و29 سبتمبر، ضمن الجولتين الأولى والثانية من منافسات المجموعة التاسعة في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027. ويأمل حمداني في استثمار الفترة القصيرة التي تفصله عن المباراتين من أجل وضع بصمته الفنية الأولى على المنتخب، وقيادة «الخضر» إلى بداية قوية في مشوار التصفيات، خصوصًا أن المواجهتين تمثلان الاختبار الأول للمدرب الجديد بعد توليه المسؤولية. وتتجه الأنظار إلى الجهاز الفني الجديد بقيادة حمداني، في ظل التطلعات لإعادة ترتيب أوراق المنتخب الجزائري وفتح صفحة جديدة بعد انتهاء حقبة بيتكوفيتش، مع الاستفادة من خبرات عنتر يحيى وموسى صايب داخل الجهاز الفني والإداري.

Image

عملاق إنجليزي يهدد استمرار كين مع البايرن

بدأ نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي في مراقبة موقف هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، تمهيدًا للتحرك من أجل التعاقد معه، في حال تعثرت مفاوضات تجديد عقده مع العملاق البافاري.

Image

تراجع مقلق يضرب باريس قبل دوري الأبطال

رغم تحسن مستوى فريق باريس سان جيرمان تحت قيادة مدربه لويس إنريكي خلال مواجهة موناكو، فإن خسارة الفريق على ملعبه أمام متصدر الدوري الفرنسي كشفت عن مشكلة بدنية بدأت تثير القلق داخل النادي، بعدما ظهر تراجع واضح في أداء عدد من اللاعبين خلال الشوط الثاني.

Image

سلتيك ورينجرز.. القمة الاسكتلندية بلا جماهير الضيوف!

اتخذت رابطة الدوري الاسكتلندي لكرة القدم قرارًا استثنائيًا بشأن واحدة من أكثر مباريات القمة سخونة في أوروبا، بعدما اتفق سلتيك ورينجرز على إقامة مواجهاتهما في مسابقات الرابطة هذا الموسم من دون حضور جماهير الفريق الضيف، في إجراء يمتد حتى نهاية موسم 2026-2027. وسيكون أول اختبار لهذا القرار في 13 سبتمبر، عندما يستضيف رينجرز غريمه سلتيك في ربع نهائي كأس الرابطة الاسكتلندية، على أن يتكرر المشهد في 20 سبتمبر خلال مواجهة الدوري التي يستضيفها سلتيك، وسط حضور جماهير أصحاب الأرض فقط. وجاءت الخطوة بعد الأحداث التي شهدتها مواجهة الفريقين في ربع نهائي كأس اسكتلندا على ملعب إيبروكس يوم 8 مارس الماضي، عندما اقتحم مشجعون أرض الملعب ووقعت اشتباكات بين جماهير الناديين، إلى جانب إطلاق الألعاب النارية، ما استدعى تدخل الشرطة والمنظمين للفصل بين المجموعتين وإعادة السيطرة على الملعب. وكانت المواجهة انتهت بالتعادل السلبي قبل أن يحسم سلتيك التأهل بركلات الترجيح، لكن النتيجة تراجعت إلى الخلف بعدما طغت مشاهد الفوضى على نهاية المباراة، وهو ما دفع الاتحاد الاسكتلندي إلى إجراء مراجعة مستقلة خلصت إلى خطورة ما حدث والحاجة إلى إجراءات أكثر صرامة. وقبل القرار الجديد، كان الناديان قد اتفقا على تخصيص 5% من سعة ملعبيهما لجماهير الفريق الزائر في مواجهاتهما ضمن مسابقات الرابطة. إلا أن تداعيات أحداث مارس أعادت ملف التذاكر إلى الواجهة، خصوصًا بعدما اقترح رينجرز خفض حصة جماهير سلتيك في مباراة كأس الرابطة المقبلة إلى عدد محدود، وهو ما رفضه سلتيك وطلب تدخل الرابطة لحسم المسألة. وبعد سلسلة من المشاورات بين الناديين والرابطة والشرطة الاسكتلندية، تم التوصل إلى صيغة تقضي بإلغاء حضور جماهير الضيوف في جميع مباريات سلتيك ورينجرز ضمن مسابقات الرابطة خلال الموسم الحالي. وتهدف الخطوة إلى منح الأطراف المعنية وقتًا كافيًا لدراسة توصيات المراجعة المستقلة ووضع ترتيبات أكثر أمانًا للمواجهات المقبلة. وأكدت الرابطة أن القرار ليس نهائيًا بصورة مطلقة، إذ يمكن مراجعته إذا طرأت تغييرات جوهرية على الظروف خلال الموسم، فيما ستتم مناقشة ترتيبات مباريات الفريقين في موسم 2027-2028 في وقت مبكر. وتحظى مواجهات سلتيك ورينجرز، المعروفة باسم «أولد فيرم»، بمكانة خاصة في كرة القدم الاسكتلندية، إذ يعود تاريخها إلى عام 1888، وظلت على مدار عقود واحدة من أكثر المواجهات حساسية وإثارة، قبل أن تدفع أحداث المدرجات الأخيرة السلطات إلى اتخاذ خطوة غير مسبوقة بتجريد القمة من جماهير الفريق الزائر.

Image

الجوهرة تختبر النصر.. والاتحاد يهدد العلامة الكاملة!

تدخل منافسات الدوري السعودي مرحلة مبكرة من الاختبارات القوية، عندما يلتقي اتحاد جدة والنصر مساء السبت في قمة الجولة الخامسة على ملعب الإنماء بجدة، في مواجهة تجمع فريقين لم يتعرض أي منهما للخسارة منذ انطلاق الموسم، لكنها تبدو أكثر أهمية للنصر الذي يريد الحفاظ على بدايته المثالية. ويصل النصر إلى المواجهة وفي رصيده 12 نقطة من أربعة انتصارات متتالية، ليؤكد حضوره مبكرًا في سباق القمة تحت قيادة مدربه الأسترالي أنجي بوستيكوجلو. ولم يتوقف تفوق الفريق عند مباريات الدوري، بعدما واصل انتصاراته في مختلف المسابقات وتأهل إلى دور الـ16 من كأس الملك. وتمنح هذه البداية النصر أفضلية معنوية قبل مواجهة الاتحاد، لكن المهمة تبدو مختلفة على ملعب منافسه، خصوصًا أن الفريق الجداوي يملك القدرة على تعطيل أي منافس عندما يكون مدعومًا بجماهيره. ويحتاج النصر إلى التعامل مع المباراة بحسابات دقيقة، لأن فقدان أي نقطة قد يغير شكل المنافسة في المقدمة مع تقارب الفوارق في بداية الموسم. أما الاتحاد، فيخوض اللقاء برصيد 8 نقاط، جمعها من انتصارين وتعادلين، ويبحث عن نتيجة تعيد له الزخم بعد تعادله دون أهداف مع الفتح في الجولة الماضية. وسيكون الفوز على النصر بمثابة دفعة قوية للفريق، ليس فقط على مستوى النقاط، وإنما في سباق المنافسة مع فرق المقدمة. وتحظى المواجهة باهتمام إضافي في ظل الخيارات الهجومية التي يملكها الطرفان، إذ يعتمد النصر على أسماء بارزة يتقدمها كريستيانو رونالدو، إلى جانب كينجسلي كومان وساديو ماني وجواو فيليكس، بينما يسعى الاتحاد إلى استثمار أفضلية الأرض للخروج من المواجهة بأكبر مكاسب ممكنة. وعزز الاتحاد قائمته قبل القمة بضم الكولومبي ريتشارد ريوس، الذي وصل إلى جدة، فيما تبقى مشاركته أمام النصر مرتبطة بمدى جاهزيته وقرار الجهاز الفني بقيادة الألماني ينز فيسينج. وفي بريدة، يلتقي التعاون والفتح في مباراة تحمل عنوان البحث عن الانتصار الأول. الفريقان جمعا نقطتين فقط خلال أربع جولات، بعدما فشل كل منهما في تحقيق الفوز، وهو ما يجعل مواجهة الجولة الخامسة فرصة مهمة للابتعاد عن دائرة النتائج السلبية. ويأمل التعاون في استغلال اللعب على أرضه لإنهاء بدايته المتعثرة، بينما يدخل الفتح المباراة مستفيدًا من خروجه بالتعادل أمام الاتحاد في الجولة الماضية، بعدما قدم أداءً دفاعيًا ساعده على حصد نقطة ثمينة. وفي المجمعة، يستضيف الفيصلي فريق الحزم في مواجهة لا تقل أهمية، خاصة أن أصحاب الأرض لم يحصدوا سوى نقطة واحدة من أربع مباريات. ويبحث الفيصلي عن انتصار يوقف نزيف النقاط، بينما يملك الحزم 4 نقاط ويسعى إلى مواصلة تحسين موقعه بعد تعادله مع الشباب في الجولة السابقة. وتحمل مباريات الجولة الخامسة أكثر من مواجهة تستحق المتابعة، لكن قمة جدة تبقى في الواجهة، فالنصر يريد مواصلة السير بالعلامة الكاملة، فيما يرى الاتحاد أن إسقاط المتصدر قد يكون نقطة التحول الحقيقية في بداية موسمه.