مدرب السويد يحذر من الطواحين الهولندية!
قال جراهام بوتر مدرب السويد قبل المباراة المرتقبة أمام هولندا ضمن المجموعة السادسة بكأس العالم لكرة القدم، إن فيكتور يوكريش وألكسندر إيزاك يمتلكان الإمكانات اللازمة ليكونا من أفضل الثنائيات الهجومية في البطولة، لكن على الفريق الاستفادة من نقاط قوته. وحققت السويد انتصارا كبيرا 5-1 على تونس في مباراتها الأولى بالمجموعة، وسجل كل من يوكريش وإيزاك هدفا ضمن عرض رائع، لكن بوتر حذر من أن هولندا تتفوق في المستوى على الفريق القادم من شمال أفريقيا ومواجهتها تشكل تحديا مختلفا. وقال بوتر للصحفيين "ندرك الجودة التي نمتلكها في مراكز الهجوم، لكننا بحاجة إلى تشكيل فريق متوازن يتيح للاعبين أن يكونا على طبيعتهما ويستمتعا بكرة القدم". وأضاف "لا أعرف (ما إذا كانا أفضل ثنائي هجومي في كأس العالم)، فلم أشاهد ما يكفي من الثنائيات الأخرى لكنهما الأفضل بالنسبة لنا، هذه هي الحقيقة، نحن سعداء للغاية بهما إنهما يشكلان تهديدا تهديفيا لأي فريق، والتحدي هو أنهما لم يلعبا معا كثيرا، لكن نأمل أن نتمكن من ذلك الآن، على الصعيد الفردي، هما لاعبان من الطراز الرفيع، ويختلفان تماما في أسلوب لعبهما، وعلينا أن نفهم أفضل طريقة لتكامل قدراتهما إذا لعب الفريق بشكل جيد، سيتمكن المهاجمان من إظهار جودتهما وما يمكنهما تقديمه في المباراة". وأثنى بوتر على معدل عمل يوكريش بدون كرة، فضلا عن قدراته التهديفية الفعالة. وقال المدرب "العمل الذي يقوم به رائع، تفكيره من أجل الفريق، والضغط، والقيام بالأعمال التي لا ترونها بالضرورة سجل أهدافه في المباريات القليلة الماضية، في اللحظات الحاسمة، مثير للإعجاب للغاية".
دالوت يرد على منتقدي البرتغال ورونالدو
رد ديوجو دالوت مدافع البرتغال بقوة على المنتقدين، مؤكدا أن هناك من يتمنون فشل بلاده في مشوارها بكأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد البداية المتعثرة للفريق في المجموعة 11. وجاءت تصريحات دالوت بعد ما وصفه ببضعة أيام صعبة، بعد تعادل البرتغال المخيب للآمال 1-1 مع الكونجو الديمقراطية. وأثارت هذه النتيجة موجة من الانتقادات والإساءة عبر الإنترنت قبل مواجهة البرتغال مع أوزبكستان يوم الثلاثاء. وقال دالوت للصحفيين "الانتقادات ستأتي، لكن الرسالة التي نريد إيصالها هي أن ملايين الأشخاص يريدون فوز البرتغال، وهناك من لا يريدون فوزها". وأضاف "أنا في عالم كرة القدم منذ فترة كافية لأدرك أن الانتقادات جزء من العملية، ولا يمكننا الهروب منها ولكن هناك انتقادات بناءة أيضا". وتابع "رسالتنا واضحة: نحن متماسكون كفريق، وأقوياء، ومستعدون لفعل كل شيء من أجل الفوز". وعندما طُلب منه تحديد من يستهدف، ظل دالوت (27 عاما) متحفظا. وأكمل "لا أستطيع تحديد شخص أو شخصين، لكن هناك من لا يريدون فوز البرتغال مهمتي هي النزول إلى الملعب واللعب وإيصال رسالة مفادها أن الفريق قوي ومتحد بغض النظر عن النتيجة. يريد الفريق تقديم أداء أفضل". سارع دالوت للدفاع عن كريستيانو رونالدو، الذي تعرض لانتقادات شديدة بعد بداية مخيبة للآمال في مشاركته السادسة في كأس العالم. وقال دالوت "يدرك الجميع قدرة كريستيانو على التعامل مع الانتقادات وبالنظر إلى ما يتداوله الناس، فإن الانتقادات جزء من بيئته". وأضاف "الضغط جزء لا يتجزأ من المنافسة على هذا المستوى لم يتغير رأينا فيه، وسيظل دائما على استعداد للمساعدة وتمثيل بلاده". كما كشف دالوت أن اللاعبين تجنبوا عمدا ردود الفعل السلبية على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال "دون الكشف عن الكثير مما نقوله في المحادثات الخاصة، أجرينا قبل كأس العالم محادثة حول وسائل التواصل الاجتماعي والانتقادات". وتابع "عندما يكون لديك فريق مثل هذا، خاصة مع وجود كريستيانو في صفوفك، علينا أن نتعلم كيفية التعامل مع الانتقادات غير العادية ولهذا السبب عزلنا الفريق عن الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي". وأردف "الجانب الإيجابي الذي نراه هو أن ذلك حدث في وقت مبكر (من البطولة). فكلما جاءت الانتكاسات مبكرا، كان من الأسهل علينا إنهاء هذا الموضوع والمضي قدما".
الصومالي عرتن حكمًا لقمة الكويت والقادسية
يدير الحكم الدولي الصومالي عمر عرتن الذي حُرم مؤخرا من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، قمة المرحلة الأخيرة من الدوري الكويتي لكرة القدم بين الكويت والقادسية في 29 الجاري، في مبادرة من رئيس الاتحاد المحلي للعبة الشيخ أحمد اليوسف. وبحسب الموقع الرسمي لاتحاد الكرة الكويتي، فإن دعوة عرتن جاءت بالتنسيق مع الاتحاد الصومالي، في خطوة تعكس "عمق العلاقات الثنائية بين الاتحادين، وتهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، لا سيما في مجال تطوير منظومة التحكيم في المنطقة". وذكر الاتحاد الكويتي أن عرتن، البالغ من العمر 34 عاما والحائز على جائزة أفضل حكم إفريقي لعام 2025، يعد من أبرز الحكام القارة الإفريقية. وكان من المفترض أن يصبح عرتن أول حكم صومالي يدير مباريات في كأس العالم، لكن أحلامه اصطدمت بواقع منعه من دخول الولايات المتحدة التي تستضيف النهائيات مشاركة مع كندا والمكسيك، رغم حصوله على تأشيرة. وتكتسب مباراة الكويت والقادسية أهمية خاصة كونها من المواجهات الكلاسيكية في الكويت رغم هامشيتها لأن الأول حقق لقب الدوري قبل ثلاث مراحل على النهاية وللمرة الخامسة تواليا في انجاز لم يحقق أي ناد في البلاد. وسيدير عرتن أيضا مباراة الكأس السوبر الأوروبية بين باريس سان جيرمان الفرنسي، بطل دوري الأبطال، وأستون فيلا الإنجليزي، بطل "يوروبا ليج"، وذلك في 12 أغسطس بمدينة سالزبورج النمساوية، بقرار من الاتحاد القاري للعبة (UEFA).
قواعد "FIFA" الجديدة تقلب الحسابات!
أصبح منتخبا المكسيك والولايات المتحدة، المستضيفان بالاشتراك مع كندا لبطولة كاس العالم لكرة القدم، أول المستفيدين من اللوائح الجديدة الخاصة بتحديد ترتيب المنتخبات في دور المجموعات، بينما كان منتخبا هايتي وتركيا أول ضحايا هذه القواعد. وضمن المنتخبان المكسيكي والأمريكي صدارة مجموعتيهما، فيما تأكد خروج هايتي وتركيا من البطولة في المركز الأخير، بعدما اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) المواجهات المباشرة كأول معيار لكسر التعادل في النقاط بدلا من فارق الأهداف. وباختصار، أصبح بإمكان أي منتخب حسم صدارة مجموعته بعد جولتين فقط إذا فاز في مباراتيه وتقدم بفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه، بدلا من الحاجة إلى فارق أربع نقاط كما كان الحال سابقا، بشرط أن يكون قد فاز على هذا المنافس في المواجهة المباشرة. وبناء على ذلك، لا يمكن انتزاع صدارة المجموعة الأولى من المكسيك حتى إذا خسرت مباراتها الأخيرة أمام التشيك وفازت كوريا على جنوب أفريقيا. ففي هذا السيناريو سيتساوى المنتخبان المكسيكي والكوري برصيد ست نقاط لكل منهما، لكن المكسيك تتفوق بفضل فوزها في المواجهة المباشرة بينهما بنتيجة 1-صفر. وتنطبق القاعدة نفسها على المجموعة الرابعة، حيث لا يمكن إزاحة الولايات المتحدة عن الصدارة رغم امتلاك أستراليا أو باراجواي فرصة الوصول إلى ست نقاط، لأن المنتخب الأمريكي تفوق على المنتخبين في مواجهتيه السابقتين. وبالطريقة ذاتها، تأكد خروج تركيا من المجموعة الرابعة لأنها خسرت أمام أستراليا وباراجواي، اللذين يتقدمان عليها بثلاث نقاط كما تنطبق القاعدة أيضا على هايتي في المجموعة الثالثة، بعد خسارتها أمام اسكتلندا. وتتوافق القاعدة الجديدة التي طبقها FIFA مع النظام المعمول به منذ سنوات في بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). وربما يعني ذلك أن الانتصارات الكبيرة، مثل فوز ألمانيا 7-1 على كوراساو أو فوز السويد 5-1 على تونس، أصبحت أقل قيمة مما كانت عليه في السابق، لأن فارق الأهداف لا يحتسب إلا إذا انتهت المواجهة المباشرة بين الفريقين المتساويين في النقاط بالتعادل. وفي المقابل، يبدو أن هذا النظام يزيد من احتمالات فقدان بعض مباريات الجولة الأخيرة جزءا من أهميتها التنافسية. فمباراة الولايات المتحدة وتركيا في المجموعة الرابعة أصبحت بلا تأثير فعلي على الترتيب الآن، وهو ما قد يقلل من جاذبيتها للجماهير. ويزداد هذا الاحتمال مع إمكانية قيام مدرب الولايات المتحدة، ماوريسيو بوكيتينو، بإراحة عدد من لاعبيه الأساسيين استعدادا للأدوار الإقصائية. وإذا قرر المنتخب المكسيكي اتباع نفس النهج، فقد يساعد ذلك منتخب التشيك على تجنب الخسارة والتأهل، في حين لن يحظى منتخب كوريا بالميزة ذاتها أمام منتخب جنوب أفريقيا الذي ما زال يملك فرصة المنافسة. وتزداد أهمية ذلك في ظل إمكانية تأهل بعض المنتخبات صاحبة المركز الثالث أيضا. ومع ذلك، قد يظل فارق الأهداف حاسما في تحديد متصدر المجموعة الثالثة. فقد تعادل منتخب البرازيل مع المغرب 1-1 في مواجهتهما المباشرة، ويملك كل منهما أربع نقاط قبل الجولة الأخيرة، حيث يلتقي المنتخب البرازيلي مع اسكتلندا، بينما يواجه منتخب المغرب نظيره منتخب هايتي. وقد تتكرر سيناريوهات مشابهة في مجموعات أخرى خلال الجولة الثانية التي تستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل، فعلى سبيل المثال، سيضمن الفائز من مباراة ألمانيا وكوت ديفوار صدارة المجموعة الخامسة إذا انتهت المباراة الأخرى بين الإكوادور وكوراساو بفوز أحد الفريقين. وفي المقابل، توجد عدة مجموعات لا يمكن حسم المركز الأول فيها بعد الجولة الثانية. ومن بينها المجموعة الثانية، حيث يلتقي المنتخب الكندي، أحد الدول المضيفة، مع سويسرا في مواجهة مباشرة على الصدارة، بعدما جمع كل منهما أربع نقاط. لكن كندا تتفوق حاليا بفارق الأهداف، وبالتالي ستحتفظ بالمركز الأول إذا انتهت المباراة بالتعادل.
فيردر بريمن يجدد تعاقده مع فايزر
أعلن نادي فيردر بريمن الألماني لكرة القدم تجديد عقد ميتشيل فايزر، الذي غاب عن الموسم الماضي كله بسبب إصابته بتمزق في الرباط الصليبي للركبة. ولم يعلن بريمن عن أية تفاصيل، ولكن تقارير إعلامية ذكرت أنه تم تمديد عقد اللاعب البالغ من العمر 23 عاما لمدة عام حتى 2027. وقال دانيال تيوني، مدرب الفريق: "بالنسبة لي، فإن ميتشيل بمثابة صفقة جديدة نتمنى أن يعود من الإصابة في أفضل مستوياته لا يوجد شك في المهارات التي يمتلكها وسيكون إضافة قيمة لفريقنا". وانضم فايزر إلى بريمن في 2021 قادما من باير ليفركوزن، في البداية معارا، ثم انضم بشكل دائم بعدها بعام ولعب 123 وسجل 14 هدفا وقدم 29 تمريرة حاسمة، وهو بصدد العودة من إصابة خطيرة مع بداية فترة إعداد الفريق في يوليو. وقال فايزر: "أتطلع للموسم الجديد، وأنني سأستمر مع فيردر لا يمكنني الانتظار للعودة للملعب وسأبذل كل ما في وسعي لمساعدة الفريق في تقديم كرة قدم جذابة وناجحة".
ماذا قال مدرب هايتي بعد ثلاثية البرازيل؟
أعرب سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي عن أسفه لتلقي فريقه أول هدفين في الخسارة 3-صفر أمام البرازيل والتي تسببت في خروج فريقه من كأس العالم 2026، لكنه أعرب عن فخره بالجهد الذي بذله لاعبوه. وقال "ربما كنا ساذجين بعض الشيء في أول هدفين، وبعد ذلك أصبح الأمر محسوما، وأصبح الوضع أكثر صعوبة مع مرور كل دقيقة". وأضاف "أظهروا (لاعبو هايتي) أنهم يستحقون الوجود هنا في كأس العالم ولسوء الحظ، لعبنا ضد البرازيل وكانت الفجوة كبيرة جدا إذا أردت تقديم أداء جيد، يجب أن يكون كل شيء متناسقا وقد ارتكبنا خطأين، لسوء الحظ، نعم، لقد خرجنا من البطولة خسرت اسكتلندا أمام المغرب، لذلك لن نتمكن من التأهل لكن مر 52 عاما منذ أن شاركنا في كأس العالم هذا أمر يجب أن نضعه في اعتبارنا سنحترم الجماهير أعلم أنني أستطيع الوثوق باللاعبين رغم خيبة أملنا الشديدة وخسارتنا أمام البرازيل، هذا هو الأمر، لقد كانوا أفضل منا علينا أن نتعلم الدروس من ذلك وأن نعود أقوى وبعد خمسة أيام من الآن، (سنواجه المغرب) الذي وصل إلى قبل النهائي في النسخة السابقة، ويتعين علينا أن نجعل جماهيرنا فخورة بنا".
تركيا تودع المونديال بالدموع!
قدمت تركيا إلى كأس العالم لكرة القدم لأول مرة منذ 24 عاما وهي تحمل آمالا كبيرة وتضم مجموعة من النجوم الصاعدة، لكنها خرجت من البطولة دون تسجيل أي هدف ووسط دموع اللاعبين بعد إخفاق صادم آخر في الاستفادة من الفرص وتحويلها إلى أهداف أمام باراجواي. ورغم مواجهة فريق يلعب بعشرة لاعبين لأكثر من نصف المباراة، خسرت تركيا 1-صفر أمام منتخب باراجواي المتحمس بعد أن أطلقت 32 تسديدة دون تسجيل أهداف لتخرج من البطولة قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات. وجاءت نتيجة المباراة بعد إطلاقها 30 تسديدة لم تسفر أيضا عن أهداف خلال هزيمتها 2-صفر في أولى مبارياتها بالبطولة أمام أستراليا وهي مواجهة شهدت نفس السيناريو تقريبا بسبب الافتقار إلى إنهاء الهجمة ودفاع المنافس الصلب. وبحسب البيانات المسجلة منذ 1966، يعد مجموع التسديدات البالغ 62 من دون أن يسفر عن تسجيل أي هدف هو الأعلى خلال مباراتين في كأس العالم. وكشفت الكفاءة المذهلة لباراجواي في استغلال الهجمات حجم إهدار تركيا للفرص إذ سجل ماتياس جالارزا أسرع هدف في البطولة بتسديدة مذهلة من مسافة 25 مترا بعد مرور دقيقة واحدة فقط من بداية المباراة. وسيتساءل المشجعون الأتراك عما كان يمكن أن يحدث لو أن رأسية مرت مولدور في الدقيقة 35 من ركلة حرة دخلت المرمى بعد ارتطامها بالعارضة بدلا من ارتدادها عن القائم. كانت هذه أقرب فرص تركيا للتسجيل رغم أن اللاعبين تعاقبوا على المرمى حتى النهاية إذ أخفق كل من باريش ألبير يلماز وجان أوزون وميريه ديميرال في استغلال الفرص الجيدة. واعتذر نجم الكرة التركية أردا جولر (21 عاما) للشعب التركي على الخروج من كأس العالم. وقال "بذلنا جهدا كبيرا لكن لم ننجح لكن كان يجب أن نسجل بعض الأهداف". وأضاف "كان يجب أن نفوز بهاتين المباراتين.. الجميع حزين ويبكي".
أزمة كبرى تؤرق السنغال قبل مواجهة النرويج
تواجه بعثة المنتخب السنغالي أزمة متصاعدة قبل مباراتها المصيرية أمام النرويج في كأس العالم 2026، وسط تقارير تتحدث عن حالة من التذمر داخل صفوف الفريق بسبب مشكلات مالية وإدارية تهدد استقرار المنتخب في مرحلة حاسمة من البطولة.
اليوفي يضع مرموش ضمن خياراته
دخل المهاجم المصري عمر مرموش دائرة اهتمامات نادي يوفنتوس الإيطالي، الذي يدرس إمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات المقبلة، في إطار مساعيه لتعزيز القدرات الهجومية للفريق. وبحسب صحيفة "توتو سبورت"، فإن الجهاز الفني ليوفنتوس يتابع وضع مرموش عن كثب، في ظل القناعة بإمكاناته الفنية والخبرة التي اكتسبها خلال مسيرته في الملاعب الأوروبية، خاصة بعد المستويات التي قدمها في الدوري الألماني. ويأتي اهتمام النادي الإيطالي باللاعب في وقت يسعى فيه مرموش لاستعادة مكانته الأساسية بعد موسم شهد مشاركات متباينة مع مانشستر سيتي، حيث واجه منافسة قوية على حجز مكان دائم في التشكيلة الأساسية. وشارك الدولي المصري في 61 مباراة مع فريقه الإنجليزي بمختلف البطولات، أحرز خلالها 16 هدفًا، فيما سجل 8 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة خلال 36 مباراة في الموسم الماضي. وتشير التقارير إلى أن يوفنتوس يدرس عدة خيارات لتدعيم هجومه، ويعد مرموش أحد الأسماء المطروحة بقوة على طاولة النادي، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات والتحركات المقبلة في سوق الانتقالات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |