مارتينيز يحمل إرث تيري مع تشيلسي!
أبدى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، حارس مرمى تشيلسي الجديد، اعتزازه بارتداء القميص رقم 26، الذي ارتبط على مدار سنوات طويلة بأسطورة النادي الإنجليزي جون تيري، مؤكدًا أنه يدرك قيمة الرقم وسيرتديه بكل فخر. وانضم مارتينيز إلى تشيلسي قادمًا من أستون فيلا، وسجل ظهوره الأول مع الفريق خلال الفوز المثير على برايتون بنتيجة 4-3، ليسهم بتصدياته في حصد «البلوز» انتصارهم الثاني تواليًا في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكشف الحارس الأرجنتيني أنه حرص على التواصل مع تيري قبل إتمام انتقاله إلى تشيلسي، مستفيدًا من العلاقة التي جمعتهما خلال فترة عمل قائد النادي السابق ضمن الجهاز الفني لأستون فيلا عندما كان مارتينيز لاعبًا في صفوف الفريق. وأوضح مارتينيز أن الرقم 26 سبق أن ارتداه خلال بعض فترات إعارته مع أندية أخرى، لكنه كان يدرك جيدًا ارتباطه باسم تيري في تاريخ تشيلسي، وهو ما جعله أكثر تقديرًا لارتدائه مع النادي اللندني. وأشار إلى أن تيري كان من بين الأشخاص الذين تحدث معهم قبل اتخاذ قرار الانتقال، موضحًا أن قائد تشيلسي السابق رحب بخطوته وأبدى سعادته بانضمامه إلى الفريق، كما ساعده خلال فترة اتخاذ القرار. وكشف مارتينيز عن رسالة وجهها إلى تيري صباح توقيعه مع تشيلسي، قال فيها: «سأرتدي قميصك، وسأرتديه بكل فخر»، في لفتة تعكس تقديره الكبير لإرث المدافع الإنجليزي وما يمثله الرقم 26 لجماهير النادي.
لوشيسكو: السد لايدخل أي بطولة إلا بهدف التتويج
أكد الروماني رازفان لوشيسكو، المدير الفني للسد، أن فريقه يدخل مواجهة الغرافة في نصف نهائي كأس قطر 2026، الثلاثاء، بطموح مواصلة بدايته القوية للموسم وحجز بطاقة التأهل إلى النهائي، مشددًا على أن المنافسة على جميع البطولات تمثل هدفًا ثابتًا للنادي. وأوضح لوشيسكو خلال المؤتمر الصحفي أن كأس قطر تحظى بأهمية خاصة، كون الفريق يحتاج إلى انتصارين فقط للتتويج باللقب، وهو ما يجعل مواجهة الغرافة ذات أهمية مضاعفة، مؤكدًا أن الفوز سيكون ثمرة العمل الذي يقدمه اللاعبون وسيمنح جماهير النادي لحظة جديدة للاحتفال. وأشار المدرب الروماني إلى أن الفريق لا يزال في بداية الموسم، لكنه مطالب بالتعامل مع كل مباراة بأقصى درجات التركيز والحماس، والعمل المستمر على تطوير الأداء، موضحًا أن مباريات الكأس تختلف عن مواجهات الدوري وتتطلب جاهزية ذهنية وبدنية كبيرة. وشدد لوشيسكو على أن السد يخوض كل بطولة بهدف المنافسة على لقبها، مؤكدًا أن الفريق بدأ الموسم بصورة إيجابية، لكنه لا يزال يملك الكثير من الطموحات التي يسعى إلى تحقيقها. وأشاد المدرب بمستوى أكرم عفيف، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك ذكاءً كبيرًا وجودة فنية تساعده على اتخاذ القرارات المناسبة بسرعة، إلى جانب حرصه الدائم على مصلحة الفريق ورغبته المستمرة في تحقيق الفوز. كما أثنى على شخصية لاعبي السد وروح المجموعة داخل الفريق، معتبرًا أن عفيف يجسد بصورة واضحة شخصية النادي، معربًا عن سعادته بالعمل مع هذه المجموعة. من جانبه، أكد البرازيلي روبرتو فيرمينو أن السد يدرك صعوبة مواجهة الغرافة، لكنه يدخل اللقاء بهدف واضح يتمثل في الفوز والتأهل إلى المباراة النهائية. وأشار فيرمينو إلى أن الغرافة يملك مجموعة قوية، وأن المواجهة لن تكون سهلة، خاصة أن الفريقين سبق أن التقيا في نهائي كأس الأمير، مؤكدًا أن مباريات الغرافة دائمًا ما تحمل طابعًا خاصًا وتشبه النهائيات في قوتها. وأضاف أن الانتصار في أول مباراتين بالدوري منح السد دفعة معنوية وثقة كبيرة، لكنه شدد على ضرورة التركيز الكامل في كأس قطر والتحلي بالعقلية القوية، من أجل مواصلة المنافسة على الألقاب وتحقيق طموحات الفريق هذا الموسم.
براتس: الشمال يطمح لإنجاز تاريخي أمام الريان
يخوض الشمال مواجهة الريان في نصف نهائي كأس قطر، الثلاثاء، بطموحات كبيرة نحو مواصلة المسيرة الإيجابية وتحقيق إنجاز جديد للنادي، وفق ما أكده الإسباني ديفيد براتس، المدير الفني للفريق، الذي شدد على أهمية المباراة وضرورة الظهور بالمستوى المنتظر. وأوضح براتس خلال المؤتمر الصحفي أن الشمال يتطلع إلى استثمار هذه المواجهة من أجل مواصلة التطور وتحقيق الفوز، مؤكدًا أن الفريق يملك حافزًا قويًا للوصول إلى المباراة النهائية، رغم التغييرات التي شهدتها قائمته خلال الفترة الأخيرة. وأشار المدرب الإسباني إلى أن مجموعة من اللاعبين الجدد تعمل على التأقلم مع أسلوب الفريق وأفكاره، مؤكدًا رضاه عن سرعة اندماجهم وقدرتهم على تنفيذ المطلوب، ومشددًا على أن المحافظة على المستوى الذي ظهر به الشمال في الموسم الماضي تتطلب تركيزًا يوميًا وعملًا متواصلًا. وتحظى المباراة بأهمية خاصة للشمال، كونها المشاركة الأولى للفريق في هذه البطولة، وهو ما يدفع الجهاز الفني واللاعبين إلى السعي وراء تحقيق إنجاز تاريخي للنادي. وأكد براتس احترامه الكبير للريان، مشيرًا إلى أن المنافس يملك تاريخًا وجماهيرية ولاعبين أصحاب إمكانات عالية، لكنه شدد في الوقت ذاته على امتلاك الشمال شخصية قوية تؤهله لخوض المواجهة بكل ندية. من جانبه، أكد التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب الشمال، صعوبة المواجهة، مشيرًا إلى إدراك لاعبي فريقه لقوة الريان وخبرته الكبيرة، لكنه شدد على استعداد المجموعة لتقديم أقصى ما لديها من أجل انتزاع بطاقة التأهل. وأوضح بن رمضان أن المنافسة على الألقاب تمثل دافعًا إضافيًا بالنسبة له، مؤكدًا أن خوض المباريات الكبيرة لا يشكل ضغطًا عليه، بل يمنحه حافزًا أكبر لتحقيق أهدافه مع الفريق. واختتم لاعب الشمال بالتأكيد على أن تركيز الفريق ينصب حاليًا بالكامل على مواجهة الريان، مع السعي لتقديم أفضل أداء ممكن وحجز مكان في المباراة النهائية.
توفان يطارد أساطير الدوري الفرنسي في نادي المائة
دخل فلوريان توفان، نجم فريق لانس، تاريخ الدوري الفرنسي من أوسع أبوابه، بعدما سجل هدفه رقم 100 في المسابقة، خلال مواجهة ستراسبورج، ليصبح اللاعب رقم 84 الذي يصل إلى حاجز المائة هدف في الدوري الفرنسي منذ موسم 1948-1949. ولم تكن مئوية توفان مرتبطة بنادٍ واحد، إذ جاءت أهدافه الـ100 بقميص ثلاثة أندية، بعدما سجل 76 هدفًا مع أولمبيك مارسيليا، و14 هدفًا مع لانس، و10 أهداف مع باستيا، ليصبح أحدث المنضمين إلى نادي المائة في تاريخ البطولة. وبهذا الإنجاز، عادل توفان رقم مامادو نيانج، مهاجم مارسيليا السابق، الذي سجل العدد نفسه من الأهداف، لكنه لا يزال أمام فرصة للتقدم عدة مراكز في قائمة الهدافين التاريخيين، حيث يفصله هدف واحد فقط عن كيفن جاميرو صاحب الـ101 هدف. كما يبتعد توفان بفارق هدفين عن جيمي برياند وأندريه بيير جينياك، اللذين سجلا 102 هدف، بينما يفصله 3 أهداف عن زميله السابق ديميتري باييه، صاحب الـ103 أهداف، ما يعني أن توفان يستطيع التقدم سريعًا في القائمة إذا واصل هز الشباك خلال المباريات المقبلة. وفي صدارة قائمة الهدافين التاريخيين للدوري الفرنسي، يواصل الأرجنتيني ديليو أونيس احتلال المركز الأول برصيد 299 هدفًا، متفوقًا بفارق 44 هدفًا على الفرنسي بيرنارد لاكومب، صاحب المركز الثاني برصيد 255 هدفًا، بينما يأتي هيرفي ريفيلي ثالثًا بـ216 هدفًا. ويحتل كيليان مبابي، نجم الكرة الفرنسية، المركز السادس في القائمة التاريخية برصيد 191 هدفًا، متقدمًا على عدد من أساطير المنتخب الفرنسي، من بينهم جاست فونتين الذي سجل 164 هدفًا، وآلان جيريس صاحب الـ163 هدفًا، وجان بيير بابان برصيد 156 هدفًا، وميشيل بلاتيني الذي أحرز 139 هدفًا. وفي المقابل، توقف عدد من المهاجمين البارزين على أعتاب نادي المائة دون الوصول إليه، وعلى رأسهم جابرييل سيسيه الذي سجل 96 هدفًا، وسيلفان ويلتورد صاحب الـ95 هدفًا. وكان سيسيه قد تحدث بعد اعتزاله عن إمكانية العودة إلى الملاعب من أجل تسجيل الأهداف الأربعة التي تفصله عن دخول نادي المائة، لكن الفكرة لم تتحول إلى حقيقة، ليظل رصيده متوقفًا عند 96 هدفًا. وعلى مستوى اللاعبين الناشطين حاليًا في الدوري الفرنسي، يتفوق توفان بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه، بعدما وصل إلى 100 هدف، بينما يأتي أمين جويري ولودوفيك أجورك في المركز التالي برصيد 67 هدفًا لكل منهما. ويحتل عثمان ديمبيلي المركز السابع بين الهدافين الناشطين في الدوري الفرنسي برصيد 46 هدفًا، بينما يأتي أوليفيه جيرو في المركز العاشر بـ41 هدفًا، وهو الرصيد نفسه الذي يملكه مورجان سانسون.
الأرجنتينيون يودعون ميسي.. «نهاية حقبة»!
عمّت مشاعر الحزن والتقدير بين الأرجنتينيين، عقب إعلان ليونيل ميسي نهاية مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، في قرار شكّل لحظة مؤثرة لجماهير ارتبطت بالنجم الأسطوري على مدار سنوات طويلة. ورغم أن فكرة اعتزال ميسي كانت متوقعة لدى كثيرين، فإن إعلانها رسميًا ترك أثرًا واضحًا في الشارع الأرجنتيني، حيث عبّر المشجعون عن امتنانهم لما قدمه قائد المنتخب من لحظات تاريخية وذكريات لا تنسى. وقالت شابة أرجنتينية تبلغ من العمر 18 عامًا في بوينس آيرس إنها تشعر بالحزن تجاه القرار، لكنها ممتنة لميسي على كل ما منحه للأرجنتينيين من فرح وشعور بالفخر، فيما أشاد مواطن آخر بعزيمة اللاعب وإصراره على تحقيق أحلامه رغم الانتقادات التي تعرض لها طوال مسيرته. وكان حضور ميسي طاغيًا في الأرجنتين خلال كأس العالم 2026، بعدما تصدرت صوره الإعلانات في شوارع العاصمة، فيما أقيم مجسم ضخم له في إحدى بلدات باتاجونيا، ليعكس المكانة التي يحظى بها اللاعب لدى جماهير بلاده. كما شهدت البطولة احتفالات واسعة بعيد ميلاد ميسي التاسع والثلاثين، بينما واصل النجم تحطيم الأرقام القياسية مع المنتخب، ليؤكد مجددًا حجم الإرث الذي تركه في الكرة الأرجنتينية. وتصدرت عبارة «نهاية حقبة» عناوين صحيفة «لا ناسيون» الأرجنتينية، في تعبير عن حجم التحول الذي يمثله رحيل ميسي عن المنتخب، فيما حذر متخصص في الطب النفسي من وضع أي لاعب مستقبلي تحت ضغط مقارنته بقائد الأرجنتين أو مطالبته بحمل إرثه. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، توالت رسائل الوداع من نجوم المنتخب السابقين، وكان من أبرزها رسالة أنخيل دي ماريا، الذي أكد أن الأرجنتينيين سيظلون ممتنين لميسي طوال حياتهم، تقديرًا لما قدمه لبلاده خلال مسيرته الدولية.
الكشف عن حكام مباراتي كأس قطر
أعلنت إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم أطقم الحكام المكلفة بإدارة مباراتي الدور نصف النهائي من بطولة كأس قطر 2026، اللتين تقامان مساء الثلاثاء، وسط ترقب كبير للمواجهتين اللتين تحددان طرفي المباراة النهائية. وتجمع المباراة الأولى بين السد والغرافة، حيث أسندت مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم عبدالرحمن الجاسم، ويعاونه طالب سالم مساعدًا أول، وخالد عايد مساعدًا ثانيًا، فيما يتولى محسن الشرشني مهمة الحكم الرابع. كما يضم طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» كلًا من خميس المري حكمًا لتقنية الفيديو، ونايف القادري حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو، ضمن الطاقم المكلف بإدارة المواجهة ومتابعة الحالات التحكيمية التي تستدعي التدخل وفق اللوائح. وفي نصف النهائي الثاني، الذي يجمع الشمال والريان، يقود الحكم محمد المزيد المباراة، بمساعدة سعود أحمد مساعدًا أول، وزاهي الشمري مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى عبدالعزيز موسى مهمة الحكم الرابع. ويتكون طاقم تقنية «VAR» في المواجهة من مشاري الشمري حكمًا لتقنية الفيديو، وحمد السبيعي حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو، لضمان المتابعة الدقيقة للحالات التحكيمية خلال اللقاء. وتأتي مباراتا اليوم في مرحلة حاسمة من منافسات كأس قطر 2026، حيث يسعى كل فريق إلى حجز مقعده في المباراة النهائية والمنافسة على اللقب، في وقت اكتملت فيه الاستعدادات التنظيمية والتحكيمية لانطلاق المواجهتين.
مورينو: الريان يستهدف نهائي كأس قطر
أكد الإسباني فيسنتي مورينو، المدير الفني لفريق الريان، أن مواجهة الشمال تمثل محطة مهمة في بداية الموسم، باعتبارها فرصة للفريق لبلوغ نهائي كأس قطر، مشددًا على أن التأهل يتطلب تقديم أفضل المستويات والتركيز طوال اللقاء. وقال مورينو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن فريقه يدرك قوة الشمال وما قدمه خلال الموسم الماضي، بعدما أنهى الدوري في المركز الثاني، مشيرًا إلى أن المنافس يتمتع بالتنظيم ويقوده مدرب مميز، ما يجعل المواجهة صعبة على الفريقين. وأوضح مدرب الريان أن كأس قطر تختلف عن منافسات الدوري، مؤكدًا جاهزية فريقه لخوض اللقاء رغم وجود بعض الإصابات، ومشيرًا إلى ثقته في جميع العناصر القادرة على المشاركة، وأن كل لاعب داخل المجموعة يمثل خيارًا مهمًا بالنسبة له. وتحدث مورينو عن غياب المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش، معتبرًا أن ابتعاده يمثل خسارة للفريق، لكنه شدد في الوقت ذاته على امتلاك الريان مجموعة من اللاعبين القادرين على تعويض غيابه، مؤكدًا ثقته في كامل عناصر الفريق. وأشار المدرب الإسباني إلى أن الريان لا يزال يطمح إلى حصد المزيد من الألقاب، بعدما توج ببطولتين في الموسم الماضي، مؤكدًا أن الحفاظ على العقلية نفسها والعمل الجاد يمكن أن يمنح الفريق فرصة لمواصلة النجاح. وشدد مورينو على أهمية جماهير الريان، مؤكدًا أن الفريق يلعب من أجل إسعادها، ومتمنيًا أن تحضر بقوة في المدرجات لمساندة اللاعبين خلال المواجهة المرتقبة. من جانبه، أكد جاسم جابر، لاعب الريان، صعوبة مباراة الشمال، موضحًا أن الفريق يتعامل مع الموسم خطوة بخطوة، وأن تركيزه ينصب حاليًا على حسم بطاقة التأهل إلى نهائي كأس قطر. وأشار جابر إلى أن انتصاري الريان في بداية الموسم أمام لوسيل والوكرة منحا الفريق دفعة معنوية، لكنه شدد على أن مواجهة الشمال مختلفة وتتطلب تركيزًا كاملًا، لافتًا إلى نجاح المعسكر الإعدادي في تعزيز الانسجام بين اللاعبين. وختم جابر بالتأكيد على الدور الكبير لجماهير الريان، معتبرًا حضورها ومساندتها عاملًا مهمًا يمنح الفريق دفعة إضافية، معربًا عن أمله في رؤيتها بكثافة خلال مباراة نصف النهائي.
رافينيا يكرر إنجاز ميسي مع برشلونة في الليجا
واصل البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة الإسباني، تألقه اللافت مع الفريق الكاتالوني، بعدما سجل هدفين في شباك رايو فايكانو، ليقود فريقه إلى الفوز بنتيجة 5-2، ويرفع رصيده إلى خمسة أهداف في الدوري الإسباني، منفردًا بصدارة قائمة الهدافين بعد أول ثلاث جولات من المسابقة.
ماير يحرس عرين دورتموند في كأس ألمانيا
قرر الكرواتي نيكو كوفاتش، المدير الفني لبوروسيا دورتموند، إراحة الحارس الأساسي جريجور كوبل، والدفع بالبديل ألكسندر ماير في مواجهة أتش إي بي سي هامبورج، الثلاثاء، ضمن الدور الأول من بطولة كأس ألمانيا لكرة القدم. وأوضح كوفاتش أن المباراة أمام الفريق المنافس في دوري الدرجة الخامسة ستكون فرصة لمنح عدد من اللاعبين الذين لا يشاركون بصورة منتظمة مع دورتموند فرصة الظهور في التشكيل الأساسي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن فريقه يتعامل مع المواجهة بمنتهى الجدية. وشدد المدرب الكرواتي على أن دورتموند لن يسمح باستهانة المنافس، رغم فارق الإمكانات والمستويات بين الفريقين، خاصة أن المباراة تمثل مناسبة تاريخية للفريق المضيف. وتقام المواجهة على ملعب فولكس بارك في هامبورج، الذي يتسع لنحو 42 ألف متفرج، بعدما نفدت تذاكر اللقاء، بدلًا من الملعب الخاص بأتش إي بي سي، في ظل الإقبال الجماهيري الكبير. وكان دورتموند قد تغلب على هامبورج بهدفين دون رد في الجولة الافتتاحية للدوري الألماني، في مباراة أقيمت أيضًا على ملعب فولكس بارك. وبالتزامن مع استعداد الفريق لمباراة الكأس، يعمل مسؤولا الشؤون الرياضية لارس ريكن وأولي بوك على حسم صفقة جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، لتعويض اليوناني يانيس كونستانتيلياس، الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي خلال مواجهة هامبورج ويُنتظر غيابه عدة أشهر. ورفض كوفاتش التعليق على التكهنات المتعلقة بإمكانية عودة الإنجليزي جادون سانشو إلى دورتموند، مكتفيًا بالتأكيد على أن النادي يدرس عدة خيارات قبل اتخاذ القرار النهائي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |