أفريقيا تتراجع في مونديال 2026 مقارنة بقطر
أظهرت إحصائيات حديثة نشرتها شبكة "Stats Foot" الفرنسية تراجعًا في نتائج المنتخبات الأفريقية خلال منافسات كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مقارنة بما حققته منتخبات القارة السمراء في النسخة الماضية التي استضافتها قطر عام 2022. وجاءت المقارنة بعد خوض المنتخبات الأفريقية 20 مباراة في كل من النسختين، حيث كشفت الأرقام عن انخفاض عدد الانتصارات مقابل ارتفاع عدد التعادلات، في حين بقي عدد الهزائم ثابتًا. ففي مونديال قطر 2022، نجحت المنتخبات الأفريقية في تحقيق 8 انتصارات مقابل 4 تعادلات و8 هزائم خلال أول 20 مباراة خاضتها في البطولة. أما في كأس العالم 2026، فقد اكتفت منتخبات القارة بتحقيق 5 انتصارات فقط، مقابل 7 تعادلات و8 هزائم، وهو ما يعكس تراجعًا في القدرة على حسم المباريات وتحويل بعض النتائج المتعادلة إلى انتصارات. وتأتي هذه الأرقام في وقت كانت فيه الجماهير الأفريقية تأمل في تكرار الإنجازات التي تحققت في النسخة الماضية، والتي شهدت حضورًا قويًا للمنتخبات الأفريقية على الساحة العالمية، وعلى رأسها الإنجاز التاريخي الذي حققه أحد ممثلي القارة بالوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة. ومع تبقي عدد من المباريات الحاسمة في البطولة الحالية، لا تزال الفرصة قائمة أمام المنتخبات الأفريقية لتحسين حصيلتها الرقمية واستعادة بريقها في الأدوار المقبلة، أملاً في تحقيق نتائج تعكس التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.
راشفورد يتصدر قائمة تاريخية.. أعرف القصة!
انضم المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد لقائمة تاريخية ببطولة كأس العالم لكرة القدم بعد مشاركته في أول مباراتين لمنتخب بلاده أمام كرواتيا وغانا، ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة لمونديال 2026. شارك راشفورد الذي قضى الموسم الماضي معارا من مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى برشلونة الإسباني بديلا في مواجهة كرواتيا، وسجل هدفا ليسهم في فوز كبير لـ"الأسود الثلاثة" بنتيجة 4-2. وتكرر السيناريو في مواجهة غانا عندما قرر الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا إشراك راشفورد مكان نونو مادويكي جناح أرسنال الإنجليزي في الدقيقة 83، لكن المدرب الألماني لم يستفد به هذه المرة لانتهاء اللقاء بالتعادل السلبي. وسلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت الضوء على مشاركة راشفورد، بالإشارة إلى أنه أصبح أكثر لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك بديلا في 11 مباراة في ثلاث نسخ لكأس العالم أعوام 2018 و2022 و2026. وأضاف أن المهاجم الإنجليزي الدولي تساوى في صدارة هذه القائمة التاريخية مع البرازيلي دينيسلون الذي شارك في مونديالي 1998 و2002، خلفهما الألماني أوليفر نيوفل بمشاركته بديلا في 9 مباريات بمونديالي 2002 و2006.
احتفالية خاصة أمام تمثال ميسي
تجسد شغف الأرجنتينيين بليونيل ميسي في أبهى صوره خلال كأس العالم 2026.. تمثال شاهق يبلغ ارتفاعه 26 مترًا في بلدة نائية في باتاجونيا، وجدارية وقعها أكثر من 1300 مشجع تخلد ذكرى القائد الذي لا يزال يُلهم الجماهير في جميع أنحاء البلاد. ويُهيمن تمثال ضخم لميسي، يبلغ ارتفاعه 26 مترًا (85 قدماً)، مصنوع من 70 طنا من الفولاذ والحديد، على ضواحي كوترال كو، وهي بلدة نائية جنوبية في باتاجونيا اللاعب جاثٍ على ركبتيه، وكأس العالم التي فاز بها عام 2022 بين ساقيه، وذراعه مرفوعة، وكأنه يحيي سائقي السيارات على الطريق رقم 22. حتى رياح باتاجونيا العاتية لم تستطع أن تطيح بهذا النصب التذكاري، الذي تم تدشينه في 16 يونيو خلال أول مباراة للأرجنتين في كأس العالم، حين تألق الفريق مجددًا بقيادة ميسي، الذي حسم الفوز على الجزائر بثلاثة أهداف. وتقول السلطات المحلية والنحات الذي صمم التمثال إنه أكبر نصب تذكاري يُقام على الإطلاق تكريمًا لقائد الفريق الذي يكمل عامه التاسع والثلاثين. وصمم النحات ديناصورات عملاقة ونصبًا تذكارية لأبطال استقلال بلاده في كوترال كو، وهي بلدة منتجة للنفط لم تحظ يومًا بنفس القدر من الاهتمام الذي حظيت به مجتمعات باتاجونيا الأخرى المحاطة بالبحيرات والجبال الخلابة. والآن باتت تمتلئ المدينة بالمعجبين الراغبين في رؤية تمثال لاعب كرة القدم الذي سجل 18 هدفًا منذ ظهوره الأول في كأس العالم عام 2006. وقد حقق رقمًا قياسيًا كهداف البطولة، بعد تسجيله هدفي فوز الأرجنتين على النمسا 2-صفر. ويصور التمثال، الذي استغرق إنجازه 18 شهرًا، ميسي وهو يركع على أرضية ملعب لوسيل في قطر خلال نهائي كأس العالم 2022 بعد أن حسم جونزالو مونتيل فوز الأرجنتين على فرنسا بركلات الترجيح 4-2، متوجًا البلاد بطلةً للعالم. كما يُصور التمثال القائد وهو يمسك بقميص الأرجنتين بيد واحدة ويشير بإصبعه السبابة إلى السماء، كما يفعل غالبًا عند تسجيل هدف، تكريمًا لذكرى جدته الراحلة.
السماح لمنتخب إيران بدخول أمريكا
قررت الولايات المتحدة تخفيف القيود التي فرضتها على المنتخب الإيراني، من خلال السماح له بدخول أراضيها قبل يومين من مباراته الأخيرة في دور المجموعات لمونديال 2026 ضد مصر. ويخوض "تيم ملّي" مباراته الثالثة والأخيرة في المجموعة السابعة ضد مصر في سياتل، بعدما لعب مباراتيه الأولين ضد نيوزيلندا (2-2) وبلجيكا (0-0) في لوس أنجليس. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشكو فيه إيران من سوء المعاملة منذ انطلاق المونديال، لاسيما احتجاجها على أنه لم يسمح لمنتخبها بدخول الأراضي الأمريكية إلا عشية مباراتيه السابقتين، على خلفية الحرب مع طهران. وقال متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية "بالنسبة للمباراة الثالثة لمنتخب إيران في سياتل في 26 يونيو، تم السماح للفريق بدخول الولايات المتحدة قبل يومين من المباراة". وأكد متحدث باسم المنتخب الإيراني أن البعثة غادرت بالفعل مدينة تيخوانا المكسيكية حيث اتخذت مقرا لها خلال البطولة عوضا عن توكسون في أريزونا، استعدادا لمواجهة مصر. وبذلك سيحصل "تيم ملّي" على الوقت الذي يريده للتحضير قبل هذه المواجهة التي سيلعب فيها من أجل التأهل إلى دور الـ32، خلافا لما كان عليه الحال في مباراتيه أمام نيوزيلندا وبلجيكا. وأشاد مدرب المنتخب الإيراني أمير قلعة نويي الأحد بلاعبيه بعد التعادل مع بلجيكا، معتبرا أنهم حققوا انجازا بخوض "مباراتين من دون خسارة رغم الظروف" اللوجستية. وقبل المباراة، أوضح المدرب أيضا أن الاتحاد الإيراني تراجع في نهاية المطاف عن تقديم شكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للاحتجاج على القيود الأمريكية، بعدما لوّح بذلك الأسبوع الماضي.
صافرة قطرية لموقعة الإنجليز وبنما
أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن تعيين طاقم تحكيم قطري لإدارة مواجهة منتخبي بنما وإنجلترا ضمن منافسات المجموعة الثانية عشر في بطولة كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها يوم 27 يونيو على ملعب نيويورك – نيوجيرسي. وسيقود المباراة الحكم الدولي القطري عبدالرحمن الجاسم حكمًا للساحة، ويعاونه مواطناه طالب المري مساعدًا أول، وسعود أحمد مساعدًا ثانيًا. كما يضم الطاقم التحكيمي الحكم الرابع السويسري ساندرو شيرر، ومساعد الحكم الاحتياطي السويسري ستيفان دي ألميدا.
الاتحاد السنغالي يوضح موقف ميندي
أصدر المنتخب السنغالي بيانا يوضح فيه حالة حارس مرماه إدوارد ميندي، بعد تعرضه للإصابة في مباراة "أسود التيرانجا" ضد النرويج بكأس العالم لكرة القدم. وخسر منتخب السنغال 2-3 في ثاني جولات دور المجموعات، وتم استبدال ميندي في الدقيقة 62 بسبب الإصابة ليشارك موري دياو بديلا له. وقال الحساب الرسمي للمنتخب السنغالي على منصة X: "في أعقاب إصابة الركبة اليسرى التي تلقاها إدوارد ميندي في مباراة النرويج، فإنه لن يكون متاحا لمباراة السنغال المقبلة". وأضاف البيان: "سيتم إجراء فحوصات طبية معمقة، لتقييم طبيعة إصابته والتأكد من طريقه للعودة للمشاركة في البطولة". وأنهى الاتحاد السنغالي بيانه متمنيا التعافي والعودة السريعة للحارس ميندي. ويلعب منتخب السنغال مباراته الأخيرة بدور المجموعات ضد العراق، بعدما خسر المنتخبان مباراتيهما ضد كل من فرنسا والنرويج.
ميسي يحتفل بعيد ميلاده في أجواء مونديالية
احتفل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعيد ميلاده الـ 39 وسط أجواء مميزة داخل معسكر منتخب بلاده المشارك في بطولة كأس العالم 2026، حيث حرص اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني على مشاركة قائد "التانجو" هذه المناسبة الخاصة. وسادت أجواء من السعادة والود داخل مقر إقامة المنتخب الأرجنتيني، في مشهد يعكس المكانة الاستثنائية التي يتمتع بها ميسي بين زملائه، باعتباره قائد الفريق وأحد أبرز رموز كرة القدم العالمية. وشارك لاعبو المنتخب الأرجنتيني قائدهم الاحتفال بعيد ميلاده، حيث تبادلوا التهاني والتقطوا الصور التذكارية معه، في أجواء إيجابية تعكس حالة الانسجام التي يعيشها الفريق خلال البطولة. ويواصل ميسي خوض تحدٍ جديد في نهائيات كأس العالم، بعدما قاد منتخب الأرجنتين إلى التتويج باللقب في النسخة الماضية، ليضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات والأرقام القياسية. ورغم سنوات الخبرة الطويلة التي يمتلكها، لا يزال قائد الأرجنتين يمثل عنصرًا أساسيًا داخل الفريق، سواء من خلال تأثيره الفني داخل المستطيل الأخضر أو دوره القيادي في دعم زملائه وتحفيزهم خلال المنافسات الكبرى. وجاء الاحتفال بعيد ميلاد ميسي في وقت يعيش فيه المنتخب الأرجنتيني حالة من الثقة والاستقرار، بعد النتائج الإيجابية التي حققها في دور المجموعات، وهو ما عزز طموحات الجماهير بمواصلة المشوار بنجاح والمنافسة بقوة على الاحتفاظ باللقب العالمي.
برشلونة يتحرك لخطف نجم سوسيداد
كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن نادي برشلونة يدرس التعاقد مع ميكيل أويارزابال، مهاجم ريال سوسيداد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتعزيز خط الهجوم قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب ما أوردته قناة "إل تشيرينجيتو"، فإن إدارة النادي الكاتالوني بدأت العمل على إمكانية ضم الدولي الإسباني، بعدما واجهت صعوبات كبيرة في التفاوض مع أتلتيكو مدريد بشأن المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز. ورغم إعلان ألفاريز رغبته في الرحيل هذا الصيف، فإن أتلتيكو مدريد لا يبدي أي مرونة في التفاوض مع برشلونة، ما دفع مسؤولي "البلوجرانا" إلى البحث عن بدائل أخرى في السوق. ويُعد أويارزابال من الأسماء المطروحة بقوة على طاولة برشلونة، خاصة أن الشرط الجزائي في عقده مع ريال سوسيداد يبلغ 75 مليون يورو، وهو رقم قد يجعل الصفقة أكثر قابلية للتنفيذ مقارنة بصفقات أخرى. ويتميز المهاجم الإسباني البالغ من العمر 29 عامًا بقدرته الكبيرة على الربط بين الخطوط وصناعة المساحات لزملائه، إلى جانب مساهماته الهجومية المؤثرة، رغم أنه لا يُصنف ضمن المهاجمين التقليديين أصحاب المعدلات التهديفية المرتفعة. وزادت أسهم أويارزابال مؤخرًا بعد تألقه مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، حيث لعب دور البطولة في الفوز على المنتخب السعودي بعدما سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة. كما قدم اللاعب موسمًا مميزًا مع ريال سوسيداد، إذ سجل 18 هدفًا وصنع 4 أهداف أخرى، وساهم في تتويج فريقه بلقب كأس ملك إسبانيا عقب الفوز على أتلتيكو مدريد في المباراة النهائية. ويواصل برشلونة دراسة خياراته الهجومية بعناية، في ظل رغبة النادي في التعاقد مع مهاجم قادر على إضافة حلول جديدة للخط الأمامي خلال الموسم المقبل.
البرازيل واسكتلندا في صراع الصدارة
تتجه أنظار العالم إلى المواجهة القوية بين البرازيل واسكتلندا ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة على مستوى تحديد المتأهلين إلى دور الـ32، خاصة في ظل تقارب النقاط بين المنتخبات الثلاثة الأولى. ويحتل المنتخب البرازيلي صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، متساويًا مع المغرب، بينما يأتي منتخب اسكتلندا في المركز الثالث بـ3 نقاط، في حين خرج هايتي رسميًا دون أي رصيد. البرازيل يدخل المباراة بطموح واضح يتمثل في حسم الصدارة وتأكيد تفوقه في المجموعة، مع الاعتماد على قوة هجومية كبيرة يقودها فينيسيوس جونيور ونيمار، إضافة إلى تنوع الحلول الهجومية التي تمنح المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مرونة تكتيكية كبيرة. ورغم البداية المتذبذبة في أول مباراة، إلا أن البرازيل عاد بقوة في الجولة الثانية، ويأمل الآن في إنهاء الدور الأول بأفضل طريقة ممكنة لتفادي مواجهة مبكرة مع خصوم أقوياء في الأدوار الإقصائية. في المقابل، يخوض منتخب اسكتلندا المباراة بطموح تاريخي كبير، حيث يسعى لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه. ويعتمد الفريق على التنظيم الدفاعي والروح القتالية، مع محاولة استغلال الكرات المرتدة في مواجهة منتخب يمتلك تفوقًا واضحًا في الإمكانيات الفردية. ورغم الفوارق الفنية، فإن اسكتلندا ما زالت تملك فرصة حسابية سواء عبر الفوز أو عبر أفضل أصحاب المركز الثالث، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |