الوكرة اكتسح الأهلي بهاتريك زحزوح
سجل أمين زحزوح ثلاثة أهداف قاد بها الوكرة للفوز 3-صفر على الأهلي بملعب الثمامة الجمعة في افتتاح الجولة السادسة من الدوري القطري لكرة القدم للمحترفين. وبعد أن افتقد مذاق الانتصارات في أول أربع جولات بالموسم، حقق الوكرة انتصاره الثاني تواليا رافعا رصيده إلى ثماني نقاط في المركز السادس. أما الأهلي، فقد تلقى الخسارة الثالثة في الموسم مقابل انتصارين وتعادل واحد ليتجمد رصيده عند سبع نقاط في المركز السابع. وقدم الوكرة بداية قوية في المباراة، وسدد لويس ألبرتو كرة خطيرة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 13 تصدى لها حارس الأهلي. وافتتح زحزوح التسجيل في الدقيقة 18 من ركلة جزاء، وكاد ألبرتو أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 29 من ركلة حرة، لكن حارس الأهلي تألق في التصدي للكرة. وفي الدقيقة 62، أخفق دفاع الأهلي في تشتيت الكرة بالشكل المطلوب واستخلصها زحزوج ثم سددها منخفضة قوية من خارج حدود منطقة الجزاء لتسكن الشباك على يمين الحارس. وكاد الأهلي أن يقلص الفارق في الدقيقة 71 عندما سدد المغربي أيوب عمراوي كرة مباغتة قوية بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء، لكن الحارس عمير السيد تصدى لها ببراعة. وتوقف اللعب في الدقيقة 75، إذ لجأ الحكم لتقنية الفيديو للتأكد من أحقية الأهلي في الحصول على ركلة جزاء بداعي تعرض إريك إكسبوسيتو لعرقلة، لكنه عاد وأعلن عدم احتساب ركلة جزاء. وأكمل زحزوح ثلاثيته في الدقيقة 90 عندما تلقى عرضية متقنة أمام المرمى من مراد ناجي حسين ووجه الكرة بقدمه إلى داخل الشباك.
الظفرة يكتسح دبي يونايتد بخماسية
حقق الظفرة فوزًا عريضًا على ضيفه دبي يونايتد بنتيجة 5-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإماراتي لكرة القدم، ليحصد ثلاث نقاط مهمة ويعزز موقعه في جدول الترتيب. ورفع الظفرة رصيده إلى ست نقاط ليتقدم إلى المركز التاسع، بفارق نقطة واحدة خلف دبي يونايتد، الذي تجمد رصيده عند سبع نقاط في المركز الثامن، بعدما عجز عن مجاراة أصحاب الأرض خلال الشوط الثاني. وافتتح الظفرة التسجيل في الدقيقة 33 عن طريق دومينك ميندي، الذي نفذ ركلة جزاء بنجاح، لكن دبي يونايتد تمكن من إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق، بعدما سجل ويلي سيميدو من علامة الجزاء أيضًا. ولم ينتظر الظفرة طويلًا لاستعادة تقدمه، إذ نجح سوري كابا في تسجيل الهدف الثاني بعد دقيقة واحدة فقط من هدف التعادل، لينهي الفريق الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 2-1. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل الظفرة أفضليته الهجومية، وعاد كابا ليهز الشباك في الدقيقة 48، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، ليضع دبي يونايتد أمام مهمة صعبة للعودة إلى أجواء المباراة. وواصل أصحاب الأرض تفوقهم، وأضاف درامان كومار الهدف الرابع في الدقيقة 68، قبل أن يختتم أريلسون مهرجان الأهداف بإحراز الهدف الخامس في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. وبهذا الانتصار، خرج الظفرة بمكاسب مهمة على مستوى النتيجة والترتيب، بعدما قدم أداءً هجوميًا قويًا تُوّج بخمسة أهداف، فيما تلقى دبي يونايتد خسارة ثقيلة قلّصت فرصته في التقدم نحو المراكز الأعلى.
القادسية يهزم أبها وينتزع صدارة دوري روشن
انتزع القادسية صدارة الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، بعدما تغلب على ضيفه أبها بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة التاسعة، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية ويعتلي قمة الترتيب. ورفع القادسية رصيده إلى 22 نقطة، متقدمًا بفارق نقطة واحدة على الهلال، الذي تراجع إلى المركز الثاني رغم امتلاكه مباراة مؤجلة، فيما ازدادت معاناة أبها بعدما تجمد رصيده عند نقطتين من ثماني مباريات، ليبقى في ذيل جدول الترتيب. وشهدت بداية اللقاء فرصة ثمينة للقادسية لافتتاح التسجيل، لكن الإيطالي ماتيو ريتيجي أهدر ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة، بعدما تصدى حارس أبها عبدالرحمن البوق لتسديدته ببراعة، ليؤجل المهاجم تعويض إخفاقه إلى وقت لاحق من الشوط الأول. ونجح ريتيجي في منح أصحاب الأرض التقدم عند الدقيقة 30، بعدما بدأت الهجمة بتمريرة من جاستون ألفاريز داخل منطقة الجزاء، تعامل معها الهولندي تيجاني ريندرز قبل أن تصل الكرة إلى المهاجم الإيطالي، الذي أسكنها الشباك بتسديدة سهلة من حدود المنطقة. وواصل القادسية ضغطه في الشوط الثاني، ليتمكن محمد أبوالشامات من تعزيز النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 69، بعدما أطلق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، مسجلًا هدفه الرابع في الدوري هذا الموسم، كما توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة تقديرًا لأدائه. وفي الوقت الذي بدا فيه القادسية قريبًا من حسم المواجهة دون تهديد كبير، تمكن أبها من تقليص الفارق في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، عندما تابع علي جوري كرة عرضية بتسديدة قوية استقرت في الشباك. ورغم الهدف المتأخر، حافظ القادسية على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة منحته صدارة المسابقة مؤقتًا، بينما بقي أبها في المركز الأخير، مطالبًا بتصحيح مساره سريعًا لتفادي الابتعاد أكثر عن منافسيه في صراع البقاء.
الاتحاد الإسباني يلجأ إلى المحكمة الرياضية
قرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم تصعيد قضيته ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إلى محكمة التحكيم الرياضية، بعد رفض الاستئناف الذي تقدم به اعتراضًا على العقوبات المفروضة عليه بسبب الهتافات المعادية للإسلام التي صدرت عن بعض جماهير المنتخب الإسباني خلال المباراة الودية أمام مصر في مارس الماضي. وكان FIFA قد فرض غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار على الاتحاد الإسباني، مع إلزامه بإغلاق جزء من مدرجات ملعبه خلال المباراة الودية المقبلة، على خلفية الهتافات التي شهدتها المواجهة التي أقيمت على ملعب «آر سي دي إي» بالقرب من برشلونة، وانتهت بالتعادل السلبي بين المنتخبين. وردد عدد من المشجعين خلال اللقاء هتافًا مسيئًا للمسلمين في مناسبتين، ما دفع المذيع الداخلي للملعب إلى توجيه تحذير للجماهير، بالتزامن مع عرض رسالة على لوحة النتائج تندد بالسلوك التمييزي. وأثارت الواقعة ردود فعل غاضبة، من بينها موقف الإسباني الأمين يامال، لاعب برشلونة، الذي أدان الهتافات ووصفها بأنها غير محترمة وغير مقبولة، معتبرًا أن المسؤولين عنها يتصرفون بدافع الجهل والعنصرية. وباشرت الشرطة الإسبانية تحقيقاتها في اليوم التالي للمباراة، فيما فتح FIFA لاحقًا إجراءات تأديبية بحق الاتحاد الإسباني. ودافع الاتحاد عن موقفه خلال مراحل القضية، مؤكدًا أن استخدام كلمة «مسلم» لا يحمل في حد ذاته معنى مهينًا أو انتقاصيًا، وأن الواقعة كان ينبغي التعامل معها وفق المادة 17 من اللوائح التأديبية، التي تتناول الرسائل السياسية أو الأيديولوجية أو الدينية أو المسيئة، بدلًا من المادة 15 المتعلقة بالتمييز والإساءات العنصرية. غير أن لجنة الانضباط في FIFA رفضت هذا الطرح، مشيرة إلى أن إثبات السلوك التمييزي لا يتطلب بالضرورة استخدام ألفاظ مسيئة بصورة مباشرة، إذ يمكن أن تكتسب الكلمات دلالة تمييزية عندما تُستخدم في سياق ينطوي على الإهانة أو السخرية أو الانتقاص من فئة معينة. وبعد رفض الاستئناف الأسبوع الماضي، قرر الاتحاد الإسباني نقل القضية إلى محكمة التحكيم الرياضية، التي تعد أعلى جهة قضائية مختصة بالنزاعات الرياضية. وأكد مسؤول رفيع في الاتحاد أن المؤسسة تعاملت مع الحادثة فور علمها بها، واتخذت إجراءات لمنع تكرار الهتافات، إلى جانب إبلاغ حكام المباراة بما رصدته أنظمة المراقبة وتعزيز التدابير الأمنية في المنطقة التي وقعت فيها التجاوزات. وأضاف المسؤول أن الاتحاد تعاون بصورة كاملة مع السلطات المعنية بهدف تحديد هوية المتورطين، مشددًا على أن الإجراءات التي اتُخذت أسهمت في وقف الهتافات، وأن الجماهير الموجودة في الملعب أبدت بدورها رفضها لهذا السلوك. وفي المقابل، يرى الاتحاد الإسباني أن العقوبات المفروضة عليه مبالغ فيها، خصوصًا فيما يتعلق بتقييد الحضور الجماهيري، معتبرًا أن إجراءات مماثلة لم تُطبق بصورة تلقائية في بعض الوقائع التي يصفها بأنها أكثر خطورة أو التي شهدت مخالفات تأديبية سابقة. ومن المنتظر أن تواصل القضية مسارها القانوني أمام محكمة التحكيم الرياضية، في وقت لم يصدر فيه تعليق إضافي من FIFA بشأن الخطوة الإسبانية الجديدة.
بيراميدز يهزم المريخ بانتيو ويقترب من التأهل
حقق فريق بيراميدز فوزًا ثمينًا على حساب مضيفه المريخ بانتيو من جنوب السودان، بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال إفريقيا، ليضع الفريق المصري قدمًا في الدور المقبل قبل مواجهة الإياب بالقاهرة. وسجل محمود صابر هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 30، بعدما أطلق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، استقرت في شباك الفريق المنافس، ليمنح بيراميدز أفضلية مهمة قبل لقاء الحسم. بدأ بيراميدز المباراة بضغط هجومي بحثًا عن تسجيل هدف مبكر، وكاد محمود صابر أن يفتتح التسجيل في الدقيقة التاسعة، بعدما سدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء، لكن حارس المريخ بانتيو نجح في التصدي لها. وفي الدقيقة 12، تلقى إياد العسقلاني بطاقة صفراء، وهي الثالثة له في البطولة، ليغيب رسميًا عن مباراة الإياب المقرر إقامتها في القاهرة. وواصل الفريق المصري محاولاته الهجومية حتى نجح محمود صابر في فك شفرة دفاع المريخ بانتيو، بعدما أطلق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 30، سكنت الشباك معلنة تقدم بيراميدز بهدف دون رد. وفي الشوط الثاني، سعى بيراميدز إلى تعزيز تقدمه وتسجيل هدف ثانٍ يمنحه أفضلية أكبر قبل لقاء العودة، بينما حاول المريخ بانتيو العودة إلى المباراة وإدراك التعادل. وشهدت الدقيقة 90 تطورًا صعبًا لبيراميدز، بعدما حصل محمود مرعي على البطاقة الصفراء الثانية، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجهه، ويصبح ثاني الغائبين عن مباراة الإياب، إلى جانب إياد العسقلاني. ومن المقرر أن يستضيف بيراميدز نظيره المريخ بانتيو، السبت المقبل، على استاد الدفاع الجوي بالقاهرة، في مباراة الإياب من دور الـ32 لدوري أبطال إفريقيا.
أرتيتا يوضح موقفه من تسريح أرسنال 60 موظفًا
أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، أن إدارة النادي أوضحت له أن خطة إعادة هيكلة القوى العاملة، التي تتضمن الاستغناء عن نحو 60 موظفًا، تستهدف تعزيز قدرة النادي على التطور ومواصلة الاستثمار وتحقيق أهدافه الرياضية. وجاءت تصريحات أرتيتا عقب إعلان توجه إدارة أرسنال لتقليص عدد العاملين في مختلف الإدارات، باستثناء اللاعبين وأفراد الأجهزة الفنية لفريقي الرجال والسيدات. وأبلغ ريتشارد جارليك، الرئيس التنفيذي للنادي، الموظفين هذا الأسبوع بالتغييرات المرتقبة، التي قد تطال ما يصل إلى 7% من إجمالي العاملين الدائمين، البالغ عددهم 871 موظفًا. وتأتي هذه الخطوة في وقت يستعد فيه أرتيتا لمواصلة مشروعه مع الفريق، بعدما جدد عقده الأسبوع الماضي لمدة أربعة أعوام، في اتفاق سيحصل بموجبه على راتب قد يصل إلى 20 مليون جنيه إسترليني في الموسم الواحد، وفقًا للتقارير المتداولة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة أرسنال ونوتنجهام فورست، المقررة الأحد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، شدد المدرب الإسباني على أن ملف تسريح الموظفين لا يندرج ضمن اختصاصاته المباشرة، موضحًا أن الإدارة قدمت له تفسيرات بشأن أسباب اتخاذ القرار. وقال أرتيتا إن الخطوة جاءت بعد مراجعة وتحليلات على مستوى النادي، في إطار السعي المستمر إلى تحسين الأداء وتطوير منظومة العمل، مشيرًا إلى أن تحقيق الطموحات يتطلب أحيانًا اتخاذ قرارات تتعلق بتوزيع الأدوار والمسؤوليات بالشكل المناسب. وأضاف أن إدارة النادي ترى أن هذه التغييرات ستتيح مواصلة الاستثمار والعمل نحو بناء فريق قادر على تحقيق النجاح المنشود، مؤكدًا أن هذا هو التوضيح الذي تلقاه بشأن دوافع القرار. واختتم أرتيتا حديثه بالتأكيد على أنه ليس الشخص المناسب للرد عن تفاصيل هذه القضية، داعيًا إلى احترام حدود دوره في هذا الملف، في ظل الجدل الذي أثارته خطة تقليص الوظائف داخل النادي اللندني.
السعودية تتمسك بموعد كأس آسيا 2027
أكدت اللجنة المنظمة المحلية لكأس آسيا 2027 في السعودية استمرار التحضيرات لاستضافة البطولة وفق البرنامج الزمني المحدد، مشددة على التزامها بإقامة المنافسات في موعدها المقرر، رغم التطورات الأمنية الأخيرة التي أثرت على عدد من الفعاليات الرياضية في المملكة. وأوضحت اللجنة أن العمل يتواصل في مختلف الملفات التنظيمية والتشغيلية، بما يشمل تجهيز الملاعب والمنشآت الرياضية وتوفير الخدمات اللازمة لاستقبال المنتخبات المشاركة والجماهير، مؤكدة تسخير الإمكانات المطلوبة لضمان تنظيم البطولة القارية وفق الخطط المعتمدة. ويأتي هذا التأكيد في وقت أثيرت فيه تساؤلات بشأن موعد إقامة البطولة، عقب الهجمات الأخيرة التي شهدتها السعودية وما تبعها من تداعيات على جدول بعض الأحداث الرياضية. وكان رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سلمان بن إبراهيم آل خليفة قد أشار في وقت سابق إلى إمكانية تأجيل البطولة إلى عام 2028 إذا استدعت الظروف ذلك. ورغم هذه الاحتمالات، تمسكت اللجنة المنظمة بالموعد الأصلي للبطولة، المقرر خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، دون الإعلان عن أي تغيير في الجدول الزمني حتى الآن. وفي المقابل، ألقت التطورات الأخيرة بظلالها على عدد من الفعاليات الرياضية التي كانت مقررة في السعودية، إذ تقرر نقل موعد بطولة التنس الاستعراضية «الملوك الستة» من أكتوبر إلى ديسمبر، كما أُرجئت نهائيات بطولة العالم للرياضات الإلكترونية لعام 2026 إلى أجل غير مسمى، وفقًا لما ورد في الإعلان المتعلق بالبطولة. وتؤكد اللجنة المنظمة أن مواصلة الاستعدادات وفق الخطة المعتمدة تمثل أولوية في المرحلة الحالية، في انتظار تطورات الأوضاع وما قد يترتب عليها من قرارات بشأن الفعاليات الرياضية المقبلة.
فلامنجو يعود بتعادل ثمين من ملعب إستوديانتيس
خرج فلامنجو البرازيلي، حامل لقب كوبا ليبرتادوريس، بنتيجة التعادل السلبي أمام مضيفه إستوديانتيس دي لا بلاتا الأرجنتيني، في ذهاب الدور نصف النهائي، ليؤجل حسم بطاقة التأهل إلى المباراة المرتقبة بين الفريقين في ريو دي جانيرو. وشهدت المواجهة التي احتضنتها مدينة لا بلاتا أفضلية نسبية لأصحاب الأرض من ناحية صناعة الفرص والوصول إلى المرمى، لكن الفريق الأرجنتيني افتقد اللمسة الأخيرة والدقة المطلوبة لتحويل محاولاته إلى أهداف، في ظل التنظيم الدفاعي الذي اعتمده فلامنجو، الذي بدا حريصًا على الخروج بنتيجة إيجابية خارج ملعبه. ويمثل إستوديانتيس الفريق الوحيد من خارج البرازيل بين الأندية الأربعة التي بلغت الدور نصف النهائي، وكان يأمل في استثمار اللعب على أرضه لتحقيق أفضلية قبل مواجهة الإياب، إلا أن التعادل دون أهداف يضعه أمام مهمة أكثر صعوبة في لقاء العودة، المقرر إقامته الخميس المقبل على ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو. ويمنح التعادل فلامنجو فرصة حسم التأهل أمام جماهيره، إذ يكفيه تحقيق الفوز في مباراة الإياب لبلوغ النهائي ومواصلة حملة الدفاع عن لقبه، بينما يحتاج إستوديانتيس إلى نتيجة إيجابية خارج أرضه إذا أراد الإطاحة بحامل اللقب وبلوغ المباراة النهائية. وتحمل المواجهة أهمية إضافية في ظل هيمنة الأندية البرازيلية على البطولة القارية خلال السنوات الأخيرة، بعدما احتكرت ألقابها السبعة الماضية منذ تتويج ريفر بليت الأرجنتيني عام 2018، وهو ما يمنح إستوديانتيس دافعًا إضافيًا لمحاولة إعادة اللقب إلى الأرجنتين. وكان بالميراس البرازيلي، وصيف النسخة الماضية، قد وضع قدمًا في النهائي بعدما تفوق على مواطنه فلومينينسي بنتيجة 2-1 في مباراة الذهاب، على أن يتجدد اللقاء بين الفريقين الأربعاء المقبل في ساو باولو لتحديد المتأهل إلى المباراة النهائية. ويطمح فلامنجو إلى تعزيز سجله القاري وإحراز لقبه الخامس في كوبا ليبرتادوريس، بعدما سبق له التتويج بالبطولة أعوام 1981 و2019 و2022 و2025، فيما يسعى إستوديانتيس إلى قلب التوقعات وانتزاع بطاقة العبور رغم صعوبة اللعب في معقل منافسه. ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية للبطولة، التي تمثل أبرز مسابقة للأندية في أمريكا الجنوبية، يوم 28 نوفمبر على ملعب سينتيناريو في مونتيفيديو عاصمة أوروغواي، حيث سيتنافس المتأهلان على اللقب القاري.
حمد بن خليفة يشارك في اجتماع مجلس FIFA
شارك سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم وعضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في الاجتماع السابع والثلاثين للمجلس، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي، من مدينة زيورخ السويسرية. وبحث المجلس خلال الاجتماع عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وناقش الملفات المطروحة قبل اتخاذ القرارات والتوصيات المناسبة بشأنها، في إطار متابعة شؤون كرة القدم الدولية والقضايا المرتبطة بتطوير اللعبة. وتأتي مشاركة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني في الاجتماع ضمن مسؤولياته عضوًا في مجلس FIFA، بما يعزز حضور الاتحاد القطري لكرة القدم في مناقشات المجلس ومداولاته المتعلقة بمستقبل اللعبة على المستوى الدولي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |