Image

مورينيو يفلت من العقوبة بعد الديربي

أفلت جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، من عقوبة تأديبية بعد تصريحاته الحادة ضد طاقم التحكيم عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة

Image

جراحة ناجحة لمهاجم يوفنتوس

أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي نجاح الجراحة التي خضع لها مهاجمه الفرنسي راندال كولو مواني، بعد إصابته بكسر في اليد خلال مواجهة أتالانتا بالدوري الإيطالي.

Image

أرتيتا يوافق على تجديد عقده مع أرسنال

وافق ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، على عقد جديد ومحسّن مع النادي، ليقترب من مواصلة مشواره مع الفريق اللندني لفترة طويلة.

Image

مواعيد جميع مباريات خليجي 27

تتجه أنظار جماهير كرة القدم العربية إلى المملكة العربية السعودية، ترقبًا لانطلاق منافسات النسخة السابعة والعشرين من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026. وتقام منافسات البطولة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، بمشاركة 8 منتخبات، تم توزيعها على مجموعتين، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

Image

جافي: أشعر بضغط كبير

كشف جافي، لاعب وسط برشلونة، عن شعوره بضغط أكبر مع تقدمه في مسيرته، مؤكدًا أن نظرته إلى كرة القدم تغيرت مقارنة ببداياته مع الفريق الكاتالوني

Image

مدرب الكويت يتحدى السعودية قبل خليجي 27

تحدث البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني للمنتخب الكويتي، عن استعدادات فريقه للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب السعودي، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن دور المجموعات ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن «الأزرق» خاض برنامجًا تحضيريًا مكثفًا خلال الأسابيع الماضية، وأن الفريق وصل إلى درجة الجاهزية المطلوبة قبل ضربة البداية. وأوضح سوزا خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة أن التحضيرات للبطولة بدأت منذ عدة أسابيع، مشيرًا إلى أن المعسكر الإعدادي حقق أهدافه، وساعد الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للمنافسات، وقال: «نحن نحضر لخليجي 27 منذ عدة أسابيع، وكان المعسكر جيدًا، ونحن مستعدون للمواجهة الافتتاحية». وأشاد المدرب البرتغالي بأجواء المعسكر والاستقبال الذي حظيت به بعثة المنتخب الكويتي في السعودية، إلى جانب ملاعب ومرافق التدريب، مؤكدًا أن العمل خلال المرحلة الماضية جرى وفق برنامج متدرج بهدف الوصول إلى أعلى مستوى ممكن من الجاهزية قبل خوض المباريات الرسمية. وقال: «أتفق مع ما قاله اللاعب فهد الهاجري، ونحن ممتنون للاستقبال والتنظيم الكبير في المعسكر هنا بالسعودية، وكذلك أماكن التدريب. عملنا خلال الفترة الماضية وفق خطوات متعددة من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة». وأكد سوزا أن المنافسة في «خليجي 27» ستكون قوية في ظل مشاركة منتخبات تملك خبرة وإمكانات مختلفة، موضحًا أن الجهاز الفني يتعامل مع كل مباراة وفق طبيعة المنافس، مع إمكانية إجراء تعديلات على الخطط والتكتيك بما يتناسب مع متطلبات كل مواجهة. وقال: «أحيانًا تتغير الخطط، وسنلعب في البطولة أمام خصوم أقوياء، لذلك علينا أن نستعد بشكل مختلف. هدفنا هو الفوز في المباراة، وكذلك المنافسة على الفوز بالبطولة بشكل عام». وكشف المدير الفني للمنتخب الكويتي أن العمل لا يقتصر على الجوانب البدنية والفنية، بل يشمل أيضًا تحليل الأخطاء ورصد نقاط الضعف وتجهيز اللاعبين من الناحية الذهنية، في محاولة للوصول إلى أفضل صورة ممكنة خلال المباريات. وأضاف: «نسعى لتحديد الثغرات، والوضع ليس سهلًا، لكن الأهم بالنسبة لنا هو أن نظهر بشكل جيد. هناك طرق مختلفة للتعامل مع المباريات». وتطرق سوزا إلى الظروف التي مر بها المنتخب الكويتي في السنوات الماضية، مشددًا على ضرورة استعادة الفريق لمكانته المعروفة في البطولات الخليجية، والعمل على بناء الثقة لدى اللاعبين حتى يتمكنوا من تقديم مستويات أفضل خلال المرحلة المقبلة. وقال: «المنتخب الكويتي مر بعدة مشكلات خلال الفترة الماضية، كما غاب لفترة طويلة عن البطولات، ولذلك يجب أن نعود إلى المكانة التي نستحقها». وأضاف: «من المهم أن نمنح اللاعبين المساحة الكافية من الثقة، وأن يشعروا براحة أكبر، حتى يتمكنوا من تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب». وعن المواجهة أمام المنتخب السعودي، أكد سوزا أن اللقاء يحمل خصوصية في ظل التاريخ الطويل للمواجهات بين المنتخبين في بطولة كأس الخليج، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التعامل مع المباراة باعتبارها مواجهة جديدة لها ظروفها وحساباتها الخاصة، بعيدًا عن نتائج أو أحداث المواجهات السابقة. واختتم مدرب المنتخب الكويتي تصريحاته بالتأكيد على أهمية التركيز الكامل في اللقاء الافتتاحي، قائلًا: «سنلعب أمام السعودية، وبين المنتخبين تاريخ طويل في هذه البطولة، لكن اللحظات مختلفة، وعلينا التركيز على المباراة الحالية».

Image

إنريكي يحتفل بانتصار سان جيرمان في فيلودروم

احتفل الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بالانتصار الثمين الذي حققه فريقه على أولمبيك مارسيليا بنتيجة 2-1، في قمة الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، مؤكدًا أن حصد النقاط الثلاث من ملعب «فيلودروم» يمثل مكسبًا مهمًا في ظل صعوبة المواجهة والضغط الجماهيري الكبير الذي يرافق مباريات الفريقين. وجاء انتصار حامل اللقب بعد مباراة قوية تبادل خلالها الفريقان السيطرة على فترات مختلفة، قبل أن يحسم باريس سان جيرمان المواجهة بفضل هدفي فيران توريس وماركينيوس، فيما سجل أنخيل جوميز هدف مارسيليا الوحيد. واضطر أصحاب الأرض إلى استكمال الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد القائد تيموتي وايا في الدقيقة 77. ورفع الفوز رصيد باريس سان جيرمان إلى ثماني نقاط، ليتقدم إلى المركز السادس في جدول الترتيب، محققًا انتصاره الثاني تواليًا في المسابقة، بعدما بدأ الموسم بصورة لم تكن على مستوى التوقعات، قبل أن يستعيد الفريق بعض التوازن خلال الجولات الأخيرة. وقال إنريكي عقب المباراة إن مباريات القمة أمام مارسيليا لا تكون سهلة مهما كان وضع المنافس في جدول الترتيب، مشيرًا إلى أن أجواء ملعب فيلودروم تجعل المواجهة مختلفة، وهو ما ظهر بوضوح خلال أحداث اللقاء. وأشاد المدرب الإسباني بالتطور الذي أظهره فريقه بعد الاستراحة، بعدما نجح في رفع نسق اللعب وصناعة المزيد من الفرص والوصول بصورة أكثر خطورة إلى مرمى أصحاب الأرض. وأكد مدرب باريس سان جيرمان أن أهمية الانتصار لا تقتصر على النقاط الثلاث، بل تمتد إلى الجماهير التي تنتظر دائمًا من الفريق تحقيق نتائج قوية في المباريات الكبرى، معتبرًا أن الفوز في مثل هذه الأجواء يمنح المجموعة دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشوار الموسم. ولعب فيران توريس دورًا بارزًا في حسم المواجهة بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 66، ليمنح فريقه الأفضلية في مرحلة مهمة من اللقاء. وأبدى اللاعب الإسباني سعادته الكبيرة بالهدف والانتصار، مؤكدًا أن هدفه الأول كان مساعدة الفريق على تحقيق الفوز وإسعاد جماهير باريس سان جيرمان، بما في ذلك المشجعون الذين لم يتمكنوا من الحضور إلى ملعب المباراة. ولم يدم تقدم الفريق الباريسي طويلًا، إذ تمكن أنخيل جوميز من إعادة مارسيليا إلى المباراة بهدف التعادل في الدقيقة 72، لكن المدافع البرازيلي ماركينيوس أعاد الأفضلية لسان جيرمان بعد دقيقتين فقط، مستغلًا إحدى الفرص الهجومية ليضع فريقه مجددًا في المقدمة ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وعبّر ماركينيوس عن سعادته الخاصة بالفوز في ملعب فيلودروم، مؤكدًا أن الانتصار هناك يظل ذا قيمة كبيرة بالنسبة لباريس سان جيرمان، بغض النظر عن ظروف المباراة أو موقع المنافس في جدول الترتيب. وأوضح أن فريقه لم يعتمد فقط على الجانب الهجومي، بل اضطر أيضًا إلى بذل مجهود دفاعي كبير لمواجهة الضغط الذي مارسه مارسيليا. وأشار قائد باريس سان جيرمان إلى أن المواجهة لم تكن سهلة، رغم أن مارسيليا دخل اللقاء وهو يحتل المركز قبل الأخير، مؤكدًا أن ترتيب الفريق لا يعكس بالضرورة قدراته داخل الملعب. وأضاف أن لاعبي سان جيرمان تعاملوا مع الصعوبات التي واجهتهم ونجحوا في الحفاظ على تركيزهم حتى النهاية، ليخرجوا بانتصار مهم من واحدة من أصعب مباريات الموسم. وحمل هدف ماركينيوس أهمية خاصة للاعب البرازيلي، بعدما رفع رصيده إلى 46 هدفًا بقميص باريس سان جيرمان، ليعادل الرقم المسجل باسم مواطنه لوكاس مورا. ويواصل ماركينيوس بذلك تعزيز حضوره في تاريخ النادي، بعدما أصبح من أبرز المدافعين الهدافين في مسيرته مع الفريق الباريسي. ويمنح الانتصار باريس سان جيرمان فرصة لمواصلة تحسين موقعه في جدول الدوري خلال الجولات المقبلة، في الوقت الذي يسعى فيه إنريكي إلى رفع مستوى الفريق تدريجيًا والوصول إلى الاستقرار المطلوب، خاصة مع تعدد الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر حامل اللقب.

Image

"واتساب" ينهي أزمة مبابي وديمبيلي مع الديوك

أنهى كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي الخلاف الذي نشب بينهما داخل معسكر المنتخب الفرنسي، على خلفية المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعدما تدخل ماركوس تورام للمساعدة في تهدئة الأجواء.

Image

الريال يكشف تطورات جديدة بشأن إصابة فالفيردي

كشف نادي ريال مدريد عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها قائده الأوروجوياني فيدي فالفيردي، خلال مواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني. وتعرض ريال مدريد للخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد، ليتلقى الفريق ضربة جديدة بإصابة أحد أبرز عناصره. وأصدر النادي الملكي بيانًا رسميًا أوضح خلاله تفاصيل إصابة فالفيردي، مؤكدًا أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب كشفت عن تعرضه لالتواء من الدرجة الثالثة في كاحله الأيسر. وجاء في بيان ريال مدريد: «بعد الفحوصات التي أجريت الثلاثاء على لاعبنا فيدي فالفيردي من قبل الخدمات الطبية للنادي، تم تشخيص إصابته بالتواء من الدرجة الثالثة في كاحله الأيسر، وسيتم متابعة حالته الصحية». وبحسب تقارير صحفية، فإن الإصابة قد تتسبب في غياب قائد ريال مدريد عن الملاعب لفترة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع، ما يعني إمكانية ابتعاده عن الفريق لمدة تقارب الشهرين. واضطر فالفيردي إلى إلغاء سفره للانضمام إلى منتخب أوروجواي، في ظل حاجته إلى الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن يتسبب غيابه في حرمان ريال مدريد من خدماته خلال عدد من المباريات المهمة في شهر أكتوبر، وعلى رأسها مواجهة برشلونة في كلاسيكو الدوري الإسباني، والمقرر إقامتها في 25 أكتوبر. ويحتل ريال مدريد المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 15 نقطة، بعد مرور 7 جولات من المسابقة.