الدرندلي يكشف موقف حسام حسن من الأندية المصرية!
أشاد خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب في جنوب السودان، بالمستوى الذي قدمه «الفراعنة» خلال الفوز الكبير على منتخب جنوب السودان بخماسية نظيفة، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا. وأعرب الدرندلي عن سعادته بالانتصار، مؤكدًا أن لاعبي المنتخب تعاملوا بصورة جيدة مع الظروف الصعبة التي أحاطت بالمباراة، خاصة ارتفاع درجات الحرارة وأرضية الملعب، ونجحوا في تحقيق نتيجة كبيرة. وأكد رئيس البعثة أن منظومة الكرة المصرية تقف خلف المنتخب وتعمل على توفير كل سبل الدعم له، بهدف مواصلة النتائج الإيجابية وإسعاد الجماهير المصرية خلال الاستحقاقات المقبلة. وتطرق الدرندلي إلى التصريحات التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، مؤخرًا، موضحًا أن المدرب حرص على توضيح موقفه، بما يعكس تقديره لجميع عناصر منظومة كرة القدم المصرية، وفي مقدمتها أندية الدوري التي تمد المنتخبات الوطنية باللاعبين. وأشار إلى الدور الذي تقوم به الأندية المصرية، خصوصًا الفرق التي تمثل الكرة المصرية في البطولات القارية، في دعم المنتخبات الوطنية من خلال إعداد اللاعبين وتوفير العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني. وكشف رئيس بعثة المنتخب أن الفريق سيغادر العاصمة جوبا متجهًا إلى مصر في الأول من أكتوبر، موضحًا أن موعد الرحلة جاء في ضوء إغلاق مطار جوبا أبوابه عند السادسة مساء. ووجه الدرندلي الشكر إلى السفارة المصرية في جنوب السودان، تقديرًا لما قدمته من دعم ومساندة للبعثة خلال وجودها في جوبا، مؤكدًا أن التعاون بين السفارة والاتحاد أسهم في تيسير مهمة المنتخب خلال فترة وجوده هناك.
بعد رباعية موزمبيق.. السودان يصعّد شكواه إلى «الكاف»
تقدم الاتحاد السوداني لكرة القدم باعتراض رسمي إلى لجنة المسابقات بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف»، بشأن قانونية مشاركة لاعب منتخب موزمبيق برونو ريكاردو فالديز ويلسون، الذي ارتدى القميص رقم 15 خلال مواجهة المنتخبين في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وجاء التحرك السوداني عقب خسارة المنتخب أمام موزمبيق بنتيجة 4-1، حيث طالب الاتحاد بمراجعة الوضع القانوني للاعب والتأكد من مدى استيفائه الشروط والضوابط التي تحددها لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» بشأن انتقال وتمثيل اللاعبين لمنتخبات وطنية مختلفة. ويستند الاعتراض إلى أن اللاعب سبق له تمثيل منتخبات البرتغال في الفئات السنية، فيما أشار الاتحاد السوداني إلى عدم وجود مستندات أو قرارات رسمية، بحسب ما ورد في شكواه، تؤكد اكتمال الإجراءات الخاصة بتغيير اتحاده الرياضي وانتقاله لتمثيل موزمبيق. وطالب الاتحاد السوداني لجنة المسابقات في «الكاف» بفتح الملف والتحقق من جميع المستندات المتعلقة بأهلية اللاعب، واتخاذ القرار وفقًا للوائح المنظمة للمسابقة وتمثيل المنتخبات. ويترقب الاتحاد السوداني ما ستسفر عنه مراجعة «الكاف» للشكوى، خصوصًا أن ثبوت وجود مخالفة في أهلية اللاعب قد يترتب عليه تطبيق العقوبات المنصوص عليها في اللوائح، بما في ذلك احتساب نتيجة المباراة لمصلحة المنتخب السوداني، وفقًا للقرار الذي قد يصدر عن الجهة المختصة.
اليوفي يطلب 250 مليون يورو لإنقاذ خزائنه
يستعد نادي يوفنتوس الإيطالي لفتح ملف مالي ضخم، بعدما أعلن عزمه طلب موافقة المساهمين على زيادة رأس المال بقيمة تصل إلى 250 مليون يورو، في محاولة لتعزيز موارده المالية ومواصلة خططه الرياضية والاستثمارية. وكشف النادي أن مجلس الإدارة سيطلب تفويضًا لإصدار أسهم جديدة، دفعة واحدة أو على مراحل، على أن تتم العملية قبل نهاية عام 2026، ضمن خطة تستهدف تقوية القاعدة الرأسمالية وتحسين القدرة على مواجهة الالتزامات المالية خلال الفترة المقبلة. وتحظى الخطة بدعم المساهم الرئيسي «إكسور»، الشركة القابضة التابعة لعائلة أنييلي، والتي أعلنت ضخ 60 مليون يورو بشكل فوري في خزينة النادي. وتمتلك «إكسور» نحو 65% من أسهم يوفنتوس. ولا تأتي هذه الخطوة بمعزل عن الوضع المالي للنادي، إذ كشف يوفنتوس عن خسارة قدرها 66 مليون يورو خلال السنة المالية المنتهية في 30 يونيو الماضي، مقابل 58.1 مليون يورو في السنة السابقة. ويواجه النادي احتمال تسجيل خسارة جديدة خلال السنة المالية الحالية، خصوصًا بعد غيابه عن دوري أبطال أوروبا، أحد أبرز مصادر الإيرادات للأندية الأوروبية، إلا أن الإدارة تتوقع تحسن الأداء المالي تدريجيًا خلال العامين المقبلين. وتمتد الخطة إلى الجانب الاستثماري أيضًا، حيث يعتزم النادي مواصلة تطوير أصوله العقارية الاستراتيجية، وفي مقدمتها ملعبه في تورينو، بالتوازي مع تعزيز موارده لدعم النشاط الرياضي. وتكشف الأرقام حجم الاستثمارات التي احتاجها يوفنتوس خلال السنوات الماضية، بعدما ضخ المستثمرون نحو مليار يورو في النادي خلال آخر سبع سنوات، فيما تعود آخر سنة مالية حقق فيها النادي أرباحًا إلى موسم 2016-2017.
مبابي يتفادى الجراحة ويبدأ العلاج
تلقى ريال مدريد الإسباني مؤشرات إيجابية بشأن إصابة مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي، بعدما تأكد عدم حاجته إلى تدخل جراحي، على أن يواصل برنامجه العلاجي تمهيدًا للعودة إلى الملاعب. وكان مبابي قد تعرض للإصابة خلال مشاركة منتخب فرنسا أمام تركيا، في المباراة التي انتهت بفوز «الديوك» بهدف دون رد ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يخضع لفحوص طبية كشفت عن إصابته بتمدد في الأنسجة الخلفية للركبة اليسرى. وعاد مهاجم ريال مدريد إلى العاصمة الإسبانية، حيث بدأ متابعة حالته الطبية والعلاج في مركز فالديبيباس، على أن يخضع لتقييم مستمر لتحديد مدى استجابته للبرنامج التأهيلي وموعد عودته إلى التدريبات والمباريات. وأفادت صحيفة «آس» الإسبانية بأن الجهاز الطبي استبعد خيار الجراحة، وقرر الاعتماد على العلاج التحفظي، في ظل عدم وجود حاجة إلى تدخل جراحي في المرحلة الحالية. وأشارت الصحيفة إلى أن مبابي تجنب تفاقم الإصابة خلال مواجهة تركيا، موضحة أن استمراره في اللعب كان يمكن أن يرفع درجة خطورة الإصابة بشكل كبير، وربما يتسبب في ابتعاده لفترة طويلة عن الملاعب. ويأمل ريال مدريد في استعادة خدمات نجمه مع استئناف منافسات الدوري الإسباني، حيث يستعد الفريق لمواجهة فياريال في 10 أكتوبر المقبل، إلا أن عودة مبابي ستظل مرتبطة بتطور حالته واستجابته للعلاج خلال الفترة المقبلة.
كوستاريكا تقيل باتيستا بعد بداية كارثية
أعلن الاتحاد الكوستاريكي لكرة القدم إنهاء مهمة الأرجنتيني فرناندو «بوتشا» باتيستا، مدرب المنتخب الأول، بعد ستة أشهر فقط من توليه المسؤولية، وذلك عقب البداية المتعثرة للفريق في دوري أمم الكونكاكاف. وجاء القرار بعد سقوط كوستاريكا في أول مباراتين بالبطولة، حيث خسر أمام كوراساو بنتيجة 3-4، رغم تقدمه بثلاثة أهداف دون رد مع نهاية الشوط الأول، قبل أن يتلقى هزيمة أخرى أمام هايتي بهدفين نظيفين بعد ثلاثة أيام. وأوضح الاتحاد الكوستاريكي أن باتيستا وجهازه الفني غادروا منصبهم عقب النتائج الأخيرة، فيما أسندت المهمة مؤقتًا إلى الدولي السابق برايان رويس، لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وكان باتيستا قد تولى تدريب كوستاريكا قبل ستة أشهر، إلا أن البداية الأخيرة دفعت الاتحاد إلى اتخاذ قرار التغيير سريعًا، في ظل سعي المنتخب لاستعادة توازنه في المنافسات القارية. وتأتي هذه الخطوة في وقت يمر فيه المنتخب الكوستاريكي بمرحلة تراجع على مستوى النتائج، بعدما كان أحد أبرز مفاجآت كأس العالم 2014، عندما بلغ الدور ربع النهائي في البطولة التي أقيمت بالبرازيل. وتمكن المنتخب آنذاك من تصدر مجموعة ضمت إيطاليا وإنجلترا وأوروجواي، قبل أن يواصل مشواره حتى دور الثمانية، لكنه لم يكرر الإنجاز في مشاركتيه التاليتين بكأس العالم، كما فشل في حجز بطاقة التأهل إلى مونديال 2026.
إصابة لاعبي الجونة وإنبي في حادث سيارة
تعرض أحمد زكي، لاعب الجونة، وخالد صديق، لاعب إنبي، لحادث سيارة أسفر عن إصابتهما بإصابات بالغة، ونقلهما إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وأوضح المركزان الإعلاميان للناديين أن اللاعبين يخضعان حاليًا للعلاج داخل وحدة العناية المركزة، وسط متابعة مستمرة من الطواقم الطبية المشرفة على حالتيهما. وأصدر الجونة وإنبي بيانًا مشتركًا عبرا خلاله عن تمنياتهما بالشفاء العاجل للاعبين، في أعقاب الحادث الذي استدعى نقلهما إلى المستشفى ووضعهما تحت المراقبة الطبية. وقال الناديان في البيان: «نتقدم بخالص تمنياتنا بالشفاء العاجل للاعبين أحمد زكي وخالد صديق إثر تعرضهما لحادث سيارة أسفر عن إصابات بالغة». وأضاف البيان: «نرجو من الجميع التفضل بالدعاء لهما في هذه الظروف، سائلين المولى عز وجل أن يمن عليهما بالشفاء العاجل والتام، وأن يحفظهما ويعيدهما سالمين معافين إلى أسرهما وزملائهما». ولم يكشف الناديان عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإصابات أو ملابسات الحادث، فيما تتواصل الرعاية الطبية للاعبين داخل العناية المركزة تحت إشراف الفريق الطبي المعالج.
روني يرفض تجريد سيتي من لقب 2012
أعلن واين روني، مهاجم مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق، عدم تأييده لفكرة تجريد مانشستر سيتي من لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي أحرزه موسم 2011-2012، في حال فرضت عليه عقوبات بسبب مخالفات مالية، مؤكدًا أن سحب اللقب لن يكون منصفًا للاعبين وأعضاء الجهاز الفني الذين بذلوا جهدًا كبيرًا لتحقيقه. وكان روني ضمن صفوف مانشستر يونايتد الذي أنهى ذلك الموسم وصيفًا بفارق الأهداف عن جاره سيتي، بعدما حسم الأخير اللقب في الجولة الختامية إثر عودة درامية في الدقائق الأخيرة، ليحقق أول تتويج له بالدوري منذ أكثر من أربعة عقود. وتأتي تصريحات روني في ظل القضية التي يواجهها مانشستر سيتي، بعدما أُدين النادي في 114 تهمة من أصل 115 تتعلق بالقواعد المالية للمسابقة. وتبقى العقوبات النهائية غير محسومة، مع إمكانية تعرض النادي لعقوبات تصل إلى الهبوط وتجريده من ألقاب، في وقت يُتوقع أن يستأنف النادي ضد القرار، بينما يواصل سيتي نفي ارتكاب أي مخالفات. وكان زميلا روني السابقان في مانشستر يونايتد، ريو فرديناند وديفيد دي خيا، قد أشارا عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى إمكانية منح لقب 2011-2012 لمانشستر يونايتد بأثر رجعي في حال تجريد سيتي منه. لكن روني، خلال ظهوره في مدونة «ستيك تو يونايتد» الصوتية، أوضح أنه لن يشعر بالارتياح في حال حصل على ميدالية إضافية للدوري، معتبرًا أن فريقه لم يقدم في ذلك الموسم ما يكفي للفوز بالبطولة داخل الملعب. وقال روني: «لن أشعر بالراحة إذا تلقيت ميدالية أخرى للدوري الإنجليزي الممتاز، بصراحة، لأنني لا أعتقد أننا نستحقها. لم نبذل جهدًا كافيًا في ذلك الموسم للفوز بالدوري». وأضاف أن لاعبي مانشستر سيتي قدموا كل ما لديهم من أجل التتويج باللقب، وأنهم عاشوا الموسم على أساس أنهم أحرزوا البطولة بالفعل، مشيرًا إلى أن تجريد اللاعبين من ميدالياتهم بسبب أمور لم يكن لهم علم بها سيكون أمرًا قاسيًا. وأوضح روني أنه لو تعرض هو شخصيًا للموقف نفسه، وشهد سحب ميداليات الدوري التي حصل عليها بسبب مخالفات إدارية أو مالية ارتكبها النادي دون علمه، فسيكون الأمر محبطًا للغاية بالنسبة له. ورغم رفضه تجريد سيتي من لقب 2012، أبدى روني تأييده لفرض عقوبات صارمة على النادي في حال ثبوت المخالفات بشكل نهائي، بما في ذلك الهبوط وفرض قيود مالية على تعاقداته وإنفاقه خلال المواسم المقبلة. واقترح مهاجم إنجلترا السابق هبوط مانشستر سيتي إلى أدنى درجة تسمح بها اللوائح، إلى جانب فرض قيود على حجم الأموال التي يستطيع النادي إنفاقها خلال السنوات الثلاث أو الأربع التالية، باعتبارها عقوبة منفصلة عن نتائج اللاعبين والجهاز الفني داخل الملعب.
مولر يواصل مغامرته الأمريكية حتى 2027
قرر المهاجم الألماني المخضرم توماس مولر مواصلة تجربته مع فانكوفر وايتكابس الكندي، بعدما أعلن النادي تمديد عقده لموسم إضافي حتى عام 2027، ليواصل اللاعب مسيرته في الدوري الأمريكي لكرة القدم للمحترفين. وكان مولر، البالغ من العمر 36 عامًا، قد انتقل إلى فانكوفر وايتكابس في 2025 عقب نهاية مسيرته الطويلة مع بايرن ميونيخ، ليخوض تجربة جديدة خارج الملاعب الأوروبية. وقدم المهاجم الألماني موسمًا مميزًا مع الفريق الكندي، بعدما ساهم في 31 هدفًا خلال 45 مباراة، بتسجيله 19 هدفًا وصناعة 12 هدفًا، ليساعد فانكوفر على الوصول إلى المباراة النهائية، قبل أن يخسر أمام إنتر ميامي بقيادة الأرجنتيني ليونيل ميسي. ويواصل مولر بذلك مسيرته التي بدأت في صفوف أكاديمية بايرن ميونيخ، التي انضم إليها في سن العاشرة، قبل أن يصعد إلى الفريق الأول ويقضي معه 17 عامًا حتى رحيله في 2025. وخلال مسيرته مع النادي البافاري، خاض مولر 756 مباراة، سجل خلالها 250 هدفًا، وتوج بـ13 لقبًا في الدوري الألماني، إلى جانب لقبين في دوري أبطال أوروبا، فضلًا عن العديد من البطولات المحلية والقارية. وعلى الصعيد الدولي، ارتدى مولر قميص منتخب ألمانيا في 131 مباراة، أحرز خلالها 45 هدفًا، وكان أحد أبرز عناصر المنتخب المتوج بكأس العالم 2014 في البرازيل. كما سبق لمولر أن توج بالحذاء الذهبي في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، بعدما تصدر قائمة هدافي البطولة، ليترك بصمة بارزة في تاريخ المنتخب الألماني. ويمنح تمديد عقده مع فانكوفر فرصة لمولر لمواصلة حضوره في الملاعب، بعدما نجح في تقديم بداية لافتة في تجربته بالدوري الأمريكي، التي أصبحت أحدث محطات مسيرته الكروية الحافلة بالإنجازات.
مانشستر سيتي: نمتلك أدلة البراءة
رد نادي مانشستر سيتي على قرار اللجنة المستقلة التابعة للدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا رفضه لما ورد في القرار، ومعربًا عن خيبة أمله ودهشته من نتائجه.