القادسية يجدد عقد الكسار حتى صيف 2029
واصل نادي القادسية السعودي تعزيز استقراره الفني قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما حسم ملف حراسة المرمى بتمديد عقد الحارس الدولي أحمد الكسار حتى صيف عام 2029، في خطوة تؤكد تمسك النادي بأحد أبرز عناصره الأساسية. ويأتي قرار التجديد ضمن استراتيجية الإدارة للحفاظ على الاستقرار في مركز حراسة المرمى، في ظل امتلاك الفريق خيارات مميزة، يتقدمها الحارس البلجيكي كوين كاستليس، إلى جانب الحارس الشاب مشاري سنيور، ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة قبل بداية الموسم. ويستعد القادسية لخوض موسم مزدحم بالتحديات، إذ سيكون الفريق على موعد مع أربع بطولات، تشمل الدوري السعودي للمحترفين، وكأس خادم الحرمين الشريفين، وكأس السوبر السعودي، إضافة إلى المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة، التي يسعى خلالها لتقديم ظهور قوي. ومن المنتظر أن ينضم الكسار إلى معسكر الفريق المقام حاليًا في مدينة جيرونا الإسبانية، بعد انتهاء الإجازة الاستثنائية التي حصل عليها عقب مشاركته مع المنتخب في كأس العالم 2026، ليبدأ مرحلة الإعداد مع بقية اللاعبين استعدادًا للمنافسات المقبلة. ويعكس تمديد عقد أحمد الكسار رغبة القادسية في الحفاظ على قوامه الأساسي، ومواصلة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، مستفيدًا من الاستقرار الفني والإداري الذي يعيشه النادي خلال الفترة الحالية.
ميسي يكسر صمته بعد خسارة المونديال
خرج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن صمته للمرة الأولى بعد خسارة منتخب بلاده نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، معترفًا بأن الهزيمة تركت جرحًا عميقًا، لكنه شدد في الوقت ذاته على فخره بما حققه المنتخب خلال البطولة. وأكد قائد الأرجنتين أن الألم الذي خلفته خسارة النهائي لن يزول بسهولة، مشيرًا إلى أن الوصول إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم يبقى إنجازًا يستحق التقدير، حتى وإن انتهت الرحلة بخسارة اللقب. وحرص ميسي على تهنئة المنتخب الإسباني بعد تتويجه بالكأس، متمنيًا له التوفيق، كما استعاد أبرز محطات مشوار منتخب بلاده في البطولة، مشيدًا بالانتصارات التي تحققت على إنجلترا ومصر، واصفًا إياها بأنها ستظل محفورة في ذاكرة اللاعبين والجماهير. وأشار قائد "ألبيسيليستي" إلى أن الدعم الجماهيري الكبير كان أحد أهم أسباب وصول المنتخب إلى المباراة النهائية، مؤكدًا أن تلاحم الشعب الأرجنتيني منح اللاعبين دافعًا للاستمرار والمنافسة حتى اللحظات الأخيرة، وأعاد المنتخب إلى مصاف أقوى منتخبات العالم. ورغم تألق ميسي خلال البطولة وتسجيله ثمانية أهداف، فإنه لم ينجح في صناعة الفارق خلال المباراة النهائية أمام منتخب إسبانيا، الذي فرض أفضليته ونجح في حسم اللقب بعد شوطين إضافيين. ولم يتطرق النجم المخضرم إلى مستقبله الدولي، ما أبقى باب التكهنات مفتوحًا بشأن إمكانية استمراره مع المنتخب الأرجنتيني أو إسدال الستار على مسيرته الدولية بعد نهاية المونديال. وبخسارة نهائي 2026، أصبح هذا النهائي الثاني الذي يخسره ميسي في كأس العالم بعد نسخة 2014، مقابل تتويجه التاريخي باللقب في مونديال 2022، ليضيف فصلاً جديدًا إلى واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ كرة القدم.
بسبب مونديال 2030.. المغرب ترفع جاهزية السياحة
تخطط المملكة المغربية لتعزيز قدراتها السياحية استعدادًا لاستضافة كأس العالم 2030، من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق بنحو 60 ألف سرير إضافي، بما يعادل قرابة 20 بالمئة من إجمالي الطاقة الحالية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تحقيق مكاسب طويلة الأمد من الحدث العالمي. وأكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة المغربية، أن المملكة تنظر إلى كأس العالم 2030 باعتباره "محفزًا" لتطوير القطاع السياحي وليس هدفًا بحد ذاته، مشيرة إلى أن الاستعدادات تركز على خلق قيمة مستدامة وتعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية. ويأتي هذا التوجه في ظل الزخم الكبير الذي اكتسبه المغرب خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في كأس العالم قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يصل إلى الدور نصف النهائي، إضافة إلى حضوره اللافت في النسخة الأخيرة من البطولة. وتعمل الحكومة المغربية على تنفيذ مشاريع ضخمة للبنية التحتية باستثمارات تتجاوز 190 مليار درهم، تشمل تطوير شبكات السكك الحديدية والطرق والمطارات والملاعب والمنشآت الحضرية، استعدادًا لاستضافة المونديال بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. وشهد القطاع السياحي المغربي تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، حيث أضافت المملكة نحو 45 ألف سرير فندقي خلال أربع سنوات، ليصل إجمالي الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 300 ألف سرير، في وقت استقبلت البلاد قرابة 20 مليون سائح خلال العام الماضي، لتصبح الوجهة السياحية الأكثر جذبًا للزوار في أفريقيا. وتطمح المغرب إلى رفع عدد السياح إلى 26 مليون زائر بحلول عام 2030، مستفيدة من توسع شبكة الرحلات الجوية القادمة من أوروبا، إلى جانب خطط لاستقطاب مزيد من الزوار من الصين والولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط. كما تسعى المملكة إلى تنويع خريطة السياحة وعدم الاعتماد فقط على الوجهات التقليدية مثل مراكش وأغادير، من خلال تعزيز حضور مدن أخرى، وعلى رأسها العاصمة الرباط، التي تخطط لتحويلها إلى مركز للفعاليات الثقافية والرياضية وسياحة الأعمال. وأكدت وزيرة السياحة أن المرحلة المقبلة تتطلب استثمارات نوعية تساهم في بناء مستقبل مستدام للقطاع، بما يضمن استفادة الاقتصاد المغربي من استضافة كأس العالم 2030 ويعزز موقع المملكة على خارطة السياحة العالمية.
إسبانيا تكافئ دي لافوينتي بعقد تاريخي
يستعد الاتحاد الإسباني لكرة القدم لتمديد عقد المدير الفني لويس دي لافوينتي حتى نهائيات كأس العالم 2030، مكافأةً له على قيادة منتخب إسبانيا للتتويج بلقب مونديال 2026، وفقًا لما ذكرته صحيفة سبورت. وينتهي العقد الحالي للمدرب الإسباني في عام 2028، إلا أن مسؤولي الاتحاد يرغبون في استمراره حتى النسخة المقبلة من كأس العالم، التي ستقام بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب. ومن المنتظر أن تبدأ المفاوضات الرسمية بين الطرفين عقب انتهاء فترة الصيف. وأشار التقرير إلى أن رئيس الاتحاد الإسباني، رافائيل لوزان، يعتبر الحفاظ على الاستقرار الفني عنصرًا أساسيًا في المشروع المستقبلي للمنتخب، لذلك يخطط أيضًا لتجديد عقود أعضاء الجهاز الفني بالكامل لضمان أفضل استعداد قبل استضافة المونديال. ورغم الاهتمام الذي حظي به دي لا فوينتي من عدة جهات بعد الإنجاز التاريخي، فإن المدرب البالغ من العمر 65 عامًا لا يزال متمسكًا بمواصلة مشروعه مع المنتخب الإسباني، ولا يُتوقع أن يضع أي عقبات أمام مفاوضات التجديد. كما يفضل دي لافوينتي عدم التعليق علنًا على مستقبله، مؤكدًا أن هذا الملف سيُحسم بعيدًا عن وسائل الإعلام. ويتولى دي لا فوينتي قيادة منتخب إسبانيا منذ ديسمبر 2022، ونجح خلال هذه الفترة في قيادة "لا روخا" للتتويج بلقبي كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم 2026، ليصبح أحد أنجح المدربين في تاريخ المنتخب الإسباني.
هل فشل ميسي في تسلق جبل بيليه؟
عاد الجدل حول هوية أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم إلى الواجهة مجددًا خلال كأس العالم 2026، بعدما وجد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه أمام مقارنة جديدة مع الأسطورة البرازيلية بيليه، إلا أن خسارة ميسي في النهائي أمام إسبانيا فتحت باب النقاش حول مكانته بين عظماء اللعبة. ورغم صعوبة مقارنة لاعبين ينتميان إلى حقبتين مختلفتين، فإن مسيرة ميسي الاستثنائية تضعه في مكانة فريدة، بعدما خاض نهائي كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته بعمر 39 عامًا، عقب تتويجه باللقب عام 2022، ليؤكد استمراره في أعلى مستويات المنافسة حتى نهاية مشواره. ويبقى بيليه صاحب الرقم التاريخي الأبرز، باعتباره اللاعب الوحيد الذي نجح في الفوز بكأس العالم ثلاث مرات. فقد ظهر للعالم عام 1958 عندما كان في السابعة عشرة من عمره، وقاد البرازيل للتتويج بعد تسجيله ثلاثية في نصف النهائي أمام فرنسا وثنائية في المباراة النهائية أمام السويد. وعاد بيليه في مونديال 1970 ليقود أحد أفضل المنتخبات في تاريخ البطولة إلى اللقب، بعدما تغلبت البرازيل على إيطاليا في النهائي، ليعزز مكانته كأحد أعظم رموز كرة القدم العالمية. أما ميسي، فقد خاض ثلاث مباريات نهائية في كأس العالم، خسر الأولى عام 2014 أمام ألمانيا، قبل أن يتوج في 2022 بعد أداء استثنائي قاده إلى حمل الكأس، ثم وصل إلى نهائي 2026 لكنه لم يتمكن من إضافة لقب عالمي جديد بعد خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا. وعلى صعيد الأرقام، أصبح ميسي أول لاعب يشارك في ست نسخ من كأس العالم، كما سجل 21 هدفًا في البطولة قبل أن يتجاوزه الفرنسي كيليان مبابي، إضافة إلى امتلاكه الرقم القياسي في التمريرات الحاسمة بالمونديال برصيد 12 تمريرة. لكن قيمة ميسي لا ترتبط فقط بالأرقام، إذ كان تأثيره على المنتخب الأرجنتيني واضحًا خلال السنوات الأخيرة، حيث لعب دور القائد والملهم، وساهم بشكل كبير في تتويج بلاده عام 2022 والوصول إلى نهائي 2026. وفي المقابل، كان بيليه محاطًا خلال إنجازاته التاريخية بجيل ذهبي من النجوم أمثال غارينشا وفافا وريفيلينو وتوستاو، بينما ارتبطت مسيرة ميسي مع الأرجنتين بدرجة أكبر بقدرته على صناعة الفارق وقيادة المجموعة داخل الملعب وخارجه. ويظل إرث النجمين مختلفًا؛ فبيليه كان رمزًا لبداية العصر الذهبي لكرة القدم العالمية، ورسّخ صورة الكرة البرازيلية القائمة على المهارة والإبداع، بينما أصبح ميسي نموذجًا للعب العبقري في العصر الحديث، بفضل سرعته ودقته وقدرته على الحسم في أصعب اللحظات. وبينما يستمر الجدل حول من يستحق لقب "الأعظم في التاريخ"، يبقى المؤكد أن ميسي وبيليه ينتميان إلى دائرة استثنائية من اللاعبين الذين تركوا بصمة لا تمحى في تاريخ كرة القدم.
عقبة واحدة تبعد رودري عن ريال مدريد
لا يزال مستقبل الإسباني رودري مع مانشستر سيتي يثير الكثير من الجدل، في ظل انتظار اللاعب لحسم موقفه من عرض تجديد عقده، بينما يواصل الاحتفاظ بحلمه القديم بارتداء قميص ريال مدريد، وفقًا للصحفي الموثوق فابريزيو رومانو. وأوضح رومانو أن إدارة مانشستر سيتي قدمت عرضًا جديدًا لتجديد عقد لاعب الوسط البالغ من العمر 30 عامًا، إلا أن القرار النهائي بات الآن في يد رودري، الذي يدرس جميع الخيارات المتاحة أمامه. ويملك الدولي الإسباني سيناريوهين خلال الفترة المقبلة؛ الأول يتمثل في الموافقة على تمديد عقده والبقاء مع بطل إنجلترا لسنوات إضافية، بينما يتمثل الثاني في الاستمرار حتى نهاية عقده الحالي، الذي ينتهي في صيف 2027، ليصبح بعدها لاعبًا حرًا. ورغم ارتباط اسم رودري باستمرار بالانتقال إلى ريال مدريد، فإن رومانو أكد أنه لا توجد أي مفاوضات أو خطوات رسمية من جانب النادي الملكي في الوقت الحالي. وأشار إلى أن اللاعب لا يزال يحلم بالعودة إلى العاصمة الإسبانية، لكن رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، لا يبدو مقتنعًا حاليًا بإتمام الصفقة. وقال رومانو:
برشلونة يستهدف خطف جوهرة مانشستر سيتي
يضع نادي برشلونة النجم الإنجليزي فيل فودين ضمن أبرز أهدافه خلال سوق الانتقالات الصيفية، مستغلًا تعثر مفاوضات تجديد عقده مع مانشستر سيتي، في خطوة تهدف إلى تلبية طلبات المدرب هانزي فليك لتدعيم الفريق بعناصر هجومية جديدة.
سيمون يكشف عن القوة الدفاعية للماتادور
أنهى المنتخب الإسباني مشواره في كأس العالم 2026 بأفضل صورة ممكنة، بعدما توج باللقب العالمي عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد، محافظًا على الصلابة الدفاعية التي كانت أحد أبرز أسرار نجاحه طوال البطولة. ولم يسمح "الماتادور" لمنافسيه سوى بتسجيل هدف واحد فقط خلال مشوار المونديال، كما أنهى المباراة النهائية أمام الأرجنتين دون استقبال أي هدف، بعدما اكتفى المنتخب الأرجنتيني بتسديد محاولتين فقط لم تكن أي منهما بين القائمين والعارضة. وأكد حارس المرمى الإسباني أوناي سيمون قوة المنظومة الدفاعية لمنتخب بلاده، مشيرًا إلى أنه لم يضطر إلى بذل مجهود كبير مقارنة ببقية حراس البطولة، موضحًا أن الفضل يعود إلى العمل الجماعي لجميع اللاعبين. وقال سيمون إن القفازات التي استخدمها خلال البطولة لم تكن بحاجة إلى العمل بالقدر نفسه الذي احتاجته قفازات الحراس الآخرين، مؤكدًا أن الأداء الدفاعي المميز كان نتيجة التزام كامل من جميع عناصر الفريق. ومنح الفوز على الأرجنتين المنتخب الإسباني شباكه النظيفة السابعة في البطولة، وهو رقم قياسي جديد، كما عزز رقمه التاريخي بعدما أصبح أول منتخب يحقق هذا العدد من المباريات دون استقبال أهداف خلال نسخة واحدة من كأس العالم. وكان المنتخب الإسباني قد دخل البطولة وهو يحمل ذكريات إنجازه السابق عام 2010، عندما استقبل هدفين فقط في طريقه إلى اللقب، قبل أن يحقق الجيل الحالي رقمًا دفاعيًا أفضل باستقبال هدف وحيد طوال المنافسات. ولم يتمكن من هز شباك إسبانيا سوى المنتخب البلجيكي في الدور ربع النهائي، بينما فشل نجما الهجوم العالمي كيليان مبابي وليونيل ميسي في اختراق الدفاع الإسباني خلال مواجهتي فرنسا والأرجنتين، ليؤكد "الماتادور" تفوقه التكتيكي أمام أقوى خطوط الهجوم. وفي النهائي، عانى المنتخب الأرجنتيني من صعوبة كبيرة أمام التنظيم الدفاعي الإسباني، رغم تفوقه في عدد التسديدات بنتيجة 20 مقابل 2، حيث لم ينجح في تسجيل أول محاولة على المرمى إلا خلال الوقت الإضافي. وتوج أوناي سيمون بجائزة القفاز الذهبي كأفضل حارس في البطولة، بعدما اكتفى بـ14 تصديًا فقط طوال المنافسات، في دليل جديد على قوة المنظومة الدفاعية الإسبانية، التي لعبت دورًا حاسمًا في منح المنتخب لقبه العالمي الثاني.
باريس يضغط لضم نجم لايبزيج قبل ليفربول
يواصل باريس سان جيرمان تحركاته للتعاقد مع جناح لايبزيج الشاب يان ديوماندي خلال فترة الانتقالات الصيفية، وسط حالة من التفاؤل داخل النادي بإمكانية إحراز تقدم في المفاوضات خلال الأيام المقبلة. وبحسب الصحفي لويك تانزي، فإن بطل فرنسا يثق في قدرته على التوصل إلى اتفاق مع لايبزيج، لكنه لا ينوي دفع القيمة المالية التي تردد أن ليفربول عرضها للتعاقد مع اللاعب، والتي بلغت نحو 110 ملايين يورو. وأشار التقرير إلى أن الفارق في تقييم الصفقة لا يزال قائمًا بين الأطراف، إلا أن إدارة باريس سان جيرمان ترى أن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح، مع إمكانية حدوث تطورات جديدة مع استمرار المحادثات. وكان ديوماندي، البالغ من العمر 19 عامًا، قد خطف الأنظار خلال موسم 2025-2026، بعدما سجل 13 هدفًا وصنع 9 أهداف في مختلف المسابقات بقميص لايبزيج، ليحصد جائزة أفضل لاعب صاعد في الدوري الألماني، ويصبح أحد أبرز المواهب المطلوبة في سوق الانتقالات الأوروبية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |