الكشف عن معاناة منتخب إيران في المونديال
أكد أخصائي العلاج الطبيعي للمنتخب الإيراني أن الفريق واجه الانتظار لساعات طويلة، ووقتا محدودًا للتعافي البدني، وضغطا نفسيا كبيرا خلال كأس العالم. وبسبب الحرب بين إيران والولايات المتحدة، ظل مصير مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة غامضا لأشهر. وسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للسماح لهم بدخول الولايات المتحدة، لكنهم نقلوا معسكر تدريبهم من أريزونا إلى المكسيك، ويجبرون الآن من قِبل الولايات المتحدة على العودة إلى تيخوانا في اليوم نفسه بعد كل مباراة. وعمل باولو ألكسندر أراوخو مع أندية كرة قدم كبرى، لكنه يقول إنه لم يكن مستعدًا لمهمة تدريب المنتخب الإيراني، حيث أجرى الفحوصات الطبية على متن رحلة العودة من مباراتهم الافتتاحية في لوس أنجلوس يوم الاثنين ضد نيوزيلندا. وقال لصحيفة نيويورك تايمز: "كانت هناك أمور كثيرة غير عادلة، كما تعلمون". وأضاف: "عندما ينتظر اللاعبون في المطار ساعتين أو ثلاث، ثم يصلون ليجدوا أنفسهم محاطين برجال يحملون رشاشات، فإنهم غير معتادين على ذلك".
المكسيك أول المتأهلين لدور الـ32 في المونديال
أصبح المنتخب المكسيكي أول المنتخبات التي تضمن تأهلها إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا صعبًا ومهمًا على نظيره الكوري الجنوبي بهدف دون رد في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى. وواصل المنتخب المكسيكي انطلاقته المثالية في البطولة، محققًا العلامة الكاملة بعد جولتين، ليؤكد جدارته بصدارة المجموعة ويقترب بشكل كبير من إنهاء الدور الأول في المركز الأول، قبل خوض مواجهته الأخيرة أمام المنتخب التشيكي. ودخل المنتخبان اللقاء وهما يدركان أهمية النقاط الثلاث في سباق التأهل، إذ كانت المكسيك تبحث عن حسم العبور مبكرًا، بينما سعت كوريا الجنوبية إلى الاقتراب خطوة إضافية من الأدوار الإقصائية بعد فوزها في الجولة الافتتاحية. وشهد الشوط الأول حذرًا واضحًا من الجانبين، مع أفضلية نسبية للمنتخب المكسيكي في الاستحواذ على الكرة وصناعة الفرص، في حين اعتمد المنتخب الكوري على التنظيم الدفاعي واللعب السريع في الهجمات المرتدة. ورغم المحاولات المتبادلة، غابت اللمسة الأخيرة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. ومع بداية الشوط الثاني، نجحت المكسيك في استثمار خطأ دفاعي مكلف من المنتخب الكوري. ففي الدقيقة الخمسين، خرج الحارس كيم سيونج جيو للتعامل مع كرة هوائية داخل منطقة الجزاء، لكنه فشل في السيطرة عليها بعد اصطدامه بأحد زملائه، لتجد الكرة طريقها إلى لويس رومو الذي استغل الموقف بسرعة وسددها مباشرة داخل الشباك، مسجلًا هدف المباراة الوحيد. ومنح الهدف دفعة معنوية كبيرة للمنتخب المكسيكي الذي نجح في إدارة المباراة بذكاء خلال الدقائق التالية، بينما حاول المنتخب الكوري العودة إلى أجواء اللقاء عبر عدة محاولات هجومية، إلا أن الدفاع المكسيكي وحارس المرمى وقفا سدًا منيعًا أمام جميع المحاولات. ومع مرور الوقت، فرض المنتخب المكسيكي سيطرته على إيقاع المباراة وأغلق المساحات أمام لاعبي كوريا الجنوبية، ليحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية ويخرج بفوز ثمين عزز به موقعه في صدارة الترتيب. ورفع المنتخب المكسيكي رصيده إلى ست نقاط من مباراتين، ليصبح أول المنتخبات التي تحجز مقعدها رسميًا في دور الـ32 من البطولة، فيما تجمد رصيد كوريا الجنوبية عند ثلاث نقاط في المركز الثاني، لتبقى حظوظها قائمة قبل الجولة الأخيرة. وفي المقابل، زادت المنافسة اشتعالًا على البطاقة الثانية المؤهلة مباشرة من المجموعة، بعدما حافظ منتخبا التشيك وجنوب إفريقيا على آمالهما عقب تعادلهما في الجولة الثانية، ليبقى الحسم مؤجلًا حتى الجولة الثالثة والأخيرة. وباتت المكسيك بحاجة إلى نقطة واحدة فقط أمام التشيك لضمان صدارة المجموعة الأولى، بينما ستكون كوريا الجنوبية مطالبة بتحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب إفريقيا لتجنب الدخول في حسابات معقدة تتعلق بفارق الأهداف وترتيب المنتخبات. ويعكس التأهل المبكر للمنتخب المكسيكي المستوى المميز الذي ظهر به منذ انطلاق البطولة، إذ نجح في الجمع بين الانضباط الدفاعي والفاعلية الهجومية، ليؤكد أنه أحد أبرز المرشحين لمواصلة المشوار بنجاح في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، خاصة بعدما أثبت قدرته على التعامل مع الضغوط وتحقيق الانتصارات في المباريات الحاسمة.
نجم قطر يعتذر.. إصابة خطيرة لنجم كندا
تلقى منتخب كندا خبرًا صادمًا بعد المباراة الكاسحة التي فاز فيها على قطر بستة أهداف دون مقابل ضمن منافسات كأس العالم 2026، وذلك إثر الإصابة الخطيرة التي تعرض لها لاعب الوسط إسماعيل كونيه خلال اللقاء. وشهدت المباراة لحظةً مؤثرةً عندما تدخل لاعب الوسط القطري عاصم مادبو بقوة على كونيه، ليتخذ الحكم قرارًا بطرده مباشرةً بالبطاقة الحمراء. ومع ظهور خطورة الإصابة على أرض الملعب، بدا التأثر واضحًا على مادبو الذي أبدى ندمه فورًا بعد مشاهدة معاناة اللاعب الكندي. وكشفت الفحوصات الطبية اللاحقة أن كونيه تعرض لكسرٍ في عظم الشظية إضافةً إلى كسرٍ في الساق، وهي إصابة ستفرض عليه الخضوع لعمليةٍ جراحيةٍ وفترةِ علاجٍ وتأهيلٍ طويلة. وتشير التقديرات الأولية إلى أن غيابه قد يمتد ما بين أربعة وخمسة أشهر، ما يمثل خسارةً كبيرةً للمنتخب الكندي ولناديه في الفترة المقبلة. وفي لفتةٍ إنسانية، لم ينتظر مادبو كثيرًا بعد نهاية المباراة، حيث توجه إلى غرفة ملابس المنتخب الكندي للاعتذار شخصيًا إلى كونيه، في محاولةٍ للتخفيف من وقع الحادث الذي جاء خلال مجريات اللعب ومن دون نيةٍ لإيذاء منافسه. وتحوّل الحديث بعد المباراة من الانتصار الكندي العريض إلى حالة كونيه الصحية، وسط تمنياتٍ واسعةٍ من الجماهير واللاعبين بعودته سريعًا إلى الملاعب بعد تجاوز هذه الإصابة الصعبة.
أول تعليق لمدرب قطر بعد سداسية كندا
أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري لكرة القدم، أن الخسارة التي مني بها العنابي أمام المنتخب الكندي بستة أهداف دون رد، في ثاني جولات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026، لم تنه حظوظ المنافسة على التأهل الى دور الـ 32من المونديال. وقال المدرب في المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن البطاقة الحمراء الأولى التي أشهرها الحكم للمدافع الأيسر همام الأمين شكلت نقطة تحول كبيرة في المباراة، خصوصا أنها جاءت بعد تأخر المنتخب القطري بهدف سجله المنتخب الكندي عقب ربع ساعة من انطلاق اللقاء، في وقت كان فيه الجهاز الفني يخطط لإجراء بعض التعديلات التكتيكية من أجل زيادة الفاعلية الهجومية، مشيرا الى ان الأمور زادت تعقيدا بعد البطاقة الحمراء الثانية. وأوضح المدرب: "الأمر الأهم الذي سنعمل عليه حاليا هو استعادة اللاعبين كامل جاهزيتهم البدنية والنفسية بعد مواجهة كانت مرهقة على الصعيدين البدني والمعنوي في ظل الخسارة بهذه النتيجة، وأن يكونوا حاضرين ذهنيا للمواجهة الأخيرة والمصيرية أمام منتخب البوسنة والهرسك يوم 24 يونيو الجاري ضمن الجولة الأخيرة". وأشار لوبيتيجي إلى أن الفريق سيخوض المباراة المقبلة من دون همام الأمين وعاصم مادبو بعد طردهما أمام كندا، وهما من العناصر المهمة في تشكيلة المنتخب ويعتمد عليهما الجهاز الفني بشكل كبير، مبديا ثقته في قدرة اللاعبين البدلاء على سد الفراغ وتحقيق النتيجة المأمولة. وأكد المدرب أن المباراة الثالثة لا تقل صعوبة عن المواجهتين السابقتين، مشيرا إلى أنها ستكون مختلفة أمام منافس يملك أسلوبا مغايرا، ما يتطلب التحضير لها بالشكل الأمثل. وختم لوبيتيجي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب القطري تأهل إلى المونديال عن جدارة عبر التصفيات، ومازال يتمسك بكامل حظوظه في أن يكون طرفا في المنافسة على تجاوز دور المجموعات، مطالبا اللاعبين بطي صفحة الخسارة أمام كندا وظروفها القاسية، والاستعداد بالشكل المطلوب لخوض مواجهة البوسنة التي ستكون الفرصة الأخيرة.
المكسيك تجري تعديلات دفاعية أمام كوريا
أجرت المكسيك ثلاثة تغييرات في تشكيلتها الأساسية استعدادا لمواجهة كوريا الجنوبية في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم لكرة القدم، إذ سيبدأ القائد إدسون ألفاريز في قلب الدفاع بدلا من الموقوف سيزار مونتيس، بينما انضم كيم مون-هوان إلى خط وسط كوريا. يحل ألفاريز محل قلب الدفاع سيزار مونتيس، الذي طرد في فوز المكسيك 2-صفر على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية. سيشغل خورخي سانشيز مركز الظهير الأيمن بدلا من إسرائيل رييس. ويحل لاعب خط الوسط لويس رومو محل ألفارو فيدالجو في تغيير آخر أجرته المكسيك. يحتفظ الحارس راؤول رانخيل بمكانه في التشكيلة الأساسية على حساب الحارس المخضرم جييرمو أوتشوا، بعد أن حافظ على شباكه نظيفة في مواجهة جنوب أفريقيا. أجرت كوريا الجنوبية تغييرا واحدا، إذ حل كيم مون-هوان محل لي تاي-سيوك، بينما حافظ المدرب هونج ميونج-بو على ثقته في الفريق الذي فاز 2-1 على التشيك. التشكيلات المكسيك: راؤول رانخيل، خورخي سانشيز، إدسون ألفاريز، يوهان فاسكيز، خيسوس جاياردو، لويس رومو، إريك ليرا، برايان جوتيريز، روبرتو ألفارادو، راؤول خيمنيز، جوليان كينونيس. كوريا الجنوبية: كيم سونج-جيو، لي هان-بيوم، كيم مين-جاي، كيم مون-هوان، لي جي-هيوك، سول يونج-وو، هوانج إن-بيوم، لي جاي-سونج، لي كانج-إن، بايك سونج-هو، سون هيونج-مين.
الإنجليزي يخوض لقاء ودي مع فريق أمريكي
شارك كل من مورجان روجرز ومارك جيهي ودجيد سبينس، لاعبو المنتخب الإنجليزي، في مباراة ودية تدريبية أمام فريق سبورتنج كانساس سيتي. شارك الثلاثي كبدلاء في المواجهة الأولى للمنتخب الإنجليزي والتي فاز فيها على كرواتيا، لكنهم حصلوا على وقت أطول في المباراة الودية أمام الفريق الأمريكي والتي أقيمت في مركز تدريبات "سوب". وفي الوقت الذي لن يخوض فيه منتخب إنجلترا أي مباراة حتى يوم الثلاثاء المقبل أمام غانا، حاول الألماني توماس توخيل منح لاعبيه فرصة اللعب للاستعداد بشكل أفضل. وشارك 13 لاعبا فقط في التدريبات المفتوحة والتي كانت بمثابة إحماء للمباراة الودية. وشارك كل من إيبرتشي إيزي وإيفان توني وجوردان هيندرسون وكوبي ماينو وجاريل كوانساه والحارسين جيمس ترافورد ودين هيندرسون في المباراة التي ذكرت تقارير أنها شهدت مشاركة الفريق الأمريكي بتشكيلين مختلفين. ولم يتواجد تريفور شالوباه، المنضم حديثا لقائمة المنتخب الإنجليزي في تلك المواجهة الودية، حيث لازال لاعب تشيلسي يتأقلم على الأجواء، بعدما تم استدعاءه ليحل محل زميله المصاب تينو ليفرامينتو قبل المباراة الأولى لإنجلترا في المونديال. وسافر شالوباه، الذي تم استدعاءه للمنتخب مرة واحدة في المباراة التي خسرها أمام السنغال الصيف الماضي، إلى مركز التدريبات في كانساس سيتي مباشرة، فيما كان باقي زملائه في دالاس بعد الفوز على كرواتيا 4-2.
أوناحي: مواجهة اسكتلندا أصعب من البرازيل
قال عز الدين أوناحي، لاعب وسط منتخب المغرب، إن مواجهة فريقه أمام اسكتلندا ستكون المنعطف الأهم في المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. ويلتقي منتخب المغرب مع اسكتلندا، في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بالبطولة، وذلك بعدما تعادل في الجولة الأولى مع البرازيل التي ستواجه هاييتي في الجولة ذاتها. ونقل موقع "أحداث" المغربي عن أوناحي قوله في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن المواجهة مع اسكتلندا ستكون أكثر صعوبة وقوة من مواجهة البرازيل. وأرجع أوناحي ذلك إلى أن المنتخب الاسكتلندي يدخل المباراة وفي رصيده ثلاث نقاط بعد الفوز على هاييتي في الجولة الأولى، فيما يملك منتخب المغرب نقطة واحدة فقط بعد تعادله مع البرازيل. وقال أوناحي إن منتخب اسكتلندا معروفه بأسلوب لعبه المعتمد على الاندفاع البدني والكرات الطويلة والالتحامات القوية، وهو الذي يتطلب جاهزية كبيرة منذ الدقائق الأولى للمباراة، حسب قوله. وأبدى لاعب وسط المغرب رغبته في تحقيق إنجاز تاريخي للكرة المغربية في المونديال مجددا، مثلما حدث في نسخة عام 2022 في قطر، مشيرا إلى أن ذلك هو رغبة باقي اللاعبين في الفريق أيضا.
احتكاكات بين لاعبي قطر وكندا
شهدت مباراة كندا وقطر احتكاكات بين لاعبي المنتخبين عقب المباراة، التي انتهت بفوز المنتخب الكندي 6-صفر في المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وعقب انتهاء اللقاء، أظهرت لقطات تليفزيونية قيام الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني لمنتخب قطر، بمعاتبة الأمريكي جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، حيث طالبه بعدم المبالغة في الاحتفال بانتصار فريقه، وهو الأمر الذي رفضه مدرب كندا، الذي بدت على ملامحه الامتعاض، قبل أن يذهب لجماهير فريقه ويلوح لها بفوز فريقه بسداسية. وأثارت تصرفات مارش استياء لاعبي وطاقم منتخب قطر، الذين دخلوا في احتكاكات ومشادات مع المنتخب الكندي، قبل أن يتم إنهاء الأمر سريعا، ويذهب الجميع إلى غرف خلع الملابس. ورفع منتخب كندا رصيده إلى 4 نقاط في صدارة الترتيب بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه منتخب سويسرا، المتساوي معه في ذات الرصيد، قبل لقائهما في الجولة الأخيرة. في المقابل، تجمد رصيد منتخب قطر، الذي تلقى أقسى خسارة في تاريخه بالمونديال، عند نقطة واحدة في المركز الرابع، قبل لقائه مع البوسنة والهرسك، المتساوي معه في الرصيد نفسه بالجولة الأخيرة. ويتعين على منتخب قطر الفوز على البوسنة والهرسك، حيث لا تزال الفرصة سانحة أمام (العنابي) للصعود لمرحلة خروج المغلوب عن طريق التواجد ضمن أفضل ثمانية منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالبطولة.
قطر تخسر بـ9 لاعبين أمام كندا
تعرّض منتخب منتخب قطر لهزيمة ثقيلة أمام منتخب منتخب كندا بنتيجة 0-6، في اللقاء الذي جمعهما ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، في مباراة كشفت عن تفوق كندي واضح على المستويين البدني والفني. ودخل المنتخب القطري المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في التأهل، إلا أن السيناريو جاء عكس التوقعات، بعدما فرض أصحاب الأرض إيقاعهم منذ الدقائق الأولى عبر ضغط عالٍ وسرعة في نقل الكرة، أربك الدفاع القطري بشكل واضح. وافتتح كايل لارين التسجيل مبكرًا لصالح كندا، قبل أن يضيف جوناثان ديفيد هدفين في الشوط الأول، مستغلًا المساحات والأخطاء الدفاعية، ليضع فريقه في موقف مريح قبل نهاية النصف الأول من المباراة. وزادت الأمور صعوبة على المنتخب القطري بعد حالة الطرد التي طالت همام الأمين، ما منح المنتخب الكندي أفضلية عددية واضحة استغلها بشكل مثالي، ليواصل الضغط الهجومي ويضيف المزيد من الأهداف عبر ديفيد، الذي واصل تألقه مسجلًا “هاتريك” في اللقاء. وفي الشوط الثاني، حاول الجهاز الفني للعنابي إعادة تنظيم الصفوف والحد من الانهيار الدفاعي، إلا أن كندا واصلت استثمار الأخطاء، حيث أضافت هدفين آخرين عبر نايثن صليبا، إلى جانب هدف عكسي سجله أحد لاعبي قطر بالخطأ في مرماه، ليكتمل الانهيار بنتيجة ثقيلة. وبهذه النتيجة، رفع منتخب منتخب كندا رصيده إلى أربع نقاط وضعته في صدارة المجموعة الثانية، مقتربًا من التأهل إلى الدور ثمن النهائي، بينما تجمد رصيد منتخب قطر عند نقطة واحدة، ليصبح موقفه معقدًا قبل الجولة الأخيرة. وبات المنتخب القطري مطالبًا بردة فعل قوية في مباراته المقبلة إذا ما أراد الحفاظ على آماله في بلوغ دور الـ32، وسط ضغوط كبيرة بعد هذه الخسارة الثقيلة التي كشفت عن حجم التحديات التي يواجهها في البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |