المصري يرفض توقيت مباراة وادي دجلة
أعلن النادي المصري البورسعيدي رفضه القاطع لقرار لجنة المسابقات برابطة الأندية المصرية، الصادر الجمعة، والذي حدد موعد مباراة الفريق المؤجلة أمام وادي دجلة يوم الأربعاء المقبل، مؤكدًا أن هذا الموعد الجديد غير مناسب لمصلحة الفريق. وأوضح النادي في بيان رسمي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن السبب الرئيسي وراء رفضه يعود لتعارض موعد المباراة مع التزامات الفريق في بطولة الكونفيدرالية الأفريقية، حيث يواجه المصري نظيره كايزر تشيفز الجنوب أفريقي يوم الأحد المقبل. وأشار البيان إلى الصعوبات اللوجستية التي يمر بها الفريق حاليًا، إذ سيغادر النادي مدينة بولوكوان بجنوب أفريقيا يوم الاثنين متجهًا إلى جوهانسبرج، على أن تقلع رحلة العودة إلى القاهرة في ساعة متأخرة من مساء نفس اليوم، ما يعني وصول البعثة إلى مصر قبل 24 ساعة فقط من الموعد الجديد لمباراة وادي دجلة، وهو ما يترك وقتًا ضئيلًا للغاية للتعافي والاستعداد. وأكد النادي أن الرحلة الحالية استغرقت أكثر من 30 ساعة بسبب تأخر الرحلات الجوية، ما اضطر الفريق إلى قطع مسافة إضافية بالطريق البري لمدة 12 ساعة للوصول إلى مدينة بولوكوان، وهو ما أدى إلى إرهاق شديد للاعبين والطاقم الفني، ومن المتوقع تكرار نفس المشقة في رحلة العودة، وهو ما يهدد بشكل مباشر جاهزية الفريق لمباراة وادي دجلة. وشدد النادي على أن رئيس مجلس الإدارة، كامل أبوعلي، قام بعدة محاولات للتواصل مع مسؤولي الرابطة لتنسيق الموعد بما يحقق العدالة، لكنه فوجئ بعدم الاستجابة للطلبات المشروعة، مما قد يلحق أضرارًا جسيمة بالفريق، خاصة في ظل اقتراب خوض المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام زيسكو يونايتد الزامبي يوم 14 فبراير، الأمر الذي قد يؤثر على فرص الفريق في التأهل لدور الثمانية من الكونفيدرالية. وأضاف البيان أن هذا القرار قد يؤثر أيضًا على فرص المصري في المنافسة على المراكز السبعة الأولى في الدوري المصري، والتي ستحدد لاحقًا الفرق المشاركة في المنافسة على لقب البطولة، ما يضع الفريق في موقف صعب جدًا على الصعيدين المحلي والقاري. واختتم النادي بيانه مؤكدًا احتفاظه الكامل بحق اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية التي تضمن الحفاظ على مصالحه، مطالبًا الاتحاد المصري لكرة القدم بالتدخل الفوري لحماية حظوظ الفريق في المنافسة على الصعود لدور الثمانية من بطولة الكونفيدرالية، وضمان عدم الإضرار بمصالحه في البطولة المحلية.
نيوم ينتصر على الرياض بهدف لاكازيت
حقق فريق نيوم فوزًا ثمينًا على ضيفه الرياض بهدف نظيف، في المباراة التي أقيمت الجمعة ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين. وسجل النجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 55، ليمنح فريقه ثلاثة نقاط غالية. بهذا الفوز، رفع نيوم رصيده إلى 28 نقطة، محتفظًا بالمركز الثامن في جدول ترتيب الدوري، بعد أن حقق ثمانية انتصارات مقابل ثماني خسائر وأربع مباريات تعادل. وفي المقابل، ظل فريق الرياض في المركز السادس عشر برصيد 12 نقطة، عقب تكبده خسارته الثانية عشرة هذا الموسم، مقابل الفوز في مباراتين والتعادل في ست مباريات، ليزداد وضعه صعوبة في صراع الهروب من قاع الترتيب. وسيطرت الحذر والتكتيك الدفاعي على مجريات المباراة في الشوط الأول، قبل أن ينجح لاكازيت في فك التعادل بهدف مميز منح فريقه الأفضلية النفسية والسيطرة على مجريات الشوط الثاني. وأظهر لاعبو نيوم الانضباط التكتيكي والتنظيم الدفاعي، ما حال دون تمكن الرياض من العودة في النتيجة رغم محاولاته المتكررة. وأكد مدرب نيوم بعد المباراة أن الفريق قدم أداءً جيدًا وجمع نقاط المباراة المهمة، مشيدًا بروح لاعبيه وانضباطهم طوال التسعين دقيقة، ومشيرًا إلى أن هدف الفريق الآن الحفاظ على استقراره في المنطقة الآمنة والمضي قدمًا نحو مركز متقدم في الترتيب.
سيميوني يشيد بلوكمان
أبدى دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، سعادته الكبيرة بعد فوز فريقه الساحق على مضيفه ريال بيتيس بنتيجة 5-0، ما ضمن للأتلتيكو التأهل إلى الدور قبل النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم. وأشاد سيميوني بشكل خاص بمستوى النجم الجديد للفريق، النيجيري أديمولا لوكمان، الذي تمكن من هز الشباك لأول مرة منذ انضمامه خلال فترة الانتقالات الشتوية، قادمًا من أتالانتا الإيطالي. وجاء الفوز الكبير على ملعب "بينتو فيامارين" ليؤكد هيمنة أتلتيكو على مجريات المباراة منذ بدايتها. افتتح ديفيد هانكو التسجيل في الدقيقة 12، وأضاف جوليانو سيميوني الهدف الثاني في الدقيقة 30، قبل أن يضيف لوكمان الهدف الثالث في الدقيقة 37، ليضع بصمته الأولى مع الفريق في مباراة مثالية له. وفي الشوط الثاني، واصل فريق العاصمة الإسبانية السيطرة المطلقة على المباراة، وسجل هدفيه الرابع والخامس بواسطة الفرنسي المخضرم أنطوان جريزمان وتياجو ألمادا في الدقيقتين 62 و83 على الترتيب، ليختتم الأتلتيكو فوزًا كاسحًا ويضمن مقعده في المربع الذهبي. وعند سؤاله عن حاجة لوكمان لفترة تأقلم داخل الفريق، قال سيميوني: "إنه لاعب كبير يبلغ 28 عامًا، جاء ليساعدنا، ونأمل أن نساعده أيضًا على تطوير مهاراته المختلفة عن باقي اللاعبين، وسيساهم بلا شك في تحسين أدائنا". وأضاف: "لقد لعب الفريق بشكل ممتاز، بدأ بيتيس المباراة بقوة، لكن هدفنا من ركلة ثابتة منحنا الثقة، وبفضل العمل الجاد واللعب الجماعي استطعنا الحفاظ على المستوى طوال الشوط الأول". وتطرق سيميوني للتغييرات التكتيكية، مؤكدًا أن الفريق مستعد للعب بطرق مختلفة وليس ملتزمًا بأسلوب واحد، قائلاً: "هذا ما نسعى إليه، لن نتوقف عن تطوير أسلوبنا حسب مجريات المباريات". وعن الإصابات، كشف المدرب الأرجنتيني أن بابلو باريوس، لاعب خط الوسط، تعرض لإصابة، لكنه لا يزال عنصرًا مهمًا للفريق، مؤكدًا: "سنعتني به قدر الإمكان، وسنمنح الفرصة لزميل آخر ليقدم أفضل أداء ممكن". كما تحدث عن غياب مواطنه خوليان ألفاريز بسبب عدوى فيروسية، وقال: "لقد مر بليلة صعبة وصباح أصعب، كان يريد المشاركة، لكننا قررنا عدم إشراكه حفاظًا على صحته وأدائه". ويأتي تأهل أتلتيكو مدريد إلى نصف نهائي كأس ملك إسبانيا بعد تأكيد فرق برشلونة وأتلتيك بيلباو وريال سوسييداد مقاعدها في البطولة، عقب فوزها على ألباسيتي وبلنسية وديبورتيفو ألافيس في دور الثمانية على الترتيب. ومن المقرر أن يعود أتلتيكو لمواجهة ريال بيتيس مجددًا، هذه المرة في العاصمة مدريد، ضمن منافسات المرحلة الـ23 من الدوري الإسباني، حيث يحتل الفريق حاليًا المركز الثالث برصيد 45 نقطة، بفارق 10 نقاط عن بيتيس صاحب المركز الخامس، ما يجعل اللقاء فرصة لمواصلة تعزيز تفوق الأتلتيكو في جدول الترتيب.
توديع اليوفي للكأس.. سباليتي يفسر!
اعترف لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، بخطأ فريقه التكتيكي والإداري خلال مواجهة أتالانتا، والتي أسفرت عن وداع النادي الإيطالي منافسات كأس إيطاليا عقب الخسارة القاسية صفر-3 في دور الثمانية. وأوضح سباليتي أن فريقه ارتكب "قرارات خاطئة في اللحظات الحاسمة"، في حين استغل أتالانتا الفرص بشكل مثالي لتحقيق الفوز والتأهل إلى المربع الذهبي. وجرت المباراة على ملعب أتالانتا في بيرجامو، حيث دخل يوفنتوس اللقاء بعد أداء قوي في المباريات السابقة، معتمدًا على سجل تفوقه في مواجهة أتالانتا بكأس إيطاليا، بما في ذلك الفوز عليه في نهائي نسختي 2021 و2024. لكن مجريات المباراة تحولت لصالح أصحاب الأرض بعد احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح أتالانتا، بعدما رصدت تقنية الفيديو المساعد (VAR) لمسة يد ضد جليسون بريمر أثناء محاولته صد عرضية إيدرسون، في موقف لم يلاحظه حتى لاعبو أتالانتا سجل بعدها جيانلوكا سكاماكا ركلة الجزاء بنجاح. مع بداية الشوط الثاني، دفع سباليتي بلاعبين جدد مثل جيريمي بوجا وإميل هولم، في محاولة لتعويض الفارق، لكن بدلاء أتالانتا كان لهم دور حاسم، حيث أضاف كمال الدين سليمانا وماريو باساليتش الهدفين الثاني والثالث، لتصبح النتيجة صفر-3 ويضمن أصحاب الأرض تأهلهم. وقال سباليتي: "لقد كانوا أفضل منا في اللحظات الحاسمة من المباراة. عندما تخسر صفر-3، يصعب إيجاد الكثير لتقوله. نهنئ أتالانتا ومدربه، إنه فريق قوي البنية ويقدم كرة قدم رائعة". وأضاف: "اتخذنا قرارات خاطئة عندما زادت وتيرة المباراة وتعقدت الأمور هناك لحظات تتحرك فيها الكرة بشكل عشوائي ويصبح الاعتماد على الإحصائيات كبيرًا، لكن عندما تشتد المنافسة، ينبغي اتخاذ القرارات الصحيحة بسرعة ودقة. للأسف، لم نفعل ذلك، بينما هم فعلوا". وأكد المدرب المخضرم: "نفتقر أحيانًا إلى الشراسة والتركيز الذهني في اللحظات الحاسمة، وهذا يتكرر كثيرًا خلال الموسم". وبالرغم من عمق قائمة يوفنتوس، كان من المتوقع أن يعزز البدلاء أداء الفريق في الشوط الثاني، إلا أن تأثير أتالانتا كان واضحًا وحاسمًا. وتابع سباليتي: "رفع المستوى يعتمد أيضًا على طريقة تدريب الفريق ككل لدينا بعض نقاط الضعف، كما هو الحال مع أي فريق، لكنني أرى أننا فريق واحد ما نحتاجه فقط هو الوعي باللحظات الحاسمة، فالعدد الكبير من الفرص التي أتيحت لنا يجعل النتيجة النهائية تبدو غير عادلة بعض الشيء". وعن الدقائق الأخيرة من المباراة، أضاف: "ما لم يعجبني هو أننا في نهاية اللقاء تشتت تركيزنا وحاولنا إيجاد ثغرة فردية، مما أدى إلى فقدان التنظيم والتماسك". وعندما طُلب منه التعليق على ركلة الجزاء المثيرة للجدل ضد بريمر، اكتفى بالابتسامة قائلاً: "إنها ركلة جزاء، لأنها لمست يد بريمر أنا مهتم بأمور أخرى، لدي عمل مختلف". وختم سباليتي حديثه بالقول: "أصعب مهمة بالنسبة لي هي إقناع اللاعبين بما حدث فعليًا في المباراة، وليس بما تظهره النتيجة فقط عليهم أن يدركوا حقيقة أدائهم، وهذا ما سنركز عليه خلال التدريبات القادمة".
مازا يواصل الغياب عن ليفركوزن
يستمر غياب إبراهيم مازا عن فريق باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، في مباراته المقبلة أمام بوروسيا مونشنجلادباخ، المقرر إقامتها السبت في الدوري الألماني لكرة القدم، ولكن المدافع تيم أويرمان سيكون متاحا. ويغيب مازا لأنه لازال يعاني من مشاكل في الركبة. وقال كاسبر هيولمان، المدير الفني لفريق ليفركوزن في مؤتمر صحفي: "لسوء الحظ يغيب عن المباراة، موعدها مبكر للغاية يجب علينا أن ننتظر للأسبوع المقبل". في الوقت نفسه، عاد أويرمان لتوه للنادي بعدما قضى فترة إعارة مع فريق شتورم جراتس، بطل النمسا. وقال هيولماند: أول حصة تدريبية له هنا كانت جيدة للغاية، كانت بداية جيدة هو قوي من الناحية البدنية وسريع للغاية وسيعزز من قوة الفريق في الأشهر المقبلة. ويتواجد ليفركوزن في المركز الخامس بجدول الترتيب وتعهد هيولماند بالسعي لتحقيق ثبات أكبر في الأداء بعد التذبذب الذي شهدته نتائج الفريق في المباريات الأخيرة. وفي يناير، حقق الفريق فوزين في الدوري، ولكنه أيضا تلقى خسارتين. وقال: "بالطبع، قمنا بتحليل المباريات بالتفصيل، قطعنا شوطا كبيرا، خصوصا في تمريراتنا وأسلوبنا المسيطر في اللعب نريد أن نكون أكثر ثباتا وأن نلعب أسلوبنا طوال 90 دقيقة ونقدم أداء جيدا".
سلوت يكشف سر تألق فيرتز مع ليفربول
يعتقد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن تألق فلوريان فيرتز، لاعب الفريق، في الفترة الأخيرة يعود إلى التفاهم المتزايد بينه وبين زملائه. كان لاعب خط وسط ليفربول هدفا للانتقادات في بداية مسيرته داخل قلعة (أنفيلد)، حيث لم يسجل أي هدف أو يقدم أي تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى صنع هدفا لألكسندر إيزاك في فوز الفريق 2-1 على توتنهام هوتسبير في 20 ديسمبر الماضي، بينما سجل هدفه الأول في المسابقة العريقة في الأسبوع التالي. وبينما استغرق فيرتز بعض الوقت للتأقلم مع الدوري الإنجليزي الممتاز، وخاصة من الناحية البدنية، قدم اللاعب الألماني أداء استثنائيا في فوز ليفربول الكبير 4-1 على ضيفه نيوكاسل يونايتد الأسبوع الماضي، ليواصل تألقه مع الفريق، عقب تسجيله 6 أهداف في مبارياته العشر الأخيرة. وبينما يستعد فيرتز بعد اليوم الأحد لمواجهة ضيفه مانشستر سيتي، وهو النادي الذي ارتبط اسمه بالانتقال إليه، قبل انضمامه لليفربول في الصيف الماضي، فقد تغيرت الرواية المحيطة به بشكل ملحوظ. وتحدث سلوت عن فيرتز، حيث قال "أعتقد أن الفضل في المقام الأول يعود للاعب، لأنه عليه بذل الجهد ليس فقط في الملعب، بل في صالة الألعاب الرياضية أيضا". وأضاف: "بالنسبة لي كمدرب، حتى لو كان اللاعب يعاني قليلا من الناحية البدنية في البداية، فإنه ينبغي الاستمرار في إشراكه، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لتطوير اللاعبين". وأوضح "إنه مثال على ذلك، فقد كان لدي العديد من اللاعبين الذين يتمتعون بمهارات مماثلة هذا الموسم. لذا، أعتقد أنه لم يتحسن كثيرا في مهاراته بالكرة، لأنه كان مميزا بها منذ البداية". وتابع "إبقاء فيرتز في الفريق، حتى عندما كانت تثار التساؤلات حول أدائه، لم يساعده فقط على التأقلم بدنيا، بل ساعده أيضا على بناء علاقة أفضل مع زملائه". أشار سلوت: "ربما أصبح الآن أكثر انسجاما مع زملائه لأنه لعب معهم عدد أكبر من المباريات. وهذا ما يحدث أيضا عندما يلعبون معا أكثر فأكثر. لكنني أرى التحسن الأكبر لديه ولدى بعض اللاعبين الآخرين في الجانب الهجومي". كشف المدرب الهولندي "هذا المزيج يهيئك للدوري الإنجليزي الممتاز، لأن المسابقة تعتمد على كلا الجانبين. لا يقتصر الأمر على الاستحواذ على الكرة، بل يشمل أيضا التحرك بدونها أيضا". في السنوات الأخيرة، كانت مباريات ليفربول ومانشستر سيتي حاسمة في صراعهما على اللقب، ولكن قبل المباراة القادمة، التي تجرى على ملعب (أنفيلد)، يعتبر مانشستر سيتي الفريق الوحيد الذي ينافس أرسنال على صدارة ترتيب البطولة، بينما يتواجد ليفربول في المركز السادس بفارق 14 نقطة عن فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا. وبالنسبة لسلوت، لا تزال هذه المباراة مؤشرا هاما على مكانة ليفربول في هذا الموسم الانتقالي، حيث قال "إنها فرصة أخرى لنا لنرى أين وصلنا في مسيرة تطور هذا الفريق". وألمح "نعلم أيضا أهمية النتيجة يوم الأحد، وهذا ينطبق على جميع الفرق العشرين التي ستلعب هذا الأسبوع في الدوري الإنجليزي الممتاز". وأتم سلوت حديثه قائلا "نحن في المراحل الأخيرة من الموسم، لذا فإن النتائج تكتسب أهمية متزايدة. مانشستر سيتي فريق قوي للغاية، لقد فاز على نيوكاسل الذي هزمناه في نهاية الأسبوع، حتى بدون تشكيلته الأساسية هذا يوضح لكم مدى قوة مانشستر سيتي، وما زال كذلك، وسيظل كذلك دائما".
فان دايك يحذر المحللين من انتقاد الشباب
أكد الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، على أهمية المسؤولية التي يتحملها المحللون الرياضيون عند انتقاد أداء اللاعبين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يكتسب أهمية أكبر عندما يتعلق بالجيل الشاب من اللاعبين. وجاءت تصريحات فان دايك خلال حديثه مع جاري نيفيل عبر قناة "سكاي سبورتس"، في سياق الرد على انتقادات وجهها بعض اللاعبين السابقون، مثل واين روني لبطل مانشستر يونايتد السابق، فيما تدخل الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز مدافع مانشستر يونايتد للرد على ملاحظات بول سكولز ونيكي بات. وقال فان دايك: "الانتقاد أمر طبيعي وجزء من اللعبة، ويمكنني التعامل معه شخصيًا، لكني أشعر بالقلق على الجيل القادم من اللاعبين، وأعتقد أن النجوم السابقين لديهم مسؤولية تجاههم". وأضاف: "اللاعبون الشباب يتابعون كل ما يُقال عنهم، سواء الإشادات أو الانتقادات، وهذا يمكن أن يؤثر عليهم نفسيًا، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي". وأوضح قائد ليفربول أن الانتقاد أحيانًا يتحول إلى مجرد إثارة للجدل، دون مراعاة الأثر النفسي على اللاعبين: "في بعض الأحيان يتم استفزاز الآخرين دون التفكير في تأثير ذلك على حالتهم الذهنية، خاصة اللاعبين الشباب الذين يشاهدون كل شيء على المنصات الرقمية". وتابع فان دايك: "حين يقدم اللاعبون الشباب أداءً جيدًا، تتضاعف ردود الفعل الإيجابية، لكن عند الخطأ أو الأداء الضعيف، تُوجه الانتقادات بقسوة، وهذا يترك أثرًا سلبيًا عليهم ويؤثر على ثقتهم بأنفسهم". وخلص فان دايك إلى أن التوازن مطلوب بين انتقاد الأداء وتحفيز اللاعبين على التحسن، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على المحللين الرياضيين في الحفاظ على هذا التوازن، من أجل تطوير الجيل الجديد من النجوم، دون الإضرار بصحتهم النفسية.
أرتيتا: نسير في الطريق الصحيح نحو القمة
أعرب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي أرسنال، عن سعادته الكبيرة بالمستوى الذي يقدمه فريقه في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحمل آمالًا أكبر وطموحات أعلى. ويستعد الجانرز لمواجهة سندرلاند، السبت على ملعب الإمارات، ضمن مباريات الجولة الـ25 من البريميرليج، في لقاء يسعى خلاله الفريق لمواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في جدول الترتيب. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، قال أرتيتا: «ندخل مرحلة حاسمة من الموسم، ونحتاج لدعم جماهيرنا بشكل أكبر من أي وقت مضى. مواجهة سندرلاند تمثل فرصة جديدة لتحقيق الفوز وإثبات قدرتنا على المنافسة». وتحدث المدرب الإسباني عن عودة كاي هافيرتز، مؤكدًا أنها تمثل إضافة مهمة للفريق، حيث قال إن اللاعب يمنح أرسنال حلولًا مختلفة داخل الملعب، مشيدًا بالمستوى الذي ظهر به أمام تشيلسي بعد تعافيه من الإصابة، معتبرًا ذلك دليلًا واضحًا على جودته العالية. كما أوضح أرتيتا أن صعوبة التسجيل تزداد مع ارتفاع الكثافة الدفاعية داخل منطقة الجزاء، وهو ما يدفع الفريق للبحث عن حلول بديلة مثل التسديد من خارج المنطقة، مشيرًا إلى أن كرة القدم تعتمد على اتخاذ قرارات سريعة، وأن الفرق القادرة على إيجاد الحلول المتنوعة هي الأكثر حظًا في تحقيق الأهداف والبطولات. وعن إصابة ميكيل ميرينو، وصف أرتيتا غيابه بالضربة القوية، مؤكدًا أن اللاعب يمثل قيمة كبيرة للفريق ويوفر العديد من الحلول الفنية داخل الملعب. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف منذ بداية فترة الإعداد للموسم كان المنافسة على الصدارة والسعي للتتويج بلقب الدوري، موضحًا أن الفريق يسير خطوة بخطوة، ويتعامل مع كل مباراة على أنها نهائي مبكر، مشددًا على أن الحديث عن اللقب لا يزال مبكرًا، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن أرسنال يسير في الاتجاه الصحيح.
جوارديولا يرد على انتقادات الجالية اليهودية!
دافع بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، عن موقفه في التعبير عن آرائه بشأن الصراعات العالمية، مؤكدًا أنه لا يرى أي سبب يمنعه من التحدث بصراحة، فقط لأنه مدرب كرة قدم. وجاءت تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل مواجهة فريقه المرتقبة أمام ليفربول يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قال: "لماذا لا ينبغي أن أعبر عما أشعر به، فقط لأنني مدرب كرة قدم؟". وأضاف: "ما قلته في الأساس هو أن هناك الكثير من الصراعات حول العالم، وأنا أدينها جميعًا، دون تمييز أو تفضيل أي بلد على آخر". وأوضح جوارديولا أن شعوره بالمسؤولية يتجاوز كرة القدم، مشيرًا إلى أن الصور التي يراها للضحايا الأبرياء في مناطق النزاع حول العالم، بما في ذلك فلسطين وأوكرانيا والسودان، تثير حزنه العميق. وقال: "إذا كان الأبرياء يقتلون، فأنا أدين ذلك كله هذه هي رسالتي، وإذا لم يفهم البعض ذلك فلا بأس، لقد قلت ما أستطيع قوله". ولم يخف المدرب الإسباني رغبته في استخدام منصبه للتأثير الإيجابي على المجتمع، حيث أشار إلى أنه يريد التحدث "من أجل أن يكون المجتمع أفضل"، مستذكرًا مشاركته مؤخرًا في حدث خيري في برشلونة لدعم الأطفال الفلسطينيين المتأثرين بالصراع. لكن تصريحاته لم تمر دون جدل، إذ تلقت كلماته مزيجًا من الثناء والانتقاد فقد نصح بعض قادة الجالية اليهودية جوارديولا بالتركيز على كرة القدم وتجنب الخوض في الشؤون الدولية، معتبرين أن تصريحاته "تخرج عن إطار كرة القدم وتضر بصورة النادي". ورغم ذلك، أكد جوارديولا في مقابلة مع "بي بي سي سبورت" أنه لا يرى ما هو غير عادي في ما قاله، وأنه لا يشعر بأنه تجاوز الحدود: "بصراحة، لم أقل شيئًا مختلفًا عن شعوري". وجاءت تصريحات جوارديولا ضمن سلسلة من المواقف الإنسانية التي عبر عنها مؤخرًا، حيث أبدى قلقه أيضًا إزاء حوادث إطلاق النار التي شهدتها الولايات المتحدة وتورط فيها عملاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، مؤكدًا أن معانات الأطفال والضحايا الأبرياء في أي مكان تهمه وتؤلمه. بهذه المواقف، يواصل جوارديولا الجمع بين مهامه كمدرب كبير في كرة القدم ومسؤوليته الإنسانية، وهو ما يعكس توجهه الشخصي في استخدام منصبه العام للتأثير الإيجابي والمساهمة في التوعية بالمآسي الإنسانية، حتى وإن واجه انتقادات من بعض الأطراف التي ترى أن دوره يجب أن يقتصر على الرياضة فقط.