Image

فلامنجو يواصل التحليق في صدارة البرازيل

واصل فلامنجو إحكام قبضته على صدارة الدوري البرازيلي لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا مهمًا على ضيفه ريد بول براجانتينو بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين، ليحافظ على أفضلية مريحة في سباق المنافسة على اللقب. ودخل فلامنجو المباراة بحثًا عن تعزيز موقعه في القمة، ونجح في فرض أفضليته مبكرًا، بعدما افتتح جييرمو فاريلا التسجيل في الدقيقة 13 مستغلًا كرة عرضية من خورخي أندريس كاراسكال، ليضع أصحاب الأرض في المقدمة. وعلى الرغم من محاولات براجانتينو للعودة، حافظ فلامنجو على تماسكه، قبل أن يوجه بيدرو ضربة جديدة للضيوف في الدقيقة 71، عندما تابع تمريرة رأسية من جورجينيو بعد ركلة ركنية، ليضاعف تقدم فريقه. ورفع بيدرو رصيده إلى 16 هدفًا في الدوري هذا الموسم، ليواصل مطاردته لمتصدر قائمة الهدافين، ويؤكد حضوره كأحد أبرز الأسلحة الهجومية لفلامنجو في سباق اللقب. ورفض براجانتينو الاستسلام، وتمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 86 بعدما سجل برونو هنريكي هدفًا عكسيًا بالخطأ في مرمى فريقه، لتزداد إثارة الدقائق الأخيرة. وتحولت المباراة إلى اختبار حقيقي لدفاع فلامنجو وحارسه أجوستين روسي، الذي لعب دورًا بارزًا في الحفاظ على النتيجة، بعدما تصدى لعدد من المحاولات الخطيرة لبراجانتينو في الوقت المتبقي، ليؤمن لفريقه ثلاث نقاط ثمينة. ورفع فلامنجو رصيده إلى 60 نقطة في المركز الأول، موسعًا الفارق إلى ثلاث نقاط مع بالميراس أقرب منافسيه، ليواصل مشواره بثبات نحو اللقب مع اقتراب المسابقة من مراحلها الحاسمة. وفي مباراة أخرى ضمن الجولة نفسها، عزز أتلتيكو باراناينسي موقعه في المراكز المتقدمة بعدما تغلب على ضيفه باهيا 2-1، في مواجهة شهدت تقلبات عدة حتى الدقائق الأخيرة. وبادر أتلتيكو باراناينسي بالتسجيل في الدقيقة 16 عن طريق لوكاس إسكريفل، لكن باهيا لم ينتظر طويلًا للرد، إذ أدرك إريك بولجا التعادل بعد عشر دقائق فقط. وحسم البديل جورجي ريفالدو المواجهة لمصلحة أصحاب الأرض في الدقيقة 69، بعدما استغل عرضية كيروين فارجاس وسدد من مسافة قريبة داخل الشباك. وحصل باهيا على فرصة ثمينة لخطف التعادل في الوقت بدل الضائع، لكن إيفرالدو أهدر ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، بعدما نجح الحارس مياكيل في التصدي لها، ليحافظ أتلتيكو باراناينسي على انتصاره. ورفع الفوز رصيد أتلتيكو باراناينسي إلى 49 نقطة في المركز الثالث، بينما توقف رصيد باهيا عند 46 نقطة في المركز الخامس، لتزداد حدة المنافسة على المراكز المتقدمة مع استمرار سباق الدوري البرازيلي.

Image

تعديل في قائمة منتخب الجزائر

اضطر المنتخب الجزائري إلى إجراء تعديل على قائمته استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، بعدما استدعى لاعب الوسط الشاب عديل بوربعة لتعويض نبيل بن طالب الذي تأكد غيابه بسبب الإصابة. ويحصل بوربعة، لاعب وسط نادي لومان الفرنسي، على فرصة الظهور للمرة الأولى مع المنتخب الجزائري الأول، في خطوة تفتح الباب أمام أحد العناصر الشابة لإثبات قدراته على المستوى الدولي، بعدما لفت الأنظار مع فريقه خلال الفترة الماضية. وجاء استدعاء اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا بعد إصابة بن طالب خلال مشاركته مع ليل أمام نيس في الدوري الفرنسي، حيث خسر فريقه المباراة بنتيجة 2-1، ليغادر اللاعب حسابات الجهاز الفني قبل انطلاق فترة التوقف الدولي. ويمثل غياب بن طالب ضربة للجهاز الفني، بالنظر إلى خبرته الدولية ودوره في خط الوسط، إلا أن استدعاء بوربعة يمنح المنتخب فرصة لاختبار خيار جديد، خصوصًا مع توجه الكرة الجزائرية إلى توسيع قاعدة اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب الأول. وتستعد الجزائر لمواصلة مشوارها في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث تستضيف زامبيا يوم 25 سبتمبر ضمن منافسات المجموعة التاسعة، في مواجهة يسعى خلالها «محاربو الصحراء» إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتعزيز موقعهم في سباق التأهل. وبعد مواجهة زامبيا، ينتقل المنتخب الجزائري إلى خارج ملعبه لملاقاة بوروندي يوم 29 سبتمبر، قبل أن يختتم برنامجه خلال فترة التوقف بمواجهة النيجر وديًا في السادس من أكتوبر. وتمنح هذه المباريات المدرب فرصة لتقييم جاهزية المجموعة، خاصة العناصر الجديدة، في ظل اقتراب الاستحقاقات القارية التي تتطلب وجود أكثر من خيار في مختلف المراكز. ويأمل بوربعة أن يستثمر أول استدعاء له إلى المنتخب الأول في تقديم نفسه بصورة قوية، وتحويل الفرصة إلى بداية لمسيرة دولية طويلة، بينما ينتظر الجهاز الفني أن يقدم اللاعب الإضافة المطلوبة لتعويض غياب بن طالب خلال المرحلة المقبلة.

Image

مبابي يحسم الجدل مع ديمبيلي قبل الكرة الذهبية

حسم كيليان مبابي، نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، الجدل حول علاقته بزميله عثمان ديمبيلي، مؤكدًا أن المنافسة المحتملة بينهما على جائزة الكرة الذهبية لا تؤثر في صداقتهما، وذلك قبل انضمامهما إلى معسكر «الديوك» استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة. وكانت تصريحات مبابي الأخيرة مع مجلة «فرانس فوتبول» قد فتحت الباب أمام تكهنات بشأن وجود توتر بين النجمين، خصوصًا مع وجود اسميهما ضمن دائرة المرشحين للجائزة التي تعد الأبرز فرديًا في عالم كرة القدم، والمقرر الإعلان عن الفائز بها خلال حفل يقام في لندن يوم 26 أكتوبر المقبل. وخلال حديثه، تحدث مبابي عن مسيرته مقارنة بديمبيلي، مشيرًا إلى اختلاف الطريق الذي سلكه كل منهما للوصول إلى القمة فبينما فرض مهاجم ريال مدريد نفسه لاعبًا بارزًا منذ سنواته الأولى، واجه ديمبيلي فترات صعبة بسبب الإصابات، قبل أن يستعيد مستواه ويصل إلى قمة الكرة العالمية. وأثارت تلك التصريحات تفسيرات مختلفة في الإعلام الفرنسي، قبل أن يتدخل مبابي بنفسه لوضع حد للتكهنات، مؤكدًا أنه تحدث مع ديمبيلي بشأن ما قاله، وأن العلاقة بينهما لم تتأثر. وقال مبابي لصحيفة «ليكيب» إن ما حدث لا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، مشددًا على أن ديمبيلي صديقه، وأنه لا توجد أي مشكلة بينهما، في رسالة واضحة قبل تجمع المنتخب الفرنسي. ويأتي التنافس بين اللاعبين في توقيت يحظى فيه ديمبيلي بأفضلية مهمة، بعدما توج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، عقب موسم ناجح مع باريس سان جيرمان، فيما يواصل مبابي البحث عن التتويج بالجائزة للمرة الأولى في مسيرته. ويملك ديمبيلي أيضًا سجلًا قويًا في سباق العام الحالي، في ظل نجاحه مع باريس سان جيرمان وتحقيقه ألقابًا كبرى، بينما يعتمد مبابي على أرقامه الفردية وتأثيره المستمر مع ريال مدريد والمنتخب الفرنسي. ولا تقتصر المنافسة بين الثنائي على الجوائز الفردية، إذ سبق أن لعبا دورًا مهمًا مع المنتخب الفرنسي في البطولات الكبرى، وكانا ضمن المجموعة التي قادت «الديوك» إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، قبل الخروج أمام إسبانيا التي واصلت مشوارها حتى التتويج باللقب. ويتمسك مبابي بأحد أبرز الإنجازات الفردية في مسيرته، بعدما عزز سجله التهديفي في كأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة وفق الأرقام الواردة في المادة، متجاوزًا أرقامًا قياسية كانت مرتبطة لسنوات بأسماء كبيرة في تاريخ البطولة. وبينما تتجه الأنظار إلى سباق الكرة الذهبية، يحرص مبابي وديمبيلي على إبقاء المنافسة داخل الملعب، بعيدًا عن علاقتهما الشخصية، خصوصًا أن المنتخب الفرنسي مقبل على مرحلة جديدة تحتاج إلى تعاون نجومه أكثر من أي وقت مضى. وهكذا يتحول الصراع على الجائزة الفردية إلى منافسة بين زميلين يعرف كل منهما قيمة الآخر، فيما يبقى القرار النهائي بشأن الكرة الذهبية مرتبطًا بما قدمه كل لاعب خلال الموسم، وما حققه من إنجازات وأرقام وتأثير مع ناديه ومنتخب بلاده.

Image

أزمة التحكيم تشتعل.. أتلتيكو يرد بقوة على مورينيو

رد نادي أتلتيكو مدريد الإسباني على جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، وناديه، بعد الانتقادات التي وجهها المدرب البرتغالي للتحكيم عقب ديربي مدريد، الذي انتهى بفوز أتلتيكو بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري الإسباني بالموسم الجاري 2026-2027.

Image

زيدان يستدعي أكليوش بدلًا من زائير-إيمري

بدأت ملامح المرحلة الجديدة في المنتخب الفرنسي بالظهور سريعًا، حتى قبل خوض زين الدين زيدان مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني، بعدما اضطر المدرب الجديد إلى إجراء تعديل على قائمته باستدعاء ماجنيس أكليوش لتعويض غياب وارن زائير-إيمري بسبب الإصابة. وأعلنت إدارة المنتخب الفرنسي استبعاد زائير-إيمري من المعسكر بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ، ليصبح ثاني لاعب يغادر قائمة زيدان منذ الإعلان عنها، عقب حارس مرمى لانس روبن ريسر، الذي عوّضه جان بوتيز حارس كومو الإيطالي. ويأتي ذلك قبل أيام قليلة من أول ظهور رسمي لزيدان مع «الديوك». ويحمل استدعاء أكليوش دلالة خاصة، إذ كان لاعب باريس سان جيرمان من أبرز الأسماء التي غابت عن قائمة زيدان الأولى، قبل أن تمنحه إصابة زائير-إيمري فرصة جديدة للانضمام إلى المجموعة. ويلعب اللاعبان في صفوف باريس سان جيرمان، فيما شارك زائير-إيمري أساسياً مع فريقه في الفوز على أولمبيك مارسيليا 2-1 في الدوري الفرنسي، قبل أن يتأكد غيابه عن تجمع المنتخب. وتأتي هذه التغييرات في وقت يسعى فيه زيدان إلى وضع بصمته الأولى على المنتخب الفرنسي، بعدما تولى المهمة خلفًا لديدييه ديشامب، الذي أنهى فترة طويلة على رأس «الديوك». وكان زيدان قد أعلن قائمته الأولى يوم 18 سبتمبر، وضمت 23 لاعبًا، بينهم خمسة أسماء جديدة، في مؤشر على رغبته في منح الفرصة لبعض الوجوه الشابة إلى جانب الحفاظ على الهيكل الأساسي للمنتخب. وتبدأ مهمة زيدان رسميًا يوم 25 سبتمبر عندما يحل المنتخب الفرنسي ضيفًا على تركيا في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، قبل مواجهة بلجيكا خارج الديار في 28 سبتمبر. ويعود «الديوك» إلى فرنسا لمواجهة إيطاليا في الثاني من أكتوبر، ثم يستضيف بلجيكا مجددًا في الخامس من الشهر ذاته. ولا تبدو المهمة مجرد تغيير فني على دكة البدلاء، إذ يدخل زيدان المرحلة الجديدة وهو مطالب بالحفاظ على قوة المنتخب الفرنسي مع ضخ عناصر جديدة في المجموعة. وقد حملت قائمته الأولى بعض المفاجآت، مع استبعاد عدد من الأسماء التي كانت حاضرة في السنوات الماضية، مقابل منح الفرصة للاعبين جدد، في محاولة لبناء مجموعة تنافسية للسنوات المقبلة. ويملك زيدان رصيدًا استثنائيًا مع المنتخب الفرنسي كلاعب، بعدما كان أحد أبرز عناصر الجيل الذي توج بكأس العالم 1998، ثم ساهم في إحراز بطولة أوروبا 2000. وبعد سنوات ناجحة على مستوى التدريب مع ريال مدريد، والتي شهدت تتويجه بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، يعود «زيزو» الآن إلى المنتخب من موقع مختلف، بحثًا عن صناعة نجاح جديد هذه المرة من مقاعد البدلاء. ويمنح التغيير الاضطراري باستدعاء أكليوش زيدان فرصة إضافية لاختبار خياراته، خصوصًا أن اللاعب يمتلك خصائص هجومية مختلفة عن زائير-إيمري، ما يوسع البدائل المتاحة أمام المدرب في وسط الملعب والمناطق المتقدمة. وتبقى مشاركة اللاعب وتوظيفه من الملفات التي ستتضح مع انطلاق المعسكر والمباراة الأولى أمام تركيا. ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو الأنظار موجهة إلى كيفية إدارة زيدان لأول تجمع له، وقدرته على تحويل أفكاره إلى أداء داخل الملعب. فالفترة المقبلة ستقدم أول مؤشرات حقيقية على شكل المنتخب الفرنسي تحت قيادته، فيما تمنحه مباريات دوري الأمم الأربع مساحة مهمة لتجربة خياراته وتحديد ملامح المجموعة التي سيعتمد عليها في المرحلة المقبلة.

Image

بعد 9 سنوات.. نيتو يقترب من العودة لليوفي

اقترب البرازيلي نيتو، حارس مرمى يوفنتوس السابق، من العودة إلى صفوف النادي الإيطالي مجددًا، بعد دخوله دائرة المرشحين لتدعيم مركز حراسة المرمى، عقب إصابة البولندي كاميل جرابارا بقطع في الرباط الصليبي.

Image

أرقام فينيسيوس تثير القلق داخل ريال مدريد!

بات البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد الإسباني، تحت ضغط متزايد من جماهير الفريق، بعدما واصل تقديم مستويات متواضعة مع انطلاقة الموسم، لتتعالى الأصوات المطالبة بمنحه فرصة على مقاعد البدلاء والدفع بالإيفواري ديوماندي في مركز الجناح الأيسر.

Image

اللجنة الإعلامية لخليجي 27 تضع اللمسات الأخيرة

عقدت اللجنة الإعلامية لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27 – خليجي الديار العربية» اجتماعها الرابع في فندق هيلتون جدة، لمتابعة آخر التحضيرات الإعلامية والتنظيمية قبل انطلاق منافسات البطولة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر المقبل. وترأس الاجتماع خالد مبارك الكواري، رئيس اللجنة الإعلامية، بحضور فيصل بن يوسف الطويهر نائب رئيس اللجنة، وممثلي الاتحادات الخليجية الأعضاء سالم علي النقبي، وأحمد مهدي ميرزا، وأحمد عوده زامل، وسيف الجابري، إلى جانب محمد الغامدي رئيس اللجنة الإعلامية المحلية، ومسلم الهلابي مسؤول العمليات الإعلامية في الاتحاد الخليجي لكرة القدم. واستعرض الاجتماع جاهزية المنظومة الإعلامية للبطولة، وفي مقدمتها المراكز المخصصة للصحفيين والإعلاميين، حيث اكتمل تجهيز المركز الإعلامي الرئيسي في فندق هيلتون جدة، إلى جانب مركز الاعتماد الإعلامي في ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، والمركز الإعلامي في ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، بما يوفر للمؤسسات الإعلامية المساحات والخدمات اللازمة لتغطية المنافسات. كما تابعت اللجنة إجراءات اعتماد ممثلي وسائل الإعلام، مع بدء توزيع التصاريح وفق الجدول الزمني والإجراءات التنظيمية المعتمدة، والتأكيد على استكمال مختلف الترتيبات المرتبطة بدخول الإعلاميين إلى الملاعب والمراكز الإعلامية طوال أيام البطولة. وناقش الاجتماع كذلك ترتيبات افتتاح المركز الإعلامي الرئيسي، والتحضيرات الخاصة بالمؤتمر الصحفي الرئيسي للبطولة، فضلًا عن مراجعة جاهزية المراكز الإعلامية في الملاعب التي ستحتضن المباريات، بهدف توفير بيئة عمل متكاملة تسهّل مهمة الصحفيين والمصورين وممثلي القنوات ووسائل الإعلام المختلفة. وشملت المراجعة الدليل الإعلامي الخاص بالبطولة، الذي جرى الانتهاء من إعداده وتوزيعه على الإعلاميين، بما يتضمن المعلومات والإرشادات التي تساعدهم على إنجاز مهامهم وفق اللوائح المعتمدة. كما تم بحث آلية توزيع الشارات الإعلامية الخاصة بالمصورين وممثلي القنوات غير المالكة لحقوق البث، بما يضمن تنظيم حركة الأطقم الإعلامية داخل المنشآت الرياضية. وعلى الصعيد اللوجستي، أكدت اللجنة جاهزية ترتيبات نقل الإعلاميين من وإلى ملاعب البطولة عبر الحافلات المخصصة، مع التشديد على الالتزام بمواعيد ونقاط التجمع المحددة، وضرورة حمل التصاريح الإعلامية وتذاكر المباريات أثناء التنقل والدخول إلى الملاعب. وشددت اللجنة على أهمية الدور التنسيقي الذي يقوم به رؤساء الوفود الإعلامية، من خلال نقل التعليمات والإجراءات التشغيلية إلى إعلاميي بلدانهم، والتأكد من التزام الجميع بالترتيبات المعتمدة، بما يسهم في انسيابية العمل الإعلامي خلال البطولة. وتأتي هذه التحضيرات قبل أيام قليلة من انطلاق «خليجي 27»، التي تجمع ثمانية منتخبات خليجية في جدة، وسط استعدادات تنظيمية وإعلامية متكاملة لمواكبة الحدث وتوفير أفضل الظروف لممثلي وسائل الإعلام المشاركين في تغطية منافساته.

Image

غيابات مؤثرة تضرب قائمة إنجلترا

تلقى المنتخب الإنجليزي ضربة جديدة قبل مواجهاته المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، بعدما أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم خروج خمسة لاعبين من قائمة المدرب الألماني توماس توخيل، يتقدمهم ديكلان رايس وكول بالمر وماركوس راشفورد، إلى جانب تينو ليفرامينتو وكوبي ماينو، بسبب الإصابات. وتأتي هذه الغيابات قبل المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا، بطلة العالم، على ملعب ويمبلي، في اختبار قوي للمنتخب الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، فيما يعمل الجهاز الفني على إعادة ترتيب أوراقه قبل سلسلة من المباريات المتتالية. وسارع توخيل إلى استدعاء بديلين لتعويض الغيابات، حيث انضم جيمس جارنر لاعب إيفرتون ومورجان جيبس-وايت لاعب نوتنجهام فورست إلى قائمة «الأسود الثلاثة»، على أن يلتحقا ببقية عناصر المنتخب الثلاثاء. وكانت إصابة ماينو وليفرامينتو قد فرضت تغييرًا في حسابات الجهاز الفني، في الوقت الذي يمثل فيه غياب رايس وبالمر وراشفورد خسارة لعدد من العناصر التي يعتمد عليها المنتخب في الخطوط المختلفة. ويستعد المنتخب الإنجليزي لخوض برنامج مزدحم خلال النافذة الدولية، حيث يلتقي إسبانيا في ويمبلي، قبل أن يحل ضيفًا على التشيك في 29 سبتمبر، ثم يواجه كرواتيا في الثالث من أكتوبر، على أن يختتم مبارياته بمواجهة جديدة أمام التشيك في السادس من الشهر ذاته. ويأتي غياب بالمر في وقت كان فيه اللاعب قد بدأ الموسم بصورة قوية، إذ سجل أربعة أهداف مع فريقه، بعدما أثار عدم استدعائه لقائمة توخيل في كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا، قبل أن يعود إلى حسابات المنتخب في المرحلة الحالية. وكان توخيل قد تحدث عقب إعلان قائمته المكونة من 27 لاعبًا عن كوبي ماينو، مؤكدًا أن إشراك لاعب مانشستر يونايتد سيكون ضمن مسؤولياته، خصوصًا بعد أن ظل اللاعب على مقاعد البدلاء ولم يشارك في أي دقيقة خلال مشوار إنجلترا في مونديال أمريكا الشمالية، الذي أنهته في المركز الثالث. وتفرض الإصابات الحالية على توخيل إجراء تعديلات اضطرارية قبل اختبار إسبانيا، في وقت يسعى فيه المنتخب الإنجليزي إلى الحفاظ على استقراره الفني والاستفادة من بقية عناصر القائمة خلال سلسلة المواجهات المقبلة.