Image

البايرن يكشف كواليس أزمة كومباني الصحية

كشف نادي بايرن ميونيخ الألماني عن آخر المستجدات المتعلقة بالحالة الصحية لمدربه البلجيكي فينسنت كومباني، بعدما تعرض لوعكة صحية مفاجئة خلال تدريبات الفريق، الجمعة، استدعت نقله إلى المستشفى بواسطة مروحية طبية. وجاءت التطورات الصحية لكومباني قبل مواجهة بايرن ميونيخ أمام فرايبورج، المقرر إقامتها السبت، ضمن منافسات الدوري الألماني، حيث عُقد المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة بحضور ماكس إيبرل، المدير الرياضي للنادي، وآرون دانكس، المدرب المساعد، في ظل غياب المدير الفني عن المشهد بسبب حالته الصحية. أكد ماكس إيبرل أن الحالة الصحية للمدرب البلجيكي أصبحت مستقرة، مشيرًا إلى أنه سيبقى في المستشفى لعدة أيام إضافية، من أجل استكمال الفحوصات الطبية والحصول على الرعاية اللازمة. وقال المدير الرياضي لبايرن ميونيخ إن ما حدث لم يكن سهلًا على الإطلاق، موضحًا أنه تواصل مع كومباني وزوجته مساء الجمعة، بعدما تعرض المدرب للسقوط خلال وجوده في الملعب. وأضاف إيبرل أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في الاطمئنان على صحة كومباني، بعيدًا عن أي اعتبارات رياضية، مؤكدًا أن النادي يقف إلى جانبه ويدعمه خلال هذه الفترة، مع تمنيات الجميع له بالشفاء العاجل. وشدد المسؤول البافاري على ضرورة تحديد أسباب الوعكة الصحية التي تعرض لها المدرب، موضحًا أن عودته إلى عمله لن تكون مطروحة قبل تعافيه بصورة كاملة واستعادة جاهزيته. وكشف إيبرل أن كومباني عانى من بعض المشكلات الصحية البسيطة خلال الأسبوع الماضي، وهو ما دفع الفريق الطبي إلى إجراء المزيد من الفحوصات لمعرفة طبيعة ما يعاني منه. وأوضح المدير الرياضي أن الفحوصات الأولية أظهرت بعض النتائج، لكن النادي لا يزال ينتظر معلومات إضافية لتحديد السبب الدقيق للأزمة الصحية، إلى جانب معرفة الفترة التي سيحتاجها المدرب للتعافي. وأشار إيبرل إلى أنه لا يستطيع تقديم تفاصيل طبية دقيقة، لكنه أكد أن دعم كومباني معنويًا والوقوف إلى جانبه يمثلان أمرًا مهمًا في الوقت الحالي. من جانبه، تحدث آرون دانكس، المدرب المساعد في الجهاز الفني لبايرن ميونيخ، عن تواصله مع كومباني عقب نقله إلى المستشفى، مؤكدًا أنه حرص على إبلاغه بأن صحته تأتي في المقام الأول، وأن الحديث عن كرة القدم يمكن تأجيله إلى وقت لاحق. وأوضح دانكس أن الجهاز الفني سيواصل العمل بصورة طبيعية خلال غياب المدرب البلجيكي، مع تحمل المسؤولية الفنية ومحاولة الحفاظ على تقدم الفريق خلال المرحلة المقبلة.

Image

الكونفيدرالية تشتعل.. الكبار أمام اختبار التأهل الحاسم

تتواصل المنافسة بين الأندية الأفريقية لحجز مقاعدها في دور المجموعات ببطولة كأس الكونفيدرالية، مع اقتراب مرحلة التصفيات من محطتها الحاسمة، في ظل تفاوت حظوظ الفرق بين من قطع شوطًا كبيرًا نحو التأهل وآخرين باتوا مطالبين بتعويض نتائج الذهاب لتجنب الخروج المبكر. ويبرز الأهلي المصري ضمن أبرز المرشحين للعبور، بعدما عاد بفوز ثمين من ملعب كيتارا الأوغندي بنتيجة 2-1، ليمنح نفسه أفضلية قبل لقاء الإياب. كما يسعى زد إف سي إلى مواصلة مغامرته القارية الأولى، رغم تعادله مع عزام يونايتد التنزاني بهدف لمثله، وهي النتيجة التي تبقي المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. وفي تونس، يدخل الصفاقسي مواجهته أمام أفاد دجيكانو الإيفواري بطموح بلوغ دور المجموعات، بعدما انتهى لقاء الذهاب بالتعادل 1-1، بينما تبدو مهمة الترجي الجرجيسي أكثر تعقيدًا، إثر خسارته على أرضه أمام ريال باماكو المالي بنتيجة 1-3، ما يفرض عليه تحقيق عودة قوية خارج ملعبه. أما الكرة المغربية، فتترقب اختبارين مهمين، إذ يستضيف الجيش الملكي فريق كورهوجو الإيفواري بعد التعادل السلبي ذهابًا، في حين يواجه الرجاء البيضاوي إلكانيمي واريورز النيجيري، ساعيًا لاستثمار نتيجة التعادل 2-2 في مباراة الذهاب وحسم بطاقة العبور أمام جماهيره. وعلى الجانب الليبي، تبدو فرص الأهلي طرابلس وافرة لبلوغ المرحلة المقبلة، بعدما حقق فوزًا عريضًا على ويلوالو أديجرات الإثيوبي برباعية نظيفة خارج أرضه، ليقترب من حسم تأهله. وتشهد بقية المواجهات صراعًا متباينًا، بين فرق تسعى للحفاظ على أفضلية الذهاب وأخرى تتمسك بفرصة التعويض، في وقت حسم فيه اتحاد العاصمة الجزائري، حامل اللقب، تأهله إلى دور المجموعات عقب انسحاب منافسه بانثرز من غينيا الاستوائية. ومن المنتظر أن تسفر مواجهات الإياب عن اكتمال عقد المتأهلين إلى دور المجموعات، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من المنافسة على اللقب القاري، وسط طموحات الأندية الكبرى في مواصلة مشوارها نحو منصة التتويج.

Image

مورينيو: لن أغير خطتي من أجل يامال

أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أن فريقه لن يغير أسلوب لعبه أو خطته التكتيكية من أجل الحد من خطورة لامين يامال، نجم برشلونة، مشددًا على أن احترام المنافس لا يعني التخلي عن المبادئ الفنية التي يعتمد عليها الفريق. ويستعد ريال مدريد لخوض مواجهة مرتقبة أمام غريمه التقليدي برشلونة، مساء الأحد، على ملعب كامب نو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإسباني، في كلاسيكو يحمل أهمية كبيرة للفريقين. وقال مورينيو، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن ريال مدريد يعيش فترة جيدة، ويقدم مستويات مميزة على صعيد الأداء وتسجيل الأهداف، لكنه شدد على أن نتائج الفريق السابقة لا تمثل ضمانة لتحقيق الفوز في الكلاسيكو. وأضاف المدرب البرتغالي أن مواجهة برشلونة تختلف عن بقية المباريات، نظرًا للقيمة الكبيرة التي تحظى بها، موضحًا أن العالم بأسره يتوقف لمتابعة هذه القمة، التي وصفها بأنها مباراة استثنائية في كرة القدم. وتحدث مورينيو عن عودته إلى ملعب كامب نو، مؤكدًا أن مواجهة برشلونة وريال مدريد تتكرر مرتين على الأقل خلال الموسم الواحد، وأن هوية المدرب لا تغير من مكانة هذه المباراة وأهميتها. وعن تأثير خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان على استعدادات الفريق الكاتالوني للكلاسيكو، أوضح مورينيو أنه لا يعتقد أن الهزائم تؤثر بالضرورة على ثقة الفرق الكبيرة أو عقليتها. وأشار إلى أنه لم يكن ليغير نظرته إلى فريقه إذا تعرض ريال مدريد لخسارة ثقيلة أمام لايبزيج، مؤكدًا أن تقييم الفرق يجب ألا يعتمد على نتيجة مباراة واحدة فقط. وأضاف أن برشلونة يقدم أحيانًا مستويات تستحق الإشادة، وأنه لا ينشغل بما يقال عن الفريق الكتالوني، بقدر تركيزه على العمل مع لاعبيه وتطوير أداء ريال مدريد. وشدد مورينيو على أن فريقه لا يزال في بداية مرحلة البناء، رغم النتائج الجيدة التي حققها خلال الفترة الماضية، موضحًا أن العمل الجماعي بدأ منذ نحو ثلاثة أشهر فقط. وأوضح أن فترة الإعداد للموسم لم تكن مثالية من حيث اكتمال المجموعة، إذ كان ينضم لاعب أو لاعبان إلى التدريبات كل أسبوع، قبل أن تتخلل الاستعدادات فترة التوقف الدولي. وأشار مدرب ريال مدريد إلى أن الفريق لا يزال في مرحلة التعرف على أفكاره الفنية وتحليل نقاط القوة والضعف، إلى جانب تحديد المسارات التي يجب العمل عليها خلال المرحلة المقبلة. وأكد أن مقارنة ريال مدريد بفريق يعمل معًا منذ سنوات ليست أمرًا عادلًا في الوقت الحالي، مشددًا على أن الوصول إلى فريق متكامل يحتاج إلى الوقت والعمل المستمر. وبشأن الطريقة التي سيعتمد عليها ريال مدريد للحد من خطورة لامين يامال، أكد مورينيو أن برشلونة يمتلك العديد من اللاعبين المميزين، تمامًا مثل ريال مدريد، مشيرًا إلى أن الجناح الشاب يستحق الاحترام لما يمتلكه من إمكانات استثنائية. لكنه أوضح أن احترام قدرات يامال لا يعني تغيير الخطة الأساسية للفريق أو التخلي عن المبادئ التي يعتمد عليها الجهاز الفني. وقال مورينيو إن ريال مدريد لن يغير أسلوبه من أجل يامال أو أي لاعب آخر، مهما بلغت جودته، في إشارة واضحة إلى تمسكه بهوية فريقه قبل المواجهة المرتقبة. كما قلل المدرب البرتغالي من فكرة أن اللعب في كامب نو يمثل عاملًا استثنائيًا بالنسبة إليه، مؤكدًا أن الأمر لا يختلف كثيرًا عن خوض المباريات على ملاعب أخرى، رغم اعترافه بالجودة الكبيرة التي يمتلكها برشلونة.

Image

العربي يستعين بنيستروفيتش لإنقاذ موسمه

أعلن النادي العربي الكويتي تعيين المدرب البوسني داركو نيستروفيتش لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، في خطوة تهدف إلى وقف تراجع النتائج ومعالجة المشكلات التي ظهرت منذ انطلاق الموسم. وشملت التغييرات تعيين البوسني داركو ميتروفيتش مساعدًا للمدرب الجديد، إلى جانب إسناد رئاسة جهاز كرة القدم إلى لاعب العربي السابق خالد عبدالقدوس، ضمن تحركات إدارية وفنية لإعادة ترتيب أوضاع الفريق. وجاء القرار بعد النتائج المخيبة للعربي في دوري التحدي الآسيوي، حيث أنهى مشواره في المجموعة الثانية من دون حصد أي نقطة، بعدما خسر مبارياته الثلاث، وكانت آخرها أمام النجمة اللبناني بنتيجة 1-3 يوم الجمعة. وتأتي الاستعانة بنيستروفيتش بعد سلسلة تغييرات على مستوى القيادة الفنية، بدأت بإنهاء عقد الكرواتي جوران سابليتش، ثم تولي الكويتي محمد عبدالنبي المهمة، قبل أن تتجه الإدارة إلى المدرب البوسني البالغ 61 عامًا، على أمل تحسين الأداء وإعادة الفريق إلى المنافسة. ويمتلك نيستروفيتش معرفة سابقة بالعربي، بعدما تولى تدريبه في أكثر من مناسبة، كما خاض تجارب مع أندية عدة في المنطقة، من بينها كاظمة الكويتي والوحدات الأردني والإمارات الإماراتي والجبيل السعودي، فضلًا عن قيادته منتخب البوسنة والهرسك تحت 21 عامًا. ومن المقرر أن يبدأ المدرب الجديد عمله بقيادة التدريبات يوم الأحد، استعدادًا لمواجهة الفحيحيل الثلاثاء المقبل، في أول اختبار له ضمن مهمة يسعى خلالها إلى تحسين النتائج واستعادة ثقة جماهير العربي.

Image

هورزيلر: أحترم كاريك وتركيزي مع برايتون

شدد الألماني فابيان هورزيلر، المدير الفني لبرايتون آند هوف ألبيون، على أن اهتمامه ينصب بالكامل على عمله مع فريقه الحالي، مؤكدًا تقديره لما يقدمه مايكل كاريك مع مانشستر يونايتد، ووصفه بأنه إنسان رائع وصاحب شخصية مميزة. وجاءت تصريحات هورزيلر في وقت تصاعدت فيه التكهنات بشأن مستقبل كاريك مع مانشستر يونايتد، عقب خسارة الفريق أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4، في دوري أبطال أوروبا، وما أعقبها من انتقادات وجهها قائد الفريق برونو فرنانديز، الأمر الذي أعاد الحديث عن احتمالية حدوث تغيير في القيادة الفنية للنادي. ومع البداية الجيدة التي يحققها برايتون هذا الموسم، برز اسم هورزيلر ضمن الأسماء المطروحة لخلافة كاريك، إذا اتجهت إدارة مانشستر يونايتد إلى إجراء تعديل جديد على الجهاز الفني لكن المدرب الألماني أكد أنه لا يمنح هذه الأنباء أي اهتمام، إذ ينصب تركيزه على إعداد فريقه للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المواجهة المنتظرة أمام ليفربول. وتأتي المباراة بعد تعادل برايتون دون أهداف أمام يابلونيتس التشيكي في دوري المؤتمر الأوروبي، وهي النتيجة التي يسعى الفريق إلى تجاوزها من خلال الاستعداد الجيد لمباراته المقبلة. وقال هورزيلر، خلال مؤتمر صحفي: «تركيزي منصب بالكامل على عملي هنا، وليس لدي وقت للتفكير في هذه الشائعات، فنحن نخوض مباراة كل ثلاثة أيام». وأضاف: «أكن احترامًا كبيرًا لمايكل كاريك، ولما قدمه مع مانشستر يونايتد في نهاية الموسم الماضي». وتابع المدرب الألماني حديثه مشيدًا بعلاقته بكاريك، قائلًا: «إنه إنسان رائع وشخصية مميزة، وعلاقتنا جيدة جدًا في كل مرة نلتقي فيها، ولذلك أحترمه كثيرًا، وليس لدي ما أضيفه أكثر من ذلك».

Image

هوتر يطالب أوزون بإظهار إمكاناته مع فرانكفورت

طالب أدي هوتر، مدرب آينتراخت فرانكفورت، لاعبه التركي تشان أوزون بإبراز قدراته الفنية واستغلال إمكاناته بصورة أكبر، مؤكدًا أن الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح ما لم تقترن بالاستمرارية والعمل من أجل الفريق. ويخوض أوزون، البالغ من العمر 20 عامًا، موسمه الثالث مع النادي الألماني، لكنه لم ينجح حتى الآن في تقديم مستويات ثابتة تعكس كامل إمكاناته. وخلال خمس مباريات في الدوري الألماني هذا الموسم، سجل اللاعب هدفين دون أن يصنع أي هدف، فيما جلس على مقاعد البدلاء في المواجهة الأخيرة التي فاز فيها فرانكفورت على كولن بهدف دون رد. وقبل لقاء السبت أمام بوروسيا دورتموند، أوضح هوتر أنه يسعى إلى مساندة لاعبه ومساعدته في الوقت نفسه على إدراك متطلبات المرحلة، مشيرًا إلى أن فهم طبيعة كرة القدم باعتبارها لعبة جماعية يمثل خطوة مهمة في تطور أوزون. وقال المدرب إن مسيرة اللاعب ستصبح أكثر نجاحًا كلما أدرك أن بإمكانه توظيف مهاراته الفردية لخدمة المجموعة، محذرًا من أن عدم استيعاب هذا الجانب قد يتحول إلى عقبة تعرقل تقدمه وتحد من تطوره. وأضاف هوتر: «إنه لاعب كرة قدم جيد للغاية، ولا يوجد ما يدعو إلى التشكيك في ذلك، لكنني أنتظر منه تقديم مستويات مستقرة. أريد أن يُظهر تشان أوزون المهارات التي يمتلكها، سواء خلال التدريبات على مدار الأسبوع أو في المباريات». وكشف مدرب فرانكفورت أنه ناقش هذه المسألة مع اللاعب، لكنه انتقد في الوقت ذاته ردود فعل وسائل الإعلام بشأن استبعاده من التشكيلة أمام كولن، معتبرًا أن الأمر حظي باهتمام مبالغ فيه. وأوضح هوتر أن أوزون لم يغِب عن مباراة واحدة سوى مواجهة كولن خلال الجولات الأولى من الموسم، ومع ذلك جرى تضخيم المسألة بصورة لا تتناسب مع حجمها، مضيفًا: «هذا أمر لا أستطيع فهمه ببساطة».

Image

ميسكيتا: سنقاتل لانتزاع نتيجة إيجابية أمام الدحيل

أكد إيمانويل ميسكيتا، المدير الفني لفريق لوسيل، أن فريقه يتطلع إلى الظهور بصورة قوية أمام الدحيل في المواجهة المرتقبة ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري، مشددًا على أن الهدف يتمثل في تقديم أداء مميز والخروج بنتيجة إيجابية رغم صعوبة المهمة. وأوضح ميسكيتا، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أن التحضيرات سارت بصورة جيدة خلال الأسبوع الحالي، بعدما قدم الفريق مستوى مقنعًا في مباراته الأخيرة أمام الشمال وخرج بالتعادل، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب مواصلة العمل والتركيز على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل للمواجهة المقبلة. وأشار مدرب لوسيل إلى أن الدحيل يمتلك جاهزية فنية كبيرة في الوقت الراهن، ما يجعل اللقاء تحديًا صعبًا لفريقه، لكنه أكد في الوقت نفسه أن لاعبيه سيبذلون أقصى جهودهم من أجل المنافسة والخروج بنتيجة إيجابية. وأضاف ميسكيتا أن فريقه أظهر مؤشرات جيدة خلال مواجهة الشمال، ويطمح إلى البناء على ذلك المستوى أمام الدحيل، مع السعي إلى استثمار الفرص وتحقيق نتيجة تدعم مسيرته في الدوري. كما شدد على أهمية الدعم الجماهيري، معتبرًا أن مساندة مشجعي لوسيل تمثل حافزًا مهمًا للاعبين، ومؤكدًا أن الفريق سيقدم كل ما لديه داخل الملعب من أجل إسعاد جماهيره وجعلها فخورة بما يقدمه. من جانبه، أكد عبدالله مكي، لاعب لوسيل، استعداد الفريق لخوض المواجهة، مشيرًا إلى أن الدحيل يضم مجموعة مميزة من اللاعبين، وهو ما يفرض على فريقه التعامل مع المباراة بأعلى درجات التركيز طوال دقائقها. وأوضح مكي أن لوسيل لن يتخلى عن أسلوبه المعتاد، وسيسعى إلى فرض شخصيته والتحكم في مجريات اللعب قدر الإمكان، رغم إدراكه لصعوبة المنافسة أمام فريق بحجم الدحيل. واختتم لاعب لوسيل تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق خاض تدريبات مكثفة خلال الأيام الماضية، مع اهتمام الجهاز الفني بالجوانب التكتيكية ورفع مستوى الجاهزية البدنية والذهنية، بهدف دخول المباراة بأفضل حالة ممكنة وتقديم أداء يليق بطموحات الفريق.

Image

يامال يتحدى الملكي في أول كلاسيكو بكامب نو

يستعد الإسباني الشاب لامين يامال، نجم برشلونة، لخوض تجربة استثنائية عندما يواجه ريال مدريد على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، في مواجهة مرتقبة تحمل طابعًا خاصًا، إذ ستكون المرة الأولى التي يخوض فيها مباراة الكلاسيكو على أرضية الملعب التاريخي للفريق الكاتالوني. لن تقتصر خصوصية المباراة على خوض يامال أول كلاسيكو له على ملعب كامب نو، بل ستمثل أيضًا مواجهته الأولى أمام المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المعروف بأساليبه التكتيكية وقدرته على الحد من خطورة أبرز نجوم المنافسين. ويدخل يامال اللقاء بعدما أصبح أحد أهم عناصر برشلونة، متجاوزًا حدود عمره الصغير، إذ نجح في لعب دور قيادي داخل الفريق، وأسهم في تحقيق العديد من الإنجازات خلال الفترة الماضية. وكان اللاعب قد غاب عن مواجهة ريال مدريد التي أقيمت في مايو الماضي بسبب إصابة في أوتار الركبة اليسرى تعرض لها خلال مباراة سيلتا فيجو، وهي الإصابة التي أثارت مخاوف بشأن جاهزيته للمشاركة في كأس العالم. نجح يامال في بناء سجل لافت خلال مواجهاته السابقة أمام ريال مدريد، إذ حقق خمسة انتصارات مقابل أربع هزائم، وسجل ثلاثة أهداف، إلى جانب تقديم تمريرتين حاسمتين. وشهدت نهائيات كأس الملك عام 2025 واحدة من أبرز محطات تفوق برشلونة على غريمه، بعدما تمكن الفريق الكاتالوني من حسم المواجهة لصالحه، ليواصل يامال تعزيز حضوره في المباريات الكبرى. وفي المقابل، عاش اللاعب بعض اللحظات الصعبة أمام ريال مدريد، أبرزها خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني عام 2024، الذي شارك خلاله لمدة 24 دقيقة فقط. كما اقترب يامال من تسجيل هدفه الأول في ملعب سانتياجو برنابيو خلال مواجهة انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 3-2، لكن اللقطة لم تُحتسب هدفًا، قبل أن يرد بقوة في أكتوبر 2024، عندما ساهم في انتصار برشلونة الكاسح بنتيجة 4-0، وسجل هدفًا مميزًا في مباراة شهدت أجواء متوترة.

Image

ألونسو: مارتينيز يغيب أسابيع بعد جراحة الفك

كشف تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، عن غياب حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز لعدة أسابيع، بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج كسر في الفك، تعرض له خلال مواجهة إيفرتون الأخيرة، التي انتهت بفوز تشيلسي بهدفين دون مقابل. وأوضح ألونسو، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الجمعة قبل مواجهة توتنهام هوتسبير في الدوري الإنجليزي الممتاز، أن حالة الحارس تشهد تحسنًا عقب الجراحة، لكن الجهاز الطبي يحتاج إلى مزيد من الوقت لتحديد مدة غيابه بدقة، معربًا عن أمله في أن تكون فترة التعافي أقصر من المتوقع. وكان مارتينيز قد تعرض للإصابة إثر اصطدامه بمدافع إيفرتون جاراد برانثوايت، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، قبل أن يخضع للعملية الجراحية. وفي ظل غياب الحارس الأرجنتيني، يتجه ألونسو للاعتماد على مايك بندرز في التشكيلة الأساسية أمام توتنهام، بعدما أظهر مستويات جيدة خلال مشاركاته السابقة، لا سيما في مباراتي الكأس، إلى جانب ظهوره بصورة إيجابية خلال الدقائق التي لعبها أمام إيفرتون. وأشاد مدرب تشيلسي بجاهزية بندرز، مؤكدًا أنه تدرب بصورة جيدة وأثبت امتلاكه الموهبة والشخصية اللازمتين للتعامل مع المباريات، وهو ما يمنح الجهاز الفني الثقة في إمكانية الاعتماد عليه خلال الفترة المقبلة. كما تطرق ألونسو إلى آخر تطورات حالة مالو جوستو وبيب تشافاريا، اللذين غابا عن مواجهة إيفرتون بسبب المرض والإصابة على الترتيب، موضحًا أن جوستو أصبح بحالة جيدة، بينما شارك تشافاريا في جزء من التدريبات، لكنه لم يكن قادرًا على استكمالها والمشاركة بصورة طبيعية. ويواصل تشيلسي استعداداته لمواجهة توتنهام وسط سعي الجهاز الفني للتعامل مع الغيابات بأفضل طريقة ممكنة، في وقت يأمل فيه الفريق الحفاظ على جاهزيته وتحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء المرتقب.