Image

لامين يحطم رقم راؤول القياسي مع الماتادور

واصل النجم الإسباني الشاب لامين يامال كتابة التاريخ مع منتخب إسبانيا، بعدما تألق وسجل هدفين في فوز الماتادور على كرواتيا بنتيجة 4-1، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

Image

مرموش يكسر صيام 186 يومًا تهديفيًا مع الفراعنة

عاد عمر مرموش، نجم منتخب مصر وتوتنهام هوتسبير، إلى التهديف بقوة، بعدما سجل هدفين في فوز الفراعنة على جنوب السودان بنتيجة 5-0، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.

Image

جماهير جنوب السودان تهاجم صلاح.. لماذا؟

لم يمر غياب محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول، عن مواجهة جنوب السودان دون رد فعل من جماهير أصحاب الأرض، التي أبدت استياءها من عدم ظهور اللاعب المصري في المباراة التي أقيمت على ملعب جوبا الوطني. وتمكن منتخب مصر من تحقيق فوز عريض على مضيفه جنوب السودان، بخمسة أهداف دون مقابل، خلال اللقاء الذي جمع المنتخبين في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وبحسب موقع «فوت أفريكا»، كانت جماهير جنوب السودان تمني النفس بمشاهدة محمد صلاح داخل الملعب، إلا أن غيابه دفع مجموعة منها إلى توجيه رسالة مباشرة إلى قائد المنتخب المصري من المدرجات. ورفعت الجماهير لافتة حملت عبارة: «صلاح، أنت تفتقد إلى الروح الرياضية، ماني جاء للعب هنا»، في إشارة إلى السنغالي ساديو ماني، الذي سبق له المشاركة مع منتخب بلاده على ملعب جوبا. ووفقًا للموقع، جاءت الرسالة في إطار مقارنة بين موقف صلاح وماني، إذ رأت الجماهير أن النجم السنغالي خاض مباراة مع منتخب بلاده في ظروف مشابهة، رغم طبيعة أرضية ملعب جوبا المصنوعة من النجيل الصناعي. وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق غياب محمد صلاح عن مواجهة جنوب السودان، مرجعًا السبب إلى أرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي «الترتان». وتسبب غياب محمد صلاح في حالة من خيبة الأمل لدى جانب من جماهير جنوب السودان، التي كانت تترقب رؤية نجم المنتخب المصري على أرض الملعب، قبل أن تكتفي بمتابعة المواجهة من المدرجات دون ظهوره.

Image

زوله يعود للملاعب من بوابة الدرجة التاسعة!

بعد أربعة أشهر فقط من وضع حد لمسيرته الاحترافية، عاد الألماني نيكلاس زوله إلى أجواء كرة القدم، لكن هذه المرة في تجربة بعيدة تمامًا عن أضواء البوندزليجا، بعدما انضم إلى فريق تيفنباخ في دوري الدرجة التاسعة بألمانيا، واختار اللعب في مركز حراسة المرمى. وكان زوله، مدافع بوروسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا السابق، قد أعلن اعتزاله كرة القدم الاحترافية في يونيو الماضي، عقب موسم صعب تعرض خلاله لخمس إصابات مختلفة، ولم يشارك مع دورتموند سوى في 13 مباراة. وجاء قرار الاعتزال بعدما علم اللاعب أن إصابته في الركبة أصبحت مزمنة، خاصة مع معاناته من إصابة ثالثة في الرباط الصليبي، وهو ما دفعه إلى إنهاء مسيرته الاحترافية وهو في الثلاثين من عمره. وقال زوله في وقت سابق إنه لم يكن يتخيل أن يصل إلى مرحلة يفكر فيها بحياته بعد كرة القدم، قبل أن يجد نفسه مضطرًا للتعامل مجددًا مع إصابة قوية في الركبة، مؤكدًا أن تلك اللحظة جعلته يدرك أن مسيرته الاحترافية وصلت إلى نهايتها. ورغم ذلك، لم يتمكن زوله من الابتعاد عن اللعبة التي رافقته طوال سنوات طويلة، ليقرر العودة من بوابة تيفنباخ، حيث يلعب إلى جانب اثنين من أقرب أصدقائه، أحدهما يتولى مهمة تدريب الفريق. وتحوّل زوله في تجربته الجديدة إلى حراسة المرمى، في تغيير جذري عن مركز قلب الدفاع الذي اشتهر به طوال مسيرته، ليجد نفسه أمام تحدٍ مختلف بعيدًا عن الضغوط التي عاشها في كرة القدم الاحترافية. وقال زوله، بحسب ما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية: «أنا سعيد للغاية لأنني أستطيع أخيرًا الاستمتاع بكرة القدم من منظور مختلف تمامًا، حيث يتعلق الأمر بالرياضة نفسها وليس بالأعمال أو المال». وأضاف: «بعد 13 عامًا كلاعب محترف، فإن وجودي في الملعب مع زملائي والاستمتاع بهذه الرياضة الرائعة من جديد يمثل هدية كبيرة بالنسبة لي». ويمتلك زوله سجلًا حافلًا على أعلى المستويات، بعدما خاض 49 مباراة دولية مع المنتخب الألماني، كما توج خلال مسيرته بلقب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب خمسة ألقاب في الدوري الألماني ولقبين في كأس ألمانيا. وهكذا اختار المدافع الألماني أن يبدأ فصلًا جديدًا مع كرة القدم بعيدًا عن الاحتراف، مستعيدًا متعة اللعب مع الأصدقاء، لكن هذه المرة بقفازات حارس المرمى بدلًا من مهمة الدفاع عن شباك فريقه.

Image

الأرجنتين تستقر على القائد الجديد بعد ميسي

استقر منتخب الأرجنتين على قائده الجديد، عقب اقتراب ليونيل ميسي من وضع حد لمسيرته الدولية مع منتخب بلاده، بعد ختام الأجندة الدولية الحالية.

Image

هل قرر الاعتزال؟ حسن الهيدوس يجيب!

أكد حسن الهيدوس، لاعب المنتخب القطري لكرة القدم، أنه لا يفكر في الاعتزال في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن شغفه بكرة القدم لا يزال حاضرًا ويمنحه الدافع لمواصلة العطاء داخل المستطيل الأخضر. ويستعد المنتخب القطري لمواجهة نظيره الإماراتي في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية ببطولة «خليجي الديار العربية 27» المقامة في السعودية، في مواجهة تحظى بأهمية كبيرة في حسابات المجموعة. وقال الهيدوس خلال المؤتمر الصحفي إن قرار الاعتزال يرتبط بشكل مباشر باستمرار الشغف لدى اللاعب، موضحًا: «لم أفكر في الاعتزال، وإذا فقد اللاعب الشغف فسوف يتجه إلى الاعتزال»، في رسالة تؤكد تمسكه بمواصلة مسيرته الكروية. وكشف الهيدوس أن بدايته الرياضية لم تكن مع كرة القدم، إذ مارس رياضة التنس منذ سن الثامنة، قبل أن يقوده حبه لكرة القدم إلى اختيارها والاستمرار فيها، وقال: «من عمر 8 سنوات بدأت لعب رياضة التنس، ولكن شغف لعب كرة القدم قادني إليها». وتطرق لاعب المنتخب القطري إلى مواجهة الإمارات، مشيرًا إلى أن ضيق الوقت بين مباريات البطولات المجمعة لا يمنح المنتخبات فرصة كبيرة لإجراء تحضيرات فنية مكثفة، الأمر الذي يجعل الاستشفاء والعمل على معالجة الأخطاء وتطوير الأداء من أبرز الأولويات. وأوضح: «المواجهة الثالثة في البطولات المجمعة لا يكون فيها تحضير كبير بسبب ضيق الوقت، قمنا بحصة استرجاعية ونحاول تطوير أنفسنا في المران». وشدد الهيدوس على أن لاعبي «العنابي» يخوضون المواجهة بروح عالية وحماس كبير، خاصة أن مباريات قطر والإمارات أصبحت من المواجهات المتكررة في مختلف الاستحقاقات، وقال: «نحن متحمسون للغاية لمواجهة المنتخب الإماراتي التي دائمًا ما تتكرر». ويمثل الهيدوس أحد عناصر الخبرة في صفوف المنتخب القطري، وتأتي تصريحاته بشأن الاعتزال لتؤكد رغبته في مواصلة مسيرته طالما ظل قادرًا على تقديم الإضافة، في الوقت الذي يستعد فيه «العنابي» لخوض المواجهة الحاسمة أمام المنتخب الإماراتي في ختام دور المجموعات.

Image

حمزة عبدالكريم يكتب التاريخ مع الفراعنة

دخل حمزة عبدالكريم، مهاجم برشلونة الإسباني ومنتخب مصر، سجلات تاريخ الكرة المصرية، بعدما أصبح ثالث أصغر لاعب يتمكن من تسجيل هدف بقميص الفراعنة، عقب هز شباك منتخب جنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. وتمكن عبدالكريم من تسجيل الهدف الخامس لمنتخب مصر، خلال الانتصار الكبير على جنوب السودان بخمسة أهداف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع المنتخبين مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات. وجاء هدف مهاجم برشلونة وهو في عمر 18 عامًا و8 أشهر و28 يومًا، ليضعه ضمن قائمة أصغر اللاعبين تسجيلًا مع المنتخب المصري عبر تاريخه. ويتصدر عبدالكريم صقر قائمة أصغر هدافي منتخب مصر، بعدما سجل في شباك النمسا خلال خسارة الفراعنة بنتيجة 3-1 في أولمبياد برلين عام 1936، وكان يبلغ حينها 17 عامًا و8 أشهر و28 يومًا. ويأتي أحمد حسام ميدو في المركز الثاني، بعدما أحرز هدفًا لمنتخب مصر أمام الإمارات في المباراة الودية التي انتهت بفوز الفراعنة 2-1 عام 2001، وكان عمره وقتها 17 عامًا و10 أشهر و14 يومًا. وسجل حمزة عبدالكريم بذلك أول أهدافه الدولية مع منتخب مصر، بعدما خاض 8 مباريات بقميص الفراعنة تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، ليواصل المهاجم الشاب تأكيد حضوره على الساحة الدولية في بداية مسيرته مع المنتخب.

Image

تشيفرين يفتح النار: كرة القدم أكبر من إنفانتينو

صعّد السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، انتقاداته لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن مستقبل اللعبة يجب أن يبقى مرتبطًا بمؤسساتها وأطرافها، وليس بأشخاص يتولون إدارتها. وقال تشيفرين، خلال اجتماع الجمعية العامة لرابطة الأندية الأوروبية في كوبنهاغن، إن كرة القدم قادرة على التطور والنمو وتحقيق مزيد من النجاح للأندية والمسابقات، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم نسيان أن اللعبة أكبر من القائمين على إدارتها. وأضاف أن المسؤولين عن كرة القدم «أوصياء عليها وليسوا مالكين لها»، في إشارة إلى خلافاته مع إنفانتينو بشأن طريقة إدارة الاتحاد الدولي وخططه التجارية الأخيرة. وتأتي تصريحات رئيس UEFA في ظل استمرار الخلاف حول مشروع FIFA Forward Enterprise، الذي كان يتضمن إنشاء شركة تجارية تابعة لـFIFA وإتاحة حصة منها أمام مستثمرين من القطاع الخاص، مع ارتباطها بالحقوق التجارية لبطولات كبرى، بينها كأس العالم وكأس العالم للأندية. وأوقف المشروع في يوليو الماضي بعد اعتراضات من UEFA واتحادات قارية أخرى. واستخدم تشيفرين قصة «ملابس الإمبراطور الجديدة» خلال كلمته، في إشارة إلى ما يراه محاولة لإخفاء حقيقة المشروع خلف عبارات براقة، قبل أن يوجه رسالة مباشرة إلى الحاضرين قائلًا إن الوقت حان لوضع حد لهذا النهج. وشدد رئيس UEFA على أن المال يمكن أن يساعد كرة القدم على النمو، لكنه لا ينبغي أن يكون العامل الذي يحدد ما تتنازل عنه اللعبة، مؤكدًا أن أوروبا لن تتردد في التعبير عن موقفها من القضايا المتعلقة بمستقبل كرة القدم. وتصاعد الخلاف بين UEFA وFIFA خلال الأشهر الماضية على خلفية المشروع التجاري، حيث تحرك الاتحاد الأوروبي قضائيًا في الولايات المتحدة للحصول على وثائق مرتبطة بخطة FIFA، تمهيدًا لما قالت UEFA إنها شكوى محتملة في سويسرا بشأن إدارة المشروع. وفي المقابل، رد FIFA باتهام UEFA بشن «حملة تضليل» ومحاولة التأثير في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة في مارس 2027. وقال FIFA في مذكرة قضائية إن الاتهامات الموجهة إلى إنفانتينو بشأن سعيه لتحقيق منفعة شخصية من المشروع لا تستند إلى أساس، وإن خطة الشركة كانت تخضع، وفق طرحه، لموافقات وآليات رقابية داخل FIFA. وكانت UEFA قد قالت في أغسطس إنها تستعد لتقديم شكوى جنائية في سويسرا ضد إنفانتينو على خلفية ما وصفته بسوء الإدارة المرتبط بمشروع FIFA Forward Enterprise، كما طلبت من محكمة أميركية السماح بالحصول على مستندات وشهادات مرتبطة بالمشروع.

Image

روما يحرم ديبالا من توديع ميسي!

وضع نادي روما الإيطالي حدًا للجدل بشأن عدم السماح للأرجنتينيين باولو ديبالا وناويل مولينا بالسفر إلى بوينس آيرس لحضور المناسبة المرتقبة لتكريم قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكدًا أن القرار يرتبط باعتبارات رياضية ولوجستية. وأوضح النادي في بيان رسمي أن اللاعبين تقدما بطلب للحصول على إذن بالسفر إلى الأرجنتين وحضور المباراة أمام بنين المقررة في 6 أكتوبر المقبل، إلا أن الجهازين الفني والإداري رفضا الطلب، ليغيب الثنائي عن المناسبة. وأكد روما أن قراره لا يرتبط بأي موقف تجاه ميسي أو الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، مشددًا على تقديره لمسيرة قائد المنتخب الأرجنتيني، ومتمنيًا له ولمنتخب بلاده احتفالية تليق بما قدمه طوال مسيرته الدولية. وأشار النادي إلى أن العلاقة القوية التي تجمع ديبالا ومولينا بميسي كانت محل تقدير، خاصة أن اللاعبين شاركا إلى جواره في تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2022، وهو ما جعل رغبتهما في حضور المناسبة مفهومة بالنسبة للنادي. لكن روما رأى أن الظروف الحالية لا تسمح بسفر اللاعبين، في ظل طول الرحلة بين إيطاليا والأرجنتين وضيق الفاصل الزمني بين ارتباطات النادي المقبلة، ما دفع الإدارة إلى تفضيل بقائهما مع الفريق. ويرتبط روما بمواجهة أمام كومو في 11 أكتوبر، قبل أن يخوض مواجهة قوية أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، وهو ما جعل الجهاز الفني حريصًا على الاحتفاظ بعناصره خلال فترة الاستعداد لهذه الاستحقاقات. وكان ديبالا يرغب في حضور المناسبة من المدرجات، خاصة أنه لم يدخل قائمة المنتخب الأرجنتيني للمباراة، فيما لن يتمكن مولينا أيضًا من المشاركة بسبب إيقافه الدولي. ويأتي غياب الثنائي رغم ارتباطهما بميسي بعلاقة قوية داخل المنتخب، بعدما كانا ضمن المجموعة التي شاركت في تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2022، إلا أن روزنامة روما المزدحمة حسمت موقف النادي في النهاية.