Image

23 دقيقة تكشف معاناة إستيفاو مع تشيلسي!

يواجه البرازيلي إستيفاو، جناح تشيلسي الإنجليزي، موقفًا صعبًا في بداية مشواره مع الفريق اللندني، بعدما حصل على 23 دقيقة فقط خلال أول 5 مباريات للبلوز في الدوري الإنجليزي الممتاز، الأمر الذي أثار حالة من القلق بشأن مستقبله مع الفريق، في الوقت الذي يواصل فيه برشلونة مراقبة موقف اللاعب.

Image

7 ألقاب تترقب مصير مانشستر سيتي!

دخلت قضية مانشستر سيتي مرحلة جديدة بعد ثبوت ارتكاب النادي مخالفات خطيرة للوائح المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار تسعة مواسم، من 2009-10 وحتى 2017-18، في قضية قد تترتب عليها عقوبات رياضية لم يتم تحديدها حتى الآن. وأكدت اللجنة المستقلة أن النادي استخدم ترتيبات تجارية صورية أدت إلى تضخيم إيراداته وخفض تكاليفه بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني خلال الفترة محل التحقيق، كما ثبتت مخالفات تتعلق بالتعاون مع التحقيق. وبينما ينتظر مانشستر سيتي جلسة تحديد العقوبة، تبرز تساؤلات حول الألقاب السبعة الكبرى التي أحرزها الفريق خلال الفترة التي شملتها المخالفات، خصوصًا أن سحب أي بطولات، في حال صدور قرار بذلك، سيكون بحاجة إلى تحديد الآلية القانونية والرياضية التي ستتبعها الجهات المختصة. وحتى الآن، لم يصدر قرار بسحب هذه الألقاب أو منحها رسميًا لأندية أخرى.

Image

أنشيلوتي يجدد ثقته في نجم ريال مدريد!

أكد كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، تمسكه بالثقة في فينيسيوس جونيور، رغم البداية المتذبذبة للمهاجم مع ريال مدريد هذا الموسم، مشيرًا إلى أن اللاعب يملك القدرة على صناعة الفارق حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته. وجاءت تصريحات أنشيلوتي عقب فوز البرازيل على أستراليا 4-2 في المباراة الودية التي أقيمت بمدينة برزبين، حيث سجل فينيسيوس الهدف الرابع من ركلة جزاء، بعدما أسهم في الهدف الثالث الذي سجله برونو جيمارايش. وقال المدرب الإيطالي إنه يعرف فينيسيوس جيدًا من تجربته السابقة معه في ريال مدريد، مؤكدًا أن اللاعب يمثل عنصرًا أساسيًا في المنتخب البرازيلي، كما كان أحد اللاعبين المهمين خلال فترته التدريبية مع النادي الإسباني. وأشار أنشيلوتي إلى أن فينيسيوس لا يعيش حاليًا أفضل فتراته، لكنه شدد على أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن المهاجم البرازيلي قادر على التأثير في المباريات حتى عندما لا يصل إلى كامل مستواه الفني. ويعيش فينيسيوس بداية أقل من المتوقع مع ريال مدريد، إذ سجل هدفًا واحدًا خلال ثماني مشاركات في مختلف المسابقات، فيما يحتل الفريق المركز الرابع في الدوري الإسباني برصيد 15 نقطة، منح ظهوره مع المنتخب البرازيلي أمام أستراليا مؤشرات إيجابية، بعدما حسم المباراة بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة 80، ليؤكد قدرته على التسجيل في اللحظات المهمة، بينما نجح المنتخب في قلب تأخره إلى انتصار بنتيجة 4-2. وأوضح أنشيلوتي أنه سيتعامل مع اللاعب بالصبر خلال المرحلة المقبلة، في ظل قناعته بأن استعادة فينيسيوس لمستواه المعهود تحتاج إلى بعض الوقت، خصوصًا مع استمرار الموسم وتزايد المباريات. ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض مباراته الودية المقبلة أمام الهند، السبت 3 أكتوبر، في مدينة كولكاتا، في ختام برنامجه خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وتأتي المواجهة ضمن مرحلة بناء المنتخب البرازيلي تحت قيادة أنشيلوتي، الذي يواصل اختبار عدد من العناصر والتشكيلات استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

Image

رؤساء أندية البريميرليج يطالبون بمعاقبة سيتي

تتصاعد الضغوط داخل كرة القدم الإنجليزية من أجل حسم قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالمخالفات المالية، وسط مطالبات من شخصيات ومسؤولين في أندية منافسة باتخاذ قرار سريع بشأن العقوبات، تفاديًا لاستمرار حالة الغموض التي تحيط بسباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وتأتي هذه المطالبات بعدما خلصت لجنة مستقلة إلى إدانة مانشستر سيتي في مخالفات مالية تعود إلى الفترة بين موسمي 2009-2010 و2017-2018، من بينها اتهامات تتعلق بتضخيم الإيرادات بصورة مصطنعة بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني عبر صفقات رعاية. وترى أندية منافسة أن استمرار القضية دون حسم قد يترك تداعيات على المسابقة، خصوصًا في حال تمكن مانشستر سيتي من المنافسة على اللقب حتى نهاية الموسم، ما دفع إلى الدعوة لتسريع الإجراءات القانونية. وقال مسؤول بأحد الأندية، دون الكشف عن هويته، إن مصلحة جميع الأطراف تقتضي حسم القضية في أسرع وقت ممكن، مع ضرورة أن تتم الإجراءات وفق الأطر القانونية المطلوبة. في المقابل، يتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات، ويعتزم تقديم استئناف رسمي ضد القرار، فيما تنص لوائح الدوري الإنجليزي الممتاز على ضرورة البت في الاستئناف خلال مدة تصل إلى 12 أسبوعًا من تاريخ تقديمه. وتسعى رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى إنهاء الملف في أقرب وقت ممكن، في محاولة لتجنب استمرار القضية لفترة طويلة وما قد يترتب على ذلك من تعقيدات قانونية ورياضية.

Image

برشلونة يطارد رقمًا تاريخيًا بعد انطلاقة تهديفية نارية

واصل فريق برشلونة كتابة بداية استثنائية للموسم الحالي، بعدما انفجر هجوميًا في الدوري الإسباني وسجل 31 هدفًا خلال أول 7 مباريات فقط، ليضع الفريق الكاتالوني نفسه مبكرًا أمام تحدٍ تاريخي يتمثل في مطاردة أفضل المعدلات التهديفية التي شهدتها كرة القدم في القرن الحادي والعشرين.

Image

استقالة مفاجئة تهز بعثة المنتخب الإيطالي!

قدّمت ديانا بيانشيدي، رئيسة بعثة المنتخب الإيطالي لكرة القدم، استقالتها من منصبها الأربعاء، بعد أقل من شهرين على تعيينها خلفًا لأسطورة الكرة الإيطالية جانلويجي بوفون، وذلك في ظل جدل أثارته تصريحات وزير الرياضة والشباب الإيطالي أندريا أبودي، بالتزامن مع فترة التوقف الدولية. وأعلنت بيانشيدي قرارها في بيان أكدت خلاله أن موقفها جاء على خلفية التصريحات التي أدلى بها أبودي والجدل الذي تبعها في وسائل الإعلام، مشددة على أنها قررت التنحي من أجل إبعاد المنتخب الإيطالي عن أي نقاشات لا ترتبط مباشرة باستعداداته ومشاركاته الرياضية. وقالت إن عملها خلال الفترة الماضية قام على الالتزام والجدية واحترام القواعد والأشخاص، مؤكدة أن القيم التي تؤمن بها تعرضت للتشكيك بصورة اعتبرتها غير عادلة، ولذلك فضّلت الابتعاد عن المشهد لحماية المنتخب من تداعيات الجدل. وكانت بيانشيدي، صاحبة إنجازين أولمبيين في رياضة المبارزة ونائبة رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، قد تولت منصب رئيسة بعثة المنتخب في التاسع من أغسطس الماضي، بقرار من الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم جوفاني مالاغو، خلفًا لبوفون. وتأتي استقالتها في وقت يشهد فيه الوسط الرياضي الإيطالي نقاشًا حول عدد من الملفات الإدارية، إذ شاركت بيانشيدي الثلاثاء في جلسة أمام محكمة اللجنة الأولمبية الإيطالية تتعلق بوضع الاتحاد الإيطالي لرفع الأثقال تحت الوصاية، وهو إجراء كانت تعارضه. وأثارت مشاركتها في الجلسة انتقادات من وزير الرياضة أبودي، الذي قال في تصريحات تلفزيونية إن موقفها لم يعكس، من وجهة نظره، مستوى الثقة التي مُنحت لها عند تعيينها في منصبها الجديد. ورغم أن القضية لا تتعلق بصورة مباشرة بالمنتخب الإيطالي أو نشاط كرة القدم، فإن توقيتها أضاف مزيدًا من التوتر إلى المشهد الرياضي، خصوصًا أن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يمر هو الآخر بمرحلة إدارية حساسة منذ انتخاب مالاغو رئيسًا له في أغسطس الماضي خلفًا لغابرييلي غرافينا. ويواجه مالاغو بدوره إجراءً أمام اللجنة الأولمبية الإيطالية، التي تبحث مدى قانونية انتخابه، في ظل جدل يتعلق بالترخيص الذي كان يتعين أن يحمله لدى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وفق اللوائح المنظمة للعملية الانتخابية. وقد يترتب على إلغاء انتخابه وضع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تحت وصاية اللجنة الأولمبية، وفق مسار القضية. وتأتي هذه التطورات بعد فترة صعبة للمنتخب الإيطالي، الذي أخفق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، ما أدى في مارس الماضي إلى استقالة غرافينا وبوفون والمدرب جينارو جاتوزو، قبل إعادة ترتيب الجهاز الإداري والفني للمنتخب. وعلى الصعيد الفني، شهدت نتائج إيطاليا خلال فترة التوقف الحالية تباينًا، بعدما خسرت أمام بلجيكا بهدفين دون رد على الملعب الأولمبي في روما، قبل أن تستعيد توازنها بفوز عريض على تركيا بنتيجة 4-1، فيما تستعد لمواجهة فرنسا بعد يومين في اختبار جديد للمنتخب خلال المرحلة الحالية.

Image

ولد علي: فوز اليمن يفتح أبواب المستقبل

أعرب نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب اليمني، عن سعادته بالفوز الكبير الذي حققه فريقه على البحرين بنتيجة 5-2، في ختام منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مؤكدًا أن الانتصار يمثل دفعة معنوية مهمة للمنتخب، رغم عدم نجاحه في بلوغ الدور نصف النهائي. ووجّه ولد علي التهنئة إلى الشعب اليمني والجماهير اليمنية، بعد الأداء اللافت الذي قدمه المنتخب أمام البحرين، مشيرًا إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية ونجحوا في تحقيق انتصار تاريخي، كان من شأنه أن يمنح الفريق دفعة كبيرة في ختام مشاركته بالبطولة. وقال المدرب اليمني خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن فريقه كان يتطلع إلى تحقيق نتائج أفضل في البطولة، خصوصًا بعد خسارته أمام قطر في الجولة الماضية، لكنه شدد على أن المنتخب خرج بالكثير من المكاسب رغم عدم التأهل إلى الدور التالي. وأوضح أن الفوز على البحرين لا يغيّر من حسابات التأهل، لكنه يمثل مكسبًا معنويًا مهمًا للاعبين والجهاز الفني، ويؤكد قدرة المنتخب على تقديم مستويات قوية عندما تتوافر له الظروف المناسبة، متطلعًا إلى البناء على هذه التجربة خلال الاستحقاقات المقبلة. وتحدث ولد علي عن أحد أبرز التحديات التي تواجه المنتخب اليمني، والمتمثل في محدودية مشاركة عدد كبير من اللاعبين مع أنديتهم، مشيرًا إلى أن معظم عناصر القائمة لم يخوضوا سوى عدد قليل من المباريات خلال شهري أغسطس وسبتمبر، وهو ما ينعكس على الجاهزية البدنية والفنية. وأكد أن المنتخب يحتاج إلى قاعدة أكبر من اللاعبين الجاهزين، موضحًا أن الجهاز الفني سيواصل متابعة منافسات الدوري اليمني، إلى جانب إمكانية الاستعانة بلاعبين يمنيين ينشطون خارج البلاد، بهدف تعزيز صفوف المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وكشف المدرب عن وجود مباراتين وديتين للمنتخب اليمني خلال شهر نوفمبر، ستكونان فرصة لتجربة بعض العناصر الجديدة ورفع مستوى الجاهزية، مع مواصلة العمل على بناء فريق قادر على المنافسة في الاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها التحضير لكأس آسيا. وشدد ولد علي على أنه لا يتعامل مع المرحلة الحالية باعتبارها فترة للتجربة فقط، بل يسعى إلى إيجاد حلول حقيقية داخل المنتخب، خاصة في الجانبين الدفاعي والخبرة، مؤكدًا حاجته إلى لاعبين قادرين على التحكم في إيقاع المباريات والتعامل مع مختلف ظروفها. وأشار إلى أن الجهاز الفني سيواصل البحث عن عناصر جديدة، سواء من الدوري المحلي أو اللاعبين المحترفين في الخارج، مع التأكيد على أهمية امتلاك المنتخب لمجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة القادرين على مساعدة العناصر الشابة. وعن تراجع التركيز في بعض فترات مواجهة البحرين، أوضح ولد علي أن مثل هذه الحالات يمكن أن تحدث خلال المباريات، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني حاول التعامل معها من خلال التغييرات، قبل التركيز في الدقائق الأخيرة على إدارة المباراة والحفاظ على التقدم حتى صافرة النهاية. وختم مدرب اليمن بالتأكيد على أن الفوز الكبير على البحرين يمثل خطوة إيجابية في طريق إعداد المنتخب للمرحلة المقبلة، متطلعًا إلى استثمار الدروس التي خرج بها الفريق من «خليجي 27»، وتحويل هذه المشاركة إلى قاعدة للعمل نحو تحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات القادمة.

Image

14 ملعبًا تتنافس على استضافة يورو 2032

قدم الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الأربعاء، قائمة تضم 14 ملعبًا مرشحًا لاستضافة مباريات كأس أمم أوروبا 2032، التي تستضيفها إيطاليا وتركيا بصورة مشتركة، في خطوة تسبق عملية الاختيار النهائي للملاعب التي ستحتضن منافسات البطولة. ومن المقرر أن يقوم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» بدراسة الملفات المقدمة والتحقق من مدى استيفائها للمعايير المطلوبة، على أن يختار الاتحاد الإيطالي في ختام العملية خمسة ملاعب فقط لاحتضان مباريات النسخة المقبلة من البطولة القارية. وتشمل قائمة الملاعب المرشحة 13 مدينة إيطالية، هي باري، بولونيا، كالياري، فلورنسا، جنوى، ليتشي، ميلانو، نابولي، باليرمو، روما، ساليرنو، تورينو وفيرونا، بما يعكس اتساع نطاق الاستضافة المقترحة للمنافسات. وتحظى العاصمة روما بوضع خاص في القائمة، باعتبارها المدينة الوحيدة التي تضم ملعبين مرشحين، أحدهما ملعب «أولمبيكو» المعروف، فيما يتمثل الآخر في مشروع ملعب «بيتريلاتا» الجديد المقترح لنادي روما، والذي لم يدخل حيز الإنشاء حتى الآن. كما تضم القائمة ملعب «سان سيرو» في مدينة ميلانو، ضمن التصور الخاص بالملعب بعد مشروع إعادة بنائه، حيث من المنتظر أن يكون الملعب الجديد مقرًا مشتركًا لناديي ميلان وإنتر، في حال اكتمال المشروع وفق المخطط. وأوضح الاتحاد الإيطالي أن «UEFA» سيبدأ عمليات التحقق من الملاعب المرشحة ومدى توافقها مع المتطلبات المحددة لاستضافة مباريات البطولة، مشيرًا إلى أن عملية التقييم تستند إلى 11 محورًا رئيسيًا، تشمل في مجملها 120 متطلبًا تشغيليًا. وتأتي هذه الخطوة ضمن التحضيرات المبكرة لاستضافة «يورو 2032»، التي تمثل إحدى أبرز البطولات الرياضية التي ستجمع بين إيطاليا وتركيا، وسط اهتمام بتجهيز البنية التحتية والمرافق الرياضية وفق المعايير التي يحددها الاتحاد الأوروبي. وبعد استكمال عملية التقييم والمراجعة، سيتم الإعلان عن الملاعب الخمسة التي سيقع عليها الاختيار النهائي لاستضافة مباريات البطولة في إيطاليا، فيما تستكمل تركيا بدورها استعداداتها الخاصة للنسخة التي ستقام بتنظيم مشترك بين البلدين.

Image

الاتحاد البرتغالي يصدر بيانًا بشأن رونالدو

أصدر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا بشأن مغادرة قائد المنتخب، كريستيانو رونالدو، معسكر الفريق المقام حاليًا في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، وسط حالة من الغموض حول أسباب رحيله. وأكد الاتحاد البرتغالي في بيانه أن رونالدو غادر بالفعل معسكر المنتخب، حيث جاء: "يُعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أن الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو غادر معسكر المنتخب الوطني المقام حاليًا في كوبنهاجن". وأوضح الاتحاد أن تحضيرات المنتخب للمباراتين المقبلتين أمام الدنمارك والنرويج ستستمر وفق البرنامج المحدد مسبقًا، مشيرًا إلى أن مواجهة النرويج ستقام على ملعب "دراجاو"، بمشاركة 24 لاعبًا متبقيًا في قائمة الفريق. وشدد الاتحاد البرتغالي على أن جميع عناصر المنتخب يواصلون تركيزهم الكامل على الاستحقاقات المقبلة، والعمل من أجل تحقيق الأهداف التي يسعى الفريق إلى الوصول إليها. وكان رونالدو قد أعلن قراره بمغادرة معسكر المنتخب عقب المؤتمر الصحفي للمدرب خورخي خيسوس، وبعد محادثة جمعته برئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم. وأوضح قائد البرتغال، في رسالة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، أنه سيكشف في الوقت المناسب عن الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى مغادرة المعسكر. وقال رونالدو: "عقب المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب الوطني، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قررتُ مغادرة المعسكر التدريبي للمنتخب". وأضاف: "في الوقت المناسب، سأكشف للشعب البرتغالي حقيقة الأسباب الكامنة وراء رحيلي عن المنتخب الوطني، الذي لطالما كرّستُ نفسي لخدمته". واختتم نجم البرتغال رسالته بتوجيه تمنياته بالتوفيق لمنتخب بلاده وزملائه، قائلًا: "لقد حان الوقت الآن لأتمنى التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي في الفريق، بلا استثناء"**.