Image

فان بوميل يفاجأ باستدعاء نجله لهولندا

عاش مارك فان بوميل، المدير الفني الجديد لمنتخب بلجيكا، لحظة استثنائية على المستوى العائلي خلال المؤتمر الصحفي الذي أعلن خلاله قائمته الأولى، بعدما علم في التوقيت نفسه تقريبًا باستدعاء نجله روبن للمرة الأولى إلى منتخب هولندا. وكان روبن فان بوميل، جناح أيندهوفن البالغ من العمر 22 عامًا، ضمن قائمة المنتخب الهولندي التي أعلنها المدرب تشابي هرنانديز، استعدادًا لمباريات دوري الأمم الأوروبية المقررة خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وجاء إعلان استدعاء روبن بالتزامن مع المؤتمر الصحفي الذي عقده والده في توبيز للكشف عن أول قائمة له منذ توليه قيادة المنتخب البلجيكي، قبل أن يفاجأ بالخبر عندما سأله الصحفيون عن انضمام نجله إلى المنتخب الهولندي. وقال فان بوميل مازحًا بعد سؤاله عما إذا كان يعلم بالأمر: «هل تم الإعلان عن التشكيلة بالفعل؟ هل تعتقدون أنني كنت أعرف؟»، قبل أن يعبر عن سعادته الكبيرة بالإنجاز الذي حققه نجله. وأضاف المدرب البلجيكي أن شعوره بالفخر لا يختلف عن أي أب يرى نجله يصل إلى المنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن اللعب على المستوى الدولي يمثل أعلى درجات الإنجاز بالنسبة للاعب كرة القدم. وتكتسب لحظة استدعاء روبن أهمية إضافية بالنسبة للعائلة، بعدما تمكن اللاعب من العودة إلى الملاعب عقب فترة صعبة بسبب إصابة في الرباط الصليبي، قبل أن يقدم بداية قوية مع أيندهوفن، بطل الدوري الهولندي. وقال فان بوميل إن العام الماضي كان صعبًا على نجله، معتبرًا أن عودته إلى مستواه واستدعاءه للمنتخب الهولندي يمثلان إنجازًا كبيرًا بالنسبة إليه. ويكتب روبن الآن فصلًا جديدًا في تاريخ عائلة فان بوميل مع المنتخب الهولندي، إذ أصبح ثالث جيل من الأسرة يصل إلى المنتخب، بعد جده بيرت فان مارفيك ووالده مارك. وقاد بيرت فان مارفيك المنتخب الهولندي إلى نهائي كأس العالم 2010، بينما خاض مارك فان بوميل 79 مباراة دولية مع منتخب بلاده، وكان قائدًا للفريق، كما شارك في نهائي مونديال 2010 أمام إسبانيا، الذي انتهى بفوز المنتخب الإسباني. وفي الوقت الذي يستعد فيه روبن لظهوره الأول مع هولندا، يخوض والده بداية مهمته مع بلجيكا، حيث ستكون مباراته الأولى خارج أرضه أمام إيطاليا في روما يوم 25 سبتمبر الجاري. وتسبق مواجهة بلجيكا وإيطاليا بيوم واحد مباراة هولندا وألمانيا في أمستردام، ليشهد الأسبوع الدولي مواجهة استثنائية لعائلة فان بوميل، بين أب يقود بلجيكا ونجله الذي يستعد لارتداء قميص هولندا للمرة الأولى.

Image

مفاجآت في قائمة زيدان الأولى مع فرنسا

أعلن زين الدين زيدان المدير الفني لمنتخب فرنسا قائمته الأولى استعدادًا لخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية لموسم 2026-2027. وأوقعت قرعة البطولة منتخب فرنسا في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات تركيا وبلجيكا وإيطاليا، حيث يخوض «الديوك» أولى مبارياته أمام المنتخب التركي بقيادة فينتشينزو مونتيلا في مدينة كوجالي. ويحل المنتخب الفرنسي ضيفًا على بلجيكا في بروكسل الإثنين في 28 سبتمبر، قبل أن يخوض مباراتين متتاليتين على ملعب «سان دوني» أمام إيطاليا 2 أكتوبر، ثم بلجيكا 5 أكتوبر. وشهدت قائمة زيدان مفاجآت كبيرة على مستوى الأسماء الأساسية، بعدما خلت القائمة من أسماء مثل نجولو كانتي، ثيو هيرنانديز وماركوس تورام. ويتقدم القائمة القائد كيليان مبابي، إلى جانب عثمان ديمبيلي ونجم بايرن ميونيخ مايكل أولسيه، مع استمرار عدد من أبرز عناصر الجيل الحالي. وفي المقابل، قرر زيدان منح الفرصة لعدد من المواهب الجديدة، حيث ضمت القائمة خمسة لاعبين لم يسبق لهم خوض أي مباراة دولية مع المنتخب الأول. ويأتي على رأس هؤلاء جيريمي جاكيه، مدافع ليفربول، الذي حصل على استدعائه الأول في ظل غياب ويليام ساليبا لاعب أرسنال. كما شهدت القائمة الأولى لزيدان استدعاء حارس تولوز غيوم ريست، ومدافع إنتر ميلان أندي ديوف، ولاعب وسط كومو لوكاس دا كونا، ومهاجم رين إستيبان ليبول، ليحصل الرباعي على فرصة الظهور للمرة الأولى بقميص المنتخب الفرنسي الأول. قائمة فرنسا الأولى تحت قيادة زيدان حراسة المرمى: مايك مينيان، غيوم ريست، ريسر. خط الدفاع: أندي ديوف، جيريمي جاكيه، كالولو، إبراهيما كوناتي، جول كوندي، لاكرو، ترُوفير، أوباميكانو. خط الوسط: كامافينجا، ريان شرقي، لوكاس دا كونا، كونيه، أدريان رابيو، زائير إيمري. خط الهجوم: باركولا، عثمان ديمبيلي، ديزيريه دوي، إستيبان ليبول، كيليان مبابي، مايكل أولسيه.

Image

هامبورج يجدد الثقة في بولزين

قرر نادي هامبورج الألماني لكرة القدم منح مدربه مرلين بولزين فرصة جديدة لمواصلة مشروعه، بعدما أعلن تمديد عقده وجهازه المعاون، رغم البداية المتعثرة للفريق في الموسم الحالي. وأعلن النادي الألماني التوصل إلى اتفاقيات جديدة مع بولزين، المولود في هامبورج، ومساعديه لويك فافي وريتشارد كرون، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام كولن في الدوري الألماني. ولم يكشف هامبورج عن مدة العقود الجديدة، إلا أن تقارير إعلامية ألمانية أشارت إلى أنها قد تمتد حتى عام 2029، مع ارتباط سريانها بالبقاء في دوري الدرجة الأولى. ويحظى بولزين بعلاقة طويلة مع النادي، بعدما سبق له العمل مدربًا لفرق الفئات السنية، قبل أن يتولى مهمة مساعد المدرب، ثم يحصل على فرصة قيادة الفريق الأول في ديسمبر 2024. ونجح المدرب في قيادة هامبورج للعودة إلى دوري الدرجة الأولى في 2025، بعد غياب استمر سبعة أعوام قضاها النادي في الدرجة الثانية، ليعيد الفريق إلى واجهة المنافسة في «البوندزليجا». ورغم ذلك، لم تكن بداية الموسم الحالي على مستوى التطلعات، إذ فشل هامبورج في حصد أي نقطة خلال مبارياته الأولى، كما لم يتمكن من تسجيل أي هدف، ليجد نفسه تحت ضغط النتائج مبكرًا. لكن إدارة النادي اختارت التعامل مع الموقف بمنظور طويل الأمد، مجددة ثقتها في بولزين وجهازه الفني، في محاولة للحفاظ على الاستقرار ومنح المشروع فرصة للنمو بدلًا من إجراء تغيير سريع على رأس الجهاز الفني. ويأتي موقف هامبورج في توقيت شهد توجهًا مختلفًا من بوروسيا مونشنجلادباخ، الذي بدأ الموسم أيضًا دون حصد أي نقطة من مبارياته الثلاث الأولى، قبل أن يقرر إقالة مدربه يوجين بولانسكي. ويأمل هامبورج أن تثمر الثقة الجديدة في جهازه الفني عن تحسن سريع في النتائج، خاصة أن الفريق يواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في تثبيت أقدامه بين كبار الكرة الألمانية بعد عودته إلى «البوندزليجا».

Image

دي تشيربي يستعيد أوراقه قبل لقاء أستون فيلا

يستعد توتنهام لخوض اختبار جديد في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، عندما يلتقي أستون فيلا ضمن منافسات الجولة الخامسة، في مواجهة يسعى خلالها الفريق اللندني إلى تصحيح مساره واستعادة التوازن بعد بداية متعثرة للموسم. وأكد الإيطالي روبرتو دي تشيربي، المدير الفني لتوتنهام، أن فريقه سيستعيد خدمات عدد من عناصره المهمة، مشيرًا إلى جاهزية بيدرو بورو وساندرو تونالي وجيمس ماديسون للمشاركة، مع ضرورة التعامل بحذر مع حالتهم البدنية وتحديد حجم مشاركتهم وفقًا لمدى جاهزيتهم. وأوضح المدرب الإيطالي أن الجهاز الفني مطالب بالموازنة بين الحاجة إلى اللاعبين الأساسيين وضرورة منحهم فترات للراحة، خاصة مع ضغط المباريات، وقال إن القرار النهائي سيتعلق بقدرة كل لاعب على المشاركة بالشكل المناسب. وتأتي المواجهة في وقت يبحث فيه الفريقان عن انطلاقة جديدة، بعدما عجز كل منهما عن تحقيق الفوز في الجولات الأربع الأولى. ويملك توتنهام نقطتين فقط من تعادلين مقابل هزيمتين، بينما حصد أستون فيلا نقطة واحدة بعد تعادل وثلاث خسائر، ليحتلا المركزين السابع عشر والتاسع عشر على الترتيب. وأشاد دي تشيربي بالمنافس، معتبرًا أن أستون فيلا يملك مدربًا بارزًا في الإسباني أوناي إيمري، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب الذين انضموا إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الأخيرة. وشدد مدرب توتنهام على أن تغييرات أستون فيلا لم تؤثر على وضوح هويته داخل الملعب، مؤكدًا أن الفريق يحتفظ بأسلوب لعب واضح، وهو ما يجعل المواجهة المرتقبة صعبة على الطرفين، في ظل حاجة كل منهما إلى حصد النقاط للخروج من البداية المتعثرة. ويسعى توتنهام إلى استغلال عودة بعض عناصره الأساسية من أجل تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم، بينما يأمل أستون فيلا في قلب بدايته السلبية والابتعاد عن مراكز القاع، ما يمنح المباراة أهمية مضاعفة للفريقين.

Image

سبينازولا يضاعف متاعب نابولي

تلقى نابولي ضربة جديدة قبل مواجهته المرتقبة أمام فيورنتينا، بعدما غاب المدافع ليوناردو سبينازولا عن التدريبات الجماعية بسبب إصابة عضلية، لتتزايد مخاوف الجهاز الفني بشأن جاهزية عناصره قبل الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي. وكشف النادي أن سبينازولا يعاني شدًا عضليًا بسيطًا في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، ما دفعه إلى الابتعاد عن التدريبات مع بقية زملائه، لتصبح مشاركته أمام فيورنتينا، المقررة الأحد، مستبعدة. ويأتي غياب المدافع الإيطالي في وقت يواجه فيه نابولي قائمة من الإصابات التي بدأت تفرض نفسها على حساباته الفنية، مع اقتراب موعد المباراة التي يسعى خلالها الفريق للحفاظ على نتائجه الإيجابية في بداية الموسم. وسبق لسبينازولا أن لعب دورًا بارزًا مع المنتخب الإيطالي، وكان ضمن التشكيلة التي توجت بلقب كأس أمم أوروبا «يورو 2020»، قبل أن تتسبب الإصابات المتكررة في التأثير على استمراريته خلال السنوات الماضية. ولم تقتصر المستجدات الطبية على سبينازولا، إذ تدرب لاعب الوسط الكاميروني فرانك زامبو أنجيسا بصورة منفردة، ما يجعل فرص مشاركته أمام فيورنتينا محدودة، ويزيد من الخيارات الصعبة أمام الجهاز الفني لنابولي. ويترقب نابولي الساعات المقبلة لتحديد مدى تطور حالة اللاعبين المصابين، في ظل أهمية مواجهة فيورنتينا ضمن الجولة الخامسة، ورغبة الفريق في مواصلة مشواره بالدوري الإيطالي بأكبر قدر ممكن من الاستقرار في قائمته.

Image

استبعاد مات رايان من قائمة «الكانجارو»

فجّر توني بوبوفيتش، مدرب المنتخب الأسترالي لكرة القدم، مفاجأة باستبعاد الحارس المخضرم مات رايان من قائمة «الكانجارو» التي تستعد لخوض مواجهتين وديتين أمام البرازيل، في خطوة تعكس توجه الجهاز الفني نحو منح الفرصة لوجوه جديدة والاستعداد مبكرًا لبطولة كأس آسيا 2027. وشهدت القائمة، التي ضمت 26 لاعبًا، غياب رايان، قائد المنتخب السابق وصاحب 105 مباريات دولية، رغم مشاركته مع أستراليا في كأس العالم الأخيرة، حيث كان ضمن التشكيلة بصفته القائد والحارس الأساسي المتوقع قبل أن يفقد مركزه لصالح باتريك بيتش. وكان رايان، البالغ من العمر 34 عامًا، قد اكتفى بالمشاركة كبديل في ركلات الترجيح أمام مصر في دور الـ32، بعدما اعتمد الجهاز الفني على بيتش خلال المباراة، التي انتهت بخروج المنتخب الأسترالي. وفي المقابل، حافظ بوبوفيتش على مجموعة كبيرة من عناصر المنتخب التي شاركت في كأس العالم، إذ تضم القائمة 16 لاعبًا سبق لهم الظهور في البطولة، بينما شهدت في الوقت نفسه استدعاء سبعة لاعبين لم يسبق لهم خوض أي مباراة دولية، في توجه واضح لتوسيع قاعدة الاختيارات. وتغيب عن القائمة كل من جوردان بوس وكريستيان فولباتو وكاميرون بورجيس بسبب الإصابة، بينما شهدت عودة رايلي ماكجري وباتريك يازبيك إلى المنتخب بعد غيابهما عن كأس العالم الأخيرة نتيجة الإصابة. وتستعد أستراليا لخوض اختبارين من العيار الثقيل أمام البرازيل، صاحبة خمسة ألقاب في كأس العالم، حيث تقام المباراة الأولى في مدينة تاونسفيل يوم 25 سبتمبر الجاري، فيما تقام المواجهة الثانية في برزبين بعد أربعة أيام. وتكتسب مواجهتا البرازيل أهمية خاصة للمنتخب الأسترالي باعتبارهما آخر مباراتين له على أرضه قبل خوض كأس آسيا 2027، فيما يتضمن برنامجه الإعدادي لاحقًا مباراتين خارج الديار أمام قطر والأردن، استعدادًا للبطولة القارية التي تستضيفها السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير المقبلين. وأكد بوبوفيتش أن اختياراته الجديدة تأتي ضمن رؤية تتجاوز المواجهات الودية الحالية، وقال إن القائمة وضعت كأس آسيا 2027 والمستقبل في مقدمة أهدافها، معتبرًا أن المباريات المقبلة تمثل فرصة لمواصلة تطوير المنتخب وبناء مجموعة قادرة على المنافسة في المرحلة القادمة. وضمت القائمة الأسترالية: باتريك بيتش، كيلي آدمسون، بول إيزو، عزيز بيهيتش، كيسي بوس، جاكوب تشابمان، أليساندرو سيركاتي، ميلوش ديجينيك، جايسون جيريا، لوكاس هيرينجتون، ديلان ليونارد، هاري سوتار، يايا دوكولي، جاكسون إرفاين، جاكوب إيتاليانو، رايلي ماكجري، كونور ميتكالف، أيدن أونيل، بول أوكون-إنجستلر، ألكسندر روبرتسون، باتريك يازبيك، ماركوس يونس، إيلي آدامز، نيستوري إيرانكوندا، محمد توري، وتيتي يينجي.

Image

بوقرة يفتح صفحة جديدة لمنتخب لبنان

بدأ الجزائري مجيد بوقرة رسم ملامح مشروعه الجديد مع المنتخب اللبناني لكرة القدم، بعدما أعلن قائمة «الأرز» التي تستعد لخوض وديتي قيرغيزستان وجزر المالديف، في خطوة تستهدف بناء منتخب أكثر شبابًا قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويخوض المنتخب اللبناني مباراته الأولى أمام قيرغيزستان في 28 سبتمبر الجاري، ثم يلتقي جزر المالديف في الأول من أكتوبر المقبل، على أن يسبق المواجهتين معسكر تدريبي في الدوحة يتخلله لقاء ودي أمام السد، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني. وتحمل القائمة الجديدة تغييرات واضحة، في ظل رغبة بوقرة في توسيع قاعدة الاختيار ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب والوجوه الجديدة، وعلى رأسهم المدافع جواو غابرييل مخلوف، لاعب فريق كومو الإيطالي تحت 20 عامًا، والذي يبلغ 19 عامًا. وأكد بوقرة أن المرحلة الحالية تمثل بداية فعلية للمشروع الذي جاء من أجله، موضحًا أن هدفه يتمثل في ضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب وتخفيض متوسط أعمار اللاعبين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على تقدير الجيل السابق وما قدمه للكرة اللبنانية. وأشار المدرب الجزائري إلى أن العمل لن يقتصر على المباراتين الوديتين، وإنما يأتي ضمن خطة طويلة المدى تهدف إلى إعداد منتخب قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة، وصولًا إلى تصفيات كأس العالم التي تنطلق في سبتمبر 2027. وقال بوقرة إن الفترة المقبلة ستشهد استدعاء عدد أكبر من اللاعبين، خصوصًا الشباب، بهدف اختبار قدراتهم ومعرفة مدى قدرتهم على تقديم الإضافة، مؤكدًا أن العمل الفني والتكتيكي سيركز على الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل انطلاق التصفيات. وفي المقابل، أبقى المدرب الباب مفتوحًا أمام أصحاب الخبرة، مؤكدًا أن اختياراته المستقبلية ستكون مرتبطة بما يقدمه كل لاعب على أرض الملعب، وليس بعمره أو اسمه، لافتًا إلى أن قائدي المنتخب السابقين محمد حيدر وقاسم الزين أبديا تفهمهما للحاجة إلى إفساح المجال أمام جيل جديد. وشهدت القائمة استدعاء عدد من اللاعبين للمرة الأولى، بينهم علي الرضا إسماعيل، وبدر قوام، وحسن قعفراني، ومحمود زبيب، ورالف خوري، إلى جانب عودة المهاجمين سامي مرهج وحسين شكرون بعد غيابهما عن المنتخب خلال الفترة الماضية. وضمت قائمة المنتخب اللبناني ثلاثة حراس مرمى هم مصطفى مطر من النجمة، وعلي السبع من جويّا، وأنطوان دويهي من الصفاء. وفي خط الدفاع، اختار بوقرة خليل خميس، وعلي الرضا إسماعيل، ومحمد الحايك من النجمة، وبدر قوام وحسن قعفراني من جويّا، إلى جانب جاد سميرة من كارميوتيسا القبرصي، وجواو غابريال مخلوف من كومو الإيطالي، وبيدرو بو ديب من باتشوكا المكسيكي. وفي الوسط، ضمت القائمة أحمد خير الدين من الأنصار، وعلي الفضل من النجمة، وحسن سرور ووليد شور من جويّا، ومحمود زبيب من العهد. أما خط الهجوم، فيضم علي قصاص من النجمة، وجيمي قازان من جويّا، وخليل بدر من الأنصار، وليوناردو شاهين من أوديفولد السويدي، وسامي مرهج من ألفيركا البرتغالي، وحسين شكرون من هانوفر الألماني، ورالف خوري من أتلتيكو أوتاوا الكندي. وتأتي هذه التحركات بعد بداية صعبة لبوقرة مع المنتخب اللبناني، إذ قاد الفريق في مباراة واحدة انتهت بالخسارة أمام اليمن بهدفين دون رد في الملحق المؤهل إلى كأس آسيا «السعودية 2027»، ليبدأ بعدها عملية إعادة بناء واسعة، سيكون معسكر الدوحة أول اختبار عملي لملامح المنتخب الجديد.

Image

رباعي بيراميدز يلتحق بمعسكر «الفراعنة»

اكتملت صفوف المنتخب المصري لكرة القدم بانضمام رباعي بيراميدز مهند لاشين وكريم حافظ ومصطفى زيكو ومحمود صابر إلى معسكر «الفراعنة»، في إطار الاستعداد لانطلاق مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. والتحق اللاعبون الأربعة بالمعسكر بعد مشاركتهم مع بيراميدز في مواجهة الشرقية إنبي، التي أقيمت ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، ليبدأوا تدريباتهم مع المنتخب استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. ويستعد المنتخب المصري لخوض أول مباراتين له في التصفيات، عندما يواجه أنجولا يوم 25 سبتمبر الجاري، قبل أن يلتقي منتخب جنوب السودان يوم 29 من الشهر نفسه، ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم أيضًا منتخب مالاوي. ويولي الجهاز الفني للمنتخب أهمية كبيرة لبداية مشوار التصفيات، في ظل الرغبة في حسم التأهل مبكرًا وتجنب الحسابات المعقدة، خصوصًا أن نظام التصفيات يفرض على «الفراعنة» التعامل بجدية مع جميع منافسي المجموعة منذ الجولة الأولى. ويمثل انضمام رباعي بيراميدز دفعة إضافية للمنتخب، في ظل اعتماد الجهاز الفني على عناصر تجمع بين الخبرة والشباب، مع اقتراب موعد أول اختبار رسمي في الطريق إلى البطولة القارية. ويملك المنتخب المصري الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الأمم الأفريقية، بعدما أحرز اللقب سبع مرات، ويسعى إلى مواصلة حضوره بين كبار القارة خلال النسخة المقبلة. ولا يتوقف برنامج «الفراعنة» عند مباريات التصفيات، إذ يتضمن فترة التوقف الدولي المقبلة مواجهة ودية أمام منتخب جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر، ضمن برنامج الإعداد والاستعداد للاستحقاقات القادمة.

Image

قميص يورط أكسفورد في جدل «يونايتد 93»!

اضطر نادي أكسفورد يونايتد الإنجليزي إلى سحب مجموعة ملابس جديدة من الأسواق وتقديم اعتذار رسمي، بعدما حمل أحد تصميماتها عبارة «يونايتد 93»، في إشارة أراد النادي من خلالها الاحتفال بتاريخ تأسيسه عام 1893، لكنها حملت دلالة تاريخية مختلفة مرتبطة برحلة الطائرة «يونايتد 93» التي اختُطفت خلال هجمات 11 سبتمبر 2001. وكان النادي، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، قد طرح مجموعة «Campus Collection» المستوحاة من أزياء الرياضات الأمريكية، وتضمنت قمصانًا بتصميم قريب من قمصان كرة القدم الأمريكية والبيسبول، قبل أن يكتشف ارتباط عبارة «United 93» بواحدة من أكثر الرحلات الجوية ارتباطًا بأحداث 11 سبتمبر. ولم يستمر طرح المجموعة طويلًا، إذ جرى سحبها من البيع سريعًا وحذف صفحة الإطلاق، فيما أعلن النادي تحمله المسؤولية عن عدم التدقيق في خلفية التصميم قبل وصوله إلى منافذ البيع. وأوضح أكسفورد يونايتد أن الهدف من الرقم كان مرتبطًا بتاريخ النادي الذي تأسس عام 1893، وليس له أي علاقة بالأحداث التاريخية التي ارتبطت بالعبارة، لكنه أقر بأن التصميم كان يستوجب مراجعة أكثر دقة قبل اعتماده. وجاء في اعتذار النادي أنه لم يكن على دراية بالسياق التاريخي والارتباطات الخاصة بالعبارة، مؤكدًا أن المجموعة لم يكن ينبغي أن تصل إلى مرحلة البيع، وأنه سيتحمل كامل المسؤولية عن عدم إجراء التحريات اللازمة قبل طرحها. وتعود دلالة «United 93» الأخرى إلى طائرة تابعة لشركة «United Airlines» كانت واحدة من أربع طائرات ركاب اختُطفت في هجمات 11 سبتمبر 2001، وانتهى بها الأمر بالسقوط في حقل قرب شانكسفيل بولاية بنسلفانيا، ما أدى إلى وفاة جميع من كانوا على متنها وعددهم 44 شخصًا. وبحسب الرواية التاريخية المتداولة، كان الخاطفون يسعون إلى استخدام الطائرة في هجوم على هدف حكومي في واشنطن، قبل أن يحاول الركاب وأفراد الطاقم استعادة السيطرة عليها، لتنتهي الرحلة بالسقوط في بنسلفانيا. كما ارتبط اسم «United 93» بفيلم درامي وثائقي صدر عام 2006 وتناول أحداث الرحلة الأخيرة، ما زاد من حساسية استخدام العبارة، خصوصًا أن طرح المجموعة جاء في سبتمبر، بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر. وأكد أكسفورد يونايتد، في ختام بيانه، أنه سحب المجموعة بأثر فوري وبدأ مراجعة إجراءات اعتماد المنتجات داخل النادي، بهدف تفادي تكرار مثل هذا الخطأ مستقبلًا، مجددًا اعتذاره عن أي إساءة تسببت بها الواقعة.