Image

مورينو: الفوز على الأهلي هدفنا قبل التوقف

أكد فيسنتي مورينو، مدرب الريان، أن فريقه يدخل مواجهة الأهلي ضمن الجولة الرابعة من الدوري القطري بطموح واضح لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مشددًا على أهمية المباراة في ظل رغبة الفريق في استعادة الانتصارات قبل فترة توقف المنافسات. وقال مورينو خلال المؤتمر الصحفي قبل اللقاء: «الأهم هو الفوز بالمباراة القادمة إذا كان ذلك ممكنًا أمام الأهلي نعلم أنها ستكون مباراة صعبة للغاية، لأن الأهلي فريق جيد جدًا، ولديهم مدرب إسباني متميز للغاية أعرفه جيدًا، بالإضافة إلى لاعبين رائعين». وأوضح مدرب الريان أن أهمية المباراة لا ترتبط فقط بحسابات الجولة، وإنما أيضًا بالمرحلة التي تسبق فترة التوقف، والتي تتضمن خوض الفريق استحقاقًا قاريًا في دوري أبطال آسيا 2، الأمر الذي يجعل تحقيق نتائج إيجابية في هذه المرحلة هدفًا أساسيًا للفريق. وأضاف: «قبل توقف المباريات لدينا أولًا هذه المباراة ضد الأهلي، ثم سنلعب في دوري أبطال آسيا 2. سيكون من المهم جدًا بالنسبة لنا الفوز بهذه المباريات قبل التوقف، لأننا نعلم أنه عندما تتوقف المنافسات بعد الفوز بالمباريات الأخيرة، يكون ذلك أمرًا رائعًا لنا وللجماهير والجميع يكون سعيدًا جدًا، ولهذا السبب نريد الفوز بالمباريات القادمة». ويبحث الريان عن نتيجة إيجابية أمام الأهلي تمنحه دفعة معنوية قبل الدخول في الاستحقاق الآسيوي، في الوقت الذي يدرك فيه الجهاز الفني صعوبة المهمة أمام منافس يملك عناصر مميزة، وهو ما يفرض على الفريق التعامل مع المباراة بأعلى درجات التركيز منذ البداية. ومن جانبه، أكد أندريه أمارو، لاعب الريان، جاهزية الفريق لخوض المواجهة، مشددًا على أن الرغبة في تحقيق الفوز يجب أن تظل حاضرة مهما كانت صعوبة المباريات. وقال أمارو: «الفوز بالمباراة القادمة أمام الأهلي بالطبع أمر مهم للغاية، نحن نريد الفوز بجميع المباريات، ولكننا نعلم أن ذلك قد لا يكون ممكنًا دائمًا، فهذا جزء من كرة القدم، لكن يجب أن نحافظ على ذهنية الفوز هذه، وأنا واثق من أننا سنحصد النقاط الثلاث ونعود إلى طريق الانتصارات».

Image

ميسكيتا: لوسيل جاهز لاختبار الغرافة

أكد إيمانويل ميسكيتا، مدرب لوسيل، أن مواجهة الغرافة ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري القطري ستكون اختبارًا قويًا لفريقه، مشددًا على ضرورة مواصلة المستوى الذي ظهر به لوسيل خلال الجولات الماضية، واستثمار الحالة المعنوية الإيجابية التي يعيشها الفريق عقب تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم. وقال ميسكيتا خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة إن الأسبوع الماضي كان إيجابيًا للغاية بالنسبة للفريق، خصوصًا بعد الفوز الكبير على الوكرة بأربعة أهداف دون رد في الجولة الماضية، مشيرًا إلى أن الانتصار منح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل خوض التحدي الجديد أمام الغرافة. وأضاف: «كان أسبوعًا إيجابيًا للغاية، واللاعبون في حالة من التركيز والحماس الكبيرين، ولذلك نحن مستعدون للتحدي القادم أمام فريق الغرافة». وأوضح مدرب لوسيل أن فريقه يدرك صعوبة المواجهة المقبلة، في ظل قوة المنافس وما يمتلكه من عناصر قادرة على صناعة الفارق، مؤكدًا أن التعامل مع المباراة يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط طوال دقائقها. وقال: «المباراة ستكون صعبة، وعلينا أن نكون في أفضل حالاتنا». ويأمل لوسيل في مواصلة نتائجه الإيجابية بعد الفوز اللافت على الوكرة في الجولة الثالثة، والذي كان الأول للفريق في الموسم، حيث يسعى إلى البناء على هذا الانتصار وتحويله إلى نقطة انطلاق نحو تحقيق المزيد من النتائج التي تعزز موقعه في جدول الترتيب. وأشار ميسكيتا إلى أن التحضيرات للمواجهة جرت في أجواء إيجابية، مع تركيز واضح من اللاعبين على تنفيذ المطلوب خلال التدريبات والاستعداد بالشكل المناسب لمباراة تختلف في طبيعتها عن المواجهة السابقة، وهو ما يفرض على الفريق التعامل معها بتركيز جديد منذ صافرة البداية. من جانبه، أكد خالد وليد، لاعب لوسيل، جاهزية الفريق لمواجهة الغرافة، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون أهمية المباراة وضرورة دخولها بالروح نفسها التي صاحبت التحضيرات الأخيرة. وقال خالد وليد: «نستعد لمواجهة الغرافة بالجدية والتركيز نفسيهما، والفريق يعمل بأقصى طاقته من أجل دخول المباراة بأفضل صورة ممكنة».

Image

سقف الرواتب في الليجا.. الريال يتصدر وبرشلونة يطارده

أعلنت رابطة الدوري الإسباني قيمة الحد الأقصى لتكلفة رواتب قوائم الأندية المحترفة، حيث رفع برشلونة سقف الإنفاق على فريقه من 432 مليون يورو في فترة الانتقالات الشتوية الماضية إلى 582.769 مليون يورو

Image

مدرب الغرافة: لوسيل فريق جيد.. وعلينا التركيز

أكد البرتغالي بيدرو مارتينز، مدرب الغرافة، جاهزية فريقه لمواجهة لوسيل ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري القطري، مشيرًا إلى أن التحضيرات للمباراة سارت بصورة طبيعية، مع التركيز على استعادة جاهزية اللاعبين البدنية قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. وقال مارتينز خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: «كانت استعداداتنا طبيعية، حيث بدأنا مرحلة الاستشفاء خلال أول يومين من الاستعداد، ثم واصلنا تدريباتنا بشكل طبيعي. أظهر اللاعبون روحًا إيجابية، كما كانت حالتهم البدنية جيدة، ونحن الآن جاهزون للمباراة القادمة أمام لوسيل». وشدد مدرب الغرافة على أهمية المواجهة، مؤكدًا أن منافسه فرض نفسه بصورة لافتة منذ ظهوره في الدوري، وقال: «هي مواجهة مهمة جدًا بالنسبة لنا، حيث سنواجه خلالها فريقًا أثار الإعجاب كثيرًا، وهو يخوض تجربته الأولى في دوري النجوم. وكما شاهدنا، فقد كانت بدايتهم هذا الموسم جيدة جدًا». وأضاف: «ستكون مباراة صعبة، ونحن ندرك ذلك، وبالتالي علينا أن نكون في أعلى درجات تركيزنا، لأنهم يملكون فريقًا جيدًا جدًا»، مشيرًا إلى أن التعامل مع المباراة يتطلب تركيزًا كبيرًا طوال دقائقها وعدم منح المنافس المساحات التي تمكنه من استغلال إمكاناته. ويأتي حديث مارتينز في ظل بداية لافتة للوسيل خلال ظهوره الأول في منافسات الدوري، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا جديدًا للغرافة أمام فريق يدخل المباراة بثقة كبيرة بعد النتائج التي حققها في الجولات الماضية. ومن جانبه، أكد الكاميروني فرانك ماجري، لاعب الغرافة، أن الفريق يواصل استعداداته بجدية من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مشددًا على ضرورة الحفاظ على التركيز والجاهزية العالية أمام منافس أثبت قدرته على تقديم مستويات جيدة. وقال ماجري: «نواصل العمل بجهد كبير وبوتيرة مرتفعة، مع التركيز بأعلى المستويات، من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمام لوسيل». وأوضح أن المباراة لن تكون سهلة، في ظل المستوى الذي قدمه لوسيل منذ بداية الموسم، وقال: «ستكون مباراة صعبة، لأن لوسيل يملك فريقًا جيدًا جدًا. لقد شاهدنا مبارياتهم الماضية، خصوصًا مباراتهم الأخيرة أمام الوكرة، وهم فريق يلعب بثقة عالية، خاصة من الناحية الهجومية، لأنهم يملكون لاعبين مميزين». ويترقب الغرافة مواجهة تحمل أهمية كبيرة في مشواره بالجولة الرابعة، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق إلى مواصلة حصد النقاط، بينما يدخل لوسيل اللقاء بطموح تأكيد بدايته القوية في مشاركته الأولى بالدوري، ما يرفع من حجم التنافس المنتظر بين الفريقين.

Image

قرعة خليجي الناشئين تضع قطر أمام الإمارات وعُمان

وضعت قرعة النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا «قطر 2026» المنتخب القطري في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الإمارات وعُمان والبحرين والصين، خلال مراسم القرعة التي جرت عبر تقنية الاتصال المرئي من مقر الاتحاد الخليجي لكرة القدم، لتكشف عن منافسة قوية تنتظر «العنابي» في البطولة المقرر إقامتها بالدوحة خلال الفترة من 16 أكتوبر وحتى 4 نوفمبر المقبل. وتشهد النسخة الثانية مشاركة قياسية تضم 10 منتخبات، في أكبر حضور في تاريخ البطولة، حيث تتولى اللجنة المحلية المنظمة مسؤولية تنظيم واستضافة المنافسات بالتنسيق مع الاتحاد الخليجي لكرة القدم، في بطولة تسعى إلى منح منتخبات الفئات السنية مساحة أكبر من الاحتكاك والتنافس قبل خوض الاستحقاقات الإقليمية والدولية. وجاء المنتخب القطري على رأس المجموعة الأولى باعتباره منتخب الدولة المستضيفة، ليجد إلى جانبه منتخبات الإمارات وعُمان والبحرين والصين، في مجموعة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات، خصوصًا مع تقارب مستويات منتخبات المنطقة في هذه الفئة العمرية، بينما ترأس المنتخب السعودي، حامل لقب النسخة الأولى، المجموعة الثانية التي ضمت منتخبات العراق والكويت واليمن ومصر. واعتمدت مراسم القرعة نظامًا جديدًا في تحديد مستويات المنتخبات، إذ تم توزيع المشاركين على خمسة مستويات، بواقع منتخبين في كل مستوى، استنادًا إلى تصنيف النسخة الأخيرة من البطولة التي نظمها الاتحاد الخليجي للفئة السنية ذاتها، مع منح لجنة المسابقات صلاحية تحديد مستويات المنتخبات المشاركة للمرة الأولى. ويستهل المنتخب القطري مشواره في البطولة وسط طموحات كبيرة للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، في الوقت الذي يواجه فيه منافسة من منتخبات تملك خبرة جيدة على مستوى بطولات الفئات السنية الخليجية، ما يجعل مباريات المجموعة الأولى مرشحة لحضور تنافسي قوي منذ الجولة الأولى وحتى حسم بطاقتي التأهل. وبحسب نظام البطولة، يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، حيث يلتقي متصدر المجموعة الأولى مع وصيف المجموعة الثانية، بينما يواجه متصدر المجموعة الثانية وصيف المجموعة الأولى، لتدخل المنافسات بعدها مرحلة الحسم بنظام خروج المغلوب. وفي حال انتهاء الوقت الأصلي لأي من مباراتي الدور نصف النهائي أو المباراة النهائية بالتعادل، فلن يتم اللجوء إلى الأشواط الإضافية، إذ يتم الاحتكام مباشرة إلى ركلات الترجيح من علامة الجزاء لتحديد المنتخب المتأهل أو الفائز باللقب. وتكتسب البطولة أهمية خاصة مع اتساع قاعدة المشاركة إلى 10 منتخبات، تضم منتخبات الاتحادات الوطنية الثمانية الأعضاء في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، وهي قطر والسعودية والإمارات والبحرين وعُمان والعراق والكويت واليمن، إلى جانب منتخبي مصر والصين، بما يضيف تنوعًا فنيًا للمنافسات ويمنح اللاعبين الصغار فرصة مهمة للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة. وتأتي البطولة في توقيت مهم بالنسبة لمنتخبات الفئات السنية، في ظل استعداد عدد من المشاركين للاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2026 بالنسبة للمنتخبات المتأهلة، وهو ما يرفع من قيمة المباريات ويمنح الأجهزة الفنية فرصة لاختبار قدرات اللاعبين في أجواء تنافسية حقيقية. وتعود قطر لاستضافة البطولة للمرة الثانية، بعدما احتضنت النسخة الأولى عام 2025، والتي شهدت تتويج المنتخب السعودي باللقب عقب فوزه على المنتخب الإماراتي بهدفين دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت على استاد حمد الكبير. وسجل المنتخب السعودي بذلك اسمه كأول بطل في تاريخ كأس الخليج تحت 17 عامًا، فيما يأمل المنتخب القطري في النسخة الجديدة في المنافسة بقوة على اللقب مستفيدًا من إقامة البطولة على أرضه، وسط تطلعات لبناء جيل قادر على تمثيل الكرة القطرية بصورة مميزة في الاستحقاقات المقبلة. ومع اكتمال ملامح المجموعتين، تتجه الأنظار إلى الدوحة في أكتوبر المقبل، حيث ستكون الأنظار مركزة على المجموعة الأولى التي تضم صاحب الأرض قطر إلى جانب الإمارات وعُمان والبحرين والصين، في سباق مبكر نحو بطاقتي نصف النهائي، قبل أن تبدأ مرحلة المواجهات المباشرة التي ستحدد طرفي المباراة النهائية وبطل النسخة الثانية.

Image

كيف تحول رافينيا إلى هداف برشلونة الجديد؟

فرض البرازيلي رافينيا نفسه كأحد أبرز نجوم برشلونة الإسباني في بداية الموسم، بعدما سجل 8 أهداف وصنع هدفًا خلال أول 5 مباريات رسمية مع الفريق، ليتحول إلى الحل الهجومي الأبرز للمدرب الألماني هانزي فليك

Image

استقالة كارتال تهز فناربخشة.. والرئيس يتمسك به

شهد فناربخشة حالة من الارتباك عقب تعادله مع روما 1-1، بعدما أعلن مدربه إسماعيل كارتال استقالته من منصبه، قبل أن يتدخل رئيس النادي عزيز يلدريم سريعًا ليؤكد استمرار المدرب في قيادة الفريق، في مشهد ترك مستقبل الجهاز الفني مفتوحًا على أكثر من احتمال. وكان كارتال قد فاجأ وسائل الإعلام بإعلانه الرحيل خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، مؤكدًا أن قراره جاء من أجل منح النادي فرصة للعمل في أجواء أفضل، ومشيرًا إلى أنه لا ينوي التراجع عن قراره أو العودة إلى منصبه. وفي الوقت الذي بدا فيه إعلان المدرب حاسمًا، خرج عزيز يلدريم بعد دقائق قليلة بتصريحات مخالفة، شدد خلالها على أن كارتال سيواصل مهمته مع الفريق، موضحًا أن المدرب كان في حالة غضب وتأثر بما جرى خلال المباراة. وكشف رئيس فناربخشة أن أحد المشجعين ألقى زجاجة باتجاه كارتال خلال اللقاء وأصابه في رأسه، معتبرًا أن الواقعة كانت أحد الأسباب التي دفعت المدرب إلى التفكير في الرحيل، إلى جانب الضغوط التي تحدث عنها خلال حديثه مع إدارة النادي. وأوضح يلدريم أنه تحدث مباشرة مع كارتال بعد المؤتمر الصحفي، ونصحه بالبقاء والاستمرار في قيادة الفريق، مؤكدًا أن العلاقة بين المدرب وإدارة النادي تتجاوز حدود العمل، وأن الجميع داخل فناربخشة يمثلون عائلة واحدة. ويأتي الجدل حول مستقبل كارتال في توقيت حساس للفريق، الذي يخوض موسمًا أوروبيًا مهمًا بعد عودته إلى دوري أبطال أوروبا، في وقت لا يزال فيه يبحث عن خطوة إضافية تعيده إلى المنافسة على لقب الدوري التركي الممتاز. ويمتلك كارتال علاقة تاريخية مع فناربخشة، إذ قضى عشرة أعوام لاعبًا في صفوف النادي، قبل أن يبدأ مشواره التدريبي معه. وتولى قيادة الفريق للمرة الأولى خلال موسم 2014-2015، ثم عاد بصورة مؤقتة في موسم 2021-2022. وعاد المدرب لتولي المسؤولية بصورة كاملة في موسم 2023-2024، قبل أن يعود مجددًا إلى منصبه في يونيو الماضي، ليصبح ذلك الظهور الرابع له مديرًا فنيًا للفريق، في مسيرة ارتبط خلالها بعدد من المحطات المهمة في تاريخ النادي. كما سبق لكارتال العمل ضمن الجهاز الفني لفناربخشة في آخر مرتين توج خلالهما الفريق بلقب الدوري التركي الممتاز، وهو ما منحه مكانة خاصة لدى جماهير النادي وإدارته. ويواجه فناربخشة تحديًا إضافيًا هذا الموسم بعدما أنهى الدوري التركي الممتاز وصيفًا في المواسم الخمسة الماضية، فيما جاءت عودته إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب امتد 18 عامًا عن دور المجموعات، ما يرفع سقف الطموحات والضغوط المحيطة بالفريق. وبينما أعلن كارتال رحيله بصورة واضحة، تمسك يلدريم ببقائه، لتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان المدرب سيستمر فعلًا على رأس الجهاز الفني، أم أن استقالته التي أعلنها عقب مواجهة روما ستتحول إلى قرار نهائي.

Image

الهلال يعيد ترتيب مجلسه.. نواف بن سعد رئيسًا

أعاد نادي الهلال السعودي ترتيب هيكله الإداري بعد اعتماد تشكيل مجلس إدارة شركة النادي برئاسة الأمير نواف بن سعد، في خطوة جديدة تأتي عقب اكتمال صفقة استحواذ شركة «المملكة القابضة» على 70% من أسهم شركة نادي الهلال. وجاء اعتماد المجلس خلال اجتماع الجمعية العامة لشركة نادي الهلال، الذي أسفر عن اختيار الأمير نواف بن سعد رئيسًا، إلى جانب المهندس طلال بن إبراهيم الميمان، وعبدالمجيد بن أحمد الحقباني، والمهندس ياسر بن سليمان الداود، ونواف بن بندر التمياط، وعادل بن عبدالعزيز العبدالسلام، وخالد بن رفيق كريديه، لعضوية مجلس الإدارة. وعقب انتهاء اجتماع الجمعية العامة، باشر المجلس الجديد مهامه بعقد اجتماعه الأول برئاسة الأمير نواف بن سعد، حيث تم اختيار عبدالمجيد بن أحمد الحقباني نائبًا للرئيس، لتكتمل بذلك التشكيلة التنفيذية الجديدة لإدارة شركة النادي. وتزامن تشكيل المجلس مع اكتمال استحواذ «المملكة القابضة» على الحصة البالغة 70% من شركة نادي الهلال، بحضور ممثلين عن الشركة المستحوذة وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، في إطار الهيكلة الجديدة لملكية النادي. وحرص المجلس الجديد في مستهل أعماله على توجيه الشكر إلى أعضاء مجلس الإدارة السابق واللجان المنبثقة عنه، تقديرًا للجهود التي بذلوها خلال فترة توليهم المسؤولية، قبل أن يبدأ المجلس الحالي مرحلة جديدة في إدارة شؤون الشركة والنادي. ويأتي التغيير الإداري في وقت يواصل فيه الهلال تصدره لمسابقة دوري روشن السعودي، وسط تطلعات إلى أن تسهم المرحلة الجديدة في تعزيز الاستقرار الإداري ومواصلة العمل على المستوى الرياضي والاستثماري، بما يتناسب مع مكانة النادي وطموحاته خلال المرحلة المقبلة.

Image

الأهلي يقترب من حسم مستقبل ياسر إبراهيم

بات ياسر إبراهيم قريبًا من الاستمرار مع الأهلي المصري، بعدما توصل النادي والمدافع الدولي إلى اتفاق مبدئي بشأن تمديد تعاقده، الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي، وفقًا لما أوردته تقارير صحفية مصرية. يتجه الطرفان إلى توقيع عقد جديد يمتد لموسمين، على أن يحصل المدافع المخضرم على راتب سنوي يصل إلى 25 مليون جنيه مصري، إلى جانب حوافز إضافية مرتبطة بما يحققه الفريق من بطولات. ولا يقتصر الاتفاق المنتظر على الجانب المالي، إذ يتضمن تفاهمًا يسمح للاعب بخوض تجربة احترافية خارج مصر في حال وصول عرض مناسب، وهو ما قد يمنحه مساحة أكبر لاتخاذ قرار بشأن مستقبله خلال فترة التعاقد الجديدة. وكان ياسر إبراهيم قد جذب اهتمام الشباب السعودي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، إلا أن الأهلي تمسك بخدماته ورفض رحيله، في ظل حاجة الفريق إلى خبرته في الخط الخلفي. وتزايدت أهمية المدافع الدولي داخل حسابات الأهلي بعد إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة الفريق أمام المقاولون العرب، الأمر الذي يفرض على الجهاز الفني الاعتماد بصورة أكبر على العناصر المتاحة في قلب الدفاع. ويملك إبراهيم خبرة واسعة مع الأهلي منذ انتقاله إلى صفوفه قادمًا من سموحة عام 2018، حيث خاض خلال مسيرته مع الفريق 238 مباراة في مختلف البطولات، وأصبح أحد أبرز عناصر الخط الخلفي على مدار السنوات الماضية. ويعكس اقتراب تجديد عقده رغبة الأهلي في الحفاظ على أحد لاعبيه أصحاب الخبرة، خصوصًا مع الاستحقاقات المتعددة التي تنتظر الفريق وحاجته إلى الاستقرار في قائمته خلال الفترة المقبلة.