Image

احتفالات صاخبة في شوارع العراق

ابتهجت بغداد ببلوغ منتخبها نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ 1986، في احتفالات صاخبة أنست العراقيين، ولو للحظات، حرب الشرق الأوسط التي امتدّت إلى بلادهم منذ أكثر من شهر. وعجّت الشوارع بآلاف المحتفلين الذين رفعوا أعلام العراق وصفّقوا وانهمرت دموعهم بينما رقص بعضهم على سقف سياراتهم، فيما صدحت الموسيقى الاحتفالية والألعاب النارية. وبلغ العراق بتوقيت بغداد، نهائيات كأس العالم، بفوزه على بوليفيا 2-1، في مدينة مونتيري المكسيكية في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري. وفي منطقة الكرّادة في وسط بغداد، أُغلقت الشوارع أمام السيارات بفعل كثافة المجتمعين، فيما فاضت المقاهي بالرجال وهم يشاهدون المباراة على شاشات ضخمة. ووصل "أسود الرافدين" الأسبوع الماضي إلى مونتيري، بعدما أمّن الاتحاد الدولي لكرة القدم طائرة خاصة لنقلهم. وفيما كان اللاعبون يستعدون لخوض الملحق، حاول مدرّبهم الأسترالي جراهام أرنولد إبعادهم عن أخبار الحرب التي أودت بما لا يقلّ عن 104 أشخاص في بلادهم، بحسب تعداد لفرانس برس مبني على بيانات السلطات ومصادر في فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران. وهذه المرة الثانية التي يشارك فيها العراق في تاريخه في كأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات ويبلغ بذلك النهائيات المقررة الصيف المقبل في أمريكا الشمالية، ويكمل عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنروج.

Image

مقر الاتحاد الإيطالي يتعرض لهجوم بالبيض!

تعرض مقر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في العاصمة روما لواقعة تخريب، بعدما أقدم عدد من المشجعين الغاضبين على إلقاء البيض على مدخله، تعبيرًا عن استيائهم من فشل منتخب إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم. وجاءت هذه الحادثة عقب خسارة “الآزوري” أمام منتخب البوسنة والهرسك في نهائي الملحق المؤهل، وهي الهزيمة التي فجّرت موجة غضب واسعة بين الجماهير، وفقًا لما نقلته تقارير صحفية إيطالية. وفي اليوم التالي، عاد رئيس الاتحاد جابرييلي جرافينا إلى مقر الاتحاد، ليجد لافتات مرفوعة من بعض المشجعين تطالبه بالاستقالة، في ظل تصاعد حدة الانتقادات الموجهة إليه. ويمثل هذا الإخفاق صدمة جديدة للكرة الإيطالية، بعدما فشل المنتخب في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، والثانية خلال فترة رئاسة جرافينا. ورغم الضغوط المتزايدة، شدد جرافينا على تمسكه بمنصبه، مؤكدًا عقد اجتماع مرتقب الخميس لمناقشة تداعيات الأزمة وبحث سبل التعامل معها.

Image

جاتوزو يرفض مناقشة مستقبله!

يعيش الشارع الكروي الإيطالي حالة من الإحباط بعد فشل المنتخب في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، في نتيجة وُصفت بأنها من أصعب اللحظات في تاريخ “الآزوري” الحديث، بعدما خسر الفريق فرصة التأهل رغم التوقعات الكبيرة التي سبقت المواجهة الحاسمة. وعقب المباراة، ظهر مدرب المنتخب الإيطالي جينارو جاتوزو متأثرًا للغاية، مؤكدًا أن ما حدث يمثل خيبة أمل مؤلمة للاعبين والجماهير على حد سواء، خاصة أن الفريق بذل مجهودًا كبيرًا خلال مشوار التصفيات، لكنه لم ينجح في حسم بطاقة العبور إلى المونديال. وشدد جاتوزو على أن الوقت الحالي لا يسمح بفتح ملف مستقبله مع المنتخب، موضحًا أن التركيز يجب أن ينصب بالكامل على حالة الحزن داخل المعسكر وعلى تحليل أسباب هذا الإخفاق المتكرر، بدلًا من الدخول في نقاشات فردية حول مصيره الشخصي. وأضاف أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم داخل الملعب، وأن المسؤولية لا تتعلق بمحاولة أو مباراة واحدة فقط، بل بمنظومة كاملة تحتاج إلى مراجعة شاملة. وأشار مدرب إيطاليا إلى أن الخسارة أمام منتخب أقل تصنيفًا على الورق تعكس حجم التحديات التي واجهها الفريق خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن المنتخب كان يستحق نتيجة أفضل بناءً على ما قدمه في بعض فترات التصفيات، لكنه في النهاية دفع ثمن عدم استغلال الفرص الحاسمة. وفي المقابل، يزداد الجدل داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم حول مستقبل الجهاز الفني والإدارة الرياضية، في ظل مطالبات جماهيرية وإعلامية بإجراء تغييرات واسعة لإعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية في المنافسات الدولية، خصوصًا بعد سلسلة الإخفاقات في الوصول إلى كأس العالم في النسخ الأخيرة. كما بدأت أصوات داخل الوسط الكروي الإيطالي تطالب بمراجعة شاملة لمنظومة الكرة في البلاد، تشمل تطوير الفئات السنية، وإعادة النظر في أسلوب إعداد اللاعبين للمنافسات الكبرى، في محاولة لوقف سلسلة النتائج السلبية التي أثرت على صورة المنتخب التاريخي.

Image

عطلة رسمية في العراق بعد التأهل المونديالي

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني تعطيل الدوام الرسمي في أرجاء العراق ليومي الأربعاء والخميس بمناسبة تأهل المنتخب الوطني العراقي إلى نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم. وطافت شوارع العراق كرنفالات فرح بعد إطلاق حكم المباراة صافرة نهاية مباريات الملحق العالمي بتفوق العراق علي بوليفيا بهدفين مقابل هدف واحد. وحمل العراقيون أعلام العراق وطافوا الشوارع وهم يهتفون بأغان شعبية على وقع الموسيقى الشعبية والطبول كما اكتظت الشوارع بالسيارات وهي تحمل أعلاما عراقية. وأثني العراقيون علي الأداء الذي قدمه لاعبو المنتخب العراقي في هذه المباراة التي أقيمت في مدينة مونتيري المكسيكية. وقال السوداني: "نبارك لأبناء شعبنا الكريم الإنجاز الكروي الذي حققه أبطال منتخبنا الوطني بتأهلهم إلى نهائيات كأس العالم 2026، وتحقيق حلم جماهيرنا التي كانت تتطلع لهذا الإنجاز الكبير". وأضاف في برقية تهنئة أن " تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم يعد محطة مهمة في مسيرة الرياضة العراقية، ويرسخ مكانة بلدنا في هذا المحفل العالمي، كما يؤكد الإرادة الصلبة لشبابنا الذي يحرص غلى رفع اسم العراق عاليا في جميع الميادين ومنها الميدان الرياضي". وتابع: "لقد حرصنا منذ بدء التصفيات المؤهلة على تقديم الدعم الكامل للمنتخب الوطني والاتحاد العراقي في هذه المهمة الوطنية، وكنا على ثقة تامة بقدرة أبطالنا على تحقيق الإنجاز والتأهل للمرة الثانية إلى نهائيات المونديال". وقال السوداني" بهذه المناسبة كل التقدير والشكر للجماهير العراقية في كل مكان، التي دعمت منتخبنا في جميع مهماته الوطنية ومشواره في التصفيات، وكذلك كل الشكر والامتنان للجماهير من البلدان الشقيقة والصديقة التي آزرت منتخبنا، والتي أكدت أن الرياضة ليست مجرد ميدان للمنافسة وإنما جسر للمحبة والتواصل بين الشعوب".

Image

عودة الجماهير في الجولة العشرين بدوري قطر

تشهد منافسات الجولة 20 من الدوري القطري لكرة القدم عودة الجماهير إلى المدرجات مجددًا، بعد فترة غياب في الجولات الماضية، في خطوة تعيد الأجواء الحماسية إلى الملاعب وتمنح المباريات طابعًا تنافسيًا أكبر في المرحلة الحاسمة من الموسم. وقامت مؤسسة دوري نجوم قطر بطرح التذاكر الخاصة بمباريات هذه الجولة عبر منصاتها الإلكترونية، قبل أيام قليلة من انطلاق المواجهات، في إطار الاستعدادات التنظيمية لعودة الحضور الجماهيري بشكل تدريجي ومنظم. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الحضور الجماهيري في المدرجات وإضفاء مزيد من الإثارة على المنافسات، خصوصًا أن الجولة تحمل أهمية كبيرة في سباق المنافسة سواء على صدارة جدول الترتيب أو في صراع البقاء، ما يرفع من مستوى الترقب والإثارة في مختلف الملاعب. وتسعى الجهات المنظمة إلى إعادة الجماهير تدريجيًا إلى المدرجات وفق آليات مدروسة في الحجز والتنظيم، بما يضمن تجربة آمنة وسلسة، ويعكس حرصها على تطوير بيئة المباريات وتعزيز التفاعل الجماهيري مع الدوري. وتكتسب هذه العودة أهمية خاصة كونها تأتي في مرحلة حاسمة من الموسم، حيث تشتد المنافسة وتزداد أهمية كل نقطة، ما يجعل حضور الجماهير عنصرًا إضافيًا مؤثرًا في رفع مستوى الحماس داخل أرضية الملعب.

Image

ضربة مزدوجة لأتلتيكو قبل موقعة برشلونة

تلقى أتلتيكو مدريد ضربة مزدوجة بعد فترة التوقف الدولي، بإصابة الثنائي جوني كاردوسو وألكسندر سورلوث خلال مشاركتهما مع منتخبات بلادهما. وأوضح النادي في بيان رسمي أن كاردوسو تعرض لإصابة عضلية في الفخذ الأيسر أثناء مشاركته مع منتخب الولايات المتحدة أمام بلجيكا، ما اضطره لمغادرة اللقاء بين الشوطين. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج تأهيلي خلال الأيام المقبلة، مع غيابه المؤكد عن مواجهة برشلونة في الدوري بسبب الإيقاف، بالإضافة إلى وجود شكوك حول لحاقه بمباراة دوري أبطال أوروبا. في المقابل، تعرض سورلوث لإصابة في الرأس خلال مباراة منتخب النرويج أمام سويسرا، استدعت خضوعه لعدة غرز. وسيخضع اللاعب لفحوصات طبية لتحديد مدى جاهزيته للفترة المقبلة. وتحوم الشكوك حول مشاركة المهاجم النرويجي أمام برشلونة في المواجهة المرتقبة بالدوري، خاصة مع تطبيق بروتوكول الارتجاج، الذي يفرض غياب اللاعب لفترة تتراوح بين 7 و10 أيام. ورغم ذلك، لا تزال فرص لحاقه بمباريات دوري أبطال أوروبا قائمة. ويستعد أتلتيكو مدريد لمواجهات نارية أمام برشلونة، حيث يلتقي الفريقان 3 مرات خلال 10 أيام، في الدوري الإسباني وذهاب وإياب دوري أبطال أوروبا، ما يزيد من تعقيد موقف الفريق في ظل هذه الغيابات.

Image

شرطة كاتالونيا تلاحق العنصريين!

أعلنت شرطة كاتالونيا فتح تحقيق بشأن "هتافات المعادية للإسلام وكارهة للأجانب" التي رُدّدت خلال المباراة الودية في كرة القدم بين إسبانيا ومصر في برشلونة الكاتالونية شمال شرق إسبانيا. وقالت الشرطة الكاتالونية عبر منصة إكس "نحقق في الهتافات المعادية للإسلام وكارهة للأجانب التي صدرت في ملعب آر سي دي إي خلال المباراة الودية بين إسبانيا ومصر" التي انتهت بالتعادل السلبي. ومن جانبه، ندد وزير العدل فيليكس بولانيوس، أيضا عبر إكس، قائلا إن "الإهانات والهتافات العنصرية تُشعرنا بالعار كمجتمع".

Image

تطورات مفاجئة في إصابة هاري كين

كشفت تقارير صحفية أن الإصابة التي تعرض لها النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، لا تُعد مقلقة كما أُشيع في البداية. وبحسب شبكة سكاي سبورتس، فإن كين غاب عن المباراة الودية لمنتخب إنجلترا أمام اليابان، بعد تعرضه لإصابة طفيفة خلال التدريبات، لكن حالته لا تستدعي القلق. ومن المنتظر أن يصل اللاعب إلى ميونيخ لإجراء فحوصات طبية إضافية، وفقًا لما ذكرته صحيفة بيلد، والتي أكدت بدورها أن الإصابة ليست خطيرة. وأوضحت التقارير أن كين شعر ببعض الآلام في قدمه أثناء المران، ما دفع الجهاز الفني لاتخاذ قرار إراحته كإجراء احترازي، لتجنب تفاقم الإصابة. من جانبه، أصدر منتخب منتخب إنجلترا بيانًا رسميًا أكد فيه غياب اللاعب عن اللقاء الودي، مشيرًا إلى أن القرار جاء بدافع الحذر، مع استمرار متابعته طبيًا داخل المعسكر. يُذكر أن كين كان قد غاب أيضًا عن مواجهة إنجلترا السابقة أمام أوروجواي، مما أثار بعض المخاوف حول جاهزيته، قبل أن تطمئن التقارير الأخيرة الجماهير بشأن حالته.

Image

إسبانيول يرفض اتهام جماهيره بالعنصرية!

أدان نادي إسبانيول الإسباني بشدة ما شهده ملعبه من سلوكيات وُصفت بالعنصرية خلال المباراة الودية التي جمعت منتخبي إسبانيا ومصر، والتي أُقيمت على ملعب النادي ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا رفضه القاطع لأي ممارسات تتعارض مع قيم الرياضة وروح كرة القدم. وأوضح النادي في بيان رسمي أن مثل هذه التصرفات غير مقبولة بشكل مطلق، ولا تمت بصلة إلى المبادئ التي يقوم عليها ملعبه أو تاريخه، مشددًا على ضرورة التعامل بحزم مع أي سلوكيات عنصرية والعمل على القضاء عليها من جميع الملاعب دون استثناء. وأشار إسبانيول إلى أن ملعبه ظل على مدار سنوات طويلة منصة لاستضافة مباريات دولية لمنتخبات من مختلف القارات، في أجواء اتسمت بالاحترام والتعايش والتنوع الجماهيري، وهو ما يعكس، بحسب البيان، هوية النادي المنفتحة وتاريخه الممتد في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى. وفي سياق متصل، عبّر النادي عن استيائه من ما وصفه بحملة إساءة وتشويه طالت جماهيره عقب المباراة، مؤكدًا أن تحميل أنصار إسبانيول مسؤولية هذه التصرفات يعد أمرًا غير منصف، خاصة أن اللقاء كان من تنظيم الاتحاد الإسباني لكرة القدم، وشهد حضور جماهير متعددة الانتماءات. وشدد البيان على أن جماهير إسبانيول، التي تمتد جذورها لأكثر من قرن، عُرفت بالتزامها واحترامها لقيم الرياضة، رافضًا ربط اسم النادي أو جماهيره بسلوكيات فردية معزولة لا تعكس هويته الحقيقية. واختتم النادي بيانه بالتأكيد على التزامه بمواصلة العمل ضد جميع أشكال التمييز، وتعزيز بيئة آمنة داخل ملعبه تضمن احترام جميع الجماهير دون استثناء.