بيكيه مهدد بالإيقاف عامين رسميًا
رغم اعتزاله كرة القدم عام 2022 بقميص برشلونة، عاد المدافع الإسباني السابق جيرارد بيكيه إلى واجهة الجدل من جديد، لكن هذه المرة من خارج المستطيل الأخضر، بعد أن واصل إثارة الاهتمام بتصرفاته في منصبه الإداري ونشاطاته المرتبطة بكرة القدم. ويشغل بيكيه حاليًا دورًا إداريًا وملكيًا في نادي أندورا، إلى جانب انخراطه في مشروع “دوري الملوك” الترفيهي، إلا أن هدوء ما بعد الاعتزال لم يدم طويلًا، بعدما دخل في أزمة جديدة مع التحكيم الإسباني عقب مباراة فريقه الأخيرة في دوري الدرجة الثانية الإسباني. وتعود تفاصيل الواقعة إلى خسارة أندورا أمام ألباسيتي بهدف دون رد، حيث أشار تقرير الحكم إلى أن بيكيه أبدى اعتراضات حادة عقب نهاية اللقاء، وصلت إلى حد المواجهة المباشرة مع الطاقم التحكيمي داخل ممرات الملعب، في موقف اعتبره الحكم تجاوزًا للحدود المعتادة للاحتجاجات الرياضية. ووفقًا لما ورد في تقرير المباراة، فقد شهدت اللحظات التي تلت صافرة النهاية توترًا كبيرًا بين بيكيه والحكام، قبل أن تتطور الأحداث إلى محيط غرف الملابس، وسط محاولات من عناصر الأمن للفصل بين الأطراف واحتواء الموقف. وتطرق التقرير أيضًا إلى استمرار الاعتراضات خارج الملعب، حيث حدثت مشادة كلامية في منطقة مواقف السيارات، في وقت كان فيه الطاقم التحكيمي تحت حماية أمنية، ما زاد من حدة التوتر بين جميع الأطراف. وتشير تقارير إعلامية إسبانية إلى أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم ينظر في الواقعة، وسط احتمالات بفرض عقوبات انضباطية قد تصل إلى الإيقاف لفترة قد تمتد حتى عامين، أو الاكتفاء بعقوبات أقل تتراوح بين الإيقاف لعدة مباريات أو لفترة قصيرة، بحسب ما ستخلص إليه لجنة الانضباط. ولا تُعد هذه الحادثة الأولى من نوعها، إذ سبق لبيكيه أن دخل في جدل مشابه خلال مباراة سابقة أمام ملقا، حين عبّر عن اعتراضه بشكل حاد على قرارات التحكيم، ما أعاد فتح النقاش حول أسلوب تعامله مع المواقف التنافسية حتى بعد اعتزاله اللعب.
باريس يسقط في فخ التعادل ضد لوريان
سقط فريق باريس سان جيرمان في فخ التعادل الإيجابي بنتيجة 2-2 أمام ضيفه لوريان، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على ملعب «حديقة الأمراء»، ضمن منافسات الجولة الـ32 من الدوري الفرنسي.
أتلتيكو يُسقط فالنسيا بثنائية في الليجا
تغلب فريق أتلتيكو مدريد الإسبانى على مضيفه فالنسيا، بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعهما مساء السبت، على ملعب "ميستايا"، ضمن الجولة الـ 34 من مسابقة الدوري الإسباني.
كولو مواني يعود إلى باريس نهاية الموسم
كشفت تقارير صحفية، نقلًا عن الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، أن المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني، المعار حاليًا إلى توتنهام هوتسبير، سيغادر صفوف النادي اللندني مع نهاية الموسم الجاري، على أن يعود إلى باريس سان جيرمان.
تعادل قاتل للبايرن مع متذيل البوندزليجا!
خطف فريق بايرن ميونيخ الألماني تعادلًا قاتلًا على أرضه ووسط جماهيره من ضيفه هايدنهايم، بثلاثة أهداف لكل منهما، في المواجهة المثيرة التي أقيمت بينهما مساء السبت، على ملعب "أليانز أرينا"، ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الألماني. سجل ثنائية العملاق البافاري في اللقاء ليون جوريتزكا بالدقيقتين 44 و57 من زمن المباراة على التوالي.
نانت ينعش اماله الضئيلة بالبقاء
أنعش نانت آماله الضئيلة بالبقاء بفوزه الكبير على ضيفه مارسيليا بثلاثية نظيفة في افتتاح المرحلة الثانية والثلاثين من بطولة فرنسا في كرة القدم. وحسم نانت انتصاره في مدى ثماني دقائق مطلع الشوط الثاني عبر الكاميروني إجناسيوس جاناجو (50) وريمي كابيلا (54) وماتيس أبلين (58). وهو الفوز الخامس لنانت هذا الموسم والأول منذ تغلبه على لوهافر 2-0 في 22 فبراير الماضي في الجولة الثالثة والعشرين حيث خسر خمس مرات وتعادل في ثلاث. وعزز نانت موقعه المركز السابع عشر قبل الاخير برصيد 23 نقطة مقلصا الفارق الى نقطتين عن أوكسير صاحب المركز السادس عشر الذي يخول لصاحبه خوض ملحق البقاء مع ثالث الدرجة الثانية، والى خمس نقاط عن نيس الخامس عشر وآخر الناجين حتى الان وذلك قبل مرحلتين من نهاية الموسم. في المقابل، مني مارسيليا بخسارة قاسية هي الثانية له في مبارياته الثلاث الاخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز في ضربة جديدة لآماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويتخلف مارسيليا السادس والذي حقق فوزا واحدا في مبارياته الست الأخيرة، بفارق أربع نقاط عن المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال والذي يتقاسمه ليون مع ليل حيث يملكان فرصة توسيعه إلى سبع في حال الاول على رين، والثاني على لوهافر الأحد.
صافرة موريتانية لنهائي الكونفيدرالية
أخطر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" مسؤولي نادي الزمالك المصري، بتعيين الموريتاني دحان بيدا، حكمًا لمباراة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي أمام اتحاد العاصمة الجزائري، المقرر لها يوم 9 مايو الجاري على ستاد 5 يوليو 1962، في ذهاب نهائي بطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية.
كومان: إصابة سيمونز ضربة لآمال هولندا
وصف المدير الفني لمنتخب هولندا رونالد كومان إصابة لاعب الوسط الشاب تشافي سيمونز بأنها ضربة قوية لخطط “الطواحين” قبل نهائيات كأس العالم 2026، في ظل اعتماد الجهاز الفني عليه كأحد العناصر المهمة في تشكيلته المستقبلية. وتعرض سيمونز، البالغ من العمر 23 عامًا، لإصابة خطيرة تمثلت في قطع بالرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، خلال مباراة فريقه توتنهام هوتسبير أمام ولفرهامبتون واندررز في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما أثار قلقًا كبيرًا داخل المنتخب الهولندي. وفي تعليقه على الإصابة، أكد كومان أن ما حدث يمثل لحظة صعبة للاعب الشاب الذي كان يعيش تطورًا لافتًا في مستواه، مشيرًا إلى أن الجانب الإيجابي الوحيد يتمثل في صغر سنه، ما يمنحه فرصة للعودة بقوة في المستقبل رغم قسوة الإصابة وغيابه المتوقع لفترة طويلة. وأضاف مدرب هولندا أن رد فعل اللاعب داخل الملعب كان مؤشرًا مبكرًا على خطورة الإصابة، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية حجم الضرر الذي تعرض له، مؤكدًا أن المنتخب فقد لاعبًا موهوبًا كان يُعوَّل عليه في المرحلة المقبلة. كما أشار كومان إلى بعض الخيارات المتاحة لتعويض الغياب، من بينها جاستن كلويفرت وجوس تيل، مؤكدًا أن المنتخب يمتلك بدائل قادرة على سد الفراغ في مركز صناعة اللعب. وتطرق كومان أيضًا إلى حالة لاعب الوسط فرينكي دي يونج، مشيرًا إلى أهمية عودته التدريجية بعد فترة غياب سابقة، واعتبر أن الحفاظ على جاهزية اللاعبين سيكون عنصرًا حاسمًا في إعداد المنتخب للاستحقاق العالمي. وتلعب هولندا في المجموعة السادسة من المونديال إلى جانب منتخبات السويد وتونس، بالإضافة إلى اليابان، حيث تستهل مشوارها بمواجهة قوية في مدينة دالاس يوم 14 يونيو المقبل، في مجموعة ينتظر أن تشهد تنافسًا كبيرًا على بطاقتي التأهل.
تحالف أمريكي يستحوذ على شيفيلد وينزداي
أُعلن عن إتمام عملية استحواذ تحالف استثماري أمريكي على نادي شيفيلد وينزداي الإنجليزي لكرة القدم، في خطوة أنهت حالة الجدل الطويلة حول ملكية النادي العريق، ووضعت حدًا لفترة من عدم الاستقرار الإداري والمالي تحت ملكية ديفون تشانسيري. وأكملت شركة “أرايز كابيتال بارتنرز”، بقيادة رجل الأعمال الأمريكي ديفيد ستورش، إجراءات الاستحواذ على النادي الذي تأسس عام 1867، والذي يستعد لخوض منافسات دوري الدرجة الثالثة في الموسم المقبل، بعد سلسلة من الأزمات التي أثرت على مسيرته الرياضية في السنوات الأخيرة. وجرى الإعلان الرسمي عن الصفقة على أرضية ملعب “هيلزبره”، معقل النادي التاريخي، وذلك قبل المباراة الأخيرة للفريق في الموسم أمام ويست بروميتش ألبيون ضمن منافسات دوري البطولة الإنجليزية (تشامبيونشيب)، في موسم انتهى بهبوط الفريق بشكل رسمي. وفي أول تصريح له بعد إتمام الصفقة، أكد ديفيد ستورش أن المرحلة الجديدة ستقوم على إعادة بناء النادي على أسس واضحة، قائلاً إن شيفيلد وينزداي “يستحق الاستقرار والطموح والرؤية الواضحة”، في إشارة إلى خطة عمل تهدف لإعادة النادي إلى مساره التنافسي الطبيعي. وشهدت لحظة الإعلان تفاعلًا إيجابيًا من جماهير النادي التي رحبت بعملية الاستحواذ، معتبرة إياها بداية لنهاية فترة صعبة امتدت لسنوات، تخللتها احتجاجات واسعة ضد الإدارة السابقة، إلى جانب عقوبات فرضتها رابطة الدوري الإنجليزي نتيجة الأوضاع المالية المتدهورة. ومع اكتمال عملية الاستحواذ، تقرر إلغاء العقوبة المحتملة المتمثلة في خصم 15 نقطة من رصيد الفريق في بداية الموسم المقبل، وهو ما يمنح النادي انطلاقة جديدة أكثر استقرارًا في ظل الإدارة الجديدة، التي تسعى لإعادة بناء الفريق على المستويين الفني والإداري.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |