Image

كفاراتسخيليا سلاح باريس الفتاك في طريق التتويج الأوروبي

تُوج الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، بجائزة أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا لموسم 2025/2026، بعد المستويات الاستثنائية التي قدمها خلال مشوار فريقه نحو التتويج باللقب القاري.

Image

ألمانيا تكتسح فنلندا برباعية وديًا

حقق المنتخب الألماني فوزًا كبيرًا على نظيره الفنلندي بنتيجة 4-0، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الأحد، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026 المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.

Image

نيوم يعلن رحيل المصري أحمد حجازي

أعلن نادي نيوم السعودي، مساء الأحد، رحيل المدافع المصري أحمد حجازي عن صفوف الفريق. وجاء إعلان الرحيل عبر فيديو مؤثر نشره النادي على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، ليؤكد نهاية مشوار اللاعب مع الفريق مع انتهاء عقده وعدم تجديده.

Image

الكشف عن موعد السوبر الأوروبي

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن موعد مباراة كأس السوبر الأوروبي، والتي ستجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي، بطل دوري أبطال أوروبا، وأستون فيلا الإنجليزي، بطل الدوري الأوروبي.

Image

كوناتي يعلن رسميًا رحيله عن ليفربول

أعلن المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي رحيله رسميًا عن نادي ليفربول الإنجليزي، موجهًا رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير "الريدز" عقب تأكيد النادي انتهاء مسيرته مع الفريق بعد خمسة أعوام قضاها في ملعب أنفيلد.

Image

للمرة الـ17.. الترجي بطلاً لكأس تونس

واصل الترجي الرياضي التونسي تعزيز رقمه في سجل الأبطال، بعدما توج بلقب كأس تونس لموسم 2025-2026، إثر فوزه على الترجي الجرجيسي بهدف دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الأحد على ملعب حمادي العقربي برادس. وحسم فريق باب سويقة المواجهة بفضل هدف سجله حمزة رفيعة في الدقيقة 61، ليمنح فريقه لقبًا جديدًا ويقوده إلى اعتلاء منصة التتويج للمرة السابعة عشرة في تاريخ النادي بالمسابقة. وشهدت المباراة ندية كبيرة بين الطرفين، حيث سعى الترجي الرياضي إلى تتويج موسمه بلقب محلي جديد يؤكد هيمنته على الساحة التونسية، في حين دخل الترجي الجرجيسي اللقاء بطموح كتابة التاريخ وحصد أول ألقابه في البطولة، إلا أن خبرة لاعبي الترجي الرياضي رجحت كفة الفريق في الشوط الثاني. وكان الترجي قد بلغ المباراة النهائية بعد تجاوزه شبيبة العمران بهدف نظيف في نصف النهائي، بينما حجز الترجي الجرجيسي مقعده في النهائي عقب تفوقه على النادي الصفاقسي بالنتيجة ذاتها. وبهذا الإنجاز، يضيف الترجي الرياضي لقبًا جديدًا إلى خزائنه، مواصلًا حضوره القوي في مختلف المسابقات المحلية وترسيخ مكانته كأحد أكثر الأندية تتويجًا في الكرة التونسية.

Image

حارس التانجو وراء مدونة سلوك حراس المرمى

لم يكن صعود الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز إلى قمة كرة القدم العالمية قصة تقليدية لحارس مرمى موهوب، بل كان رحلة استثنائية امتزجت فيها الشخصية القوية بالثقة المطلقة والقدرة الفريدة على التعامل مع الضغوط في أكثر اللحظات حساسية. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يعود اسم مارتينيز إلى الواجهة مجددًا باعتباره أحد أبرز الأسلحة التي يعوّل عليها المنتخب الأرجنتيني في رحلة الدفاع عن لقبه العالمي، بعدما تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أهم رموز الجيل الذهبي الحالي للألبيسيليستي. منذ سنواته الأولى في ملاعب بوينس آيرس، كان مارتينيز مختلفًا عن أقرانه. لم يكن يعتمد فقط على قدراته الفنية داخل منطقة الجزاء، بل اشتهر أيضًا بمحاولاته المستمرة للتأثير نفسيًا على المنافسين وإخراجهم من أجواء المباراة. مدربوه في مراحل التكوين يتذكرون جيدًا تلك الشخصية الجريئة التي كانت تبحث دائمًا عن التحدي. وإذا شعر بأن المباراة لا تمنحه ما يكفي من الاختبارات، كان يطالب بالمزيد من التسديدات أو يغامر بطريقة تدفع المهاجمين لمهاجمته بصورة أكبر، في محاولة مستمرة لتطوير نفسه وإثبات قدراته. هذه العقلية القتالية رافقته طوال مسيرته، لتصبح لاحقًا إحدى أبرز سماته داخل الملاعب الأوروبية والدولية. رغم موهبته الكبيرة، لم يكن طريق مارتينيز نحو النجومية مفروشًا بالورود. فقد غادر الأرجنتين مبكرًا نحو إنجلترا وانضم إلى أرسنال في سن صغيرة، لكنه عانى لسنوات طويلة من الجلوس على مقاعد البدلاء والتنقل بين عدة أندية على سبيل الإعارة بحثًا عن فرصة حقيقية لإثبات نفسه. ومع أن كثيرين اعتقدوا أن مسيرته ستبقى عادية، فإن نقطة التحول جاءت عندما قرر المدرب ليونيل سكالوني منحه فرصة تمثيل المنتخب الأرجنتيني في فترة كانت البلاد تبحث خلالها عن الاستقرار في مركز حراسة المرمى. ومنذ ظهوره الأول بقميص المنتخب، لم ينظر مارتينيز إلى الخلف، بل نجح في حجز مكانه كحارس أول للأرجنتين، ليبدأ فصلًا جديدًا من الإنجازات. إذا كان هناك جانب ارتبط باسم مارتينيز أكثر من غيره، فهو بلا شك قدرته الاستثنائية في ركلات الترجيح. ففي بطولة كوبا أمريكا 2021 لعب دور البطولة خلال نصف النهائي أمام كولومبيا، عندما تصدى لعدة ركلات وأسهم بشكل مباشر في وصول منتخب بلاده إلى النهائي ثم التتويج باللقب. لكن اللحظات الأكثر شهرة جاءت خلال كأس العالم 2022 في قطر، حيث تحول إلى بطل قومي بعد سلسلة من التصديات الحاسمة التي قادت الأرجنتين إلى منصة التتويج. وكانت مباراتا هولندا وفرنسا الأكثر حضورًا في ذاكرة الجماهير، إذ تألق أمام الهولنديين في ركلات الترجيح خلال ربع النهائي، قبل أن يكتب اسمه بحروف من ذهب في النهائي التاريخي أمام فرنسا. قبل ثوانٍ من نهاية الوقت الإضافي للمباراة النهائية أمام فرنسا، انفرد المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني بالمرمى في فرصة بدت كافية لخطف الكأس من الأرجنتين. لكن رد فعل مارتينيز الاستثنائي وتصديه الأسطوري أبقيا الحلم الأرجنتيني حيًا، في واحدة من أشهر اللقطات بتاريخ نهائيات كأس العالم. وبعدها واصل تألقه في ركلات الترجيح، ليقود منتخب بلاده إلى اللقب العالمي الثالث في تاريخه ويصبح أحد أبرز نجوم البطولة. ورغم الإنجازات الكبيرة، لم ينجح مارتينيز في كسب إعجاب الجميع. فطريقته في الاحتفال، وأسلوبه في مخاطبة المنافسين، ومحاولاته المستمرة للتأثير النفسي على منفذي ركلات الجزاء، جعلته هدفًا لانتقادات واسعة من شخصيات كروية بارزة. كما تعرض لعقوبات وانضباطات مختلفة بسبب بعض التصرفات التي اعتُبرت مخالفة لروح اللعب النظيف، ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى تشديد اللوائح المتعلقة بسلوك حراس المرمى أثناء ركلات الترجيح. لكن الحارس الأرجنتيني يرفض تغيير شخصيته، مؤكدًا باستمرار أن ما يقوم به داخل الملعب جزء من رغبته المطلقة في تحقيق الفوز. داخل المنتخب الأرجنتيني، يحظى مارتينيز بثقة كبيرة من زملائه والجهاز الفني، إذ يعتبره القائد ليونيل ميسي أحد العناصر الحاسمة في النجاحات الأخيرة للفريق. كما يواصل المدرب سكالوني الاعتماد عليه كخيار أول دون تردد، مقتنعًا بأن شخصيته القوية وخبرته في المباريات الكبرى تمنح المنتخب أفضلية إضافية في المواجهات المصيرية. ويستعد الحارس البالغ من العمر 33 عامًا لخوض تحدٍ جديد مع منتخب بلاده في مونديال 2026، وسط آمال كبيرة في تكرار إنجاز قطر 2022. ورغم تعرضه مؤخرًا لإصابة في أحد أصابع يده خلال مشاركته مع فريقه، فإن المؤشرات تؤكد جاهزيته للمشاركة في البطولة العالمية، التي سيدخلها المنتخب الأرجنتيني مرشحًا بارزًا للاحتفاظ باللقب. وسيكون مارتينيز مطالبًا مجددًا بالجمع بين التألق الفني والهدوء الذهني، خاصة أن المنافسين أصبحوا أكثر دراية بأساليبه وقدراته. بالنسبة لجماهير الأرجنتين، لم يعد إيميليانو مارتينيز مجرد حارس مرمى. فقد تحول إلى رمز للإصرار والثقة والشخصية القادرة على تحمل المسؤولية في أصعب الظروف. ورغم الجدل الذي يرافقه باستمرار، يبقى تأثيره داخل الملعب أكبر من أي انتقادات، وهو ما يفسر الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها بين الجماهير الأرجنتينية. ومع اقتراب صافرة البداية في كأس العالم 2026، ستكون الأنظار موجهة مجددًا نحو الرجل الذي صنع المجد في قطر، لمعرفة ما إذا كان قادرًا على كتابة فصل جديد من التاريخ، وإضافة إنجاز آخر إلى مسيرة استثنائية صنعت منه واحدًا من أكثر حراس المرمى تأثيرًا في العصر الحديث.

Image

عن مستقبله.. مدرب الجزائر: لم أحسم أمري بعد!

قال فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، إنه لم يحسم بعد قراره بتجديد عقده رغم تأكيده بسعادته بالعمل في الجزائر. وكانت تقارير إعلامية جزائرية قد تحدثت عن قيام الاتحاد الجزائري بتجديد عقده مقابل رفع راتبه الشهري من 135 ألف يورو إلى 160 ألف يورو. وأكد بيتكوفيتش، في مؤتمر صحفي، أن ما يهمه هو المشاركة في المونديال، ملمحا إلى مناقشة مسألة تجديد عقده إلى ما بعد ذلك. بالمقابل، أبدى بيتكوفيتش، سعادته لمواجهة منتخب قوي بحجم منتخب هولندا وديا، لأن ذلك سيضع الفريق في نفس الصعوبات المحتملة أمام الأرجنتين. كما أوضح ان المباراة الودية الثانية أمام بوليفيا المقررة في العاشر يونيو المقبل بمدينة كانساس سيتي، ستسمح للاعبين بالتعود على الظروف المناخية فضلا عن منح اللاعبين دقائق لعب محددة حتى يدخلهم في أجواء البطولة. وشدد بيتكوفيتش، ان المنتخب الجزائري سيلعب بكل فخر ومن أجل الفوز أمام كل المنافسين، وسيقدم كل ما لديه من أجل التأهل إلى الدور 32 وعدم العودة إلى الجزائر بعد ختام دور المجموعات. وأبرز أن الأمر بالنسبة له حاليا هو تجهيز جميع اللاعبين الذين تم اختيارهم لبداية المنافسة، ثم بعدها مواجهة كل مباراة على حدى. وقال ان مونديال 2026، بصيغته الجديدة، سيكون أصعب من الدورات السابقة، داعيا إلى النظر إلى الأمر خطوة بخطوة. وأشاد بيتكوفيتش، بليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتي، وصفه بالرجل والمدرب الكبير، موضحا ان ما حققه في مونديال قطر 2022، كان قريبا من المعجزة. ودعا بيتكوفيتش إلى عدم التركيز كثيرا على مباراة الأرجنتين وحتى كانت المواجهة الأولى التي لا يجب خسارتها، لافتا ان المباراتين المتبقيتين أمام الأردن والنمسا ستكونا صعبتان وحاسمتان.

Image

ديمبيلي يقترب من الكرة الذهبية.. والمونديال يحسم المعركة

ديمبيلي يقترب من الكرة الذهبية.. ومونديال 2026 قد يحسم المعركة عزز النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي مكانته بين أبرز المرشحين للتتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما لعب دورًا محوريًا في قيادة باريس سان جيرمان للاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا، ليواصل موسمه الاستثنائي الذي جعله في صدارة المشهد الكروي الأوروبي. وجاء تتويج النادي الباريسي باللقب القاري ليمنح ديمبيلي دفعة قوية في سباق الجوائز الفردية، خاصة بعدما كان أحد العناصر الأكثر تأثيرًا في مشوار الفريق نحو منصة التتويج، سواء من خلال أهدافه الحاسمة أو حضوره الفني والقيادي داخل الملعب. ورغم أن المنافسة على الكرة الذهبية لا تزال مفتوحة أمام عدد من النجوم، فإن الأنظار تتجه الآن إلى كأس العالم 2026، التي قد تكون العامل الحاسم في تحديد هوية الفائز بالجائزة الأشهر في عالم كرة القدم. فالتاريخ يؤكد أن البطولات العالمية غالبًا ما تلعب دورًا مؤثرًا في ترجيح كفة أحد المرشحين، خصوصًا عندما يقترن التألق الفردي بالنجاح الجماعي. وخلال الموسم المنقضي، قدم ديمبيلي أرقامًا مميزة بقميص باريس سان جيرمان، حيث ساهم بصورة مباشرة في العديد من الانتصارات الحاسمة، ونجح في فرض نفسه كأحد أهم أسلحة المدرب الإسباني لويس إنريكي. كما برز حضوره في المباريات الكبرى، وهو العامل الذي يمنح اللاعبين الأفضلية عادة في سباقات الجوائز الفردية. ولم يقتصر تأثير اللاعب الفرنسي على الجانب الهجومي فقط، بل تطور أداؤه بشكل لافت على المستويين التكتيكي والدفاعي، ليصبح نموذجًا متكاملًا للاعب العصري القادر على أداء أدوار متعددة داخل الملعب. هذا التطور انعكس على مكانته داخل الفريق، حيث تحول تدريجيًا إلى أحد قادة غرفة الملابس والعناصر المؤثرة في شخصية باريس سان جيرمان. وفي الوقت الذي خطف فيه زميله الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الأضواء خلال فترات عديدة من الموسم بفضل مساهماته التهديفية وصناعته للفرص، فإن أفضلية ديمبيلي تبدو أكبر في سباق الكرة الذهبية، خصوصًا مع امتلاكه فرصة الظهور في كأس العالم المقبلة مع المنتخب الفرنسي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي. ويمثل المونديال المقبل فرصة ذهبية أمام ديمبيلي لتعزيز حظوظه بشكل أكبر، إذ إن نجاحه في قيادة المنتخب الفرنسي إلى أدوار متقدمة أو المنافسة على اللقب سيمنحه دفعة هائلة في سباق التصويت، بينما سيجد عدد من منافسيه أنفسهم خارج دائرة التأثير بسبب غياب منتخباتهم عن البطولة. لكن الطريق نحو المجد الفردي لا يبدو خاليًا من التحديات. فالحالة البدنية للاعب الفرنسي تثير بعض علامات الاستفهام بعد موسم طويل وشاق، خاصة أنه تعرض لعدة مشكلات عضلية خلال الأشهر الماضية، كما اضطر لمغادرة نهائي دوري الأبطال متأثرًا بالإجهاد والتشنجات. ويخشى الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي أن تؤثر الضغوط البدنية المتواصلة على جاهزية اللاعب في البطولة العالمية، لاسيما أن كأس العالم ستقام وسط منافسة شرسة وجدول مباريات مكثف يتطلب جاهزية بدنية وذهنية كاملة. ورغم هذه التحديات، يبقى ديمبيلي أحد أبرز الأسماء المرشحة لاعتلاء منصة الكرة الذهبية في أكتوبر المقبل، مستفيدًا من موسمه الاستثنائي مع باريس سان جيرمان ومن الفرصة الكبيرة التي تنتظره بقميص المنتخب الفرنسي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبين أمجاد دوري أبطال أوروبا وطموحات كأس العالم، يقف النجم الفرنسي على أعتاب أهم مرحلة في مسيرته الكروية، مرحلة قد تنتهي بإضافة أرفع الجوائز الفردية إلى سجله، وتأكيد مكانته بين كبار نجوم اللعبة في العصر الحديث.