Image

رونالدينيو يعود للملاعب من جديد

يستعد النجم البرازيلي رونالدينيو، المتوج بجائزة الكرة الذهبية، للعودة إلى الملاعب من جديد، بعد نحو 11 عامًا من اعتزاله كرة القدم، وذلك من بوابة نادي رافينا الإيطالي المنافس في دوري الدرجة الثالثة. وبحسب صحيفة «ذا أثليتيك»، وصل رونالدينيو إلى إيطاليا تمهيدًا للإعلان رسميًا عن انضمامه إلى صفوف رافينا، وسط تحضيرات لإقامة حفل استثنائي على ساحل البحر الأدرياتيكي، بحضور جماهيري متوقع يصل إلى نحو 6 آلاف مشجع. ولا تقتصر علاقة النجم البرازيلي بالنادي الإيطالي على المشاركة داخل المستطيل الأخضر، إذ أصبح رونالدينيو أيضًا جزءًا من مجموعة ملاك رافينا، بقيادة إجنازيو تشيبرياني، في خطوة تمنحه دورًا إداريًا واستثماريًا إلى جانب مشاركته المنتظرة مع الفريق. وقال تشيبرياني: «الأمر ليس مجرد استعراض أو حيلة تسويقية، رونالدينيو سيصبح مساهمًا في نادي رافينا، وهذا هو جوهر الصفقة». ويخطط رونالدينيو لخوض مباراة رسمية بقميص رافينا، في ظهور يحمل طابعًا خاصًا، إذ يأمل النجم البرازيلي في تسجيل الهدف الأخير في مسيرته الكروية، بعدما كان قد أعلن اعتزاله كرة القدم في عام 2015. ولا يزال الغموض يحيط بإمكانية مشاركة رونالدينيو في المباراة الافتتاحية لرافينا أمام ريجيانا، والمقرر إقامتها نهاية الأسبوع الجاري، خاصة أنه لم يشارك في فترة الإعداد للموسم الجديد تحت قيادة المدرب أندريا ماندورليني. وتترقب الجماهير الإيطالية ظهور رونالدينيو مجددًا في الملاعب، في مشهد يعيد إلى الأذهان مسيرة أحد أكثر اللاعبين موهبة وإبداعًا في تاريخ كرة القدم الحديثة، بعدما صنع لنفسه مكانة استثنائية بقميص برشلونة ومنتخب البرازيل.

Image

أرتيتا يحسم موقف ساكا ورايس قبل انطلاق البريميرليج

كشف ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عن آخر استعدادات فريقه قبل انطلاق مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا جاهزية الثنائي بوكايو ساكا وديكلان رايس للمشاركة أمام كوفنتري سيتي. ويستضيف أرسنال نظيره كوفنتري سيتي، مساء الجمعة، في افتتاح منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها الفريق اللندني إلى تحقيق بداية قوية أمام جماهيره. وقال أرتيتا خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، ردًا على جاهزية ساكا ورايس: "نعم، إنهما جاهزان للمشاركة". وفي المقابل، أوضح المدرب الإسباني أن يوريان تيمبر لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت قبل العودة للمشاركة الجماعية، مشيرًا إلى أنه قد يعود خلال الأسابيع المقبلة، لكنه لم يستأنف التدريبات مع باقي اللاعبين حتى الآن. وتطرق أرتيتا إلى موقف الوافد الجديد برونو جيماريش، الذي تحوم الشكوك حول مشاركته في المباراة بسبب الإصابة. وقال مدرب أرسنال: "سنرى حالته، إنه يتطور بشكل جيد للغاية، لكن علينا أن نرى كيف سيكون الجمعة"، ليترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية ظهوره الأول مع الفريق. وأبدى أرتيتا حماسه لانطلاق الموسم الجديد، قائلًا إنه يشعر بحالة مختلفة، متطلعًا إلى بداية الدوري على ملعب أرسنال وأمام جماهيره، وتقديم أداء قوي وتحقيق الفوز. وأضاف: "علينا أن نتنفس ونأخذ الأمور بشكل طبيعي، لأننا أمام ماراثون طويل أيضًا. ما نحتاج إلى إظهاره هو الرغبة والطموح في أن نكون أفضل مما كنا عليه الموسم الماضي، أو قبل شهر، أو حتى قبل أسبوع عندما لعبنا أمام مانشستر سيتي". وتحدث أرتيتا عن طموح أرسنال في الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي، مؤكدًا أن الفرق الكبيرة تتميز بقدرتها على الحفاظ على مستواها بشكل مستمر. وقال: "الفرق العظيمة تتمتع بقدرة استثنائية على الحفاظ على مستوياتها يوميًا بأعلى درجة ممكنة، ولدينا هذه الفرصة لا أشك لحظة في رغبة لاعبينا وطموحهم لتحقيق ذلك مجددًا، والآن علينا أن نثبت قدرتنا كل يوم". وكشف أرتيتا أن إدارة أرسنال لا تزال نشطة في سوق الانتقالات، خاصة لتدعيم خط الدفاع، في ظل الإصابات التي ضربت الفريق. وأوضح: "نحن نشطون جدًا في سوق الانتقالات، وطموحنا هو تحسين الفريق لدينا مشكلة واضحة ومحددة في الخط الخلفي، خاصة مع إصابة ويليام سالـيبا طويلة الأمد وحاجتنا إلى مدافع آخر، لذلك نحاول تدعيم هذا المركز، وعندما نكون مستعدين سنعلن عن الأمر".

Image

كانسيلو يعود إلى برشلونة بعقد حتى 2029

أعلن نادي برشلونة الإسباني تعاقده رسميًا مع البرتغالي جواو كانسيلو، الظهير السابق للهلال السعودي، في خطوة جديدة لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكشف برشلونة في بيان رسمي، أن كانسيلو انضم إلى الفريق في صفقة انتقال حر، بعد إنهاء ارتباطه بنادي الهلال، ليوقع عقدًا جديدًا مع النادي الكاتالوني يمتد لثلاثة مواسم، ليستمر بذلك داخل قلعة "كامب نو" حتى 30 يونيو 2029. وأكد النادي أن كانسيلو أصبح لاعبًا دائمًا في صفوف برشلونة، ليعود مجددًا تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك، الذي يثق في قدراته، خاصة مع إمكانياته الهجومية وقدرته على صناعة الخطورة من الجبهة اليمنى. وكان كانسيلو قد ارتدى قميص برشلونة للمرة الأولى خلال موسم 2023-2024، عندما انضم إلى الفريق على سبيل الإعارة من مانشستر سيتي الإنجليزي، وخاض تحت قيادة تشافي هيرنانديز 42 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 5 أخرى. وبعد نهاية فترة إعارته الأولى، انتقل الظهير البرتغالي إلى الهلال السعودي، قبل أن يعود إلى برشلونة مرة أخرى على سبيل الإعارة في يناير 2026. وسرعان ما حجز كانسيلو مكانًا أساسيًا في تشكيل فليك، وأنهى الموسم ضمن العناصر الأساسية للفريق، بعدما شارك في 23 مباراة، سجل خلالها هدفين وقدم 4 تمريرات حاسمة.

Image

أرقام مثيرة لنجوم الوسط بالكالتشيو

مع اقتراب انطلاق منافسات الدوري الإيطالي بالموسم الجديد 2026-2027، تتجه الأنظار إلى لاعبي خط الوسط، الذين لا تقتصر أدوارهم على صناعة اللعب وربط الخطوط، بل يمتد تأثيرهم إلى تسجيل الأهداف وصناعة الفرص وتقديم التمريرات الحاسمة.

Image

هونيس يهاجم إنفانتينو: كرة القدم ليست لعبة المصالح!

شنّ أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ الألماني، هجومًا حادًا على السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، منتقدًا عددًا من قراراته وتصرفاته، وعلى رأسها ما جرى خلال بطولة كأس العالم الأخيرة. وتركزت انتقادات هونيس على واقعة تعليق عقوبة إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، معتبرًا أن القرار يمثل أحد أبرز الأخطاء التي ارتكبها إنفانتينو خلال مسيرته في كرة القدم، خاصة بعد ارتباط القرار باتصال هاتفي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وقال هونيس، في تصريحات نقلتها شبكتا «آر تي إل» و«سكاي»، إن السماح لأي شخصية سياسية بالتأثير في قرارات العقوبات الرياضية يمثل أمرًا خطيرًا على مستقبل اللعبة، مشددًا على أن الرياضة يجب أن تظل بعيدة عن مثل هذه التدخلات. وأضاف الرئيس الفخري لبايرن ميونيخ أن قبول مثل هذه الممارسات قد يؤدي إلى فقدان كرة القدم لاستقلاليتها، مؤكدًا أن الأمر بالنسبة له يتجاوز مجرد قرار تحكيمي أو إداري، ويمس المبادئ التي قامت عليها الرياضة. ولم تتوقف انتقادات هونيس عند هذه الواقعة، حيث هاجم أيضًا توجهات إنفانتينو المتعلقة بتوسيع كأس العالم وزيادة عدد المنتخبات المشاركة من 48 منتخبًا إلى 64 منتخبًا. وأوضح أن توسيع البطولة سيزيد من الأعباء الواقعة على اللاعبين والأندية، خصوصًا مع امتداد فترة وجود اللاعبين مع منتخباتهم إلى نحو ستة أسابيع أو أكثر. ورغم تأكيده احترامه لرغبة الاتحادات الصغيرة في المشاركة بالبطولة، شدد هونيس على أن كأس العالم يجب أن تحتفظ بطابعها كأكبر بطولة نخبة في كرة القدم، محذرًا من أن زيادة عدد المباريات قد تجعل الهدف الأساسي هو تعظيم عائدات حقوق البث على حساب جودة المنافسة وقيمة البطولة. وكان هونيس قد تحفظ في نهاية يوليو الماضي عن إعلان موقفه الكامل من أسلوب إدارة إنفانتينو، قبل أن يقرر الآن الكشف بصورة صريحة عن انتقاداته لرئيس FIFA، مؤكدًا أن لديه موقفًا واضحًا مما يجري في كرة القدم العالمية.

Image

اتجاه لتمديد عقد دي لافوينتي حتى 2030

كشف رافاييل لوسان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن بدء التحرك رسميًا لتمديد عقد لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، إلى ما بعد عام 2028، مع اتجاه لتمديد الاتفاق حتى عام 2030، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في استمرار المدرب ضمن مشروع «لا روخا» خلال السنوات المقبلة. وأوضح لوسان أن المفاوضات مع دي لافوينتي بدأت بالفعل، مؤكدًا أن المدرب يستحق الاستمرار بعد النتائج التي حققها مع المنتخب، مشيرًا إلى أن الاتحاد سبق أن أجرى تعديلًا على عقده عقب توليه رئاسة الاتحاد، تقديرًا للعمل الذي قدمه المدير الفني وجهازه المعاون. وقال رئيس الاتحاد الإسباني إن الهدف الحالي هو تمديد العقد المقرر أن ينتهي في 2028، بحيث يستمر المدرب حتى عام 2030، معتبرًا أن دي لافوينتي يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من المرحلة المقبلة للمنتخب الإسباني. وأشاد لوسان بالمدرب، مؤكدًا أن تواضعه وروح العمل التي يتمتع بها كان لهما دور بارز في النجاحات الأخيرة، وعلى رأسها التتويج بلقب كأس العالم 2026، إلى جانب المجموعة المميزة من اللاعبين التي يمتلكها المنتخب. ووصف رئيس الاتحاد دي لافوينتي بأنه أحد أكثر المدربين تحقيقًا للألقاب في تاريخ كرة القدم الإسبانية، مشددًا على أهمية الاستقرار الفني في ظل المرحلة الناجحة التي يعيشها المنتخب. وفي ملف آخر، رفع لوسان سقف طموحاته بشأن استضافة إسبانيا نهائي كأس العالم 2030، الذي تنظمه بلاده بالشراكة مع البرتغال والمغرب، مؤكدًا أن إسبانيا تملك المقومات التي تؤهلها لاستضافة المباراة النهائية. وشدد رئيس الاتحاد الإسباني على أن بلاده تمتلك أفضلية كبيرة في هذا الملف، مشيرًا إلى أن إسبانيا والبرتغال كانتا في مقدمة المشروع منذ البداية، وأن بلاده ترى أن إقامة النهائي على أراضيها هو الخيار الطبيعي.

Image

جماهير ألمانية تستعد لاحتجاجات واسعة ضد «VAR»

تستعد مجموعات من جماهير الأندية الألمانية لتنظيم احتجاجات خلال مباريات الدور الأول من كأس ألمانيا لكرة القدم، اعتراضًا على استمرار استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، في وقت لن تكون فيه التقنية حاضرة خلال مباريات هذا الدور بسبب طبيعة الملاعب المستضيفة للمواجهات. وتقام مباريات الدور الأول من كأس ألمانيا على ملاعب أندية الدرجات الأدنى، وفقًا للوائح المسابقة، وهو ما يحول دون تشغيل تقنية «VAR» لعدم توافر التجهيزات والبنية التحتية اللازمة، لتتحول هذه الجولة إلى فرصة أمام الجماهير للتعبير عن موقفها الرافض للتقنية. وتعود تقنية حكم الفيديو المساعد إلى مباريات كأس ألمانيا بداية من الدور الثاني، بعدما كان استخدامها يبدأ في السابق من دور الـ16، بينما تستمر الاستعانة بها بصورة طبيعية في منافسات دوري الدرجتين الأولى والثانية في ألمانيا. ويشهد الموسم الجديد توسيع نطاق تدخل «VAR»، إذ سيكون من حق حكام الفيديو التدخل عندما يحصل لاعب على بطاقة حمراء نتيجة حصوله على بطاقة صفراء ثانية بصورة خاطئة وواضحة، كما يمكن تصحيح القرار في حال إشهار البطاقة للاعب غير المعني بالمخالفة، سواء كانت صفراء أو حمراء. ويأتي ذلك في إطار تعديلات جديدة تهدف إلى الحد من الأخطاء التحكيمية المؤثرة، إلا أن ألمانيا لن تتبنى جميع التوسعات التي ظهرت في بطولات دولية حديثة، إذ لن يسمح لـ«VAR» بمراجعة القرارات الخاصة بالركلات الركنية، خلافًا لما حدث خلال كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتبقى قضية تقنية حكم الفيديو المساعد محل جدل واسع في كرة القدم الألمانية، بين مؤيد يرى فيها وسيلة للحد من الأخطاء المؤثرة، ومعارض يعتبر أن تدخلها المتكرر يؤثر على طبيعة اللعبة ويقلل من دور الحكم داخل الملعب.

Image

الزاكي يرفع سقف طموحات الأردن في كأس آسيا

أكد المغربي بادو الزاكي، المدير الفني الجديد للمنتخب الأردني لكرة القدم، أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على بناء منتخب قوي قادر على المنافسة بقوة في نهائيات كأس آسيا 2027، مشددًا على أن طموحه لا يقتصر على المشاركة، وإنما يمتد إلى الوصول للمربع الذهبي والمنافسة على اللقب القاري. وقال الزاكي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الخميس في مقر الاتحاد الأردني لكرة القدم، إن الأولوية بالنسبة له تتمثل في تجهيز منتخب «قوي ومنظم»، قادر على التعامل مع الاستحقاق الآسيوي بأفضل صورة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيعمل بجدية كبيرة من أجل تحقيق الأهداف المرسومة. ويأتي تعيين الزاكي استمرارًا للمدرسة المغربية التي قادت المنتخب الأردني خلال السنوات الأخيرة، بعد مواطنيه الحسين عموتة وجمال سلامي، حيث نجح عموتة في قيادة «النشامى» إلى إنجاز تاريخي، قبل أن يواصل سلامي المسيرة ويقود المنتخب إلى التأهل والمشاركة للمرة الأولى في كأس العالم 2026. وأكد الزاكي أنه لا ينظر إلى مهمته باعتبارها بداية منفصلة، بل يسعى إلى البناء على ما تحقق سابقًا، مشيرًا إلى أنه جاء «لإكمال النتائج الإيجابية» التي حققها مواطنوه. وكانت قرعة كأس آسيا 2027 قد أوقعت المنتخب الأردني، وصيف النسخة الماضية، في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية، في مجموعة تتطلب إعدادًا قويًا منذ وقت مبكر. وأشار الزاكي إلى أنه سيحرص على متابعة منافسات الدوري الأردني، إلى جانب مراقبة اللاعبين المحترفين خارج البلاد، مؤكدًا أن أبواب المنتخب ستكون مفتوحة أمام كل لاعب يثبت أحقيته، سواء كان ينشط محليًا أو خارج الأردن. وكان الاتحاد الأردني قد تعاقد مع الزاكي في 19 يوليو الماضي خلفًا لمواطنه جمال سلامي، الذي قاد «النشامى» إلى نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخهم، قبل أن تنتهي مهمته عقب خسارة المنتخب مبارياته الثلاث في دور المجموعات.

Image

روميرو يدخل التاريخ من بوابة أتلتيكو

حسم نادي أتلتيكو مدريد الإسباني تعاقده رسميًا مع الأرجنتيني كريستيان روميرو، مدافع توتنهام هوتسبير، مقابل 40 مليون يورو، في صفقة تحمل العديد من الأرقام القياسية، بعدما أصبح اللاعب أغلى مدافع في تاريخ النادي الإسباني، كما دخل قائمة أغلى المدافعين في تاريخ الدوري الإسباني وسجل رقمًا جديدًا في مسيرته على مستوى قيمة الانتقالات.