Image

البرتغال تجهز بديل مارتينيز

يستعد منتخب البرتغال لمرحلة ما بعد المدرب روبرتو مارتينيز، حيث بدأ الاتحاد البرتغالي في إعداد قائمة مختصرة من المرشحين لتولي القيادة الفنية عقب نهائيات كأس العالم 2026. وبحسب تقارير صحفية، تضم القائمة ثلاثة مدربين برتغاليين بارزين هم: جورجي جيسوس، وأبيل فيريرا، وسيرجيو كونسيساو، وجميعهم يمتلكون خبرات واسعة على المستويين المحلي والدولي. في المقابل، يُتوقع أن يغادر مارتينيز منصبه مع نهاية عقده هذا الصيف، وسط تقارير تشير إلى اهتمام أندية وجهات خارجية بخدماته، حيث يُقال إنه منفتح على العودة إلى الدوري الإنجليزي، كما يجري محادثات مع نادي النصر السعودي. ويُعد جورجي جيسوس من أبرز الأسماء المرشحة بفضل سجله المميز، إذ حقق عدة ألقاب في الدوري البرتغالي مع بنفيكا، إلى جانب نجاحاته في البرازيل مع فلامنجو حيث توج بالدوري وكأس ليبرتادوريس. أما أبيل فيريرا، فقد لمع نجمه بقوة مع بالميراس بعد قيادته الفريق لتحقيق لقبين متتاليين في كوبا ليبارتادوريس، ليصبح واحدًا من أنجح المدربين في كرة القدم الحديثة بأمريكا الجنوبية. في حين يتمتع سيرجيو كونسيساو بسجل قوي في الدوري البرتغالي، بعدما كسر هيمنة بنفيكا وقاد بورتو لتحقيق عدة ألقاب محلية وكؤوس خلال فترة تدريبه.

Image

عقد تاريخي لدوكو مع مانشستر سيتي

اتفق نادي مانشستر سيتي مع نجمه البلجيكي جيريمي دوكو على تجديد عقده لفترة طويلة، في خطوة تعزز استمراره داخل صفوف الفريق خلال السنوات المقبلة. وينتهي عقد دوكو الحالي مع مانشستر سيتي في عام 2028، إلا أن صحيفة “DH net” البلجيكية كشفت أن الطرفين توصلا إلى اتفاق نهائي لتمديد التعاقد حتى عام 2031، مع تحسين ملحوظ في راتبه السنوي. وكان اللاعب، البالغ من العمر 24 عامًا، قد انضم إلى مانشستر سيتي في صيف 2023 قادمًا من رين الفرنسي، في صفقة بلغت قيمتها 60 مليون يورو. وشارك دوكو خلال الموسم الماضي في 47 مباراة مع الفريق، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 14 هدفًا، ليؤكد دوره المؤثر في الخط الهجومي للفريق.

Image

النصر يستقر على بديل جيسوس

يواصل نادي النصر السعودي تحركاته لحسم هوية المدير الفني الجديد، عقب الإعلان الرسمي عن رحيل المدرب البرتغالي جورجي جيسوس بنهاية عقده مع الفريق. وكان جيسوس قد أنهى موسمه مع النصر بتحقيق لقب دوري روشن السعودي، إضافة إلى قيادة الفريق لنهائي دوري أبطال آسيا 2 وكأس السوبر السعودي، قبل أن تنتهي مهمته بشكل رسمي. ووفقًا لما أشار إليه الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات بن جاكوبس عبر منصة "إكس"، فإن إدارة النصر دخلت في محادثات رسمية مع مدرب منتخب البرتغال الحالي روبرتو مارتينيز، لبحث إمكانية توليه قيادة الفريق في المرحلة المقبلة. وأضافت التقارير أن المدرب الإسباني البالغ من العمر 52 عامًا يضع أولوية واضحة في الوقت الحالي للعودة إلى الدوري البرتغالي، ما قد يعقّد مهمة النصر في حسم الصفقة سريعًا. ويمتلك مارتينيز خبرة تدريبية واسعة في الكرة الإنجليزية، حيث سبق له قيادة سوانزي سيتي وويجان أتلتيك وإيفرتون، قبل أن يتولى تدريب المنتخب البرتغالي. وكان المنتخب البرتغالي قد استهل مشواره في كأس العالم 2026 بتعادل إيجابي أمام منتخب الكونجو الديمقراطية بهدف لكل فريق.

Image

موسيالا: لا أكترث لآراء المحللين!

أكد جمال موسيالا صانع لعب منتخب ألمانيا أنه لا يولي أي اهتمام لآراء المحللين التلفزيونيين ويتعمد الابتعاد تماما عما يقال أو يكتب عنه في وسائل الإعلام. ودخل لاعب بايرن ميونيخ منافسات كأس العالم 2026 وهو ليس في كامل لياقته البدنية بنسبة 100% بعد تعافيه من كسر في الساق لكنه نجح في التسجيل خلال الفوز العريض بسبعة أهداف مقابل هدف واحد على كوراساو في المباراة الافتتاحية. وقبل انطلاق تلك المباراة قال الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول السابق وتوماس مولر اللاعب الفائز بكأس العالم 2014 مع ألمانيا لشبكة "ماجينتا" التلفزيونية بأنه كان ينبغي إشراك دينيز أونديف أساسيا على حساب جمال موسيالا. وقال موسيالا البالغ من العمر 23 عاما لموقع صحيفة "بيلد": "أنا لا أشاهد أو أقرأ أي شيء مما يقوله الخبراء إذ يمكنني تخيل ما يقال على أي حال فأنا متواجد في عالم كرة القدم منذ فترة ليست بالقصيرة". وأضاف أنه "يفضل بوعي الابتعاد عن هذه الأشياء التي تقال أو تكتب عني وصب كل تركيزي على نفسي فقط". ويرى موسيالا أن الأمر الأكثر أهمية بالنسبة له هو "أن يكون ذهني صافيا دائما فبذلك فقط يمكنني الشعور بالانتعاش والنشاط داخل الملعب". ويستعد منتخب ألمانيا بطل العالم أربع مرات لمواجهة كوت ديفوار في تورونتو حيث يبدو موسيالا مرشحا بقوة للبدء أساسيا رغم تألق دينيز أونديف الذي سجل هدفا وصنع هدفين في اللقاء الأول علما بأن الفوز سينقل ألمانيا مباشرة إلى الأدوار الإقصائية.

Image

كونيه يشكر الجماهير وزملاءه مع إصابته المروعة

أعرب إسماعيل كونيه لاعب خط وسط المنتخب الكندي عن شكره لله وزملائه في الفريق والجماهير عقب تعرضه لكسر في ساقه خلال الفوز الساحق لفريقه 6-صفر على قطر في ​المجموعة الثانية من كأس العالم لكرة القدم. وتعرض اللاعب (24 عاما) لتدخل متهور في الشوط ‌الثاني من قبل اللاعب ⁠القطري عاصم ​مادبو، وخضع للجراحة لعلاج الإصابة. وكتب ​كونيه عبر إنستجرام: "شعرت بمدى حبكم ودعمكم لي، وأشكركم بصدق من كل قلبي، لا يمكنكم حتى أن تتخيلوا مدى امتناني لكل من تواصل معي ومن يذكرني في صلواته أشكر الله على ذلك لأن ليس الجميع محظوظين بهذا القدر". وبدا مجموعة من زملاء كونيه ‌في حالة صدمة ‌وهم يشاهدونه يتلقى العلاج ⁠على أرض الملعب قبل أن يتم ⁠تثبيت ساقه ⁠في دعامة هوائية. وكتب كونيه "أردت أن أبلغكم بأنني أحبكم من أعماق قلبي وأن الأخوة بيننا تعني لي كل شيء". وأضاف "ما فعلتموه سيبقى في ذاكرتي إلى الأبد سأعود قريبا جدا ​للمشاركة وسنواصل صنع المزيد من الذكريات معا". ومن المقرر أن تخوض كندا تدريبات في المركز الوطني لتطوير كرة القدم بجامعة كولومبيا البريطانية قبل أن يقيم الفريق حفل شواء جماعي. وتواجه كندا منتخب سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات يوم ‌24 يونيو ​الجاري.

Image

توقف العمل في السويد.. لماذا؟

يستعد أرباب العمل في السويد لموجة من حالات الغياب قصيرة الأمد مع اجتياح حمى كأس العالم ‌لكرة القدم البلاد، إذ أظهر تحليل أجرته ​هيئة الإحصاء السويدية ‌للعقدين الماضيين ارتفاعا حادا في حالات الغياب ‌عن العمل ⁠خلال ‌البطولات الكبرى لكرة القدم. ونظرا لأن ‌السويديين معروفين بتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، من ⁠المتوقع أن يبدأ العديد من الموظفين أجازاتهم الصيفية الطويلة في وقت أبكر قليلا عن المعتاد، أو أن يحصلوا على يوم أجازة بين الحين والآخر خلال كأس العالم لمتابعة المباريات، خاصة مع إقامة عدد من المباريات خلال ساعات الليل ​في أوروبا. ويلتقي المنتخب السويدي، الذي يتصدر المجموعة السادسة بعد فوزه في المباراة الأولى 5-1 على تونس، نظيره ‌الهولندي صاحب المركز الثالث في ⁠مباراته الثانية ​بالمجموعة في هيوستن. وحللت الهيئة الأرقام في السنوات ما بين 2005 ​و2025 ووجدت أن احتمالات التغيب عن العمل لفترة قصيرة ترتفع بنسبة هائلة تبلغ 57 في المئة خلال الأسابيع التي تقام فيها بطولة كرة قدم دولية، مقارنة بالأسابيع الأخرى في شهري يونيو ويوليو.

Image

الاتحاد الجزائري يقدم شكوى رسمية إلى FIFA

تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي “FIFA”، على خلفية ما اعتبره احتجاجًا على قرارات التحكيم خلال مواجهة المنتخب الأرجنتيني في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة الجزائر بثلاثة أهداف دون رد. وشهدت المباراة تألق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل “هاتريك” قاد به منتخب بلاده إلى الفوز، غير أن الجانب الجزائري اعتبر أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية. وبحسب تقارير إعلامية، فإن الشكوى المرفوعة تركزت على أداء الحكم البولندي شيمون مارشينياك، حيث أبدى الاتحاد الجزائري تحفظه على عدد من اللقطات خلال المباراة، أبرزها تدخل قوي من ميسي على المدافع عيسى ماندي في الشوط الأول، إضافة إلى لقطة أخرى شهدت التحامًا بين أليكسيس ماك أليستر ولاعب الجزائر إبراهيم مازة دون اتخاذ قرار تحكيمي. ويرى الاتحاد الجزائري أن هذه الحالات كان يجب أن تُعالج بشكل مختلف، معتبرًا أنها أثرت على توازن الفريق خلال المواجهة، التي أقيمت في أجواء تنافسية قوية ضمن المجموعة. في المقابل، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الشكوى، فيما تشير التوقعات إلى أن مثل هذه الاعتراضات نادرًا ما تؤدي إلى قرارات لاحقة بتغيير نتائج المباريات أو إعادة النظر فيها. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه المنتخب الجزائري إلى تجاوز بداية صعبة في البطولة، والتركيز على المباريات المقبلة من أجل الحفاظ على حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

Image

أجيري يحذر المكسيكيين: لا تبالغوا في الفرحة

تجنب مدرب منتخب المكسيك خافيير أجيري المبالغة في إنجاز فريقه في تصدر مجموعة في كأس العالم ‌لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2002 عقب ​فوزه 1-صفر على ‌كوريا، قائلا إن المقياس الحقيقي للنجاح سيتضح ‌لاحقا في ⁠البطولة. وأصبح المنتخب ‌المضيف أول فريق يحجز ‌مكانه في دور 32 بعد أن حسم صدارة المجموعة الأولى ⁠بفوزه في وادي الحجارة، معادلا بذلك إنجاز فريق المدرب أجيري أيضا في عام 2002. وقال أجيري، الذي يقود منتخب المكسيك في كأس العالم للمرة الثالثة، للصحفيين "لم أكن على علم بهذه الإحصائية هي مجرد معلومة عابرة؛ كانت كذلك في 2002، وهي كذلك الآن، لأن ما ​يهم في النهاية هو المحصلة النهائية". وضمنت هذه النتيجة للمكسيك خوض مباراة واحدة على الأقل في مرحلة خروج المغلوب في مكسيكو سيتي، ‌وهو احتمال رحب به ⁠أجيري في الوقت ​الذي يسعى فيه فريقه إلى اكتساب الزخم ​أمام جماهيره. وقال "لا شيء يضاهي اللعب على أرضنا، فهذا أمر لا يقدر بثمن عامل اللعب في المكسيك مهم للغاية". وقدمت المكسيك أداء متوترا في مباراتها الافتتاحية في البطولة أمام جنوب أفريقيا، لكن أجيري قال إن لاعبيه تعلموا دروسا قيمة من تلك المباراة. وعندما سُئل عما يميز ‌هذا المنتخب عن المنتخبات ⁠المكسيكية السابقة التي دربها، قال المدرب البالغ من العمر ⁠67 عاما بابتسامة "(هذا ⁠المنتخب) لديه مدرب أكثر هدوءا". كما مازح الصحفيين قائلا إنه توقف عن خوض معارك حول استخدام اللاعبين للهواتف المحمولة، وأصبح أقل صرامة عما كان عليه عندما قاد المكسيك في عامي 2002 و2010.

Image

بوكيتينو يوجه رسالة مؤثرة لميسي!

استغل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة، المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة فريقه ضد أستراليا، ليوجه كلمات مؤثرة لمواطنه ليونيل ميسي. وقال بوكيتينو "أود أن أقدم لميسي كل دعمي لأنه يمر بظروف عائلية صعبة". وسبق لبوكيتينو العمل مع ميسي، عندما كان مديرا فنيا لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي بين عامي 2021 و2023. وأضاف مدرب المنتخب الأمريكي "إنني أعرفه وعائلته منذ أن كنا في باريس أود أن أعرب عن أطيب تمنياتي لعائلته". ووفقا لبيان صادر عن العائلة، فإن والد ميسي، خورخي، يمر بظروف صحية صعبة ويتلقى حاليا الرعاية الطبية. وغاب والد ميسي عن مباراة الأرجنتين الافتتاحية في كأس العالم ضد الجزائر، والتي سجل فيها الساحر الأرجنتيني ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود فريقه للفوز 3-صفر، معادلا بذلك رقم المهاجم الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه القياسي لأكبر عدد من الأهداف في بطولات كأس العالم (16 هدفا). وصرح بوكيتينو: "من الصعب وصف ميسي ست مشاركات في كأس العالم، هذا كل ما حققه في مسيرته مع أندية مختلفة، على الصعيدين الجماعي والفردي إنه الأفضل". وأشاد بوكيتينو، الذي لعب مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، بمنتخب (راقصو التانجو)، لكنه أكد على عدم وجود أي تضارب في الولاءات. وشدد قائلًا: "أنا أرجنتيني، لكنني أدافع عن الولايات المتحدة سأبذل قصارى جهدي لخلق ذكريات جميلة هنا".