فييرا يستبعد ماني من قائمته الأولى مع السنغال
أعلن الفرنسي باتريك فييرا، المدير الفني الجديد لمنتخب السنغال، قائمته الأولى مع «أسود التيرانجا»، استعدادًا لخوض منافسات فترة التوقف الدولي المقبلة، والتي تشهد عددًا من المواجهات المهمة للمنتخب في مشواره نحو بطولة كأس الأمم الإفريقية 2027. ويستعد منتخب السنغال لخوض مباراتين ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات أمم إفريقيا 2027، حيث يلتقي مع موزمبيق وإثيوبيا، قبل أن يختتم فترة التوقف بمواجهة ودية أمام جزر القمر. وشهدت قائمة باتريك فييرا استبعاد النجم ساديو ماني، لاعب النصر السعودي، بسبب معاناته من مشكلات بدنية، ليغيب بذلك أحد أبرز عناصر المنتخب السنغالي عن أول قائمة للمدرب الفرنسي منذ توليه المسؤولية. ويبدأ فييرا مهمته مع المنتخب السنغالي وسط تطلعات كبيرة، بعدما خلف باب ثياو في القيادة الفنية، عقب رحيله عن منصبه بعد خروج السنغال من منافسات كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. حراسة المرمى: موري دياو «الشباب السعودي»، ييهفان ضيوف «نيس الفرنسي»، نجاني دمبا تيام «مونزا الإيطالي»، مامور نداي «سانت إيتيان الفرنسي». خط الدفاع: خاليدو كوليبالي «الهلال السعودي»، موسى نياكاتي «أولمبيك ليون الفرنسي»، مالانج سار «نيوم السعودي»، الحاج مالك ضيوف «برينتفورد الإنجليزي»، مامادو سار «ريال سوسيداد الإسباني»، نوبل ميندي «هال سيتي الإنجليزي»، ساديبو ساني «موناكو الفرنسي»، أرونا سانجانتي «إشبيلية الإسباني»، لامين سي «أوكسير الفرنسي». خط الوسط: إدريس جانا جايي «الدرعية السعودي»، باب الحسن جايي «فياريال الإسباني»، لامين كامارا «موناكو الفرنسي»، رأسول نداي «لوهافر الفرنسي»، بارا سابوكو نداي «بايرن ميونيخ الألماني»، بابي ماتار سار «يوفنتوس الإيطالي». خط الهجوم: إبراهيم مباي «أستون فيلا الإنجليزي»، إليمان ندياي «مانشستر سيتي الإنجليزي»، إسماعيلا سار «كريستال بالاس الإنجليزي»، عبد الله سيما «لانس الفرنسي»، نيكولاس جاكسون «أستون فيلا الإنجليزي»، بولي ديا «رين الفرنسي»، عيسى سوماري «رين الفرنسي»، مامادو دياخون «كلوب بروج البلجيكي»، بابي موسى فال «ميتز الفرنسي». ويستهل منتخب السنغال مشواره في التصفيات المؤهلة إلى أمم إفريقيا 2027 بمواجهة موزمبيق، الجمعة 25 سبتمبر، ضمن منافسات الجولة الأولى. وفي الجولة الثانية، يلتقي المنتخب السنغالي مع إثيوبيا في الثلاثاء 29 سبتمبر، قبل أن يختتم برنامجه خلال فترة التوقف الدولي بمواجهة جزر القمر وديًا في 4 أكتوبر المقبل.
العنابي يودع آسياد «ناغويا 2026» بثنائية سعودية
ودّع المنتخب القطري لكرة القدم تحت 23 عامًا منافسات دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي-ناغويا 2026» من دور المجموعات، بعدما تلقى خسارته الثانية على التوالي أمام نظيره السعودي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة، ليغادر العنابي البطولة دون حصد أي نقطة. وجاء الخروج القطري بعدما كان المنتخب قد خسر مباراته الافتتاحية أمام كوريا بنتيجة 1-4، قبل أن تتجدد معاناته أمام المنتخب السعودي، الذي حسم تأهله إلى الدور ربع النهائي، رفقة المنتخب الكوري الجنوبي، بعد تحقيقه فوزه الثاني في المجموعة. وبدأ العنابي المواجهة بصورة متوازنة، وحاول التعامل بحذر مع اندفاع المنتخب السعودي، قبل أن يبدأ الأخير في فرض أفضلية نسبية على مجريات اللعب، مستفيدًا من نشاطه الهجومي وتحركات لاعبيه في المساحات. وكان المنتخب السعودي قريبًا من التسجيل في أكثر من مناسبة خلال الشوط الأول، فيما اعتمد المنتخب القطري على محاولات فردية، أبرزها تحركات محمد خالد في الجهة اليسرى، إلى جانب تسديدة من قيس الراوي من ركلة حرة مباشرة مرت بجوار القائم. ومع استمرار الضغط السعودي، نجح محمد برناوي في افتتاح التسجيل بالدقيقة 38، ليمنح منتخب بلاده أفضلية مهمة قبل الدخول إلى غرف الملابس، وينتهي الشوط الأول بتقدم السعودية بهدف دون مقابل. ولم يمنح المنتخب السعودي منافسه فرصة لالتقاط الأنفاس مع بداية الشوط الثاني، وأضاف أياد هوسا الهدف الثاني في الدقيقة 47 بضربة رأسية، مستفيدًا من كرة ثابتة نفذها عمار اليهيبي، لتصبح مهمة العنابي أكثر صعوبة في العودة إلى المباراة. وحاول المنتخب القطري تغيير صورة اللقاء بعد الهدف الثاني، وظهر بصورة أفضل هجوميًا، إلا أن محاولاته افتقدت إلى اللمسة الأخيرة، فيما تعامل الدفاع السعودي وحارس مرماه بنجاح مع الكرات العرضية والتسديدات التي شكلت مصدر الخطورة الأبرز للعنابي. وأهدر المنتخب القطري عددًا من المحاولات لتقليص الفارق، أبرزها تسديدة يمان جرار في الدقيقة 59 التي مرت بمحاذاة القائم الأيسر، قبل أن يتصدى الحارس السعودي لمحاولة معاذ إبراهيم في الدقيقة 72، بعدما تعامل معها على مرتين. وفي الدقائق الأخيرة، اندفع العنابي إلى الأمام بحثًا عن هدف يعيده إلى أجواء المباراة، لكن التسرع وغياب الدقة أمام المرمى حالا دون تغيير النتيجة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز السعودية 2-0 وتأهلها إلى الدور ربع النهائي. وبهذه النتيجة، انتهت مشاركة المنتخب القطري في «آيتشي-ناغويا 2026» مبكرًا، بعدما تعرض لخسارتين في أول جولتين، بينما حجز المنتخبان السعودي والكوري بطاقتي التأهل عن المجموعة الرابعة إلى الدور المقبل.
بوسيتش يتحدى صن داونز: الأهلي جاهز لكتابة التاريخ
فع الهولندي مارينو بوسيتش، المدير الفني لنادي أهلي جدة السعودي، سقف التحدي قبل المواجهة المرتقبة أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، مؤكدًا أن فريقه يدخل المباراة بطموح واضح لحصد لقب كأس القارات الثلاث، في مواجهة تجمع بطلي آسيا وأفريقيا. ويلتقي الأهلي، بطل آسيا، مع صن داونز، بطل أفريقيا، غدًا السبت، على كأس القارات الثلاث «آسيا - أفريقيا - المحيط الهادئ»، ضمن منافسات كأس القارات للأندية 2026، في مواجهة تحظى باهتمام كبير بالنظر إلى قيمة الفريقين والقارة التي يمثلها كل منهما. وأكد بوسيتش، خلال حديثه في المؤتمر الصحفي عقب التدريب الختامي للأهلي، أن لاعبيه يدركون حجم المهمة وصعوبتها، لكنه في الوقت نفسه أبدى ثقته في قدرة الفريق على تحقيق الفوز والعودة بالكأس، مشددًا على أن مثل هذه المواجهات الكبرى تحتاج إلى تركيز عالٍ والتعامل الذكي مع تفاصيلها. وأشاد المدرب الهولندي بالدعم الجماهيري الذي يحظى به الأهلي، بعدما حرص عدد من جماهير الفريق على السفر من جدة لمساندة اللاعبين في هذه المواجهة، معتبرًا أن حضورهم يمثل حافزًا إضافيًا للمجموعة قبل صافرة البداية. وقال بوسيتش إن مشاهدة الجماهير الأهلاوية وهي تقطع المسافات لمؤازرة الفريق أمر رائع ومذهل، مؤكدًا أن هذا الدعم يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة ويعزز رغبتهم في تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. وفي حديثه عن المنافس، أظهر مدرب الأهلي احترامًا كبيرًا لصن داونز، مشيرًا إلى أن الفريق الجنوب أفريقي يملك إمكانات قوية ويستحق المكانة التي وصل إليها باعتباره بطل القارة الأفريقية، إلى جانب تمتعه بخبرة كبيرة في مثل هذه المواجهات. وفي المقابل، شدد بوسيتش على أن الأهلي يدخل اللقاء بصفته بطل آسيا، بعدما نجح في الاحتفاظ بلقبه القاري لموسمين متتاليين، وهو ما يمنح الفريق، بحسب رؤيته، الثقة اللازمة لخوض المباراة أمام منافس قوي وعلى أرضه وبين جماهيره. وأوضح أن المباريات النهائية تختلف عن المواجهات العادية، حيث يمكن لتفصيلة صغيرة أو قرار واحد أن يغيّر مسار اللقاء، معتبرًا أن طبيعة الأجواء المحيطة بالمباراة تمثل في الوقت نفسه تحديًا وفرصة أمام لاعبي الأهلي لصناعة لحظة استثنائية. ويأمل الأهلي في ترجمة تفوقه القاري إلى إنجاز جديد على المستوى الدولي، بينما يسعى صن داونز إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات ويضع الفريقين أمام اختبار حقيقي للقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى.
بوسيتش يؤجل حسم قائمة الأهلي أمام صن داونز
أبقى الهولندي مارينو بوسيتش، المدير الفني لفريق أهلي جدة السعودي، أوراقه مفتوحة قبل المواجهة المرتقبة أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، بعدما قرر تأجيل إعلان قائمة الفريق التي ستخوض المباراة المقررة السبت، ضمن منافسات كأس أبطال القارات للأندية. ويحل الأهلي، بطل أبطال آسيا للنخبة في آخر موسمين، ضيفًا على صن داونز في مدينة بريتوريا، في مواجهة تجمع بطلي قارتي آسيا وإفريقيا، وسط ترقب لمعرفة الخيارات التي سيعتمد عليها المدرب الهولندي في واحدة من أبرز مباريات الفريق خلال البطولة. فضّل بوسيتش الانتظار حتى الانتهاء من الاجتماع الفني الخاص بالمباراة قبل الكشف عن قائمته، في خطوة تبقي التشكيلة النهائية قيد السرية حتى الساعات الأخيرة التي تسبق صافرة البداية. ولا يعاني الأهلي من أي غيابات بسبب الإصابة، إذ أكدت الصحيفة جاهزية جميع لاعبي الفريق للمشاركة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات واسعة عند وضع التشكيلة وخطة مواجهة صن داونز، أحد أبرز أندية القارة الإفريقية. ويدخل الأهلي المباراة بمعنويات جيدة بعدما بدأ مشواره في كأس أبطال القارات بفوز صعب على أوكلاند سيتي النيوزيلندي بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين أواخر أغسطس الماضي. وتكتسب مواجهة بريتوريا أهمية خاصة للفريق السعودي، كونها تأتي أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة في البطولات القارية، فيما يسعى الأهلي إلى مواصلة مشواره في البطولة وتأكيد حضوره أمام أبطال القارات. وفي المقابل، يطمح صن داونز إلى استثمار إقامة المباراة على أرضه وبين جماهيره من أجل تحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية، في مواجهة ينتظر أن تشهد صراعًا فنيًا بين فريقين يحمل كل منهما لقبًا قاريًا كبيرًا. ومن المنتظر أن تتضح اختيارات بوسيتش النهائية عقب الاجتماع الفني، فيما يبقى جاهزية جميع عناصر الأهلي عاملًا مهمًا أمام الجهاز الفني لاختيار التشكيلة الأنسب لمواجهة بطل دوري أبطال إفريقيا.
عودة معلول وفرجاني لقائمة «نسور قرطاج»
فتح معين الشعباني، المدير الفني للمنتخب التونسي، صفحة جديدة مع «نسور قرطاج» بإعلانه قائمة الفريق التي تستعد لبدء مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، وسط تغييرات لافتة شملت عودة عدد من أصحاب الخبرة، مقابل غياب حنبعل المجبري عن المجموعة. وشهدت القائمة عودة ثنائي الوسط الفرجاني ساسي وعيسى العيدوني، بعدما غاب اللاعبان عن قائمة تونس في كأس العالم 2026، التي شهدت خروج المنتخب من الدور الأول، لتأتي عودتهما مع بداية مرحلة جديدة يقودها الشعباني، الذي تولى المهمة بحثًا عن إعادة ترتيب أوراق المنتخب واستعادة توازنه. ولم يتضمن الاختيار الجديد اسم حنبعل المجبري، لاعب بيرنلي الإنجليزي، فيما ضمت قائمة خط الوسط حمزة رفيعة ومحمد علي بن رمضان وأنيس بن سليمان وإسماعيل الغربي وسامي شوشان، لتتوافر أمام الجهاز الفني مجموعة متنوعة من الخيارات قبل بداية الاستحقاق القاري. وفي الخط الخلفي، استدعى الشعباني علي معلول ويان فاليري ومعز النفاتي وآدم عروس ومحمد النصراوي ومنتصر الطالبي وعلاء غرام وأمين بن حميدة وأمين الشارني، فيما احتفظ أيمن دحمان بموقعه في حراسة المرمى، إلى جانب مهيب الشامخ وصبري بن حسن. وضمت قائمة المهاجمين خليل العياري وسيباستيان تونكتي وإلياس العاشوري وسيف الله اللطيف وريان اللومي وحازم المستوري والصادق قديدة، في مجموعة يأمل الجهاز الفني أن تمنحه الخيارات اللازمة لمعالجة المشكلات الهجومية التي ظهرت خلال الاستحقاقات الأخيرة. ويبدأ الشعباني مهمته الرسمية سريعًا، عندما يستضيف المنتخب التونسي نظيره الأوغندي يوم 24 سبتمبر الجاري، قبل أن يلتقي بوتسوانا في 28 من الشهر نفسه، ضمن منافسات المجموعة الثامنة من التصفيات، التي تضم أيضًا المنتخب الليبي. وتحمل المباراتان أهمية خاصة للمدرب الجديد، ليس فقط باعتبارهما بداية مشوار تونس في التصفيات، وإنما أيضًا كاختبار أول لأفكاره وقدرته على تشكيل منتخب مختلف بعد مرحلة شهدت نتائج وأداء لم يلبيا طموحات الجماهير التونسية. وكان المنتخب التونسي قد خرج من الدور الأول في كأس العالم 2026 بعد ثلاث هزائم، في نهاية مشوار زاد من الضغوط المحيطة بالمنتخب، وجاءت بعد مشاركات لم تحقق خلالها تونس النتائج المنتظرة في كأس العرب وكأس أمم أفريقيا. ويواجه الشعباني بالتالي مهمة تتجاوز مجرد اختيار قائمة جديدة، إذ يسعى إلى إيجاد التوازن بين عناصر الخبرة والجيل الجديد، وبناء منتخب قادر على استعادة الثقة وتحقيق بداية قوية في تصفيات أمم أفريقيا، في انتظار أن تكشف المواجهتان المقبلتان ملامح مشروعه مع «نسور قرطاج».
الأهلي يكشف حقيقة تعيين مدير رياضي
نفى النادي الأهلي المصري بشكل رسمي ما تردد خلال الساعات الأخيرة بشأن وجود نية لدى إدارة النادي للتعاقد مع مدير رياضي للفريق خلال الفترة المقبلة. وأوضح الأهلي، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن فكرة تعيين مدير رياضي لم يتم طرحها من الأساس، مؤكدًا عدم صحة الأنباء المتداولة في هذا الشأن. وقال النادي في بيانه: «لا يوجد طرح من أي نوع لفكرة تعيين مدير رياضي، وكل ما تردد في هذا الشأن كلام عار تمامًا من الصحة». وأضاف الأهلي: «المصداقية تفرض الاعتذار على كل من تناول هذا الخبر الكاذب». وكانت أنباء قد انتشرت خلال الساعات الماضية، تفيد بوجود اتجاه داخل النادي الأهلي لتعيين مدير رياضي، إلا أن إدارة القلعة الحمراء سارعت إلى نفي الأمر بشكل رسمي، وحسم الجدل حول هذا الملف.
مبابي يخلع حذاء Nike
طوى كيليان مبابي صفحة امتدت لسنوات مع شركة Nike، وفتح فصلًا جديدًا في مسيرته التجارية بانضمامه إلى شركة «أون» السويسرية، في شراكة لا تقتصر على تغيير العلامة التي يرتديها قائد المنتخب الفرنسي، بل تمثل أيضًا دخول الشركة السويسرية رسميًا إلى عالم كرة القدم. وأعلنت «أون» تعاقدها مع مبابي، نجم ريال مدريد، في خطوة وصفتها الشركة بأنها بداية رحلتها في أكبر رياضة جماهيرية في العالم، فيما كشفت في الوقت نفسه عن تعيين النجم الفرنسي السابق تييري هنري، بطل كأس العالم 1998، مديرًا لكرة القدم، ضمن خطة تستهدف بناء حضور قوي في اللعبة. ولا تتوقف طموحات الشركة عند التعاقد مع أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم، إذ تعتزم إطلاق أول أحذيتها المخصصة لكرة القدم خلال العام المقبل، ليكون مبابي أحد أبرز الوجوه المرتبطة بهذا المشروع منذ بدايته. وأكد مبابي أن ما جذبه إلى المشروع الجديد هو فرصة المشاركة في بناء شيء مختلف، والمساهمة في صياغة مستقبل كرة القدم من خلال الابتكار، مشددًا على رغبته في توظيف خبرته ورؤيته في تطوير المنتجات والمشروعات التي ستقدمها الشركة في المرحلة المقبلة. ويمثل انتقال مبابي ضربة تجارية لافتة لـ Nike، التي ارتبط اسمها بالنجم الفرنسي منذ بدايات مسيرته، قبل أن يتحول مع مرور السنوات إلى أحد أهم وجوهها في كرة القدم. وكان مبابي من أبرز سفراء العلامة الأمريكية، وارتبط بحملاتها الدعائية في الوقت الذي كان فيه صعوده الكروي يتسارع على المستويين الفرنسي والعالمي. ويبدو أن «أون» تراهن على قوة اسم مبابي لتسريع دخولها إلى سوق كرة القدم، بعدما بنت حضورها خلال السنوات الماضية بصورة أساسية في مجالات الجري والتنس، فيما يملك نجم التنس السويسري روجيه فيدرر حصة في الشركة، وكان قد انتقل إليها هو الآخر بعد إنهاء شراكته مع Nike في أواخر مسيرته. ويأتي انتقال مبابي في ظل منافسة متزايدة بين كبرى شركات الملابس الرياضية على استقطاب نجوم اللعبة، خصوصًا مع تحول عقود الرعاية الفردية إلى جزء أساسي من الصورة التجارية للاعبين العالميين. وتحتفظ Nike رغم رحيل مبابي بعدد من أبرز نجوم كرة القدم، من بينهم النرويجي إرلينغ هالاند والبرازيلي فينيسيوس جونيور، فيما شهدت السنوات الأخيرة انتقال أسماء بارزة بين العلامات الكبرى، ومن بينها الإسباني لامين يامال الذي انتقل من Nike إلى «أديداس» عام 2024. وبالنسبة إلى مبابي، فإن الشراكة الجديدة تمنحه دورًا يتجاوز ارتداء المنتجات والترويج لها، في ظل حديث «أون» عن مشاركته في ابتكار منتجات جديدة مرتبطة بكرة القدم، ما يجعل انتقاله محطة تجارية جديدة في مسيرة قائد فرنسا ونجم ريال مدريد.
كلوب يحبط حارس هوفنهايم.. لماذا؟
لم يخفِ أوليفر باومان، حارس مرمى هوفنهايم، شعوره بالإحباط بعد خروجه من حسابات المنتخب الألماني، في تحول لافت لحارس كان قد حظي بثقة الجهاز الفني خلال تصفيات كأس العالم، قبل أن يجد نفسه خارج القائمة الأولى للمدرب الجديد يورجن كلوب. باومان، البالغ 36 عامًا، عاش خلال الأشهر الماضية واحدة من أكثر الفترات تقلبًا في مسيرته الدولية؛ فبعدما تولى حراسة مرمى ألمانيا خلال التصفيات، عاد مانويل نوير عن اعتزاله الدولي، بقرار من المدرب السابق جوليان ناجلسمان، ليجد باومان نفسه خارج التشكيلة الأساسية خلال البطولة التي أقيمت في أمريكا الشمالية. ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ رحل ناجلسمان عن منصبه بعد خروج ألمانيا من دور الـ32 في يونيو الماضي، لتبدأ مرحلة جديدة بقيادة كلوب، الذي أعلن قائمته الأولى وضمت 44 لاعبًا استعدادًا لمباريات دوري الأمم الأوروبية، لكنها خلت من اسم باومان. وعقب خسارة هوفنهايم أمام أوفي كريت بهدفين دون رد في الدوري الأوروبي، تحدث باومان بصراحة عن موقفه، مؤكدًا أنه لا يشعر بالرضا عن القرار، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن الجهاز الفني الجديد اختار مسارًا مختلفًا. وقال الحارس الألماني: «عليّ تقبل القرار. من الواضح أنني لست راضيًا عنه، فهم يسلكون مسارًا مختلفًا، وعليّ تقبل ذلك واحترامه»، في تعبير واضح عن خيبة أمله من التحول المفاجئ في وضعه مع المنتخب. وأضاف باومان أن ما حدث خلال الصيف الماضي كان أكثر إيلامًا بالنسبة إليه، واصفًا تلك المرحلة بأنها كانت «شيئًا لا يُصدق»، في إشارة إلى فقدانه موقعه الأساسي بعد عودة نوير إلى المنتخب. ومع بداية حقبة كلوب، يبدو أن المنافسة على مركز حراسة المرمى الألماني ستأخذ شكلًا جديدًا، بعدما وقع الاختيار على مارك أندريه تير شتيجن لشغل المركز الأساسي، فيما ضمت القائمة أيضًا ألكسندر نوبل، وفين داهمن، ونوح أتوبولو، ويوناس أوربيج. وتضع هذه الخيارات باومان أمام مهمة صعبة لاستعادة مكانه في المنتخب، بعدما انتقل خلال فترة قصيرة من حارس أساسي في التصفيات إلى لاعب خارج حسابات القائمة الجديدة، في واحدة من أبرز التحولات التي شهدها المنتخب الألماني في مركز حراسة المرمى.
يامال يفتح ملف العنصرية: واجهتها 1000 مرة
فتح الإسباني الشاب لامين يامال، نجم برشلونة، ملفًا حساسًا في كرة القدم، بعدما تحدث بصراحة عن تجاربه مع العنصرية داخل الملاعب، كاشفًا عن تعرضه لمواقف وصفها بأنها متكررة، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه اختار ألا يمنح تلك التصرفات القدرة على التأثير في مشاعره أو مستواه داخل الملعب. ولم يتعامل يامال مع العنصرية باعتبارها مجرد إساءات مباشرة يمكن رصدها بسهولة، بل أشار إلى جانب أكثر تعقيدًا يتمثل في التعليقات والنظرات التي قد تحمل طابعًا عنصريًا من دون أن يدرك أصحابها ذلك، مؤكدًا أن هذا النوع من السلوكيات حاضر في أجواء كرة القدم بصورة أكبر مما يعتقد البعض. وقال يامال في حديث لشبكة «موفيستار» إن الإجابة عن سؤال تعرضه للعنصرية كانت واضحة، مؤكدًا أنه واجهها «ألف مرة»، في إشارة إلى حجم التجارب التي مر بها منذ أن بدأ شق طريقه في كرة القدم، وصولًا إلى قيادة برشلونة والظهور مع المنتخب الإسباني. ويبدو أن النجم البالغ 19 عامًا كوّن مع مرور الوقت موقفًا واضحًا من هذه القضية؛ فهو يميز بين الحديث عن لون بشرته باعتباره أمرًا طبيعيًا، وبين استخدامه كسلاح للإهانة أو التقليل من شأنه. وأوضح أن وصفه بأنه أسود لا يمثل مشكلة بالنسبة إليه، لكن المشكلة تبدأ عندما يكون القصد من الكلمات هو الإساءة المتعمدة. واستعاد يامال في حديثه إحدى الوقائع التي أثارت جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، عندما تعرض زميله البرازيلي رافينيا لهتافات عنصرية خلال إحدى مواجهات الكلاسيكو أمام ريال مدريد في ملعب سانتياجو برنابيو، وهي الواقعة التي أكد يامال أن عائلته كانت شاهدة عليها ودافعت خلالها عن اللاعب البرازيلي. وتكشف تصريحات يامال عن اختلاف في طريقة تعاطي اللاعبين الشباب مع العنصرية، إذ لا يرى أن أفضل رد عليها يكون بالانشغال بها أو السماح لها بتغيير مساره، بل بمواصلة التركيز على كرة القدم، مع التأكيد في الوقت نفسه على رفض السلوك العنصري عندما يتحول إلى إهانة متعمدة. ويأتي حديث نجم برشلونة في وقت لا تزال فيه قضية العنصرية من الملفات التي تفرض نفسها بقوة على كرة القدم الإسبانية والأوروبية، خصوصًا مع تكرار حوادث مرتبطة بالهتافات والإساءات الجماهيرية، وما تثيره من مطالبات بتشديد الإجراءات الرادعة وحماية اللاعبين داخل الملاعب. وبالنسبة إلى يامال، الذي تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد أبرز الوجوه الشابة في كرة القدم العالمية، فإن الرسالة تبدو واضحة: العنصرية قد تكون جزءًا من التجربة التي يواجهها اللاعب، لكنها لا يجب أن تتحول إلى عامل يحدد شخصيته أو يفرض عليه طريقة أدائه داخل المستطيل الأخضر.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |