Image

فشل انتقال ليندستروم إلى شالكه

تعرضت صفقة انتقال الدنماركي يسبر ليندستروم، مهاجم نابولي الإيطالي، إلى صفوف شالكه الألماني لضربة مفاجئة، بعدما انهارت المفاوضات بين الناديين قبل إتمام الاتفاق النهائي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكان ليندستروم قد وصل بالفعل إلى مدينة جيلسنكيرشن، معقل نادي شالكه، تمهيدًا لإتمام انتقاله، إلا أن إدارة النادي الألماني أبلغته بعدم التوصل إلى اتفاق مع نابولي بشأن تفاصيل الصفقة، لتنتهي محاولات عودته إلى الدوري الألماني. وكان اللاعب الدنماركي يأمل في الانضمام إلى شالكه على سبيل الإعارة، بعد أن قضى الموسم الماضي معارًا إلى فولفسبورج، حيث سعى للحصول على فرصة جديدة لاستعادة مستواه والمشاركة بصورة أكبر. ويمتلك ليندستروم خبرة سابقة في الكرة الألمانية، بعدما كان أحد عناصر آينتراخت فرانكفورت التي توجت بلقب الدوري الأوروبي عام 2022، قبل أن ينتقل في العام التالي إلى نابولي الإيطالي لخوض تجربة جديدة. ومنذ انتقاله إلى الفريق الإيطالي، لم يحظَ المهاجم الدنماركي بالاستمرارية المطلوبة، حيث خرج على سبيل الإعارة مرتين، الأولى إلى إيفرتون الإنجليزي، ثم إلى فولفسبورج الألماني في الموسم الماضي. وكان شالكه يأمل في تعزيز خطه الهجومي بضم ليندستروم، ضمن خطته لبناء فريق قادر على المنافسة خلال الموسم الجديد، إلا أن تعثر الاتفاق مع نابولي حال دون إتمام الصفقة. ويواصل اللاعب الدنماركي البحث عن وجهة جديدة خلال الصيف الحالي، في ظل رغبته في الحصول على دور أكبر والعودة إلى التألق الذي ظهر به خلال فترته مع آينتراخت فرانكفورت.

Image

كومباني يواجه لغز تجهيز البايرن الجديد

وصف البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ الألماني، فترة الإعداد الحالية للموسم الجديد بأنها تمثل تحديًا خاصًا، في ظل عدم اكتمال صفوف الفريق وتفاوت جاهزية اللاعبين، لكنه أكد في الوقت نفسه ثقته بقدرة الفريق على الوصول إلى أفضل مستوى ممكن. ويستعد حامل لقب الدوري الألماني للموسم المقبل بقائمة غير مكتملة، بعدما انضم بعض اللاعبين في أوقات مختلفة، بينما يواصل آخرون برامج التأهيل بعد التعافي من الإصابات، وهو ما يجعل مهمة الجهاز الفني أكثر تعقيدًا خلال فترة التحضيرات. وقال كومباني إن وضع الفريق يشبه "لغزًا" يحتاج إلى إيجاد الحل المناسب، موضحًا أن الجهاز الفني يعمل على دمج اللاعبين تدريجيًا ورفع جاهزيتهم البدنية، مع التركيز على استعادة حساسية المباريات قبل بداية المنافسات الرسمية. وأضاف المدرب البلجيكي أن التحدي الحالي ليس مستحيلًا، مشددًا على أن الأهم في المرحلة المقبلة هو التعامل بحذر مع اللاعبين العائدين من الإصابة ومنحهم الوقت الكافي للعودة إلى كامل جاهزيتهم. ويتواجد بايرن ميونيخ حاليًا في جزيرة جيجو الكورية الجنوبية، ضمن جولته الصيفية استعدادًا للموسم الجديد، حيث يخوض الفريق مباراة ودية أمام جيجو إس كيه، في إطار برنامج الإعداد الخارجي. وأكد كومباني للاعبيه أهمية الاستفادة من المعسكر الحالي، مشيرًا إلى أن الجولة الآسيوية لا تقتصر على الجوانب الترويجية والإعلامية، بل تمثل فرصة للعمل الجاد وخوض المباريات التجريبية ورفع المستوى البدني والفني. ومن جانبه، أعرب المدافع الكوري الجنوبي كيم مين جاي عن سعادته بوجود الفريق في بلاده، مؤكدًا أن هذه الرحلة تحمل له أهمية خاصة، وأنه يتطلع للمشاركة في المواجهة الودية أمام جيجو إس كيه وسط أجواء مميزة. ويواصل بايرن ميونيخ برنامجه التحضيري في آسيا، حيث يخوض مواجهة ودية أخرى أمام أستون فيلا الإنجليزي في هونج كونج، ضمن سلسلة التجارب التي يسعى من خلالها الجهاز الفني إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق الموسم.

Image

نيوكاسل يضم الحارس التشيكي هورنتشيك

أعلن نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي تعاقده مع حارس المرمى التشيكي لوكاش هورنتشيك قادمًا من سبورتنج براجا البرتغالي، بعقد يمتد لمدة خمس سنوات، في صفقة جديدة لدعم صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل. وبحسب تقارير صحفية، بلغت قيمة انتقال الحارس البالغ من العمر 24 عامًا نحو 30.6 مليون يورو، ليصبح أحد أبرز التدعيمات التي يسعى من خلالها نيوكاسل إلى تعزيز مركز حراسة المرمى والمنافسة بقوة خلال المرحلة المقبلة. وأبدى هورنتشيك سعادته الكبيرة بالانضمام إلى النادي الإنجليزي، مؤكدًا أن الانتقال إلى الدوري الإنجليزي يمثل فرصة مهمة في مسيرته، وأنه تلقى استقبالًا مميزًا منذ وصوله إلى مدينة نيوكاسل. وقال الحارس التشيكي إن الأجواء الجماهيرية في ملعب سانت جيمس بارك كانت من أبرز العوامل التي زادت حماسه لخوض التجربة الجديدة، مشيرًا إلى أن جماهير نيوكاسل تشكل جزءًا مهمًا من هوية النادي بفضل دعمها الكبير للفريق. ويصل هورنتشيك إلى نيوكاسل بعد موسم مميز قدمه مع براجا، حيث لعب دورًا بارزًا في وصول الفريق إلى الدور نصف النهائي من بطولة الدوري الأوروبي، كما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، وهو الرقم الأعلى بين حراس البطولة خلال النسخة الماضية. وبدأ الحارس التشيكي مشواره مع براجا بعد انتقاله إلى الفريق على سبيل الإعارة من باردوبيتسه عام 2019، قبل أن يتحول عقده إلى انتقال دائم، ليحجز مكانه كحارس أساسي للفريق البرتغالي خلال عام 2025 بعد تطور مستواه بشكل واضح. كما دخل هورنتشيك حسابات المنتخب التشيكي خلال الفترة الماضية، بعدما شارك للمرة الأولى دوليًا في مايو الماضي، وتم استدعاؤه ضمن قائمة بلاده المشاركة في كأس العالم بأمريكا الشمالية، لكنه لم يشارك في أي مباراة بعد خروج المنتخب من دور المجموعات. ويأمل نيوكاسل أن يمثل التعاقد مع هورنتشيك إضافة قوية للفريق، في ظل طموحات النادي لمواصلة التطور والمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد العودة إلى دائرة المنافسة المحلية والقارية خلال السنوات الأخيرة.

Image

هجوم يوفنتوس الجديد أقل تكلفة من فلاهوفيتش!

نجح نادي يوفنتوس الإيطالي في إعادة ترتيب أوراقه الهجومية خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما تعاقد مع الثنائي راندال كولو مواني وكريم ألايبيجوفيتش، في صفقتين لن تمثلا عبئًا ماليًا كبيرًا على خزينة النادي مقارنة بما كان يكلفه المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش خلال موسمه الأخير مع الفريق.

Image

رسميًا.. استقالة مدرب مانشستر يونايتد

أعلن نادي مانشستر يونايتد رحيل مدرب فريق السيدات مارك سكينر عن منصبه، بعد التوصل إلى اتفاق بالتراضي بين الطرفين، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق منافسات الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للسيدات. وغادر سكينر قيادة الفريق بعد خمس سنوات قضاها على رأس الجهاز الفني، رغم أن عقده كان يمتد حتى نهاية الموسم المقبل، حيث فضّل الطرفان إنهاء العلاقة في هذه المرحلة استعدادًا لبدء مرحلة جديدة. وتولى المدرب الإنجليزي مهمة تدريب مانشستر يونايتد للسيدات في يوليو 2021 خلفًا لكيسي ستوني، ونجح خلال فترة قيادته في تحقيق العديد من النجاحات، أبرزها الوصول إلى أربع نهائيات محلية خلال أربعة مواسم متتالية. وكان أبرز إنجازات سكينر مع الفريق التتويج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي للسيدات عام 2024، وهو أول لقب كبير في تاريخ مانشستر يونايتد على مستوى كرة القدم النسائية، كما قاد الفريق إلى وصافة الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات عام 2023. وساهم احتلال يونايتد المركز الثاني في الدوري خلال موسم 2023 في تأهل الفريق للمشاركة بدوري أبطال أوروبا للسيدات للمرة الأولى في تاريخه، ليكتب النادي فصلًا جديدًا في مسيرته على الساحة القارية. وخلال الموسم الماضي، واصل مانشستر يونايتد حضوره الأوروبي، لكنه ودع منافسات دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي على يد بايرن ميونيخ الألماني، قبل أن ينهي مشواره في الدوري المحلي بالمركز الرابع، بفارق 15 نقطة خلف مانشستر سيتي المتوج باللقب، ليفشل في حجز مقعد بالبطولة الأوروبية للموسم المقبل. ويأتي رحيل سكينر قبل بداية موسم جديد سيستهله مانشستر يونايتد بمواجهة لندن سيتي ليونيسز يوم 4 سبتمبر المقبل، حيث تبحث إدارة النادي عن مدرب جديد يقود الفريق في المرحلة القادمة ويحافظ على المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية.

Image

UEFA يصعّد ضد FIFA بسبب خطة إنفانتينو

دخلت الأزمة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما لوّح الاتحاد القاري باتخاذ إجراءات قانونية على خلفية خطة جياني إنفانتينو المتعلقة بخصخصة جزء من الحقوق التسويقية لبطولة كأس العالم، والتي تراجعت عنها إدارة FIFA لاحقًا بعد موجة اعتراضات واسعة. وكشفت تقارير إعلامية أن محامي UEFA أرسلوا خطابًا رسميًا إلى FIFA، أكدوا خلاله أن الاتحاد الأوروبي يدرس بجدية اللجوء إلى القضاء أو تقديم شكاوى إدارية، أو اتخاذ إجراءات قانونية أخرى بشأن المقترح الاستثماري الذي أثار جدلًا كبيرًا في الأوساط الكروية العالمية. وطالب الخطاب الموجه إلى عدد من مسؤولي FIFA بالحفاظ على جميع الوثائق والبيانات والمراسلات الإلكترونية المرتبطة بالخطة، باعتبارها قد تمثل أدلة محتملة في حال اتخاذ خطوات قانونية مستقبلية، مع التحذير من أي حذف أو إتلاف أو تعديل لهذه المواد. وكان إنفانتينو قد تراجع عن مقترح سري كان يهدف إلى جذب استثمارات بقيمة تصل إلى 4.2 مليار دولار من جهات استثمارية، من بينها شركة تابعة للمستثمر الأمريكي جوشوا كوشنر، وذلك بعد تسريب تفاصيل الخطة وظهور اعتراضات قوية عليها. وقاد UEFA حملة المعارضة ضد المشروع، حيث هدد بمقاطعة بطولات FIFA في حال استمرار المقترح، في خطوة عكست حجم الخلافات المتزايدة حول طريقة إدارة كرة القدم العالمية ومستقبل حقوق البطولات الكبرى. وتأتي الأزمة في وقت تشهد فيه قيادة إنفانتينو ضغوطًا غير مسبوقة، بعدما كان الرئيس السويسري يستعد للحصول على دعم واسع لخوض ولاية رابعة على رأس FIFA، قبل أن تؤثر تداعيات الخطة الاستثمارية على موقف بعض الاتحادات الوطنية الداعمة له. وحصل إنفانتينو سابقًا على دعم كبير من العديد من الاتحادات، إلا أن بعض المواقف بدأت تتغير، حيث أعلنت ويلز تراجعها عن مساندته، وسط توقعات بإمكانية حدوث تحولات أخرى خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، لا يزال رئيس FIFA يحظى بدعم قوي من بعض المناطق الكروية، خاصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية "كونميبول"، اللذين يرتبطان بمشروعات وخطط مستقبلية مع الاتحاد الدولي، من بينها زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2030 إلى 64 منتخبًا. وكانت الخطة الاستثمارية قد أثارت تساؤلات حول مستقبل إنفانتينو بعد انتهاء ولايته المحتملة عام 2031، في ظل تقارير تحدثت عن إمكانية ارتباطه بالكيان الاستثماري الجديد المقترح، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه. ومن المقرر إغلاق باب الترشح لرئاسة FIFA في 18 نوفمبر المقبل، على أن تقام الانتخابات بعد أربعة أشهر في المغرب، أحد أبرز حلفاء إنفانتينو، والتي تستعد لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

Image

الاتحاد الألماني يعلن قطيعة ثقة مع FIFA

وصلت العلاقة بين الاتحاد الألماني لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إلى مرحلة متوترة للغاية، بعدما أكد أندرياس ريتيج، المدير الإداري للاتحاد الألماني، أن الثقة بين الطرفين أصبحت مفقودة، معتبرًا أن الخلافات الحالية تجاوزت حدود الاختلافات العادية. وقال ريتيج في تصريحات لمجلة "شتيرن" الألمانية إن ما حدث يمثل "فقدانًا للثقة لا يمكن تجاوزه"، مشيرًا إلى أن طريقة اتخاذ بعض القرارات داخل FIFA كانت سببًا رئيسيًا في تصاعد الأزمة، بسبب ما وصفه بالعمل داخل غرف مغلقة وغياب الشفافية. وأضاف المسؤول الألماني أن الخلاف لا يرتبط فقط بأسلوب الإدارة، بل يمتد أيضًا إلى طبيعة التوجهات الجديدة داخل الاتحاد الدولي، موضحًا أن كرة القدم يجب ألا تُدار بالكامل بمنطق المال والأعمال، رغم أهمية الجانب الاقتصادي في اللعبة. وانتقد ريتيج ما وصفه بتأثر FIFA المتزايد بأشخاص ينتمون إلى عالم الاستثمار والاقتصاد، معتبرًا أن المبادئ التجارية لا يمكن تطبيقها بشكل كامل على كرة القدم، التي ترتبط بجوانب رياضية وثقافية وجماهيرية واسعة. وجاءت تصريحات المدير الإداري للاتحاد الألماني في أعقاب الجدل الذي أثارته خطة رئيس FIFA جياني إنفانتينو بشأن خصخصة جزء من حقوق بطولة كأس العالم، وهي الخطوة التي قوبلت بمعارضة قوية من عدد من الجهات الكروية، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA". وكان اقتراح إنفانتينو بشأن حقوق المونديال قد أثار مخاوف واسعة، وصلت إلى حد التلويح بإمكانية مقاطعة كأس العالم، قبل أن يتم التراجع عن الفكرة بعد موجة الانتقادات الكبيرة التي واجهتها. وأوضح ريتيج أن الاتحاد الألماني كان في البداية متفائلًا بتولي إنفانتينو رئاسة FIFA خلفًا للسويسري سيب بلاتر، حيث كانت هناك توقعات بإحداث تغييرات إيجابية، إلا أن التطورات اللاحقة دفعت إلى تغيير هذه النظرة. وأشار إلى أن إنفانتينو ركز خلال السنوات الماضية على تعزيز نفوذه داخل FIFA، وأن العديد من القرارات اتجهت، من وجهة نظره، نحو زيادة قوة القيادة الحالية بدلًا من تطوير أسلوب الإدارة. واعتبر المسؤول الألماني أن بيان UEFA الذي تحدث عن فقدان الثقة في قيادة FIFA كان رسالة واضحة، مؤكدًا أن وصول العلاقة بين المؤسسات الكروية الكبرى إلى هذه المرحلة يعكس حجم الخلافات القائمة حول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية.

Image

الوداد يستنجد بنجومه القدامى

اتجه نادي الوداد البيضاوي المغربي إلى الاستعانة بأحد أبرز أجياله السابقة، من أجل إعادة بناء صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027، في محاولة لاستعادة مكانته محليًا وقاريًا بعد موسم لم يلبِّ تطلعات جماهيره. وأعلن الوداد تعاقده مع عدد من لاعبيه السابقين، في مقدمتهم الظهير الأيسر يحيى عطية الله ولاعب الوسط يحيى جبران، الذي سبق له حمل شارة قيادة الفريق، وذلك بعد فترة من خوضهما تجارب احترافية خارج النادي. وكان النادي المغربي قد أعلن قبل ذلك ضم لاعب الوسط أيمن الحسوني، ليكتمل بذلك عودة ثلاثة من العناصر التي كان لها دور بارز في النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الماضية. وربط الوداد الثلاثي عطية الله وجبران والحسوني بعقود تمتد لموسم واحد، مع إمكانية التمديد لموسم إضافي، حيث تراهن إدارة النادي على خبراتهم الكبيرة وقدرتهم على مساعدة اللاعبين الحاليين، خاصة في ظل رغبة الفريق في العودة للمنافسة على الألقاب. كما استعاد الوداد خدمات حمزة جنان الله، بعقد يمتد لثلاثة مواسم حتى صيف 2029، ضمن خطة دعم الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال المرحلة المقبلة. ويعرف جمهور الوداد جيدًا قيمة الثلاثي العائد، بعدما ساهم يحيى عطية الله وأيمن الحسوني ويحيى جبران في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2022، عقب الفوز على الأهلي المصري في النهائي، وهو الإنجاز القاري الذي يمثل أحد أبرز محطات النادي في السنوات الأخيرة. وكان عطية الله قد غادر الوداد في شتاء 2024 لينتقل إلى سوتشي الروسي، قبل أن يخوض تجربة إعارة مع الأهلي المصري لمدة موسم، ثم عاد إلى النادي الروسي، فيما رحل جبران في صيف 2024 إلى الكويت الكويتي، قبل أن ينتقل بين أهلي بنغازي الليبي وعجمان الإماراتي. أما أيمن الحسوني، فقد غادر صفوف الفريق في صيف 2023، وخاض تجارب مع معيذر القطري وعجمان الإماراتي والسويحلي الليبي، قبل العودة مجددًا إلى القلعة الحمراء. وتأتي هذه التحركات بعد موسم صعب للوداد، أنهاه الفريق في المركز الخامس بالدوري المغربي، ليغيب عن المشاركة في البطولة القارية الأهم على مستوى الأندية، وهو ما دفع الإدارة إلى إعادة ترتيب الأوراق والاستفادة من عناصر تمتلك خبرة المنافسات الكبرى. وتأمل جماهير الوداد أن تمنح عودة نجوم الفريق السابقين دفعة قوية خلال الموسم الجديد، وأن تسهم خبراتهم في إعادة الفريق إلى منصات التتويج والمنافسة على الألقاب المحلية والقارية.

Image

قلق في ليفربول بعد إصابة فريمبونج

أبدى الإسباني أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، قلقه بشأن حالة المدافع الهولندي جيريمي فريمبونج، بعدما اضطر اللاعب إلى مغادرة الملعب خلال مواجهة الفريق الودية أمام ليدز يونايتد، التي انتهت بخسارة الريدز بنتيجة 4-2 في مدينة شيكاجو. وأكد إيراولا أن استبدال فريمبونج لم يكن بالضرورة بسبب تعرضه لإصابة، موضحًا أن اللاعب شعر بإجهاد وطلب الخروج، معربًا عن أمله في ألا تكون هناك مشكلة بدنية تعيق مشاركته مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وقال مدرب ليفربول إن فريمبونج طلب التغيير، لكنه لا يعتقد أن الأمر يتعلق بإصابة، مشيرًا إلى أن اللاعب تعرض فقط لحالة إجهاد زائد، وأن الفريق لم يفقد أي لاعب جديد بسبب الإصابة عقب المباراة. وتأتي حالة القلق حول فريمبونج في توقيت حساس بالنسبة لليفربول، الذي يعاني بالفعل من عدة غيابات قبل انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث من المتوقع أن يغيب جو جوميز عن بداية المنافسات بسبب إصابة عضلية، فيما يواصل كونور برادلي وأوجو إيكيتيكي وجيوفاني ليوني برامج التعافي من إصاباتهم. ورغم الخسارة أمام ليدز، اعتبر إيراولا أن المباراة كانت مفيدة للفريق خلال ختام جولته التحضيرية في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الجهاز الفني خرج بالعديد من الدروس المهمة من المواجهة. وأوضح المدرب الإسباني أن الفريق قدم مستوى إيجابيًا خلال الشوط الأول، لكنه واجه بعض الصعوبات في الشوط الثاني، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة للتعرف على النقاط التي تحتاج إلى تحسين قبل بداية الموسم الرسمي. وأضاف إيراولا أن مثل هذه المباريات تمنح الفريق فرصة لاكتشاف الأخطاء ومعالجة التفاصيل الفنية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني سيعمل على الاستفادة من التجارب الودية للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة. ويستعد ليفربول، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس بالدوري الإنجليزي، لخوض أولى مبارياته الرسمية في الموسم الجديد عندما يحل ضيفًا على نيوكاسل يونايتد يوم 23 أغسطس المقبل، وسط تطلعات لتحقيق بداية قوية في المنافسات.