ديمبيلي يكشف المرشح الأبرز للكرة الذهبية
كشف الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، عن اختياره للمرشح الذي يراه الأحق بالتتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما رشح زميله الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا للفوز بالجائزة التي تمنحها مجلة «فرانس فوتبول» سنويًا.
لابورتا يرفع راية التحدي في برشلونة
أكد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، أن فريقه يستهدف المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجاري، مشددًا على ثقته في قدرة الفريق على تحقيق أهدافه، وذلك خلال كلمته في افتتاح الجمعية العمومية للنادي.
من سيتوج بطلًا لبطولة البنوك الكروية؟
تتجه أنظار القطاع المصرفي والمالي في قطر مساء السبت إلى ملاعب أسباير زون، التي تحتضن المباراة النهائية للنسخة الثامنة من بطولة البنوك والمؤسسات المالية القطرية لكرة القدم 2026، والتي تجمع بين بنك دخان ومصرف قطر المركزي في مواجهة مرتقبة تحمل الكثير من الطموحات والحسابات، بعدما نجح الفريقان في شق طريقهما إلى المحطة الأخيرة، ليصبح كل منهما على بعد خطوة واحدة من رفع الكأس. ويدخل بنك دخان النهائي بطموح كتابة صفحة جديدة في تاريخ البطولة، بعدما نجح في حجز مقعده في المباراة الختامية إثر فوزه على بنك قطر الدولي الإسلامي بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، ليبلغ النهائي للمرة الأولى ويصبح أمام فرصة استثنائية لإضافة اسمه إلى السجل الذهبي للبطولة، في حال تمكنه من تحقيق الفوز في المواجهة الحاسمة. أما مصرف قطر المركزي، فيخوض النهائي وهو يحمل طموح الاحتفاظ بالكأس للموسم الثاني على التوالي، بعدما واصل مشواره القوي بالفوز على بنك قطر الوطني QNB بنتيجة 4-1، ليؤكد جاهزيته للدفاع عن لقبه ويضرب موعدًا جديدًا مع المباراة النهائية، في محاولة للوصول إلى اللقب الرابع في تاريخه وتعزيز رقمه القياسي في عدد مرات التتويج. وتنطلق المباراة النهائية عند الساعة السابعة والنصف مساء السبت، بينما يسبقها لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع في السادسة والنصف مساءً، قبل أن تتجه الأنظار إلى مراسم التتويج التي تعقب النهائي، حيث يتم تسليم كأس البطولة للفريق المتوج، إلى جانب توزيع الجوائز الفردية على أصحاب الإنجازات المميزة خلال المنافسات. وتحظى المباراة الختامية بأهمية خاصة، ليس فقط باعتبارها مواجهة لحسم لقب النسخة الثامنة، وإنما أيضًا لأنها تجمع فريقين يحمل كل منهما هدفًا مختلفًا؛ فبنك دخان يبحث عن أول بطولة في تاريخه، بينما يسعى مصرف قطر المركزي إلى مواصلة سيطرته على الكأس وتأكيد مكانته كأكثر الفرق نجاحًا في تاريخ المسابقة. وكان مصرف قطر المركزي قد توج بلقب النسخة السابعة بعد فوزه على بنك قطر الدولي الإسلامي في المباراة النهائية بنتيجة 2-0، ليحصد اللقب الثالث في تاريخه، بعدما سبق له التتويج بالنسختين الأولى والسادسة، قبل أن يضيف لقبًا جديدًا في النسخة الماضية، ويؤكد حضوره الدائم في دائرة المنافسة على البطولة. ويكشف السجل الذهبي للبطولة منذ انطلاقها عن تنوع واضح في هوية الأبطال، حيث كان مصرف قطر المركزي أول فريق يرفع الكأس عندما توج بلقب النسخة الأولى، ثم انتقل اللقب في النسخة الثانية إلى مصرف قطر الإسلامي، قبل أن تفرض مجموعة الخليج التكافلي نفسها بقوة على المنافسة، بتحقيقها لقبين متتاليين في النسختين الثالثة والرابعة. وفي النسخة الخامسة، تمكنت شركة المدينة للصرافة من انتزاع اللقب وإضافة اسم جديد إلى قائمة المتوجين، قبل أن يعود مصرف قطر المركزي إلى منصة التتويج في النسخة السادسة، ثم يكرر الإنجاز في النسخة السابعة، ليصبح صاحب الرقم الأعلى في عدد البطولات برصيد ثلاثة ألقاب. ويتصدر مصرف قطر المركزي السجل الذهبي بثلاثة ألقاب، بينما تملك مجموعة الخليج التكافلي لقبين، في حين يملك كل من مصرف قطر الإسلامي وشركة المدينة للصرافة لقبًا واحدًا، ويبقى بنك دخان أمام فرصة تاريخية لدخول هذه القائمة للمرة الأولى، إذا نجح في حسم النهائي لمصلحته. وتشهد النسخة الثامنة مشاركة 32 فريقًا تم توزيعها على ثماني مجموعات، بواقع أربعة فرق في كل مجموعة، في واحدة من أكبر نسخ البطولة من حيث حجم المشاركة واتساع دائرة المنافسة، بمشاركة ممثلي البنوك والمؤسسات المالية وشركات التأمين والصرافة والتمويل العاملة في دولة قطر. وشهدت البطولة على مدار منافساتها حضورًا قويًا وتنافسًا لافتًا بين الفرق المشاركة، قبل أن تصل المنافسة إلى المربع الذهبي، حيث تمكن بنك دخان من تجاوز بنك قطر الدولي الإسلامي 2-1، فيما فرض مصرف قطر المركزي تفوقه على بنك قطر الوطني QNB بالفوز 4-1، ليضرب الفريقان موعدًا مع النهائي المرتقب. وتقام البطولة خلال الفترة من الأول وحتى التاسع عشر من سبتمبر الجاري على الملاعب المغطاة في أسباير زون، بتنظيم مشترك بين مصرف قطر المركزي وأسباير زون والاتحاد القطري لكرة القدم وقنوات الكاس، وتحظى برعاية سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي، وسعادة الشيخ أحمد بن خالد بن أحمد بن سلطان آل ثاني، نائب محافظ مصرف قطر المركزي. ويكتسب اليوم الختامي بعدًا اجتماعيًا إلى جانب أهميته الرياضية، بعدما وجهت اللجنة المنظمة الدعوة إلى موظفي جميع الفرق المشاركة وعائلاتهم لحضور المباراة النهائية ومتابعة مراسم التتويج، بما يعزز الهدف الذي تقوم عليه البطولة في جمع العاملين في القطاع المصرفي والمالي ضمن أجواء رياضية تنافسية. كما يشهد اليوم الختامي سحبًا إلكترونيًا على عدد من الجوائز المخصصة للجماهير، إلى جانب تكريم أصحاب الجوائز الفردية وتتويج الفريق الفائز بالكأس، ليكون مسك الختام لنسخة شهدت مشاركة واسعة ومنافسة قوية بين الفرق. وبين حلم بنك دخان في اعتلاء منصة التتويج للمرة الأولى، وطموح مصرف قطر المركزي في إضافة لقب رابع إلى خزائنه، تتجه الأنظار إلى المواجهة الحاسمة التي ستحدد بطل النسخة الثامنة، وتكشف ما إذا كان الكأس سيذهب إلى بطل جديد يكتب اسمه للمرة الأولى، أم سيبقى في خزائن مصرف قطر المركزي لموسم إضافي.
كاريك يحسم الجدل: مستقبلي ليس ضمن أولوياتي
اختار مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، التعامل بهدوء مع التكهنات التي أحاطت بمستقبله داخل النادي بعد البداية المتعثة للموسم، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على تحسين أداء الفريق والبحث عن الحلول، وليس الانشغال بما يثار حول استمراره في منصبه. ويعيش يونايتد فترة صعبة مع بداية الموسم، بعدما تعرض لثلاث هزائم خلال ست مباريات خاضها في مختلف المسابقات، كان آخرها الخروج المؤلم من كأس الرابطة، إثر فقدان تقدمه بهدفين أمام برايتون آند هوف ألبيون، قبل المواجهة المرتقبة أمام فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم النتائج التي لم تكن على مستوى الطموحات، بدا كاريك واثقًا من قدرته على الحصول على الوقت اللازم للعمل مع الفريق وتصحيح المسار، مشددًا على أن الحديث عن مستقبله أو موقف إدارة النادي منه لا يشغل مساحة من تفكيره في الوقت الحالي. وقال المدرب الإنجليزي إن تحقيق الفوز في مباراة أو اثنتين لن يكون هو العامل الوحيد الذي يحدد مستقبله، موضحًا أن معرفته بطبيعة النادي والدور المطلوب منه تجعله أكثر تركيزًا على تنفيذ مهمته، والوصول بالفريق إلى المستوى الذي يتطلع إليه. وأضاف أن الحديث عن ملكية النادي أو المدة التي سيقضيها في منصبه لا يمثل أولوية بالنسبة إليه، معتبرًا أن التفكير المستمر في هذه الأمور لن يساعد الفريق على تجاوز المرحلة الحالية، في ظل جدول مزدحم ومباريات تحتاج إلى التحضير والتركيز. ولم يحاول كاريك التنصل من مسؤولية البداية المتعثرة، بل وضعها بشكل مباشر على عاتقه، مؤكدًا أنه لا يجد مشكلة في تحمل الانتقادات، لكنه رفض تحويل المرحلة الحالية إلى عملية لتبادل الاتهامات بين أفراد الفريق والجهاز الفني. وأكد أن المطلوب في هذه المرحلة هو البحث عن الحلول وليس تحديد المسؤول عن الأخطاء، مشيرًا إلى أن العمل داخل الفريق مسؤولية جماعية وأن الجميع مطالب بالتركيز على ما يمكن تحسينه سريعًا. وتابع كاريك أن لديه رؤية واضحة لما يريد الوصول إليه مع مانشستر يونايتد، وأن الأولوية تتمثل في ترجمة هذه الرؤية إلى نتائج وأداء أفضل في أقرب وقت، بدلًا من استنزاف الطاقة في الجدل المحيط بمستقبله. وعلى صعيد الاستعداد للمباراة المقبلة، يترقب الجهاز الفني الموقف النهائي للمدافعين لوك شو وكارلوس باليبا، حيث سيحسم كاريك في اللحظات الأخيرة إمكانية انضمامهما إلى قائمة الفريق التي ستتوجه لمواجهة فولهام. وتأتي مباراة فولهام في توقيت مهم بالنسبة إلى يونايتد، الذي يسعى إلى وضع حد للبداية المتذبذبة واستعادة التوازن، فيما يبقى كاريك أمام اختبار مبكر لإثبات قدرة فريقه على تحويل حديثه عن إيجاد الحلول إلى تحسن ملموس داخل الملعب.
جيل الأبطال يرحل.. إفريقيا تبدأ صفحة جديدة
تدخل كرة القدم الإفريقية مرحلة جديدة مع انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما فقدت منتخبات بارزة عددًا من نجومها الذين ارتبطت أسماؤهم بأهم الإنجازات القارية خلال العقد الأخير، في مقدمتهم الجزائري رياض محرز وعيسى ماندي، والسنغالي إدوارد ميندي، والإيفواريان جان ميشيل سيري وسيكو فوفانا، والغاني إيناكي ويليامز. ويبدأ سباق التأهل إلى النسخة المقبلة من البطولة في سبتمبر الجاري، ضمن تصفيات يشارك فيها 48 منتخبًا موزعة على 12 مجموعة، فيما تستضيف كينيا وتنزانيا وأوغندا النهائيات المقررة خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027. وتقام الجولتان الأولى والثانية من التصفيات بين 24 سبتمبر و6 أكتوبر 2026.
نكونكو يعود إلى لايبزيج لاستعادة بريقه المفقود
يعود الفرنسي كريستوفر نكونكو إلى لايبزيج الألماني بحثًا عن استعادة النسخة التي جعلته واحدًا من أخطر المهاجمين في أوروبا، بعدما تعثرت مسيرته خلال تجربته في إنجلترا وإيطاليا، ليبدأ صاحب الـ28 عامًا فصلًا جديدًا يأمل أن يعيده إلى الواجهة من جديد. وبعد ثلاث سنوات من رحيله عن لايبزيج إلى تشيلسي، عاد نكونكو إلى النادي الألماني على سبيل الإعارة لمدة موسم مع خيار الشراء، وسط آمال بأن يمنح الفريق حلولًا هجومية افتقدها، بينما يسعى اللاعب نفسه إلى استعادة الثقة والمتعة التي غابت عنه خلال السنوات الأخيرة. وقال نكونكو: «أعتقد أنني بحاجة في الوقت الحالي إلى الاستمتاع بكرة القدم مجددًا»، موضحًا أن تركيزه ينصب على خوض المباريات والاستمتاع بوقته داخل الملعب وتقديم أفضل ما لديه. وكانت تجربة نكونكو الأولى مع لايبزيج استثنائية، بعدما انضم إلى الفريق عام 2019 قادمًا من باريس سان جيرمان، وأسهم في وصوله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2020، قبل أن يواصل تألقه محليًا ويسجل في نهائيي كأس ألمانيا عامي 2022 و2023، اللذين توج بهما لايبزيج. وبلغ تألقه ذروته في 2022، عندما حصل على جائزة أفضل لاعب في ألمانيا وفق تصويت رابطة اللاعبين المحترفين، واختير لاعب الموسم في «بوندزليجا»، كما دخل قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، الأمر الذي فتح أمامه أبواب المنتخب الفرنسي. لكن إصابة في الركبة قبل كأس العالم «قطر 2022» حرمته من المشاركة في البطولة، قبل أن ينتقل بعدها بعام إلى تشيلسي في صفقة كبيرة، واضعًا آمالًا عريضة على تجربته في الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم تسر الأمور في لندن كما أراد المهاجم الفرنسي، إذ حالت الإصابات وتبدل الخيارات الفنية دون حصوله على مكان ثابت في التشكيلة، كما تعرض لإصابة في الركبة استلزمت تدخلًا جراحيًا، قبل أن يعود إلى الملاعب بعد خمسة أشهر. واعترف نكونكو بأنه استعجل العودة، قائلًا: «أردت العودة بسرعة ولم أستمع إلى إشارات جسدي»، وهو ما أعقبه تعرضه لسلسلة من الإصابات العضلية وإصابات في الكاحل أثرت على استمراريته. وزادت الصعوبات مع وصول المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا إلى تشيلسي، حيث وجد نكونكو نفسه أمام خيارات تكتيكية لم تمنحه الدور الذي كان يبحث عنه، وقال عن تلك الفترة: «كانت لدي فترة تحضيرية جيدة للموسم، لكن أعتقد أن المدرب كانت لديه فكرة مختلفة في ذلك الوقت، وعليّ تقبل ذلك». وبعد موسمين مع تشيلسي، انتقل نكونكو إلى ميلان الإيطالي، لكنه لم يجد الاستقرار المنشود أيضًا، فاكتفى بتسجيل ثمانية أهداف وصناعة ثلاثة أخرى خلال 35 مباراة، في تجربة وصف خلالها الكرة الإيطالية بأنها أكثر تحفظًا من الناحية التكتيكية. وعندما جاءه عرض العودة إلى لايبزيج، لم يتردد، ليحصل على استقبال حافل في ظهوره الأول، وصنع هدفًا بعد وقت قصير من دخوله، في مؤشر أولي على إمكانية استعادة العلاقة الخاصة بين اللاعب والنادي. ولا يحمّل لايبزيج نكونكو مسؤولية إعادة أمجاد الماضي بمفرده، إذ يتعامل النادي مع عودته بواقعية، وقال مارسيل شيفر، المدير الرياضي، إن جودة اللاعب وشخصيته من الأمور التي يفتقدها الفريق حاليًا، لكنه استبعد أن يكون التوقع أن يستعيد فورًا مستوى عام 2022. ومن جانبه، يرى نكونكو أن عودته لا تقتصر على الجانب الفني، إذ يريد أيضًا القيام بدور قيادي مع مجموعة من اللاعبين الشباب، مؤكدًا أن الوقت حان لنقل خبراته ومساعدة الجيل الجديد على فهم متطلبات اللعب في أعلى المستويات. ويبقى الهدف الأكبر للمهاجم الفرنسي هو استعادة مكانه مع «الديوك»، خصوصًا مع تولي زين الدين زيدان مهمة تدريب المنتخب الفرنسي، وهو ما يمنح نكونكو حافزًا إضافيًا لإعادة بناء مسيرته من بوابة لايبزيج. ويولي نكونكو تقديرًا خاصًا لزيدان، معتبرًا أن خبرته كلاعب هجومي تمنحه قدرة استثنائية على فهم متطلبات هذا المركز، وقال: «كان زيدان لاعبًا هجوميًا، وعندما يخبرك بشيء ما فإنك تنصت إليه، لأنه يعرف ما سيقوله لك؛ فهو لم يتعلمه فقط، بل عاشه».
الأهلي يصطدم بصن داونز في موقعة أبطال القارات
يخوض أهلي جدة السعودي، بطل آسيا، اختبارًا قاريًا جديدًا عندما يحل ضيفًا على ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، بطل إفريقيا، السبت على ملعب «لوفتس فيرسفيلد» في بريتوريا، ضمن منافسات كأس القارات للأندية «إنتركونتيننتال». وتحمل المواجهة أهمية مضاعفة للفريقين، إذ يطمح كل منهما إلى مواصلة المشوار نحو المباراة النهائية، في مواجهة تجمع بين بطلي أكبر بطولات الأندية في قارتي آسيا وإفريقيا، وسط أفضلية نسبية لصن داونز الذي يخوض اللقاء على أرضه وأمام جماهيره. ويسعى الأهلي إلى تجاوز خيبة النسخة الماضية، عندما توقفت مغامرته على يد بيراميدز المصري، كما يأمل في استعادة الصورة التي ظهر بها خلال تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني تواليًا، بعد تفوقه على ماتشيدا زيلفيا الياباني في النهائي. في المقابل، يدخل صن داونز المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما توج بلقب دوري أبطال إفريقيا على حساب الجيش الملكي المغربي، فضلًا عن بدايته القوية محليًا، حيث حافظ على سجله خاليًا من الهزائم، ما يمنحه دفعة إضافية قبل المواجهة القارية. وتبدو مهمة الأهلي أكثر تعقيدًا في ظل البداية غير المستقرة للفريق على المستوى المحلي، بعدما خسر ثلاث مباريات من أصل سبع خاضها في الدوري السعودي، ليبتعد بفارق ست نقاط عن الهلال المتصدر. كما شهدت تشكيلة الأهلي تغييرات كبيرة مقارنة بالموسم الماضي، أبرزها رحيل الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسييه، إلى جانب مغادرة المدرب الألماني ماتياس يايسله لتولي تدريب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وتعيين الهولندي مارينو بوسيتش خلفًا له. ورغم هذه التغييرات، يحتفظ الأهلي بسلاح هجومي بارز يتمثل في الإنجليزي إيفان توني، الذي يقدم بداية استثنائية للموسم، إذ سجل 10 أهداف خلال أول سبع مباريات في الدوري السعودي، يتصدر بها قائمة الهدافين، إلى جانب صناعة هدف آخر. ويعتمد الأهلي كذلك على مجموعة من الأسماء صاحبة الخبرة الدولية، في مقدمتها المدافع التركي ميريح ديميرال والبرازيلي روجر إيبانيز، إلى جانب توني، وهو ما يمنح الفريق خبرة إضافية في مواجهة صن داونز. وستكون المباراة أول اختبار للأهلي خارج أرضه في النسخة الحالية من البطولة، بعدما استهل مشواره بالفوز على أوكلاند سيتي النيوزيلندي بهدف دون رد في جدة، بينما سبق أن خاض مواجهة بيراميدز في النسخة الماضية داخل السعودية. ويمنح الفوز في بريتوريا صاحبه بطاقة التأهل لمواجهة تولوكا المكسيكي، بطل كوبا ليبرتادوريس، قبل أن يتحدد الطرف الذي سيواصل طريقه نحو النهائي لمواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي، بطل دوري أبطال أوروبا. وفي الجانب المقابل، يدرك صن داونز أن المهمة لن تكون سهلة رغم عاملي الأرض والجمهور، وهو ما أكده حارسه الدولي رونوين وليامس، الذي وصف مواجهة الأهلي بأنها اختبار صعب أمام فريق توج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين. وأشار وليامس إلى أن صن داونز مطالب بالتركيز وتجنب الأخطاء، مؤكدًا أن المستوى الذي يقدمه الفريق مؤخرًا يمنحه الثقة قبل مواجهة السبت، إلى جانب سجله القوي على ملعبه. وقال الحارس الجنوب إفريقي إن وجود عدد كبير من لاعبي الأهلي الذين شاركوا في كأس العالم يمثل تحديًا إضافيًا، في إشارة إلى الخبرات الدولية التي يمتلكها الفريق السعودي. وبين طموح الأهلي في استعادة بريقه القاري، ورغبة صن داونز في استثمار بدايته القوية وعاملي الأرض والجمهور، تبدو المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، في صراع مباشر بين بطلي آسيا وإفريقيا على بطاقة جديدة في طريق «إنتركونتيننتال».
دينيا يبدأ عهد التشيك بثلاثة وجوه جديدة
بدأ الإسباني سانتي دينيا مهمته مع المنتخب التشيكي لكرة القدم بإجراء تغييرات محدودة على قائمة الفريق، بعدما استدعى ثلاثة لاعبين للمرة الأولى استعدادًا لسلسلة من المواجهات القوية أمام كرواتيا وإنجلترا وإسبانيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتولى دينيا قيادة المنتخب التشيكي في 31 يوليو الماضي، ليصبح أول مدرب أجنبي يتولى المسؤولية، وذلك بعد الخروج المبكر للفريق من منافسات كأس العالم الأخيرة، حيث أنهى مشواره في دور المجموعات بعدما حصد نقطة واحدة فقط. وحافظ المدرب الإسباني على مجموعة كبيرة من عناصر المنتخب الذي شارك في المونديال، إذ ضمت قائمته الجديدة 15 لاعبًا ممن كانوا ضمن الفريق الذي خسر أمام كوريا الجنوبية والمكسيك وتعادل مع جنوب إفريقيا. وشهدت القائمة انضمام ثلاثة لاعبين جدد، هم لوكاش أمبروس لاعب أندرلخت، ورومان ماتسيك لاعب سبارتا براغ، وماتيج رادوستا لاعب تبليتسه، في خطوة تمنح المدرب فرصة لاختبار عناصر جديدة خلال المرحلة المقبلة. ويواجه دينيا تحديًا إضافيًا على مستوى الخط الهجومي بعد اعتزال باتريك شيك اللعب الدولي، إذ تضم القائمة ثلاثة مهاجمين فقط، ما يضع خيارات المدرب الهجومية تحت الاختبار في سلسلة المباريات المقبلة. كما يغيب توماس سوتشيك، لاعب وسط وست هام الإنجليزي، عن القائمة، بينما ضمت التشكيلة عددًا من المحترفين في الدوريات الأوروبية، بينهم بافيل شولتس لاعب ليون، وآدم هلوزيك لاعب هوفنهايم. وفي حراسة المرمى، استدعى دينيا لوكاش هورنيتشيك لاعب نيوكاسل، إلى جانب أنتونين كنسكي حارس توتنهام، ضمن قائمة يأمل من خلالها بناء منتخب قادر على تجاوز آثار الخروج المبكر من كأس العالم. ويبدأ المنتخب التشيكي مشواره بمواجهة كرواتيا في براغ يوم 26 سبتمبر، قبل أن يستضيف إنجلترا بعد ثلاثة أيام، في اختبارين قويين للمدرب الإسباني في مستهل مهمته. وتتواصل الاختبارات بمواجهة إسبانيا في أوفييدو يوم 3 أكتوبر، قبل أن يعود المنتخب التشيكي لمواجهة إنجلترا مجددًا في ويمبلي يوم 6 أكتوبر. وتنتظر دينيا مهمة شاقة لإعادة ترتيب أوراق المنتخب التشيكي، في ظل برنامج قوي منذ بداية مشواره، لكنه يملك فرصة مبكرة لتقييم عناصره واختبار قدرته على منافسة منتخبات من الوزن الثقيل في القارة الأوروبية.
أوكرانيا تطالب بمقاطعة مونديال الناشئين
دعت أوكرانيا إلى مقاطعة بطولة العالم المستحدثة تحت 15 عامًا التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، بعد تأكيد مشاركة المنتخب الروسي في المنافسات المقرر إقامتها بأذربيجان الشهر المقبل. وتحمل البطولة أهمية خاصة باعتبارها أول مسابقة ينظمها «FIFA» وتشهد مشاركة منتخب روسي منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، في ظل استمرار تعليق مشاركة المنتخبات والأندية الروسية في مسابقات «FIFA» والاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA». وجاءت مشاركة روسيا في البطولة بعد قرار مجلس «FIFA» الصادر في ديسمبر الماضي، والذي أتاح مشاركة جميع المنتخبات التابعة للاتحادات الأعضاء الـ211 في بطولة تحت 15 عامًا، ضمن توجه لإقامة منافسات تجمع المواهب الشابة من مختلف الاتحادات. واعترض ماتفي بيدني، وزير الشباب والرياضة الأوكراني، على مشاركة المنتخب الروسي، معتبرًا أن القرار يمنح موسكو مساحة للظهور على الساحة الرياضية الدولية، ودعا مجتمع كرة القدم إلى التمسك بموقفه ورفض ما وصفه بالتنازلات للدول المعتدية. وقال بيدني إن إقامة البطولة بمشاركة المنتخب الروسي، مع استخدام الرموز الوطنية الرسمية، تمثل من وجهة نظر بلاده محاولة لمنح روسيا منصة دولية، كما طالب الأسرة الكروية العالمية باتخاذ موقف موحد تجاه المشاركة الروسية. وأضاف الوزير الأوكراني أن اعتراض بلاده يأتي في ظل استمرار الحرب، مشيرًا إلى أن السماح للاعبين الروس الشباب بالمشاركة في فعاليات كرة القدم الدولية يتزامن، بحسب قوله، مع استمرار معاناة الأطفال الأوكرانيين جراء الحرب. وأوقعت قرعة البطولة المنتخب الروسي ضمن مجموعة تضم تركيا وأفغانستان وجيبوتي وسيراليون والسودان، في انتظار انطلاق المنافسات في أذربيجان خلال الشهر المقبل. وكان «FIFA» و«UEFA» قد أوقفا مشاركة المنتخبات والأندية الروسية في مسابقاتهما منذ عام 2022، على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية، بينما تمثل بطولة تحت 15 عامًا استثناءً في إطار الصيغة الجديدة التي أقرها الاتحاد الدولي للفئات السنية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |