غموض يحيط بالسنغال بعد صدمة المونديال
دخل منتخب السنغال في مرحلة من الجدل عقب خروجه من كأس العالم 2026 بطريقة درامية، بعدما فقد بطاقة التأهل أمام بلجيكا في مباراة كان قريبًا خلالها من تحقيق الفوز، قبل أن تتغير الأمور في الدقائق الأخيرة. وكان "أسود التيرانجا" قد تجاوزوا مرحلة المجموعات وسط آمال كبيرة بمواصلة المشوار، وظهروا في طريقهم لعبور مواجهة بلجيكا عندما تقدموا بفارق هدفين قبل نهاية اللقاء بقليل، لكن المنتخب البلجيكي نجح في العودة وقلب النتيجة خلال الوقت الإضافي، ليضع حدًا لطموحات السنغال في البطولة. وأثار إدريسا جانا جاي، أحد أصحاب الخبرة في صفوف المنتخب السنغالي، علامات استفهام بعد رسالة نشرها عبر حسابه الشخصي، ألمح خلالها إلى وجود أمور تحتاج إلى نقاش داخل الفريق، دون الكشف عن تفاصيل ما قصده. وأكد اللاعب المخضرم فخره بزملائه رغم الخروج، لكنه أشار إلى أنه لا يزال يبحث عن تفسير لما حدث في المباراة، وهو ما فتح باب التكهنات حول وجود أسباب داخلية وراء الانهيار المفاجئ أمام بلجيكا. وزادت حالة الجدل بعدما قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم إنهاء ارتباطه بالمدرب باب تياو عقب الإقصاء من كأس العالم، في خطوة عكست حالة عدم الرضا عن نتائج المشاركة وطريقة الخروج من البطولة. وتبحث الكرة السنغالية خلال الفترة المقبلة عن إعادة ترتيب أوراقها، في ظل الحاجة إلى تقييم شامل للمشاركة المونديالية ومعالجة الأخطاء قبل العودة إلى المنافسات المقبلة بطموحات جديدة.
الأهلي ينتظر حسم مصيره في البطولات الإفريقية
يترقب النادي الأهلي المصري تطورات ملف المشاركة في البطولات الإفريقية خلال الموسم الجديد، بعدما وجد نفسه خارج منافسات دوري أبطال إفريقيا عقب احتلاله المركز الثالث في ترتيب الدوري المصري بالموسم الماضي. ويأمل الأهلي في حدوث تغييرات على نظام المشاركة القارية، خاصة بعد تحرك الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبوريدة، بتقديم طلب رسمي إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من أجل زيادة عدد المقاعد المخصصة للاتحادات الأعلى تصنيفًا في القارة. ويأتي هذا التحرك في وقت يسعى فيه الأهلي للحفاظ على حضوره المعتاد في البطولة الأهم إفريقيًا، بعدما اعتاد الظهور في دوري الأبطال خلال السنوات الماضية وتحقيق نتائج بارزة جعلته أحد أكثر الأندية تتويجًا في تاريخ المسابقة. وكان الفريق الأحمر قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث محليًا، ليفقد فرصة المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، ويصبح مطالبًا بخوض منافسات كأس الكونفيدرالية الإفريقية بدلًا من البطولة التي حقق لقبها عدة مرات. ومن جانبه، أكد هاني أبوريدة أن طلب الاتحاد المصري جاء بعد النجاحات التي حققتها المنتخبات الإفريقية في كأس العالم 2026، مشيرًا إلى انتظار مناقشة المقترح داخل المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي خلال الفترة المقبلة. وتتابع إدارة الأهلي هذا الملف باهتمام كبير، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات الكاف، خاصة أن أي تعديل في نظام المقاعد قد يعيد ترتيب خريطة المشاركات القارية للأندية المصرية. ويواصل الأهلي استعداداته للموسم الجديد بهدف العودة بقوة للمنافسة على جميع البطولات، سواء المحلية أو الإفريقية، مع رغبة كبيرة في استعادة مكانته في دوري أبطال إفريقيا.
مربع مونديال 2026 أمام 4 مسارات تاريخية
حُسمت هوية المنافسين في المربع الذهبي لكأس العالم 2026، بعدما وصلت أربعة منتخبات كبرى إلى الأدوار الحاسمة، ليصبح اللقب محصورًا بين فرنسا والأرجنتين وإسبانيا وإنجلترا، دون إمكانية ظهور بطل جديد في سجل البطولة التاريخي. وتدخل المنتخبات الأربعة المرحلة الأخيرة بأهداف مختلفة؛ فإسبانيا وإنجلترا تبحثان عن إضافة اللقب الثاني إلى خزائنهما، بينما تطمح فرنسا إلى تعزيز مكانتها بلقب عالمي ثالث، في حين تسعى الأرجنتين للحفاظ على التاج الذي توجت به في النسخة الماضية وتحقيق النجمة الرابعة في تاريخها. وتنتظر الجماهير أربعة سيناريوهات محتملة للمباراة النهائية، أبرزها مواجهة أوروبية خالصة بين فرنسا وإنجلترا، أو تكرار نهائي مونديال قطر 2022 بين فرنسا والأرجنتين، أو إعادة نهائي كأس أمم أوروبا 2024 بين إسبانيا وإنجلترا، إضافة إلى نهائي تاريخي محتمل يجمع إسبانيا بحاملة اللقب الأرجنتين. وفي حال تأهل فرنسا وإنجلترا، سيكون العالم على موعد مع أول نهائي مونديالي بين المنتخبين، في مواجهة تحمل الكثير من الإثارة بسبب صدام نجوم كبار مثل كيليان مبابي وجود بيلينجهام وهاري كين ومايكل أوليسه، إلى جانب رغبة إنجلترا في رد الاعتبار بعد خروجها أمام فرنسا في مونديال 2022. أما وصول فرنسا والأرجنتين إلى النهائي فسيعيد ذكريات المواجهة الملحمية في قطر، عندما حسم المنتخب الأرجنتيني اللقب بركلات الترجيح بعد مباراة تاريخية، وسط مواجهة جديدة محتملة بين مبابي وليونيل ميسي، اللذين يتصدران قائمة هدافي البطولة الحالية. وفي سيناريو آخر، قد يتجدد الصراع بين إسبانيا وإنجلترا بعد نهائي يورو 2024، حيث تبحث كتيبة الأسود الثلاثة عن التعويض، بينما تسعى إسبانيا لتأكيد تفوقها القاري بمواصلة هيمنتها على كبار المنافسين. ويحمل النهائي المحتمل بين إسبانيا والأرجنتين طابعًا تاريخيًا خاصًا، إذ سيكون أول نهائي عالمي يجمع بين بطل أوروبا وبطل العالم، كما سيشهد مواجهة رمزية بين جيل الخبرة بقيادة ليونيل ميسي والموهبة الصاعدة لامين يامال. وبين أربعة منتخبات تملك تاريخًا كبيرًا وطموحات ضخمة، تبقى الطريق إلى منصة التتويج مفتوحة على احتمالات عدة، في انتظار معرفة من سيكتب الفصل الأخير في مونديال 2026.
إبراهيم حسن: الجماهير سر تألق الفراعنة بالمونديال
أشاد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، بالدور الكبير الذي لعبته الجماهير المصرية في مشوار "الفراعنة" خلال بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الدعم الجماهيري كان أحد العوامل المهمة وراء ظهور المنتخب بصورة قوية خلال منافسات البطولة. وحقق منتخب مصر أفضل إنجاز في تاريخ مشاركاته بالمونديال بعدما نجح في الوصول إلى دور الـ16 للمرة الأولى، قبل أن تنتهي رحلته بالخسارة أمام منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، بنتيجة 3-2 في مواجهة مثيرة. وقال إبراهيم حسن، خلال تصريحاته على هامش احتفالية تكريم المنتخب في استاد القاهرة، إن الجماهير المصرية كانت حاضرة بقوة خلف الفريق، وقدمت دعمًا كبيرًا للاعبين والجهاز الفني طوال مشوار البطولة. كما أكد مدير المنتخب أن الدعم الذي حظي به الفريق من القيادة السياسية كان له أثر مهم في مسيرة "الفراعنة"، مشيرًا إلى أن الاهتمام الكبير بالمنتخب منح اللاعبين دوافع إضافية لتقديم أفضل ما لديهم في كأس العالم. وأوضح إبراهيم حسن أن الإنجاز الذي تحقق يمثل خطوة مهمة للكرة المصرية، لكنه في الوقت نفسه شدد على ضرورة مواصلة العمل والتطوير من أجل تحقيق نتائج أفضل خلال الفترة المقبلة. ووعد مدير المنتخب الجماهير المصرية بأن يواصل الفريق السعي لتقديم مستويات تليق باسم الكرة المصرية، مؤكدًا أن الطموح لن يتوقف عند هذا الإنجاز التاريخي، وأن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الجهد لتحقيق أهداف أكبر.
ريال مدريد يكتب التاريخ في كأس العالم
واصل لاعبو ريال مدريد تألقهم في كأس العالم 2026، بعدما سجلوا رقمًا تاريخيًا جديدًا للنادي الإسباني، بإحرازهم 19 هدفًا خلال البطولة، ليصبح هذا أفضل حصاد تهديفي للاعبي "الميرينجي" في نسخة واحدة من المونديال. وجاء هذا الإنجاز بفضل التألق اللافت لعدد من نجوم الفريق مع منتخباتهم الوطنية، حيث ساهم النجم التركي أردا جولر بهدف واحد، بينما أحرز الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور أربعة أهداف، مؤكدًا حضوره القوي في البطولة. ولا يزال بإمكان ريال مدريد تعزيز هذا الرقم القياسي، في ظل استمرار عدد من لاعبيه في المنافسة على اللقب. ويتصدر الفرنسي كيليان مبابي قائمة هدافي لاعبي النادي في المونديال برصيد ثمانية أهداف مع منتخب فرنسا، فيما يواصل الإنجليزي جود بيلينجهام تقديم عروضه المميزة بعدما سجل ستة أهداف مع منتخب إنجلترا. ويعكس هذا الإنجاز الهيمنة الكبيرة للاعبي ريال مدريد على الساحة الدولية، بعدما لعبوا دورًا بارزًا في قيادة منتخباتهم إلى الأدوار المتقدمة من البطولة، ليؤكد النادي الملكي مجددًا أنه أحد أكبر مصادر النجوم في كرة القدم العالمية.
الجعايدي يدعو لإنقاذ الكرة التونسية بمشروع طويل
طالب راضي الجعايدي، المدرب ولاعب منتخب تونس السابق، بضرورة إعادة بناء الكرة التونسية من القاعدة، مؤكدًا أن الإصلاح الحقيقي يحتاج إلى مشروع طويل المدى بعد النتائج الصادمة التي حققها المنتخب في كأس العالم 2026. وجاءت تصريحات الجعايدي عقب خروج منتخب تونس من الدور الأول للمونديال بعد تعرضه لثلاث هزائم ثقيلة أمام بلجيكا واليابان وهولندا، في أسوأ مشاركة لـ"نسور قرطاج" عبر تاريخ مشاركاته السبع في البطولة العالمية. وخسر المنتخب التونسي أمام بلجيكا بنتيجة 5-1، ثم تلقى هزيمة قاسية أمام اليابان برباعية نظيفة، قبل أن يختتم مشواره بالسقوط أمام هولندا 3-1، لتزداد الانتقادات في الشارع الرياضي التونسي بسبب الأداء والنتائج. وأكد الجعايدي، أحد أفراد الجيل الذي توج بكأس أمم أفريقيا 2004، أن تراجع الكرة التونسية لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة تراكمات طويلة واعتماد حلول مؤقتة بدل وضع استراتيجية واضحة للتطوير. وأوضح أن النهوض بالكرة التونسية يبدأ من الاهتمام بالتكوين، وتطوير مراكز إعداد اللاعبين، وتحسين البنية التحتية، إلى جانب تأهيل المدربين وفق أسس علمية حديثة، مشددًا على أن العمل يجب أن يكون من "القاع إلى القمة". واقترح الجعايدي تشكيل لجنة خاصة للإصلاح تعمل بالتعاون مع الاتحاد التونسي لكرة القدم، على أن تضم مدربًا أجنبيًا صاحب خبرة كبيرة إلى جانب كفاءات تونسية، بهدف وضع رؤية شاملة تمتد لسنوات. كما دعا إلى إعادة إنشاء مراكز تكوين اللاعبين في مختلف مناطق البلاد، وتفعيل فكرة المنتخبات الجهوية لاكتشاف المواهب، إضافة إلى الاستفادة من اللاعبين التونسيين مزدوجي الجنسية لدعم المنتخبات الوطنية. وقال الجعايدي إن المرحلة المقبلة تحتاج إلى عمل كبير خلال السنوات الأربع القادمة من أجل استعادة مكانة الكرة التونسية والعودة إلى المنافسة على المستويات القارية والدولية. ويمتلك الجعايدي خبرة كبيرة كلاعب ومدرب، إذ دافع عن ألوان الترجي التونسي لسنوات، قبل خوض تجربة احترافية في الدوري الإنجليزي الممتاز مع أندية بولتون واندررز وبرمنغهام سيتي وساوثهامبتون، ثم اتجه إلى مجال التدريب.
زيكو يكشف سر تألقه في كأس العالم
أعرب مصطفى زيكو، مهاجم منتخب مصر، عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مؤكدًا أن الظهور في أكبر محفل كروي عالمي يمثل لحظة فخر في مسيرته. وقدم زيكو أداءً لافتًا مع "الفراعنة" خلال منافسات البطولة، بعدما تمكن من تسجيل هدفين في شباك نيوزيلندا والأرجنتين، ليساهم في المشوار التاريخي للمنتخب المصري الذي وصل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه قبل الخروج أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2. وتحدث مهاجم منتخب مصر عن الدور الكبير الذي لعبه حسام حسن، المدير الفني للفريق، في استعادة ثقته وإظهار إمكاناته، مؤكدًا أن المدرب منحه فرصة مهمة للظهور على المستوى الدولي. وقال زيكو إن إصرار حسام حسن على ضمه للمنتخب كان عاملًا حاسمًا في خوض تجربة كأس العالم، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني ساعده على تقديم أفضل ما لديه خلال البطولة. كما عبّر اللاعب عن اعتزازه بإنجاز شخصي مميز، بعدما أصبح أول لاعب مصري يسجل في شباك البرازيل خلال مباراة ودية، والأرجنتين في كأس العالم، وهو ما اعتبره محطة تاريخية في مشواره الكروي. وأكد زيكو أن المشاركة في المونديال ستظل ذكرى خاصة بالنسبة له، خاصة بعدما نجح المنتخب المصري في كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية بتحقيق أول تأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم.
الهلال يرفض قرار المريخ ويهدد بالتصعيد!
رفض نادي الهلال السوداني القرار الصادر عن لجنة الاستئناف في الاتحاد السوداني لكرة القدم، والذي منح غريمه المريخ لقب الدوري الممتاز، مؤكدًا تمسكه بأحقيته في التتويج ومعلنًا تحركه رسميًا لمواجهة ما وصفه بالقرار غير العادل. وكان الهلال قد احتفل بحصد لقب الدوري السوداني الشهر الماضي عقب تفوقه على المريخ، قبل أن يتقدم الأخير باعتراض رسمي بداعي وجود مخالفات تتعلق بأهلية مشاركة بعض اللاعبين المجنسين ضمن صفوف الهلال. وبعد قبول طعن المريخ، أعلنت لجنة الاستئناف اعتبار الهلال خاسرًا في مباراة القمة، ومنح نقاط المواجهة الثلاث للمريخ، وهو القرار الذي أدى إلى تغيير هوية بطل المسابقة ومنح اللقب لغريمه التقليدي. وأصدر الهلال بيانًا رسميًا أعرب خلاله عن رفضه القاطع للقرار، مؤكدًا أن الفريق توج بالبطولة داخل الملعب بعد موسم طويل من العمل والجهد، وأن تحويل اللقب إلى نادٍ آخر لا يعكس ما قدمه اللاعبون خلال المنافسات. وأشار النادي إلى أن القرار، من وجهة نظره، لا يستند إلى لوائح واضحة، معتبرًا أن التعامل مع اللاعبين الحاصلين على الجنسية السودانية وفق الإجراءات الرسمية لا يجب أن يكون سببًا لسحب حقوقهم الرياضية. كما استند الهلال إلى واقعة سابقة في تاريخه مرتبطة بقضية اللاعب سولي شريف خلال فترة رئاسة صلاح إدريس، مؤكدًا أن النادي سبق أن نجح في الدفاع عن موقفه في قضية مشابهة. وشدد مجلس إدارة الهلال على أنه لن يتجاهل القرار، معلنًا عزمه التقدم بطلب رسمي لمراجعة وفحص حيثيات القرار فور تسلمه، في محاولة للحفاظ على حقوق النادي واللقب الذي يرى أنه حققه داخل أرض الملعب. ويواصل الجدل اشتعاله في الكرة السودانية بعد انتقال لقب الدوري من الهلال إلى المريخ بقرار إداري، وسط ترقب لما ستسفر عنه الخطوات القانونية المقبلة.
ما سر بكاء إبراهيم حسن في احتفالية الفراعنة؟
تحولت لحظة مؤثرة في احتفالية منتخب مصر باستاد القاهرة الدولي إلى واحدة من أبرز مشاهد ليلة تكريم "الفراعنة"، بعدما تأثر إبراهيم حسن، مدير المنتخب، أثناء استعادة ذكريات مشوار الفريق في كأس العالم 2026. وخلال الحفل الذي شهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا، عُرضت لقطات من مواجهة مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من البطولة، وهي المباراة التي توقفت عندها رحلة المنتخب في المونديال، ليتفاعل إبراهيم حسن مع المشاهد بشكل كبير، وتظهر عليه علامات التأثر قبل أن تذرف عيناه الدموع. وجاءت هذه اللحظة لتكشف حجم الارتباط العاطفي بين الجهاز الفني واللاعبين، خاصة بعد رحلة تاريخية نجح خلالها المنتخب المصري في تحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى الدور الثاني من كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه. ورغم الخروج أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في مواجهة قوية، فإن مشاركة المنتخب المصري في مونديال 2026 تركت انطباعًا إيجابيًا، بعدما نجح الجيل الحالي في كتابة صفحة جديدة للكرة المصرية على الساحة العالمية. وشهدت احتفالية استاد القاهرة حضور عدد كبير من لاعبي المنتخب وأعضاء الجهازين الفني والإداري، وسط إشادة جماهيرية بما قدمه الفريق خلال البطولة، في ليلة جمعت بين الاحتفاء بالإنجاز واستعادة اللحظات التي صنعت تاريخًا جديدًا للمنتخب المصري.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |