Image

مورينيو يصعّد ضد توقيت عقوبة فينيسيوس!

تصاعدت حدة الانتقادات داخل ريال مدريد عقب قرار إيقاف نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور 4 مباريات في الدوري الإسباني، بعدما أثار توقيت إعلان العقوبة اعتراضات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، فيما عبّرت القناة الرسمية للنادي عن غضبها من القرار، ووجّهت انتقادات حادة إلى منظومة كرة القدم الإسبانية. وجاءت هذه التطورات قبل مواجهة ريال مدريد وروما في دوري أبطال أوروبا، بعدما أعلنت لجنة المسابقات، الأربعاء، إيقاف فينيسيوس على خلفية طرده خلال مباراة فياريال على ملعب «سانتياجو برنابيو»، لتتأكد بذلك صعوبة مشاركته في عدد من المباريات المحلية المقبلة، من بينها الكلاسيكو أمام برشلونة. وكان مورينيو قد انتقد، في تصريحات لشبكة «موفيستار بلس» سبقت المواجهة الأوروبية، توقيت صدور القرار، متسائلًا عن سبب إعلان العقوبة قبل ساعات قليلة من مباراة مهمة لفريقه. وقال المدرب البرتغالي إن اللجنة كان بإمكانها إعلان قرارها في وقت سابق أو تأجيله إلى اليوم التالي، معتبرًا أن توقيت الإعلان يثير تساؤلات، خصوصًا أنه جاء قبل مواجهة أوروبية لريال مدريد بساعتين تقريبًا. ولم تتوقف تصريحات مورينيو عند ملف العقوبة، إذ تناول أيضًا الجوانب الفنية للمواجهة أمام روما، مشيرًا إلى أن أسلوب الضغط العالي والرقابة الفردية اللذين يعتمدهما الفريق الإيطالي يتطلبان استعدادًا خاصًا، ومحاولة دفع المنافس إلى التراجع عن مناطق الضغط المتقدمة. 

Image

مواجهات من العيار الثقيل تهدد بايرن!

يواجه فريق بايرن ميونيخ الألماني اختبارًا صعبًا خلال الأسابيع المقبلة، في ظل جدول مزدحم بالمواجهات القوية على المستويين المحلي والأوروبي، حيث تنتظر الفريق البافاري سلسلة من المباريات الحاسمة قبل فترة التوقف الدولي في نوفمبر المقبل

Image

جوارديولا يعود إلى الاتحاد لدعم مان سيتي

عاد الإسباني بيب جوارديولا إلى ملعب «الاتحاد» للمرة الأولى منذ مغادرته منصبه مدربًا لمانشستر سيتي الإنجليزي، في زيارة حملت أبعادًا معنوية للنادي، بالتزامن مع تداعيات القضية المتعلقة بالمخالفات المالية المنسوبة إليه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتابع جوارديولا مواجهة مانشستر سيتي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي من مقصورة كبار الشخصيات، الأربعاء، مرتديًا قبعة مسطحة، في أول ظهور له بالملعب منذ نهاية رحلته التدريبية مع الفريق في الصيف الماضي. وجاءت الزيارة في مرحلة حساسة بالنسبة للنادي الإنجليزي، عقب قرار لجنة مستقلة إدانته بأكثر من 100 مخالفة للوائح المالية للدوري الممتاز، وهو القرار الذي طعن عليه مانشستر سيتي، مؤكدًا امتلاكه أدلة قوية تدعم موقفه القانوني. وكان جوارديولا قد أعلن في وقت سابق تمسكه بعلاقته بالنادي، مؤكدًا أنه سيواصل دعمه رغم رحيله عن القيادة الفنية، وموجهًا رسالة تضامن إلى الجماهير والإدارة واللاعبين، شدد فيها على ضرورة تجاوز المرحلة الصعبة بروح جماعية. ولم يقتصر ارتباط المدرب الإسباني بمانشستر سيتي على سنوات عمله داخل الملعب، إذ يواصل دوره سفيرًا عالميًا لمجموعة «سيتي فوتبول غروب»، المالكة للنادي، كما أطلق مانشستر سيتي اسمه على أحد مدرجات ملعب الاتحاد تقديرًا لما حققه خلال فترته. وشهدت الأمسية حضور عدد من كبار مسؤولي النادي، يتقدمهم رئيس مجلس الإدارة خلدون المبارك، والرئيس التنفيذي فيران سوريانو، إلى جانب رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، في مشهد جمع شخصيات بارزة من الناديين. وأفادت تقارير بأن جوارديولا عقد لقاءات مع مسؤولي مانشستر سيتي في وقت سابق من يوم المباراة، وسط مساعٍ لإظهار التماسك داخل النادي في مواجهة التطورات القانونية المحيطة بالقضية المالية. ويحتفظ جوارديولا بمكانة بارزة في تاريخ مانشستر سيتي، بعدما قاده خلال عشرة أعوام إلى 20 لقبًا، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا، فضلًا عن ثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي وخمسة في كأس الرابطة. وتعكس عودته إلى ملعب الاتحاد استمرار الصلة التي تجمعه بالنادي، في وقت يواجه فيه مانشستر سيتي تحديات قانونية وإدارية، وسط ترقب لما ستسفر عنه إجراءات الاستئناف بشأن القضية المالية.

Image

إغلاق جزئي لملعب رايو فاليكانو

قررت لجنة الانضباط بالاتحاد الإسباني لكرة القدم معاقبة رايو فاليكانو بإغلاق جزئي لملعبه، إلى جانب تغريمه ستة آلاف يورو، على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهته أمام أتلتيك بيلباو، والتي توقفت مبكرًا قبل إلغائها بسبب احتجاجات الجماهير. وتوقفت المباراة، التي أقيمت السبت الماضي ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعد مرور 13 دقيقة على انطلاقها، إثر إلقاء مشجعين طائرات ورقية وكرات مطاطية داخل أرضية الملعب بصورة متكررة، احتجاجًا على إدارة النادي ورئيسه راؤول مارتن بريسا. وبموجب القرار التأديبي، سيُغلق المدرج الجنوبي لملعب «فاييكاس» خلال المباراة المقبلة لرايو فاليكانو على أرضه أمام إلتشي، والمقررة في 24 أكتوبر الجاري، فيما وجهت اللجنة تحذيرًا للنادي من أن تكرار هذه التصرفات قد يفضي إلى فرض عقوبات أشد، تصل إلى إغلاق الملعب بالكامل. ولا تزال رابطة الدوري الإسباني تبحث تحديد موعد جديد لاستكمال مواجهة أتلتيك بيلباو، التي لم تكتمل بسبب الأحداث الجماهيرية. وتأتي العقوبة في ظل توتر متصاعد بين أنصار رايو فاليكانو وإدارة النادي، إذ تتواصل الاعتراضات على بريسا بسبب ما يصفه المشجعون بالتقصير في صيانة مرافق النادي وملعبه ومجمعه التدريبي. وسبق للاعبي الفريق وأعضاء الجهازين الفني والإداري إصدار بيان في فبراير الماضي، أشاروا فيه إلى مشكلات تتعلق بصلاحية الملعب الرئيسي ومرافق التدريب للاستخدام. كما أوقفت حكومة مدريد استخدام ملعب «فاييكاس» في وقت لاحق، بسبب مخاوف مرتبطة بالسلامة، ما أجبر الفريق على خوض مبارياته الثلاث الأولى على أرضه هذا الموسم في ملاعب بديلة. في المقابل، تمسكت إدارة رايو فاليكانو بموقفها الرافض لوجود مخاطر تهدد سلامة الملعب، مؤكدة أن الفحوصات الفنية وعمليات التدقيق أظهرت توافق المنشأة مع معايير الصحة والسلامة. كما سبق لبريسا أن وصف حالة الملعب بالمثالية، مشددًا على عدم وجود خطر على الجماهير. وعقب الأحداث الأخيرة، أعلن النادي عزمه تحديد هوية المشاركين في الاحتجاجات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم، معتبرًا أن ما جرى يأتي ضمن حملة متواصلة تستهدف إدارته. ويحتل رايو فاليكانو المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد ثماني نقاط، على أن يحل ضيفًا على خيتافي الاثنين المقبل، في محاولة للتركيز على المنافسات المحلية وسط استمرار الخلافات بين الإدارة والجماهير.

Image

جماهير روما تحتفي بعودة مورينيو!

حظي البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، بتكريم استثنائي من جماهير روما الإيطالي، خلال عودته إلى ملعب الأولمبيكو، الأربعاء، في مشهد أعاد إلى الأذهان الفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية للفريق، والإنجازات التي حققها معه على الصعيد القاري. وعبّرت جماهير روما عن تقديرها الكبير للمدرب البرتغالي بمجرد الإعلان عن اسمه عبر مكبرات الصوت، إذ استقبلته بتصفيق حار، قبل أن تتواصل مظاهر الاحتفاء برفع لافتات ضخمة تحمل صوره، في رسالة تؤكد استمرار مكانته لدى أنصار النادي، رغم مرور فترة على رحيله. وكانت أبرز مشاهد الاحتفالية اللافتات التي استحضرت إنجازات مورينيو مع الفريق الإيطالي، وفي مقدمتها التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، عندما قاد روما إلى منصة التتويج القاري، ليمنح النادي لقبًا أوروبيًا طال انتظاره، ويكتب اسمه في سجل أبرز محطات الفريق خلال السنوات الأخيرة. كما استذكرت الجماهير المسيرة الأوروبية للفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي، والتي شهدت بلوغ نهائي الدوري الأوروبي عام 2023، في إنجاز عزز ارتباط جماهير روما بمدربها السابق، الذي نجح في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على الألقاب الأوروبية. وحملت إحدى اللافتات رسالة وفاء لمورينيو، جاء فيها: «من يجلب المجد لروما، تكرمه روما إلى الأبد، والجماهير تمجده إلى الأبد»، في تعبير واضح عن العلاقة الخاصة التي نشأت بين الطرفين خلال فترة عمله في العاصمة الإيطالية. ورغم انتهاء تجربته مع روما في يناير 2024، من دون تنظيم وداع رسمي له، فإن المشاهد التي شهدها ملعب الأولمبيكو أظهرت أن رحيله لم ينهِ علاقته بجماهير النادي، التي لا تزال تستحضر الإنجازات التي تحققت خلال فترته. وتحوّلت عودة مورينيو إلى مناسبة لاستعادة ذكريات مرحلة تركت أثرًا واضحًا في ذاكرة أنصار روما، بعدما ارتبط اسمه بالعودة إلى منصات التتويج الأوروبية، وهو ما انعكس في حجم التفاعل الجماهيري والرسائل التي حملتها اللافتات المرفوعة تكريمًا له. وهكذا، لم تكن عودة المدرب البرتغالي إلى الأولمبيكو مجرد محطة جديدة في مسيرته التدريبية، بل مناسبة عبّرت خلالها جماهير روما عن تقديرها لما قدمه للنادي، مؤكدة أن الإنجازات التي يحققها المدربون تظل حاضرة في ذاكرة الجماهير حتى بعد انتهاء العلاقة المهنية.

Image

أسوأ صفقات الدوري الإنجليزي عبر التاريخ

شهدت منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز العديد من الصفقات الكبرى التي لم تحقق النجاح المنتظر، رغم إنفاق الأندية مبالغ مالية ضخمة للتعاقد مع لاعبين من أصحاب الأسماء الكبيرة، إلا أن عددا من هذه الصفقات تحول إلى إخفاقات كبرى

Image

نواف العقيدي يخضع لجراحة في لندن

يستعد نواف العقيدي، حارس مرمى النصر السعودي، للخضوع لعملية جراحية في المرفق بالعاصمة البريطانية لندن، يوم الجمعة، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في بطولة كأس الخليج. وأوضح نادي النصر أن قرار التدخل الجراحي جاء عقب تقييم الحالة وعرض الإصابة على مجموعة من المختصين، بالتنسيق بين الطاقمين الطبيين للنادي والمنتخب السعودي، بهدف تحديد الإجراء المناسب للتعامل معها. وأكد النادي، عبر حسابه الرسمي، أن العملية ستُجرى في لندن، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مدة غياب الحارس عن التدريبات والمباريات، أو البرنامج التأهيلي الذي سيخضع له عقب الجراحة. وتمنى النصر الشفاء العاجل لحارسه، معربًا عن أمله في أن يتجاوز هذه المرحلة بنجاح ويعود إلى الملاعب بحالة أفضل، في رسالة دعم للاعب بعد الإصابة التي استدعت اللجوء إلى الجراحة. ومن المنتظر أن تتضح صورة المرحلة المقبلة للعقيدي بعد العملية، وفقًا لنتائج التدخل الطبي وتقييم حالته خلال فترة التعافي.

Image

إنفانتينو أمام اختبار جديد وسط خلافات داخل FIFA

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، مرحلة حساسة في مسيرته الإدارية، مع ترقب اجتماع مجلس الاتحاد في مدينة زيوريخ، وسط تباينات بين عدد من قيادات كرة القدم بشأن أسلوب إدارة المؤسسة وخططها المالية والتجارية. وتتصدر مبادرة «FIFA فورورد إنتربرايز» جدول الخلافات، بعدما تعثرت الخطة التي طُرحت في يوليو الماضي، وتضمنت فتح المجال أمام مستثمرين من القطاع الخاص للاستحواذ على حصة أقلية في شركة تجارية تابعة للاتحاد الدولي. وكان من بين الأسماء المرتبطة بالمشروع شركة أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأدى الجدل المحيط بالمبادرة إلى اتساع التباين في المواقف بين مسؤولي الاتحادات القارية، إذ برزت دعوات إلى تغيير القيادة الحالية أطلقها ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، وفيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي. ومن المنتظر أن يبحث مجلس FIFA، الذي يضم 37 عضوًا، عددًا من الملفات المرتبطة بالحوكمة وتوزيع الموارد المالية وآليات الرقابة، إلى جانب الإجراءات التأديبية والاحتياطيات المالية للاتحاد. كما يثير منح جائزة السلام إلى ترامب العام الماضي تساؤلات ضمن النقاشات المنتظرة. وتتركز مطالب بعض المسؤولين على إعادة النظر في حدود صلاحيات رئيس الاتحاد وآليات اتخاذ القرار، في حين لا تزال فرص تغيير القيادة غير واضحة، خصوصًا مع استمرار إنفانتينو في التحرك لتعزيز علاقاته مع الاتحادات الوطنية والقارية وكسب التأييد قبل الاستحقاق الانتخابي المقبل. ومن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة FIFA في مارس 2027، على أن يكون 18 نوفمبر المقبل الموعد النهائي لتقديم الترشيحات. وأعلن السويسري رامون فيجا، المدافع السابق، نيته خوض المنافسة، لكنه لم يؤكد حتى الآن امتلاكه التأييد المطلوب من خمسة اتحادات وطنية لخوض السباق رسميًا. وفي المقابل، يسعى إنفانتينو إلى الحفاظ على قاعدة الدعم التي يتمتع بها، بعدما لقي ترحيبًا من مسؤولين في كرة القدم الأفريقية خلال اجتماع عُقد في الرأس الأخضر الأسبوع الماضي. كما تشير المعطيات الواردة بشأن مواقف الاتحادات إلى استمرار مساندة عدد من الدول في أمريكا الجنوبية وآسيا، بما فيها دول عربية، رغم الانتقادات الصادرة عن بعض القيادات القارية. وعلى مستوى التمويل، برز خلاف بشأن قيمة المخصصات التنموية التي ينبغي أن تحصل عليها الاتحادات الأعضاء. فقد طُرحت دعوة لتوزيع عشرة ملايين دولار على كل اتحاد من الاتحادات الوطنية الـ211، في مقابل الخطة الاستثمارية التي تضمنت تمويلًا تنمويًا بقيمة 20 مليون دولار، مع إمكانية الوصول إلى 20 مليون دولار إضافية وفق الشروط المقترحة. وفي سياق متصل، شدد إيمانويل ميديروس، رئيس تحالف النزاهة الرياضية العالمي، على أهمية إجراء مراجعة مستقلة وشفافة لمنظومة الحوكمة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب نقاشًا جادًا بشأن مستقبل الإدارة داخل الاتحاد الدولي. أما ميجيل مادورو، الرئيس السابق للجنة الحوكمة في FIFA، فأبدى شكوكًا بشأن إمكانية تحقيق نتائج ملموسة من الاجتماع، مشيرًا إلى أن أي مراجعة لن تكون ذات جدوى حقيقية ما لم تتمتع بالاستقلالية وتُرفق بآليات واضحة لتنفيذ توصياتها. وتضع هذه الملفات إنفانتينو أمام اختبار إداري جديد، في وقت تتداخل فيه الخلافات حول الاستثمار والحوكمة وتوزيع الأموال مع الاستعدادات لانتخابات 2027، ما يجعل اجتماع زيوريخ محطة مهمة في تحديد مسار النقاش بشأن مستقبل إدارة كرة القدم العالمية.

Image

تأجيل سفر معتمد جمال مع الزمالك.. لماذا؟

تزايدت التكهنات بشأن مستقبل معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك المصري، في ظل تقارير تتحدث عن احتمالية إجراء تغييرات على الجهاز الفني، عقب خسارة الفريق أمام الأهلي، وقبل خوض الاستحقاق المقبل في دوري أبطال إفريقيا. وتزامنت هذه الأنباء مع قرار معتمد جمال تعديل موعد سفره إلى رواندا، حيث يستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي في ذهاب الدور التمهيدي الثاني للمسابقة القارية، يوم الجمعة المقبل. ووفقًا للمعلومات المتداولة، تدرس إدارة الزمالك خيارات بديلة لتولي القيادة الفنية، ويبرز من بينها المدرب المغربي محمد أمين بن هاشم، المدير الفني لفريق مودرن سبورت. كما يُنتظر أن يباشر حسام الزناتي، الذي يتولى منصب المدير الرياضي بالنادي، التحركات المتعلقة بهذا الملف خلال الفترة المقبلة. في المقابل، يرتبط تأخر سفر معتمد جمال بظروفه الصحية، بعدما خضع لتدخل جراحي يوم الاثنين الماضي، بسبب آلام في الظهر. واستنادًا إلى توصيات الأطباء، تقرر منحه فترة راحة تمتد إلى 48 ساعة، الأمر الذي استدعى تغيير موعد التحاقه ببعثة الفريق في رواندا. وكان من المقرر أن يغادر المدير الفني إلى رواندا يوم الأربعاء، قبل تعديل الموعد إلى مساء الخميس، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن توقيت القرار، خصوصًا مع انتشار أنباء عن إمكانية رحيله عن منصبه. ومن شأن هذا التأخير أن يحرم معتمد جمال من الإشراف على التدريبات الأخيرة للزمالك قبل اللقاء الإفريقي، إذ سيتولى إبراهيم صلاح وصلاح سليمان قيادة المران وتجهيز اللاعبين للمباراة. ويخوض الزمالك المواجهة وسط ضغوط متزايدة بعد خسارته أمام الأهلي، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية في رواندا أمرًا مهمًا لاستعادة التوازن وتعزيز حظوظه في مواصلة مشواره القاري. وفي انتظار اتضاح الصورة بشأن مستقبل الجهاز الفني، يظل تركيز الفريق منصبًا على الاستعداد للمواجهة المرتقبة، في وقت تتداخل فيه التطورات الإدارية والفنية مع الظروف الصحية التي يمر بها المدير الفني.