كونتي يرحل عن نابولي!
أعلن المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي رسميًا رحيله عن نابولي، منهياً بذلك تجربة استمرت لعامين مع الفريق الجنوبي، بعدما أكد أن قراره جاء بسبب “الأجواء السامة” وغياب الوحدة داخل النادي.
قبل انطلاق المونديال.. إصابة ميسي!
تلقى منتخب منتخب الأرجنتين لكرة القدم دفعة من القلق قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما اضطر قائده ليونيل ميسي لمغادرة مواجهة فريقه إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون في الدوري الأمريكي بسبب إصابة مفاجئة. وشهدت المباراة المثيرة، التي انتهت بفوز إنتر ميامي بنتيجة 6-4، لحظة أثارت المخاوف داخل المعسكر الأرجنتيني، بعدما طلب ميسي التبديل في الدقيقة 72، قبل أن يتجه مباشرة إلى غرف الملابس دون استكمال اللقاء، في مشهد فتح باب التساؤلات حول جاهزيته البدنية قبل الحدث العالمي المرتقب. ورغم أن النادي الأمريكي لم يصدر بيانًا رسميًا يوضح طبيعة الإصابة، فإن المدرب جييرمو هويوس حاول التقليل من حجم القلق، مؤكدًا أن اللاعب شعر بإجهاد بدني نتيجة النسق القوي للمباراة، مفضلًا عدم المجازفة بإبقائه داخل الملعب. وجاءت إصابة النجم الأرجنتيني في ليلة هجومية مجنونة شهدت تسجيل عشرة أهداف كاملة، بينما خطف المهاجم لويس سواريز الأضواء بتسجيله ثلاثية حاسمة قادت إنتر ميامي للانتصار في الدقائق الأخيرة. وتزداد حساسية الموقف بالنسبة لجماهير “راقصي التانجو”، خاصة أن المنتخب الأرجنتيني يستعد للدفاع عن لقبه العالمي ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم منتخبات الجزائر والأردن والنمسا، حيث ستكون المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب الجزائري يوم 17 يونيو المقبل. كما تكتسب النسخة المقبلة من كأس العالم أهمية خاصة، كونها مرشحة لأن تكون المحطة الأخيرة لميسي في البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات، بعدما ارتبط اسمه بتاريخ استثنائي مع المنتخب الأرجنتيني تُوج بقيادته إلى لقب مونديال قطر 2022.
ديبورتيفو لاكورونيا يعود لأضواء الليجا
استعاد ديبورتيفو لاكورونيا مكانه بين كبار الكرة الإسبانية، بعدما حسم صعوده رسميًا إلى دوري الدرجة الأولى عقب فوزه الثمين على بلد الوليد بهدفين دون رد، في الجولة قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية الإسباني. ونجح الفريق العريق في تأمين المركز الثاني المؤهل مباشرة إلى الليجا، ليرافق المتصدر راسينج سانتاندير إلى دوري الأضواء، ويضع حدًا لثماني سنوات من الغياب والمعاناة بعيدًا عن المسرح الكبير. وتألق المهاجم الكاميروني بيل نسونجو بتسجيله هدفي المباراة، مستغلًا أفضلية فريقه بعد النقص العددي الذي عانى منه بلد الوليد، ليمنح جماهير ديبورتيفو ليلة تاريخية طال انتظارها، ويؤكد عودة أحد أكثر الأندية شعبية وتاريخًا في إسبانيا. ويحمل ديبورتيفو إرثًا كبيرًا في الكرة الإسبانية، بعدما تُوج بلقب الدوري الإسباني موسم 1999-2000، في واحدة من أبرز مفاجآت الليجا، كما أحرز لقب كأس ملك إسبانيا مرتين عامي 1995 و2002، إضافة إلى تتويجه بكأس السوبر الإسباني في ثلاث مناسبات. ولم تتوقف إنجازات النادي الجاليثي عند البطولات المحلية، إذ نجح في الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2003-2004، في حقبة ذهبية خلدها الفريق بأسماء لامعة صنعت أمجاده داخل القارة الأوروبية. وعرفت جماهير ديبورتيفو عبر تاريخه عددًا من النجوم العرب والعالميين، يتقدمهم المدافع المغربي نور الدين نايبت، إلى جانب مواطنيه مصطفى حجي وصلاح الدين بصير وفيصل فجر، فضلًا عن الثنائي البرازيلي الأسطوري بيبيتو وريفالدو، والمدرب الحالي لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني، والمهاجم الإسباني دييجو تريستان، والهولندي روي مكاي. وفي المقابل، شهد الموسم هبوط أندية ريال أوفييدو ومايوركا وجيرونا إلى دوري الدرجة الثانية، بعد موسم صعب فشلت فيه في تأمين البقاء بين الكبار.
زيزو يعترف: موسم الأهلي كارثي!
أدلى أحمد مصطفى زيزو لاعب النادي الأهلي بتعليق حول أسباب خسارة الفريق لجميع البطولات خلال الموسم الحالي 2025-2026، مؤكدًا أن ما حدث يُعد من أصعب مواسم النادي. وشهد الموسم الحالي إخفاق الأهلي في التتويج بأي بطولة، حيث أنهى الفريق الدوري المصري في المركز الثالث، كما فشل في بلوغ دوري أبطال إفريقيا. وودّع الفريق البطولة القارية من الدور ربع النهائي، بينما خرج من كأس مصر في دور الـ16، ومن كأس الرابطة من دور المجموعات. وقال زيزو في تصريحات تلفزيونية وقال زيزو، خلال تصريحات تلفزيونية: "خسارة الأهلي للبطولات دي الكورة، ومش كل حاجة هتمشي زي ما إحنا عايزين، لكن بداية الفريق في الموسم لم تكن الأفضل". وأضاف: "من حق جمهور الأهلي يكون زعلان بعد الموسم الحالي، خاصة أن الفريق كان يضم عددًا كبيرًا من اللاعبين الجدد، وكل لاعب كان يسعى لإثبات نفسه، بجانب ملفات تجديد العقود والتمديد لبعض اللاعبين". وشدد لاعب الأهلي على أن الموسم المقبل سيشهد شكلًا مختلفًا للفريق، قائلًا: "اللاعبون تعلموا أن كرة القدم لعبة جماعية، ولا يوجد لاعب يستطيع العمل بمفرده". ووصف زيزو الموسم الحالي بـ“الكارثي بنسبة 100%”، موضحًا: "الفريق أبرم صفقات قوية خلال فترة الانتقالات الماضية، لكن غياب التوفيق تسبب في فقدان نقاط سهلة، إلى جانب التعثر في مباريات كان الأهلي قريبًا من الفوز بها". وتابع: "دائمًا نقدم أفضل ما لدينا داخل الملعب، لكن التوفيق غاب عنا، ودي حكمة ربنا". وعن ملف عقود اللاعبين، قال: "العقود رزق من ربنا، والمال ليس معيارًا لتحقيق البطولات، فمن الممكن أن يحصل لاعب على عقد ضخم ولا يقدم الإضافة المنتظرة، والعكس صحيح. وأنا لا أشغل نفسي برواتب اللاعبين الآخرين، وكل لاعب يحدد قيمته بالطريقة التي يراها مناسبة، وكان هناك لاعبين يحصلون على أضعاف راتبي، لكنني لم أطلب أرقامهم أثناء تجديد تعاقدي". واختتم تصريحاته برسالة لجماهير الأهلي، قائلًا: "لو جلست مع جمهور الأهلي سأقول لهم إننا حزينون على ضياع البطولات هذا الموسم، لكن الموسم المقبل سيكون أفضل بكثير".
سندرلاند يعود إلى أوروبا!
حقق سندرلاند إنجازًا تاريخيًا بعدما ضمن التأهل إلى إحدى البطولات الأوروبية للمرة الأولى منذ أكثر من خمسة عقود، عقب فوزه المثير على تشيلسي بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز. ودخل سندرلاند المواجهة بشعار الانتصار فقط من أجل كتابة فصل جديد في تاريخه، ونجح بالفعل في انتزاع بطاقة التأهل الأوروبي ليصبح خامس فريق فقط في تاريخ البريميرليج ينجح في بلوغ بطولة قارية خلال موسمه الأول بعد الصعود إلى دوري الأضواء. وفرض أصحاب الأرض أفضليتهم مبكرًا، بعدما افتتح تراي هيوم التسجيل في الدقيقة 25 بتسديدة مباشرة رائعة أربكت دفاعات تشيلسي، قبل أن تتضاعف معاناة الفريق اللندني في الشوط الثاني بهدف عكسي سجله المدافع مالو جوستو بالخطأ في مرماه. ورغم محاولة تشيلسي العودة إلى أجواء اللقاء عبر هدف كول بالمر، فإن الفريق أكمل المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد المدافع ويسلي فوفانا، ليواصل “البلوز” موسمه المخيب ويودع المنافسات الأوروبية بالكامل. ويعد هذا التأهل لحظة تاريخية لجماهير سندرلاند، إذ تعود آخر مشاركة أوروبية للنادي إلى موسم 1973-1974 عندما خاض بطولة كأس الكؤوس الأوروبية، قبل أن يعيش سنوات طويلة من التراجع والمعاناة بين الدرجات المختلفة. وبفضل موسمه الاستثنائي، سيشارك سندرلاند في بطولة الدوري الأوروبي الموسم المقبل إلى جانب بورنموث، الذي عاد بتعادل ثمين 1-1 أمام مضيفه نوتنجهام فورست في ختام الموسم. وفي المقابل، اكتفى برايتون بحجز مقعده في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي بعدما أنهى الموسم في المركز الثامن، رغم خسارته الثقيلة بثلاثية نظيفة أمام مانشستر يونايتد، الذي أنهى موسمه بانتصار معنوي خارج قواعده.
أرتيتا متفائل بالفوز بلقب دوري الأبطال
أعرب الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عن ثقته الكبيرة في قدرة فريقه على التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2025/2026، وذلك من خلال التغلب على باريس سان جيرمان في المباراة النهائية.
كومو يتأهل لدوري أبطال أوروبا
حجز نادي كومو 1907 مقعده في بطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، بعدما أمطر شباك مضيفه كريمونيزي برباعية مقابل هدف، في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي، مستفيدًا في الوقت ذاته من سقوط ميلان المفاجئ أمام كالياري على ملعب سان سيرو. ودخل كومو المواجهة تحت ضغط هائل، إذ كان مطالبًا بتحقيق الفوز لضمان العبور إلى دوري الأبطال، وسط مطاردة شرسة من يوفنتوس وميلان على بطاقة المركز الرابع، إلا أن رجال المدرب سيسك فابريجاس تعاملوا مع الموعد التاريخي بثقة كبيرة ونجحوا في تحويل الحلم إلى واقع. وافتتح خيسيوس رودريجيز التسجيل لكومو في الدقيقة 36، قبل أن يعود ويصنع الهدف الثاني لليوناني أناستاسيوس دوفيكاس مع بداية الشوط الثاني، بينما تكفل الفرنسي لوكاس دا كونيا بإطلاق رصاصة الرحمة عبر هدفين متتاليين في الدقيقتين 74 و81، ليؤكد الفريق الصاعد حديثًا إلى الأضواء أحقيته بكتابة واحدة من أكبر مفاجآت الموسم. وازدادت معاناة كريمونيزي بعد النقص العددي الذي تعرض له إثر طرد ألبيرتو جاسي بالبطاقة الحمراء المباشرة، لتتحول الدقائق الأخيرة إلى فوضى كاملة، بعدما تلقى المهاجم المخضرم ميلان ديوريتش بطاقة حمراء من مقاعد البدلاء، ثم لحق به البديل النيجيري ديفيد أوكيريكي بعد احتجاجات حادة ضد الحكم. ورفع كومو رصيده إلى 71 نقطة في المركز الرابع، متفوقًا بفارق المواجهات المباشرة على يوفنتوس، بعدما نجح في إسقاط “السيدة العجوز” ذهابًا وإيابًا خلال الموسم، ليحقق النادي إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق بقيادة فابريجاس الذي خطف الأضواء كأحد أبرز المدربين الصاعدين في الكرة الأوروبية. وفي سان سيرو، تلقى ميلان صدمة جديدة أنهت آماله في العودة إلى دوري الأبطال، بعدما خسر أمام كالياري بنتيجة 2-1، ليواصل الفريق سلسلة نتائجه الكارثية خلال النصف الثاني من الموسم. وبدأ الروسونيري المباراة بصورة مثالية بعدما سجل البلجيكي أليكسيس ساليمايكرس هدف التقدم مبكرًا بصناعة المكسيكي سانتياجو خيمينيز، لكن كالياري عاد سريعًا عبر جينارو بوريلي الذي استغل التراجع الواضح لأصحاب الأرض وأدرك التعادل في الدقيقة 20. وفي الشوط الثاني، وجه المدافع الأوروجوياني خوان رودريجيز الضربة القاضية لميلان بإحرازه هدف الفوز في الدقيقة 57، ليكتفي الفريق اللومباردي بالتأهل إلى بطولة الدوري الأوروبي بعد أن كان ينافس في فترات طويلة من الموسم على اللقب إلى جانب إنتر ميلان ونابولي. وفي مواجهة أخرى لا تقل أهمية، نجح روما في إنجاز المهمة خارج أرضه بعدما تفوق على هيلاس فيرونا بهدفين دون رد، ليحسم المركز الثالث برصيد 73 نقطة ويعود رسميًا إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام سبعة أعوام. وجاءت ثنائية الذئاب في الشوط الثاني عبر الهولندي دونيل مالين، ثم المخضرم ستيفان الشعراوي في الوقت بدل الضائع، بينما لعب النجم الأرجنتيني باولو ديبالا دور البطولة بصناعته الهدفين، ليقود فريق العاصمة إلى ليلة طال انتظارها. ويدين روما بالكثير لمدربه جيان بييرو جاسبريني الذي نجح في إعادة الفريق إلى الواجهة الأوروبية، بعدما أعاد بناء شخصية الذئاب وقادهم لإنهاء الموسم بقوة وثبات في الأمتار الأخيرة.
صلاح يحسم جدل عودته للريدز مستقبلًا
حسم النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، الجدل الدائر حول إمكانية عودته مستقبلًا إلى صفوف “الريدز”، مؤكدًا أنه لن يعود إلى النادي الإنجليزي مرة أخرى، وذلك خلال لحظات وداعه المؤثرة لجماهير الفريق عقب مواجهة برينتفورد في ختام الموسم. وكشف صلاح عن حجم التأثر الذي عاشه في يومه الأخير مع ليفربول، موضحًا أنه بكى أكثر من أي وقت مضى في حياته، ليس فقط خلال المباراة، بل أيضًا في التدريبات التي سبقتها، مضيفًا: "يراني الناس قويًا وشرسًا في الإعلام، لكنني في الحقيقة كنت كطفل صغير. لم أتخيل ما وصلت إليه لكنني حققته". وأكد قائد هجوم ليفربول السابق أن رحلته مع الفريق كانت ناجحة على كافة المستويات، مشيرًا إلى أن النادي استعاد مكانته الطبيعية وأصبح ينافس على جميع البطولات، قائلاً: "الجماهير لا تقبل سوى اللعب على الألقاب دائمًا، فالأمر لا يتعلق بالمهارة فقط بل بالروح أيضًا". كما أشاد صلاح بزميله أندي روبرتسون، معتبرًا إياه أحد أبرز عناصر الالتزام داخل الفريق، وقال: "تشرفت بمشاركته غرفة الملابس، كان دائمًا داعمًا لي وللفريق، وهو لاعب استثنائي". واختتم النجم المصري تصريحاته بالتعبير عن امتنانه الكبير لما حققه مع ليفربول، قائلاً: "لا أستطيع أن أطلب أكثر مما حصلت عليه، والأهم بالنسبة لي هو حب الجماهير الذي سيبقى دائمًا". وفيما يتعلق بإمكانية العودة مستقبلًا إلى ليفربول، أنهى صلاح الجدل بشكل قاطع قائلاً: "لا، لن أعود، سأكون بعيدًا جدًا عن هنا، وأتمنى استمرار نجاح الفريق دون أن يُفهم كلامي بشكل خاطئ".
اليوفي يفقد فرصة المشاركة في دوري الأبطال
حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 2-2 مواجهة ديربي تورينو بين يوفنتوس ومضيفه تورينو، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الـ38 والأخيرة من بطولة الدوري الإيطالي لموسم 2025-2026، في لقاء شهد أجواءً متوترة وأحداث شغب خارج الملعب قبل انطلاقه.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |