مطالب كويتية بإقالة سوزا بعد سقوط الأزرق!
تصاعدت المطالبات في الكويت بضرورة إعادة النظر في مستقبل البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني للمنتخب الكويتي، بعد المشاركة المخيبة لـ«الأزرق» في كأس الخليج «خليجي 27»، التي أنهاها الفريق من دون حصد أي نقطة. وجاءت الدعوات المطالبة برحيل سوزا في أعقاب خسارة الكويت أمام عُمان 1-3 في الجولة الأخيرة، لتكتمل بذلك سلسلة الهزائم بعد السقوط أمام السعودية والعراق، ويحتل «الأزرق» المركز الأخير في المجموعة الأولى. وتعرض الجهاز الفني لانتقادات من عدد من نجوم الكرة الكويتية السابقين، على خلفية الأداء والخيارات الفنية خلال البطولة، إلى جانب الحديث عن غياب الحلول الهجومية وعدم قدرة المنتخب على المحافظة على مستواه خلال فترات المباريات. وتأتي هذه الانتقادات في وقت كان الاتحاد الكويتي قد أعلن تمسكه بسوزا، حيث أكد رئيس الاتحاد الشيخ أحمد اليوسف قبل انطلاق البطولة أن المدرب سيستمر في منصبه حتى نهاية كأس آسيا 2027، بصرف النظر عن نتائج «خليجي 27»، مشيرًا إلى رضا الاتحاد عن عمله. وكان الاتحاد الكويتي قد تعاقد مع سوزا في يوليو 2025 لمدة عامين، فيما تولى المدرب البرتغالي قيادة المنتخب خلال المرحلة الحالية وسط توجه لبناء فريق يضم عددًا من العناصر الشابة. وبعد الخروج المبكر من البطولة، تتجه الأنظار إلى الخطوة المقبلة للاتحاد الكويتي، وما إذا كانت الانتقادات المتصاعدة ستقود إلى مراجعة الجهاز الفني، أم سيستمر سوزا وفق الخطة المعلنة حتى كأس آسيا 2027.
إحالة رئيس طرابزون سبور للانضباط
أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم إحالة عدد من مسؤولي وأعضاء الأندية التركية إلى لجنة الانضباط، على خلفية تحقيقات تتعلق بوقائع مراهنات، من بينهم أرطغرل دوجان، رئيس نادي طرابزون سبور الذي يضم بين صفوفه النجم المصري محمد صلاح.
جلسة حاسمة تحسم مصير لقب أمم أفريقيا
حددت محكمة التحكيم الرياضية موعد جلسة الاستماع الخاصة بالاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» والاتحاد المغربي، على خلفية تداعيات نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. وتُعقد الجلسة في الثامن من أكتوبر المقبل بمقر المحكمة في مدينة لوزان السويسرية، بحضور ممثلين عن الأطراف المعنية، وسط اهتمام بقرار الهيئة بشأن العقوبة التي ترتبت على أحداث المباراة النهائية. وستقام الجلسة بصورة حضورية ومغلقة أمام وسائل الإعلام، بعدما تشاورت المحكمة مع الأطراف التي لم تطلب عقد جلسة علنية، فيما تبدأ إجراءات الاستماع عند التاسعة والنصف صباحًا، على أن تمتد حتى فترة بعد الظهر وفق سير المرافعات. وكان الاتحاد السنغالي قد تقدم باستئناف للطعن في القرار المتعلق بنهائي البطولة، الذي انتهى بفوز السنغال على المغرب، قبل أن تتخذ الجهات المختصة قرارًا بمنح اللقب للمنتخب المغربي على خلفية انسحاب لاعبي السنغال من أرض الملعب لمدة 14 دقيقة خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء احتجاجًا على أحد قرارات المباراة. ومن المنتظر أن يحضر ممثلون عن الاتحادين السنغالي والمغربي جلسة لوزان، إلى جانب مستشارين قانونيين لتمثيل «الكاف». وأكدت محكمة التحكيم الرياضية أن هيئة التحكيم ستبدأ مداولاتها عقب انتهاء الجلسة، لكنها أوضحت في الوقت نفسه أنه لا يمكن تحديد موعد دقيق لصدور القرار في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن الحكم لن يصدر في يوم انعقاد الجلسة.
حسام حسن يفاجئ لاعبي الفراعنة!
حصل لاعبو المنتخب المصري لكرة القدم على راحة الأربعاء، عقب العودة إلى القاهرة، قبل استئناف التحضيرات الخميس استعدادًا للمواجهة الودية المرتقبة أمام جنوب أفريقيا. ومن المقرر أن يستأنف «الفراعنة» معسكرهم ظهر الخميس، على أن يخوض الفريق المباراة مساء الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي، في إطار استعداداته للاستحقاقات القادمة. وكان المنتخب المصري قد عاد من جنوب السودان بانتصار كبير بخماسية نظيفة، في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، ليختتم مهمته هناك بصورة قوية قبل العودة إلى القاهرة. وتشكل مواجهة جنوب أفريقيا فرصة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن لمواصلة اختبار عناصر المنتخب، والوقوف على جاهزية اللاعبين، خاصة بعد الأداء الهجومي اللافت الذي قدمه الفريق في مباراته الأخيرة.
ريتشاردز يقود أمريكا لفوز مثير على تشيلي
قاد كريس ريتشاردز وجوليان هول المنتخب الأمريكي لكرة القدم إلى فوز مثير على تشيلي بنتيجة 4-2، في مباراة ودية دولية شهدت تقلبًا في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة. وافتتح سيباستيان برهالتر التسجيل للمنتخب الأمريكي في الدقيقة 37، مستغلًا كرة عرضية أرسلها سيرجينيو ديست، قبل أن يدرك دييجو أولوا التعادل لتشيلي في الوقت بدل الضائع للشوط الأول، بعدما تابع كرة مرتدة داخل منطقة الست ياردات. ومع بداية الشوط الثاني، تقدم المنتخب التشيلي مجددًا في الدقيقة 49 عن طريق ماكسيميليانو جوتيريز، الذي انطلق من الجهة اليسرى وتجاوز حارس الولايات المتحدة برايان شفايك، الذي شارك للمرة الأولى مع المنتخب الأول بعد دخوله بدلًا من كريس برادي. ولم يتأخر الرد الأمريكي، إذ أدرك جوليان هول التعادل في الدقيقة 51 بضربة رأس قوية، إثر عرضية متقنة من جيو رينا، لتصبح النتيجة 2-2. وفي الدقيقة 72، منح كريس ريتشاردز المنتخب الأمريكي التقدم 3-2 بضربة رأس إثر ركلة ركنية نفذها برهالتر، قبل أن يحسم ماتيس ألبرت المواجهة بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، محرزًا أول أهدافه الدولية. ورفع المنتخب الأمريكي بهذا الفوز رصيده في مواجهاته أمام تشيلي إلى أربعة انتصارات، مقابل خمسة تعادلات وثلاث هزائم، كما حقق انتصاره الرابع تواليًا في مبارياته على ملعب «إنرجايزر بارك» بمدينة سانت لويس. وشهدت الدقيقة 94 اشتباكًا بين لاعبي المنتخبين، بعدما دخل عدد من لاعبي دكة البدلاء إلى أرض الملعب، إثر اعتراض الحارس الأمريكي برايان شفايك على قيام لياندرو هيرنانديز بلمسة للكرة بعد إمساكه بها داخل منطقة الجزاء. وحصل كل من ريتشاردز وهيرنانديز على بطاقة صفراء خلال الواقعة، دون اتخاذ عقوبات إضافية داخل الملعب.
فيليكس يكشف موقفه من ارتداء قميص الريال
أثار البرتغالي جواو فيليكس، لاعب النصر السعودي، الجدل بتصريحات لافتة حول إمكانية ارتداء قميص ريال مدريد، مؤكدًا أن انتقاله إلى النادي الملكي كان سيجعله، على حد وصفه، «أكبر خائن في كرة القدم»، في ظل ارتباطه السابق بأتلتيكو مدريد وتجربته مع برشلونة. وتحدث جواو فيليكس عن إمكانية اللعب لريال مدريد خلال مقابلة مع صحيفة «آس» الإسبانية، حيث رفض الفكرة بشكل واضح، مشددًا في الوقت نفسه على اعتزازه الكبير بالفترة التي قضاها بقميص برشلونة. وأكد اللاعب البرتغالي أن تجربته مع برشلونة تحمل مكانة خاصة بالنسبة له، موضحًا أن اللعب للفريق الكاتالوني كان حلمًا منذ طفولته، وكذلك بالنسبة إلى والده وشقيقه. وأشار فيليكس إلى أنه يشعر بالفخر لارتداء قميص برشلونة، رغم أن الفريق لم يتوج بأي بطولة خلال فترة إعارته، موضحًا أن مجرد خوض التجربة وتحقيق حلمه كان أمرًا أسعده كثيرًا. وتعود علاقة جواو فيليكس بالدوري الإسباني إلى صيف 2019، عندما انتقل من بنفيكا إلى أتلتيكو مدريد، قبل أن يخوض تجربة قصيرة مع برشلونة على سبيل الإعارة خلال موسم 2023-2024. وخلال فترة وجوده مع الفريق الكاتالوني، شارك اللاعب البرتغالي في 44 مباراة بمختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل 10 أهداف وصناعة 6 أخرى، قبل أن تنتهي تجربته مع برشلونة ويواصل مسيرته بعيدًا عن النادي. كما أكد فيليكس عدم شعوره بالندم على الانتقال إلى أتلتيكو مدريد، موضحًا أن تجربته مع الفريق المدريدي ساعدته على التطور واكتساب المزيد من الخبرات، رغم اعترافه بأنه كان يتمنى تحقيق نتائج أفضل خلال فترة وجوده هناك. وتأتي تصريحات لاعب النصر في وقت يتواصل فيه الحديث عن مستقبله، خاصة مع ارتباط اسمه بإمكانية العودة إلى الملاعب الأوروبية وخوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني. ورغم ذلك، لم يعلن جواو فيليكس رغبته في الرحيل عن النصر، بل تحدث بإيجابية عن تجربته مع النادي السعودي، مشيدًا بما عاشه خلال الموسم الماضي، والتتويج بلقب الدوري السعودي، إلى جانب مشاركته اللعب بجوار مواطنه كريستيانو رونالدو. وبعد تجربتيه مع أتلتيكو مدريد وبرشلونة، يظل ريال مدريد النادي الإسباني الكبير الذي لم يرتدِ جواو فيليكس قميصه، بينما تعكس تصريحاته الأخيرة موقفًا واضحًا من فكرة الانتقال إلى النادي الملكي، بالنظر إلى ارتباطه السابق بقطبي الكرة الإسبانية.
خسائر يوفنتوس تتفاقم!
يواجه نادي يوفنتوس الإيطالي ضغوطًا مالية جديدة، بعدما أعلن تسجيل خسارة قدرها 66 مليون يورو عن السنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2026، بالتزامن مع تحرك مجلس الإدارة نحو زيادة رأس المال بقيمة تصل إلى 250 مليون يورو لتعزيز الوضع المالي للنادي. وكشف يوفنتوس عن نتائجه المالية في اجتماع مجلس الإدارة، موضحًا أن الخسارة ارتفعت مقارنة بـ58.1 مليون يورو في السنة المالية السابقة، فيما تراجعت الإيرادات إلى 474.7 مليون يورو، مقابل 529.6 مليون يورو في الموسم السابق. وأكد النادي أن انخفاض عائدات حقوق البث والإعلام كان من أبرز العوامل التي أثرت على النتائج المالية. ويرتبط جانب من الضغوط المالية بتراجع العائدات الرياضية، إذ لم يشارك يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الحالي، بعدما أنهى الموسم السابق في المركز السادس بالدوري الإيطالي، ما انعكس على مداخيله المرتبطة بالمنافسات الأوروبية. وأشار النادي إلى أنه يتوقع تسجيل خسارة جديدة خلال السنة المالية 2026-2027، الأمر الذي دفع مجلس الإدارة إلى طلب تفويض لتنفيذ زيادة في رأس المال تصل إلى 250 مليون يورو، على أن تتم العملية على دفعة واحدة أو عدة دفعات قبل نهاية عام 2026، بهدف دعم الهيكل المالي ومواجهة المخاطر المرتبطة بالنتائج الرياضية وسوق الانتقالات. وتحظى الخطوة بدعم المساهم الرئيسي للنادي، شركة «إكسور» التابعة لعائلة أنييلي، التي أعلنت التزامها بضخ 60 مليون يورو فورًا ضمن عملية زيادة رأس المال، في إطار مواصلة دعم النادي ماليًا. وتأتي هذه العملية بعد سلسلة من زيادات رأس المال التي لجأ إليها يوفنتوس خلال السنوات الماضية، في وقت يسعى فيه النادي إلى تحقيق توازن بين الإنفاق على الفريق الأول والحفاظ على استقرار وضعه المالي. وعلى الصعيد الرياضي، تولى لوتشيانو سباليتي قيادة الفريق خلفًا لإيغور تودور، في إطار التغييرات التي شهدها النادي خلال الفترة الماضية. كما أجرى يوفنتوس تحركات كبيرة في سوق الانتقالات الصيفية، ما رفع حجم الإنفاق على تدعيم صفوف الفريق. وتشير بيانات النادي الرسمية إلى أن يوفنتوس كان قد أنهى السنة المالية 2024-2025 بخسارة بلغت 58.1 مليون يورو، بعدما سجل خسارة أكبر بكثير بلغت 199.2 مليون يورو في السنة المالية 2023-2024، ما يعكس استمرار الحاجة إلى إجراءات مالية متتالية لدعم النادي. ويستعد يوفنتوس في المرحلة المقبلة للتعامل مع التحدي المالي بالتوازي مع أهدافه الرياضية، فيما ستكون زيادة رأس المال الجديدة أحد أبرز الملفات المنتظرة على مستوى إدارة النادي خلال الفترة المقبلة.
ما سبب إلغاء ودية تونس ومالي؟
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة أمام المنتخب المالي يوم 3 أكتوبر المقبل على ملعب حمادي العقربي برادس، دون الكشف رسميًا عن الأسباب التي تقف وراء إلغاء اللقاء. وأوضح الاتحاد التونسي في بيان له أن قرار إلغاء المباراة جاء بعد التشاور مع الجهاز الفني للمنتخب، وبالتنسيق مع الاتحاد المالي لكرة القدم، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ملابسات القرار. وبحسب مصدر مقرب من المنتخب التونسي تحدث إن إلغاء المباراة يرتبط بالنقص العددي الذي يعاني منه المنتخب بسبب الإصابات، إلى جانب مخاوف الجهاز الفني من تأثير نتيجة اللقاء على موقع تونس في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA. وأشار المصدر إلى أن المنتخب التونسي يحتل حاليًا المركز الـ61 عالميًا وفق أحدث تصنيف رسمي، وأن الجهاز الفني لم يرغب في المجازفة بخوض مباراة ودية قد تؤثر نتيجتها سلبًا على رصيد المنتخب في التصنيف. ويعاني المنتخب التونسي كذلك من بعض الغيابات خلال معسكره الحالي، في وقت غادر فيه إلياس العاشوري المعسكر عقب خلاف نشب على خلفية عدم مشاركته أساسيًا في المباراة الأخيرة، وفق المصدر ذاته. وكان المنتخب التونسي قد بدأ مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بالتعادل 1-1 مع أوغندا، قبل أن يتعادل 2-2 مع بوتسوانا في الجولة الثانية، ليحصد نقطتين من مباراتين. وتتصدر أوغندا ترتيب المجموعة الثامنة برصيد أربع نقاط، فيما تتساوى تونس وبوتسوانا برصيد نقطتين لكل منهما، مع أفضلية لبوتسوانا بفارق الأهداف، بينما تحتل ليبيا المركز الرابع برصيد نقطة واحدة. وتقام نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 في كينيا وأوغندا وتنزانيا، وقد ضمنت أوغندا حضورها في النهائيات بصفتها إحدى الدول المضيفة، فيما تبقى بطاقة التأهل الأخرى عن المجموعة مرتبطة بترتيب التصفيات، ما يبقي المنافسة قائمة بين تونس وبوتسوانا وليبيا. ويأتي إلغاء ودية مالي في وقت يسعى فيه المنتخب التونسي إلى إعادة ترتيب أوراقه والاستعداد للاستحقاقات المقبلة في التصفيات، وسط ضرورة التعامل مع الغيابات والإصابات التي أثرت على خيارات الجهاز الفني خلال الفترة الحالية.
الخليفي يحسم موقفه من رئاسة FIFA
حسم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ورئيس مجموعة أندية كرة القدم الأوروبية، موقفه من التكهنات التي ربطت اسمه بإمكانية الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، مؤكدًا أنه لا يملك أي رغبة في خوض السباق الانتخابي أو تولي المنصب خلفًا للسويسري جياني إنفانتينو. وقال الخليفي خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع السنوي لمجموعة أندية كرة القدم الأوروبية في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن: «ليس لدي أي اهتمام على الإطلاق بـFIFA، ولا أي أجندة أو طموح لتولي منصب هناك»، مشددًا على أنه لا يرى نفسه الشخص المناسب لهذا المنصب. وأضاف رئيس باريس سان جيرمان: «لا أعتقد أنني الشخص المناسب لهذا المنصب، وبصراحة لا أريد توليه. أنا مستمتع بما أفعله حاليًا، وأعتقد أن FIFA ليس مناسبًا لي»، ليغلق بذلك الباب أمام التكهنات التي وضعته ضمن الأسماء المحتملة للمنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي. ويأتي موقف الخليفي في ظل حراك أوروبي متزايد بشأن انتخابات رئاسة FIFA، المقرر إجراؤها في 18 مارس المقبل بالمغرب، وسط محاولات للعثور على مرشح قادر على منافسة إنفانتينو الذي يسعى إلى الاستمرار في منصبه. ويرأس الخليفي مجموعة أندية كرة القدم الأوروبية، كما يشغل عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، في وقت يقود فيه رئيس UEFA ألكسندر تشيفرين تحركًا سياسيًا داخل المنظومة الكروية الأوروبية بشأن مستقبل قيادة الاتحاد الدولي. وكان اسم الخليفي قد حظي باهتمام في هذا السياق، خصوصًا مع موقعه في كرة القدم الأوروبية وعلاقاته داخل القارة وخارجها، إلى جانب ارتباطه بقطر التي استضافت كأس العالم 2022، إلا أن تصريحاته في كوبنهاجن وضعت حدًا لهذه التكهنات. وشهد الاجتماع السنوي لمجموعة أندية كرة القدم الأوروبية، التي تضم نحو 900 نادٍ، نقاشات بشأن مستقبل اللعبة في ظل حالة من التوتر السياسي داخل مؤسسات كرة القدم الدولية، بالتزامن مع الجدل الذي أثير حول خطط إنفانتينو الاقتصادية والتجارية. وفي كلمته أمام الاجتماع، تحدث تشيفرين دون تسمية إنفانتينو مباشرة، قائلًا: «كرة القدم لا تحتاج إلى أباطرة»، في إشارة إلى رؤيته بشأن إدارة اللعبة ومستقبل مؤسساتها، كما أكد أنه لا يعتزم الترشح لرئاسة FIFA. وتتصاعد التحركات قبل الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشح لانتخابات رئاسة FIFA، في وقت يبقى فيه إنفانتينو المرشح الأبرز للاستمرار في المنصب، بينما تتواصل المساعي الأوروبية للبحث عن منافس له، دون أن يحسم حتى الآن اسم المرشح الذي يمكن أن يحظى بدعم واسع. ومع إعلان الخليفي عدم اهتمامه بالمنصب، تتجه الأنظار إلى الأسماء الأخرى التي قد تدخل السباق، في وقت تستعد فيه كرة القدم العالمية لانتخابات تحمل أهمية كبيرة بشأن شكل القيادة المقبلة للاتحاد الدولي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |