النصر اكتسح القطراوي برباعية في أبطال الخليج
تلقى نادي قطر القطري ضربة جديدة في مشواره بدوري أبطال الخليج للأندية، بعدما خسر أمام النصر الإماراتي بنتيجة 1-4، في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد آل مكتوم في دبي، ضمن منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الثانية، ليواصل الفريق القطراوي نزيف النقاط ويضع نفسه أمام حسابات معقدة في سباق التأهل. ولم يتمكن القطراوي من مجاراة الإيقاع الهجومي لأصحاب الأرض، الذين فرضوا سيطرتهم على فترات من المباراة، وافتتح رامون نازارينو ميريز التسجيل للنصر في الدقيقة 19، قبل أن يضيف مهدي عبدالحميد الهدف الثاني مع نهاية الشوط الأول في الدقيقة 45. ورغم صعوبة الموقف، نجح نادي قطر في تقليص الفارق بواسطة فايز سليماني في الدقيقة 45+1، ليعيد بعض الأمل لفريقه قبل الاستراحة، لكن محاولات العودة لم تستمر طويلا، بعدما عاد النصر لفرض أفضليته في النصف الثاني من المواجهة. وتمكن مهدي عبدالحميد من تعزيز تقدم الفريق الإماراتي بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 75، قبل أن يختتم ويسلي ديجادو مهرجان الأهداف في الدقيقة 90+4، ليحسم النصر المواجهة بفوز عريض ويؤكد تفوقه على منافسه. وتعكس النتيجة استمرار الصعوبات التي يواجهها نادي قطر في البطولة، إذ لم يحقق سوى نقطة واحدة منذ انطلاق المنافسات، جمعها من التعادل مع الزوراء العراقي 1-1 في الجولة الأولى، قبل أن يتعرض لهزيمتين متتاليتين أمام الرفاع البحريني والنصر الإماراتي، وكلتاهما بنتيجة 1-4. وفي المقابل، يواصل النصر تقديم مستويات قوية، بعدما حقق العلامة الكاملة بفوزه في مبارياته الثلاث، رافعا رصيده إلى تسع نقاط في صدارة المجموعة، بينما يأتي الرفاع البحريني ثانيا بأربع نقاط، والزوراء العراقي ثالثا بنقطتين، في حين يقبع نادي قطر في المركز الأخير بنقطة واحدة. وتضع هذه الخسارة الفريق القطراوي أمام ضرورة إعادة ترتيب أوراقه قبل استكمال مشواره، خصوصا أن استقبال ثمانية أهداف في آخر مباراتين يعكس وجود مشكلات تحتاج إلى معالجة عاجلة، لا سيما في التنظيم الدفاعي والتعامل مع الضغط الهجومي للمنافسين. ولم يعد أمام نادي قطر هامش كبير للتعويض، حيث بات مطالبا بتحقيق نتائج إيجابية في مبارياته المقبلة، مع انتظار تعثر منافسيه، حتى يحافظ على حظوظه في بلوغ الدور التالي، ويمنح جماهيره فرصة رؤية رد فعل مختلف بعد البداية المتعثرة.
لينارت كارل يدخل تاريخ دوري الأبطال
واصل الموهبة الألمانية الشابة لينارت كارل كتابة اسمه في سجلات دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل هدفا خلال فوز بايرن ميونيخ على أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين دون رد، ليصبح رابع أصغر لاعب في تاريخ المسابقة يصل إلى خمسة أهداف. ونجح كارل، البالغ من العمر 18 عاما و254 يوما، في بلوغ هذا الإنجاز التاريخي، متفوقا على العديد من النجوم، فيما لم يسبقه سوى الإسباني لامين يامال الذي حقق الرقم بعمر 17 عاما و291 يوما، والفرنسي كيليان مبابي بعمر 18 عاما و120 يوما، والإسباني راؤول الذي وصل إلى خمسة أهداف بعمر 18 عاما و162 يوما، وفقا لإحصائيات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). وجاء هدف اللاعب الألماني في الدقيقة 54، مستغلا ارتباكا دفاعيا من جانب أتلتيكو مدريد، بعدما أخفق روبن لو نورماند في إبعاد الكرة بالشكل المناسب، إثر تسديدة من توم بيشوف غيرت اتجاهها قبل أن تصل إلى كارل الذي أسكنها الشباك. ورفع لاعب بايرن رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة، بعدما سبق له التسجيل أمام كلوب بروج البلجيكي في انتصار الفريق البافاري برباعية نظيفة، وأمام أرسنال الإنجليزي رغم الخسارة 1-3، ثم في الفوز على سبورتينج لشبونة البرتغالي 3-1، وأتالانتا الإيطالي 4-1، قبل أن يضيف هدفه في مرمى أتلتيكو مدريد. وكان كارل قريبا من هز الشباك في وقت سابق من اللقاء، عندما تلقى تمريرة من المهاجم الإنجليزي هاري كين، لكن تسديدته مرت أعلى العارضة بقليل، قبل أن يعوض محاولته بهدف منح فريقه التقدم. وفي ظل الغيابات التي عانى منها بايرن ميونيخ، ومن بينها غياب مدربه فينسنت كومباني، تحمل هاري كين مسؤولية قيادة الفريق، وأسهم في تحقيق الانتصار، رغم عدم نجاحه في التسجيل للمباراة الثانية تواليا منذ تتويجه بجائزة الكرة الذهبية. ولعب كين دورا مهما في الهدف الثاني، بعدما أرسل تمريرة إلى كونراد لايمر، الذي أطلق تسديدة قوية استقرت في سقف المرمى، مؤكدا تفوق الفريق الألماني. وعلى الرغم من صيامه التهديفي، لم يغب كين عن المشهد الهجومي، إذ كاد أن يسجل بتسديدة مباشرة خلال الشوط الأول، كما سنحت له فرصتان إضافيتان في الشوط الثاني، لكنه لم يتمكن من تحويلهما إلى أهداف.
حارس أندورا يودع لاعب تينيريفي برسالة مؤثرة
خرج خيسوس أوونو، حارس مرمى فريق أندورا، عن صمته للمرة الأولى، عقب وفاة خيسوس دي ميجيل، مهاجم تينيريفي، عن عمر 30 عامًا، إثر الحادث المأساوي الذي تعرض له اللاعب بعد اصطدامه بالحارس خلال إحدى مباريات الدوري الإسباني للدرجة الثانية. وأثارت الواقعة حالة واسعة من الحزن داخل الوسط الرياضي الإسباني، خاصة أن الحادث انتهى بوفاة المهاجم الشاب، تاركًا صدمة كبيرة لدى زملائه وأسرة كرة القدم الإسبانية. وحرص أوونو على إصدار بيان رسمي عبر ناديه، تحدث خلاله عن حالته النفسية الصعبة منذ وقوع الحادث، معبرًا عن حزنه العميق لفقدان اللاعب، وموجهًا رسالة مؤثرة إلى أسرته وكل محبيه. وقال حارس مرمى أندورا في بيانه: «هذه أصعب أيام حياتي، أجد صعوبة في العثور على الكلمات، ومن الصعب للغاية استيعاب ما حدث». وأضاف: «أشعر بألم هائل لفقدان خيسوس، وأفكر فيه وفي عائلته وجميع الأشخاص الذين أحبوه». وتابع الحارس الإسباني: «أعلم أن هناك الكثير من الأمور التي يجب التعامل معها خلال الفترة المقبلة، وسأواجه ما هو قادم بكل احترام، لكنني الآن لا أستطيع التفكير في أي شيء سوى خيسوس والحزن الذي نعيشه». واختتم أوونو رسالته بكلمات مؤثرة قائلًا: «ارقد بسلام يا خيسوس». وخيم الحزن على الأوساط الرياضية الإسبانية عقب وفاة خيسوس دي ميجيل، في واقعة مأساوية أعادت تسليط الضوء على تفاصيل الحادث الذي وقع خلال مواجهة تينيريفي وأندورا. وتوالت رسائل التعازي والمواساة لأسرة اللاعب الراحل، وسط موجة كبيرة من التضامن مع عائلته وزملائه، وكذلك حارس أندورا الذي يعيش صدمة نفسية قاسية بعد الحادث.
إنريكي يشيد بطموح باريس: هدفنا مواصلة الهيمنة
أشاد الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان الفرنسي، بالعقلية التنافسية والطموح الكبير للاعبيه، مؤكدًا أن رغبتهم في مواصلة الانتصارات والحفاظ على المستوى نفسه طوال المباريات تمثل أحد أبرز أسباب القوة التي يظهر بها الفريق في دوري أبطال أوروبا. وجاءت تصريحات إنريكي عقب الانتصار العريض الذي حققه الفريق الباريسي على مضيفه فياريال الإسباني بسداسية نظيفة، في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري، ليواصل حامل اللقب مسيرته المثالية محققًا أربعة انتصارات متتالية، رافعًا رصيده إلى 12 نقطة في صدارة الترتيب. وأكد المدرب الإسباني أن ما أسعده أكثر من النتيجة هو الأسلوب الذي تعامل به لاعبوه مع المواجهة، مشيرًا إلى أنهم حافظوا على رغبتهم الهجومية والضغط المتواصل دون التأثر بتقدمهم في النتيجة، وهو ما يعكس الشخصية التي يسعى إلى ترسيخها داخل الفريق. وأوضح إنريكي أن احترام المنافس لا يعني التراجع بعد تسجيل الأهداف، بل الاستمرار بالحدة والتركيز نفسيهما، معتبرًا أن قدرة لاعبيه على الضغط بفاعلية وصناعة الفرص كانت من أبرز ملامح الأداء الذي قدموه أمام فياريال. ويبدو أن باريس سان جيرمان بات أكثر نضجًا في التعامل مع المباريات الأوروبية، بعدما أظهر قدرة على فرض إيقاعه والحفاظ على تفوقه، في وقت تؤكد فيه نتائجه أن الفريق لا يعتمد على لحظات التألق الفردي فحسب، وإنما يستند إلى منظومة جماعية تمنحه حلولًا هجومية متعددة. ورغم البداية القوية والنتائج اللافتة، حرص إنريكي على عدم المبالغة في التفاؤل، مشددًا على أن صدارة مرحلة الدوري وتحقيق العلامة الكاملة لا يمنحان الفريق أي ضمانات بشأن التتويج، إذ يرى أن الحسم الحقيقي يبدأ مع الأدوار الإقصائية في فبراير ومارس، وأن الهدف الأساسي هو بلوغ المباراة النهائية المقررة في مدريد. وتعكس تصريحات المدرب الإسباني مزيجًا من الثقة والطموح والحذر؛ فباريس يرسل إشارات قوية إلى منافسيه بقدرته على مواصلة الهيمنة، لكنه يدرك في الوقت ذاته أن الطريق نحو الاحتفاظ بالكأس يتطلب الحفاظ على التركيز والمستوى نفسه حتى المحطات الحاسمة.
للمرة الثانية.. استبعاد سالم الدوسري من قائمة «الأخضر»!
غاب سالم الدوسري، قائد المنتخب السعودي، عن قائمة «الأخضر» للمرة الثانية تواليًا، بعدما أعلن المدرب اليوناني جورجوس دونيس التشكيلة التي ستخوض معسكرًا إعداديًا في الدوحة خلال فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر، يتخلله لقاءان وديان أمام كوريا الجنوبية وأوزبكستان. ويأتي استمرار غياب الدوسري في ظل عدم اكتمال جاهزيته البدنية، رغم عودته الجزئية إلى المشاركة في المباريات خلال الفترة الماضية، إذ تعرض مؤخرًا لإصابة جديدة في المفصل أبعدته عن مواجهة الهلال أمام شباب الأهلي الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبة، والتي انتهت بفوز الفريق السعودي بهدفين دون رد. وكان نجم الهلال، البالغ من العمر 35 عامًا، قد غاب أيضًا عن المنتخب السعودي في بطولة كأس الخليج، التي توج بها «الأخضر» على أرضه، بسبب الإصابة، ليواصل الابتعاد عن خيارات الجهاز الفني في الاستحقاق الدولي المقبل، في انتظار استعادة كامل جاهزيته. ومن المقرر أن يقيم المنتخب السعودي معسكره في الدوحة خلال الفترة من 9 إلى 17 نوفمبر، على أن يواجه كوريا الجنوبية يوم 13 من الشهر ذاته، ثم يختتم برنامج مبارياته الودية بمواجهة أوزبكستان في 17 نوفمبر، ضمن تحضيراته للاستحقاقات المقبلة. وشهدت قائمة دونيس تغييرات مقارنة بالتشكيلة التي توجت بلقب «خليجي 27» في أكتوبر الماضي، بعدما استبعد المدرب ثمانية لاعبين، هم همام الهمامي، الفائز بجائزة أفضل لاعب في البطولة، ونواف العقيدي، وجهاد ذكري، وحسن كادش، وريان حامد، وزكريا هوساوي، وصالح أبو الشامات، وعلاء آل حجي. في المقابل، سجلت القائمة عودة مصعب الجوير، إلى جانب استدعاء سعود عبدالحميد، المحترف في صفوف لانس الفرنسي، في إطار سعي الجهاز الفني إلى تجربة خيارات جديدة وتعزيز صفوف المنتخب خلال المعسكر. ويأمل دونيس الاستفادة من المواجهتين الوديتين للوقوف على جاهزية اللاعبين وتقييم مستوياتهم، خصوصًا مع استمرار غياب أحد أبرز عناصر المنتخب، في وقت تتواصل فيه التحضيرات للمرحلة المقبلة رغم تأجيل كأس آسيا 2027، التي تستضيفها السعودية، لمدة عام تقريبًا.
مصر تتوج بلقب خليجي الناشئين
تُوّج المنتخب المصري بلقب كأس الخليج للناشئين تحت 17 عامًا، التي تستضيفها قطر، بعدما أنهى مشواره بانتصار مستحق على نظيره الإماراتي بنتيجة 3-1 في المباراة النهائية، ليحصد اللقب بعد مسيرة قوية أكد خلالها جاهزيته وقدرته على المنافسة. وجاء التتويج تتويجًا لمشوار استثنائي قدمه ناشئو الفراعنة منذ انطلاق البطولة، إذ فرض المنتخب المصري حضوره بقوة في دور المجموعات، محققًا العلامة الكاملة بأربعة انتصارات متتالية، بدأها بالفوز على السعودية بخماسية نظيفة، ثم الكويت بثلاثية دون رد، واليمن بنتيجة 5-1، قبل أن يختتم المرحلة الأولى بانتصار عريض على العراق بخمسة أهداف نظيفة. ولم يتوقف التفوق المصري عند دور المجموعات، بل امتد إلى الدور نصف النهائي، بعدما تجاوز المنتخب الصيني بأربعة أهداف دون مقابل، ليحجز مقعده في المباراة الختامية ويؤكد أحقيته بالوصول إلى منصة التتويج. وفي النهائي، نجح المنتخب المصري في التعامل مع محاولات منافسه للعودة، بعدما افتتح خالد أبو الركب التسجيل، قبل أن يدرك المنتخب الإماراتي التعادل عبر بطي الجنيبي من ركلة جزاء، لكن الفراعنة استعادوا تقدمهم في الشوط الثاني بواسطة محمد عطية، ثم عزز البديل خالد موسى النتيجة بهدف ثالث حسم المواجهة ومنح بلاده الكأس. وعلى الجانب الآخر، دخل المنتخب الإماراتي النهائي بسجل مثالي أيضًا، بعدما حقق أربعة انتصارات في دور المجموعات أمام البحرين وعُمان وقطر والصين، ثم تخطى اليمن في نصف النهائي بهدف دون رد، إلا أن طموحه في إنهاء البطولة باللقب اصطدم بقوة المنتخب المصري في المحطة الأخيرة. ويمثل هذا الإنجاز دفعة معنوية مهمة للمنتخب المصري قبل مشاركته في كأس العالم للناشئين، المقررة إقامتها في قطر خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات قطر واليونان وبنما. وشهدت البطولة مشاركة المنتخب المصري ونظيره الصيني بدعوة من الاتحاد الخليجي لكرة القدم، في إطار توفير احتكاك تنافسي للمنتخبات المشاركة، ومنح اللاعبين فرصة لاكتساب الخبرة قبل الاستحقاق العالمي المرتقب، الذي تستضيفه قطر أيضًا.
تحقيق إسباني في وفاة لاعب تينيريفي
فتحت الشرطة الإسبانية تحقيقًا في ملابسات وفاة خيسوس دي ميجيل، مهاجم فريق تينيريفي، عقب تعرضه لاصطدام قوي مع خيسوس أوونو، حارس مرمى فريق أندورا، خلال مباراة الفريقين في دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم، في واقعة مأساوية أثارت حالة من الحزن والصدمة في الأوساط الرياضية. وأعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية بدء التحقيق، بمشاركة النيابة العامة، للوقوف على الظروف المحيطة بالحادث وتحديد ما إذا كانت هناك مسؤولية تتجاوز الجانب الرياضي، فيما لا يعني فتح التحقيق توجيه اتهام أو ثبوت مسؤولية جنائية بحق الحارس. وكان دي ميجيل، البالغ من العمر 30 عامًا، قد تعرض لتوقف في القلب إثر اصطدامه بأوونو خلال الوقت المحتسب بدلًا من الضائع من المباراة التي أقيمت مساء الاثنين الماضي، بعدما خرج حارس أندورا من منطقته باتجاه منتصف الملعب لمنافسة مهاجم تينيريفي على كرة طويلة. وأظهرت تفاصيل الواقعة أن الاصطدام جاء أثناء تنافس اللاعبين على الكرة، بعدما اندفع الحارس بقوة نحو دي ميجيل، ليتلقى الأخير ضربة قوية في منطقة الصدر، ويسقط أرضًا قبل أن تتدخل الأطقم الطبية لمحاولة إسعافه. وأشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه أوونو، قبل إيقاف اللقاء الذي كانت نتيجته تشير إلى التعادل بهدفين لكل فريق، بعدما تبينت خطورة الحالة الصحية للاعب المصاب وعدم قدرة الفريقين على استكمال المواجهة. ونُقل دي ميجيل بصورة عاجلة إلى المستشفى، حيث نجحت محاولات الإنعاش الأولية في إعادة نبضه خلال نقله بسيارة الإسعاف، قبل أن تتدهور حالته من الناحية العصبية، ليفارق الحياة صباح الثلاثاء الثالث من نوفمبر، وفق ما أعلنه نادي تينيريفي في بيان رسمي. وأكد النادي الإسباني نبأ الوفاة ببالغ الحزن، معربًا عن تضامنه الكامل مع أسرة اللاعب وأصدقائه وزملائه، في وقت توالت فيه رسائل التعزية من أندية ومؤسسات رياضية، يتقدمها برشلونة وريال مدريد والاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني. وفي تطور قانوني، أوضح رئيس نيابة سانتا كروز دي تينيريفي أن فتح التحقيق يأتي ضمن الإجراءات المتبعة في حالات الوفاة غير الطبيعية، سواء كانت ناجمة عن حادث أو ظروف أخرى، مشيرًا إلى أن احتمال الوصول إلى مسار جنائي يبدو صعبًا في هذه الواقعة، كون الاصطدام حدث خلال مجريات اللعب. وأضاف أن تقييم الواقعة يتطلب مراجعة تقرير حكم المباراة وما ستخلص إليه الجهات الرياضية المختصة بشأن طبيعة الالتحام، وما إذا كان يمثل مخالفة تستوجب المساءلة الرياضية، أو يتجاوز ذلك إلى سلوك يمكن أن تترتب عليه مسؤولية قانونية. وكان دي ميجيل قد بدأ مسيرته الاحترافية عام 2015 مع الفريق الرديف لنادي ليجانيس، قبل أن ينتقل بين عدد من الأندية الإسبانية، وصولًا إلى تينيريفي الذي انضم إلى صفوفه العام الماضي. من جانبه، أعرب نادي أندورا عن حزنه العميق لوفاة اللاعب، مقدمًا التعازي إلى عائلته وزملائه وإدارة نادي تينيريفي، فيما أكد مقربون من الحارس أوونو أنه يعيش حالة نفسية صعبة جراء الحادث، وسط دعوات إلى عدم توجيه اتهامات أو أحكام مسبقة قبل انتهاء التحقيقات.
عودة النصيري.. وهبي يعلن قائمة أسود الأطلس
أعلن محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، قائمة اللاعبين المختارين لخوض مواجهتي النيجر، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وشهدت القائمة عودة يوسف النصيري، مهاجم اتحاد جدة السعودي، إلى صفوف أسود الأطلس، بعد فترة من الغياب عن المنتخب، في الوقت الذي غاب فيه عدد من اللاعبين البارزين بسبب الإصابة. ويأتي على رأس الغائبين الثلاثي عز الدين أوناحي، لاعب باناثانيكوس اليوناني، وأيوب الكعبي، مهاجم أولمبياكوس، إلى جانب إسماعيل صيباري، لاعب بايرن ميونيخ. وجاءت اختيارات محمد وهبي على النحو التالي:
نادال يقترب من عضوية مجلس إدارة ريال مدريد
خطوة جديدة في مسيرة أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال، ولكن هذه المرة بعيدًا عن ملاعب الكرة الصفراء، بعدما وافق مجلس إدارة نادي ريال مدريد على ترشيحه للانضمام إلى مجلس الإدارة، في خطوة تعزز ارتباط أحد أبرز الرياضيين في تاريخ إسبانيا بالنادي الملكي. وأعلن ريال مدريد، في بيان رسمي الأربعاء، أن مجلس إدارته قرر إحالة ترشيح نادال إلى الجمعية العمومية للأعضاء المندوبين للتصديق على تعيينه عضوًا جديدًا في المجلس، على أن يُعرض القرار خلال اجتماع الجمعية المقرر يوم 21 نوفمبر الجاري، ليصبح انضمامه رسميًا بعد استكمال هذه الخطوة. ويحظى نادال، الذي يحمل صفة العضو الفخري في ريال مدريد، بمكانة خاصة داخل النادي، كما يرتبط بعلاقة قوية مع رئيسه فلورنتينو بيريز، ولم يخفِ على مدار سنوات دعمه للفريق الملكي واعتزازه بالانتماء إليه. وأشاد النادي الإسباني بترشيح نادال، واصفًا إياه بأحد أعظم الأساطير في تاريخ الرياضة، ومن أبرز الرياضيين الإسبان الذين يحظون بتقدير واسع على المستوى العالمي، مؤكدًا أن قيمه الرياضية والإنسانية، وما يتمتع به من روح تنافسية وتواضع واحترام للمنافسين والتزام بالعمل الخيري، تتوافق مع المبادئ التي يمثلها ريال مدريد. ويملك نادال سجلًا استثنائيًا في عالم التنس، بعدما حقق 22 لقبًا في بطولات جراند سلام، بينها 14 لقبًا في بطولة فرنسا المفتوحة، وهو الرقم القياسي في تاريخ البطولة، كما توج بميداليتين ذهبيتين أولمبيتين وخمسة ألقاب في كأس ديفيز مع المنتخب الإسباني، وأنهى مسيرته في اللعبة عام 2024 بعد تحقيق 92 لقبًا فرديًا. ومن جانبه، أعرب نادال عن تقديره لرئيس النادي ومجلس الإدارة على ترشيحه، مؤكدًا قبوله الدعوة بحماس كبير، ورغبته في التعلم وتقديم ما يستطيع لخدمة ريال مدريد، في تجربة إدارية جديدة تضاف إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات الرياضية. ويفتح هذا الترشيح أمام نادال فصلًا جديدًا في علاقته بالنادي الملكي، إذ ينتقل من موقع المشجع والعضو الفخري إلى مسؤولية إدارية داخل المؤسسة، بانتظار مصادقة الجمعية العمومية على تعيينه رسميًا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |