بوكيتينو يندم على موقف بالوجون
أعرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأمريكي، عن ندمه لعدم تدخله بصورة أكبر في أزمة مهاجمه فولارين بالوجون خلال كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الجدل الذي أحاط بإلغاء عقوبة اللاعب كان يستدعي حضورًا أكبر منه في عملية اتخاذ القرار. وكان بالوجون قد تعرض للطرد خلال مواجهة الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك، بعد تدخل قوي على المدافع طارق محرموفيتش، ليصدر بحقه إيقاف لمباراة واحدة وفقًا للائحة العقوبات، ما كان يعني غيابه عن مواجهة بلجيكا في دور الستة عشر. لكن عقوبة الإيقاف جرى تعليقها لاحقًا، عقب تحركات من الاتحاد الأمريكي لكرة القدم لدى FIFA، في وقت أشارت تقارير إلى تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القضية، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول ملابسات عودة اللاعب للمشاركة. وأكد جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، أن قرار السماح لبالوجون بالعودة إلى البطولة صدر بشكل مستقل عن لجنة الانضباط، في محاولة للفصل بين القرار التأديبي والضغوط السياسية والإعلامية التي رافقت القضية. وقال بوكيتينو، في حديث مع أندريس كانتور عبر بودكاست نقلت صحيفة «جارديان» البريطانية مقتطفات منه، إنه لم يكن طرفًا في القرار المتعلق بالبطاقة الحمراء، لكنه كان يفضل أن يكون أكثر حضورًا في تلك المرحلة. وأضاف المدرب الأرجنتيني: «ربما أشعر بالندم لأنني لم أشارك بصورة أكبر، فقد تسبب الموقف في الكثير من ردود الفعل السلبية، وكان ينبغي أن أكون أكثر حضورًا في عملية اتخاذ القرار». وأوضح بوكيتينو أنه لم يشارك في قرار إلغاء العقوبة، لكنه تفهم تعقيدات الموقف من منظور كرة القدم، مشيرًا إلى أن الطريقة التي جرت بها الأحداث جعلت الصورة غير واضحة بالنسبة إلى كثير من الأطراف. وقال: «لم أكن طرفًا في قرار إلغاء البطاقة الحمراء، وبصفتي شخصًا ينتمي إلى عالم كرة القدم، أتفهم الأمر، وبغض النظر عن صحة قرار الحكم من عدمها، أعتقد أن أحدًا لم يفهم تمامًا كيف حدث كل ذلك». وكشف مدرب توتنهام وتشيلسي السابق أن القضية كانت موضع نقاش داخلي، مشددًا على أهمية أن تظل القرارات المرتبطة بالمباريات واللاعبين ضمن إطار رياضي واضح، وأن تتخذها دائرة محدودة من المسؤولين وفق معايير محددة. وختم بوكيتينو حديثه بالتأكيد على أن القرارات في مثل هذه المواقف ينبغي أن تستند إلى المنطق والمعايير الرياضية، بعيدًا عن الجدل المحيط بها، وقال إن هذه القضية كانت درسًا مهمًا في كيفية إدارة مثل هذه الملفات داخل المنتخبات.
نجم برشلونة يرشح يامال للفوز بالكرة الذهبية
حسم جيرارد مارتن، مدافع برشلونة الإسباني، موقفه من هوية اللاعب الذي يستحق التتويج بجائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن زميله لامين يامال هو الأحق بالجائزة، مع ضرورة وجود المدافع الشاب باو كوبارسي بين أبرز المرشحين بعد الموسم القوي الذي قدمه.
الصحافة الإيطالية تفتح النار على مانشيني!
فتحت الصحافة الإيطالية النار على روبرتو مانشيني والمنتخب الإيطالي بعد البداية المتعثرة للعهد الجديد، عقب الخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
نجوم برشلونة مع المنتخبات بين التألق والتعثر
شهدت مباريات المنتخبات الوطنية على مدار يوم الجمعة نتائج متباينة للاعبي برشلونة الإسباني، بعدما حقق رافينيا وجول كوندي الفوز مع منتخبي البرازيل وفرنسا، بينما اكتفى منتخب مصر بالتعادل السلبي أمام أنجولا بمشاركة حمزة عبد الكريم
العراق والكويت.. مواجهة لا تقبل الحسابات!
يبحث المنتخب العراقي عن أول انتصاراته في «خليجي 27» عندما يصطدم بالكويت السبت، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، وسط حسابات متباينة بين الطرفين؛ فـ«أسود الرافدين» يريدون الاقتراب من التأهل، بينما يدخل «الأزرق» المباراة تحت ضغط التعويض بعد خسارته أمام السعودية في الجولة الافتتاحية. ولم يكن التعادل 1-1 مع عُمان النتيجة التي كان يطمح إليها المنتخب العراقي، بعدما تقدم في المباراة قبل أن يسمح لمنافسه بالعودة، ليكتفي كل فريق بنقطة واحدة. ولذلك يدرك المدرب الأسترالي جراهام أرنولد أن الانتصار سيكون الطريق الأقصر لتعزيز موقف فريقه قبل الجولة الأخيرة أمام السعودية. أما المنتخب الكويتي، فقد وضع نفسه أمام اختبار أكثر صعوبة بعد سقوطه بهدف دون رد أمام السعودية، وأصبح مطالبًا بالخروج بنتيجة إيجابية حتى يحافظ على فرصته في بلوغ الدور نصف النهائي. ويملك «الأزرق» فرصة لتغيير الصورة التي ظهر بها في الجولة الأولى، خصوصًا بعدما قدم أداءً هجوميًا جيدًا رغم خسارته. وتشير المواجهات السابقة إلى تقارب واضح بين المنتخبين، بعدما جمعتهما 24 مباراة، فاز الكويت في 9 منها مقابل 8 انتصارات للعراق، بينما انتهت 7 مباريات بالتعادل. وكان آخر لقاء بينهما قد انتهى بالتعادل 2-2 في تصفيات كأس آسيا. ويحمل المنتخب الكويتي ذكرى انتصاره الأخير على العراق في كأس الخليج، عندما تفوق بهدف دون رد في نسخة 2014، وهو ما يمنح المواجهة الحالية بعدًا إضافيًا بالنسبة لـ«الأزرق»، الباحث عن كسر غياب طويل عن الفوز في هذه المواجهة الخليجية. ورغم الخسارة أمام السعودية، أظهر المنتخب الكويتي قدرته على الوصول إلى مرمى المنافس وخلق الفرص، بل كان قريبًا في بعض فترات اللقاء من تعديل النتيجة والتقدم، قبل أن يحسم الهدف العكسي المواجهة. ويراهن البرتغالي هيليو سوزا على تحسين استغلال الفرص أمام العراق، معتمدًا على محمد دحام وشبيب الخالدي وعيد الرشيدي، إلى جانب خبرة يوسف ناصر وعذبي شهاب. ويواجه أرنولد بدوره مهمة إعادة التوازن إلى المنتخب العراقي، خاصة أن الأداء أمام عُمان تراجع في الشوط الثاني بعد بداية جيدة. ويعمل المدرب الأسترالي على رفع مستوى الانسجام بين مجموعة من اللاعبين الذين دخلوا القائمة الحالية ضمن عملية إعادة ترتيب صفوف المنتخب. ويملك العراق خيارات هجومية وفنية متعددة، في مقدمتها محمد قاسم وأيمن حسين وعلي جاسم وسيف رشيد وحسن عبدالكريم وزيدان إقبال، ويأمل أرنولد أن تظهر هذه العناصر بصورة أكثر تأثيرًا خلال مواجهة الكويت. ويستعيد العراقيون ذكرى «خليجي 25»، عندما بدأ المنتخب مشواره بالتعادل مع عُمان قبل أن يكمل الطريق حتى التتويج باللقب، لكن تكرار هذا السيناريو يتطلب حصد النقاط في المواجهات المقبلة، خصوصًا أن التعادل مجددًا لن يمنح المنتخب المساحة نفسها من المناورة في ظل قوة المنافسة داخل المجموعة. في المقابل، يعرف المنتخب الكويتي أن الخسارة أو التعادل قد يزيدان تعقيد موقفه قبل الجولة الأخيرة، لذلك ستكون مواجهة العراق بمثابة اختبار حقيقي لشخصية «الأزرق» وقدرته على العودة إلى سباق المنافسة، في مباراة تجمع منتخبين يعرف كل منهما الآخر جيدًا، ولا تمنح مساحتها الكبيرة للأخطاء.
محمد صلاح يغادر معسكر الفراعنة
غادر محمد صلاح، قائد منتخب مصر، معسكر الفراعنة المقام حاليًا، بعد الاتفاق مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على عدم مشاركته في مواجهة جنوب السودان المقبلة المقررة الثلاثاء المقبل، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا.
إنجلترا تختبر مشروع توخيل أمام أبطال العالم
تستهل إنجلترا مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة من العيار الثقيل أمام إسبانيا، في أول ظهور للمنتخب الإنجليزي منذ مشاركته في كأس العالم، وهي مباراة تحمل أهمية خاصة للمدرب الألماني توماس توخيل الذي يسعى إلى إعادة بناء الثقة بعد نهاية مخيبة للمونديال. ويعود المنتخب الإنجليزي إلى ملعب ويمبلي وسط ترقب كبير من الجماهير، التي ستراقب عن قرب مدى قدرة توخيل على تطوير أداء الفريق، بعدما واجه انتقادات بسبب الطريقة التي انتهت بها مغامرة إنجلترا في كأس العالم، رغم احتلالها المركز الثالث. وأكد توخيل أن غالبية ردود الفعل التي تلقاها منذ البطولة كانت إيجابية، لكنه يدرك أن المواجهة أمام إسبانيا تمثل اختبارًا مختلفًا، خصوصًا في ظل حضور جماهيري كامل في ويمبلي، ورغبة المشجعين في رؤية تطور واضح في أداء المنتخب. وتحدث المدرب الألماني في وقت سابق عن حاجة إنجلترا إلى الاحتفاظ بالكرة بصورة أفضل تحت الضغط، مشيرًا إلى رغبته في أن يقترب فريقه من أسلوب إسبانيا في السيطرة والاستحواذ، مع الحفاظ في الوقت نفسه على بعض السمات التي تميز كرة القدم الإنجليزية. ولهذا تبدو مواجهة أبطال العالم اختبارًا مناسبًا لأفكار توخيل، إذ سيكون المنتخب الإنجليزي أمام فرصة لقياس مدى تطور قدرته على التعامل مع منتخب يجيد تدوير الكرة والتحكم في إيقاع المباريات. وتحظى المواجهة باهتمام إضافي مع اقتراب إغلاق باب التصويت لجائزة الكرة الذهبية، حيث يبرز الإنجليزي هاري كين والإسباني لامين يامال ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام كبير، في ظل تألقهما مع النادي والمنتخب خلال الفترة الماضية. وقدم كين موسمًا استثنائيًا على المستوى التهديفي، بعدما سجل 73 هدفًا مع ناديه ومنتخب بلاده، من بينها ستة أهداف خلال كأس العالم، ليواصل تعزيز سجله التهديفي وتحطيم عدد من الأرقام القياسية. في المقابل، يواصل يامال تأكيد حضوره على الساحة العالمية بفضل مستوياته مع برشلونة والمنتخب الإسباني، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر الجيل الجديد في الكرة الإسبانية. وبعيدًا عن الحسابات الفردية، تمثل بطولة دوري الأمم محطة مهمة في مشروع توخيل، الذي يؤكد أن هدفه النهائي يتمثل في قيادة إنجلترا للمنافسة على لقب كأس أمم أوروبا 2028، التي تستضيفها البلاد. وتضم مجموعة إنجلترا منتخبات إسبانيا وكرواتيا والتشيك، ما يجعل الطريق إلى الأدوار النهائية محفوفًا بتحديات قوية، ويمنح المنتخب الإنجليزي فرصة مبكرة لاختبار قدرته على منافسة كبار القارة. وبين طموحات توخيل ورغبة الجماهير في رؤية منتخب أكثر قدرة على فرض أسلوبه، تأتي مواجهة إسبانيا لتقدم أول اختبار حقيقي للمرحلة الجديدة، قبل أن تتجه الأنظار إلى الاستحقاق الأكبر في صيف 2028.
إيطاليا تسقط في رقم سلبي عمره 20 عامًا
سقط منتخب إيطاليا أمام بلجيكا بنتيجة 0-2، في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، ليسجل رقمًا سلبيًا غاب عن «الأتزوري» لمدة 20 عامًا.
تفوق تاريخي يدعم السعودية أمام عُمان
يدخل المنتخب السعودي مواجهة عُمان في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى بكأس الخليج العربي «خليجي 27»، واضعًا نصب عينيه حسم التأهل إلى الدور نصف النهائي، مستفيدًا من أفضلية الأرض والجمهور، إلى جانب سجل تاريخي يمنحه دفعة معنوية قبل المواجهة المرتقبة في جدة. ويملك «الأخضر» ثلاث نقاط في رصيده، بعد أن استهل مشواره في البطولة بالفوز على الكويت بهدف دون رد، فيما حصد المنتخب العُماني نقطة واحدة إثر تعادله مع العراق 1-1، وهو ما يجعل المواجهة محطة مهمة في حسابات المجموعة، خاصة أن الفوز السعودي سيقربه كثيرًا من ضمان العبور إلى نصف النهائي. تحمل مواجهات المنتخبين تاريخًا من التفوق السعودي، إذ تميل الكفة لمصلحة «الأخضر» في سجل اللقاءات المباشرة، مقابل أربعة انتصارات للمنتخب العُماني وتعادلين، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت حضورًا مختلفًا للمنتخب العُماني، الذي نجح في تحقيق انتصارين على السعودية خلال السنوات الثلاث الماضية. ولعل اللافت أن الانتصارين العُمانيين جاءا في بطولة كأس الخليج، ما يؤكد أن التاريخ العام للمواجهات لا يعكس بالضرورة صعوبة اللقاءات بين المنتخبين في هذه البطولة تحديدًا، حيث غالبًا ما تحمل مواجهاتهما طابعًا تنافسيًا خاصًا. وتحمل المباراة بالنسبة للمنتخب السعودي ذكريات قريبة من النسخة الماضية، بعدما تمكن المنتخب العُماني من إقصائه من الدور نصف النهائي في «خليجي 26»، إثر فوزه 2-1، في مواجهة شكلت واحدة من أبرز محطات البطولة. وفي المقابل، نجح المنتخب السعودي في رد الاعتبار خلال آخر مواجهة جمعت المنتخبين في كأس العرب، عندما حسم اللقاء لمصلحته بالنتيجة نفسها، ليصبح لقاء «خليجي 27» امتدادًا لسلسلة من المواجهات المتقاربة بين الطرفين. ورغم الفوز في الجولة الأولى، فإن المدرب اليوناني جورجيوس دونيس يدرك أن المنتخب السعودي مطالب بتقديم مستوى هجومي أفضل، بعدما أهدر لاعبوه عددًا من الفرص أمام الكويت، ولم يحسم اللقاء إلا بهدف عكسي. ويملك دونيس عددًا من الخيارات القادرة على منح الخط الأمامي المزيد من الحيوية، في مقدمتهم فراس البريكان ومحمد أبو الشامات وصالح أبو الشامات وسلطان مندش وهمام الهمامي، فيما يبقى قرار التشكيلة مرتبطًا بجاهزية اللاعبين ورؤية الجهاز الفني. وعلى مستوى حراسة المرمى، فرضت إصابة نواف العقيدي تغييرات محتملة، مع وجود محمد العويس كخيار لحماية عرين «الأخضر»، إلى جانب استدعاء عبدالقدوس عطية تحسبًا لأي مستجدات تتعلق بجاهزية العقيدي. في المقابل، يتطلع المنتخب العُماني إلى تحويل الأداء الذي قدمه في الشوط الثاني أمام العراق إلى نقطة انطلاق حقيقية في البطولة. ويراهن المدرب المغربي طارق السكتيوي على قدرة لاعبيه على التعامل مع ضغط المواجهة واستغلال المساحات والفرص أمام المرمى. ويحتاج المنتخب العُماني إلى نتيجة إيجابية للحفاظ على حظوظه في التأهل، خصوصًا أن رصيده لا يتجاوز نقطة واحدة، وبالتالي فإن الخسارة ستضعه أمام مهمة أكثر صعوبة في الجولة الأخيرة. ولا تقتصر أهمية «خليجي 27» بالنسبة للمنتخب السعودي على المنافسة على اللقب، إذ تمثل البطولة اختبارًا مهمًا للمدرب دونيس في مرحلة بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. ويعمل المدرب اليوناني على منح المنتخب هوية فنية واضحة وشخصية تنافسية، في وقت تمثل فيه البطولة محطة إعداد مهمة قبل كأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية، ما يرفع من قيمة كل مباراة يخوضها «الأخضر» في جدة. وبين رغبة سعودية في حسم التأهل مبكرًا، وطموح عُماني في قلب الحسابات وتحقيق انتصاره الأول، تبدو المواجهة مفتوحة على صراع قوي، عنوانه النقاط الثلاث، فيما يمنح التاريخ المنتخب السعودي أفضلية رقمية، لكن نتائج السنوات الأخيرة تؤكد أن المنتخب العُماني قادر على صناعة المفاجأة في مواجهات كأس الخليج.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |