بالأرقام.. منتخبات تبحث عن أول انتصار مونديالي
مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتطلع عدة منتخبات إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في حصد أول انتصار لها على الإطلاق في نهائيات البطولة، بعدما أخفقت في تحقيق أي فوز خلال مشاركاتها السابقة على أكبر مسرح كروي في العالم.
الإنجليزي يستعيد معداته «المسروقة»
أكد حارس منتخب إنجلترا دين هندرسون أنه تمكن من استعادة حذائه ومعداته التدريبية بعد حادثة سرقة طالت تجهيزات بعثة المنتخب قبل انطلاق التحضيرات لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة. وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض مركبات كانت تنقل معدات المنتخب لعملية سرقة في ولاية فلوريدا، ما دفع السلطات المحلية لفتح تحقيق بالتعاون مع جهات أمنية على مستويات مختلفة، قبل أن تؤكد التقارير لاحقًا استعادة معظم المسروقات. وأوضح هندرسون بعد الحصة التدريبية الأولى لمنتخب إنجلترا أن الأمور عادت إلى طبيعتها، مشيرًا إلى أنه استعاد أغلب متعلقاته دون أي مشاكل تُذكر، وأن الفريق بات يركز بشكل كامل على التحضيرات الفنية. من جانبه، تعامل باقي لاعبي المنتخب بهدوء مع الحادثة، مؤكدين أن تركيزهم ينصب على الاستعدادات داخل الملعب، في ظل برنامج تدريبي خفيف يقوده الجهاز الفني بقيادة المدرب توماس توخيل. ويواصل المنتخب الإنجليزي استعداداته لمبارياته في دور المجموعات، حيث يستهل مشواره بمواجهة كرواتيا، قبل لقاءات أخرى أمام غانا وبنما ضمن المجموعة الثانية عشرة.
خيبة جديدة للكرة الإيطالية بكأس العالم!
يعيش الشارع الكروي الإيطالي حالة من الإحباط المتواصل مع انطلاق كأس العالم 2026، في ظل استمرار غياب المنتخب الإيطالي عن البطولة، إلى جانب البداية غير الموفقة للمدربين الإيطاليين المشاركين في النسخة الحالية من المونديال.
حمزة عبدالكريم.. مفاجأة الفراعنة في المونديال!
شهدت قائمة منتخب مصر المستدعاة إلى مونديال 2026 لكرة القدم، بقيادة المدرب حسام حسن، مفاجأة تمثلت بضم المهاجم الشاب حمزة عبدالكريم إلى "الفراعنة" في المحفل الكروي الأكبر. نال ابن الـ18 عاما ثقة حسن الملقّب بـ"العميد" وأصبح مرشحا لقيادة هجوم منتخب بلاده في المونديال وكسر رقم قياسي خاص هناك. وعلى الرغم من عدم انضمامه من قبل للمنتخب الأول، إلا أن انتقال عبدالكريم من الأهلي إلى برشلونة الإسباني في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ومن ثم تقديم مستوى مميز مع فريق الناشئين هناك دفع حسن لضم المهاجم الواعد للقائمة النهائية على حساب لاعب نانت الفرنسي مصطفى محمد، مما أثار العديد من ردود الفعل المتناقضة في مصر. وكان الأهلي أعلن الأربعاء أن برشلونة طلب رسميا تفعيل بند شراء عبدالكريم اعتبارا من بداية الموسم المقبل. وفي حالة مشاركته في أي مباراة بكأس العالم سيكسر حمزة الرقم القياسي الخاص بأصغر لاعب مصري يشارك في كأس العالم وهو الرقم الصامد منذ مشاركة الفراعنة الأولى في كأس العالم في إيطاليا 1934 حيث كان مرمى مصر وقتها مصطفى كامل منصور في سن الـ19 عاما. ويُعد حمزة عبدالكريم أحد أصغر 4 لاعبين في مونديال 2026 بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بجانب المكسيكي خيلبرتو مورا (17) والتشيكي أوجو سوتشوريك والسنغالي إبراهيم مباي (18). ولد عبدالكريم في الأول من يناير 2008 لأسرة رياضية، حيث كان والده محمد عبدالكريم وعمته منى عبدالكريم من نجوم الكرة الطائرة في النادي الأهلي ومنتخب مصر. بدأ مشواره في ماليزيا حيث رافق والده الذي كان يعمل هناك، قبل أن يعود لمصر وينضم لمدرسة الكرة في الأهلي في سن 12 عاما. تألق في صفوف الناشئين واستدعاه المدرب السويسري مارسيل كولر إلى الفريق الأول حيث شارك لأول مرة في فبراير 2025. بعد تألقه في كأس العالم الذي سجل فيه هدفين أمام هايتي وفنزويلا ونال جائزة رجل المباراة في الثانية، ارتبط اسمه بعدد من الأندية حتى انتقل إلى ناشئي برشلونة الإسباني معارا من الأهلي في فبراير الماضي. سجل مع الفريق الكاتالوني في مباراته الأولى أمام هويسكا، وأنهى موسمه مسجلا 6 أهداف. في الولايات المتحدة، يتقاسم عبدالكريم غرفة الفندق مع نجم ليفربول الإنجليزي السابق محمد صلاح، بطلب من الأخير وفق موقع الهيئة الوطنية للإعلام المصرية.
بعد أزمته.. FIFA ينصف الحكم الصومالي
قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) صرف المستحقات المالية الخاصة بالحكم الصومالي عمر عرتن، رغم تعذر مشاركته في إدارة مباريات كأس العالم 2026 بعد منعه من دخول الولايات المتحدة. وكان عرتن قد واجه أزمة مفاجئة عقب وصوله إلى الأراضي الأمريكية، حيث خضع لتحقيق مطول من قبل سلطات الهجرة قبل أن يُتخذ قرار بعدم السماح له بالدخول وإعادته خارج البلاد، رغم حمله الوثائق الرسمية اللازمة للسفر. وبحسب مسؤول أمريكي، فإن قرار المنع استند إلى مزاعم تتعلق بعلاقات مع أشخاص يشتبه في ارتباطهم بجماعات متطرفة، وهي اتهامات نفى الحكم الصومالي صحتها بشكل قاطع، مؤكدًا عدم وجود أي صلة له بتلك الجهات. وعقب عودته إلى تركيا، تلقى عرتن دعمًا ومساندة من مسؤولي "الفيفا" قبل سفره إلى الصومال، فيما واصل الاتحاد الدولي متابعة ملفه. وفي تطور لافت، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تعيين عرتن ضمن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبية المقررة في أغسطس المقبل بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا. وأفادت مصادر مطلعة بأن "الفيفا" ملتزم بصرف مكافأة المشاركة للحكم الصومالي، رغم غيابه عن البطولة، علمًا بأن قيمة المكافآت المخصصة لحكام كأس العالم تُحدد وتُصرف بعد نهاية المنافسات. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن العائد المالي للحكم الواحد قد يقترب من 100 ألف دولار خلال البطولة.
بوعدي يطلق وعدًا بعد موقعة البرازيل
أعرب أيوب بوعدي عن رضاه بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي أمام البرازيل، مؤكدًا أن الفريق قدم أداءً قويًا في مستهل مشواره بكأس العالم 2026 رغم الاكتفاء بالتعادل 1-1. وأوضح لاعب المنتخب المغربي أن "أسود الأطلس" دخلوا المباراة بطموح تحقيق الفوز، لكن النتيجة لا تقلل من قيمة الأداء الذي قدمه اللاعبون أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. وأشار بوعدي إلى أن المنتخب كان يدرك جيدًا المطلوب منه داخل أرض الملعب، معتبرًا أن ما قدمه الفريق يمثل قاعدة إيجابية يمكن البناء عليها في المواجهات المقبلة، ومشددًا على أهمية مواصلة العمل بنفس الجدية والتركيز. كما أكد أن الأجواء داخل المنتخب تبعث على التفاؤل بعد البداية المشجعة، لافتًا إلى أن البطولة لا تزال في بدايتها وأن الفريق يتطلع لتحقيق نتائج أفضل خلال الجولات القادمة. وحرص بوعدي على توجيه الشكر إلى الجماهير المغربية التي ساندت المنتخب بقوة، مشيدًا بالدعم الكبير الذي منحه اللاعبون دفعة إضافية طوال اللقاء.
موهبة أستراليا تدخل تاريخ المونديال
بعد انطلاقة قوية في منافسات كأس العالم 2026، نجح منتخب أستراليا في تحقيق فوز مهم على حساب منتخب تركيا بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة على ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر الكندية. وبفضل هذا الانتصار، رفع منتخب أستراليا رصيده إلى ثلاث نقاط احتل بها المركز الثاني في المجموعة الرابعة، متساويًا مع منتخب الولايات المتحدة الأمريكية المتصدر بفارق الأهداف، بينما بقي منتخبا تركيا وباراجواي دون نقاط في المركزين الثالث والرابع. وشهدت المباراة عددًا من الأرقام والإحصائيات اللافتة التي تؤكد أهمية هذا الفوز التاريخي بالنسبة للمنتخب الأسترالي، خاصة أن المهاجم الشاب نيستوري إرانكوندا دخل سجلات البطولة من أوسع أبوابها بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ كأس العالم مع أحد منتخبات الاتحاد الآسيوي، وذلك بعمر 20 عامًا و4 أشهر، ليواصل تأكيد موهبته الكبيرة على الساحة الدولية. كما أنهى المنتخب الأسترالي صيامًا طويلًا عن تسجيل هدفين في مباراة واحدة بكأس العالم، إذ تعود آخر مرة سجل فيها "الكنغر الأسترالي" هدفين خلال مباراة مونديالية إلى 18 يونيو 2014 أمام هولندا، عندما هز الشباك مرتين في تلك المواجهة الشهيرة. ولم تتوقف الأرقام المميزة عند هذا الحد، حيث أصبحت أستراليا أول منتخب آسيوي يحقق الفوز في مباراته الافتتاحية بكأس العالم بفارق هدفين منذ الانتصار الذي حققته كوريا الجنوبية على اليونان بنتيجة 2-0 في نسخة 2010، وهو ما يعكس قيمة الإنجاز الذي حققه المنتخب الأسترالي في بداية مشواره بالبطولة. كذلك سجلت أستراليا فوزها الثاني فقط في تاريخ مبارياتها الافتتاحية بكأس العالم، بعدما كان انتصارها الأول في الجولة الافتتاحية قد تحقق خلال نسخة 2006 عندما تفوقت على اليابان، لتعيد الجماهير الأسترالية إلى ذكريات واحدة من أفضل مشاركاتها المونديالية. في المقابل، استمرت معاناة المنتخب التركي في المباريات الافتتاحية بكأس العالم، بعدما تلقى خسارته الثالثة في ثلاث مشاركات مختلفة بالبطولة. وبدأ هذا السجل السلبي بالخسارة أمام ألمانيا بنتيجة 4-1 في نسخة 1954، ثم السقوط أمام البرازيل 2-1 في افتتاح مشواره بمونديال 2002، قبل أن يتكرر السيناريو مجددًا بالخسارة أمام أستراليا بهدفين دون رد في نسخة 2026. ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للمنتخب الأسترالي قبل مواجهاته المقبلة في المجموعة، بينما سيكون المنتخب التركي مطالبًا برد فعل قوي في الجولات القادمة إذا أراد الإبقاء على آماله في المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية من البطولة.
رسالة مؤثرة تسبق ظهور إمام عاشور المونديالي
قبل انطلاق مشاركته الأولى في كأس العالم، تلقى إمام عاشور نجم منتخب مصر دفعة معنوية خاصة من مدربه السابق نشأت فتحي، الذي لعب دورًا بارزًا في اكتشاف موهبته خلال بداياته الكروية. ويستعد المنتخب المصري لخوض منافسات المجموعة السابعة، حيث يفتتح مشواره بمواجهة بلجيكا الاثنين، قبل أن يلتقي إيران ونيوزيلندا في الجولتين التاليتين. واستعاد فتحي ذكريات البدايات مع عاشور، مشيرًا إلى أنه واجه تشكيكًا مبكرًا في قدراته من أحد المدربين الذي رأى أنه لن ينجح في عالم كرة القدم، إلا أنه تمسك بموهبته وواصل دعمه حتى شق طريقه نحو النجومية. من جانبه، عبّر عاشور عن امتنانه الكبير لمدربيه اللذين رافقاه في سنواته الأولى، مؤكدًا أن نشأت فتحي والراحل حامد فهيم كانا بمنزلة الأب الروحي له في مشواره الكروي، ومشددًا على رغبته في رد هذا الدعم من خلال الظهور بصورة تليق بثقتهما خلال مشاركته المرتقبة في المونديال.
رافينيا يخيب التوقعات في ظهوره الأول بالمونديال
استهل البرازيلي رافينيا، جناح برشلونة الإسباني، مشواره في كأس العالم 2026 بأداء لم يرتقي إلى مستوى التوقعات، خلال مشاركة منتخب بلاده في التعادل أمام المغرب بنتيجة 1-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" بمدينة نيوجيرسي الأمريكية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |