Image

رونالدو يغادر معسكر البرتغال ويؤجل كشف الحقيقة

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، مغادرة معسكر بلاده، في تطور مفاجئ جاء بعد المؤتمر الصحفي للمدير الفني جورجي جيسوس، ليزداد الغموض حول كواليس القرار وأسبابه. وكشف رونالدو عن قراره من خلال بيان نشره عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»، موضحًا أنه اتخذ خطوة الرحيل عقب محادثة جمعته برئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم. وقال قائد منتخب البرتغال في بيانه: «بعد المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب الوطني، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قررت مغادرة معسكر المنتخب الوطني». ولم يكشف رونالدو خلال بيانه عن الأسباب التفصيلية التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، لكنه أكد أن الجماهير البرتغالية ستعرف الحقيقة في الوقت المناسب. وأضاف: «في الوقت المناسب، سأخبر جميع البرتغاليين بالحقيقة حول الأسباب التي أدت إلى رحيلي عن المنتخب الوطني، الذي كرست نفسي له دائمًا». وتفتح تصريحات رونالدو الباب أمام مزيد من التكهنات حول كواليس مغادرته للمعسكر، خاصة أن قراره جاء في أعقاب تصريحات جورجي جيسوس بشأن وضعه مع المنتخب. ورغم مغادرته المعسكر، حرص نجم البرتغال على توجيه رسالة دعم إلى المنتخب وزملائه، متمنيًا لهم التوفيق خلال الفترة المقبلة. وقال رونالدو: «الآن هو الوقت المناسب لأتمنى حظًا سعيدًا للبرتغال ولجميع زملائي في الفريق، دون استثناء». وكانت حالة من الجدل قد أحاطت برونالدو خلال الأيام الماضية، عقب حديث جورجي جيسوس عن وضع قائد المنتخب وقراراته الفنية، مؤكدًا أن الجهاز الفني هو المسؤول عن تحديد مشاركة اللاعبين. كما غاب رونالدو عن مواجهة البرتغال الأخيرة أمام النرويج، بعدما بقي على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، قبل أن تتصاعد التطورات وصولًا إلى قراره المفاجئ بمغادرة معسكر المنتخب. ويبقى الغموض قائمًا حول الأسباب الحقيقية وراء رحيل رونالدو، في انتظار الموعد الذي وعد فيه اللاعب بالكشف عن تفاصيل ما حدث.

Image

كلوب: لا أفكر في ألقاب ليفربول

أكد يورجن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، أنه يتابع بصورة عامة القضية المتعلقة بالاتهامات المالية الموجهة إلى مانشستر سيتي، لكنه شدد على أنه لا يريد الانشغال بتداعياتها المحتملة على فترة قيادته السابقة لنادي ليفربول، مؤكدًا أن تركيزه ينصب حاليًا على مهمته الجديدة مع المنتخب الألماني. وتحدث كلوب عن القضية خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة ألمانيا أمام صربيا في دوري الأمم الأوروبية، في ظل استمرار الإجراءات المتعلقة بالاتهامات المالية التي واجهها مانشستر سيتي عن فترة سابقة. وأوضح المدرب الألماني أنه سمع بما يدور حول الملف، لكنه لم يتابع تفاصيله بصورة موسعة، مفضلًا الانتظار إلى حين صدور القرارات الرسمية. وقال كلوب إنه لا يستطيع التأثير في مسار القضية أو التنبؤ بما ستنتهي إليه، مؤكدًا أن أي عقوبات قد تصدر بحق مانشستر سيتي لن تكون له علاقة بها، وأنه لا ينظر إلى المسألة من زاوية إعادة احتساب الألقاب التي حققها خلال فترته مع ليفربول. وتأتي تصريحات كلوب في وقت تترقب فيه كرة القدم الإنجليزية تطورات القضية التي تتضمن اتهامات بمخالفات مالية تعود إلى الفترة بين عامي 2009 و2018، فيما تظل طبيعة العقوبات المحتملة وموعد صدورها خاضعين للإجراءات القانونية والاستئناف. ورغم حديثه عن الملف، حرص كلوب على التأكيد أن ذلك لا يغير من تقديره لما قدمه مانشستر سيتي داخل الملعب، ولا سيما خلال حقبة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، الذي خاض معه منافسة قوية على الألقاب طوال سنوات وجوده في ليفربول. وخلال تسع سنوات قضاها كلوب على رأس الجهاز الفني لليفربول، واجه مانشستر سيتي في 25 مباراة بمختلف المسابقات، وحقق أمامه 10 انتصارات، مقابل 7 تعادلات، في منافسة أصبحت واحدة من أبرز سمات الدوري الإنجليزي الممتاز خلال تلك الفترة. وقال كلوب إنه يكن احترامًا كبيرًا لجوارديولا ولطريقة لعب مانشستر سيتي، مشيرًا إلى أن الفريق قدم كرة قدم مميزة وكان منافسًا من المستوى الرفيع بالنسبة إلى ليفربول طوال سنوات المنافسة بين الناديين. ورفض المدرب الألماني الدخول في التكهنات المتعلقة بإمكانية تأثر الألقاب التي حققها ليفربول في عهده بأي قرارات مستقبلية، مؤكدًا أنه سيترك الأمر للجهات المختصة، وأنه بعيد عن الإجراءات القانونية ولا يرغب في التفكير في سيناريوهات تتعلق بإعادة ترتيب السجلات. وكان كلوب قد قاد ليفربول إلى التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2019-2020، كما قاده إلى لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2018-2019، إلى جانب كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي. وأكد المدرب الألماني أن قيمة تلك المرحلة بالنسبة له لا ترتبط فقط بما هو مكتوب في سجلات البطولات، بل بما قدمه فريقه داخل الملعب والمنافسة التي خاضها اللاعبون طوال تلك السنوات. وقال كلوب إنه يشعر بالرضا الكامل عما حققه مع ليفربول، مشددًا على أن فريقه خاض معارك قوية وبذل أقصى ما لديه على أرض الملعب، وأن هذا الجانب هو ما يحتفظ بقيمته بالنسبة له بعيدًا عن أي تطورات إدارية أو قانونية قد تحدث مستقبلًا. وتحول كلوب الآن إلى صفحة جديدة في مسيرته التدريبية، بعدما تولى قيادة المنتخب الألماني، حيث يسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة التوازن، في وقت تتجه فيه أنظاره إلى مواجهة صربيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

Image

الكرة الذهبية تفجر مفاجأة قبل الحفل

كشفت الجهة المنظمة لجائزة الكرة الذهبية عن إمكانية فوز لاعب أو لاعبة بأكثر من جائزة خلال حفل التتويج نفسه، الأمر الذي يفتح الباب أمام تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق في تاريخ الجائزة. ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الإنجليزية لندن حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2026، الإثنين 26 أكتوبر المقبل، وسط ترقب كبير للإعلان عن الفائزين بمختلف الفئات. وتشهد نسخة هذا العام حالة استثنائية، بعدما تواجد 4 مرشحين في فئتين مختلفتين، ما يمنحهم فرصة الجمع بين جائزتين خلال الحفل ذاته.

Image

إصابة شلوتربيك تربك حسابات كلوب قبل صربيا

تلقى يورجن كلوب، المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني لكرة القدم، ضربة مقلقة قبل مواجهة صربيا الخميس في دوري الأمم الأوروبية، بعدما تعرض نيكو شلوتربيك، مدافع بوروسيا دورتموند، لإصابة في الكاحل الأيمن خلال الحصة التدريبية الأخيرة. وسقط شلوتربيك بشكل مفاجئ على أرض الملعب خلال فترة الإحماء في بداية مران الأربعاء، قبل أن يضع يديه على وجهه، في مشهد أثار القلق داخل المعسكر الألماني، خصوصًا أن اللاعب كان قد عاد مؤخرًا إلى الملاعب بعد تعافيه من إصابة مماثلة تعرض لها خلال كأس العالم. وخضع المدافع الألماني لفحوص بالأشعة لتحديد مدى الإصابة، فيما أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم نقله إلى المستشفى لإجراء فحص بالرنين المغناطيسي، بهدف الوقوف على طبيعة الإصابة ومدى إمكانية مشاركته في المباراة المرتقبة أمام صربيا. وكان شلوتربيك مرشحًا أيضًا لحمل شارة قيادة المنتخب الألماني في اللقاء، في ظل استمرار غياب جوشوا كيميش عن قائمة الفريق، إلا أن الإصابة وضعت مشاركته في المباراة محل شك، ودفعت الجهاز الفني إلى إعادة حساباته قبل ساعات من المواجهة. ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه المنتخب الألماني عددًا من الغيابات والإصابات، بعدما تعرض جمال موسيالا وكاي هافيرتز لإصابتين عضليتين قبل وأثناء المباراة الأولى لكلوب أمام هولندا، التي انتهت بالتعادل 1-1. ولم تكن بداية كلوب مع المنتخب الألماني مثالية، إذ اكتفى بالتعادل أمام هولندا، قبل أن يتلقى خسارة مفاجئة أمام اليونان بهدف دون رد يوم الأحد، لتزداد الضغوط على الفريق قبل مواجهة صربيا، التي تمثل اختبارًا جديدًا للجهاز الفني. ويبدو أن كلوب لا يزال يفضل عدم الكشف عن جميع أوراقه قبل المباراة، خاصة فيما يتعلق بهوية قائد المنتخب، حيث اكتفى بالقول خلال المؤتمر الصحفي إن اللاعب الأكثر خوضًا للمباريات الدولية سيكون صاحب شارة القيادة، دون الإعلان عن التشكيلة الأساسية. وتبرز عدة أسماء مرشحة لحمل الشارة في حال غياب شلوتربيك، من بينها سيرج جنابري، الذي خاض 61 مباراة دولية، وفلوريان فيرتز صاحب 46 مباراة، إلى جانب ديفيد روم الذي يمتلك 39 مباراة مع المنتخب الألماني. وفي المقابل، حسم كلوب أحد مراكز التشكيلة الأساسية، بعدما أكد أن يوناس أوربيج، حارس مرمى بايرن ميونيخ، سيشارك أمام صربيا ليسجل ظهوره الدولي الأول بقميص المنتخب الألماني. وتسعى ألمانيا إلى استعادة توازنها سريعًا بعد البداية المتعثرة لكلوب، في وقت يتعين فيه على المدرب الجديد التعامل مع الإصابات وإعادة ترتيب أوراقه، قبل الدخول في مواجهة صربيا التي تتطلب تركيزًا أكبر من لاعبي «المانشافت»، خاصة على المستوى الدفاعي.

Image

بوردو يُباع بيورو واحد لإنقاذ النادي

أعلن نادي بوردو الفرنسي انتقال ملكيته إلى صندوق الاستثمار الأمريكي «بارك بنش» مقابل يورو رمزي واحد، في صفقة تستهدف إنقاذ النادي العريق من أزمته المالية وفتح الطريق أمام إعادة بناء الفريق، بعد سنوات من التراجع الرياضي والإداري. وبموجب الاتفاق، يرحل جيرار لوبيز عن ملكية بوردو بعد خمس سنوات شهدت تدهورًا كبيرًا في وضع النادي، الذي توج بلقب الدوري الفرنسي موسم 2008-2009، قبل أن يهبط تدريجيًا من دوري الأضواء إلى الدرجة السادسة. وأوضح النادي في بيان أن الصفقة تمت مقابل «يورو رمزي واحد»، مع التزام المالك الجديد بتحمل الديون، معتبرًا الاتفاق خطوة مهمة نحو إعادة بناء مستقبل بوردو. وتشير تقارير إعلامية فرنسية إلى أن «بارك بنش» سيتولى مسؤولية ديون تقترب قيمتها من 18 مليون يورو، في محاولة لمعالجة الوضع المالي المتراكم الذي أثقل كاهل النادي خلال السنوات الماضية. ويعمل الصندوق الأمريكي في مجالات تحليل البيانات والبرمجيات والاستثمار، ويملكه الأمريكي إيفان سوفر والبريطاني جيمس بورد، كما يمتلك استثمارات في نادي قرطبة الإسباني، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى جانب كونه المساهم الرئيسي في نادي دنفرملين أثليتيك الاسكتلندي. وعاش بوردو سلسلة من الأزمات المالية خلال السنوات الأخيرة، إذ خضع للحراسة القضائية مرتين منذ عام 2021، كما أمضى الموسمين الماضيين في دوري الدرجة الرابعة بعد عقوبات وهبوط إداريين أديا إلى مزيد من التراجع في المسار الرياضي للنادي. ولم تتوقف معاناة بوردو عند هذا الحد، إذ قررت الهيئة الفرنسية المختصة بالرقابة على الأندية المحترفة هذا العام إنزال الفريق إلى الدرجة السادسة، ليجد النادي نفسه في أحد أدنى المستويات في تاريخه، رغم سجله الحافل في الكرة الفرنسية. ولا تزال صفقة انتقال الملكية بحاجة إلى استكمال عدد من الإجراءات الرسمية، أبرزها موافقة الجهات الرقابية المحلية واعتماد ميزانية النادي لموسم 2026-2027، حتى يتمكن بوردو من المشاركة في منافسات الدرجة السادسة. كما يتعين حصول الخطة على موافقة المحكمة التجارية في بوردو، باعتبارها خطوة أساسية لتجنب دخول النادي في إجراءات التصفية، في وقت يعلق فيه أنصار الفريق آمالًا كبيرة على المالك الجديد لإعادة الاستقرار المالي وبدء رحلة العودة إلى المنافسة. وتأتي الصفقة في محاولة لفتح صفحة جديدة في تاريخ بوردو، الذي سبق أن حقق ستة ألقاب للدوري الفرنسي، إلى جانب كأس فرنسا وألقاب محلية أخرى، قبل أن تتسبب الأزمات المالية المتتالية في سقوطه من قمة كرة القدم الفرنسية إلى الدرجات الدنيا.

Image

جنوب أفريقيا تكتسح إريتريا بخماسية

حقق منتخب جنوب أفريقيا فوزًا عريضًا على مضيفه الإريتري بخمسة أهداف دون رد، في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، ليواصل انطلاقته المثالية تحت قيادة مدربه الجديد بيتسو موسيماني. وفرض منتخب «الأولاد» أفضليته مبكرًا، ونجح ريليبوهيلي موفوكينج في افتتاح التسجيل بالدقيقة 19، قبل أن يعود اللاعب نفسه ليضاعف النتيجة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، واضعًا منتخب بلاده في موقف مريح قبل الاستراحة. وواصل المنتخب الجنوب أفريقي ضغطه بعد العودة من غرف الملابس، وأضاف يايا سيتولي الهدف الثالث في الدقيقة 52، قبل أن يعزز إكرام رايندرز تقدم فريقه بالهدف الرابع في الدقيقة 63، فيما اختتم لوثر سينج مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الخامس في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع. ورفع الفوز رصيد جنوب أفريقيا إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة الرابعة، محققًا العلامة الكاملة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بالفوز على غينيا 2-1 في الجولة الأولى. ويعد الانتصار هو الثاني تواليًا لجنوب أفريقيا تحت قيادة موسيماني، الذي تولى تدريب المنتخب خلفًا للبلجيكي هوجو بروس، الذي قاد «الأولاد» خلال مشاركتهم في كأس العالم 2026. ويستعد المنتخب الجنوب أفريقي لمواصلة برنامجه خلال فترة التوقف الدولي بمواجهة المنتخب المصري وديًا، الأحد المقبل، على استاد القاهرة، في اختبار جديد لموسيماني قبل استكمال مشوار التصفيات. في المقابل، تجمد رصيد منتخب إريتريا عند نقطة واحدة، ليحتل المركز الثالث في المجموعة، بعدما استهل مشواره بالتعادل 1-1 مع كينيا. ويقود المنتخب الإريتري المدرب المصري هشام يكن، مدافع الزمالك ومنتخب مصر السابق، الذي شارك مع الفراعنة في كأس العالم 1990. وتشهد التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 مشاركة 48 منتخبًا، جرى توزيعها على 12 مجموعة، تضم كل منها أربعة منتخبات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى النهائيات. وتقام النسخة المقبلة من البطولة في الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027، وللمرة الأولى تستضيف ثلاث دول البطولة بتنظيم مشترك بين كينيا وأوغندا وتنزانيا.

Image

مفاجأة.. رونالدو يستعد لمغادرة معسكر البرتغال

غاب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن الحصة التدريبية لمنتخب بلاده، الأربعاء، رغم تأكيد جورجي جيسوس، المدير الفني للبرتغال، في وقت سابق أن قائد الفريق سيعود إلى التدريبات. ولم يظهر رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، في ملعب باركن بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن، حيث يستعد المنتخب البرتغالي لخوض مواجهة الدنمارك، الخميس، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. ووفقًا لما أوردته شبكة «SIC Noticias»، من المقرر أن تغادر الطائرة الخاصة لرونالدو العاصمة الإسبانية مدريد متجهة إلى كوبنهاجن، الأربعاء، مع وجود رحلة أخرى مجدولة للعودة إلى مدريد. ويأتي غياب قائد البرتغال عن التدريبات بعد تصريحات جورجي جيسوس التي أكد خلالها عدم وجود أي أزمة مع رونالدو، مشددًا على أن قراراته الفنية لا تتأثر بمكانة اللاعب أو اسمه. وقال جيسوس: «لم تكن هناك أي مشكلة. أخبرت كريس بأنه لن يشارك في هاتين المباراتين. خلال المباراة اعتقدت أنني ربما سأحتاج إليه، ولذلك طلبت منه الإحماء، لكنني في النهاية لم أدفع به إلى أرض الملعب». وأكد المدير الفني للمنتخب البرتغالي أن رونالدو لا يستطيع التأثير على قراراته، موضحًا: «القواعد واحدة على الجميع. مكانة اللاعب تعني احترام مسيرته، لكنني أنا من يتخذ القرارات في النادي، الرئيس هو المسؤول، أما داخل الفريق فأنا المسؤول». وحتى الآن، لم يصدر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تفسيرًا رسميًا بشأن سبب غياب رونالدو عن المران، في انتظار اتضاح موقف اللاعب قبل مواجهة الدنمارك. ويترقب عشاق المنتخب البرتغالي التطورات الخاصة برونالدو، خاصة بعد الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية حول علاقته بالجهاز الفني وموقفه من المشاركة في المباريات المقبلة.

Image

مهاجم ليفربول يقترب من العودة بعد إصابة أكيلس

يستهدف الفرنسي هوجو إيكتيكي، مهاجم ليفربول، العودة إلى المشاركة في المباريات خلال شهر ديسمبر المقبل، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة قوية في وتر أكيلس، وفقًا لما ذكرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية. وكان إيكتيكي قد تعرض لتمزق في وتر أكيلس بالقدم اليمنى خلال مباراة ليفربول أمام باريس سان جيرمان في 14 أبريل الماضي، وهي الإصابة التي أنهت موسمه وأبعدته عن حسابات منتخب فرنسا. ومنذ تعرضه للإصابة، يواصل إيكتيكي رحلة التعافي والتأهيل، حيث قضى فترة في مركز كليرفونتين التابع للاتحاد الفرنسي لكرة القدم خلال شهر سبتمبر، قبل أن يعود إلى ليفربول لاستكمال برنامجه التأهيلي. كما سافر مهاجم ليفربول خلال الأيام الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل استشارة أحد المتخصصين بشأن إصابته، وتشير التقارير إلى أن عملية التعافي تسير وفق الجدول الزمني المحدد، بعدما بدأ اللاعب بالفعل في ممارسة تدريبات الجري. وتعد إصابات وتر أكيلس من الإصابات التي تختلف فترة التعافي منها من لاعب إلى آخر، إذ يعتمد موعد العودة بشكل كبير على تطور الحالة البدنية واستجابة اللاعب للبرنامج التأهيلي. ويستهدف إيكتيكيه العودة إلى التدريبات خلال شهر نوفمبر المقبل، على أن تكون مشاركته مجددًا في المباريات خلال ديسمبر، حال استمرار تعافيه دون أي انتكاسات. ويأمل الجهاز الفني لليفربول في استعادة خدمات المهاجم الفرنسي في أقرب وقت ممكن، خاصة أن عودته ستمنح الفريق خيارًا هجوميًا إضافيًا خلال الجزء المهم من الموسم.

Image

نجم الفيحاء يقترب من بورتو

دخل كريس سمولينج، مدافع مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق، في مفاوضات متقدمة مع نادي بورتو البرتغالي، متصدر الدوري، في ظل سعي اللاعب المخضرم لمواصلة مسيرته الاحترافية بعد رحيله عن الفيحاء السعودي. وأصبح سمولينج، البالغ 36 عامًا، لاعبًا حرًا منذ مغادرته صفوف الفيحاء في صيف 2026، بعدما خاض تجربة في الدوري السعودي، فيما ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بإمكانية الانتقال إلى رينجرز الاسكتلندي، قبل أن تتعثر المفاوضات بين الطرفين. وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بأن المفاوضات بين سمولينج وبورتو وصلت إلى مرحلة متقدمة، لكنها لم تسفر حتى الآن عن اتفاق نهائي، ما يبقي انتقال المدافع الإنجليزي إلى النادي البرتغالي قيد التفاوض. ويأتي اهتمام بورتو بسمولينج في ظل البداية القوية للفريق في الدوري البرتغالي، بعدما حقق سبعة انتصارات متتالية وضعته في صدارة جدول الترتيب، متقدمًا بفارق خمس نقاط عن بنفيكا صاحب المركز الثاني. وعلى الصعيد الأوروبي، بدأ بورتو مشواره في دوري أبطال أوروبا بخسارة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، في أول اختبار للفريق بقيادة مدربه فرانشيسكو فاريولي في المسابقة القارية. ويمتلك سمولينج خبرة واسعة على أعلى المستويات، إذ بدأ مسيرته الاحترافية مع ميدستون، قبل الانتقال إلى فولهام، ومنه إلى مانشستر يونايتد، الذي دافع عن ألوانه لسنوات وحقق معه خمسة ألقاب كبرى، من بينها لقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز. وخاض المدافع الإنجليزي تجربة بارزة أخرى مع روما الإيطالي، حيث توج معه بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022 تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، كما ارتدى قميص منتخب إنجلترا في 31 مباراة دولية. ويسعى سمولينج، الذي يمتلك مسيرة تمتد لنحو 19 عامًا، إلى إضافة تجربة جديدة إلى مشواره، وقد يمثل الانتقال إلى بورتو فرصة للعودة إلى المنافسات الأوروبية من بوابة أحد أبرز الأندية البرتغالية، في انتظار حسم المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.