مانشيني يجهز مفاجآت إيطاليا أمام بلجيكا
تتجه أنظار روما إلى التشكيلة التي سيعتمد عليها روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، في مواجهة بلجيكا، ضمن افتتاح مشوار «الآزوري» في دوري الأمم الأوروبية، وسط مؤشرات على تغييرات في الخط الأمامي ومنح الفرصة لعدد من الأسماء الشابة. ومن المنتظر أن يعتمد مانشيني على طريقة لعب 4-3-3، مع وجود فرانشيسكو بيو إسبوزيتو في مركز رأس الحربة، على أن يسانده نيكولو زانيولو ودانييل مالديني، في ظل منافسة عدد من اللاعبين على حجز مكان في التشكيلة الأساسية. ويبدو إسبوزيتو الأقرب لقيادة الهجوم على حساب مويس كين، بينما تشير التوقعات إلى إمكانية الاعتماد على زانيولو في الجهة اليمنى ومالديني في الجانب الأيسر، متقدمين في حسابات الجهاز الفني على نيكولو كامبياجي وجياكومو راسبادوري. وتمثل مشاركة زانيولو المحتملة عودة لافتة إلى صفوف المنتخب الإيطالي، بعدما غاب عن قائمة «الآزوري» خلال العامين الماضيين، ليحصل الآن على فرصة جديدة لإثبات نفسه على المستوى الدولي. وتقام المباراة على ملعب «الأولمبيكو» في العاصمة روما، وسط ترقب لبداية مشوار إيطاليا في المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي فرنسا وتركيا، حيث يلتقي المنتخبان في المباراة الأخرى بالمجموعة في اليوم نفسه. ويواجه مانشيني بعض الغيابات المؤثرة التي فرضت عليه إعادة ترتيب أوراقه، في ظل ابتعاد فيديريكو ديماركو وبريان كريستانتي وماركو باليسترا بسبب الإصابة، إلى جانب غياب أليساندرو باستوني للإيقاف. وفي وسط الملعب، تبدو الخيارات أكثر وضوحًا، مع اتجاه مانشيني للدفع بأليساندرو رومانو في ظهوره الدولي الأول، إلى جانب نيكولو باريلا وساندرو تونالي، في تركيبة تجمع بين عنصر الشباب والخبرة. أما في الخط الخلفي، فقد يحصل ريكاردو كالافيوري على فرصة للعب في مركز الظهير الأيسر، وهو المركز الذي بدأ في شغله مع أرسنال، فيما يتواجد جيانلوكا مانشيني ضمن حسابات المدرب في قلب الدفاع. وتبقى المفاضلة قائمة في مركز الظهير الأيمن بين جيوفاني دي لورينزو ومايكل كايودي، مع أفضلية للاعب نابولي صاحب الخبرة الدولية، بينما يرتبط أحد مراكز قلب الدفاع بمدى جاهزية جورجيو سكالفيني البدنية. وفي حال عدم قدرة سكالفيني على المشاركة، فإن دييجو كوبولا سيكون المرشح لتعويضه، لتكتمل بذلك ملامح التشكيلة التي يأمل مانشيني من خلالها تحقيق بداية قوية في دوري الأمم الأوروبية.
إنفانتينو يفتح ملف إصلاحات FIFA قبل الانتخابات
فتح جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، الباب أمام نقاش واسع بشأن إصلاحات محتملة داخل المؤسسة الكروية العالمية، في محاولة لتعزيز الحوار والشفافية في آليات اتخاذ القرار، وذلك بعد أسابيع من الجدل الذي أحاط بخطط استثمارية أثارت اعتراضات داخل عدد من الاتحادات القارية والوطنية. وأكد إنفانتينو، في رسالة وجهها إلى مجلس FIFA ورؤساء الاتحادات الوطنية الـ211، انفتاحه على مراجعة آليات اتخاذ القرارات المتعلقة بالمبادرات الاستراتيجية الكبرى، مقترحًا إجراء مراجعة مستقلة خارجية لإطار الحوكمة الحالي، إلى جانب فتح مشاورات مع الاتحادات القارية والوطنية وبقية الأطراف المعنية. وقال إنفانتينو، في منشور عبر حسابه على «إنستجرام»، إن المرحلة المقبلة تحتاج إلى «ثقافة للحوار، والاستماع المتبادل، والاحترام المتبادل»، مشددًا على أن الهدف ليس صناعة عناوين إيجابية، وإنما العمل من أجل ما يراه مناسبًا لتطوير كرة القدم. وأضاف رئيس FIFA أن الاتحاد الدولي منخرط بصورة مستمرة في الاستماع إلى مختلف الآراء، مؤكدًا رغبته في معرفة الأفكار والمقترحات التي يمكن أن تسهم في مواصلة تطوير اللعبة بما يعود بالنفع على مختلف الأطراف وفي جميع أنحاء العالم. وتأتي هذه التحركات في أعقاب أزمة أثارتها خطة كان إنفانتينو قد طرحها لبيع حصة تبلغ 20% من الحقوق التجارية لـFIFA إلى مستثمرين من القطاع الخاص، ضمن مشروع «FIFA Forward Enterprise»، قبل أن يتم التخلي عنها في يوليو الماضي بعد موجة اعتراضات من عدد من الاتحادات القارية، من بينها الاتحاد الأوروبي «UEFA» والاتحاد الآسيوي «AFC» واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «CONCACAF». وأثارت الخطة انتقادات بشأن طريقة إعدادها وطرحها، فيما طالبت جهات كروية بمزيد من الشفافية والمراجعة المستقلة لآليات اتخاذ القرار داخل FIFA. كما ظهرت دعوات لإجراء تغييرات أوسع في هيكل الحوكمة وصلاحيات الإدارة العليا. ويركز مقترح إنفانتينو الجديد على تحديد الأدوار والمسؤوليات في اتخاذ القرارات الكبرى، بما يشمل رئيس FIFA والمكتب والمجلس والكونجرس، إلى جانب بحث سبل تعزيز الشفافية والمساءلة داخل المؤسسة الدولية. ومن المقرر أن تُطرح المقترحات الأولية المتعلقة بالإصلاحات خلال اجتماع مجلس FIFA المقرر في 15 أكتوبر المقبل، تمهيدًا لمناقشة الخطوات اللاحقة مع الاتحادات القارية والوطنية وبقية الأطراف المعنية. وتأتي هذه التطورات قبل انتخابات رئاسة FIFA المقررة في مارس 2027، والتي أعلن إنفانتينو اعتزامه خوضها لولاية رابعة. وفي المقابل، لم تتوقف الانتقادات عند حدود خطة الاستثمار التي تم سحبها، إذ دعت اتحادات أوروبية إلى إصلاحات أوسع في منظومة الحوكمة، بينما أكد مسؤولون في اتحادات أخرى أن المقترحات الجديدة تحتاج إلى مزيد من النقاش قبل تقييم مدى قدرتها على معالجة المخاوف المطروحة. ويضع إنفانتينو في المرحلة المقبلة ملف الحوكمة والحوار المؤسسي أمام مجلس FIFA والاتحادات الأعضاء، في وقت تستعد فيه المؤسسة الدولية لمناقشة شكل الإصلاحات المقترحة وحدود الصلاحيات وآليات اتخاذ القرار في الملفات الاستراتيجية.
العراق تطلب استضافة «خليجي 28»
اقتربت مدينة البصرة العراقية من استضافة منافسات بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 28»، بعدما أعلن أسعد العيداني، محافظ البصرة، التوصل إلى شبه اتفاق بشأن احتضان النسخة المقبلة من البطولة الخليجية. وأكد العيداني أن العراق تقدم رسميًا بملف استضافة «خليجي 28» في محافظة البصرة، مشيرًا إلى أن الملف حظي بتفاهم مبدئي عقب مباحثاته مع الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم. وأوضح محافظ البصرة أن الإعلان الرسمي عن استضافة البطولة من المنتظر أن يتم يوم الاثنين المقبل، في خطوة من شأنها حسم وجهة النسخة الثامنة والعشرين من كأس الخليج، بعد اكتمال الإجراءات والاتفاق على التفاصيل النهائية. وقال العيداني إن البصرة تمتلك الجاهزية اللازمة لاحتضان البطولة، مؤكدًا أن المدينة تسعى إلى تقديم نسخة مميزة من حيث التنظيم، مع العمل على إظهار إمكاناتها بصورة مختلفة خلال الاستحقاق الخليجي المقبل. وأضاف أن اجتماعًا آخر سيجمعه برئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على ملف الاستضافة واستكمال الترتيبات المتعلقة بإقامة البطولة في البصرة. وكانت البصرة قد استضافت منافسات «خليجي 25» عام 2023، وشهدت البطولة حضورًا جماهيريًا كبيرًا وأجواءً احتفالية لافتة، ما عزز خبرة المدينة في تنظيم هذا الحدث الكروي الخليجي. وفي حال الإعلان الرسمي عن منح البصرة حق الاستضافة، ستعود البطولة إلى العراق للمرة الثانية خلال فترة قصيرة، لتواصل المدينة حضورها كإحدى أبرز المدن التي استضافت منافسات كأس الخليج في السنوات الأخيرة.
لوف يطالب بالصبر على مشروع كلوب
أكد يواخيم لوف، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن يورجن كلوب قادر على تحقيق النجاح مع «الماكينات»، لكنه شدد على ضرورة منحه الوقت الكافي لتطبيق أفكاره وبناء منتخب قادر على استعادة مكانته بين كبار كرة القدم العالمية. ويستعد كلوب، المدير الفني السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول، لخوض مباراته الأولى مع المنتخب الألماني، عندما يحل ضيفًا على منتخب هولندا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في بداية مهمة جديدة للمدرب مع منتخب بلاده. وقال لوف في تصريحات لصحيفة «ميونخنر ميركور/تي زد» الألمانية: «من الضروري الآن منحه الوقت والمساحة اللازمين لتطبيق أفكاره»، داعيًا الجماهير إلى التحلي بالصبر وعدم انتظار النتائج الكبيرة بصورة فورية. ويرى لوف، الذي قاد ألمانيا للتتويج بكأس العالم عام 2014، أن الكرة الألمانية لا تزال تمتلك المقومات التي تساعدها على العودة إلى الواجهة، رغم النتائج المخيبة التي حققها المنتخب في مشاركاته الأخيرة بالمونديال. وقال: «لا أؤيد فكرة التقليل من شأن كرة القدم الألمانية في الوقت الراهن أو القول بأننا أصبحنا بعيدين عن نخبة المنتخبات العالمية أكثر من أي وقت مضى، فما زلنا نمتلك لاعبين متميزين، وأندية قوية، ومدربين أكفاء، وفرصًا هائلة لتطوير قطاع الناشئين». وأشاد المدرب الألماني بشخصية كلوب وقدرته على خلق حالة من الحماس داخل الفريق، إلى جانب بناء علاقة قوية بين اللاعبين والجماهير، لكنه أكد أن هذه العوامل تحتاج إلى وقت حتى تتحول إلى نتائج ملموسة داخل الملعب. وأضاف: «من المعروف عن يورجن الطاقة والحماس الشديدين وبناء علاقة قوية بين الفريق والجماهير، ومع ذلك، فحتى بالنسبة له، لن تتحقق النتائج المرجوة بين عشية وضحاها». وشدد لوف على أهمية استعادة الثقة داخل المنتخب الألماني بعد المشاركات غير الموفقة في كأس العالم، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود والعمل على بناء فريق يحمل قناعة واضحة بقدرته على المنافسة. واختتم تصريحاته قائلًا: «بعد المشاركة المخيبة للآمال في كأس العالم، نحن بحاجة إلى الثقة والصبر، وإلى فريق يلعب مجددًا باسم ألمانيا بإيمان وقناعة راسخة».
أوباميانج يبدأ مرحلة التعافي
خضع الجابوني بيير إيميريك أوباميانج، مهاجم ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، لعملية جراحية ناجحة في ركبته اليمنى. وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن أوباميانج أجرى جراحة ناجحة في مركز "أولمبيا" بالعاصمة مدريد، وذلك لعلاج مشكلة في الغضروف الهلالي الجانبي لركبته اليمنى، بعدما تعرض للإصابة أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني. وأوضحت أن أوباميانج الذي غادر المستشفى، سيعود إلى مدينة لاكورونيا لبدء مرحلة التعافي، وكان ناديه قد أوضح أن تعافيه سيعتمد على مدى تقدمه، وهو الأمر ا لذي سيحدد موعد عودته للتدريبات الجماعية للفريق. لكن "ماركا" ذكرت أنه من المرجح غياب أوباميانج لمدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع، وجاء غيابه لينضم لزميله المصاب مارك كاسادو، الذي ستبعده الإصابة لمدة ثلاثة أشهر. ويحتل ديبورتيفو لاكورونيا المركز السابع برصيد عشر نقاط في ترتيب الدوري الإسباني.
رونالدو يفاجئ لاعبي النصر بموقف إنساني
كشف جونزاليس، اللاعب السابق في صفوف النصر السعودي، عن موقف إنساني قام به النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال فترة وجوده مع الفريق. وبحسب ما ذكرته صحيفة ماركا، علم رونالدو في وقت سابق أن عددًا من زملائه في النصر لم يحصلوا على مستحقاتهم المالية لمدة وصلت إلى 6 أشهر. وأوضح جونزاليس أن رونالدو، فور معرفته بالأزمة، تدخل وطالب إدارة النادي بسداد المستحقات المتأخرة للاعبين أولًا، قبل أن يحصل هو شخصيًا على راتبه. وقال اللاعب السابق: "بعضنا لم يحصل على راتبه لمدة 6 أشهر، وعندما علم رونالدو بالأمر، طالب النصر بدفع مستحقاتنا أولًا قبل أن يتقاضى راتبه". ويكشف هذا الموقف، وفق رواية جونزاليس، جانبًا من علاقة رونالدو بزملائه وحرصه على حصول اللاعبين على مستحقاتهم المالية قبل أن يتسلم هو أمواله.
أجيري يبدأ مهمة إنقاذ فالنسيا
وصل المكسيكي المخضرم خافيير أجيري إلى مدينة فالنسيا الإسبانية، لبدء مهمته الجديدة مع نادي فالنسيا، مؤكدًا أن أمامه والجهاز الفني الكثير من العمل لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح بعد البداية المتعثرة في الدوري الإسباني. وأعلن فالنسيا تعيين أجيري مديرًا فنيًا للفريق خلفًا لكارلوس كوريبران، الذي رحل عن منصبه عقب خسارة الفريق في أربع من مبارياته الخمس الأولى بالمسابقة، قبل أن تتواصل النتائج السلبية بخسارة خامسة في أول سبع مباريات. وقال أجيري لدى وصوله إلى فالنسيا: «هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به، وما زال المشوار طويلًا في الدوري، لكن يجب علينا إنجاز بعض الأمور». ويخوض المدرب المكسيكي تجربته السابعة مع فريق إسباني، بعدما سبق له العمل مع أوساسونا وأتلتيكو مدريد وريال سرقسطة وإسبانيول وليجانيس وريال مايوركا، ليعود مجددًا إلى الدوري الإسباني بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الجاري. وأكد أجيري أن تاريخ فالنسيا ومكانة النادي كانا من أبرز الأسباب التي دفعته إلى قبول المهمة، مشيرًا إلى امتلاك الفريق مجموعة من المواهب القادرة على تقديم مستويات أفضل خلال المرحلة المقبلة. وقال المدرب البالغ من العمر 67 عامًا: «مكانة النادي وتاريخه هما من دفعاني للقدوم إلى هنا»، مضيفًا: «هناك الكثير من المواهب وسنحاول أن نخرج منهم أفضل ما لديهم في بعض المباريات كان الفريق يستحق أفضل من ذلك، وكانوا رائعين في المباريات الأخيرة». وتأتي مهمة أجيري الجديدة بعد تجربته الأخيرة مع منتخب المكسيك، الذي قاده في نهائيات كأس العالم الأخيرة، حيث نجح في قيادة الفريق إلى دور الـ16 قبل الخروج أمام منتخب إنجلترا في ملعب «أزتيكا» بمدينة مكسيكو سيتي. ويستعد أجيري لتسجيل ظهوره الأول على مقاعد بدلاء فالنسيا عندما يلتقي الفريق مع راسينج سانتاندير في بطولة الدوري يوم 11 أكتوبر المقبل، في اختبار أول للمدرب المكسيكي مع فريقه الجديد. ويأمل فالنسيا أن تسهم خبرة أجيري الطويلة في الكرة الإسبانية في تحسين نتائج الفريق واستعادة التوازن سريعًا، بعدما وضعت البداية الصعبة الفريق في موقف يتطلب حصد النقاط خلال الجولات المقبلة.
الدباغ يقود فلسطين لتعادل مثير أمام نيوزيلندا
فرض منتخب فلسطين لكرة القدم التعادل 2-2 على نظيره النيوزيلندي، في المباراة الودية التي جمعتهما الخميس ضمن دورة ودية مقامة في الصين، في إطار استعدادات «الفدائي» لخوض منافسات كأس أمم آسيا 2027. وشهد اللقاء إثارة كبيرة منذ بدايته، بعدما افتتح منتخب نيوزيلندا التسجيل مبكرًا عن طريق بن وايت في الدقيقة الثالثة، قبل أن يتمكن المنتخب الفلسطيني من إدراك التعادل بواسطة أسد الحملاوي، ليعود اللقاء إلى نقطة البداية. واستعاد المنتخب النيوزيلندي تقدمه في الدقيقة 35 عن طريق جيسي راندال، لكن المنتخب الفلسطيني لم ينتظر طويلًا للرد، حيث نجح عدي الدباغ، مهاجم الزمالك المصري، في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 39، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 2-2. ولم يشهد الشوط الثاني تسجيل أهداف جديدة، رغم محاولات المنتخبين لحسم المباراة، ليكتفي كل طرف بالتعادل في إطار استعداداته للاستحقاقات المقبلة. ويواصل المنتخب الفلسطيني تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا 2027، المقررة في المملكة العربية السعودية مطلع العام المقبل، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية والكويت وسلطنة عُمان. ويمثل التعادل أمام نيوزيلندا اختبارًا جديدًا للمنتخب الفلسطيني ضمن برنامج تحضيراته للبطولة القارية، التي يسعى خلالها إلى الظهور بصورة قوية وتحقيق نتائج إيجابية أمام منافسيه في المجموعة.
اليابان تقسو على أوروجواي بثلاثية
حقق منتخب اليابان لكرة القدم فوزا وديا على ضيفه منتخب أوروجواي، بنتيجة 3-1، في المباراة الودية التي أقيمت بينهما، الخميس. وفي ملعب (مياجي)، بادر مارسيل سميلي بالتسجيل لمصلحة المنتخب الياباني في الدقيقة 11، لكن ماكسيمليانو أروخو أحرز هدف التعادل لمنتخب أوروجواي في الدقيقة 42، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1 بين المنتخبين. وانتفض منتخب اليابان في الشوط الثاني، بعدما أحرز الهدفين الثاني والثالث عن طريق كينتو شيوجاي وأياسي أويدا في الدقيقتين الثانية والسادسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للمباراة على الترتيب. ويأتي هذا اللقاء، ضمن استعدادات منتخب اليابان للمشاركة في بطولة كأس الأمم الآسيوية، المقرر إقامتها بالمملكة العربية السعودية مطلع العام المقبل. وأوقعت قرعة مرحلة المجموعات للمسابقة القارية المنتخب الياباني في المجموعة السادسة، برفقة منتخبات قطر وتايلاند وإندونيسيا.