Image

موني يكشف حقيقة إصلاحات FIFA ويهاجم إنفانتينو

قلل نويل موني، الرئيس التنفيذي للاتحاد الويلزي لكرة القدم، من أهمية الحديث عن إجراء إصلاحات واسعة داخل FIFA، مؤكدًا أن الرسالة التي وجهها جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي، إلى الاتحادات الوطنية لا تتضمن دعوة إلى إصلاح شامل لطريقة عمل المؤسسة. وكان إنفانتينو قد اقترح إجراء مراجعة خارجية مستقلة لآليات العمل داخل FIFA، موضحًا أن هذه الخطوة يمكن أن تفضي إلى تقديم توصيات بشأن التحسينات الممكنة، إلا أن موني رأى أن مضمون الرسالة يتركز بصورة أكبر على مراجعة المشروعات والمبادرات الاستراتيجية وآليات التشاور واتخاذ القرارات المرتبطة بها. وقال موني: «رأيت العناوين اليوم التي تتحدث عن إصلاحات كبيرة في FIFA، لكن هذا ليس ما فهمته من الرسالة بصراحة». وأضاف: «رأيت الرسالة نفسها التي أُرسلت، وهي لا تتحدث فعليًا عن إصلاح FIFA نفسه. إنها تتحدث عن إصلاح يتعلق بالمشروعات والمبادرات الاستراتيجية، وسيبحثون في كيفية التشاور بشأنها وكيفية اتخاذ القرارات المتعلقة بها». وتأتي تصريحات المسؤول الويلزي في ظل ضغوط تواجه إنفانتينو على خلفية مقترحات مرتبطة بتمويل واستثمارات محتملة في كأس العالم وبطولات أخرى، بينما كان الاتحاد الويلزي من بين الاتحادات الوطنية التي أعلنت عدم دعم ترشح إنفانتينو لولاية جديدة في الانتخابات المقررة في مارس 2027. وجدد موني موقف الاتحاد الويلزي، مؤكدًا أن اتحاده لن يمنح دعمه لإنفانتينو في الانتخابات المقبلة، وقال: «عند اختيار رئيس لـFIFA، يجب أن يكون الهدف هو اختيار شخص يحافظ على قيم اللعبة ويحميها، وليس شخصًا يسعى إلى بيع أجزاء منها». وتطرق موني إلى موقفه من دخول مستثمرين من القطاع الخاص في تمويل مشروعات مرتبطة بكأس العالم، معتبرًا أن FIFA يمتلك موارد مالية كبيرة يمكن استخدامها لتمويل البنية التحتية والمشروعات المرتبطة بالبطولة، وقال: «كأس العالم لا يحتاج إلى شركات الاستثمار المباشر. لديهم مليارات ومليارات الدولارات كاحتياطات. أعطونا الأموال ودعونا نبني الملاعب». كما أشار إلى الفارق بين إيرادات كأس العالم التي استضافتها قطر عام 2022 وتوقعات نسخة 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مستشهدًا بأرقام تقارب 8 مليارات دولار لنسخة قطر، مقابل توقعات تصل إلى 16 مليار دولار للنسخة التالية، وقال: «إنها زيادة بنسبة 100 في المائة في الإيرادات، لذلك أعطونا زيادة بنسبة 100 في المائة». ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الاتحادات الوطنية مناقشة مستقبل آليات الحوكمة وصنع القرار داخل FIFA، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة.

Image

كبار إيطاليا يراقبون إندريك في يناير

يترقب ميلان وروما موقف البرازيلي إندريك، مهاجم ريال مدريد، قبل فترة الانتقالات الشتوية في يناير، في ظل اهتمام الناديين بالحصول على خدماته على سبيل الإعارة.

Image

الأهلي يختبر جاهزيته بوديتي الهلال والمقاصة قريبًا

يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة للحفاظ على جاهزية اللاعبين والاستعداد لاستئناف المنافسات الرسمية. وأكد وائل جمعة، مدير الكرة بالأهلي، أن الفريق سيبدأ تجاربه الودية بمواجهة الهلال الليبي يوم 30 سبتمبر الجاري، على أن يختتم برنامج مبارياته التحضيرية بملاقاة مصر المقاصة يوم 3 أكتوبر المقبل. وتأتي المباراتان ضمن خطة الجهاز الفني لاستثمار فترة التوقف في تجهيز الفريق من الناحيتين البدنية والفنية، ومنح اللاعبين فرصة للحفاظ على حساسية المباريات، إلى جانب تقييم جاهزية العناصر قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. وكان لاعبو الأهلي قد حصلوا على راحة لمدة أربعة أيام عقب توقف المسابقات بسبب الأجندة الدولية، قبل استئناف التدريبات على ملعب مختار التتش بالجزيرة. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تنفيذ برنامج تدريبي متكامل، يتضمن رفع معدلات اللياقة البدنية وتطوير الجوانب الفنية، مع الاستفادة من المباراتين الوديتين في الوقوف على جاهزية اللاعبين قبل استكمال مشوار الفريق في البطولات الرسمية.

Image

الكشف عن مدة غياب كريستنسن

تلقى برشلونة ضربة دفاعية جديدة، بعدما كشفت تقارير صحفية عن مدة غياب أندرياس كريستنسن، عقب إصابته خلال الفوز على إشبيلية بنتيجة 3-1.

Image

أبطال العالم يخطف الأضواء بإسبانيا

عاد المنتخب الإسباني لكرة القدم إلى التدريبات في مجمع لاس روزاس، وسط أجواء احتفالية فرضها تتويج «لاروخا» بلقب كأس العالم، حيث تحولت الحصة التدريبية المفتوحة إلى مناسبة جماهيرية للاحتفال بأبطال العالم. وتوافد عشرات المشجعين إلى محيط مجمع لاس روزاس قبل ساعات من فتح أبوابه، متحدين درجات الحرارة المرتفعة، فيما سمح الاتحاد الإسباني لنحو ألفي مشجع بمتابعة المران من المدرجات، ليحظى اللاعبون باستقبال حافل منذ لحظة وصولهم إلى أرض الملعب. وحافظ قميص لامين يامال على حضوره اللافت بين الجماهير، بعدما تحول اللاعب الشاب إلى أحد أبرز نجوم المنتخب الإسباني، عقب تتويجه بكأس العالم في أول مشاركة له بالبطولة، بعد أن سبق له الفوز بكأس أمم أوروبا في ظهوره الأول بالمسابقة القارية. وحظي جميع اللاعبين الـ26 الذين اختارهم المدرب لويس دي لا فوينتي، إلى جانب الجهاز الفني، بتحية كبيرة من الجماهير، فيما كان فيران توريس من أكثر اللاعبين الذين ترددت هتافات الجماهير باسمه قبل انطلاق التدريبات. ويحظى توريس بمكانة خاصة لدى المشجعين الإسبان بعد ارتباط اسمه باللحظة الحاسمة في نهائي كأس العالم، عندما سجل هدف التتويج في مرمى الأرجنتين وحارسها إيميليانو مارتينيز، ليصبح أحد الأسماء المرتبطة بذكريات الانتصارات الكبرى للمنتخب الإسباني، إلى جانب أندريس إنييستا، صاحب هدف الفوز بكأس العالم 2010. وشارك 21 لاعبًا من قائمة أبطال العالم في الحصة التدريبية، إلى جانب خمسة لاعبين جدد هم جوزيب مارتينيز، وسيرخيو ريكو، وديان هويسن، وفيرمين لوبيز، وروبرتو فرنانديز، وسط تفاعل جماهيري كبير وهتافات متواصلة من الحاضرين. وقبل بداية المران، نظم اللاعبون ممرًا شرفيًا احتفالًا بتجديد عقود أعضاء الجهاز الفني بالكامل، في مشهد عكس الأجواء الإيجابية التي يعيشها المنتخب الإسباني بعد إنجازه العالمي، وسط أجواء مرحة وتفاعل مستمر من الجماهير.

Image

الكشف عن قائمة حكام مونديال قطر تحت 17 سنة

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA قائمة الحكام والحكمات المكلفين بإدارة مباريات كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2026، التي تستضيفها قطر خلال الفترة من 19 نوفمبر وحتى 13 ديسمبر المقبلين، بمشاركة 48 منتخبًا. وضمت القائمة 81 حكمًا وحكمة، بينهم 27 حكمًا رئيسيًا و54 حكمًا مساعدًا، يمثلون 36 اتحادًا وطنيًا من مختلف الاتحادات القارية، في إطار التحضيرات التحكيمية للبطولة التي تتضمن 104 مباريات. وتشهد النسخة المقبلة حضورًا نسائيًا من خلال اختيار طقمين تحكيميين، يضم كل طاقم حكمة رئيسية وحكمتين مساعدتين، استمرارًا لنهج FIFA في منح الحكمات فرصًا للمشاركة في إدارة مباريات البطولات الدولية الكبرى. وتقام جميع مباريات البطولة في منطقة أسباير زون، فيما يحتضن استاد خليفة الدولي المباراة النهائية، ليعود أحد أبرز الملاعب القطرية إلى استضافة نهائي بطولة عالمية بعدما كان ضمن ملاعب كأس العالم قطر 2022. وتعد كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2026 النسخة الثانية من البطولة التي تستضيفها قطر ضمن سلسلة البطولات السنوية المقررة إقامتها في الدولة على مدار خمسة أعوام متتالية. وأكد بيرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في FIFA، أن النسخة الماضية أظهرت مستويات تحكيمية مرتفعة، مشيرًا إلى أن اختيار الأطقم الجديدة لم يعتمد فقط على جودة الأداء، وإنما شمل أيضًا القدرة على العمل ضمن طواقم دولية والتعامل مع متطلبات البطولات الكبرى. وقال كولينا: «تطلبت نسخة العام الماضي من البطولة ترتيبات تحكيمية معقدة وواسعة النطاق، وأظهرت الأطقم التحكيمية مستوى عاليا جدا من الجودة والاتساق في الأداء». وأضاف أن FIFA اختار للنسخة الجديدة مجموعة من المواهب التحكيمية الواعدة من مختلف الاتحادات القارية، بهدف منحها فرصة اكتساب المزيد من الخبرات في واحدة من البطولات الدولية المهمة. من جانبه، أوضح ماسيمو بوساكا، مدير قسم التحكيم في FIFA، أن بطولة العام الماضي أثبتت أهمية توفير بيئة دولية للحكام الشباب من أجل تطوير مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، لافتًا إلى أن عددًا من الحكام الذين شاركوا في النسخة السابقة تمكنوا لاحقًا من تحقيق خطوات مهمة في مسيرتهم التحكيمية. وأشار بوساكا إلى أن عملية اختيار حكام وحكمات نسخة 2026 راعت الهدف طويل المدى المتمثل في إعداد جيل جديد قادر على الوصول إلى أعلى المستويات في مجال التحكيم. وسيحظى الحكام والحكمات طوال فترة البطولة بدعم متكامل من فريق متخصص تابع لـFIFA، يضم خبراء في التحكيم، وأطقمًا طبية، وأخصائيي علاج طبيعي، ومدربي لياقة بدنية، إلى جانب متخصصين في تقنيات التحكيم بمساعدة الفيديو والجوانب التنظيمية. وتشهد البطولة أيضًا استمرار استخدام نظام الفيديو الداعم (FVS)، الذي حل محل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في هذه المسابقة، بعد نجاح تجربته خلال نسخة العام الماضي. ويتيح نظام FVS للمدربين طلب مراجعة بعض الحالات المحددة عند وجود اعتقاد بوقوع خطأ واضح، وتشمل الحالات المتعلقة بتسجيل الأهداف واحتساب ركلات الجزاء وحالات الطرد المباشر، كما يمكن للاعبين اقتراح طلب المراجعة على مدربيهم خلال المباراة.

Image

دي بروين يحسم موقفه من الاعتزال الدولي

حسم البلجيكي كيفن دي بروين موقفه من مستقبله الدولي، مؤكدًا استمراره مع منتخب بلجيكا طالما بقي لديه الحافز والرغبة في مواصلة اللعب، رغم تقدمه في العمر واقترابه من نهاية مسيرته الدولية. وأوضح لاعب الوسط البالغ 35 عامًا أنه لم يضع الاعتزال الدولي ضمن حساباته بعد نهائيات كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن حالته البدنية وشعوره تجاه المنتخب يمثلان الدافع الأساسي للاستمرار. وقال دي بروين: «سألني المدرب عما أريد أن أفعله كان شعوري بعد كأس العالم أنني استمتعت بوقتي، كما طلب مني عدد من اللاعبين أن أبقى. كنت أشعر أيضًا بلياقة بدنية جيدة وما زلت أرغب في اللعب. هذا هو الدافع الأهم وطالما لا يزال لديَّ هذا الدافع، فلماذا لا أستمر؟». وخاض دي بروين 124 مباراة دولية منذ ظهوره الأول مع المنتخب البلجيكي عام 2010، عندما كان في سن المراهقة، ويستعد لمواصلة مشواره مع الجيل الجديد تحت قيادة المدرب مارك فان بوميل. وتشهد بلجيكا مرحلة جديدة على مستوى الجهاز الفني والمنتخب، حيث يبدأ فان بوميل مهمته بمواجهة إيطاليا في العاصمة روما يوم الجمعة المقبل، قبل خوض مواجهتين أمام فرنسا ومباراة ضد تركيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. وجاء استمرار دي بروين في المنتخب بالتزامن مع اعتزال أكسل فيتسل دوليًا، إلى جانب غياب الحارس تيبو كورتوا عن المباريات المقبلة في دوري الأمم، إلا أن نجم نابولي أكد أن مسألة الابتعاد المؤقت عن المنتخب ليست مطروحة بالنسبة إليه في الوقت الحالي. وقال: «سيأتي يوم أقول فيه إنني لم أعد بحاجة إلى ذلك، لكن هذا الأمر لا يشغل بالي في الوقت الحالي. أعتقد حقًا أن هذين العامين سيكونان آخر عامين لي»، قبل أن يستدرك: «أشعر بأنني بخير حاليًا؛ لذا سنرى». وأبدى دي بروين ارتياحه للعمل مع المدرب الجديد مارك فان بوميل، مشيدًا بأسلوبه المباشر في التعامل مع اللاعبين، وقال: «هولندي نموذجي، مباشر جدًا في تعامله يعجبني هذا، إنه شخص يقول الأمور كما هي». ويرى دي بروين أن المرحلة المقبلة ستكشف بصورة أوضح عن قدرة المنتخب البلجيكي على المنافسة، وقال: «علينا الآن أن نحاول تحقيق انطلاقة جيدة، وبعد 4 مباريات سنعرف ما يمكننا تحقيقه». وعلى المستوى الشخصي، أكد لاعب وسط نابولي رضاه عن مستواه الحالي، مشيرًا إلى أنه تفاجأ بجاهزيته البدنية عند عودته في أغسطس، وقال: «أعتقد أن مستواي جيد للغاية أنا راضٍ تمامًا عن طريقة لعبي. فوجئت بمدى لياقتي البدنية عند عودتي في أغسطس وبمدى قوة أدائي. لعبت الآن 3 مباريات متتالية لمدة 90 دقيقة إذا تمكنت من الاستمرار على هذا المنوال، فسيكون ذلك رائعًا بالنسبة لي». وأشار دي بروين إلى أن مستواه الحالي يختلف طبيعيًا عن مستواه قبل 10 سنوات، مؤكدًا أن الفوارق البدنية والفنية جزء طبيعي من تطور مسيرته، لكنه يرى في الوقت نفسه أن حالته الحالية تمنحه الدافع لمواصلة تمثيل المنتخب البلجيكي خلال المرحلة المقبلة.

Image

جمعة وعموتة يضعان خطة الأهلي للمرحلة المقبلة

واصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري تدريباته الجماعية، على ملعب مختار التتش بالجزيرة، ضمن برنامجه الإعدادي خلال فترة التوقف الدولي، استعدادًا لاستئناف المنافسات الرسمية خلال المرحلة المقبلة. وركز الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة خلال المران على رفع جاهزية اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، حيث خاض الفريق مجموعة من التدريبات المتنوعة قبل الانتقال إلى تدريبات الكرة، التي تضمنت تنفيذ عدد من الجمل والتعليمات الفنية. وعلى هامش المران، عقد وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، جلسة مع الحسين عموتة، المدير الفني، لمناقشة الترتيبات الخاصة بالفترة المقبلة، والتنسيق حول عدد من الملفات المرتبطة ببرنامج الفريق خلال فترة التوقف. وتناول الاجتماع الجوانب الإدارية والتنظيمية، إلى جانب التحضيرات الخاصة بالمباريات الودية التي يخوضها الأهلي خلال الفترة الحالية، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين واستثمار فترة التوقف في تجهيز الفريق بالشكل المناسب. وكان عموتة قد وصل إلى القاهرة خلال الأيام الماضية لتولي قيادة تدريبات الأهلي، فيما استأنف الفريق مرانه، عقب انتهاء الراحة التي حصل عليها اللاعبون لمدة أربعة أيام. ويواصل الجهاز الفني للأهلي العمل على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الاستفادة من فترة التوقف في تنفيذ برنامجه التحضيري، قبل العودة إلى أجواء المباريات الرسمية خلال المرحلة المقبلة.

Image

جراهام أرنولد: العراقي جاهز لتحدي عُمان وخليجي!

أكد جراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، جاهزية فريقه لخوض منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن مزيج الخبرة والشباب في صفوف «أسود الرافدين» يمنح الفريق خيارات متعددة، ويعزز قدرته على تقديم مستويات قوية خلال البطولة. وقال أرنولد: «لدينا مزيج من لاعبي الخبرة والشباب في فريقنا، وهذا يمنحنا بُعدًا آخر لتقديم مستويات كبيرة. اللاعبون جاهزون، وأجرينا عددًا من التغييرات في الجهاز الفني، وقائمة اللاعبين، ولدينا عناصر جديدة تشارك في هذه البطولة للمرة الأولى». وأضاف: «نركز على المستقبل، ولدينا المهارات والقدرات لتحقيق اللقب، وهي بطولة مهمة لكرة القدم العراقية». وعن استعداد المنتخب العراقي لمواجهة عُمان، أوضح جراهام أرنولد أن الفريق ركز خلال فترة وجوده في جدة على رفع الجاهزية البدنية والتحضير للمباراة، مؤكدًا ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم المستوى المطلوب منذ بداية المنافسات. وقال: «كان لدينا يومان للاستعداد في جدة، ومن المهم العمل على اللياقة البدنية، والتحضير الجيد للمواجهة. اللاعبون قادرون على تقديم أداء جيد، ليس فقط أمام عُمان، بل في البطولة بأكملها». من جانبه، أعرب أيمن حسين، مهاجم المنتخب العراقي، عن شكره للمملكة العربية السعودية على استضافة منافسات «خليجي 27»، مهنئًا الشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني، ومؤكدًا تطلع لاعبي المنتخب العراقي إلى الحصول على مساندة جماهيرية كبيرة خلال البطولة. وقال حسين: «نرحب بكم، ونشكر السعودية على هذه الاستضافة، ونبارك لهم بمناسبة اليوم الوطني. الجماهير العراقية ستدعمنا بقوة في جدة، وهم في بلدهم الثاني، ونتطلع إلى دعم كبير منهم». وأكد مهاجم المنتخب العراقي أن الفريق وصل إلى درجة الجاهزية المطلوبة قبل مواجهة عُمان، رغم التغييرات التي شهدتها المجموعة ووجود لاعبين يخوضون تجربتهم الدولية الأولى. وقال: «الفريق جاهز بشكل كامل، وأجرينا عددًا من التغييرات، وهناك لاعبون سيخوضون مواجهات دولية للمرة الأولى. سنواجه منتخبًا محترمًا، ونريد تقديم مباراة تليق بالمنتخب العراقي». ويستهل المنتخب العراقي مشواره في «خليجي 27» بمواجهة المنتخب العُماني ضمن منافسات المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا منتخبي السعودية والكويت، بينما تضم المجموعة الثانية منتخبات قطر والبحرين والإمارات واليمن.