Image

خسارة قاسية لزوله في ظهوره الأول بالهواة

بدأ المدافع الألماني السابق نيكلاس زوله مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما ظهر للمرة الأولى بقميص فريق إس في تيفنباخ في دوري الهواة، في تجربة مختلفة تمامًا عن أجواء كرة القدم الاحترافية التي اعتاد عليها طوال السنوات الماضية. ولم يلتزم زوله بمركزه المعتاد في الخط الخلفي خلال ظهوره الأول، حيث بدأ المباراة في خط الوسط، قبل أن يتقدم لاحقًا للمشاركة في الخط الهجومي، في مشهد جذب أنظار الجماهير التي حضرت لمتابعة أول ظهور للاعب الدولي السابق. ورغم البداية غير الموفقة لفريقه على مستوى النتيجة، نجح زوله في ترك بصمته سريعًا، بعدما سجل هدفًا بضربة رأس، إلا أن تيفنباخ لم يتمكن من الصمود، وخسر أمام إس جي كيرشارت بنتيجة 2-7. وعقب المباراة، علق زوله على تجربته الجديدة بطريقة ساخرة، قائلًا: «بقدر ما يمكن أن تكون الخسارة 2-7 ممتعة»، في إشارة إلى الأجواء المختلفة التي يعيشها حاليًا بعيدًا عن المنافسات الاحترافية. وحظي الظهور الأول لزوله باهتمام جماهيري كبير، حيث احتشد نحو 500 مشجع لمتابعة اللاعب الذي سبق له خوض سنوات طويلة في الدوري الألماني، وارتدى قمصان أندية كبيرة، قبل أن يقرر طي صفحة كرة القدم الاحترافية والانتقال إلى أجواء الهواة. وكان زوله، البالغ من العمر 30 عامًا، قد أنهى مسيرته الاحترافية مع نهاية الموسم الماضي عقب رحيله عن بوروسيا دورتموند، مفضلًا الابتعاد عن ضغوط كرة القدم الاحترافية في سن مبكرة نسبيًا، والتفرغ بدرجة أكبر لحياته العائلية. وخلال مسيرته الحافلة، حقق المدافع الألماني العديد من الألقاب، وكان من أبرز إنجازاته التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب سنوات ناجحة في الدوري الألماني، قبل أن يقرر اختيار طريق مختلف بعيدًا عن الأضواء والمنافسة المستمرة. وجاء قرار زوله بالابتعاد عن كرة القدم الاحترافية في ظل سنوات شهدت جدلًا متكررًا حول حالته البدنية وبنيته الجسدية، وهي أمور كانت تحظى باهتمام كبير خلال فتراته مع الأندية الكبرى. وبانتقاله إلى تيفنباخ، يبدو أن زوله اختار الاستمتاع بكرة القدم بعيدًا عن الضغوط، ليبدأ تجربة جديدة يكون فيها الهدف الأساسي هو الاستمتاع باللعبة وقضاء المزيد من الوقت مع العائلة، حتى لو جاءت البداية بهزيمة ثقيلة على أرض الملعب.

Image

فياريال ينجو من فخ راسينج في الليجا

استهل فياريال مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم بالتعادل الإيجابي 2-2 أمام مضيفه راسينج سانتاندير، في مباراة شهدت تقلبات مثيرة بعدما قلب الفريق الضيف تأخره بهدفين إلى تعادل ثمين. وفرض راسينج أفضليته في بداية اللقاء، وحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 20 بعد مخالفة ارتكبها سانتي كوميسانيا ضد ساليناس داخل منطقة الجزاء. وبعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، أُكد احتساب الركلة، ليترجم أندريس مارتين الفرصة إلى هدف التقدم لأصحاب الأرض. واكتسب الهدف أهمية خاصة لراسينج، باعتباره أول أهداف الفريق في الدوري الإسباني منذ عودته إلى منافسات البطولة بعد غياب استمر 15 عامًا، ليحتفل أصحاب الأرض ببداية تاريخية أمام جماهيرهم. ولم يكتفِ راسينج بالتقدم، بل نجح في مضاعفة النتيجة عند الدقيقة 34، عندما تابع سيرخيو مارتينيز كرة مرتدة على حدود منطقة الجزاء، وأطلق تسديدة قوية استقرت داخل الشباك، ليضع فريقه في موقف مريح قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، ظهر فياريال بصورة مختلفة، وبدأ في تكثيف محاولاته الهجومية بحثًا عن العودة إلى المباراة، وهو ما تحقق بالفعل عندما قلص بابي جايي الفارق بتسديدة أرضية قوية من على حدود منطقة الجزاء، لتعود المواجهة إلى نقطة البداية من جديد. ولم ينتظر فياريال طويلًا لإكمال انتفاضته، حيث تمكن نيكولا بيبي من إدراك التعادل بعد دقيقة واحدة فقط، بعدما استلم الكرة داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة رائعة استقرت في الزاوية البعيدة، ليعيد فريقه إلى المباراة ويحرم راسينج من انتصار كان قريبًا من تحقيقه. وبهذا التعادل، خرج فياريال بنقطة ثمينة من ملعب راسينج سانتاندير، بعدما أظهر شخصية قوية في العودة من التأخر بهدفين، فيما اكتفى أصحاب الأرض بنقطة في مستهل عودتهم إلى أجواء الدوري الإسباني.

Image

ماريسكا يفسر سقوط السيتي أمام أرسنال

أرجع الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، خسارة فريقه أمام أرسنال بثلاثة أهداف دون رد في بطولة الدرع الخيرية، إلى البداية الصعبة التي شهدت استقبال هدف مبكر، مؤكدًا أن النتيجة لا تعكس حجم العمل المطلوب في بداية الموسم. وقال ماريسكا، إن الهدف الذي اهتزت به شباك فريقه بعد 25 ثانية فقط كان له تأثير سلبي، لكنه أشاد بردة فعل لاعبيه بعد ذلك، موضحًا: «أعتقد أن استقبالنا هدفًا مبكرًا بعد 25 ثانية أثر سلبًا علينا، ولكن ردة فعلنا كانت جيدة قبل استقبال الهدف الثاني، وأتيحت لنا ثلاث أو أربع فرص، لكن للأسف لم نستغلها، ثم استقبلنا هدفًا ثانيًا لتزداد المهمة صعوبة». وأوضح المدرب الإيطالي أن الهدف المبكر جعل المواجهة أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل تقارب مستوى الفريقين، وقال: «إنه أمر مخيب للآمال، لأنه في مثل هذه المباريات تكون المستويات متقاربة للغاية، واستقبال هدف مبكر يجعل المهمة أكثر صعوبة». وأشاد ماريسكا بما قدمه لاعبو مانشستر سيتي بعد الهدف الأول، مؤكدًا أن الفريق نجح في العودة إلى أجواء المباراة وصنع العديد من الفرص، إلا أن غياب الفاعلية أمام المرمى كلفه كثيرًا. وأضاف: «كنت سعيدًا برد فعل الفريق بعد الهدف الأول، وأننا لم نستقبل هدفًا ثانيًا، وبعدها أهدرنا أربع فرص، لكن لسوء الحظ دخل مرمانا هدف ثانٍ بسبب أخطاء معينة، ولكنها مجرد بداية». وشدد مدرب السيتي على ضرورة تجاوز الخسارة سريعًا والتركيز على الاستحقاق الأهم، والمتمثل في انطلاق مشوار الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز، قائلًا: «يجب أن نركز حاليًا على انطلاقة مشوارنا في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد المقبل». وأكد ماريسكا أن فريقه لا يزال بحاجة إلى العمل على العديد من الجوانب، خصوصًا مع بداية مرحلة جديدة تحت قيادته، مشيرًا إلى أن عملية التطوير يجب أن تكون مستمرة بغض النظر عن النتائج. وقال في ختام تصريحاته: «هناك العديد من الأمور التي نحتاج لتحسينها، وهو أمر طبيعي في بداية الموسم، ولكن التحسين لا يكون مرهونًا بالنتائج، بل مطلوب دائمًا حتى عندما نفوز بالمباريات». وتعد مواجهة أرسنال الاختبار الرسمي الأول لماريسكا مع مانشستر سيتي، بعدما تولى المسؤولية الفنية للفريق خلال الصيف، في مهمة شاقة لخلافة الإسباني جوسيب جوارديولا، الذي قاد النادي على مدار نحو عقد كامل وحقق معه إنجازات تاريخية غير مسبوقة، ليبدأ المدرب الإيطالي عهده بخسارة لقب الدرع الخيرية، قبل أن يحول تركيزه إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

Image

أرتيتا: أرسنال أظهر شخصية البطل أمام السيتي

أبدى الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، سعادته الكبيرة بعد تتويج فريقه بلقب الدرع الخيرية، عقب الفوز على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة. وأشاد أرتيتا بالمستوى الذي قدمه لاعبوه، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية ورغبة كبيرة في تحقيق الانتصار، وقال: «أنا منبهر بهذا الأداء الرائع، لقد أظهرنا رغبة وحماسًا وردة فعل قوية، وقلت للاعبين إنني استمتعت بأدائهم». وخص المدرب الإسباني الوافد الجديد كريستوس تزوليس بإشادة خاصة، بعدما قدم إضافة واضحة خلال المباراة، موضحًا أن اللاعب نجح سريعًا في التأقلم مع زملائه، وقال: «أعتقد أنه انسجم سريعًا مع الفريق، فهو لاعب ذكي وهادئ، ويتخذ القرارات الصحيحة دون تسرع، كما أنه فعال للغاية في المساحات الضيقة، وأفاد الفريق بصناعة هدفين». وتحدث أرتيتا كذلك عن قوة خط وسط أرسنال، مشيرًا إلى أن النادي يواصل العمل على تطوير قائمته، وقال: «لدينا خط وسط قوي للغاية، ونسعى لتعزيزه بصفقات جديدة في كل موسم». وعن الفوز الكبير بثلاثية نظيفة على مانشستر سيتي، اعتبر أرتيتا أن النتيجة ربما جاءت أكبر من المتوقع، خاصة في ظل التغييرات التي أجراها الجهاز الفني خلال فترة الإعداد، موضحًا: «النتيجة مفاجئة نسبيًا، لقد اختبرنا 8 أو 9 لاعبين طوال فترة الإعداد هذا الصيف، وأداؤنا كان مذهلًا». وفي سياق آخر، أعرب أرتيتا عن حزنه الشديد لعدم تمكنه من إدراج الثنائي البرازيلي جابرييل جيسوس وجابرييل مارتينلي ضمن قائمة الفريق، مؤكدًا أنه بذل جهودًا مع رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل زيادة عدد اللاعبين المسموح بتسجيلهم. وقال مدرب أرسنال: «إنهما يستحقان التواجد في قائمة أرسنال، وأتمنى أن ننجح في تغيير اللوائح»، في إشارة إلى تمسكه بمنح الثنائي فرصة الوجود ضمن حساباته خلال الموسم الجديد. ويمنح التتويج بالدرع الخيرية دفعة معنوية قوية لأرسنال قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، بعدما قدم الفريق عرضًا لافتًا أمام منافس مباشر بحجم مانشستر سيتي، في مؤشر على الطموحات الكبيرة التي يحملها «الجانرز» للمنافسة على الألقاب.

Image

الشحانية يضم الثنائي فهمي وديالو

يواصل نادي الشحانية القطري تحركاته لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، مستفيدًا من خبرات لاعبين سبق لهما خوض تجارب مهمة في الكرة القطرية، وفي مقدمتهم عبدالرحمن فهمي وإبراهيما ديالو، اللذان يمثلان إضافة على مستوى الخبرة والإمكانات الفنية. ويملك عبدالرحمن فهمي، البالغ من العمر 29 عامًا، مسيرة طويلة في الملاعب القطرية، إذ تدرج بين عدد من الأندية، وكان الدحيل المحطة الأبرز في مسيرته، قبل أن يخوض عدة تجارب على سبيل الإعارة، من بينها الوكرة والعربي والمرخية والأهلي. كما سبق له تمثيل المنتخبات القطرية في الفئات السنية، ووصل إلى المنتخب الأول، وهو ما يعكس المكانة التي احتلها اللاعب خلال السنوات الماضية. وبرز فهمي بصورة لافتة خلال تجربته مع الأهلي، بعدما أصبح أحد العناصر المعروفة في الفريق، كما ساهم مستواه في دخوله حسابات المنتخب القطري الأول. وكان الأهلي قد جدد إعارته من الدحيل لموسم إضافي، تأكيدًا على أهميته ضمن خيارات الفريق. ويمتاز فهمي بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، مع اعتماده بصورة أساسية على الجناح، وهو ما يمنح الشحانية لاعبًا يمتلك خبرة في دوري النجوم وقدرة على التعامل مع متطلبات المنافسة، إلى جانب معرفته الجيدة بأجواء الكرة القطرية. أما الفرنسي إبراهيما ديالو، فيمثل إضافة مختلفة، بالنظر إلى تجربته الأوروبية قبل انتقاله إلى الدوري القطري. اللاعب، المولود في 8 مارس 1999، يشغل مركز لاعب الوسط، وسبق له خوض تجربة مع نادي موناكو الفرنسي، قبل الانتقال إلى بريست، ثم خوض تجربة في الكرة الإنجليزية مع ساوثهامبتون. وبعد مسيرته في أوروبا، انتقل ديالو إلى الكرة القطرية، حيث لعب مع الدحيل ثم الخور، قبل أن ينتقل إلى الأهلي على سبيل الإعارة لموسم 2025-2026. وخلال الموسم الماضي شارك مع الأهلي في 21 مباراة بمختلف المسابقات، وفق البيانات الإحصائية المتاحة، ما منحه خبرة إضافية في أجواء المنافسات المحلية والقارية. ويتميز ديالو بالقدرة على أداء الأدوار الدفاعية في وسط الملعب، إلى جانب امتلاكه خبرة اللعب في مستويات مختلفة، بداية من الكرة الفرنسية مرورًا بالدوري الإنجليزي ووصولًا إلى دوري نجوم قطر، الأمر الذي يجعله خيارًا قادرًا على منح الشحانية مزيدًا من التوازن في منطقة الوسط.

Image

أول صورة من حفل زفاف رونالدو وجورجينا

كشفت مجلة «فوغ» العالمية عن أول صور حفل زفاف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وشريكته جورجينا رودريجيز، بعد أيام من إتمام زواجهما في مراسم خاصة وحميمة داخل منزلهما في مدينة كاسكايس البرتغالية.

Image

بثلاثية.. ريال مدريد يعبر شالكه وديًا

حقق فريق ريال مدريد فوزًا وديًا مستحقًا على شالكه الألماني بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على ملعب «فيلتينس آرينا»، ضمن استعدادات الفريق الملكي لانطلاق منافسات الدوري الإسباني للموسم الجديد 2026-2027.

Image

بقرار من المقاولون.. خليفة أبوتريكة في الأهلي

كشف محسن صلاح، رئيس نادي المقاولون العرب المصري، عن التوصل إلى اتفاق نهائي مع النادي الأهلي بشأن انتقال محمد عبدالناصر، لاعب الفريق، إلى صفوف القلعة الحمراء، خلال فترة الانتقالات المقبلة. وأوضح صلاح أن عبدالناصر يُعد من أبرز المواهب التي ظهرت في صفوف المقاولون العرب خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك إمكانات فنية كبيرة تؤهله لتحقيق مستقبل مميز في السنوات القادمة. وقال رئيس المقاولون العرب في تصريحات إذاعية إن اللاعب تلقى عددًا من العروض خلال الفترة الماضية، قبل أن يبدأ الأهلي مفاوضاته الرسمية مع إدارة ناديه، والتي انتهت إلى اتفاق نهائي بشأن انتقاله إلى صفوف الفريق الأحمر. وأشار إلى أن عبدالناصر سيواصل مشواره مع المقاولون العرب خلال الفترة الحالية، على أن ينتقل إلى الأهلي في يناير المقبل أو عقب نهاية الموسم الجديد، وفقًا لرؤية واحتياجات النادي الأهلي. وأضاف صلاح: «كنا نشبه محمد عبدالناصر بأبوتريكة الصغير»، مؤكدًا أن اللاعب قد يرتدي قميص الأهلي في منتصف الموسم المقبل أو خلال صيف عام 2027. وشدد رئيس المقاولون العرب على أن انتقال اللاعب قد يتم في يناير المقبل حال تمسك الأهلي بضمه في منتصف الموسم، موضحًا أن الاتفاق بين الناديين قد يشهد أيضًا إبرام صفقات تبادلية، من خلال انتقال عدد من اللاعبين الشباب من الأهلي إلى المقاولون العرب. ويأتي الاتفاق ليضع عبدالناصر على أعتاب الانتقال إلى أحد أكبر أندية الكرة المصرية، بعدما لفت الأنظار خلال الفترة الماضية بمستواه مع المقاولون العرب، وسط توقعات بأن يحصل على فرصة للتطور والمنافسة داخل صفوف الأهلي خلال المرحلة المقبلة.

Image

الجزيرة يهزم حتا في الدوري الإماراتي

فاز الجزيرة على مضيفه حتا 2-صفر في المباراة التي ‌جرت بينهما ​ضمن الجولة الأولى ‌بالدوري الإماراتي لكرة القدم ‌للمحترفين. افتتح ⁠سيمون ‌بانزا لاعب الكونجو ‌الديمقراطية التسجيل للجزيرة في الدقيقة الثالثة ⁠من الوقت بدل الضائع إثر تمريرة من زميله التركي رافيل تاجير. وواصل الجزيرة استحواذه على الكرة خلال الشوط الثاني حتى أضاف البديل علي المعمري الهدف الثاني ​للضيوف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني بعد تهيئة ‌من البوسني نرمين مويكيتش. بدأت ⁠المباراة بوتيرة ​هادئة وانحصر اللعب في ​نصف الملعب في أول نصف ساعة في ظل بعض الهجمات المتفرقة من الجزيرة دون أي خطورة تذكر. وأهدر فراس بلعربي لاعب حتا فرصة خطيرة في الدقيقة 41 بعد أن وصلت له الكرة على حدود منطقة ‌الجزاء ليسدد فوق ‌العارضة مباشرة. لكن ⁠الكونجولي بانزا سجل أول أهداف ⁠اللقاء ⁠قبل نهاية الشوط الأول بضربة رأس إثر ركلة ركنية. وتواصلت وتيرة هجمات الجزيرة في الشوط الثاني من المباراة التي اقيمت على استاد حمدان ​بن راشد وسدد فينيسيوس ميلو لاعب الجزيرة كرة قوية في الدقيقة 61 لكن مرزوق راشد تصدى لها ببراعة. وأضاف البديل المعمري الهدف الثاني للجزيرة في اللحظات الأخيرة من اللقاء بعد تمريرة عرضية من ‌الناحية اليسرى ​من مويكيتش.