إندريك يفتح باب الرحيل عن الريال وروما يترقب
بات البرازيلي إندريك، مهاجم ريال مدريد الإسباني، قريبًا من مغادرة النادي الملكي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل معاناته من قلة المشاركة وعدم حصوله على الفرصة التي كان ينتظرها منذ عودته إلى صفوف الفريق.
أبرز خيارات فليك لتعويض غياب رافينيا
يضع الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، عدة خيارات أمامه لتعويض غياب البرازيلي رافينيا، حال عدم تعافي اللاعب في الوقت المناسب أو قرار المدرب إراحته وعدم الدفع به أمام خيتافي، في ظل الإصابة التي تعرض لها خلال فترة التوقف الدولي.
سكالفيني: نريد فرض أسلوبنا أمام فرنسا
أكد جورجيو سكالفيني، مدافع المنتخب الإيطالي لكرة القدم، أن «الآزوري» يدخل مواجهته المرتقبة أمام فرنسا بعقلية هجومية وثقة كبيرة، مشيرًا إلى أن الفوز العريض على تركيا عزز إيمان اللاعبين بقدرتهم على التحكم في المباريات وفرض الأسلوب الذي يريده الجهاز الفني. وشارك سكالفيني أساسيًا أمام تركيا، وخاض المباراة كاملة التي انتهت بفوز إيطاليا 4-1، وقدم أداءً دفاعيًا لافتًا، كان من أبرز مشاهده تدخل داخل منطقة الجزاء خلال الشوط الثاني، قبل أن يحتفل به زملاؤه بعناق جماعي، في لقطة عكست الروح التي تجمع عناصر المنتخب. وقال المدافع الإيطالي إن تلك اللحظة منحته دفعة معنوية مهمة، مؤكدًا أن الأجواء داخل المنتخب تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم، وأضاف أن المجموعة الحالية تتمتع بروح مميزة وتعمل بصورة جيدة خلال الفترة الأخيرة. ويرى سكالفيني أن الانتصار الكبير على تركيا لم يكن مجرد نتيجة، بل عزز قناعة اللاعبين بقدرتهم على تنفيذ أفكار المدرب داخل الملعب، موضحًا أن المنتخب الإيطالي أصبح أكثر إيمانًا بإمكانية السيطرة على مجريات المباريات وفرض إيقاعه بدلًا من الاكتفاء برد الفعل. وتنتظر إيطاليا اختبارًا قويًا أمام فرنسا، التي وصفها سكالفيني بأنها من أفضل منتخبات العالم، مشيرًا إلى امتلاكها عناصر هجومية تتمتع بمستويات عالية من السرعة والجودة، وهو ما يفرض على المنتخب الإيطالي التعامل مع المباراة بتركيز كبير. وأكد مدافع أتالانتا أن الجهاز الفني سيعمل على دراسة المنافس وتحديد الطريقة الأنسب لخوض اللقاء، مشددًا على أن إيطاليا ستتمسك بالعقلية الإيجابية والشجاعة، وتسعى إلى تقديم مباراة قوية أمام منافس يملك قدرات كبيرة. وقال سكالفيني إن المنتخب الإيطالي لديه ما يكفي من الإمكانات لتطوير مستواه مقارنة بالمباريات السابقة، لافتًا إلى أن المواجهة أمام فرنسا تمثل فرصة لإظهار شخصية الفريق واللعب بأسلوب هجومي ومفتوح، مع ضرورة التعامل بحذر مع القدرات الهجومية للمنافس. وعلى صعيد مستقبله، لم يغلق سكالفيني الباب أمام خوض تجربة احترافية خارج إيطاليا في المستقبل، رغم تجديد عقده مع أتالانتا واستمراره مع النادي الذي قضى معه كامل مسيرته حتى الآن. وأوضح اللاعب أنه يشعر بالراحة في أتالانتا، وهو ما دفعه إلى تمديد عقده، لكنه في الوقت نفسه يتفهم رغبة بعض اللاعبين في الانتقال إلى أندية خارجية لاكتساب خبرات جديدة والتعرف على أساليب ومدارس مختلفة في كرة القدم. وأشار سكالفيني إلى أنه قد يرغب في خوض تجربة خارج إيطاليا يومًا ما بهدف التعلم واكتساب مفاهيم جديدة، لكنه أكد في المقابل أنه يجد في أتالانتا بيئة تساعده على التطور واكتساب الخبرات، ما يجعله غير متعجل لاتخاذ هذه الخطوة. وتضم قائمة المنتخب الإيطالي الحالية عددًا من اللاعبين الذين ينشطون خارج الدوري الإيطالي، بينما يظل سكالفيني مرتبطًا بأتالانتا، الذي شهد بداياته وتدرجه حتى أصبح أحد العناصر الأساسية في المنتخب الإيطالي.
كواليس فشل برشلونة في ضم نجم السيتي
كشفت تقارير صحفية إسبانية، أن نادي برشلونة حاول التعاقد مع الكرواتي جوسكو جفارديول، مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي، خلال نهاية عام 2025، بعدما وضعه النادي الكاتالوني ضمن أبرز خياراته لتدعيم خط الدفاع.
شقيقة رونالدو تفتح النار بعد أزمة البرتغال
وجهت إلما أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، انتقادات حادة للمنتخب البرتغالي والإعلام والجماهير، عقب مغادرة شقيقها معسكر المنتخب، بعد الأزمة التي نشبت بينه وبين جورجي جيسوس، المدير الفني.
اليوفي يرفض الاستسلام في صفقة نجم الريال!
جدد نادي يوفنتوس الإيطالي اهتمامه بالتعاقد مع إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، بعدما وضع النادي الإيطالي اللاعب ضمن أهدافه الرئيسية خلال الفترة المقبلة، في ظل محاولاته السابقة للحصول على خدماته.
كونيه: زيدان لا يزال يحتفظ بلمساته السحرية
كشف مانو كونيه، لاعب خط وسط المنتخب الفرنسي لكرة القدم، عن دهشته الكبيرة من المستوى الفني الذي أظهره زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لـ«الديوك»، خلال مشاركته في التدريبات، مؤكدًا أن العمل إلى جوار أحد أبرز أساطير الكرة الفرنسية والعالمية يمثل تجربة استثنائية بالنسبة له ولزملائه. ولفت زيدان، البالغ من العمر 54 عامًا، الأنظار خلال المران بعدما ارتدى حذاءه وشارك اللاعبين التدريبات، ليقدم لمحات فنية عكست جانبًا من القدرات التي جعلته واحدًا من أشهر لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم. وظهر المدرب الجديد للمنتخب الفرنسي في حالة فنية جيدة، حيث تبادل التمريرات مع اللاعبين ونفذ العرضيات، وسط إعجاب واضح من عناصر الفريق. وقال كونيه، قبل مواجهة إيطاليا على ملعب «ستاد دو فرانس» في دوري الأمم الأوروبية، إن أكثر ما أثار إعجابه خلال الأسبوع الأول من العمل تحت قيادة زيدان هو احتفاظه بمهاراته الفنية رغم مرور سنوات طويلة على اعتزاله اللعب. وأوضح لاعب الوسط الفرنسي أن مشاهدة زيدان عن قرب كشفت له بصورة أكبر حجم القدرات التي كان يتمتع بها خلال مسيرته، مشيرًا إلى أنه كان صغيرًا في السن عندما كان زيدان يقترب من نهاية مشواره داخل الملاعب، إلا أن رؤيته يحتفظ بلمساته حتى الآن جعلته يدرك بصورة أوضح المستوى الاستثنائي الذي كان يقدمه النجم الفرنسي في أوج عطائه. ويحمل زيدان سجلًا حافلًا مع المنتخب الفرنسي، إذ كان أحد أبرز نجوم الفريق الذي توج بكأس العالم 1998، وسجل هدفين في المباراة النهائية أمام البرازيل، قبل أن يواصل حضوره المؤثر مع «الديوك» ويتوج معه ببطولة أمم أوروبا عام 2000. وأكد كونيه أن العمل تحت قيادة زيدان يمنحه فرصة مهمة للتعلم من أحد أبرز اللاعبين الذين شغلوا مركز خط الوسط، موضحًا أن المدرب الجديد منحه مساحة أكبر للتحرك والتعبير عن قدراته داخل الملعب، إلى جانب الثقة وتحمل مسؤوليات إضافية. وأشار لاعب المنتخب الفرنسي إلى أن زيدان يقدم له نصائح مستمرة تتعلق بالتمركز والتحرك، وهو ما يجعله حريصًا على الاستفادة من خبرة مدربه، خصوصًا أن زيدان سبق له أن لعب في المركز نفسه وامتلك خبرة واسعة في قراءة المباريات والتعامل مع تفاصيل خط الوسط. وتعكس مشاركة زيدان في التدريبات جانبًا من أسلوبه في التواصل المباشر مع اللاعبين، إذ يسعى إلى نقل خبراته الفنية إلى الجيل الحالي، مستفيدًا من مسيرته الطويلة التي شهدت تألقه مع المنتخب الفرنسي وعدد من أكبر الأندية الأوروبية.
كلوب على أعتاب رقم سلبي تاريخي مع ألمانيا
يبحث المدرب الألماني يورجن كلوب عن انتصاره الأول مع منتخب بلاده عندما يواجه صربيا، الخميس، في ميونيخ، ضمن منافسات النسخة الحالية من دوري الأمم الأوروبية، في ثالث ظهور للمدرب الألماني على رأس القيادة الفنية للمانشافت
ماتيوس يرفض حكم شفاينشتايجر على ألمانيا
رفض لوثار ماتيوس، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب الألماني لكرة القدم، الحكم القاسي الذي أطلقه باستيان شفاينشتايجر، نجم ألمانيا السابق، على وضع «المانشافت»، لكنه في الوقت نفسه شدد على ضرورة تغيير عقلية اللاعبين من أجل استعادة المنتخب لمكانته. وكان شفاينشتايجر، المتوج مع ألمانيا بكأس العالم 2014، قد وصف المنتخب بأنه لم يعد ضمن المنتخبات الكبرى، معتبرًا أنه وصل إلى مستوى متوسط، وذلك عقب الخسارة أمام اليونان بهدف دون رد. ويرى ماتيوس، المتوج بكأس العالم 1990، أن هذا التقييم لا يعكس حقيقة مستوى المنتخب الألماني، رغم خروجه المبكر من النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم، مؤكدًا أن الفريق لا يفتقد إلى المواهب القادرة على صناعة الفارق. وقال ماتيوس في تصريحات لصحيفة «بيلد»: «منتخبنا الوطني ليس في مستوى متوسط لدينا عدد كافٍ من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، وهم يثبتون أسبوعًا بعد آخر مع أندية كبيرة مثل بايرن ميونيخ وبرشلونة وأرسنال أنهم يتمتعون بمستوى فني مرتفع». واستشهد ماتيوس بعدد من اللاعبين الذين يمثلون مستقبل المنتخب، من بينهم جمال موسيالا وجوشوا كيميش وكريم أديمي وكاي هافيرتز، معتبرًا أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بالقدرات الفنية، وإنما بالجانب الذهني. وأضاف: «المشكلة ليست في الجودة، ولكن في العقلية. على لاعبينا الدوليين إظهار قدر أكبر من القوة الذهنية ألمانيا تستطيع، بل يجب عليها، أن تعود إلى كونها منتخبًا يصعب التغلب عليه، كما كان الحال في الماضي عندما كانت المنتخبات الأخرى تخشى مواجهتها». وتأتي تصريحات ماتيوس في وقت يعيش فيه المنتخب الألماني مرحلة إعادة بناء، إذ لم يحقق يورجن كلوب الفوز في أول مباراتين له مع الفريق في دوري الأمم الأوروبية، بينما يستعد لمواجهة صربيا في ميونيخ، بحثًا عن انتصاره الأول. ويرى ماتيوس أن كلوب، الذي سبق له قيادة بوروسيا دورتموند وليفربول، يمتلك الخبرة والشخصية القادرتين على إعادة بناء هذه العقلية داخل المنتخب، مستندًا إلى نجاحاته السابقة مع الناديين، حيث قادهما لتحقيق ألقاب محلية وقارية، من بينها الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا. وقال ماتيوس، الذي خاض 150 مباراة دولية مع ألمانيا بين عامي 1980 و2000: «إذا كان هناك شخص قادر على نقل هذه العقلية إلى هذا الفريق، فهو كلوب». ويأمل المنتخب الألماني أن تساعد المرحلة الجديدة بقيادة كلوب على استعادة التوازن والنتائج، في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، بينما يبقى التحدي الأبرز هو تحويل الإمكانات الفردية إلى أداء جماعي يعيد «المانشافت» إلى دائرة المنافسة على الألقاب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |