إيراولا يحذر نجوموها من ضغوط الأضواء الإعلامية
دعا أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، الموهبة الشابة ريو نجوموها إلى عدم الانشغال بالاهتمام الإعلامي المتزايد به، والتركيز بدلا من ذلك على تطوير مستواه ومواصلة تقديم الأداء الجيد داخل الملعب. وجاءت تصريحات المدرب بعد تألق نجوموها، البالغ 18 عاما، خلال الفوز على فياريال في دوري أبطال أوروبا، حيث صنع هدفين وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، وذلك بعد أيام قليلة من مساهمته في تغيير مسار المواجهة أمام برينتفورد عقب مشاركته بديلا. وخطف اللاعب الأنظار منذ انتقاله من أكاديمية تشيلسي إلى ليفربول عام 2024، قبل أن تتسارع خطوات تطوره خلال الفترة الأخيرة، بعدما حصل على فرص أكبر لإثبات قدراته مع الفريق الأول. ويرى إيراولا أن التعامل مع الشهرة والضغوط الخارجية يمثل تحديا مهما للاعبين الشباب، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التركيز وعدم السماح للإشادات أو الانتقادات بالتأثير في الأداء. وأوضح مدرب ليفربول أن اللاعب مطالب بمواصلة العمل الجاد ومعالجة الجوانب التي تحتاج إلى التطوير، مشيرا إلى أن تقييم المستوى داخل الملعب يجب أن يظل الأولوية، بعيدا عن ردود الفعل الإعلامية والجماهيرية المتقلبة. كما أشاد إيراولا بالعلاقة الإيجابية بين المواهب الصاعدة في الفريق، ومن بينهم تري نيوني ولويس كوماس، مؤكدا أن اللاعبين الشباب يشكلون مجموعة متقاربة تدعم بعضها بعضا، سواء خلال التدريبات أو المباريات. وأضاف أن رؤية زملائهم يحصلون على فرص المشاركة أساسيا في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا تمنحهم شعورا بأن فرصتهم باتت قريبة، وهو ما يعزز حماسهم ويحفزهم على مواصلة التطور. ويعتمد ليفربول على منح المواهب الشابة فرصا تدريجية للمشاركة، مع إدارة دقائق لعب العناصر الأكثر خبرة، في إطار سعي الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين المنافسة على النتائج وإعداد الجيل الصاعد للمستقبل.
رقم قياسي ينتظر مبابي في الكلاسيكو
يستعد الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، لخوض مواجهة مرتقبة أمام برشلونة، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، وسط طموحات بتحقيق إنجاز تهديفي جديد في واحدة من أبرز مباريات كرة القدم العالمية. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «آس» الإسبانية، يمتلك مبابي فرصة لتحقيق رقم لافت خلال مواجهة الكلاسيكو، بعدما نجح في تسجيل 6 أهداف في شباك برشلونة بقميص ريال مدريد، بمختلف المسابقات. وأشارت الصحيفة إلى أن برشلونة يحتل المركز الثاني في قائمة أكثر الفرق التي استقبلت أهدافًا من النجم الفرنسي منذ انضمامه إلى النادي الملكي، خلف ريال سوسيداد، الذي اهتزت شباكه أمامه 7 مرات. وبات مبابي على بُعد هدف واحد فقط من معادلة رقمه أمام ريال سوسيداد، فيما يمنحه تسجيل هدفين في شباك برشلونة خلال الكلاسيكو فرصة الانفراد بصدارة قائمة أكثر الفرق التي سجل أمامها بقميص ريال مدريد.
مسؤول ألماني يطالب بتجريد السيتي من ألقابه
طالب أندرياس ريتيج، المدير العام للاتحاد الألماني لكرة القدم، بتوقيع أقصى العقوبات الممكنة على مانشستر سيتي الإنجليزي، على خلفية الاتهامات المتعلقة بخرق اللوائح المالية، داعيا إلى سحب ترخيص النادي وتجريده من ألقابه. وأعرب ريتيج، في تصريحات لمجلة «كيكر» الرياضية، عن استيائه الشديد من القضية، معتبرا أن المخالفات المنسوبة إلى النادي تمثل واحدة من أخطر حالات الاحتيال التي يمكن تصورها في كرة القدم. وشدد المسؤول الألماني على ضرورة اتخاذ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إجراءات حاسمة إذا ثبتت المخالفات، مؤكدا أن العقوبة يجب أن تتناسب مع خطورة التجاوزات المنسوبة إلى النادي الإنجليزي. وتعود القضية إلى الفترة بين عامي 2009 و2018، وتشمل 115 مخالفة محتملة، تتعلق باتهامات من بينها تقديم معلومات غير دقيقة بشأن الوضع المالي للنادي، إلى جانب مزاعم بتضخيم عائدات عقود الرعاية بصورة مصطنعة. وكانت لجنة مستقلة قد أصدرت أحكاما ضد مانشستر سيتي في 114 قضية، وفقا لما ورد في التقرير، فيما يواصل النادي الطعن على تلك القرارات، في ظل استمرار الجدل بشأن واحدة من أبرز القضايا المالية التي شهدتها كرة القدم الأوروبية.
إنزاجي يحسمها.. الهلال أم يوفنتوس؟
حسم فيديريكو باستوريلو، وكيل أعمال الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لفريق الهلال السعودي، الجدل المثار بشأن إمكانية رحيل موكله عن تدريب الزعيم، في ظل التقارير التي ربطت اسمه بالعودة إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة يوفنتوس. وكانت تقارير صحفية إيطالية قد أشارت خلال الأيام الماضية إلى اهتمام مسؤولي يوفنتوس بالتعاقد مع إنزاجي لتولي القيادة الفنية للفريق، خلفًا للمدرب لوتشيانو سباليتي، الذي يواجه ضغوطًا بسبب تراجع النتائج. وفي تصريحات خاصة لصحيفة «الرياضية» السعودية، أكد باستوريلو أن إنزاجي لا يفكر في مغادرة الهلال خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن المدرب الإيطالي يركز على مواصلة مشواره مع الفريق والمنافسة على البطولات، خاصة بعد إخفاق الزعيم في حصد عدد من الألقاب خلال الموسم الماضي. وتولى إنزاجي تدريب الهلال بداية من الموسم الماضي، ونجح في قيادة الفريق للتتويج بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين، عقب الفوز على الخلود بنتيجة 2-1 في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب الإنماء. لكن الفريق الهلالي لم يتمكن من حصد المزيد من البطولات، بعدما خسر لقب الدوري السعودي لصالح غريمه النصر، كما فشل في التتويج بدوري أبطال آسيا للنخبة، الذي ذهب إلى الأهلي للموسم الثاني على التوالي. ورغم تلك الإخفاقات، يعيش الهلال فترة مميزة على مستوى النتائج في الموسم الحالي، بعدما فرض نفسه في صدارة دوري روشن السعودي، مستفيدًا من نتائجه الإيجابية على الصعيدين المحلي والقاري. ويتصدر الزعيم جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 27 نقطة، متقدمًا بفارق نقطتين على النصر والقادسية، مع وصول المسابقة إلى الجولة الحادية عشرة.
إنريكي: كفاراتسخيليا سيعود أقوى بعد الإصابة
أكد الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، ثقته في قدرة مهاجم الفريق الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا على تجاوز الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في الركبة، مشددا على أنه يمتلك الشخصية اللازمة للعودة بمستوى أقوى. وتعرض كفاراتسخيليا لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، ما يستدعي خضوعه لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، على أن يغيب عن الملاعب لفترة طويلة. وأوضح إنريكي أن الإصابة تمثل ضربة صعبة للاعب والفريق، مؤكدا أن اهتمام الجهاز الفني ينصب على مساندة اللاعب خلال فترة التعافي، رغم صعوبة تقبل مثل هذه الأخبار. وأشار المدرب الإسباني إلى أن الإصابات جزء من طبيعة كرة القدم الاحترافية، وأن التعامل معها يتطلب تقبل الظروف الإيجابية والسلبية، معربا عن ثقته الكاملة في عودة المهاجم الجورجي بصورة أفضل بعد انتهاء رحلة العلاج والتأهيل. ولا تقتصر غيابات باريس سان جيرمان على كفاراتسخيليا، إذ يعاني الفريق أيضا من إصابات عثمان ديمبيليه والبرازيلي ماركينيوس والبرتغالي نونو مينديز، الذين سيبتعدون عن الملاعب لعدة أسابيع بسبب مشكلات عضلية في الفخذ. وأكد إنريكي أن غياب ثلاثة لاعبين في مباراة واحدة أمر غير معتاد، لكنه اعتبر هذه الظروف دافعا إضافيا للفريق، مشيرا إلى أنه لا ينوي تغيير خططه في سوق الانتقالات الشتوية رغم تعدد الإصابات. وشدد المدرب على أن فريقه لن يفقد توازنه بسبب الغيابات، موضحا أن باريس سان جيرمان يعتمد على أسلوب لعب واضح يستطيع الحفاظ عليه سواء بوجود جميع لاعبيه أو في ظل غياب بعض العناصر الأساسية. واستشهد إنريكي بالمباريات التي خاضها الفريق في غياب ديمبيليه وماركينيوس وكفاراتسخيليا، مؤكدا أن اللاعبين أظهروا قدرتهم على مواصلة الأداء بالطريقة نفسها، وهو ما يراه أحد أبرز مصادر قوة الفريق.
روما يطارد نجم برشلونة في يناير
دخل الإسباني أليخاندرو بالدي، ظهير أيسر برشلونة، دائرة اهتمامات نادي روما الإيطالي، الذي يخطط لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل تراجع مشاركة اللاعب مع الفريق الكاتالوني هذا الموسم. وبحسب ما ذكرته صحيفة «إل مساجيرو» الإيطالية، فإن إدارة روما تدرس بجدية إمكانية التعاقد مع بالدي في يناير المقبل، ضمن خطتها لتعزيز صفوف الفريق، حيث ترى في مدافع برشلونة أحد الخيارات المطروحة لتدعيم تشكيلتها. ويأتي اهتمام النادي الإيطالي في وقت يواجه فيه بالدي وضعًا مختلفًا داخل برشلونة، بعدما تراجعت مشاركاته تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك، مقارنة بالمواسم الماضية، وهو ما أثار تساؤلات بشأن مستقبله مع الفريق. ورغم حرص فليك على منح معظم لاعبيه فرصًا منتظمة للمشاركة، فإن بالدي لم يحصل حتى الآن على المساحة التي كان يتمتع بها سابقًا، الأمر الذي قد يدفعه إلى إعادة تقييم موقفه خلال فترة الانتقالات الشتوية، إذا استمر ابتعاده عن التشكيل الأساسي. وتعكس مشاركات بالدي المحدودة حجم التراجع في دوره مع برشلونة، إذ خاض 12 دقيقة فقط خلال مباراة الفريق أمام راسينغ في الدوري الإسباني، كما شارك لمدة 16 دقيقة في مواجهة باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا.
هونيس ينتقد كارل.. وإيبرل يدعم موهبته
أثار تراجع مستوى لينارت كارل، جناح بايرن ميونيخ الألماني، جدلا داخل النادي، بعدما وجه أولي هونيس، الرئيس الفخري للفريق، انتقادات للاعب الشاب، في حين اعتبر ماكس إيبرل، المسؤول عن الشؤون الرياضية، أن ما يمر به يعد جزءا طبيعيا من مسيرته الاحترافية. وأوضح هونيس، في تصريحات لصحيفة «فيلت أم سونتاج»، أنه يعتزم التحدث مع كارل بجدية، مشددا على أن اللاعب لا يزال بحاجة إلى مزيد من التطور والتواضع قبل أن يصل إلى مكانة النجوم الكبار. ويرى المسؤول البارز في بايرن أن الاهتمام الإعلامي والإشادات التي حظي بها اللاعب خلال الموسم الماضي ربما أثرت في نظرته إلى نفسه، محذرا من أن المبالغة في الثناء على المواهب الشابة قد لا تساعدها على مواصلة التقدم. كما أشار هونيس إلى أن مقارنة كارل بزميله مايكل أولسيه قد تزيد الضغوط عليه، نظرا إلى الفارق الكبير في المستوى والخبرة بين اللاعبين، بحسب تقديره. وكان كارل قد لفت الأنظار في الموسم الماضي، بعدما أسهم في تسجيل 17 هدفا مع الفريق الأول لبايرن، بواقع تسعة أهداف وثماني تمريرات حاسمة، وهو ما ساعده على الانضمام إلى المنتخب الألماني. لكنه غاب عن المشاركة في كأس العالم خلال الصيف بسبب إصابة عضلية في الفخذ. ولم يتمكن اللاعب، البالغ 18 عاما، من استعادة مستواه السابق حتى الآن، إذ اقتصرت مشاركاته في الموسم الحالي على 267 دقيقة خلال تسع مباريات، سجل خلالها هدفا واحدا وصنع آخر. في المقابل، تبنى إيبرل موقفا أكثر هدوءا، مؤكدا أن تراجع مستوى كارل لا يدعو إلى القلق، وأنه يندرج ضمن التقلبات المعتادة التي يمر بها اللاعبون في بداية مسيرتهم الاحترافية. وأشار إلى أن التوقعات المرتفعة، سواء من الجماهير أو من اللاعب نفسه، باستمرار النجاح الذي حققه الموسم الماضي قد تجعل التعامل مع المرحلة الحالية أكثر صعوبة، لكنه شدد على أن النادي يواصل دعمه ويثق بقدرته على العودة إلى مستواه المعهود. وأضاف إيبرل أن الإصابة والغياب عن كأس العالم تركا أثرا في اللاعب، مؤكدا أن بايرن يتعامل مع وضعه باعتباره مرحلة طبيعية من مراحل التطور، وليس مؤشرا على تراجع مستقبله الكروي.
ألونسو يرفض الأعذار بعد السقوط أمام توتنهام
حمّل تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، فريقه مسؤولية الخسارة أمام توتنهام هوتسبير، مؤكدًا ضرورة مراجعة الأداء والاعتراف بالأخطاء، بعدما تلقى البلوز هزيمة بهدفين دون رد على ملعب ستامفورد بريدج، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وتُعد هذه الخسارة الأولى لتشيلسي أمام توتنهام في الدوري الإنجليزي منذ أبريل 2018، في نتيجة كشفت عن معاناة أصحاب الأرض على المستوى الهجومي، خاصة في ظل قلة الفرص التي صنعها الفريق خلال اللقاء. وجاء الهدف الأول لتوتنهام بعدما سجل الحارس مايك بيندرز هدفًا عكسيًا بالخطأ في مرماه، قبل أن يضيف ماتياس تيل الهدف الثاني بمهارة فردية رائعة، مستغلًا النقص العددي في صفوف تشيلسي عقب طرد كول بالمر. وفي تصريحاته لشبكة «بي بي سي» عقب المباراة، أوضح ألونسو أن فريقه لم يظهر بالمستوى المطلوب، خاصة خلال الشوط الأول، مشيرًا إلى افتقاد اللاعبين الحدة والقوة في الالتحامات، رغم الاعتماد على الضغط العالي. وقال مدرب تشيلسي: «أعتقد أن المباراة شهدت العديد من اللحظات المختلفة. كنت أرغب في رؤية كثافة أكبر خلال الشوط الأول، وكنا نريد الضغط العالي، لكننا لم نكن أقوياء بما يكفي في الالتحامات». وأضاف: «صنعنا بعض الفرص خلال الشوط الأول، وتحدثنا بين الشوطين، وبدأنا النصف الثاني بصورة أفضل قليلًا. حصلنا على فرصة جيدة عن طريق بيدرو نيتو، وكنا قد تحدثنا عن مدى أهمية تسجيل الهدف الأول، لكن عندما سجل توتنهام شعرت بأن الأمور لم تسر بالطريقة التي كنا نريدها». وتابع: «بعد ذلك، جاءت البطاقة الحمراء تقريبًا على الفور، وهو ما زاد من صعوبة الموقف. أشعر بخيبة أمل بسبب النتيجة، وعلينا أن نكون صادقين بشأن الأداء، فقد كان بإمكاننا تقديم مستوى أفضل». وشدد ألونسو على أنه لا يريد اتخاذ الغيابات ذريعة لتبرير الهزيمة، مؤكدًا ثقته في العناصر المتاحة داخل الفريق. وأوضح: «من السهل جدًا الحديث عن اللاعبين الذين نفتقدهم، لكننا نؤمن بأن المجموعة الموجودة لدينا قادرة على تقديم أداء أفضل. علينا أن ننتقد أنفسنا بصدق وأن نتحمل المسؤولية». وشهدت المباراة واقعة مؤسفة للحارس مايك بيندرز، بعدما أصبح ثاني حارس مرمى في تاريخ تشيلسي يسجل هدفًا عكسيًا في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعد التشيكي بيتر تشيك، الذي سجل هدفًا بالخطأ في مرماه أمام إيفرتون في ديسمبر 2009. كما أصبح بيندرز، البالغ من العمر 21 عامًا و85 يومًا، ثاني أصغر حارس مرمى يسجل هدفًا عكسيًا في تاريخ المسابقة، خلف إيلان مييسليه، الذي ارتكب الواقعة نفسها بقميص ليدز يونايتد أمام وولفرهامبتون في فبراير 2021، وكان عمره آنذاك 20 عامًا و354 يومًا.
بوسيتش ينفي مسؤولية الأحمال عن إصابات الأهلي
رفض مارينو بوسيتش، المدير الفني لأهلي جدة السعودي، اعتبار الأحمال التدريبية سببًا رئيسيًا لإصابات اللاعبين، مشيرًا إلى أن تزايد الإصابات في المواسم التي تعقب البطولات الكبرى، مثل كأس العالم، أمر معتاد في كرة القدم. وأوضح بوسيتش، خلال المؤتمر الصحفي عقب فوز فريقه على الخليج بنتيجة 4-1، أن المشاركات الدولية المكثفة قد تؤثر على جاهزية اللاعبين، مؤكدًا أن الإصابات تظل جزءًا من طبيعة اللعبة. وأضاف أن الظروف الجوية والمناخية قد تسهم أيضًا في تعرض بعض اللاعبين للإصابات، مستشهدًا بخروج أكثر من لاعب مصابًا خلال مواجهة برشلونة وباريس سان جيرمان. وعن أداء الأهلي أمام الخليج، أشاد المدرب بالتركيز الذي ظهر به فريقه خلال الشوط الأول، مؤكدًا أن اللاعبين نجحوا في الحد من استحواذ المنافس، مع السعي إلى تسجيل أهداف إضافية لحسم المواجهة مبكرًا. وأشار بوسيتش كذلك إلى أهمية منح الفرصة للمواهب الشابة، موضحًا أن المباراة أتاحت إمكانية إشراك أحد لاعبي الأكاديمية، في إطار دعم العناصر الواعدة ومنحها فرصة اكتساب الخبرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |