Image

عقوبات أوروبية قاسية تضرب فينورد

فرضت لجنة الانضباط بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» حزمة من العقوبات بحق نادي فينورد الهولندي، على خلفية السلوكيات الجماهيرية خلال مواجهة برشلونة الإسباني في دوري أبطال أوروبا. وجاءت العقوبات عقب المباراة التي خسرها فينورد أمام برشلونة بنتيجة «5-1» في 9 سبتمبر الماضي، بعدما رصدت اللجنة عدة مخالفات ارتكبتها جماهير الفريق الهولندي خلال اللقاء. وتضمنت القرارات غرامة مالية إجمالية قدرها «74 ألفًا و375 يورو»، من بينها «25 ألف يورو» بسبب السلوكيات العنصرية التي صدرت عن بعض الجماهير، في إطار العقوبات المرتبطة بالمخالفات الجماهيرية. كما قرر «UEFA» تقليص حصة جماهير فينورد من تذاكر المباريات التي يخوضها الفريق خارج ملعبه بنسبة «25%»، مع إيقاف تنفيذ العقوبة، وفقًا لما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية. وشملت العقوبات أيضًا غرامة قدرها «26 ألفًا و375 يورو» بسبب إلقاء مقذوفات على أرض الملعب، إلى جانب «10 آلاف يورو» بسبب رفع لافتة اعتبرتها اللجنة غير رياضية. وفرضت اللجنة كذلك غرامة بقيمة «13 ألف يورو» على النادي الهولندي بسبب الأضرار التي لحقت بالمدرجات، لتصل القيمة الإجمالية للعقوبات المالية إلى أكثر من «74 ألف يورو». وتأتي هذه القرارات في إطار الإجراءات التأديبية التي يتخذها الاتحاد الأوروبي تجاه المخالفات الجماهيرية خلال مسابقاته، فيما سيكون فينورد مطالبًا بضبط سلوك جماهيره خلال مبارياته المقبلة لتجنب عقوبات إضافية.

Image

مرياح يطوي صفحة الملاعب بعد 33 عامًا

أسدل ياسين مرياح، مدافع النادي الأفريقي والمنتخب التونسي، الستار على مسيرته الكروية، معلنًا اعتزاله اللعب نهائيًا عن عمر «33 عامًا»، بعد سنوات حافلة خاض خلالها تجارب في الملاعب التونسية والأوروبية والعربية. وكشف مرياح عبر حسابه على «إنستجرام» أن قرار الاعتزال جاء بعد معاناة مستمرة مع آلام حادة في الركبة خلال العامين الماضيين، موضحًا أنه حاول التغلب على الإصابة والاستمرار في الملاعب بالاعتماد على الحقن الطبية، لكن حالته لم تعد تسمح له بمواصلة اللعب. وبدأ المدافع التونسي مشواره مع نجم المتلوي، قبل أن ينتقل إلى الصفاقسي، حيث لفت الأنظار وفتح له الباب أمام خوض تجربة احترافية خارج تونس مع أولمبياكوس اليوناني. وتواصلت مسيرته الاحترافية في تركيا، حيث ارتدى قميصي قاسم باشا وريزا سبور، كما خاض تجربة في الدوري الإماراتي مع العين، قبل أن يعود إلى تونس ويلعب مع الترجي ثم النادي الأفريقي. وعلى الصعيد الدولي، كان مرياح أحد أبرز مدافعي المنتخب التونسي خلال السنوات الماضية، وشارك مع «نسور قرطاج» في نهائيات كأس العالم 2018 و2022، إلى جانب ظهوره في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، ليترك بصمة واضحة مع المنتخب خلال مسيرة دولية امتدت لسنوات. ووجّه مرياح الشكر إلى كل من وقف إلى جانبه وسانده طوال مشواره، من زملاء ومدربين وجماهير وكل من أسهم في مسيرته، قبل أن يختتم رسالته بكلمات مؤثرة معلنًا نهاية رحلته مع المستطيل الأخضر: «وداعًا كرة القدم».

Image

الكويت تودع «خليجي 27» بخسارة قاتلة

خطف المنتخب العراقي فوزًا مثيرًا على حساب نظيره الكويتي بنتيجة «3-2»، بعدما سجل كرار نبيل هدفًا قاتلًا في الوقت بدل الضائع، في مواجهة درامية جمعتهما ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في كأس الخليج العربي «خليجي 27» المقامة في جدة. ورفع المنتخب العراقي رصيده إلى أربع نقاط، لينفرد مؤقتًا بصدارة المجموعة الأولى، فيما تلقى المنتخب الكويتي خسارته الثانية على التوالي. وبعد شوط أول انتهى دون أهداف، نجح زيدان إقبال في افتتاح التسجيل للعراق عند الدقيقة «52»، بعدما استغل تمريرة داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة أرضية مباشرة خدعت الحارس سعود الحوشان واستقرت في الشباك. ورد المنتخب الكويتي بقوة، وتمكن يوسف ناصر من إدراك التعادل عند الدقيقة «75» من ركلة جزاء، ليعيد المواجهة إلى نقطة البداية ويشعل أجواء اللقاء. ولم ينتظر العراق طويلًا لاستعادة تقدمه، إذ نجح سيف رشيد في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة «83» بطريقة رائعة، بعدما وضع الكرة بلمسة بكعب القدم في الزاوية البعيدة لمرمى الكويت. وبدا أن العراق في طريقه للخروج بانتصار ثمين، لكن يوسف ناصر كان له رأي آخر، بعدما عاد لهز الشباك في الوقت بدل الضائع بتسديدة عقب ركلة حرة، ليمنح الكويت هدف التعادل الثاني، بعد أن لجأ الحكم إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» لمراجعة الحالة قبل اعتماد الهدف. واستمرت الإثارة في الدقائق الأخيرة، بعدما تلقى عبدالوهاب العوضي لاعب الكويت البطاقة الصفراء الثانية، ليغادر الملعب مطرودًا، إثر تدخل خلال هجمة واعدة للعراق، الذي حصل على ركلة حرة في موقع مناسب. ومن تنفيذ الركلة، ارتدت الكرة أمام كرار نبيل، الذي استغل الفرصة وأطلق تسديدة مباشرة قوية من خارج منطقة الجزاء، سكنت الزاوية البعيدة لمرمى الحوشان، مانحًا العراق انتصارًا مثيرًا وثلاث نقاط ثمينة في صراع المجموعة.

Image

موقف مبابي من المشاركة في الكلاسيكو

كشف نادي ريال مدريد الإسباني عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها نجمه الفرنسي كيليان مبابي خلال مشاركته مع منتخب بلاده، مؤكدًا أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أظهرت إصابته في الركبة اليسرى. وكان مبابي قد غادر مواجهة فرنسا وتركيا عند الدقيقة «60»، بعدما شعر بآلام أجبرته على مغادرة الملعب، قبل أن يغادر معسكر المنتخب الفرنسي ويعود إلى مدريد لاستكمال الفحوصات تحت إشراف الجهاز الطبي لريال مدريد. وأوضح النادي في بيان طبي أن الفحوصات كشفت عن «فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى»، مشيرًا إلى أن حالة اللاعب ستخضع للمتابعة خلال الأيام المقبلة، دون الإعلان عن مدة محددة لغيابه عن الملاعب. وأشارت تقارير صحفية إسبانية إلى أن نتائج الفحوصات جاءت مطمئنة داخل ريال مدريد، مع وجود تفاؤل بإمكانية عودة المهاجم الفرنسي إلى التدريبات والمباريات بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، وفقًا لتطور حالته واستجابته للعلاج. ويستهدف مبابي العودة للمشاركة مع ريال مدريد أمام فياريال عقب فترة التوقف، على أن يواصل العمل لاستعادة كامل جاهزيته قبل مواجهة برشلونة المرتقبة في كلاسيكو الدوري الإسباني نهاية أكتوبر المقبل. وكان مبابي قد سجل هدف فوز فرنسا على تركيا في مستهل مشوار المنتخب بالبطولة، قبل أن يضطر لمغادرة المباراة بسبب الإصابة، ليعود بعدها إلى مدريد للخضوع للفحوصات الطبية.

Image

هضبة صلاح في تركيا تتعرض للسرقة

شهدت مدينة طرابزون التركية واقعة غريبة أثارت اهتمام جماهير محمد صلاح، بعدما تعرضت هضبة كورتديري لسرقة اللافتة والمقعد اللذين جرى وضعهما في المكان عقب زيارة النجم المصري، لاعب طرابزون سبور، للمنطقة. وكانت هضبة كورتديري قد تحولت خلال الفترة الأخيرة إلى واحدة من الوجهات التي تحظى باهتمام الزوار والسياح، بعدما زارها محمد صلاح والتقط عددًا من الصور التذكارية هناك، لتزداد شهرتها عقب زيارة قائد منتخب مصر. ووفقًا لصحيفة «61 ساعة» التركية، اختفت اللافتة والمقعد اللذان حملا اسم «هضبة صلاح» من موقعهما، في واقعة أثارت استياء سكان المنطقة، الذين سارعوا إلى التحرك وتعويض اللافتة المسروقة بأخرى جديدة. وأعرب أحد سكان المنطقة عن غضبه من الواقعة، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص أقدموا على سرقة اللافتة، كما كشف عن عزمه تركيب كاميرا مراقبة بالقرب من متجره، للمساعدة في التعرف على المسؤولين عن ارتكاب الواقعة. وفي الوقت نفسه، يواصل محمد صلاح اكتشاف المعالم الطبيعية في مدينة طرابزون، حيث يستعد لزيارة منطقة شاهين كايا، إحدى أبرز الوجهات الطبيعية في منطقة دوزكوي، خلال الأسابيع المقبلة. وأكد مؤمن سورول، رئيس حي تشايرباجي دوجانكايا، أن زيارة محمد صلاح للمنطقة مرتقبة، موضحًا أن الأمر أثار حالة من الحماس والترقب بين سكان الحي، انتظارًا لوصول نجم طرابزون سبور.

Image

سانيول يرحل عن جورجيا بعد صدمة أيرلندا

أنهى الفرنسي ويلي سانيول مشواره مع المنتخب الجورجي لكرة القدم، بعدما تقدم باستقالته من منصبه عقب الخسارة أمام أيرلندا الشمالية بهدف دون رد، في مستهل مشوار الفريق بدوري الأمم الأوروبية. وأعلن الاتحاد الجورجي لكرة القدم رحيل سانيول، مقدمًا الشكر للمدرب الفرنسي على الفترة التي قاد خلالها المنتخب منذ عام «2021»، والتي شهدت واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الكرة الجورجية، بوصول الفريق إلى نهائيات كأس أمم أوروبا للمرة الأولى. وترك سانيول بصمة واضحة خلال فترة قيادته للمنتخب، بعدما نجح في قيادة جورجيا إلى الظهور القاري التاريخي، وهو الإنجاز الذي حظي بتقدير رسمي، حيث حصل المدرب الفرنسي قبل عامين على وسام شرف من الدولة الجورجية تقديرًا لما حققه مع المنتخب. وجاء قرار الرحيل بعد بداية لم تكن على مستوى التطلعات في الفترة الأخيرة، خصوصًا عقب فشل جورجيا في بلوغ نهائيات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلى جانب الانتقادات التي طالت أداء الفريق خلال مشوار التصفيات. وكانت الخسارة أمام أيرلندا الشمالية في تبليسي نقطة التحول، بعدما عجز المنتخب الجورجي عن استغلال عاملي الأرض والجمهور، فيما أهدر نجمه كفيتشا كفاراتسخيليا، لاعب باريس سان جيرمان، ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجريات المباراة عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل. وسيتولى راماز سفانادزه، المدرب الوطني البالغ «45» عامًا، مهمة قيادة المنتخب الجورجي خلال المرحلة المقبلة حتى عام «2028»، وفقًا لما أعلنه الاتحاد المحلي، في خطوة تستهدف منح المشروع الفني استقرارًا جديدًا والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. ويمتلك سفانادزه خبرة مع المنتخبات العمرية، بعدما قاد منتخب جورجيا تحت «21» عامًا إلى التأهل لبطولة أمم أوروبا في مناسبتين، قبل أن يحصل على فرصة قيادة المنتخب الأول في مرحلة جديدة. ويواجه المدرب الجديد مهمة إعادة المنتخب إلى مساره التنافسي، خاصة مع تطلع الكرة الجورجية إلى تكرار تجربة التأهل إلى البطولات الكبرى، والبناء على المكتسبات التي تحققت خلال فترة سانيول.

Image

حمداني: نحتاج لمزيد من الفعالية الهجومية

أكد إبراهيم حمداني، المدير الفني الجديد للمنتخب الجزائري لكرة القدم، أن «الخضر» حققوا البداية التي كانوا يتطلعون إليها في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، بعد الفوز على زامبيا «3-1»، لكنه شدد على ضرورة تطوير الفعالية الهجومية وتحسين اللمسة الأخيرة أمام المرمى. ومنح الانتصار المنتخب الجزائري صدارة المجموعة التاسعة بفارق الأهداف عن توجو، الذي تغلب بدوره على بوروندي بهدف دون رد، لتكون البداية إيجابية للمدرب حمداني في أول اختبار رسمي له مع «الخضر». وأبدى حمداني رضاه عن الأداء والنتيجة، مشيرًا إلى أن اللاعبين نجحوا في تنفيذ العديد من الأفكار التي عمل عليها الجهاز الفني خلال فترة الإعداد القصيرة، كما أظهروا الشخصية المطلوبة لتحقيق النقاط الثلاث. ورغم ذلك، طالب المدرب الجزائري لاعبيه بمزيد من التركيز أمام المرمى، محذرًا من أن إهدار الفرص قد يكون أكثر تكلفة أمام منتخبات تتمتع بخبرة أكبر، وهو ما يجعل تحسين إنهاء الهجمات أحد أبرز الملفات التي سيعمل عليها الجهاز الفني. وأشاد حمداني بردة فعل لاعبيه بعد نجاح المنتخب الزامبي في تقليص الفارق، مؤكدًا أنه حذرهم بين الشوطين من سرعة المنافس وقدرته على استغلال المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة. وأشار إلى أن المنتخب لا يمكن أن يصل إلى الصورة المثالية من المباراة الأولى، خاصة أن الجهاز الفني لم يحصل سوى على فترة قصيرة للعمل مع اللاعبين، موضحًا أن المجموعة أظهرت جرأة هجومية وشخصية إيجابية، وهو ما يمثل قاعدة يمكن البناء عليها في المرحلة المقبلة. وأعرب حمداني عن سعادته بالمستوى الذي يتمتع به لاعبو المنتخب الجزائري، معتبرًا أن كثرة الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني تمثل عاملًا إيجابيًا، متمنيًا أن تستمر المنافسة بين اللاعبين على المراكز الأساسية. وفي المقابل، ينتظر الجهاز الفني نتائج الفحوصات الطبية لتحديد مدى خطورة إصابة أمين غويري، الذي غادر المباراة في الدقيقة «19» بعد تعرضه لإصابة على مستوى الفخذ.

Image

وهبي: ما زال أمامنا عمل طويل

أبدى محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، ارتياحه لما قدمه «أسود الأطلس» في مستهل مشوارهم بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، بعد الفوز على الجابون «2-0» في الرباط، مؤكدًا أن النتيجة والمردود داخل الملعب يعكسان مؤشرات إيجابية، رغم حاجة الفريق إلى مزيد من الوقت والعمل. وأشاد وهبي بأداء لاعبيه خلال المباراة، لكنه شدد على أهمية المحافظة على الشخصية الفنية للمنتخب وعدم السماح بتراجع التركيز مع مرور المباريات، معتبرًا أن الاستمرارية في الأداء تمثل تحديًا أساسيًا أمام المجموعة خلال المرحلة المقبلة. وأكد المدرب المغربي أن بناء منتخب قادر على المنافسة يحتاج إلى الصبر، خاصة في ظل الاعتماد على مجموعة تضم عددًا من العناصر الشابة التي بدأت خطواتها الأولى مع المنتخب الأول، موضحًا أن العمل مستمر من أجل الوصول إلى التوليفة المطلوبة ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين. وفيما يتعلق بإبراهيم دياز، أوضح وهبي أن نجم ريال مدريد غاب عن مواجهة الجابون بسبب إصابة خفيفة، لكنه فضل البقاء مع بعثة المنتخب ومواصلة برنامجه العلاجي، حيث سافر مع الفريق إلى جنوب أفريقيا استعدادًا لمواجهة ليسوتو. وتحدث المدرب المغربي أيضًا عن اختياره أسامة طنان أساسيًا بدلًا من سفيان رحيمي، مؤكدًا أن قراره لم يكن قائمًا على المفاضلة بين اللاعبين، وإنما على احتياجات المباراة والجاهزية الحالية لكل عنصر، مشيدًا في الوقت نفسه بإمكانات رحيمي وما يقدمه مع المنتخب. وأشار وهبي إلى أن خياراته الهجومية لا ترتبط فقط بمن يبدأ المباراة، وإنما بقدرة كل لاعب على تقديم الإضافة المطلوبة خلال الدقائق التي يحصل عليها، مؤكدًا رضاه عن مردود العناصر التي شاركت أمام الجابون. وأشاد مدرب المغرب كذلك باللاعبين الشباب الذين حصلوا على فرصة الظهور مع المنتخب الأول، معتبرًا أن ما أظهروه من شخصية وثقة وإمكانات فنية يمثل مؤشرًا إيجابيًا على مستقبل «أسود الأطلس». ويستعد المنتخب المغربي لمواصلة مشواره في التصفيات بمواجهة ليسوتو في جنوب أفريقيا، وسط رغبة في البناء على الانتصار الأول وتعزيز البداية الإيجابية، مع مواصلة منح الفرصة للعناصر الشابة ضمن مشروع فني يستهدف تشكيل منتخب متجانس وقادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.

Image

هويبرج يطوي صفحة الجدل باعتذار رسمي

اعتذر بيير إميل هويبرج، قائد المنتخب الدنماركي ولاعب أولمبيك مارسيليا الفرنسي، لزملائه والجهاز الفني والجماهير، بعدما أثارت تصريحاته عقب الخسارة أمام النرويج «2-3» جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية الدنماركية. وكان هويبرج قد عبّر عن غضبه عقب المباراة التي أقيمت الخميس الماضي، ووجّه انتقادات علنية لطريقة توظيفه إلى جانب مواطنه مورتن هيولماند في خط وسط المنتخب، معتبرًا أن تشابه خصائص اللاعبين قد يحد من فاعلية الفريق داخل الملعب. وأثارت تصريحات قائد المنتخب ردود فعل واسعة، خصوصًا أنه طالب الجهاز الفني باختيار أحد اللاعبين وترك الآخر على مقاعد البدلاء، مشيرًا إلى أن مصلحة المنتخب يجب أن تكون فوق الاعتبارات الشخصية، قبل أن يعود ويقر بأن حديثه عقب المباراة لم يكن موفقًا. وكتب هويبرج عبر حسابه على منصة «إنستجرام» معتذرًا عن تصريحاته، مؤكدًا أنه يتحمل مسؤولية ما قاله، وأن حديثه جاء تحت تأثير الإحباط الذي شعر به بعد الخسارة أمام النرويج. وقال قائد الدنمارك إنه شخص يحب منتخب بلاده والدنمارك وكرة القدم، موضحًا أن المشاعر تكون قوية في مثل هذه المواقف، خصوصًا بعد العودة في المباراة ثم عدم تحقيق النتيجة المطلوبة، وهو ما دفعه إلى الحديث دون التفكير بشكل كافٍ في كلماته. وأضاف هويبرج أن تصريحاته لم تكن تعكس رغبته في الإساءة إلى أي من زملائه أو الجهاز الفني، مؤكدًا تقديره لزملائه وحرصه على مصلحة المنتخب، في محاولة لاحتواء الجدل الذي أعقب تصريحاته. وتأتي هذه الواقعة في وقت يواجه فيه المنتخب الدنماركي مرحلة صعبة، بعد خسارته أمام النرويج «2-3»، في مباراة شهدت عودة قوية للدنماركيين، لكنها انتهت دون تحقيق النتيجة التي كانوا يبحثون عنها، لتتزايد الضغوط على الفريق في مشواره بالتصفيات. ويأمل هويبرج أن يغلق اعتذاره صفحة الجدل، وأن يركز المنتخب الدنماركي خلال المرحلة المقبلة على استعادة توازنه وتصحيح المسار، بعيدًا عن الخلافات والتصريحات التي أعقبت مواجهة النرويج.