تورام يغيب عن مواجهة السويد
أعلن مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب أن المهاجم ماركوس تورام لن يكون متاحًا للمشاركة في مواجهة السويد ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، بسبب إصابة عضلية طفيفة. وأوضح ديشامب، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة في إيست راذرفورد، أن إصابة تورام ستمنعه من التواجد مع الفريق في اللقاء المرتقب، ما يمثل غيابًا إضافيًا عن الخط الهجومي للمنتخب الفرنسي. وفي السياق ذاته، أشار المدرب إلى أن مشاركة لاعب الوسط نجولو كانتي ما تزال غير مؤكدة، موضحًا أن حالته ليست إصابة عضلية، لكنه قد لا يكون جاهزًا إلا في وقت لاحق. ولم يشارك كانتي حتى الآن في أي مباراة منذ انطلاق البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يزيد من الغموض حول وضعه البدني. أما تورام، فقد شارك لفترة قصيرة في المباراة الماضية أمام العراق، حيث دخل في الدقائق الأخيرة بدلًا من كيليان مبابي، قبل أن يتعرض لاحقًا للمشكلة العضلية التي أبعدته عن مواجهة السويد.
البرلمان الأوروبي يصعّد ضد إنفانتينو
يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ضغوطًا متزايدة بعد مطالبة 50 عضوًا في البرلمان الأوروبي بفتح تحقيق في شكوى أخلاقية مقدمة ضده، على خلفية قراره منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "جائزة فيفا للسلام" في ديسمبر 2025.
مارتينلي: لا أجد كلمات لوصف سعادتي
أعرب جابرييل مارتينلي، مهاجم المنتخب البرازيلي، عن سعادته الكبيرة بعد تسجيله هدف الفوز القاتل في شباك اليابان، خلال مواجهة دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بانتصار "السيليساو" بنتيجة 2-1. وسجل مارتينلي هدف الحسم في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليمنح منتخب بلاده بطاقة العبور إلى دور الـ16 وسط فرحة جماهيرية كبيرة في المدرجات. وقال اللاعب في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إنه يشعر بسعادة يصعب وصفها، خاصة مع رؤية الجماهير وعائلته وأصدقائه يحتفلون بهذا الهدف الحاسم. وأوضح مارتينلي أنه كان واثقًا من حصوله على فرصة أخرى للتسجيل بعد الكرة التي ارتطمت بالعارضة في وقت سابق من المباراة، مشيرًا إلى أن الإصرار كان مفتاح نجاحه في اللحظة الحاسمة. وأكد مهاجم البرازيل أن الأهم بالنسبة له هو خدمة الفريق، سواء شارك في مركز الجناح الأيسر أو في العمق الهجومي، مشددًا على أن المساهمة الجماعية تبقى الهدف الأساسي. وبهذا الفوز، تأهلت البرازيل إلى دور الـ16، حيث ستواجه الفائز من مباراة النرويج وكوت ديفوار في الأدوار الإقصائية من البطولة.
إبعاد مسؤولي الشباب السعودي بقرار رسمي جديد
أعلن نادي الشباب السعودي صدور قرارات رسمية من وزارة الرياضة تضمنت فرض عقوبات إدارية على عدد من مسؤولي الإدارة السابقة، وذلك على خلفية مخالفات إدارية ومالية رُصدت خلال فترة عمل المجالس السابقة. وقضت القرارات بمنع رئيس مجلس الإدارة السابق محمد بن إبراهيم المنجم من الترشح أو شغل أي منصب إداري في نادي الشباب أو أي نادٍ آخر لمدة أربع سنوات، مع إسقاط عضويته ومنعه من الانتساب لأي نادٍ خلال الفترة ذاتها. كما شملت العقوبات الرئيس التنفيذي السابق خليفة بن عبدالله الهويشان، حيث تقرر منعه من مزاولة أي نشاط إداري رياضي أو الترشح لمجالس إدارات الأندية لمدة أربع سنوات أيضًا. وأكد النادي أن هذه الإجراءات جاءت بعد تشكيل وزارة الرياضة لفريق عمل مختص بدراسة ورصد المخالفات المالية والإدارية خلال فترات سابقة، مشيرًا إلى أن الإدارة الحالية ستواصل تنفيذ جميع الإجراءات النظامية اللازمة لحفظ حقوق النادي وفق اللوائح المعتمدة.
أستراليا تستضيف البرازيل وديًا
يحل المنتخب البرازيلي ضيفا على نظيره الأسترالي في مباراتين وديتين خلال شهر سبتمبر المقبل، وذلك في أولى مباريات البلدين بعد نهائيات كأس العالم 2026. ويلتقي منتخب "سوكيروز" مع فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في مدينة تاونسفيل في 25 سبتمبر، قبل أن يتجدد اللقاء في مدينة بريزبين. وقال مدرب المنتخب الأسترالي، توني بوبوفيتش "البرازيل أمة كروية من الطراز العالمي، ونتطلع إلى مواجهتها على الأراضي الأسترالية". وأضاف: "رغم أن تركيزي الحالي منصب بالكامل على مشوارنا في كأس العالم، فإنني سعيد بتأمين مباريات بهذا المستوى، لأننا نسعى باستمرار إلى اختبار أنفسنا أمام منتخبات النخبة في المرحلة المقبلة". والتقى المنتخبان في 11 مباراة منذ أول مواجهة بينهما عام 1988، حققت خلالها أستراليا فوزا واحدا فقط، مقابل تعادلين، فيما حسمت البرازيل بقية اللقاءات لصالحها. ويأتي تنظيم المباراتين ضمن جهود حكومة ولاية كوينزلاند لتعزيز مكانة الولاية كعاصمة للفعاليات الرياضية في أستراليا، استعدادا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2032 في مدينة بريزبين. وكان المنتخبان الأسترالي والبرازيلي قد ضمنا التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم.
أوين: هاري كين الأفضل في تاريخ إنجلترا
أشاد مهاجم منتخب إنجلترا السابق مايكل أوين بزميله السابق هاري كين، مؤكدًا أنه يعد أفضل مهاجم في تاريخ الكرة الإنجليزية من وجهة نظره، رغم انتقاله إلى الدوري الألماني في السنوات الأخيرة. وفي مقال صحفي، أوضح أوين أنه يكن احترامًا كبيرًا لإمكانيات كين، معتبرًا أن ما يميزه ليس فقط قدراته البدنية، بل قوته الذهنية وفاعليته التهديفية المستمرة على أعلى المستويات. وانتقد أوين خطوة انتقال كين من توتنهام إلى بايرن ميونيخ عام 2023، مشيرًا إلى أنه كان يفضل بقاءه في الدوري الإنجليزي الممتاز لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية هناك، بدلًا من اللعب في الدوري الألماني الذي وصفه بأنه أقل تنافسية. وأضاف أن استمرار كين في البريميرليج كان سيمنحه فرصة أكبر ليصبح الهداف التاريخي للدوري الإنجليزي، مرجحًا أنه كان سيحظى باهتمام أندية كبرى مثل مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي في حال استمراره داخل إنجلترا. ورغم تتويج كين بعدة ألقاب مع بايرن ميونيخ، بينها الدوري الألماني، إلى جانب تصدره قائمة الهدافين في المواسم الأخيرة، فإن أوين يرى أن تلك الإنجازات لا تعكس حجم إمكانياته الكاملة مقارنة بما كان يمكن أن يحققه في إنجلترا. ويُعد كين الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا، كما واصل تألقه في كأس العالم، حيث عزز سجله التهديفي ليصبح أحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الإنجليزية.
قناة YouTube في البرازيل تثير الجدل!
في ريو دي جانيرو من خلال نسب مشاهدة قياسية في كأس العالم، تجسدت بمتابعة أكثر من 18 مليون مستخدم لمباراة "سيليساو" واسكتلندا، تُحدث قناة "كازي تي في" (CazeTV) على YouTube هزة في المشهد الإعلامي في البرازيل، لكنها تثير أيضا جدلًا بسبب إعلاناتها لمواقع المراهنات الرياضية. وتحظى "كازي تي في" بشعبية كبيرة لدى الشباب الذين يجذبهم الأسلوب غير التقليدي للقناة، حيث لا يتردد المعلقون في الظهور بملابس النوم خلال البث المتأخر ليلا. لكن في بلد يعشق كرة القدم كالبرازيل، تبقى القناة الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي تبث جميع مباريات مونديال 2026 الـ104، منها 49 مباراة حصرية، مجانا، في تحدٍ مباشر لشبكة "تي في جلوبو" العملاقة وسائر وسائل الإعلام التقليدية. وإلى جانب كونها المالكة الوحيدة لحقوق الدوري الفرنسي في البرازيل، ستبث القناة التي تأسست عام 2022 على يد صانع المحتوى كازيميرو ميجيل ووكالة التسويق "لايف مود"، مباريات من الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى الموسم المقبل. صراخ من النوافذ تتمثل مفاتيح النجاح في نبرة مريحة، ونكات لا تنقطع، وتفاعل دائم مع مستخدمي الإنترنت. فعلى سبيل المثال، يُشجّع المتابعون على إرسال مقاطع فيديو لأنفسهم وهم يصرخون من النوافذ احتفالا بالأهداف. ويقول برونو بروم من وكالة "إند تو إند" التسويقية "لم يعد الشباب مجرد متفرجين.. بل يريدون المشاركة" في البث. وتجاوز عدد مشتركي القناة 35 مليونا خلال المونديال. واتصل 18.3 مليون جهاز في الوقت نفسه بالقناة خلال فوز البرازيل على اسكتلندا 3-0، في رقم قياسي عالمي لبث مباشر على YouTube بحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). ويمثل ذلك ارتفاعا هائلا مقارنة بمونديال 2022، حين بلغ الحد الأقصى 6.9 مليون جهاز. وكان مونديال قطر أول بطولة دولية كبرى تحصل القناة على حقوق بثها، قبل الألعاب الأولمبية في باريس 2024، ثم الألعاب الشتوية هذا العام. ويُعد كازيميرو ميجيل (32 عاما)، الملقب بـ"كازي"، الواجهة الأبرز لهذا المشروع الطموح، وقد اشتهر كصانع محتوى بأسلوب ساخر لاذع على منصة "تويتش". وأصبحت صورته الكاريكاتورية ذات الوجه الممتلئ شعار القناة. يرى إيفان مارتينيو، الأستاذ في مدرسة التسويق "إي أس بي أم"، أن "التحول الحقيقي" في نقل الأحداث الرياضية يرتبط أكثر بـ"سلوك المستهلكين" منه بتطور التقنيات الحديثة. ويأتي ذلك في بلد شديد الاتصال بمنصات الانترنت يبلغ عدد سكانه 213 مليون نسمة، ويملك عددا من الهواتف المحمولة يفوق عدد السكان. ويقول سيرجيو لوبيس، المؤسس المشارك لـ"لايف مود"، إنه "منذ البداية.. جمهورنا جزء من البث، وهذا ما شكّل أسلوبنا وصيغة عملنا". في "كازا كازي تي في" في ريو، هناك تمثال ضخم يجسد نجم المنتخب البرازيلي فينيسيوس يرتدي قميصا ويروّج لموقع مراهنات. وخلال البث، كانت تظهر رموز "كيو آر" تقود إلى هذه المواقع، بينما كان المعلقون يقدمون نصائح للمراهنة أثناء المباريات. وقد دفع ذلك هيئة عامة لحماية المستهلك إلى فتح تحقيق هذا الأسبوع بشبهة "الإعلان المفرط".
بوتر: سنقاتل لإقصاء فرنسا من المونديال
أكد الإنجليزي جراهام بوتر، المدير الفني لمنتخب السويد، أن فريقه يدرك صعوبة المهمة التي تنتظره أمام المنتخب الفرنسي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، لكنه شدد على أن لاعبيه سيبذلون أقصى ما لديهم لتحقيق مفاجأة وإقصاء أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وأوضح بوتر، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، أن المنتخب السويدي يحتاج إلى تقديم أفضل أداء ممكن إذا أراد تجاوز فرنسا، معتبرًا أن اللقاء يتطلب مباراة استثنائية من جميع اللاعبين. بدوره، أبدى قائد المنتخب السويدي فيكتور ليندلوف ثقته في قدرة فريقه على مقارعة أقوى المنتخبات، مؤكدًا أن التشكيلة تضم لاعبين يمتلكون الجودة اللازمة لتحقيق الفوز أمام أي منافس. ويعول المنتخب السويدي على القوة الهجومية التي يمثلها الثنائي فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيزاك، أملًا في قيادة الفريق إلى العبور للدور التالي، رغم تذبذب نتائجه خلال مرحلة المجموعات. واستهلت السويد مشوارها في البطولة بفوز كبير على تونس بنتيجة 5-1، قبل أن تتلقى خسارة قاسية بالنتيجة ذاتها أمام هولندا، ثم اختتمت دور المجموعات بتعادل 1-1 مع اليابان، لتحجز مقعدها في الأدوار الإقصائية.
بإسقاط ألمانيا.. رئيس باراجواي يكافئ شعبه
احتفلت باراجواي بتأهل منتخبها إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بطريقة استثنائية، بعدما أعلن رئيس البلاد، سانتياجو بينيا، اعتبار الثلاثاء عطلة رسمية على مستوى الدولة احتفاءً بالإنجاز التاريخي. وجاء القرار عقب الفوز المثير الذي حققه منتخب باراجواي على ألمانيا بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في مواجهة مثيرة ضمن منافسات دور الـ32. ونشر الرئيس الباراجوياني رسالة عبر حساباته الرسمية قال فيها: "باراجواي لا تستسلم أبدًا.. الثلاثاء عطلة رسمية"، في إشارة إلى الروح القتالية التي أظهرها المنتخب خلال المباراة. وضرب منتخب باراجواي موعدًا في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة فرنسا والسويد، مواصلًا مشواره في البطولة وسط آمال كبيرة بتحقيق إنجاز غير مسبوق. في المقابل، تواصلت معاناة المنتخب الألماني في كأس العالم، بعدما فشل في تجاوز أول محطة إقصائية للمرة الثالثة تواليًا، إذ ودع نسخة 2018 و2022 من دور المجموعات، قبل أن يخرج في مونديال 2026 من دور الـ32، ليواصل سلسلة النتائج المخيبة على الساحة العالمية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |