Image

ديمبيلي يحرز خامس أهدافه في مونديال 2026

استمر تألق النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما تمكن من هز الشباك خلال لقاء منتخب (الديوك) مع نظيره المغربي، في مونديال 2026، المقام حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأحرز ديمبيلي الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة 66 من عمر المباراة، المقامة حاليا في بوسطن الأمريكية، عبر تسديدة زاحفة من داخل منطقة الجزاء، واضعا الكرة على يسار ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، الذي حاول التصدي لها دون جدوى لتحتضن شباكه. وأصبح هذا هو الهدف الخامس الذي يحرزه ديمبيلي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم لعام 2025، في النسخة الحالية للمونديال، بعدما سبق أن أحرز هدفا في فوز فرنسا 3-صفر على العراق، قبل أن يسجل ثلاثية (هاتريك) في الانتصار 4-1 على النرويج في مرحلة المجموعات بالبطولة. يشار إلى أن ديمبيلي وصل إلى 12 هدفا في 65 مباراة دولية خاضها مع منتخب فرنسا.

Image

بهدفه الثامن.. مبابي يلاحق ميسي في مونديال 2026

واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي توهجه في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026. وافتتح مبابي التسجيل لمنتخب فرنسا خلال لقاء منتخب (الديوك) مع نظيره المغربي، في دور الثمانية للمسابقة، في الدقيقة 60 من عمر المباراة، المقامة حاليا في بوسطن الأمريكية. وجاء الهدف عبر تسديدة رائعة من نجم ريال مدريد الإسباني، الذي سدد من داخل منطقة الجزاء، واضعا الكرة على يسار ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، الذي حاول التصدي لها دون جدوى لتعانق شباكه. وبذلك، تمكن مبابي من تعويض ركلة جزاء نفذها في الشوط الأول، حيث أمسكها بونو باقتدار، ويصل بذلك إلى 8 أهداف في النسخة الحالية للمسابقة، تقاسم بها صدارة ترتيب المونديال مع الأرجنتيني ليونيل ميسي. كما استمر مبابي في ملاحقة ميسي في سباق المنافسة بينهما على صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، بعدما وصل إلى 20 هدفا خلال مسيرته بالبطولة، بفارق هدف خلف النجم الأرجنتيني (المتصدر). وأحرز مبابي 4 أهداف في نسخة مونديال روسيا 2018، و8 أهداف في النسخة الماضية لكأس العالم عام 2022 بقطر، حيث توج خلالها بلقب الهداف، بالإضافة لأهدافه الثمانية في النسخة الحالية. يشار إلى أن هذا هو الهدف الـ64 لمبابي في مسيرته مع منتخب فرنسا، الذي دافع عن ألوانه في 104 مباريات دولية.

Image

المصري عاشور ضمن طاقم تحكيم إسبانيا وبلجيكا

استقرت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" على تعيين الحكم الدولي المصري، محمود عاشور حكم فيديو احتياطيًا في لقاء إسبانيا وبلجيكا، بدور الثمانية من بطولة كأس العالم 2026. ويتكون طاقم تحكيم اللقاء من: الإنجليزي مايكل أوليفر حكمًا للساحة، ويعاونه ستيوارت بيرت مساعدًا أول ومارينجو جيمس مساعدًا ثانيًا ورامون أباتي حكمًا رابعًا والبرازيلي رافائيل ألفيس حكمًا مساعدًا احتياطيًا والإنجليزي جيليت جاردر حكمًا لتقنية الفيديو والكرواتي إيفان بيبك حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو وديكرسون جو حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو، والمصري محمود عاشور حكم فيديو احتياطيًا وأنطونيو جارسيا حكم فيديو احتياطيًا، حسبما أشار الحساب الرسمي لاتحاد الكرة المصري على "إكس". ومن المقرر إقامة اللقاء على إستاد لوس أنجليس بمدينة إنجليووود. ويعد هذا هو الظهور الثامن لعاشور في إدارة تقنية الفيديو، كأكثر الحكام ظهورًا ومشاركة في المونديال، ما يبرهن على ثقة لجنة الحكام بـFIFA في الدولي المصري، نظرًا لخبراته وكفاءته.

Image

بونو يحقق رقمًا تاريخيًا غير مسبوق بالمونديال

واصل ياسين بونو كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، بعدما أصبح أول حارس مرمى في تاريخ المغرب ينجح في التصدي لركلة جزاء خلال الوقت الأصلي أو الإضافي في نهائيات كأس العالم، بعيدًا عن ركلات الترجيح، ليضيف إنجازًا استثنائيًا إلى سجله الحافل مع "أسود الأطلس". وجاء هذا الرقم التاريخي، بعد تصديه لركلة جزاء من النجم الفرنسي كيليان مبابي، ليؤكد المكانة التي وصل إليها بونو كأحد أبرز حراس المرمى في العالم، بعدما لعب دورًا محوريًا في مشوار المنتخب المغربي خلال بطولة كأس العالم 2026، بفضل تصدياته الحاسمة وحضوره الذهني الكبير في أصعب اللحظات. ويعد هذا الإنجاز سابقة في تاريخ مشاركات المغرب بالمونديال، إذ لم يسبق لأي حارس مغربي أن تصدى لركلة جزاء أثناء مجريات المباراة منذ أول ظهور للمنتخب في البطولة عام 1970، وهو ما يمنح بونو مكانة خاصة في سجل الكرة المغربية، ويعزز من إرثه مع المنتخب الوطني. ولم يكن تألق بونو وليد الصدفة، فقد اعتاد الظهور بصورة استثنائية في المباريات الكبرى، بعدما قاد المغرب في أكثر من مناسبة لتحقيق نتائج تاريخية، سواء بتصدياته الحاسمة خلال اللعب المفتوح أو ببراعته في ركلات الترجيح، ليصبح عنصرًا أساسيًا في النجاحات التي حققها "أسود الأطلس" على الساحة العالمية.

Image

المغربي بوعدي يدخل تاريخ المونديال

أصبح لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي ثاني أصغر لاعب يخوض مباراة في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم، خلف الأسطورة البرازيلية بيليه، بعد اختياره ضمن القائمة الأساسية لمواجهة فرنسا الخميس في بوسطن. منذ بداية المونديال، يقدم لاعب وسط ليل الفرنسي مستويات لافتة، وببلوغه 18 عاما و280 يوما، يصبح بوعدي ثاني أصغر لاعب يشارك في ربع النهائي. ولا يزال يتقدم عليه اسم كبير هو بيليه، الذي كان يبلغ 17 عاما و239 يومًا فقط عندما خاض أول ربع نهائي له في كأس العالم، خلال مواجهة البرازيل وويلز عام 1958. وقد سطع نجم الأسطورة البرازيلية في تلك المباراة، إذ سجل الهدف الوحيد (1-0)، ليصبح أصغر هداف في تاريخ كأس العالم. وكما كان الحال مع بوعدي، برز بيليه خلال ذلك المونديال الأول له، بل وقاد البرازيل إلى أول لقب في تاريخها، مسجلا ستة أهداف. كما أصبح بوعدي، بمشاركته، أول لاعب إفريقي على الإطلاق يشارك في خمس مباريات في كأس العالم قبل بلوغه سن العشرين.

Image

بونو يتصدى لركلة جزاء من مبابي

وقف ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، حائلا دون قيام كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا، بافتتاح التسجيل خلال لقاء المنتخبين المقام حاليا في دور الثمانية ببطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وحصل منتخب فرنسا على ركلة جزاء، بعد تعرض مبابي للعرقلة داخل منطقة جزاء منتخب المغرب، من جانب المدافع نصير مزراوي في الدقيقة 23. ونفذ مبابي الركلة، حيث وضعها زاحفة على يسار بونو، الذي أمسك بالكرة بثبات، لتظل نتيجة التعادل السلبي قائمة بين المنتخبين حتى إشعار آخر. يشار إلى مبابي سجل 7 أهداف حتى الآن في مونديال 2026، ليتقاسم المركز الثاني في ترتيب هدافي النسخة الحالية من البطولة مع النرويجي إيرلينج هالاند، بفارق هدف خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي (المتصدر).

Image

ديشامب يكتب التاريخ في كأس العالم

يخوض ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، مواجهة تاريخية أمام المغرب مساء الخميس ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، إذ سيصل إلى مباراته رقم 25 كمدرب في البطولة، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم المدرب الألماني الراحل هيلموت شون كأكثر المدربين قيادة للمباريات في تاريخ المونديال. ويملك شون الرقم التاريخي بعدما أشرف على منتخب ألمانيا الغربية في 25 مباراة خلال نسخ 1966 و1970 و1974 و1978، بينما بلغ ديشامب هذا الإنجاز عبر مشاركاته مع المنتخب الفرنسي في نسخ 2014 و2018 و2022 و2026. وجاءت فرصة ديشامب لمعادلة الرقم عقب قيادة "الديوك" إلى الدور ربع النهائي بالفوز على باراجواي بهدف دون رد في دور الـ16، ليقترب خطوة جديدة من كتابة اسمه منفردًا في سجلات البطولة. وسيصبح المدرب الفرنسي صاحب الرقم القياسي التاريخي إذا نجح منتخبه في تجاوز عقبة المغرب، إذ سيقود فرنسا في المباراة رقم 26 بكأس العالم خلال الدور نصف النهائي، لينفرد بصدارة قائمة أكثر المدربين ظهورًا على خط التماس في تاريخ البطولة. ويدخل المنتخب الفرنسي مواجهة المغرب بمعنويات مرتفعة بعد مشوار مميز في مونديال 2026، حيث حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته الخمس، مسجلًا 14 هدفًا مقابل استقبال هدفين فقط، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم.

Image

مبابي يحقق إنجازًا تاريخيًا في المونديال

دخل كيليان مبابي، قائد هجوم منتخب فرنسا، تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه بعدما سجل رقمًا قياسيًا غير مسبوق، بمشاركته أساسيًا في مواجهة المغرب ضمن منافسات الدور ربع النهائي من مونديال 2026. وتستضيف مدينة بوسطن الأمريكية المباراة التي تجمع المنتخبين في افتتاح مواجهات الدور ربع النهائي، حيث يعول "الديوك" على خبرة وتألق مبابي لمواصلة المشوار نحو اللقب. وكان المنتخب المغربي قد بلغ هذا الدور بعد فوزه الكبير على كندا بثلاثية نظيفة، بينما حجزت فرنسا مقعدها في ربع النهائي عقب انتصارها على باراجواي بهدف حمل توقيع مبابي. وشهد التشكيل الأساسي لمنتخب فرنسا قيادة كيليان مبابي للخط الأمامي، ليحقق النجم الفرنسي إنجازًا تاريخيًا، بعدما أصبح أصغر لاعب يخوض 20 مباراة في تاريخ كأس العالم. ووصل مبابي إلى هذا الرقم وهو في عمر 27 عامًا و201 يومًا، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم المدافع البولندي فلاديسلاف زمودا، الذي بلغ هذا الإنجاز بعمر 28 عامًا و34 يومًا، ليواصل مهاجم فرنسا كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات البطولة العالمية.

Image

بعد خروج العنابي.. استقالة رئيس الاتحاد القطري

أعلن جاسم راشد البوعينين استقالته من منصبه رئيسًا لمجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم، منهيًا مسيرة استمرت ثلاثة أعوام على رأس الاتحاد، وذلك في أعقاب خروج المنتخب القطري من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2026. وأكد البوعينين، في بيان نشره عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أن فترة رئاسته للاتحاد شهدت العديد من التحديات، مشيرًا إلى أن العمل بروح الفريق والإصرار والإخلاص أسهم في تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، اعتبر أنها ستبقى شاهدة على الجهود التي بُذلت خلال السنوات الماضية. وقال في بيانه: "يبقى أثر الخطى شاهدًا على ما تحقق من إنجازات، وما أُسس من عمل أثمر نجاحًا ملموسًا. كانت مرحلة مليئة بالتحديات، لكن بالإصرار والإخلاص تحولت الطموحات إلى واقع، وتحققت أهداف ظن البعض أنها بعيدة المنال". وأضاف: "أعلن استقالتي بعد ثلاث سنوات خدمت فيها رئيسًا لمجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم". ووجه البوعينين الشكر إلى أعضاء مجلس الإدارة والعاملين معه، مؤكدًا أنه تشرف بالعمل مع زملاء حملوا الأمانة بإخلاص، وأن ما تحقق من نجاحات جاء ثمرة لجهود جماعية وتفانٍ في العمل. وأوضح قائلًا: "أغادر اليوم، وقد تشرفت بالعمل مع بعض من الزملاء الأوفياء، حملوا الأمانة بإخلاص، فكان النجاح ثمرة طبيعية لجهودهم وتفانيهم. لهم مني خالص الشكر والتقدير، ولكل من آمن أن البناء الحقيقي يُصنع بالعمل الصادق بعيدًا عن الضجيج والمصالح الضيقة". وشدد على أن المصلحة العامة كانت وستظل فوق كل اعتبار، معربًا عن ثقته في قدرة العمل المخلص على تجاوز مختلف التحديات، وقال إن الإنجازات التي تحققت تمثل الدليل على أن النوايا الصادقة قادرة على تحقيق الأهداف المنشودة. واختتم رئيس الاتحاد المستقيل بيانه قائلًا: "أغادر المنصب اليوم، ويبقى الوفاء للعهد، والاعتزاز بكل ما تحقق، والدعاء بأن تستمر مسيرة الكرة القطرية نحو مزيد من النجاح والتقدم والازدهار". وتأتي استقالة البوعينين بعد فترة قصيرة من انتهاء مشاركة المنتخب القطري في نهائيات كأس العالم 2026، والتي ودعها من الدور الأول، لتفتح الباب أمام مرحلة جديدة داخل الاتحاد القطري لكرة القدم، في انتظار الإجراءات المتعلقة باختيار قيادة جديدة لإدارة شؤون اللعبة خلال المرحلة المقبلة، التي تشهد استحقاقات قارية ودولية مهمة على مستوى المنتخبات الوطنية.