بونو يحقق رقمًا تاريخيًا غير مسبوق بالمونديال
واصل ياسين بونو كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، بعدما أصبح أول حارس مرمى في تاريخ المغرب ينجح في التصدي لركلة جزاء خلال الوقت الأصلي أو الإضافي في نهائيات كأس العالم، بعيدًا عن ركلات الترجيح، ليضيف إنجازًا استثنائيًا إلى سجله الحافل مع "أسود الأطلس". وجاء هذا الرقم التاريخي، بعد تصديه لركلة جزاء من النجم الفرنسي كيليان مبابي، ليؤكد المكانة التي وصل إليها بونو كأحد أبرز حراس المرمى في العالم، بعدما لعب دورًا محوريًا في مشوار المنتخب المغربي خلال بطولة كأس العالم 2026، بفضل تصدياته الحاسمة وحضوره الذهني الكبير في أصعب اللحظات. ويعد هذا الإنجاز سابقة في تاريخ مشاركات المغرب بالمونديال، إذ لم يسبق لأي حارس مغربي أن تصدى لركلة جزاء أثناء مجريات المباراة منذ أول ظهور للمنتخب في البطولة عام 1970، وهو ما يمنح بونو مكانة خاصة في سجل الكرة المغربية، ويعزز من إرثه مع المنتخب الوطني. ولم يكن تألق بونو وليد الصدفة، فقد اعتاد الظهور بصورة استثنائية في المباريات الكبرى، بعدما قاد المغرب في أكثر من مناسبة لتحقيق نتائج تاريخية، سواء بتصدياته الحاسمة خلال اللعب المفتوح أو ببراعته في ركلات الترجيح، ليصبح عنصرًا أساسيًا في النجاحات التي حققها "أسود الأطلس" على الساحة العالمية.