بعد خروج العنابي.. استقالة رئيس الاتحاد القطري
أعلن جاسم راشد البوعينين استقالته من منصبه رئيسًا لمجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم، منهيًا مسيرة استمرت ثلاثة أعوام على رأس الاتحاد، وذلك في أعقاب خروج المنتخب القطري من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2026. وأكد البوعينين، في بيان نشره عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أن فترة رئاسته للاتحاد شهدت العديد من التحديات، مشيرًا إلى أن العمل بروح الفريق والإصرار والإخلاص أسهم في تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، اعتبر أنها ستبقى شاهدة على الجهود التي بُذلت خلال السنوات الماضية. وقال في بيانه: "يبقى أثر الخطى شاهدًا على ما تحقق من إنجازات، وما أُسس من عمل أثمر نجاحًا ملموسًا. كانت مرحلة مليئة بالتحديات، لكن بالإصرار والإخلاص تحولت الطموحات إلى واقع، وتحققت أهداف ظن البعض أنها بعيدة المنال". وأضاف: "أعلن استقالتي بعد ثلاث سنوات خدمت فيها رئيسًا لمجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم". ووجه البوعينين الشكر إلى أعضاء مجلس الإدارة والعاملين معه، مؤكدًا أنه تشرف بالعمل مع زملاء حملوا الأمانة بإخلاص، وأن ما تحقق من نجاحات جاء ثمرة لجهود جماعية وتفانٍ في العمل. وأوضح قائلًا: "أغادر اليوم، وقد تشرفت بالعمل مع بعض من الزملاء الأوفياء، حملوا الأمانة بإخلاص، فكان النجاح ثمرة طبيعية لجهودهم وتفانيهم. لهم مني خالص الشكر والتقدير، ولكل من آمن أن البناء الحقيقي يُصنع بالعمل الصادق بعيدًا عن الضجيج والمصالح الضيقة". وشدد على أن المصلحة العامة كانت وستظل فوق كل اعتبار، معربًا عن ثقته في قدرة العمل المخلص على تجاوز مختلف التحديات، وقال إن الإنجازات التي تحققت تمثل الدليل على أن النوايا الصادقة قادرة على تحقيق الأهداف المنشودة. واختتم رئيس الاتحاد المستقيل بيانه قائلًا: "أغادر المنصب اليوم، ويبقى الوفاء للعهد، والاعتزاز بكل ما تحقق، والدعاء بأن تستمر مسيرة الكرة القطرية نحو مزيد من النجاح والتقدم والازدهار". وتأتي استقالة البوعينين بعد فترة قصيرة من انتهاء مشاركة المنتخب القطري في نهائيات كأس العالم 2026، والتي ودعها من الدور الأول، لتفتح الباب أمام مرحلة جديدة داخل الاتحاد القطري لكرة القدم، في انتظار الإجراءات المتعلقة باختيار قيادة جديدة لإدارة شؤون اللعبة خلال المرحلة المقبلة، التي تشهد استحقاقات قارية ودولية مهمة على مستوى المنتخبات الوطنية.