أوسيمين.. خطة برشلونة البديلة لدعم الهجوم
يترقب نادي برشلونة أسبوعًا حاسمًا في سوق الانتقالات، في ظل سعيه لحسم عدد من الملفات المهمة، أبرزها بيع فيران توريس وإنهاء صفقة التعاقد مع رودري، بالتزامن مع استمرار محاولاته لتعزيز خط الهجوم.
الليجا يرفض عقوبة تغطية الفم
يشهد الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم تغييرات لافتة على صعيد القواعد التحكيمية، في إطار توجه رابطة الدوري نحو الحد من إضاعة الوقت والحفاظ على استمرارية اللعب، مع تطبيق مجموعة من الإجراءات التي سبق ظهور بعضها في بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وركزت اللجنة الفنية للحكام في رابطة الدوري الإسباني على التعامل بحزم مع محاولات تعطيل اللعب، إذ سيعمل الحكام على تطبيق اللوائح الجديدة بصورة أكثر صرامة، خصوصًا في الحالات التي يكون الهدف منها إيقاف المباراة أو إهدار الوقت بشكل متعمد. ومن أبرز التعديلات المتعلقة بعمليات التبديل، أنه في حال استغرق اللاعب الخارج أكثر من عشر ثوانٍ لمغادرة الملعب، فلن يدخل البديل مباشرة، بل سيكون دخوله عند أول توقف لاحق للعب وبعد مرور دقيقة على استئناف المباراة، وهو إجراء يستهدف الحد من التأخير المتعمد أثناء التبديلات. وتشمل الإجراءات الجديدة أيضًا حالات ادعاء الإصابة، إذ يمكن إجبار لاعبين يتظاهرون بالإصابة على مغادرة أرض الملعب، على أن يُسمح لهما بالعودة بعد مرور دقيقة، بما يمنع استخدام الإصابات كوسيلة لتعطيل اللعب أو منح الفريق فرصة لإعادة تنظيم صفوفه. وتحظى حالات حراس المرمى باهتمام خاص ضمن القواعد الجديدة، خاصة عندما يرى الحكم أن الحارس يتعمد التظاهر بالإصابة بهدف إيقاف المباراة وإهدار الوقت. وفي هذه الحالة، يمكن إلزام المدرب باختيار أحد لاعبيه لمغادرة الملعب خلال عشر ثوانٍ. وفي حال لم يتخذ المدرب القرار المطلوب خلال المهلة المحددة، فإن قائد الفريق سيكون مطالبًا بمغادرة الملعب وفق الآلية التي حددتها اللوائح الجديدة، في محاولة لإجبار الفرق على التعامل سريعًا مع الحالات التي يرى الحكم أنها تهدف إلى تعطيل المباراة دون مبرر. كما تمنح القواعد الحكم صلاحية استخدام عد تنازلي مدته عشر ثوانٍ عندما يقتنع بوجود تعمد لإضاعة الوقت، على أن يتم تطبيق الإجراء المناسب فور انتهاء المهلة المحددة. وفي جانب آخر من التعديلات، لن يكون إخفاء اللاعبين أفواههم أثناء الحديث مع المنافس سببًا تلقائيًا لإشهار البطاقة الحمراء، بعدما أوضح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» أن تطبيق هذه العقوبة متروك للبطولات والدوريات، التي تملك خيار اعتمادها أو عدم تطبيقها. وتأتي هذه التغييرات ضمن مساعي كرة القدم الإسبانية لتقليل الوقت المهدور داخل المباريات وزيادة فترات اللعب الفعلي، مع منح الحكام أدوات إضافية للتعامل مع أساليب تعطيل اللعب، بما قد يجعل الموسم الجديد أكثر صرامة من الناحية التحكيمية.
1.19 مليار يورو.. خريطة أغلى أندية دوري روشن
مع انطلاق منافسات الموسم الجديد 2026-2027 من دوري روشن السعودي للمحترفين، تفرض القيمة السوقية للأندية نفسها كأحد أبرز مؤشرات قوة المسابقة، في ظل القفزة الكبيرة التي شهدتها أسعار اللاعبين خلال الفترة الأخيرة، والتي رفعت إجمالي القيمة السوقية للدوري إلى نحو 1.19 مليار يورو.
أيرلندا تسحب دعمها لإنفانتينو رسميًا
أعلن الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، أول أمس الخميس، سحب دعمه رسميًا لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في أحدث ضربة يتلقاها رئيس الاتحاد الدولي وسط تصاعد الخلافات حول أسلوب إدارة المؤسسة وملفات الحوكمة والشفافية. وجاء القرار عقب اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد الأيرلندي، الذي قرر التراجع عن خطاب الدعم الذي سبق أن قدمه لإنفانتينو في وقت سابق من العام الجاري، قبل اندلاع الأزمة الأخيرة، وأرسل الاتحاد خطابًا إلى FIFA يوضح فيه أسباب تغيير موقفه. وأكد الاتحاد الأيرلندي تقديره للدعم الذي يقدمه FIFA لكرة القدم في البلاد، لكنه شدد على أن التطورات الأخيرة أثارت مخاوف كبيرة تتعلق بالحوكمة والشفافية وغياب التشاور الفعلي مع الاتحادات الأعضاء، وهي أسباب دفعته إلى إعادة النظر في موقفه من رئيس الاتحاد الدولي. ويأتي التحرك الأيرلندي بعد موقف مشترك أكثر حدة من UEFA والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (CONCACAF)، الذين وجهوا خطابًا مفتوحًا هذا الأسبوع انتقدوا خلاله طريقة تعامل FIFA مع خطته الاستثمارية، معتبرين أن ما حدث أدى إلى تآكل الثقة داخل منظومة كرة القدم العالمية. وتعود الأزمة إلى مقترح يتعلق ببيع حصة من العمليات التجارية المرتبطة بـFIFA لمستثمرين من القطاع الخاص، في خطوة أثارت اعتراضات واسعة بين عدد من الاتحادات القارية والوطنية، قبل أن يتراجع إنفانتينو عن الخطة تحت وطأة الضغوط المتزايدة. كما ألقت الأزمة بظلالها على مساعيه للحصول على ولاية رابعة على رأس FIFA. وكان الاتحاد الويلزي لكرة القدم قد بدأ سلسلة التحركات بين الاتحادات البريطانية بسحب دعمه لإنفانتينو الأسبوع الماضي، قبل أن يلحق به الاتحاد الإنجليزي، بينما جاء القرار الأيرلندي ليزيد الضغط على رئيس FIFA في واحدة من أكثر الأزمات السياسية التي واجهها منذ توليه رئاسة الاتحاد الدولي. وفي المقابل، لم يصل اتحاد كرة القدم في أيرلندا الشمالية إلى حد سحب دعمه رسميًا، لكنه أعلن مساندته لموقف UEFA، مؤكدًا أنه يتعامل بجدية مع مسؤوليته كعضو في كل من UEFA وFIFA، وأنه يتابع التطورات والمخاوف المتزايدة داخل مجتمع كرة القدم. وأوضح الاتحاد الأيرلندي الشمالي أنه سيواصل المشاركة في مناقشة قضايا حوكمة كرة القدم من خلال القنوات والهياكل الرسمية، دون اتخاذ قرار في الوقت الحالي بشأن سحب دعمه لإنفانتينو. ويعكس تتابع هذه المواقف اتساع دائرة المعارضة لقيادة إنفانتينو، بعدما تحولت قضية الخطة الاستثمارية إلى ملف أوسع يتعلق بطريقة إدارة FIFA وآليات اتخاذ القرار والتشاور مع الاتحادات، في وقت يواجه فيه رئيس الاتحاد الدولي اختبارًا سياسيًا متزايدًا قبل الانتخابات المقبلة.
نجم الأهلي المصري إلى الدوري البرتغالي
أعلن نادي إستريلا أمادورا البرتغالي عودة المصري زياد أيوب إلى صفوفه، قادمًا من الأهلي المصري، لمواصلة تجربته الاحترافية في البرتغال، بعدما سبق للاعب خوض الموسم الماضي مع النادي ذاته على سبيل الإعارة. وسيشارك أيوب، البالغ من العمر 18 عامًا، مع الفريق الثاني لإستريلا أمادورا، الذي ينافس على مستوى تحت 23 عامًا، في خطوة تستهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرة في الكرة البرتغالية. ولم يكشف النادي البرتغالي عن التفاصيل المالية الخاصة بالاتفاق، إلا أن تقارير مصرية أشارت إلى أن الأهلي وافق على تجديد إعارة اللاعب لمدة موسم واحد، مع إضافة بند يمنح إستريلا أمادورا أحقية شراء عقده بنهاية فترة الإعارة. وتعد هذه التجربة امتدادًا لمسيرة أيوب مع النادي البرتغالي، بعدما خاض الموسم الماضي ضمن صفوفه، ليحصل على فرصة جديدة للاستمرار في أجواء الاحتراف الأوروبي بدلًا من العودة إلى القاهرة. ويمتلك اللاعب تجربة دولية مع منتخبات الفئات السنية المصرية، إذ كان ضمن قائمة منتخب مصر للناشئين التي شاركت في كأس العالم تحت 17 عامًا في قطر العام الماضي. وخلال البطولة، كان أيوب أحد البدائل للمهاجم حمزة عبدالكريم، الذي انتقل لاحقًا إلى صفوف برشلونة الإسباني، ليواصل بذلك اللاعبان مسيرتيهما بعيدًا عن الكرة المصرية. ويأمل الأهلي في أن تساعد الإعارة الجديدة زياد أيوب على الحصول على دقائق لعب منتظمة وتطوير مستواه الفني والبدني، بما يعزز فرصه في العودة مستقبلًا إلى الفريق الأول، أو تحقيق استفادة مالية من انتقاله النهائي حال تفعيل بند الشراء.
كابوس يطارد ريال مدريد في الموسم الجديد
يواجه فريق ريال مدريد الإسباني أزمة متكررة في خط الوسط مع استمرار معاناته من غياب لاعب قادر على تعويض توني كروس في بناء اللعب، بعدما دخل الفريق موسمه الثالث منذ رحيل النجم الألماني دون أن يجد الحل الذي ينهي هذه المشكلة.
كوندي يترقب قرار فليك بشأن مستقبله مع برشلونة
يترقب الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة الإسباني، تحديد دوره مع الفريق في الموسم الجديد، بعدما عاد إلى تدريبات النادي هذا الأسبوع عقب انتهاء عطلته، ويسعى اللاعب لمعرفة موقف المدير الفني هانزي فليك منه قبل حسم أي قرار بشأن مستقبله.
ألفاريز يتمسك بالرحيل إلى برشلونة
يتمسك الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، بحلمه في الانتقال إلى برشلونة، رغم حالة الهدوء التي فرضت نفسها على المشهد خلال الأيام الماضية، وحرص اللاعب على مواصلة التدريبات بصورة طبيعية تحت قيادة مواطنه دييجو سيميوني.
محمد صلاح يتبرع لسداد غرامة سعفان الصغير
تحرك محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم طرابزون سبور التركي، لإنهاء أزمة مالية طالت أحد أعضاء الجهاز الفني للفراعنة، عقب العقوبة التي فرضت على مدرب حراس المرمى سعفان الصغير بعد أحداث مباراة الأرجنتين في كأس العالم 2026. وتعود الأزمة إلى قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بتغريم سعفان الصغير مبلغ 50 ألف دولار، على خلفية اعتراضاته على الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه خلال مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من المونديال. لم يتجه الاتحاد المصري لكرة القدم إلى تحمل قيمة الغرامة، الأمر الذي دفع محمد صلاح إلى التحرك للمساعدة في إنهاء الملف، خصوصًا أن العقوبة جاءت في أعقاب مباراة شهدت اعتراضات مصرية واسعة على القرارات التحكيمية. وتواصل قائد المنتخب مع هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وأبدى استعداده للتكفل بقيمة الغرامة الموقعة على مدرب حراس المرمى، في خطوة تعكس حرصه على مساندة أعضاء الجهاز الفني للمنتخب. ولم يكتفِ صلاح بإبداء استعداده لتحمل المبلغ، إذ طلب أيضًا نقل رسالة إلى سعفان الصغير مفادها أن اللاعبين شاركوا في تحمل قيمة الغرامة، في محاولة لتخفيف العبء عن مدرب حراس المرمى وإنهاء الأزمة بعيدًا عن أي خلافات. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من المشاركة المصرية في كأس العالم 2026، حيث وصل المنتخب إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يخسر أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 ويودع البطولة. وشهدت المواجهة سيناريو دراميًا بعدما تقدم المنتخب المصري بهدفين عن طريق ياسر إبراهيم ومصطفى عبدالرؤوف «زيكو»، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة ويسجل ثلاثة أهداف خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء. وأثارت بعض القرارات التحكيمية خلال المباراة غضب الجهاز الفني المصري، وكان سعفان الصغير من أبرز المعترضين، ليتلقى البطاقة الحمراء عقب احتجاجه على قرارات الحكم. وفي الوقت نفسه، ظهرت خلال الساعات الماضية تكهنات حول إمكانية رحيل سعفان الصغير عن الجهاز الفني لمنتخب مصر وتعيين مدرب حراس جديد، إلا أن تحرك صلاح قد يسهم في احتواء الجانب المالي من الأزمة. ويواصل محمد صلاح بذلك لعب دور قيادي داخل المنتخب، ليس فقط من خلال وجوده داخل الملعب، وإنما أيضًا عبر دعمه لزملائه وأعضاء الجهاز الفني في المواقف التي تتطلب تدخلًا مباشرًا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |