ريمونتادا جزائرية تُحطم الحلم الأردني في المونديال
خطف المنتخب الجزائري فوزًا ثمينًا ومثيرًا من نظيره الأردني بنتيجة 2-1، في مواجهة عربية قوية ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة بكأس العالم 2026. وشهد اللقاء سيناريو دراميًا، بعدما كان المنتخب الأردني قريبًا من تحقيق إنجاز تاريخي وحصد أول نقاطه في المونديال، قبل أن ينجح "محاربو الصحراء" في قلب الطاولة خلال الشوط الثاني وانتزاع الانتصار. وكان منتخب الأردن البادئ بالتسجيل عن طريق نزار الرشدان في الدقيقة 39، لينهي "النشامى" الشوط الأول متقدمين بهدف دون رد، وسط آمال كبيرة بتحقيق نتيجة تاريخية. لكن المنتخب الجزائري عاد بقوة بعد الاستراحة، حيث أدرك نذير بن بوعلي التعادل في الدقيقة 69، قبل أن يوجه أمين جويري الضربة القاضية للأردنيين بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 82، ليمنح منتخب بلاده ثلاث نقاط غالية. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 3 نقاط في المركز الثالث بالمجموعة، خلف المنتخب الأرجنتيني المتصدر برصيد 6 نقاط، والنمسا صاحبة المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بينما بقي المنتخب الأردني في المركز الرابع والأخير دون نقاط. وأنعش الفوز آمال الجزائر في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور التالي، في حين أصبحت مهمة الأردن أكثر تعقيدًا بعد تلقيه الخسارة الثانية تواليًا في البطولة.
ألفاريز يشعل الحرب بين برشلونة وأتلتيكو
قرر نادي أتلتيكو مدريد اتخاذ إجراءات قانونية ضد برشلونة، على خلفية التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز بشأن مستقبله مع الفريق المدريدي. وكان ألفاريز قد كشف في مقابلة مع شبكة ESPN أنه أبلغ إدارة أتلتيكو مدريد برغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مؤكدًا أنه يرى أن مغادرته ستكون الخيار الأفضل لجميع الأطراف، في ظل سعيه لتحقيق أحد أحلامه المهنية. وفي رد فعل حاد، أكدت مصادر من أتلتيكو مدريد لصحيفة "آس" الإسبانية أن النادي لا يفكر مطلقًا في بيع اللاعب إلى برشلونة، مشيرة إلى أن الإدارة تستعد لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بدعوى قيام النادي الكاتالوني بالتفاوض مع لاعب لا يزال مرتبطًا بعقد ساري المفعول. وشددت المصادر على أن موقف أتلتيكو مدريد واضح وحاسم، مؤكدة أن النادي لن يسمح بانتقال ألفاريز إلى برشلونة تحت أي ظرف، إلا في حال دفع قيمة الشرط الجزائي المدرج في عقده، والتي تبلغ 500 مليون يورو. كما وجهت المصادر انتقادات لبرشلونة، معتبرة أن النادي سبق له اتباع أساليب مشابهة في صفقات سابقة، في إشارة إلى قضية الفرنسي أنطوان جريزمان، مؤكدة أن إدارة أتلتيكو لن تتهاون هذه المرة في الدفاع عن حقوقها. واختتمت المصادر تصريحاتها بالتأكيد على أن قرار مقاضاة برشلونة جاء بعد ما اعتبرته الإدارة مؤشرات واضحة على وجود اتصالات غير قانونية مع اللاعب الأرجنتيني، في ظل تزايد التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى ملعب "كامب نو" خلال الفترة المقبلة.
أزمة أمنية تُربك معسكر منتخب مصر!
عادت بعثة منتخب مصر إلى مقر معسكرها في مدينة سبوكين الأمريكية، بعد رفض الجهات الأمنية السماح لها بالإقامة مؤقتًا في مدينة سياتل خلال المرحلة الحالية من استعداداتها في كأس العالم 2026. وكان المنتخب المصري قد حقق إنجازًا تاريخيًا بتسجيل أول فوز له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بعدما تغلب على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في المباراة التي أقيمت بمدينة فانكوفر الكندية، ضمن منافسات دور المجموعات. وبعد اللقاء، كانت هناك رغبة في الانتقال مباشرة إلى سياتل لبدء التحضير لمواجهة إيران المقبلة، إلا أن الترتيبات الأمنية حالت دون ذلك، ما دفع البعثة للعودة إلى مقرها الأساسي في سبوكين وفق الخطة المعتمدة مسبقًا. وأكد الاتحاد المصري لكرة القدم في بيان أن البعثة، بقيادة الجهاز الفني، وصلت إلى سبوكين على متن طائرة خاصة، موضحًا أن الرحلة بين فانكوفر والمدينة الأميركية استغرقت نحو 45 دقيقة. وأشار البيان إلى أن المنتخب سيواصل استعداداته بشكل طبيعي في معسكره الحالي، تحضيرًا للمواجهة المرتقبة أمام إيران، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات. ويتصدر المنتخب المصري مجموعته برصيد 4 نقاط بعد مرور جولتين، ويحتاج إلى نتيجة إيجابية في المباراة المقبلة لضمان التأهل إلى الدور التالي، في إنجاز تاريخي محتمل للمرة الأولى.
هالاند يقود النرويج لعبور السنغال وحجز بطاقة التأهل
حسم منتخب النرويج بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مثيرًا على منتخب السنغال بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب نيويورك في نيوجيرسي ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة التاسعة. وأنهى المنتخب النرويجي الشوط الأول متقدمًا بهدف سجله ماركوس هولمجرين بيدرسن في الدقيقة 43، مستغلًا خطأ دفاعيًا فادحًا من لاعبي السنغال. ومع بداية الشوط الثاني، عزز النجم إيرلينج هالاند تفوق منتخب بلاده بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 48، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثالث في الدقيقة 58، مؤكدًا تفوق النرويجيين في المباراة. في المقابل، حاول المنتخب السنغالي العودة إلى أجواء اللقاء، ونجح إسماعيلا سار في تقليص الفارق بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 53، ثم أضاف الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع عند الدقيقة 93، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب النرويجي رصيده إلى 6 نقاط من مباراتين، ليضمن رسميًا التأهل إلى الدور المقبل، بينما بقي منتخب السنغال دون أي نقطة بعد جولتين. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة ذاتها، حقق المنتخب الفرنسي فوزًا بثلاثية نظيفة على العراق، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط أيضًا ويتصدر الترتيب بفارق الأهداف عن النرويج صاحبة المركز الثاني. أما منتخبا السنغال والعراق، فيقبعان في المركزين الثالث والرابع على الترتيب دون رصيد من النقاط، لتتعقد حظوظهما في المنافسة على التأهل.
تعرف على جميع أهداف ميسي في المونديال
سطّر ليونيل ميسي إنجازًا تاريخيًا جديدًا في مسيرته بكأس العالم، بعدما وصل إلى هدفه رقم 18 في 28 مباراة، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للبطولة، متجاوزًا الألماني ميروسلاف كلوزه، في رقم يعكس امتداد تأثيره عبر ست نسخ من المونديال منذ ظهوره الأول عام 2006 وحتى نسخة 2026. وجاء الهدفان الأخيران لميسي في شباك النمسا خلال الجولة الثانية من المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، بعد أن كان قد افتتح مشواره في النسخة الحالية بتسجيل “هاتريك” أمام الجزائر، ليصل سريعًا إلى 5 أهداف في البطولة الحالية، ويواصل تصدره لقائمة الهدافين. وبهذا الإنجاز، لم يكتفِ قائد الأرجنتين بصدارة الهدافين التاريخيين للمونديال، بل عزز أيضًا مكانته كأحد أكثر اللاعبين استمرارية وتأثيرًا في تاريخ البطولة، بعدما سجل أهدافه عبر فترات زمنية تمتد لما يقارب عقدين كاملين. وانطلقت رحلة ميسي مع كأس العالم في نسخة 2006 بألمانيا، عندما دخل بديلًا أمام صربيا ومونتينجرو ونجح في تسجيل هدفه الأول في البطولة خلال الفوز الكبير للأرجنتين 6-0، ليبدأ بذلك أول فصول مسيرته المونديالية. في نسخة 2010 بجنوب إفريقيا، عاش ميسي واحدة من أكثر فتراته صعوبة، حيث خاض خمس مباريات كاملة دون تسجيل أي هدف تحت قيادة المدرب الراحل دييجو مارادونا، رغم حضوره الفني الكبير، لكنه لم ينجح في هز الشباك طوال البطولة. أما في مونديال 2014 بالبرازيل، فقد عاد ميسي بقوة إلى الواجهة التهديفية، مسجلًا أمام البوسنة والهرسك في افتتاح مشوار الأرجنتين، قبل أن يضيف هدفًا مهمًا في شباك إيران منح المنتخب فوزًا صعبًا، ثم واصل تألقه بتسجيل هدفين أمام نيجيريا في مباراة انتهت 3-2، ليكون من أبرز نجوم البطولة التي قادت الأرجنتين إلى النهائي. وفي نسخة 2018 بروسيا، لم يظهر ميسي بنفس الزخم التهديفي، لكنه سجل هدفًا وحيدًا أمام نيجيريا في دور المجموعات، في مباراة انتهت بفوز الأرجنتين 2-1، بينما ودع الفريق البطولة من دور الـ16 أمام فرنسا. وجاء مونديال 2022 في قطر ليشكل ذروة مسيرته، حيث سجل 7 أهداف كاملة، بدأها أمام السعودية من ركلة جزاء رغم الخسارة 2-1، ثم أحرز هدفًا مهمًا أمام المكسيك، قبل أن يسجل أمام أستراليا في دور الـ16، وأضاف هدفًا أمام هولندا من ركلة جزاء في ربع النهائي، ثم هز شباك كرواتيا في نصف النهائي، واختتم مشواره التاريخي بهدفين في النهائي أمام فرنسا في مباراة انتهت 3-3 قبل أن تحسم بركلات الترجيح لصالح الأرجنتين. وفي كأس العالم 2026، واصل ميسي كتابة التاريخ، حيث بدأ البطولة بثلاثية “هاتريك” أمام الجزائر جميعها من اللعب المفتوح، قبل أن يضيف هدفين أمام النمسا في الجولة الثانية، ليصل إلى 18 هدفًا ويكسر الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم ميروسلاف كلوزه. وبذلك توزعت أهداف ميسي الـ18 عبر ست نسخ مختلفة، لتؤكد مسيرته الفريدة في كأس العالم، حيث أصبح اللاعب الوحيد الذي حافظ على حضور تهديفي متواصل عبر هذا العدد من البطولات، مع قدرة استثنائية على التسجيل في مختلف المراحل والأدوار، من دور المجموعات وحتى النهائي. ويُعد هذا الرقم امتدادًا لمسيرة ميسي الدولية التي جعلته أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، ليس فقط من حيث الألقاب، بل أيضًا من حيث الاستمرارية والقدرة على التأثير في أعلى مستوى لسنوات طويلة.
مبابي يعادل رقم كلوزه ويهدد ميسي!
واصل كيليان مبابي تألقه اللافت في كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب فرنسا للفوز على العراق في الجولة الثانية من دور المجموعات، مسجلًا هدفين جديدين عززا مكانته بين أبرز هدافي البطولة عبر التاريخ. وافتتح مبابي التسجيل مبكرًا في الدقيقة 14 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 54 مستفيدًا من خطأ دفاعي مشترك بين الدفاع العراقي وحارس المرمى، في مباراة تابعها والده من المدرجات. وبهذا الأداء، رفع نجم ريال مدريد رصيده إلى 16 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليتقدم إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة، متساويًا مع الألماني ميروسلاف كلوزه، ومتفوقًا على البرازيلي رونالدو الذي سجل 15 هدفًا. ويبتعد مبابي بفارق هدفين فقط عن المتصدر ليونيل ميسي، ما يجعله ضمن دائرة المنافسة المباشرة على صدارة قائمة الهدافين في تاريخ المونديال، في ظل استمراره بالتسجيل في البطولة للمباراة الثالثة على التوالي. وكان مبابي قد سجل ثلاثة أهداف في نهائي نسخة 2022 أمام الأرجنتين، إضافة إلى أهدافه في مباريات سابقة عززت حصيلته الإجمالية في المونديال عبر ثلاث نسخ شارك فيها منذ 2018. كما خاض اللاعب مباراته الدولية رقم 100 مع منتخب فرنسا أمام العراق، ليرفع رصيده التهديفي إلى 60 هدفًا دوليًا، مبتعدًا في صدارة الهدافين التاريخيين للديوك عن أقرب ملاحقيه أوليفييه جيرو. ويواصل مبابي ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة الحالية، في وقت تعتمد عليه فرنسا بشكل كبير في مشوارها نحو الأدوار الإقصائية.
بثلاثية العراق.. مبابي يقود فرنسا للصدارة المونديالية
تغلب منتخب فرنسا على نظيره العراقي، بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي أقيمت بينهما فجر الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات بالنسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويتنافس "أسود الرافدين" و"الديوك" في المجموعة التاسعة بمونديال 2026، التي تضم بجانبهما منتخبي النرويج والسنغال. أنهى المنتخب الفرنسي الشوط الأول متفوقًا بهدف سجله النجم المتألق كيليان مبابي في الدقيقة 14 من اللقاء. وفي الشوط الثاني، أضاف نجم ريال مدريد الهدف الثاني في الدقيقة 54، قبل أن يختتم عثمان ديمبيلي الثلاثية في الدقيقة 66 من زمن المباراة. وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، تعليق مباراة فرنسا والعراق نهاية الشوط الأول، بسبب تحذير من أحوال جوية قاسية، حيث طلبت اللجنة المنظمة من الجماهير الاحتماء مع اقتراب عاصفة رعدية، حتى تم استئنافها من جديد. بهذه النتيجة، يحسم منتخب "الديوك" بقيادة المدرب ديديه ديشامب تأهله لدور الـ32، بعدما رفع رصيده إلى 6 نقاط في صدارة جدول ترتيب المجموعة التاسعة، بينما تذيل العراق الترتيب بدون أي رصيد من النقاط. وشهدت مباريات الجولة الأولى خسارة العراق أمام النرويج (1-4)، فيما فازت فرنسا على السنغال بنتيجة (3-1).
بعثة مصر تغادر إلى مدينة سبوكين
غادرت بعثة المنتخب المصري مدينة فانكوفر الكندية متجهة إلى مدينة سبوكين في الولايات المتحدة، عقب الفوز المهم الذي حققه الفريق على نظيره النيوزيلندي بنتيجة 3-1 ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026. وأوضح إبراهيم حسن، مدير المنتخب، أن الانتقال إلى مدينة المباراة المقبلة تم عبر طائرة خاصة وفرتها اللجنة المنظمة التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، مشيرًا إلى أن الرحلة لم تستغرق سوى نحو 45 دقيقة، في إطار التسهيلات اللوجستية المقدمة للمنتخبات المشاركة. وجاء هذا الانتصار ليمنح المنتخب المصري فوزه الأول في تاريخه ببطولات كأس العالم، وهو ما انعكس على ترتيبه في المجموعة، حيث رفع رصيده إلى 4 نقاط متصدرًا الترتيب، متقدمًا بفارق نقطتين عن منتخبي إيران وبلجيكا، فيما بقي منتخب نيوزيلندا في المركز الأخير بنقطة واحدة. ويستعد المنتخب المصري لمواجهة قوية أمام نظيره الإيراني في الجولة الثالثة من دور المجموعات، والمقررة يوم السبت المقبل، في وقت ستجمع فيه المباراة الأخرى ضمن المجموعة بين منتخبي بلجيكا ونيوزيلندا في التوقيت ذاته. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب في مواصلة النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظ التأهل إلى الدور التالي، في ظل الحالة المعنوية المرتفعة بعد الانتصار التاريخي الأخير.
ديشامب: التوقف أربك فرنسا أمام العراق
أبدى ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، تفهمًا لقرار إيقاف مواجهة العراق ضمن منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن سلامة اللاعبين والجماهير كانت الأولوية في ظل الظروف الجوية الصعبة التي شهدها ملعب المباراة. وتوقفت المواجهة عقب نهاية الشوط الأول من لقاء المنتخبين في الجولة الثانية للمجموعة التاسعة، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة والتحذيرات من عاصفة رعدية في تعليق اللعب وإخلاء المدرجات بشكل مؤقت حتى تحسن الأحوال الجوية. وأوضح ديشامب أن الجهاز الفني كان يتابع المستجدات المتعلقة بالطقس بشكل مستمر، مشيرًا إلى أن التحذيرات كانت تتغير بصورة متسارعة، الأمر الذي جعل من الصعب تقديم معلومات دقيقة للاعبين خلال فترة التوقف. وأضاف المدرب الفرنسي أن الاهتمام الأكبر كان منصبًا على منح اللاعبين الوقت الكافي لاستعادة جاهزيتهم البدنية من خلال إجراء عمليات إحماء جديدة قبل استئناف اللقاء، تجنبًا لأي تأثير قد يسببه التوقف الطويل على الأداء. وعلى الجانب الفني، أكد ديشامب أن منتخب فرنسا نجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد، لكنه رأى أن فريقه كان قادرًا على استغلال الفرص المتاحة بصورة أفضل لتعزيز النتيجة وفرض أريحية أكبر قبل التوجه إلى غرف الملابس. وأشار إلى أن أداء لاعبيه تحسن كلما ارتفعت سرعة تداول الكرة واستُغلت المساحات على أطراف الملعب، وهو ما تسبب في فرض ضغط متواصل على المنتخب العراقي خلال فترات من الشوط الأول.