الغموض يحيط بحالة موسيالا بعد سقوطه المفاجئ
لا تزال حالة جمال موسيالا، لاعب بايرن ميونيخ، تثير حالة من القلق والترقب، بعدما سقط بشكل مفاجئ على أرض الملعب خلال المباراة الودية التي جمعت فريقه بلايبزيج، دون أن يكشف النادي الألماني حتى الآن عن تفاصيل جديدة بشأن وضع اللاعب أو الأسباب التي أدت إلى سقوطه. وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء لحظات مقلقة، عندما انهار موسيالا، البالغ من العمر 23 عامًا، بشكل مفاجئ، ليسارع الجهاز الطبي لبايرن ميونيخ إلى أرض الملعب للاطمئنان عليه وإجراء الفحوصات الأولية. وبعد تدخل الطاقم الطبي، أشار أحد الأطباء إلى أن حالة اللاعب تبدو جيدة، قبل أن يغادر موسيالا أرض الملعب متجهًا إلى غرفة خلع الملابس بمفرده، إلا أن علامات الذهول بدت واضحة على اللاعب في تلك اللحظات. وبعد مرور عدة ساعات على الواقعة، حاول أحد مسؤولي مجلس إدارة بايرن ميونيخ طمأنة الجماهير، قائلًا: «الأهم أن موسيالا بخير»، دون تقديم تفاصيل إضافية حول حالته الصحية أو الكشف عن السبب الحقيقي وراء سقوطه. وتشير التكهنات إلى أن ارتفاع درجات الحرارة ربما يكون أحد العوامل التي ساهمت في الواقعة، خاصة أن درجة الحرارة في مدينة ميونيخ تجاوزت 30 درجة مئوية خلال إقامة المباراة الودية. ويترقب جمهور بايرن ميونيخ أي تحديث رسمي من النادي بشأن حالة موسيالا، خصوصًا أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق، وسط استعدادات النادي لانطلاق الموسم الجديد.
إلفيدي يقترب من تعزيز دفاع ليدز يونايتد
اقترب السويسري نيكو إلفيدي، مدافع بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني، من الانتقال إلى صفوف ليدز يونايتد الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وفقًا لتقارير إعلامية في ألمانيا وإنجلترا. ومن المنتظر أن يصل إلفيدي إلى إنجلترا الاثنين، تمهيدًا للخضوع للفحص الطبي، قبل إتمام إجراءات انتقاله رسميًا إلى صفوف ليدز، ليصبح رابع صفقات الفريق خلال الميركاتو الصيفي، بعد التعاقد مع هاري ويلسون وتاريك محاريموفيتش وجيمس ترافورد. ويأتي تحرك ليدز لتدعيم خطه الخلفي في ظل توقعات برحيل المدافع البلجيكي سيباستيان بورناو، الذي يقترب من الانتقال على سبيل الإعارة إلى هامبورج الألماني. ويمثل إلفيدي خيارًا مألوفًا للمدرب دانييل فاركه، بعدما سبق للمدافع السويسري العمل تحت قيادته عندما تولى المدرب الألماني المسؤولية الفنية لبوروسيا مونشنجلادباخ خلال موسم 2022-2023، وهو ما قد يسهل عملية اندماجه سريعًا مع فريقه الجديد. ويأمل ليدز في أن يمنح وصول إلفيدي دفعة قوية لخط الدفاع، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات الموسم الجديد، في الوقت الذي يواصل فيه النادي تحركاته لتكوين قائمة قادرة على المنافسة وتثبيت أقدامه بين كبار الكرة الإنجليزية.
فينورد يهدر تقدمه ويتعثر أمام جو أهيد
فرّط فينورد في فوز كان في متناوله، بعدما أهدر تقدمه بهدفين أمام ضيفه جو أهيد إيجلز، ليكتفي بالتعادل 2-2، في الجولة الثانية من منافسات الدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم. وبدا فينورد في طريقه لحصد النقاط الثلاث بعدما أنهى الشوط الأول متقدمًا بهدف سجله جفايفاي زخييل، قبل أن يضيف أياسي أويدا الهدف الثاني بضربة رأس، مستغلًا عرضية متقنة من أنيس حاج موسى. لكن جو أهيد إيجلز رفض الاستسلام، وتمكن من تقليص الفارق عن طريق سورين تنجستيدت، قبل أن يكتمل التحول المثير في اللقاء بإدراك التعادل عبر البديل ستيفان إنجي سيجوردارسون، الذي هز الشباك بضربة رأس بعد ثوانٍ قليلة من دخوله أرض الملعب. ولم ينجح فينورد في استعادة تقدمه خلال الدقائق المتبقية، ليكتفي بنقطة رفعت رصيده إلى أربع نقاط في المركز السادس، متأخرًا بفارق الأهداف فقط عن جو أهيد إيجلز، صاحب المركز الثالث. وفي مباراة أخرى ضمن الجولة ذاتها، حقق تفينتي انتصاره الأول هذا الموسم بعدما تغلب على ضيفه بي إي سي زفوله 3-1، ليعوض خسارته في الجولة الافتتاحية أمام نيميجن، بينما تلقى زفوله هزيمته الثانية على التوالي عقب سقوطه أمام أياكس بهدفين دون رد. وبدأ زفوله المباراة بصورة قوية، وتمكن إلياس سورنسن من منحه التقدم في منتصف الشوط الأول، لكن تفينتي رد سريعًا عن طريق داودا ويدمان، الذي أطلق تسديدة قوية استقرت في الزاوية اليمنى لمرمى الضيوف، لينتهي الشوط الأول بالتعادل. وفي النصف الثاني، استفاد تفينتي من هدف عكسي سجله ديلان مبايو بالخطأ في مرمى فريقه، ليمنح أصحاب الأرض التقدم، قبل أن يوجه ديان روتس الضربة الأخيرة لزفوله بإضافة الهدف الثالث، مؤكدًا حصول تفينتي على أول ثلاث نقاط له في الموسم.
نوتنجهام فورست يهزم بريست وديًا
اختتم نوتنجهام فورست الإنجليزي تحضيراته للموسم الجديد بانتصار مستحق على ضيفه بريست الفرنسي بهدفين دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب «سيتي جراوند». وفرض أصحاب الأرض أفضلية واضحة خلال اللقاء، ونجحوا في افتتاح التسجيل عن طريق المهاجم كريس وود من ركلة جزاء، ليمنح فريقه التقدم ويضع فورست في موقف مريح مبكرًا. وقبل صافرة نهاية الشوط الأول، عزز الوافد الألماني الجديد لوكا نيتس تقدم نوتنجهام فورست بإضافة الهدف الثاني، بعدما استغل تمريرة ذكية من زميله نيكولاس دومينجيز، وسدد الكرة مباشرة داخل الشباك، مؤكدًا ظهوره بصورة إيجابية في آخر تجارب الفريق الإعدادية. وفي الشوط الثاني، حافظ نوتنجهام فورست على تماسكه الدفاعي، وأغلق المساحات أمام محاولات بريست، ليبقى التفوق بهدفين دون رد حتى نهاية المباراة. ويمنح الانتصار دفعة معنوية للفريق الإنجليزي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، بعدما أنهى فترة الإعداد بنتيجة إيجابية، في انتظار الاختبار الرسمي الأول وسط تطلعات لتقديم موسم قوي.
خسارة قاسية لزوله في ظهوره الأول بالهواة
بدأ المدافع الألماني السابق نيكلاس زوله مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما ظهر للمرة الأولى بقميص فريق إس في تيفنباخ في دوري الهواة، في تجربة مختلفة تمامًا عن أجواء كرة القدم الاحترافية التي اعتاد عليها طوال السنوات الماضية. ولم يلتزم زوله بمركزه المعتاد في الخط الخلفي خلال ظهوره الأول، حيث بدأ المباراة في خط الوسط، قبل أن يتقدم لاحقًا للمشاركة في الخط الهجومي، في مشهد جذب أنظار الجماهير التي حضرت لمتابعة أول ظهور للاعب الدولي السابق. ورغم البداية غير الموفقة لفريقه على مستوى النتيجة، نجح زوله في ترك بصمته سريعًا، بعدما سجل هدفًا بضربة رأس، إلا أن تيفنباخ لم يتمكن من الصمود، وخسر أمام إس جي كيرشارت بنتيجة 2-7. وعقب المباراة، علق زوله على تجربته الجديدة بطريقة ساخرة، قائلًا: «بقدر ما يمكن أن تكون الخسارة 2-7 ممتعة»، في إشارة إلى الأجواء المختلفة التي يعيشها حاليًا بعيدًا عن المنافسات الاحترافية. وحظي الظهور الأول لزوله باهتمام جماهيري كبير، حيث احتشد نحو 500 مشجع لمتابعة اللاعب الذي سبق له خوض سنوات طويلة في الدوري الألماني، وارتدى قمصان أندية كبيرة، قبل أن يقرر طي صفحة كرة القدم الاحترافية والانتقال إلى أجواء الهواة. وكان زوله، البالغ من العمر 30 عامًا، قد أنهى مسيرته الاحترافية مع نهاية الموسم الماضي عقب رحيله عن بوروسيا دورتموند، مفضلًا الابتعاد عن ضغوط كرة القدم الاحترافية في سن مبكرة نسبيًا، والتفرغ بدرجة أكبر لحياته العائلية. وخلال مسيرته الحافلة، حقق المدافع الألماني العديد من الألقاب، وكان من أبرز إنجازاته التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب سنوات ناجحة في الدوري الألماني، قبل أن يقرر اختيار طريق مختلف بعيدًا عن الأضواء والمنافسة المستمرة. وجاء قرار زوله بالابتعاد عن كرة القدم الاحترافية في ظل سنوات شهدت جدلًا متكررًا حول حالته البدنية وبنيته الجسدية، وهي أمور كانت تحظى باهتمام كبير خلال فتراته مع الأندية الكبرى. وبانتقاله إلى تيفنباخ، يبدو أن زوله اختار الاستمتاع بكرة القدم بعيدًا عن الضغوط، ليبدأ تجربة جديدة يكون فيها الهدف الأساسي هو الاستمتاع باللعبة وقضاء المزيد من الوقت مع العائلة، حتى لو جاءت البداية بهزيمة ثقيلة على أرض الملعب.
فياريال ينجو من فخ راسينج في الليجا
استهل فياريال مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم بالتعادل الإيجابي 2-2 أمام مضيفه راسينج سانتاندير، في مباراة شهدت تقلبات مثيرة بعدما قلب الفريق الضيف تأخره بهدفين إلى تعادل ثمين. وفرض راسينج أفضليته في بداية اللقاء، وحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 20 بعد مخالفة ارتكبها سانتي كوميسانيا ضد ساليناس داخل منطقة الجزاء. وبعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، أُكد احتساب الركلة، ليترجم أندريس مارتين الفرصة إلى هدف التقدم لأصحاب الأرض. واكتسب الهدف أهمية خاصة لراسينج، باعتباره أول أهداف الفريق في الدوري الإسباني منذ عودته إلى منافسات البطولة بعد غياب استمر 15 عامًا، ليحتفل أصحاب الأرض ببداية تاريخية أمام جماهيرهم. ولم يكتفِ راسينج بالتقدم، بل نجح في مضاعفة النتيجة عند الدقيقة 34، عندما تابع سيرخيو مارتينيز كرة مرتدة على حدود منطقة الجزاء، وأطلق تسديدة قوية استقرت داخل الشباك، ليضع فريقه في موقف مريح قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، ظهر فياريال بصورة مختلفة، وبدأ في تكثيف محاولاته الهجومية بحثًا عن العودة إلى المباراة، وهو ما تحقق بالفعل عندما قلص بابي جايي الفارق بتسديدة أرضية قوية من على حدود منطقة الجزاء، لتعود المواجهة إلى نقطة البداية من جديد. ولم ينتظر فياريال طويلًا لإكمال انتفاضته، حيث تمكن نيكولا بيبي من إدراك التعادل بعد دقيقة واحدة فقط، بعدما استلم الكرة داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة رائعة استقرت في الزاوية البعيدة، ليعيد فريقه إلى المباراة ويحرم راسينج من انتصار كان قريبًا من تحقيقه. وبهذا التعادل، خرج فياريال بنقطة ثمينة من ملعب راسينج سانتاندير، بعدما أظهر شخصية قوية في العودة من التأخر بهدفين، فيما اكتفى أصحاب الأرض بنقطة في مستهل عودتهم إلى أجواء الدوري الإسباني.
ماريسكا يفسر سقوط السيتي أمام أرسنال
أرجع الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، خسارة فريقه أمام أرسنال بثلاثة أهداف دون رد في بطولة الدرع الخيرية، إلى البداية الصعبة التي شهدت استقبال هدف مبكر، مؤكدًا أن النتيجة لا تعكس حجم العمل المطلوب في بداية الموسم. وقال ماريسكا، إن الهدف الذي اهتزت به شباك فريقه بعد 25 ثانية فقط كان له تأثير سلبي، لكنه أشاد بردة فعل لاعبيه بعد ذلك، موضحًا: «أعتقد أن استقبالنا هدفًا مبكرًا بعد 25 ثانية أثر سلبًا علينا، ولكن ردة فعلنا كانت جيدة قبل استقبال الهدف الثاني، وأتيحت لنا ثلاث أو أربع فرص، لكن للأسف لم نستغلها، ثم استقبلنا هدفًا ثانيًا لتزداد المهمة صعوبة». وأوضح المدرب الإيطالي أن الهدف المبكر جعل المواجهة أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل تقارب مستوى الفريقين، وقال: «إنه أمر مخيب للآمال، لأنه في مثل هذه المباريات تكون المستويات متقاربة للغاية، واستقبال هدف مبكر يجعل المهمة أكثر صعوبة». وأشاد ماريسكا بما قدمه لاعبو مانشستر سيتي بعد الهدف الأول، مؤكدًا أن الفريق نجح في العودة إلى أجواء المباراة وصنع العديد من الفرص، إلا أن غياب الفاعلية أمام المرمى كلفه كثيرًا. وأضاف: «كنت سعيدًا برد فعل الفريق بعد الهدف الأول، وأننا لم نستقبل هدفًا ثانيًا، وبعدها أهدرنا أربع فرص، لكن لسوء الحظ دخل مرمانا هدف ثانٍ بسبب أخطاء معينة، ولكنها مجرد بداية». وشدد مدرب السيتي على ضرورة تجاوز الخسارة سريعًا والتركيز على الاستحقاق الأهم، والمتمثل في انطلاق مشوار الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز، قائلًا: «يجب أن نركز حاليًا على انطلاقة مشوارنا في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد المقبل». وأكد ماريسكا أن فريقه لا يزال بحاجة إلى العمل على العديد من الجوانب، خصوصًا مع بداية مرحلة جديدة تحت قيادته، مشيرًا إلى أن عملية التطوير يجب أن تكون مستمرة بغض النظر عن النتائج. وقال في ختام تصريحاته: «هناك العديد من الأمور التي نحتاج لتحسينها، وهو أمر طبيعي في بداية الموسم، ولكن التحسين لا يكون مرهونًا بالنتائج، بل مطلوب دائمًا حتى عندما نفوز بالمباريات». وتعد مواجهة أرسنال الاختبار الرسمي الأول لماريسكا مع مانشستر سيتي، بعدما تولى المسؤولية الفنية للفريق خلال الصيف، في مهمة شاقة لخلافة الإسباني جوسيب جوارديولا، الذي قاد النادي على مدار نحو عقد كامل وحقق معه إنجازات تاريخية غير مسبوقة، ليبدأ المدرب الإيطالي عهده بخسارة لقب الدرع الخيرية، قبل أن يحول تركيزه إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
أرتيتا: أرسنال أظهر شخصية البطل أمام السيتي
أبدى الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، سعادته الكبيرة بعد تتويج فريقه بلقب الدرع الخيرية، عقب الفوز على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة. وأشاد أرتيتا بالمستوى الذي قدمه لاعبوه، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية ورغبة كبيرة في تحقيق الانتصار، وقال: «أنا منبهر بهذا الأداء الرائع، لقد أظهرنا رغبة وحماسًا وردة فعل قوية، وقلت للاعبين إنني استمتعت بأدائهم». وخص المدرب الإسباني الوافد الجديد كريستوس تزوليس بإشادة خاصة، بعدما قدم إضافة واضحة خلال المباراة، موضحًا أن اللاعب نجح سريعًا في التأقلم مع زملائه، وقال: «أعتقد أنه انسجم سريعًا مع الفريق، فهو لاعب ذكي وهادئ، ويتخذ القرارات الصحيحة دون تسرع، كما أنه فعال للغاية في المساحات الضيقة، وأفاد الفريق بصناعة هدفين». وتحدث أرتيتا كذلك عن قوة خط وسط أرسنال، مشيرًا إلى أن النادي يواصل العمل على تطوير قائمته، وقال: «لدينا خط وسط قوي للغاية، ونسعى لتعزيزه بصفقات جديدة في كل موسم». وعن الفوز الكبير بثلاثية نظيفة على مانشستر سيتي، اعتبر أرتيتا أن النتيجة ربما جاءت أكبر من المتوقع، خاصة في ظل التغييرات التي أجراها الجهاز الفني خلال فترة الإعداد، موضحًا: «النتيجة مفاجئة نسبيًا، لقد اختبرنا 8 أو 9 لاعبين طوال فترة الإعداد هذا الصيف، وأداؤنا كان مذهلًا». وفي سياق آخر، أعرب أرتيتا عن حزنه الشديد لعدم تمكنه من إدراج الثنائي البرازيلي جابرييل جيسوس وجابرييل مارتينلي ضمن قائمة الفريق، مؤكدًا أنه بذل جهودًا مع رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل زيادة عدد اللاعبين المسموح بتسجيلهم. وقال مدرب أرسنال: «إنهما يستحقان التواجد في قائمة أرسنال، وأتمنى أن ننجح في تغيير اللوائح»، في إشارة إلى تمسكه بمنح الثنائي فرصة الوجود ضمن حساباته خلال الموسم الجديد. ويمنح التتويج بالدرع الخيرية دفعة معنوية قوية لأرسنال قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، بعدما قدم الفريق عرضًا لافتًا أمام منافس مباشر بحجم مانشستر سيتي، في مؤشر على الطموحات الكبيرة التي يحملها «الجانرز» للمنافسة على الألقاب.
الشحانية يضم الثنائي فهمي وديالو
يواصل نادي الشحانية القطري تحركاته لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، مستفيدًا من خبرات لاعبين سبق لهما خوض تجارب مهمة في الكرة القطرية، وفي مقدمتهم عبدالرحمن فهمي وإبراهيما ديالو، اللذان يمثلان إضافة على مستوى الخبرة والإمكانات الفنية. ويملك عبدالرحمن فهمي، البالغ من العمر 29 عامًا، مسيرة طويلة في الملاعب القطرية، إذ تدرج بين عدد من الأندية، وكان الدحيل المحطة الأبرز في مسيرته، قبل أن يخوض عدة تجارب على سبيل الإعارة، من بينها الوكرة والعربي والمرخية والأهلي. كما سبق له تمثيل المنتخبات القطرية في الفئات السنية، ووصل إلى المنتخب الأول، وهو ما يعكس المكانة التي احتلها اللاعب خلال السنوات الماضية. وبرز فهمي بصورة لافتة خلال تجربته مع الأهلي، بعدما أصبح أحد العناصر المعروفة في الفريق، كما ساهم مستواه في دخوله حسابات المنتخب القطري الأول. وكان الأهلي قد جدد إعارته من الدحيل لموسم إضافي، تأكيدًا على أهميته ضمن خيارات الفريق. ويمتاز فهمي بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، مع اعتماده بصورة أساسية على الجناح، وهو ما يمنح الشحانية لاعبًا يمتلك خبرة في دوري النجوم وقدرة على التعامل مع متطلبات المنافسة، إلى جانب معرفته الجيدة بأجواء الكرة القطرية. أما الفرنسي إبراهيما ديالو، فيمثل إضافة مختلفة، بالنظر إلى تجربته الأوروبية قبل انتقاله إلى الدوري القطري. اللاعب، المولود في 8 مارس 1999، يشغل مركز لاعب الوسط، وسبق له خوض تجربة مع نادي موناكو الفرنسي، قبل الانتقال إلى بريست، ثم خوض تجربة في الكرة الإنجليزية مع ساوثهامبتون. وبعد مسيرته في أوروبا، انتقل ديالو إلى الكرة القطرية، حيث لعب مع الدحيل ثم الخور، قبل أن ينتقل إلى الأهلي على سبيل الإعارة لموسم 2025-2026. وخلال الموسم الماضي شارك مع الأهلي في 21 مباراة بمختلف المسابقات، وفق البيانات الإحصائية المتاحة، ما منحه خبرة إضافية في أجواء المنافسات المحلية والقارية. ويتميز ديالو بالقدرة على أداء الأدوار الدفاعية في وسط الملعب، إلى جانب امتلاكه خبرة اللعب في مستويات مختلفة، بداية من الكرة الفرنسية مرورًا بالدوري الإنجليزي ووصولًا إلى دوري نجوم قطر، الأمر الذي يجعله خيارًا قادرًا على منح الشحانية مزيدًا من التوازن في منطقة الوسط.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |