ليس باركولا.. ليفربول يخطف جوهرة باريس
توصل نادي ليفربول الإنجليزي إلى اتفاق مع الجناح الشاب إبراهيم مباي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، بشأن الشروط الشخصية تمهيدًا لإتمام صفقة انتقاله إلى صفوف «الريدز»، وفقًا لما ذكره الصحفي فابريس هوكينز. وبحسب التقارير، اتفق الطرفان على التفاصيل المالية لعقد يمتد لمدة 5 سنوات، بعدما حسم مباي موقفه واختار الانتقال إلى ليفربول، رغم وجود اهتمام من جانب باير ليفركوزن الألماني. وأبلغ الجناح الفرنسي الشاب رغبته في خوض تجربة جديدة مع ليفربول، رافضًا فكرة الانتقال إلى الدوري الألماني، في الوقت الذي يواصل فيه النادي الإنجليزي تحركاته لتدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الحالية. ولا يقتصر اهتمام ليفربول على مباي، إذ يواصل النادي مفاوضاته من أجل التعاقد مع جناح باريس سان جيرمان الآخر، برادلي باركولا، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز الخيارات الهجومية للفريق. ويرتبط مباي بعقد مع باريس سان جيرمان حتى صيف 2028، وهو ما يمنح النادي الفرنسي موقفًا قويًا خلال المفاوضات بشأن قيمة الصفقة. ورغم أن مباي لا يزال يبلغ 18 عامًا فقط، فإنه نجح بالفعل في تسجيل 42 مشاركة رسمية مع الفريق الباريسي، ساهم خلالها بـ8 أهداف، بواقع 4 أهداف و4 تمريرات حاسمة. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات بين ليفربول وباريس سان جيرمان خلال الفترة المقبلة، وسط إمكانية إبرام صفقة مزدوجة بضم مباي وباركولا. ومع ذلك، لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بين الناديين، خاصة أن المفاوضات لا تزال مستمرة حول القيمة المالية المطلوبة للتخلي عن الجناحين، لتبقى الخطوة الأخيرة أمام ليفربول هي التوصل إلى اتفاق مع إدارة باريس سان جيرمان بشأن رسوم الانتقال.
33 هدفًا تكتب تاريخًا جديدًا لافتتاح دوري أدنوك
بدأ الدوري الإماراتي للمحترفين موسمه الجديد بصورة هجومية لافتة، بعدما شهدت الجولة الأولى تسجيل 33 هدفًا، في حصيلة غير مسبوقة خلال الجولة الافتتاحية للمسابقة، ليصبح انطلاق موسم 2026-2027 الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ البطولة. وجاء المعدل التهديفي مرتفعًا للغاية، بواقع 4.71 هدف في المباراة، وسط مباريات حملت قدرًا كبيرًا من الإثارة، خصوصًا مع نجاح أكثر من فريق في قلب تأخره إلى نتيجة إيجابية، بينما برز العين حامل اللقب بريمونتادا مثيرة أمام بني ياس في ختام الجولة. كان العين صاحب العودة الأبرز في الجولة، بعدما وجد نفسه متأخرًا أمام بني ياس بهدفين خلال الشوط الأول، قبل أن ينجح في تغيير شكل المباراة بالكامل خلال النصف الثاني. وقلص سفيان رحيمي الفارق قبل نهاية الشوط الأول، ثم تولى شقيقه الحسين رحيمي مهمة قيادة العودة في الدقائق الأخيرة، بتسجيل هدفين، قبل أن يضيف أليخاندرو كاكو الهدف الرابع في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليخرج حامل اللقب بانتصار مثير بنتيجة 4-2. ولم يكن العين الفريق الوحيد الذي قلب تأخره، إذ تمكن النصر من تجاوز بداية صعبة أمام كلباء، بعدما تأخر بهدفين في الشوط الأول قبل أن يدرك التعادل في النصف الثاني، ليحصل على نقطة ثمينة. كما قدم شباب الأهلي عودة قوية أمام خورفكان، حيث تلقى هدفًا في الشوط الأول، قبل أن ينتفض بعد الاستراحة ويسجل خمسة أهداف، ليحقق بداية هجومية قوية في مشواره بالموسم الجديد. واصل المغربي سفيان رحيمي تألقه مع العين، بعدما سجل هدفًا في مواجهة بني ياس، ليرفع رصيده إلى 46 هدفًا في الدوري الإماراتي، وينفرد بصدارة الهدافين المغاربة في تاريخ المسابقة، متقدمًا على مواطنه وليد أزارو بهدف واحد. ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد الحضور اللافت لرحيمي في الكرة الإماراتية، بعدما أصبح أحد أهم العناصر الهجومية في تشكيلة العين، وافتتح الموسم الجديد بالطريقة التي أنهى بها الموسم الماضي، مؤكدًا قدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. شهدت الجولة الأولى ظهورًا مبكرًا لعدد من المنافسين على لقب هداف الدوري، بعدما تمكن خمسة لاعبين من تسجيل هدفين لكل منهم. وسجل الحسين رحيمي ثنائية للعين في مرمى بني ياس، بينما أحرز سعيد عزت الله هدفين لشباب الأهلي، وأضاف سيرجيو ثنائية للوصل خلال فوزه الكبير على يونايتد 5-1. كما سجل فيكتور هنريكي هدفين في انتصار العين على الوحدة 3-2، فيما أحرز يوسفو نياكاتي ثنائية بني ياس أمام حامل اللقب، رغم خسارة فريقه في النهاية. وتعكس هذه البداية حجم المنافسة المنتظرة على لقب الهداف، خصوصًا مع وجود مجموعة من المهاجمين الذين بدأوا الموسم بمعدلات تسجيل مرتفعة. ومن اللافت في الجولة أن معظم الأهداف جاءت بعد الاستراحة، حيث شهدت الأشواط الثانية تسجيل 22 هدفًا، مقابل 11 هدفًا خلال الأشواط الأولى. ويفسر ذلك جزءًا من سيناريوهات العودة التي شهدتها الجولة، بعدما تمكنت فرق عدة من تغيير شكل مبارياتها بعد الاستراحة ورفع الإيقاع الهجومي، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على عدد الأهداف. وتصدر شباب الأهلي والوصل قائمة الفرق الأكثر تسجيلًا بعدما أحرز كل منهما خمسة أهداف، بينما جاء العين في المركز التالي بأربعة أهداف، في حين كان حتا الفريق الوحيد الذي أنهى الجولة دون تسجيل أي هدف. وبهذه الحصيلة التاريخية، قدمت الجولة الافتتاحية مؤشرات مبكرة على موسم قد يشهد منافسة هجومية قوية، ليس فقط على مستوى صدارة الترتيب، ولكن أيضًا في سباق الهدافين وتحقيق الأرقام القياسية. فالـ33 هدفًا التي شهدتها الجولة، إلى جانب ثلاث حالات عودة بارزة وتألق عدد من النجوم، منحت بداية الموسم نكهة خاصة، ورفعت سقف التوقعات بشأن ما يمكن أن تقدمه الجولات المقبلة. وبين حامل اللقب الذي نجا من اختبار صعب، والفرق التي كشفت عن قوتها الهجومية منذ البداية، تبدو منافسات الدوري الإماراتي للمحترفين أمام موسم مفتوح على الكثير من الإثارة، بعدما كتبت الجولة الأولى رقمًا قياسيًا جديدًا يصعب تجاوزه.
أزمة جديدة بين الأهلي وغزل المحلة!
تجددت حالة الجدل بين النادي الأهلي المصري وغزل المحلة على خلفية التصريحات التي تناولت التفاصيل المالية لصفقة انتقال محمود صلاح إلى صفوف الفريق الأحمر، في ظل وجود اتفاق بين الناديين بشأن سرية بعض بنود الصفقة وعدم الكشف عن تفاصيلها. وكان شريف الخشاب، المدير الرياضي لغزل المحلة، قد تحدث في تصريحات إعلامية عن المقابل المالي للصفقة، موضحًا أن القيمة الأساسية تبلغ 35 مليون جنيه، يتم سدادها على دفعتين، بواقع 20 مليون جنيه في الدفعة الأولى، و15 مليونًا بعد شهرين. وكشف الخشاب أيضًا عن وجود متغيرات وحوافز إضافية قد ترفع قيمة الصفقة بنحو 10 ملايين جنيه، وفقًا لما يرتبط بمشاركة اللاعب مع الأهلي، والأهداف التي يسجلها، ونتائج الفريق، إلى جانب بعض الإنجازات وإمكانية انضمامه إلى منتخب مصر. وأشار إلى أن الأهلي يتحمل الضرائب المرتبطة بالصفقة، والتي تقدر بنحو 5 ملايين جنيه، وهو ما قد يجعل إجمالي قيمة الصفقة يقترب من 50 مليون جنيه حال تحقق جميع البنود والحوافز المتفق عليها. وأثارت هذه التصريحات استياء داخل الأهلي، في ظل تمسك النادي بالحفاظ على سرية التفاصيل المالية التي تم الاتفاق عليها عند إتمام انتقال اللاعب، حيث تواصل مسؤولو القلعة الحمراء مع إدارة غزل المحلة للاستفسار عن ملابسات الكشف عن هذه الأرقام. وبحسب ما تردد، يسعى الأهلي إلى عقد جلسة مع مسؤولي غزل المحلة لمناقشة الواقعة، والوقوف على مدى تعارض التصريحات مع البنود الواردة في الاتفاق المبرم بين الطرفين، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الحقوق التعاقدية للنادي. في المقابل، تتحرك إدارة غزل المحلة لاحتواء الموقف وإنهاء الأزمة بصورة ودية، خصوصًا أن التصريحات لم تكن تستهدف الإضرار بالأهلي أو مخالفة الاتفاق بين الناديين، بحسب ما نقل عن مصدر داخل النادي. وأكد المصدر أن الأهلي تواصل بالفعل مع مسؤولي غزل المحلة بشأن الواقعة، موضحًا أن العقد يتضمن بنودًا تتعلق بسرية بعض المعلومات، بينما لم تتضح بصورة منفصلة قيمة أي شرط جزائي خاص بالكشف عن تفاصيل الصفقة. من جانبه، نفى شريف الخشاب خضوعه لأي تحقيق داخل غزل المحلة بسبب تصريحاته، مؤكدًا أن حديثه عن القيمة المالية للصفقة كان بهدف توضيح لجماهير النادي أن رحيل محمود صلاح تم مقابل عائد مالي كبير. كما نفى وجود شرط جزائي محدد في عقد الصفقة يتم تفعيله لمجرد الحديث عن القيمة المالية، موضحًا أن هدفه كان الرد على ما تم تداوله بشأن انتقال اللاعب مقابل مبلغ أقل من القيمة الحقيقية التي حصل عليها غزل المحلة. وشدد الخشاب على أنه كان حريصًا على إتمام الصفقة بما يحقق أكبر استفادة مالية لناديه، نافيًا في الوقت نفسه ما أثير حول انتمائه إلى الأهلي أو الزمالك، مؤكدًا أن موقفه جاء من منطلق حرصه على مصلحة غزل المحلة. وتبقى الأزمة مرشحة لمزيد من التطورات خلال الأيام المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات بين الناديين، وما إذا كان الطرفان سيتمكنان من احتواء الخلاف وطي صفحة التصريحات، أم أن الملف سيتحول إلى نزاع تعاقدي بين الأهلي وغزل المحلة.
صراع متوقع في قرعة آسيا 2
تتجه أنظار الأندية الآسيوية إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، الثلاثاء 18 أغسطس، للتعرف على خريطة منافسات دور المجموعات في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني لموسم 2026-2027، وذلك خلال مراسم القرعة المقررة عند الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت الدوحة، في فندق جراند حياة. وتحمل القرعة أهمية خاصة بالنسبة إلى ممثل الكرة القطرية نادي الريان، الذي يوجد ضمن قائمة أندية منطقة الغرب، ويترقب معرفة منافسيه في الدور الأول من البطولة القارية، التي تشهد مشاركة 32 ناديًا، موزعة بالتساوي بين منطقتي الغرب والشرق. وتنطلق منافسات دور المجموعات في 15 سبتمبر المقبل، حيث تخوض الأندية مبارياتها وفق نظام الدوري من مرحلتي الذهاب والإياب، في سباق مبكر نحو حجز بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية والمنافسة على اللقب القاري.
الهلال يتفق مع واتكينز تمهيدًا لرحيل بنزيما
توصل نادي الهلال السعودي إلى اتفاق مبدئي مع الإنجليزي أولي واتكينز، مهاجم أستون فيلا، بشأن الشروط الشخصية، تمهيدًا للتحرك نحو التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب ما أورده الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات ساشا تافوليري، نقلًا عن شبكة سكاي سبورتس، فإن واتكينز أصبح من أبرز الأسماء المرشحة للانضمام إلى الهلال، بعدما نجح النادي السعودي في التوصل إلى تفاهم مع اللاعب حول بنود عقده الشخصية. ورغم الاتفاق مع المهاجم الإنجليزي، فإن الهلال لم يقدم حتى الآن عرضًا رسميًا إلى أستون فيلا، في انتظار حسم عدد من الملفات داخل الفريق، وعلى رأسها مستقبل الفرنسي كريم بنزيما. ويرغب الهلال في إنهاء ارتباطه ببنزيما خلال الصيف الجاري، خاصة أن المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي يرى أن رحيل المهاجم الفرنسي قد يكون الخيار الأنسب للفريق، تمهيدًا لإعادة بناء الخط الأمامي والتعاقد مع مهاجم جديد. وتتمثل العقبة الحالية في عقد بنزيما مع الهلال، إذ يحتاج النادي إلى التوصل إلى اتفاق مع رابطة الدوري السعودي بشأن وضع اللاعب، في ظل تمسك المهاجم الفرنسي بالحصول على كامل مستحقات السنة المتبقية في عقده. وبالتالي، يركز الهلال في الوقت الحالي على تسوية ملف بنزيما أولًا، قبل الانتقال إلى الخطوة الرسمية للتفاوض مع أستون فيلا بشأن واتكينز. وفي حال اكتمال الصفقة، سيكون واتكينز مرشحًا لقيادة هجوم الهلال في الموسم الجديد، في خطوة قد تمثل تغييرًا كبيرًا في تشكيلة الفريق الهجومية وخلافة بنزيما في مركز رأس الحربة.
ترقب لسحب قرعة أبطال النخبة الآسيوي
تتجه أنظار الأندية القطرية أمس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث تُسحب قرعة مرحلة الدوري من دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم 2026-2027، في خطوة ستحدد ملامح الطريق القاري أمام السد والغرافة والشمال، وتكشف عن قائمة المنافسين الذين سيواجههم كل فريق في واحدة من أقوى بطولات الأندية في القارة. وتقام مراسم القرعة في 18 أغسطس، على أن تنطلق منافسات مرحلة الدوري في 14 سبتمبر المقبل. وتحظى مشاركة السد باهتمام كبير، بعدما وضعته القرعة في المستوى الأول لمنطقة الغرب إلى جانب أهلي جدة السعودي، حامل اللقب، والعين الإماراتي والاستقلال الإيراني، وهو ما يعكس مكانة الفريق القطري وخبرته القارية. ويخوض السد البطولة بطموح مختلف، مستندًا إلى تاريخه كأحد الأندية التي سبق لها اعتلاء منصة التتويج الآسيوية، إذ يتطلع إلى العودة بقوة إلى واجهة المنافسة واستعادة اللقب الذي سبق أن حققه. ويكتسب حضور السد أهمية إضافية في نسخة تشهد توسعًا لافتًا، بعدما ارتفع عدد الأندية المشاركة في مرحلة الدوري إلى 32 فريقًا للمرة الأولى، بواقع 16 ناديًا في كل من منطقتي الغرب والشرق. كما تضم قائمة المشاركين ثمانية أندية أخرى سبق لها الفوز باللقب القاري، ما يرفع من مستوى المنافسة ويجعل الطريق إلى الأدوار الإقصائية أكثر صعوبة. وفي المقابل، يعيش الشمال لحظة تاريخية مع ظهوره الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما جاء في المستوى الرابع لمنطقة الغرب. ويضم المستوى نفسه القادسية السعودي وفريقين آخرين وفق قائمة المشاركين، فيما يأمل الشمال أن يستغل مشاركته الأولى لتقديم نفسه بصورة قوية أمام كبار القارة، بعيدًا عن رهبة التجربة الجديدة. أما الغرافة، فيدخل القرعة من المستوى الثالث إلى جانب تراكتور الإيراني والهلال السعودي والوصل الإماراتي، وهو تصنيف يضع الفريق أمام احتمالات متعددة لمواجهات قوية، خصوصًا مع وجود أسماء صاحبة حضور بارز على الساحة الآسيوية. ويضم المستوى الثاني لمنطقة الغرب نيفتشي الأوزبكي والقوة الجوية العراقي والنصر السعودي وشباب الأهلي الإماراتي، بينما يترقب كل فريق معرفة منافسيه من المستويات الأخرى، وفق آلية القرعة المعتمدة للبطولة. وتختلف النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا للنخبة عن النظام السابق، إذ لا يخوض الفريق مرحلة مجموعات تقليدية، وإنما يلعب ثماني مباريات أمام ثمانية منافسين مختلفين، أربع منها على ملعبه وأربع خارج أرضه. كما تضمن آلية القرعة عدم مواجهة فريقين من الدولة نفسها، مع توزيع المنافسين بما يحقق قدرًا أكبر من التنوع في المباريات. وبعد انتهاء مباريات مرحلة الدوري، تتأهل أفضل ثمانية أندية في كل منطقة إلى دور الـ16، قبل الانتقال إلى الأدوار التالية، حيث تتجه الأنظار مجددًا إلى السعودية التي تستضيف مراحل الحسم من ربع النهائي وحتى النهائي، وفق النظام المعتمد للمسابقة. وتكتسب القرعة أهمية خاصة للأندية القطرية الثلاثة، ليس فقط لمعرفة أسماء المنافسين، وإنما أيضًا لتحديد طبيعة الرحلات والملاعب والمواعيد التي ستشكل برنامجها خلال الأشهر المقبلة. فالسد يبحث عن مسار يقوده إلى المنافسة على اللقب، والغرافة يطمح إلى تعزيز حضوره القاري، بينما يسعى الشمال إلى جعل مشاركته الأولى نقطة انطلاق حقيقية على المستوى الآسيوي. وتبدأ رحلة الأندية القطرية من القرعة، لكن الاختبار الحقيقي سيكون على أرض الملعب، عندما تنطلق مرحلة الدوري في سبتمبر. ومع وجود عدد كبير من الأندية الكبيرة والخبرات المتراكمة، تبدو المنافسة في منطقة الغرب مفتوحة على احتمالات عدة، فيما يأمل ممثلو الكرة القطرية في حجز أكبر عدد ممكن من المقاعد في دور الـ16، وترك بصمة قوية في النسخة الجديدة من البطولة.
رافينيا يكتب التاريخ مع برشلونة
استقر نادي برشلونة على منح شارة قيادة الفريق إلى البرازيلي رافينيا، ليصبح القائد الأول للنادي الكاتالوني خلال الموسم الحالي، في قرار يعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب داخل غرفة الملابس. ووفقًا لشبكة «ESPN»، فإن رافينيا سيدخل التاريخ بعدما أصبح أول لاعب برازيلي يتولى شارة القيادة الأولى في تاريخ برشلونة. وجاء اختيار رافينيا بعد رحيل كل من مارك أندريه تير شتيجن ورونالد أراوخو، اللذين كانا ضمن أصحاب الأدوار القيادية في الفريق. ورغم وجود لاعبين أقدم منه في صفوف برشلونة، وعلى رأسهم الهولندي فرينكي دي يونج، فإن رافينيا يحظى بثقة كبيرة من زملائه والجهاز الفني، إلى جانب علاقته القوية بجميع أفراد غرفة الملابس، وهو ما جعله الخيار المفضل لحمل شارة القيادة. وبحسب التقرير، سيأتي فرينكي دي يونج في المركز الثاني ضمن ترتيب قادة برشلونة، بينما سيكون الإسباني بيدري القائد الثالث للفريق. ويأمل برشلونة أن يواصل رافينيا تقديم مستوياته المميزة داخل الملعب، بالتزامن مع دوره القيادي الجديد، في ظل تطلعات النادي للمنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم.
الأهلي يصل برشلونة
وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري إلى مدينة برشلونة الإسبانية، قادمة من مدينة مونتانيا، استعدادًا لخوض المواجهة الودية المرتقبة أمام برشلونة على كأس «خوان جامبر»، في ختام تحضيرات الفريق للموسم الكروي الجديد. ويحل الأهلي ضيفًا على برشلونة مساء الأربعاء المقبل، في مباراة تجمع الفريقين على أرضية استاد «سبوتيفاي كامب نو»، ضمن آخر محطات المعسكر الإعدادي الذي يخوضه الفريق المصري في إسبانيا، قبل العودة إلى القاهرة وبدء التحضيرات النهائية للمنافسات الرسمية. ويولي الجهاز الفني للأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة، أهمية كبيرة للمباراة، باعتبارها اختبارًا قويًا أمام أحد أبرز أندية القارة الأوروبية، وفرصة مثالية لتقييم الحالة البدنية والفنية والتكتيكية للاعبين، إلى جانب اختبار جاهزية المجموعة قبل انطلاق الموسم. ومن المنتظر أن يستغل عموتة المواجهة للوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للأفكار الفنية التي عمل عليها الجهاز خلال فترة الإعداد، ومنح عناصر الفريق فرصة الاحتكاك بمنافس من أعلى مستوى، فضلًا عن اختبار عدد من الخيارات والتوليفات قبل الاستحقاقات الرسمية. وتأتي مواجهة برشلونة في ختام برنامج إعداد الأهلي بإسبانيا، بعدما ركز الجهاز الفني خلال المعسكر على رفع معدلات اللياقة البدنية، وتجهيز اللاعبين من الناحية الفنية، والوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل بداية الموسم الجديد. وعقب انتهاء المباراة، تستعد بعثة الأهلي للعودة إلى القاهرة، حيث يبدأ الفريق مرحلة الاستعداد الأخيرة لخوض منافسات الدوري المصري الممتاز، وسط تطلعات إلى دخول الموسم بصورة قوية والاستفادة من التجربة الإسبانية التي تختتم بمواجهة من العيار الثقيل أمام برشلونة.
أرتيتا أمام اختبار تاريخي مع أرسنال بالبريميرليج
يدخل الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام تحدٍ من نوع خاص، بعدما أصبح مطالبًا ليس فقط بالحفاظ على لقب الجانرز، وإنما بكتابة اسمه في قائمة تاريخية لا تضم سوى ثلاثة مدربين نجحوا في الاحتفاظ بالبطولة منذ انطلاق المسابقة بشكلها الحالي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |