الاتفاق يبدأ مشواره الخليجي بالانتصار على كاظمة
استهل الاتفاق السعودي مشاركته في دوري أبطال الخليج للأندية بانتصار على كاظمة الكويتي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات المجموعة الثانية، ليحصد أول ثلاث نقاط ويضع قدمه على طريق المنافسة على اللقب. وفرض الاتفاق أفضليته خلال اللقاء، وتمكن أوندري دودا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 27، مانحًا فريقه التقدم وممهّدًا الطريق نحو تحقيق بداية إيجابية في البطولة. وفي الوقت الذي حاول فيه كاظمة العودة إلى أجواء المباراة، نجح الاتفاق في الحفاظ على تقدمه، قبل أن يوجّه جوردان لارسون الضربة الثانية للفريق الكويتي، بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليحسم المواجهة رسميًا لصالح الفريق السعودي. ومنح هذا الفوز الاتفاق انطلاقة قوية في مشواره الخليجي، وسط تطلعات لمواصلة النتائج الإيجابية والمنافسة على اللقب، في إطار سعيه إلى إضافة إنجاز خارجي جديد إلى سجله.
الريال يهزم روما بريمونتادا مجنونة
حقق ريال مدريد فوزًا دراميًا على حساب روما بنتيجة 4-3، في المواجهة المثيرة التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما نجح الفريق الملكي في العودة من التأخر بثلاثة أهداف مقابل هدف إلى انتصار قاتل في الدقائق الأخيرة. بدأت المباراة بإيقاع سريع، ونجح روما في افتتاح التسجيل عن طريق مارتن دي رون في الدقيقة 20، قبل أن يرد ريال مدريد سريعًا، بعدما سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي هدف التعادل في الدقيقة 25، لتستمر النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول. ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض الفريق الإيطالي ضغطًا كبيرًا على دفاعات ريال مدريد، وتمكن دونيل مالين من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 51، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الثالث في الدقيقة 58، ليمنح روما أفضلية بهدفين ويضع الفريق الملكي أمام مهمة صعبة. وبينما كانت المباراة تتجه نحو فوز روما، انتفض ريال مدريد في الدقائق الأخيرة، وبدأ رحلة العودة بهدف سجله كارلوس إسبى في الدقيقة 83، ليعيد الأمل إلى الفريق الملكي. ولم تمر سوى دقيقتين حتى نجح إندريك في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 85، لتشتعل المواجهة من جديد، ويواصل ريال مدريد ضغطه بحثًا عن هدف يحسم به اللقاء. وفي الدقيقة 90، نجح أنطونيو روديجر في تسجيل هدف الفوز القاتل، ليكمل الريمونتادا المدريدية ويمنح فريقه انتصارًا ثمينًا بنتيجة 4-3، في واحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة. وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 6 نقاط، ليحتل المركز الثامن في جدول ترتيب مرحلة الدوري، محققًا فوزه الثاني على التوالي، بعدما استهل مشواره بالفوز على إنتر ميلان بنتيجة 2-1. على الجانب الآخر، تجمد رصيد روما عند نقطة واحدة في المركز الخامس والعشرين، بعدما استهل مشواره بالتعادل مع فنربخشة بنتيجة 1-1، قبل أن يتلقى خسارة مؤلمة أمام الفريق الملكي رغم تقدمه بفارق هدفين.
باريس يضرب السيتي برباعية نارية
حقق باريس سان جيرمان فوزًا مثيرًا على مضيفه مانشستر سيتي بنتيجة 4-2، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء على ملعب الاتحاد، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعد مباراة شهدت ستة أهداف وإثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة. بدأ باريس سان جيرمان المباراة بقوة، ونجح في فرض سيطرته مبكرًا، حيث افتتح ديزيري دوي التسجيل للفريق الفرنسي في الدقيقة 13، بعدما أطلق تسديدة أرضية سكنت الزاوية اليمنى لمرمى دوناروما، حارس مانشستر سيتي. ولم ينتظر الفريق الباريسي طويلًا لتعزيز تقدمه، إذ أحرز عثمان ديمبيلي الهدف الثاني في الدقيقة 15، بضربة رأسية استقرت في الزاوية اليمنى لمرمى أصحاب الأرض، ليضع مانشستر سيتي تحت ضغط مبكر. وواصل باريس سان جيرمان تفوقه، وتمكن البرتغالي فيتينيا من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 32، بتسديدة قوية سكنت الزاوية اليسرى لمرمى دوناروما، لينهي الفريق الفرنسي الشوط الأول متقدمًا بثلاثة أهداف دون رد. مع انطلاق الشوط الثاني، حاول مانشستر سيتي العودة إلى أجواء اللقاء، ونجح النجم النرويجي إيرلينج هالاند في تقليص الفارق بتسجيل الهدف الأول لفريقه في الدقيقة 53. لكن باريس سان جيرمان سرعان ما عزز تقدمه، بعدما أحرز ماجني أكليوش الهدف الرابع في الدقيقة 63، ليعيد الفارق إلى ثلاثة أهداف ويصعّب مهمة الفريق الإنجليزي في العودة. ورفض هالاند الاستسلام، وعاد ليسجل هدفه الشخصي الثاني والثاني لمانشستر سيتي في الدقيقة 75، ليشعل الدقائق المتبقية من المواجهة ويمنح أصحاب الأرض أملًا في تقليص الفارق. وفي الدقيقة 90، أهدر باريس سان جيرمان فرصة إضافة الهدف الخامس، بعدما فشل فيران توريس في ترجمة ركلة جزاء إلى هدف، إثر تصدي دوناروما لمحاولته، لتنتهي المباراة بفوز الفريق الفرنسي بنتيجة 4-2. وبهذا الانتصار، رفع باريس سان جيرمان رصيده إلى 6 نقاط، ليتصدر جدول ترتيب مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا متقدمًا بفارق الأهداف على برشلونة، الذي يمتلك الرصيد نفسه. في المقابل، تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 3 نقاط، ليتراجع إلى المركز السابع عشر في جدول الترتيب، بعد خسارته أمام الفريق الباريسي على ملعب الاتحاد.
مبابي يقتحم قائمة عظماء دوري أبطال أوروبا
دخل النجم الفرنسي كيليان مبابي قائمة أفضل 5 هدافين في تاريخ دوري أبطال أوروبا، بعدما واصل تألقه على الساحة الأوروبية، ليزاحم مجموعة من أساطير كرة القدم، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي. وسجل مبابي هدف ريال مدريد الأول في مرمى فريق روما الإيطالي، المقامة حاليا ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري من المسابقة القارية.. يتصدر كريستيانو رونالدو قائمة الهدافين التاريخيين لدوري أبطال أوروبا، برصيد 140 هدفا بعدما سجل أرقامًا استثنائية خلال مشاركاته مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس، ليصبح أحد أبرز رموز البطولة على مر العصور. ويأتي ليونيل ميسي في المركز الثاني، بـ 129 هدفا بعدما تألق لسنوات طويلة بقميص برشلونة، وقدم مستويات مميزة جمع خلالها بين تسجيل الأهداف وصناعتها، وأسهم في تتويج فريقه باللقب الأوروبي في أكثر من مناسبة. يحتل البولندي روبرت ليفاندوفسكي المركز الثالث في القائمة، بـ 109 أهداف، بعدما أثبت مكانته كواحد من أبرز المهاجمين في جيله، بفضل غزارته التهديفية مع بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ وبرشلونة. أما الفرنسي كريم بنزيما، فيأتي في المركز الرابع، برصيد 90 هدفا، مستندًا إلى مسيرته الحافلة مع ريال مدريد، حيث لعب دورًا بارزًا في النجاحات الأوروبية للنادي الملكي، وسجل العديد من الأهداف الحاسمة في الأدوار الإقصائية.
3 مرشحين لخلافة كاريك في مانشستر
كشفت تقارير صحفية أن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بدأ دراسة عدد من الخيارات لتولي القيادة الفنية للفريق، حال اتخاذ قرار بإقالة المدرب الحالي مايكل كاريك، في ظل تراجع النتائج خلال الفترة الأخيرة. ووفقًا لما أورده موقع «talkSPORT»، يأتي الألماني فابيان هورتسيلر، المدير الفني لفريق برايتون، ضمن أبرز المرشحين لخلافة كاريك، إلى جانب مواطنيه جوليان ناجلسمان والإيطالي أنطونيو كونتي، اللذين يحظيان أيضًا باهتمام بعض المسؤولين داخل النادي. وتزايدت الضغوط على كاريك عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي مددت سلسلة المباريات التي فشل خلالها الفريق في تحقيق الفوز إلى خمس مواجهات متتالية في جميع المسابقات. ولم تتوقف تداعيات الخسارة عند النتائج فقط، إذ وجه المدافع ليساندرو مارتينيز انتقادات علنية إلى جيسون ويلكوكس، المدير التقني للنادي، بسبب ما وصفه بضعف الاستثمار في تدعيم صفوف الفريق. وبحسب التقرير، يحظى فابيان هورتسيلر بتفضيل جيسون ويلكوكس، بينما يدعم كريستوفر فيفيل، مدير التعاقدات بالنادي، فكرة التعاقد مع مواطنه جوليان ناجلسمان. ويرتبط هورتسيلر بعقد مع برايتون يمتد حتى عام 2029، بعدما وقع على تمديد عقده في مايو الماضي. وقدم فريقه بداية قوية في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، محققًا أربعة انتصارات في أول ست مباريات، ليحتل المركز الثالث في جدول الترتيب، وفقًا للتقرير. وتجعل النتائج الإيجابية التي يحققها المدرب الألماني مع برايتون اسمه ضمن الخيارات المطروحة أمام إدارة مانشستر يونايتد، رغم ارتباطه بعقد طويل الأمد مع ناديه الحالي. ويبرز أنطونيو كونتي وجوليان ناجلسمان ضمن الأسماء المطروحة لتولي المسؤولية الفنية، مع الإشارة إلى إمكانية توليهما المهمة بصورة فورية، بحسب ما ذكره التقرير. وكان كونتي قد أنهى علاقته بنادي نابولي بالتراضي في مايو الماضي، بينما غادر ناجلسمان منصبه مديرًا فنيًا لمنتخب ألمانيا عقب خروج الفريق من كأس العالم.
ليفربول يمطر شباك لاسك لينز بسداسية
حقق ليفربول الإنجليزي فوزًا كبيرًا على مضيفه لاسك لينز النمساوي بنتيجة 6-3، في المواجهة المثيرة التي جمعتهما مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027. بدأ ليفربول التسجيل في الدقيقة 22، بعدما أحرز رونالد أراوخو هدف التقدم بضربة رأسية قوية سكنت على يسار حارس مرمى الفريق النمساوي، ليوقع على أول أهدافه بقميص النادي الإنجليزي بعد انضمامه على سبيل الإعارة من برشلونة. ولم ينتظر الريدز طويلًا لتعزيز تقدمهم، إذ تمكن الفرنسي برادلي باركولا من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 24، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الثالث في الدقيقة 37، مسجلًا أول أهدافه بقميص ليفربول عقب انتقاله من باريس سان جيرمان، وفقًا لما ورد في تفاصيل المباراة. واصل ليفربول تفوقه الهجومي خلال الشوط الثاني، وأضاف ثلاثة أهداف أخرى، ليحسم المواجهة بنتيجة كبيرة. وسجل باركولا هدفه الثالث في المباراة، ليكمل الهاتريك، بينما أضاف فريمبونج وكوماس هدفين آخرين للريدز، في الدقائق 51 و66 و72. على الجانب الآخر، حاول لاسك لينز العودة إلى أجواء اللقاء، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف عن طريق روبيرت ليوبيتشيتش وفلوريان فليكر، خلال الدقائق 63 و74 و78، لكن محاولاته لم تكن كافية لتغيير نتيجة المباراة. ورفع ليفربول رصيده إلى 6 نقاط ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب مرحلة الدوري، متساويًا مع برشلونة المتصدر، ومتأخرًا عنه بفارق الأهداف. في المقابل، بقي لاسك لينز دون رصيد من النقاط، ليحتل المركز الثاني والثلاثين.
الريان يخسر أمام التعاون في آسيا 2
خسر الريان القطري أمام مضيفه التعاون السعودي بنتيجة 1-2، في المباراة التي جمعتهما الأربعاء على ملعب التعاون بمدينة بريدة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، ليتوقف رصيد الفريق القطري عند 3 نقاط، مقابل 4 نقاط للتعاون الذي اعتلى صدارة المجموعة. وجاءت النتيجة مخيبة لآمال الريان، الذي كان يتطلع إلى مواصلة انتصاراته وتعزيز موقعه في الصدارة، لكنه عانى من تراجع الأداء، خاصة في الشوط الثاني، ليمنح منافسه فرصة الحفاظ على تقدمه حتى نهاية اللقاء. وبدأ التعاون المباراة بضغط هجومي، وكاد راكان أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثالثة، بعدما أطلق تسديدة مرت بجوار القائم، قبل أن ينجح الكويكبي في منح أصحاب الأرض التقدم بالدقيقة 20، بتسديدة من داخل منطقة الجزاء. ونجح الريان في إدراك التعادل بالدقيقة 32، عبر أحمد الجانحي، الذي أنهى هجمة مرتدة بدأها روجر جيديس، ومرر خلالها أوتافيو الكرة إلى الجانحي ليضعها في الشباك. لكن التعاون استعاد تقدمه سريعًا، بعدما سجل يونس البحراوي الهدف الثاني في الدقيقة 38، بتسديدة بعيدة المدى لم يتمكن حارس الريان محمود أبو ندى من التصدي لها، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق السعودي 2-1. تراجع رياني في الشوط الثاني ولم يشهد الشوط الثاني التحسن المأمول في أداء الريان، رغم محاولات مدربه الإسباني فيسينتي مورينو إجراء تعديلات تكتيكية لتنشيط الخطوط وزيادة الفاعلية الهجومية. واكتفى الفريق بمحاولات متباعدة لم تكن كافية لإدراك التعادل، في ظل غياب الحلول الهجومية المؤثرة. في المقابل، نجح التعاون في التحكم بإيقاع اللعب، وركز على الاستحواذ في وسط الملعب والحد من خطورة منافسه، محافظًا على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في مشواره القاري.
تأكد غياب فينيسيوس عن الكلاسيكو
كشفت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن تعرض البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، لعقوبة إيقاف لمدة 4 مباريات في الدوري الإسباني، على خلفية واقعة طرده والاحتجاج على الحكم، وهو ما قد يحرمه من المشاركة في عدد من المواجهات المهمة، أبرزها لقاء الكلاسيكو أمام برشلونة. وبحسب ما أوردته الصحيفة، تتضمن العقوبة إيقاف فينيسيوس مباراتين بسبب الطرد، إلى جانب مباراتين إضافيتين نتيجة اعتراضه على قرارات الحكم، في قرار قد يمثل ضربة قوية للفريق الملكي خلال المرحلة المقبلة من منافسات الليجا. ووفقًا للتقارير المتداولة، تشمل المباريات التي قد يغيب عنها النجم البرازيلي مواجهات ريال مدريد أمام إشبيلية وبرشلونة وراسينج سانتاندير وفالنسيا. وتحظى مواجهة برشلونة بأهمية استثنائية، نظرًا للمنافسة القوية بين الغريمين على صدارة الدوري الإسباني، ما يجعل غياب اللاعب البرازيلي ضربة فنية مؤثرة لريال مدريد قبل واحدة من أبرز مباريات الموسم. وفي رد فعل على العقوبة، نقلت تقارير تصريحات منسوبة إلى قناة ريال مدريد، انتقدت من خلالها القرارات التحكيمية والعقوبة المفروضة على اللاعب، مستخدمة عبارة «هذه ليجا نيجريرا»، في إشارة إلى اعتراضها على ما حدث.
«الكاف» يرفع الدعم المالي للاتحادات الأفريقية
أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف»، زيادة الدعم المالي السنوي المقدم إلى الاتحادات الوطنية الأعضاء، ليصل إلى 700 ألف دولار لكل اتحاد من الاتحادات الـ54، بارتفاع نسبته 33%. وأوضح الاتحاد الأفريقي أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطته لتعزيز المساندة المالية للاتحادات الأعضاء، بما يساعدها على تطوير كرة القدم في بلدانها، وتحسين مستويات المنافسة، إلى جانب تحقيق الاستدامة المالية على المدى الطويل. ولم تقتصر الزيادة على الاتحادات الوطنية، بل امتدت أيضًا إلى الاتحادات الإقليمية التابعة للكاف، إذ تقرر رفع قيمة الدعم السنوي المخصص لها إلى 900 ألف دولار، بدلًا من 750 ألف دولار، بنسبة زيادة تصل إلى 20%. وتندرج هذه القرارات ضمن توجه موتسيبي واللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي نحو زيادة الاستثمارات في كرة القدم بالقارة السمراء، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز إمكانات الاتحادات الأعضاء، بما يسهم في الارتقاء باللعبة والوصول بها إلى مستويات عالمية. شهدت قيمة الدعم السنوي الذي يقدمه الكاف للاتحادات الوطنية ارتفاعًا تدريجيًا خلال السنوات الماضية، حيث بلغت 200 ألف دولار لكل اتحاد في عام 2021، قبل أن تتضاعف إلى 400 ألف دولار، ثم ترتفع إلى 525 ألف دولار، وصولًا إلى 700 ألف دولار سنويًا بموجب القرار الجديد.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |