Image

البقاء في ميونيخ.. خطورة أخيرة لـ«كين»

اقترب النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، من الاستمرار مع الفريق البافاري لفترة أطول، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع إدارة النادي بشأن تمديد عقده حتى عام 2029، بحسب ما ذكره الصحفي جيانلوكا دي مارزيو، مراسل شبكة «سكاي سبورتس». وينتهي عقد كين الحالي مع بايرن ميونيخ في صيف 2027، إلا أن الاتفاق المبدئي بين الطرفين يقضي بتمديد التعاقد لمدة عامين إضافيين، على أن يتم الانتهاء من التفاصيل النهائية خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة. ويأتي تحرك إدارة النادي الألماني في ظل رغبتها في الحفاظ على خدمات المهاجم الإنجليزي، الذي أصبح أحد الركائز الأساسية في تشكيل الفريق منذ انتقاله من توتنهام هوتسبير في عام 2023. وقدم كين مستويات مميزة بقميص بايرن ميونيخ، مؤكدًا قدراته التهديفية الكبيرة، حيث تجاوز حاجز 150 هدفًا مع الفريق، وأسهم في تحقيق الألقاب المحلية، من بينها الدوري الألماني وكأس ألمانيا. ويعكس الاتفاق المرتقب تمسك بايرن ميونيخ بأحد أهم نجومه، ورغبته في الحفاظ على قوته الهجومية خلال المواسم المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه كين لمواصلة مشواره مع العملاق البافاري حتى عام 2029، حال إتمام إجراءات تجديد العقد رسميًا.

Image

كونسيساو يرد على مقارنة سباليتي بمحمد صلاح

أكد البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو، لاعب يوفنتوس الإيطالي، أن المقارنة بينه وبين النجم المصري محمد صلاح تمثل دافعًا للتعلم والتطور، مشددًا على أن قائد منتخب مصر يعد أحد أبرز أساطير كرة القدم، فيما لا يزال هو في بداية مسيرته ويسعى لاكتساب المزيد من الخبرات. وجاءت تصريحات كونسيساو بعد المقارنة التي عقدها مدربه لوتشيانو سباليتي بينه وبين صلاح، الذي سبق للمدرب الإيطالي الإشراف على تدريبه خلال فترة عمله مع روما. وأوضح اللاعب البرتغالي أنه يستفيد من تجارب العديد من اللاعبين، ويحرص على مواصلة التعلم من أجل تطوير مستواه. وأشار جناح يوفنتوس، الذي انضم إلى الفريق في صيف 2025 مقابل أكثر من 32 مليون يورو، إلى شعوره بالارتياح داخل النادي، في ظل الثقة التي يحظى بها من الجهاز الفني وزملائه وبقية العاملين، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن النتائج الحالية لا تتناسب مع طموحات الفريق. وقال كونسيساو إن عدم تحقيق الانتصارات يمنعه من الشعور بالرضا الكامل، موضحًا أن التوقعات داخل يوفنتوس مرتفعة، وهو ما يفرض على اللاعبين العمل على معالجة بعض التفاصيل وتحسين الأداء للوصول إلى الأهداف المنشودة. وعلى الصعيد الفردي، سجل اللاعب البرتغالي هدفًا واحدًا وصنع هدفًا آخر خلال 438 دقيقة خاضها في الموسم الحالي، في وقت يسعى فيه الفريق إلى رفع فاعليته الهجومية واستعادة قدرته على حسم المباريات. وتحدث كونسيساو عن التعادل 1-1 أمام كالياري في الدوري الإيطالي، معتبرًا أن الفوارق الصغيرة كان لها تأثير مباشر في النتيجة، وأن فريقه مطالب بتطوير أسلوبه في التعامل مع المنافسين الذين يعتمدون على التراجع الدفاعي وإغلاق المساحات. وشدد اللاعب على صعوبة اختراق الفرق التي تتكتل في مناطقها الخلفية وتدافع بكثافة، مؤكدًا أن تحسين الفاعلية أمام المرمى قد يمنح يوفنتوس فرصًا أكبر لحصد الانتصارات وتجاوز العقبات التي واجهته في المباريات الأخيرة. ويحتل يوفنتوس المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 11 نقطة بعد مرور 6 جولات، متأخرًا بفارق 5 نقاط عن إنتر ولاتسيو المتصدرين، فيما يستعد الفريق لمواجهة سيلتا فيجو الإسباني خارج أرضه، مساء الخميس 15 أكتوبر 2026، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في بطولة الدوري الأوروبي.

Image

الكشف عن التشكيل المثالي لدوري الأبطال

كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن التشكيل المثالي لفريق الأسبوع في دوري أبطال أوروبا، بعد المستويات اللافتة التي قدمها عدد من اللاعبين خلال منافسات البطولة القارية، حيث شهدت القائمة حضور مجموعة من أبرز النجوم، يتقدمهم لامين يامال نجم برشلونة والفرنسي برادلي باركولا، جناح باريس سان جيرمان، والإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ. كما ضمت التشكيلة البرتغالي فيتينيا، والكونجولي يوهان مانزامبي، والأوروجوياني ماكسي أراوخو، بعدما نجح اللاعبون في تقديم أداء مميز مع أنديتهم، ليحجزوا أماكنهم ضمن أبرز نجوم الجولة في البطولة الأوروبية.

Image

ساوثجيت يحسم موقفه من العودة للتدريب

استبعد جاريث ساوثجيت، المدرب السابق لمنتخب إنجلترا، العودة إلى عالم التدريب في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن نظرته إلى كرة القدم تغيرت بعد انتهاء تجربته مع المنتخب الإنجليزي، وأنه لم يعد يمتلك الدافع نفسه لمواصلة العمل داخل المستطيل الأخضر. وقاد ساوثجيت منتخب «الأسود الثلاثة» إلى نهائي بطولة كأس أوروبا في نسختي 2021 و2024، لكنه أخفق في التتويج باللقب في المناسبتين، ليظل المنتخب الإنجليزي عاجزًا عن إضافة بطولة كبرى إلى سجله منذ فوزه بكأس العالم عام 1966. وغادر المدرب الإنجليزي منصبه عقب خسارة نهائي يورو 2024، مبتعدًا منذ ذلك الوقت عن المنافسات اليومية، ومتجهًا إلى تجارب مهنية مختلفة بعيدًا عن التدريب. وشملت هذه المرحلة عمله محاضرًا زائرًا في كلية هارفارد للأعمال بمدينة بوسطن الأمريكية، إلى جانب تقديم فيلم وثائقي تنقل خلاله بين مناطق مختلفة في المملكة المتحدة للتعرف على الصعوبات والتحديات التي تواجه الشباب والفتيان. وحسم ساوثجيت موقفه من إمكانية تولي قيادة أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز مستقبلًا، إذ أكد خلال مشاركته في بودكاست «أمول راجان كونيكشن» أنه لا يتصور نفسه يعود إلى هذا المسار، مشيرًا إلى أن علاقته بكرة القدم تغيرت بصورة واضحة بعد نهاية مهمته مع المنتخب. وأوضح أن تراجع حماسه لم يكن مرتبطًا بالخسائر وحدها، بل امتد إلى الانتصارات التي كانت تمثل سابقًا أحد أبرز دوافعه للاستمرار في التدريب، لافتًا إلى أنه وصل في نهاية فترته مع المنتخب إلى مرحلة لم يعد يستمتع فيها بالفوز إلا لدقائق قليلة، وهو ما دفعه إلى الابتعاد حتى عن متابعة المباريات. وكشف المدرب السابق أنه لم يحضر أي مباراة في أحد الملاعب منذ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في مايو 2025، عندما تابع فريقه المفضل كريستال بالاس وهو يحقق أول لقب كبير في تاريخه. وكانت تلك المباراة آخر تجربة له من المدرجات، قبل أن يقرر الابتعاد عن أجواء الملاعب، في مؤشر إضافي على التغيير الذي طرأ على اهتمامه باللعبة. ولم تقتصر تصريحات ساوثجيت على مستقبله التدريبي، بل تطرق أيضًا إلى الأزمة القانونية التي تحيط بمانشستر سيتي، في ظل القضية المتعلقة بأكثر من 100 اتهام بخرق القواعد المالية والتنظيمية للدوري الإنجليزي الممتاز، والتي ينفي النادي ارتكاب مخالفات بشأنها ويطعن في الحكم الصادر ضده. ويرى ساوثجيت أن استمرار هذه القضية وتداعياتها لا يخدمان كرة القدم الإنجليزية، موضحًا أن صدور حكم قد يمنح بعض الأطراف شعورًا مؤقتًا بأن موقفها كان صحيحًا، خصوصًا بعد الانتقادات التي وُجهت إليها بسبب طول الإجراءات، لكن ذلك لا ينهي التعقيدات المرتبطة بالمرحلة التالية. وأشار إلى أن التحدي الحقيقي يتمثل في التعامل مع التداعيات القانونية المحتملة، والمدة التي قد تستغرقها الإجراءات، وطبيعة العقوبات التي يمكن اتخاذها، فضلًا عن ضمان استمرار المسابقة والحفاظ على استقرار كرة القدم الإنجليزية. واختتم ساوثجيت حديثه بالتأكيد على شدة تعقيد الملف، في وقت يواصل فيه الابتعاد عن التدريب، دون أن يبدي رغبة في العودة إلى أجواء المنافسة، رغم تجربته الناجحة نسبيًا مع المنتخب الإنجليزي وقيادته إلى نهائيين أوروبيين متتاليين.

Image

مندي يقود الفيصلي لأول انتصاراته أمام الخلود

قاد المهاجم الغيني بيساوِي ألكسندر مندي فريق الفيصلي إلى تحقيق فوزه الأول في الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، بعدما سجل ثلاثية قاد بها فريقه لتجاوز ضيفه الخلود بنتيجة 3-2، في مواجهة شهدت تقلبات مثيرة حتى الدقائق الأخيرة. ورفع الفيصلي رصيده إلى 6 نقاط من 8 مباريات، ليتقدم إلى المركز الخامس عشر في جدول الترتيب، بينما واصل الخلود نتائجه السلبية بتلقيه الخسارة الثالثة على التوالي، ليتوقف رصيده عند 12 نقطة في المركز الثامن. وبدأ مندي المباراة بقوة، حين افتتح التسجيل للفيصلي بعد مرور 7 دقائق فقط، مستغلًا وجوده داخل منطقة الجزاء ليسدد الكرة من مسافة قريبة في الشباك. لكن الخلود نجح في العودة سريعًا، بعدما أدرك شاكيل بيناس التعادل في الدقيقة 19 من ركلة حرة نفذها بتسديدة قوية عجز الحارس فرناندو باتشيكو عن إبعادها. وقبل نهاية الشوط الأول، تمكن الخلود من قلب النتيجة والتقدم بهدف ثانٍ، بعدما أرسل رمزي صولان كرة برأسه داخل منطقة الجزاء، قابلها جوليان دومينيجيز بتسديدة مباشرة من مسافة قريبة استقرت في المرمى، ليمنح فريقه أفضلية مع اقتراب الاستراحة. غير أن الفيصلي رفض الدخول إلى الشوط الثاني متأخرًا، ونجح مندي في إعادة المباراة إلى نقطة التعادل خلال الوقت بدل الضائع للشوط الأول، بعدما استقبل تمريرة من البرازيلي فلافيو وأطلق تسديدة قوية من داخل المنطقة، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني ومعيدًا الأمل لفريقه في حصد النقاط الثلاث. وفي الشوط الثاني، سنحت للخلود فرصة ثمينة لاستعادة التقدم، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق في الدقيقة 70، لكن الحارس باتشيكو تألق في التصدي لتسديدة دومينيجيز، ليحافظ على تعادل فريقه ويبقي المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. وقبل 5 دقائق من نهاية الوقت الأصلي، أكمل مندي ثلاثيته وحسم الانتصار للفيصلي، بعدما نفذ كريستيان باسوجوج ركلة ركنية، حولها عبدالله المقرن بتمريرة عند القائم القريب إلى المهاجم الغيني بيساوِي، الذي ارتقى للكرة وأسكنها الشباك بضربة رأس قوية. ومنح هذا الانتصار الفيصلي دفعة مهمة بعد بداية صعبة للموسم، بفضل التألق اللافت لمندي الذي تكفل بتسجيل الأهداف الثلاثة، فيما ازدادت الضغوط على الخلود بعد استمرار سلسلة هزائمه، رغم تقدمه في النتيجة مرتين خلال اللقاء.

Image

خيتافي يستهدف ضم نجم مانشستر

كشفت تقارير صحفية ألمانية عن تحرك نادي خيتافي الإسباني للتعاقد مع الإنجليزي جادون سانشو، لاعب مانشستر يونايتد السابق، خلال فترة الانتقالات الحالية، في إطار سعي النادي لتدعيم صفوفه بصفقات مجانية قادرة على تقديم الإضافة للفريق. ووفقًا لما ذكره الصحفي باتريك بيرجر، مراسل شبكة «سكاي سبورت ألمانيا»، فإن خيتافي تقدم بعرض رسمي للتعاقد مع سانشو، البالغ من العمر 26 عامًا، والذي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع مانشستر يونايتد في الصيف الماضي. وابتعد الجناح الإنجليزي عن المشاركة مع الفريق الأول للشياطين الحمر منذ مواجهة درع المجتمع عام 2024، قبل أن يقضي الموسمين الماضيين على سبيل الإعارة مع تشيلسي وأستون فيلا، ليصبح الآن أمام فرصة جديدة لاستعادة مسيرته الكروية من بوابة الدوري الإسباني. وكان خيتافي قد نجح بالفعل في إبرام صفقة لافتة خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما أعلن التعاقد مع المدافع الإسباني داني كارفاخال في صفقة انتقال حر، بعقد يمتد لمدة موسم واحد. ويسعى النادي الإسباني إلى مواصلة تدعيم تشكيلته بعناصر تمتلك الخبرة والإمكانات الفنية، وهو ما يجعل سانشو هدفًا مناسبًا من الناحية الرياضية، خاصة في ظل إمكانية ضمه دون دفع مقابل مالي لنادٍ آخر. ورغم تقدم خيتافي بعرض رسمي، فإن إتمام الصفقة لن يكون سهلًا، في ظل المطالب المالية المرتفعة للاعب الإنجليزي، والتي قد تشكل العقبة الأبرز أمام التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.

Image

السد يتعاقد مع مونتاري موسمين

أعلن نادي السد القطري تعاقده رسميًا مع المهاجم محمد مونتاري لمدة موسمين، في خطوة تستهدف تدعيم الخيارات الهجومية للفريق وتجهيزه للمنافسة على الألقاب المحلية والاستحقاقات القارية خلال المرحلة المقبلة. ويمثل انضمام مونتاري إضافة جديدة لصفوف الزعيم، في ظل ما يمتلكه اللاعب من خبرات ميدانية وقدرات فنية يمكن توظيفها لتعزيز الفاعلية الهجومية ومنح الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الأمامي. ويعوّل السد على خبرة مهاجمه الجديد وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة، بما يتناسب مع طموحات النادي وجماهيره الساعية إلى مواصلة المنافسة بقوة على مختلف البطولات. ويأتي التعاقد ضمن تحركات الفريق الرامية إلى تعزيز صفوفه والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.

Image

إنفانتينو يعتذر لمنتقديه!

قدّم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، اعتذارًا لعدد من أبرز منتقديه خلال اجتماع مجلس FIFA الذي عُقد الخميس 15 أكتوبر 2026، في محاولة لاحتواء الخلافات المتصاعدة بشأن قراراته الأخيرة، لكنه لم يطرح مستندات جديدة أو معلومات تفصيلية بشأن الملفات التي أثارت اعتراضات واسعة داخل المؤسسة الكروية. وبقيت خطة بيع حقوق كأس العالم مقابل 4.2 مليار دولار، التي طرحها إنفانتينو قبل أن يتراجع عنها في يوليو الماضي، في صدارة القضايا العالقة، بعدما انتهى الاجتماع من دون الكشف عن أي وثائق تتعلق بالمقترح الاستثماري أو توضيح آليات تنفيذه. كذلك لم يقدم الاجتماع إجابات بشأن واقعة طرد الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم، أو طبيعة تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمساعدة مهاجم المنتخب الأمريكي. وفي تطور آخر، قرر FIFA مراجعة مسألة مواصلة تقديم جائزة السلام التي استحدثها في ديسمبر الماضي، والتي كان الهدف منها منحها لترامب، وسط تساؤلات بشأن مستقبل الجائزة ومعايير استمرارها. وكشفت ديبي هيويت، نائبة رئيس FIFA ورئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أن إنفانتينو طلب من المسؤولين الأوروبيين تقديم أسئلتهم كتابةً، بعدما طالبوه بإتاحة أدلة ومستندات رسمية توضح خطته المتعلقة بإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في تمويل كأس العالم. وكانت هذه الخطة قد أثارت انقسامات واعتراضات واسعة، بسبب عدم عرضها بصورة واضحة على أعضاء مجلس الاتحاد الدولي. وشددت هيويت على ضرورة أن يرد رئيس FIFA بصورة مباشرة على التساؤلات المطروحة، معتبرةً أن عدم تقديم إجابات واضحة يثير شكوكًا جدية بشأن قدرته على الاستمرار في منصبه. وقالت إن إنفانتينو مطالب بالرد على الأسئلة، مضيفةً أنه إذا لم يفعل ذلك، فإنه لن يكون مؤهلًا لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم. وكانت رئيسة الاتحاد الإنجليزي قد طالبت إنفانتينو في وقت سابق بالكشف عن الوثائق المرتبطة بالخطة الاستثمارية، فيما لجأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى إجراءات قانونية في الولايات المتحدة بهدف الحصول على المستندات، وهي خطوة اعترض عليها FIFA. وأوضحت هيويت أن إنفانتينو أبدى خلال اجتماع الخميس أسفه لعدم عرض المقترح الاستثماري على مجلس الاتحاد الدولي، مؤكدًا ندمه على ما حدث. لكنها أكدت أن الاعتذار لم يغير موقفها من القضية، إذ لم تتلقَّ معلومات جديدة من شأنها تعديل قناعاتها السابقة، باستثناء إبداء الرئيس أسفه وتقديم وعد جديد بإتاحة المعلومات التي طالب بها المسؤولون الأوروبيون. من جانبه، أعرب بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم وأحد ممثلي أوروبا الثمانية في مجلس FIFA المؤلف من 37 عضوًا، عن عدم رضاه عن نتائج الاجتماع، مشيرًا إلى أن النقاش لم يقدم إجابات كافية بشأن الأزمة التي اندلعت عقب طرح إنفانتينو خطته الاستثمارية، في أول اجتماع للمجلس منذ تفجر الخلاف. وأكد نويندورف أن الاتحاد الدولي يحتاج إلى قيادة تتمتع بالنزاهة والقدرة على استعادة الثقة، مشددًا على أهمية حماية سمعة المؤسسة التي تعرضت، بحسب تعبيره، لأضرار واضحة نتيجة التطورات الأخيرة. وتكشف المواقف الأوروبية أن اعتذار إنفانتينو لم ينهِ الخلاف، فيما لا تزال مطالب الكشف عن الوثائق وتقديم إجابات واضحة تمثل محور المواجهة داخل FIFA.

Image

اتجاه لتأجيل كأس آسيا 2027 إلى 2028

أعلن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن تأجيل كأس آسيا 2027 المقررة في المملكة العربية السعودية إلى عام 2028 يظل احتمالًا قائمًا إذا استدعت الظروف ذلك، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، مؤكدًا أن الاتحاد لا يستعجل حسم موقفه النهائي بشأن البطولة القارية. ومن المقرر أن تنطلق منافسات البطولة في 7 يناير 2027، وتستمر حتى 5 فبراير، بمشاركة 24 منتخبًا، على أن تستضيفها مدن الرياض وجدة والخبر. وحتى الآن، لا يزال الموعد المحدد قائمًا، فيما يواصل الاتحاد الآسيوي متابعة المستجدات قبل اتخاذ أي قرار بشأن برنامج المسابقة. وأوضح سلمان بن إبراهيم، خلال حديثه للصحفيين في مدينة زيوريخ السويسرية، أن الاتحاد يستطيع الانتظار حتى نهاية نوفمبر المقبل قبل تحديد الخطوة التالية، مشيرًا إلى أن المشهد الإقليمي قد يتغير خلال فترة قصيرة، سواء نحو التهدئة أو مزيد من التصعيد. وقال رئيس الاتحاد الآسيوي إن القرار سيُتخذ عندما تقتضي الحاجة ذلك، موضحًا أن نقل البطولة إلى عام 2028 يمثل أحد الخيارات المتاحة إذا فرضت التطورات هذا التوجه، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الاستعدادات تسير وفق الجدول الزمني المعتمد، وأن العمل الحالي يتركز على مراقبة الأوضاع وتقييمها بصورة مستمرة. وتأتي هذه التصريحات عقب تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، مع تعرض المملكة العربية السعودية لهجمات متواصلة نُسبت إلى جماعة الحوثيين، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن انعكاسات الوضع على الفعاليات الرياضية المقررة خلال الأشهر المقبلة، ومدى إمكانية إقامة بطولة بحجم كأس آسيا في موعدها المحدد. وامتدت تداعيات التطورات إلى عدد من المنافسات الرياضية؛ إذ تأخر انطلاق مباراة للنصر السعودي في دوري أبطال آسيا للنخبة لمدة ساعة يوم الاثنين، عقب إعلان اعتراض صاروخ كان متجهًا نحو الرياض، كما شهدت مسابقات محلية تأجيل عدد من المباريات خلال الأسبوع الجاري. وفي السياق نفسه، تزايدت الدعوات إلى إعطاء الأولوية لسلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والجماهير، حيث أعلنت أستراليا أنها تتابع التطورات عن كثب قبل البطولة، بينما أعربت رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في كوريا الجنوبية عن قلقها إزاء الأوضاع الأمنية، مؤكدة أهمية ضمان سلامة جميع المشاركين. ورغم هذه المخاوف، لم يصدر حتى الآن قرار رسمي بتأجيل كأس آسيا أو تغيير الدولة المستضيفة، ولا يزال الموعد المعلن قائمًا. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب نهاية نوفمبر، الموعد الذي حدده رئيس الاتحاد الآسيوي إطارًا زمنيًا محتملًا لتقييم المستجدات واتخاذ القرار المناسب، وفقًا لما ستفرضه الظروف خلال الفترة المقبلة.