إجراءات بمطار أمريكي تعطل وصول إيران لسياتل
قال الاتحاد الإيراني لكرة القدم إن مسؤولي الولايات المتحدة المشاركة في تنظيم كأس العالم "وضعوا عراقيل" أمام المهاجم الإيراني مهدي طارمي ومساعد المدرب سعيد الهوي، مما أدى إلى تأخر وصول المنتخب إلى سياتل لخوض المباراة القادمة في البطولة أمام مصر. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) شبه الرسمية عن الاتحاد قوله إن أعضاء الفريق كانوا ينتظرون انضمام طارمي والهوي للمجموعة. وتأتي هذه الواقعة بعد أيام من إعلان السلطات الأمريكية تخفيف قيود السفر المفروضة على وفد إيران المشارك في كأس العالم، عقب شكاوى من طهران والمنتخب من أن قواعد الدخول الصارمة تعرقل الاستعدادات. ولم يتضح على الفور سبب هذا التأخير الأحدث. ولم تعلق السلطات الأمريكية على الفور. وكان المسؤولون الأمريكيون قد اشترطوا في وقت سابق على إيران، التي تتخذ من تيخوانا بالمكسيك مقرا لها خلال البطولة، ألا تدخل الولايات المتحدة إلا قبل المباريات بفترة قصيرة وأن تغادر بعدها مباشرة. وسبق لمدرب المنتخب الإيراني أمير قالينوي انتقاد هذه الترتيبات ووصفها بأنها غير عادلة، مشيرا إلى أن السفر المتكرر عبر الحدود يتسبب في إرهاق لاعبيه. وسمحت السلطات الأمريكية هذا الأسبوع للفريق بالوصول إلى سياتل قبل يومين من مباراته أمام مصر، مما يمنح الفريق مرونة أكبر مقارنة بمبارياته السابقة. وفاقم تدهور العلاقات السياسية بين واشنطن وطهران من حساسية مشاركة إيران في كأس العالم، حيث يواجه الفريق قيودا مشددة على السفر والأمن طوال البطولة.
هل يشارك ميسي في مونديال 2030؟
رفض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي استبعاد فكرة المشاركة في كأس العالم 2030، مؤكدًا أنه لا يفكر حاليًا في المستقبل البعيد، لكنه في الوقت نفسه لا يرغب في وضع أي حدود لمسيرته الدولية طالما أنه قادر على تقديم أفضل مستوياته داخل الملعب. ويواصل قائد المنتخب الأرجنتيني كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين للمونديال، متجاوزًا الرقم القياسي السابق، كما يواصل قيادة منتخب بلاده في رحلة الدفاع عن اللقب العالمي الذي توج به في النسخة الماضية. وكان كثيرون يتوقعون أن يضع ميسي حدًا لمسيرته الدولية عقب قيادة الأرجنتين للتتويج بكأس العالم 2022، إلا أن الأسطورة الأرجنتينية فضلت الاستمرار بقميص "التانجو"، لتضيف فصولًا جديدة إلى مسيرتها الاستثنائية. وفي تصريحات صحفية، أكد ميسي أنه يركز بشكل كامل على الحاضر، مشيرًا إلى أن استمراره مع المنتخب مرتبط بقدرته على العطاء والمحافظة على جاهزيته البدنية والفنية. وقال قائد الأرجنتين: "سأواصل اللعب طالما أشعر بأنني قادر على تقديم أفضل ما لدي، ومساعدة زملائي داخل الملعب". وأضاف: "لا أعرف ما إذا كنت سأشارك في كأس العالم 2030 أم لا، الحقيقة أنني لا أفكر في ذلك الآن، فما زال الأمر بعيدًا بالنسبة لي". وتابع: "أفضل أن أعيش يومًا بيوم، وأركز على الحاضر بدلاً من الانشغال بما قد يحدث بعد سنوات". ويُعد ميسي صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات بكأس العالم، بعدما ظهر في ست نسخ مختلفة من البطولة، وهو إنجاز غير مسبوق يعكس استمراريته الاستثنائية على أعلى مستوى. وفي حال قرر نجم الأرجنتين مواصلة مشواره حتى مونديال 2030، الذي تستضيفه إسبانيا والبرتغال والمغرب، فسيبلغ من العمر 43 عامًا، ليقترب من تحقيق إنجاز تاريخي جديد بإضافة مشاركة سابعة في البطولة العالمية إلى سجله الحافل. ويبقى مستقبل ميسي الدولي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في وقت يواصل فيه إبهار جماهير كرة القدم حول العالم، مؤكدًا أن شغفه باللعبة لم يتراجع رغم السنوات الطويلة التي قضاها في الملاعب.
سخرية من مشاركة تونس الهزيلة!
تحوّل الظهور الأخير للمنتخب التونسي في كأس العالم 2026 إلى مصدر خيبة واسعة لدى الجماهير، بعد تلقيه هزيمتين قاسيتين أمام السويد بنتيجة 1-5، ثم أمام اليابان بنتيجة 0-4، في نتائج وُصفت بأنها صادمة وأثارت موجة من الانتقادات الحادة داخل تونس وخارجها. وبعد هاتين الخسارتين، فقد المنتخب التونسي عمليًا حظوظه في التأهل إلى دور الـ32، رغم تبقي مباراة شكلية أمام هولندا، حيث تلقى الفريق تسعة أهداف في مواجهتين فقط، ما اعتُبر مؤشرًا على أزمة فنية عميقة داخل المجموعة. هذه النتائج دفعت الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى إقالة المدرب الفرنسي-التونسي صبري لموشي، قبل أن يتم التعاقد مع الفرنسي هيرفي رينارد في محاولة لإنقاذ الموقف، إلا أن التغيير لم ينعكس على الأداء، خصوصًا في المباراة الثانية التي عمّقت الأزمة. وعقب الخسارة الثانية، قدّم قائد المنتخب إلياس السخيري اعتذارًا للجماهير التونسية، واصفًا المباراتين بـ«المخزيتين»، مضيفًا أن الفريق لم يظهر بالمستوى المطلوب للمنافسة في بطولة بهذا الحجم. وتعيد هذه النتيجة إلى الأذهان ذكرى إنجاز 1978، حين أصبحت تونس أول منتخب عربي وإفريقي يحقق فوزًا في كأس العالم، وهو ما زاد من حجم الإحباط لدى الجماهير التي كانت تأمل في مشاركة أكثر تنافسية في نسخة 2026. في الشارع الرياضي التونسي، انعكست الخسائر بشكل واضح على المزاج العام، حيث عبّر مشجعون عن صدمتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما فضّل البعض تجنب متابعة المباريات بسبب الفارق الزمني والإحباط من النتائج، كما أشار أحد مديري المقاهي إلى أنه تراجع عن متابعة اللقاء الأخير في اللحظات الأخيرة لشدة الإحباط. وتحوّلت الأزمة إلى جدل واسع على المستوى الإعلامي، حيث طالبت أصوات عديدة داخل تونس بمحاسبة المسؤولين وإعادة هيكلة منظومة كرة القدم، مع انتقادات حادة لطريقة إدارة الاتحاد والاختيارات الفنية. وكتبت صحيفة «الشروق» أن هناك «مطلبًا شعبيًا بتفكيك منظومة كرة القدم ومحاسبة المسؤولين»، فيما أشارت صحيفة «لوطان» إلى أن كرة القدم التونسية تعاني منذ سنوات من مشاكل بنيوية تتعلق بالمحسوبية والصراعات الداخلية، ما انعكس سلبًا على مستوى المنتخب. كما ركزت تقارير إعلامية على ما وصفته بغياب الجاهزية البدنية والذهنية لدى اللاعبين، إضافة إلى جدل حول اختيارات القائمة، واتهامات بوجود اعتبارات غير رياضية في عملية استدعاء بعض اللاعبين. وفي هذا السياق، أشار موقع «إنكفاضة» إلى أن عملية اختيار اللاعبين لا تعتمد فقط على الجوانب الفنية، بل تتداخل معها اعتبارات تتعلق بتوازنات داخلية بين الأندية، إضافة إلى عوامل مالية مرتبطة بتعويضات الاتحاد الدولي للأندية عن مشاركة لاعبيها في البطولات الكبرى. ورغم تصاعد الجدل، لم يصدر الاتحاد التونسي أي رد رسمي على هذه الانتقادات، بينما تتحدث تقارير محلية عن نية لإعادة تنظيم داخلي وإعادة توزيع المهام في محاولة لاحتواء الأزمة. وفي خضم هذا الإحباط، أعاد ناشطون تداول تصريحات سابقة للاعب حنبعل المجبري قال فيها إن «الحلم وحده لا يكفي دون عمل جاد»، في إشارة إلى واقع المنتخب الحالي. وهكذا، وجد المنتخب التونسي نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات، بين دعوات للإصلاح الجذري، وسخرية جماهيرية، وواقع رياضي صعب يعكس حجم التحديات التي تواجه كرة القدم في البلاد.
محمد صلاح قد يواصل مسيرته في أمريكا
يواصل النجم المصري محمد صلاح تركيزه الكامل على مشوار منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، مؤجلًا اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله الكروي إلى ما بعد انتهاء مشاركة "الفراعنة" في البطولة المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان صلاح قد أسدل الستار على مسيرته مع ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي، بعدما قضى تسعة أعوام حافلة بالإنجازات داخل أسوار "أنفيلد"، منذ انتقاله إلى النادي قادمًا من روما الإيطالي في صيف عام 2017. ووفقًا لتقارير إعلامية أمريكية، فإن قائد المنتخب المصري بات هدفًا لعدد من أندية الدوري الأمريكي، في ظل تزايد الاهتمام بالتعاقد معه خلال فترة الانتقالات المقبلة. وأشار الصحفي الأمريكي توم بوجرت، المتخصص في أخبار الدوري الأمريكي، إلى أن نادي سان دييجو يُعد من أبرز الأندية المهتمة بالحصول على خدمات صلاح، خاصة في ظل الإمكانات المالية الكبيرة التي يمتلكها النادي وطموحه لاستقطاب أسماء عالمية بارزة. وأضاف أن ملكية النادي لرجل الأعمال المصري البريطاني محمد منصور قد تمنح سان دييجو أفضلية إضافية في سباق التعاقد مع قائد الفراعنة، حال اتخاذ قرار رسمي بالدخول في مفاوضات جادة مع اللاعب. وأكد بوجرت أن إدارة النادي تمتلك القدرة على إتمام صفقة من هذا الحجم، مشيرًا إلى أن الأمر قد يتوقف على رغبة الملاك في التحرك بقوة لحسم التعاقد مع أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة. ويأتي الحديث عن مستقبل صلاح بعد مسيرة استثنائية مع ليفربول، نجح خلالها في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي، بعدما ساهم في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية والدولية. كما تمكن النجم المصري من التقدم إلى المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين لليفربول، بفضل سجله التهديفي المميز وأدائه الثابت على مدار سنوات، ليصبح أحد أبرز أساطير "الريدز" في العصر الحديث.
عرافة برازيلية تتكهن باختطاف نيمار وفينيسيوس!
أثارت العرافة البرازيلية فو باهيانا موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها ما وصفته بـ«رؤية غريبة» تتعلق بمستقبل نجمي المنتخب البرازيلي نيمار جونيور وفينيسيوس جونيور، زعمت فيها تعرضهما للاختطاف من قبل كائنات فضائية خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم. وظهرت العرافة، التي يتابع حسابها على منصة «إنستغرام» أكثر من 24 مليون شخص، في مقطع فيديو تحدثت فيه عن «نبوءة» قالت إنها ستقع يوم 24 يونيو 2026، خلال مباراة منتخب البرازيل أمام اسكتلندا في مدينة ميامي على ملعب «هارد روك». وقالت في تصريحاتها المثيرة: «رأيت فينيسيوس ونيمار يتعرضان للاختطاف كانت هناك سفينة أولى ثم سفينة أكبر خطفت آلاف الأشخاص من داخل الملعب». وأضافت أنها تعيش حالة من القلق بعد تكرار هذا «الحلم»، مؤكدة: «أنا مرعوبة الآن، لقد رأيت المشهد مرتين». وبحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية، من بينها صحيفة «ماركا» الإسبانية، فقد تحدثت العرافة عن احتمال اختطاف ما يصل إلى 700 شخص خلال «الحدث المفترض»، في سيناريو وصفه متابعون بأنه أقرب إلى الخيال العلمي منه إلى الواقع. وفي المقابل، تحدت فو باهيانا المنتقدين قائلة إنها غير قلقة من عدم تحقق نبوءتها، مضيفة: «إذا لم يحدث ما قلته فلن أكون خائفة، ولو أرادوا إيقافي لفعلوا ذلك مسبقًا مع تنبؤات أخرى». على الصعيد الرياضي، استهل المنتخب البرازيلي مشواره في المجموعة الثالثة بتعادل 1-1 أمام المغرب، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على هايتي بثلاثية دون رد. وشهدت المباراتان تسجيل فينيسيوس هدفًا في كل مواجهة، فيما غاب نيمار عن اللقاءين بسبب الإصابة. من جانبه، أكد المدرب كارلو أنشيلوتي جاهزية النجم البرازيلي المخضرم بعد تعافيه، مشيرًا إلى أنه بات مستعدًا للمشاركة في المواجهة المقبلة أمام اسكتلندا. وتأتي هذه التصريحات في ظل تفاعل واسع عبر المنصات الرقمية، حيث تثير مثل هذه «النبوءات» عادة جدلًا كبيرًا بين من يتعامل معها كترفيه أو خيال، ومن يراها مثار قلق لا يستند إلى أي أساس علمي.
دجيكو يخوض مباراته 150 مع البوسنة
يخوض إدين دجيكو، الهداف التاريخي لمنتخب البوسنة والهرسك، مباراته الدولية رقم 150 في مباراة المجموعة الثانية أمام قطر، التي أجرى مدربها جولين لوبيتيجي أربعة تغييرات على التشكيلة التي تعرضت لهزيمة ساحقة بنتيجة 6-صفر على يد كندا، الدولة المشاركة في استضافة كأس العالم لكرة القدم. دجيكو (40 عاما) يقود منتخب البوسنة في هذه المباراة التاريخية. المدرب الصربي سيرجي بارباريز يجري أربعة تغييرات، بعد أن اضطر إلى استبدال المدافع طارق محرموفيتش، الذي طُرد في المباراة التي خسرت فيها البوسنة 4-1 أمام سويسرا. قطر تفتقد همام الأمين وعاصم مادبو بعد حصولهما على بطاقتين حمراوين في مباراة كندا. حسن الهيدوس، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع قطر، يقود الفريق في أول مشاركة أساسية له بهذه النسخة من كأس العالم. البوسنة والهرسك: نيكولا فاسيلي، أرجان ماليتش، ستيبان راديليتش، نيكولا كاتيتش، سياد كولاسيناك، إسمير بايراكتاريفيتش، إيفان شونيتش، إيفان باشيتش، كريم علي بيجوفيتش، إرميدين ديميروفيتش، إدين دجيكو. قطر: محمود أبوندى، بيدرو ميجل، عيسى لاي، بوعلام خوخي، سلطان البريك، جاسم جابر، أحمد فتحي، كريم بوضياف، حسن الهيدوس، أكرم عفيف، إدميلسون جونيور.
إيقاف مادبو لاعب قطر خمس مباريات
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إيقاف عاصم مادبو لاعب خط وسط منتخب قطر خمس مباريات بعد حصوله على بطاقة حمراء بسبب تدخل عنيف أدى إلى إصابة قوية للاعب خط وسط كندا إسماعيل كونيه. وخسرت قطر بنتيجة 6-صفر أمام كندا في مباراتها الثانية ضمن المجموعة الثانية في دور المجموعات بكأس العالم، والتي غادرها كونيه بعد كسر ساقه خلال تدخل خشن من مادبو في الشوط الثاني. وفرضت لجنة الانضباط التابعة لـFIFA إيقافا لمدة خمس مباريات بسبب ارتكاب مخالفة جسيمة، وهو قرار قابل للاستئناف أمام لجنة استئناف FIFA. وخضع كونيه لعملية جراحية، وقال الاتحاد القطري لكرة القدم إن مادبو ووزير الرياضة القطري زاراه في المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية. وتخوض قطر مباراتها الأخيرة في دور المجموعات أمام البوسنة والهرسك، بينما تلتقي كندا، إحدى الدول الثلاث المضيفة للبطولة، مع سويسرا.
ادعاء غاني بسحر «لإيقاف هاري كين»!
أثار أحد الأشخاص في غانا، ويقدّم نفسه على أنه معالج روحاني، جدلًا واسعًا بعد زعمه أنه ألقى «تعويذة» تستهدف قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين بهدف منعه من التسجيل خلال مواجهة في كأس العالم لكرة القدم، والتي انتهت بالتعادل السلبي. ووفق تصريحات نُشرت عبر مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي، قال نانا كواكو بونسام إنه كان وراء تعويذة موجهة ضد كين قبل مباراة إنجلترا أمام غانا ضمن المجموعة 12، قبل أن يعلن لاحقًا أنه قرر «رفع التعويذة» والسماح للاعب بالعودة إلى التسجيل في المباريات المقبلة، مضيفًا عبارات ذات طابع رمزي أثارت تفاعلًا واسعًا عبر المنصات الرقمية. وقال بونسام في مقطع متداول: «الآن سأحرر هاري كين حتى يتمكن من التسجيل في مباراته المقبلة… هاري، سأزورك، لا تنزعج، نحن أصدقاء». ورغم الجدل الذي أثير حول هذه التصريحات، فإن مجريات المباراة لم تحمل أي مؤشرات استثنائية، حيث أهدر كين فرصة محققة في اللحظات الأخيرة من اللقاء، بعدما سدد كرة مرت فوق العارضة من مسافة قريبة، ليحرم منتخب إنجلترا من فوز كان سيضمن له التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية. وكان كين قد سجل هدفين في المباراة الافتتاحية لإنجلترا في البطولة، والتي انتهت بالفوز 4-2 على كرواتيا، قبل أن يغيب عن التسجيل في مواجهة غانا التي انتهت بالتعادل السلبي. من جانبه، علّق قائد المنتخب الإنجليزي على الفرصة الضائعة بهدوء، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف جزء طبيعي من كرة القدم، قائلًا: «كنت أنتظر فرصة كهذه، وقد جاءت، لكنني لم أتعامل معها بالشكل الأفضل بمرور الوقت في مسيرتي كمهاجم، أدركت أن الفرص لا تُترجم دائمًا إلى أهداف». وتأتي هذه الواقعة في سياق تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اختلط الجانب الرياضي بالجدل الشعبي حول المعتقدات والخرافات المرتبطة بكرة القدم، رغم عدم وجود أي دليل علمي يدعم مثل هذه الادعاءات، في وقت يواصل فيه المنتخب الإنجليزي مشواره في البطولة بحثًا عن التأهل للأدوار التالية.
سياسة الحقائب الشفافة تربك جماهير مونديال 2026
تفاجأ آلاف المشجعين القادمين إلى ملاعب كأس العالم 2026 بعدم السماح لهم بإدخال حقائبهم الشخصية أو حقائب الظهر إلى المدرجات، بسبب تطبيق سياسة «الحقائب الشفافة» المعتمدة ضمن الإجراءات الأمنية الخاصة بالبطولة، ما تسبب في حالة من الارتباك والاستياء بين العديد من الجماهير، خاصة الزوار القادمين من خارج الولايات المتحدة. ومع اقتراب الجماهير من بوابات الدخول، وجد كثيرون أنفسهم مضطرين إلى إخراج مقتنياتهم الشخصية من حقائبهم ونقلها إلى أكياس شفافة مطابقة للشروط الأمنية، في مشهد تكرر حول العديد من الملاعب. واستغل باعة متجولون هذا الوضع بعرض حقائب وأكياس شفافة للبيع بأسعار تصل في بعض الأحيان إلى نحو 20 دولارًا للحقيبة الواحدة. ولم تقتصر حالة الارتباك على الجماهير الأمريكية، بل شملت أيضًا المشجعين القادمين من مختلف أنحاء العالم، حيث لا تُطبق مثل هذه الإجراءات في العديد من الدول. وتعد سياسة الحقائب الشفافة ممارسة شائعة في العديد من الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى داخل الولايات المتحدة، حيث تسعى الجهات المنظمة إلى تسريع عمليات التفتيش وتعزيز الإجراءات الأمنية، في ظل المخاوف المستمرة المرتبطة بانتشار الأسلحة والتهديدات الأمنية المحتملة. كما شهدت أوروبا خلال السنوات الأخيرة تشديدًا تدريجيًا للإجراءات الأمنية في الملاعب، خاصة بعد عدد من الحوادث الإرهابية البارزة، من بينها الهجمات التي وقعت بالقرب من استاد فرنسا في باريس عام 2015، والتفجير الذي استهدف قاعة مانشستر أرينا عام 2017 عقب حفل غنائي للمغنية أريانا غراندي. ومع ذلك، لا تزال القوانين الأوروبية أقل تشددًا فيما يتعلق بإلزام الجماهير باستخدام الحقائب الشفافة. ومن جانبه، وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» توضيحات خاصة بسياسة الحقائب ضمن قسم السلامة ودعم المشجعين على الموقع الرسمي للبطولة، في محاولة لتقليل حالات الارتباك التي واجهها عدد كبير من الزوار خلال الأيام الأولى للمنافسات. وبالنسبة للمشجعين المعتادين على حضور الأحداث الرياضية داخل الولايات المتحدة، لا تمثل هذه القواعد أمرًا جديدًا، بل يعتبرها البعض وسيلة فعالة لتعزيز الأمن وتسريع إجراءات الدخول. ورغم المبررات الأمنية، يرى كثير من المشجعين القادمين من الخارج أن هذه الإجراءات أضافت تكاليف غير متوقعة إلى رحلتهم لحضور كأس العالم، سواء من خلال شراء الحقائب الشفافة أو دفع رسوم إضافية لتخزين حقائبهم الشخصية، ما جعل تجربة حضور البطولة أكثر كلفة وتعقيدًا بالنسبة لعدد من الجماهير. ومع استمرار منافسات المونديال، تبدو سياسة الحقائب الشفافة مثالًا جديدًا على الفوارق التنظيمية والثقافية بين الدول المستضيفة والجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم، في بطولة تجمع عشرات الجنسيات تحت سقف واحد، لكنها تفرض على الجميع الالتزام بقواعد محلية قد تكون غير مألوفة للكثيرين.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |