ادعاء غاني بسحر «لإيقاف هاري كين»!
أثار أحد الأشخاص في غانا، ويقدّم نفسه على أنه معالج روحاني، جدلًا واسعًا بعد زعمه أنه ألقى «تعويذة» تستهدف قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين بهدف منعه من التسجيل خلال مواجهة في كأس العالم لكرة القدم، والتي انتهت بالتعادل السلبي. ووفق تصريحات نُشرت عبر مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي، قال نانا كواكو بونسام إنه كان وراء تعويذة موجهة ضد كين قبل مباراة إنجلترا أمام غانا ضمن المجموعة 12، قبل أن يعلن لاحقًا أنه قرر «رفع التعويذة» والسماح للاعب بالعودة إلى التسجيل في المباريات المقبلة، مضيفًا عبارات ذات طابع رمزي أثارت تفاعلًا واسعًا عبر المنصات الرقمية. وقال بونسام في مقطع متداول: «الآن سأحرر هاري كين حتى يتمكن من التسجيل في مباراته المقبلة… هاري، سأزورك، لا تنزعج، نحن أصدقاء». ورغم الجدل الذي أثير حول هذه التصريحات، فإن مجريات المباراة لم تحمل أي مؤشرات استثنائية، حيث أهدر كين فرصة محققة في اللحظات الأخيرة من اللقاء، بعدما سدد كرة مرت فوق العارضة من مسافة قريبة، ليحرم منتخب إنجلترا من فوز كان سيضمن له التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية. وكان كين قد سجل هدفين في المباراة الافتتاحية لإنجلترا في البطولة، والتي انتهت بالفوز 4-2 على كرواتيا، قبل أن يغيب عن التسجيل في مواجهة غانا التي انتهت بالتعادل السلبي. من جانبه، علّق قائد المنتخب الإنجليزي على الفرصة الضائعة بهدوء، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف جزء طبيعي من كرة القدم، قائلًا: «كنت أنتظر فرصة كهذه، وقد جاءت، لكنني لم أتعامل معها بالشكل الأفضل بمرور الوقت في مسيرتي كمهاجم، أدركت أن الفرص لا تُترجم دائمًا إلى أهداف». وتأتي هذه الواقعة في سياق تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اختلط الجانب الرياضي بالجدل الشعبي حول المعتقدات والخرافات المرتبطة بكرة القدم، رغم عدم وجود أي دليل علمي يدعم مثل هذه الادعاءات، في وقت يواصل فيه المنتخب الإنجليزي مشواره في البطولة بحثًا عن التأهل للأدوار التالية.
سياسة الحقائب الشفافة تربك جماهير مونديال 2026
تفاجأ آلاف المشجعين القادمين إلى ملاعب كأس العالم 2026 بعدم السماح لهم بإدخال حقائبهم الشخصية أو حقائب الظهر إلى المدرجات، بسبب تطبيق سياسة «الحقائب الشفافة» المعتمدة ضمن الإجراءات الأمنية الخاصة بالبطولة، ما تسبب في حالة من الارتباك والاستياء بين العديد من الجماهير، خاصة الزوار القادمين من خارج الولايات المتحدة. ومع اقتراب الجماهير من بوابات الدخول، وجد كثيرون أنفسهم مضطرين إلى إخراج مقتنياتهم الشخصية من حقائبهم ونقلها إلى أكياس شفافة مطابقة للشروط الأمنية، في مشهد تكرر حول العديد من الملاعب. واستغل باعة متجولون هذا الوضع بعرض حقائب وأكياس شفافة للبيع بأسعار تصل في بعض الأحيان إلى نحو 20 دولارًا للحقيبة الواحدة. ولم تقتصر حالة الارتباك على الجماهير الأمريكية، بل شملت أيضًا المشجعين القادمين من مختلف أنحاء العالم، حيث لا تُطبق مثل هذه الإجراءات في العديد من الدول. وتعد سياسة الحقائب الشفافة ممارسة شائعة في العديد من الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى داخل الولايات المتحدة، حيث تسعى الجهات المنظمة إلى تسريع عمليات التفتيش وتعزيز الإجراءات الأمنية، في ظل المخاوف المستمرة المرتبطة بانتشار الأسلحة والتهديدات الأمنية المحتملة. كما شهدت أوروبا خلال السنوات الأخيرة تشديدًا تدريجيًا للإجراءات الأمنية في الملاعب، خاصة بعد عدد من الحوادث الإرهابية البارزة، من بينها الهجمات التي وقعت بالقرب من استاد فرنسا في باريس عام 2015، والتفجير الذي استهدف قاعة مانشستر أرينا عام 2017 عقب حفل غنائي للمغنية أريانا غراندي. ومع ذلك، لا تزال القوانين الأوروبية أقل تشددًا فيما يتعلق بإلزام الجماهير باستخدام الحقائب الشفافة. ومن جانبه، وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» توضيحات خاصة بسياسة الحقائب ضمن قسم السلامة ودعم المشجعين على الموقع الرسمي للبطولة، في محاولة لتقليل حالات الارتباك التي واجهها عدد كبير من الزوار خلال الأيام الأولى للمنافسات. وبالنسبة للمشجعين المعتادين على حضور الأحداث الرياضية داخل الولايات المتحدة، لا تمثل هذه القواعد أمرًا جديدًا، بل يعتبرها البعض وسيلة فعالة لتعزيز الأمن وتسريع إجراءات الدخول. ورغم المبررات الأمنية، يرى كثير من المشجعين القادمين من الخارج أن هذه الإجراءات أضافت تكاليف غير متوقعة إلى رحلتهم لحضور كأس العالم، سواء من خلال شراء الحقائب الشفافة أو دفع رسوم إضافية لتخزين حقائبهم الشخصية، ما جعل تجربة حضور البطولة أكثر كلفة وتعقيدًا بالنسبة لعدد من الجماهير. ومع استمرار منافسات المونديال، تبدو سياسة الحقائب الشفافة مثالًا جديدًا على الفوارق التنظيمية والثقافية بين الدول المستضيفة والجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم، في بطولة تجمع عشرات الجنسيات تحت سقف واحد، لكنها تفرض على الجميع الالتزام بقواعد محلية قد تكون غير مألوفة للكثيرين.
النيران الصديقة تطارد العرب في مونديال 2026
بينما كانت الجماهير العربية تأمل أن تترك منتخباتها بصمة قوية في بطولة كأس العالم 2026، وجدت نفسها أمام مشهد مختلف تمامًا، بعدما تصدرت المنتخبات العربية واحدة من أكثر الإحصائيات غرابة في النسخة الحالية من المونديال، والمتمثلة في الأهداف العكسية أو ما يعرف بـ«النيران الصديقة». ومع انقضاء الجولتين الأولى والثانية من دور المجموعات، سجل أربعة لاعبين عرب أهدافًا بالخطأ في مرمى منتخباتهم، وهم حسن تمبكتي مع المنتخب السعودي، ومحمد هاني مع المنتخب المصري، وأيمن حسين مع المنتخب العراقي، ويزن العرب مع المنتخب الأردني، في مشاهد عكست حجم الضغوط الفنية والبدنية التي تفرضها مباريات البطولة العالمية. ولم تقتصر الظاهرة على المنتخبات العربية فقط، إذ شهدت البطولة حتى الآن تسجيل ثمانية أهداف عكسية، لكن اللافت أن نصفها جاء بأقدام لاعبين عرب، رغم أن عدد المنتخبات العربية المشاركة يمثل نسبة محدودة من إجمالي المنتخبات المتأهلة، ما يجعل هذه المفارقة من أبرز الظواهر الإحصائية في البطولة الحالية. وتكتسب هذه الأرقام أهمية أكبر عند مقارنتها بالسجل التاريخي لكأس العالم. فمنذ النسخة الأولى عام 1930 وحتى نهاية مونديال قطر 2022، شهدت البطولة تسجيل 54 هدفًا عكسيًا خلال 22 نسخة. ومع الأهداف المسجلة في نسخة 2026، ارتفع الإجمالي إلى 61 هدفًا عكسيًا في تاريخ النهائيات، في مؤشر يعكس تزايد حضور هذه الظاهرة في كرة القدم الحديثة. وبهذا المعدل، تبدو النسخة الحالية مرشحة للاقتراب من الرقم القياسي المسجل في مونديال روسيا 2018، الذي شهد 12 هدفًا عكسيًا، وهو الرقم الأعلى في تاريخ البطولة. ويرى متابعون أن ارتفاع عدد الأهداف العكسية لم يعد مجرد نتيجة لسوء الحظ أو الأخطاء الفردية، بل يرتبط بشكل مباشر بالتطورات التكتيكية التي تشهدها اللعبة. فالضغط العالي الذي تعتمده المنتخبات الحديثة يجبر المدافعين على اتخاذ قرارات سريعة تحت ضغط متواصل، فيما يؤدي التكدس الدفاعي داخل منطقة الجزاء إلى زيادة احتمالات الارتدادات واللمسات غير المقصودة. كما تكشف مراجعة معظم الحالات المسجلة في البطولة الحالية أن الأهداف العكسية جاءت أثناء محاولات إبعاد كرات عرضية أو التعامل مع ضغط هجومي مكثف، وهي مواقف لا تفصل فيها بين النجاح والخطأ سوى أجزاء من الثانية. وعلى الصعيد النفسي، تمثل هذه الأهداف اختبارًا صعبًا للاعبين، إذ يتحول صاحب الهدف العكسي إلى محور اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام. وتؤكد تجارب سابقة أن سرعة احتواء اللاعب من قبل الجهاز الفني وزملائه تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على توازن الفريق ومنع التأثير السلبي لهذه الأخطاء على الأداء الجماعي. وساهمت تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في توثيق وتصنيف الأهداف العكسية بدقة أكبر خلال السنوات الأخيرة، ما جعل تسجيلها أكثر وضوحًا مقارنة بالنسخ السابقة من البطولة. ويزخر تاريخ كأس العالم بعدد من المفارقات المرتبطة بهذه الظاهرة، إذ لم يسبق لأي لاعب أن سجل أكثر من هدف عكسي واحد في تاريخ النهائيات. وعلى مستوى المنتخبات، يتصدر المنتخب المكسيكي قائمة أكثر المنتخبات تسجيلًا للأهداف في مرماه برصيد أربعة أهداف، بينما يعد المنتخب الفرنسي الأكثر استفادة من النيران الصديقة بعدما سجل منافسوه ستة أهداف عكسية خلال مواجهاتهم معه. وفي ذاكرة المونديال، تبقى قصة المدافع الكولومبي الراحل أندريس إسكوبار الأكثر مأساوية في تاريخ الأهداف العكسية. ففي مونديال الولايات المتحدة 1994، سجل إسكوبار هدفًا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال مواجهة الولايات المتحدة، ليسهم في خروج كولومبيا من البطولة. وبعد أيام قليلة من عودته إلى بلاده، قُتل بالرصاص في مدينة ميديلين عن عمر 27 عامًا، في حادثة صدمت الوسط الرياضي العالمي، لتبقى قصته رمزًا للجانب المأساوي الذي قد تحمله كرة القدم خارج حدود المستطيل الأخضر. وفي النهاية، تؤكد أحداث مونديال 2026 أن كرة القدم لا تُحسم دائمًا بمهارات المهاجمين أو إبداعات صناع اللعب، بل قد تتغير مصائر المباريات أحيانًا بلمسة غير مقصودة من مدافع حاول إنقاذ الموقف، ليجد نفسه يضيف فصلًا جديدًا إلى سجل «النيران الصديقة» الذي يبقى أحد أكثر وجوه اللعبة قسوة وإثارة في الوقت ذاته.
فناربخشة يضم موهبة السنغال
قال فناربخشة التركي، إنه تعاقد مع اللاعب السنغالي أمارا ضيوف، وإنه انضم إلى صفوف الفريق المنافس في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم بموجب عقد يمتد لخمس سنوات. وكان ضيوف، الذي أتم مؤخرا 18 عاما ويلعب مع منتخب السنغال لكنه لم ينضم إلى التشكيلة في كأس العالم الحالية، أفضل هداف في كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عاما في 2023، بعد أن سجل خمسة أهداف وساهم في فوز فريقه باللقب قبل أن يضمه أليو سيسيه، مدرب السنغال السابق، للمنتخب الوطني. وأعلن فناربخشة قبل عدة أيام تعاقده مع مهاجم كوسوفو فيدات موريكي قادما من مايوركا الإسباني بموجب عقد يمتد لثلاث سنوات. وسبق للمهاجم (32 عاما) اللعب مع فناربخشة في موسم 2019-2020.
المقاولون يضم ميدو جابر بالمجان
أعلن نادي المقاولون العرب الذي ينافس في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم التعاقد مع اللاعب ميدو جابر في صفقة انتقال حر خلال فترة الإنتقالات الصيفية الحالية. وذكر المركز الإعلامي لنادي المقاولون العرب أنه في إطار خطة مجلس إدارة نادي المقاولون العرب لتدعيم الفريق الأول لكرة القدم بعناصر مميزة استعدادا للموسم الرياضي الجديد، يعلن النادي رسميا عن إتمام التعاقد مع صانع الألعاب المتميز ميدو جابر في صفقة انتقال حر، وذلك بعد انتهاء تعاقده مع نادي المصري البورسعيدي. وأوضح البيان "جرت مراسم توقيع العقود في حضور محمد عادل فتحي، نائب رئيس النادي والمشرف العام على الكرة، حيث وقع اللاعب على عقد يمتد لمدة 3 مواسم، مؤكدًا سعادته بالانضمام إلى قلعة "ذئاب الجبل". وأضاف "يعد ميدو جابر أحد أبرز الأسماء في الدوري المصري، حيث يمتلك خبرات فنية كبيرة وقدرة عالية على صناعة الفارق في الشق الهجومي، مما يجعله إضافة قوية ومؤثرة لقائمة المقاولون العرب في الموسم المقبل". وتنقل ميدو جابر بين عدة محطات في الدوري المصري، أبرزها الأهلي البطل التاريخي للمسابقة، إضافة إلى المقاصة، المصري البورسعيدي، وطلائع الجيش.
قائمة أفضل لاعبي أفريقيا في المونديال
أعلنت شبكة "WhoScored" العالمية المتخصصة في الإحصائيات وتحليل الأداء عن قائمة اللاعبين الأفارقة الأعلى تقييمًا في بطولة كأس العالم 2026 حتى الآن، وذلك بعد انتهاء الجولة الثانية من دور المجموعات. واعتمد التصنيف على اللاعبين الذين شاركوا في مباراتين على الأقل خلال البطولة، حيث شهدت القائمة حضورًا لافتًا لنجوم منتخبات مصر وكوت ديفوار والمغرب، إلى جانب لاعبين من غانا والرأس الأخضر. وتصدر الإيفواري يان ديوماندي القائمة بعدما حصل على تقييم بلغ 7.70 درجة، بفضل المستويات المميزة التي قدمها مع منتخب بلاده خلال أول جولتين من البطولة. وجاء حارس مرمى منتخب مصر مصطفى شوبير في المركز الثاني بتقييم 7.67، بعدما لعب دورًا بارزًا في النتائج الإيجابية التي حققها الفراعنة، بينما حل قائد المنتخب المصري محمد صلاح ثالثًا بتقييم 7.66، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة حتى الآن. وشهدت القائمة حضورًا قويًا لمنتخب كوت ديفوار بثلاثة لاعبين ضمن العشرة الأوائل، وهم يان ديوماندي وأماد ديالو وويلفريد سينجو، في انعكاس واضح للمستويات المميزة التي قدمها المنتخب الإيفواري في مرحلة المجموعات. كما فرض المنتخب المغربي نفسه بقوة في التصنيف من خلال الثلاثي إسماعيل صيباري ونائل العيناوي وإبراهيم دياز، بينما مثل جيديون منساه منتخب غانا، وديني بورجيس منتخب الرأس الأخضر.
عاشور ضمن طاقم تحكيم لقاء أمريكا وتركيا
واصل الحكم الدولي المصري محمود عاشور تسجيل حضوره اللافت في منافسات كأس العالم 2026، بعدما اختارته لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" للعمل ضمن طاقم حكام مباراة الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا المقررة ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة في البطولة. وأسندت اللجنة إلى عاشور مهمة الحكم المساعد لتقنية الفيديو (VAR)، في تأكيد جديد على الثقة الكبيرة التي يحظى بها الحكم المصري داخل أروقة التحكيم الدولي، خاصة في ظل المستويات المتميزة التي قدمها منذ انطلاق منافسات المونديال. ويضم طاقم إدارة المباراة الحكم الجزائري مصطفى غربال حكمًا للساحة، ويعاونه مواطناه مقران قوراري وأكرم عباس زهروني كمساعدين، فيما يتولى الإماراتي عمر العلي مهمة الحكم الرابع، ومواطنه محمد الحمادي الحكم المساعد الاحتياطي. كما تم تعيين الإسباني أنطونيو جارسيا حكمًا لتقنية الفيديو، إلى جانب محمود عاشور حكمًا مساعدًا للفيديو، بينما تتولى لارا خوان مهمة المساعدة ضمن فريق تقنية الفيديو.
أفريقيا تتراجع في مونديال 2026 مقارنة بقطر
أظهرت إحصائيات حديثة نشرتها شبكة "Stats Foot" الفرنسية تراجعًا في نتائج المنتخبات الأفريقية خلال منافسات كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مقارنة بما حققته منتخبات القارة السمراء في النسخة الماضية التي استضافتها قطر عام 2022. وجاءت المقارنة بعد خوض المنتخبات الأفريقية 20 مباراة في كل من النسختين، حيث كشفت الأرقام عن انخفاض عدد الانتصارات مقابل ارتفاع عدد التعادلات، في حين بقي عدد الهزائم ثابتًا. ففي مونديال قطر 2022، نجحت المنتخبات الأفريقية في تحقيق 8 انتصارات مقابل 4 تعادلات و8 هزائم خلال أول 20 مباراة خاضتها في البطولة. أما في كأس العالم 2026، فقد اكتفت منتخبات القارة بتحقيق 5 انتصارات فقط، مقابل 7 تعادلات و8 هزائم، وهو ما يعكس تراجعًا في القدرة على حسم المباريات وتحويل بعض النتائج المتعادلة إلى انتصارات. وتأتي هذه الأرقام في وقت كانت فيه الجماهير الأفريقية تأمل في تكرار الإنجازات التي تحققت في النسخة الماضية، والتي شهدت حضورًا قويًا للمنتخبات الأفريقية على الساحة العالمية، وعلى رأسها الإنجاز التاريخي الذي حققه أحد ممثلي القارة بالوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة. ومع تبقي عدد من المباريات الحاسمة في البطولة الحالية، لا تزال الفرصة قائمة أمام المنتخبات الأفريقية لتحسين حصيلتها الرقمية واستعادة بريقها في الأدوار المقبلة، أملاً في تحقيق نتائج تعكس التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.
راشفورد يتصدر قائمة تاريخية.. أعرف القصة!
انضم المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد لقائمة تاريخية ببطولة كأس العالم لكرة القدم بعد مشاركته في أول مباراتين لمنتخب بلاده أمام كرواتيا وغانا، ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة لمونديال 2026. شارك راشفورد الذي قضى الموسم الماضي معارا من مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى برشلونة الإسباني بديلا في مواجهة كرواتيا، وسجل هدفا ليسهم في فوز كبير لـ"الأسود الثلاثة" بنتيجة 4-2. وتكرر السيناريو في مواجهة غانا عندما قرر الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا إشراك راشفورد مكان نونو مادويكي جناح أرسنال الإنجليزي في الدقيقة 83، لكن المدرب الألماني لم يستفد به هذه المرة لانتهاء اللقاء بالتعادل السلبي. وسلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت الضوء على مشاركة راشفورد، بالإشارة إلى أنه أصبح أكثر لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك بديلا في 11 مباراة في ثلاث نسخ لكأس العالم أعوام 2018 و2022 و2026. وأضاف أن المهاجم الإنجليزي الدولي تساوى في صدارة هذه القائمة التاريخية مع البرازيلي دينيسلون الذي شارك في مونديالي 1998 و2002، خلفهما الألماني أوليفر نيوفل بمشاركته بديلا في 9 مباريات بمونديالي 2002 و2006.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |