قبعات رعاة البقر تسحب البساط في المونديال!
لا شيء يعبّر عن ولاية تكساس الأمريكية مثل قبعة رعاة البقر، ومع تدفق جماهير كأس العالم لكرة القدم إلى "ولاية النجمة الوحيدة"، سعى صانع قبعات في دالاس إلى تلبية طلبات خاصة للغاية للزبائن الضيوف. على طول شارع هادئ في الضواحي على أطراف المدينة، يجلس نيكولاس فيلدز في ورشة في غرفة أمامية بمنزله محاطا بأدوات المهنة، حيث تصطف قوالب القبعات الخشبية المتنوعة على الرفوف وتغطي جلود الحيوانات الكراسي والطاولات. وتتدلى على الجدران مجموعة من إبداعات فيلدز، بتفاصيل وتصاميم تتجاوز بكثير قبعة "ستيتسون" التقليدية التي ترتبط عادة بمسابقات رعاة البقر والمزارع وجماليات رعاة البقر النموذجية. وقال فيلدز "ثقافة القبعات في دالاس ضخمة، وفي تكساس ضخمة أينما ذهبت، سترى أشخاصا يرتدون قبعات رعاة البقر، وأنواعا مختلفة من القبعات، في أي مناسبة رسمية أو اجتماعية، سيكون هناك شخص ما يرتدي أفضل وأروع ما لديه من القبعات". وبعيدا عن المتاجر السياحية التي توفر نسخا جاهزة من القبعات التقليدية لمحبيها من أنحاء العالم، يرتقي فيلدز بتصميم القبعة البسيطة إلى مستوى آخر. ويسعى هذا الحرفي الذي تعلم المهنة بنفسه إلى تلبية الطلب على التصاميم الفريدة في السوق الراقية، وقد فتحت بطولة كأس العالم بابا جديدا وغير متوقع من الفرص. وصنع فيلدز أغطية رأس لعملاء يشجعون المكسيك وكندا المشاركتين في استضافة البطولة، مع تلقيه طلبات إضافية من هولندا واليابان وسط استمرار الإثارة على أرض الملعب في أنحاء أمريكا الشمالية. وقال فيلدز عن طلبات كأس العالم التي تلقاها "بدأنا في تلقي الطلبات قبل انطلاق البطولة بنحو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وما زلنا نلاحظ اهتماما متزايدا، ومع نشرنا لها على وسائل التواصل الاجتماعي ورؤية الناس لها، أنا متأكد من أن هذا الاهتمام سيستمر". وأضاف "من الجيد رؤية الناس يمثلون بلدانهم، وقد تعرضت لبعض الانتقادات لعدم وجود قبعة للولايات المتحدة، لكن الفكرة لم تكن من وحي خيالي إنها مجرد شيء نشأ بشكل طبيعي". تبدأ من 700 دولار تبدأ أسعار إحدى إبداعات فيلدز من 700 دولار، وقد يستغرق صنع القبعات ستة أسابيع أو أكثر من مرحلة التصور إلى المنتج النهائي اعتمادا على مدى تعقيد التصميم وتوافر المواد.
إطلاق كأس السوبر الخليجي للأندية 2026
أعلن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم عن إطلاق بطولة كأس السوبر الخليجي للأندية 2026، والتي ستجمع بين نادي دهوك العراقي (بطل النسخة الأولى من دوري أبطال الخليج للأندية) ونادي الريان القطري (بطل النسخة الثانية من الدوري)، وذلك يوم 13 أغسطس 2026 بمحافظة دهوك العراقية. ويعد هذا الحدث الكروي إضافة جديدة لمسيرة البطولات الخليجية، حيث تمثل هذه النسخة المستحدثة من كأس السوبر محطة مهمة في تطوير المنافسات الإقليمية وتعزيز حضورها على الساحة الكروية الخليجية، إلى جانب ما يتوقع أن تحظى به من اهتمام جماهيري وإعلامي واسع في المنطقة. وفي هذا الصدد، نوه جاسم سلطان الرميحي الأمين العام للاتحاد، بالجهود التي بذلها نادي دهوك في سبيل إنجاز كافة الترتيبات التنظيمية لاستضافة المباراة والحرص الكبير من أجل إخراج المباراة بصورة تليق بسمعة كرة القدم الخليجية، مثمنا الدعم المقدم من الاتحاد العراقي لكرة القدم لاستضافة الحدث. وقال الرميحي: "سعداء برؤية البطولات الخليجية تصل إلى آفاق جديدة، ويعد تنظيم كأس السوبر الخليجي محطة بارزة في مسيرة كرة القدم بالمنطقة، كما يعكس التقدم الملموس الذي حققته خلال السنوات الماضية على جميع المستويات".
مشجع نرويجي يثير الجدل.. فما قصته!
وجد مشجع نرويجي في كأس العالم لكرة القدم نفسه في دائرة الضوء لرفضه القاطع الانضمام إلى احتفالات التجديف المستوحاة من الفايكنج التي انتشرت على نطاق واسع بين مواطنيه، حيث قام باحتجاج فردي ضد ما وصفه "بالفكرة الغبية". وفي الوقت الذي كان فيه إيرلينج هالاند وزملاؤه يحسمون تأهل النرويج إلى أدوار خروج المغلوب بالفوز 3-2 على السنغال، ظل المشجع إميل أنيرش لابين جالسا بدون حركة تماما بينما كان من حوله يحاكون حركة التجديف، فالتقطه مصور تلفزيوني وسط بحر من القمصان الحمراء. وقال المعلق في قناة (إن.آر.كيه) النرويجية عندما اقتربت الكاميرا من لابين "هناك شخص لا يريد أن يكون جزءا من المباراة". وقال لابين لصحيفة (فردنس جانج) "أعتقد أن التجديف كان فكرة غبية منذ البداية لم أكن سعيدا بها أبدا. تم الحديث عن هذا الأمر (الجلوس بدون حركة) قليلا، هذا مؤكد! أجلس بدون حركة بشكل واضح عندما يبدأ الناس في التجديف". وأصبح التجديف شائعا لدرجة أن القائد مارتن أوديجارد يقود الفريق والمدربين والمشجعين في حركة متزامنة بعد صفارة النهاية في المباراة ضد السنغال. ومع ذلك، قال لابين إنه وجد أن حركة التجديف تذكره كثيرا بمشجعي أيسلندا و"صوت الرعد" الذي أطلقوه في البطولات السابقة، وأن حركة التجديف نفسها غير دقيقة تاريخيا، حيث كانت قوارب الفايكنج الطويلة في أغلب الأحيان تعمل بالأشرعة. وأضاف "يجب أن أدافع عن رأيي، ولن يكون هناك تجديف في المستقبل أيضا سيتم التقاط ذلك بسرعة على شاشة التلفزيون إذا بدأت فجأة في التجديف الآن - بمجرد أن تبدأ، عليك أن تكمل الأمر حتى النهاية، على ما أعتقد". وستكون آخر مباراة للنرويج في دور المجموعات ضد فرنسا في بوسطن.
خصوم صنعوا عقدة إنجلترا عبر التاريخ
رغم امتلاك منتخب إنجلترا أحد أكثر الأجيال موهبة في السنوات الأخيرة، ورغم اعتباره دائمًا أحد المرشحين للمنافسة على الألقاب الكبرى، فإن طريق "الأسود الثلاثة" نحو المجد لا يخلو من عقبات تاريخية، بعدما كشفت الأرقام عن قائمة من المنتخبات التي شكلت عقدة حقيقية له عبر العقود.
الجماهير في الصين تشجع اليابان!
انفجر مشجعون صينيون لكرة القدم في فرح هستيري عندما أرسل الياباني أياسي أويدا كرة رأسية مقوسة فوق حارس تونس ليحسم الفوز 4-0 في مباراة ضمن دور المجموعات بكأس العالم. قد لا تكون الصين المكان الأكثر بديهية لتشجيع اليابان، إذ إن العداء التاريخي بين البلدين يظهر دوما، كما أن العلاقات متوترة منذ تولي رئيسة الوزراء المتشددة ساناي تاكاييتشي السلطة في طوكيو العام الماضي. لكن بالنسبة إلى العشرات من المشجعين الصينيين مرتدي القمصان الزرقاء في الحانة والذين تابعوا كل حركة لمنتخب اليابان على شاشات عملاقة بعد ظهر الأحد، فإن حبهم لهذا الفريق له جذور شخصية طويلة، منفصلة تماما عن السياسة. لم تتأهل الصين إلى كأس العالم سوى مرة واحدة، في 2002، حين خسرت مبارياتها الثلاث من دون أن تسجل أي هدف. وتحتل المركز 91 في تصنيف الاتحاد الدولي (FIFA)، فيما تُعد اليابان أفضل منتخب آسيوي في المركز السادس عشر.
هولندا تتسلح بسجل تاريخي لعبور تونس
يبحث منتخب هولندا عن تأكيد تفوقه وحسم صدارة المجموعة السادسة عندما يواجه تونس فجر الجمعة في كأس العالم 2026، في مباراة يدخلها منتخب "الطواحين" بأفضلية كبيرة، بعدما أصبح على بعد خطوة واحدة من التأهل إلى الدور التالي، بينما يخوض نسور قرطاج اللقاء من أجل حفظ ماء الوجه وإنهاء مشوارهم بصورة مشرفة. وتشير الحسابات الرقمية إلى تفوق واضح للمنتخب الهولندي قبل المواجهة، حيث حصل على فرصة تصل إلى 83% لتحقيق الفوز بحسب توقعات شبكة "أوبتا" العالمية، بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام السويد، في الوقت الذي لم تتجاوز فيه فرص منتخب تونس لتحقيق الانتصار نسبة 5.2% وفقًا لـ25 ألف محاكاة أجريت قبل المباراة. ويدخل منتخب هولندا اللقاء وهو يحتل صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف فقط على اليابان، بعدما استهل مشواره بالفوز على السويد، قبل أن يكتفي بالتعادل 2-2 أمام المنتخب الياباني في مواجهة مثيرة شهدت إهداره التقدم مرتين. ولم يتأخر منتخب الطواحين في استعادة توازنه، بعدما قدم عرضًا قويًا أمام السويد وحقق فوزًا منحه أفضلية كبيرة في سباق التأهل، ليصبح بحاجة إلى نتيجة إيجابية أمام تونس من أجل ضمان إنهاء دور المجموعات في الصدارة. ويملك المنتخب الهولندي سجلًا تاريخيًا مميزًا في كأس العالم، حيث حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 14 مباراة خاضها بالبطولة بعيدًا عن ركلات الترجيح، منذ خسارته أمام إسبانيا في نهائي مونديال 2010، محققًا خلال هذه السلسلة 9 انتصارات و5 تعادلات، وهي أطول سلسلة عدم خسارة في تاريخ كأس العالم. في المقابل، يدخل منتخب تونس المواجهة بعدما فقد فرصة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، لكنه يسعى إلى تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز منتخبات البطولة، خاصة أن المواجهات الأخيرة أظهرت قدرته على الصمود أمام المنافسين الكبار. وتحمل المباراة أهمية خاصة، كونها المواجهة الأولى بين تونس وهولندا في تاريخ نهائيات كأس العالم، رغم أن المنتخبين التقيا من قبل في ثلاث مباريات ودية، لم يتذوق خلالها المنتخب الهولندي طعم الخسارة. وبدأت مواجهات الفريقين بانتصار هولندي، قبل أن تنتهي المباراتان الأخيرتان بالتعادل، ومن أبرزها اللقاء الذي جمعهما في يناير 1994 وانتهى بنتيجة 2-2، وشهد تسجيل رونالد كومان، المدير الفني الحالي لمنتخب هولندا، أحد أهدافه الأخيرة بقميص منتخب بلاده قبل اعتزاله الدولي.
متحف كندي يجذب زوار المونديال
جذب معرض كرة القدم والتكنولوجيا من متحف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في ظهوره الأول في أمريكا الشمالية بمدينة فانكوفر، مئات المشجعين إلى (ساينس وورلد) لاستكشاف التطور الذي طرأ على الرياضة، في وقت يسعى فيه المنظمون إلى تسريع نمو كرة القدم في كندا التي تعشق رياضة هوكي الجليد. ويقع (ساينس وورلد) في الطرف الشرقي من فولس كريك، على بعد خطوات من (بي.سي. بليس)، الملعب الذي يستضيف مباريات كأس العالم. وقال سيباستيان مونيوز، كبير مديري تصميم المعارض في (ساينس وورلد) "وجدنا أن المكان مناسب جدا لنا، خاصة وأن موضوع هذا المعرض يدور حول التكنولوجيا وجميع المهن المرتبطة بهذه اللعبة". ويمكن للزوار استكشاف خمس مناطق تتطرق كل منها إلى موضوع واحد - البث والإعلام، والبيانات الذكية، والتحكيم واللعب النظيف، وتنظيم المباريات، ومختبر الابتكار - توضح كل منها دور التكنولوجيا في كرة القدم الحديثة.
الشباب ينهي علاقته بالحارس بوشان
أنهى نادي الشباب السعودي ارتباطه بالحارس الأوكراني جيورجي بوشان بالتراضي، في خطوة جاءت ضمن خطة إعادة ترتيب صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وكان النادي قد تعاقد مع بوشان في فبراير 2025 قادمًا من دينامو كييف، في تجربة احترافية أولى خارج بلاده، قبل أن يخوض 13 مباراة بقميص الشباب في مختلف المسابقات، بينها 12 مواجهة في الدوري السعودي وواحدة في كأس الملك، دون أن ينجح في الخروج بشباك نظيفة. وفي سبتمبر 2025، انتقل الحارس إلى نادي بوليسيا الأوكراني على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، قبل أن يتم لاحقًا إنهاء العلاقة التعاقدية بشكل نهائي بين الطرفين. ويأتي هذا القرار في إطار تحركات إدارة الشباب لإعادة بناء الفريق وتجديد دماء القائمة قبل انطلاق الموسم الجديد، بعد موسم شهد تغييرات فنية وإدارية متتالية.
هافيرتز لا يخشى تألق أونداف
يرى كاي هافيرتز، مهاجم فريق أرسنال الإنجليزي لكرة القدم، أن دينيز أونداف، المتألق كبديل مع المنتخب الألماني، لا ينافس على مكانه في التشكيلة الأساسية لألمانيا في كأس العالم. وقال هافيرتز عن مهاجم شتوتجارت أونداف، الذي سجل ثلاثة أهداف في مباراتين بعد دخوله بديلا في البطولة: "أقدر كثيرا وجوده معنا هنا". وأضاف في تصريحات لصحيفة "دي تسايت" الألمانية: "كنا بحاجة إلى دينيز، وخاصة في المباراة الأخيرة أمام كوت ديفوار، حيث سجل هدف الفوز لنا". وبعد ضمان المنتخب الألماني التأهل إلى دور الـ32 كمتصدر للمجموعة الخامسة، قد يلجأ المدرب جوليان ناجلسمان إلى إجراء تغييرات في التشكيلة خلال المباراة الأخيرة بدور المجموعات أمام الإكوادور في نيوجيرسي، في ظل تساؤلات بعض المراقبين حول إمكانية إشراك أونداف أساسيا. وقال هافيرتز، الذي سجل هدفين في الفوز الافتتاحي الكاسح 7-1 على كوراساو، إن بإمكانه اللعب إلى جانب أونداف في التشكيلة نفسها. وقال:" يمكننا اللعب بشكل جيد معا، سواء كنت خلفه أو بجانبه أنا سعيد لأي زميل ينجح في تقديم أداء جيد نحن فريق واحد". وبصفته نائب قائد المنتخب، يؤدي هافيرتز دورا قياديا داخل الفريق، لكنه لا يعتبر نفسه من أصحاب الخبرة الأكبر سنا في التشكيلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |