قبعات رعاة البقر تسحب البساط في المونديال!
لا شيء يعبّر عن ولاية تكساس الأمريكية مثل قبعة رعاة البقر، ومع تدفق جماهير كأس العالم لكرة القدم إلى "ولاية النجمة الوحيدة"، سعى صانع قبعات في دالاس إلى تلبية طلبات خاصة للغاية للزبائن الضيوف. على طول شارع هادئ في الضواحي على أطراف المدينة، يجلس نيكولاس فيلدز في ورشة في غرفة أمامية بمنزله محاطا بأدوات المهنة، حيث تصطف قوالب القبعات الخشبية المتنوعة على الرفوف وتغطي جلود الحيوانات الكراسي والطاولات. وتتدلى على الجدران مجموعة من إبداعات فيلدز، بتفاصيل وتصاميم تتجاوز بكثير قبعة "ستيتسون" التقليدية التي ترتبط عادة بمسابقات رعاة البقر والمزارع وجماليات رعاة البقر النموذجية. وقال فيلدز "ثقافة القبعات في دالاس ضخمة، وفي تكساس ضخمة أينما ذهبت، سترى أشخاصا يرتدون قبعات رعاة البقر، وأنواعا مختلفة من القبعات، في أي مناسبة رسمية أو اجتماعية، سيكون هناك شخص ما يرتدي أفضل وأروع ما لديه من القبعات". وبعيدا عن المتاجر السياحية التي توفر نسخا جاهزة من القبعات التقليدية لمحبيها من أنحاء العالم، يرتقي فيلدز بتصميم القبعة البسيطة إلى مستوى آخر. ويسعى هذا الحرفي الذي تعلم المهنة بنفسه إلى تلبية الطلب على التصاميم الفريدة في السوق الراقية، وقد فتحت بطولة كأس العالم بابا جديدا وغير متوقع من الفرص. وصنع فيلدز أغطية رأس لعملاء يشجعون المكسيك وكندا المشاركتين في استضافة البطولة، مع تلقيه طلبات إضافية من هولندا واليابان وسط استمرار الإثارة على أرض الملعب في أنحاء أمريكا الشمالية. وقال فيلدز عن طلبات كأس العالم التي تلقاها "بدأنا في تلقي الطلبات قبل انطلاق البطولة بنحو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وما زلنا نلاحظ اهتماما متزايدا، ومع نشرنا لها على وسائل التواصل الاجتماعي ورؤية الناس لها، أنا متأكد من أن هذا الاهتمام سيستمر". وأضاف "من الجيد رؤية الناس يمثلون بلدانهم، وقد تعرضت لبعض الانتقادات لعدم وجود قبعة للولايات المتحدة، لكن الفكرة لم تكن من وحي خيالي إنها مجرد شيء نشأ بشكل طبيعي". تبدأ من 700 دولار تبدأ أسعار إحدى إبداعات فيلدز من 700 دولار، وقد يستغرق صنع القبعات ستة أسابيع أو أكثر من مرحلة التصور إلى المنتج النهائي اعتمادا على مدى تعقيد التصميم وتوافر المواد.